[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -أيها البيهقي أحسنتَ في شعر-للشاعر الكبير ابن الرومي
أيها البيهقي أحسنتَ في شعر*****كَ إحسانَ ذي طباعٍ وحذقِ
........
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
الشاعر ابن الرومي (من شعراء العصر العباسي).
م
27-08-2012 | 09:40 AM
م
27-08-2012 | 09:43 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -سبقتْ إليَّ صنيعة ٌ من مُحسنٍ -للشاعر الكبير ابن الرومي
سبقتْ إليَّ صنيعةٌ من مُحسنٍ*****وأراكَ تأنفُ أن تكون اللاحقا
وإذا جمعت إلى اللِّحاق محبةً*****للسبق بالإِحسان كنتَ السابقا
ما قدرُ مات ُجدي عليك بِطالتي*****قدرٌ تبيعُ به لساناً ناطقا
إن لم تكن في فعلِ خيرٍ قائداً*****فاطلب بجهدك أن تكون السائقا
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
سبقتْ إليَّ صنيعةٌ من مُحسنٍ*****وأراكَ تأنفُ أن تكون اللاحقا
وإذا جمعت إلى اللِّحاق محبةً*****للسبق بالإِحسان كنتَ السابقا
ما قدرُ مات ُجدي عليك بِطالتي*****قدرٌ تبيعُ به لساناً ناطقا
إن لم تكن في فعلِ خيرٍ قائداً*****فاطلب بجهدك أن تكون السائقا
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
27-08-2012 | 09:49 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -أغِثنا فأنت المرءُ يُهتف باسمه-للشاعر الكبير ابن الرومي
أغِثنا فأنت المرءُ يُهتف باسمه*****إذا الأمرُ أضحى آخذاً بالمُخنَّقِ
ولا تُمطل الغَصَّانَ بالماء إنه متى*****يُمطلِ الغصَّان بالماء يَزْهِقِ
تكذَّب أقوامٌ علينا وأعلقوا*****مخالبهم في لحمنا كلَّ مُعلق
وصدَّقهم من قد عرفتُ مكانه *****فمزِّق منا الشِّلو كل مُمزق
نحن بحالٍ تُذكر المرء فرضَهُ*****لدى كُل واري الزِّند مثلك مُعرق
فلا يسبقنْكَ السابقونَ بكشفها*****فما زلت بالخيراتِ غير مُسبَّق
وماليَ من قرضٍ لا لديك أعُدُّه*****ولكن متى يحمله طُولُك يلحق
نعائي إليك النفسَ إن لم تُلافِها*****فقد جعلتْ بين الحيازم ترتقي
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
أغِثنا فأنت المرءُ يُهتف باسمه*****إذا الأمرُ أضحى آخذاً بالمُخنَّقِ
ولا تُمطل الغَصَّانَ بالماء إنه متى*****يُمطلِ الغصَّان بالماء يَزْهِقِ
تكذَّب أقوامٌ علينا وأعلقوا*****مخالبهم في لحمنا كلَّ مُعلق
وصدَّقهم من قد عرفتُ مكانه *****فمزِّق منا الشِّلو كل مُمزق
نحن بحالٍ تُذكر المرء فرضَهُ*****لدى كُل واري الزِّند مثلك مُعرق
فلا يسبقنْكَ السابقونَ بكشفها*****فما زلت بالخيراتِ غير مُسبَّق
وماليَ من قرضٍ لا لديك أعُدُّه*****ولكن متى يحمله طُولُك يلحق
نعائي إليك النفسَ إن لم تُلافِها*****فقد جعلتْ بين الحيازم ترتقي
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
27-08-2012 | 09:49 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -مالي يُزاحمني الخُلصانُ في طرقيٍ -للشاعر الكبير ابن الرومي
مالي يُزاحمني الخُلصانُ في طرقي*****ولا أزاحمُهُ بالشعر في طُرُقِهْ
لا يجْهلنَّ على حلمي أخو لثقةٍ*****فالجهل من خُلُقي إن كان من خُلقِهُ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
مالي يُزاحمني الخُلصانُ في طرقي*****ولا أزاحمُهُ بالشعر في طُرُقِهْ
لا يجْهلنَّ على حلمي أخو لثقةٍ*****فالجهل من خُلُقي إن كان من خُلقِهُ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
27-08-2012 | 09:52 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -عدوكَ من صديقكَ مستحيلٌ -للشاعر الكبير ابن الرومي
عدوكَ من صديقكَ مستحيلٌ*****فلا تستكثرنَّ من الصديق
كذاك الداءُ أكثرَ ما تراه*****من الأشياء تحلو في الحلوق
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
عدوكَ من صديقكَ مستحيلٌ*****فلا تستكثرنَّ من الصديق
كذاك الداءُ أكثرَ ما تراه*****من الأشياء تحلو في الحلوق
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
27-08-2012 | 09:57 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -رجت منك نفسي سَبقكَ الغيث بالندى -للشاعر الكبير ابن الرومي
رجت منك نفسي سَبقكَ الغيث بالندى*****فحمَّ قضاءُ اللَّهِ للغيثِ بالسبقِ
فَكُنْ ثانياً للغيث إذ كان بادئاً*****ولا تُسبقَ الشأوين يا واحدَ الخَلقِ
ولا تمتعض أن نسبِّق الغيثُ مرةً*****فما بين ذي سبقٍ وتاليه من فرقِ
وأنت فتبقى الدهرَ والغيثُ يَنْقضي*****وتنهلُّ بالجدوى وينهلُّ بالودقِ
أبِشرٌ بلا جدوى وأنت مخَيلةٌ*****مملأة بالماءِ صادقةُ البرقِ
وعش لملوك الناس ما ذرَّ شارق*****لترتقَ في فتقٍ وتفتقَ في رتق
وتسمو إلى العلياءِ حتى تنالها*****وتَسْتنبيء الغيب الخفيَّ من العمق
وتلقى وجوه الأولياءِ وحَسبُهم*****بوجهكَ ذاكَ الطَّلق في يومك الطلق
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
رجت منك نفسي سَبقكَ الغيث بالندى*****فحمَّ قضاءُ اللَّهِ للغيثِ بالسبقِ
فَكُنْ ثانياً للغيث إذ كان بادئاً*****ولا تُسبقَ الشأوين يا واحدَ الخَلقِ
ولا تمتعض أن نسبِّق الغيثُ مرةً*****فما بين ذي سبقٍ وتاليه من فرقِ
وأنت فتبقى الدهرَ والغيثُ يَنْقضي*****وتنهلُّ بالجدوى وينهلُّ بالودقِ
أبِشرٌ بلا جدوى وأنت مخَيلةٌ*****مملأة بالماءِ صادقةُ البرقِ
وعش لملوك الناس ما ذرَّ شارق*****لترتقَ في فتقٍ وتفتقَ في رتق
وتسمو إلى العلياءِ حتى تنالها*****وتَسْتنبيء الغيب الخفيَّ من العمق
وتلقى وجوه الأولياءِ وحَسبُهم*****بوجهكَ ذاكَ الطَّلق في يومك الطلق
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
27-08-2012 | 10:14 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -أبعدَ لِقايَ دُونك كلَّ قفرٍ -للشاعر الكبير ابن الرومي
أبعدَ لِقايَ دُونك كلَّ قفرٍ*****يَعزُّ الشخص فيه أن يُلاقَى
وإعمالي إليكَ به المطايا*****وقد ضربَ الظَّلامُ له رِواقا
ورفضي النومَ إلا أن تراني*****أُعانق واسط الكورِ اعتناقا
تسوقُ بنا الحُداةُ فليس نَدْري*****أشَوْقاً كان ذلك أم سِياقا
أصادفُ ضَرَّة المعروفِ شَكْرَي*****لديكَ ولا أذوق لها فُواقا
