قِصّةُ التّلّ، فاسمَعوها عُجَابَهْ
قِصّةُ التّلّ، فاسمَعوها عُجَابَهْ،
إنّ في مِثْلِها تَطُولُ الخَطَابَهْ
إدّعَى التّلَّ فُرْقَتانِ تَلاحَوْا:
آلُ عَبدِ الأعلى، وَآلُ ثَوَابَهْ
حَكَمَ الحكمُ الجُنَيْدِيُّ فيهِمْ
بصَوَابٍ، فَلا عَدِمْنَا صَوابَهْ
إحْفِرُوا التّلّ يا بَني عَبدِ الأعْ
لى، وَأثيرُوا صُخورَهُ وَتُرَابَهْ
إنْ وَجَدْتُمْ فيهِ شِبَاكَ أبيكُمْ،
كُنتُمُ دونَ غَيرِكُمْ أرْبَابَهْ
أوْ وَجَدْتُمْ مَحاجِماً، إن حفرْتُمْ،
زَالَ شَكُّ العِصَابَةِ المُرْتَابَهْ
فَبَدَتْ جُونَةٌ مِنَ الخُوصِ فيها
آلَةُ الشّيخِ، وَهوَ جِدُّ لَبَابَهْ
خالد لا سقى الإله صداه
فبنوه اللئام شانوا الكتابه
البحتري
ا
27-08-2012 | 02:01 AM
ا
27-08-2012 | 02:02 AM
يا أبا نَهْشَلٍ، نداءَ غَرِيبِ
يا أبا نَهْشَلٍ، نداءَ غَرِيبِ،
مُسْتَكِينٍ لِنَا زلات الخُطُوبِ
صَابِرٍ مِنْكَ كُلَّ يَوْمٍ عَلى جُمْ
لَةِ هَذا الجَفَاءِ وَالتّثْرِيبِ
عالِمً أنّ للعَوَاقِب في أمْ
رِكَ فِعلاً يُرْضِي غِضَابَ القُلوبِ
وَلَعَلّ الزّمَانَ يُنْجِزُ وَعْداً
فيكَ، إنّ الزّمانَ غَيرُ كَذُوبِ
وَمَقامي لَدَيْكَ في هَذِهِ الحَا
لِ مَقَامٌ يُزْرِي بكُلّ أرِيبِ
في لِباسِ المَصِيفِ، وَالوَقتُ قد جا
ءَ بأمْرٍ، مِنَ الشّتاءِ، عَجيبِ
وَاللّيَالي يُنْشِدْنَ شِعرَ أبي البَرْ
قِ، ضُرُوباً شتى بوَقْعِ الضّرِيبِ
يا أبا نَهْشَلٍ، نداءَ غَرِيبِ،
مُسْتَكِينٍ لِنَا زلات الخُطُوبِ
صَابِرٍ مِنْكَ كُلَّ يَوْمٍ عَلى جُمْ
لَةِ هَذا الجَفَاءِ وَالتّثْرِيبِ
عالِمً أنّ للعَوَاقِب في أمْ
رِكَ فِعلاً يُرْضِي غِضَابَ القُلوبِ
وَلَعَلّ الزّمَانَ يُنْجِزُ وَعْداً
فيكَ، إنّ الزّمانَ غَيرُ كَذُوبِ
وَمَقامي لَدَيْكَ في هَذِهِ الحَا
لِ مَقَامٌ يُزْرِي بكُلّ أرِيبِ
في لِباسِ المَصِيفِ، وَالوَقتُ قد جا
ءَ بأمْرٍ، مِنَ الشّتاءِ، عَجيبِ
وَاللّيَالي يُنْشِدْنَ شِعرَ أبي البَرْ
قِ، ضُرُوباً شتى بوَقْعِ الضّرِيبِ
ا
27-08-2012 | 02:03 AM
ألا لله درك يا جللتا
ألا لله درك يا جللتا،
وما أحرزت من حظ الكتابة
نقلت من المشارط والمواسي
إلى الأقلام حال بني ثوابه
ألا لله درك يا جللتا،
وما أحرزت من حظ الكتابة
نقلت من المشارط والمواسي
إلى الأقلام حال بني ثوابه
ا
27-08-2012 | 02:04 AM
أمخلفي يا فتح أنت وظاعن
أمخلفي يا فتح أنت وظاعن
في الظاعنين وشاهد ومغيبي
ماذا أقول إذا سئلت فحطني
صدقي ولم يستر علي تكذبي
ماذا أقول لشامتين يسرهم
ما ساءني، ولمنكر متعجبِ
أأقول مغضوب علي!؟ فعلمهم
أن لست معتذراً، ولست بمذنب
أم هل أقول تخلفت بي عنده
حال؟ . . . فمن ذا بعده مستصحبي
سأقيم بعدك، إن أقمت بغصةٍ
في الصدر لم تصعد ولم تتصوب
وسأرفض الأشعار إن مذاقها
بمديح غيرك في فمي لم يعذب
لا أخلط التأميل منك بغيره
أبداً، ولا ألقي دني المكسب
أمخلفي يا فتح أنت وظاعن
في الظاعنين وشاهد ومغيبي
ماذا أقول إذا سئلت فحطني
صدقي ولم يستر علي تكذبي
ماذا أقول لشامتين يسرهم
ما ساءني، ولمنكر متعجبِ
أأقول مغضوب علي!؟ فعلمهم
أن لست معتذراً، ولست بمذنب
أم هل أقول تخلفت بي عنده
حال؟ . . . فمن ذا بعده مستصحبي
سأقيم بعدك، إن أقمت بغصةٍ
في الصدر لم تصعد ولم تتصوب
وسأرفض الأشعار إن مذاقها
بمديح غيرك في فمي لم يعذب
لا أخلط التأميل منك بغيره
أبداً، ولا ألقي دني المكسب
ا
27-08-2012 | 02:06 AM
رَأى البرْقَ مُجتازاً، فباتَ بلا لُبِّ
رَأى البرْقَ مُجتازاً، فباتَ بلا لُبِّ،
وَأصْبَاهُ مِنْ ذِكْرِ البَخيلَةِ ما يُصْبي
وَقَد عاجَ في أطْلالِها غيرَ مُمسِكٍ
لدَمْعٍ، وَلا مُصْغٍ إلى عُذّلِ الرّكبِ
وَكنتُ جَديراً، حينَ أعرِفُ مَنْزِلاً
لآلِ سُلَيْمَى، أنْ يُعَنّفَني صَحبي
عَدَتْنَا عَوَادي البُعْدِ عَنها، وَزَادَنا
بهَا كَلَفاً أنّ الوَداعَ عَلى عَتْبِ
وَلمْ أكتَسِبْ ذنباً، فتَجزِيَني بهِ،
ولَمْ أجتَرِمْ ذَنْباً، فتَعتُبَ من جرماً
وَبي ظَمَأٌ، لا يَمْلِكُ المَاءُ دَفْعَهُ،
إلى نَهْلَةٍ مِن رِيقِها الخَصِرِ العذْبِ
تَزَوّدْتُ مِنها نَظرَةً لمْ تَجُدْ بها،
وَقد يُؤخَذُ العِلقُ المُمَنَّعُ بالغَصْبِ
وَما كانَ حَظُّ العَينِ في ذاكَ مَذهَبي،
وَلكِنْ رَأيْتُ العَينَ باباً إلى القَلْبِ
أُعيذُكِ أنْ تُمنَيْ بشكوَى صَبابَةٍ،
وَإنْ أكسبَتَنا منكِ عَطفاً على الصّبّ
وَيُحزِنُني أنْ تَعرِفي الحُبّ بالجَوَى،
وَلَوْ نَفَعَتْنَا مِنْكِ مَعْرِفَةُ الحُبّ
أبَيْتُ، على الإخُواّنِ، إلاّ تَحَنّياً،
يَلينُ لَهُمْ عِطفي، وَيَصفو لهمْ شُرْبي
وَإنّي لأسْتَبقي الصّديقَ، إذا نَبَا
عَليّ، وَأهْنوَا مِنْ خَلائقه الجُرْبِ
فَمَنْ مُبْلِغٌ عَنّي البَخيلَ بأنّني
حطَطتُ رَجائي منهُ عن مرْكبٍ صَعبِ
وَأنّ ابنَ دينَارٍ ثَنَى وَجْهَ هِمّتي
إلى الخُلُقِ الفَضْفاضِ وَالنّائلِ النّهْبِ
فَلَمْ أمْلَ إلاّ مِنْ مَوَدّتِهِ يَدي،
وَلا قُلْتُ إلاّ مِنْ مَوَاهِبِهِ حَسْبي
لَقيتُ بهِ حَدّ الزّمانِ، فَفَلَّهُ،
وَقد يَثلِمُ العَضْبُ المُهنّدُ في العَضْبِ
كَرِيمٌ، إذا ضَاقَ اللّئَامُ، فإنّهُ
يَضِيقُ الفضَاءُ الرّحبُ في صَدرِهِ الرّحبِ
إذا أثْقَلَ الهِلْباجُ أحْنَاءَ سَرْجِهِ،
غَدا طِرْفُه يَختالُ بالمُرْهَفِ الضّرْبِ
تَنَاذَرَ أهْلُ الشّرْقِ مِنهُ وَقَائِعاً،
أطاعَ لَها العاصُونَ في بلدِ الغَرْبِ
لجَرّدَ نَصْلَ السّيفِ، حتّى تَفرّقَتْ
عن السّيفِ مَخضُوباً جُموعُ أبي حرْبِ
فإنْ هَمّ أهْلُ الغَوْرِ يَوْماً بعَوْدَةٍ
إلى الغَيّ مِن طُغيانِهمْ، فهوَ بالقُرْبِ
حَلَفتُ لقَد دانَ الأبيُّ، وَأُغْمِدَتْ
شَذاةُ عَظيمِ القوْمِ من عِظَمِ الخطبِ
وَألزَمَهُمْ قَصْدَ السّبيلِ حِذارُهُم
ْ لتِلْكَ السّوَافي مِنْ زَعازِعِهِ النُّكْبِ
مُدَبِّرُ حَرْبٍ لمْ يَبِتْ عِنْدَ غِرّةٍ،
وَلمْ يَسرِ، في أحشائِهِ، وَهَلُ الرّعْبِ
وَيُقْلِقُهُ شَوْقٌ إلى القِرْنِ مُعجَلٌ،
لدى الطّعنِ، حتّى يَسترِيحَ إلى الضّرْبِ
أضَاءَتْ بهِ الدّنْيَا لَنَا بَعدَ ظُلمَةٍ،
وَأجْلَتْ لَنا الأيّامُ عَن خُلُقٍ رَطبِ
وَما زَالَ عَبدُ الله يُكسَى شَمَائِلاً،
يَقُمنَ مَقامَ النّوْرِ في ناضِرِ العُشبِ
فَتًى يَتَعالى بالتّوَاضُعِ جَاهداً،
وَيُعجَبُ منْ أهلِ المَخيلةِ وَالعُجبِ
لَهُ سَلَفٌ من آلِ فَيرُوزَ بَرّزُوا
على العُجمِ، وَانقادتْ لهمْ حفلةُ العُرْبِ
مَرَازِبَةُ المُلْكِ التي نَصَبَتْ بها،
مَنابِرَهُ العُظمَى، جَبابرَةُ الحَرْبِ
يَكِبّونَ مِنْ فَوْقِ القَرَابيسِ بِالقَنَا،
وَبالبِيضِ تَلقاهمْ قِياماً على الرُّكْبِ
لَهُمْ بُنيَ الإيوَانُ في عَهدِ هُرْمُزٍ،
وَأُحْكِمَ طَبعُ الخُسرُوَانيّةِ القُضْبِ
وَدارَتْ بَنُو سَاسَانَ طُرّاً عَلَيهِمِ،
مَدارَ النّجومِ السّائرَاتِ على القُطْبِ
مَضَوْا بالأكُفّ البيضِ أوْفَى من الحيا
بَلالاً، وَبالأحلامِ أوْفَى منَ الهَضْبِ
رَأى البرْقَ مُجتازاً، فباتَ بلا لُبِّ،
وَأصْبَاهُ مِنْ ذِكْرِ البَخيلَةِ ما يُصْبي
وَقَد عاجَ في أطْلالِها غيرَ مُمسِكٍ
لدَمْعٍ، وَلا مُصْغٍ إلى عُذّلِ الرّكبِ
وَكنتُ جَديراً، حينَ أعرِفُ مَنْزِلاً
لآلِ سُلَيْمَى، أنْ يُعَنّفَني صَحبي
عَدَتْنَا عَوَادي البُعْدِ عَنها، وَزَادَنا
بهَا كَلَفاً أنّ الوَداعَ عَلى عَتْبِ
وَلمْ أكتَسِبْ ذنباً، فتَجزِيَني بهِ،
ولَمْ أجتَرِمْ ذَنْباً، فتَعتُبَ من جرماً
