الشاعر العباسيي أبو نواس (( الحسن بن هانئ ))
ع
12-09-2012 | 03:22 PM
اِنقَضَت شِرَّتي فَعِفتُ المَلاهي إِذ رَمى الشَيبُ مَفرِقي بِالدَواهي
وَنَهَتني النُهى فَمِلتُ إِلى العَد لِ وَأَشفَقتُ مِن مَقالَةِ ناهِ
أَيُّها الغافِلُ المُقيمُ عَلى السَهَ وِ وَلا عُذرَ في المُقامِ لِساهِ
لا بِأَعمالِنا نُطيقُ خَلاصاً يَومَ تَبدو السَماءُ فَوقَ الجِباهِ
غَيرَ أَنّي عَلى الإِساءَةِ وَالتَف ريطِ راجٍ لِحُسنِ عَفوِ اللَهِ
ع
12-09-2012 | 03:22 PM
الدارُ أَطبَقَ إِخراسٌ عَلى فيها وَاِعتاقَها صَمَمٌ عَن صَوتِ داعيها
وَلي مِنَ الحَينِ عينٌ لَيسَ يَمنَعُها طولُ المَلامَةِ أَن تَجري مَآقيها
يا دِمنَةً سُلِبَت مِنها بَشاشَتُها وَأُلبِسَت مِن ثِيابِ المَحلِ باقيها
أَبدَت عَواصِيَ مِن دَمعٍ أَطَعنَ لَها لَمّا رَمَيتُ بِطَرفي في نَواحيها
لَأَعطافِهِنَّ عَلى الصَهباءِ عَن دِمَنٍ لَم يَبقَ مِن عَهدِها إِلّا أَثافيها
مَوصوفَةٌ بِفُنونِ الطيبِ طالَ لَها عُمرٌ فَلَم تَعدُ أَن رَقَّت حَواشيها
تَرى نَظائِرَها يَخضَعنَ هَيبَتَها فَقَد ثَمِلتُ لِما أَجلَلنَها تيها
عاطَيتُها صاحِباً صَبّاً بِها كَلِفاً حَرباً لِعايِفِها سِلماً لِحاسيها
فَأَعنَقَت بي أَمونٌ فاتَ غارِبُها قادَ الزِمامَ وَقادَ السَوطَ هاديها
تَجتابُ أَغبَرَ تَفتَنُّ الرِياحُ بِهِ صَبّاً جَنوباً تُهامِيّاً شَآميها
فَتارَةً يَطعَنُ الساري بِحَربَتِهِ وَمَوضِعُ السِرِّ أَحياناً مُناجيها
إِذا الجِيادُ جَرَت يَومَ الرِهانِ جَرَت جَريَ السَوابِقِ تَحثو في نَواصيها
إِلى أَبي الفَضلِ عَبّاسٍ وَلَيسَ إِلى هَذا وَلا ذا دَعَت نَفسي دَواعيها
إِنَّ السَحابَ لَتَستَحيِي إِذا نَظَرَت إِلى نَداهُ فَقاسَتهُ بِما فيها
حَتّى تَهُمُّ بِإِقلاعٍ فَيَمنَعُها خَوفُ العُقوبَةِ في عِصيانِ مُنشيها
وَطءُ الرَبيعِ وَوَطءُ الفَضلِ ما اِفتَرَشا مِنَ المَكارِمِ إِذ شادا مَعاليها
بَنى الرَبيعُ لَهُ وَالفَضلُ فَاِحتَشَدا غاياتِ مُلكٍ رَفيعاتٍ لِبانيها
سَقياً لِذا الوَصفِ حَيثُ كانَ وَلا سَقياً لِدارٍ أَقوَت مَغانيها
ع
12-09-2012 | 03:23 PM