وخوَّلك الصهيلَ وكان منه*****كثيراً أن يُسمِّعك النهاقا
غدا يعلو الجياد وكان يعلو*****إذا ما استفره السِّبْتَ الرِّقاقا
أعنتها الشُّسوعُ فإن عَراها*****حِفاءُ الكدِّ أَنعلها طِراقا
فزُوِّج بعد فقرٍ منه نعمى*****أراني اللهُ صُبحتها الطَّلاقا
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
أبعدَ لِقايَ دُونك كلَّ قفرٍ*****يَعزُّ الشخص فيه أن يُلاقَى
وإعمالي إليكَ به المطايا*****وقد ضربَ الظَّلامُ له رِواقا
ورفضي النومَ إلا أن تراني*****أُعانق واسط الكورِ اعتناقا
تسوقُ بنا الحُداةُ فليس نَدْري*****أشَوْقاً كان ذلك أم سِياقا
أصادفُ ضَرَّة المعروفِ شَكْرَي*****لديكَ ولا أذوق لها فُواقا
وخوَّلك الصهيلَ وكان منه*****كثيراً أن يُسمِّعك النهاقا
غدا يعلو الجياد وكان يعلو*****إذا ما استفره السِّبْتَ الرِّقاقا
أعنتها الشُّسوعُ فإن عَراها*****حِفاءُ الكدِّ أَنعلها طِراقا
فزُوِّج بعد فقرٍ منه نعمى*****أراني اللهُ صُبحتها الطَّلاقا
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
27-08-2012 | 10:15 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -يا سُليمان ظِماءً -للشاعر الكبير ابن الرومي
يا سُليمان ظِماءً*****قُطعتْ عنك السواقي
شِختَ فأذنْ بفراقٍ*****وتجهَّز لانطلاق
بِنت عني بطلاقٍ*****وطَلاقٍ وطلاقِ
فرطتْ فيك ثلاثٌ*****آخذاتٌ بالخناقِ
فالبس اليأس من الرجُـ*****عى وطالبْ بالصَّداق
نحن قومٌ مالدينا*****للمولِّي من خَلاق
نأكلُ اللحم ونَرمي*****بكراديس العُراق
ماعلينا بعد شُرب الـ*****خمرِ من طرح الزقاق
قد تبدَّلنا بك المُر*****دَ فدعْ باب النِّفاق
وفُتِنَّا ببدورٍ*****منهم ذاتِ اتساق
وشُغِفنا بغصونٍ*****منهُمُ هيفٍ رِشاق
فاترك الركض وسَلِّمْ*****ذاك للخيل العتاق
أنت راضٍ حين تجري*****بعد سَبْقٍ بلَحاقِ
فاصطبر ياحبَّ نفسي*****كل بدرٍ لمُحاقِ
ومتى خانكَ صبرٌ*****فاجتلبْ ماء المآقي
وابكِ أيامَ حياةٍ*****أنت منها في سِباق
قدَ مَشقْنا في قراطيـ*****سكَ هاتيكَ الرِّقاق
وسبقنا في مياديـ*****نك أصحاب السِّباق
كم سقاني فُوكَ من ريـ*****قكَ بالكأسِ الدِّهاق
ربما التفَّتْ إلى الصبـ*****ح لنا ساقٌ بساقِ
في نقابٍ من لثامٍ*****وإزارٍ من عناق
ذهبتْ نضرةُ خَدَّيـ*****ك وما شيءٌ بباقي
فالزمِ المنقاشَ واعلمْ*****أنه دهرُ ارتفاق
ليس من دائكَ هذا*****غير طول النَتْف راقي
أين سلطانٌ عزيزٌ*****لك في أرض العراق
كنتَ في مُلك من المُردةِ*****مرهوبَ الشقاقِ
قد مَحاجَورُك فيه*****كلَّ حقٍّ وحقاقِ
لم يكن مُلكُكَ يُرضي*****مَلِكَ السبعِ الطِّباق
فرماهُ بزوال*****أوْدهاهُ بانفتاق
هربتْ منك المودّا*****تُ على ظهر البُراق
فاسلُ عنَّا قد سقانا*****عنكَ بالسلوةِ سَاقِي
كنت شيئاً فتلاشيـ*****ت وماشيءٌ بباقي
فوردْنا منك عذباً*****وصدرنا عن زُعاق
كنت عقَّاً بالمحبي*****ن فعقّتك عَقاق
فاله عما فات منه*****ما إلى النجم مَراقي
لن ترى موقف مستعـ*****دٍ على حَرِّ اشتياق
لا ولا نفسَ مُحبٍّ*****ترتقي بين التراقي
فك مأسُوركَ ذو القد*****رة من ذاك الوثاقِ
لم يدع منه عِذارا*****كَ هوى ً غير اختلاق
ذُق عقاب العذر واعلم*****أنه غيرُ مُطاق
قد أكلناكَ لذيذاً*****طيباً حُلو المذاق
ولفظناك كريها*****غيرَ مكروهِ الفراق
خيرُ أحوالك أن تسـ*****لم من دَاءِ الحُلاق
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
يا سُليمان ظِماءً*****قُطعتْ عنك السواقي
شِختَ فأذنْ بفراقٍ*****وتجهَّز لانطلاق
بِنت عني بطلاقٍ*****وطَلاقٍ وطلاقِ
فرطتْ فيك ثلاثٌ*****آخذاتٌ بالخناقِ
فالبس اليأس من الرجُـ*****عى وطالبْ بالصَّداق
نحن قومٌ مالدينا*****للمولِّي من خَلاق
نأكلُ اللحم ونَرمي*****بكراديس العُراق
ماعلينا بعد شُرب الـ*****خمرِ من طرح الزقاق
قد تبدَّلنا بك المُر*****دَ فدعْ باب النِّفاق
وفُتِنَّا ببدورٍ*****منهم ذاتِ اتساق
وشُغِفنا بغصونٍ*****منهُمُ هيفٍ رِشاق
فاترك الركض وسَلِّمْ*****ذاك للخيل العتاق
أنت راضٍ حين تجري*****بعد سَبْقٍ بلَحاقِ
فاصطبر ياحبَّ نفسي*****كل بدرٍ لمُحاقِ
ومتى خانكَ صبرٌ*****فاجتلبْ ماء المآقي
وابكِ أيامَ حياةٍ*****أنت منها في سِباق
قدَ مَشقْنا في قراطيـ*****سكَ هاتيكَ الرِّقاق
وسبقنا في مياديـ*****نك أصحاب السِّباق
كم سقاني فُوكَ من ريـ*****قكَ بالكأسِ الدِّهاق
ربما التفَّتْ إلى الصبـ*****ح لنا ساقٌ بساقِ
في نقابٍ من لثامٍ*****وإزارٍ من عناق
ذهبتْ نضرةُ خَدَّيـ*****ك وما شيءٌ بباقي
فالزمِ المنقاشَ واعلمْ*****أنه دهرُ ارتفاق
ليس من دائكَ هذا*****غير طول النَتْف راقي
أين سلطانٌ عزيزٌ*****لك في أرض العراق
كنتَ في مُلك من المُردةِ*****مرهوبَ الشقاقِ
قد مَحاجَورُك فيه*****كلَّ حقٍّ وحقاقِ
لم يكن مُلكُكَ يُرضي*****مَلِكَ السبعِ الطِّباق
فرماهُ بزوال*****أوْدهاهُ بانفتاق
هربتْ منك المودّا*****تُ على ظهر البُراق
فاسلُ عنَّا قد سقانا*****عنكَ بالسلوةِ سَاقِي
كنت شيئاً فتلاشيـ*****ت وماشيءٌ بباقي
فوردْنا منك عذباً*****وصدرنا عن زُعاق
كنت عقَّاً بالمحبي*****ن فعقّتك عَقاق
فاله عما فات منه*****ما إلى النجم مَراقي
لن ترى موقف مستعـ*****دٍ على حَرِّ اشتياق
لا ولا نفسَ مُحبٍّ*****ترتقي بين التراقي
فك مأسُوركَ ذو القد*****رة من ذاك الوثاقِ
لم يدع منه عِذارا*****كَ هوى ً غير اختلاق
ذُق عقاب العذر واعلم*****أنه غيرُ مُطاق
قد أكلناكَ لذيذاً*****طيباً حُلو المذاق
ولفظناك كريها*****غيرَ مكروهِ الفراق
خيرُ أحوالك أن تسـ*****لم من دَاءِ الحُلاق
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
27-08-2012 | 10:20 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -مستبعدٌ هيهات إعتاقُهُ -للشاعر الكبير ابن الرومي
مستبعدٌ هيهات إعتاقُهُ*****مستأسَرٌ يعسر إطلاقُهُ
صبٌّ رقيقُ القلبِ خفَّاقُهُ*****عنَّاه فظٌّ القلب خفّاقُهُ
محبًّبٌ قُلِّل إحسانُه*****جداً وإن كُثِّر عُشاقُهُ
لدنٌ من الأغصانِ في روضةٍ*****من نرجسٍ تنظر أحداقه
يحسنُ في التجريد إثمارهُ*****وفي الشفوف الخضر إيراقُهُ
