[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -رعاية ُ حقِّنا حقٌ عليْكا -للشاعر الكبير ابن الرومي
رعايةُ حقِّنا حقٌ عليْكا*****لما نعتدُّ من مَيْلٍ إليكا
ونَصْرُك باسِطُ النُّعمى علينا*****نهايةُ ما نُؤَمِّلُهُ لديكا
فدُونَك من مَوَدَّتِهِ نصيباً*****رِغيباً قد ملأتَ به يديكا
أبا العباسِ لا تُغْلَبْ عليه*****فقد أضْحَى ولم يُغْلَبْ عليكا
متى راعيتَه من جانبيه*****رعاك بعينه من جانبيكا
ولم تعدم به سيفاً ودرعاً*****كهمّك عُدَّةً في حالتيكا
ومثلك لا يُدَل على رشادٍ*****كفاك بلمحةٍ من ناظريكا
أبا العباس قد أسديت فعلاً*****وصلتَ به إخاء مُؤاخِيَيْكا
وفيه فرصة ٌ لك فانتهزْها*****فإن اللَّه يكبتُ حاسديكا
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
الشاعر ابن الرومي (من شعراء العصر العباسي).
م
28-08-2012 | 12:38 AM
م
28-08-2012 | 12:39 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -سُليمانُ مَفْسدة ُ المملكَهْ -للشاعر الكبير ابن الرومي
سُليمانُ مَفْسدةُ المملكَهْ*****فأهلكَهُ اللَّهُ واستدْركهْ
رعى طبرستان رعيَ المُضِيـ*****عِ وهْيَ إلى الحَشْرِ مُسْتَهْلكَهْ
وما كان براً على ضَعْفِهِ*****ولا فاجراً قَبْلُ ما أفتكه
هو الأسد الوَرْدُ في قصرِهِ*****ولكنَّه ثعلبُ المعْرَكَهْ
وأحسِبُ فرعونَ في كفره*****وهامانَ ما سلكا مسلَكَهْ
توقَّعْ لبغدادَ إذْ ساسها*****ِفافاً فقدْ أصبحَتْ مُمْلكهْ
سَيَتْبَعُها طبرِسْتانها*****تَصَبَّر لذاك فما أوشكَهْ
أتاها فزلزل أرْكانَها*****وأشْلَى ابْن أوْسٍ على الصًّعْلَكَهْ
وقد كادَ يَهْوي بهاعَرْشُها*****ولكنْ تباركَ من أمسكَهْ
وجدتُ مُوَلِّيَهُ مُلْقياً*****بكلْتا يديْهِ إلى التَّهْلُكَهْ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
سُليمانُ مَفْسدةُ المملكَهْ*****فأهلكَهُ اللَّهُ واستدْركهْ
رعى طبرستان رعيَ المُضِيـ*****عِ وهْيَ إلى الحَشْرِ مُسْتَهْلكَهْ
وما كان براً على ضَعْفِهِ*****ولا فاجراً قَبْلُ ما أفتكه
هو الأسد الوَرْدُ في قصرِهِ*****ولكنَّه ثعلبُ المعْرَكَهْ
وأحسِبُ فرعونَ في كفره*****وهامانَ ما سلكا مسلَكَهْ
توقَّعْ لبغدادَ إذْ ساسها*****ِفافاً فقدْ أصبحَتْ مُمْلكهْ
سَيَتْبَعُها طبرِسْتانها*****تَصَبَّر لذاك فما أوشكَهْ
أتاها فزلزل أرْكانَها*****وأشْلَى ابْن أوْسٍ على الصًّعْلَكَهْ
وقد كادَ يَهْوي بهاعَرْشُها*****ولكنْ تباركَ من أمسكَهْ
وجدتُ مُوَلِّيَهُ مُلْقياً*****بكلْتا يديْهِ إلى التَّهْلُكَهْ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
28-08-2012 | 12:43 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -أعوذ بحقْوِيْك العزيزيْن أن أُرى -للشاعر الكبير ابن الرومي
أعوذ بحقْوِيْك العزيزيْن أن أُرى*****مُقِرَّاً بضيمٍ يتركُ الوجهَ حالِكا
ولي وطينٌ آليت ألا أبيعَهُ*****وألا أرى غيري له الدهرَ مالكا
عهْدتُ به شرخَ الشبابِ ونعمة ً*****كنعمة ِ قومٍ أصبحوا في ظِلالكا
فقد ألفَتْهُ النفسُ حتَّى كأنه*****لها جسدٌ إن بانَ غودِرْتُ هالكا
وحبَّب أوطانَ الرجالِ إليهمُ*****مآربُ قضَّاها الشبابُ هنالكا
إذا ذكروا أوطانَهُم ذكَّرته*****عُهودَ الصبا فيها فحنّوا لذلكا
وقد ضامني فيه لئيمٌ وعزَّني*****وها أنا منه مُعْصِمٌ بحبالكا
وأحْدث أحْداثاً أضرَّت بمنزلي*****يريغُ إلى بيْعَيْهِ منه المسالكا
وراغمني فيما أتى من ظُلامتي*****وقال ليا جهدْ فيّ جُهْدَ احتيالكا
فما هو إلا نسجُك الشعرَ سادراً*****وما الشعرُ إلا ضلَّة ٌ من ضلالِكا
مقالة ُ وغْدٍمثلُه قال مثلها*****وما زال قوَّالاً خلافَ مقالكا
صدوفاً عن الخيراتِ لا يرأمُ العلا*****ولا يحتَذي في صالحٍ بمثالِكا
مِن القومِ لا يرعَوْنَ حقاً لشاعرٍ*****ولا تَقْتَدي أفعالُهم بفعالكا
يُعيّر سُوَّالَ الملوكِ ولم يكُن*****بعارٍ على الأحرارِ مثلُ سُؤالكا
مُدِلاًّ بمالٍ لم يُصْبهُ بحِلّه*****وحَقِّ جلال اللَّهِ ثم جلالكا
وحَسْبي عن إثم الأليَّة زاجرٌ*****بما امتلأَتْ عيني به من جمالكا
وإني وإنْ أضحى مُدِلاًّ بماله*****لآمُلُ أن أُلفَى مُدِلاًّ بمالكا
فإن أخطأتْني من يَمينيْكَ نعمة ٌ*****فلا تخطِئْنه نقمة من شمالكا
فكم لقي العافون عَوْداً وبدأة ً*****نوالكَ والعادون مر نكالكا
وقد قلت للأعداءِ لمَّا تظاهروا*****عليّ وقد أوعدتهم بصيالكا
حذارِ سهامي المُصميات ولم تكن*****لتُشوى َ إن نصَّلتها بنصالكا
وما كنتُ أخشى أن أُسام هضيمة ً*****وخدَّاي نَعْلا بِدْلة ٍ من نعالكا
فجلّ عن المظلوم كل ظلامة ٍ*****وقتْك نفوسُ الكاشحين المهالكا
وتلك نفوسٌ لو عُرِضن على الردى*****فِداءً رأى ألاّ تفي بقبالكا
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
أعوذ بحقْوِيْك العزيزيْن أن أُرى*****مُقِرَّاً بضيمٍ يتركُ الوجهَ حالِكا
ولي وطينٌ آليت ألا أبيعَهُ*****وألا أرى غيري له الدهرَ مالكا
عهْدتُ به شرخَ الشبابِ ونعمة ً*****كنعمة ِ قومٍ أصبحوا في ظِلالكا
فقد ألفَتْهُ النفسُ حتَّى كأنه*****لها جسدٌ إن بانَ غودِرْتُ هالكا
وحبَّب أوطانَ الرجالِ إليهمُ*****مآربُ قضَّاها الشبابُ هنالكا
