الشاعر ابن الرومي (من شعراء العصر العباسي).

ماذا اقول 24-07-2012 1,818 رد 198,872 مشاهدة
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -أيها البيهقي أحسنتَ في شعر-للشاعر الكبير ابن الرومي



أيها البيهقي أحسنتَ في شعر*****كَ إحسانَ ذي طباعٍ وحذقِ

........


*****
المصدر:

- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -سبقتْ إليَّ صنيعة ٌ من مُحسنٍ -للشاعر الكبير ابن الرومي



سبقتْ إليَّ صنيعةٌ من مُحسنٍ*****وأراكَ تأنفُ أن تكون اللاحقا

وإذا جمعت إلى اللِّحاق محبةً*****للسبق بالإِحسان كنتَ السابقا

ما قدرُ مات ُجدي عليك بِطالتي*****قدرٌ تبيعُ به لساناً ناطقا

إن لم تكن في فعلِ خيرٍ قائداً*****فاطلب بجهدك أن تكون السائقا


*****
المصدر:

- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -أغِثنا فأنت المرءُ يُهتف باسمه-للشاعر الكبير ابن الرومي



أغِثنا فأنت المرءُ يُهتف باسمه*****إذا الأمرُ أضحى آخذاً بالمُخنَّقِ

ولا تُمطل الغَصَّانَ بالماء إنه متى*****يُمطلِ الغصَّان بالماء يَزْهِقِ

تكذَّب أقوامٌ علينا وأعلقوا*****مخالبهم في لحمنا كلَّ مُعلق

وصدَّقهم من قد عرفتُ مكانه *****فمزِّق منا الشِّلو كل مُمزق

نحن بحالٍ تُذكر المرء فرضَهُ*****لدى كُل واري الزِّند مثلك مُعرق

فلا يسبقنْكَ السابقونَ بكشفها*****فما زلت بالخيراتِ غير مُسبَّق

وماليَ من قرضٍ لا لديك أعُدُّه*****ولكن متى يحمله طُولُك يلحق

نعائي إليك النفسَ إن لم تُلافِها*****فقد جعلتْ بين الحيازم ترتقي


*****
المصدر:

- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -مالي يُزاحمني الخُلصانُ في طرقيٍ -للشاعر الكبير ابن الرومي



مالي يُزاحمني الخُلصانُ في طرقي*****ولا أزاحمُهُ بالشعر في طُرُقِهْ

لا يجْهلنَّ على حلمي أخو لثقةٍ*****فالجهل من خُلُقي إن كان من خُلقِهُ


*****
المصدر:

- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -عدوكَ من صديقكَ مستحيلٌ -للشاعر الكبير ابن الرومي



عدوكَ من صديقكَ مستحيلٌ*****فلا تستكثرنَّ من الصديق

كذاك الداءُ أكثرَ ما تراه*****من الأشياء تحلو في الحلوق


*****
المصدر:

- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -رجت منك نفسي سَبقكَ الغيث بالندى -للشاعر الكبير ابن الرومي



رجت منك نفسي سَبقكَ الغيث بالندى*****فحمَّ قضاءُ اللَّهِ للغيثِ بالسبقِ

فَكُنْ ثانياً للغيث إذ كان بادئاً*****ولا تُسبقَ الشأوين يا واحدَ الخَلقِ

ولا تمتعض أن نسبِّق الغيثُ مرةً*****فما بين ذي سبقٍ وتاليه من فرقِ

وأنت فتبقى الدهرَ والغيثُ يَنْقضي*****وتنهلُّ بالجدوى وينهلُّ بالودقِ

أبِشرٌ بلا جدوى وأنت مخَيلةٌ*****مملأة بالماءِ صادقةُ البرقِ

وعش لملوك الناس ما ذرَّ شارق*****لترتقَ في فتقٍ وتفتقَ في رتق

وتسمو إلى العلياءِ حتى تنالها*****وتَسْتنبيء الغيب الخفيَّ من العمق

وتلقى وجوه الأولياءِ وحَسبُهم*****بوجهكَ ذاكَ الطَّلق في يومك الطلق


*****
المصدر:

- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -أبعدَ لِقايَ دُونك كلَّ قفرٍ -للشاعر الكبير ابن الرومي