فاقتْ دجى الليل دجى فرعِهِ*****وفاق ضوْءَ الصبح إشراقُه
أخلِق إذا جُرِّد رُمَّانُهُ*****في العين أن يَكثر رُمَّاقه
وهو المنى إن زيد في حُسنه*****حريرةُ الحرِّ وأعلاقُهُ
لا ضرَّهُ ظُلْمي ولا نابَه*****إقراحُهُ قلبي وإقلاقه
وإن غدا أظلم من قاسمٍ*****ذاك الذي يجفو وأشتاقهُ
ياعجباً من ناظري إنه*****أضحت تقذَّاني آماقُهُ
أعرض عني وجفا جانبي*****تقديمُهُ البِر وإلحاقُهُ
والعذل شيءٌ منه منقاده*****والفضلُ شيء منه مُنساقه
ما أقرب المعروفَ من كفِّه*****فلِم أغبَّتني أفواقه
واغبرَّ في دولته جبي*****وهو ربيعٌ عمَّ إغداقُهُ
وحسبهُ ذُكرى بإحسانه*****فأيٌّ شيء منه يعتاقه
لا أشتكي البدر على بُعده*****لقد أضاءتْ لي آفاقه
ليس بمكفورٍ ولا ضائعٍ*****إيناسُهُ نفسي وإرفاقه
لي أملٌ فيه إذا أخلقتْ*****آمالُ قوم راث إخلاقه
تحيا به نفسي وتلتذُّه*****وقد دنا بل آن إحقاقه
فاعقد لسان اللوم عن قاسم*****أو فليكن بالشكر إطلاقه
وكيف يلحى خادمٌ سيداً*****إليه مَحياهُ وإنطاقه
لايُسرقنَّ الحقُّ من قاسمٍ*****فليس يُخفي الحق سُرَّاقه
من قاسمٍ صيغت أماديحُهُ*****ومن حمام الأيك أطواقه
لقاسمٍ في كلِّ حالاته*****شمائل السيف وأخلاقه
مضاؤه إن أنت أعملْتَه*****وقدُّه الحلو ورقراقُهُ
فتى يُقرُّ القلبَ إحسانُهُ*****كما يقر العين إيناقُهُ
إن طُلِبَ الخيرُ فمفتاحُهُ*****أو طُلب الشر فمغلاقُهُ
جرَّبتُهُ في وعده فاستوى*****ميعادُهُ عندي وميثاقه
ما قيل في القاسم مدح له*****إلا وفي القاسم مصداقه
بفعله لا بأقاويلنا*****أربتْ على الأطلاق أطلاقه
سيَّان في ميزان تقديره*****إفادةُ المال وإنفاقه
يوجد مسبوقُوه في فضله*****تترى ولا يوجد سُبَّاقُه
وكيف لا يثمر أحلى الجنى*****مَن وزراءُ الصدق أعراقُه
غيثٌ مغيثٌ عرْفُهُ ودْقُه*****وبشرُهُ بالناس إبراقه
إذا تعاطى مغرقٌ مدْحه*****أقصرَ والتقصيرُ إغراقُه
قد حمل اللَّه بحُملانه*****من حملته نحوه ساقه
يا بن سليمان الذي باسمه*****تحيا لهذا الخلق أرماقُهُ
يا عُدَّة َ الملكِ وأملاكه*****لحادثٍ ينباق مُنباقه
يا من له الكيدُ الذي لم يزل*****يفْلق صُمَّ الصخر أفلاقُهُ
ما مفزع العافي إذا شفَّه*****حرمانه واشتدَّ إملاقه
يا معقل الجاني على نفسه*****إذا جنى مافيه إيباقه
لردِّك المصر إلى أمنِهِ*****رُدَّتْ إلى مِصْرِك أبَّاقُهُ
وبابنك المُرْخِص أموالَه*****تُغُولي الحمدُ وأعلاقُهُ
لولا مكانَ الحمد من قاسمٍ*****أوشك أن تكْسد أسواقُه
قيِّم مُلكٍ وابنُ قَوامه*****فتّاقُ ما أعيا ورتَّاقُه
فالنُّجح ما يُنجح إمضاؤه*****والحزم ما يُنتج إطراقُه
من أهل بيتٍ ساسةٍ راضةٍ*****لديهمُ السمُّ ودرياقه
تجري على بُطنان أيديهم*****نقائمُ اللَّه وأرزاقه
ذو العرف لا يُبعد متَّاحُه*****والنُّكر لا تُدر أعماقه
كم جامحٍ أصبحَ إذ راضه*****تَدْمى لطول الكبح أشداقه
شهابُ نورٍ ضامنٌ للهدى*****وليس بالمأمون إحراقه
غيْثٌ مغيث ضامنٌ للحيا*****وليس بالمأمون إصعاقه
يُضحي إلى بذل السدى والندى*****وهو مشوقُ القلب مشتاقه
يستعبد الحرَّ له عُرفُه*****وقصده في ذاك إعتاقه
قلتُ لمن جاراهُ لا يستوي*****صهَّال مضمارٍ ونهاقه
حُقِّق للسيد تأميلُهُ*****فيه ولا حُقِّق إشفاقه
وطال للحقِّ به عُمرهُ *****ودام للباطل إزهاقه
واحتلَّ من عاداهُ في منزل*****حميمُه آنٍ وغسّاق
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
مستبعدٌ هيهات إعتاقُهُ*****مستأسَرٌ يعسر إطلاقُهُ
صبٌّ رقيقُ القلبِ خفَّاقُهُ*****عنَّاه فظٌّ القلب خفّاقُهُ
محبًّبٌ قُلِّل إحسانُه*****جداً وإن كُثِّر عُشاقُهُ
لدنٌ من الأغصانِ في روضةٍ*****من نرجسٍ تنظر أحداقه
يحسنُ في التجريد إثمارهُ*****وفي الشفوف الخضر إيراقُهُ
فاقتْ دجى الليل دجى فرعِهِ*****وفاق ضوْءَ الصبح إشراقُه
أخلِق إذا جُرِّد رُمَّانُهُ*****في العين أن يَكثر رُمَّاقه
وهو المنى إن زيد في حُسنه*****حريرةُ الحرِّ وأعلاقُهُ
لا ضرَّهُ ظُلْمي ولا نابَه*****إقراحُهُ قلبي وإقلاقه
وإن غدا أظلم من قاسمٍ*****ذاك الذي يجفو وأشتاقهُ
ياعجباً من ناظري إنه*****أضحت تقذَّاني آماقُهُ
أعرض عني وجفا جانبي*****تقديمُهُ البِر وإلحاقُهُ
والعذل شيءٌ منه منقاده*****والفضلُ شيء منه مُنساقه
ما أقرب المعروفَ من كفِّه*****فلِم أغبَّتني أفواقه
واغبرَّ في دولته جبي*****وهو ربيعٌ عمَّ إغداقُهُ
وحسبهُ ذُكرى بإحسانه*****فأيٌّ شيء منه يعتاقه
لا أشتكي البدر على بُعده*****لقد أضاءتْ لي آفاقه
ليس بمكفورٍ ولا ضائعٍ*****إيناسُهُ نفسي وإرفاقه
لي أملٌ فيه إذا أخلقتْ*****آمالُ قوم راث إخلاقه
تحيا به نفسي وتلتذُّه*****وقد دنا بل آن إحقاقه
فاعقد لسان اللوم عن قاسم*****أو فليكن بالشكر إطلاقه
وكيف يلحى خادمٌ سيداً*****إليه مَحياهُ وإنطاقه
لايُسرقنَّ الحقُّ من قاسمٍ*****فليس يُخفي الحق سُرَّاقه
من قاسمٍ صيغت أماديحُهُ*****ومن حمام الأيك أطواقه
لقاسمٍ في كلِّ حالاته*****شمائل السيف وأخلاقه
مضاؤه إن أنت أعملْتَه*****وقدُّه الحلو ورقراقُهُ
فتى يُقرُّ القلبَ إحسانُهُ*****كما يقر العين إيناقُهُ
إن طُلِبَ الخيرُ فمفتاحُهُ*****أو طُلب الشر فمغلاقُهُ
جرَّبتُهُ في وعده فاستوى*****ميعادُهُ عندي وميثاقه
ما قيل في القاسم مدح له*****إلا وفي القاسم مصداقه
بفعله لا بأقاويلنا*****أربتْ على الأطلاق أطلاقه
سيَّان في ميزان تقديره*****إفادةُ المال وإنفاقه
يوجد مسبوقُوه في فضله*****تترى ولا يوجد سُبَّاقُه
وكيف لا يثمر أحلى الجنى*****مَن وزراءُ الصدق أعراقُه
غيثٌ مغيثٌ عرْفُهُ ودْقُه*****وبشرُهُ بالناس إبراقه
إذا تعاطى مغرقٌ مدْحه*****أقصرَ والتقصيرُ إغراقُه
قد حمل اللَّه بحُملانه*****من حملته نحوه ساقه
يا بن سليمان الذي باسمه*****تحيا لهذا الخلق أرماقُهُ
يا عُدَّة َ الملكِ وأملاكه*****لحادثٍ ينباق مُنباقه
يا من له الكيدُ الذي لم يزل*****يفْلق صُمَّ الصخر أفلاقُهُ
ما مفزع العافي إذا شفَّه*****حرمانه واشتدَّ إملاقه
يا معقل الجاني على نفسه*****إذا جنى مافيه إيباقه
لردِّك المصر إلى أمنِهِ*****رُدَّتْ إلى مِصْرِك أبَّاقُهُ
