أقول له وقد أغري بلومي
أقول له وقد أغري بلومي
بكر بمبدإ مني معاد
ملأت يدي من الدنيا مراراً
فما طمع العواذل في اقتصادي
وما وجبت علي زكاة مال،
وهل تجب الزكاة على جواد
البحتري
ا
26-08-2012 | 04:57 AM
ا
26-08-2012 | 04:59 AM
قَدْ لَعَمْري آذَيْتَنَا،
قَدْ لَعَمْري آذَيْتَنَا،
يا ابْنَ عَمرِو بنِ مَسعَدَهْ
بِأحَادِيثِكَ الّتي
هيَ لِلْعَقْلِ مَفْسَدَهْ
فَأحَادِيثُكَ الطّوَا
لُ صُخُورٌ مُنَضَّدَهْ
وَأحَاديثُكَ القِصَا
رُ قِلالٌ مُبَرَّدَهْ
قَدْ لَعَمْري آذَيْتَنَا،
يا ابْنَ عَمرِو بنِ مَسعَدَهْ
بِأحَادِيثِكَ الّتي
هيَ لِلْعَقْلِ مَفْسَدَهْ
فَأحَادِيثُكَ الطّوَا
لُ صُخُورٌ مُنَضَّدَهْ
وَأحَاديثُكَ القِصَا
رُ قِلالٌ مُبَرَّدَهْ
ا
26-08-2012 | 05:02 AM
حَذَرْتُ الحُبّ، لَوْ أغْنى حِذاري
حَذَرْتُ الحُبّ، لَوْ أغْنى حِذاري،
وَرُمْتُ الفَرّ، لَوْ نَجّى فِرَاري
وَما زَالَتْ صُرُوفُ الدّهْرِ، حَتّى
غَدَتْ أسْمَاءُ شاسِعَةَ المَزَارِ
وَما أُعْطى القَرَارَ، وَقَدْ تَناءَتْ،
وَهَذا الحُبُّ يَمْنَعُني قَرَاري
يَغارُ الوَرْدُ، إنْ سَفَرَتْ، وَيَبْدُو
تَغَيّرُ كَأبَةٍ في الجُلّنَارِ
هَوَاك ألَجّ في عَيْني قَذَاها،
وَخَلّى الشّيّبَ يلعَبُ في عِذَاري
بمَا في وَجْنَتَيْكِ مِنِ احْمِرَارٍ،
وَما في مُقْلَتَيْكِ مِنِ احْوِرَارِ
لئِنْ فارَقْتُكُمْ عبثاً، فَإنّي
عَلى يَوْمِ الفِرَاقِ الجِدّ زَارِ
وكَمْ خَليْتُ عِنْدَكِ منْ ليالٍ
مُعشَّقَةٍ، وَأيّامٍ قِصَارِ
فهَلْ أنا بائِعٌ عَيْشاً بِعَيْشٍ
مَضى، أوْ مُبْدِلٌ داراً بِدَارِ
أعاذِلَتي عَلى أسْمَاءَ، ظُلْماً،
وإجْرَاءِ الدّموعِ لهَا الغِزَارِ
مَتَى عَاوَدْتِني فِهيا بِلَوْمٍ،
فَبِتِّ ضَجِيعَةً للْمُسْتَعَارِ
لأسْلَحُ، حِينَ يُمْسي، من حُبارى،
وَأضراطُ، حِينَ يُصْبِحُ، مِنْ حِمارِ
إذَا أحْبَابُهُ أمْسَوْا عِشيا،
أعَدّوا، وَاسْتَعَدّوا لِلْبَوَارِ
إذَا أهْوى لِمَرْقَدِهِ بِلَيْلٍ،
فَيَا خِزْيَ البرَاقَعِ وَالسّرَاري
وَيَا بُؤس الضجيع قَدْ تَطَلّى
بِخِلْطَي جامِدٍ مَعْهُ، وَجارِ
وَما كانَتْ ثِيابُ المُلْكِ تحْشَى
جَرِيرَةَ بَائِلٍ، فيهِنّ، خاد
فلو أنا استطعنا لأفتديناه
قطوع الرقم منه بالبواري
يُبِيدُ الرّاحَ في يوْمِ النّدَامَى،
وَيُفْني الزّادَ في يوْمِ الخِمارِ
يَعُبُّ فيُنْفِدُ الصّهْبَاءَ جِلْفٌ،
قَرِيبُ العَهْدِ بالدّبْسِ المُدارِ
رَدَدْنَاهُ بِرْمّتِهِ ذَمِيماً،
وَقَدْ عَم البَرِيّةَ بالدّمَارِ
وكانَ أضَرّ فِيهِمْ مِنْ سُهَيْلٍ،
إذا أوْبا، وَأشْأمَ مِنْ قُدَارِ
تَفَانَى النّاسُ، حتى قُلْتُ عَادُوا
إلى حَرْبِ البَسُوسِ، أوِ الفُجارِ
فَلَوْلا الله وَالمُعْتَزُّ بِدْنَا،
كَما بَادَتْ جَدِيسٌ في وَبارِ
تَدَارَكَ عُصْبَةً منهُمْ حَيَارَى
على جُرُفٍ، منَ الحَدَثانِ، هَارِ
تَلافاهُمْ بِطَوْلٍ مِنْهُ جَمٍّ،
وَعَفْوٍ شَامِلٍ، بَعْدَ اقْتِدَارِ
إمَامُ هُدىً يُحَبَّبُ في التّأنّي،
وَيَخشى في السّكِينةِ، وَالوَقَارِ
إذا نَظَرَ الوُفُودُ إلَيْهِ قالوا:
أبَدْرُ اللّيْلِ أم شمسُ النّهارِ؟
لَهُ الفَضْلانِ، فَضْلُ أبٍ وَأُمٍّ،
وَطِيبُ الخِيمِ في كَرَمِ النّجَارِ
هَزَزْنَاهُ لأحْداثِ اللّيَالي،
فَأحْمَدْنَا مضارب ذي القِفارِ
أمِيرَ المُؤمِنِينَ! نَداكَ بَحْرٌ،
إذا مَا فَاضَ غض منْ بِحَارِ
لأنْتَ أمَدُّ بِالمَعْرُوفِ كَفّاً،
وَأوْهَبُ لِلُّجَيْنِ وَلِلنُّضَارِ
وأحْفَظُ للذّمَامِ، إذا مَتَتْنَا
إلَيْكَ بهِ، وَأحْمَى لِلذّمَارِ
لَئِنْ تَمّ الفِداءُ، كما رَجَوْنَا،
بِيُمْنِكَ بَعْدَ مُكْثٍ، وَانْتِظارِ
فمِنْ أزْكى خُلالِكَ أنْ تُفادي
أسَارَى المُسْلِمينَ مِنَ الإسَارِ
بَذَلْتَ المالَ فِيهمْ، أن يَعُودوا
إلى الأهْلينَ مِنهُمْ، وَالدّيارِ
فيا لك فعلة يُهْدَى ثَنَاهَا
إلى أهْلِ المُحَصَّبِ وَالجِمارِ
حَبَوْتَ بحُسْنِ سُمْعَتِها وَصِيفاً،
فَنَالَ، بِنَيْلِها، شَرَفَ الفَخَارِ
رَعَيْتَ أمَانَةً مِنْهُ وَنُصْحاً،
وَأنْتَ مُوَفَّقٌ في الإخْتِبارِ
وفَاز مِنَ الوفاءِ لكُمْ عزِيزاً،
وَخاطَرَ عِنْدَ تَغْرِيرِ الخِطَارِ
وَآثرَكُمْ، ولمْ يُؤثِرْ عَلَيْكُمْ،
وَقَدْ شُرِعَتْ لَهُ دُنْيَا المُعَارِ
إذَا مَا قَرّبُوهُ، وَآنَسُوهُ،
غَلا في البُعْدِ عنْهُمْ، وَالنِّفَارِ
حَيَاءً أنْ يُقالَ أتَى بغدر
وَنَيْلاً أنْ يَحُلّ مَحَلّ عَارِ
وَهِمّةُ مُسْتَقِلّ النّفْسِ يَسمو،
بهِمّتِهِ، إلى الرُّتَبِ الكِبارِ
شَكَرْتُكَ بالقَوَافي عنْ شَفِيعي
إلَيْكَ، وَصَاحبي الأدْنَى وَجاري
فَلا نُعْدَمْ بَقَاءَكَ في سُرُورٍ،
وَعِزٍّ، ما سرى الظّلْماءِ سَارِ
حَذَرْتُ الحُبّ، لَوْ أغْنى حِذاري،
وَرُمْتُ الفَرّ، لَوْ نَجّى فِرَاري
وَما زَالَتْ صُرُوفُ الدّهْرِ، حَتّى
غَدَتْ أسْمَاءُ شاسِعَةَ المَزَارِ
وَما أُعْطى القَرَارَ، وَقَدْ تَناءَتْ،
وَهَذا الحُبُّ يَمْنَعُني قَرَاري
يَغارُ الوَرْدُ، إنْ سَفَرَتْ، وَيَبْدُو
تَغَيّرُ كَأبَةٍ في الجُلّنَارِ
هَوَاك ألَجّ في عَيْني قَذَاها،
وَخَلّى الشّيّبَ يلعَبُ في عِذَاري
بمَا في وَجْنَتَيْكِ مِنِ احْمِرَارٍ،
وَما في مُقْلَتَيْكِ مِنِ احْوِرَارِ
لئِنْ فارَقْتُكُمْ عبثاً، فَإنّي
عَلى يَوْمِ الفِرَاقِ الجِدّ زَارِ
وكَمْ خَليْتُ عِنْدَكِ منْ ليالٍ
مُعشَّقَةٍ، وَأيّامٍ قِصَارِ
فهَلْ أنا بائِعٌ عَيْشاً بِعَيْشٍ
مَضى، أوْ مُبْدِلٌ داراً بِدَارِ
أعاذِلَتي عَلى أسْمَاءَ، ظُلْماً،
وإجْرَاءِ الدّموعِ لهَا الغِزَارِ
مَتَى عَاوَدْتِني فِهيا بِلَوْمٍ،
فَبِتِّ ضَجِيعَةً للْمُسْتَعَارِ
لأسْلَحُ، حِينَ يُمْسي، من حُبارى،
وَأضراطُ، حِينَ يُصْبِحُ، مِنْ حِمارِ
إذَا أحْبَابُهُ أمْسَوْا عِشيا،
أعَدّوا، وَاسْتَعَدّوا لِلْبَوَارِ
إذَا أهْوى لِمَرْقَدِهِ بِلَيْلٍ،
فَيَا خِزْيَ البرَاقَعِ وَالسّرَاري
وَيَا بُؤس الضجيع قَدْ تَطَلّى
بِخِلْطَي جامِدٍ مَعْهُ، وَجارِ
وَما كانَتْ ثِيابُ المُلْكِ تحْشَى
جَرِيرَةَ بَائِلٍ، فيهِنّ، خاد
فلو أنا استطعنا لأفتديناه
قطوع الرقم منه بالبواري
يُبِيدُ الرّاحَ في يوْمِ النّدَامَى،
وَيُفْني الزّادَ في يوْمِ الخِمارِ
يَعُبُّ فيُنْفِدُ الصّهْبَاءَ جِلْفٌ،
قَرِيبُ العَهْدِ بالدّبْسِ المُدارِ
رَدَدْنَاهُ بِرْمّتِهِ ذَمِيماً،