وَظَبيٍ تَقسِمُ الآجا لَ بَينَ الناسِ عَيناهُ
وَتوري البَثَّ وَالأَشجا نَ في القَلبِ ثَناياهُ
وَيَحكي البَدرَ وَقتَ التَم مِ لِلأَعيُنِ خَدّاهُ
تَعالى اللَهُ ما أَحسَ نَ ما صَوَّرَهُ اللَهُ
وَلَو مَثَّلَ نَفسَ الحُس نِ شَخصاً ما تَعَدّاهُ
لَهُ آخِرَةٌ قَد أَش بَهَت في الحُسنِ دُنياهُ
فَلَو أَنّا جَحَدنا اللَ هَ يَوماً لَعَبَدناهُ
بِنَفسي مَن إِذا ما النَأ يُ عَن عَينَيَّ واراهُ
كَفاني أَنَّ جُنحَ اللَي لِ يَغشاني وَيَغشاهُ
ع
12-09-2012 | 03:23 PM
قَد حُمَّ مَن أَنا أَحميهِ فَأَفقَدَهُ وَرداً بِوَجنَتِهِ وِردٌ لِحُمّاهُ
يا لَيتَ حُمّاهُ لي كانَت مُضاعَفَةً يَوماً بِشَهرٍ وَأَنَّ اللَهَ عافاهُ
فَيُصبِحَ السُقمُ مَنقولاً إِلى جَسَدي وَيَجعَلُ اللَهُ مِنهُ البُرءَ عُقباهُ
أَقولُ لِلسُقمِ كَم ذا قَد لَهِجتُ بِهِ فَقالَ لي مِثلَما تَهواهُ أَهواهُ
حَلَفتُ لِلسُقمِ أَنّي لَستُ أَذكُرُهُ وَكَيفَ يَذكُرُهُ مَن لَيسَ يَنساهُ
ع
12-09-2012 | 03:23 PM
ما مِن يَدٍ في الناسِ واحِدَةٍ كَيَدٍ أَبو العَبّاسِ مَولاها
نامَ الثُقاتُ عَلى مَضاجِعِهِم وَسَرى إِلى نَفسي فَأَحياها
قَد كُنتُ خِفتُكَ ثُمَّ أَمَّنَني مِن أَن أَخافَكَ خَوفُكَ اللَهُ
فَعَفَوتُ عَنّي عَفوَ مُقتَدِرٍ حَلَّت لَهُ نِقَمٌ فَأَلغاها
ع
12-09-2012 | 03:24 PM
مَولى جِنانَ وَإِن أَبدى تَجَلُّدَهُ يَهوى جِنانَ فَيَرجوها وَيَخشاها
مَولاتُهُ هِيَ بِالمَعنى وَحُقَّ لَها وَالناسُ يَدعونَهُ بِاللَفظِ مَولاها
ع
12-09-2012 | 03:24 PM
تَرَكتُ الطِلا أَو لَستُ أَقرَبُ شُربَهُ وَما راحَتي في أَن أَسُرُّ الأَعادِيا
وَلَكِن أَخوها مِن زَبيبٍ مُعَتَّقٍ يُمَنّيكَ إِن أَكثَرتَ مِنهُ الأَمانِيا
أَخو الخَمرِ مِن عُنقودِها غَيرَ أَنَّهُم إِذا قَطَعوهُ جَفَّفوهُ لَيالِيا
ع
12-09-2012 | 03:24 PM
اِترُكِ الأَطلالَ لا تَعبَأ بِها إِنَّها مِن كُلِّ بُؤسٍ دانِيَه
وَاِشرَبِ الخَمرَ عَلى تَحريمِها إِنَّما دُنياكَ دارٌ فانِيَه
مِن عُقارٍ مَن رَآها قالَ لي صيدَتِ الشَمسُ لَنا في باطِيَه
ع
12-09-2012 | 03:25 PM
قد صبغت بنتُ المدينيّه للفطرِ يا عبّاس فوهيّه