وبابنك المُرْخِص أموالَه*****تُغُولي الحمدُ وأعلاقُهُ
لولا مكانَ الحمد من قاسمٍ*****أوشك أن تكْسد أسواقُه
قيِّم مُلكٍ وابنُ قَوامه*****فتّاقُ ما أعيا ورتَّاقُه
فالنُّجح ما يُنجح إمضاؤه*****والحزم ما يُنتج إطراقُه
من أهل بيتٍ ساسةٍ راضةٍ*****لديهمُ السمُّ ودرياقه
تجري على بُطنان أيديهم*****نقائمُ اللَّه وأرزاقه
ذو العرف لا يُبعد متَّاحُه*****والنُّكر لا تُدر أعماقه
كم جامحٍ أصبحَ إذ راضه*****تَدْمى لطول الكبح أشداقه
شهابُ نورٍ ضامنٌ للهدى*****وليس بالمأمون إحراقه
غيْثٌ مغيث ضامنٌ للحيا*****وليس بالمأمون إصعاقه
يُضحي إلى بذل السدى والندى*****وهو مشوقُ القلب مشتاقه
يستعبد الحرَّ له عُرفُه*****وقصده في ذاك إعتاقه
قلتُ لمن جاراهُ لا يستوي*****صهَّال مضمارٍ ونهاقه
حُقِّق للسيد تأميلُهُ*****فيه ولا حُقِّق إشفاقه
وطال للحقِّ به عُمرهُ *****ودام للباطل إزهاقه
واحتلَّ من عاداهُ في منزل*****حميمُه آنٍ وغسّاق
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
27-08-2012 | 10:21 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -كأن الثريا إذ تجمَّع شِملها -للشاعر الكبير ابن الرومي
كأن الثريا إذ تجمَّع شِملها*****رياض ربيع فُصِّلت بشقيق
وقد لمعت حتى كأن بريقها*****قلائد در فُصِّلت بعقيق
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
كأن الثريا إذ تجمَّع شِملها*****رياض ربيع فُصِّلت بشقيق
وقد لمعت حتى كأن بريقها*****قلائد در فُصِّلت بعقيق
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
27-08-2012 | 10:22 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -لم يزلْ قلْبُهُ إليهم مَشوقا -للشاعر الكبير ابن الرومي
لم يزلْ قلْبُهُ إليهم مَشوقا*****ثم أضحَى لديهمُ معلوقا
بانَ قلبي فشاقني وجديرٌ*****حُقَّ للقلب بائناً أن يشوقا
يا فتى بان قلبُهُ وهو ثاوٍ*****قُل لحاديك قد أنى أن تَسوقا
جَلَّ مِقدارُ ما نأى عنك فارحل*****عِرمساً تترك الحَصى مدقوقا
فاطلُب القلب والذين سَبَوْهُ*****عائقاً كل عائقٍ أن يعوقا
لم تدعني حبائلُ الشادنِ الأكـ*****حل حتى نشِبتُ فيها نشوقا
علَّقتني حبالة ٌ منه ما انفكْـ*****ك فيها بنَبْله مَرْشوقا
أحلالٌ أن يحزق الصيدَ صبراً*****من رأى في حباله محزوقا
طالب اللَّهُ مُقلتيه السَّحوري*****نِ بحقِّي وقدَّه الممشوقا
منع العينَ قُرةُ العين أن تلـ*****تذَّ طعمَ الرُّقاد بل أن تذوقا
ما أنى مُسعِداً حماماً سجوعاً*****فيه أو زاجراً غراباً نعوقا
ويْكَ ياعائب الحبيب لتسلى*****عنه مهلاً طلبْتَ أحوى عقوقا
بأبينا حديثُ من عِبْتَ مسمو*****عاً وبالنفس وجههُ مرموقا
قد رضينا الحبيبَ لوكان مَرْ*****ضِيَّا لدينا بعهده موثوقا
أيها الذائقُ المُمِرَّاتِ صبراً*****إنَّ شهداً في إثرها ملعوقا
آل نوبختَ ليس يعدمُ راجيـ*****كُمُ صبوحاً من رفدكم وغَبوقا
كم نوالٍ لكم بكورٍ طروق*****قد كفى نوبة ً بكوراً طروقا
رُبَّ وادٍ أحلَّ من بعد إحرَا*****مٍ فأضحى عفاؤه محلوقا
جُدتُم جودة ً فأصبح رائيـ*****ه بآثارها عليه مَروقا
طَفِقتْ تمطر العفاة سماءٌ*****من جَداكم فما أساءتْ طُفوقا
حَسبُكم ويبَ غيركم قد تركتم*****كل حرٍّ بفعلكم مرقوما
أيَّ جيدٍ ترونه ليس يُمسي*****في عري عارفاتكم مربوقا
وإذا ماجريتُم في مدى الحكـ*****مة خَلّفتُمُ الطَّلوبَ اللحوقا
وتُقاسون بالسَّراة ومازل*****تُمْ تفوقونَ فائقاً لامفوقا
فتكونونَ للوجوه أنوفاً*****وتكونون للرؤوس فُروقا
قد وسطتم وفقتُم وتقدّمْتُمْ*****فأنذرتُ حاسداً أن يموقا
لاتلجنَّ في معاندةِ الحقْـ*****قِ فتُعتدَّ جاهلاً مألوقا
كم عدو لكم غدا يجتديكم*****ولقد بات نابُهُ محروقا
فاجتدى نخلة ً قريباً جَناها*****قد أنافتْ على النخيل بُسوقا
لايراها أشاءة ً من يُساميـ*****ها ولا من بغَى جناها سحوقا
أيها الطالبون خيراً وشراً*****إنَّ شوْكاً فيها وإنَّ عُذوقا
لاتزلْ عينُ شانيءٍ تتقذا*****كم مَعوراً إنسانُها مبخوقا
ووقاكُمْ به الإِلهُ ولقَّا*****هُ من الجائحات حداً حلوقا
لم أقل إذ صحبتكُمْ بعد أقوا*****م تبدَّلتُ بعد نوقٍ عنوقا
يحذقُ الناس ماتعاطوا وما أحـ*****سبُ مدحاً في مثلكم محذوقا
يا أبا سهلٍ الذي راع في السؤ*****دد لا لاحقاً ولاملحوقا
بل سَبوقاً إلى البعيد من الغايا*****تِ عند الجراء لامَسبوقا
والذي أبصَر السحابُ عطايا*****ه فأضحى يشيمُ منه البروقا
ورآه العيُّوقُ في فلكِ المجـ*****دِ فأمسى يخالُهُ العيُّوقا
والذي يَبهرُ البدورَ ببدرٍ*****لايُرى كاسفاً ولاممحوقا
وإذا رامَهُ عدو رآه*****جبلاً فوق رأسِه منتوقا
وإذا امتاحَهُ وليٌّ رآه*****عارضاً واهي الكُلى معقوقا
وإذا الخصْمُ لبَّس الحقَّ بالبا*****طلِ كان المميِّز الفاروقا
مالقينا مثل البُثوق اللواتي*****مُنحتْ منك بعد برٍّ عُقوقا
لاقُصوراً من الكرامة عنا*****غيرَ أن اللقاء أضحى معوقا
تركت لي حشاً عليك خَفوقا*****وفؤاداً إليك صبَّاً مشوقا
عجباً من خليفةٍ وأميرٍ*****كلَّفا البحر أن يَسدَّ البثوقا
كيف يُرجى لسدَّ بثْقٍ جوادٌ*****لم يزل ماءُ جُوده مبثوقا
أريحيٌّ تُخاف بائقةُ الطوفا*****نِ من بطنِ كفه أن تبوقا
وليَ السَّد وهو أقومُ بالفتـ*****ح وإن كان قد يسدُّ الفتوقا
وجديرٌ شرواه أن يرتقَ المفـ*****توق طوراً ويفتق المرتوقا
شقَّ بحراً من البحارِ وأرسى*****جبلاً شامخاً يفوقُ الأنوقا
هزَّ للماء هذمة ً كعصا مو*****سى فأضحى عموده مفروقا
بَيْن فرقيه برزخٌ مثل رضوى*****عفق البثقَ فانتهى معفوقا
وثنى النِّيلَ نحو مَسْلِكه الأرْ***** شِد لما اعتدى وجار فُسوقا
يابن نُوبختَ وابن أبنائه الصي*****د كذا تُشْبه الغصونُ العروقا
لاعَدمناك حُوّلا قُلبيا*****مخلطا مزيلا فَتُوقا رتوقا
لتقلَّدتَ حفر اسناءة النِّيـ*****ل كميشا تُخال سيفاً دلوقا
تسبقُ الفجرَ بالغدوِّ عيها*****ثم لاتستفيقُ إلا غُسوقا
لازماً بطنها تراها قناة ً***** وترى طِينها هناك خَلوقا
وترى السَّافياتِ تجري بها الأر*****واحُ مسكاً يَذْرونه مسحوقا
كم حُلوقٍ بَلَلْتها قد أفاءت*****لك ذِكراً في الناس يشجي الحُلوقا