أبعدَ لِقايَ دُونك كلَّ قفرٍ*****يَعزُّ الشخص فيه أن يُلاقَى

وإعمالي إليكَ به المطايا*****وقد ضربَ الظَّلامُ له رِواقا

ورفضي النومَ إلا أن تراني*****أُعانق واسط الكورِ اعتناقا

تسوقُ بنا الحُداةُ فليس نَدْري*****أشَوْقاً كان ذلك أم سِياقا

أصادفُ ضَرَّة المعروفِ شَكْرَي*****لديكَ ولا أذوق لها فُواقا



وخوَّلك الصهيلَ وكان منه*****كثيراً أن يُسمِّعك النهاقا

غدا يعلو الجياد وكان يعلو*****إذا ما استفره السِّبْتَ الرِّقاقا

أعنتها الشُّسوعُ فإن عَراها*****حِفاءُ الكدِّ أَنعلها طِراقا

فزُوِّج بعد فقرٍ منه نعمى*****أراني اللهُ صُبحتها الطَّلاقا


*****
المصدر:

- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -يا سُليمان ظِماءً -للشاعر الكبير ابن الرومي



يا سُليمان ظِماءً*****قُطعتْ عنك السواقي

شِختَ فأذنْ بفراقٍ*****وتجهَّز لانطلاق

بِنت عني بطلاقٍ*****وطَلاقٍ وطلاقِ

فرطتْ فيك ثلاثٌ*****آخذاتٌ بالخناقِ

فالبس اليأس من الرجُـ*****عى وطالبْ بالصَّداق

نحن قومٌ مالدينا*****للمولِّي من خَلاق

نأكلُ اللحم ونَرمي*****بكراديس العُراق

ماعلينا بعد شُرب الـ*****خمرِ من طرح الزقاق

قد تبدَّلنا بك المُر*****دَ فدعْ باب النِّفاق

وفُتِنَّا ببدورٍ*****منهم ذاتِ اتساق

وشُغِفنا بغصونٍ*****منهُمُ هيفٍ رِشاق

فاترك الركض وسَلِّمْ*****ذاك للخيل العتاق

أنت راضٍ حين تجري*****بعد سَبْقٍ بلَحاقِ

فاصطبر ياحبَّ نفسي*****كل بدرٍ لمُحاقِ

ومتى خانكَ صبرٌ*****فاجتلبْ ماء المآقي

وابكِ أيامَ حياةٍ*****أنت منها في سِباق

قدَ مَشقْنا في قراطيـ*****سكَ هاتيكَ الرِّقاق

وسبقنا في مياديـ*****نك أصحاب السِّباق

كم سقاني فُوكَ من ريـ*****قكَ بالكأسِ الدِّهاق

ربما التفَّتْ إلى الصبـ*****ح لنا ساقٌ بساقِ

في نقابٍ من لثامٍ*****وإزارٍ من عناق

ذهبتْ نضرةُ خَدَّيـ*****ك وما شيءٌ بباقي

فالزمِ المنقاشَ واعلمْ*****أنه دهرُ ارتفاق

ليس من دائكَ هذا*****غير طول النَتْف راقي

أين سلطانٌ عزيزٌ*****لك في أرض العراق

كنتَ في مُلك من المُردةِ*****مرهوبَ الشقاقِ

قد مَحاجَورُك فيه*****كلَّ حقٍّ وحقاقِ

لم يكن مُلكُكَ يُرضي*****مَلِكَ السبعِ الطِّباق

فرماهُ بزوال*****أوْدهاهُ بانفتاق

هربتْ منك المودّا*****تُ على ظهر البُراق

فاسلُ عنَّا قد سقانا*****عنكَ بالسلوةِ سَاقِي

كنت شيئاً فتلاشيـ*****ت وماشيءٌ بباقي

فوردْنا منك عذباً*****وصدرنا عن زُعاق

كنت عقَّاً بالمحبي*****ن فعقّتك عَقاق

فاله عما فات منه*****ما إلى النجم مَراقي

لن ترى موقف مستعـ*****دٍ على حَرِّ اشتياق

لا ولا نفسَ مُحبٍّ*****ترتقي بين التراقي

فك مأسُوركَ ذو القد*****رة من ذاك الوثاقِ

لم يدع منه عِذارا*****كَ هوى ً غير اختلاق

ذُق عقاب العذر واعلم*****أنه غيرُ مُطاق

قد أكلناكَ لذيذاً*****طيباً حُلو المذاق

ولفظناك كريها*****غيرَ مكروهِ الفراق

خيرُ أحوالك أن تسـ*****لم من دَاءِ الحُلاق


*****
المصدر:

- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -مستبعدٌ هيهات إعتاقُهُ -للشاعر الكبير ابن الرومي



