الشاعر ابن الرومي (من شعراء العصر العباسي).

ماذا اقول 24-07-2012 1,818 رد 198,872 مشاهدة
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -وقينة ٍ أبردَ من ثلجه -للشاعر الكبير ابن الرومي



وقينةٍ أبردَ من ثلجه*****تظلُّ منها النفسُ في ضجَّهْ

ما أكذبَ المطِنب في وصفها*****لا صَدَّق اللَّه له لهجَهْ

فظيعة فالحلقُ في سَكْتةٍ*****وبطنها القَرْقار في رَجَّهْ

خالصةُ النَّتْن ولكنها*****في ريقها من سَلْحها مجَّهْ

كأنها في نَتْنها ثُومةٌ*****لكنها في اللون اَتْرُجَّهْ

تبدو بوجهٍ قحِلٍ يابس*****قد نُزعَتْ من صحْنِهِ البهجهْ

ذات فم أخْطأَ من كلبة*****ومَضْرَطٍ أوقعَ من قَبْجَهْ

تفاوتت خِلْقَتُها فاغتدتْ*****لكلِّ من عطَّلَ مُحْتَجهْ

لا تلكُم الأوصالُ مهتزةٌ*****كلا ولا الأردافُ مرتجَّهْ

ما جُنّ من عشقٍ فؤادٌ بها*****كلا ولا ذابت بها مهجهْ

رسمٌ مُحيلٌ بانَ سكانُه*****فما على أمثاله عَرْجَهْ

كأنها والوشمُ في جلدها*****زِرْنيخة شِيبت بنِيلَنْجه

ما لامرىءٍ أظهر وَجْداً بها*****عذرٌ لدى الناس ولا حجه




*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -إن الدمشقيَّ عبدُ حاجتِه -للشاعر الكبير ابن الرومي



إن الدمشقيَّ عبدُ حاجتِه*****وعبدُ من يرتجِي لحاجتِهِ

يُبرِم إخوانَه بزوجتِه*****في كحل يومٍ وبإدلاجتهِ

حتى إذا ما قضى لُبانته*****من حاجة ٍ غاب في عَجاجتِهِ

وانصاع إما إلى غَضارته*****مسارعاً أو إلى زجاجتهِ

يخلد في اللحم والثَّريد وفي*****ما مَجَّه الكوبُ من مُجاجتهِ

أصبح قد لج في مُهاجرتي*****لا فَكَّه اللَّه من لجَاجتهِ

لا يذكرُ الخِلَّ عند ذلك في*****ضغطة دهرٍ ولا انفراجتهِ

تَبارك اللَّه كيف خِفَّتُه*****إذا تَشاحَى على فَجاجتهِ

فقد رأى القلبُ من نذالته*****ما رأت العينُ من سماجتهِ

ثمَّت يأوِي إلى حليلته*****كالديك يأوي إلى دجاجتهِ

شَقّاقُ ساج يبيت ليلَته*****منشارُه في مَشْقِ ساجته

ثم انتحى ينسج القريضَ وما*****نِساجة ُ الشعرِ من نساجته


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -يا داعياً نحو العلاءِ مُثَوِّباً -للشاعر الكبير ابن الرومي



يا داعياً نحو العلاءِ مُثَوِّباً*****لَبَّيك إن الحق أزهرُ أبلجُ

انشأت تنطق بالصواب ولم تزل*****قِدْماً وسهمُك في الصواب الأفلجُ

فشكرتَ سيدنَا بفضله*****ولقائِل الحق المبَيَّنِ منهجُ

ولئن نطقت بحكمة ٍ وبلاغةٍ*****ومن الكلام محقَّق ومُثبّجُ

فلقد وجدتَ لمن مدحت مآثراً*****من مثلها يُبْنَى المديح وينسجُ

ما زال يلبس مذ تأَزَّر وارتدى*****مِدَحاً تُحبَّر باسمه وتُدبَّجُ

ولَيُجزلن لك الثوابَ ولم يكن*****لخليقة منه نَتيجُ مُخْدَجُ

وليقبلن صحيح وُدِّك إنه*****لا يدفع الحسنى بما هو أسمجُ

وليشكرنك وهو أعلم عالم*****أن المديح به ينير ويَبْهجُ

وبأن ما حَلَّيته من منطق*****حسنٍ فمن فَعلاته يُسْتنتجُ

فاعجب لشكر البحر إنْ حلَّيته*****والحَلْيُ من بُطنانه يُستخرجُ

أَبشرْ أَجارك من زمانك ماجد*****حبلُ الجوار لديه حبل مدمجُ

ما دون معروفِ العلاء وعفوهِ*****عند الرجوع إليه باب مُرْتَجُ

إن العلاء لَمَاجِدٌ ولِمَاجِدٍ*****من معشر طلبوا العلاء فأدلجوا

ملك إذا الكُرَب الشداد تظاهرت*****فبوجهه وبرأيه تَتفرَّجُ

ممن إذا أبت الخطوبُ أو التوت*****عاج الأبيُّ به وقام الأعوجُ

لا عيبَ في نُعماه إلا أنها*****للخاطبين وغيرِهم تتبرّجُ

أو أنها تصفو لنا وتعمَّنا*****حتى يُخَيَّل أننا نُسْتَدرَجُ

أضحى الملوك وهم مَجاز نحوه*****للطالبين الخيرَ وهو مُعَرَّجُ


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -يا لائمي في الرَّاح غيرَ مُقَصِّرٍ -للشاعر الكبير ابن الرومي



يا لائمي في الرَّاح غيرَ مُقَصِّرٍ*****لا زال رأيكَ سيِّئاً في الرَّاحِ

فَأَقَلُّ ما في ترك مثْلِكَ شُرْبَهَا*****تَوْفيرُها وطهارة الأقداحِ

ما سرني بَدَلاً بما وفَّرْتَهُ*****منها مَكانُكَ واصِلاً لجناحي



لنْ يكن الطعان إلا برمح*****فاتركوا الطعن للطوال الرماح

ضلَّ إهداؤك الخرائط يا نجح وألـ*****وت به سوافي الرياح



وإذا ما التمست منها نوالاً*****منعت منك كل شيء مباح

حين لم يحمداك إذ ذك لكن*****حمدا نفح طيبك النفاح



حين يلقى إلهه لم يلده*****ذو صلاح ولم يلد ذا صلاح

لا أبا مؤمناً يعدُّ ولا ابنا*****مؤمنا خاب قدحه في القداح



معشر أشبهوا القرود ولكن*****خالفوها في خفة الأرواح

قال فيما يقول حين أجدت*****جبتها عانتيهما في النطح

من عذيريم جوركم معشر الخصـ*****يان إذ تطلبون وصْل الملاح



أرْبَحْتَني منها نَصِيبَكَ مُحْسِناِ خفيف*****فربحتُ خيراً منكَ في الأرباحِ

قل لِنُجحِ أخطأتَ باب النّجاح*****بل تعاطيتَه بلا مفتاحِ



لست بالسابح المجيدِ فدع عَنـ*****كَ ركوبَ البحُورِ للسِّباحِ



ليت شعري بما تظنك تصبي*****قلب ودان يا كسير الجناحِ

أبوجهٍ كأنه وجهُ قردٍ*****حائل اللون خامد المصباح

أي حرز فيه من الطير أن لو*****جعلوه فزاعة في قراح

فيه خدان أنمشان بعيدا*****ن لعمري من حمرة التفاح

نمشة فوق صفرة فتراه***** كونيم الذباب في اللقاح



*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -أبْشِرْ بفتْح لكَ مَفْتُوحِ -للشاعر الكبير ابن الرومي



