البحتري

الوفا راس مالي 10-08-2012 803 رد 72,612 مشاهدة
ا
أَتَرَى اللاَّحِي ، وَقَدْ ْ



أَتَرَى اللاَّحِي ، وَقَدْ ْ
أَرْوَحَ مِن نَتْنِ خَلاِلِهْ
لَمْ يَكُنْ شِيمَ نَسِيمُ

المِسْكِ مِنْ أَخْلاَقِ حَالِهْ
لاَ وَرَأْيٍ بَتَّ بالحَزْمِ

حِبَالي مِنْ حِبَالِهْ
مَا جَرَى خَاطِرُ ذاكَ

الكَرَم المَحْضِ بِبَالِهْ
لَمْ يَزدْهُ اللهُ إِلاَّ فِي

التَّمَادِي فِي خَبَالِهْ
يَا عدُوََّا فِي غِنَاهُ

وَصَدِيقاً في اخْتلاَلهْ
وفَتىً يَلْعَنُهُ المَجْدُ

عَلى كُلِّ فِعالِهْ
أَنْتَ لَوْ كُنْتَ كَلاَماً

كُنْتَ مِنْ بعضِ مُحَالِهْ
أَو فَعَالاً كُنْتَ مِن عُذْرِ

حَبيبٍ واعْتِلاَلِهْ
ا
أرّقَ العَينَ أنّ قُرّةَ عَيْني



أرّقَ العَينَ أنّ قُرّةَ عَيْني
دَخَلَتْ بَيْنَهُ اللّيالي، وَبَيْني
إنْ يُقَدّرْ لَنَا الزّمَانُ التِقَاءً،

فهوَ حُكمي على الزّمانِ، وَدَيْني
ما لشيءٍ بَشاشَةٌ، بَعدَ شيءٍ،

كَتَلاقٍ مُوَاشِكٍ، بَعدَ بَينِ
صَافَحتْ في وَداعِها، فأرَتْنَا

ذَهَباً مِنْ خِضَابِها في لُجَينِ
أصْدَقُ النّاسِ مَن يشيدُ بقَوْلٍ:

إنّ سَيفَ الإمَامِ ذو السّيفَينِ
تَقِفُ العَيْنُ عِندَ أنْوَرِ وَجْهٍ،

يَتَجَلّى لَنَا، وَأنْدَى يَدَيْنِ
قَادَ آباؤهُ الجِيَادَ مُلُوكاً،

قَبلَ قَوْدِ الجيادِ من ذي رُعَينِ
ا

تَسْعَى ؛ وأَيْسَرُ هَذَا السَّعْيِ يَكْفِينا



تَسْعَى ؛ وأَيْسَرُ هَذَا السَّعْيِ يَكْفِينا
لَوْلاَ تَكَلُّفُنَا مَا لَيْسَ يَعْنِينَا
نَرُوضُ أَنْفُسَنَا أَقْصَى ريَاضَتِها

عَلَى مُوَاتَاةِ دَهْرٍ لا يُوَاتِينَأ
فَلَيْتَ مُسْلِفَنَا الأَعْمَارَ أَنْظَرَنَا

مُجَامِلاً فَتأَنَّى فِي تَقَاضِينَا
إِنْ أَنْتَ أَحْبَبْتَ أَن تَلْقَى ذَوِي أَسَفٍ

عَلَى فَقيدِهِمُ فاحْلُلْ بِوَدِينَا
رَزيَّةٌ مِنْ رَزَايَا الدَّهْرِ شَاغِلَةٌ

لناصِر الدِّينِ عَنْ أَنْ يَنْصُرَ الدِّينَا
لاَ عَيْنَ إِلاَّ وَقَدْ بَاتَتْ مَُؤَرَّقَةً

لهُ ، ولا قَلْبَ إِلاَّ بَاتَ مَحْزُونََا
كَان الَّذِي مَنَعَ الإِخْوَانُ إِنْ سُئِلُوا

تَرْكَ المَلاَمِ عَلَى الإِغْرَامِ مَاعُونَا
لولا الأَمِيرُ أَبو العَبَّاسِ ما انْكَشَفَتْ

لنا العَوَاقِبُ عن أَمْرٍ يُعَزِّينَا
يَجْتَمِعُ الدِّينُ والدُّنْيَا لِرَائِدِنَا