مستبعدٌ هيهات إعتاقُهُ*****مستأسَرٌ يعسر إطلاقُهُ

صبٌّ رقيقُ القلبِ خفَّاقُهُ*****عنَّاه فظٌّ القلب خفّاقُهُ

محبًّبٌ قُلِّل إحسانُه*****جداً وإن كُثِّر عُشاقُهُ

لدنٌ من الأغصانِ في روضةٍ*****من نرجسٍ تنظر أحداقه

يحسنُ في التجريد إثمارهُ*****وفي الشفوف الخضر إيراقُهُ

فاقتْ دجى الليل دجى فرعِهِ*****وفاق ضوْءَ الصبح إشراقُه

أخلِق إذا جُرِّد رُمَّانُهُ*****في العين أن يَكثر رُمَّاقه

وهو المنى إن زيد في حُسنه*****حريرةُ الحرِّ وأعلاقُهُ

لا ضرَّهُ ظُلْمي ولا نابَه*****إقراحُهُ قلبي وإقلاقه

وإن غدا أظلم من قاسمٍ*****ذاك الذي يجفو وأشتاقهُ

ياعجباً من ناظري إنه*****أضحت تقذَّاني آماقُهُ

أعرض عني وجفا جانبي*****تقديمُهُ البِر وإلحاقُهُ

والعذل شيءٌ منه منقاده*****والفضلُ شيء منه مُنساقه

ما أقرب المعروفَ من كفِّه*****فلِم أغبَّتني أفواقه

واغبرَّ في دولته جبي*****وهو ربيعٌ عمَّ إغداقُهُ

وحسبهُ ذُكرى بإحسانه*****فأيٌّ شيء منه يعتاقه

لا أشتكي البدر على بُعده*****لقد أضاءتْ لي آفاقه

ليس بمكفورٍ ولا ضائعٍ*****إيناسُهُ نفسي وإرفاقه

لي أملٌ فيه إذا أخلقتْ*****آمالُ قوم راث إخلاقه

تحيا به نفسي وتلتذُّه*****وقد دنا بل آن إحقاقه

فاعقد لسان اللوم عن قاسم*****أو فليكن بالشكر إطلاقه

وكيف يلحى خادمٌ سيداً*****إليه مَحياهُ وإنطاقه

لايُسرقنَّ الحقُّ من قاسمٍ*****فليس يُخفي الحق سُرَّاقه

من قاسمٍ صيغت أماديحُهُ*****ومن حمام الأيك أطواقه

لقاسمٍ في كلِّ حالاته*****شمائل السيف وأخلاقه

مضاؤه إن أنت أعملْتَه*****وقدُّه الحلو ورقراقُهُ

فتى يُقرُّ القلبَ إحسانُهُ*****كما يقر العين إيناقُهُ

إن طُلِبَ الخيرُ فمفتاحُهُ*****أو طُلب الشر فمغلاقُهُ

جرَّبتُهُ في وعده فاستوى*****ميعادُهُ عندي وميثاقه

ما قيل في القاسم مدح له*****إلا وفي القاسم مصداقه

بفعله لا بأقاويلنا*****أربتْ على الأطلاق أطلاقه

سيَّان في ميزان تقديره*****إفادةُ المال وإنفاقه

يوجد مسبوقُوه في فضله*****تترى ولا يوجد سُبَّاقُه

وكيف لا يثمر أحلى الجنى*****مَن وزراءُ الصدق أعراقُه

غيثٌ مغيثٌ عرْفُهُ ودْقُه*****وبشرُهُ بالناس إبراقه

إذا تعاطى مغرقٌ مدْحه*****أقصرَ والتقصيرُ إغراقُه

قد حمل اللَّه بحُملانه*****من حملته نحوه ساقه

يا بن سليمان الذي باسمه*****تحيا لهذا الخلق أرماقُهُ

يا عُدَّة َ الملكِ وأملاكه*****لحادثٍ ينباق مُنباقه

يا من له الكيدُ الذي لم يزل*****يفْلق صُمَّ الصخر أفلاقُهُ

ما مفزع العافي إذا شفَّه*****حرمانه واشتدَّ إملاقه

يا معقل الجاني على نفسه*****إذا جنى مافيه إيباقه

لردِّك المصر إلى أمنِهِ*****رُدَّتْ إلى مِصْرِك أبَّاقُهُ

وبابنك المُرْخِص أموالَه*****تُغُولي الحمدُ وأعلاقُهُ

لولا مكانَ الحمد من قاسمٍ*****أوشك أن تكْسد أسواقُه

قيِّم مُلكٍ وابنُ قَوامه*****فتّاقُ ما أعيا ورتَّاقُه

فالنُّجح ما يُنجح إمضاؤه*****والحزم ما يُنتج إطراقُه

من أهل بيتٍ ساسةٍ راضةٍ*****لديهمُ السمُّ ودرياقه

تجري على بُطنان أيديهم*****نقائمُ اللَّه وأرزاقه

ذو العرف لا يُبعد متَّاحُه*****والنُّكر لا تُدر أعماقه

كم جامحٍ أصبحَ إذ راضه*****تَدْمى لطول الكبح أشداقه

شهابُ نورٍ ضامنٌ للهدى*****وليس بالمأمون إحراقه

غيْثٌ مغيث ضامنٌ للحيا*****وليس بالمأمون إصعاقه

يُضحي إلى بذل السدى والندى*****وهو مشوقُ القلب مشتاقه

يستعبد الحرَّ له عُرفُه*****وقصده في ذاك إعتاقه

قلتُ لمن جاراهُ لا يستوي*****صهَّال مضمارٍ ونهاقه

حُقِّق للسيد تأميلُهُ*****فيه ولا حُقِّق إشفاقه

وطال للحقِّ به عُمرهُ *****ودام للباطل إزهاقه

واحتلَّ من عاداهُ في منزل*****حميمُه آنٍ وغسّاق


*****
المصدر:

- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -كأن الثريا إذ تجمَّع شِملها -للشاعر الكبير ابن الرومي



كأن الثريا إذ تجمَّع شِملها*****رياض ربيع فُصِّلت بشقيق

وقد لمعت حتى كأن بريقها*****قلائد در فُصِّلت بعقيق


*****
المصدر:

- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -لم يزلْ قلْبُهُ إليهم مَشوقا -للشاعر الكبير ابن الرومي



