البحتري

الوفا راس مالي 10-08-2012 803 رد 72,612 مشاهدة
ا
ما قام لكي لعجل حين زاحفها


ما قام لكي لعجل حين زاحفها
ولم تقم ما درايا بعد للكرج
لو أنكم كنتم للشلمغان إذن
ثبتم في مضيق المأزق اللحج
لما غدا بكر بكر في قساطله
غدا بنو حسن فيها بني سمج
هيهات غالكم لؤم انتسابكم
عن أن تروا صبراً في ذلك الرهج
وقد توهم أو أخطا منجمكم
بين الدقائق لما اجتاز والدرج
والخزي في شهوات منكم ارتفعت
عن كشج كل لطيف كشحه غنج
ليس الرجال بأحباب الرجال فلا
تغالطوا الناس في وحش ولا فرج
ا
ليت! تلهفت عليه وما


ليت! تلهفت عليه وما
يغني علي اليوم من ليت؟
إن أبا الفضل على سروه
لم يزعموه طيب البيت
ا
إذا كنت قوت النفس ثم هجرتها


إذا كنت قوت النفس ثم هجرتها
فكم تلبث النفس التي أنت قوتها
أغرك أني قد تصبرت جاهداً
وفي النفس مني منك ما سيميتها
سأصبر صبر الضب في الماء أو كما
يعيش بديموم الصريمة حوتها
ا
سأرحل عنك معتصماً بيأس


سأرحل عنك معتصماً بيأس
وأقنع بالذي لي فيه قوت
وآمل دولة الأيام حتى
تجيء بما أؤمل أو أموت
ا
وقالوا : تجنبها تنفق فاجتنبتها


وقالوا : تجنبها تنفق فاجتنبتها
زماناً، فما أسلى فؤادي التجنب
وقالوا، تقرب يخلق الحب أو تجد
علالة قلب، فاختلاني التقرب
ا
ومجر على الأوتار صوتاً يجاوبه


ومجر على الأوتار صوتاً يجاوبه
معقربة أصداغه وذوائبه
إذا ريحته الراح لاح بعارض
ينير إذا ما الليل غابت كواكبه
أدرها فهذا الروض يحيي نسيمه
وهذا أمين الله تغني مواهبه
وأصبحت الدنيا تنير بزهرة
كساها أمير المؤمنين وكاتبه
ا
للنَّاسِ بَدْرانِ لا يَخْفَى طُلُوعُهُمَا


للنَّاسِ بَدْرانِ لا يَخْفَى طُلُوعُهُمَا
بدْرُ السَّماءِ،وبَدْرُ الأَرْضِ إِسْحَاقُ
أَغَرُّ تُفْتَحُ أَبوَابُ النَّوَالِ بِهِ
وللمَنَايا به فَتْحٌ وإِغلاَقُ
كِلْتَا يَدَيْكَ يَمِينٌ لا شِماَل لَهَا
وفي يَمِينِكَ آجَالٌ وأَرْزَاقُ
ا
أي حسن للبدر غطى تلاليـه



أي حسن للبدر غطى تلالي
ه سحاب إذا علاه سحابه
فتح باب العلاء صعب على من
دون وقد الثناء أغلق بابه
ليس من دوني الحجاب على المر
ء، ولكن دون المعالي حجابه
ا
إنْ رَقّ لِي قَلْبُكِ مِمّا أُلاقْ


إنْ رَقّ لِي قَلْبُكِ مِمّا أُلاقْ
مِنْ فَرْطِ تَعذِيبٍ، وفرْطَِ اشتياقْ
وَجُدْتِ بالوَصْلِ عَلى مُغْرَمٍ،
فَزَوّديني مِنْكِ قَبْلَ انْطِلاَقْ
إنْ أنتِ وَدّعْتِ بِتَقْبِيلَةٍ،
كانَتْ يَداً مَشكُورَةً للفِرَاقْ
أُحاذِرُ البَينَ مِنَ أجْلِ النّوَى،
طَوْراً، وأهوَاهُ مِنْ أجلِ العِناقْ
قَدْ جَعَلَ الله إلى جَعْفَرٍ
حِيَاطَةَ الدّينِ، وَقَمْعَ النّفاقْ
طاعَتُهُ فَرْضٌ، وَعِصْيَانُهُ
من أعظَمِ الكُفْرِ، وأعلى الشّقاق
مَنْ لَمْ يُبِحْكَ النّصْحَ مِنْ قَلْبِهِ،
فَمَا لَهُ في دِينِهِ مِنْ خَلاقْ
فاسْلَمْ لَنَا يَسْلَمْ لَنَا عِزُّنَا،
وابْقَ، فإنّ الخَيرَما عشتَ باقْ
إنّ دِمَشْقاً أصْبَحَتْ جَنّةً،
مُخضَرّةَ الرّوْضِ، عَذاةَ البِرَاقْ
هَوَاؤها الفَضْفَاضُ غَضُّ الندى،
وَمَاؤُها السَّلسالُ عَذْبُ المَذاق
والدهرُ طَلقٌ بينَ أَفْيَائِها
والعَيْشُ فيها ذو حَوَاشٍ رِقَاقْ
ناظِرَةٌ نَحْوَكَ مُشْتَاقَةٌ
مِنكَ إلى القُرْبِ، وَوَشْكِ التّلاقْ
وَكَيْفَ لا تُؤثِرُها بالهَوَى،
وَصَيْفُها مِثْلُ شِتَاءِ العِرَاقْ
ا
هُبِلَ الوَاشِي بهَا، أنّى أفَكْ