وَبي ظَمَأٌ، لا يَمْلِكُ المَاءُ دَفْعَهُ،
إلى نَهْلَةٍ مِن رِيقِها الخَصِرِ العذْبِ
تَزَوّدْتُ مِنها نَظرَةً لمْ تَجُدْ بها،
وَقد يُؤخَذُ العِلقُ المُمَنَّعُ بالغَصْبِ
وَما كانَ حَظُّ العَينِ في ذاكَ مَذهَبي،
وَلكِنْ رَأيْتُ العَينَ باباً إلى القَلْبِ
أُعيذُكِ أنْ تُمنَيْ بشكوَى صَبابَةٍ،
وَإنْ أكسبَتَنا منكِ عَطفاً على الصّبّ
وَيُحزِنُني أنْ تَعرِفي الحُبّ بالجَوَى،
وَلَوْ نَفَعَتْنَا مِنْكِ مَعْرِفَةُ الحُبّ
أبَيْتُ، على الإخُواّنِ، إلاّ تَحَنّياً،
يَلينُ لَهُمْ عِطفي، وَيَصفو لهمْ شُرْبي
وَإنّي لأسْتَبقي الصّديقَ، إذا نَبَا
عَليّ، وَأهْنوَا مِنْ خَلائقه الجُرْبِ
فَمَنْ مُبْلِغٌ عَنّي البَخيلَ بأنّني
حطَطتُ رَجائي منهُ عن مرْكبٍ صَعبِ
وَأنّ ابنَ دينَارٍ ثَنَى وَجْهَ هِمّتي
إلى الخُلُقِ الفَضْفاضِ وَالنّائلِ النّهْبِ
فَلَمْ أمْلَ إلاّ مِنْ مَوَدّتِهِ يَدي،
وَلا قُلْتُ إلاّ مِنْ مَوَاهِبِهِ حَسْبي
لَقيتُ بهِ حَدّ الزّمانِ، فَفَلَّهُ،
وَقد يَثلِمُ العَضْبُ المُهنّدُ في العَضْبِ
كَرِيمٌ، إذا ضَاقَ اللّئَامُ، فإنّهُ
يَضِيقُ الفضَاءُ الرّحبُ في صَدرِهِ الرّحبِ
إذا أثْقَلَ الهِلْباجُ أحْنَاءَ سَرْجِهِ،
غَدا طِرْفُه يَختالُ بالمُرْهَفِ الضّرْبِ
تَنَاذَرَ أهْلُ الشّرْقِ مِنهُ وَقَائِعاً،
أطاعَ لَها العاصُونَ في بلدِ الغَرْبِ
لجَرّدَ نَصْلَ السّيفِ، حتّى تَفرّقَتْ
عن السّيفِ مَخضُوباً جُموعُ أبي حرْبِ
فإنْ هَمّ أهْلُ الغَوْرِ يَوْماً بعَوْدَةٍ
إلى الغَيّ مِن طُغيانِهمْ، فهوَ بالقُرْبِ
حَلَفتُ لقَد دانَ الأبيُّ، وَأُغْمِدَتْ
شَذاةُ عَظيمِ القوْمِ من عِظَمِ الخطبِ
وَألزَمَهُمْ قَصْدَ السّبيلِ حِذارُهُم
ْ لتِلْكَ السّوَافي مِنْ زَعازِعِهِ النُّكْبِ
مُدَبِّرُ حَرْبٍ لمْ يَبِتْ عِنْدَ غِرّةٍ،
وَلمْ يَسرِ، في أحشائِهِ، وَهَلُ الرّعْبِ
وَيُقْلِقُهُ شَوْقٌ إلى القِرْنِ مُعجَلٌ،
لدى الطّعنِ، حتّى يَسترِيحَ إلى الضّرْبِ
أضَاءَتْ بهِ الدّنْيَا لَنَا بَعدَ ظُلمَةٍ،
وَأجْلَتْ لَنا الأيّامُ عَن خُلُقٍ رَطبِ
وَما زَالَ عَبدُ الله يُكسَى شَمَائِلاً،
يَقُمنَ مَقامَ النّوْرِ في ناضِرِ العُشبِ
فَتًى يَتَعالى بالتّوَاضُعِ جَاهداً،
وَيُعجَبُ منْ أهلِ المَخيلةِ وَالعُجبِ
لَهُ سَلَفٌ من آلِ فَيرُوزَ بَرّزُوا
على العُجمِ، وَانقادتْ لهمْ حفلةُ العُرْبِ
مَرَازِبَةُ المُلْكِ التي نَصَبَتْ بها،
مَنابِرَهُ العُظمَى، جَبابرَةُ الحَرْبِ
يَكِبّونَ مِنْ فَوْقِ القَرَابيسِ بِالقَنَا،
وَبالبِيضِ تَلقاهمْ قِياماً على الرُّكْبِ
لَهُمْ بُنيَ الإيوَانُ في عَهدِ هُرْمُزٍ،
وَأُحْكِمَ طَبعُ الخُسرُوَانيّةِ القُضْبِ
وَدارَتْ بَنُو سَاسَانَ طُرّاً عَلَيهِمِ،
مَدارَ النّجومِ السّائرَاتِ على القُطْبِ
مَضَوْا بالأكُفّ البيضِ أوْفَى من الحيا
بَلالاً، وَبالأحلامِ أوْفَى منَ الهَضْبِ
ا
27-08-2012 | 02:09 AM
إلَيكِ ما أنَا مِنْ لَهو، ولاْ طَرَبٍ
إلَيكِ ما أنَا مِنْ لَهو، ولاْ طَرَبٍ،
مُنيتِ مِنّي بقَلْبٍ غَيرِ مُنقَلِبِ
رُدّي عليّ الصّبَا، إنْ كنتِ فاعِلَةً،
إنّ الهوَى لَيسَ من شأني وَلا أرَبي
جاوَزْتُ حَدّ الشّبابِ النّضرِ، مُلتَفِتاً
إلى بَناتِ الصّبَا يَرْكضْنَ في طَلَبي
وَالشّيبُ مَهرَبُ مَن جَارَى مَنيّتَهُ،
وَلا نَجَاءَ لَهُ مِنْ ذَلِكَ الهَرَبِ
وَالمَرْءُ لوْ كانتِ الشّعرَى لهُ وَطَناً،
حطّتْ علَيهِ صرُوفُ الدّهرِ من صَببِ
قَد أقذِفُ العِيسَ في لَيلٍ، كأنّ لَهُ
وَشْياً منَ النَّورِ أوْ أرْضاً من العُشُبِ
حتّى إذا ما انجَلَتْ أخرَاهُ عَن أُفُقٍ
مُضَمَّخٍ بالصّبَاحِ الوَرْدِ مُختضَبِ
أوْرَدتُ صَادِيَةَ الآمَالِ، فانصَرَفتْ
برَيّها، وَأخَذتُ النُّجحَ من كَثَبِ
هاتيكَ أخْلاقُ إسمَاعيلَ في تَعَبٍ
منَ العُلا، وَالعُلا منهُنّ في تَعَبِ
أتعَبتَ شكرِي فأضْحى منكَ في نَصَبٍ،
فاذهَبْ فَماليَ في جَدوَاكَ منْ أرَبِ
لا أقْبَلُ الدّهْرَ نَيْلاً لا يَقُومُ بهِ
شكرِي، وَلوْ كانَ مُسديهِ إليّ أبي
لَمّا سألتُكَ وَافَاني نَداكَ عَلى
أضْعافِ ظَنّي، فلَمْ أظفرْ وَلم أخِبِ
لم يخط مأبض خلسات تعمدها
فشك ذا الشعبة الطولى فلم يصب
لأشكُرَنّكَ، إنّ الشّكْرَ نَائِلُهُ
أبقَى على حَالَةٍ مِنْ نَائِلِ النَّشَبِ
بكُلّ شاهِدَةٍ للقَوْمِ غَائِبَةٍ
عَنهُمْ جَميعاً، وَلمْ تَشهَدْ وَلمْ تَغِبِ
مَرْصُوفَةٍ باللآلي مِنْ نَوَادِرِهَا،
مَسبُوكَةِ اللّفظِ وَالمَعنَى من الذّهبِ
وَلمْ أُحابِكَ في مَدْحٍ تُكَذِّبُهُ
بالفِعلِ منك، وَبعضُ المدحِ من كذِبِ
إلَيكِ ما أنَا مِنْ لَهو، ولاْ طَرَبٍ،
مُنيتِ مِنّي بقَلْبٍ غَيرِ مُنقَلِبِ
رُدّي عليّ الصّبَا، إنْ كنتِ فاعِلَةً،
إنّ الهوَى لَيسَ من شأني وَلا أرَبي
جاوَزْتُ حَدّ الشّبابِ النّضرِ، مُلتَفِتاً
إلى بَناتِ الصّبَا يَرْكضْنَ في طَلَبي
وَالشّيبُ مَهرَبُ مَن جَارَى مَنيّتَهُ،
وَلا نَجَاءَ لَهُ مِنْ ذَلِكَ الهَرَبِ
وَالمَرْءُ لوْ كانتِ الشّعرَى لهُ وَطَناً،
حطّتْ علَيهِ صرُوفُ الدّهرِ من صَببِ
قَد أقذِفُ العِيسَ في لَيلٍ، كأنّ لَهُ
وَشْياً منَ النَّورِ أوْ أرْضاً من العُشُبِ
حتّى إذا ما انجَلَتْ أخرَاهُ عَن أُفُقٍ
مُضَمَّخٍ بالصّبَاحِ الوَرْدِ مُختضَبِ
أوْرَدتُ صَادِيَةَ الآمَالِ، فانصَرَفتْ
برَيّها، وَأخَذتُ النُّجحَ من كَثَبِ
هاتيكَ أخْلاقُ إسمَاعيلَ في تَعَبٍ
منَ العُلا، وَالعُلا منهُنّ في تَعَبِ
أتعَبتَ شكرِي فأضْحى منكَ في نَصَبٍ،
فاذهَبْ فَماليَ في جَدوَاكَ منْ أرَبِ
لا أقْبَلُ الدّهْرَ نَيْلاً لا يَقُومُ بهِ
شكرِي، وَلوْ كانَ مُسديهِ إليّ أبي
لَمّا سألتُكَ وَافَاني نَداكَ عَلى
أضْعافِ ظَنّي، فلَمْ أظفرْ وَلم أخِبِ
لم يخط مأبض خلسات تعمدها
فشك ذا الشعبة الطولى فلم يصب
لأشكُرَنّكَ، إنّ الشّكْرَ نَائِلُهُ
أبقَى على حَالَةٍ مِنْ نَائِلِ النَّشَبِ
بكُلّ شاهِدَةٍ للقَوْمِ غَائِبَةٍ
عَنهُمْ جَميعاً، وَلمْ تَشهَدْ وَلمْ تَغِبِ
مَرْصُوفَةٍ باللآلي مِنْ نَوَادِرِهَا،
مَسبُوكَةِ اللّفظِ وَالمَعنَى من الذّهبِ
وَلمْ أُحابِكَ في مَدْحٍ تُكَذِّبُهُ
بالفِعلِ منك، وَبعضُ المدحِ من كذِبِ
ا
27-08-2012 | 02:10 AM
أرَى الله خَصّ بَني مَخْلَدٍ
أرَى الله خَصّ بَني مَخْلَدٍ
بِأفضلِ مَأثَرَةٍ للعَرَبْ
تُضافُ الخِلافَةُ في دُورِهِمْ،
فتُخْبِرُ عَنْ سَرْوِهِم بالعَجَبْ
مُلُوكٌ لهمْ عادَةٌ في القِرَى،
تَوَارَثَها حَسَبٌ عَن حَسَبْ
تَرَى الكأس طافِيَةً كاللُّجَيْنِ
وَالخَمرَ صَافيَةً كالذّهَبْ
أرَى الله خَصّ بَني مَخْلَدٍ
بِأفضلِ مَأثَرَةٍ للعَرَبْ
تُضافُ الخِلافَةُ في دُورِهِمْ،
فتُخْبِرُ عَنْ سَرْوِهِم بالعَجَبْ
مُلُوكٌ لهمْ عادَةٌ في القِرَى،
تَوَارَثَها حَسَبٌ عَن حَسَبْ
تَرَى الكأس طافِيَةً كاللُّجَيْنِ
وَالخَمرَ صَافيَةً كالذّهَبْ
ا
27-08-2012 | 02:11 AM
جلوت مرآتي، فيا ليتني
جلوت مرآتي، فيا ليتني
تركتها لم أجل عنها الصدا
كي لا أرى فيها البياض الذي
في الرأس والعارض مني بدا
يا حسرتا أين الشباب الذي
على تعديه المشيب اعتدى
شبت فما أنفك من حسرة،
والشيب في الرأس رسول الردى
إن مدى العمر قريب، فما
بقاء نفسي بعد قرب المدى
جلوت مرآتي، فيا ليتني
تركتها لم أجل عنها الصدا
كي لا أرى فيها البياض الذي
في الرأس والعارض مني بدا
يا حسرتا أين الشباب الذي
على تعديه المشيب اعتدى