أبْشِرْ بفتْح لكَ مَفْتُوحِ*****مِنْ نَافح بالخيْر مَنفُوحِ

واشربْ على النرجِسِ مقْدُوحَةً*****في الكأْسِ لم تُطْبَخْ بمَقْدُوحِ

كأّنَّهَا بالمسْكِ مَجْدُوحَةٌ*****بلْ هِيَ مِسْكٌ غيرُ مَجْدُوحِ

بَيْنَ نَدَامَى كلُّهُم جَامحٌ*****ليس عن الغَيِّ بمَكَبُوحِ

زِفَاقُهُمْ في الدار مَبْطُوحَةٌ*****وُعُودُهُمْ ليس بِمَبْطُوحِ

أجْوَفُ مِرْنَانٌ ومَمْلُوءَةٌ*****أعْذَبَ مَكْرُوعٍ ومَنْشُوحِ

مِنْ بين مَذْبُوحٍ لِنَا جُودِهِمْ*****وبيْنَ حَيٍ غيْرِ مَذْبُوحِ

يا حبَّذَا النرجِسُ ريْحَانةً*****لأنْفِ مَغْبُوقٍ ومَصْبُوحِ

كأنه مِنْ طِيبِ أرْوَاحِهِ*****رُكِّبَ من رَوْحٍ ومن رُوحِ

أبْدَى وُجُوهاً غيْرَ مَقْبُوحَةٍ*****في زَمَن ليْسَ بمقبوحِ

يا حُسنَهُ في العيْنِ يا حسنه*****مِنْ لامحٍ للشَّرْبِ ملموح

كأنَّمَا الطَّلُّ عَلى نَوْرِهِ*****ماءُ عُيُونٍ غيْرُ مَطْرُوحِ

لو شاهَد الورْدُ أحَايِينَهُ*****لو تَرَ ورْداً غيْرَ مَسْفُوحِ

أما تَرَى الحُمْرَة َ في وجهِهِ*****تَنْطِقُ عنْ حَجْلَةِ مَفْضُوحِ

مِيلاَ عن الورْدِ إلى سَيِّدٍ*****من سادة الرَّيْحَانِ ممدوحِ

كأنما تنْشُرُ أيَّامُهُ*****من بيْن مَطْلُولٍ وَمَنْضُوحِ

ما ينْشُرُ المُدَّاح عنْ قاسِم*****من مُجْمَلٍ فيه ومَشْرُوحِ

وَاهاً لأنْفَاسٍ له في الدُّجَى*****وعنْدَ مَمْشُى النُّورِ في اللُّوحِ

قَاسِمُ يا قَاسِمَ أمْوَالِهِ*****لا زِلْتَ بَحْراً غير مَنْزُوحِ

أنت الذي لَمْ يَلْقَهُ نَاظِرٌ*****إلاَّ بِقُدُّوسٍ وَسَبُّوحِ

ولا تَعَدَّاهُ وأسْبَابَهُ*****بالميْلِ إلا كلُّ مَتْرُوح

ولا رَأَيْنَا المدْحَ في غيرِه*****إلاَّ سَوَاماً غَيْرَ مَسْرُوحِ

وَلاَ انْثَنَى مُبْضِعُ تَمْجِيدِهِ*****إلاَّ بِرِبْح منه مَرْبُوحِ

طُوفَانُ نُوحٍ دُونَ هذا النَّدَى*****فابْقَى بقاءَ المصْطَفَى نُوحِ

مُحَمَّلاً في دَعَةٍ حَامِلاً*****ثِقْلَ المَعَالِي غيْرَ مَفْدُوحِ

لا يَعْدَمِ النَّاسُ جَدَا مَانح*****لِلْعُرْفِ واسْتِبْشَارَ مَمْنُوحِ

تَجْرَحُ في مالِك لِلمُجْتَدى*****من دونِ عِرْضٍ غَيْرِ مَجْرُوحِ

يَا آلَ وَهْبٍ باتَ أَعْداؤكم*****من بين مبرح ومَشْبُوحِ

ولا خلا ضدٌّ لكم ناطِحٌ*****من ناطح يُودِي بِمَنْطُوحِ

ولا خَلاَ حَظٌّ لكم مُنْفِس*****منْ كَاشح في ثوب مَكْشُوحِ

وماتَ حُسَّادُكم حسْرَةً*****من بين مَسْيُوفٍ ومَرْمُوحِ

أصْبَحَت الدنيا بِكُمْ هَشَّةً*****مُرْتَاحَةً فَيَّاحَةَ السُّوحِ

مَأْوى ً لجارٍ غيرِ مُسْتَهْلَكٍ*****مَثْوَى لِضَيْفٍ غيرِ مَنْبُوحِ

لِيَلْجَأ الناسُ إلى ظلِّكم*****أدَّى نصيحٌ حقَّ منصوحِ


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -ومُدامةٍ أغنَتْ عن المصباحِ -للشاعر الكبير ابن الرومي