كان مما حدَّثتُ ضيْفك أن قلـ*****تُ وقد حَلَّ في ذُراك طروقا
لو ترانا في بطن إسنايةِ النِّيـ*****ل لأبصرتَ هارباً مرهوقا
هارباً من مَغوثةٍ كم أغاثت*****من لهيفٍ ونفَّست مخنوقا
تقدُم الماء وهو يتبعُنا فيـ*****ها مُخلَّى سبيلُه مدْفوقا
كلما استقبلْتُه فيها صعودا*****ءُ شققْنا له هناك شُقوقا
فإذا ما احزأَلَّ فيها نَجوْنا*****منه عدواً فلا يسيء اللُّحوقا
والمساحي تسوقُهُ نحو مجرا*****هُ فيا حُسنه هناك مسوقا
عجباً أن تفرَّ منه وقد حُمـ*****مِل من ميرة ِ الحياة ِ وسوقا
بل لتطريقنا له وهو المهـ*****روبُ منه ولم يكن ذاك مُوقا
دأبُنا ذاك سائرَ اليوم حتى*****ملأ الماءُ بطنها المشقوقا
لو تراها وقد تسامتْ ذُراها*****خِلت أمواجَها جمالاً ونوقا
صنعُ والٍ يُمسي ويصبح مصبو*****حاً بإتعاب جسمه مَغبوقا
وهبَ النفسَ للعلا فجَزَتْهُ*****رتبةً تفرع النجوم سُموقا
يا أبا سهلٍ الذي راق مرئيـ*****اً وطابَ المخبور منه مَذوقا
لم تزل مبدئاً مُعيدَ الفضلِ*****وبما أنت فاعلٌ محقوقا
لا عجيبٌ صفاءُ ودِّك للخِلـ*****ل إذا كان خيمُك الرَّاووقا
مثلُ ذاك الطِّباع صُفَّي من الأقـ*****ذاء مستأثراً بذاك سَبُوقا
قد قرأنا كتابك الحسن النَّظ*****مِ فخلْناهُ لؤلؤاً منسوقا
ووقفنا على خطَابك إيا*****يَ فأصبحتُ وامقاً موموقا
وبأني معشوقُ نفسك لا تُضْـ*****حِي وتُمسي إلا إليَّ مشوقا
فرأينا تطولاً وسمعنا منطقاً*****مونقاً كوجهك رُوقا
إن تكن عاشقاً لعبدك تَعشقْ*****عاشقاً لم تزل له مَعشوقا
ولأنت المحقوقُ بالعشق لا المر*****زوقُ لكن إخالُني المرزوقا
غير أني إذا تأمَّلتُ إخلا*****صك ودِّي أهَّلتني أن أروقا
أنا من إن عشقته فلودٍّ خالصٍ*****منه لم يكن ممذوقا
وكأني وقد طويتُ إليك النا*****سَ جاوزتُ نحو ماءٍ خُروقا
ولعمري لقد وَردْتُكَ عذباً*****لاجوى آجناً ولا مطروقا
دائمَ العهد لا يُنقِّلكَ الغد*****رُ إذا خِيل بعضهُم زاووقا
إن تكن جاحداً لنُعماك عندي*****لا تجدني لها كفوراً سَروقا
تلك شمسٌ لها لديك غروبٌ*****وتلاقي لها لديَّ شروقا
إن هذا من الأمور لَبِدعٌ*****حين ترعي الأمور عيناً رَموقا
شرقُ شمسٍ فيه تغيب وغرب ٌ*****فيه تُبدي صباحها المفتوقا
أنت من راشني أثيثَ رياشي*****وكسا اللحم عظمِيَ المعروقا
واتّقاني بحقِّ سلطان ودّي*****قِسمةً ماذممتُها وطسوقا
مُجرياً ذاك سُنَّة ً لي ما دا*****م نهارٌ لليلهِ موسوقا
ولما كنتَ مستودع الما*****ءِ سِقاءً مُهزَّما مخروقا
لا ولا مثل زارعٍ في سباخٍ*****غادرت جُلَّ زرعه ماروقا
أنا ممن يستقرِض العُرف مفـ*****عولاً ويقضِي أضعافه منطوقا
ورأيناك لاتقاضي إذا أقـ*****رضت قرضاً إلا لساناً نطوقا
بل وجدناك لامُريغاً جزاءً*****بل إلى البذل لا سواه تؤوقا
حاشَ للَّه لم تكن عند إفضا*****لٍ إلى غير ذاته لتتوقا
يا مُهاناً تِلادُهُ كل هُونٍ*****متحفَّى بضيفه مَرفوقا
سالماً عِرضُه وإن بات بالألـ*****سن من عاذلاته مسلُوقا
نُصبَ وفدين ركب ماءٍ وطوراً*****ركب ظهرٍ يعول سباسب خُوقا
لاكمن أعتَب العواذل مذْمو*****ماً فأضحى أديمُهُ ممزوقا
كم وعيدٍ أخلفت لو حُقَّ أمسى*****من أصابت سماؤه مصعوقا
وعِداتٍ أنجزَت عفواً وحاشى*****عِدة منك أن تَشوك بروقا
ياسَميَّ الصدوقِ في الوعد إسـ*****ماعيلَ أنى يكون إلا صَدوقا
ورَعاً أن تُقارف البخل كفَّا*****كَ وهيهاتَ أن تُلاقي فروقا
رابط الجأش في الخطوب وماتع*****دمُ قلباً من خوف ذمٍّ خَفوقا
تركُب السيفَ في المعالي ولكنْ*****تتقي شفرةَ اللسان العَروقا
وتشيمُ الأمورَ غير مُضاهٍ*****راعيَ الثَّلة النؤومَ النعوقا
قد بلونا يومَيْك يابن عليٍّ***** فحمدنا المغيومَ والمطلوقا
يومك الحاتميِّ والتارك الخصـ*****مَ مزلاً مقامُهُ زُحلوقا
لك يومٌ من الندى ذو سماءٍ*****لم تزل ثرَّة َ الفروغ دفوقا
شفْعَ يوم من الحجى ذي حجاجٍ*****تدع الشبهة َ الثَّبوت زَلوقا
تنتحي مقتلَ الخصيم وقَوراً*****لاخفيفاً عند الخُفوف نَزوقا
منطقياً تُصرِّف الجنس والفصـ*****لَ وما ولَّدا جَموعاً فروقا
بارَ حمدُ الرجال بين ملوك النْـ*****ناس حتى أقمتَ للحمد سوقا
وغدا الشعرُ في فنائك مبرو*****راً وقد كان برهة ً معقوقا
فابقَ يفديك من يفي بك مَفْـ*****ديَّاً ومن ليس عادلاً ثُفروقا
إن تقدَّم مُنافسيك فلن يُذ*****كر للنصل إن تقدَّم فُوقا
غير ما طاعنٍ على من يُسامي*****كَ ولكن لفائقٍ أن يفوقا
لو مدحناكَ بالمديح الذي قد قيـ*****ل في الناس لم يكن مسروقا
ولكُنَّا في ما فعلناه كالحكا*****م رَدُّوا على مُحقٍّ حقوقا
مدح الأولونَ قوماً بأخلا*****قكَ من قبل أن تُرى مخلوقا
نَحَلوهم ذخائراً لك بالبا*****طلِ منقِيلهم وكان زَهوقا
فانتزعنا الغُصوبَ من غاصبيها*****فحبا صادقٌ بها مصدوقا
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
لم يزلْ قلْبُهُ إليهم مَشوقا*****ثم أضحَى لديهمُ معلوقا
بانَ قلبي فشاقني وجديرٌ*****حُقَّ للقلب بائناً أن يشوقا
يا فتى بان قلبُهُ وهو ثاوٍ*****قُل لحاديك قد أنى أن تَسوقا
جَلَّ مِقدارُ ما نأى عنك فارحل*****عِرمساً تترك الحَصى مدقوقا
فاطلُب القلب والذين سَبَوْهُ*****عائقاً كل عائقٍ أن يعوقا
لم تدعني حبائلُ الشادنِ الأكـ*****حل حتى نشِبتُ فيها نشوقا
علَّقتني حبالة ٌ منه ما انفكْـ*****ك فيها بنَبْله مَرْشوقا
أحلالٌ أن يحزق الصيدَ صبراً*****من رأى في حباله محزوقا
طالب اللَّهُ مُقلتيه السَّحوري*****نِ بحقِّي وقدَّه الممشوقا
منع العينَ قُرةُ العين أن تلـ*****تذَّ طعمَ الرُّقاد بل أن تذوقا
ما أنى مُسعِداً حماماً سجوعاً*****فيه أو زاجراً غراباً نعوقا
ويْكَ ياعائب الحبيب لتسلى*****عنه مهلاً طلبْتَ أحوى عقوقا
بأبينا حديثُ من عِبْتَ مسمو*****عاً وبالنفس وجههُ مرموقا
قد رضينا الحبيبَ لوكان مَرْ*****ضِيَّا لدينا بعهده موثوقا
أيها الذائقُ المُمِرَّاتِ صبراً*****إنَّ شهداً في إثرها ملعوقا
آل نوبختَ ليس يعدمُ راجيـ*****كُمُ صبوحاً من رفدكم وغَبوقا
كم نوالٍ لكم بكورٍ طروق*****قد كفى نوبة ً بكوراً طروقا
رُبَّ وادٍ أحلَّ من بعد إحرَا*****مٍ فأضحى عفاؤه محلوقا