وَقَدْ عَم البَرِيّةَ بالدّمَارِ
وكانَ أضَرّ فِيهِمْ مِنْ سُهَيْلٍ،
إذا أوْبا، وَأشْأمَ مِنْ قُدَارِ
تَفَانَى النّاسُ، حتى قُلْتُ عَادُوا
إلى حَرْبِ البَسُوسِ، أوِ الفُجارِ
فَلَوْلا الله وَالمُعْتَزُّ بِدْنَا،
كَما بَادَتْ جَدِيسٌ في وَبارِ
تَدَارَكَ عُصْبَةً منهُمْ حَيَارَى
على جُرُفٍ، منَ الحَدَثانِ، هَارِ
تَلافاهُمْ بِطَوْلٍ مِنْهُ جَمٍّ،
وَعَفْوٍ شَامِلٍ، بَعْدَ اقْتِدَارِ
إمَامُ هُدىً يُحَبَّبُ في التّأنّي،
وَيَخشى في السّكِينةِ، وَالوَقَارِ
إذا نَظَرَ الوُفُودُ إلَيْهِ قالوا:
أبَدْرُ اللّيْلِ أم شمسُ النّهارِ؟
لَهُ الفَضْلانِ، فَضْلُ أبٍ وَأُمٍّ،
وَطِيبُ الخِيمِ في كَرَمِ النّجَارِ
هَزَزْنَاهُ لأحْداثِ اللّيَالي،
فَأحْمَدْنَا مضارب ذي القِفارِ
أمِيرَ المُؤمِنِينَ! نَداكَ بَحْرٌ،
إذا مَا فَاضَ غض منْ بِحَارِ
لأنْتَ أمَدُّ بِالمَعْرُوفِ كَفّاً،
وَأوْهَبُ لِلُّجَيْنِ وَلِلنُّضَارِ
وأحْفَظُ للذّمَامِ، إذا مَتَتْنَا
إلَيْكَ بهِ، وَأحْمَى لِلذّمَارِ
لَئِنْ تَمّ الفِداءُ، كما رَجَوْنَا،
بِيُمْنِكَ بَعْدَ مُكْثٍ، وَانْتِظارِ
فمِنْ أزْكى خُلالِكَ أنْ تُفادي
أسَارَى المُسْلِمينَ مِنَ الإسَارِ
بَذَلْتَ المالَ فِيهمْ، أن يَعُودوا
إلى الأهْلينَ مِنهُمْ، وَالدّيارِ
فيا لك فعلة يُهْدَى ثَنَاهَا
إلى أهْلِ المُحَصَّبِ وَالجِمارِ
حَبَوْتَ بحُسْنِ سُمْعَتِها وَصِيفاً،
فَنَالَ، بِنَيْلِها، شَرَفَ الفَخَارِ
رَعَيْتَ أمَانَةً مِنْهُ وَنُصْحاً،
وَأنْتَ مُوَفَّقٌ في الإخْتِبارِ
وفَاز مِنَ الوفاءِ لكُمْ عزِيزاً،
وَخاطَرَ عِنْدَ تَغْرِيرِ الخِطَارِ
وَآثرَكُمْ، ولمْ يُؤثِرْ عَلَيْكُمْ،
وَقَدْ شُرِعَتْ لَهُ دُنْيَا المُعَارِ
إذَا مَا قَرّبُوهُ، وَآنَسُوهُ،
غَلا في البُعْدِ عنْهُمْ، وَالنِّفَارِ
حَيَاءً أنْ يُقالَ أتَى بغدر
وَنَيْلاً أنْ يَحُلّ مَحَلّ عَارِ
وَهِمّةُ مُسْتَقِلّ النّفْسِ يَسمو،
بهِمّتِهِ، إلى الرُّتَبِ الكِبارِ
شَكَرْتُكَ بالقَوَافي عنْ شَفِيعي
إلَيْكَ، وَصَاحبي الأدْنَى وَجاري
فَلا نُعْدَمْ بَقَاءَكَ في سُرُورٍ،
وَعِزٍّ، ما سرى الظّلْماءِ سَارِ
ا
26-08-2012 | 05:07 AM
لِمَا وَصَلَتْ أسماءُ مِنْ حَبلِنَا شكرُ
لِمَا وَصَلَتْ أسماءُ مِنْ حَبلِنَا شكرُ،
وإنْ حُمّ بالبَينِ الذي لمْ نُرِدْ قَدْرُ
إذا ما استَقَلّتْ زَفْرَةٌ لِفِرَاقِهِمْ،
فَمَا عُذْرُها ألاّ يَضِيقَ بها الصّدْرُ
نَصِيبيَ مِنْ حُبّيكِ أنّ صَبَابَةً
مُبَرِّحَةً تَبرِي العِظَامَ، وَلاَ تَبرُو
وَتَحْتَ ضُلُوعي، من هَوَاكِ، جَوانحٌ
مُحَرَّقَةٌ، في كُلّ جَانِحَةٍ جَمرُ
وَقَدْ طَرَفَتْ عَيناكِ عَينيّ، لا قَذًى
أصَابَهُمَا مِنْ عِندِ عَيْنَيْكِ بل سِحرُ
وِصَالٌ سَقَاني الخَبَلَ صِرْفاً فلم يكنْ
ليَبْلُغَ مَا أدّتْ عَقَابِيلُهُ الهَجْرُ
وَبَاقي شَبَابٍ في مَشيبٍ مُغَلَّبٍ،
عَلَيهِ اختِتَاءُ اليَوْمِ يُكثِرُهُ الشّهرُ
وَلَيسَ طَليق مَنْ رَاِحُ، أوْ غَدَا
يَسُومُ التّصَابي، والمَشيبُ لَهُ أسرُ
تَطاوَحَني العَصرَانِ في رَجَوَيْهِما،
يُسَيّبُني عَصْرٌ، وَيُعْلِقُني عَصْرُ
مَتَاعٌ مِنَ الدّهْرِ استَجَدّ بجِدّتي،
وأعظَمُ جُرْمِ الدّهْرِ أن يَمتَعَ الدّهرُ
سَتَرْتُ على الدّنيا، وَلَوْ شئتُ لم يكنْ
على عَيبِها، من نحوِ ذي نَظَرٍ، سِترُ
وَخادَعتُ رأيي إنّما العَيشُ خِدعةٌ
لرَأيِكَ تَستَدعي الجَهَالَةَ أوْ سُكرُ
وَما زِلْتُ مُذْ أيسَرْتُ أسمُو إلى التي
يرَادُ لَهَا، حتّى يسادَ به اليسرُ
إذا ما الفتى استَغنى فلَمْ يُعطِ نَفْسَهُ
تَعَلّيَ نَفْسٍ بالغِنَى، فالغِنَى فَقْرُ
ويَرْثي لبَعضِ القَوْمِ من بَعضِ مالِهِ
إذا ما اليَدُ الملأى شأتها اليَدُ الصِّفْرُ
أرَقّتْ جِنَايَاتُ المُضَلِّلِ ثَرْوَتي،
فَلا نَشَبٌ بَعدَ العَبيدِ، وَلاَ وَفْرُ
وَقَدْ زَعَمُوا مِصْرٌ مَعَانٌ من الغِنَى،
فكَيْفَ أسَفّتْ بي إلى عَدَمِ مِصْرُ
سَيَجبِرُ كَسرِي المِصْقَلِيّونَ إنّهمْ
بهِمْ تُدْفَعُ الجُلّى، وَيُجْتَبَرُ الكسرُ
فَمَا تَتَعَاطَى ما يَنَالُونَهُ يَدٌ،
ولاَ يَتَقَصَّى ما يَنيلُونَهُ شُكْرُ
عَرِيقُونَ في الإفْضَالِ يُؤتَنَفُ النّدى
لناشِئِهِمْ مِنْ حَيثُ يُؤتَنَفُ العمرُ
إذا تَجرُوا في سُؤدَدٍ، وَتَزَايَدُوا،
فأنْفَقُ ما أبضَعتَ عندَهُمُ الشّعْرُ
يجازَى القَوَافي بالأيَادي مَبَرّةً،
تَضَاعِيفُها، في كُلّ وَاحدَةٍ، عَشرُ
غَدَوْا عَبِقي الأكْنافِ تأرَجُ أرْضُهمْ
بطيبِ ثَنَاءٍ، ما يُوَازيُ بهِ العِطْرُ
وَمَا سَوّدَ الأقْوَامَ مِثْلُ عُمَارَةٍ،
إذا نُسِيَ الأقْوَامُ شَاعَ لَهُ ذِكْرُ
تَجَنّبْ سِرَاهُمْ للعُلا واتّبغائِها،
بسَعيٍ، وَعَرّسْ حَيثُ أدرككَ الفَجرُ
فَما لكَ في أطوَادِ تَغْلِبَ مُرْتَقًى،
وَلاَ منكَ في حَوْزٍ جَماجمُها الكُبرُ
وَقدْ مُليَتْ فَخراً رَبيعَةُ أنْ سَعَى
لَهَا مِنْ سَوَى بَكرِ بنِ وائِلِها بَكرُ
وَمَا أشرَفَ البَكرَينِ مَنْ لمْ يَكُنْ لَهُ
حَبيبٌ أبَا يَوْمَ التّفَاضُلِ، أوْ عَمرُو
وَيَحمِلُ عَنّا الخُضرُ خضرُ بنُ أحمدٍ
منَ المَحلِ عِبئاً لَيسَ يَحمِلُهُ القَطرُ
بِغَزْرِ يَدٍ مِنْهُ تَقُولُ تَعَلّمَتْ
يَدُ الغَيْثِ مِنْهَا، أوْ تَقَيّلَها البحرُ
وَكَمْ بَسَطَ الخُضرُ بنُ أحمدَ غايَةً
منَ المَجْدِ، لا يَقفُو مَسافَتِها الخُضرُ
لَهُ الفَعَلاتُ، الدّهرُ أقطَعُ دونَهَا،
أشَلُّ، وَظَهرُ الأرْضِ من مثلِها قَفْرُ
مُقيمٌ عَلَى نَهْجٍ مِنَ الجُودِ واضِحٍ،
وَنَحْنُ إلى جَمّاتِ نَائِلِهِ سَفْرُ
يُدَنّي لَنَا الحَاجَاتِ، مَطْلَبُها نوًى
شَطُونٌ، وَمأتاها، على نأيها، وَعْرُ
مُضِيءٌ، يَنُوبُ اليسرُ عن ضَحِكَاتِهِ،
وَلا رَيْبَ في أنّ العُبُوسَ هوَ العُسْرُ
ولو ضمن المعروف طي صحيفة
تكاد عليه كان عنوانها البشر
فَتًى، لا يُرِيدُ الوَفْرَ إلاّ ذَخِيرَةً
لمأثُرَةٍ تُرْتَادُ، أوْ مَغرَمٍ يَعْرُو
وأكثَرُهُمْ يَهوَى الإضَاقَةَ كَيْ يَرَى
لَهُ، في الذي يأتيهِ مِنْ طَبَعٍ، عُذْرُ
رَبيعٌ تُرَجّيهِ رَبيعَةُ للغِنَى،
وتبكر إتباعا لأبوابه بكر
وَمَا زَالَ من آبَائِهِ وَجُدُودِهِ،
لهْ أنجُمٌ، في سَقْفِ عَليائِهم، زُهْرُ
أبَا عَامِرٍ إنّ المَعَالي وأهلَهَا
يَوَدّونَ وِدّاً أنْ يَطُولَ بكَ العُمرُ
إذا جِئتُمُ أُكْرُومَةً تَبْهَرُ الوَرَى،