لم يزلْ قلْبُهُ إليهم مَشوقا*****ثم أضحَى لديهمُ معلوقا

بانَ قلبي فشاقني وجديرٌ*****حُقَّ للقلب بائناً أن يشوقا

يا فتى بان قلبُهُ وهو ثاوٍ*****قُل لحاديك قد أنى أن تَسوقا

جَلَّ مِقدارُ ما نأى عنك فارحل*****عِرمساً تترك الحَصى مدقوقا

فاطلُب القلب والذين سَبَوْهُ*****عائقاً كل عائقٍ أن يعوقا

لم تدعني حبائلُ الشادنِ الأكـ*****حل حتى نشِبتُ فيها نشوقا

علَّقتني حبالة ٌ منه ما انفكْـ*****ك فيها بنَبْله مَرْشوقا

أحلالٌ أن يحزق الصيدَ صبراً*****من رأى في حباله محزوقا

طالب اللَّهُ مُقلتيه السَّحوري*****نِ بحقِّي وقدَّه الممشوقا

منع العينَ قُرةُ العين أن تلـ*****تذَّ طعمَ الرُّقاد بل أن تذوقا

ما أنى مُسعِداً حماماً سجوعاً*****فيه أو زاجراً غراباً نعوقا

ويْكَ ياعائب الحبيب لتسلى*****عنه مهلاً طلبْتَ أحوى عقوقا

بأبينا حديثُ من عِبْتَ مسمو*****عاً وبالنفس وجههُ مرموقا

قد رضينا الحبيبَ لوكان مَرْ*****ضِيَّا لدينا بعهده موثوقا

أيها الذائقُ المُمِرَّاتِ صبراً*****إنَّ شهداً في إثرها ملعوقا

آل نوبختَ ليس يعدمُ راجيـ*****كُمُ صبوحاً من رفدكم وغَبوقا

كم نوالٍ لكم بكورٍ طروق*****قد كفى نوبة ً بكوراً طروقا

رُبَّ وادٍ أحلَّ من بعد إحرَا*****مٍ فأضحى عفاؤه محلوقا

جُدتُم جودة ً فأصبح رائيـ*****ه بآثارها عليه مَروقا

طَفِقتْ تمطر العفاة سماءٌ*****من جَداكم فما أساءتْ طُفوقا

حَسبُكم ويبَ غيركم قد تركتم*****كل حرٍّ بفعلكم مرقوما

أيَّ جيدٍ ترونه ليس يُمسي*****في عري عارفاتكم مربوقا

وإذا ماجريتُم في مدى الحكـ*****مة خَلّفتُمُ الطَّلوبَ اللحوقا

وتُقاسون بالسَّراة ومازل*****تُمْ تفوقونَ فائقاً لامفوقا

فتكونونَ للوجوه أنوفاً*****وتكونون للرؤوس فُروقا

قد وسطتم وفقتُم وتقدّمْتُمْ*****فأنذرتُ حاسداً أن يموقا

لاتلجنَّ في معاندةِ الحقْـ*****قِ فتُعتدَّ جاهلاً مألوقا

كم عدو لكم غدا يجتديكم*****ولقد بات نابُهُ محروقا

فاجتدى نخلة ً قريباً جَناها*****قد أنافتْ على النخيل بُسوقا

لايراها أشاءة ً من يُساميـ*****ها ولا من بغَى جناها سحوقا

أيها الطالبون خيراً وشراً*****إنَّ شوْكاً فيها وإنَّ عُذوقا

لاتزلْ عينُ شانيءٍ تتقذا*****كم مَعوراً إنسانُها مبخوقا

ووقاكُمْ به الإِلهُ ولقَّا*****هُ من الجائحات حداً حلوقا

لم أقل إذ صحبتكُمْ بعد أقوا*****م تبدَّلتُ بعد نوقٍ عنوقا

يحذقُ الناس ماتعاطوا وما أحـ*****سبُ مدحاً في مثلكم محذوقا

يا أبا سهلٍ الذي راع في السؤ*****دد لا لاحقاً ولاملحوقا

بل سَبوقاً إلى البعيد من الغايا*****تِ عند الجراء لامَسبوقا

والذي أبصَر السحابُ عطايا*****ه فأضحى يشيمُ منه البروقا

ورآه العيُّوقُ في فلكِ المجـ*****دِ فأمسى يخالُهُ العيُّوقا

والذي يَبهرُ البدورَ ببدرٍ*****لايُرى كاسفاً ولاممحوقا