جُدتُم جودة ً فأصبح رائيـ*****ه بآثارها عليه مَروقا
طَفِقتْ تمطر العفاة سماءٌ*****من جَداكم فما أساءتْ طُفوقا
حَسبُكم ويبَ غيركم قد تركتم*****كل حرٍّ بفعلكم مرقوما
أيَّ جيدٍ ترونه ليس يُمسي*****في عري عارفاتكم مربوقا
وإذا ماجريتُم في مدى الحكـ*****مة خَلّفتُمُ الطَّلوبَ اللحوقا
وتُقاسون بالسَّراة ومازل*****تُمْ تفوقونَ فائقاً لامفوقا
فتكونونَ للوجوه أنوفاً*****وتكونون للرؤوس فُروقا
قد وسطتم وفقتُم وتقدّمْتُمْ*****فأنذرتُ حاسداً أن يموقا
لاتلجنَّ في معاندةِ الحقْـ*****قِ فتُعتدَّ جاهلاً مألوقا
كم عدو لكم غدا يجتديكم*****ولقد بات نابُهُ محروقا
فاجتدى نخلة ً قريباً جَناها*****قد أنافتْ على النخيل بُسوقا
لايراها أشاءة ً من يُساميـ*****ها ولا من بغَى جناها سحوقا
أيها الطالبون خيراً وشراً*****إنَّ شوْكاً فيها وإنَّ عُذوقا
لاتزلْ عينُ شانيءٍ تتقذا*****كم مَعوراً إنسانُها مبخوقا
ووقاكُمْ به الإِلهُ ولقَّا*****هُ من الجائحات حداً حلوقا
لم أقل إذ صحبتكُمْ بعد أقوا*****م تبدَّلتُ بعد نوقٍ عنوقا
يحذقُ الناس ماتعاطوا وما أحـ*****سبُ مدحاً في مثلكم محذوقا
يا أبا سهلٍ الذي راع في السؤ*****دد لا لاحقاً ولاملحوقا
بل سَبوقاً إلى البعيد من الغايا*****تِ عند الجراء لامَسبوقا
والذي أبصَر السحابُ عطايا*****ه فأضحى يشيمُ منه البروقا
ورآه العيُّوقُ في فلكِ المجـ*****دِ فأمسى يخالُهُ العيُّوقا
والذي يَبهرُ البدورَ ببدرٍ*****لايُرى كاسفاً ولاممحوقا
وإذا رامَهُ عدو رآه*****جبلاً فوق رأسِه منتوقا
وإذا امتاحَهُ وليٌّ رآه*****عارضاً واهي الكُلى معقوقا
وإذا الخصْمُ لبَّس الحقَّ بالبا*****طلِ كان المميِّز الفاروقا
مالقينا مثل البُثوق اللواتي*****مُنحتْ منك بعد برٍّ عُقوقا
لاقُصوراً من الكرامة عنا*****غيرَ أن اللقاء أضحى معوقا
تركت لي حشاً عليك خَفوقا*****وفؤاداً إليك صبَّاً مشوقا
عجباً من خليفةٍ وأميرٍ*****كلَّفا البحر أن يَسدَّ البثوقا
كيف يُرجى لسدَّ بثْقٍ جوادٌ*****لم يزل ماءُ جُوده مبثوقا
أريحيٌّ تُخاف بائقةُ الطوفا*****نِ من بطنِ كفه أن تبوقا
وليَ السَّد وهو أقومُ بالفتـ*****ح وإن كان قد يسدُّ الفتوقا
وجديرٌ شرواه أن يرتقَ المفـ*****توق طوراً ويفتق المرتوقا
شقَّ بحراً من البحارِ وأرسى*****جبلاً شامخاً يفوقُ الأنوقا
هزَّ للماء هذمة ً كعصا مو*****سى فأضحى عموده مفروقا
بَيْن فرقيه برزخٌ مثل رضوى*****عفق البثقَ فانتهى معفوقا
وثنى النِّيلَ نحو مَسْلِكه الأرْ***** شِد لما اعتدى وجار فُسوقا
يابن نُوبختَ وابن أبنائه الصي*****د كذا تُشْبه الغصونُ العروقا
لاعَدمناك حُوّلا قُلبيا*****مخلطا مزيلا فَتُوقا رتوقا
لتقلَّدتَ حفر اسناءة النِّيـ*****ل كميشا تُخال سيفاً دلوقا
تسبقُ الفجرَ بالغدوِّ عيها*****ثم لاتستفيقُ إلا غُسوقا
لازماً بطنها تراها قناة ً***** وترى طِينها هناك خَلوقا
وترى السَّافياتِ تجري بها الأر*****واحُ مسكاً يَذْرونه مسحوقا
كم حُلوقٍ بَلَلْتها قد أفاءت*****لك ذِكراً في الناس يشجي الحُلوقا
كان مما حدَّثتُ ضيْفك أن قلـ*****تُ وقد حَلَّ في ذُراك طروقا
لو ترانا في بطن إسنايةِ النِّيـ*****ل لأبصرتَ هارباً مرهوقا
هارباً من مَغوثةٍ كم أغاثت*****من لهيفٍ ونفَّست مخنوقا
تقدُم الماء وهو يتبعُنا فيـ*****ها مُخلَّى سبيلُه مدْفوقا
كلما استقبلْتُه فيها صعودا*****ءُ شققْنا له هناك شُقوقا
فإذا ما احزأَلَّ فيها نَجوْنا*****منه عدواً فلا يسيء اللُّحوقا
والمساحي تسوقُهُ نحو مجرا*****هُ فيا حُسنه هناك مسوقا
عجباً أن تفرَّ منه وقد حُمـ*****مِل من ميرة ِ الحياة ِ وسوقا
بل لتطريقنا له وهو المهـ*****روبُ منه ولم يكن ذاك مُوقا
دأبُنا ذاك سائرَ اليوم حتى*****ملأ الماءُ بطنها المشقوقا
لو تراها وقد تسامتْ ذُراها*****خِلت أمواجَها جمالاً ونوقا
صنعُ والٍ يُمسي ويصبح مصبو*****حاً بإتعاب جسمه مَغبوقا
وهبَ النفسَ للعلا فجَزَتْهُ*****رتبةً تفرع النجوم سُموقا
يا أبا سهلٍ الذي راق مرئيـ*****اً وطابَ المخبور منه مَذوقا
لم تزل مبدئاً مُعيدَ الفضلِ*****وبما أنت فاعلٌ محقوقا
لا عجيبٌ صفاءُ ودِّك للخِلـ*****ل إذا كان خيمُك الرَّاووقا
مثلُ ذاك الطِّباع صُفَّي من الأقـ*****ذاء مستأثراً بذاك سَبُوقا
قد قرأنا كتابك الحسن النَّظ*****مِ فخلْناهُ لؤلؤاً منسوقا
ووقفنا على خطَابك إيا*****يَ فأصبحتُ وامقاً موموقا
وبأني معشوقُ نفسك لا تُضْـ*****حِي وتُمسي إلا إليَّ مشوقا
فرأينا تطولاً وسمعنا منطقاً*****مونقاً كوجهك رُوقا
إن تكن عاشقاً لعبدك تَعشقْ*****عاشقاً لم تزل له مَعشوقا
ولأنت المحقوقُ بالعشق لا المر*****زوقُ لكن إخالُني المرزوقا
غير أني إذا تأمَّلتُ إخلا*****صك ودِّي أهَّلتني أن أروقا
أنا من إن عشقته فلودٍّ خالصٍ*****منه لم يكن ممذوقا
وكأني وقد طويتُ إليك النا*****سَ جاوزتُ نحو ماءٍ خُروقا
ولعمري لقد وَردْتُكَ عذباً*****لاجوى آجناً ولا مطروقا
دائمَ العهد لا يُنقِّلكَ الغد*****رُ إذا خِيل بعضهُم زاووقا
إن تكن جاحداً لنُعماك عندي*****لا تجدني لها كفوراً سَروقا
تلك شمسٌ لها لديك غروبٌ*****وتلاقي لها لديَّ شروقا
إن هذا من الأمور لَبِدعٌ*****حين ترعي الأمور عيناً رَموقا
شرقُ شمسٍ فيه تغيب وغرب ٌ*****فيه تُبدي صباحها المفتوقا
أنت من راشني أثيثَ رياشي*****وكسا اللحم عظمِيَ المعروقا
واتّقاني بحقِّ سلطان ودّي*****قِسمةً ماذممتُها وطسوقا
مُجرياً ذاك سُنَّة ً لي ما دا*****م نهارٌ لليلهِ موسوقا
ولما كنتَ مستودع الما*****ءِ سِقاءً مُهزَّما مخروقا
لا ولا مثل زارعٍ في سباخٍ*****غادرت جُلَّ زرعه ماروقا
أنا ممن يستقرِض العُرف مفـ*****عولاً ويقضِي أضعافه منطوقا
ورأيناك لاتقاضي إذا أقـ*****رضت قرضاً إلا لساناً نطوقا
بل وجدناك لامُريغاً جزاءً*****بل إلى البذل لا سواه تؤوقا
حاشَ للَّه لم تكن عند إفضا*****لٍ إلى غير ذاته لتتوقا
يا مُهاناً تِلادُهُ كل هُونٍ*****متحفَّى بضيفه مَرفوقا
سالماً عِرضُه وإن بات بالألـ*****سن من عاذلاته مسلُوقا
نُصبَ وفدين ركب ماءٍ وطوراً*****ركب ظهرٍ يعول سباسب خُوقا