فَما هيَ بِدْعٌ من عُلاكمْ، وَلاَ بِكرُ
وأكرومة جلى أبو الصقر طامحاً
إليها كما جلى طريدته الصقر
يجاوزها المغمور لا يثني لها
بعطف وينحو نحوها النابه الغمر
متى جئتموها أو دعيتهم لمثلها
فما هي من بكر بن وائلكم بكر
إذا نَحنُ كافأناكُمُ عَنْ صَنيعَةٍ،
إنِفنا، فلا التّقصِيرُ منّا، وَلا الكُفْرُ
بمَنْقُوشَةٍ نَقْشَ الدّنانيرِ، يُنْتَقَى
لَهَا اللّفْظُ مُختاراً، كمَا يُنتَقَى التّبْرُ
تَبيتُ أمَامَ الرّيحِ مِنها طَليعَةٌ،
وَغُدْوَتُها شَهْرٌ، وَرَوْحَتُها شَهرُ
تُقَضّى دُيُونُ المُنْعِمِينَ، وَيُقتَنَى
لَهُمْ منْ بَوَاقِي ما أعاضَتهُمُ فَخْرُ
لِمَا وَصَلَتْ أسماءُ مِنْ حَبلِنَا شكرُ،
وإنْ حُمّ بالبَينِ الذي لمْ نُرِدْ قَدْرُ
إذا ما استَقَلّتْ زَفْرَةٌ لِفِرَاقِهِمْ،
فَمَا عُذْرُها ألاّ يَضِيقَ بها الصّدْرُ
نَصِيبيَ مِنْ حُبّيكِ أنّ صَبَابَةً
مُبَرِّحَةً تَبرِي العِظَامَ، وَلاَ تَبرُو
وَتَحْتَ ضُلُوعي، من هَوَاكِ، جَوانحٌ
مُحَرَّقَةٌ، في كُلّ جَانِحَةٍ جَمرُ
وَقَدْ طَرَفَتْ عَيناكِ عَينيّ، لا قَذًى
أصَابَهُمَا مِنْ عِندِ عَيْنَيْكِ بل سِحرُ
وِصَالٌ سَقَاني الخَبَلَ صِرْفاً فلم يكنْ
ليَبْلُغَ مَا أدّتْ عَقَابِيلُهُ الهَجْرُ
وَبَاقي شَبَابٍ في مَشيبٍ مُغَلَّبٍ،
عَلَيهِ اختِتَاءُ اليَوْمِ يُكثِرُهُ الشّهرُ
وَلَيسَ طَليق مَنْ رَاِحُ، أوْ غَدَا
يَسُومُ التّصَابي، والمَشيبُ لَهُ أسرُ
تَطاوَحَني العَصرَانِ في رَجَوَيْهِما،
يُسَيّبُني عَصْرٌ، وَيُعْلِقُني عَصْرُ
مَتَاعٌ مِنَ الدّهْرِ استَجَدّ بجِدّتي،
وأعظَمُ جُرْمِ الدّهْرِ أن يَمتَعَ الدّهرُ
سَتَرْتُ على الدّنيا، وَلَوْ شئتُ لم يكنْ
على عَيبِها، من نحوِ ذي نَظَرٍ، سِترُ
وَخادَعتُ رأيي إنّما العَيشُ خِدعةٌ
لرَأيِكَ تَستَدعي الجَهَالَةَ أوْ سُكرُ
وَما زِلْتُ مُذْ أيسَرْتُ أسمُو إلى التي
يرَادُ لَهَا، حتّى يسادَ به اليسرُ
إذا ما الفتى استَغنى فلَمْ يُعطِ نَفْسَهُ
تَعَلّيَ نَفْسٍ بالغِنَى، فالغِنَى فَقْرُ
ويَرْثي لبَعضِ القَوْمِ من بَعضِ مالِهِ
إذا ما اليَدُ الملأى شأتها اليَدُ الصِّفْرُ
أرَقّتْ جِنَايَاتُ المُضَلِّلِ ثَرْوَتي،
فَلا نَشَبٌ بَعدَ العَبيدِ، وَلاَ وَفْرُ
وَقَدْ زَعَمُوا مِصْرٌ مَعَانٌ من الغِنَى،
فكَيْفَ أسَفّتْ بي إلى عَدَمِ مِصْرُ
سَيَجبِرُ كَسرِي المِصْقَلِيّونَ إنّهمْ
بهِمْ تُدْفَعُ الجُلّى، وَيُجْتَبَرُ الكسرُ
فَمَا تَتَعَاطَى ما يَنَالُونَهُ يَدٌ،
ولاَ يَتَقَصَّى ما يَنيلُونَهُ شُكْرُ
عَرِيقُونَ في الإفْضَالِ يُؤتَنَفُ النّدى
لناشِئِهِمْ مِنْ حَيثُ يُؤتَنَفُ العمرُ
إذا تَجرُوا في سُؤدَدٍ، وَتَزَايَدُوا،
فأنْفَقُ ما أبضَعتَ عندَهُمُ الشّعْرُ
يجازَى القَوَافي بالأيَادي مَبَرّةً،
تَضَاعِيفُها، في كُلّ وَاحدَةٍ، عَشرُ
غَدَوْا عَبِقي الأكْنافِ تأرَجُ أرْضُهمْ
بطيبِ ثَنَاءٍ، ما يُوَازيُ بهِ العِطْرُ
وَمَا سَوّدَ الأقْوَامَ مِثْلُ عُمَارَةٍ،
إذا نُسِيَ الأقْوَامُ شَاعَ لَهُ ذِكْرُ
تَجَنّبْ سِرَاهُمْ للعُلا واتّبغائِها،
بسَعيٍ، وَعَرّسْ حَيثُ أدرككَ الفَجرُ
فَما لكَ في أطوَادِ تَغْلِبَ مُرْتَقًى،
وَلاَ منكَ في حَوْزٍ جَماجمُها الكُبرُ
وَقدْ مُليَتْ فَخراً رَبيعَةُ أنْ سَعَى
لَهَا مِنْ سَوَى بَكرِ بنِ وائِلِها بَكرُ
وَمَا أشرَفَ البَكرَينِ مَنْ لمْ يَكُنْ لَهُ
حَبيبٌ أبَا يَوْمَ التّفَاضُلِ، أوْ عَمرُو
وَيَحمِلُ عَنّا الخُضرُ خضرُ بنُ أحمدٍ
منَ المَحلِ عِبئاً لَيسَ يَحمِلُهُ القَطرُ
بِغَزْرِ يَدٍ مِنْهُ تَقُولُ تَعَلّمَتْ
يَدُ الغَيْثِ مِنْهَا، أوْ تَقَيّلَها البحرُ
وَكَمْ بَسَطَ الخُضرُ بنُ أحمدَ غايَةً
منَ المَجْدِ، لا يَقفُو مَسافَتِها الخُضرُ
لَهُ الفَعَلاتُ، الدّهرُ أقطَعُ دونَهَا،
أشَلُّ، وَظَهرُ الأرْضِ من مثلِها قَفْرُ
مُقيمٌ عَلَى نَهْجٍ مِنَ الجُودِ واضِحٍ،
وَنَحْنُ إلى جَمّاتِ نَائِلِهِ سَفْرُ
يُدَنّي لَنَا الحَاجَاتِ، مَطْلَبُها نوًى
شَطُونٌ، وَمأتاها، على نأيها، وَعْرُ
مُضِيءٌ، يَنُوبُ اليسرُ عن ضَحِكَاتِهِ،
وَلا رَيْبَ في أنّ العُبُوسَ هوَ العُسْرُ
ولو ضمن المعروف طي صحيفة
تكاد عليه كان عنوانها البشر
فَتًى، لا يُرِيدُ الوَفْرَ إلاّ ذَخِيرَةً
لمأثُرَةٍ تُرْتَادُ، أوْ مَغرَمٍ يَعْرُو
وأكثَرُهُمْ يَهوَى الإضَاقَةَ كَيْ يَرَى
لَهُ، في الذي يأتيهِ مِنْ طَبَعٍ، عُذْرُ
رَبيعٌ تُرَجّيهِ رَبيعَةُ للغِنَى،
وتبكر إتباعا لأبوابه بكر
وَمَا زَالَ من آبَائِهِ وَجُدُودِهِ،
لهْ أنجُمٌ، في سَقْفِ عَليائِهم، زُهْرُ
أبَا عَامِرٍ إنّ المَعَالي وأهلَهَا
يَوَدّونَ وِدّاً أنْ يَطُولَ بكَ العُمرُ
إذا جِئتُمُ أُكْرُومَةً تَبْهَرُ الوَرَى،
فَما هيَ بِدْعٌ من عُلاكمْ، وَلاَ بِكرُ
وأكرومة جلى أبو الصقر طامحاً
إليها كما جلى طريدته الصقر
يجاوزها المغمور لا يثني لها
بعطف وينحو نحوها النابه الغمر
متى جئتموها أو دعيتهم لمثلها
فما هي من بكر بن وائلكم بكر
إذا نَحنُ كافأناكُمُ عَنْ صَنيعَةٍ،
إنِفنا، فلا التّقصِيرُ منّا، وَلا الكُفْرُ
بمَنْقُوشَةٍ نَقْشَ الدّنانيرِ، يُنْتَقَى
لَهَا اللّفْظُ مُختاراً، كمَا يُنتَقَى التّبْرُ
تَبيتُ أمَامَ الرّيحِ مِنها طَليعَةٌ،
وَغُدْوَتُها شَهْرٌ، وَرَوْحَتُها شَهرُ
تُقَضّى دُيُونُ المُنْعِمِينَ، وَيُقتَنَى
لَهُمْ منْ بَوَاقِي ما أعاضَتهُمُ فَخْرُ
ا
26-08-2012 | 05:09 AM
صَكَكْتَ على سُلَيمانَ بنِ وَهْبٍ
صَكَكْتَ على سُلَيمانَ بنِ وَهْبٍ
أبَا حَسَنٍ، بديوَانِ البرِيدِ
وَآلُ أبي الوَزِيرِ رَغَوْتَ فيهِمْ
رُغَاءَ البَكْرِ، في وَادي ثَمُودِ
وأما أحمد بن أبي دؤاد
فقد أيتمت منه أبا الوليد
فشد الله من بغداد ركناً
وسلم منك أولاد الرشيد
وكل مديحة لك في أناس
فإن مصيرها: يا عين جودي!
وَأيّةُ نِعْمَةٍ لَمْ تُرْمَ فيها
بشُؤمٍ مِنْكَ، يَثْلِمُ في الحَديدِ
حَنَانَيْكَ ارْحَمِ الشّعَراءَ وَامنُنْ
عَلَيْهِمْ باجْتِنابِ أبي سَعيدِ
صَكَكْتَ على سُلَيمانَ بنِ وَهْبٍ
أبَا حَسَنٍ، بديوَانِ البرِيدِ
وَآلُ أبي الوَزِيرِ رَغَوْتَ فيهِمْ
رُغَاءَ البَكْرِ، في وَادي ثَمُودِ
وأما أحمد بن أبي دؤاد
فقد أيتمت منه أبا الوليد
فشد الله من بغداد ركناً
وسلم منك أولاد الرشيد
وكل مديحة لك في أناس
فإن مصيرها: يا عين جودي!