شبت فما أنفك من حسرة،
والشيب في الرأس رسول الردى
إن مدى العمر قريب، فما
بقاء نفسي بعد قرب المدى
ا
27-08-2012 | 02:13 AM
رَحَلُوا فَأيّةُ عَبرَةٍ لَمْ تُسْكَبِ
رَحَلُوا فَأيّةُ عَبرَةٍ لَمْ تُسْكَبِ
أسَفاً، وَأيُّ عَزِيمَةٍ لَمْ تُغْلَبِ
قَدْ بَيّنَ البَينُ المُفَرِّقُ بَيْنَنَا
عِشْقَ النّوَى لرَبيبِ ذاكَ الرّبرَبِ
صَدَقَ الغُرَابُ لقد رَأيتُ شُموسَهمْ
بالأمسِ، تَغرُبُ في جَوَانِبِ غُرَّبِ
لَوْ كُنتَ شاهدَنا وَمَا صَنَعَ الهَوَى
بقُلُوبِنَا، لحَسَدْتَ مَنْ لم يُحبِبِ
شُغلَ الرّقيبُ، وَأسْعَدَتْنَا خَلْوَةٌ
في هَجرِ هَجرٍ، وَاجتِنابِ تجَنّبِ
فتَلَجلَجتْ عَبَرَاتُهَا، ثمّ انْبَرَتْ
تَصِفُ الهَوَى بلِسانِ دَمعٍ مُعْرِبِ
تَشْكُو الفِرَاقِ إلى قَتيلِ صَبَابَةٍ،
شَرِقِ المَدامعِ، بالفرَاقِ مُعَذَّبِ
أأُطيعُ فيكِ العاذِلاتِ، وَكُسْوَتي
وَرَقُ الشّبابِ، وَشِرّتي لم تَذْهَبِ
وَإذا التَفَتُّ إلى سِنيَّ رَأيْتُهَا
كمَجَرّ حَبْلِ الخالِعِ المُتَصَعِّبِ
عِشرُونَ قَصّرَها الصّبَا، وَأطَالَهَا
وَلَعُ العِتَابِ بِهَائِمٍ لَمْ يَعتَبِ
مَا لي وَللأيّامِ صَرّفَ صَرْفُهَا
حَالي، وَأكْثَرَ في البِلادِ تَقَلُّبي
أُمْسِي زَميلاً للظّلامِ، وَأغْتَدِي
رِدْفاً عَلى كَفَلِ الصّبَاحِ الأشهَبِ
فأكونُ طَوْراً مَشرِقاً للمَشرِقِ ال
أقْصَى، وَطَوْراً مَغرِباً للمَغْرِبِ
وَإذا الزّمانُ كَسَاكَ حُلّةَ مُعدَمٍ،
فالبَسْ لهَ حُلَلَ النّوَى وَتَغَرَّبِ
وَلَقَدْ أبِيتُ مَعَ الكَوَاكبِ رَاكِباً
أعْجازَهَا بِعَزِيمَةٍ كالكَوْكَبِ
وَاللّيْلُ في لَوْنِ الغُرَابِ، كأنّهُ
هُوَ في حُلُوكَتِهِ، وَإنْ لم يَنْعَبِ
وَالعيسُ تَنصُلُ من دُجاهُ، كما انجلَى
صِبْغُ الشّبابِ عن القَذالِ الأشيَبِ
حتّى تَجَلّى الصّبْحُ، في جَنَباتِهِ،
كالمَاءِ يَلمَعُ مِنْ وَرَاءِ الطُّحْلُبِ
يَطْلُبْنَ مُجتَمَعَ العُلا مِنْ وَائلٍ،
في ذلكَ الأصْلِ الزّكيّ، الأطْيَبِ
وَبَقيّةَ العَرَبِ الّذي شَهِدَتْ لَهُ
أبْنَاءُ إدٍّ بالفَخَارِ، وَيَعْرُبِ
بالرّحْبَةِ الخَضرَاءِ ذاتِ المَنْهَلِ ال
عَذْبِ المَشَارِبِ، وَالجَنابِ المُعشِبِ
عَطَنُ الوُفُودِ، فمُنجِدٌ، أوْ مُتهِمٌ،
أوْ وافِدٌ مِنْ مَشرِقٍ، أوْ مَغرِبِ
ألْقَوْا بجَانِبِهَا العِصِيّ، وَعَوّلوا
فيها عَلى مَلْكٍ أغر، مُهَذَّبِ
مَلِكٌ لَهُ في كلّ يَوْمِ كَرِيهَةٍ
إقْدامُ غر وَاعتِزَامُ مُجَرَّبِ
وَتَرَاهُ في ظُلَمِ الوَغَى، فتَخالُهُ
قَمَرً يَكر عَلى الرّجالِ بكَوْكَبِ
يا مَالِكُ ابنُ المَالكِيّينَ الأُلى،
مَا للمَكَارِمِ عَنْهُمُ مِنْ مَذهَبِ
إني أتيتك طالباً فبسطت من
أملي، وأنجح جود كفك مطلبي
فَشَبِعْتُ مِنْ بِرٍّ لَدَيكَ وَنَائِلٍ،
وَرَوِيتُ من أهْلٍ لَدَيكَ وَمَرْحَبِ
وَغَدَوْتَ خَيرَ حِيَاطَةٍ منّي علَى
نَفسِي، وَأرْأفَ بي هُنالكَ مِنْ أبي
أعْطَيْتَني، حتّى حَسِبتُ جزِيلَ ما
أعْطَيْتَنيهِ وَدِيعَةً لَمْ تُوهَبِ
فَلْتَشكُرَنّكَ مَذْحِجُ ابنَةُ مَذحِجٍ،
مِنْ آلِ غَوْثِ الأكثرِينَ وَجُندُبِ
وَمَتى تُغَالِبْ في المَكَارِمِ وَالنّدَى
بالتّغْلِبِيّينَ الأكَارِمِ تَغْلِبِ
قَوْمٌ، إذا قيلَ النَّجاءُ، فَما لهُمْ
غَيرُ الحَفائظِ، وَالرّدى مِنْ مَهرَبِ
يَمشونَ تحتَ ظُبَا السّيوفِ إلى الوغى
مَشْيَ العِطاشِ إلى بَرُودِ المَشرَبِ
يَتَرَاكَمونَ على الأسِنّةِ في الوَغَى،
كالصّبحِ فاضَ على نجومِ الغَيهَبِ
يُنسيكَ جُودَ الغَيثِ جُودُهمُ، إذا
عَثَرَتْ أكُفُّهُمُ بِعَامٍ مُجدِبِ
حتّى لَوَ انّ الجُودَ خُيّرَ في الوَرَى
نَسَباً، لأصْبَحَ يَنتَمي في تَغلِبِ
رَحَلُوا فَأيّةُ عَبرَةٍ لَمْ تُسْكَبِ
أسَفاً، وَأيُّ عَزِيمَةٍ لَمْ تُغْلَبِ
قَدْ بَيّنَ البَينُ المُفَرِّقُ بَيْنَنَا
عِشْقَ النّوَى لرَبيبِ ذاكَ الرّبرَبِ
صَدَقَ الغُرَابُ لقد رَأيتُ شُموسَهمْ
بالأمسِ، تَغرُبُ في جَوَانِبِ غُرَّبِ
لَوْ كُنتَ شاهدَنا وَمَا صَنَعَ الهَوَى
بقُلُوبِنَا، لحَسَدْتَ مَنْ لم يُحبِبِ
شُغلَ الرّقيبُ، وَأسْعَدَتْنَا خَلْوَةٌ
في هَجرِ هَجرٍ، وَاجتِنابِ تجَنّبِ
فتَلَجلَجتْ عَبَرَاتُهَا، ثمّ انْبَرَتْ
تَصِفُ الهَوَى بلِسانِ دَمعٍ مُعْرِبِ
تَشْكُو الفِرَاقِ إلى قَتيلِ صَبَابَةٍ،
شَرِقِ المَدامعِ، بالفرَاقِ مُعَذَّبِ
أأُطيعُ فيكِ العاذِلاتِ، وَكُسْوَتي
وَرَقُ الشّبابِ، وَشِرّتي لم تَذْهَبِ
وَإذا التَفَتُّ إلى سِنيَّ رَأيْتُهَا
كمَجَرّ حَبْلِ الخالِعِ المُتَصَعِّبِ
عِشرُونَ قَصّرَها الصّبَا، وَأطَالَهَا
وَلَعُ العِتَابِ بِهَائِمٍ لَمْ يَعتَبِ
مَا لي وَللأيّامِ صَرّفَ صَرْفُهَا
حَالي، وَأكْثَرَ في البِلادِ تَقَلُّبي
أُمْسِي زَميلاً للظّلامِ، وَأغْتَدِي
رِدْفاً عَلى كَفَلِ الصّبَاحِ الأشهَبِ
فأكونُ طَوْراً مَشرِقاً للمَشرِقِ ال
أقْصَى، وَطَوْراً مَغرِباً للمَغْرِبِ
وَإذا الزّمانُ كَسَاكَ حُلّةَ مُعدَمٍ،
فالبَسْ لهَ حُلَلَ النّوَى وَتَغَرَّبِ
وَلَقَدْ أبِيتُ مَعَ الكَوَاكبِ رَاكِباً
أعْجازَهَا بِعَزِيمَةٍ كالكَوْكَبِ
وَاللّيْلُ في لَوْنِ الغُرَابِ، كأنّهُ
هُوَ في حُلُوكَتِهِ، وَإنْ لم يَنْعَبِ
وَالعيسُ تَنصُلُ من دُجاهُ، كما انجلَى
صِبْغُ الشّبابِ عن القَذالِ الأشيَبِ
حتّى تَجَلّى الصّبْحُ، في جَنَباتِهِ،
كالمَاءِ يَلمَعُ مِنْ وَرَاءِ الطُّحْلُبِ
يَطْلُبْنَ مُجتَمَعَ العُلا مِنْ وَائلٍ،
في ذلكَ الأصْلِ الزّكيّ، الأطْيَبِ
وَبَقيّةَ العَرَبِ الّذي شَهِدَتْ لَهُ
أبْنَاءُ إدٍّ بالفَخَارِ، وَيَعْرُبِ
بالرّحْبَةِ الخَضرَاءِ ذاتِ المَنْهَلِ ال
عَذْبِ المَشَارِبِ، وَالجَنابِ المُعشِبِ
عَطَنُ الوُفُودِ، فمُنجِدٌ، أوْ مُتهِمٌ،
أوْ وافِدٌ مِنْ مَشرِقٍ، أوْ مَغرِبِ
ألْقَوْا بجَانِبِهَا العِصِيّ، وَعَوّلوا
فيها عَلى مَلْكٍ أغر، مُهَذَّبِ
مَلِكٌ لَهُ في كلّ يَوْمِ كَرِيهَةٍ
إقْدامُ غر وَاعتِزَامُ مُجَرَّبِ
وَتَرَاهُ في ظُلَمِ الوَغَى، فتَخالُهُ
قَمَرً يَكر عَلى الرّجالِ بكَوْكَبِ
يا مَالِكُ ابنُ المَالكِيّينَ الأُلى،
مَا للمَكَارِمِ عَنْهُمُ مِنْ مَذهَبِ
إني أتيتك طالباً فبسطت من
أملي، وأنجح جود كفك مطلبي
فَشَبِعْتُ مِنْ بِرٍّ لَدَيكَ وَنَائِلٍ،
وَرَوِيتُ من أهْلٍ لَدَيكَ وَمَرْحَبِ
وَغَدَوْتَ خَيرَ حِيَاطَةٍ منّي علَى
نَفسِي، وَأرْأفَ بي هُنالكَ مِنْ أبي
أعْطَيْتَني، حتّى حَسِبتُ جزِيلَ ما
أعْطَيْتَنيهِ وَدِيعَةً لَمْ تُوهَبِ
فَلْتَشكُرَنّكَ مَذْحِجُ ابنَةُ مَذحِجٍ،
مِنْ آلِ غَوْثِ الأكثرِينَ وَجُندُبِ
وَمَتى تُغَالِبْ في المَكَارِمِ وَالنّدَى
بالتّغْلِبِيّينَ الأكَارِمِ تَغْلِبِ
قَوْمٌ، إذا قيلَ النَّجاءُ، فَما لهُمْ
غَيرُ الحَفائظِ، وَالرّدى مِنْ مَهرَبِ
يَمشونَ تحتَ ظُبَا السّيوفِ إلى الوغى
مَشْيَ العِطاشِ إلى بَرُودِ المَشرَبِ
يَتَرَاكَمونَ على الأسِنّةِ في الوَغَى،
كالصّبحِ فاضَ على نجومِ الغَيهَبِ
يُنسيكَ جُودَ الغَيثِ جُودُهمُ، إذا
عَثَرَتْ أكُفُّهُمُ بِعَامٍ مُجدِبِ
حتّى لَوَ انّ الجُودَ خُيّرَ في الوَرَى
نَسَباً، لأصْبَحَ يَنتَمي في تَغلِبِ
ا
27-08-2012 | 02:15 AM
لِمْ لا تَرِقُّ لِذُلّ عَبْدِكْ
لِمْ لا تَرِقُّ لِذُلّ عَبْدِكْ،
وَخُضُوعِهِ، فتَفي بوَعْدِكْ
إنّي لأسْألُكَ القَلِي
لَ، وأتّقي مِنْ سُوءِ رَدّكْ
وأمَا وَوَصْلِك بَعْدَ هَجْ
رِكَ، واقتِرَابِكَ بَعدَ بُعْدِكْ
