بسم الله الرحمن الرحيم

البحتري
هو أبو عبادة الوليد بن عبيد بن شملال بن جابر ،وقد لقب بالبحتري نسبة إلى أحد أجداده وهو بحتر بن عتود.
ولد سنة 200 وقيل سنة 206 ب\"منبج\" وهي بلدة بالشام بين حلب والفرات ونشا بها نشأة عربية خالصة وبدا ينظم الشعر صغيرا ،واحب البحتري علوة الحلبية وشبب بها في كثير من قصائده ، لكنه لم يشتهر إلا بعد اتصاله بابي تمام الطائي .
ولما استوثق من قوة شاعريته يمم شطر بغداد عاصمة الخلافة الإسلامية آنذاك، ومدح ابن الزيات وزير الخليفة الواثق ،ولم يتصل بالخليفة الواثق أو يمدحه بل مدح ابنه المتوكل حين اصبح خليفة من بعده وبن خاقان، وقدم في مدحهما أجود شعره واحسن قصائده .أجاد البحتري في اكثر أنواع الشعر وان امتاز بالوصف ،لكنه قصر في الهجاء .
ومن مميزات شعره حسن الديباجة وقرب معانيه من النفس وسهولة الألفاظ وعدم التكلف .
قيل للبحتري :ايما اشعر أنت ام أبو تمام ؟ فقال :\"جيده خير من جيّدي وسيئي خير من سيئه:cool:
ولد سنة 200 وقيل سنة 206 ب\"منبج\" وهي بلدة بالشام بين حلب والفرات ونشا بها نشأة عربية خالصة وبدا ينظم الشعر صغيرا ،واحب البحتري علوة الحلبية وشبب بها في كثير من قصائده ، لكنه لم يشتهر إلا بعد اتصاله بابي تمام الطائي .
ولما استوثق من قوة شاعريته يمم شطر بغداد عاصمة الخلافة الإسلامية آنذاك، ومدح ابن الزيات وزير الخليفة الواثق ،ولم يتصل بالخليفة الواثق أو يمدحه بل مدح ابنه المتوكل حين اصبح خليفة من بعده وبن خاقان، وقدم في مدحهما أجود شعره واحسن قصائده .أجاد البحتري في اكثر أنواع الشعر وان امتاز بالوصف ،لكنه قصر في الهجاء .
ومن مميزات شعره حسن الديباجة وقرب معانيه من النفس وسهولة الألفاظ وعدم التكلف .
قيل للبحتري :ايما اشعر أنت ام أبو تمام ؟ فقال :\"جيده خير من جيّدي وسيئي خير من سيئه:cool:
[FONT=Verdana]يُقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبّي وأبو تمّام والبحتريّ، قيل لأبي العلاء المعري: أيّ الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبّي وأبو تمّام حكيمان، وإنّما الشّاعر البحتريّ.[/FONT]
[FONT=Arial]ولد في منبج إلى الشّمال الشرقيّ من حلب في سوريا. ظهرت موهبته الشعرية منذ صغره. انتقل إلى حمص ليعرض شعره على أبي تمّام، الذي وجّهه وأرشده إلى ما يجب أن يتّبعه في شعره. كان شاعراً في بلاط الخلفاء: المتوكل والمنتصر والمستعين والمعتّز بن المتوكل، كما كانت له صلاتٌ وثيقةٌ مع وزراء في الدولة العباسيّة وغيرهم من الولاة والأمراء وقادة الجيوش. بقي على صلةٍ وثيقةٍ بمنبج وظلّ يزورها حتّى وفاته. خلّف ديواناً ضخماً، أكثر ما فيه في المديح، وأقلّه في الرّثاء والهجاء. وله أيضاً قصائد في الفخر والعتاب والاعتذار والحكمة والوصف والغزل. كان مصوّراً بارعاً، ومن أشهر قصائده تلك التي يصف فيها "إيوان كسرى" و"الربيع". ومعنى كلمة البحتري في اللغة العربية : قصير القامة[/FONT]
[FONT=Verdana][FONT=Verdana][FONT=Arial]حياته[/FONT]
ولد البحتري بمنبج من أعمال حلب في سوريا، في العام (821م/205 هـ)، ونشأ في قومه الطائيين، فتغلّبت عليه فصاحتهم. تتلمذ لأبي تمّام وأخذ عنه طريقته في المديح، ثمّ اقام في حلب، وتعلّم هناك ملكة البلاغة والشّعر، وأحب هناك "علوة" المغنّية الحلبيّة التي ذكرها كثيراً في قصائده.