وَأيّةُ نِعْمَةٍ لَمْ تُرْمَ فيها
بشُؤمٍ مِنْكَ، يَثْلِمُ في الحَديدِ
حَنَانَيْكَ ارْحَمِ الشّعَراءَ وَامنُنْ
عَلَيْهِمْ باجْتِنابِ أبي سَعيدِ
ا
26-08-2012 | 05:10 AM
لو تراني والندامى
لو تراني والندامى
من محم ومفد
أطنبوا فيما تمنوا
فتمنيتك عندي
ليت شعري عنك ما قد
كان من أمرك بعدي
أرعيت العهد مني
مثلما أرعاك عهدي
لو تراني والندامى
من محم ومفد
أطنبوا فيما تمنوا
فتمنيتك عندي
ليت شعري عنك ما قد
كان من أمرك بعدي
أرعيت العهد مني
مثلما أرعاك عهدي
ا
26-08-2012 | 05:10 AM
قد خفت ألا أراكم آخر الأبد
قد خفت ألا أراكم آخر الأبد
وأن أموت بهذا الشوق والكمد
الموت يا مالكي خير وأروح لي
من أن أعيش حليف الهم والسهد
يا علو، يا زينة الدنيا وبهجتها
أنضجت قلبي وألبست الهوى كبدي
ما ضر قوما إذا أوطأت أرضهم
ألا يروا ضوء شمس آخر الأبد
قد خفت ألا أراكم آخر الأبد
وأن أموت بهذا الشوق والكمد
الموت يا مالكي خير وأروح لي
من أن أعيش حليف الهم والسهد
يا علو، يا زينة الدنيا وبهجتها
أنضجت قلبي وألبست الهوى كبدي
ما ضر قوما إذا أوطأت أرضهم
ألا يروا ضوء شمس آخر الأبد
ا
26-08-2012 | 05:13 AM
بعض هذا الملام والتفنيد،
بعض هذا الملام والتفنيد،
ليس هجر النوى كهجر الصدود
زعم العاذلون أن الذي يص
بيه نجل العيون غير رشيد
كذب العاذلون قد يحسن الح
ب بمن ليس قلبه من حديد
يا ربوع الديار إني على ما
قد أراه منكن غير جليد
أخلق الدهر كهدكن، وللده
ر صروف يخلقن كل جديد
فرقت شملنا النوى بعدما كن
ا جميعاً في ظل عيش حميد
لو ترانا عند الوداع وقد لو
ن سكب الدموع ورد الخدود
حين ساروا بغانيات وسام
آنسات حور المدامع غيد
يتلفن من بعيد، وينظر ن
استراقاً إلى المحب العميد
يتهادين حول محورة العي
نين مصفرة الترائب رود
أعجلتها النوى فما نلت منها
طائلاً غير نظرة من بعيد
سوف اعطي السلوى والصبر ما أم
نع من طارف الهوى والتليد
بالمهارى يلبسن ثوباً جديداً
مستفاداً في كل وقت جديد
فهي طول النهار بيض وطول ال
ليل في أقمص من الليل سود
طالبات في الغوث غيثاً سكوبا
وحميداً في آل عبد الحميد
جاد حتى لو استزيد من الجو
د لما كان عنده من مزيد
خلق يا محمد بن حميد
حزته عن أبوة وجدود
تشهد الحرب منك ليث عرين
غير هيابة ولا رعديد
أسد يركب السيوف إذا ما
قل تحت السيوف صبر الأسود
يتخطى فيها رقاب المنايا
غير ما ناكل ولا مزءود
في نهار من السيوف مضيء
تحت ليل من مستثار الصعيد
وعوان تحل تحت وغاها
عقدة الفارس الشجاع النجيد
يخرس الدارعون فيها فما يس
مع فيها إلا كلام الحديد
بعض هذا الملام والتفنيد،
ليس هجر النوى كهجر الصدود
زعم العاذلون أن الذي يص
بيه نجل العيون غير رشيد
كذب العاذلون قد يحسن الح
ب بمن ليس قلبه من حديد
يا ربوع الديار إني على ما
قد أراه منكن غير جليد
أخلق الدهر كهدكن، وللده
ر صروف يخلقن كل جديد
فرقت شملنا النوى بعدما كن
ا جميعاً في ظل عيش حميد
لو ترانا عند الوداع وقد لو
ن سكب الدموع ورد الخدود
حين ساروا بغانيات وسام
آنسات حور المدامع غيد
يتلفن من بعيد، وينظر ن
استراقاً إلى المحب العميد
يتهادين حول محورة العي
نين مصفرة الترائب رود
أعجلتها النوى فما نلت منها
طائلاً غير نظرة من بعيد
سوف اعطي السلوى والصبر ما أم
نع من طارف الهوى والتليد
بالمهارى يلبسن ثوباً جديداً
مستفاداً في كل وقت جديد
فهي طول النهار بيض وطول ال
ليل في أقمص من الليل سود
طالبات في الغوث غيثاً سكوبا
وحميداً في آل عبد الحميد
جاد حتى لو استزيد من الجو
د لما كان عنده من مزيد
خلق يا محمد بن حميد
حزته عن أبوة وجدود
تشهد الحرب منك ليث عرين
غير هيابة ولا رعديد
أسد يركب السيوف إذا ما
قل تحت السيوف صبر الأسود
يتخطى فيها رقاب المنايا
غير ما ناكل ولا مزءود
في نهار من السيوف مضيء
تحت ليل من مستثار الصعيد
وعوان تحل تحت وغاها
عقدة الفارس الشجاع النجيد
يخرس الدارعون فيها فما يس
مع فيها إلا كلام الحديد
ا
26-08-2012 | 05:14 AM
متعت منك بغير الهجر والغضب
متعت منك بغير الهجر والغضب
اليوم أول يوم كان في رجب
فهب عقابي لهذا اليوم محتسباً
للأجر فيه فهذا أعظم السبب
ما زرت أهلك أستشفي برؤيتهم
إلا أنقلبت وقلبي غير منقلب
متعت منك بغير الهجر والغضب
اليوم أول يوم كان في رجب
فهب عقابي لهذا اليوم محتسباً
للأجر فيه فهذا أعظم السبب
ما زرت أهلك أستشفي برؤيتهم
إلا أنقلبت وقلبي غير منقلب
ا
26-08-2012 | 05:14 AM
تعاتب عاشقان على ارتقاب
تعاتب عاشقان على ارتقاب
أديلا الوصل من بعد اجتناب
فلا هذا يمل عتاب هذا
ولا هذا يكل عن الجواب
تعاتب عاشقان على ارتقاب
أديلا الوصل من بعد اجتناب
فلا هذا يمل عتاب هذا
ولا هذا يكل عن الجواب
ا
26-08-2012 | 05:15 AM
أصبحت في جهد وفي كرب
أصبحت في جهد وفي كرب
متيماً مستلب اللب
أورثني الحب جوى لازما
استنصر الله على الحب
سلطت الحزن بإعراضها
ظلوم فاستولت على القلب
أصبحت في جهد وفي كرب
متيماً مستلب اللب
أورثني الحب جوى لازما
استنصر الله على الحب
سلطت الحزن بإعراضها
ظلوم فاستولت على القلب
ا
26-08-2012 | 05:16 AM
يا امتا أبصرني راكب
يا امتا أبصرني راكب
يسير في مستحنفر لاحب
ما زلت أحثو الترب في وجهه
طورا وأحمي حوزة الغائب
قالت لها ضاحكة أمها:
أنت كمثل الأمل الخائب
الحصن أدنى لو تأتيته
من حثوك الترب على الراكب
يا امتا أبصرني راكب
يسير في مستحنفر لاحب
ما زلت أحثو الترب في وجهه
طورا وأحمي حوزة الغائب
قالت لها ضاحكة أمها:
أنت كمثل الأمل الخائب
الحصن أدنى لو تأتيته
من حثوك الترب على الراكب
ا
26-08-2012 | 05:18 AM
ألم تعلمي يا علو أني معذب
ألم تعلمي يا علو أني معذب
بحبكم والحين للمرء يجلب
وقد كنت أبكيكم وأنتم بيثرب
وكانت مني نفسي من الأرض يثرب
أؤملكم حتى إذا ما رجعتم
أتاني صدود منكم وتجنب
فأصبحت مما كان بيني وبينكم
أحدث عنكم من لقيت فيعجب
فإن ساءكم ما بي من الضر فارحموا
وإن سركم هذا العذاب فعذبوا
وقد قال لي ناس: تحمل دلالها
فكل صديق سوف يرضى ويغضب
وإني لأقلى بذل غيرك فاعملي
وبخلك في صدري ألذ وأطيب
وإني أرى من أهل بيتك نسوة
شببن لنا في الناس ناراً تلهب
عرفن الهوى منا فأصبحن حسداً
يحدثن عنا من يجيء ويذهب
وإني ابتلاني الله منكم بخادم
تبلغني عنك الحديث وتكذب
ولو أصبحت تسعى قصيرة بيننا
سعدت وأدركت الذي كنت أطلب
وقد ظهرت أشياء منكم كثيرة
وما كنت منكم مثلها أرترقب
ومن قبل ما جربت أبناء جمة
ولا يعرف الأنباء إلا المجرب
ولي يوم شيعت الجنازة قصة
غداة بد البدر الذي كان يحجب
إذا ما رأيت الهاشمية أقبلت
تهادى حواليها من العين ربرب
أشرت إليها بالبنان فأعرضت
تبسم طوراً ثم تزوي وتقطب
فلم أر يوماً كان أحسن منظراً
ونحن وقوف وهي تدنو وتقرب
فلو علمت علو بما كان بيننا
لقد كان منها بعض ما كنت أرهب
ألا جعل الله الفدا كل حرة
لعلو المنى إني بها لمعذب
فما دونها للقلب في الناس مطلب
ولا خلفها للقلب في الناس مهرب
فإن تك علة بعدنا قد تغيرت
وأصبح باقي حبلها يتقضب
وحالت عن العهد الذي كان بيننا
