البحتري

الوفا راس مالي 10-08-2012 803 رد 72,612 مشاهدة
ا
غِنَاؤُكَ ليسَ يُغْني سامِعِيهِ


غِنَاؤُكَ ليسَ يُغْني سامِعِيهِ
وضَرْبُكَ يُوجبُ الضَّربَ الوَجِيعا
وَوَجْهُكَ يَطُرُدُ النَّشوَات عَنا
وقربُكَ يذكْرُ المَوتَ السَّرِيعا
إِذا غََنَّيتنَا يومَ اصْطِبَاحٍ
فَقَدْ أَوسعْتَنا عَطشَاً وجُوعا
ا
تَبيتُ لَهُ، مِنْ شَوْقِهِ وَنِزَاعِهِ،



تَبيتُ لَهُ، مِنْ شَوْقِهِ وَنِزَاعِهِ،
أحاديثُ نَفسٍ أوْشكَتْ من زَماعِهِ
وَمَا حَبَسَتْ بَغدادُ منّا عَزِيمَةً،
بمَكتومِ ما نَهوَى بِها، وَمُذاعِهِ
جَعَلْنَا الفُرَاتَ، نحوَ جِلّةِ أهْلِنَا،
دَليلاً نَضِلُّ القَصْدَ ما لمْ نُرَاعِهِ
إذا ما المَطايا غِلْنَ فُرْضَةَ نُعمِهِ،
تَوَاهَقْنَ لاسْتِهلاكِ وَادِي سبَاعِهِ
فَكَمْ جَبَلٍ وَعْرٍ خَبَطْنَ قِنَانَهُ،
وَمُنْخَفِضٍ سَهْلٍ مَثَلْنَ بِقَاعِهِ
وَلَمّا اطّلَعْنَا مِنْ زُنَيْبَةَ مُشرِفاً،
يكادَ يُؤازِي مَنْبِجاً باطّلاعِهِ
رَأينا الشّآمَ من قرِيبٍ، وَأعرَضَتْ
رَقائقُ منْهُ جُنْحٌ عَنْ بِقَاعِهِ
وَمَا زَالَ إيشَاكُ الرّحيلِ، وَأخْذُنَا
من العِيسِ في نَزْعِ الدّجى وَادّرَاعِهِ
إلى أنْ أطاعَ القُرْبُ، بَعدَ إيَابِهِ،
وَلُوئِمَ شِعْبُ الحَيّ بَعد انصِداعِهِ
فَلا تَسألَنْ عَنْ مَضْجَعي وَنُبُوّهِ
بأرْضِي، وَعن نَوْمي بها وَامتِناعِهِ
أرَانيَ مُشتَاقاً، وَأهْليَ حُضَّرٌ،
عَلى لَحظِ عَيْنَيْ نَاظِرٍ وَاستِماعِهِ
وَمُغترِبَ المَثْوَى، وَسرْجيَ سارِبٌ
بأوْدِيَةِ السّاجُورِ، أوْ بِتِلاعِهِ
لفُرْقَةِ مَنْ خَلّفْتُ دُنْيَايَ غَضّةً
لَدَيْهِ، وَعِزّي مُعصِماً في بِقاعِهِ
وَمَا غَلَبَتني نِيّةُ الدّارِ، عِندَهُ،
على رِفْدِهِ في ساحَتي، وَاصْطِناعِهِ
كَفاني مِنَ التّقسيطِ فُحشُ عِيَانِهِ،
وَقَدْ ذَعَرَتْني مُندِياتُ سَماعِهِ
تَعَمّدْهُ في الأمْرِ الجَليلِ، وَلا تقِفْ
عنِ الغَيثِ أنْ تُرْوَى بفَيضِ بَعاعِهِ
فلَنْ تَكْبُرَ الدّنْيا عَلَيْهِ بأسرِها،
وَقَدْ وَسِعَتْهَا ساحَةٌ مِنْ رِبَاعِهِ
وَكَمْ لعَبيدِ الله مِنْ يَوْمِ سُؤدَدٍ،
يُجَلّي طُخَا الأيّامِ ضَوْءُ شُعاعِهِ
وَكَمْ بَحَثُوهُ عَنْ طِبَاعِ تكَرّمٍ،
يَرُدُّ الزّمَانَ صَاغراً عَنْ طِبَاعِهِ
سَلِ الوُزَرَاءَ عَنْ تَقَدُّمِ شأوِهِ؛
وَعن فَوْتِهِ مِنْ بَينِهِمْ وَانقِطاعِهِ
وَهَلْ وَازَنُوهُ عِندَ جِدّ حَقيقَةٍ
بمثْقَالِهِ، أوْ كَايَلُوهُ بصَاعِهِ
زَعيمٌ بفَتْحِ الأمْرِ عِنْدَ انْغِلاقِهِ
علَيهِمْ، وَرَتْقِ الفَتقِ عند اتّساعِهِ
عَلا رَأيُهُ مَرْمَى العُقولِ فلَمْ تكنْ
لتُنْصِفَهُ في بُعْدِهِ وَارْتِفَاعِهِ
وَقارَبَ حتّى أطمَعَ الغِمْرُ نَفْسَهُ،
مُكاذَبَةً في خَتْلِهِ وَخْداعِهِ
وَلمْ أرَهُ يَأتي التّوَاضُعَ وَاحِدٌ
منَ النّاسِ، إلاّ مِنْ عُلُوّ اتّضَاعِهِ
تَضِيعُ صُرُوفُ الدّهرِ في بُعدِ هَمّهِ،
وَتُنوَى الخُطوبُ في اتّساعِ ذِرَاعِهِ
وَتَعْلَمُ أعْبَاءُ الخِلافَةِ أنّهَا،
وَإنْ ثَقُلَتْ، مَوْجودةٌ في اضْطلاعِهِ
فَما طاوَلَتْهُ مِحْنَةٌ عَنْ مُلِمّةٍ،
فتَنزِعَ، إلاّ باعُهَا دُونَ بَاعِهِ
رَعَى الله مَنْ تُلْقي الرّعِيّةُ أنسَهَا
إلى ذيّهِ مِنْ دُونِهَا، وَدِفَاعِهِ
تَصَرّعْتُ حَوْلاً بالعرَاقِ مُجَرَّماً،
مُدافَعَةً منّي ليَوْمِ وَداعِهِ
أأنساكَ بَعدَ الهوْلِ، ثمّ انصِرَافِهِ،
وَبَعدَ وُقُوعِ الكُرْهِ، ثمّ انِدفاعِهِ
وَبَعدَ اعتِلاقٍ مِن أبي الفَتْحِ ضَيعتي
ليُلحِقَهَا مُستَكثِراً في ضِيَاعِهِ
وَما رَامَ ضُرّي، يَوْمَ ذاكَ، وَإنّما
أرَاغَ امرُؤ ٌحُرًٌّ مَكانَ انتِفاعِهِ
إذا نَسِيَ الله اطّيَافي بِبَيْتِهِ،
وَوَفدُ الحَجيجِ حاشدٌ في اجتماعِهِ
وَلَيلَتيَ الطّولى بطُمِّينَ مُصْلِتاً
لصَدّ العَدُوّ دُونَها، وَقِرَاعِهِ
وَوَالله لا حَدّثْتُ نَفْسِي بمُنْعِمٍ
سِوَاكَ، وَلا عَنّيتُهَا باتّبَاعِهِ
وَلَوْ بِعْتُ يَوْماً منكَ بالدّهرِ كُلّهِ،
لَفَكّرْتُ دَهْراً ثانِياً في ارْتِجَاعِهِ
ا
فُؤادٌ، بذِكْرِ الظّاعنينَ، مُوَكَّلُ،