فِي مُنْعِمٍ حَسُنَتْ آثارُهُ فِينَا
مُظَفَّرٌ لَمْ نَزَلْ نَلْقَى بِطَلْعَتِهِ

كَوَاكِبَ السَّعْدِ والطَّيْرِ المَيَامِينَا
تَهْدِي الفُتُوحُ من الآفَاقِ عامِدَةً

مُبارَكاً من بَنِي العَبَّاسِ مَيْمُونَا
إِذا أَرَدْنَا وَرَدْنَا بَحْرَ نَائِلِهِ

فَنَوَّلَتْنَا يَدَاهُ مِلْءَ أَيْدِينا
ولَوْ نَشاءُ شَرَعْنَا في تَطَوُّلِهِ

شُرُوعَنَا فَأَخَذْنَا مِنْهُ ما شِينَا
أَمُوجِهِي أَنْتَ إِيصَاءً وتَقْدِمَةً

يَزْكُو بِهَا سَبَبِي عِنْدَ ابْنِ طُولُونا
ومُطْلِقٌ مِنْ خَرَاجِي مَا أَعُدُّ بهِ

دَيْناً عَلَى ناصِرِ الإِسلامِ مَضْمُونَا
وكَمْ سُئِلْتَ فَما أُلفِيتَ ذا بَخَل

وَلاَ وَجَدْنَا عَطَاءً مِنْكَ مَمْنُونَأ
ا
أأرَاكَ الحَبيبُ خاطِرَ وَهْمِ،


أأرَاكَ الحَبيبُ خاطِرَ وَهْمِ،
أمْ أزَارَتْكَهُ أضَالِيلُ حُلْمِ
تلكَ نُعمٌ، لَوْ أنعَمَتْ بِوِصَالٍ