إذا ذكروا أوطانَهُم ذكَّرته*****عُهودَ الصبا فيها فحنّوا لذلكا
وقد ضامني فيه لئيمٌ وعزَّني*****وها أنا منه مُعْصِمٌ بحبالكا
وأحْدث أحْداثاً أضرَّت بمنزلي*****يريغُ إلى بيْعَيْهِ منه المسالكا
وراغمني فيما أتى من ظُلامتي*****وقال ليا جهدْ فيّ جُهْدَ احتيالكا
فما هو إلا نسجُك الشعرَ سادراً*****وما الشعرُ إلا ضلَّة ٌ من ضلالِكا
مقالة ُ وغْدٍمثلُه قال مثلها*****وما زال قوَّالاً خلافَ مقالكا
صدوفاً عن الخيراتِ لا يرأمُ العلا*****ولا يحتَذي في صالحٍ بمثالِكا
مِن القومِ لا يرعَوْنَ حقاً لشاعرٍ*****ولا تَقْتَدي أفعالُهم بفعالكا
يُعيّر سُوَّالَ الملوكِ ولم يكُن*****بعارٍ على الأحرارِ مثلُ سُؤالكا
مُدِلاًّ بمالٍ لم يُصْبهُ بحِلّه*****وحَقِّ جلال اللَّهِ ثم جلالكا
وحَسْبي عن إثم الأليَّة زاجرٌ*****بما امتلأَتْ عيني به من جمالكا
وإني وإنْ أضحى مُدِلاًّ بماله*****لآمُلُ أن أُلفَى مُدِلاًّ بمالكا
فإن أخطأتْني من يَمينيْكَ نعمة ٌ*****فلا تخطِئْنه نقمة من شمالكا
فكم لقي العافون عَوْداً وبدأة ً*****نوالكَ والعادون مر نكالكا
وقد قلت للأعداءِ لمَّا تظاهروا*****عليّ وقد أوعدتهم بصيالكا
حذارِ سهامي المُصميات ولم تكن*****لتُشوى َ إن نصَّلتها بنصالكا
وما كنتُ أخشى أن أُسام هضيمة ً*****وخدَّاي نَعْلا بِدْلة ٍ من نعالكا
فجلّ عن المظلوم كل ظلامة ٍ*****وقتْك نفوسُ الكاشحين المهالكا
وتلك نفوسٌ لو عُرِضن على الردى*****فِداءً رأى ألاّ تفي بقبالكا
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
28-08-2012 | 12:46 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -أستغفر الله من هجائيكا-للشاعر الكبير ابن الرومي
أستغفر الله من هجائيكا*****وليس هاجيك آثماً فيكا
لكنني أتقِي وأشفقُ من*****تقصير ما قلتُ عن مخازيكا
يا خالد اللؤمِ غيرَ مُؤتشب*****سبقْتَ باللؤم من يُجاريكا
أنت صريحُ اللئام لا كذباً*****وهم إذا حُصّلوا مواليكا
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
أستغفر الله من هجائيكا*****وليس هاجيك آثماً فيكا
لكنني أتقِي وأشفقُ من*****تقصير ما قلتُ عن مخازيكا
يا خالد اللؤمِ غيرَ مُؤتشب*****سبقْتَ باللؤم من يُجاريكا
أنت صريحُ اللئام لا كذباً*****وهم إذا حُصّلوا مواليكا
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
28-08-2012 | 05:51 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -لم يظلمِ الدهْرُ أنْ توالتْ -للشاعر الكبير ابن الرومي
لم يظلمِ الدهْرُ أنْ توالتْ*****فيكم مُصيباتُه دارِكا
كُنْتُمْ تجيرُون مِنْ يُعادي*****منْه فعاداكُم لِذاكا
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
لم يظلمِ الدهْرُ أنْ توالتْ*****فيكم مُصيباتُه دارِكا
كُنْتُمْ تجيرُون مِنْ يُعادي*****منْه فعاداكُم لِذاكا
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
28-08-2012 | 05:53 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -أخالدُ لو ألِمْتَ مَضيضَ شيءٍ -للشاعر الكبير ابن الرومي
أخالدُ لو ألِمْتَ مَضيضَ شيءٍ*****مُمِضّ مُرْمِضٍ لألْمتَ جَهْلَكْ
أشيْخٌ من ذوي يمَنٍ صميم*****وتشتم فارساً ناقضتَ أصلك
بهذا الفعلِ سرَّك أن تُسمَّى*****جواداً مُفْصِلاً فأبَحْتَ أهلك
لقد أخزيْتَ منْ تُنْمى إليه*****ثكْلُتك عاجلاً وثكِلْتُ عقْلَكْ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
أخالدُ لو ألِمْتَ مَضيضَ شيءٍ*****مُمِضّ مُرْمِضٍ لألْمتَ جَهْلَكْ
أشيْخٌ من ذوي يمَنٍ صميم*****وتشتم فارساً ناقضتَ أصلك
بهذا الفعلِ سرَّك أن تُسمَّى*****جواداً مُفْصِلاً فأبَحْتَ أهلك
لقد أخزيْتَ منْ تُنْمى إليه*****ثكْلُتك عاجلاً وثكِلْتُ عقْلَكْ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
28-08-2012 | 06:02 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -أريدُ جداكَ وأستمنحُكْ -للشاعر الكبير ابن الرومي
أريدُ جداكَ وأستمنحُك*****وأغشَى ذَراكَ ولا أمدَحُكْ
ومثلُك يمنحُني فضلَهُ*****ولكنَّ مثليَ لا يَمْنحُك
ومالي أراكَ عديلَ الثنا*****ءِ مني وتلكَ العُلا تُرجحكْ
وماليَ أُطربك مُستصلحاً*****وأخلاقُكَ الدهرَ تستصلحك
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
أريدُ جداكَ وأستمنحُك*****وأغشَى ذَراكَ ولا أمدَحُكْ
ومثلُك يمنحُني فضلَهُ*****ولكنَّ مثليَ لا يَمْنحُك
ومالي أراكَ عديلَ الثنا*****ءِ مني وتلكَ العُلا تُرجحكْ
وماليَ أُطربك مُستصلحاً*****وأخلاقُكَ الدهرَ تستصلحك
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
28-08-2012 | 06:04 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة - هاجرْتُ عنك إلى الرجالِ -للشاعر الكبير ابن الرومي
هاجرْتُ عنك إلى الرجا*****لِ فكان عُرْفُهُمُ كنُكركْ
فرجَعَتُ مِنْ كَثَب إليـ*****كَ مُفرِّغاً نفسي لشُكرِك
ولما أرُومُ بما أقولُ زيا*****دةً في رفع ذِكرِكْ
لكِنَّهُ حقٌّ أوفّيـ*****هِ عوانَكَ بعْدَ بِكْرِكْ
كم نعمة ٍ لك ملء فِكْـ*****رِي لا تُلاحِظها بفِكْرِك
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