فُؤادٌ، بذِكْرِ الظّاعنينَ، مُوَكَّلُ،
وَمَنزِلُ حَيٍّ فيهِ، للشّوْقِ، مَنزِلُ
أرَاحِلَةٌ لَيلى، وَفي الصّدرِ حاجَةٌ،
أقَامَ بِهَا وَجْدٌ، فَمَا يَتَرَحّلُ
سَلامٌ عَلى الحَيّ الذينَ تَحَمّلُوا،
وَعَجلانُ من غُرّ السّحابِ مجَلجَلُ
فكمْ كَلَفٍ في إثرِهمْ ليسَ يَنقضِي
، وَكمْ خِلّةٍ من بَعدهم ليسَ توصَلُ
وَقَفْنَا على دارِ البَخيلَةِ، فانبَرَتْ
بَوَادِرُ قد كانتْ بها العَينُ تَبخُلُ
على دارِسِ الآياتِ عَافٍ، تَعاقَبَتْ
علَيهِ صَباً ما تَستَفيقُ، وَشَمْألُ
فلَمْ يَدْرِ رَسْمُ الدّارِ كَيفَ يُجيبُنَا،
وَلا نحنُ من فرْطِ الجَوَى كيفَ نَسألُ
أجِدَّكَ هَلْ تَنسَى العُهودَ، فينطوِي
بها الدّهرُ، أوْ يُسْلَى الحَبيبُ، فيَذهَلُ
أرَى حُبّ لَيلى لا يَبيدُ، فيَنقَضي،
وَلا تَلْتَوي أسْبَابُهُ، فَتُحَلَّلُ
مُعَنًّى بهِ الصْبّ الشّجيُّ، المُعَذَّلُ
عَلَيْهِ، وَذو الحُبّ المُعنّى المُعَذَّلُ
سَتَأخُذُ أيدي العِيسِ منهُ، إذا انتحى
بأشخاصِها جُنحٌ منَ اللّيلِ، ألْيَلُ
إلى مَعْقِلٍ للمُلْكِ، لوْلا اعتِزَامُهُ
وَمِنْعَتُهُ، ما كانَ للمُلْكِ مَعقِلُ
وَمَكرُمَةِ الدّنْيا، التي لَيسَ دونَها
مُرَادٌ، وَلا عَنْ ظِلّهَا مُتَحَوَّلُ
إلى مُصْعَبيّ العَزْمِ يسْطُو فيَغتَذي،
وَمُتّسِعِ المَعرُوفِ يُعطي فيُجزِلُ
فتًى لا نَداهُ حَجْرَهُ، حينَ يَبتَدي،
وَلا مَالُهُ مِلْكٌ لَهُ حِينَ يُسألُ
إِذا نَحْنُ أَمَّلْنَاهُ لَمْ يَرَ حَظَّهُ
زَكَا ، أَو يَرَى جَدْواهُ حَيْثُ يُؤَمَّلُ
لَهُ قَدَمٌ في المَجدِ تَعْلَمُ أنّهُ
بِسُؤدَدِها يُرْبي مِرَاراً، وَيفَضُلُ
إذا جادَ أغضَى العَاذِلُونَ، وَكَفَّهمْ
قَديمُ مَسَاعيهِ الذي يَتَقَيّلُ
ومَنْ ذا يَلُومُ البَحرَ إنْ باتَ زَاخراً
يَفيضُ، وَصَوبَ المُزْنِ إنْ باتَ يهطِلُ
وَلَمْ أرَ مَجْداً كالأمِيرِ مُحَمّدٍ،
إذا مَا غَدا يَنْهَلُّ، أوْ يَتَهَلّلُ
حَياةُ النّفوسِ المُزْهَقاتِ، ومَأمِنٌ
يَثُوبُ إليهِ الخائِفونَ، ومَوْئلُ
أُعِيرَتْ بهِ بَغدَادُ صَوْبَ غَمامَةٍ،
تُعِلُّ البِلادَ مِنْ نَداها، وَتُنهَلُ
وَقد فقَدَتْ أُنسَ الخِلافةِ، وَانتحى
على أهلِها خَطبٌ، من الدّهرِ، مُعضِلُ
وَلِيتَهُمْ، وَالأُفْقُ أغْبَرُ عِنْدَهم،
وَجَوُّهُمُ، عَن صَيّبِ المُزْنِ، مُقفَلُ
فجَاءَ بكَ الصّنعُ الذي كانَ ذاهِباً،
وَجيدَ بكَ الصّقعُ الذي كانَ يُمحِلُ
وَما كنت إلا رحمة اللهِ ساقها
إليهم ودنُياهم أتتْ وهي تُقبلُ
ويَوْمُهُمُ السّعدُ الذي ضَمّ أمرَهُمْ
إليكَ، هوَ اليَوْمُ الأغَرُّ المُحَجَّلُ
تَلِينُ، وَتَقْسُو شِدّةً وَتَألّقاً،
وَتُمْلي، فتَستأني، وتَقضِي، فتَعدِلُ
ومَا زِلْتَ مَدْلولاً على كلّ خِطّةٍ
مِنَ المَجدِ، ما تَرْقَى وَلا تَتَوَقَّلُ
تَداركني الإحسانُ مِنكَ، وَمَسّني
على حاجةٍ، ذاكَ الجَدا، وَالتّطَوّلُ
ودَافَعْتَ عنّي، حينَ لا الفَتحُ يُبتَغى
لِدفْعِ الذي أخشَى ولا المتوكلُ
لَعَمرِي لَقَدْ وَحَّى ابْنُ مخْلَدَ حاجَتي
وأَسْعَفَني عَفْواً بما كُنْتُ أَسْأَلُ
أطَاعَكَ في رِفْدِي رِضاً وتَقَبُّلاً،
لِمَا تَرْتَضِي مِنِّي وما تَتَقَبَّلُ
هُو الْمَرْءُ يأَتي ما أَتيْتَ تَحرِّياً
ويُعْطِي الَّذي تُعْطِي اتِّباعاً ويَبْذُلُ
يُبَادِرُ مَا تَهْواهُ حتّى يَجيئَهُ
تَوَخٍّ، فيَمضِي أوْ يقُولُ فيَفعَلُ
فَلا تكذِبَنْ عَنْ فَضْلِهِ وَوَفائِهِ،
فَمن هُوَ في هَذينِ إلاّ السّمَوْألُ
ا
خَطَتْهُ فَلَمْ تَحفِلْ به الأَعيُنُ الْوُطفُ


خَطَتْهُ فَلَمْ تَحفِلْ به الأَعيُنُ الْوُطفُ
وكانَ الصَّبَا إِلفا فَفَارَقهُ الإلْفُ
وأَسْلى الغَوانِي عَنْهُ مُبيضُّ فَوْردهِ
وَكانَ يُغَنَّيهِنَّ مُسْودُّهُ الوَحْفُ
فَكمْ مَوعِدٍ أَتْوَينهُ ولَويْنَهُ،
فأَوَّلُهُ مطْلٌ ،وآخِرُهُ خُلْفُ
جَفَا مَضْجَعِي، وأَيُّ مَضجعِ مُغرْمٍ
يُقضُّ بِلوغَاتِ الفِراقِ فَلاَ يَجْفُو
وجَدْت الْمُحبِّين اسْتُرقَّت دُمُوعُهُمْ
فَهُنَّ عَلىأَشجَان لَوعتِهمْ وقْفَ
إِذا احتَدَمتْ أَكبادُهُمْ مِنْ صَبَابَةٍ
تضَرَّم مِنها في جَوَانِحِهِمْ رَضْفُ
وَزوْرِ خَيالٍ بَعْدَ وَهْنٍ أَلمَّ بي
وَأَحشاؤُهُ مِنْ فرْطِ خِيفتِهِ تَهفُو
وقد أَشرقتْ حتَّى أَقامت وجُوههَا
على جِهَةِ الغَرْبِ الفَوارِسُ والرِّدفُ
وُقُوفاً بِأَعْلَى منظَر قَد تَوَازَنتْ
مَنَاكِبُ مِنْهُمْ مِثلَ ما وَقَفَ الصَّفُّ
أَرى التَّاسَ صِنْفَي رفْعةٍ ودناءةٍ،
طَغَامُهُمُ صِنْفُ وأَعْيانُهُمْ صِْفُ
لقدْ شَرَّدَ الأَعرابَ كُلَّ مُشَرَّدٍ
تَسوُّقُ غَادٍ في سياقَيهِ عَسْفُ
زُحُوفٌ إِذا ما مَعشَرٌ زاغَ رأْيُهُمْ
فَلمْ يسْتَقيمُوا سَارَ تِلْقاءهُمْ زَحفُ
رأَت رُشدَها عِجْلُ فَثابَتْ حُلُومُها
وَلَمْ يَعْشَ مِنْها عَنْ مَراشِدها طرْفُ
وجَاءت بنُو شَيبانَ تَنْشُدُ حِلفها
ولاَ إِلَّ لِلعاصي لَدَيْكَ ولاَ حِلْفُ
كَأَنَّ الوَدِيعِييَّنَ لَيلَةَ جِئْتَهُمْ
هَوَى بِهمُ في غُمرِ مسجُورَةٍ جُرْفُ
مضَوْا بيْنَ أَضعافِ الخُطُوبِ كما مَضتْ
جَدِيسُ،وبانَتْ عَنْ مَنازِلها هَفُّ
وَلاَ لابْنِ سَيَّارِ مِنَ الأَمرِ بَعدها
خِياَرٌ إِذا اخْتارَ القسِيمُ ولا نَصْفُ
وأَضْحوا وكانُوا لا يُنهْنِهُ شَغْبَهُمْ
إِذا قيلَكُفُّوا تَخمُّطِكُمْ كَفُّوا
ولمَّا استَقَرتْ في جلُولاَ ديارُهُمْ
فلا الظَّهْرُ من ساتِيدَ ماءَ ولا اللَّحْفُ
أَقامُوا نَدامًى مُترعاتٌ كؤُوسُهُمْ
لدَيهمْ ،وصرْفُ الدَّهر بَيْنَهُمْ صِرْفُ
تَوافَتْ لَهُمْ آجالُهُمْ فَكَأَنَّهُم
لَقُوا صَعْقةً أَو فصَّ بينهُمْ حتفُ
ورامتْ بَنُو تَيْمٍ بِكرْماءَ مُتعةً
فما كَرُموا عِندَ اللِّقاءِ ولا عفُّوا
وما بَرحَ التَّفْرِيطُ حتى أَصارهُم
إِلى خُطةٍ فيها الخزِيَّةُ والخْسفُ
إِذا انْتَزفُوا خِلْفا مِنَ الشَّرِ رَدَّهُمْ
أِلى أَول الوِرْد ِالذي أنتزفوا خِلْفُ
وإِلاَّ يُنِيبوا تَقْضِبِ القُضُبُ الرَّدى
وسُمْرٌ بسَابرُّوجَ تَمنعُها عُجْفُ
وإِلاَّ يُنِيبُوا صَاغِرينَ ويَرْجِعُوا
تَدُرْ بينْهُمْ كَأَسُ الحِماَمِ بِكَ الصِّرْفُ
لَنَا حَاتِمانِ للمُجَدِّدِ مِنْهُما
على المُبْتدِي في كُلِّ مَكْرمُةٍ ضِعْفُ
خَلائِقُ إِن ْأَكْدى الحَيا في غَمامِهِ
تتابَعَ عُرفاً من كَرَائِمِها العُرْفُ
أَحاطَتْ بِآفاقِ المَعَالي وأَشرَفتْ
بَها نَخوةٌ من أَن يُحيطَ بِها وَصفُ
لبِسْنَا مِنَ الطَّائيِّ آثارَ نِعْمَةٍ
تبينُ عَلَى مرِّ اللَّيالي ولا تَعْفُو
إِذا سَبَقتْ مِنْهُ يَدٌ فَتُشُوهِرتْ
أَبَّرتْ عَليها مِنْ نَداهُ يَدٌ تَقْفُو
وأَلفَانِ مَا يَنْفكُّ يدْنو مَداهُما
فَمِنْ مَالِهِ أَلفٌ،ومنْ جاهِهِ أَلفُ
ا
إِذا جَمَعَ امْرؤٌ حَزْما وعَقْلاً


