الشاعر العباسيي أبو نواس (( الحسن بن هانئ ))

عدنية حرة 26-08-2012 1,030 رد 164,131 مشاهدة
ع



طَرَحتُم مِنَ التِرحالِ ذِكراً فَغَمَّنا فَلَو قَد شَخَصتُم صَبَّحَ المَوتُ بَعضَنا
زَعَمتُم بِأَنَّ البَينَ يُحزِنُكُم نَعَم سَيُحزِنُكُم عِلمى وَلا مِثلَ حُزنِنا
تَعالوا نُقارِعكُم لِنَعلَمَ أَيَّنا أَمَضَّ قُلوباً أَو مَنَ اسخَنُ أَعيُنا
أَطالَ قَصيرُ اللَيلِ يا رَحمَ عِندَكُم فَإِنَّ قَصيرَ اللَيلِ قَد طالَ عِندَنا
وَما يَعرِفُ اللَيلُ الطَويلَ وَغَمُّهُ مِنَ الناسِ إِلّا مَن تَنَجَّمَ أَو أَنا
خَلِيّونَ مِن أَوجاعِنا يَعذِلونَنا يَقولونَ لِم تَهوُونَ قُلنا لِذَنبِنا
يَقومونَ في الأَقوامِ يَحكونَ فِعلَنا سَفاهَةَ أَحلامٍ وَسُخرِيَّةً بِنا
فَلَو شاءَ رَبّي لَابتَلاهُم بِما بِهِ اب تَلانا فَكانوا لا عَلَينا وَلا لَنا
سَأَشكو إِلى الفَضلِ اِبنِ يَحيا اِبنِ خالِدٍ هَواكِ لَعَلَّ الفَضلَ يَجمَعُ بَينَنا
أَميرٌ رَأَيتُ المالَ في نِعَماتِهِ ذَليلاً مَهينَ النَفسِ بِالضَيمِ موقِنا
إِذا ضَنَّ رَبُّ المالِ أَعلَنَ جودُهُ بِحَيَّ عَلى مالِ الأَميرِ وَأَذَّنا
وَلِلفَضلِ صَولاتٌ عَلى صُلبِ مالِهِ تَرى المالَ فيها بِالمَهانَةِ مُذعِنا
وَلِلفَضلِ حِصنٌ في يَدَيهِ مُحَصَّنٌ إِذا لَبِسَ الدَرعَ الحَصينَةَ وَاكتَنى
إِلَيكَ أَبا العَبّاسِ مِن دونِ مَن مَشى عَلَيها امتَطَينا الحَضرَمِيِّ المُلَسَّنا
قَلائِصُ لَم تُسقِط جَنيناً مِنَ الوَجى وَلَم تَدرِ ما قَرعُ الفَنيقِ وَلا الهَنا
نَزورُ عَلَيها مَن حَرامٌ مُحَرَّمٌ عَلَيهِ بِأَن يَعدو بِزائِرِهِ الغِنى
كَأَنَّ لَدَيهِ جَنَّةً بابِلِيَّةً دَعا يَنعُها الجُنّاءَ مِنها إِلى الجَنى
أَغَرُّ لَهُ ديباجَةٌ سابِرِيَّةٌ تَرى العِتقَ فيها جارِياً مُتَبَيَّنا


ع



عِنانُ يا مَن تُشبِهُ العينا أَنتُم عَلى الحُبِّ تَلومونا
حُسنُكِ حُسنٌ لا أَرى مِثلَهُ قَد تَرَكَ الناسُ مَجانينا


ع



روحي مُقيمٌ عِندَ خُلصاني وَإِنَّما الشاخِصُ جُثماني
إِذا المَطايا ازدَدنَ بُعداً بِنا وَاشتاقَهُ قَلبي وَإِنساني
مَثَّلَهُ في القَلبِ ذِكري لَهُ كَبَعضِ ما قَد كانَ أَبلاني
فَتارَةً مَثَّلَهُ راضِياً وَتارَةً في شَخصِ غَضبانِ
كُنتُ لِذِكراهُ الفِدا وَالحِمى وَقَلَّ لِلمُذهِبِ أَحزاني