هاجرْتُ عنك إلى الرجا*****لِ فكان عُرْفُهُمُ كنُكركْ
فرجَعَتُ مِنْ كَثَب إليـ*****كَ مُفرِّغاً نفسي لشُكرِك
ولما أرُومُ بما أقولُ زيا*****دةً في رفع ذِكرِكْ
لكِنَّهُ حقٌّ أوفّيـ*****هِ عوانَكَ بعْدَ بِكْرِكْ
كم نعمة ٍ لك ملء فِكْـ*****رِي لا تُلاحِظها بفِكْرِك
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
28-08-2012 | 06:10 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -ما ضرهُ جُدَرِيٌّ حلّ وجِنتَه -للشاعر الكبير ابن الرومي
ما ضرهُ جُدَرِيٌّ حلّ وجِنتَه*****لولا النجومُ إذاً لم يحسن الفلكُ
إن العيون لتشتاقُ الرياضَ إذا*****ما الزهرُ أشرقَ فيها وهوْ مُشتبك
ولن يزيدَ بَهاءً تاجُ مملكةٍ*****حتى يرصعَهُ بالجوهرِ الملك
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
ما ضرهُ جُدَرِيٌّ حلّ وجِنتَه*****لولا النجومُ إذاً لم يحسن الفلكُ
إن العيون لتشتاقُ الرياضَ إذا*****ما الزهرُ أشرقَ فيها وهوْ مُشتبك
ولن يزيدَ بَهاءً تاجُ مملكةٍ*****حتى يرصعَهُ بالجوهرِ الملك
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
28-08-2012 | 06:19 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة - قلْ للمكنَّى باسمِ خيرِ الورى -للشاعر الكبير ابن الرومي
قلْ للمكنَّى باسمِ خيرِ الورى*****صلَّى عليهِ ربُّنا والملَكْ
يا حسنَ المرأى وما تحتهُ*****بالحقّ لا بالمنظرِ المُؤتِفك
نفسي تقيك السوءَ من مُقتدٍ*****بالمجدِ في كل سبيلٍ سلك
أصغِ إلى قولي بأُذْنِ امرىءٍ*****يرى العطايا خيَر مالٍ ملك
لا يقرعُ السنَّ لها نادماً*****ولا يرى المعروفَ شيئاً هلك
اخلعْ على نفسَك لي خلعةً*****باقيةً مادام هذا الفلك
يلْبسها محتملاً ثِقلها*****عنك وما زيّنه فهو لك
درّعْ يماناً جسْمَها واَّدَّرعْ*****زينتها تشركه خيرَ الشّرك
أن أبا القاسم مستأهلٌ*****عارفة ً من عُرفِكَ المشترك
قد كنتَ قدَّمتَ بها موعداً*****وليس في المطل بها من دَرَكْ
لن يندمَ المعطي على عُرفِهِ*****بل يأسفُ المُبقي على ماترك
يفديك مَنْ همَّ بثوبٍ له*****ثم فداهُ عِرضُهُ المنتهك
عرَّضْنَ عرضاً ووقى ملبساً*****أغرى به اللاحين حتى انتهك
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
قلْ للمكنَّى باسمِ خيرِ الورى*****صلَّى عليهِ ربُّنا والملَكْ
يا حسنَ المرأى وما تحتهُ*****بالحقّ لا بالمنظرِ المُؤتِفك
نفسي تقيك السوءَ من مُقتدٍ*****بالمجدِ في كل سبيلٍ سلك
أصغِ إلى قولي بأُذْنِ امرىءٍ*****يرى العطايا خيَر مالٍ ملك
لا يقرعُ السنَّ لها نادماً*****ولا يرى المعروفَ شيئاً هلك
اخلعْ على نفسَك لي خلعةً*****باقيةً مادام هذا الفلك
يلْبسها محتملاً ثِقلها*****عنك وما زيّنه فهو لك
درّعْ يماناً جسْمَها واَّدَّرعْ*****زينتها تشركه خيرَ الشّرك
أن أبا القاسم مستأهلٌ*****عارفة ً من عُرفِكَ المشترك
قد كنتَ قدَّمتَ بها موعداً*****وليس في المطل بها من دَرَكْ
لن يندمَ المعطي على عُرفِهِ*****بل يأسفُ المُبقي على ماترك
يفديك مَنْ همَّ بثوبٍ له*****ثم فداهُ عِرضُهُ المنتهك
عرَّضْنَ عرضاً ووقى ملبساً*****أغرى به اللاحين حتى انتهك
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
28-08-2012 | 06:31 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة - رأيتُ منكسر السّكَّانِ ظاهرهُ -للشاعر الكبير ابن الرومي
رأيتُ منكسر السّكَّانِ ظاهرهُ*****هَوْلٌ وتأويلُه فألٌ لمنجاكا
كسرٌ لناكسِ دارٍ كنْتَ تحذَرُهُ *****وصحةٌ لك تُحيينا بمحياكا
لأن لفظة سُكَّان إذا قلَبتْ*****حروفها ناكس لا شك في ذاكا
فازجره ناكسَ دارٍ هَدَّ قوتَه*****لك المليكُ الذي مازال مولاكا
ولا يرُعْكَ رجوعٌ بعد مُعتزم*****ففي رُجوعك تبشيرٌ برُجْعاكا
رجعتَ حين نهاك اللَّهُ مُزْدَجرا*****وكيف تَمضي ورب الناس يَنهاكا
نهاكَ بالريح حتى حلّ مَنْحسة*****من المناحس ماكانت لتلقاكا
فإن أقمتَ ففي خفضٍ وفي دعةٍ*****وإن ظعنتَ فربُّ الناس يرعاكا
لازلْتَ في كلّ أمرٍ أنت فاعلُه*****مبارك البدءِ مغبوطاً بعقباكا
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
رأيتُ منكسر السّكَّانِ ظاهرهُ*****هَوْلٌ وتأويلُه فألٌ لمنجاكا
كسرٌ لناكسِ دارٍ كنْتَ تحذَرُهُ *****وصحةٌ لك تُحيينا بمحياكا
لأن لفظة سُكَّان إذا قلَبتْ*****حروفها ناكس لا شك في ذاكا
فازجره ناكسَ دارٍ هَدَّ قوتَه*****لك المليكُ الذي مازال مولاكا
ولا يرُعْكَ رجوعٌ بعد مُعتزم*****ففي رُجوعك تبشيرٌ برُجْعاكا
رجعتَ حين نهاك اللَّهُ مُزْدَجرا*****وكيف تَمضي ورب الناس يَنهاكا
نهاكَ بالريح حتى حلّ مَنْحسة*****من المناحس ماكانت لتلقاكا
فإن أقمتَ ففي خفضٍ وفي دعةٍ*****وإن ظعنتَ فربُّ الناس يرعاكا
لازلْتَ في كلّ أمرٍ أنت فاعلُه*****مبارك البدءِ مغبوطاً بعقباكا
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
28-08-2012 | 06:33 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة - سبحان مُجري الفُلكِ والفَلَكِ -للشاعر الكبير ابن الرومي
سبحان مُجري الفُلكِ والفَلَك*****ومُصَوّرِ الإنسانِ والمَلَكِ
إن السعيدَ لمدركٌ دركاً*****وأخو الشقاوة ِ فهو في الدَّركِ