إِذا جَمَعَ امْرؤٌ حَزْما وعَقْلاً
فحُقَّ لهُ بذالِك أَن يُطاعا
إِذا ذُو الْعَقْلِ أَعْطَى النُّصْحَ مِنْهُ
عَديمَ العَقلِ ضَيَّعهُ فَضَاعا
وكيفَ بِصاحبٍ إِنْ أَذنُ شِبْراً
يزدْني في مُباعَدَةٍ ذِراعَا
أَبت نَفْسي لهُ إِلا وِصالاً
وتأَبى نَفْسُهُ إِلاَّ انْقِطاعَا
كِلانا جاهِدُ: أَدْنو ويَنْأَى،
كذَِلكَ ما أستَطعْتُ وما استَطَاعَا
ا
يا مَوْعِدا فات فأَبقى الجَوى


يا مَوْعِدا فات فأَبقى الجَوى
من مُخلفٍ لِلوعْدِ حَلاَّفِ
قَالَ وفَدَّاني فصَدَّقْتُهُ
بِرقَّةٍ مِنْهُ وأَعْطافِ
لِسَانُكَ الحُلْوُ الّذي غَرَّني
مِنْكَ وفَدْ أَكثرْتَ إِخلاَفِي
أَسْرفتُ في حُبِّك حتَّى لَقَدْ
أَضَرَّ بي عِندك إِسرافي
قَدْ قُلْتُ لمَّا رأَيتُ المَوتَ يَنْزِلُ بي
وَكَادَ يَهْتِفُ بي ناعِيَّ ،أَو هتَفَا:
أَموتُ شَوْقاً، ولاَ أَلقاكُمُ أَبداً
يا حَسرتا ، ثُمَّ يا شَوْقا،ويا أَسفا
إِني لأَعجَبُ مِنْ قلبٍ يُحبُّكُمُ
وما يَرَى منْكُمُ ودًّا ولا لُطُفَا
ا
إِذا كانتْ صِلاَتُكُمُ رِقاعاً


إِذا كانتْ صِلاَتُكُمُ رِقاعاً
تُوقَّعُ بالأَنامِل والأَكُفَّ
ولَمْ تَكُنِ الرِّقَاعُ تَجُرُّ نفعاً
فَهَا خَطِّي خُذُوهُ بأَلْفِ أَلْفِ
ا
اسْتَوقِفا الرَّكبَ في أَطْلالِهم، وقِفا


اسْتَوقِفا الرَّكبَ في أَطْلالِهم، وقِفا
وإِنْ أَمَحَّ بِلىً مأَثُورها وعَفَا
تأَبى المنَزلُ أَنْ آبى الأَسى ،فَمَتى
أَبْللْتُ مِنْهُ سُلُوَّا هِضْننِي كَلَفَا
يَستَشرِفُ الناسُ إِعوالي وقَدْ جزَعتْ
أَحداجُهُمْ هضبَاتِ الجزعِ من شَرفا
وَفي الخُدور بُدُورٌ فَلَّما طَلعتْ إِلاَّ
تصرَّمَ ضَوءُ البدْرِ أَوْ كُسِفَا
مَقْسُومةٌ بينَ أَردافٍ مبتَّلةٍ
تَدعوا الهَوَى، وخُصُورٍ أَرهِفتْ هيَفا
قَدْ كُنتُ أَشكوُ تَمادِي حُبّها حدثاً
فالآنَ أَطْمعُ في إِنصافِها نَصفا
ولي فُؤادٌ إذا نهنَهْتُ صَبْوتًهُ
أَبى، ودمعٌ إِذا كفْكفْتُهُ وكَفَا
أَكادُ مِنْ كلَفٍ أُعْطِي الحمام يَداً
إِذا الحَمَامُ عَلَى أَغصَانِهِ هتَفا
مَا بَاشَرَ النَّارَ مَشْبُوباً تضَرُّمُها
مَنْ لم يُضِفْ تحت أَحْناءِ الحشَا كلَفَا
أَراجع ٌمِنْ شَبابي قيضُ مُبتَذَلٍ
أَنفقْتُهُ في لُبانَاتِ الهَوَى سَرفا
للهِ أِيَّامُنا ما كان أَحسَنَها
لَوْ أَنَّ دَهراً تَوَلَّى ذِهِباً وقَفَا
لا تَكذبِنّّ فَمَا الدُّنيا بِراجعةٍ
ما فات من لذَّةِ الدَّنيا وما سَلفا
لَوْلاَ الأَميرُ ابْنُ صفْوانٍ وأَنغُمُهُ
ما لانَ مَا لانَ مِنْ أَيامِنا وصفا
غَمْرٌ يَمدُّ إِلى العَليَاءِ مِنْهُ يَداً
تُعْطِيهِ عادَتُها الممْنُوعَ والسَّعَفَا
إِنْ أَخلفَ القَطرُ أَوكدتْ مَخِيلَتُهُ
كاَنَتْ يَدَاهُ لنا من صَوْبِهِ خَلَفَا
ماضِي الحُسامِ إِذا حَدُّالحُسَامِ نَبَا
ثَبْتُ الجَنَانِ إِذا قَلْبُ الجَنانِ هَفَا
رَبُّ العزَائِمِ لَوْ رَادى بأَصغرِها
ذوائبُ الهضْبِ مِنْ رضْوى لَقَدْ رَجفَا
سائِلُ سُليْماً بهِ إِذْ ماقَ جَاهلُها
حَيناً، فأَدْركَهُ مَكرُوهُ ما اقْترفا
مِنْ حَيْنِهمْ أَنْ غلوْا بَغْياً ،فغَادَرَهُمْ
فَرطُ الغُلُوِّ لأِطرافِ القَنا هَدَفا
أَتةكَ يُزْجِيهُمُ للحَينِ جاهِلهُمْ
مُستَقْدِماً بِهمُ للبَغْيِ مُزْدَلِقَا
في كلِّ يومٍ صُدُورُ السُّمْرِ مُشرَعةً
تَمْرى نجيعاً على أَعجازهِمْ نُطَفَا
أَمطرت َ أَرؤُسَهُمْ ضَرباً ترْكتَ بهِ
مأَثورَةَ السُّمرِ مُنآداً ومُنقصِفا
يَسْتنزلُ القوْنَسَ المَحبُوكَ مُنْبتِراً
مِنْ وَقْعِهِ ويخُوضُ النَّثرَةَ الزَّغَفا
كأَنَّ وَقَعَ سُيوفِ الهِنْدِ سابِحةً
في هامِهمُ حَشُّ نَار تَحتَها سعفا
كَمْ مُقْعِصٍ مِنْهُمُ تدمى تَرائِبُهُ
ولاحِجٍ في وثاقِ الأَسرِ قد رسفا
أَولى لَهُمْ لَوْ بِغيرِ الطَّاعةِ اعْتصموا
لاسْتَمطُروا عارضاً مِنْ سَطوَةٍ قَصَفَا
أَبوك أَطْفَا نارَ الحربِ إِذْ كَشَرتْ
شَنْعاءَ مَذْرُوبةً أَنيابُها عَضََفَا
عَمَّ الجَزيرةَ عَدْلاً شائِعاً، ونَدْى
غمْراً ، أَماطَا ظَلامَ الظُّلْم فانْكشَفَا
فأَصْبحَتْ بَعْدَ أَنْ غاضَتْ بَشَاشَتُها
بِعدْلِهِ ونداه ُرَوْضَةً أَنُفَا
لَمْ يَتَّرِكْ وسَطاً مِنها على وَجَلٍ
إِلا عَلَى الأَمنِ مُطوِيًّا،ولا طرفا
يا ناصِرَ الدَّينِ كَافا اللهُ سَعْيَكَ عن
مَعاشِر شارَفُوا أَنْ يَنْفَدُوا تَلَفَا
سلَلْتَ دُونَ بني الإِسلامِ سيفَ وغىً
أبْرَا الجَوانِحَ مَنْ أَوْغامِها وشفَى
أَطفَاْتَ نارَ العِدى عنْهُمْ وقد ذَكُوتْ
وذُدْتَ نَابَ الرَّدى عنْهُمْ وقَدْ صَرَفَا
حَتَّى إِذا مَا الهُدى مَالتْ دَعائِمُهُ
واسْترْجفَ العَدْلُ مِنْ أَقطارِهِ فهَفَا
دَلَفْتَ مُستَنْصِرا باللهِ مُنتصِرا
للهِ غيْرانَ تَحْمي دينَه أَنِفا
لَمَّا تَراءَاك في دَيجُورِ قَسْطَلِهِ
تُزْجِي من الموْت فِيها عارِضا قَصَفَا
وَلَّى وخَيْلكَ تَحْت اللَّيل تنْشُدُهُ
مُسْتَعْصِما بحبالِ الرُّوم مُعْتَسِفَا
إِنْ يَنْجُ مُنهَزِماً رَكْضاً فقَدْ وطِئتْ
مِنْهُ الرِّماحُ صَليفيْ كاهِلٍ وَقَفَا
لَئِنْ أَقَمتَ قَناةَ ا لدِّين واعْتدَلَتْ
فَمَا تَرى أَوَداً فيها ولا جَنَفا
فلَمْ يزَل مِنْكُم حِصْنٌ يُلاَذُ بهِ
إِذا عجاجُ الردَى في فِتْيةٍ عَصَفَا
إِليكَ أَلقَتْ نِزَارٌ ثِنْيَ مِقْودِها
طَوْعاً مِنها الشَّمْلُ مُؤْتَلفَا
لَوْلا دِفاعُكَ كانَ المُلْك مُهْتَضَما،
والشَّعْبُ مُنفَرجاً ،والأَمْرُ مُخْتَلِفَا
لِلهِ أَنْتَ رحى هَيْجاءَ مُشْعَلةٍ
إِذا القَنَا مِنْ صُباباتِ الطُّلَى رَعَفَا
لَمَّا تَمَادتْ شَكاةُ الدَّينِ أَعجزَهُ
إِلاَّ بِسَيْفِكَ مِنْ تِلْكَ الشَّكاةِ شِفَا
أَمّ العُفَاةُ فقدْ أَلقَوْا عِصِيَّهُمُ
حيتُ العطايا بَدراً والنَّدى سَرقا
رَأَوْكَ أَندَى الوَرَى كَفَّا، وأَمْنعَهمْ
كَهْفاً، وأَوْطأََهُمْ للمُعْتفي كَنَفَا
ما كان مِنْكَ الفنَاءُ الرَّحبُ إِذْ نَزُلوا
ضَنْكَ المَحَلِّ، ولا كَانَ النَّوالُ لفَا
إِذا الرِّجالُ تَعَاطَوا ذِكْرَمَكْرُمَةٍ
غَمرْتهم سُؤْدُداً اَو طُلْتَهمْ شَرَفَا
أَمْسَى بِكَ المُصرَمُ المحْرومُ مُغْتبِطاً
مُعْدًى على الدَّهر ، والمظْلومُ مُنتصَفَا
بِطَولكَ انْحازَتِ الأَيامُ رَاجِعَةً
عن سَاحَتي ،وصُرُوفُ الدَّهرِ مُنْصَرفَا
حَسْبِي بِجودِك فَذَّا أَستَعينُ بِهِ
عَلَى الخُطًوبِ إِذا ما اعْصوْصَبَتْ وكَفَى
ا
ها هوَ الشّيبُ لائِماً، فأفيقي،