هُبِلَ الوَاشِي بهَا، أنّى أفَكْ،
لَجّ في قَوْمٍ عَلَيْها، وَمَحَكْ
وَقَدِيماً لَمْ أزَلْ في حُبّهَا

شارِدَ السّمعِ عنِ القوْلِ الأرَكّ
كُلُّ عَانٍ يَتَرَجّى فَكَّهُ،

وَلِذاتِ الخَالِ عَانٍ ما يُفَكّ
وَجَدَتْ غِرّةَ قَلْبٍ شَفَّهُ،

سَقَمُ الحُبّ، وَجسْمٍ قد نُهِكْ
حَسْبُ لَيلى أنّني لمْ أنْفَكِكْ

من أسًى يُشجي، إذا الخالِي ضَحكْ
خَيّمَتْ في نَهْرِ عيسَى فغَدَا

نَهرُ عيسَى، وَبهِ القلبُ سَدِكْ
يا أخا الشّامِ امضِ مَكلُوءاً، فَما

جانبي منكَ، وَلا ضِلعي مَعَكْ
شَغَلَتْ بَغدادُ شَوْقي عَن قُرًى

عندَ مَيْشَاء، وَعَرْضٍ وَأُرُكْ
مَنْزِلٌ لي بالعِرَاقِ اخْتَرْتُهُ،

لمْ يَشُبْ حُرَّ يَقيني فيهِ شَكّ
وَإذا دِجلَةُ مَدّتْ شَأوَها، '