ومُدامةٍ أغنَتْ عن المصباح*****يلقى المساءَ إناؤُها بِصَبَاحِ

لطفتْ مسالكها وخُصَّ مَحَلُّها*****فكأنها انْشَقَّتْ من الأرواحِ

تجلو السرور على الفتى في قلبه*****والحسنَ في الكاساتِ والأقداحِ

أَعَليُّ لا أخطأْتَ قصدَ سبيلها*****ورُزِقْتَ فيها طاعة النُّصاحِ

أعليُّ لا فارقْتَ ظلَّ سعادةٍ*****أبداً ولا أخطأتَ بابَ فلاحِ

بَكَر الشَّبابُ على الحياة وليتَهُ*****بعْدَ البُكُور مُسَاعِفٌ برواحِ

هيهات إلا بالشَّمُول فإنها*****نَافي الهُمُوم وجالِبُ الأفراحِ

فامزج غِنَاءَ المحْسِنَاتِ لكأْسِهَا*****بغناء عُجْم في الجنَانِ فِصَاحِ

تَهْتَزُّ من طَرَبٍ إذا ما هَزَّهَا*****فوقَ الغُصُونِ الخُضْرِ نفْحُ رياحِ

خُذْهَا ولا تخسَرْ لذيذ مَذَاقِهَا*****ونسيمها يا طالب الأرْباحِ

بِكْراً تَردُّ على الكبير شبَابَه*****فتراه بين صَبَابَةٍ ومرَاحِ

حسناءَ تكْسو من محاسنها الفتى*****فتراه أحْمَرَ أزْهَرَ المِصْبَاحِ

مِنْ كَرْمَة ٍ تَهَبُ المكارمَ للفتى*****فتراهُ بين شجاعةٍ وسَمَاحِ

وتُعِيرُ نَكْهَتَهَا نَدِيمَ أَحِبَّةٍ*****فَيُقَبِّلُ التُّفَّاحَ بالتُّفَّاحِ

تاللهِ ما أدري لأيَّة عِلَّة*****يدعونها في الرَّاحِ باسْم الرَّاحِ

ألريحِها ولروحها تَحْتَ الحشى*****أم لارْتِيَاحِ نديمها المرتاحِ

شاهدتُ منها مشْهَداً فرأيتُه*****حسناً مليحاً بين سِرْبِ مِلاحِ

حَسَدَتْ قياناً كالظِّباءِ ونرجساً*****غَضّاً على صُوَرٍ هناك صِبَاح

فتَغَلَّلَتْ من تِبْرها بِغُلاَلةٍ*****وتوشَّحت مِنْ دُرِّهَا بوشاح

فإذا بها محْسودة ٌ معْبودَة*****بين الضرائر جمّة المُدّاحِ

عَدّلَ المحَلِّلُ والمحرِّمُ شُرْبَهَا*****وَلِذِي المقالِ مَذَاهِبٌ في الرَّاحِ

إن حُرِّمَتْ فَبِحقِّهَا من حُرَّةٍ*****ما كانَ مثْلُ حريمها بمباحِ

أو حُلِّلَتْ فَبِحقِّهَا من نُشْرَة*****تَنْفِي سَقَامَ قلوبنا بِصحاحِ

أوَ لاَ يحرِّمُهَا الحليمُ لأنَّها*****تَدَعُ القِبَاحَ لديه غيْرَ قِبَاحِ

أو لا يحلِّلها الكريمُ لأنَّها*****تَحْذِي الهِدَانَ سجيَّةَ المرتاحِ

دعْ ذا وقلْ في آل شيْخٍ إنَّهم*****أقصى مَطامح هِمَّةِ الطمَّاحِ

لا تَعْدِلَنَّ بآل شيخٍ معشراً*****فهمُ الشفاءُ لغُلّةِ الملتاحِ

أعْدِدْهُمُ للنائبات فإنَّهُمْ*****حَسْبُ المُعِدِّ غداة كلِّ شِيَاحِ

وافتح مغاليق الأمور بِأَيْدِهِمْ*****أو كيْدِهم فكفاك من مفتاحِ

قوم يَرَوْن النُّصْحَ في أموالهم*****غِشَّا فقد سَخِطُوا على النُّصَّاحِ

زُرْهم على ثقة ٍ مَزَارَ مُحَصِّلٍ*****مالاً فلستَ كَضَارِبٍ بِقداحِ

واعلم بأن سَنِيحَهُمْ لك سانحٌ*****أبداً وليس بريحُهُم بِمُتاحِ

فمتى أطرتَ لهم بريح عداوة*****فَلَك البَريحُ وأبرحُ الأبراحِ

من معشرٍ قُرِنَ الثَّناءُ لديهُم*****بالجودِ والملكاتُ بالأسجاحِ

لم يمنعوا الشاكين ريْبَ زمانهم*****أُذُناً ولا سمعوا ملامة َ لاحي

يا ليت شعري حين يُمدَح مثلُهُم*****ماذا تَرَاه يُراد بالتَمْداحِ

لكنهم كالمسك طاب لعينه*****ويزيد حين يُخَاضُ بالمِجْدَاحِ

يُعطُون عفواً كلما أعفيتَهم*****ويُلِحُّ نائلهم على الإلحاحِ

وعطاؤُهم فوق العطاء لأنهمْ*****يُعطون كسْب مَناصِلٍ ورماحِ

وكأن من أعطاك كسْبَ سلاحه*****أعطاك مهجته بغير سلاحِ

جاءته في تعبٍ وعُسْرة مطلب*****وأتتك في دعةٍ به وسراح

ولمَا حباك بحظه لجهالةٍ*****لكن لفضل مُمَنَّحٍ منَّاح

فمتى يُرَوْن من الشِّحاحِ على اللُّهَا*****وهُمُ على الأرواح غيرُ شِحَاحِ

من بأْسهم يقع الردى وبحلمهم*****تتماسك الأرواح في الأشباح

كالهُنْدوانِيات حدّ مضاربٍ*****عند اخْتِبارِهِمْ ولين صِفاحِ

أضحى الورى قَيْضاهُمُ أمْحَاحُه*****شتَّانَ بينْ القيْض والأمحاحِ

وبِسَيِّد الأُمراء أُنْجِحَ سعْيُهُمْ*****فيما ابتغوا من ذاك أيَّ نجاحِ

للَّه أحمدُ بن شَيخ إنه*****مأوَى الطريدِ ومورِدُ المُمْتَاحِ

الدهْرُ يُفْسِدُ ما استطاع وأحمدٌ*****يتَتَبَّعُ الإفسادَ بالإصلاحِ

ما زال يقدَح في الدُجَى بِزِناده*****حتى رأى الإمساءَ كالإصباحِ

أما النَّدى فَنَدَى غَرِير ناشيء*****والرأيُ رأي مُحَنَّكٍ جَحْجَاح

فكأنَّه للأرْيحَيَّة شاربٌ*****وكأنه للألْمعِيَّة ِ صاحي

ملك له قبل السؤال وبعده*****بدء الجوادِ وعودة المِسماحِ

ومن الملوك ذوي المواهب من له*****بدءُ الجوادِ وَعَوْدَة المِدْلاحِ

لا تَعْرِضَنَّ لغمرَة ٍ من سيْبِه*****إن لَمْ تكن بطلاً من السُّبّاحِ

فالْبَرُّ يَهْلِكُ في مضيقِ فنائه*****والبحرُ يغرَقُ منه في الضَّحْضَاحِ

أنذرْتُ بل بشَّرْتُ أَنَّ مقالتي*****ميعادُ جِدٍّ في وعيد مُزَاحِ

ضَمِنٌ إذا حصل الوفاءُ بما وَأَى*****عنْه الرجاءُ ثَنَاهُ بالإرْجَاح

ما إنْ يزال مُساجِلاً لسحائب*****بعطائه ومُبَارياً لرِياح

غَرَسَ الرجالَ بسيفه واجْتَاحَهُمْ*****لا فُلَّ سيفُ الغارِس المجْتَاح

سيف مَليءٌ عُرْفُهُ وَنَكِيرُهُ*****بإقامة المُدَّاح والأَنْواحِ

يُحْيِي ويُهْلِك في يَدَيْ ذِي قُدْرةٍ*****وَسَمَتْهُ بالسَّفَّاح والنَّفَّاحِ

مُدَّاحُ مُعْمِل مَضْرِبَيْه بمُنْشِدٍ*****حَفِلٍ وأنْواحُ العِدَا بِمَنَاحِ

فمتى اسْتَكَنُّوا مِنْ نَدَاهُ وبَأسِهِ*****فالمسْتكِنُّ هُنَاكَ في قِرْواح

طُوفَانُ معْروفٍ ونُكْرٍ مانجا*****أحدٌ تَعَوَّذَ منهما بِوَجَاح

فإذا تَبَسَّلَ للعِدا في مَأقِط*****أبصرتَ سطْوَة َ قابض الأَرواح

وإذا أراك نَدَاهُ يوْماً زُهْدَهُ*****أبصرتَ زُهْدَ مُحالِفِ الأمْساحِ

وإذا أشارَ أو ارْتأَى في خُطَّة*****أبصرتَ حِكْمَة َ صاحِبِ الأَلواحِ

وإذا أراك مُزَاحَه من جِدِّهِ*****أجْنَاكَ صَفْوَ ودائِعِ الأَجْبَاحِ

لِيَقُلْ عُفَاتُكَ لا جُنَاح عليهمُ*****رُفِعَ الجُنَاحُ فلاتَ حينَ جناحِ

أنتَ امرؤٌ للصدقِ فيه مذاهب*****سقط الجُنَاح بها عن المُداحِ

ما زالَ مَنْ يُطْرِي سواكَ مُلاَحياً*****لَكِنَّ من يُطْرِيكَ غيرُ ملاحي

في مدحِ غيرك للخطيئَة ِ مُثْبِتٌ*****لَكِنَّ مَدْحَكَ للخطيئة ماحي

فالباكرون على ثُنائِك إنَّما*****بَكَرُوا وما شَعَرُوا على مِسْبَاحِ

كمْ عَارِضٍ رَجُلاً عليَّ مُشَبِّها*****لأَمِيلَ عنْكَ إليه بِالأمْدَاحِ

رُدَّتْ نصِيحَتُهُ عَلَيْهِ فَكَافَحَتْ*****أسْرَارَ جبْهَتِهِ أشدَّ كِفَاحِ

وَقَصَبْتُ صَاحبَهُ إليه كأنَّما*****قَاوَمْتُهُ فيه مَقَامَ فِضَاحِ

ما قِسْتُ بَيْنُكمَا هنَاكَ ولم أكن*****لأقِيسَ بين مُحمَّد وسَجَاحِ

النَّاسُ أدْهَمُ أنْتَ فيه غُرَّةٌ*****مرفوعة عن سائر الأوضاح

لا جَفَّ واديكَ المُحَلَّلُ إنه *****لَمُنَاخُ أطْلاحٍ على أطلاح

إنَّ الذي يُضْحِي وأنت جَناحُهُ*****في النَّائبَات لناهِضٌ بِجَنَاح

شَامَ ابْتسَامَكَ مُرْتَجُوكَ فإِنَّمَا*****شَامُوا مَضَاحِكَ مُبْرقٍ لَمَّاح

ومَرَى نَوَالَكَ مُعْتَفُوكَ فإنما*****حَلُّوا عَزَالي مُغدقٍ نَضَّاح


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -الحُبُّ ريحانُ المُحبِّ وراحه -للشاعر الكبير ابن الرومي