ها هوَ الشّيبُ لائِماً، فأفيقي،
وَاتْرُكيهِ، إنْْ كانَ غَيرَ مُفيقِ
فلَقَدْ كَفّ مِنْ عَنَاءِ المُعَنّى،
وَتَلافَى مِنِ اشتِيَاقِ المَشُوقِ
عَذَلَتنا، في عِشقِها، أُمُّ عَمْروٍ،
هَل سَمعتُم بالعاذِلِ المَعشُوقِ
وَرَأتْ لِمّةً ألَمّ بِهَا الشّيْ
بُ، فرِيعَتْ من ظُلمةٍ في شُروقِ
وَلَعَمرِي، لَوْلا الأقاحي لأبْصَرْ
تُ أنيقَ الرّياضِ غَيرَ أنِيقِ
وَسَوَادُ العُيُونِ، لَوْ لمْ يُحَسِّنْْ
ببَياضٍ، مَا كانَ بالمَوْمُوقِ
وَمِزَاجُ الصّهْبَاءِ بالمَاءِ أمْلَى
بصَبُوحٍ مُسْتَحسَنٍ، وَغَبُوقِ
أيُّ لَيْلٍ يَبْهَى بِغَيرِ نُجُومٍ،
أمْ سَحابٍ يَنْدَى بغَيرِ بُرُوقِ
وَقْفَةً في العَقيقِ أطْرَحُ ثِقْلاً
مِنْ دُمُوعي، بوَقفَةٍ في العَقيقِ
مَاثِلٌ بَينَ أرْبُعٍ مَاثِلاتٍ،
يَنْزِعُ الشّوْقَ مِنْ فُؤادٍ عَلوقِ
أزْجُرُ العَينَ عَنْ بُكاهُنّ وَالعِي
سَ إلى المُبْتَغَى بِكُلّ طَرِيقِ
وَاستَشَفّتْ مُحَمّدَ بنَ حُمَيْدٍ،
ما سَحيقٌ من الغِنى بسَحيقِ
سابقُ النّقعِ يَستَقي جُهدَ نَفسٍ،
تُسْتَزَادُ اسْتِزَادَةَ المَسْبُوقِ
قَلّبَتْهُ الأيْدِي قَديماً وَللحَلْ بَةِ تُنْضَى الجِيَادُ بالتّعْرِيقِ
كُلّمَا أجْرَتِ الخَلائِقُ أوْفَى رَادِعاً في خَلائِقٍ، كالخَلُوقِ
لَيسَ يَخلُو من فِكْرَةٍ في جَليلٍ
مِنْ أفَانِينِ مَجْدِهِ، أوْ دَقيقِ
يَنظِمُ المَجدَ مثلَ ما تَنظِمُ العِقْ
دَ يَدُ الصّائغِ الصَّنَاعِ الرّقيقِ
يَزْدَهيهِ الهَوَى عَنِ الهُونِ وَالإش
فَاقُ يَرْبَا بِهِ عَنِ التّشْفيقِ
لَهُ مِنْهُ في كُلّ يَوْمٍ نَوَالٌ،
لَمْ تَنَلْهُ كُدُورَةُ التّرْنِيقِ
عِنْدَهُ أوّلٌ، وَعِندِيَ ثَانٍ
مِنْ جَداهُ، وَثالثٌ في الطّرِيقِ
يَهَبُ الأغْيَدَ المُهَفْهَفَ كالطّا
وُوسِ حُسناً، وَالطِّرْفَ كالسّوذنيقِ
يا أبَا نَهْشَلٍ، إذا ما دَعَا الظّمْ
آنُ مِنْ كَرْبِهِ دُعَاءَ الغَرِيقِ
أمَلي في الغُلامِ كانَ غُلاماً،
فَهْوَ كَهْلٌ للمَطْلِ وَالتّعْوِيقِ
وَالجَوَادُ العَتيقُ حاجَزْتني فِي
هِ لِلاَ عِلّةٍ بِوَعْدٍ عَتيقِ
وَعَطَاياكَ في الفُضُولِ عِدادُ ال
رّمْلِ من عالجٍ، فقُل في الحُقوقِ
صَافِياتٌ على قُلُوبِ المُصافِين
، رِقَاقٌ في وهْمِهِنَّ الرَّقِيقِ
لَوْ تَصَفَّحْتَها لأَخْرَجْتَ مِنهَا
أَلف مَعْنىً مِن حاتِمِ مَسْرُوقِ
أُخِذَتْ بالسّماحِ غَصْباً، وَقد يُؤ
خَذُ نَيْلُ البَخيلِ بالتّوْفيقِ
لا أعُدُّ المَرْزُوقَ مِنْهَا إذا فَكّرْ
تُ فيها، وَفيهِ بالمَرْزُوقِ
ظَلّ فيها البَعيدُ مِثْلَ القَرِيبِ ال
مُخْتَتي، وَالعَدُوُّ مثلَ الصّديقِ
كَحَبِيّ الغَمَامِ جادَ، فرَوّى
كُلَّ وَادٍ مِنَ البِلادِ، وَنِيقِ
أصْدِقَائي علَى الغِنَى، فإذا عُدْ
تُ إلى حَاجَةٍ، فأنْتَ صَديقي
لابِسٌ منكَ نِعْمَةً لا أرَى الإخْ
لاقَ في حَالَةٍ لَهَا بِخَلِيقِ
إنْ يَقُلْ زِينَةٌ، فَحِلْيَةُ عِقْيا
نٍ، وَإنْ خِفّةٌ فَفَصُّ عَقيقٍ
هيَ أعلَتْ قَدرِي، وَأمضَتْ لساني،
وَأشاعَتْ ذِكْري، وَبَلّتْ رِيقي
إنّ نَبْهَانَ لَمْ تَزَلْ وَعَتُودا
كالشّقيقِ استَمَالَ وِدَّ الشّقيقِ
جَمَعَتْنَا حَرْبُ الفَسَادِ اتّفَاقاً،
وَهْيَ بَدْءُ الفَسَادِ وَالتّفْرِيقِ
نَحْنُ إخْوَانُكُمْ وَإخوَتُكم حي
نَ يَكُونُ الفَرِيقُ إلْفَ فَرِيقِ
كالرّفيقَينِ في رَفيقَينِ مِنْ أجَ
إٍ وَسُلْمَى لمْ يُوجَفَا في عُقُوقِ
وَصِلانَا، فَأنْتُمُ كالثّرَيّا
حاضَرَتْنا، وَنَحْنُ كالعَيّوقِ
في رِعانٍ تَرْغُو وَتَصْهَلُ لم تَسْ
مَعْ ثُغَاءً، وَلمْ تُصِخْ لِنَهيقِ
وَطَنٌ تَنْبُتُ المَكارِمُ فيهِ،
بَينَ مَاءٍ جَارٍ، وَعُودٍ وَرِيقِ
أَجَإِيٌّ فالْبئْرُ غَيْرُ جَرورٍ
في رُباه، والنَّخْلُ غَيْرُ سَحُوقِ
حَيْثُ تَلقَى الشّفاهَ لَيستْ بهُدْلٍ
من ظَماً، وَالأسنانَ لَيسَتْ بِرُوقِ
رَتَقَتْهُ سُيُوفُنَا، وَهْوَ ثَغْرٌ
بَينَ أعْدائِهِ، كَثيرُ الفُتُوقِ
ا
أصابت قلبه حدق الظباء