لاكمن أعتَب العواذل مذْمو*****ماً فأضحى أديمُهُ ممزوقا
كم وعيدٍ أخلفت لو حُقَّ أمسى*****من أصابت سماؤه مصعوقا
وعِداتٍ أنجزَت عفواً وحاشى*****عِدة منك أن تَشوك بروقا
ياسَميَّ الصدوقِ في الوعد إسـ*****ماعيلَ أنى يكون إلا صَدوقا
ورَعاً أن تُقارف البخل كفَّا*****كَ وهيهاتَ أن تُلاقي فروقا
رابط الجأش في الخطوب وماتع*****دمُ قلباً من خوف ذمٍّ خَفوقا
تركُب السيفَ في المعالي ولكنْ*****تتقي شفرةَ اللسان العَروقا
وتشيمُ الأمورَ غير مُضاهٍ*****راعيَ الثَّلة النؤومَ النعوقا
قد بلونا يومَيْك يابن عليٍّ***** فحمدنا المغيومَ والمطلوقا
يومك الحاتميِّ والتارك الخصـ*****مَ مزلاً مقامُهُ زُحلوقا
لك يومٌ من الندى ذو سماءٍ*****لم تزل ثرَّة َ الفروغ دفوقا
شفْعَ يوم من الحجى ذي حجاجٍ*****تدع الشبهة َ الثَّبوت زَلوقا
تنتحي مقتلَ الخصيم وقَوراً*****لاخفيفاً عند الخُفوف نَزوقا
منطقياً تُصرِّف الجنس والفصـ*****لَ وما ولَّدا جَموعاً فروقا
بارَ حمدُ الرجال بين ملوك النْـ*****ناس حتى أقمتَ للحمد سوقا
وغدا الشعرُ في فنائك مبرو*****راً وقد كان برهة ً معقوقا
فابقَ يفديك من يفي بك مَفْـ*****ديَّاً ومن ليس عادلاً ثُفروقا
إن تقدَّم مُنافسيك فلن يُذ*****كر للنصل إن تقدَّم فُوقا
غير ما طاعنٍ على من يُسامي*****كَ ولكن لفائقٍ أن يفوقا
لو مدحناكَ بالمديح الذي قد قيـ*****ل في الناس لم يكن مسروقا
ولكُنَّا في ما فعلناه كالحكا*****م رَدُّوا على مُحقٍّ حقوقا
مدح الأولونَ قوماً بأخلا*****قكَ من قبل أن تُرى مخلوقا
نَحَلوهم ذخائراً لك بالبا*****طلِ منقِيلهم وكان زَهوقا
فانتزعنا الغُصوبَ من غاصبيها*****فحبا صادقٌ بها مصدوقا
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
27-08-2012 | 10:29 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -يا من بغرتَه الهلالُ أما ترى -للشاعر الكبير ابن الرومي
يا من بغرتَه الهلالُ أما ترى*****قمر السماء وقد بدا في المشرق
كخريدة نظرتْ إلى إلفٍ لها*****فتلثَّمتْ خجلاً بكُمٍّ أزرق
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
يا من بغرتَه الهلالُ أما ترى*****قمر السماء وقد بدا في المشرق
كخريدة نظرتْ إلى إلفٍ لها*****فتلثَّمتْ خجلاً بكُمٍّ أزرق
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
27-08-2012 | 10:31 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -يقولون لي ألفاظ هجوكَ عندنا -للشاعر الكبير ابن الرومي
يقولون لي ألفاظ هجوكَ عندنا*****إلى القلب من ألفاظ مدحك أسبقُ
فقلت لهم كذبٌ مديحي فيكُمُ*****وهجوي لكم صدقٌ وللصدق رونقُ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
يقولون لي ألفاظ هجوكَ عندنا*****إلى القلب من ألفاظ مدحك أسبقُ
فقلت لهم كذبٌ مديحي فيكُمُ*****وهجوي لكم صدقٌ وللصدق رونقُ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
27-08-2012 | 10:44 PM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -وثقيل جليسهُ في سباقٍ -للشاعر الكبير ابن الرومي
وثقيل جليسهُ في سباقٍ*****ساعة ٌ منه مثل يوم الفراقِ
كشجى الحلقِ لا يسوغ ولا يلـ*****فَظ بين اللُّهى وبين التراقي
قد قضى اللَّه موتَه منذ حين*****واحتوى الموتُ نفسه وهو باقِ
لا أُسمِّيه باسمه قد كفانيـ*****نه وحدَه بغيضُ العراقِ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
وثقيل جليسهُ في سباقٍ*****ساعة ٌ منه مثل يوم الفراقِ
كشجى الحلقِ لا يسوغ ولا يلـ*****فَظ بين اللُّهى وبين التراقي
قد قضى اللَّه موتَه منذ حين*****واحتوى الموتُ نفسه وهو باقِ
لا أُسمِّيه باسمه قد كفانيـ*****نه وحدَه بغيضُ العراقِ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
27-08-2012 | 10:56 PM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -طلبتُ لديكم بالعتاب زيادةً -للشاعر الكبير ابن الرومي
طلبتُ لديكم بالعتاب زيادةً*****وعطفاً فأعتبتم بإحدى البوائق
فكنتُ كمستسق سماءٌ بخيلة*****حيا فأصابته بإحدى الصواعِق
ومن ظن أن الاستزادة في الهوى*****تؤول بمعشوق إلى هجر عاشق
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
طلبتُ لديكم بالعتاب زيادةً*****وعطفاً فأعتبتم بإحدى البوائق
فكنتُ كمستسق سماءٌ بخيلة*****حيا فأصابته بإحدى الصواعِق
ومن ظن أن الاستزادة في الهوى*****تؤول بمعشوق إلى هجر عاشق
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
27-08-2012 | 10:57 PM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -قالت شقائق قبرهٍ -للشاعر الكبير ابن الرومي
قالت شقائق قبره*****ولرب أخرسَ ناطقُ
فارقته ولزمتُه*****فأنا الشقيق الصادق
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
قالت شقائق قبره*****ولرب أخرسَ ناطقُ
فارقته ولزمتُه*****فأنا الشقيق الصادق
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
27-08-2012 | 11:06 PM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -الدمعُ في العين لا نومٌ ولا نظرٍ -للشاعر الكبير ابن الرومي
الدمعُ في العين لا نومٌ ولا نظر*****ولامحالة َ من معنىً لهُ خُلقا
ولم أجد ذلك المعنى وعيشكما*****إلا البكاءَ إذا ما فاجعٌ طرقا
فخلِّيا أدمعي تقرو مسارِبها*****فإنها عَبَرٌ إن لم يفض خنقا
رُزْئي أجلُّ فلا تكذِب ظنونُكما*****من أن يُصدَّق مجلودي ولو صدقا
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
الدمعُ في العين لا نومٌ ولا نظر*****ولامحالة َ من معنىً لهُ خُلقا
ولم أجد ذلك المعنى وعيشكما*****إلا البكاءَ إذا ما فاجعٌ طرقا
فخلِّيا أدمعي تقرو مسارِبها*****فإنها عَبَرٌ إن لم يفض خنقا
رُزْئي أجلُّ فلا تكذِب ظنونُكما*****من أن يُصدَّق مجلودي ولو صدقا
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
27-08-2012 | 11:07 PM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -شبهي بوجنتك المليحة -للشاعر الكبير ابن الرومي
شبهي بوجنتك المليـ*****حة مُوجبٌ حقي عليكا
فبحرمتي لما استجبـ*****تَ لجاعلي سبباً إليك