[FONT=Verdana]تنقّل البحتريّ بين البلاد السوريّة وغيرها، وهو ميدانٌ للقلق والاضطراب، والخلافة ضعيفةٌ لاستيلاء الأتراك على زمام الأمور. فتردّد الشّاعر في بغداد على دور عليّتها. اتّصل بالمتوكّل فكانت له لديه حظوة، وأصبح عنده شاعر القصر، يُنشد الأشعار فتُغدق عليه الأموال الوافرة.[/FONT]
[FONT=Verdana]ولمّا قُتل المتوكّل ووزيره الفتح بن خاقان، لبث الشّاعر يتقلّب مع كلّ ذي سلطانٍ مستجدياً، حتّى عاد سريعاً إلى "منبج" يقضي فيها أيّامه الأخيرة، فأدركته الوفاة سنة (897م/284هـ)، ودُفن في مدينته "منبج".[/FONT]
آثاره
[FONT=Verdana]للبحتري ديوان شعرٍ كبيرٍ طُبع مراراً في القسطنطينيّة ودمشق ومصر وبيروت. وقد شرح أبو العلاء المعرّي قديماً هذا الدّيوان وسمّاه "عبث الوليد".[/FONT]
[FONT=Verdana]شعره[/FONT]
[FONT=Verdana]البحتريّ بدويّ النّزعة في شعره، ولم يتأثّر إلّا بالصّبغة الخارجيّة من الحضارة الجديدة. وقد أكثر من تقليد المعاني القديمة لفظيّاً مع التّجديد في المعاني والدّلالات، وعرف عنه التزامه الشّديد بعمود الشّعر وبنهج القصيدة العربيّة الأصيلة، إلّا أنّ الشّاعرالعراقيّ "فالح الحجّيّة" يقول: "يتميّز شعره بجماليّة اللفظ وحُسن اختياره، والتّصرّف الحسن في اختيار بحوره، وقوافيه، وشدّة سبكه، ولطافته، وخياله المُبدع".[/FONT]
غزله
[FONT=Verdana]غزله بديع المعاني، متدفّق العاطفة؛ ويُلحظ ذلك في القصائد التي بدأها بذكر علوة، تلك المغنّية، التي أحبّها في حلب، فهو حقيقيّ الشّعور متوثّب العاطفة. وهو على كلّ حالٍ عامر بالرّقة والحلاوة، مستوفٍ للجمال الفنّيّ. وقد دُعي البحتريّ "شاعر الطيف"، لإكثاره من ذكر خيال الحبيب...إلخ.[/FONT]
الرثاء
[FONT=Verdana]أسلوب البحتري في الرّثاء فخمٌ جليلٌ، تُطغى فيه العاطفة الفنّيّة على العاطفة الحقيقيّة. وأحسن رثائه ما قاله في المتوكّل.[/FONT]
الحِكم
[FONT=Verdana]اجتزأ فيها البحتريّ بالمعاني الشّائعة القريبة المنال، وابتعد عن التّعقيد، فكان الأفضل عند من يُفضّلون سهولة المعاني، ووضوح الألفاظ. وكانت ألفاظه وليدة الاختبار البسيط.[/FONT]
الوصف
[FONT=Verdana]البحتري شاعر الوصف، والطبيعة تحديداً. وقد ضمّن البحتريّ وصفه لوحاتٍ عديدةً، جمع فيها ألواناً مختلفةً من مباهج الطبيعة. وقد كانت أوصافه في الطبيعة على الإجمال قليلة الحظّ من الابتكار، تقليديّة في أغلبها، غير أنّ البحتري تمكّن من ترقية هذا التّقليد إلى درجةٍ رفيعةٍ من التفوّق والشّخصيّة والأصالة. وقد ابتدع طريقةً خاصّةً تقوم باختيار التّفاصيل الطريفة المحسوسة، لتأليف لوحاتٍ متناسقةٍ تروّع بائتلافها، وتُؤثّر بما يبثّه فيها من حياةٍ وحركةٍ، وبما يجعل فيها من موسيقى رائعةٍ.[/FONT]
[FONT=Verdana]وصف العمران:أولع البحتريّ بمظاهر العمران، ووصف القصور، وما إلى ذلك. وقد أبدى في وصفه براعةً في تخيّر التّفاصيل الناتئة، ودقّةً في رسم تلك التّفاصيل رسماً حسيّاً وانفعالاً نفسيّاً شديداً.[/FONT]
[FONT=Verdana]لقد كان البحتريّ شاعراً ذا خيالٍ صافٍ وذوقٍ سليمٍ. وهو من أطبع شعراء العرب. ويرى أنّ الشّعر لمح، ومذهبه فيه مذهب امرئ القيس.[/FONT]
أمّا فنّ البحتريّ فيقوم على زخرفٍ بديعيٍّ، يأخذ به في اقتصادٍ وذوقٍ، وعلى موسيقى ساحرةٍ تغمر جميع شعره، وتأتي عن حسن اختيار الألفاظ والتراكيب، التي لا يشوبها تعقيدٌ، ولا غرابة، ولا خشونة، بل تجري مؤتلفةً في عناصرها، وفي تسلسلها، موافقةً للمعنى، تشتدّ في موقع الشّدّة، وتلين في موقع اللين:cool:
الوليد بن عبيد بن يحيى البحتري. كنيته ابو عبادة، وهو يمني قحطاني من ناحية أبية، عدناني من ناحية أمة، ولد في منبج – قرب حلب – ودرس فيها علوم الدين واللغة والأدب. ولما أنس من موهبته الشعرية تفتحاً رعاها بحفظ اشعار الاقدمين والتدرب على النظم:cool:
كان البحتري على أدبه وفضله ورقته من أوسخ خلق الله ثوباً وابخلهم على نفسه وغيره . وكان كما يروى عنه بعض خصومة من أبغض الناس إنشاداً : يتشادق ويتزاور في مشيته جانباً أو القهقرى ، ويهز رأسه مرة ومنكبيه أخرى ، ويشير بكمه عند كل بيت ويقول : أحسنت والله ! ثم يقبل على المستمعين قائلاً : مالكم لا تقولون أحسنت ؟ هذا والله ما لا يحسن أحد أن يقول مثله . ولكنه كان منصفاً يعترف بالفضل لأهله ولا يدعي ما ليس له . قال بعض الناس وقد سمع شعره : أنت أشعر من أبي تمام . فقال : ما ينفعني هذا القول ولا يضر أبا تمام . والله ما أكلت الخبز إلا به ، ولوددت أن الأمر كما قالوا ، ولكني والله تابعٌ له ، آخذ منه ، لائذٌ به ، نسيمي يركد عند هوائه ، وأرضي تنخفض عند سمائه ! :cool:...
المصدر للقصائد بوابه الشعراء .... بوابتك الى عالم الشعر
[/FONT][/FONT]