ع


إِنّا اِهتَجَرنا لِلناسِ إِذ فَطِنوا وَبَينَنا حينَ نَلتَقي حَسَنُ
نُدافِعُ الأَمرَ وَهوَ مُقتَبِلٌ فَشَبَّ حَتّى عَلَيهِ قَد مَرَنوا
فَلَيسَ تَقذى عَينٌ مُعايِنَةٌ لَهُ وَما إِن تَمُجُّهُ أُذُنُ
وَيحُ ثَقيفٍ ماذا يَضُرُّهُمُ إِن كانَ لي في دِيارِهِم سَكَنُ
أَكثَرُ ما بَينَنا الحَديثُ فَإِن زِدنا فَزيدوا وَما لِذا ثَمَنُ

ع



ذَكَّرَني الوَردُ ريحَ إِنسانِ أَذكُرُهُ عِندَ كُلِّ رَيحانِ
إِن فاحَ لَم أَملِكِ البُكا فَإِذا ما اِهتَزَّ قامَ النَديمُ يَنعاني
فَقَد حَمَوني الرَيحانَ خَوفاً عَلى نَفسِيَ تَقضي لِذِكرِ حَيّانِ
وَلَيسَ حَيّانَ مَن عَنَيتُ وَلَ كِنَّهُما في الهِجاءِ سِيّانِ
وَيلي عَلَيها وَيلٌ يَحِلُّ مَعي في القَبرِ بَيني وَبَينَ أَكفاني
شاطِرَةٌ إِن مَشَت مُكَرَّهَةً تَأخُذُ تَكريهَها بِسُلطانِ


ع



لَعَمري ما تَهيجُ الكَأسُ شَوقي وَلَكِن وَجهُ ساقيها شَجاني
حَسَدتُ الكَأسَ وَالإِبريقَ لَمّا بَدا لِيَ مِن يَدَي رَخصِ البَنانِ
أَموتُ إِذا أَزالَ الكَأسَ عَنّي وَأَحيا مِن يَدَيهِ إِذا سَقاني
فَلي سُكرانِ مِنهُ سُكرُ طَرفٍ وَسُكرٌ مِن رَحيقٍ خُسرَواني
تَجَمَّعُ فيهِ أَصنافُ المَعاني فَما يُلفى لَهُ في الحُسنِ ثانِ
إِذا ظَفِرَت بِهِ كَفّي اِستَفادَت لِنَفسي عَن تَجَمُّعِها الأَماني
أَعَزُّ العَيشِ وَصلُ المُردِ دَهري وَبُؤسُ العَيشِ وَصلي لِلغَواني
مُعاقَرَةُ المُدامِ بِوَجهِ ظَبيٍ حَوى في الحُسنِ غاياتِ الرِهانِ
إِذا ما اِفتَرَّ قُلتُ رَفيفُ بَرقٍ وَإِمّا اِهتَزَّ قُلتُ قَضيبُ بانِ
أَلَذُّ إِلَيَّ مِن عَيشٍ بِوادٍ مَعَ الأَعرابِ مَجدوبِ المَكانِ
قُصارى عَيشِهِم أَكلٌ لِضَبٍّ وَشُربٌ مِن حَفيرٍ في شِنانِ


ع



هارونُ إِنَّكَ لِلساداتِ مِن مُضَرٍ وَخَيرُ قَحطانَ عُثمانَ اِبنُ عُثمانِ
هارونُ إِنَّكَ لِلساداتِ مِن مُضَرٍ وَإِنَّ سَيفَكَ مِن أَبناءِ قَحطانِ
فَاِشدُد يَدَيكَ أَميرَ المُؤمِنينَ بِهِ فَما لِسَيفِكَ في الأَسيافِ مِن ثانِ