أصابت قلبه حدق الظباء
وأسلم لبه حسن العزاء
وأقفزت المنازل من سليمى
وكانت للمودة والصفاء
واطال ثواؤه في دمنتيها
فهيج شوقه طول الثواء
ولج به الجفاء فليس يدري:
أيظعن أم يقيم على الجفاء
وهل خلق الفتى إلا ليهوى
ويأنس بالدموع وبالدماء
ا
قل للرئيس أبي محمد الرضا


قل للرئيس أبي محمد الرضا
قول آمرئ أبلاه حسن بلا
من حول بركتك البهية سادة ال
علماء والفضلاء والأمراء
لو أنصفوك وهم قيام اشبهت
أشخاصهم أمثالها في الماء
ا
يا بَرْقُ أفرِطْ في اعْتِلائِكْ،



يا بَرْقُ أفرِطْ في اعْتِلائِكْ،
أوْ صُبْ بجُودِكَ وَانْهِمَائِكْ
أوْ كَشَفِ الظّلْمَاءَ بِال
نّورِ المُضيءِ مِنِ انْجِلائِكْ
ما أنْتَ كالحَسَنِ بنِ مَخْ
لَدَ في اقْتِرَابِكَ وَانْتِوائِكْ
إنّي وَجَدْتُ ثَنَاءَهُ
في النّاسِ أشرفَ مِنْ ثَنَائِكْ
وَأرَى نَداهُ بِمَالِهِ،
يَعْلُو نَداكَ لَنَا بِمَائِكْ
وَضِيَاؤهُ، في البِشْرِ، أوْ
لى بالفَضِيلَةِ مِنْ ضِيائِكْ
وَسُمُوُّهُ في للمَجْدِ أزْكَى
مِنْ سُمُوّكَ وَارْتِقَائِكْ
نَفْسي فِداؤكَ إنّ حَظّي
كَوْنُ نَفْسي عن فِدائِكْ
قَدْ سَارَتِ الرّكْبَانُ بِالخَبَرِ ال
مُعَجِّبِ مِنْ وَفَائِكْ
وَتَحَدّثُوا عَنْ نُجْحِ وَعْ
دِكَ في السّماحِ، وَصِدقِ وَائِكْ
فَعَلامَ أغْدو لاحْتِثَا
ثِكَ أوْ أُهَجِّرُ لاقتِضَائِكْ
سيما وَمَا أوْلَيْتَهُ،
بالأمْسِ كانَ عَلى ابْتِدائِكْ
وَيَسُوءُني تَرْكُ اعْتِمَا
دِكَ، وَالتّأخّرُ عَنْ لِقائِكْ
وَنَقِيصَةُ السّيْبِيّ سَيْ
بُكَ، وَالمُتَمَّمُ مِنْ عَطائِكْ
بِمِطَالِهِ، إنّي أعُدُّ
مِطَالَهُ عَنْ غَيرِ رَائِكْ
ا
هذا كتابُكَ، فيهِ الجَهلُ وَالعُنُفُ،


هذا كتابُكَ، فيهِ الجَهلُ وَالعُنُفُ،
قَد جاءَنَا، فَفَهِمنا كلَّ ما تَصِفُ
أمَا تَخافُ القَوَافي أنْ تُزِيلَكَ عَنْ
ذاكَ المَقامِ، فتَمضِي ثمّ لا تَقِف
وَشاعراً لا يَكُفُّ النّصْفُ غَضْبَتَهُ
إنْ هُزّ، وَاللّيثُ يَرْضَى حينَ يُنتَصَف
تَعيبُني بِهَنَاتٍ لَسْتُ أعْرِفُهَا
منّي، وَأنْتَ بهَا جَذْلانُ مُعترِفُ
لا تَجْمَعَنّ عَلَيْنَا رَدّةً وَبَذا
قَوْلٍ، فذلكَ سوءُ الكَيلِ وَالحَشَفُ
مَا لي وَللرّاحِ تَدْعُوني لأشْرَبَهَا،
وَلي فُؤادٌ بشيءٍ غَيرِها كَلِفُ
إنّ التّزَاوُرَ فيمَا بَيْنَنا خَطَرٌ،
وَالأرْضُ من وَطأةِ البِرْذَوْنِ تنخسِفُ
إذا اجتَمَعْنَا عَلى يَوْمِ الشّتَاءِ، فلي
هَمٌّ بِما أنَا لاقٍ، حينَ أنْصَرِفُ
أبِالغَديرِ، إذا ضَاقَ الطّرِيقُ بِهِ،
أمْ بالطّرِيقِ المُعَمّى، حينَ يَنعطِفُ
وَقُلْتُ دَجْنٌ يُرِيقُ العْينَ رَيّقُهُ،
مِنْ كلّ غادِيَةٍ أجْفَانُها وُطُفُ
فَكَيفَ يَطرَبُ للدَّجنِ المُقيمِ، إذا
سَحّتْ سَحائِبُهُ مَنْ بَيْتُهُ يَكِفُ
لا أقرَبُ الرّاحَ أوْ تَجْلُو السّماءُ لَنَا
شمسَ الرّبيعِ وَتَبهَى الرّوْضَةُ الأُنُفُ
وَيَفْتُقُ الوَرْدُ خُضْراً عَن مُعَصْفَرَة،
وَيكتَسِي نَوْرَهُ القاطُولُ وَالنَّجَفُ
هُنَاكَ تَجميعُ شَمْلٍ كانَ مُفترِقاً
مِنّا، وَتأليفُ رَأيٍ كَانَ يَختَلِفُ
ا
شَرْخُ الشّبابِ أخو الصّبَا، وأليفُهُ،


شَرْخُ الشّبابِ أخو الصّبَا، وأليفُهُ،
والشَّيبُ تَزْجِيَةُ الهَوَى وَخُفُوفُهُ
وأرَاكَ تَعجَبُ مِنْ صَبَابَةِ مُغرَمٍ
أسْيَانَ طَالَ على الدّيارِ وُقُوفُهُ
صَرَفَ المَسَامِعَ عَن مَلامةِ عَاذِلٍ،
لا لَوْمُهُ أجْدَى، وَلاَ تَعْنِيفُهُ
وأَبي الظَّعائنِ يَوْمَ رُحن َلَقَدْ مًضى
فِيهِنَّ مَجْدَولُ القَوَامِ قَضِيفُهُ
شَمْسٌ تألّقُ، والفِرَاقُ غُرُوبُهَا
عَنّا، وَبَدْرٌ، والصّدُودُ كُسُوفُهُ
فإذا تَحَمّلَ مِنْ تِهَامَةَ بَارِقٌ،
لَجِبٌ، تَسيرُ مَعَ الجَنُوبِ زُحُوفُهُ
صَخِبُ العِشِّي، إذا تَهامة ُبْرُقُهُ
ذَعَرَ الأجَادِلَ في السّماءِ حَفيفُهُ
فَسَقَى اللّوَى لا بل سَقَى عَهدَ اللّوَى
أيّامَ تَرْتَبِعُ اللّوَى وَنَصِيفُهُ
حَنّتْ رِكابي بالعِرَاقِ، وَشَاقَها
في نَاجِرٍ، بَرْدُ الشّآمِ وَرِيفُهُ
وَمَدافعُ السّاجُورِ، حَيثُ تَقَابَلَتْ
في ضِفّتَيْهِ تِلاعُهُ وَكُهُوفُهُ
وَيَهيجُني ألاّ يَزَالَ يَزُورُني
مِنْها خَيَالٌ، مَا يَغُبُّ مُطيفُهُ
وَشِفَاءُ ما تجدَُ الضّلُوعِ مِنَ الجَوَى
سَيرٌ يَشُقُّ، على الهِدانِ، وَجِيفُهُ
إنْ لَمْ يُرَيّثْنَا الجَوَازُ عَنِ الّتي
نَهْوَى، وَيَمْنَعْنَا النّفُوذَ رَفيفُهُ
أوْ نَائِلُ الفَتْحِ بنِ خَاقَانَ، الذي
للمَكْرُمَاتِ تَليدُهُ، وَطَرِيفُهُ
مَلِكٌ بِعَالِيَةِ العِرَاقِ قِبَابُهُ،
يَقْرِي البُدُورَ بها، ونحنُ ضُيُوفُهُ
لَمْ ألْقَهُ، حَتّى لَقِيتُ عَطَاءَهُ
جَزْلاً، وَعَرّفَني الغِنَى مَعرُوفُهُ
فَتَفَتّحَتْ بالإذْنِ لي أبْوَابُهُ،
وَتَرَفّعَتْ عَنّي إلَيْهِ سُجُوفُهُ
عَطَفَتْ عَليّ عِنَايَةٌ مِنْ وُدّهِ،
وَتَتَابَعَتْ جُمَلاً إِلَي أُلُوفُهُ
عَالي المَحَلّ، أنَالَني بِنَوَالِهِ
شَرَفاً، أطَلّ عَلَى النّجُومِ مُنيفُهُ
أيُّ اليَدَينِ أجَلُّ عِنْدِيَ نِعْمَةً:
إغْنَاؤهُ إيّايَ، أمْ تَشْرِيفُهُ
غَيْثٌ تَدَفّقَ، واللُّجَينُ رِهَامُهُ،
فينَا، وَلَيْثٌ والرّماحُ غَرِيفُهُ
وَليَ الأُمُورَ بِرأَيهِ فَسَدَادُهُ
إمْضَاؤُهُ بالحَزْمِ، أوْ تَوْقيفُهُ
وَثَنى العُداةَ إلَيْهِ عَفْوٌ، لَوْ وَنَى
لَثَنَتْهُمُ غَصْباً إلَيْهِ سُيُوفُهُ
نِعَمٌ، إذا ابْتَلّ الحَسُودُ بِسَيْبِها
أحْيَتْهُ بالإفْضَالِ، وَهيَ حُتُوفُهُ
قُلْ للأمِيرِ، وأيُّ مَجدٍ ما التَقَتْ
مِن فَوْقِ أبْنِيَةِ الأميرِ سُقُوفُهُ
أمّا السّماحُ، فإنّ أوََّلَ خِلّةٍ
زَائَنْْهُ أنّكَ صِنْوُهُ، وَحَلِيفُهُ
لَمّا لَقِيتُ بكَ الزّمانَ تَصَدّعَتْ
عَنْ سَاحَتي أحْدَاثُهُ، وَصُرُوفُهُ
وأمِنْتُهُ، وَلَوَ أنّ غَيْرَكَ ضَامِنٌ
يَوْمَيْهِ لَمْ يُؤمَنْ عَلَيّ مَخُوفُهُ
فَلَئِنْ جَحَدْتُ عَظيمَ ما أوْلَيْتَني،
إنّي، إذاً، وَاهي الوَفَاءِ ضَعِيفُهُ
لمْ يأتِ جُودُكَ سَابِقاً في سُؤدَدٍ،
إلاّ وَجَاهُكَ للعُفَاةِ رَدِيفُهُ
غَيْثَانِ إنْ جَدْبٌ تَتَابَعَ أقْبَلا،
وَهُمَا رَبيعُ مُؤمِّلٍ، وَخَرِيفُهُ
فَهَلُمّ وَعْدَكَ في الإمَامِ، فإنّهُ
فَضْلٌ إلى جَدْوَى يَدَيْكَ تُضِيفُهُ
وَهْوَ الخَليفَةُ، إنْ أسِرْ، وَعَطَاؤهُ
خَلْفي، فإنّ نَقيصَةً تَخْليفُهُ
ا
ها هوَ الشّيبُ لائِماً، فأفيقي،