لا لُمْتُ نَفْسِي في هَوَا
كَ وَلا انحَرَفْتُ لطُولِ صَدّكْ
وَلَئِنْ أسَأتُ كَمَا تُسِي
ءُ لَما وَدِدْتُكَ حقَّ وُدّكْ
قُلْ للخَلِيفَةِ جَعْفَرٍ،
أعْيَا الرّجَالَ مَكَانُ نِدّكْ
أيُّ امرِىءٍ يَسْمُو سُمُ
وَّكَ، أو يَجىءُ بمثلِ مَجدِكَ
وعَلا قُصَيّكَ، أوْ قُرَيْ
شِكَ، أو نِزَارِكَ، أوْ مَعَدّكْ
بَاعٌ تُمدُّ بِهِ النّبُ وّةُ،
والخِلاَفَةُ قَبْلَ مَدّكْ
أحْرَزْتَ مِيرَاثَ الرّسُو
لِ بسُهْمَةِ العَبّاسِ جَدّكْ
وَوَصَلْتَ عَفْوَكَ يا أمِي
رَ المُؤمِنِينَ لَنَا بِجُهْدِكْ
وَرَعَيْتَنَا، فَأرَيْتَنَا
سَنَنَ الرّشادِ بِحُسْنِ قَصْدِكْ
حَسُنَتْ لَنَا الدُّنْيَا بِحَمْ
دِ الله رَبَّكَ ثُمّ حَمْدِكْ
وعَلَيْكَ مِنْ سِيمَا النّبِ
يّ مَخَايِلٌ شَهِدَتْ بِرُشدِكْ
تَبْدُو عَلَيْكَ، إذا اشْتَمَلْ
تَ ببُرْدِهِ، من فوْقِ بُرْدِكْ
أعزَزْتَ أُمّةَ أحْمَدٍ
بالفَاضِلِينَ، وُلاةِ عَهدِكْ
فَهُمُ جَمِيعاً يَحْمَدُو
نَ، وَيَشكُرُونَ جَميلَ رِفْدِكْ
مُتَمَسّكِينَ بِبَيْعَةٍ،
أحْكَمْتَهَا بَوَثِيقِ عَقدِكْ
فَاسْلَمْ لَهُمْ وَلِسُؤدَدٍ
أصْبَحتَ فيهِ نَسيجَ وَحْدِكْ
لِمْ لا تَرِقُّ لِذُلّ عَبْدِكْ،
وَخُضُوعِهِ، فتَفي بوَعْدِكْ
إنّي لأسْألُكَ القَلِي
لَ، وأتّقي مِنْ سُوءِ رَدّكْ
وأمَا وَوَصْلِك بَعْدَ هَجْ
رِكَ، واقتِرَابِكَ بَعدَ بُعْدِكْ
لا لُمْتُ نَفْسِي في هَوَا
كَ وَلا انحَرَفْتُ لطُولِ صَدّكْ
وَلَئِنْ أسَأتُ كَمَا تُسِي
ءُ لَما وَدِدْتُكَ حقَّ وُدّكْ
قُلْ للخَلِيفَةِ جَعْفَرٍ،
أعْيَا الرّجَالَ مَكَانُ نِدّكْ
أيُّ امرِىءٍ يَسْمُو سُمُ
وَّكَ، أو يَجىءُ بمثلِ مَجدِكَ
وعَلا قُصَيّكَ، أوْ قُرَيْ
شِكَ، أو نِزَارِكَ، أوْ مَعَدّكْ
بَاعٌ تُمدُّ بِهِ النّبُ وّةُ،
والخِلاَفَةُ قَبْلَ مَدّكْ
أحْرَزْتَ مِيرَاثَ الرّسُو
لِ بسُهْمَةِ العَبّاسِ جَدّكْ
وَوَصَلْتَ عَفْوَكَ يا أمِي
رَ المُؤمِنِينَ لَنَا بِجُهْدِكْ
وَرَعَيْتَنَا، فَأرَيْتَنَا
سَنَنَ الرّشادِ بِحُسْنِ قَصْدِكْ
حَسُنَتْ لَنَا الدُّنْيَا بِحَمْ
دِ الله رَبَّكَ ثُمّ حَمْدِكْ
وعَلَيْكَ مِنْ سِيمَا النّبِ
يّ مَخَايِلٌ شَهِدَتْ بِرُشدِكْ
تَبْدُو عَلَيْكَ، إذا اشْتَمَلْ
تَ ببُرْدِهِ، من فوْقِ بُرْدِكْ
أعزَزْتَ أُمّةَ أحْمَدٍ
بالفَاضِلِينَ، وُلاةِ عَهدِكْ
فَهُمُ جَمِيعاً يَحْمَدُو
نَ، وَيَشكُرُونَ جَميلَ رِفْدِكْ
مُتَمَسّكِينَ بِبَيْعَةٍ،
أحْكَمْتَهَا بَوَثِيقِ عَقدِكْ
فَاسْلَمْ لَهُمْ وَلِسُؤدَدٍ
أصْبَحتَ فيهِ نَسيجَ وَحْدِكْ
ا
27-08-2012 | 02:16 AM
أُنَبّيكِ عَن عَيني، وَطُولِ سُهَادِها
أُنَبّيكِ عَن عَيني، وَطُولِ سُهَادِها،
وحرقة قلبي بالجوى واتقادها
وَأنّ الهُمُومَ اعتَدنَ بَعدكِ مَضْجِعي،
وَأنتِ التي وَكّلتِني باعْتِيَادِهَا
خَليلَيّ! إنّي ذاكِرٌ عَهْدَ خُلّةٍ
تَوَلّتْ، وَلَمْ أذْمُمْ حَميدَ وَدادِهَا
فَوَاعَجَبا! مَا كَانَ أقصر دهرَها
لَدَيّ، وأدْنَى قُرْبَهَا مِنْ بِعَادِهَا
وَكنتُ أرَى أنّ الرّدى قَبلَ بَينِها،
وَأنّ افتِقَادَ العَيشِ دونَ افتِقَادِهَا
بِنَفْسِيَ مَنْ عادَيتُ مِنْ أجلِ فَقدِه
بِلادي، وَلَوْلا فَقْدُهُ لمْ أُعَادِهَا
فَلا سُقِيَتْ غَيْثاً دِمَشقُ، وَلا غدتْ
عَلَيها غَوَادي مُزْنَةٍ لعِهَادِهَا
وَقَدْ سَرّني أنّ الخَليفَةَ جَعْفراً
غَدا نَاهِداً، في أهلِهَا، وَبِلاَدِهَا
إمَامٌ، إذا أمضَى الأُمُورَ تَتَابَعَتْ
على سَنَنٍ مِن قَصْدِها، وَسَدَادِهَا
وما غيرت منه الخلافة شيمه
وقد أمكنته عنوة من قيادها
وما زالت الأعداء تعلم أنه
يجاهدها في الله حق جهادها
ولما طغت في دارها الروم واعتدت
سفاها رماها جعفر بحصادها
أعد لها فرسان جيش عرمرم
عداد حصى البطحاء دون عدادها
كتائب نصر الله أمضى سلاحها
وعاجل تقوى الله أكثر زادها
فَلا تُكثِرِ الرّومُ التّشَكّي، فإنّهُ
يُرَاوِحُهَا بالخَيلِ، إنْ لَمْ يُغَادِهَا
وَلَمْ أرَ مِثْلَ الخَيلِ أجلَى لغَمرَةٍ،
إذا اختَلَفَتْ في كَرّها وَطِرَادِهَا
بَقيتَ أميرَ المُؤمِنينَ، وأنْفَدَتْ
حَياتُكَ عُمرَ الدّهرِ، قَبْلَ نَفادِهَا
أُنَبّيكِ عَن عَيني، وَطُولِ سُهَادِها،
وحرقة قلبي بالجوى واتقادها
وَأنّ الهُمُومَ اعتَدنَ بَعدكِ مَضْجِعي،
وَأنتِ التي وَكّلتِني باعْتِيَادِهَا
خَليلَيّ! إنّي ذاكِرٌ عَهْدَ خُلّةٍ
تَوَلّتْ، وَلَمْ أذْمُمْ حَميدَ وَدادِهَا
فَوَاعَجَبا! مَا كَانَ أقصر دهرَها
لَدَيّ، وأدْنَى قُرْبَهَا مِنْ بِعَادِهَا
وَكنتُ أرَى أنّ الرّدى قَبلَ بَينِها،
وَأنّ افتِقَادَ العَيشِ دونَ افتِقَادِهَا
بِنَفْسِيَ مَنْ عادَيتُ مِنْ أجلِ فَقدِه
بِلادي، وَلَوْلا فَقْدُهُ لمْ أُعَادِهَا
فَلا سُقِيَتْ غَيْثاً دِمَشقُ، وَلا غدتْ
عَلَيها غَوَادي مُزْنَةٍ لعِهَادِهَا
وَقَدْ سَرّني أنّ الخَليفَةَ جَعْفراً
غَدا نَاهِداً، في أهلِهَا، وَبِلاَدِهَا
إمَامٌ، إذا أمضَى الأُمُورَ تَتَابَعَتْ
على سَنَنٍ مِن قَصْدِها، وَسَدَادِهَا
وما غيرت منه الخلافة شيمه
وقد أمكنته عنوة من قيادها
وما زالت الأعداء تعلم أنه
يجاهدها في الله حق جهادها
ولما طغت في دارها الروم واعتدت
سفاها رماها جعفر بحصادها
أعد لها فرسان جيش عرمرم
عداد حصى البطحاء دون عدادها
كتائب نصر الله أمضى سلاحها
وعاجل تقوى الله أكثر زادها
فَلا تُكثِرِ الرّومُ التّشَكّي، فإنّهُ
يُرَاوِحُهَا بالخَيلِ، إنْ لَمْ يُغَادِهَا
وَلَمْ أرَ مِثْلَ الخَيلِ أجلَى لغَمرَةٍ،
إذا اختَلَفَتْ في كَرّها وَطِرَادِهَا
بَقيتَ أميرَ المُؤمِنينَ، وأنْفَدَتْ
حَياتُكَ عُمرَ الدّهرِ، قَبْلَ نَفادِهَا
ا
27-08-2012 | 02:19 AM
ما يستفيق دد لقلبك من دد
ما يستفيق دد لقلبك من دد
يعتاد ذكراها طوال المسند
بيضاء إن تعلل بلحظ لا تهب
برءا، وإن تقتل بدل لا تد
سبقت بنبوتها المشيب وعجلت
في اليوم هجراً كان يرقب في غد
لم ألق شفعاً كالسلو، و كالهوى
أناى وأبعد مصدراً من مورد
ما بات للأحباب ضامن لوعة
من بات بعد البين غير مسهد
أهوى البراق على تعادي قصدها
وأعد أهواهن برقة ثهمد
لطف الربيع لها يصوغ حليها
بغرائب من لؤلؤ وزبرجد
أما الخطوب فلن تعود كما بدت
بل عود أنقص عدة أو أزيد
قد قلت للمعطي الهوينا عزمه:
أن النجاح أمام عفوك فاجهد
لن تدرك الشأو الذي تجري له
حتى تكون كأحمد بن محمد
متيقظ حفظت عليه أموره
حركات نجد في المساعي أي
كانت كفايته ومقبل حظه
شروى كريم فعاله والمحتد
جد يبيت الجد متقتضياً له
أبداً ولا جد لمن لم يجد
هبل الحسود لقد تكلف خطة
تبدي الخزاية في وجوه الحسد
لؤمت خلائقهم فكذب سعيهم
عن سعي فرد في المكارم أوحد
بلغ السيادة في بدوء شبابه؛
إن الشباب مطية لسؤدد
في كل يوم رتبة يزدادها؛
ويشارف النقصان من لم يزدد
ذو شكة يغدو الحسام المنتضى
أحظى لديه من الحسام المغمد
عاذت بنو شيبان منه بطورها
والطور منزلة القصي الأبعد
فغلت بحور الحرب إذ ضرمتها
ناراً تعود بها السيوف وتبتدي
إن المحرب لا يفوز فتعتلي
أقسامه حتى يجور فيعتدي
قد كان مال عن المطالب ناظري
وعزمت كل العزم ألا أجتدي
حتى ابتدأت بما ايتدأت بعظمه
فغلبت عظم تماسكي وتزهدي
لي بغية في واسط ما دونها
إلا مناقلة الهجان الوخد
سفر منعتهم الصعود فصوبوا؛
والإنحدار سبيل من لم يصعد
أما مصافحة الوداع فإنها
ثقلت فما استطاعت تنوء بها يدي
فعليكِ تضعيف السلام فإنني
إما أروح غدا وإما أغتدي
كم قد لوى الضبعي من دين لنا