والشرُّ بين الناسِ مشتركٌ*****والخيرُ فيهمْ غير مُشترك
يتقارعونَ الموت عن مُسك*****ومع القِراعِ إفاتةٌ المُسك
وكفاهُمْ من قتلِ أنفسِهم*****باثنين من وضحٍ ومن حلكِ
في الليلِ كافٍ والنهارِ إذا*****هرجاهُمُ بمناحس الفلكِ
وإلى الخمودِ مآلُ ذي لهَبٍ*****وإلى السكونِ محارُ ذي حَرك
طارَ الحِمامُ وغاص مُقتدراً*****فأماتَ حيَّ الطير والسمك
لا تُكذَبنَّ فما لذي نفرٍ*****فيها حريمٌ غيرُ مُنتهك
إن الزمانَ إذا غدا فعدا*****قتلَ الملوكَ بكلّ مُعترك
ضَعُفَ العوامل في أسنَّتها*****ضعفُ المعازل عنه في الفلك
نَسِيَ المتالفَ قلبْ مُنْهَمِكٍ*****فما يزاول كل منهمَك
وغدا الرّجالُ على مكاسبهمْ*****يتبادرون مطارحَ الشَّبكِ
والعينُ تُبصرُ أين حبَّتُها*****لكنها تعمى عن الشَّرك
لذكرتُ هذا الموتَ فارتبكتْ*****نفسي هناك أشدَّ مُرتَبك
ما ضرَّ ذاكِرهُ وناظرهُ*****ألاَّ ينام على سِوى الحسكِ
يا جِبلةً أملاكُها تركٌ*****حتَّامَ ذُبُّكُمُ على التّرك
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
سبحان مُجري الفُلكِ والفَلَك*****ومُصَوّرِ الإنسانِ والمَلَكِ
إن السعيدَ لمدركٌ دركاً*****وأخو الشقاوة ِ فهو في الدَّركِ
والشرُّ بين الناسِ مشتركٌ*****والخيرُ فيهمْ غير مُشترك
يتقارعونَ الموت عن مُسك*****ومع القِراعِ إفاتةٌ المُسك
وكفاهُمْ من قتلِ أنفسِهم*****باثنين من وضحٍ ومن حلكِ
في الليلِ كافٍ والنهارِ إذا*****هرجاهُمُ بمناحس الفلكِ
وإلى الخمودِ مآلُ ذي لهَبٍ*****وإلى السكونِ محارُ ذي حَرك
طارَ الحِمامُ وغاص مُقتدراً*****فأماتَ حيَّ الطير والسمك
لا تُكذَبنَّ فما لذي نفرٍ*****فيها حريمٌ غيرُ مُنتهك
إن الزمانَ إذا غدا فعدا*****قتلَ الملوكَ بكلّ مُعترك
ضَعُفَ العوامل في أسنَّتها*****ضعفُ المعازل عنه في الفلك
نَسِيَ المتالفَ قلبْ مُنْهَمِكٍ*****فما يزاول كل منهمَك
وغدا الرّجالُ على مكاسبهمْ*****يتبادرون مطارحَ الشَّبكِ
والعينُ تُبصرُ أين حبَّتُها*****لكنها تعمى عن الشَّرك
لذكرتُ هذا الموتَ فارتبكتْ*****نفسي هناك أشدَّ مُرتَبك
ما ضرَّ ذاكِرهُ وناظرهُ*****ألاَّ ينام على سِوى الحسكِ
يا جِبلةً أملاكُها تركٌ*****حتَّامَ ذُبُّكُمُ على التّرك
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
28-08-2012 | 06:40 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة - إذا ما مدَحْتَ المرءَ تطلب رفدَه -للشاعر الكبير ابن الرومي
إذا ما مدَحْتَ المرءَ تطلب رفدَه *****ولم تَرج فيه الخيرَ إلا بِذَلكا
فأنت له أهْجَى البريَّة نيَّةً*****وإن كنتَ قد أطريْتَهُ في مقالِكا
وأمْدَحُ ما تُلْفَى لمن أنتَ سائلٌ*****إذا ما طرحْتَ المَدْح عند سُؤالكا
وطالبْتَ جدْواه بغيرِ وسيلةٍ*****كما طالبتْ يُمْناكَ ما في شِمالكا
مدّلاً عليه واثِقاً بسماحِه*****ترى مالهُ دلاّ عليه كمالكا
هل المدحُ إلا تركُك المدحَ مُلقياً*****على كرمِ المسئولِ عبء اتكالكا
ترى جودَهُ يُغنيك عن كل وُصْلةٍ*****وعن كُلِّ ما تُدْلَى به من حِبالكا
ولا تتمارى في إحاطةِ علمِهِ*****بمَكْنون ما أخطرْتَ فيه ببالكا
فتمدحُهُ بالفَهم والجودِ صامتاً*****ولم يحتفلْ ذو منطقٍ كاحتفالكا
هنالك أسْمَعْتَ القلوبَ مديحَهُ*****وإن أنتَ لم تُسْمِعْهُ أذْناً هنالكا
مديحاً يعيه القلبُ لا السمعُ سالكاً*****مسالكَ ليس القولُ فيهنَّ سالِكا
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
إذا ما مدَحْتَ المرءَ تطلب رفدَه *****ولم تَرج فيه الخيرَ إلا بِذَلكا
فأنت له أهْجَى البريَّة نيَّةً*****وإن كنتَ قد أطريْتَهُ في مقالِكا
وأمْدَحُ ما تُلْفَى لمن أنتَ سائلٌ*****إذا ما طرحْتَ المَدْح عند سُؤالكا
وطالبْتَ جدْواه بغيرِ وسيلةٍ*****كما طالبتْ يُمْناكَ ما في شِمالكا
مدّلاً عليه واثِقاً بسماحِه*****ترى مالهُ دلاّ عليه كمالكا
هل المدحُ إلا تركُك المدحَ مُلقياً*****على كرمِ المسئولِ عبء اتكالكا
ترى جودَهُ يُغنيك عن كل وُصْلةٍ*****وعن كُلِّ ما تُدْلَى به من حِبالكا
ولا تتمارى في إحاطةِ علمِهِ*****بمَكْنون ما أخطرْتَ فيه ببالكا
فتمدحُهُ بالفَهم والجودِ صامتاً*****ولم يحتفلْ ذو منطقٍ كاحتفالكا
هنالك أسْمَعْتَ القلوبَ مديحَهُ*****وإن أنتَ لم تُسْمِعْهُ أذْناً هنالكا
مديحاً يعيه القلبُ لا السمعُ سالكاً*****مسالكَ ليس القولُ فيهنَّ سالِكا
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
28-08-2012 | 07:23 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -لا عرتك الخطوبُ يابن حريثٍ-للشاعر الكبير ابن الرومي
لا عرتك الخطوبُ يابن حريثٍ*****لا ولا نالكَ الفناءُ الوشيكُ
فلعمري ما حاتمٌ بمُدانٍ*****لك لولا الشَّنارُ والتهتيكُ
أنت شيخٌ عطاؤه حيوانٌ*****إذ عطاياهُمُ الجمادُ السبيكُ
يا ضعيفاً في رأسه ألفُ قرنٍ*****عدداً كلُّها غليظٌ سميك
يا فتى حينَ يلبسُ الكشخَ غرٌّ*****وبه دون فلْسِهِ تحنيك
لم تزل نسوةٌ لديه قِراهُ*****منذ ناغى ثُديَّها التفليك
ليمَ في أختِه فقال مجيباً*****تِلك نعلٌ وحقُّها التشريك
منحَ الله جدَّة َ الشُّركِ الشيـ*****خَ ولا انفكَّ ذلك التفكيك