الحُبُّ ريحانُ المُحبِّ وراحه*****وإليه إنْ شحطتْ نَواهُ طِماحُه

يغدو المحب لشأنه وفؤادُهُ*****نحوَ الحبيب غُدُّوهُ ورواحُهُ

عندي حديثُ أخي الصبَّابة عن حَشَا*****لي لا تزال كثيرةً أتراحُهُ

وبحيث أرْيُ النحل حَدُّ حُمَاتها*****وبحيث لذاتُ الهوى أبراحُهُ

أصبحتُ مملوكاً لأحسن مالك*****لو كان كمَّل حُسْنَهُ إسجاحُهُ

لم يَعْنه أرَقِي وفيه لقيتُهُ*****حتى أضرَّ بمقلتي إلحاحُهُ

كلا ولا دمعي وفيه سفحتُه*****حتَّى أضرَّ بوجنتي تَسْفَاحُه

لا مَسَّه بعقوبة من رَبِّه*****إقْلاَقُهُ قلبي ولا إقراحُه

لولا يُدَالُ من الحبيب مُحبُّهُ*****فتُدال من أحزانِهِ أفراحُه

يا ليت شعري هل يبيتُ مُعانِقِي*****ويدايَ من دون الوشاح وشاحه

ويُشمُّني تُفَّاحَهُ أوْ وَرْدَهُ*****ذاك الجَنِيُّ ووردُه تفاحهُ

ظَبْيٌ أُصِحَّ وأُمْرضَتْ ألحاظُه*****والحسن حيث مِراضه وصحاحُه

يغدو فتكثر باللحاظ جراحُنا*****في وجنتيه وفي القلوب جراحُه

مَنْ قائلٌ عني لمن احبَبْتُهُ*****هل يُنقعُ اللَّوْحُ الذي ألتاحُه

هل أنت مُنْصِفُ عاشِقٍ مُتَظَلِّم*****طولُ النَّحيبِ شَكَاتُه وصِياحُه

قَسَماً لقد خيَّمْتُ منك بِمنزلٍ*****ليَ حَزْنُهُ ولمن سِوايَ بطاحُهُ

ما بال ثغرِك مَشْرَباً لِي سُكْرُهُ*****ولِمن سواي فدتك نفسي راحُهُ

نفسي مُعَذَّبة بِهِ من دونِهِ*****ويُبَاحُهُ دوني ولست أُباحُه

مِن دونِ ما قد سُمْتَنِي نسكَ الهوى*****وغدا الصِّبا ولَبُوسه أَمساحُه

ولكم أَبَيْتُ النصح فيك ولم يكن*****مِثلي يَعَاف العذبَ حين يُمَاحُه

ولقد أَقولِ لِمن ألحَّ يلومني*****وإخاله لِحياطتي إلحاحُه

ولقد أَقول لِعاذِلِي مُتَنَمِّراً*****كالمسْتَغِشِّ وحقُّه استِنصاحُه

يا من يُقَبِّحُ عند نفسي حبَّها*****أرِنِي لحاك اللَّه أين قُبَاحُه

أصدوده أم دَلُّهُ أم بُخلُه*****أخطأتَ تِلك مِلاحه وصِباحُه

لولا التعزُّزُ في الحبيب وملحه*****ما حَلَّ للمستملِح استملاحُه

وجَدا الأحبة ِ طيِّبٌ محظورُهُ*****عند المحب ولن يطيب مباحُه

أكفأتُ لومَك كلَّه ومججتُهُ يا*****لائمي فامحِه من يمتاحُه

وعساك تنصحني وليس لعاشِق*****عين ترِيه ما يرى نُصَّاحُهُ

ما كان أحْذَقَني بِصُرْمِ معذِّبي*****لولا مُهَفْهَفُ خلقِهِ وَرَدَاحُه

لكنه كالعيشِ سائِغُ شُهدِهِ*****يُصبى إليه وإن أغصَّ ذُباحُهُ

مالِي ومالَكَ هل أفوزُ بِلَذَّتي*****وعليك وزر قِرافِها وجُنَاحُهُ

كلا فلا تُكْثرْ مَلامك واطّرِح*****عنك الهُذَاءَ فإنني طَرَّاحُهُ

وأما لقد ظُلِمَ المعذَّل في الهوى*****أَإليه مصروفُ الهوى ومُتاحُهُ

أَنَّى يكون كما يشاء مُدَّبَّرُ*****بِيَدَيْ سِواه سَقَامُهُ وصَحَاحُهُ

مِنِّي اللَّجاجة في الهوى وسبيله*****ومن العذولِ هريره ونباحُهُ

وإلى ابن إسماعيل منه مُهَاجرى*****ومِن الزمان إذا أُلِيحَ سِلاحُهُ

حَسَنٍ أخي الإحسان والخُلق الذي*****يبني المكارمَ جِدُّهُ ومُزَاحُهُ

ومُسَائِل لي عنه قلت فداؤه*****فِي عصرِنا سُمحاؤه وشِحاحُهُ

ذاك امرؤ يلقاك منه فتى الندى*****غِطرِيفه كَهْلُ الحجا جَحْجَاحُهُ

حَسنُ المحيا كاسمه بَسَّامه*****ضَحَّاكه لجليسه وضّاحُهُ

يُمْسي ويُصْبِحُ مِن وَضاءة أمرِهِ*****وكأنمَّا إمساؤه إصباحُهُ

عَادَاتُه في ماله اسْتِفْسَادُهُ*****وسبيلُه في مجده استصلاحُهُ

يُرْجَى فيُوفِي بالمُؤَمَّلِ عنده*****لا بل يَفُتُّ وفاءه إرجاحُهُ

ومتى تعذَّر مطلب في مالِهِ*****فبجاهِهِ وبيُمنِهِ استنجاحُهُ

إن ابن إسماعيلَ مَفْزَعُ هاربٍ*****قِدْماً وَمَفْدَى طالِبٍ وَمَراحُهُ

دفَّاعُ جارِ حِفاظِهِ منَّاعُهُ*****نَفَّاحُ ضيفِ سَمَاحِهِ منَّاحُه

في شِيْمَتَيْهِ صرامة وسلامة*****فهناك حَدَّا مُنْصُلٍ وصِفاحُه

والسيفُ ذو متن يَلذُّ مِسَاسُه*****لكنْ له حَدُّ يُهَاب كفاحُه

لِرجاله منه اثنتانِ تتابعتْ*****بهما له وتسايرت أمداحُه

فَلِرَاهِب ألاَّ يَرِيثَ أمانُهُ*****ولراغب ألاّ يريث نجاحُه

في ظله أمِنَ النَّخِيبُ فؤادُه*****وبجوده انجبر الكسيرُ جَنَاحُه

هذا له إكرامُه ومقامُه*****ولذاك عاجلُ رفدِه وسراحُه

فإليه ينتعل القريبُ حذاءَه*****وإليه يمسح سَبْسَبَاً مُسَّاحُه

كم سائقٍ ساقَ المطيَّ يؤمُّهُ*****حتى اقتدى بذلولِهِ ممْراحُه

ولقد ترانا نَنْتَحِيهِ ودونَه*****للعيسِ أغبرُ واسعٌ قِرْواحُهُ

فيظل يَقْصُرُ للمسير طويلُه*****ويبيت يُقْبَضُ للسُّرَى رحراحُه

يطوي مدى السَّفر المُيَمَّم سَفْرُهُ*****حَسَناً فيقرُبُ عندهم طَمَّاحُه

وأحقُّ مطويٍّ مداه لقاطع*****سَفَر تلوح لتاجرٍ أَرْباحُه

ولكم كَسَتْ ظلماءُ ليلٍ وفدَه*****ثوباً جديداً لم يَحِن إمحاحُه

فهدتْ عيونَهُم له أضواؤه*****وهدت أنوفَهمُ له أرواحُه

شملَ التنوفة َ فائحٌ من نشره*****قطعَ الفضاءَ إلى الأُنوف مَفَاحُه

وَجَلا الدُّجُنَّة َ لائحٌ من نوره*****كشف الغطاء عن العيون مِلاحُه

لا تُخْطِئنَّ أبا عليٍّ إنه*****بابُ الغنى وسؤاله مفْتاحُه