لَشَكَرْنَا، في الوَصْلِ، إنْعَامَ نُعمِ
نَسيَتْ مَوْقِفَ الجِمَارِ، وَشَخصا

نا كَشَخصٍ أرْمي الجِمَارَ وَتَرْمِي
إذْ وَدِدْنَا الحَجيجَ، من أجلِ ما نفْ

تَنُّ فيهِ، أرْسالَ عُمْيٍ وَصُمّ
حَيثُ جاهي في الغانياتِ، وَنَعتي

و مَكاني، من الشّبيبَةِ، كاسمي
ظَلَمَتْني تَجَنّباً وَصُدُوداً،

غَيرَ مُرْتَاعَةِ الجَنانِ لظُلْمي
وَيَسيرٌ عِنْدَ القَتُولِ، إذَا مَا

أثِمَتْ فيّ، أنْ تَبُوءَ بإثْمي
أجِدُ النّارَ تُسْتَعَارُ مِنَ النّارِ،

وَيَنْشو من سُقمِ عَيْنَيكِ سُقمي
لَعِبٌ ما أتَيتِ مِنْ ذلكَ الصّدِّ

فنَرْضاهُ أمْ صَرِيمةُ عَزْمِ؟
وغَرِيرٍ يَلْقَى صُبَابَةَ مُزْنٍ،

آخِرَ اللّيْلِ، في صُبَابَةِ كَرْمِ
بِتُّ عَن رَاحَتَيْهِ شارِبَ خَمْرٍ،

وَكَأنّي للسُّقْمِ شارِبُ سُمّ
وَبِحَقٍّ إنّ السّيُوفَ لَتَنْبُو

تَارَةً، والعُيُونُ باللّحظِ تُدمي
حَارَبَتْني الأيّامُ حتّى لَقَدْ أصْ

بَحَ حَرْبي مَنْ كنتُ أعتَدُّ سلمي
غَيرَ أنّي أُدَافِعُ الدّهْرَ عَنّي

باحْتِقَارِي لصَرْفِهِ المُسْتَذَمّ
وَحَديثي نَفْسي بأنْ سَوْفَ أُكْفَى

حَيفَ قاضِيَّ واستِطَالَةَ خَصْمي
إنْ أخَسّتْ تِلكَ الحَقائقُ حظّي

أجْْزَلَتْ هَذِهِ الأمانيُّ قِسْمي
وإذا ما أبَى الحَبيبُ مُؤاتَا

تي تَبَلّغْتُ بالخَيَالِ المُلِمّ
مِنْ عَطَاءِ الإلَهِ بَلّغْتُ نَفْسي

صَوْنَهَا، ثمّ مِنْ عَطَاءِ ابنِ عَمّي
كُلّمَا قُلتُ أيبَسَ المَحلُ أرْضِي،

وَلِيَتْني غَمَامَةٌ مِنْهُ تَهْمي
فَلَهُ في مَدائحي حُكْمُهُ الأوْ

فَى، وَلي مِنْ نَوَالِهِ الغَمرِ حُكْمي
كُلُّ مَشْهُورَةٍ يُؤلَّفُ فيها

بَينَ دُرّيّةِ الكَوَاكِبِ نَظْمي
أيْنَمَا قَامَ مُنْشِدٌ لاحَ نَجمٌ

مُتَلالٍ مِنْهَا، على إثْرِ نَجْمِ
وَجَهُولٍ رَمَى لَدَيْهِ مَكَاني،

قُلتُ: أقصِرْ ما كُلُّ رَامٍ بمُصْمِ
وإذا مَا العِرّيضُ وَالى أذاتي،

كانَ خُرْطُومُهُ خَليقاً بِوَسْمي
في بني الحَارِثِ بنِ كَعبِ بنِ عَمْرٍو

سَيّدُ النّاسِ بَينَ عُرْبٍ وَعُجْمِ
بأبي أنْتَ عَاتِباً، وَقَليلٌ

لكَ منّي أبي فِداءً، وأُمّي
لُمْتَنِي أنْ رَمَيتُ في غَيرِ مَرْمًى،

وَعَزِيزٌ عَلَيّ تَضْيِيعُ سَهْمي
إنْ أكُنْ حُبْتُ في سُؤالِ بَخيلٍ،

فَبِكُرْهي ذاكَ السّؤالَ وَرُغمي
والذي حَطّني إلى أنْ بَلَغتُ ال

مَاءَ ما كانَ مِنْ تَرَفّعِ هَمّي
وَإِبَائي عَلَى مُمَلَّكِ أَرْضِي

مَا تَوَلاَّهُ مِنْ عَطائي وشَكْمي
ثمّ حالَتْ حالٌ تُكَلّفُني قِسْ

مَةَ حَمدي بَينَ الرّجَالِ وَذَمّي
فأرَى أينَ مَوْضِعُ الجُودِ في القومِ

مكاني وَمَيزَ الناسُ عُدْمي
فعلامَ التثريبُ واللومُ إذْ عِلْ

مُكَ فيما أقُولُهُ مِثلُ عِلْمي
وَكَأنّ الإعْرَاضَ عَنّي قَضَاءٌ

فاصِلٌ عَنْ ألِيّةٍ مِنْكَ حَتْمِ
حينَ لا مَلْجَأٌ سِوَاكَ أُرَجّي

هِ تَجَهّمْتَني، وَلَسْتَ بجَهْمِ
وإِذا مَا سَخِطْتَ والمُخُّ رَارٌرَقَّ

عَنْ أَنْ يُطِيقَ سُخْطَكَ عظْمِي
لا تُجَاوِزْ مِقْدَارَ سَطوِكَ إنْ لَمْ

تَتَطَوّلْ بالصّفْحِ مقدارَ جُرْمي
واحترِسْ من ضَياعِ حِلمِكَ في الجَف

وَةِ والانْقِبَاضِ إنْ ضاعَ حِلمي
ا
أَجْرِ حَدِيثي ، وكُنْ لهُ فَطِناً



أَجْرِ حَدِيثي ، وكُنْ لهُ فَطِناً
مُسْتَخْرِجاً هَلْ تَراهُ غَضْبَانا
واحْفَظْ عَلَيْهِ الحَدِيثَ مُكتَتَماً
ثُمَّ أَعِدْهُ عَليَّ إِعْلاَنَا
أَبْصَرْتُهُ في المَنَامِ مُعْتَذِراً
إِليَّ مِمَّا أَتَاهُ يَقْظَانَا
وَلاَنَ حَتَّى إِذا هَمَمْتُ
أَيْقَظَنِي ياسِرٌ فلا كَانَا
ا
مَنٌّ مِنَ الله مَشْكُورٌ، وَإحسانُ،



مَنٌّ مِنَ الله مَشْكُورٌ، وَإحسانُ،
وَنِعْمَةٌ، كُفرُها ظُلمٌ وَعُدوَانُ
بالقَصْرِ لا بمَليكِ القَصرِ نَازِلَةٌ،