هكذا يفضحُ الرجالُ لعمري*****وكذا يحلم السفيهُ الركيك
ولقد لامها فأربت عليه*****ورُقاهُ في مثلها لا تُحيك
قال مالي متى حَبِلتِ فقالت*****لك لطمٌ أخفُّهُ التتريك
تلك أختٌ فمن بلاك بعرسٍ*****قل لنا أيها السمين الوديك
بع بُناناً فأنت عنها غنيٌّ*****إنما يقتني الدجاجة ديك
مَلكَتها الفحولُ دونك يا شيـ*****خُ جهاراً ولم يقع تمليك
ليُبرِّد حشاك أن شواها*****فوق أعناقهم وأنت المليك
قد صدقناك عن بُنانك يا شيـ*****خُ فلا يستفزَّك التشكيك
كلَّ يوم لها بغيرك عُرس*****لك منه الدعاء والتبريك
ولماذا تردُّها عن هواها*****جثة ٌ فَدْمة ٌ وعقلٌ نهيك
وقرونٌ يسير في سَمكها القمـ*****لُ حِثاثاً والسير حَوْلٌ دكيك
هي في شأنها وأنت فريدٌ*****في هوانٍ ضجيعك التدليكُ
يا ثقيلَ القرونِ يا جبلَ العا*****رِ أما يستفزك التحريكُ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
لا عرتك الخطوبُ يابن حريثٍ*****لا ولا نالكَ الفناءُ الوشيكُ
فلعمري ما حاتمٌ بمُدانٍ*****لك لولا الشَّنارُ والتهتيكُ
أنت شيخٌ عطاؤه حيوانٌ*****إذ عطاياهُمُ الجمادُ السبيكُ
يا ضعيفاً في رأسه ألفُ قرنٍ*****عدداً كلُّها غليظٌ سميك
يا فتى حينَ يلبسُ الكشخَ غرٌّ*****وبه دون فلْسِهِ تحنيك
لم تزل نسوةٌ لديه قِراهُ*****منذ ناغى ثُديَّها التفليك
ليمَ في أختِه فقال مجيباً*****تِلك نعلٌ وحقُّها التشريك
منحَ الله جدَّة َ الشُّركِ الشيـ*****خَ ولا انفكَّ ذلك التفكيك
هكذا يفضحُ الرجالُ لعمري*****وكذا يحلم السفيهُ الركيك
ولقد لامها فأربت عليه*****ورُقاهُ في مثلها لا تُحيك
قال مالي متى حَبِلتِ فقالت*****لك لطمٌ أخفُّهُ التتريك
تلك أختٌ فمن بلاك بعرسٍ*****قل لنا أيها السمين الوديك
بع بُناناً فأنت عنها غنيٌّ*****إنما يقتني الدجاجة ديك
مَلكَتها الفحولُ دونك يا شيـ*****خُ جهاراً ولم يقع تمليك
ليُبرِّد حشاك أن شواها*****فوق أعناقهم وأنت المليك
قد صدقناك عن بُنانك يا شيـ*****خُ فلا يستفزَّك التشكيك
كلَّ يوم لها بغيرك عُرس*****لك منه الدعاء والتبريك
ولماذا تردُّها عن هواها*****جثة ٌ فَدْمة ٌ وعقلٌ نهيك
وقرونٌ يسير في سَمكها القمـ*****لُ حِثاثاً والسير حَوْلٌ دكيك
هي في شأنها وأنت فريدٌ*****في هوانٍ ضجيعك التدليكُ
يا ثقيلَ القرونِ يا جبلَ العا*****رِ أما يستفزك التحريكُ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
28-08-2012 | 07:27 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -غدا الدهرُ مفترّاً أغرَّ المضاحِكِ -للشاعر الكبير ابن الرومي
غدا الدهرُ مفترّاً أغرَّ المضاحِكِ*****عن ابن عبيد اللَّهِ تاج الممالِكِ
عن الكوكبِ الدُّريّ في كلّ حِندسٍ*****عن اللَّمعة ِ البيضاء في كُلّ حالكِ
عن القاسمِ المقسومِ في الناسِ رفدُهُ*****إذا لم تطب عن ملكها نفسُ مالك
عن ابن سليمان بن وهب فتى العُلا*****على رغم أوغادٍ كُهولِ الحسائك
أغرُّ يُكنَّى بالحسين مُسلّم*****له الحُسْنَ والإحسانَ كلُّ مُماحك
وزيرُ ولي العهدِ وابن وزيره أخو*****المجدِ ركَّابُ الأمورِ التوامك
تُكشّفُ منه محنة ُ المُلكِ شيمة ً*****مهذبةً والتبرُ عند السبائك
وإن سترتَ وجهَ الحقائِق شبهة ً*****رمى سِترها بالصائباتِ الهواتك
ويُفزَعُ في الجُلَّى إلى عَزَماتِهِ*****فيستلُّ منها كالسيوف البواتِك
يعارِكُ بالتدبير كلَّ شديدة ٍ*****فيصرعُها لاهُدَّ ركنُ المُعارِك
فتىً عَطِرتْ ذكراهُ وانهلَّ جُودُهُ*****تهلَّلَ باكٍ من حيا المُزنِ ضاحك
فعافيه في نَضْح من الغيث صائبٍ*****ومُطريه في نضح من المسكِ صائك
ذكا وزكا فالعُرفُ من وبلِ ديمة ٍ*****سماكيةٍ والعرف من طِيبِ ذانك
ألاحَ بُروق البشرِ تدعُو عُفاتَه ُ*****فجاءوا فأعفى بالرغابِ الوشائك
فنُفّلتِ الأيدي غِناها بمدحِهِ*****ونُفّلتِ الأفواهُ طيب المساوِك
أقولُ لسئّالٍ به مُتجاهلٍ*****مَحِلتَ وقد آنت إنابةُ ماحك
توهَّمْ مصابيحَ السماءِ سبائكا*****وصُغْ مثله من صفو تلك السبائك
فتىً أسهلتْ خيراتُهُ لعفاتِهِ*****فأحزن في تلك المعاني السَّوامك
ومن كثُرتْ في ماله شركاؤهُ*****غدا في معاليه قليلَ المُشارك
فتىً لا يُبالي حين يحفظُ مَجده*****متى هلكتْ أموالُهُ في الهوالِكِ
له راحةٌ روْحاءُ يسفكُ ماءَها*****وليس لماء الوجهِ منه بسافك
مُقبَّلٌ ظهر الكفِّ وهَّابُ بطنِها*****مواهبَ ليستْ بالخِساس الركائك
يسوقُ إلى تقبيلها القومَ أنها*****غِياثٌ لهم بل عِصمةٌ في المهالك
نرحِّلُ آمالاً إلى بابِ قاسمٍ*****فيرجعنَ أموالاً عِراض المبارك
حباني بما يعيا به كُلُّ رافدٍ*****وحبرتُ مايعيا به كلُّ حائك
فأعدَمتُه مدحَ الغِثاثِ مدائحاً*****وأعدمني رفدَ الأكُفِّ المسائك
ومالربيعٍ ممطرٍ من مُجاوِد*****ومالبقيع مُزْهر من مُحاوِك
وهبْتُ له نفسي ووُدي ونُصرتي*****ولو صكَّ وجهي حدُّ أبيضَ باتِك
أقولُ لأقوامٍ تعاطوْا علاءَه*****فأعْيتْهُم الخضراءُ ذاتُ الحبائك
دعوا آل وهْبٍ للمعالي فإنَّهُمْ*****بقايا اللَّيالي الآخذاتِ التوارِك
أناسٌ يسوسُون البلادَ وأهلها*****بشدةِ أركان ولين عرائك
سراةٌ إذا ماالناسُ أضحتْ سراتُهم*****لنا ضُحكاً أضْحوا لنا كالمضاحك