وصارت إلى غير الذي كنت أحسب
وهان عليها ما ألاقي فربما
تكون البلايا والقلوب تقلب
لأمتسكن بالود ما ذر شارق
وما ناح قمري وما لاح كوكب
وأبكي على علو بعين سخينة
وإن وهدت فينا فإنا سترغب
ولو أن لي من مطلع الشمس بكرة
إلى حيث تنأى بالعشي فتغرب
أحيط به ملكاً لما كان عدلها
لعمرك إني بالفتاة لمعجب
ألم تعلمي يا علو أني معذب
بحبكم والحين للمرء يجلب
وقد كنت أبكيكم وأنتم بيثرب
وكانت مني نفسي من الأرض يثرب
أؤملكم حتى إذا ما رجعتم
أتاني صدود منكم وتجنب
فأصبحت مما كان بيني وبينكم
أحدث عنكم من لقيت فيعجب
فإن ساءكم ما بي من الضر فارحموا
وإن سركم هذا العذاب فعذبوا
وقد قال لي ناس: تحمل دلالها
فكل صديق سوف يرضى ويغضب
وإني لأقلى بذل غيرك فاعملي
وبخلك في صدري ألذ وأطيب
وإني أرى من أهل بيتك نسوة
شببن لنا في الناس ناراً تلهب
عرفن الهوى منا فأصبحن حسداً
يحدثن عنا من يجيء ويذهب
وإني ابتلاني الله منكم بخادم
تبلغني عنك الحديث وتكذب
ولو أصبحت تسعى قصيرة بيننا
سعدت وأدركت الذي كنت أطلب
وقد ظهرت أشياء منكم كثيرة
وما كنت منكم مثلها أرترقب
ومن قبل ما جربت أبناء جمة
ولا يعرف الأنباء إلا المجرب
ولي يوم شيعت الجنازة قصة
غداة بد البدر الذي كان يحجب
إذا ما رأيت الهاشمية أقبلت
تهادى حواليها من العين ربرب
أشرت إليها بالبنان فأعرضت
تبسم طوراً ثم تزوي وتقطب
فلم أر يوماً كان أحسن منظراً
ونحن وقوف وهي تدنو وتقرب
فلو علمت علو بما كان بيننا
لقد كان منها بعض ما كنت أرهب
ألا جعل الله الفدا كل حرة
لعلو المنى إني بها لمعذب
فما دونها للقلب في الناس مطلب
ولا خلفها للقلب في الناس مهرب
فإن تك علة بعدنا قد تغيرت
وأصبح باقي حبلها يتقضب
وحالت عن العهد الذي كان بيننا
وصارت إلى غير الذي كنت أحسب
وهان عليها ما ألاقي فربما
تكون البلايا والقلوب تقلب
لأمتسكن بالود ما ذر شارق
وما ناح قمري وما لاح كوكب
وأبكي على علو بعين سخينة
وإن وهدت فينا فإنا سترغب
ولو أن لي من مطلع الشمس بكرة
إلى حيث تنأى بالعشي فتغرب
أحيط به ملكاً لما كان عدلها
لعمرك إني بالفتاة لمعجب
ا
27-08-2012 | 01:29 AM
لا يَرِمْ رَبْعَكَ السّحابُ يَجُودُهْ
لا يَرِمْ رَبْعَكَ السّحابُ يَجُودُهْ،
تَبتَدي سَوْقَهُ الصَّبَا وْ تَقُودُهْ
غدقاً يستجد صنعة روض
صنعة البرد عامل يستجيده
كُلّمَا بَكَّرَتْ عَلَيْهِ سَمَاءٌ،
حِيكَ إفْرِنْدُهُ، وصيغ فَرِيدُهْ
قَدْ أرَاهُ مَغْنًى لأرْآمِ سِرْبٍ،
مَائلاتٍ إلى التّصَابي خُدُودُهُ
منْ غَزَالٍ يَصِيدُني، أو غَزَالٍ
يَتَأبّى مُمَانعاً لا أصِيدُهْ
يَسّرَتْني لَهُ الصّبَابَةُ حتّى اسْ
تَأسرتْ مُقْلتَاهُ لُبّي، وَجيدُهْ
خُلقَ العَيشُ في المَشيبِ، وإن كا
نَ نَضِيراً، وفي الشّبابِ جَديدُهْ
لَيْتَ أنّ الأيّامَ قَامَ عَلَيْها
مَنْ إذا ما انقَضَى زَمَانٌ يُعيدُهْ
وَلَو أنّ البَقَاءَ يَخْتَارُ فينَا،
كانَ ما تَهْدِمُ اللّيالي تَشيدُهْ
شَيّخَتْني الخُطُوبُ إلاّ بَقَايَا
من شَبَابٍ لمْ يَبْقَ إلاّ شَرِيدُهْ
لا تُنَقّبْ عَنِ الصِّبَا، فخَليقٌ
إنْ طَلَبْنَاهُ أنْ يَعِزُّ وُجُودُهْ
يا أبَا بَكْرٍ الذي إنْ تَغِبْ بَا
كِرَةُ القَطرِ يُغْنِ عَنها شُهُودُهْ
نِعَمُ الله عنْدَهُ، وَعَلَيْهِ
عِلَلٌ مَا يُبلُّ منْهَا حَسُودُهْ
حَسَنٌ منْكَ أنْ يَصُورَ قَنَاتي
مَيَلانُ الزّمَانِ، أوْ تأوِيدُهْ
يذهب الدهر بيننا تتوالى
بيضه لم توال نفعاً وسوده
وأرَى أنّني أكيدُ بكَ الأمْ
رَ الذي لا أرَاكَ بتّ تَكيدُهْ
أيُّ حَمْدٍ تَحُوزُهُ إنْ تَعَايَبْ
تَ بشأني، أمْ أيُّ ذِكْرٍ تُفيدُهْ
قَدْ يُنَسّي الصّديقَ عَمْدُ تَنَاسِي
هِ وَيُسْلي عن الحَبيبِ صُدُودُهْ
والفَتَى مَنْ إذا تزيّدَ خَطْبٌ
أشرَقَتْ راحتَاهُ، واهتَزّ عُودُهْ
لا اللَّفَا رِفْدُهُ، وَلاَ خَبَرُ الغَيْ
بِ نَداهُ، وَلاَ النّسيئَةُ جُودُهْ
كأبي الصّقْرِ حينَ أشياخُ بَكْرٍ
فَارَطُوهُ إلى العُلَى، وَوُفُودُهْ
مُبْتَدي سُؤدَدٍ، وَشَانُوهُ أتْبَا
عٌ، وَمَوْلًى، وَالكاشحونَ عَبيدُهْ
ولقد ساد مفضلين وأعلى
مستقر من سيد من يسوده
كَيفَ يُرْضِيكَ منهُ تَنْكيبُهُ عنّي
فَلا نَيْلُهُ، وَلاَ مَوْعُودُهُ
وَهُوَ الغَيثُ مُسْتَهَلاً إذا الغَيْ
ثُ مُطِلاًّ حَليفُهُ، وعَقيدُهْ
وإنِ التَحْتُ من شَآبيبهِ وانحَزْ
تُ عَن غَضّ نَبتِهِ لا أرُودُهْ
غزره وجهة العدى وتجاهي
خلف إيماض برقه وخموده
رَكَدَتْ رَاحَتاهُ عَنّي وَلَنْ يَنْفَ
عَكَ البَحرُ ما تَمادَى رُكُودُهْ
لمْ يَسرْ ذِكْرُ مَا أنَالَ، وَقَد سَا
رَ منَ الشّعْرِ في البِلادِ قَصِيدُهْ
عَلّ عُذْراً يَدْنُو بهِ عَنْ مَداهُ
في نَداهُ، أوْ عَلّ ثِقْلاً يَؤودُهْ
لا أُعَنّيهِ باقْتِضَاءٍ، وَلا أُرْ
هِقُهُ طالباً، وَلا أسْتَزِيدُهْ
خَشْيَةَ أنْ أرَى الذي لا يَرَاهُ
ليَ، أوْ أنْ أُرِيدَ ما لا يُرِيدُهْ
لا يَرِمْ رَبْعَكَ السّحابُ يَجُودُهْ،
تَبتَدي سَوْقَهُ الصَّبَا وْ تَقُودُهْ
غدقاً يستجد صنعة روض
صنعة البرد عامل يستجيده
كُلّمَا بَكَّرَتْ عَلَيْهِ سَمَاءٌ،
حِيكَ إفْرِنْدُهُ، وصيغ فَرِيدُهْ
قَدْ أرَاهُ مَغْنًى لأرْآمِ سِرْبٍ،
مَائلاتٍ إلى التّصَابي خُدُودُهُ
منْ غَزَالٍ يَصِيدُني، أو غَزَالٍ
يَتَأبّى مُمَانعاً لا أصِيدُهْ
يَسّرَتْني لَهُ الصّبَابَةُ حتّى اسْ
تَأسرتْ مُقْلتَاهُ لُبّي، وَجيدُهْ
خُلقَ العَيشُ في المَشيبِ، وإن كا
نَ نَضِيراً، وفي الشّبابِ جَديدُهْ
لَيْتَ أنّ الأيّامَ قَامَ عَلَيْها
مَنْ إذا ما انقَضَى زَمَانٌ يُعيدُهْ
وَلَو أنّ البَقَاءَ يَخْتَارُ فينَا،
كانَ ما تَهْدِمُ اللّيالي تَشيدُهْ
شَيّخَتْني الخُطُوبُ إلاّ بَقَايَا
من شَبَابٍ لمْ يَبْقَ إلاّ شَرِيدُهْ
لا تُنَقّبْ عَنِ الصِّبَا، فخَليقٌ
إنْ طَلَبْنَاهُ أنْ يَعِزُّ وُجُودُهْ
يا أبَا بَكْرٍ الذي إنْ تَغِبْ بَا
كِرَةُ القَطرِ يُغْنِ عَنها شُهُودُهْ
نِعَمُ الله عنْدَهُ، وَعَلَيْهِ
عِلَلٌ مَا يُبلُّ منْهَا حَسُودُهْ
حَسَنٌ منْكَ أنْ يَصُورَ قَنَاتي
مَيَلانُ الزّمَانِ، أوْ تأوِيدُهْ
يذهب الدهر بيننا تتوالى
بيضه لم توال نفعاً وسوده
وأرَى أنّني أكيدُ بكَ الأمْ
رَ الذي لا أرَاكَ بتّ تَكيدُهْ
أيُّ حَمْدٍ تَحُوزُهُ إنْ تَعَايَبْ
تَ بشأني، أمْ أيُّ ذِكْرٍ تُفيدُهْ
قَدْ يُنَسّي الصّديقَ عَمْدُ تَنَاسِي
هِ وَيُسْلي عن الحَبيبِ صُدُودُهْ
والفَتَى مَنْ إذا تزيّدَ خَطْبٌ
أشرَقَتْ راحتَاهُ، واهتَزّ عُودُهْ
لا اللَّفَا رِفْدُهُ، وَلاَ خَبَرُ الغَيْ
بِ نَداهُ، وَلاَ النّسيئَةُ جُودُهْ
كأبي الصّقْرِ حينَ أشياخُ بَكْرٍ
فَارَطُوهُ إلى العُلَى، وَوُفُودُهْ
مُبْتَدي سُؤدَدٍ، وَشَانُوهُ أتْبَا
عٌ، وَمَوْلًى، وَالكاشحونَ عَبيدُهْ
ولقد ساد مفضلين وأعلى
مستقر من سيد من يسوده
كَيفَ يُرْضِيكَ منهُ تَنْكيبُهُ عنّي
فَلا نَيْلُهُ، وَلاَ مَوْعُودُهُ
وَهُوَ الغَيثُ مُسْتَهَلاً إذا الغَيْ
ثُ مُطِلاًّ حَليفُهُ، وعَقيدُهْ
وإنِ التَحْتُ من شَآبيبهِ وانحَزْ
تُ عَن غَضّ نَبتِهِ لا أرُودُهْ