عيث أظلَّ فبشَّرتْك برُوقُه*****وَمَرَتْ لك النفحاتِ منه رياحُه

ما زال يتبعُ بشرَهُ معروفُه*****والغيثُ يتبعُ بَرْقَهُ تَنْضَاحُهُ

أصبحتُ أشكره وإن لم يُرضني*****إسقاطُه شأوِي ولا إرزاحُه

وأذيع شكواه وإن لم يُشكِنِي*****إنزارُهُ صَفَدِي ولا إيتَاحُه

ألقى الكسوفَ على المديح وسيْبُهُ*****كاسي المديح جَمَالَه فضَّاحُه

فبما اعتلاه بدا عليه كسوفُه*****وبما كساه تَلألأتْ أوضاحُه

كائنْ لهُ حَزْمٌ إليَّ يروقني*****حُسْناً ويَقْبُحُ عندي استقباحُه

أنشدْته مدحي فأنشد طَوْلَهُ*****تَئِقُ السَّمَاح بمالِه نَفَّاحُه

صبُّ الفؤاد إلى الندى مُشْتَاقُه*****طِرب الطِّبَاع إلى الثَّدَى مرتاحُه

بعثَ الجَدا فجرت اليَّ رِغابه*****من بعد ما عَسُرتْ عليَّ وِتَاحُه

طِرْفٌ يغولُ الجهدَ منِّيَ عفوُه*****بحر يُغَرِّقُ لُجَّتي ضَحْضَاحُه

فكأَنَّ نائله أرادَ فَضِيحتي*****مما اعتلى مَتْحِي هناك مِتَاحُه

وإذا الجدا فضح المديح فَمُقْبِحٌ*****يُعْتَدُّ من إحسانه إقباحُه

يا آل حمَّاد تَقَاعَسَ أمرُكم*****عن خَتْمِهِ وتجدَّد استفتاحُهُ

أنتم حقيقة ُ كلِّ شيء فاض*****وذوو الفضائل غَيْرَكُمْ أَشباحُهُ

والعلمُ مُقْتَسَمٌ فعندَ سواكُم*****أفْيَاضُهُ ولديكُم أَمحاحُه

أصبحتُمُ بيتَ القضاء فنحوَكُم*****تَهْوِي بطالِب فَيْصَلٍ أطْلاَحُه

وبِعَدْلِكُمْ أضحى مَراداً واسعَ الـ*****بُنْيَان فيه سُرُوحه وسَرَاحُه

أصحابُ مالك الذي لم يَعُدُهُ*****من كُلِّ علم محضُه وصُراحُه

ذاك الذي ما اشتد قُفْلُ قضية*****إلاّ ومن أصحابه فُتَّاحُه

ولكم بحمَّادِ بن زيد مَمْتَحٌ*****في العِلم يصدرُ بالرضا مَتَّاحُه

لا يُخْدَع المتَعَلِّلُونَ ولا يَعُم*****في البحر إلا الحوتُ أو سُبَّاحُه

بحديث حمَّادٍ ومَقْبَسِ مالكٍ*****يَشْفِي الأُحَاحَ من استَحَرَّ أحَاحُه

لا يَبْعَدا من حالبَيْن كلاهما*****يمْرِي الشفاء فَتَسْتَدِرُّ لِقاحُه

وكأنما هذا وذاك كلاهما*****من في محمَّد استَقَتْ ألواحُه

ومُخَالِفٍ أضحى بكم مَغْمَودَةً*****أسيافُه مَرْكُوزَةً أرماحُه

خاطَبْتُمُوه بالجليَّةِ فاتَّقَى*****بيَدِ السَّلام وقد أظلَّ شِيَاحُه

قسماً لقد نظر الخليفة ُ نَظْرَةً*****فرأى بنور اللَّه أين صلاحُه

وإذا امرؤٌ وصل الفلاحَ بسعيكم*****فهو الخليق لأن يَتمَّ فلاحُه

أنَّى يخيبُ ولا يفوزُ مُسَاهِمٌ*****والحاكمون الفاصلون قِداحُه

علماءُ دين محمَّدٍ فقهاؤُه*****صلحاؤه صُرحاؤه أقحاحُه

واللَّه أعلم حيث يجعل حكمه*****وإن امترى شَغِبُ المراء وقَاحُه

ولئن مَحَضْتُمْ للخليفة نصحكم*****ولَشرُّ ما يَقري النَّصيحَ ضَياحُه

فلقد قدحتم لابن ليث قَدْحَكُمْ***** حتى توقَّد في الدجى مصباحُه

فرأت به عيناه أين خساره*****ورأت به عيناه أين رَبَاحُه

لمَّا استضاء بنوركم في أمره*****عَمْروٌ أضاء مساؤه وصباحُه

لولا مشورتكم لَنَاطَحَ جَدَّه*****جَدٌّ يُبِيرُ مُنَاطِحِيه نِطاحه

يا ليت شعري حين يُمْدَحُ مِثْلُكُمْ*****ماذا تَراه يزيده مُدَّاحُه

لكنكم كالمسك طاب لعينه*****ويزيد حين تخوضه جُدَّاحُه

لا زلتُمُ من كل عيشٍ صالحٍ*****أبداً بحيث دِماثُهُ وفِسَاحُه

بأَبي يَدٌ لَكُمُ صَنَاعٌ أصلحتْ*****دهري وقد أعيا يدي إصلاحُهُ

بيضاءُ وَادَعَني بها وثَّابُه*****عمري وضاحكني بها مِكْلاحُهُ

تاللَّه لا أنسى دفاع أكُفِّكُم*****عنِّي البوارَ وقد هوى مِرْضَاحُه

وإذا أظلَّني البلاءُ دعوتكم*****فَبِكُمْ يكون زواله ورواحُه

وشريدِ مدحٍ لا يزال مبارياً*****سَيّاحُ سَيْبِ أكفِّكم سَيَّاحُه

قدْ قُلْتُهُ فيكم ولم أر قائلاً*****أنْبَأتَ عن غيب فما إيضاحُه

والشكر مَنْتُوجٌ عليَّ نَتَاجُه*****وعليكُمْ بالعارفاتِ لِقَاحُه

والعرفُ أعجمُ حين يُولَى مُفْحَما*****وبأن يُضَمَّنَ شَاعِراً إفصاحُهُ

أَسْمَعْت يا حَسنَ المكارم فاستمعْ*****واكبِتْ عدوَّك أُسْمِعَتْ انواحُه

أرِهِ مكارمَكَ اللواتي لم تزل*****منها يطول ضُغاؤُهُ وضُباحُه

خُذْهَا هدية َ شاعرٍ لك شاكرٍ*****نطقت بمدحك عُجْمُهُ وفِصَاحُه

نحوَ المُعَشَّقِ من حديِثك سَمْعُهُ*****أبداً ونحو نسيمِكِ اسْتِرْواحُه

أهدى إليك عقيلة ً من شعره*****بِكْراً يَقِلُّ بمثلها إسماحُه

فَامْهَرْ كريمَتَه التي أُنْكِحْتَهَا*****كَيْمَا يطيبَ لدى النِّكاحِ نِكَاحُه

لا تمنعنَّ مَهيرَةً من مَهْرِها*****إن السَّرِيَّ من الفِريِّ سِفَاحُهُ

بَكَرَتْ عليك سلامةٌ وكرامةٌ*****وعلى عدوِّك آفةٌ تجتاحُه


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -رددتَ عليَّ مدحي بعد مطلٍ -للشاعر الكبير ابن الرومي



رددتَ عليَّ مدحي بعد مطلٍ*****وقد دنَّستَ ملبسه الجديدا

وقلت أمدح به من شئتَ غيري*****ومن ذا يقبل المديح الرَّديدا

ولا سيما وقد أعمقتَ فيه*****مخازيكَ اللواتي لن تبيدا

وما للحيِّ في أكفان موتٍ*****لبوسٌ بعدما امتلأتْ صديدا


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -أصغَى لما قلتُ الأصمُّ الأصلَخُ -للشاعر الكبير ابن الرومي