أضْحَى لها وَهوَ طَلقُ الوَجهِ جَذلانُ
يَبني، وَيَعْمُرُ ما يَبنيهِ مِنْ أَمَمٍ،

فالأرْضُ دارٌ لَهُ، وَالنّاسُ عِبدانُ
ما كانَ قَدْرُ حَرِيقٍ أنْ نَبيتَ لَهُ،

وَكُلُّنَا قَلِقُ الأحْشَاءِ حَرّانُ
بَلْ ما ألُومُ شَفيقاً أنْ يُداخِلَهُ

وَجْدٌ لذَلِكَ، وَالإنْسانُ إنْسانُ
وَرُبّمَا جَلَبَ المَكْرُوهُ عَافِيَةً

تُرْجَى، وَأُرْدِفَ بعدَ السّوءِ إِحسانُ
لا تَنْتَقِضْ لِوَليّ العَهْدِ أُبّهَةٌ،

وَلا يكُنْ منْهُ، للأيّامِ، إذْعانُ
عِندَ الخَليفَةِ مِمّا فَاتَهُ خَلَفٌ،

بالمَالِ مالٌ، وَبالبُنْيَانِ بُنْيَانُ
تَفَاءَلَ النّاسُ، وَاشتَدّتْ ظنونُهمُ،

وَالفألُ فيهِ، لبَعضِ الأمرِ، تِبيانُ
وَأيْقَنُوا أنّ تَنْوِيرَ الحَرِيقِ هُوَ ال

دّنْيَا يُمَلَّكُها، وَالنّارُ سُلطانُ
ا
أعَنْ جِوَارِ أبي إسحاقَ تَطمَعُ أنْ



أعَنْ جِوَارِ أبي إسحاقَ تَطمَعُ أنْ
تُزِيلَ رَحليَ، يا بَهْلُ بنُ بَهْلانَا
غَبينَةٌ سِمْتَنيهَا، لَوْ سَمَحْتُ بها

يَوْماً، لأكْفَلْتُهَا لَخْماً وَغَسّانَا
اعتَدتَ من قُطرِكَ الأقصَى لتَقمِرَني

بَني المُدَبِّرِ أنْصَاراً، وَأعْوَانَا
يَرْضَاهُمُ النّاسُ أرْباباً لسُؤدَدِهِمْ،

فكَيفَ أُسخِطُهُمْ، يا بَهلُ، إخوَانَا ؟
هَبْني غَنِيتُ بوَفْرِي عَنْ نَوَالِهِم،

فكَيفَ أصْنَعُ بالإلْفِ الّذِي كَانَا
عَهدٌ من الأنسِ عاقَرْنا الكؤوسَ على

بَديئِهِ، وَخَبَطْنَا فيهِ أزْمَانَا
نُمَازُ عَنْهُ كُهُولاً، بَعْدَ كَبرَتِنا،

وَقَدْ قَطَعْنَا بهِ الأيّامَ شُبّانَا
أصَادِقٌ لمْ أُكَذّبْهُمْ مَوَدّتَهُمْ،

وَلمْ أدَعْهُمْ لشيْءٍ عَزّ أوْ هَانَا
وَلمْ أكُنْ بَائِعاً بالرَّغْبِ عَبْدَهُمُ،

وَأنْتَ تَطلُبُهُمْ، يا بَهلُ، مَجّانَا
إذْهَبْ إلَيكَ، فَلا مُحظى بعارِفَةٍ،

وَلا مُصِيباً، بِمَا حاوَلتُ، إمْكَانَا
ا
نَعَوْكَ بهِمْ كان النعِيُّ، ولمْ تمُتْ،


نَعَوْكَ بهِمْ كان النعِيُّ، ولمْ تمُتْ،
وَلَوْ مُتَّ ماتَ الظَّرْفُ بعدَكَ كلّهُ
وَما استثقَلوا منْ مُدّةٍ قَد تَكاملَتْ،
وَمِنْ عُمُرٍ لَمْ يَبْقَ إلاّ أقلّهُ
عَلى أنّ لَهْواً للصّدِيقِ يَسُرُّهُ،
ودَرْءاً على حَدّ العَدُوّ يَفُلّهُ
بَقِيتَ، أبا العَيْناءِ، فِينا وَلا يَزَلْ
لَنَا ظِلُّ أُنْسٍ، في ذَرَاكَ نحْلُّهُ
ا
رُوحِي ورُحُكَ مَضْمُومَانِ فِي جَسَدٍ ،