وَجَرتْ جَرْيَ اللّجَينِ المُنسَبِكْ
عارَضَتْ رَبْعي بفَيْضٍ مُزْبِدٍ،

بَينَ أموَاجٍ تَسامَى، وَحُبُكْ
يَتَكَفّا النّخْلُ، في حافاتِها،

بالقَمارِيّ تُغَنّي، أوْ تَبِكْ
حُنِيَتْ تلكَ العَرَاجينُ عَلى

لؤلؤٍ غضٍّ وَخُوصٍ كالشّرَكْ
وَلِيَتْني مِنْ سُلَيْمانٍ بِهِ

نِعْمَةٌ مِثْلُ السّحابِ المُدّرِكْ
وَأبُو العَبّاسِ لي جارٌ، فَقُلْ

في جِوَارِ البَحرِ وَفْقاً، وَالمَلِكْ
وَإلى عَبْدِ العَزِيزِ اتّجَهَتْ

رَغْبَتي تَسْلُكُ نَهْجاً مُشترِكْ
يَصْبِحَ الدّهْرَ عَلى جِيرَانِهِ،

ناصِلَ الأظفارِ مَضْمونَ الدّرَكْ
سَيّدٌ نَجْرُ المَعَالي نَجْرُهُ،

يَمْلِكُ الجُودُ عَلَيهِ ما مَلَكْ
وَيَمَانٍ، إنْ يُسَلْ لا يَعْتَلِلْ،

كاليَماني العَضْبِ إن هُزّ بتَكْ
لا يُعَنّي نَفْسَهُ مِنْ أسَفٍ،

إثْرَ حَظٍّ فاتَ، أوْ وَفْرٍ هَلَكْ
بَرَزَتْ أَنْعُمُهُ في عَدَدٍ

دُفَعَ اٌلبَحِْرِ وأَدوَارَ اٌلفَلك
يَرْقُبُ اٌلأَعْدَاءَ مِنْ رَوْعاتِها

بَغَتَاتُ اٌلخيْلِ يَحمْلْنَ الشَّكَكْ
حَطَّ في طَلْحَةَ أَو في مصعَبٍ

لاَ يُبَالي أَيَّ أُسْلبٍ سَلَكْ
خَيْرُهُم جَدًّا وَعَمًّا وأَباً

مُحْتِدٌ زَاكٍ وَغَيْضٌ مُشْتَبِكْ
يا أبَا العَبّاسِ لَنْ يَقْطَعَ بي

أمَلي فيكَ، وَلا ظَنّيَ بِكْ
حاجَةٌ ما عَرَضَتْ عائِرَةٌ،

أخَذَ التّخفيفُ منها، أوْ تَرَكْ
ا
لا أرى بالعقيق رسما يجيب


لا أرى بالعقيق رسما يجيب
أسكنت آية الصبا والجنوب
واقف يسأل الديار، وعذل
في سؤال الديار أو تأنيب
ولعمر الحبيب إن اقترابا
منه لو تستطيعه لقريب
طرقت، والطروق، من حيث أمست
في بلاد أمسيت فيها، عجيب
نية غربة، وشوق مقيم
وادع في حجاله محجوب
بت ليل التمام أسهر بالوص
ل بطيف الخيال وهو كذوب
وأرانا على الوصال، وللهج
ر علينا سرادق مضروب
وأخ رابني فأضربت عنه،
أي إخوانك الذي لا يريب
ورأيت الصديق يختان في الود،
كما اختان في الصفاء الحبيب
حفظ الله جعفراً حيث تعرو
من صديق ملمة أو تنوب
ما أبالي إذا أخذت بحبل
منه ما أجمعت علي الخطوب
أريحي يشيد نائله البش
ر إذا ما نعى النوال القطوب
في محل من فارس ما يصاب ال
كل فيه، ولا يحس الغريب
دوحة من فروعها انشعب المج
د، وفي ظلها تلاقى الشعوب
نجباء، ولم يكن يلد المر
ء نجيباً ما لم يلده نجيب
قدمتهم على ذوي منتاهم
كرم يبهر النجوم وطيب
مجد لا يزال منهم صريخ
كسروي إلى المعالي يصوب
حيث ألفيتهم فثم جناب
ممرع حوله فناء رحيب
وإذا غبت عنهم أبرح الوج
د، وأربي ضرامه المشبوب
بأبي أنت، لا تسلني بحال
في دخيل الأحشاء منها وجيب
أنا بالشام موطني غير أني
بعد عهد العراق فيها غريب
نبوات من الصديق يروع
ن جنابي كما يروع المشيب
واجتهاد من العدو ودهري
طالب في السلاح أو مطلوب
لا أزور الشآم غلا رقيب
لي على الخل أو علي رقيب
يصدئ الدرع بردتي، وبستا
ني وراحي ذو الميعة اليعوب
حيث لا يصطفى المليح من القو
م لأنس، ولا يراد الأديب
قد أتتنا الأنباء عنك وعن من
بج حين المحل فيها جديب
جئتها والسحاب فيها مغذ
فأريت السحاب كيف يصوب
وتغولت جانب الليل في سر
ك، والليل فاحم غربيب
ومن الحد في لقائك والحر
مان بعدي عنها وأنت قريب
وعناد من حادث الدهر أن يح
ضر أرضي مخيماً وأغيب
مع شوق إليك تقدح في القل
ب عقابيل بثه وندوب
وتمن لأن أراك وأن يه
لك إذ ذاك من بلادي الرغيب
فتراني يكون لي فيك حظ
من دنو أحيا به، ونصيب
هو عهد من الليالي حميد
إن تهيا ونائل موهوب
ي ابن عبد الغفار سرت مسيراً
أشرفت رغبة إليه القلوب
إن دنا معبد أو انقاد آب
بتأتيك أو أجاب مجيب
أو جرى في الذي تضمنت نجح
فهو ظني بك الذي لا يخيب
ا
بعَيْنَيْكَ ضَوْءُ الأُقْحُوَانِ المُفَلَّجِ