وسلّفت ماشِطَها أجرةً واشترطت في المشطِ رازيّة
فأسلفوا يا قوم في نيكِها من نقدِ بيتِ المالِ نجدّيه
فإنّها أعشقُ بغّياةً لهذه المغصوبةِ النيّهِ
يا عمرو ما بالُ المدينيّه لا تأكل العصبانَ مشويّه
فقل لها هل لكِ يا أختنا في فَيشةٍ حدباء بصريّه
تصيرُ حولاً لكمُ أكلةً من دون خلق الله محميّه
فقل لها مستهزئاً مازحاً قولَ امرىءٍ في الصدقِ ذي نيّه
قرّب ولا تستقصِ في رأيها فرأيُها رأيُ الحرويّه
ع
12-09-2012 | 03:25 PM
طَفلَةٌ خَودٌ رَداحٌ هامَ قَلبي بِهَواها
قَدُّها أَحسَنُ قَدٍّ فَاِسأَلوا مَن قَد رَآها
ما بَراها اللَهُ إِلّا فِتنَةً حينَ بَراها
تَنثُرُ الدُرَّ إِذا غَن نَت عَلَينا شَفَتاها
وَأَرى لِلعودِ زَهواً حينَ تَحويهِ يَداها
رُبَّما أَغضَيتُ عَنها بَصَري خَوفَ سَناها
هِيَ هَمّي وَمُنائي لَيتَني كُنتُ مُناها
ع
12-09-2012 | 03:28 PM
كُلُّ ناعٍ فَسَيُنعى كُلُّ باكٍ فَسَيُبكى
كُلُّ مَذخورٍ سَيَفنى كُلُّ مَذكورٍ سَيُنسى
لَيسَ غَيرَ اللَهِ يَبقى مَن عَلا فَاللَهُ أَعلى
إِنَّ شَيئاً قَد كُفينا هُ لَهُ نَسعى وَنَشقى
إِنَّ لِلشَرِّ وَلِلخَي رِ لَسيما لَيسَ تَخفى
كُلُّ مُستَخفٍ بِسِرٍّ فَمِنَ اللَهِ بِمَرأى
لا تَرى شَيئاً عَلى اللَ هِ مِنَ الأَشياءِ يَخفى
ع
12-09-2012 | 03:28 PM
يا اِبنَ الزُبَيرِ أَلَم تَسمَع لِذا العَجَبِ لَم أَقضِ مِنهُ وَلا مِن حُبِّهِ أَرَبي
ذاكَ الَّذي كُنتُ في نَفسي أَظُنُّ بِهِ خَيراً وَأَرفَعُهُ عَن سورَةِ الكَذِبِ
أَضحى تَجَنَّبَ حَتّى لَستُ أَعرِفُهُ وَما اِكتَسَبتُ بِحُبّي جُرمَ مُجتَنِبِ
فَقُل لَهُ ذَهَبَ الإِحسانُ يا سَكَني هَبني أَسَأتُ فَأَينَ العَفوُ يا بِأَبي
قَد كُنتُ أَحسِبُني أَرقى بِمَنزِلَةٍ لا يُستَهانُ بِها في الجِدِّ وَاللَعِبِ
حَتّى أَتى مِنكَ ما قَد كُنتُ أَحذَرُهُ يُردي إِلَيَّ فَأَرداني وَنَكَّلَ بي
حَتّى مَتى يُشمِتُ الهِجرانُ حاسِدَنا في كُلِّ يَومٍ لَنا نَوعٌ مِنَ الصَخَبِ
أَما تُنَزِّهُنا عَن ذا خَلائِقُنا أَما كَبُرنا عَنِ الهِجرانِ وَالغَضَبِ
وَاللَهِ لَولا الحَيا مِمَّن يُفَنِّدُني لَما نَسَبتُكَ ذا عِلمٍ وَذا أَدَبِ