أصغَى لما قلتُ الأصمُّ الأصلَخُ*****حُسْناً وللحقِّ دواعٍ تَصْمَخُ

أبشِرْ فما قَارَفْتَه مُسبَّخُ*****عنك ونيران الصدورِ بُوَّخُ

إن العلاء للعُلا نِعْمَ الأخُ*****لا يفعل السُّوءَى لرضْخٍ يُرْضَخُ

والحسناتُ عنه لا تُمَسَّخ*****تفدِي الكهولُ نفسَه والشُّرَّخُ

فهْو المرجَّى وهُوَ المُسْتصرَخ*****للناس والبرزخُ إذْ لا برزخُ

في كل دهرٍ يَنْبَرِي ويَنْقخ*****قد أصبحت أنْقَاؤهم تُمَخَّخُ

والرُّوحُ في الأموات منهم تُنْفخ*****مُذْ ساسهم منه أشمٌّ أبلخُ

أَغَرُّ لا تُنْكره مُشَمْرخ*****آباؤه في المُلْك قِدْماً تُنَّخُ

مُصدَّرٌ بمجدهم مؤرّخُ***** ذو همةٍ تسمو وحلم يرسخُ

آراؤه الحقُّ الذي لا يُنسَخ*****وعزمه الحتْم الذي لا يُفْسَخُ

فكُّل صعب راضَهُ مُزَيَّخ*****وكل إقليم به مدوَّخُ

إذا الخطوبُ طفقت تطَخْطَخُ*****فاجْتَابَها ظلت دُجاها تُسلخُ

وعند ذكرى جُوده يُبَخْبَخُ*****فالمعتفي جَدواه لا يُوَبَّخُ

وعِرضُه العرض الذي لا يُلْطَخُ*****بالطِّيخِ إذ بعضهم مُطَيَّخُ

بل هُوَ مِنْ طيب الثنا مُضَمَّخ*****كأنه بالمسك محضاً يُنضخُ

ما إن تزال قُلُصٌ تُنَوَّخُ*****إليه مقطوعاً بهن سَرْبَخُ

قَرْمٌ ترى حساده تأخَّخُ*****حتى كأن الهامَ منهم تُشْدَخُ

له من المجد جبالٌ شُمَّخُ*****يقصر عنها المَضْرَحيُّ الأفْتَخُ

علتْ ذُرَاها والأصولُ رُسَّخُ*****ما أطوع البذْخَ له لو يَبْذَخُ


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -تحلَّبتِ الأنواءُ بعد جمودها -للشاعر الكبير ابن الرومي