يودُّ الورى لويشترون شهورهم*****بأحوال أعوامٍ سواهُم دكائك
وشاهد زُور للكَفور ابن بلبلٍ*****فقلتُ له أطغَيْتَ أطغى البوائك
فلم يُجزني إلا مواعيدَ أعصفتْ*****بهن أعاصيرُ الرياحِ السواهِك
وليس جزاءً أنْ عفا إذ مَدَحْتُه*****وقد كنتُ أهلاً للعِصي الدَّمالك
ولستُ بهجَّاءٍ ولكن شهادة ٌ*****لديَّ أوَّدِّي حقها غيرَ آفِك
وما أنا للحمِ الخبيثِ بآكلٍ*****وإنّ له منّي للَوْكةَ لائكِ
إذا استمسكَتْ كفي بعروة قاسمٍ*****فلسْتُ على صرْفِ الزمانِ بهالك
أرانا عِياناً كلَّ عفوٍ ونائل*****سمعْنا بمذكورَيْهما في البرامِكِ
تداركَني مِنْ عثرةِ الدهرِ قاسمٌ*****بما شئتُ من معروفِهِ المتدارك
فأصبحْتَ في أيكٍ من العيشِ مثمرٍ*****وأمسيْتُ في عِيّى من العز شائك
فتى ً في نثاهُ شاغلٌ عن سؤالهِ*****سبوق العطايا للطَّلوب المُواشك
فليس لأبشارِ الوجوه بمُخْلق*****وليس لأستارِ الخفايا بهاتِك
فتىً لا أُسمّيه فتىً لحداثة ٍ*****ولكن لهاتيك السجايا الفواتك
سجايا أبت إلا انتصافاً لجارِها*****من الدهر إما عضَّ رحْلٌ بِحارك
يُواحِكُ عند العذل في بَذْلِ مالهِ*****وعندَ ارتيادِ الحقّ غيرُ مُواحك
وسائلةٍ عن قاسمٍ ومكانِهِ*****فقُلْتُ لها إن العلاءَ هنالك
كريمٌ تفي أفعالُه بانتسابهِ*****وذو نسب في آلِ ساسانَ شابك
أظلُّ إذا شاهدْتُ يومَ نعيمِهِ*****كأني في الفردوسِ فوقَ الأرائك
بمرأىً من الدنيا جيملٍ ومَسْمعٍ*****لدى ملكٍ بالحق لامُتمالك
مقابلَ وجهٍ منه أبيضَ مشرقٍ*****كبدر الدجى بين النجوم الشوابك
يحيّيه أترجُّ تسامى حياله*****وشاهَ سْفَرمٌّ تحته كالدَّرانك
وفاكهةٍ فيها مشمٌّ ومطعمٌ*****تردُّ موداتِ النساءِ الفوارِك
ولو عُدم الريحانُ حَيَّاهُ نشرهُ*****بمثلِ سحيقِ المسكِ فوقَ المداوك
بنفسي وأهلي ذاك وجهاً مباركاً*****تلقَّى بأوفى الشكرِ نُعمَى المبارك
تحثُّ الحسانُ المُحسّناتُ كؤوسهُ*****بِمَدْحٍ له قد سار جمَّ المسالِك
فيهتزُّ للجدوَى على كل مجتدٍ*****وكانتْ ملاهي مثلِه كالمناسك
له مَجْلِسٌ ماإن يزال مُصدَّراً*****بأحسنَ من بَيْض النعام الترائك
يُغنّينه فيه المحسناتُ لمحسن*****لُهاهُ من الأمداحِ غيرِ الأوافكِ
ولم يتغنَّ المحسناتُ لمحسنِ*****بمثلِ مديحٍ ذامِلٍ فيه راتكِ
شهدْنا له يوماً أغرَّ محجَّلاً*****أقام لنا اللذاتِ فوق السنابك
لأمّ عليّ رَبْرَبٌ فيه آنِسٌ*****من العينِ مثلِ العين حُفَّتْ بعانِك
من الوُضَّحِ اللُّعْسِ الشّفاه كأنما*****يَفُهْنَ بأفواه الظباءِ الأوارك
يُرفّعْنَ أصواتاً لِداناً وتارة ً*****يُنَمنمنَ وشْياً غيرَ وشي الحوائك
كفلْنَ لنا لمَّا اصطفَفْنَ حيالنا*****بترحيل أضيافِ الهُمزمِ السّوادك
فما برحتْ تُهدي إلينا عجائبٌ*****عجائبَ تُصبي كلَّ صابٍ وناسك
فتاةٌ من الأتراكِ ترمي بأسهُم*****يُصِبْنَ الحَشا في السّلمِ لا في المعارك
كأنَّ زميرَ القاصياتِ أعارَها*****شجاهُ وسجعَ الباكيات الضواحك
وبستان بستانٌ يُقِرُّ عيونَنا*****بما فيه من نُواره المتضاحك
غناءٌ ووجهٌ مونقانِ كلاهما*****يهيلانِ جُولَيْ ذي الحِجى المتماسك
ظللنا لها نَصْباً تشكُّ قلُوبنا*****بذاك الشجا الفتانِ لا بالنيازك
وما جُلَّنار بالمُقَصِّر شأوُها*****ولا المتعدِّي قصد أهدى المسالك
لطيفة ُ قدّ الثدي تُسند عودَها*****إلى ناجمٍ في ساحةِ الصدر فالك
تطامَنَ عن قدّ الطوالِ قوامُها*****وأربى على قدّ القصارِ الحواتك
ورقاصةٍ بالطبلِ والصنجِ كاعبٌ*****لها غُنْجٌ مِخناثٍ وتَكريهُ فاتك
أُتيحَ لها في جسمِها رفدُ رافدٍ*****وإن نالها في خصرها نَهْك ناهك
إذا هي قامَتْ في الشُّفوفِ أضاءها*****سناها فسفّتْ عن سبيكةِ سابك
تخطَّى اسمَ عيَّارٍ الى اسمِ مؤاجَرٍ*****مُسمٍّ لها ما شئتَ من مُتفاتِك
فدتْ تلكم الأسماءَ بل حاملاتِها*****زيانبُ أرضِ اللَّهِ بعد العواتك
وجوهٌ كأيامِ السُّعودِ تشبُّها*****لنا طُرَرٌ مثلُ الليالي الحوالك
سبايا إليهن استباءُ عقولِنا*****مماليك مُلّكْن اقتدارَ الممالك
نوازلُ بين الانبساطِ إلى الخنا*****وبين انقباضِ المُخبتاتِ النواسِك
موالِكُ يسفُكْنَ الدماءَ ولا تَرى*****لهُن اكتراثاً بالدموعِ السوافك
إذا هُنَّ أزْمعْنَ الفراقَ فكلُّنا*****أسِيٌّ على تلك الشموس الدوالك
أقاسمُ ما تتركْ فلستَ بآخذٍ*****أبَيْتَ وما تأخذْ فلستَ بتارك
فلا تتركنّي أيُّها الحرُّ عُرضة ً*****لدهرٍ غدا للحرّ غير متارك
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
غدا الدهرُ مفترّاً أغرَّ المضاحِكِ*****عن ابن عبيد اللَّهِ تاج الممالِكِ
عن الكوكبِ الدُّريّ في كلّ حِندسٍ*****عن اللَّمعة ِ البيضاء في كُلّ حالكِ
عن القاسمِ المقسومِ في الناسِ رفدُهُ*****إذا لم تطب عن ملكها نفسُ مالك
عن ابن سليمان بن وهب فتى العُلا*****على رغم أوغادٍ كُهولِ الحسائك
أغرُّ يُكنَّى بالحسين مُسلّم*****له الحُسْنَ والإحسانَ كلُّ مُماحك
وزيرُ ولي العهدِ وابن وزيره أخو*****المجدِ ركَّابُ الأمورِ التوامك
تُكشّفُ منه محنة ُ المُلكِ شيمة ً*****مهذبةً والتبرُ عند السبائك
وإن سترتَ وجهَ الحقائِق شبهة ً*****رمى سِترها بالصائباتِ الهواتك
ويُفزَعُ في الجُلَّى إلى عَزَماتِهِ*****فيستلُّ منها كالسيوف البواتِك