رُوحِي ورُحُكَ مَضْمُومَانِ فِي جَسَدٍ ،
يَا مَنْ رأَى جَسَداً قَدْ ضَمَّ رُوحَيْنِ
يَا باعِثَ السُّكْرِ مِنْ طَرْفٍ يُقَلِّبُهُ

هَارُوتُ ، لا تَسْقِني خَمْراً بِكَاسَيْنِ
ويَا مُجَرِّكَ عَيْنَيْهِ لِيَقتُلَنِي

إِنَّي أَخَافُ عَلَيْكَ العَيْنَ مِنْ عَيْنِي
ا
وقَريبِ المزَارِ نَائِي النَّوَالِ



وقَريبِ المزَارِ نَائِي النَّوَالِ
مَانِعٍ وَصْلَهُ عَلَى كُلِّ حَالِ
قُلْتُ لِلْعَاذِلِينَ فِيهِ أَفِيقُوا
لَسْتُ أَصْحُوا لِلَوْمَةِ العُذَّالِ
أَنَا عَبْدٌ لِمَنْ هَوِيتُ ، ولكِنْ
مَا احْتِيالي /ِنْ سُوءِ رأَي الْوَألي
أَصُدُودٌ لِغْير ذَنبٍ وهَجْرٌ ؟
كُنْ كَما شئتَ لَستُ عَنْكَ بِسالِ
ا

أصْلِحْ أبا صَالحٍ، يا رَبُّ، إنّ لَهُ



أصْلِحْ أبا صَالحٍ، يا رَبُّ، إنّ لَهُ
نِهايةَ الوَصْفِ مِن ظُلمٍ وَعُدوانِ
بِتْنا بقُطْرَبُّلٍ تَجرِي الكُؤوسُ لَنا

مِنْ فائِضٍ في يَدِ السّاقي، وَمَلآنِ
ثُمَّ افْتَرَقْنَا عَلَى سُخْطٍ ومَعْتَبَةٍ

وكَيْفَ يَتَّفِقُ اللُّوطِيُّ والزَّانِي
ا
يَا أبَا القَاسِمِ، اسْتَجَدّ لَنَا عَبْ


يَا أبَا القَاسِمِ، اسْتَجَدّ لَنَا عَبْ
دونُ حالاً تَمامُها في ضَمَانِهْ
جَمَعَتْنا مَوَدّةٌ، واجتَمَعْنَا،
بَعدُ، في بِرّهِ، وفي إحسانِهْ
قَدْ لَبِسْنَا ثِيَابَهُ، وَتَسَايَرْ
نا بتَقْرِيظِهِ عَلَى حُمْلانِهْ
ا
دَعَوْتُكَ للصَّبُوحِ، وَقلتُ سَبتٌ


دَعَوْتُكَ للصَّبُوحِ، وَقلتُ سَبتٌ
يَحُثُّ عَلى الصَّبُوحِ وَمِهْرَجانُ
وَغَيْمٍ، قَدْ تَعَلّقَ مُسْتَقِلاًّ،

عَلَيْهِ، بديمَةٍ سَحٍّ، ضَمانُ
وَنَدْمَانٍ يَسُرُّكَ أنْ تَرَاهُ،

لَهُ مِنْ قَلْبِ كلّ أخٍ مَكانُ
كيَعْقُوبَ بنِ أحْمَدَ، أوْ أبِيهِ،

وَعَنْ يَعْقُوبَ يَفْتَرُّ الزّمَانُ
كَرِيمٌ مِنْ أرُومَةِ شِرَزَادٍ،

تَليقُ بهِ الجَهَارَةُ وَالبَيَانُ
هِجَانٌ مِنْهُمُ، وَلَرُبّ مَجْدٍ

أتَاكَ بِهِ أغَرُّهُمُ الهِجَانُ
أرَادَ مَعاشِرٌ أنْ يَبْلُغُوهُمْ،

وما يَدْنُو إِلى الظَّنِّ العِيَانُ
وَما تَخفَى المَكارِمُ حَيثُ كانَتْ،

وَلا أهْلُ المَكارِمِ حَيثُ كَانُوا
ا
أمِنْ بَعدِ وَجْدِ الفَتحِ بي وَغَرَامِهِ،

أمِنْ بَعدِ وَجْدِ الفَتحِ بي وَغَرَامِهِ،
وَمَنْزِلَتي مِنْ جَعفَرٍ، وَمَكَانِي
أُكَلَّفُ مَدْحَ الأرْمَنيّ على الذي
لَدَيْهِ مِنَ البَغْضَاءِ والشّنَآنِ
وَمِنْ خُلُقٍ يَستَنكِفُ الكلبُ أن يُرَى
لَهُ جارَ بَيتٍ، أو رَضِيعَ لِبَانِ
نَديمَيّ، لا زَالَ السّحابُ مُوَكَّلاً
بجُودِكُمَا بالسّحّ، والهَطَلانِ
فَلَوْ كانَ صَرْفُ الدّهرِ حُرّاً عَداكما
إليّ، وَما ناصَاكُما، وَعَداني
ا
نَشَدْتُكَ الله مِنْ بَرْقٍ على إضَمِ،