بعَيْنَيْكَ ضَوْءُ الأُقْحُوَانِ المُفَلَّجِ،
وَألحاظُ عَيْنيْ ساحر اللّحظِ، أدْعَجِ
شَجًى من هوى زَادَ الغَليلَ تَوَقّداً،
وَكانَ الهَوَى إلْباً على المُغرَمِ الشجي
يُهَيِّجُ لي طَيْفُ الخَيَالِ صَبَابَةً،
فَلِلّهِ! ما طَيفُ الخَيالِ المُهَيِّجِ
تأمّلْتُ أشخاصَ الخُطوبِ، فلم أُرَعْ
بأفظَعَ مِنْ فَقْدِ الأليف، وَأسمَجِ
وَما حَسَنٌ، وَهْوَ القَرِيبُ مَحَلّةً،
بِأقْرَبَ مِنْ وَفْرٍ مَنَالاً، وَزِبرِجِ
أيَظلِمُني المُسْتَضْعِفُونَ، وَقد رَأوْا
تجَهّمَ ظَلاْمٍ، متى يَكوِ يُنضِجِ
أرُومُ انتِصَاراً ثُمّ يَثْني عَزِيمَتي
تُقَايَ الذي يَعْتَاقُني، وَتَحَرُّجي
هُما حَجَزَا شَغْبي، وَكَفّا شكيمتي،
فلَمْ أتَوَعّرْ في وشيعةِ مَنهَجي
وَلمْ أسرِ في أعرَاضِ قَوْمٍ أعِزّةٍ،
سُرَى النّارِ شُبّتْ في ألاءٍ وَعَرْفَجِ
وَقد يُتّقَى فَتْكُ الحَليمِ، إذا رَأى
ضَرِيرَةَ مَدلولٍ على الفَتكِ، مُحرَجِ
تَهَضّمَني مَنْ لَوْ أشَاءُ اهْتِضَامَهُ،
لأدْرَكَهُ، تحتَ الخُمولِ، تَوَلُّجي،
وَمن عادَتي، وَالعَجزُ من غيرِ عادَتي،
متى لا أرُحْ عن حضرَةِ الذّلّ أُدلجِ
فلَوْلا الأميرُ ابنُ الأميرِ وَوَعْدُهُ،
لَقَلّ، عَلى أهْلِ العِرَاقِ، مُعَرَّجي
أخُو العَزْمِ لمْ تَصْدُرْ صريمةُ رَأيِهِ
بمُقتَضَبٍ مِن عاثرِ الرّأيِ، مُخدَجِ
وَعِندَ الأميرِ نَصرَةٌ، إنْ أُهِبْ بها،
أُضَلِّلْ أساطيرَ الخَؤونِ المُبَهرِجِ
عَتادي الذي آوِي إلَيْهِ، وَعُدّتي،
لِمَا أختَشِي من صَرْفِ دهرِي وَأرْتجي
سيُثلِجُ صَدرِي اليَأسُ، وَاليأسُ مَنهلٌ
متى تَغتَرِفْ منهُ الجَوَانحُ تَثْلَجِ
قَنِعْتُ عَلى كُرْهٍ، وَطأطأتُ ناظرِي
إلى رَنْقِ مَطرُوقٍ من العيشِ حَشرَجِ
وَلجلَجْتُ في قَوْلي، وَكنتُ متى أقُلْ
بمَسْمَعَةٍ في مَجْمَعٍ لا أُلَجلِجِ
يَظُنُّ العِدَى أنّي فَنِيتُ، وَإنّمَا
هيَ السّنُّ في بُرْدٍ منَ الشّيبِ مُنهَجِ
نَضَوْتُ الصّبَا نَضْوَ الرّداءِ، وَساءَني
مُضِيُّ أخي أُنْسٍ متى يَمضِ لايجي
فَمَنْ مُبْلِغٌ عَنّي الثَّمَاليَّ أنّهُ
مَكَانُ اشتِكَائي خَالِياً وَتَفَرُّجي
متى يأتِهِ الرُّكْبانُ يُوصِلْ زَعيمُهُمْ
رِسالَةَ مَطرُودٍ عَنِ اللّهوِ، مُزْعَجِ
أرَانَا وَقيذَيْ كَبْرَةٍ وَتَكَاوُسٍ،
على مُلتقى من مَطلَبِ الحاجِ أعوَجِ
بَعيدَينِ لا نُدْنَى لأُنْسٍ، فنَجتَبي
عَلَيهِ، وَلا نُدعَى لخَطبٍ، فنَنتجي
مضَى جَعفَرٌ وَالفَتْحُ بَينَ مُرَمَّلٍ،
وَبَينَ صَبيغٍ في الدّمَاءِ، مُضرَّجِ
أأطْلُبُ أنصَاراً على الدّهرِ، بَعدَما
ثَوَى منهُما في التُّرْبِ أوْسِي وَخزْرَجي
أُولَئِكَ ساداتي الذينَ بفضلهِمْ
حَلَبْتُ أفَاوِيقَ الرّبيعِ المُثَجَّجِ
مَضَوا أمَماً قَصْداً، وَخُلّفتُ بعدَهمْ
أُخاطِبُ بالتّأميرِ وَاليَ مَنْبِجِ
ا
لمْ يَبقَ، في تلكَ الرّسُومِ بمَنْعِجِ