لم يقض أو عارية لم تردد
وأقل ما أعتد منك وأرتجي
من حسن رأيك في نجحك موعدي
ما يستفيق دد لقلبك من دد
يعتاد ذكراها طوال المسند
بيضاء إن تعلل بلحظ لا تهب
برءا، وإن تقتل بدل لا تد
سبقت بنبوتها المشيب وعجلت
في اليوم هجراً كان يرقب في غد
لم ألق شفعاً كالسلو، و كالهوى
أناى وأبعد مصدراً من مورد
ما بات للأحباب ضامن لوعة
من بات بعد البين غير مسهد
أهوى البراق على تعادي قصدها
وأعد أهواهن برقة ثهمد
لطف الربيع لها يصوغ حليها
بغرائب من لؤلؤ وزبرجد
أما الخطوب فلن تعود كما بدت
بل عود أنقص عدة أو أزيد
قد قلت للمعطي الهوينا عزمه:
أن النجاح أمام عفوك فاجهد
لن تدرك الشأو الذي تجري له
حتى تكون كأحمد بن محمد
متيقظ حفظت عليه أموره
حركات نجد في المساعي أي
كانت كفايته ومقبل حظه
شروى كريم فعاله والمحتد
جد يبيت الجد متقتضياً له
أبداً ولا جد لمن لم يجد
هبل الحسود لقد تكلف خطة
تبدي الخزاية في وجوه الحسد
لؤمت خلائقهم فكذب سعيهم
عن سعي فرد في المكارم أوحد
بلغ السيادة في بدوء شبابه؛
إن الشباب مطية لسؤدد
في كل يوم رتبة يزدادها؛
ويشارف النقصان من لم يزدد
ذو شكة يغدو الحسام المنتضى
أحظى لديه من الحسام المغمد
عاذت بنو شيبان منه بطورها
والطور منزلة القصي الأبعد
فغلت بحور الحرب إذ ضرمتها
ناراً تعود بها السيوف وتبتدي
إن المحرب لا يفوز فتعتلي
أقسامه حتى يجور فيعتدي
قد كان مال عن المطالب ناظري
وعزمت كل العزم ألا أجتدي
حتى ابتدأت بما ايتدأت بعظمه
فغلبت عظم تماسكي وتزهدي
لي بغية في واسط ما دونها
إلا مناقلة الهجان الوخد
سفر منعتهم الصعود فصوبوا؛
والإنحدار سبيل من لم يصعد
أما مصافحة الوداع فإنها
ثقلت فما استطاعت تنوء بها يدي
فعليكِ تضعيف السلام فإنني
إما أروح غدا وإما أغتدي
كم قد لوى الضبعي من دين لنا
لم يقض أو عارية لم تردد
وأقل ما أعتد منك وأرتجي
من حسن رأيك في نجحك موعدي
ا
27-08-2012 | 02:21 AM
رُدّي، على المُشتاقِ، بَعضَ رُقادِهِ
رُدّي، على المُشتاقِ، بَعضَ رُقادِهِ،
أوْ فاشرِكيهِ في اتّصَالِ سُهَادِهِ
أسْهَرْتِهِ، حَتّى إذا هَجَرَ الكَرَى،
خَلّيْتِ عَنهُ، وَنُمْتِ عَن إسعَادِهِ
وقَسَا فُؤَادُكِ أنْ يَلينَ لِلَوْعَةٍ،
بَاتَتْ تَقَلْقَلُ في صَمِيمِ فؤَادِهِ
وَلَقَدْ عَزَزْتِ، فَهَانَ طوعاُ للهَوَى،
وَجَنَبْتِهِ، فرَأيتِ ذُلَّ قِيَادِهِ
مَنْ مُنْصِفي مِنْ ظَالِمٍ مَلّكْتُهُ
وُدّي، وَلَم أمْلِكْ عيشر وَدادِهِ
إنْ كُنتُ أعرف غَيرَ سَالِفِ حبهِ،
فَبُليتُ، بَعدَ صُدُودِهِ، بِبِعَادِهِ
قَدْ قُلتُ للغَيمِ الرُّكَامِ، وَلَجّ في
إبْرَاقِهِ، وألَحّ في إرْعَادِهِ
لا تَعْرِضَنّ لِجَعْفَرٍ، مُتَشَبّهاً
بَنَدَى يَدَيهِ، فَلستَ مِنْ أنْدَادِهِ
الله شَرّفَهُ، وأعلَى ذِكْرَهُ،
وَرَآهُ غيث عِبَادِهِ، وَبِلادِهِ
مَلِكٌ حَكَى الخُلَفَاءَ مِن آبَائِهِ،
وَتَقَيّلَ العُظَمَاءَ مِنْ أجْدَادِهِ
إنْ قَلّ شُكْرُ الأبْعَدِينَ، فإنّهُ
وَهّابُ عِظْمِ طَرِيفِهِ، وَتِلاَدِهِ
يَزْدادُ إبْقَاءً عَلى أعْدَائِهِ
أبَداً، وإفضَالاً عَلى حُسّادِهِ
أمَرَ العَطَاءَ، فَفَاضَ مِنْ جَمّاتِهِ،
وَنَهَى الصّفيحَ، فَقَرّ في أغْمادِهِ
يا كالىءَ الإسْلاَمِ في غَفَلاتِهِ،
وَمُقيمَ نَهْجَيْ حَجّهِ وَجِهَادِهِ
تَهْنيكَ في المُعْتَزّ بُشرَى بَيّنَتْ
فِينَا فَضِيلَةَ هَدْيِهِ،، وَرَشَادِهِ
قَدْ أدرَكَ الحِلْمَ الذي أبدَى لَنَا
عَنْ حِلْمِهِ، وَوَقَارِهِ، وَسَدَادِهِ
وَمُبَارَكٌ مِيلادُ مُلْكِكَ، مُخبِر
بِقَرِيبِ عَهْدٍ كَانَ مِنْ مِيلادِهِ
تَمّتْ لَكَ النّعماءُ فيهِ، مُمَتَّعاً
بِعُلُوّ هِمّتِهِ، وَوَرْيِ زِنَادِهِ
وَبَقيتَ حَتّى تَسْتَضِيءَ بِرَأيِهِ،
وَتَرَى الكُهُولَ الشِّيبَ مِنْ أوْلادِهِ
رُدّي، على المُشتاقِ، بَعضَ رُقادِهِ،
أوْ فاشرِكيهِ في اتّصَالِ سُهَادِهِ
أسْهَرْتِهِ، حَتّى إذا هَجَرَ الكَرَى،
خَلّيْتِ عَنهُ، وَنُمْتِ عَن إسعَادِهِ
وقَسَا فُؤَادُكِ أنْ يَلينَ لِلَوْعَةٍ،
بَاتَتْ تَقَلْقَلُ في صَمِيمِ فؤَادِهِ
وَلَقَدْ عَزَزْتِ، فَهَانَ طوعاُ للهَوَى،
وَجَنَبْتِهِ، فرَأيتِ ذُلَّ قِيَادِهِ
مَنْ مُنْصِفي مِنْ ظَالِمٍ مَلّكْتُهُ
وُدّي، وَلَم أمْلِكْ عيشر وَدادِهِ
إنْ كُنتُ أعرف غَيرَ سَالِفِ حبهِ،
فَبُليتُ، بَعدَ صُدُودِهِ، بِبِعَادِهِ
قَدْ قُلتُ للغَيمِ الرُّكَامِ، وَلَجّ في
إبْرَاقِهِ، وألَحّ في إرْعَادِهِ
لا تَعْرِضَنّ لِجَعْفَرٍ، مُتَشَبّهاً
بَنَدَى يَدَيهِ، فَلستَ مِنْ أنْدَادِهِ
الله شَرّفَهُ، وأعلَى ذِكْرَهُ،
وَرَآهُ غيث عِبَادِهِ، وَبِلادِهِ
مَلِكٌ حَكَى الخُلَفَاءَ مِن آبَائِهِ،
وَتَقَيّلَ العُظَمَاءَ مِنْ أجْدَادِهِ
إنْ قَلّ شُكْرُ الأبْعَدِينَ، فإنّهُ
وَهّابُ عِظْمِ طَرِيفِهِ، وَتِلاَدِهِ
يَزْدادُ إبْقَاءً عَلى أعْدَائِهِ
أبَداً، وإفضَالاً عَلى حُسّادِهِ
أمَرَ العَطَاءَ، فَفَاضَ مِنْ جَمّاتِهِ،
وَنَهَى الصّفيحَ، فَقَرّ في أغْمادِهِ
يا كالىءَ الإسْلاَمِ في غَفَلاتِهِ،
وَمُقيمَ نَهْجَيْ حَجّهِ وَجِهَادِهِ
تَهْنيكَ في المُعْتَزّ بُشرَى بَيّنَتْ
فِينَا فَضِيلَةَ هَدْيِهِ،، وَرَشَادِهِ
قَدْ أدرَكَ الحِلْمَ الذي أبدَى لَنَا
عَنْ حِلْمِهِ، وَوَقَارِهِ، وَسَدَادِهِ
وَمُبَارَكٌ مِيلادُ مُلْكِكَ، مُخبِر
بِقَرِيبِ عَهْدٍ كَانَ مِنْ مِيلادِهِ
تَمّتْ لَكَ النّعماءُ فيهِ، مُمَتَّعاً
بِعُلُوّ هِمّتِهِ، وَوَرْيِ زِنَادِهِ
وَبَقيتَ حَتّى تَسْتَضِيءَ بِرَأيِهِ،
وَتَرَى الكُهُولَ الشِّيبَ مِنْ أوْلادِهِ
ا
27-08-2012 | 02:22 AM
ما لها اولعت بقطع الوداد
ما لها اولعت بقطع الوداد
كل يوم تروعني بالبعاد
ما علمت النوى ولا الشوق حتى
أشرقت لي الخدود فوق النجاد
فوقفنا على الطلول يفيض ال
لؤلؤ الرطب من عيون صواد
في رياض قد استعار لها الوب
ل رداءاً من ابتسام سعاد
وسعاد غراء فرعاء تسقي
ك عقاراً من الثنايا البراد
نكرتني فقلت لا تنكرني
لم أحل عن خلائقي واعتيادي
أن تريني ترى حساماً صقيلاً
مشرفيا من السيوف الحداد
ثاني الليل ثالث البيد والسي
ر نديم النجوم ترب السهاد
كلم الخضر لي فصيرني بع
دك عينا على العيار البلاد
ليلة بالشآم ثمت بالأه
واز يوماً وليلة بالسواد
وطني حيث حط العيس يحلي
وذراعي الوساد وهو مهاد
لي من الشعر نخوة واعتزاز
وهجوم على الأمور الشداد
فإذا ما بنيت بيتاً تبتخر
ت كأني بنيت ذات العماد
أو كأني أحوك حوك زياد
أو كأني أبو دؤاد الإيادي
لي معينان همة واعتزام
تلك من طارفي وذا من تلادي
لي نديمان كوكب وظلام
لا يخونان صحبتي وودادي
لي من الدهر كل يوم عناء
فرقتي معشري وقلة زادي
ما حديثي إلا حديث كليب
وبجير والحارث بن عباد
ما لها اولعت بقطع الوداد
كل يوم تروعني بالبعاد
ما علمت النوى ولا الشوق حتى
أشرقت لي الخدود فوق النجاد
فوقفنا على الطلول يفيض ال
لؤلؤ الرطب من عيون صواد
في رياض قد استعار لها الوب
ل رداءاً من ابتسام سعاد
وسعاد غراء فرعاء تسقي
ك عقاراً من الثنايا البراد
نكرتني فقلت لا تنكرني
لم أحل عن خلائقي واعتيادي
أن تريني ترى حساماً صقيلاً
مشرفيا من السيوف الحداد
ثاني الليل ثالث البيد والسي
ر نديم النجوم ترب السهاد
كلم الخضر لي فصيرني بع
دك عينا على العيار البلاد
ليلة بالشآم ثمت بالأه
واز يوماً وليلة بالسواد
وطني حيث حط العيس يحلي
وذراعي الوساد وهو مهاد
لي من الشعر نخوة واعتزاز