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
شبهي بوجنتك المليـ*****حة مُوجبٌ حقي عليكا
فبحرمتي لما استجبـ*****تَ لجاعلي سبباً إليك
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
27-08-2012 | 11:18 PM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -حَيَّتْكَ عنّي السُّعودُ والفلك -للشاعر الكبير ابن الرومي
حَيَّتْكَ عنّي السُّعودُ والفلك*****والله والصالحون والمَلَكُ
وأرْضعتْك الحظُوظُ دِرَّتَها*****رضاعةً مِن ورائِها حَشك
نحيَّةً سلَّفتْكها مِقتي*****قبلَ التَّلاقي لركبِها رَتَكُ
يلْتَذُّها السَّمْعُ منك حين توا*****فِيك وممّن يُحيرها الحنكُ
ياأيها القادمُ الذي انبلجَتْ*****غُرَّتُهُ فانجلى بها الحلكُ
اقدِمتُم سالمين والمجدُ مقـ*****صورٌ عليكُم والفضلُ مشتركُ
وحرمةُ الجارِ والمطيفِ بكم*****ممنوعةٌ والثراءُ منتهكُ
يا طالبي ما يُحاكُ من حُللٍ الـ*****حمدُ بأغلى ما تُطبعُ السِّكك
طلبتُم حقَّكم وفي الحقِّ أنْ*****يقرَن ما تطلبون والدَّركُ
لازلتُم سادة ً مضاحكَ للمـ*****لك وأعداءُ حظِّكم ضُحكُ
مسترفدي الجاهِ والأكفِّ على*****أبوابكم للعُفاةِ معتركُ
دعاءُ مستعصمٍ بكم أبداً*****ما دام فيه السكون والحركُ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
حَيَّتْكَ عنّي السُّعودُ والفلك*****والله والصالحون والمَلَكُ
وأرْضعتْك الحظُوظُ دِرَّتَها*****رضاعةً مِن ورائِها حَشك
نحيَّةً سلَّفتْكها مِقتي*****قبلَ التَّلاقي لركبِها رَتَكُ
يلْتَذُّها السَّمْعُ منك حين توا*****فِيك وممّن يُحيرها الحنكُ
ياأيها القادمُ الذي انبلجَتْ*****غُرَّتُهُ فانجلى بها الحلكُ
اقدِمتُم سالمين والمجدُ مقـ*****صورٌ عليكُم والفضلُ مشتركُ
وحرمةُ الجارِ والمطيفِ بكم*****ممنوعةٌ والثراءُ منتهكُ
يا طالبي ما يُحاكُ من حُللٍ الـ*****حمدُ بأغلى ما تُطبعُ السِّكك
طلبتُم حقَّكم وفي الحقِّ أنْ*****يقرَن ما تطلبون والدَّركُ
لازلتُم سادة ً مضاحكَ للمـ*****لك وأعداءُ حظِّكم ضُحكُ
مسترفدي الجاهِ والأكفِّ على*****أبوابكم للعُفاةِ معتركُ
دعاءُ مستعصمٍ بكم أبداً*****ما دام فيه السكون والحركُ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
28-08-2012 | 12:23 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -سائل أبا الصقر إذا جئته -للشاعر الكبير ابن الرومي
سائل أبا الصقر إذا جئته*****عن أمِّه ذاتِ البساتيق
..........
قاد أبا الصقر إلى ما أرى*****من فعله قائدُ توفيق
عرّض لي بعد مواعيدِه*****دون المُنى عارضُ تعويق
ياعجباً ليس لأنْ ردَّني*****من بعد إيماضٍ وتبريق
ولا لأن أخلَفَني وعدَه لكن*****لإيماني وتصديقي
..........
.........
اللَّه صديقي في ذمّه*****بل لؤمُه المشهور صدِّيقي
شأنك والضيقَ كما لم تزل*****بل وكِّدِ الضيق بتضييقِ
من جمع الأموال من مثل ما*****جمَّعته لم يلجَّ في ضيق
ماكنتُ أهلاً حين أَمّلتُه*****إلا لتجهيل وتحميق
بأي حقٍّ لي أو حرمةٍ*****أملتُ أن يُبْلعني ريقي
هل كنتُ في العزّاء عوناً له*****أيامَ يُرمَى يالمزاريق
أو حاملاً أثقالَ أحمالِه*****تلك التي لا في جَواليق
ولا صناديقَ سوى رزمةٍ*****تُدَسُّ في شر الصناديق
كلا فما يَحْفى على مثله*****أمر تفاقيع وتشقيق
سبحان من خَوَّله نعمةً*****أنستْه جهد البؤس والضيق
بكل جُردانٍ له فيشةٌ*****كأنها قرعةُ إنبيق
كم من حروبٍ قد أناختْ له*****بلا عَجاجٍ وبلا ضيق
بل كان منها في ندى مالِهِ*****بل في بحارٍ ذاتِ تغريق
درَّت عليه دِررٌ جِمَّة*****من نُطفٍ ذات أفاويق
فاستُ أبي الصقر وماحولها*****أهويةٌ ذات زَحاليق
يالَكَ في الهيجاء من فارس*****مشتهر بالصبرِ بطريق
يظلُّ مركوباً بها راكباً*****مَذاكيَ الجُرد المعاتيق
خفِّض أبا الصقر فكم طائرٍ*****خرَّ صريعاً بعد تحليق
زُوِّجت نُعمى لم تكن كُفْأها*****فصانها اللَّه بتطليق
وكل نعمى غير مشكورة*****رهنُ زوالٍ بعد تمحيق
لا قُدِّسْت نعمى تسربلتها*****كم حُجةٍ فيها لزنديق
صبراً أبا الصقر للوم امرئٍ*****أصْلاك ناراً ذات تحريق
شرَّد عن عينيك حُلو الكرى*****وشاب دنياك بترنيق
أرقه مدحُك لا مُجدياً*****فاقتصَّ تأريقاً بتأريق
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
سائل أبا الصقر إذا جئته*****عن أمِّه ذاتِ البساتيق
..........
قاد أبا الصقر إلى ما أرى*****من فعله قائدُ توفيق
عرّض لي بعد مواعيدِه*****دون المُنى عارضُ تعويق
ياعجباً ليس لأنْ ردَّني*****من بعد إيماضٍ وتبريق
ولا لأن أخلَفَني وعدَه لكن*****لإيماني وتصديقي
..........
.........
اللَّه صديقي في ذمّه*****بل لؤمُه المشهور صدِّيقي
شأنك والضيقَ كما لم تزل*****بل وكِّدِ الضيق بتضييقِ
من جمع الأموال من مثل ما*****جمَّعته لم يلجَّ في ضيق
ماكنتُ أهلاً حين أَمّلتُه*****إلا لتجهيل وتحميق
بأي حقٍّ لي أو حرمةٍ*****أملتُ أن يُبْلعني ريقي
هل كنتُ في العزّاء عوناً له*****أيامَ يُرمَى يالمزاريق
أو حاملاً أثقالَ أحمالِه*****تلك التي لا في جَواليق
ولا صناديقَ سوى رزمةٍ*****تُدَسُّ في شر الصناديق
كلا فما يَحْفى على مثله*****أمر تفاقيع وتشقيق
سبحان من خَوَّله نعمةً*****أنستْه جهد البؤس والضيق
بكل جُردانٍ له فيشةٌ*****كأنها قرعةُ إنبيق
كم من حروبٍ قد أناختْ له*****بلا عَجاجٍ وبلا ضيق
بل كان منها في ندى مالِهِ*****بل في بحارٍ ذاتِ تغريق
درَّت عليه دِررٌ جِمَّة*****من نُطفٍ ذات أفاويق
فاستُ أبي الصقر وماحولها*****أهويةٌ ذات زَحاليق
يالَكَ في الهيجاء من فارس*****مشتهر بالصبرِ بطريق
يظلُّ مركوباً بها راكباً*****مَذاكيَ الجُرد المعاتيق
خفِّض أبا الصقر فكم طائرٍ*****خرَّ صريعاً بعد تحليق
زُوِّجت نُعمى لم تكن كُفْأها*****فصانها اللَّه بتطليق
وكل نعمى غير مشكورة*****رهنُ زوالٍ بعد تمحيق
لا قُدِّسْت نعمى تسربلتها*****كم حُجةٍ فيها لزنديق
صبراً أبا الصقر للوم امرئٍ*****أصْلاك ناراً ذات تحريق
شرَّد عن عينيك حُلو الكرى*****وشاب دنياك بترنيق
أرقه مدحُك لا مُجدياً*****فاقتصَّ تأريقاً بتأريق
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]