غزره وجهة العدى وتجاهي
خلف إيماض برقه وخموده
رَكَدَتْ رَاحَتاهُ عَنّي وَلَنْ يَنْفَ
عَكَ البَحرُ ما تَمادَى رُكُودُهْ
لمْ يَسرْ ذِكْرُ مَا أنَالَ، وَقَد سَا
رَ منَ الشّعْرِ في البِلادِ قَصِيدُهْ
عَلّ عُذْراً يَدْنُو بهِ عَنْ مَداهُ
في نَداهُ، أوْ عَلّ ثِقْلاً يَؤودُهْ
لا أُعَنّيهِ باقْتِضَاءٍ، وَلا أُرْ
هِقُهُ طالباً، وَلا أسْتَزِيدُهْ
خَشْيَةَ أنْ أرَى الذي لا يَرَاهُ
ليَ، أوْ أنْ أُرِيدَ ما لا يُرِيدُهْ
ا
27-08-2012 | 01:31 AM
أمَا، وَهَوَاكِ، حِلفةَ ذي اجتهادِ
أمَا، وَهَوَاكِ، حِلفةَ ذي اجتهادِ،
يَعُدُّ الغَيَّ فيكِ مِنَ الرّشَادِ
لَقَد أذكَى فِرَاقُكِ نارَ وَجدِي،
وعَرفَ بَينَ عَيْني والسّهَادِ
فَهَلْ عُقَبُ الزّمانِ يَعُدْنَ فينا،
بِيَوْمٍ مِن لِقَائِكِ مُسْتَفَادِ
هَنيئاً للوُشاةِ غُلُوُّ شَوْقي،
وأنّي حاضِرٌ، وَهَوَايَ بَادِ
وَكَانَ شِفَاءُ مَا بِي في مَحَلٍّ
نُرَدُّ إلَيْهِ، أوْ زَمَنٍ مُعَادِ
فَلاَ زَالَتْ غَوَادِي المُزْنِ تَهمي،
خِلالَ مَنَازِلِ الظّغْنِ الغَوَادي
نَأيْنَ بحَاجَةٍ، وَجَذَبْنَ قَلْباً،
تَأبّى ثمّ أصْحَبَ في القِيَادِ
وَمَا نَادَيْتِني للشّوْقِ، إلاّ
عَجِلْتُ بهِ، فَلَبّيتُ المُنادي
خَطِيئّةُ لَيْلَةٍ تَمْضي، وَلَمّا
يُؤرّقْني خَيَالٌ مِنْ سُعَادِ
وَهَجْرُ القُرْبِ مِنها كانَ أشْهَى
إلى المُشْتَاقِ مِنْ وَصْلِ البِعَادِ
سَتَلْحَقُني بحَاجاَتي المَطَايَا،
وَتُغنيني البُحُورُ عَنِ الثِّمَادِ
وأُكْبرُ أنْ أشَبِّهَ جُودَ فَتْحٍ
بصَوْبِ غَمَامَةٍ، أوْ سَيْلِ وَادِ
كَرِيمٌ لاَ يَزَالُ لَهُ عَطَاءٌ،
يُغَيّرُ سُنّةَ السَّنَةِ الجَمَادِ
وَلا إسْرَافَ غَيْرُ الجُودِ فيهِ،
وَسَائِرُهُ لِهَدْيٍ واقْتِصَادِ
رَبِيبُ خَلاَئِفٍ لمْ يَألُ مَيْلاً
إلى التّوْفِيقِ مِنهُمْ، والسّدادِ
إذا الأهْوَاءُ شَيّعَهَا ضَلالٌ،
أبَى إلاّ التّعَصّبَ للسّوَادِ
شَديدُ عَداوَةٍ، وَقَديمُ ضِغْنٍ،
لأهْلِ المَيْلِ عَنْهُ، والعِنَادِ
تَعُدُّ بِهِ بَنُو العَبّاسِ ذُخْراً
ليَوْمِ الرّأيِ، أوْ يَوْمِ الجِلادِ
لَهُمْ مِنْهُ مُكَاتَفَةٌ بتَقْوَى،
وَسَطْوٌ يَخْتَلي قَصَرَ الأعَادِي
وَنُصْحٌ لمْ تَجِدْهُ عَبْدُ شَمْسٍ
لَدَى الحَجّاجِ، قَبْلُ، وَلا زِيَادِ
مَليءٌ، إنْ يُقِلّ السّيْفَ حَتّى
يَنُوس، إذا تَمَطّى في النّجادِ
مَهيبٌ، يُعْظِمُ العُظَمَاءُ مِنْهُ
جَلالَةَ أرْوَعٍ، وَارِي الزّنادِ
يُؤدّونَ التّحِيّةَ مِنْ بَعِيدٍ،
إلى قَمَرٍ، مِنَ الإيوَانِ، بَادِ
قِيَامٌ في المَرَاتِبِ، أوْ قُعُودٌ،
سُكُونٌ مِن أنَاةٍ واتّئَادِ
فَلَيْسَ اللّحْظُ بالمَكْرُوهِ شَزْراً
إلَيْهِ، ولا الحَديثُ بِمُسْتَعَادِ
كَفَاني نَائِبَاتِ الدّهْرِ أنّي
على الفَتْحِ بنِ خَاقَانَ اعْتِمادِي
وَصَلْتُ بهِ عُرَى الآمَالِ إنّي
أُحِبُّ شَمَائِلَ الفَهِمِ الجَوَادِ
جَفَوْتُ الشّامَ مُرْتَبَعي وأُنْسِي،
وَعَلْوَةَ خِلّتي، وَهوَى فُؤَادي
وَمِثْلُ نَداكَ أذْهَلَني حَبيبي،
وأكْسَبَنِي سُلُوّاً عَن بِلادي
وَكَمْ لَكَ مِنْ يَدٍ بَيضَاءَ عندي
لها فَضْلٌ كَفَضْلِكَ والأيادي
وَمِنْ نَعْمَاءَ يَحْسِدُني عَلَيها
أداني أُسْرَتي، وَذَوُو وَدادي
لَقِيتُ بَهَا المُصَافي، كالمُلاحي،
وألْفَيتُ المُوَالي، كالمُعَادِي
وَلي هَمّانِ: من ظَعْنٍ وَلَبْثٍ،
وكُلٌّ قَد أخَذْتُ لَهُ عَتَادِي
فإنْ أوطُنْ فقَد وَطّدتَ رُكني،
وإنْ أرْحَلْ فقَد وفرْتَ زَادِي
أمَا، وَهَوَاكِ، حِلفةَ ذي اجتهادِ،
يَعُدُّ الغَيَّ فيكِ مِنَ الرّشَادِ
لَقَد أذكَى فِرَاقُكِ نارَ وَجدِي،
وعَرفَ بَينَ عَيْني والسّهَادِ
فَهَلْ عُقَبُ الزّمانِ يَعُدْنَ فينا،
بِيَوْمٍ مِن لِقَائِكِ مُسْتَفَادِ
هَنيئاً للوُشاةِ غُلُوُّ شَوْقي،
وأنّي حاضِرٌ، وَهَوَايَ بَادِ
وَكَانَ شِفَاءُ مَا بِي في مَحَلٍّ
نُرَدُّ إلَيْهِ، أوْ زَمَنٍ مُعَادِ
فَلاَ زَالَتْ غَوَادِي المُزْنِ تَهمي،
خِلالَ مَنَازِلِ الظّغْنِ الغَوَادي
نَأيْنَ بحَاجَةٍ، وَجَذَبْنَ قَلْباً،
تَأبّى ثمّ أصْحَبَ في القِيَادِ
وَمَا نَادَيْتِني للشّوْقِ، إلاّ
عَجِلْتُ بهِ، فَلَبّيتُ المُنادي
خَطِيئّةُ لَيْلَةٍ تَمْضي، وَلَمّا
يُؤرّقْني خَيَالٌ مِنْ سُعَادِ
وَهَجْرُ القُرْبِ مِنها كانَ أشْهَى
إلى المُشْتَاقِ مِنْ وَصْلِ البِعَادِ
سَتَلْحَقُني بحَاجاَتي المَطَايَا،
وَتُغنيني البُحُورُ عَنِ الثِّمَادِ
وأُكْبرُ أنْ أشَبِّهَ جُودَ فَتْحٍ
بصَوْبِ غَمَامَةٍ، أوْ سَيْلِ وَادِ
كَرِيمٌ لاَ يَزَالُ لَهُ عَطَاءٌ،
يُغَيّرُ سُنّةَ السَّنَةِ الجَمَادِ
وَلا إسْرَافَ غَيْرُ الجُودِ فيهِ،
وَسَائِرُهُ لِهَدْيٍ واقْتِصَادِ
رَبِيبُ خَلاَئِفٍ لمْ يَألُ مَيْلاً
إلى التّوْفِيقِ مِنهُمْ، والسّدادِ
إذا الأهْوَاءُ شَيّعَهَا ضَلالٌ،
أبَى إلاّ التّعَصّبَ للسّوَادِ
شَديدُ عَداوَةٍ، وَقَديمُ ضِغْنٍ،
لأهْلِ المَيْلِ عَنْهُ، والعِنَادِ
تَعُدُّ بِهِ بَنُو العَبّاسِ ذُخْراً
ليَوْمِ الرّأيِ، أوْ يَوْمِ الجِلادِ
لَهُمْ مِنْهُ مُكَاتَفَةٌ بتَقْوَى،
وَسَطْوٌ يَخْتَلي قَصَرَ الأعَادِي
وَنُصْحٌ لمْ تَجِدْهُ عَبْدُ شَمْسٍ
لَدَى الحَجّاجِ، قَبْلُ، وَلا زِيَادِ
مَليءٌ، إنْ يُقِلّ السّيْفَ حَتّى
يَنُوس، إذا تَمَطّى في النّجادِ
مَهيبٌ، يُعْظِمُ العُظَمَاءُ مِنْهُ
جَلالَةَ أرْوَعٍ، وَارِي الزّنادِ
يُؤدّونَ التّحِيّةَ مِنْ بَعِيدٍ،
إلى قَمَرٍ، مِنَ الإيوَانِ، بَادِ
قِيَامٌ في المَرَاتِبِ، أوْ قُعُودٌ،
سُكُونٌ مِن أنَاةٍ واتّئَادِ
فَلَيْسَ اللّحْظُ بالمَكْرُوهِ شَزْراً
إلَيْهِ، ولا الحَديثُ بِمُسْتَعَادِ
كَفَاني نَائِبَاتِ الدّهْرِ أنّي
على الفَتْحِ بنِ خَاقَانَ اعْتِمادِي
وَصَلْتُ بهِ عُرَى الآمَالِ إنّي
أُحِبُّ شَمَائِلَ الفَهِمِ الجَوَادِ
جَفَوْتُ الشّامَ مُرْتَبَعي وأُنْسِي،
وَعَلْوَةَ خِلّتي، وَهوَى فُؤَادي
وَمِثْلُ نَداكَ أذْهَلَني حَبيبي،
وأكْسَبَنِي سُلُوّاً عَن بِلادي
وَكَمْ لَكَ مِنْ يَدٍ بَيضَاءَ عندي
لها فَضْلٌ كَفَضْلِكَ والأيادي
وَمِنْ نَعْمَاءَ يَحْسِدُني عَلَيها
أداني أُسْرَتي، وَذَوُو وَدادي
لَقِيتُ بَهَا المُصَافي، كالمُلاحي،
وألْفَيتُ المُوَالي، كالمُعَادِي
وَلي هَمّانِ: من ظَعْنٍ وَلَبْثٍ،
وكُلٌّ قَد أخَذْتُ لَهُ عَتَادِي
فإنْ أوطُنْ فقَد وَطّدتَ رُكني،
وإنْ أرْحَلْ فقَد وفرْتَ زَادِي
ا
27-08-2012 | 01:33 AM
أيا مظهر الهجران والمضمر الحبا
أيا مظهر الهجران والمضمر الحبا
ستزداد حبا أن أتيتهم غبا
لنا جارة بالمصر تضحي كأنها
مجاورة أفناء جيحان والدربا
تراها عيون شائنات وتتقي
عليها عيون هن يصدقنها الحبا
أذاقتك طعم الوصل ثم تنمرت
عليك بوجه لم يكن يعرف القطبا
وقد وثقت بالوصل منك فأصبحت
تزيدك بعدا كلما زدتها قربا
فلو أن ما أبكي لبلوى وراءها
رجاء لروح لم أفض عبرتي سكبا
ولكنما ابكي لجهد مبرح
مداه إذا قصرت أن أشكر الربا
ولو ذقت ما ألقى، ولو مسك الهوى
لسرك أن أهدى ولم تربي كربا
تحرزت بالهجران حصنا من الهوى