ع



أَعلَمُ أَن لا خَيرَ لي عِندَكُم إِنَّ رَسولي جاءَ غَضبانا
لَو كانَ خَيرٌ لِابتِداني بِهِ وَجاءَني يَضحَكُ جَذلانا


ع



لَم أَزَل أَخلَعُ في الحُبِّ الرَسَن وَفُؤادي عِندَ ظَبيٍ مُرتَهِن
وَجُفوني ساكِباتٌ دَمعَها وَالحَشا في حَشوِهِ مِنّي الحَزَن
مُنذُ أَبصَرتُ هِلالاً طالِعاً يَتَثَنّى بِقَوامٍ كَالغُصُن
ميمُهُ شَفَّ فُؤادي في الهَوى وَبِحاءٍ فيهِ قَلبي قَد فُتِن
وَبِميمٍ بَعدُهُ أَقلَقَني وَبِدالٍ سَلَّ روحي مِن بَدَن


ع


سَمّاهُ أَحبابُهُ المِسكينَ قَد صَدَقوا مَن كانَ في مِثلِ حالي فَهوَ مِسكينُ
أَنا الَّذي اِجتازَتِ الضَرّاءُ مُهجَتَهُ بادي الشُحوبِ عَلَيَّ العَيشُ مَوزونُ
تَعفو الهَواجِرُ عَن وَجهي مَحاسِنَهُ وَأَنتَ في غَمرَةِ اللَذّاتِ مَكنونُ
حِيالَ بابِكَ في طِمرَينِ مُنتَبِذٌ مِنَ الغُبارِ كَحيلُ العَينِ مَدهونُ

ع



أَخي قَد مَضى مِن لَيلِنا الثُلُثانِ وَنَحنُ لِنَجمِ الصُبحِ مُنتَظِرانِ
فَصَوِّب مِنَ الإِبريقِ في الكَأسِ شُربَةً يُعَلُّ بِها قَلبانِ مُختَلِفانِ
تَوَثَّبُ عِندَ المَزجِ في صَحنِ كَأسِهِ تَوَثُّبَ صَعبِ الرَأسِ يَومَ رِهانِ
تُنادي بِهَمّي تارَةً وَبِهَمِّهِ أَلا خَلِّيا قَلبَيهِما يَرِمانِ
وَلا تُعفِني مِنها وَإِن قُلتُ إِنَّني فَتىً لَيسَ لي بِالخَندَريسِ يَدانِ
وَذي كَفَلٍ رابي المَجَسَّ إِذا مَشى تَزِلُّ بِهِ مِن ثِقلِهِ القَدَمانِ
أَخَذتُ بِهَذَينِ الأَمانَ مِنَ الأَذى وَلا خَيرَ في عَيشٍ بِغَيرِ أَمانِ


ع



لَنا بِالبَصرَةِ البَيضا ءِ أُلّافٌ وَإِخوانُ
بَهاليلُ مَساميحُ لَهُم فَضلٌ وَإِحسانُ
كَأَنَّ المَسجِدَ الجامِ عَ عِندَ اللَيلِ بُستانُ
وَفيهِ مِنَ طَريفِ النَب تِ وَالأَزهارِ أَلوانُ
لَهُ في خَدِّهِ خالٌ بِهِ الأَلبابُ فُتّانُ
وَقَد جَرَّعَني كَأساً لَها في القَلبِ نيرانُ
لَهُ مِن جُندِ إِبليسَ عَلى الفِتنَةِ أَعوانُ
شَبا خَنجَرِهِ مِن عَ لَقِ الأَجوافِ رَيّانُ
وَعِمرانُ اِبنُ عَمروٍ فَفيهِ الأَمرُ وَالشانُ
إِذا أَقبَلَ قالَ النا سُ ظَبيٌ ريعَ وَسنانُ
فَمَن يَسأَلُ عَن قَلبي فَقَلبي حَيثُما كانوا