لمْ يَبقَ، في تلكَ الرّسُومِ بمَنْعِجِ،
إمّا سَألْتَ، مُعَرَّجٌ لِمُعَرِّجِ
آثَارُ نُؤيٍ، بالفِنَاءِ، مُثَلَّمٍ،
وَرِمَامُ أشعَثَ بالعَرَاءِ مُشَجَّجِ
دِمَنٌ، كمِثلِ طَرَائقِ الوَشيِ انجَلَتْ
لمَعَاتُهُنّ مِنَ الرّداءِ المُنْهَجِ
يَضْعُفْنَ عَنْ إذكارِنا عَهدَ الصّبَا
أوْ أنْ يَهِجْنَ صَبَابَةً لَمْ تَهْتَجِ
وَلَرُبّ عَيشٍ قَدْ تَبَسّمَ ضَاحِكاً
عَنْ طُرّتَيْ زَمَنٍ، بِهِنّ مُدَبَّجِ
مِنْ قَبْلِ داعِيَةِ الفِرَاقِ، وَرِحلةٍ
مَنَعَتْ مُغَازَلَةَ الغَزَالِ الأدْعَجِ
رَفَعُوا الهَوَادِجَ مُعْتِمِينَ، فما ترَى
إلاّ تلالؤ كَوْكَبٍ في هَوْدَجِ
أمْثَالُ بَيْضَاتِ النّعَامِ، يَهُزُّها
للبُعْدِ أمْثَالُ النّعَامِ الهُدّجِ
لأُكَلّفَنّ العِيسَ أبْعَدَ غَايَةٍ،
يَجرِي إلَيْهَا خائِفٌ، أوْ مُرْتَجِ
وَإلى سَرَاةِ بَني حُمَيْدٍ، إنّهمْ
أمسَوْا كَواكبَ مَذحِجِ ابنةِ مَذحِجِ
آسَادُ حَرْبٍ، فالعَدُوُّ بِهِمْ رَدٍ،
وَبُنَاةُ مَجدٍ، فالحَسودُ بهمْ شَجي
لا يَحْسَبُونَ قُبورَهمْ في غُرْبَةٍ،
وَلَوَ انّهَا مَضْرُوحَةٌ بالزّأبَجِ
ضَرَبُوا بقَارِعَةِ الثّنَاءِ قِبَابَهُمْ،
فغَدَتْ علَيهِمْ وَهيَ أسْبَلُ مَنهَجِ
سَادوا، وَسَادَهُمُ الأغَرُّ مُحَمّدٌ،
بِخلالِ أبْلَخَ في الهَزَاهِزِ، أبْلَجِ
بَكَرُوا وَأدْلَجَ طالبي مَجْدٍ، وَهلْ
يَتَعَلّقُ الغَادي بشَأوِ المُدْلِجِ
فَسَمَا لأعْلَى رُتْبَةٍ، فاحْتَلّهَا
سَبْقاً، وَبُرْجُ الشّمسِ أعلى الأبرُجِ
جِئْنَاهُ، إذْ لا التُّرْبُ في أفْنَائِهِ
يَبْسٌ، وَلا بابُ العَطَاءِ بمُرْتَجِ
وَالبَيْتُ، لَوْلا أنّ فيهِ فَضِيلَةً،
يَعْلُو البُيُوتَ بفَضْلِها، لم يُحجَجِ
بَطَلٌ يَخوضُ الخَيلَ وَهيَ سَوَائل
خَلفَ الأسِنّةِ، وَهوَ غَيرُ مُدَجَّجِ
وَإذا احتُبي في أسْوَدانَ لسُؤدَدٍ،
أعْطَاكَ حَبْوَةَ حاتِمٍ في الحَشرَجِ
مُتَخَلّقٌ مِنْ حُسْنِ كُلّ خَليقَةٍ،
كَعُطَارِدٍ في طَبْعِهِ المُتَمَزِّجِ
تالله أيّتمَا يَدٌ لَكَ مَنْ يَرُمْ
ضَحضَاحَ نائلِها الجَزِيلِ يُلَجلِجِ
أزِفَ الفِرَاقُ فنَحنُ سَفْرٌ في غَدٍ،
بالهَجرِ من دعوَى التّرَحّلِ نَنْتَجي
وَهْوَ المَسيرُ إلى الخليج لينة
لَوْلا ابنُ يوسُفَ لمْ نَشُطَّ فنَخلَجِ
مُتَكَلّفاً أجْيَالَ صَاغِرَةٍ بِنَا،
عَجِلاً، يُكَلّفُنا طِعانَ الأعْلُجِ
فأعِنْ عَلى غَزْوِ العَدُوّ بِمُنْطَوٍ
أحْشاؤهُ، طَيَّ للكِتابِ المُدْرَجِ
إمّا بأشْقَرَ ساطِعٍ، أغشَى الوَغَى
مِنْهُ بمِثْلِ الكَوْكَبِ المُتَأجِّجِ
مُتَسَرْبِلٍ شِيَةً طَلَتْ أعْطافَهُ
بدَمٍ فَما تَلْقَاهُ غَيرَ مُضَرَّجِ
أوْ أدْهَمٍ صَافي السّوَادِ، كَأنّهُ
تَحتَ الكَميّ مُظَهَّرٌ بِيَرَنْدَجِ
ضَرَمٌ، يَهيجُ السّوْطُ، من شُؤبُوبِه،
هَيجَ الجَنائبِ من حَرِيقِ العَرْفَجِ
خَفّتْ مَوَاقِعُ وَطْئِهِ، فَلَوَ انّهُ
يَجْرُي برَمْلَةِ عَالِجٍ لمْ يُرْهِجِ
أوْ أشْهَبٍ يَقَقٍ، يُضِيءُ وَرَاءَهُ
مَتْنٌ كمَتْنِ اللّجّةِ المُتَرَجْرِجِ
تَخفى الحُجولُ، وَلوْ بَلَغنَ لَبانَهُ،
في أبْيَضٍ مُتَألّقٍ كالدُّمْلُجِ
أوْفَى بعُرْفٍ أسْوَدٍ، مُتَغَرْبِبٍ،
فيما يَليهِ، وَحَافِرٍ فَيْرُوزَجي
أوْ أبْلَقٍ يَلْقَى العُيُونَ، إذا بَدا،
مِنْ كلّ لَوْنٍ مُعجِبٍ بِنمُوذَجِ
جَذْلانُ، تحسُدُه الجيادُ إذا مَشَى
عَنقاً بأحْسَنِ حُلّةٍ لَمْ تُنْسَجِ
أرْمي بهِ شَوْكَ القَنَا، وَأرُدُّهُ
كالسّمعِ أثّرَ فيهِ شَوْكُ العَوْسَجِ
وَأقَبُّ، نَهْدٌ، للصّوَاهِلِ شَطْرُهُ،
يَوْمَ الفَخارِ، وَشَطْرُهُ للشُّحَجِ
خِرْقٌ، يَتيهُ عَلى أبيهِ، وَيَدّعي
عَصَبِيّةً لبَني الضَّبيبِ، وَأعْوَجِ
مِثْلُ المُذَرَّعِ جَاءَ بَينَ عُمُومَةٍ
في غافِقٍ، وَخؤُولَةٍ في الخَزْرَجِ
لا دَيْزَجٌ يَصِفُ الرّمادَ، ولَمْ أجِدْ
حَالاً تُحَسِّنُ مِنْ رُوَاءِ الدّيزَجِ
وَعَرِيضِ أعْلَى المَتْنِ لَوْ عَلّيْتَه
بالزّئْبَقِ المُنْهَالِ لَمْ يَتَرَجْرَجِ
خَاضَتْ قَوَائِمُهُ، الوَثيقُ بِناؤها،
أمْوَاجَ تَحْنيبٍ بهِنّ مُدَرَّجِ
وَلأنْتَ أبْعَدُ في السماحة، هِمّةً،
مِنْ أنْ تَضَنّ بمُوكَفٍ أوْ مُسرَجِ
لا أنْسَيَنْ زَمَناً لَدَيْكَ مُهُدَّباً،
وَظِلالَ عَيشٍ كان عندكَ سَجسَجِ
في نِعْمَةٍ أُوطِنْتُهَا وَأقَمتُ في
أفْيَائِهَا، فكأنّني في مَنْبِجِ
ا
وَنُكثِرُ أنْ نَستَوْدِعَ الله ظَاعِناً