ع
12-09-2012 | 03:28 PM
رُبَّ لَيلٍ قَطَعتُهُ بِاِنتِحابِ رُبَّ دَمعٍ هَرَقتُهُ في التُرابِ
رُبَّ ثَوبٍ نَزَعتُهُ بِعَصيرِ ال دَمعِ بَدَّلتُ غَيرَهُ مِن ثِيابِ
لَم يَجِفَّ المَنزوعُ عَنِّيَ حَتّى بَلَّتِ العَينُ ذا لِطولِ اِنتِحابِ
رُبَّ سِلمٍ قَد صارَ لي فيكِ حَرباً رُبَّ نَفسٍ كَلَّفتُموها عِتابي
إِنَّما يَعرِفُ الصَبابَةَ مَن با تَ عَلى فُرقَةٍ مِنَ الأَحبابِ
أَبعَدَ اللَهُ يا سُلَيمانُ قَلبي هُوَ أَيضاً يَهوى بِغَيرِ حِسابِ
قُل لَهُ ذُق وَلَو عَلِمتَ بِأَمري لَم تُبَدِّل قَطيعَةً بِتَصابِ
أَخلَقَ الحُبُّ لِاِنقِطاعِ التَصابي وَتَدُسُّ الرُشا إِلى الكُتّابِ
فَإِذا صارَ صَكُّ رِقِّكَ فيهِم خَتَموهُ بِخاتَمِ الأَوصابِ
ع
12-09-2012 | 03:39 PM
أُحِبُّ الشَمالَ إِذا أَقبَلَت لِأَن قيلَ مَرَّت بِدارِ الحَبيبِ
وَلاشَكَّ أَنَّ كَذا فِعلُهُ إِذا ما تَلَقَّتهُ ريحُ الجَنوبِ
غَناءٌ قَليلٌ وَحُزنٌ طَويلٌ تَلَقّي الرِياحِ لِما في القُلوبِ
ع
12-09-2012 | 03:39 PM
أَضرَمتَ نارَ الحُبِّ في قَلبي ثُمَّ تَبَرَّأتَ مِنَ الذَنبِ
حَتّى إِذا لَجَّجتُ بَحرَ الهَوى وَطَمَّتِ الأَمواجِ في قَلبي
أَفشَيتُ سِرّي وَتَناسيتَني ما هاكَذا الإِنصافُ يا حِبّي
هَبنِيَ لا أَسطيعُ دَفعَ الهَوى عَنّي أَما تَخشى مِنَ الرَبِّ
ع
12-09-2012 | 03:39 PM
لا أَحُطُّ الحِزامَ طَوعاً عَنِ المَح ذوفِ دونَ اِبنِ خالِدِ الوَهّابِ
فَإِذا ما وَرَدتَ بَحرَ أَبي الفَض لِ نَفَضتُ النُحوسَ عَن أَثوابي
صورَةُ المُشتَري لَدى بَيتِ نورِ ال لَيلِ وَالشَمسُ أَنتَ عِندَ النِصابِ
لَيسَ راويسُ حينَ سارَ أَمامَ ال حوتِ وَالبَدرُ إِذ هَوى لِاِنصِبابِ
مِنكَ أَسخى بِما تَشُحُّ بِهِ الأَن فُسُ عِندَ اِنتِقاصِ دَرِّ الحِلابِ
لا وَبَهرامُ يَستَقِلُّ سَماءَ ال غَربِ وَاللَيلُ زائِدٌ في الحِسابِ
مِنكَ أَمضى لَدى الحُروبِ وَلا أَه وَلُ في العَينِ عِندَ ضَربِ الرِقابِ
ع
12-09-2012 | 03:40 PM
يا رُبَّ خَرقٍ نازِحٍ حَديبِ أَخضَلَهُ السَحابُ بِالصَبيبِ
غَزَوتُهُ بُمُخطَفٍ وَثَوبِ مُضَمَّرِ الكَشحَينِ كَاليَعسوبِ