وإذا رامَهُ عدو رآه*****جبلاً فوق رأسِه منتوقا

وإذا امتاحَهُ وليٌّ رآه*****عارضاً واهي الكُلى معقوقا

وإذا الخصْمُ لبَّس الحقَّ بالبا*****طلِ كان المميِّز الفاروقا

مالقينا مثل البُثوق اللواتي*****مُنحتْ منك بعد برٍّ عُقوقا

لاقُصوراً من الكرامة عنا*****غيرَ أن اللقاء أضحى معوقا

تركت لي حشاً عليك خَفوقا*****وفؤاداً إليك صبَّاً مشوقا

عجباً من خليفةٍ وأميرٍ*****كلَّفا البحر أن يَسدَّ البثوقا

كيف يُرجى لسدَّ بثْقٍ جوادٌ*****لم يزل ماءُ جُوده مبثوقا

أريحيٌّ تُخاف بائقةُ الطوفا*****نِ من بطنِ كفه أن تبوقا

وليَ السَّد وهو أقومُ بالفتـ*****ح وإن كان قد يسدُّ الفتوقا

وجديرٌ شرواه أن يرتقَ المفـ*****توق طوراً ويفتق المرتوقا

شقَّ بحراً من البحارِ وأرسى*****جبلاً شامخاً يفوقُ الأنوقا

هزَّ للماء هذمة ً كعصا مو*****سى فأضحى عموده مفروقا

بَيْن فرقيه برزخٌ مثل رضوى*****عفق البثقَ فانتهى معفوقا

وثنى النِّيلَ نحو مَسْلِكه الأرْ***** شِد لما اعتدى وجار فُسوقا

يابن نُوبختَ وابن أبنائه الصي*****د كذا تُشْبه الغصونُ العروقا

لاعَدمناك حُوّلا قُلبيا*****مخلطا مزيلا فَتُوقا رتوقا

لتقلَّدتَ حفر اسناءة النِّيـ*****ل كميشا تُخال سيفاً دلوقا

تسبقُ الفجرَ بالغدوِّ عيها*****ثم لاتستفيقُ إلا غُسوقا

لازماً بطنها تراها قناة ً***** وترى طِينها هناك خَلوقا

وترى السَّافياتِ تجري بها الأر*****واحُ مسكاً يَذْرونه مسحوقا

كم حُلوقٍ بَلَلْتها قد أفاءت*****لك ذِكراً في الناس يشجي الحُلوقا

كان مما حدَّثتُ ضيْفك أن قلـ*****تُ وقد حَلَّ في ذُراك طروقا

لو ترانا في بطن إسنايةِ النِّيـ*****ل لأبصرتَ هارباً مرهوقا

هارباً من مَغوثةٍ كم أغاثت*****من لهيفٍ ونفَّست مخنوقا

تقدُم الماء وهو يتبعُنا فيـ*****ها مُخلَّى سبيلُه مدْفوقا

كلما استقبلْتُه فيها صعودا*****ءُ شققْنا له هناك شُقوقا

فإذا ما احزأَلَّ فيها نَجوْنا*****منه عدواً فلا يسيء اللُّحوقا

والمساحي تسوقُهُ نحو مجرا*****هُ فيا حُسنه هناك مسوقا

عجباً أن تفرَّ منه وقد حُمـ*****مِل من ميرة ِ الحياة ِ وسوقا

بل لتطريقنا له وهو المهـ*****روبُ منه ولم يكن ذاك مُوقا

دأبُنا ذاك سائرَ اليوم حتى*****ملأ الماءُ بطنها المشقوقا

لو تراها وقد تسامتْ ذُراها*****خِلت أمواجَها جمالاً ونوقا

صنعُ والٍ يُمسي ويصبح مصبو*****حاً بإتعاب جسمه مَغبوقا

وهبَ النفسَ للعلا فجَزَتْهُ*****رتبةً تفرع النجوم سُموقا

يا أبا سهلٍ الذي راق مرئيـ*****اً وطابَ المخبور منه مَذوقا

لم تزل مبدئاً مُعيدَ الفضلِ*****وبما أنت فاعلٌ محقوقا

لا عجيبٌ صفاءُ ودِّك للخِلـ*****ل إذا كان خيمُك الرَّاووقا

مثلُ ذاك الطِّباع صُفَّي من الأقـ*****ذاء مستأثراً بذاك سَبُوقا

قد قرأنا كتابك الحسن النَّظ*****مِ فخلْناهُ لؤلؤاً منسوقا