يعارِكُ بالتدبير كلَّ شديدة ٍ*****فيصرعُها لاهُدَّ ركنُ المُعارِك
فتىً عَطِرتْ ذكراهُ وانهلَّ جُودُهُ*****تهلَّلَ باكٍ من حيا المُزنِ ضاحك
فعافيه في نَضْح من الغيث صائبٍ*****ومُطريه في نضح من المسكِ صائك
ذكا وزكا فالعُرفُ من وبلِ ديمة ٍ*****سماكيةٍ والعرف من طِيبِ ذانك
ألاحَ بُروق البشرِ تدعُو عُفاتَه ُ*****فجاءوا فأعفى بالرغابِ الوشائك
فنُفّلتِ الأيدي غِناها بمدحِهِ*****ونُفّلتِ الأفواهُ طيب المساوِك
أقولُ لسئّالٍ به مُتجاهلٍ*****مَحِلتَ وقد آنت إنابةُ ماحك
توهَّمْ مصابيحَ السماءِ سبائكا*****وصُغْ مثله من صفو تلك السبائك
فتىً أسهلتْ خيراتُهُ لعفاتِهِ*****فأحزن في تلك المعاني السَّوامك
ومن كثُرتْ في ماله شركاؤهُ*****غدا في معاليه قليلَ المُشارك
فتىً لا يُبالي حين يحفظُ مَجده*****متى هلكتْ أموالُهُ في الهوالِكِ
له راحةٌ روْحاءُ يسفكُ ماءَها*****وليس لماء الوجهِ منه بسافك
مُقبَّلٌ ظهر الكفِّ وهَّابُ بطنِها*****مواهبَ ليستْ بالخِساس الركائك
يسوقُ إلى تقبيلها القومَ أنها*****غِياثٌ لهم بل عِصمةٌ في المهالك
نرحِّلُ آمالاً إلى بابِ قاسمٍ*****فيرجعنَ أموالاً عِراض المبارك
حباني بما يعيا به كُلُّ رافدٍ*****وحبرتُ مايعيا به كلُّ حائك
فأعدَمتُه مدحَ الغِثاثِ مدائحاً*****وأعدمني رفدَ الأكُفِّ المسائك
ومالربيعٍ ممطرٍ من مُجاوِد*****ومالبقيع مُزْهر من مُحاوِك
وهبْتُ له نفسي ووُدي ونُصرتي*****ولو صكَّ وجهي حدُّ أبيضَ باتِك
أقولُ لأقوامٍ تعاطوْا علاءَه*****فأعْيتْهُم الخضراءُ ذاتُ الحبائك
دعوا آل وهْبٍ للمعالي فإنَّهُمْ*****بقايا اللَّيالي الآخذاتِ التوارِك
أناسٌ يسوسُون البلادَ وأهلها*****بشدةِ أركان ولين عرائك
سراةٌ إذا ماالناسُ أضحتْ سراتُهم*****لنا ضُحكاً أضْحوا لنا كالمضاحك
يودُّ الورى لويشترون شهورهم*****بأحوال أعوامٍ سواهُم دكائك
وشاهد زُور للكَفور ابن بلبلٍ*****فقلتُ له أطغَيْتَ أطغى البوائك
فلم يُجزني إلا مواعيدَ أعصفتْ*****بهن أعاصيرُ الرياحِ السواهِك
وليس جزاءً أنْ عفا إذ مَدَحْتُه*****وقد كنتُ أهلاً للعِصي الدَّمالك
ولستُ بهجَّاءٍ ولكن شهادة ٌ*****لديَّ أوَّدِّي حقها غيرَ آفِك
وما أنا للحمِ الخبيثِ بآكلٍ*****وإنّ له منّي للَوْكةَ لائكِ
إذا استمسكَتْ كفي بعروة قاسمٍ*****فلسْتُ على صرْفِ الزمانِ بهالك
أرانا عِياناً كلَّ عفوٍ ونائل*****سمعْنا بمذكورَيْهما في البرامِكِ
تداركَني مِنْ عثرةِ الدهرِ قاسمٌ*****بما شئتُ من معروفِهِ المتدارك
فأصبحْتَ في أيكٍ من العيشِ مثمرٍ*****وأمسيْتُ في عِيّى من العز شائك
فتى ً في نثاهُ شاغلٌ عن سؤالهِ*****سبوق العطايا للطَّلوب المُواشك
فليس لأبشارِ الوجوه بمُخْلق*****وليس لأستارِ الخفايا بهاتِك
فتىً لا أُسمّيه فتىً لحداثة ٍ*****ولكن لهاتيك السجايا الفواتك
سجايا أبت إلا انتصافاً لجارِها*****من الدهر إما عضَّ رحْلٌ بِحارك
يُواحِكُ عند العذل في بَذْلِ مالهِ*****وعندَ ارتيادِ الحقّ غيرُ مُواحك
وسائلةٍ عن قاسمٍ ومكانِهِ*****فقُلْتُ لها إن العلاءَ هنالك
كريمٌ تفي أفعالُه بانتسابهِ*****وذو نسب في آلِ ساسانَ شابك
أظلُّ إذا شاهدْتُ يومَ نعيمِهِ*****كأني في الفردوسِ فوقَ الأرائك
بمرأىً من الدنيا جيملٍ ومَسْمعٍ*****لدى ملكٍ بالحق لامُتمالك
مقابلَ وجهٍ منه أبيضَ مشرقٍ*****كبدر الدجى بين النجوم الشوابك
يحيّيه أترجُّ تسامى حياله*****وشاهَ سْفَرمٌّ تحته كالدَّرانك
وفاكهةٍ فيها مشمٌّ ومطعمٌ*****تردُّ موداتِ النساءِ الفوارِك
ولو عُدم الريحانُ حَيَّاهُ نشرهُ*****بمثلِ سحيقِ المسكِ فوقَ المداوك
بنفسي وأهلي ذاك وجهاً مباركاً*****تلقَّى بأوفى الشكرِ نُعمَى المبارك
تحثُّ الحسانُ المُحسّناتُ كؤوسهُ*****بِمَدْحٍ له قد سار جمَّ المسالِك
فيهتزُّ للجدوَى على كل مجتدٍ*****وكانتْ ملاهي مثلِه كالمناسك
له مَجْلِسٌ ماإن يزال مُصدَّراً*****بأحسنَ من بَيْض النعام الترائك
يُغنّينه فيه المحسناتُ لمحسن*****لُهاهُ من الأمداحِ غيرِ الأوافكِ
ولم يتغنَّ المحسناتُ لمحسنِ*****بمثلِ مديحٍ ذامِلٍ فيه راتكِ
شهدْنا له يوماً أغرَّ محجَّلاً*****أقام لنا اللذاتِ فوق السنابك
لأمّ عليّ رَبْرَبٌ فيه آنِسٌ*****من العينِ مثلِ العين حُفَّتْ بعانِك
من الوُضَّحِ اللُّعْسِ الشّفاه كأنما*****يَفُهْنَ بأفواه الظباءِ الأوارك
يُرفّعْنَ أصواتاً لِداناً وتارة ً*****يُنَمنمنَ وشْياً غيرَ وشي الحوائك
كفلْنَ لنا لمَّا اصطفَفْنَ حيالنا*****بترحيل أضيافِ الهُمزمِ السّوادك
فما برحتْ تُهدي إلينا عجائبٌ*****عجائبَ تُصبي كلَّ صابٍ وناسك
فتاةٌ من الأتراكِ ترمي بأسهُم*****يُصِبْنَ الحَشا في السّلمِ لا في المعارك
كأنَّ زميرَ القاصياتِ أعارَها*****شجاهُ وسجعَ الباكيات الضواحك
وبستان بستانٌ يُقِرُّ عيونَنا*****بما فيه من نُواره المتضاحك
غناءٌ ووجهٌ مونقانِ كلاهما*****يهيلانِ جُولَيْ ذي الحِجى المتماسك
ظللنا لها نَصْباً تشكُّ قلُوبنا*****بذاك الشجا الفتانِ لا بالنيازك
وما جُلَّنار بالمُقَصِّر شأوُها*****ولا المتعدِّي قصد أهدى المسالك
لطيفة ُ قدّ الثدي تُسند عودَها*****إلى ناجمٍ في ساحةِ الصدر فالك