ع



أَلا هَل عَلى اللَيلِ الطَويلِ مُعينُ إِذا بَعُدَت دارٌ وَشَطَّ قَرينُ
تَطاوَلَ هَذا اللَيلُ حَتّى كَأَنَّما عَلى نِجمِهِ أَلّا يَعودَ يَمينُ
كَفى حَزَناً أَنّي بِفُسطاطَ نازِحٌ وَلي نَحوَ أَكنافِ العِراقِ حَنينُ


ع



لِمَن طَلَلٌ لَم أُشجِهِ وَشَجاني وَهاجَ الهَوى أَو هاجَهُ لِأَلوانِ
بَلى فَازدَهَتني لِلصِبا أَريَحِيَّةٌ يَمانِيَّةٌ إِنَّ السَماحَ يَماني
وَلَو شِئتُ قَد دارَت بِذي قَرقَلٍ يَدي مِنَ اللَمسِ إِلّا مِن يُدَيِّ حَصانِ
وَلَكِنَّني عاهَدتُ مَن لا أَخونُهُ فَأَيُّ وَفِيٍّ يا يَزيدُ تَراني
وَخِرقٍ يَجِلُّ الكَأسَ عَن مَنطِقِ الخَنا وَيُنزِلُها مِنهُ بِكُلِّ مَكانِ
تَراهُ لَما ساءَ النَدامى ابنَ عَلَّةٍ وَلِلشَيءِ لَذّوهُ رَضيعَ لِبانِ
إِذا هُوَ أَلقى الكَأسَ يُمناهُ خانَهُ أَماويتُ فيها وَارتِعاشُ بَنانِ
تَمَنَّعتُ مِنهُ ثُمَّ أَقصَرَ باطِلي وَصَمَّمتُ كَالجاري بِغَيرِ عِنانِ
وَعَنسٍ كَمِرداةِ القِذافِ ابتَذَلتُها لِبِكرٍ مِنَ الحاجاتِ أَو لِعَوانِ
فَلَمّا قَضَت نَفسي مِنَ السَيرِ ما قَضَت عَلى ما بَلَت مِن شِدَّةٍ وَلَيانِ
أَخَذتُ بِحَبلٍ مِن حِبالِ مُحَمَّدٍ أَمِنتُ بِهِ مِن نائِبِ الحَدَثانِ
تَغَطَّيتُ مِن دَهري بِظِلِّ جَناحِهِ فَعَيني تَرى دَهري وَلَيسَ يَراني
فَلَو تَسأَلَ الأَيّامَ ما اسمي لَما دَرَت وَأَينَ مَكاني ما عَرَفنَ مَكاني
أَذَلَّ صِعابَ المُشكِلاتِ مُحَمَّدٌ فَأَصبَحَ مَمدوحاً بِكُلِّ لِسانِ
يُجَلُّ عَنِ التَشبيهِ جودُ مُحَمَّدٍ إِذا مَرِحَت كَفّاهُ بِالهَطَلانِ
يُغِبُّكَ مَعروفُ السَماءِ وَكَفُّهُ تَجودُ بِسَحِّ العُرفِ كُلَّ أَوانِ
وَإِن شَبَّتِ الحَربَ العُوانُ سَما لَها بِصَولَةِ لَيثٍ في مَضاءِ سِنانِ
فَلا أَحَدٌ أَسخى بِمُهجَةِ نَفسِهِ عَلى المَوتِ مِنهُ وَالقَنا مُتَدانِ
خَلَفتَ أَبا عُثمانَ في كُلِّ صالِحٍ وَأَقسَمتُ لا يَبني بَناءَكَ بانِ

ع



اِكتُبي إِن كَتَبتِ يا مُنيَةَ النَف سِ بِنُصحٍ وَرِقَّةٍ وَبَيانِ
كَثِّري السَهوَ في الكِتابِ وَمُجّي هِ بِريقِ اللِسانِ لا بِالبَنانِ
وَأَمِرّي الحِزامَ بَينَ ثَنايا كِ العِذابِ المُفَلَّجاتِ الحِسانِ
إِنَّني كُلَّما مَرَرتُ بِسَطرٍ فيهِ مَحوٌ لَطَعتُهُ بِلِساني
فَأَرى ذاكَ قُبلَةً مِن بَعيدٍ أَسعَدَتني وَما بَرِحتُ مَكاني