ووقفنا على خطَابك إيا*****يَ فأصبحتُ وامقاً موموقا

وبأني معشوقُ نفسك لا تُضْـ*****حِي وتُمسي إلا إليَّ مشوقا

فرأينا تطولاً وسمعنا منطقاً*****مونقاً كوجهك رُوقا

إن تكن عاشقاً لعبدك تَعشقْ*****عاشقاً لم تزل له مَعشوقا

ولأنت المحقوقُ بالعشق لا المر*****زوقُ لكن إخالُني المرزوقا

غير أني إذا تأمَّلتُ إخلا*****صك ودِّي أهَّلتني أن أروقا

أنا من إن عشقته فلودٍّ خالصٍ*****منه لم يكن ممذوقا

وكأني وقد طويتُ إليك النا*****سَ جاوزتُ نحو ماءٍ خُروقا

ولعمري لقد وَردْتُكَ عذباً*****لاجوى آجناً ولا مطروقا

دائمَ العهد لا يُنقِّلكَ الغد*****رُ إذا خِيل بعضهُم زاووقا

إن تكن جاحداً لنُعماك عندي*****لا تجدني لها كفوراً سَروقا

تلك شمسٌ لها لديك غروبٌ*****وتلاقي لها لديَّ شروقا

إن هذا من الأمور لَبِدعٌ*****حين ترعي الأمور عيناً رَموقا

شرقُ شمسٍ فيه تغيب وغرب ٌ*****فيه تُبدي صباحها المفتوقا

أنت من راشني أثيثَ رياشي*****وكسا اللحم عظمِيَ المعروقا

واتّقاني بحقِّ سلطان ودّي*****قِسمةً ماذممتُها وطسوقا

مُجرياً ذاك سُنَّة ً لي ما دا*****م نهارٌ لليلهِ موسوقا

ولما كنتَ مستودع الما*****ءِ سِقاءً مُهزَّما مخروقا

لا ولا مثل زارعٍ في سباخٍ*****غادرت جُلَّ زرعه ماروقا

أنا ممن يستقرِض العُرف مفـ*****عولاً ويقضِي أضعافه منطوقا

ورأيناك لاتقاضي إذا أقـ*****رضت قرضاً إلا لساناً نطوقا

بل وجدناك لامُريغاً جزاءً*****بل إلى البذل لا سواه تؤوقا

حاشَ للَّه لم تكن عند إفضا*****لٍ إلى غير ذاته لتتوقا

يا مُهاناً تِلادُهُ كل هُونٍ*****متحفَّى بضيفه مَرفوقا

سالماً عِرضُه وإن بات بالألـ*****سن من عاذلاته مسلُوقا

نُصبَ وفدين ركب ماءٍ وطوراً*****ركب ظهرٍ يعول سباسب خُوقا

لاكمن أعتَب العواذل مذْمو*****ماً فأضحى أديمُهُ ممزوقا

كم وعيدٍ أخلفت لو حُقَّ أمسى*****من أصابت سماؤه مصعوقا

وعِداتٍ أنجزَت عفواً وحاشى*****عِدة منك أن تَشوك بروقا

ياسَميَّ الصدوقِ في الوعد إسـ*****ماعيلَ أنى يكون إلا صَدوقا

ورَعاً أن تُقارف البخل كفَّا*****كَ وهيهاتَ أن تُلاقي فروقا

رابط الجأش في الخطوب وماتع*****دمُ قلباً من خوف ذمٍّ خَفوقا

تركُب السيفَ في المعالي ولكنْ*****تتقي شفرةَ اللسان العَروقا

وتشيمُ الأمورَ غير مُضاهٍ*****راعيَ الثَّلة النؤومَ النعوقا

قد بلونا يومَيْك يابن عليٍّ***** فحمدنا المغيومَ والمطلوقا

يومك الحاتميِّ والتارك الخصـ*****مَ مزلاً مقامُهُ زُحلوقا

لك يومٌ من الندى ذو سماءٍ*****لم تزل ثرَّة َ الفروغ دفوقا

شفْعَ يوم من الحجى ذي حجاجٍ*****تدع الشبهة َ الثَّبوت زَلوقا

تنتحي مقتلَ الخصيم وقَوراً*****لاخفيفاً عند الخُفوف نَزوقا

منطقياً تُصرِّف الجنس والفصـ*****لَ وما ولَّدا جَموعاً فروقا

بارَ حمدُ الرجال بين ملوك النْـ*****ناس حتى أقمتَ للحمد سوقا