ها هوَ الشّيبُ لائِماً، فأفيقي،
وَاتْرُكيهِ، إنْْ كانَ غَيرَ مُفيقِ
فلَقَدْ كَفّ مِنْ عَنَاءِ المُعَنّى،
وَتَلافَى مِنِ اشتِيَاقِ المَشُوقِ
عَذَلَتنا، في عِشقِها، أُمُّ عَمْروٍ،
هَل سَمعتُم بالعاذِلِ المَعشُوقِ
وَرَأتْ لِمّةً ألَمّ بِهَا الشّيْ
بُ، فرِيعَتْ من ظُلمةٍ في شُروقِ
وَلَعَمرِي، لَوْلا الأقاحي لأبْصَرْ
تُ أنيقَ الرّياضِ غَيرَ أنِيقِ
وَسَوَادُ العُيُونِ، لَوْ لمْ يُحَسِّنْْ
ببَياضٍ، مَا كانَ بالمَوْمُوقِ
وَمِزَاجُ الصّهْبَاءِ بالمَاءِ أمْلَى
بصَبُوحٍ مُسْتَحسَنٍ، وَغَبُوقِ
أيُّ لَيْلٍ يَبْهَى بِغَيرِ نُجُومٍ،
أمْ سَحابٍ يَنْدَى بغَيرِ بُرُوقِ
وَقْفَةً في العَقيقِ أطْرَحُ ثِقْلاً
مِنْ دُمُوعي، بوَقفَةٍ في العَقيقِ
مَاثِلٌ بَينَ أرْبُعٍ مَاثِلاتٍ،
يَنْزِعُ الشّوْقَ مِنْ فُؤادٍ عَلوقِ
أزْجُرُ العَينَ عَنْ بُكاهُنّ وَالعِي
سَ إلى المُبْتَغَى بِكُلّ طَرِيقِ
وَاستَشَفّتْ مُحَمّدَ بنَ حُمَيْدٍ،
ما سَحيقٌ من الغِنى بسَحيقِ
سابقُ النّقعِ يَستَقي جُهدَ نَفسٍ،
تُسْتَزَادُ اسْتِزَادَةَ المَسْبُوقِ
قَلّبَتْهُ الأيْدِي قَديماً وَللحَلْ
بَةِ تُنْضَى الجِيَادُ بالتّعْرِيقِ
كُلّمَا أجْرَتِ الخَلائِقُ أوْفَى
رَادِعاً في خَلائِقٍ، كالخَلُوقِ
لَيسَ يَخلُو من فِكْرَةٍ في جَليلٍ
مِنْ أفَانِينِ مَجْدِهِ، أوْ دَقيقِ
يَنظِمُ المَجدَ مثلَ ما تَنظِمُ العِقْ
دَ يَدُ الصّائغِ الصَّنَاعِ الرّقيقِ
يَزْدَهيهِ الهَوَى عَنِ الهُونِ وَالإش
فَاقُ يَرْبَا بِهِ عَنِ التّشْفيقِ
لَهُ مِنْهُ في كُلّ يَوْمٍ نَوَالٌ،
لَمْ تَنَلْهُ كُدُورَةُ التّرْنِيقِ
عِنْدَهُ أوّلٌ، وَعِندِيَ ثَانٍ
مِنْ جَداهُ، وَثالثٌ في الطّرِيقِ
يَهَبُ الأغْيَدَ المُهَفْهَفَ كالطّا
وُوسِ حُسناً، وَالطِّرْفَ كالسّوذنيقِ
يا أبَا نَهْشَلٍ، إذا ما دَعَا الظّمْ
آنُ مِنْ كَرْبِهِ دُعَاءَ الغَرِيقِ
أمَلي في الغُلامِ كانَ غُلاماً،
فَهْوَ كَهْلٌ للمَطْلِ وَالتّعْوِيقِ
وَالجَوَادُ العَتيقُ حاجَزْتني فِي
هِ لِلاَ عِلّةٍ بِوَعْدٍ عَتيقِ
وَعَطَاياكَ في الفُضُولِ عِدادُ ال
رّمْلِ من عالجٍ، فقُل في الحُقوقِ
صَافِياتٌ على قُلُوبِ المُصافِين
، رِقَاقٌ في وهْمِهِنَّ الرَّقِيقِ
لَوْ تَصَفَّحْتَها لأَخْرَجْتَ مِنهَا
أَلف مَعْنىً مِن حاتِمِ مَسْرُوقِ
أُخِذَتْ بالسّماحِ غَصْباً، وَقد يُؤ
خَذُ نَيْلُ البَخيلِ بالتّوْفيقِ
لا أعُدُّ المَرْزُوقَ مِنْهَا إذا فَكّرْ
تُ فيها، وَفيهِ بالمَرْزُوقِ
ظَلّ فيها البَعيدُ مِثْلَ القَرِيبِ ال
مُخْتَتي، وَالعَدُوُّ مثلَ الصّديقِ
كَحَبِيّ الغَمَامِ جادَ، فرَوّى
كُلَّ وَادٍ مِنَ البِلادِ، وَنِيقِ
أصْدِقَائي علَى الغِنَى، فإذا عُدْ
تُ إلى حَاجَةٍ، فأنْتَ صَديقي
لابِسٌ منكَ نِعْمَةً لا أرَى الإخْ
لاقَ في حَالَةٍ لَهَا بِخَلِيقِ
إنْ يَقُلْ زِينَةٌ، فَحِلْيَةُ عِقْيا
نٍ، وَإنْ خِفّةٌ فَفَصُّ عَقيقٍ
هيَ أعلَتْ قَدرِي، وَأمضَتْ لساني،
وَأشاعَتْ ذِكْري، وَبَلّتْ رِيقي
إنّ نَبْهَانَ لَمْ تَزَلْ وَعَتُودا
كالشّقيقِ استَمَالَ وِدَّ الشّقيقِ
جَمَعَتْنَا حَرْبُ الفَسَادِ اتّفَاقاً،
وَهْيَ بَدْءُ الفَسَادِ وَالتّفْرِيقِ
نَحْنُ إخْوَانُكُمْ وَإخوَتُكم حي
نَ يَكُونُ الفَرِيقُ إلْفَ فَرِيقِ
كالرّفيقَينِ في رَفيقَينِ مِنْ أجَ
إٍ وَسُلْمَى لمْ يُوجَفَا في عُقُوقِ
وَصِلانَا، فَأنْتُمُ كالثّرَيّا
حاضَرَتْنا، وَنَحْنُ كالعَيّوقِ
في رِعانٍ تَرْغُو وَتَصْهَلُ لم تَسْ
مَعْ ثُغَاءً، وَلمْ تُصِخْ لِنَهيقِ
وَطَنٌ تَنْبُتُ المَكارِمُ فيهِ،
بَينَ مَاءٍ جَارٍ، وَعُودٍ وَرِيقِ
أَجَإِيٌّ فالْبئْرُ غَيْرُ جَرورٍ
في رُباه، والنَّخْلُ غَيْرُ سَحُوقِ
حَيْثُ تَلقَى الشّفاهَ لَيستْ بهُدْلٍ
من ظَماً، وَالأسنانَ لَيسَتْ بِرُوقِ
رَتَقَتْهُ سُيُوفُنَا، وَهْوَ ثَغْرٌ
بَينَ أعْدائِهِ، كَثيرُ الفُتُوقِ
ا
اسْتَوقِفا الرَّكبَ في أَطْلالِهم، وقِفا