وهجوم على الأمور الشداد
فإذا ما بنيت بيتاً تبتخر
ت كأني بنيت ذات العماد
أو كأني أحوك حوك زياد
أو كأني أبو دؤاد الإيادي
لي معينان همة واعتزام
تلك من طارفي وذا من تلادي
لي نديمان كوكب وظلام
لا يخونان صحبتي وودادي
لي من الدهر كل يوم عناء
فرقتي معشري وقلة زادي
ما حديثي إلا حديث كليب
وبجير والحارث بن عباد
ا
27-08-2012 | 02:24 AM
تَغَيَّرَ، أوْ حَالَ عَنْ عَهْدِهِ
تَغَيَّرَ، أوْ حَالَ عَنْ عَهْدِهِ،
وَأضْمَرَ عُذْراً، وَلمْ يُبْدِهِ
مَليءٌ بأنْ يَسْتَرِقّ القُلُوبَ،
عَلى هَزْلِهِ وَعَلى جِدّهِ
وَأنْ يُوجَدَ السّحْرُ في طَرْفِهِ،
وَأنْ يُجْتَنى الوَرْدُ مِنْ خَدّهِ
يَشُفُّ القُلوبَ وَإنْ أكذَبَ ال
ظّنُونَ، وَأخْلَفَ في وَعْدِهِ
بِمَا أشْبَهَ البَدْرَ مِنْ حُسْنِهِ،
وَما شَاكَلَ الغُصْنَ مِنْ قَدّهِ
سَقَى أرْضَهُ هَطْلانُ السّحَا
بِ، إذا التَهَبَ البرْقُ عن رَعدِهِ
لَعَمرِي، لقد كانَ هِجرَانُهُ،
على الصّبّ، أيْسَرَ مِنْ بعْدِهِ
وقد كنتُ أظْمَا إلى وصَلّهِ،
فقد صرت أظما إلى صده
فهل تعتق العين من دمعها
وهل يقصر القلب عن وجده
رَأيْنا خِلالَ إمَامِ الورَى
شَبَابِهَ مَا شدنَ مِنْ مَجْدِهِ
تَعَزّرَ بالله مُسْتَقْرِباً،
مَدَى الحقّ يَسرِي إلى قَصْدِهِ
رَأى الله كَيفَ نَدَى كَفّهِ،
فأسْنَى لَهُ القَسْمَ مِنْ عِنْدِهِ
سُكُونُ الرّعِيّةِ في ظِلّهِ،
وَعَيْشُ البَرِيّةِ في رِفْدِهِ
وَألْسِنَةُ النّاسِ مَجمُوعَةٌ
على شُكْرِهِ، وَعلى حَمْدِهِ
هُوَ الغَيثُ يَنْهَلُّ في صَوْبِهِ،
سِجالاً، وَيَعذُبُ في وِرْدِهِ
لَقَدْ عَلِقَتْ مِنْهُ آمَالُنَا
بحَبْلٍ غَرِيبِ النّدى، فَرْدِهِ
فَدامَ لَهُ المُلْكُ في خَفْضِهِ،
وتَمّ لَهُ العَيشُ في رَغْدِهِ
مُنَانَا وَحَاجَتُنا أنْ يَعِزّ،
وَأنْ يَمْنَعَ الله مِنْ فَقْدِهِ
تُعَالِجُ بالفَصْدِ مُسْتَأنِفاً
لعَافِيَةِ الله فَصْدِهِ
عِلاجٌ يُخَبّرُ، في وَقْتِهِ،
بعُقْبَى السّلامَةِ مِنْ بَعْدِهِ
تَغَيَّرَ، أوْ حَالَ عَنْ عَهْدِهِ،
وَأضْمَرَ عُذْراً، وَلمْ يُبْدِهِ
مَليءٌ بأنْ يَسْتَرِقّ القُلُوبَ،
عَلى هَزْلِهِ وَعَلى جِدّهِ
وَأنْ يُوجَدَ السّحْرُ في طَرْفِهِ،
وَأنْ يُجْتَنى الوَرْدُ مِنْ خَدّهِ
يَشُفُّ القُلوبَ وَإنْ أكذَبَ ال
ظّنُونَ، وَأخْلَفَ في وَعْدِهِ
بِمَا أشْبَهَ البَدْرَ مِنْ حُسْنِهِ،
وَما شَاكَلَ الغُصْنَ مِنْ قَدّهِ
سَقَى أرْضَهُ هَطْلانُ السّحَا
بِ، إذا التَهَبَ البرْقُ عن رَعدِهِ
لَعَمرِي، لقد كانَ هِجرَانُهُ،
على الصّبّ، أيْسَرَ مِنْ بعْدِهِ
وقد كنتُ أظْمَا إلى وصَلّهِ،
فقد صرت أظما إلى صده
فهل تعتق العين من دمعها
وهل يقصر القلب عن وجده
رَأيْنا خِلالَ إمَامِ الورَى
شَبَابِهَ مَا شدنَ مِنْ مَجْدِهِ
تَعَزّرَ بالله مُسْتَقْرِباً،
مَدَى الحقّ يَسرِي إلى قَصْدِهِ
رَأى الله كَيفَ نَدَى كَفّهِ،
فأسْنَى لَهُ القَسْمَ مِنْ عِنْدِهِ
سُكُونُ الرّعِيّةِ في ظِلّهِ،
وَعَيْشُ البَرِيّةِ في رِفْدِهِ
وَألْسِنَةُ النّاسِ مَجمُوعَةٌ
على شُكْرِهِ، وَعلى حَمْدِهِ
هُوَ الغَيثُ يَنْهَلُّ في صَوْبِهِ،
سِجالاً، وَيَعذُبُ في وِرْدِهِ
لَقَدْ عَلِقَتْ مِنْهُ آمَالُنَا
بحَبْلٍ غَرِيبِ النّدى، فَرْدِهِ
فَدامَ لَهُ المُلْكُ في خَفْضِهِ،
وتَمّ لَهُ العَيشُ في رَغْدِهِ
مُنَانَا وَحَاجَتُنا أنْ يَعِزّ،
وَأنْ يَمْنَعَ الله مِنْ فَقْدِهِ
تُعَالِجُ بالفَصْدِ مُسْتَأنِفاً
لعَافِيَةِ الله فَصْدِهِ
عِلاجٌ يُخَبّرُ، في وَقْتِهِ،
بعُقْبَى السّلامَةِ مِنْ بَعْدِهِ
ا
27-08-2012 | 02:26 AM
ألما يكف في طللي زرود
ألما يكف في طللي زرود
بكاؤك دارس الدمن الهمود
ولوم الركب أن حييت ربعاً
تغير بعد معهده الجديد
ومن يدع المنازل لا يحيا
ولو أنهجن إنهاج البرود
تجود بأدمع بخلت رجال
بهن وما تعار سماع جود
ونلحى في مواصلة الغواني
وما تلحى الغواني في الصدود
عجبت لحيرتي وضلال رأيي
وكنت أراد للرأي الرشيد
ومن قصدي لرأس العين أسعى
إلى حظر بعقوتها زهيد
وبعض السعي للمرتاد حين،
وبعض الصنع في بعض القعود
غلبت على الصواب وصفدتني
ضرورات المطامع والجدود
وما تركي لمنبج واختياري
لرأس العين فعل من مريد
وما الخابور لي بدلا رضياً
من الساجور لو فكت قيودي
لئن أكدى الشآم فلست يوماً
لإجداء العراق بمستزيد
وغلات الضياع إن استبيحت
فليس تباح غلات القصيد
ألا إن ابن عباس حباني
بنعمى أظهرت بؤسى حسودي
فتى العرب المقدم في المعالي
على مدريها وذوي العمود
وسيدها الذي أعطته حق ال
مسود في الرجال على المسود
تراها حيث كان إذا رأته
عناة اللحظ خاضعة خدود
لها الكنف الرحيب بساحتيه
وطول معرس الظل المديد
تعوذ بقدحها معه المعلى
وأنجمها بدولته السعود
لنعم مناخ أنضاء المطايا
عسفن إليه بيداً بعد بيد
وحشو كتيبة جعلت غشاء
لعين الشمس من لهب الحديد
ولم أر مثله في الدهر يغدو
لمختلفات صوب أو صعود
أحد على العدو غرار سيف
وأكرم في الخطوب نجار عود
تمهل بعد إقصار المسامي
وتسليم المنافس والحسود
إلى شرف تسامى مرتقاه
ومطلعه إلى أمد بعيد
وبيت في أبي بكر منيف
على أبيات جعفر والوحيد
مناقب لا يزال الشعر فيها
طوال الدهر في شغل جديد
وألفيت القوافي كالأواخي
ضمن غوابر الشرف التليد
تضيع في الحديث على أناس
إذا قدمت وتحفظ في النشيد
ولم يدخر لأسرته كريم
عتاداً مثل قافية شرود
تميل وزنهم ببني ابيهم
كما مال الموالي بالعبيد
أبا موسى وما بك من بنو
عن الحق الملم ولا جمود
ولا اعتدوا عليك بخلف وعد
ولا نقصان سطو عن وعيد
فأين بحاجتي عن وشك نجح
وقد وشكت حاجات الوفود
يدافع مسلم عنها ويكنى
عن الإقرار فيها بالحجود
يحيل على سعيد، واعتمادي
على مائتيك لا مائتي سعيد
ألما يكف في طللي زرود
بكاؤك دارس الدمن الهمود
ولوم الركب أن حييت ربعاً
تغير بعد معهده الجديد
ومن يدع المنازل لا يحيا
ولو أنهجن إنهاج البرود
تجود بأدمع بخلت رجال
بهن وما تعار سماع جود
ونلحى في مواصلة الغواني
وما تلحى الغواني في الصدود
عجبت لحيرتي وضلال رأيي
وكنت أراد للرأي الرشيد
ومن قصدي لرأس العين أسعى
إلى حظر بعقوتها زهيد
وبعض السعي للمرتاد حين،
وبعض الصنع في بعض القعود
غلبت على الصواب وصفدتني
ضرورات المطامع والجدود
وما تركي لمنبج واختياري
لرأس العين فعل من مريد
وما الخابور لي بدلا رضياً
من الساجور لو فكت قيودي
لئن أكدى الشآم فلست يوماً
لإجداء العراق بمستزيد
وغلات الضياع إن استبيحت
فليس تباح غلات القصيد
ألا إن ابن عباس حباني
بنعمى أظهرت بؤسى حسودي
فتى العرب المقدم في المعالي
على مدريها وذوي العمود
وسيدها الذي أعطته حق ال
مسود في الرجال على المسود
تراها حيث كان إذا رأته
عناة اللحظ خاضعة خدود
لها الكنف الرحيب بساحتيه
وطول معرس الظل المديد
تعوذ بقدحها معه المعلى
وأنجمها بدولته السعود
لنعم مناخ أنضاء المطايا
عسفن إليه بيداً بعد بيد
وحشو كتيبة جعلت غشاء
لعين الشمس من لهب الحديد
ولم أر مثله في الدهر يغدو
لمختلفات صوب أو صعود
أحد على العدو غرار سيف
وأكرم في الخطوب نجار عود
تمهل بعد إقصار المسامي
وتسليم المنافس والحسود
إلى شرف تسامى مرتقاه
ومطلعه إلى أمد بعيد
وبيت في أبي بكر منيف
على أبيات جعفر والوحيد
مناقب لا يزال الشعر فيها
طوال الدهر في شغل جديد
وألفيت القوافي كالأواخي
ضمن غوابر الشرف التليد
تضيع في الحديث على أناس
إذا قدمت وتحفظ في النشيد