وَنُكثِرُ أنْ نَستَوْدِعَ الله ظَاعِناً،
يُوَدَّعُ صَافي العَيْشِ، حينَ يُوَدِّعُ
بَنو مَخلَدٍ إنْ يُشرَعِ الحمدُ يَشرَهُوا
إلَيهِ، وإنْ يُدعَوا إلى المَجدِ يُسرِعُوا
إذا نحنُ شَيّعْنا منَ القَوْمِ وَاحِداً،
هجَرْنا الكَرَى، حتّى يَؤوبَ المُشَيَّعُ
ا
وَليُّكُمُ الله الذي لمْ يَزَلْ لَنَا



وَليُّكُمُ الله الذي لمْ يَزَلْ لَنَا
وَليَّ دُرُوءٍ عَنكُمُ وَدِفاعِ
لقَد سرّني أنّ العَوَاقِبَ رَوّعَتْ
عِداكُمْ برَأسَيْ تَامِشٍ وَشُجاعِ
وَكانَا خَبيثَيْ ظاهِرٍ وَسَرِيرَةٍ
لَكُمْ، وَقَبيحَيْ رُؤيَةٍ وَسَماعِ
أقَامَا قَرِينَيْ غَيّةٍ وَضَلاَلَةٍ،
وَبَانَا قَتِيلَيْ غِرّةٍ وَضَيَاعِ
وَقَدْ أمَرَا بالرّشدِ حِيناً فعَاصَيا،
وَكمْ آمِرٍ بالرّشدِ غيرِ مُطاعِ
فقُلْ للإمَامِ المُستَعِينِ الذي لَهُ
تُرَاثُ قُصَيٍّ، من عُلا، وَمَساعِ
أقِمْ بابنِ يَزْدَادَ الأُمُورَ، فإنّهُ
لَهَا خَيرُ وَالٍ تَصْطَفِيهِ، وَرَاعِ
أمانَةُ صَدْرٍ، واضْطِلاعُ كِفَايَةٍ،
وَصِحّةُ عَزْمٍ، واتّساعُ ذِرَاعِ
ألانَ ابتَعَثْتَ الرّأيَ غَيرَ مُثَبَّجٍ
بهِ واقتَبَلْتَ الرّشدَ غيرَ مُضَاعِ
ا
طافَ الوُشاةُ بهِ، فصَدّ وَأعْرَضَا