اسْتَوقِفا الرَّكبَ في أَطْلالِهم، وقِفا
وإِنْ أَمَحَّ بِلىً مأَثُورها وعَفَا
تأَبى المنَزلُ أَنْ آبى الأَسى ،فَمَتى
أَبْللْتُ مِنْهُ سُلُوَّا هِضْننِي كَلَفَا
يَستَشرِفُ الناسُ إِعوالي وقَدْ جزَعتْ
أَحداجُهُمْ هضبَاتِ الجزعِ من شَرفا
وَفي الخُدور بُدُورٌ فَلَّما طَلعتْ إِلاَّ
تصرَّمَ ضَوءُ البدْرِ أَوْ كُسِفَا
قَدْ كُنتُ أَشكوُ تَمادِي حُبّها حدثاً
فالآنَ أَطْمعُ في إِنصافِها نَصفا
ولي فُؤادٌ إذا نهنَهْتُ صَبْوتًهُ
أَبى، ودمعٌ إِذا كفْكفْتُهُ وكَفَا
أَكادُ مِنْ كلَفٍ أُعْطِي الحمام يَداً
إِذا الحَمَامُ عَلَى أَغصَانِهِ هتَفا
مَا بَاشَرَ النَّارَ مَشْبُوباً تضَرُّمُها
مَنْ لم يُضِفْ تحت أَحْناءِ الحشَا كلَفَا
أَراجع ٌمِنْ شَبابي قيضُ مُبتَذَلٍ
أَنفقْتُهُ في لُبانَاتِ الهَوَى سَرفا
للهِ أِيَّامُنا ما كان أَحسَنَها
لَوْ أَنَّ دَهراً تَوَلَّى ذِهِباً وقَفَا
لا تَكذبِنّّ فَمَا الدُّنيا بِراجعةٍ
ما فات من لذَّةِ الدَّنيا وما سَلفا
لَوْلاَ الأَميرُ ابْنُ صفْوانٍ وأَنغُمُهُ
ما لانَ مَا لانَ مِنْ أَيامِنا وصفا
غَمْرٌ يَمدُّ إِلى العَليَاءِ مِنْهُ يَداً
تُعْطِيهِ عادَتُها الممْنُوعَ والسَّعَفَا
إِنْ أَخلفَ القَطرُ أَوكدتْ مَخِيلَتُهُ
كاَنَتْ يَدَاهُ لنا من صَوْبِهِ خَلَفَا
ماضِي الحُسامِ إِذا حَدُّالحُسَامِ نَبَا
ثَبْتُ الجَنَانِ إِذا قَلْبُ الجَنانِ هَفَا
رَبُّ العزَائِمِ لَوْ رَادى بأَصغرِها
ذوائبُ الهضْبِ مِنْ رضْوى لَقَدْ رَجفَا
سائِلُ سُليْماً بهِ إِذْ ماقَ جَاهلُها
حَيناً، فأَدْركَهُ مَكرُوهُ ما اقْترفا
مِنْ حَيْنِهمْ أَنْ غلوْا بَغْياً ،فغَادَرَهُمْ
فَرطُ الغُلُوِّ لأِطرافِ القَنا هَدَفا
أَتةكَ يُزْجِيهُمُ للحَينِ جاهِلهُمْ
مُستَقْدِماً بِهمُ للبَغْيِ مُزْدَلِقَا
في كلِّ يومٍ صُدُورُ السُّمْرِ مُشرَعةً
تَمْرى نجيعاً على أَعجازهِمْ نُطَفَا
أَمطرت َ أَرؤُسَهُمْ ضَرباً ترْكتَ بهِ
مأَثورَةَ السُّمرِ مُنآداً ومُنقصِفا
يَسْتنزلُ القوْنَسَ المَحبُوكَ مُنْبتِراً
مِنْ وَقْعِهِ ويخُوضُ النَّثرَةَ الزَّغَفا
كأَنَّ وَقَعَ سُيوفِ الهِنْدِ سابِحةً
في هامِهمُ حَشُّ نَار تَحتَها سعفا
كَمْ مُقْعِصٍ مِنْهُمُ تدمى تَرائِبُهُ
ولاحِجٍ في وثاقِ الأَسرِ قد رسفا
أَولى لَهُمْ لَوْ بِغيرِ الطَّاعةِ اعْتصموا
لاسْتَمطُروا عارضاً مِنْ سَطوَةٍ قَصَفَا
أَبوك أَطْفَا نارَ الحربِ إِذْ كَشَرتْ
شَنْعاءَ مَذْرُوبةً أَنيابُها عَضََفَا
عَمَّ الجَزيرةَ عَدْلاً شائِعاً، ونَدْى
غمْراً ، أَماطَا ظَلامَ الظُّلْم فانْكشَفَا
فأَصْبحَتْ بَعْدَ أَنْ غاضَتْ بَشَاشَتُها
بِعدْلِهِ ونداه ُرَوْضَةً أَنُفَا
لَمْ يَتَّرِكْ وسَطاً مِنها على وَجَلٍ
إِلا عَلَى الأَمنِ مُطوِيًّا،ولا طرفا
يا ناصِرَ الدَّينِ كَافا اللهُ سَعْيَكَ عن
مَعاشِر شارَفُوا أَنْ يَنْفَدُوا تَلَفَا
سلَلْتَ دُونَ بني الإِسلامِ سيفَ وغىً
أبْرَا الجَوانِحَ مَنْ أَوْغامِها وشفَى
أَطفَاْتَ نارَ العِدى عنْهُمْ وقد ذَكُوتْ
وذُدْتَ نَابَ الرَّدى عنْهُمْ وقَدْ صَرَفَا
حَتَّى إِذا مَا الهُدى مَالتْ دَعائِمُهُ
واسْترْجفَ العَدْلُ مِنْ أَقطارِهِ فهَفَا
دَلَفْتَ مُستَنْصِرا باللهِ مُنتصِرا
للهِ غيْرانَ تَحْمي دينَه أَنِفا
لَمَّا تَراءَاك في دَيجُورِ قَسْطَلِهِ
تُزْجِي من الموْت فِيها عارِضا قَصَفَا
وَلَّى وخَيْلكَ تَحْت اللَّيل تنْشُدُهُ '
مُسْتَعْصِما بحبالِ الرُّوم مُعْتَسِفَا
إِنْ يَنْجُ مُنهَزِماً رَكْضاً فقَدْ وطِئتْ
مِنْهُ الرِّماحُ صَليفيْ كاهِلٍ وَقَفَا
لَئِنْ أَقَمتَ قَناةَ ا لدِّين واعْتدَلَتْ
فَمَا تَرى أَوَداً فيها ولا جَنَفا
فلَمْ يزَل مِنْكُم حِصْنٌ يُلاَذُ بهِ
إِذا عجاجُ الردَى في فِتْيةٍ عَصَفَا
إِليكَ أَلقَتْ نِزَارٌ ثِنْيَ مِقْودِها
طَوْعاً مِنها الشَّمْلُ مُؤْتَلفَا
لَوْلا دِفاعُكَ كانَ المُلْك مُهْتَضَما،
والشَّعْبُ مُنفَرجاً ،والأَمْرُ مُخْتَلِفَا
لِلهِ أَنْتَ رحى هَيْجاءَ مُشْعَلةٍ
إِذا القَنَا مِنْ صُباباتِ الطُّلَى رَعَفَا
لَمَّا تَمَادتْ شَكاةُ الدَّينِ أَعجزَهُ
إِلاَّ بِسَيْفِكَ مِنْ تِلْكَ الشَّكاةِ شِفَا
أَمّ العُفَاةُ فقدْ أَلقَوْا عِصِيَّهُمُ
حيتُ العطايا بَدراً والنَّدى سَرقا
رَأَوْكَ أَندَى الوَرَى كَفَّا، وأَمْنعَهمْ
كَهْفاً، وأَوْطأََهُمْ للمُعْتفي كَنَفَا
ما كان مِنْكَ الفنَاءُ الرَّحبُ إِذْ نَزُلوا
ضَنْكَ المَحَلِّ، ولا كَانَ النَّوالُ لفَا
إِذا الرِّجالُ تَعَاطَوا ذِكْرَمَكْرُمَةٍ
غَمرْتهم سُؤْدُداً اَو طُلْتَهمْ شَرَفَا
أَمْسَى بِكَ المُصرَمُ المحْرومُ مُغْتبِطاً
مُعْدًى على الدَّهر ، والمظْلومُ مُنتصَفَا
بِطَولكَ انْحازَتِ الأَيامُ رَاجِعَةً
عن سَاحَتي ،وصُرُوفُ الدَّهرِ مُنْصَرفَا
حَسْبِي بِجودِك فَذَّا أَستَعينُ بِهِ
عَلَى الخُطًوبِ إِذا ما اعْصوْصَبَتْ وكَفَى
ا
أُشَرّقُ أمْ أُغَرّبُ يا سَعيدُ،