ع



كَيفَ خَطا النَتنُ إِلى مِنخَري وَدونَهُ راحٌ وَرَيحانُ
أَظُنُّ كِرياساً طَما قُربَنا أَو ذَكَرَ اليُؤيُؤَ إِنسانُ


ع



طَرِبتُ إِلى قُطرَبُّلٍ فَأَتَيتُها بِمالٍ مِنَ البيضِ الصِحاحِ وَعَينِ
ثَمانينَ ديناراً جِياداً ذَخَرتُها فَأَنفَقتُها حَتّى شَرِبتُ بِدَينِ
وَبِعتُ قَميصاً سابِرِيّاً وَجُبَّةٍ وَبِعتُ رِداءً مُعلَمَ الطَرَفَينِ
لَخَمّارَةٍ دينُ ابنِ عِمرانَ دينُها مُهَذَّبَةٍ تُكنى بِأُمِّ حُصَينِ
وَقُلتُ لَها إِن لَم تَجودي بِنائِلٍ فَلا بُدَّ مِن تَقبيلِيَ الشَفَتَينِ
فَقالَت فَهَل تَرضى بِغَيرِهِما هَوىً بِأَمرَدَ كَالدينارِ فاتِرَ عَينِ
فَجاءَت بِهِ كَالبَدرِ يَشرِقُ وَجهُهُ أَغَنُّ غَضيضٌ راجِحُ الكَفَلَينِ
فَرَوَّحتُ عَنها مُعسِراً غَيرَ مَوسِرٍ أُقَرطِسُ في الإِفلاسِ مِن مِئَتَينِ
فَقالَ لِيَ الخَمّارُ عِندَ وَداعِهِ وَقَد أَلبَسَتني الخَمرُ خُفَّ حُنَينِ
أَلا عِش بِزَينٍ أَينَ سِرتَ مُسَلَّماً وَقَد رُحتُ مِنهُ حينَ رُحتُ بِشَينِ


ع



أَيا مَن بَينَ باطِيَةٍ وَزِقٍّ وَعودٍ في يَدَي غانٍ يُغَنّي
إِذا لَم تَنهَ نَفسَكَ عَن هَواها وَتُحسِنُ صَونَها فَإِلَيكَ عَنّي
فَإِنّي قَد شَبِعتُ مِنَ المَعاصي وَمِن لَذّاتِها وَشَبِعنَ مِنّي
وَمَن أَسوا وَأَقبَحُ مِن لَبيبٍ يُرى مُتَطَرِّباً في مِثلِ سِنّي


ع



عُثمانُ يا أَكرَمَ البَرايا مِن ذي مَعَدٍّ وَذي يَمانِ
ما جَمَعَت راحَتاكَ مالاً وَمُعدِماً قَطُّ في مَكانِ
المالُ يَفنى عَلى اللَيالي وَجودُ كَفَّيكَ غَيرُ فانِ
بَنى المَعالي لَهُ أَبوهُ فَبَذَّ في ذاكَ كُلَّ بانِ


ع



إِن مِتُّ مِنكَ وَقَلبي فيهِ ما فيهِ وَلَم أَنَل فَرَجاً مِمّا أُقاسيهِ
نادَيتُ قَلبي بِحُزنٍ ثُمَّ قُلتُ لَهُ يا مَن يُبالي حَبيباً لا يُباليهِ
هَذا الَّذي كُنتَ تَهواهُ وَتَمنَحَهُ صَفوَ المَوَدَّةِ قَد غالَت دَواهيهِ
فَرَدَّ قَلبي عَلى طَرفي بِحُرقَتِهِ هَذا البَلاءُ الَّذي دَلَّيتَني فيهِ
أَرهَقتَني في هَوى مَن لَيسَ يُنصِفُني وَلَيسَ يَنفَكُّ مِن زَهوٍ وَمِن تيهِ


X