طافَ الوُشاةُ بهِ، فصَدّ وَأعْرَضَا،
وَغَلا بهِ هَجْرٌ أمَضَّ، وَأرْمَضَا
والحُبُّ شَكْوٌ، ما تزَالُ تَرَى بهِ
كَبِداً مُجرَّحَةً وَقَلْباً مُحْرَضَا
وَبِذي الغَضَا سَكَنٌ لِقَلْبِ مُتَيَّمٍ،
حُنِيَتْ أضَالِعُهُ على جَمْرِ الغَضَا
صَدْيانُ يُمْسي، وَالمناهِل جمّةٌ،
كَثَباً يحَلأ عن ذَرَاها، مُجهَضا
أنّى سَبِيلُ الغيّ منْكِ، وَقدْ نضَا
مِنْ صِبْغِ رَيْعَانِ الشّبيبَةِ ما نضا
يا ليْتَ شعري! هل يعودُ، كما بدا،
زَمَنُ التّصَابي، أوْ يَجيءُ كما مضَى
كانَتْ لَيالي صَبْوَةٍ، فتقَطّعَتْ
أسْبابُها، وَأوَانُ لهْوٍ، فانْقضَى
بأبي عليٍّ ذي العَلاءِ تَحَبّبَتْ
أيام دَهْرٍ ، كان قبل مُبغَّضَا
خُرْقٌ، يُزَجّي نَيْلَهُ لِعُفاتِهِ
سَحّاً، إذا ما النّيْلُ كان تَبرُّضَا
مُمْضَى العزِيمَةِ، لَوْ يُباشِرُ حَدّها،
فَلّتْ غِرَارَيْهِ، الحُسامُ المُنْتَضَى
ذَلَبَتْ مساعِيهِ الرّجالُ، فقصّرَتْ
عَنْهُ، وَقَصْرُ رَسيلِهِ أن يَغْرِضَا
هَلْ أنْتَ مُسْتَمِعٌ لِعُذرَةِ تائِبٍ
مِنْ ذَنْبِهِ، مستوْهِبٍ منْكَ الرّضَا
ما كانَ ما بلّغْتَ غيرَ تَسَرّعٍ
مِن نابِلِ، ذكَرَ الوَفاءَ، فأنْبضَا
بَدَرَاتُ مَوْتورٍ، وَهَفْوَةُ مُحْرَجٍ،
أكْنَى عن التّصريحِ فيكَ، فعَرّضَا
فعَلامَ أمنحُكَ الوِصَالَ مُقارِباً
جُهْدي، وتَحْبوني القطيعةَ مُعرِضَا
أدْنُو وَتَبْعُدُ في الوِصَالِ مُنَكِّباً
عَنّي، وَتِلْكَ قضِيّةٌ لا تُرْتضَى
فتغَمّدَنْ بالصّفْحِ هَفْوَةَ مُذنبٍ،
ضاقتْ بهِ معْ سُخطِكَ الأرْضُ الفضَا
ا
يا أبا جَعْفَرٍ! غَدَوْنَا حَديثاً

يا أبا جَعْفَرٍ! غَدَوْنَا حَديثاً،
في سَوَاجيرِ مَنبِجٍ، مُستَفيضَا
عَرَضَتْ عُذْرَتي إلَيكَ، وَطَالَتْ،
فاغتَفِرن ذَنْبيَ الطّوِيلَ العَريضَا
نِك غُلاَمي إذا اتَّحَذْتُ غُلاماً
واعْفُ، إنَّ المَعرُوف كان قُرُضا
قَطَعَ ابنُ الغَلائليّ وَداداً،
كانَ من قَبلِ وَصْلِهِ، مفرُوضا
بِتُّ أُعْطَى مِنهُ غَرَائبَ حُسْنٍ،
باتَ عَنْ مَنْعِها الوَفاءُ مَرِيضَا
كَفَلاً نَاعِماً، وَكَشحاً لَطيفاً،
وَقَوَاماً لَدْناً، وَطَرْفاً غَضِيضَا
وَغِنَاءً لِمَنْ أرَادَ غِنَاءً،
وَقَرِيضاً لِمَنْ أرَادَ قَرِيضَا
مِنْ جَوَادٍ سَمْحٍ يُجمَّشُ باللحْ
ظ ذكاءً فَيَفْهمُ التَّعْرضَا
ومُبَاحٌ ممّا يُحَضِّنُهُ السُّو
رُ، وَلَوْ بَاتَ دُونَهُ مَعشْروضَا
وَإذا ما أرَدْتَ أنْ تَمنَعَ النّا
سَ وُرُودَ الفُرَاتِ كُنتَ بَغيضَا
إنّما كُنتُ وَارِداً في جَميعِ ال
نّاسِ مَنْ كانَ للوُرُودِ مُفيضَا
ا
أَحِجَاباً بَعدَ المدِيحِ ،ومَطْلاً