تحلَّبتِ الأنواءُ بعد جمودها*****وأقبلتِ الخيراتُ بعد صدودها

بوجه أبي الصقر الذي راح واغتدى*****كشمس الضحى محفوفة بسُعودها

ولما أتى بغداد بعد قنوطها*****وفترة داعيها وإيباس عُودِها

إذا ظلَلٌ قد لوحتْ ببروقها*****إلى ظُللٍ قد أرجفت برعودها

سحائبُ قيست بالبلاد فألِقيتْ*****غطاءٌ على أغوارها ونجودها

حَدَتْها النُّعامى مثقلاتٍ فأقبلت*****تَهادى رُويداً سيرُها كركودها

غُيُوثٌ رأى الإمحالُ فيها حمامهُ*****قرينَ حياةِ الأرض بعد هُمودها

أظلَّت فقل الحرثُ والنَّسْلُ هذه*****فُتُوح سماءٍ أقبلت في سدودها

فأطفأ نيران الغليل مواطرٌ*****مُضرّمةٌ نيرانها في وقودها

سقتنا ونيران الصدى كبروقها*****فقد بردت أكبادنا ببرودها

ولم نسقَ إلا بالوزير ويمنِهِ***** فبوركَ في أيامه وعهودها

دعا اللَّه لما أغبرَّت الأرض دعوة*****بأمثالها تغدوا الرُّبى في برودِها

فكم بركاتٍ أذعنت بنزولها*****لدعوته إذ أمعنت في صعودها

سما سَموةً نحو السماء بغرَّة*****مُسوَّمةٍ قدماً بسيما سجودها

وكَفَّينِ تستحيي السماءُ إذا رأت*****رُفودهُما من ضنِّها برفودها

فلمَّا تلقتها الثَّلاثُ رعتْ لها*****مع الجاهِ عند اللَّه حُرمةَ جُودِها

فجادت سماءُ اللَّه جوداً غدت له*****عقيمُ بقاع الأرضِ مثلَ وَلُودِها

بغاشيةٍ من رحمة اللَّه لم ترثْ*****نسيَّاتُها إلاَّ كَرَيثِ نقودها

سقتنا ومرعانا فروَّت وأفضلت*****لِدجلة َ فضلاً فاغتدت في مدودها

حَيَّاً جعلت فيه الحياة فأصبحتْ*****بناتُ الثَّرى قد أنشرتْ من لحودها

فمنْ مُبلغٌ عنَّا الأمير رسالة*****فلا برحتْ نُعماكَ داءَ حَسُودها

بقيتَ كما تبقى معاليك*****إنها تبيدُ الهضابُ الشمُّ قبل بيودِها

رأيناكَ ترعانا بعينٍ ذكيَّةٍ*****أتى النَّاسَ طُرّاً نومهمْ من سُهُودها

هي العينُ لم تُوثِر كَرَاها ولم يزلْ*****تَهَجُّدُها أولى بها من هُجُودها

ونعماك في هذا الوزير فإنَّنا*****نعوذُ بنعمى ربِّنا من جحودها

وكيف جحود الناس نعماءَ مُنعمٍ*****تناغى بها أطفالهمْ في مهودها

لَعمري لقد قَلّدْتَهُ الأمرَ كافياً*****يَلَذُّ التي أعيتْ شِفاءَ لدُودِها

وزيرٌ إذا قاد الأمورَ تتابَعَتْ*****فأصبَحَ آبيهَا جنيبَ مَقُودِها

أخو ثقةٍ لو حارب الأُسْدَ أذْعَنَتْ*****أو الجنَّ ذلَّتْ بعد طولِ مُرُودها

مَليٌّ بأنْ يغشى الغِمارَ وأنْ يرى*****مصادِرَها بالرأْي قبل وُرُودها

وذو طاعة للَّه في كل حالة*****ومعصيةٍ للنفس عند عُنُودِها

صَدُوعٌ بأحكام الكتابِ مُعَوِّدٌ*****عَزَائمهُ التوْقِيفَ عند حدُودها

وَهَت قُبَّةُ الإسلام حتى اجْتَبيتَهُ*****فقد أصبحتْ مَعْمُودةً بِعَمُودِها

بآرائه أضحتْ سيوفُكَ تُنْتَضَى*****فَتُغْمَدُ من هَامِ العدا في غمُودِها

غَدا خَيْر ذي عَونٍ لسيِّدِ أمَّة*****وأَكْلأَ ذِي عَينٍ لِسَرْحِ مَسُودهَا

كفى كلَّ ما تكفي الكُفَاةُ مُلوكها*****بِنُجْحِ مساعيها ويُمْنِ جُدُودها

فقد أخمد النِّيرانَ بعد اسْتِعارها*****وقد أوقَدَ الأنوارَ بعدَ خُمودها

ويكْفيه إنْ خانَ الشهادةَ خائنٌ*****بما اسْتَشهَدَتْ آثاره من شُهُودها

أتانا ودُنْيانا عجوزٌ فأصبحَتْ*****به ناهداً في عنفوانِ نُهودها

فقدْ قُيِّدَتْ عنَّا المخاوفُ كلُّها*****وقد أُطلِقَتْ آمالُنا من قُيودها

بذي شَيَمٍ يُصْبيكَ حُسنُ وجُوهِها*****ولينُ مَثانِيها وجَدْلُ قُدُودها

حمانا وأَرْعانا حِمى كلَّ ثرْوةٍ*****وأبدَلَنا بيضَ الليالي بسُودِها

فأضحى ولو تَسطِيعُ كلُّ قبيلةٍ*****وَقَتْ نَعْله مَسَ الثَّرَى بخدُودِها

تأَلَّفَ وَحْشِيَّ القُلوب بلْطفِهِ*****فأضْحى مُعاديها لهُ كَوَدُودِها

وفَى َوعَفا عن كلِّ صاحبِ هفْوة كابدَ*****وما دون العُلا من كُؤُودها

بنفسٍ أبتْ إلا ثَباتَ عُقُودِها*****لمنْ عَاقَدَتْهُوانْحِلاَلَ حُقُودها

ألاَ تلْكُمُ النفسُ التي تَمَّ فضْلُها*****فما نَستَزِيدُ اللَّهَ غيرَ خُلُودها

وإن عُدَّتِ الأحسَابُ يوماً فإنَّما*****يُعدُّ من الأحساب رَمْلُ زَرُودِها

مَفاخرُ عنْ آبائِهِ وبِنفسه*****نُفُوذُ حصى الإحصاءِ قبل نُفُودِها

تداركَ إسماعيلُ للعَربِ العُلاَ*****فعادتْ لإِسمَاعيلها ولِهُودِها

فتى ً من بني شيْبَانَ في مُشْمَخِرَّةِ*****شَديد على الرَّاقي رُقيَّ صُعُودِها

نَمَتهُ من العَلْيَا جبالُ صُقُورها*****وحفّت جَنَابيهِ غِياضُ أُسُودها

فتىً لعطاياه وفودٌ تَؤمُّها*****فَإن قعدُوا كانتْ وفُودَ وفُودها