مُصَدَّرٍ مُلائِمِ العُرقوبِ كَأَنَّما يَفغَرُ عَن قَليبِ
أَو عَن وَجارِ ضَبُعٍ أَو ذيبِ يَعلو الإِكامَ في ذُرى الكَثيبِ
وَتارَةً يَنحَطُّ في الغُيوبِ كَعَومِ سُفنِ البَحرِ في الجَنوبِ
رَأى ظِباءً ذُعُرَ القُلوبِ نائِيَةٍ عَن نَظَرِ المَهيبِ
فَاِعتاقُها بِالشَدِّ ذي اللَهيبِ كَأَنُّهُ في شِدَّةِ الهُبوبِ
تَهوي بِهِ خافِيَتا رَقوبِ مُعتَمِداً لِتيسِها المَهيبُ
فَصَكُّهُ بِزَورِهِ الرَحيبِ صَكّاً هَوى مِنهُ إِلى شَعوبِ
فَقَضقَضَ العَجبَ إِلى الظُنبوبِ وَانتَهَسَ الأَرفاغَ بِالنُيوبِ
يَهوي بِهِ صَكّاً عَلى الجُنوبِ كَثائِرٍ أَمكَنَ مِن مَطلوبِ
يا لَكَ مِن ذي حيلَةٍ كَسوبِ يا لَكَ مِن ذي حيلَةٍ كَسوبِ
ع
12-09-2012 | 03:40 PM
لا رَعى اللَهُ اِبنَ رَوحٍ وَسَّخَ اِسمي بِلُعابِه
أَسقَمَ اِسمي ريحُ فيهِ فَأَظُنُّ اِسمي لِما بِه
فَاِطلُبوا لي اِسماً سِواهُ وَأَجِدّوا في طِلابِه
ع
12-09-2012 | 03:40 PM
فَدَيتُ مَن تَمَّ فيهِ الظُرفُ وَالأَدَبُ وَمَن يَتيهُ إِذا ما مَسَّهُ الطَرَبُ
ما طارَ طَرفي إِلى تَحصيلِ صورَتِهِ إِلّا تَداخَلَني مِن حُسنِها عَلَبُ
وَرِدفُهُ في قَضيبٍ فَوقَهُ قَمَرٌ مِن نورِ خَدَّيهِ ماءُ الحُسنِ يَنسَكِبُ
نَفسي فِداأُكَ يا مَن لا أَبوحُ بِهِ عَلِقتَ مِنّي بِحَبلٍ لَيسَ يَنقَضِبُ
كَم ساعَةٍ مِنكَ خَطَّتها مَلائِكَةٌ أَزهو عَلى الناسِ بِالذَنبِ الَّذي كَتَبوا
ع
12-09-2012 | 03:40 PM
الحَمدُ لِلَّهِ هَذا أَعجَبُ العَجَبِ الهَيثَمُ اِبنُ عَدِيٍّ صارَ في العَرَبِ
يا هَيثَمُ اِبنَ عَدِيٍّ لَستَ لِلعَرَبِ وَلَستَ مِن طَيِّئٍ إِلّا عَلى شَغَبِ
إِذا نَسَبتَ عَدِيّاً في بَني ثُعَلٍ فَقَدِّمِ الدالَ قَبلَ العَينِ في النَسَبِ
كَأَنَّني بِكَ فَوقَ الجِسرِ مُنتَصِباً عَلى جَوادٍ قَريبٍ مِنكَ في الحَسَبِ
حَتّى نَراكَ وَقَد دَرَّعتَهُ قُمُصاً مِنَ الصَديدِ مَكانَ الليفِ وَالكَرَبِ
لِلَّهِ أَنتَ فَما قُربى تَهُمُّ بِها إِلّا اِجتَلَيتَ لَها الأَنسابَ مِن كَثَبِ
فَلا تَزالُ أَخا حِلٍّ وَمُرتَحَلٍ إِلى المَوالي وَأَحياناً إِلى العَرَبِ