أَحِجَاباً بَعدَ المدِيحِ ،ومَطْلاً
بَعْدَ وَعْدٍ منْ ذَا بِهَذيْنِ يَرْضَى
ليْسَ مِثْلي عَلىالهَوانِ ،أَبا نَصرٍ
،ولا الذُّلِّ في المواِطِن أَغْضَى
أَجعلتَ الجَزَاءَ لِي من مَديحيكَ
اطِّرَاحاً وغَفْلةً ما تُقضَّى؟
وتهاونتَ بي لأَن صِرتَ باليُسْر
سَمَاءُ وصِرتُ بالعُسْرِ أَرْضَا
أوَلَسْتُ الَّذي انْتَحلْتُ لك الْوُدَّ،
وأَصْفيْتُكَ المَحَبَّةَ مَحْضَا
يا كَثير المِطالٍ ، كَمْ،وإِلى كمْ
أَتقاضاكَ مَوْعِداً لَيسَ يُقْضى؟
كُلَّما سِرْتُ فِي اقِتضائِكَ مالي
عَنَقاً،سِرْتَ في مِطالِك رَكْضَا
قَدْ حَطَطنَاكَ بَعْضَ ما كانَ في الوَعدَ
لَنا وَاجِباً لِتُنجِزَ بَعْضا
واقَتصَرْنا عَلى الدَّنانيرِ فاجْعَلها
لنَا نِحْلةً وإِن شِئْتَ قرْضَا
وثُغورٌ كأَنَّها اللؤْلُؤُ الرَّطبُ
أَو الأُقحُوَانُ يَهتَزُّ غَضَّا
لا تنكَّرتُ في الوصَالِ وإِن أَظْهَرتَ
لي ظالِماً جَفاءٌ وبُغْضَا
ا
أَميرَ المُؤْمِنينَ،أَما غِياثٌ


أَميرَ المُؤْمِنينَ،أَما غِياثٌ
نُؤَمِّلُهُ، فَقَد طَالَ القُنُوطُ ؟
أَبى عُمَّالُنَا إِلاَّ فُسُوقاً
لِكُلٍّ مِنْ أَحبَّتِهمْ شُروُطُ
فَمِنْ وَالٍ يُلاطُ بهِ فَتَخْزَى
رَعِيَّتُهُ ومن والٍ يَلُوطُ
وَجدْنا نهْشَلاً عَرَبِيَّ دَهْرِ
تَعَرَّبُ في عَاقِبهِ النَّبِيطُ
أَخو دُبرٍ يَمُوتُ الأَيْرُ فيهِ
فَلا كَفنٌ يُعدُّ ولاَ حَنُوطُ
وزِندِيقٌ يَكادُ الجِدْعُ يَمشِي
إليهِ ،ويَستَخِفُّ لَهُ الشَّرِيطُ
تَضِيقُ يدَاهُ بالمَعرُوفِ قَبْضاً
ونَاحِيةُ اسِتِه البِحْرُ المُحيطُ
يُجزِّزُ لِحيَةٌ حَمقَتْ وشِيبَتْ
بشيبِتِها الدَّنَاءةُ والسُّقُوطُ
وَمنْ أَشعَارِهِ، واللهُ يخْزِي
رُعُونَتَهُ، ألاَ بانَ الخَلِيطُ
غَدتْ إمراتُهُ وَلَها عَليْنا
ولايَةُ جَائرٍ فيها قُسوطُ
تحيضُ عَلى البِغالِ ،فكُلَّ يومٍ
عَلَى جَنبَاتِ لَبَّتِها عَبيطُ
يَقومُ لها السِّمَاط وقد أضاءَت
على لبَّاتها أبَداً سُمُوطُ
تولَّتْ أَمرنا قَوْلاً وفِعْلا
تَقُولُ ،ويَسْكتُ الغَيْرُ الضَّروُطُ
فَيا ذُلَّ البَريد ومُبرِديهِ
إذا فَضَّتْ خَرائطَهُ الخَروطُ
ا
سَطَواتُ هَجْرِكِ قطَّعَتْ أَنفاسِي

سَطَواتُ هَجْرِكِ قطَّعَتْ أَنفاسِي
وَوَصَلنَ عِندَ تجَلُّدي وَسواسِي
أَنا من إذا سَتَرَ الهَوى خوْفَ العِدى
فَضَحتْهُ مُقلتُهُ لَدىَ الجُلاَّسِ
أَأُطيقُ هَجْرَك وهوَ لَوْ حَمَّلْتُهُ رُكنَ
الزَّمانِ لمَّا سَرى في النَّاسِ
رَفضُ السَّلوُّ هُو السُّلوُّ عَنِ الصِّبِا
والصَّبرُ تَركُ الصَّبر تَحْتَ الْياسِ
X