إذا بَدْءُ ما أعطى أنَامَ عُفَاتَهُ*****سرى عوْدُهُ مُستَيْقظاً لرُقودها

ولمَّا رَحلتُ العِيسَ نحو فِنائه*****ضَمنتُ عليه عِتْقَهَا من قُتُودها

أمِنْتُ على نعمائه رَيْبَ دهره*****ولمْ لاَ وذاك العُرفُ بعضُ جُنُودِها


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -ما خمدت ناري ولكنني -للشاعر الكبير ابن الرومي



ما خمدت ناري ولكنني*****ألقى قلوباً نارها خامدَهْ

قد حَدَثَتْ في دهرنا أنفُسٌ*****تسْتبردُ السُّخنة َ لا الباردهْ

كما تعافُ الطَّيَّبَ المشتهى*****من الطعام المَعِدَة الفاسدهْ

وليس بالبارد ما استبردتْ*****لكنها الباردةُ الجامدهْ


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -قل للأمير الطاهريّ الماجدِ -للشاعر الكبير ابن الرومي



قل للأمير الطاهريّ الماجدِ*****نَبَّهك الله على المراشدِ

ليس الجواد مشتري القصائد*****بل الجواد مشتري المحامدِ

من جائرٍ في مدحه وقاصد*****بل الجواد باذلُ المرافدِ

لشاكرٍ نعمتهُ وجاحد*****يُعطي العطايا ليس للعوائدِ

لا كالمفيد طَلبَ الفوائد*****يُريغ بالمعروف حمد الحامدِ

إراغة َ البائع نقدَ الناقدِ*****أعلمْ فَداك طارفي وتالدي

أن الذي أثنى برِفْد الرافدِ*****فقد جزاه بالصُّواع الزائدِ


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة - خسأتُ كلباً مرّ بي مرةً -للشاعر الكبير ابن الرومي



خسأتُ كلباً مرّ بي مرةً*****فقال مهلاً يا أخا خالد

حسبكم خزياً بني آدم*****شركتكم إياه في والد


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة - لا تحسبن الزمانُ ينسئك القرضَ -للشاعر الكبير ابن الرومي



لا تحسبن الزمانُ ينسئك الـ*****قرضَ ولكنه يداً بيدِ

يعطيك يوماً فيقتضيك به*****مَريرة من مرائر الجسدِ

يَسترِقُ الشيء من قُواك وإن*****كان خفياً عن أعين الرَصَدِ

حالاً فحالاً حتى يُردِّيك الـ*****كِبرة بعد الشباب والغيدِ


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة - ليت هنداً أنجزتنا ما تَعدْ -للشاعر الكبير ابن الرومي



ليت هنداً أنجزتنا ما تَعدْ*****وشَفَتْ أنفسنا مما تَجِدْ

واستبدَّت مرة ً واحدةً*****إنما العاجز من لا يستبد


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة - سَعِدَتْ مقلتي بوجهك لولا -للشاعر الكبير ابن الرومي



سَعِدَتْ مقلتي بوجهك لولا*****أنها أعقِبَتْ بطول السهادِ

نَظَرَتْ نظرة ً إليك فأمسى***** ما اجتنتْ منك وارثاً للرقادِ

ليس فيما كُسيتَ من حلل الحسـ*****ن ولا في هواي من مُستزادِ

أنا فَردُ الهوى كما أنت فرد الحسـ*****نِ مُستكبِرٌ عن الأندادِ


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة - النار في خديه تتَّقِدُ -للشاعر الكبير ابن الرومي



النار في خديه تتَّقِدُ*****والماء في خديه يَطَّرِدُ

ضدان قد جُمِعا كأنهما*****دمعي يسيح ولوعتي تقِدُ

يا ناقد الدنيا وأنت أخٌ*****للحسن لاما أنت مُنْتقِدُ

يا من أُرِقَّ وحُلَّ جوهرُه*****فانحلَّ حتى كاد ينعقدُ


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة - رجل وجهه كضرع المردِّ -للشاعر الكبير ابن الرومي



رجل وجهه كضرع المردِّ*****حاش لله أو كسحر المغدِّ

جدليُّ إذا تُنُوزع شِعر*****شاعرٌ حضرة الجدال الألدِّ

مستجير من ذكري هذه بهذا*****ما لديه لسائل من مردِّ

وبغيضٌ سبحانه من بغيضٍ*****وتعالى عن كل مثل وندِّ

حمَّلَ اللّهُ أرضهُ ثقليها*****وعلاها بثالثٍ منه إدّ


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة - لو كنتُ مثل ابن أبي طاهر -للشاعر الكبير ابن الرومي



لو كنتُ مثل ابن أبي طاهر*****لم أدَّعِ الشعر بل النَجْدَهْ

حسبُك من نجدته أنه*****يُنْشِدُ مثلي شعْرَه وحْدَهُ

أما تُراه خاف خَسْفي به*****عن لطمة مِنِّيَ أوْ قَفْدَهْ

لَشدَّ ما أقدَم بؤساً له*****بلا سلاحٍ وبلا عُدَّة


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة - النُّجْحُ سُؤْلي فإن ألوي به قدرٌ -للشاعر الكبير ابن الرومي



النُّجْحُ سُؤْلي فإن ألوي به قدرٌ*****فاليأسُ سُؤْلي وتَرْحاً للمواعيدِ

يا حبذا ظِلُّ خالٍ غير مُطْمِعَةٍ*****أو صَوْبُ تلك المَباريق المواعيدِ

لَفَوْتُ ما أمَّلته النفسُ أرفقُ بي*****من حَيْرَةٍ بين تقريب وتبعيدِ

أصبحت في مأتم من سوء رأيكُم*****والناس في عُرُسٍ منكم وفي عيدِ


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
X