ألا كان ذا من قبل أن تمرض القلبا
أيا مظهر الهجران والمضمر الحبا
ستزداد حبا أن أتيتهم غبا
لنا جارة بالمصر تضحي كأنها
مجاورة أفناء جيحان والدربا
تراها عيون شائنات وتتقي
عليها عيون هن يصدقنها الحبا
أذاقتك طعم الوصل ثم تنمرت
عليك بوجه لم يكن يعرف القطبا
وقد وثقت بالوصل منك فأصبحت
تزيدك بعدا كلما زدتها قربا
فلو أن ما أبكي لبلوى وراءها
رجاء لروح لم أفض عبرتي سكبا
ولكنما ابكي لجهد مبرح
مداه إذا قصرت أن أشكر الربا
ولو ذقت ما ألقى، ولو مسك الهوى
لسرك أن أهدى ولم تربي كربا
تحرزت بالهجران حصنا من الهوى
ألا كان ذا من قبل أن تمرض القلبا
ا
27-08-2012 | 01:34 AM
إنْ تَرْجُ طُولَ عُبَيدِالله لا تَخِبِ،
إنْ تَرْجُ طُولَ عُبَيدِالله لا تَخِبِ،
أوْ تَرْمِ في غَرَضٍ من سَيْبِه تُصِبِ
لمْ تَلْقَ مِثْلَ مَساعيهِ، التي اتّصَلَتْ
وَما تَقَيَّلَ مِنْهَا عَنْ أبٍ فأبِ
رَأيٌ صَليبٌ عَلى الأيّامِ، يَتْبَعُهُ
ظَرْفٌ متى يَعترِضْ في عَيشِنا يَطِبِ
ذاكَم أخٌ أفتَديهِ، إنْ يُحِسّ أسى،
بالنّفْسِ مِمّا تَوَقّاهُ، وَبالنّشَبِ
إذْ كانَ من فارِسٍ في بَيتِ سُؤدَدِها،
وَكنتَ من طَيِّئٍ في البَيتِ ذي الحَسبِ
فلَمْ يَضِرْنا تَنائي المَنْصِبَينِ، وَقَدْ
رُحْنا نَسيبَينِ في خُلْقٍ وَفي أدَبِ
إذا تَشاكَلَتِ الأخْلاقُ، وَاقترَبَتْ،
دَنَتْ مَسافَةُ بَينَ العُجْمِ وَالعَرَبِ
إسْلَمْ، وَلا زِلتَ في سِترٍ منَ النُّوَبِ،
وَعِشْ حَميداً على الأيّامِ وَالحُقُبِ
وَلْيَهْنِكَ البُرْءُ مِمّا كُنتَ تألَمُهُ،
فَالأجرُ في عُقْبِ ذاكَ الشّكوِ وَالوَصَبِ
أوْحَشتَ مُذْ غبتَ قَوْماً كنتَ أُنسَهُمُ
إذا شَهِدْتَهُمُ، فاشْهَدْ وَلا تَغِبِ
إلاّ تَكُنْ مَلِكاً تُثْنَى تَحِيّتُهُ،
فإنّكَ ابنُ مُلُوكٍ سَادَةٍ نُجُبِ
وَإنْ قَصَدْتَ ابتِغاءَ البُرْءِ من سَقَمٍ،
فقَدْ أرَقْتَ دماً يَشفي من الكَلَبِ
إنْ تَرْجُ طُولَ عُبَيدِالله لا تَخِبِ،
أوْ تَرْمِ في غَرَضٍ من سَيْبِه تُصِبِ
لمْ تَلْقَ مِثْلَ مَساعيهِ، التي اتّصَلَتْ
وَما تَقَيَّلَ مِنْهَا عَنْ أبٍ فأبِ
رَأيٌ صَليبٌ عَلى الأيّامِ، يَتْبَعُهُ
ظَرْفٌ متى يَعترِضْ في عَيشِنا يَطِبِ
ذاكَم أخٌ أفتَديهِ، إنْ يُحِسّ أسى،
بالنّفْسِ مِمّا تَوَقّاهُ، وَبالنّشَبِ
إذْ كانَ من فارِسٍ في بَيتِ سُؤدَدِها،
وَكنتَ من طَيِّئٍ في البَيتِ ذي الحَسبِ
فلَمْ يَضِرْنا تَنائي المَنْصِبَينِ، وَقَدْ
رُحْنا نَسيبَينِ في خُلْقٍ وَفي أدَبِ
إذا تَشاكَلَتِ الأخْلاقُ، وَاقترَبَتْ،
دَنَتْ مَسافَةُ بَينَ العُجْمِ وَالعَرَبِ
إسْلَمْ، وَلا زِلتَ في سِترٍ منَ النُّوَبِ،
وَعِشْ حَميداً على الأيّامِ وَالحُقُبِ
وَلْيَهْنِكَ البُرْءُ مِمّا كُنتَ تألَمُهُ،
فَالأجرُ في عُقْبِ ذاكَ الشّكوِ وَالوَصَبِ
أوْحَشتَ مُذْ غبتَ قَوْماً كنتَ أُنسَهُمُ
إذا شَهِدْتَهُمُ، فاشْهَدْ وَلا تَغِبِ
إلاّ تَكُنْ مَلِكاً تُثْنَى تَحِيّتُهُ،
فإنّكَ ابنُ مُلُوكٍ سَادَةٍ نُجُبِ
وَإنْ قَصَدْتَ ابتِغاءَ البُرْءِ من سَقَمٍ،
فقَدْ أرَقْتَ دماً يَشفي من الكَلَبِ
ا
27-08-2012 | 01:35 AM
يا سَعيدٌ، وَالأمْرُ فيكَ عَجيبُ
يا سَعيدٌ، وَالأمْرُ فيكَ عَجيبُ،
أينَ ذاكَ التّأهيلُ وَالتّرْحيبُ
نَضَبَتْ بَيْنَنَا البَشَاشَةُ وَالوِدُّ
وَغَارَا كَمَا يَغُورُ القَليبُ
زُرْتَ رِفْهاً فأخلَقَ الوَصْلُ بالوَصْ
لِ كمَا يُخلِقُ الرّداءُ القَشيبُ
لا تَغُرّنّكَ جَوْلَةُ الدّهْرِ إنّ ال
دّهرَ، إنْ كانَ مُذنِباً، سيَتوبُ
وَتَعَجّبْ مِنْ غَيرِ مَا أنَا فيهِ،
فكَذا كانَ مُسْلِمٌ وَحَبيبُ
حَفِظَ الله أحْمَدَ بنَ مَنيعٍ،
ما سرَى كوْكَبٌ، وَهَبّتْ جَنوبُ
كانَ خِلَّ الأديبِ حَقّاً وَهَلْ يَع
رِفُ حَقَّ الأديبِ إلاّ الأديبُ
لبق قُلْقُلٌ، لَهُ خُلُقٌ عَذْ بٌ،
وَوَجهٌ طَلقٌ، وَصَدْرٌ رَحيبُ
مَا نَصِيِيونُ لي بِدارٍ، وَمَا لي
بنَصِيبِينَ غَيرُ عِرْضِي نَصِيبُ
فَتَجَمّلْ لَنَا قَليلاً كَمَا كُنْ
تَ، فإنّ الرّحيلَ عَنْكَ قَرِيبُ
يا سَعيدٌ، وَالأمْرُ فيكَ عَجيبُ،
أينَ ذاكَ التّأهيلُ وَالتّرْحيبُ
نَضَبَتْ بَيْنَنَا البَشَاشَةُ وَالوِدُّ
وَغَارَا كَمَا يَغُورُ القَليبُ
زُرْتَ رِفْهاً فأخلَقَ الوَصْلُ بالوَصْ
لِ كمَا يُخلِقُ الرّداءُ القَشيبُ
لا تَغُرّنّكَ جَوْلَةُ الدّهْرِ إنّ ال
دّهرَ، إنْ كانَ مُذنِباً، سيَتوبُ
وَتَعَجّبْ مِنْ غَيرِ مَا أنَا فيهِ،
فكَذا كانَ مُسْلِمٌ وَحَبيبُ
حَفِظَ الله أحْمَدَ بنَ مَنيعٍ،
ما سرَى كوْكَبٌ، وَهَبّتْ جَنوبُ
كانَ خِلَّ الأديبِ حَقّاً وَهَلْ يَع
رِفُ حَقَّ الأديبِ إلاّ الأديبُ
لبق قُلْقُلٌ، لَهُ خُلُقٌ عَذْ بٌ،
وَوَجهٌ طَلقٌ، وَصَدْرٌ رَحيبُ
مَا نَصِيِيونُ لي بِدارٍ، وَمَا لي
بنَصِيبِينَ غَيرُ عِرْضِي نَصِيبُ
فَتَجَمّلْ لَنَا قَليلاً كَمَا كُنْ
تَ، فإنّ الرّحيلَ عَنْكَ قَرِيبُ
ا
27-08-2012 | 01:38 AM
مُعَادٌ مِنَ الأيّامِ تَعْذِيبُنَا بِهَا
مُعَادٌ مِنَ الأيّامِ تَعْذِيبُنَا بِهَا،
وإبْعَادُها بالإلْفِ بَعْدَ اقتِرَابِهَا
وَمَا تُملأُ الآمَاقُ مِن فَيْضِ عَبرَةٍ،
وَلَيْسَ الهَوَى البادي لفَيضِ انسِكَابِهَا
غَوَى رأيُ نَفْسٍ لا تَرَى أنّ وَجدَها
بتِلْكَ الغَوَاني شُقّةٌ مِنْ عَذابِهَا
وَحَظُّكَ مِنْ لَيْلَى، وَلاَ حظَّ عندَهَا،
سوَى صَدّها من غادَةٍ، واجْتِنَابِهَا
يُفاوِتُ مِنْ تأليفِ شَعبي وَشَعْبِهَا
تَنَاهَي شَبَابي، وابتِدَاءُ شَبَابِهَا
عَسَى بِكَ أنْ تَدنو منَ الوَصْلِ،
بعدما تَبَاعَدْتَ مِنْ أسبابِه، وعَسَى بها
هَيَ الشّمسُ إلاّ أنّ شَمساً تَكَشّفَتْ
لمُبْصِرِها، أوْ أنّهَا في ثِيَابِهَا
متى تَستَزِدْ فَضْلاً منَ العُمْرِ تعترِفْ
بسَجلَيْكَ من شَهْدِ الخُطوبِ وَصَابِهَا
تَشُذُ بِنَا الدُّنْيَا بأخْفَضِ سَعْيِها،
وَغُولُ الأفاعي بَلّةٌ مِنْ لُعَابِهَا
يُسَرُّ بعُمْرانِ الدّيَارِ مُضَلَّلٌ،
وَعُمْرَانُهَا مُسْتَأنَفٌ من خَرَابِهَا
وَلَمْ أرْتَضِ الدّنْيَا، أوَانَ مَجيئِها،
فكَيفَ ارْتِضَائِيهَا أوَانَ ذَهَابِهَا
أقُولُ لمَكذوبٍ عَنِ الدّهرِ زَاغَ عَن
تَخَيُّرِ آرَاءِ الحِجَا، وانتِخابِهَا
سَيُرْديكَ أوْ يُتويكَ أنّكَ مُخلَسٌ
إلى شُقّةٍ يُبليكَ بُعدُ مَآبِهَا
وَهَلْ أنتَ في مَرْسُومَةٍ طَالَ أخذُها
منَ الأرضِ، إلاّ حَفْنَةٌ مِنْ تُرَابِهَا
يُدِلُّ بمِصْرٍ، والحَوَادِثُ تَهْتَدي
لمِصْرٍ، إذا ما نَقّبَتْ عَنْ جَنَابِهَا
وَمَا أنْتَ فيها بالوَليدِ بنِ مُصْعَبٍ،
زَمَانَ يُعَنّيهِ ارتِيَاضُ صِعَابِهَا
وَلاَ بِسِنَانِ بنِ المُشَلِّلِ، عِنْدَما
بَنَى هَرَمَيْهَا مِنْ حِجَارَةِ لابِهَا
مُلُوكٌ تَوَلّى صَاعِدٌ إرْثَ فَخْرِها،
وَشَارَكَهَا في مُعْلِياتِ انتِسَابِهَا
رَعَى مَجْدَها عِن أنْ يَضِيعَ سَوَامُهُ،
وَحِفْظُ عُلا المَاضِينَ مِثلُ اكْتِسَابِهَا
أكانَتْ لأيْدي المُخْلَدِيّينَ شِرْكَةٌ
مَعَ الغَادِيَاتِ، في مَخيلّ سَحَابِهَا
تَزِلُّ العَطَايَا عَنْ تَعَلّي أكُفّهِمْ،
زَليلَ السّيُولِ عَن تَعَلّي شِعَابِهَا