وغدا الشعرُ في فنائك مبرو*****راً وقد كان برهة ً معقوقا

فابقَ يفديك من يفي بك مَفْـ*****ديَّاً ومن ليس عادلاً ثُفروقا

إن تقدَّم مُنافسيك فلن يُذ*****كر للنصل إن تقدَّم فُوقا

غير ما طاعنٍ على من يُسامي*****كَ ولكن لفائقٍ أن يفوقا

لو مدحناكَ بالمديح الذي قد قيـ*****ل في الناس لم يكن مسروقا

ولكُنَّا في ما فعلناه كالحكا*****م رَدُّوا على مُحقٍّ حقوقا

مدح الأولونَ قوماً بأخلا*****قكَ من قبل أن تُرى مخلوقا

نَحَلوهم ذخائراً لك بالبا*****طلِ منقِيلهم وكان زَهوقا

فانتزعنا الغُصوبَ من غاصبيها*****فحبا صادقٌ بها مصدوقا


*****
المصدر:

- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -يا من بغرتَه الهلالُ أما ترى -للشاعر الكبير ابن الرومي



يا من بغرتَه الهلالُ أما ترى*****قمر السماء وقد بدا في المشرق

كخريدة نظرتْ إلى إلفٍ لها*****فتلثَّمتْ خجلاً بكُمٍّ أزرق


*****
المصدر:

- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -يقولون لي ألفاظ هجوكَ عندنا -للشاعر الكبير ابن الرومي



يقولون لي ألفاظ هجوكَ عندنا*****إلى القلب من ألفاظ مدحك أسبقُ

فقلت لهم كذبٌ مديحي فيكُمُ*****وهجوي لكم صدقٌ وللصدق رونقُ


*****
المصدر:

- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -وثقيل جليسهُ في سباقٍ -للشاعر الكبير ابن الرومي



وثقيل جليسهُ في سباقٍ*****ساعة ٌ منه مثل يوم الفراقِ

كشجى الحلقِ لا يسوغ ولا يلـ*****فَظ بين اللُّهى وبين التراقي

قد قضى اللَّه موتَه منذ حين*****واحتوى الموتُ نفسه وهو باقِ

لا أُسمِّيه باسمه قد كفانيـ*****نه وحدَه بغيضُ العراقِ


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -طلبتُ لديكم بالعتاب زيادةً -للشاعر الكبير ابن الرومي



طلبتُ لديكم بالعتاب زيادةً*****وعطفاً فأعتبتم بإحدى البوائق

فكنتُ كمستسق سماءٌ بخيلة*****حيا فأصابته بإحدى الصواعِق

ومن ظن أن الاستزادة في الهوى*****تؤول بمعشوق إلى هجر عاشق


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -قالت شقائق قبرهٍ -للشاعر الكبير ابن الرومي



قالت شقائق قبره*****ولرب أخرسَ ناطقُ

فارقته ولزمتُه*****فأنا الشقيق الصادق


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -الدمعُ في العين لا نومٌ ولا نظرٍ -للشاعر الكبير ابن الرومي



الدمعُ في العين لا نومٌ ولا نظر*****ولامحالة َ من معنىً لهُ خُلقا

ولم أجد ذلك المعنى وعيشكما*****إلا البكاءَ إذا ما فاجعٌ طرقا

فخلِّيا أدمعي تقرو مسارِبها*****فإنها عَبَرٌ إن لم يفض خنقا

رُزْئي أجلُّ فلا تكذِب ظنونُكما*****من أن يُصدَّق مجلودي ولو صدقا


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -شبهي بوجنتك المليحة -للشاعر الكبير ابن الرومي