ولم يدخر لأسرته كريم
عتاداً مثل قافية شرود
تميل وزنهم ببني ابيهم
كما مال الموالي بالعبيد
أبا موسى وما بك من بنو
عن الحق الملم ولا جمود
ولا اعتدوا عليك بخلف وعد
ولا نقصان سطو عن وعيد
فأين بحاجتي عن وشك نجح
وقد وشكت حاجات الوفود
يدافع مسلم عنها ويكنى
عن الإقرار فيها بالحجود
يحيل على سعيد، واعتمادي
على مائتيك لا مائتي سعيد
ا
27-08-2012 | 02:32 AM
يُفَنِّدونَ وَهُمْ أدْنَى إلى الفَنَدِ
يُفَنِّدونَ وَهُمْ أدْنَى إلى الفَنَدِ،
وَيُرْشِدُونَ وَما التَّعذالُ من رَشَدِي
وَكَيفَ يُصْغي إلَيهمْ، أو يُصِيخُ لهمْ
مُستَغلِقُ القَلبِ عَنهُمْ واهنُ الكبِدِ
هلْ أنتَ من حُبّ لَيلى آخِذٌ بيَدي،
أوْ ناصِرٌ لي على التّعذيبِ والسَّهَدِ
وَهَلْ دُمُوعٌ أفَاضَ النّهيُ رَيّقَهَا،
تُدني من البُعدِ أو تَشفي من الكَمَدِ
فَما يَزَالُ جَوًى في الصّدرِ يُضرِمُهُ
وَشْكُ النّوَى وَصُدُودُ الأُنَّسِ الخُرُدِ
قَد بَاتَ مُسْتَعْبِراً مَنْ كَانَ مُصْطَبِراً،
وَعَادَ ذا جَزَعٍ مَنْ كَانَ ذا جَلَدِ
إنْ أسْخَطَ الهَجْرُ لا أرْجِعْ إلى بَدلٍ
منهُ، وإنْ أطلُبِ السُّلْوَانَ لا أجِدِ
وَقَدْ تَجَاذَبَني شَوْقانِ عن عَرَضٍ،
مِنْ بَيْنِ مُطّرَفٍ عِندي، وَمُتّلَدِ
لا عَيْشُ وَجْرَةَ يُنْسِي عَهْدَ ذي سَلَمٍ،
وَلاَ هَوَى القُرْبِ يُسْلي عن هَوَى البُعُدِ
تَنَصّبَ البَرْقُ مُخْتَالاً، فقُلْتُ له:
لوْ جُدتَ جُودَ بني يَزْدَادَ لم تَزِدِ
فلَسَت نَنْفَكُّ من شُكْرٍ وَمن أمَلٍ،
مُكَرِّرِينَ بيَوْمٍ مِنْهُمُ، وَغَدِ
تَيَمّمُوا الخِطّةَ المُثْلَى على سَنَنٍ،
لمْ يَظْلِمُوهُ، وَبَاعُوا الغَيّ بالرّشَدِ
بَنُوا أغَرَّ مِنَ الأقْوَامِ شَادَ لَهُمْ
مَجدَ الحَيَاةِ وأقْنَاهُمْ على الأبَدِ
يَقْفُونَ مِنهُ خِلالاً، كُلُّهَا حَسَنٌ،
إنْ عُدّدَتْ غادَرَتْ فَضْلاً على العَدَدِ
وما تَزَالُ أواخِي المُلْكِ ثَابِتَةً
مِنْهُمْ بكُلّ رَحِيبِ البَاعِ والبَلَدِ
بنُصحِ مُجتَهدٍ، صحتْ عزيمَتُهُ،
أوْ عَزْمِ مُنجَرِدٍ، أوْ حَزْمِ مُتّئِدِ
فالله يَكْلأُ عَبْد الله إنّ لَهُ
مَكَارِماً مَنْ يُخَوَّلْ بَعضَها يَسُدِ
بحرٌ، متى نَستَمِحْ أموَاجَ جَمّتِهِ،
تَفِضْ، وَغَيْثٌ متى ما يَستَجدْ يَجُدِ
تَفَرّجتْ حَلْبَةُ الكُتّابِ حينَ جَرَوْا
عَن سابقٍ بخِصَالِ السّبقِ مُنفَرِدِ
إنْ يُعمِلُوا الجَوْرَ يَقصِدْ في تَصرّفِهْ،
أو يُسرِفُوا في فُنُونِ الأمرِ يَقتَصِدِ
أدى الأمانة لم تعجز كفايته
عنها، ولم يستنم فيها إلى أحد
مشارفاً لأقاصي الأمر يكلأها
برأي محتفل للأمر محتشد
إنّ السّياسةَ قد آلَتْ إلى يَقِظٍ،
مُوَفَّقٍ لسَبِيلِ الحَقّ مُعْتَمَدِ
لمْ يَرْجُها بأكاذيبِ الظّنُونِ، ولمْ
يَمتُتْ إلى نَيلِهَا، إذْ مَتّ، مِن بُعُدِ
ألْفَى أبَاهُ على نَهْجٍ، فَطَاوَلَهُ
إلى السِّوَاءِ، وَجَارَاهُ إلى الأمَدِ
بمَذهَبٍ، غَيرِ مَدخُولٍ وَلاَ طَبِعٍ،
وَنَائِلٍ غَيرِ مَنْزُورٍ، ولاَ ثَمِدِ
تِلكَ الخِلاَفَةُ قد دَارَتْ على قُطُبٍ
من رأيِهِ الثّبتِ واستَذرَتْ إلى سَنَدِ
تهاب عدوته من دون حوزتها
كما تهاب وتخشى عدوة الأسد
يَرُدُّ أيَّ يَدٍ مُدّتْ لِتُنْقِصَهَا
مَجذوذَةَ الزّندِ أوْ مَهذوذَةَ العَضُدِ
أسلَمْ أبَا صَالحٍ للمَكرُمَاتِ، فقَدْ
أحْيَيْتَها وَهيَ من مَوْتٍ على صَدَدِ
عَمّتْ صَنَائعُكَ الرّاجينَ،وابتَعَثَتْ
آمَالَ مَنْ لَمْ يَرُمْ سَعْياً، وَلَمْ يُرِدِ
وَرَدَّ تَدبيرُكَ الدّنيا، وَقَد صَلُحتْ
عَفواً وَلَوْلاكَ لم تَصْلُحْ وَلَمْ تَكَدِ
مَا في الخِلاَفةِ من وَهْيٍ، فيَجبِرَهُ
آسٍ، وَلا في قَنَاةِ المُلكِ منْ أوَدِ
وَلا الكَوَاكبُ في لَيْلِ الرّبيعِ تَلَتْ
غَيثاً، بأبْهَجَ مِنْ أيّامِكَ الجُدُدِ
يُفَنِّدونَ وَهُمْ أدْنَى إلى الفَنَدِ،
وَيُرْشِدُونَ وَما التَّعذالُ من رَشَدِي
وَكَيفَ يُصْغي إلَيهمْ، أو يُصِيخُ لهمْ
مُستَغلِقُ القَلبِ عَنهُمْ واهنُ الكبِدِ
هلْ أنتَ من حُبّ لَيلى آخِذٌ بيَدي،
أوْ ناصِرٌ لي على التّعذيبِ والسَّهَدِ
وَهَلْ دُمُوعٌ أفَاضَ النّهيُ رَيّقَهَا،
تُدني من البُعدِ أو تَشفي من الكَمَدِ
فَما يَزَالُ جَوًى في الصّدرِ يُضرِمُهُ
وَشْكُ النّوَى وَصُدُودُ الأُنَّسِ الخُرُدِ
قَد بَاتَ مُسْتَعْبِراً مَنْ كَانَ مُصْطَبِراً،
وَعَادَ ذا جَزَعٍ مَنْ كَانَ ذا جَلَدِ
إنْ أسْخَطَ الهَجْرُ لا أرْجِعْ إلى بَدلٍ
منهُ، وإنْ أطلُبِ السُّلْوَانَ لا أجِدِ
وَقَدْ تَجَاذَبَني شَوْقانِ عن عَرَضٍ،
مِنْ بَيْنِ مُطّرَفٍ عِندي، وَمُتّلَدِ
لا عَيْشُ وَجْرَةَ يُنْسِي عَهْدَ ذي سَلَمٍ،
وَلاَ هَوَى القُرْبِ يُسْلي عن هَوَى البُعُدِ
تَنَصّبَ البَرْقُ مُخْتَالاً، فقُلْتُ له:
لوْ جُدتَ جُودَ بني يَزْدَادَ لم تَزِدِ
فلَسَت نَنْفَكُّ من شُكْرٍ وَمن أمَلٍ،
مُكَرِّرِينَ بيَوْمٍ مِنْهُمُ، وَغَدِ
تَيَمّمُوا الخِطّةَ المُثْلَى على سَنَنٍ،
لمْ يَظْلِمُوهُ، وَبَاعُوا الغَيّ بالرّشَدِ
بَنُوا أغَرَّ مِنَ الأقْوَامِ شَادَ لَهُمْ
مَجدَ الحَيَاةِ وأقْنَاهُمْ على الأبَدِ
يَقْفُونَ مِنهُ خِلالاً، كُلُّهَا حَسَنٌ،
إنْ عُدّدَتْ غادَرَتْ فَضْلاً على العَدَدِ
وما تَزَالُ أواخِي المُلْكِ ثَابِتَةً
مِنْهُمْ بكُلّ رَحِيبِ البَاعِ والبَلَدِ
بنُصحِ مُجتَهدٍ، صحتْ عزيمَتُهُ،
أوْ عَزْمِ مُنجَرِدٍ، أوْ حَزْمِ مُتّئِدِ
فالله يَكْلأُ عَبْد الله إنّ لَهُ
مَكَارِماً مَنْ يُخَوَّلْ بَعضَها يَسُدِ
بحرٌ، متى نَستَمِحْ أموَاجَ جَمّتِهِ،
تَفِضْ، وَغَيْثٌ متى ما يَستَجدْ يَجُدِ
تَفَرّجتْ حَلْبَةُ الكُتّابِ حينَ جَرَوْا
عَن سابقٍ بخِصَالِ السّبقِ مُنفَرِدِ
إنْ يُعمِلُوا الجَوْرَ يَقصِدْ في تَصرّفِهْ،
أو يُسرِفُوا في فُنُونِ الأمرِ يَقتَصِدِ
أدى الأمانة لم تعجز كفايته
عنها، ولم يستنم فيها إلى أحد
مشارفاً لأقاصي الأمر يكلأها
برأي محتفل للأمر محتشد
إنّ السّياسةَ قد آلَتْ إلى يَقِظٍ،
مُوَفَّقٍ لسَبِيلِ الحَقّ مُعْتَمَدِ
لمْ يَرْجُها بأكاذيبِ الظّنُونِ، ولمْ
يَمتُتْ إلى نَيلِهَا، إذْ مَتّ، مِن بُعُدِ
ألْفَى أبَاهُ على نَهْجٍ، فَطَاوَلَهُ
إلى السِّوَاءِ، وَجَارَاهُ إلى الأمَدِ
بمَذهَبٍ، غَيرِ مَدخُولٍ وَلاَ طَبِعٍ،
وَنَائِلٍ غَيرِ مَنْزُورٍ، ولاَ ثَمِدِ
تِلكَ الخِلاَفَةُ قد دَارَتْ على قُطُبٍ
من رأيِهِ الثّبتِ واستَذرَتْ إلى سَنَدِ
تهاب عدوته من دون حوزتها
كما تهاب وتخشى عدوة الأسد
يَرُدُّ أيَّ يَدٍ مُدّتْ لِتُنْقِصَهَا
مَجذوذَةَ الزّندِ أوْ مَهذوذَةَ العَضُدِ
أسلَمْ أبَا صَالحٍ للمَكرُمَاتِ، فقَدْ
أحْيَيْتَها وَهيَ من مَوْتٍ على صَدَدِ
عَمّتْ صَنَائعُكَ الرّاجينَ،وابتَعَثَتْ
آمَالَ مَنْ لَمْ يَرُمْ سَعْياً، وَلَمْ يُرِدِ
وَرَدَّ تَدبيرُكَ الدّنيا، وَقَد صَلُحتْ
عَفواً وَلَوْلاكَ لم تَصْلُحْ وَلَمْ تَكَدِ
مَا في الخِلاَفةِ من وَهْيٍ، فيَجبِرَهُ
آسٍ، وَلا في قَنَاةِ المُلكِ منْ أوَدِ
وَلا الكَوَاكبُ في لَيْلِ الرّبيعِ تَلَتْ
غَيثاً، بأبْهَجَ مِنْ أيّامِكَ الجُدُدِ
ا
27-08-2012 | 02:35 AM
بَاتَ عَهْدُ الصّبَا وَباقي جَديدِهْ
بَاتَ عَهْدُ الصّبَا وَباقي جَديدِهْ،
بَينَ أعْوازِ طَالِبٍ وَوُجُودِهْ
ولما قد تقاويان من الله
و بيان في بيض فود وسوده
وَعَجيبٌ طَرِيفُ ذا الشَعَرِ الأ
بيِضِ أبدَى خُلُوقَةً من تليدهْ
هل مبك على الشباب بمستغ
زر دمع الأسى على مفقوده