تطامَنَ عن قدّ الطوالِ قوامُها*****وأربى على قدّ القصارِ الحواتك
ورقاصةٍ بالطبلِ والصنجِ كاعبٌ*****لها غُنْجٌ مِخناثٍ وتَكريهُ فاتك
أُتيحَ لها في جسمِها رفدُ رافدٍ*****وإن نالها في خصرها نَهْك ناهك
إذا هي قامَتْ في الشُّفوفِ أضاءها*****سناها فسفّتْ عن سبيكةِ سابك
تخطَّى اسمَ عيَّارٍ الى اسمِ مؤاجَرٍ*****مُسمٍّ لها ما شئتَ من مُتفاتِك
فدتْ تلكم الأسماءَ بل حاملاتِها*****زيانبُ أرضِ اللَّهِ بعد العواتك
وجوهٌ كأيامِ السُّعودِ تشبُّها*****لنا طُرَرٌ مثلُ الليالي الحوالك
سبايا إليهن استباءُ عقولِنا*****مماليك مُلّكْن اقتدارَ الممالك
نوازلُ بين الانبساطِ إلى الخنا*****وبين انقباضِ المُخبتاتِ النواسِك
موالِكُ يسفُكْنَ الدماءَ ولا تَرى*****لهُن اكتراثاً بالدموعِ السوافك
إذا هُنَّ أزْمعْنَ الفراقَ فكلُّنا*****أسِيٌّ على تلك الشموس الدوالك
أقاسمُ ما تتركْ فلستَ بآخذٍ*****أبَيْتَ وما تأخذْ فلستَ بتارك
فلا تتركنّي أيُّها الحرُّ عُرضة ً*****لدهرٍ غدا للحرّ غير متارك
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
28-08-2012 | 07:29 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -أبا عثمان أنت عميدُ قومِكْ -للشاعر الكبير ابن الرومي
أبا عثمان أنت عميدُ قومِكْ*****وجودُك للعشيرة ِ دونَ لَومِكْ
تمتعْ من أخيك فما أُراهُ*****يراكَ ولا تراهُ بعد يومِك
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
أبا عثمان أنت عميدُ قومِكْ*****وجودُك للعشيرة ِ دونَ لَومِكْ
تمتعْ من أخيك فما أُراهُ*****يراكَ ولا تراهُ بعد يومِك
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
28-08-2012 | 07:35 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -يا أبا المُسْتَهل ماذا تقول-للشاعر الكبير ابن الرومي
يا أبا المُسْتَهل ماذا تقول*****في جَوارَشْنَ جُلُّهُ زنجيلُ
لا تُضِعْهُ فإنك ابنُ دلال*****والدَّجاجُ السمينُ طعمٌ ثقيلُ
قلْ لنا بالذي يُزيرك في النو*****مِ خيالَ الرغيفِ كيف تقولُ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
يا أبا المُسْتَهل ماذا تقول*****في جَوارَشْنَ جُلُّهُ زنجيلُ
لا تُضِعْهُ فإنك ابنُ دلال*****والدَّجاجُ السمينُ طعمٌ ثقيلُ
قلْ لنا بالذي يُزيرك في النو*****مِ خيالَ الرغيفِ كيف تقولُ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
28-08-2012 | 07:36 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -وذِكرُكَ في الشعرِ مثلُ السناْدِ-للشاعر الكبير ابن الرومي
وذِكرُكَ في الشعرِ مثلُ السنا*****دِ والخرمِ والخزمِ أو كالمحالِ
وإيطاءِ شعرٍ وإكفائهِ*****وإقوائهِ دون ذِكرِ الرُّذالِ
وما عِيبَ شعرٌ بعيبٍ له*****كأن يُبتَلى برجال السّفال
يُتاحُ الهجاءُ لهاجي الهِجا*****ء داءٌ عُضال لداءٍ عُضال
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
وذِكرُكَ في الشعرِ مثلُ السنا*****دِ والخرمِ والخزمِ أو كالمحالِ
وإيطاءِ شعرٍ وإكفائهِ*****وإقوائهِ دون ذِكرِ الرُّذالِ
وما عِيبَ شعرٌ بعيبٍ له*****كأن يُبتَلى برجال السّفال
يُتاحُ الهجاءُ لهاجي الهِجا*****ء داءٌ عُضال لداءٍ عُضال
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
28-08-2012 | 07:43 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -أرى لعبة َ الشطرنج إنْ هي حُصّلَتْ-للشاعر الكبير ابن الرومي
أرى لعبة َ الشطرنج إنْ هي حُصّلَت*****أحقُّ أمورِ الناسِ ألاَّ يُحصَّلا
تعلَّةُ توّابيْن جاعا وأرْملا*****ببابٍ قليلٍ خيرهُ فتَعللا
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
أرى لعبة َ الشطرنج إنْ هي حُصّلَت*****أحقُّ أمورِ الناسِ ألاَّ يُحصَّلا
تعلَّةُ توّابيْن جاعا وأرْملا*****ببابٍ قليلٍ خيرهُ فتَعللا
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
28-08-2012 | 07:44 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -حذارِ عُرامي أو نظارِ فإنما -للشاعر الكبير ابن الرومي
حذارِ عُرامي أو نظارِ فإنما*****يُظلكُم قَطعٌ من الرّجز مُرسلُ
ولا تحسبنَّ الصلحَ أنصلَ التي*****ولا أنني في هُدنةِ العلم أغفلُ
ولكنني مستجمعُ الحلم مُغبرٌ*****أُفَوّقُ نبلي تارة وأنصّلُ
فإن هاجتِ الهيجاءُ أو عادَ عودُها*****على بدئها لم يُلقَ مني أعزلُ
ولي بعد إعطائي الوثيقةَ حقَّها*****بدائه لا يخذُلنني حينَ أعجلُ
تلافي بيَ الشأوَ المُغرّب وادعاً*****وتَسبقُ بي ما قدَّمَ المتمهلُ
*****
المصدر:
http://go.3roos.com/ypk9zwxnxye
[/BACKGROUND]
حذارِ عُرامي أو نظارِ فإنما*****يُظلكُم قَطعٌ من الرّجز مُرسلُ
ولا تحسبنَّ الصلحَ أنصلَ التي*****ولا أنني في هُدنةِ العلم أغفلُ
ولكنني مستجمعُ الحلم مُغبرٌ*****أُفَوّقُ نبلي تارة وأنصّلُ
فإن هاجتِ الهيجاءُ أو عادَ عودُها*****على بدئها لم يُلقَ مني أعزلُ
ولي بعد إعطائي الوثيقةَ حقَّها*****بدائه لا يخذُلنني حينَ أعجلُ
تلافي بيَ الشأوَ المُغرّب وادعاً*****وتَسبقُ بي ما قدَّمَ المتمهلُ
*****
المصدر:
http://go.3roos.com/ypk9zwxnxye
[/BACKGROUND]