إذا السَّنَةُ الشّهباءُ أكْدَتْ تَعَاوَرُوا
سُيُوفَ القِرَى فيهِنّ شِبعُ سِغَابِهَا
يَمُدُّونَ أنْفَاسَ الظّلالِ عَلَيْهِمِ
بأبْنِيَةٍ تَعْلُو سُمُوكُ قِبَابِهَا
فَكَمْ فَرّجُوا مِنْ كُرْبَةٍ، وَتَغَوّلَتْ
مَشاهِدُهُمْ مِنْ طَخْيَةٍ وَضَبَابِها
بمَلْمُومَةٍ، تحتَ العَجاجِ، مُضِيئَةٍ،
تَحُوزُ الأعادي خَطفَةٌ مِنْ عُقابِها
وأبْطالِ هَيْجٍ، في اصْفِرَارِ بُنُودِهَا
ضُرُوبُ المَنَايَا وابيِضَاضِ حِرَابِهَا
تُرَشّحُهَا نَجْرَانُ في كُلّ مأزِقٍ،
كمَا رَشّحَتْ خَفّانُ آسَادَ غَابِهَا
أرَى الكُفْرَ والإنْعَامَ قَد مَثّلا لَنَا
إبَاقَ رِجَالٍ، رِقُّه في رِقَابِهَا
فكم آمل قد عض كفا ندامة
على العكس من آماله وانقلابها
فأما قنعتم بالأباطيل فاربعوا
على صرها اوحادكم واختلابها
إذا الله أعْطَاهُ اعْتِلاَءَةَ قُدْرَةٍ،
بكَتْ شَجوَهَا أوْ عُزّيَتْ عن مُصَابِهَا
إذا مَذْحِجٌ أجرَتْ إلى نَهجِ سُؤدَدٍ،
فَهَمُّكَ مِن دأبِ المَساعي وَدابِهَا
كَنَيْنَا وأمّرْنا، وَغُنْمُ يَدَيْكَ في
تَرَادُفِ أيّامِ العُلا، واعتِقَابِهَا
وَمَا زَالَتِ الأذْوَاءُ فينَا، وَكَوْنُهَا
لِحَيٍّ سِوَانَا مِنْ أشَقّ اغْتِرَابِهَا
وَجَدْنَا المُعَلّى كالمُعَلّى، وَفَوْزُهُ
بغُنْمِ القِداحِ واحتِيَازِ رِغَابِهَا
وَفي جُودِهِ بالبَحرِ، والبَحرُ لوْ رَمَى
إلى سَاعَةٍ منْ جُودِهِ ما وَفَى بِهَا
عَقيدُ المَعالي، ما وَنَتْ في طِلاَبِهِ
لِتَعْلَقَهُ ولاّ وَنَى في طِلاَبِهَا
تَنَاهَى العِدى عَنهُ، وَرُبّتَ قَوْلَةٍ
أبَاهَا على البَادي حِذَارُ جَوَابِهَا
إذا طَمِعَ السّاعُونَ أنْ يَلْحَقُوا بهِ،
تَمَهَّلَ قابَ العَينِ، أوْ فَوْتَ قابِهَا
إذا ما تَرَاءَتْهُ العَشِيرَةُ طالِعاً
عَلَيْها، جَلَتْ طَلْمَاءَها بشِهَابِهَا
وإنْ أنْهَضَتْهُ كافِئاً في مُلِمّةٍ
من الدّهْرِ، سلّتْ سَيفَها من قِرَابِهَا
إذا اصْطَحَبَتْ آلاؤهُ غَطّتِ الرُّبَى،
وَحُسْنُ اللآلي زَائِدٌ في اصْطِحَابِهَا
وَمَا حَظَرَ المَعروفَ إيصَادُ ضِيقَةٍ
من الدّهرِ، إلاّ كُنتَ فاتحَ بابِهَا
أبَا صَالحٍ! لا زِلْتَ وَاليَ صَالِحٍ
منَ العَيْشِ، والأعداءُ تَشجى بما بِهَا
مُعَادٌ مِنَ الأيّامِ تَعْذِيبُنَا بِهَا،
وإبْعَادُها بالإلْفِ بَعْدَ اقتِرَابِهَا
وَمَا تُملأُ الآمَاقُ مِن فَيْضِ عَبرَةٍ،
وَلَيْسَ الهَوَى البادي لفَيضِ انسِكَابِهَا
غَوَى رأيُ نَفْسٍ لا تَرَى أنّ وَجدَها
بتِلْكَ الغَوَاني شُقّةٌ مِنْ عَذابِهَا
وَحَظُّكَ مِنْ لَيْلَى، وَلاَ حظَّ عندَهَا،
سوَى صَدّها من غادَةٍ، واجْتِنَابِهَا
يُفاوِتُ مِنْ تأليفِ شَعبي وَشَعْبِهَا
تَنَاهَي شَبَابي، وابتِدَاءُ شَبَابِهَا
عَسَى بِكَ أنْ تَدنو منَ الوَصْلِ،
بعدما تَبَاعَدْتَ مِنْ أسبابِه، وعَسَى بها
هَيَ الشّمسُ إلاّ أنّ شَمساً تَكَشّفَتْ
لمُبْصِرِها، أوْ أنّهَا في ثِيَابِهَا
متى تَستَزِدْ فَضْلاً منَ العُمْرِ تعترِفْ
بسَجلَيْكَ من شَهْدِ الخُطوبِ وَصَابِهَا
تَشُذُ بِنَا الدُّنْيَا بأخْفَضِ سَعْيِها،
وَغُولُ الأفاعي بَلّةٌ مِنْ لُعَابِهَا
يُسَرُّ بعُمْرانِ الدّيَارِ مُضَلَّلٌ،
وَعُمْرَانُهَا مُسْتَأنَفٌ من خَرَابِهَا
وَلَمْ أرْتَضِ الدّنْيَا، أوَانَ مَجيئِها،
فكَيفَ ارْتِضَائِيهَا أوَانَ ذَهَابِهَا
أقُولُ لمَكذوبٍ عَنِ الدّهرِ زَاغَ عَن
تَخَيُّرِ آرَاءِ الحِجَا، وانتِخابِهَا
سَيُرْديكَ أوْ يُتويكَ أنّكَ مُخلَسٌ
إلى شُقّةٍ يُبليكَ بُعدُ مَآبِهَا
وَهَلْ أنتَ في مَرْسُومَةٍ طَالَ أخذُها
منَ الأرضِ، إلاّ حَفْنَةٌ مِنْ تُرَابِهَا
يُدِلُّ بمِصْرٍ، والحَوَادِثُ تَهْتَدي
لمِصْرٍ، إذا ما نَقّبَتْ عَنْ جَنَابِهَا
وَمَا أنْتَ فيها بالوَليدِ بنِ مُصْعَبٍ،
زَمَانَ يُعَنّيهِ ارتِيَاضُ صِعَابِهَا
وَلاَ بِسِنَانِ بنِ المُشَلِّلِ، عِنْدَما
بَنَى هَرَمَيْهَا مِنْ حِجَارَةِ لابِهَا
مُلُوكٌ تَوَلّى صَاعِدٌ إرْثَ فَخْرِها،
وَشَارَكَهَا في مُعْلِياتِ انتِسَابِهَا
رَعَى مَجْدَها عِن أنْ يَضِيعَ سَوَامُهُ،
وَحِفْظُ عُلا المَاضِينَ مِثلُ اكْتِسَابِهَا
أكانَتْ لأيْدي المُخْلَدِيّينَ شِرْكَةٌ
مَعَ الغَادِيَاتِ، في مَخيلّ سَحَابِهَا
تَزِلُّ العَطَايَا عَنْ تَعَلّي أكُفّهِمْ،
زَليلَ السّيُولِ عَن تَعَلّي شِعَابِهَا
إذا السَّنَةُ الشّهباءُ أكْدَتْ تَعَاوَرُوا
سُيُوفَ القِرَى فيهِنّ شِبعُ سِغَابِهَا
يَمُدُّونَ أنْفَاسَ الظّلالِ عَلَيْهِمِ
بأبْنِيَةٍ تَعْلُو سُمُوكُ قِبَابِهَا
فَكَمْ فَرّجُوا مِنْ كُرْبَةٍ، وَتَغَوّلَتْ
مَشاهِدُهُمْ مِنْ طَخْيَةٍ وَضَبَابِها
بمَلْمُومَةٍ، تحتَ العَجاجِ، مُضِيئَةٍ،
تَحُوزُ الأعادي خَطفَةٌ مِنْ عُقابِها
وأبْطالِ هَيْجٍ، في اصْفِرَارِ بُنُودِهَا
ضُرُوبُ المَنَايَا وابيِضَاضِ حِرَابِهَا
تُرَشّحُهَا نَجْرَانُ في كُلّ مأزِقٍ،
كمَا رَشّحَتْ خَفّانُ آسَادَ غَابِهَا
أرَى الكُفْرَ والإنْعَامَ قَد مَثّلا لَنَا
إبَاقَ رِجَالٍ، رِقُّه في رِقَابِهَا
فكم آمل قد عض كفا ندامة
على العكس من آماله وانقلابها
فأما قنعتم بالأباطيل فاربعوا
على صرها اوحادكم واختلابها
إذا الله أعْطَاهُ اعْتِلاَءَةَ قُدْرَةٍ،
بكَتْ شَجوَهَا أوْ عُزّيَتْ عن مُصَابِهَا
إذا مَذْحِجٌ أجرَتْ إلى نَهجِ سُؤدَدٍ،
فَهَمُّكَ مِن دأبِ المَساعي وَدابِهَا
كَنَيْنَا وأمّرْنا، وَغُنْمُ يَدَيْكَ في
تَرَادُفِ أيّامِ العُلا، واعتِقَابِهَا
وَمَا زَالَتِ الأذْوَاءُ فينَا، وَكَوْنُهَا
لِحَيٍّ سِوَانَا مِنْ أشَقّ اغْتِرَابِهَا
وَجَدْنَا المُعَلّى كالمُعَلّى، وَفَوْزُهُ
بغُنْمِ القِداحِ واحتِيَازِ رِغَابِهَا
وَفي جُودِهِ بالبَحرِ، والبَحرُ لوْ رَمَى
إلى سَاعَةٍ منْ جُودِهِ ما وَفَى بِهَا
عَقيدُ المَعالي، ما وَنَتْ في طِلاَبِهِ
لِتَعْلَقَهُ ولاّ وَنَى في طِلاَبِهَا
تَنَاهَى العِدى عَنهُ، وَرُبّتَ قَوْلَةٍ
أبَاهَا على البَادي حِذَارُ جَوَابِهَا
إذا طَمِعَ السّاعُونَ أنْ يَلْحَقُوا بهِ،
تَمَهَّلَ قابَ العَينِ، أوْ فَوْتَ قابِهَا
إذا ما تَرَاءَتْهُ العَشِيرَةُ طالِعاً
عَلَيْها، جَلَتْ طَلْمَاءَها بشِهَابِهَا
وإنْ أنْهَضَتْهُ كافِئاً في مُلِمّةٍ
من الدّهْرِ، سلّتْ سَيفَها من قِرَابِهَا
إذا اصْطَحَبَتْ آلاؤهُ غَطّتِ الرُّبَى،
وَحُسْنُ اللآلي زَائِدٌ في اصْطِحَابِهَا
وَمَا حَظَرَ المَعروفَ إيصَادُ ضِيقَةٍ
من الدّهرِ، إلاّ كُنتَ فاتحَ بابِهَا
أبَا صَالحٍ! لا زِلْتَ وَاليَ صَالِحٍ
منَ العَيْشِ، والأعداءُ تَشجى بما بِهَا
ا
27-08-2012 | 01:47 AM
أشكُو إلى الله ثلاثاً وَهُنّ
أشكُو إلى الله ثلاثاً وَهُنّ
الجُوعُ والغُرْبَةُ والعُزْبَهْ
وَنَحْنُ أضْيافُ أبي خالد
نَهِيمُ بَينَ القَصْرِ والرّحْبَهْ
لا يُنْفِذُ القُوتَ إلى غَيْرِهِ،
كَأنّمَا نُضْمَرُ للحَلْبَهْ
أشكُو إلى الله ثلاثاً وَهُنّ
الجُوعُ والغُرْبَةُ والعُزْبَهْ
وَنَحْنُ أضْيافُ أبي خالد
نَهِيمُ بَينَ القَصْرِ والرّحْبَهْ
لا يُنْفِذُ القُوتَ إلى غَيْرِهِ،
كَأنّمَا نُضْمَرُ للحَلْبَهْ