زَمَناً ما أعَاضَ مَذْمُومُهُ الآ
تي بَديلاً نَرْضَاهُ مِن مَحمُودِهْ
فَائِتاً مَا نَسُومُ رَجْعَةَ ماضِي
هِ وَلا نَرْتَجي دُنُوّ بَعيدِهْ
مِنْكَ طَيفٌ ألَمّ وَالأفْقُ مَلآ
نُ منَ الفَجرِ وَاعتراضِ عَمودِهْ
زَائِرٌ أشرَقَتْ لزَوْرَتِهِ أغْ
وَارُ ارْضِ العِرَاقِ بَعدَ نجُودِهْ
أرَبُ النّفْسِ كُلُّهُ وَمَتَاعُ ال
عَينِ في خَدّهِ، وَفي تَوْرِيدِهْ
مُعطِياً مِنْ وِصَالِهِ في كرَى النّوْ
مِ الذي كانَ مانِعاً في صُدودِهْ
يَقَظَاتُ المُحِبّ ساعَاتُ بُؤسَا هُ، نُعمَاءُ عَيشُهُ في هُجودِهْ
مَا نَرَى خِلفَةَ اللّيالي تُرِينَا
شَرَفاً مثلَ بأسِ خُضرٍ وَجُودِهْ
وَالعُلا سُلّمٌ، مَرَاقيهِ خِطا
بُ أبي عامِرٍ إلى مَسْعُودِهْ
دَلْهَميٌّ، إذا ادلَهَمّ دُجى الخَطْ
بِ كَفَتْ فيهِ شُعلَةٌ من وُقُودِهْ
حَسَبٌ لوْ كَفَى منَ المَجدِ كافٍ،
لاكتَفَى مُستَزِيدُهُ مِنْ مَزِيدِهْ
يَتَقَرّى الغادي رِبَاعَ سَمَاحٍ،
مِنْ نَصِيبينِهِ إلى بَرْقَعِيدِهْ
سَيْدٌ مِنْ بَني عُبيَدٍ، مَوَالي ال
نّاسِ من فَوْقِهِمْ شرَاوَى عَبيدِهْ
نار حرب ترى الأعادي خموداً
حين يرجون راحة من خموده
بيتهم في عديهم مرتقى مرتقى النج
م أوان انتهائه في صعوده
لم تمارس به الأرقم حتى
عرف العاجمون شدة عوده
مُستَشارٌ في المُعضِلاتِ، إذا ما ارْ
تَفَعَ الخَطْبُ عَن نداءِ وَليدِهْ
وَمُصِيبٌ مَفاصِلَ الرّأي إنْ حَا
رَبَ كانَتْ آراؤهُ مِن جُنُودِهْ
قَوّمَتْ عَزْمَهُ الأصَالَةُ، وَالرّمْ
حُ يُقيمُ الثّقّافُ مِنْ تأوِيدِهْ
كَمْ صَرِيحٍ إلَيه، غَشّتْ بَياضاً
أوْجُهُ المَكْرُماتِ سودَ أُسُودِهْ
ظاهَرَتْ مِنْ عَتادِهِ تَغْلِبُ الغُلْ
بَ لمَجدِ وكَثّرَتْ من عَديدِهْ
وَمُعَانٍ مِنَ السّيادَةِ خِرْقٌ،
أجْمَعَتْ وَائِلٌ عَلى تَسْوِيدِهْ
مَأثُرَاتٌ عَلِقْنَهُ وَمُتَاحُ ال
حَظّ أدْنَى إلى امرِىءٍ من وَرِيدِهْ
إلتَقَتْ في رَبيعَةَ بنِ نِزَارٍ،
بَينَ أعيَانِها، سَرَاةُ جُدودِهْ
عَجِلٌ بالذي تُنيلُ يَداهُ،
إنّ بُطْءَ النّوَالِ مِنْ تَنكيدِهْ
مُشرِقٌ بالنّدى، وَمن حَسَبِ السّيْ
فِ لمستله ضياءُ حَديدِهْ
ضَحِكاتٌ في إثرِهِنّ العَطَايا،
وَبُرُوقُ السّحابِ قَبلَ رُعُودِهْ
تَتَقَاضَى وَعيدُهُ نُوَبَ الدّهْ
رِ، وَيَهمي السّحابُ من مَوْعودِهْ
كادَ مُمتَاحُهُ لسَابِقِ جَدْوَا
هُ يكونُ الإصْدارُ قَبلَ وُرُودِهْ
يا أبا عَامِرٍ عَمَرْتَ وَلُقّي
تَ منَ العَيشِ باكرَاتِ سُعُودِهْ
كُلُّ دَهْرٍ قَدْ ننبا به، أوْ نَرَاهُ،
مُخبرٌ مِنْ سَراتِكْمْ عن عَميدِهْ
عادَ بَغيُ الأعداءِ هُلكاً، وَقِدْماً
أهلَكَ الحَجْرَ بغيَ أشقى ثَمودِهْ
وَرَأوْكَ اعتَلَيْتَ فانتَحَرُوا حِقْ
داً عَلى مُبدِىءِ الَعلِو مُعيدِهْ
حَسَداًٌ في العُلا وَما في جَميعِ ال
نّاسِ أبلى بذي عُلا من حَسودِهْ
هَاكَهَا ذاتَ رَوْنَقٍ يَتَبَاهَى
وَشْيُها المُسْتَعَادُ عندَ نَشيدِهْ
كَنْزُ ذِكْرٍ يَزِيدُ فيهِ نمَاءً
أنْ تُجيدوا حِبَاءكمْ لمُجيدِهْ
بَاتَ عَهْدُ الصّبَا وَباقي جَديدِهْ،
بَينَ أعْوازِ طَالِبٍ وَوُجُودِهْ
ولما قد تقاويان من الله
و بيان في بيض فود وسوده
وَعَجيبٌ طَرِيفُ ذا الشَعَرِ الأ
بيِضِ أبدَى خُلُوقَةً من تليدهْ
هل مبك على الشباب بمستغ
زر دمع الأسى على مفقوده
زَمَناً ما أعَاضَ مَذْمُومُهُ الآ
تي بَديلاً نَرْضَاهُ مِن مَحمُودِهْ
فَائِتاً مَا نَسُومُ رَجْعَةَ ماضِي
هِ وَلا نَرْتَجي دُنُوّ بَعيدِهْ
مِنْكَ طَيفٌ ألَمّ وَالأفْقُ مَلآ
نُ منَ الفَجرِ وَاعتراضِ عَمودِهْ
زَائِرٌ أشرَقَتْ لزَوْرَتِهِ أغْ
وَارُ ارْضِ العِرَاقِ بَعدَ نجُودِهْ
أرَبُ النّفْسِ كُلُّهُ وَمَتَاعُ ال
عَينِ في خَدّهِ، وَفي تَوْرِيدِهْ
مُعطِياً مِنْ وِصَالِهِ في كرَى النّوْ
مِ الذي كانَ مانِعاً في صُدودِهْ
يَقَظَاتُ المُحِبّ ساعَاتُ بُؤسَا هُ، نُعمَاءُ عَيشُهُ في هُجودِهْ
مَا نَرَى خِلفَةَ اللّيالي تُرِينَا
شَرَفاً مثلَ بأسِ خُضرٍ وَجُودِهْ
وَالعُلا سُلّمٌ، مَرَاقيهِ خِطا
بُ أبي عامِرٍ إلى مَسْعُودِهْ
دَلْهَميٌّ، إذا ادلَهَمّ دُجى الخَطْ
بِ كَفَتْ فيهِ شُعلَةٌ من وُقُودِهْ
حَسَبٌ لوْ كَفَى منَ المَجدِ كافٍ،
لاكتَفَى مُستَزِيدُهُ مِنْ مَزِيدِهْ
يَتَقَرّى الغادي رِبَاعَ سَمَاحٍ،
مِنْ نَصِيبينِهِ إلى بَرْقَعِيدِهْ
سَيْدٌ مِنْ بَني عُبيَدٍ، مَوَالي ال
نّاسِ من فَوْقِهِمْ شرَاوَى عَبيدِهْ
نار حرب ترى الأعادي خموداً
حين يرجون راحة من خموده
بيتهم في عديهم مرتقى مرتقى النج
م أوان انتهائه في صعوده
لم تمارس به الأرقم حتى
عرف العاجمون شدة عوده
مُستَشارٌ في المُعضِلاتِ، إذا ما ارْ
تَفَعَ الخَطْبُ عَن نداءِ وَليدِهْ
وَمُصِيبٌ مَفاصِلَ الرّأي إنْ حَا
رَبَ كانَتْ آراؤهُ مِن جُنُودِهْ
قَوّمَتْ عَزْمَهُ الأصَالَةُ، وَالرّمْ
حُ يُقيمُ الثّقّافُ مِنْ تأوِيدِهْ
كَمْ صَرِيحٍ إلَيه، غَشّتْ بَياضاً
أوْجُهُ المَكْرُماتِ سودَ أُسُودِهْ
ظاهَرَتْ مِنْ عَتادِهِ تَغْلِبُ الغُلْ
بَ لمَجدِ وكَثّرَتْ من عَديدِهْ
وَمُعَانٍ مِنَ السّيادَةِ خِرْقٌ،
أجْمَعَتْ وَائِلٌ عَلى تَسْوِيدِهْ
مَأثُرَاتٌ عَلِقْنَهُ وَمُتَاحُ ال
حَظّ أدْنَى إلى امرِىءٍ من وَرِيدِهْ
إلتَقَتْ في رَبيعَةَ بنِ نِزَارٍ،
بَينَ أعيَانِها، سَرَاةُ جُدودِهْ
عَجِلٌ بالذي تُنيلُ يَداهُ،
إنّ بُطْءَ النّوَالِ مِنْ تَنكيدِهْ
مُشرِقٌ بالنّدى، وَمن حَسَبِ السّيْ
فِ لمستله ضياءُ حَديدِهْ
ضَحِكاتٌ في إثرِهِنّ العَطَايا،
وَبُرُوقُ السّحابِ قَبلَ رُعُودِهْ
تَتَقَاضَى وَعيدُهُ نُوَبَ الدّهْ
رِ، وَيَهمي السّحابُ من مَوْعودِهْ
كادَ مُمتَاحُهُ لسَابِقِ جَدْوَا
هُ يكونُ الإصْدارُ قَبلَ وُرُودِهْ
يا أبا عَامِرٍ عَمَرْتَ وَلُقّي
تَ منَ العَيشِ باكرَاتِ سُعُودِهْ
كُلُّ دَهْرٍ قَدْ ننبا به، أوْ نَرَاهُ،
مُخبرٌ مِنْ سَراتِكْمْ عن عَميدِهْ
عادَ بَغيُ الأعداءِ هُلكاً، وَقِدْماً
أهلَكَ الحَجْرَ بغيَ أشقى ثَمودِهْ
وَرَأوْكَ اعتَلَيْتَ فانتَحَرُوا حِقْ
داً عَلى مُبدِىءِ الَعلِو مُعيدِهْ
حَسَداًٌ في العُلا وَما في جَميعِ ال
نّاسِ أبلى بذي عُلا من حَسودِهْ
هَاكَهَا ذاتَ رَوْنَقٍ يَتَبَاهَى
وَشْيُها المُسْتَعَادُ عندَ نَشيدِهْ
كَنْزُ ذِكْرٍ يَزِيدُ فيهِ نمَاءً
أنْ تُجيدوا حِبَاءكمْ لمُجيدِهْ
ا
27-08-2012 | 02:47 AM
لَوْ كُنتَ سَعْداً لم تَكُنْ قَاتِلا
لَوْ كُنتَ سَعْداً لم تَكُنْ قَاتِلا
ً لِصَاعِدٍ بَعْدَ عُبَيْد اللهْ
إِثْنَانِ غُرَّا مِنْكَ فاسْتُؤْصِلاَ
والثَّالِثُ البَاقِي عَلَى عِلَّهْ
لَوْ كُنتَ سَعْداً لم تَكُنْ قَاتِلا
ً لِصَاعِدٍ بَعْدَ عُبَيْد اللهْ
إِثْنَانِ غُرَّا مِنْكَ فاسْتُؤْصِلاَ
والثَّالِثُ البَاقِي عَلَى عِلَّهْ
ا
27-08-2012 | 02:49 AM
أَيُّهَذَا الأَمِيرُ ، قَدْ مَسَّنا الضُّرُّ
أَيُّهَذَا الأَمِيرُ ، قَدْ مَسَّنا الضُّرُّ
ومُدَّتْ يَدُ الخُطُوبِ إِلَيْنَا
ولَدَيْنَا بِضَاعَةٌ مُزْجَاةٌ
قَلَّ خُطَّابُها فَبَارَتْ لَدَيْنَا
أَيُّهَذَا الأَمِيرُ ، أَوْفِ لَنَا الكَبْ
لَ بِمَا شِئْتَ أَوْ تَصَدَّقْ عَلَيْنا
أَيُّهَذَا الأَمِيرُ ، قَدْ مَسَّنا الضُّرُّ
ومُدَّتْ يَدُ الخُطُوبِ إِلَيْنَا
ولَدَيْنَا بِضَاعَةٌ مُزْجَاةٌ
قَلَّ خُطَّابُها فَبَارَتْ لَدَيْنَا
أَيُّهَذَا الأَمِيرُ ، أَوْفِ لَنَا الكَبْ
لَ بِمَا شِئْتَ أَوْ تَصَدَّقْ عَلَيْنا