أُشَرّقُ أمْ أُغَرّبُ يا سَعيدُ،
وَأُنْقِصُ مِنْ زَماعي، أمْ أزِيدُ
عدَتني، عن نَصِيبينَ، العَوَادي،
فنجحي أبْلَهٌ فيهَا، بَليدُ
أرَى الحِرْمَانَ أبْعَدُهُ قَرِيبٌ
بهَا، وَالنُّجْحَ أقْرَبُهُ بَعِيدُ
تَقَاذَفُ بي بِلادٌ عَنْ بِلادي،
كَأنّي بَيْنَهَا خبر شَرُودُ
وَبالسّاجورِ، من ثُعَلِ بنِ عَمروٍ،
صَنَاديدٌ مِنَ الفِتْيَانِ صِيدُ
إذا سَجَعَ الحَمامُ هُناكَ قالوا،
لفَرْطِ الشّوْقِ، أينَ ثوَى الوَليدُ
وَأينَ يَكونُ مُرتهن بِدَهْرٍ،
شَرِيدٌ في حَوَادِثِهِ، طَرِيدُ
وَخَلّفَني الزّمَانُ عَلى أُنَاسٍ،
وُجُوهُهُمُ وَأيْديهِمْ حَدِيدُ
لَهُمْ حُلَلٌ حَسُنّ، فهُنّ بِيضٌ،
وَأفعال سَمُجنَ، فهُنّ سُودُ
وَأخْلاقُ البِغالِ، فكُلَّ يَوْمٍ
يَعِنُّ لبَعضِهِمْ خُلُقٌ جَدِيدُ
وَأكثرُ مَا لسائِلِهِمْ لَدَيْهِمْ،
إذا ما جَاءَ، قَوْلُهُم: تَعُودُ
وَوَعدٌ ليسَ يُعرَفُ من عبوسِ انْ
قِباضِهِمِ، أوَعْدٌ أمْ وَعِيدُ
أُنَاسٌ، لَوْ تَأمّلَهُمْ لَبيدٌ، بكَى
الخَلَفَ الذي يشكو لَبيدُ
ألا لَيتَ المَقادِرَ لمْ تُقَدِّرْ،
وَلمْ تكُنِ الأحاظي وَالجُدُودُ
فأنْظُرَ أيُّنَا يُضْحي، وَيُمْسِي
لَهُ هَذي المَوَاكبُ، وَالعَبيدُ
فَلَوْ كانَ الغِنَى حَظّاً كَرِيماً،
لأخْطأهُ النّصَارَى وَاليَهُودُ
وَلَكِنّ الزّمَانَ زَمانُ سُوءٍ،
سِجالُ الأمْرِ يَفعَلُ ما يُرِيدُ
فأسْعَدُهُ عَلى قَوْمٍ نُحُوسُ،
وَأنْحَسُهُ عَلى قَومٍ سُعُودُ
ا
خَانَ عَهْدي مُعَاوِداً خَوْنَ عهدي،


خَانَ عَهْدي مُعَاوِداً خَوْنَ عهدي،
مَنْ لَهُ خِلّتي، وخالصُ وِدّي
بان بالحُسْنِ وَحْدَهُ لَمْ يُنَازِعْ

هُ شَرِيكٌ وَبِنتُّ بالبَثّ وَحْدي
أُعْلِنُ السرَّ في هَوَاهُ، وأرْضَى

خَطئي في الذي أتَيتُ، وَعَمدِي
لَيْسَ بَرْحُ الغَرَامِ ما بِتَّ تُخْفي،

إنّ بَرْحَ الغَرَامِ ما بِتَّ تُبْدِي
هَبّ يَسْقي، فكادَ يَصْبِغُ ما جَا

وَرَ مِنْ حُمْرَتَيْ مُدامٍ وَخَدّ
وَجَنَى الوَرْدِ ثالِثٌ، فسَبيلي

شَمُّ وَرْدٍ طَوْراً، وَتقْبيلُ وَرْدِ
حسُنَتْ لَيلَةُ الثّلاثاءِ، وابيَضّتْ

بمُسوَدّها يَدُ الدّهرِ عِنْدي
باتَ أرْضَى الأحبابِ عندي وَعبدُ الله

أرْضَى بَني الحُسينِ بنِ سَعْدِ
سَيّدٌ يَصرَعُ المُصارِعَ، في السّؤ

دَدِ، بالسّاعِدِ الطّوِيِ الأشَدّ
أوْسَعُ الَعالمِينَ ساحةَ مَعْرُو

فٍ، وأعْلاَهُمْ بَنِيّةَ مَجْدِ
أُعطيَ الفَصْلَ في الخِطَابِ، كما يُؤ

ثَرُ، أمْ لَيْسَ خَصْمُهُ بالألَدّ
حَبّذا أنْتَ مِنْ مُتَمِّمِ بِرٍّ،

يُفرِحُ النّفسَ، أوْ مُعَظِّمِ رِفْدِ
طَرَقَتْنَا تِلْكَ الهَدِيّةُ والصّهْ

باءُ مِنْ خَيْرِ ما تبَرّعْتَ تُهْدي
قَد تَرَكنا لَكَ المَرَاكِبَ من أحْ

وَى غَرِيبٍ في لَوْنِهِ، أوْ سَمَندِ
وَبَني الرّومِ بينَ أبيَضَ بَضٍّ،

مُشرِقٍ لَوْنُهُ، وأسمَرَ جَعْدِ
واقتَصَرْنَا على التي فاجَأتْنَا

وردةً، عندَما استَشَفّتْ لوِرْدِ
لَبِسَتْ زُرْقَةَ الزّجَاجِ، فجاءَتْ

ذَهَباً يَستَنِيرُ في لازَوَرْدِ
ا
عَذيركَ مِنْ نَأيٍ غَدَا، وَبُعَادِ،

عَذيركَ مِنْ نَأيٍ غَدَا، وَبُعَادِ،
وَسَيرِ مُحِبٍّ، لا يَسِيرُ بِزَادِ
لِعَلْوَةَ، في هَذا الفُؤادِ، مَحَلّةٌ،
تَجَانَفْتُ عَنْ سُعْدَى بها وَسُعَادِ
أتُحْسِنُ إصْفادي، فأشكُرَ نَيْلَها،
وإنْ كَانَ نزْراً، أوْ تَحُلُّ صِفادي
وَكيفَ رَحيلي، والفُؤادُ مُخَلَّفٌ،
أسِيرٌ لَدَيْهَا، لا يُفَكُّ بِفَادِ
فَوَالله ما أدْرِي، أأثْني عَزِيمَتي
عَنِ الغَرْبِ، أمْ أمضِي بغَيرِ فؤادِ
وَلَيْلَتُنَا، والرّاحُ عَجْلَى تَحُثُّها
فُنُونُ غِنَاءٍ، للزّجَاجَةِ حَادِ
تُدارِكُ غَيّي نَشْوَةٌ في لِقَائِهَا،
ذَمَمْتُ لَهَا، حتّى الصّباحِ، رَشادي
وَمَا بَلَغَ النّوْمُ المُسَامِحُ لَذّةً،
سِوَى أرَقِي في جَبِهَا، وَسُهَادي
عَلى بابِ قِنّسْرِينَ، واللّيْلُ لاطخٌ
جَوَانِبَهُ، مِنْ ظُلْمَةٍ، بمِدادِ
كأنّ القُصُورَ البِيضَ، في جَنَبَاتِهِ،
خَضَبنَ مَشيباً، نازِلاً بِسَوَادِ
كأنّ انْخِرَاقَ الجَوّ غَيّرَ لَوْنَهُ
لُبُوسُ حَدِيدٍ، أوْ لِبَاسُ حِدَادِ
كأنّ النّجومَ المُسْتَسِرّاتِ، في الدّجى،
سِكاكُ دِلاصٍ، أوْ عُيُونُ جَرَادِ
وَلاَ قَمَرٌ، إلاّ حُشَاشَةُ غَائِرٍ،
كَعَينٍ طَمَاسٍ، رُنّقَتْ لِرُقَادِ
فَبِتْنَا، وَبَاتَتْ تُمزَجُ الراحُ بَينَنا
بأبْيَضَ رَقْرَاقِ الرُّضَابِ، بُرَادِ
وَلَمْ نَفتَرِقْ حتّى ثَنَى الدّيكُ هاتِفاً،
وَقَامَ المُنادي، بالصّلاةِ يُنادي
أبَا مُسْلِمٍ! ألْقِ السّلامَ مُضَاعَفاً،
وَرُحْ سَالِمَ القُطْرَينِ إنّيَ غَادِ
سأشْكُرُ نُعْمَاكَ المُرَفْرِفَ ظِلُّهَا
عَليّ، وَهَلْ أنْسَى رَبيعَ بِلادي
وَفَيْضَ عَطَايَا ما تأمّلَ ناظِرٌ
إلَيْهِنّ، إلاّ قَالَ فَيْضُ غَوَادِ
وَكَمْ جَاءَتِ الأيّامُ رُسْلاً تَقُودُني
إلى نَائِلٍ، مِنْ رَاحَتَيْكَ، مُعَادِ
وَمَا تُنْبِتُ البَطْحَاءُ مِنْ غَيرِ وَابِلٍ،
وَلاَ يَسْتَدِيمُ الشّكْرُ غَيرُ جَوادِ
ا
يَأبَى سُمُوُّكَ واعتِلاَؤكْ،


يَأبَى سُمُوُّكَ واعتِلاَؤكْ،
إلاّ التي فيها سَنَاؤكْ
عَمْرِي لَقَدْ فُتّ الرّجَا
لَ، وَفات يَوْمَ السّبقِ شاؤُكْ
يا ابنَ المُدَبِّرِ، والنّدَى
وَبْلٌ تَجُودُ بهِ سَمَاؤكْ
عَظُمَ الرّجَاءُ، وَرُبّ يَوْ
مٍ حَقّ فيهِ لَنَا رَجَاؤكْ
وَيَفُوتُني نَيْلٌ مَسَا
فَتُهُ كِتَابُكَ، أوْ لِقَاؤكْ
فَغِنَاءُ مَنْ يُرْجَى، إذ
ا لمْ يُرْجَ في حَدَثٍ، غناؤكْ
وَعَطاءُ غَيرِكَ إنْ بَذَلْ
تَ عِنَايَةً فيهِ عَطَاؤكْ
X