شبهي بوجنتك المليـ*****حة مُوجبٌ حقي عليكا

فبحرمتي لما استجبـ*****تَ لجاعلي سبباً إليك


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -حَيَّتْكَ عنّي السُّعودُ والفلك -للشاعر الكبير ابن الرومي



حَيَّتْكَ عنّي السُّعودُ والفلك*****والله والصالحون والمَلَكُ

وأرْضعتْك الحظُوظُ دِرَّتَها*****رضاعةً مِن ورائِها حَشك

نحيَّةً سلَّفتْكها مِقتي*****قبلَ التَّلاقي لركبِها رَتَكُ

يلْتَذُّها السَّمْعُ منك حين توا*****فِيك وممّن يُحيرها الحنكُ

ياأيها القادمُ الذي انبلجَتْ*****غُرَّتُهُ فانجلى بها الحلكُ

اقدِمتُم سالمين والمجدُ مقـ*****صورٌ عليكُم والفضلُ مشتركُ

وحرمةُ الجارِ والمطيفِ بكم*****ممنوعةٌ والثراءُ منتهكُ

يا طالبي ما يُحاكُ من حُللٍ الـ*****حمدُ بأغلى ما تُطبعُ السِّكك

طلبتُم حقَّكم وفي الحقِّ أنْ*****يقرَن ما تطلبون والدَّركُ

لازلتُم سادة ً مضاحكَ للمـ*****لك وأعداءُ حظِّكم ضُحكُ

مسترفدي الجاهِ والأكفِّ على*****أبوابكم للعُفاةِ معتركُ

دعاءُ مستعصمٍ بكم أبداً*****ما دام فيه السكون والحركُ


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -سائل أبا الصقر إذا جئته -للشاعر الكبير ابن الرومي



سائل أبا الصقر إذا جئته*****عن أمِّه ذاتِ البساتيق

..........

قاد أبا الصقر إلى ما أرى*****من فعله قائدُ توفيق

عرّض لي بعد مواعيدِه*****دون المُنى عارضُ تعويق

ياعجباً ليس لأنْ ردَّني*****من بعد إيماضٍ وتبريق

ولا لأن أخلَفَني وعدَه لكن*****لإيماني وتصديقي

..........

.........

اللَّه صديقي في ذمّه*****بل لؤمُه المشهور صدِّيقي

شأنك والضيقَ كما لم تزل*****بل وكِّدِ الضيق بتضييقِ

من جمع الأموال من مثل ما*****جمَّعته لم يلجَّ في ضيق

ماكنتُ أهلاً حين أَمّلتُه*****إلا لتجهيل وتحميق

بأي حقٍّ لي أو حرمةٍ*****أملتُ أن يُبْلعني ريقي

هل كنتُ في العزّاء عوناً له*****أيامَ يُرمَى يالمزاريق



أو حاملاً أثقالَ أحمالِه*****تلك التي لا في جَواليق

ولا صناديقَ سوى رزمةٍ*****تُدَسُّ في شر الصناديق



كلا فما يَحْفى على مثله*****أمر تفاقيع وتشقيق

سبحان من خَوَّله نعمةً*****أنستْه جهد البؤس والضيق



بكل جُردانٍ له فيشةٌ*****كأنها قرعةُ إنبيق

كم من حروبٍ قد أناختْ له*****بلا عَجاجٍ وبلا ضيق

بل كان منها في ندى مالِهِ*****بل في بحارٍ ذاتِ تغريق

درَّت عليه دِررٌ جِمَّة*****من نُطفٍ ذات أفاويق

فاستُ أبي الصقر وماحولها*****أهويةٌ ذات زَحاليق

يالَكَ في الهيجاء من فارس*****مشتهر بالصبرِ بطريق

يظلُّ مركوباً بها راكباً*****مَذاكيَ الجُرد المعاتيق


خفِّض أبا الصقر فكم طائرٍ*****خرَّ صريعاً بعد تحليق

زُوِّجت نُعمى لم تكن كُفْأها*****فصانها اللَّه بتطليق

وكل نعمى غير مشكورة*****رهنُ زوالٍ بعد تمحيق

لا قُدِّسْت نعمى تسربلتها*****كم حُجةٍ فيها لزنديق

صبراً أبا الصقر للوم امرئٍ*****أصْلاك ناراً ذات تحريق

شرَّد عن عينيك حُلو الكرى*****وشاب دنياك بترنيق

أرقه مدحُك لا مُجدياً*****فاقتصَّ تأريقاً بتأريق


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
X