نَشَدْتُكَ الله مِنْ بَرْقٍ على إضَمِ،
لمّا سَقَيتَ جُنوبَ الحَزْنِ، فالعَلَمِ
وَصُبْتَ بَيْنَهُمَا، حتى تُسيلَهُمَا

بمُسْتَهِلٍّ، مِنَ الوَسميّ، مُنسَجِمِ
مَنازِلٌ، لا تُجيب الصّبَّ من خَرَسٍ،

وَلا ترِِيعُ إلى شَكْوَاهُ مِنْ صَمَمِ
أقَامَ يَنْشُدُ شَمْلاً، غَيرَ مُتّفِقٍ،

مِنْ آلِ لَيلى وَشِعْباً غَيرَ مُلْتَئِمِ
إذْ وِدُّ لَيلى صَحيحٌ، غَيرُ مُؤتَشِبٍ،

وَخََبلاًُ لَيلى جَديدٌ، غَيرُ مُنصَرِمِ
تُعدَى القُلوبُ بعَيْنَيْها إذا نَظَرتْ،

حتى تُجِدّ لهَا حَبْلاً مِنَ السّقَمِ
أمَا، وَضَحكَتِها عن وَاضحٍ رَتِلٍ،

تُنْبي عَوَارِضُهُ عَنْ بارِدٍ شَبِمِ
لَقَد كَتَمْتُ هَوَاها، لوْ يُطاوِعُني

شَوْقٌ لَجوجٌ، وَدَمعٌ غَيرُ مُنكَتِمِ
ألله جَارُ بَني خَاقانَ إنّهُمُ ال

أثرَوْنَ من كَرَمِ الأخلاقِ وَالشّيَمِ
بَيْتٌ تَقَدّمَ فيهِ المَجدُ، وَاجتَمعتْ

لهُ عِظامُ المَساعي وَالعُلاَ القُدُمِ
النّازِحُونَ عَنِ الفَحشاءِ يُبعِدُهُمْ

عَنْ لُؤمِها عِظَمُ الأَخطَارِ والهِممِ
ما انفَكّ مَجدُ عُبَيدِ الله يُكسِبُهمْ

مَحبّةً مِنْ صُدورِ العُرْبِ وَالعَجَمِ
مَا إنْ يَزَالُ النّدَى يُدْني إلَيهِ يَداً

مُمتاحَةً مِنْ بَعيدِ الدّارِ وَالرّحِمِ
يَلُومُهُ عَاذِلوهُ، في سَماحَتِهِ،

على خَلائِقَ لمْ تُذْمَمْ، وَلمْ تُلَمِ
خِرْقٌ، أقامَ قَناةَ المُلْكِ، فاعتدلتْ

بمُسْتَتِبٍّ مِنَ التّدْبيرِ، مُنتَظِمِ
مُستَحكِمُ الرّأيِ لا عَهدُ الصّبَا كثبٌ

منهُ، وَلا هوَ بالمُوفي على الهَرَمِ
قد أكمَلَ الحِلمَ، وَاشتَدّتْ شكيمتُه

على الأعادي، وَلم يَبلُغْ مدى الحُلُمِ
فكَيفَ إذا شابَ وَاجتازَتْ تجَارِبُهُ

لَهُ الحِجَى وَتَلَقّى الحَزْمَ من أُمَمِ
طَرْفٌ مُطِلٌّ على الآفاقِ، يكلأهَا

بِنَاظِرٍ، لمْ يُنَمْ عَنها، وَلمْ يَنَمِ
مُذَلَّلُ السَّمْعِ للدَّاعِينَ ، لَيْسَ بِذِي

بَأْوٍ عَلَى الصَّارِخِ الأَقْصَى ولا بُذُمِ
إذا استَعاذَ بهِ المُستَصرِخُونَ رَأوْا

وَجهاً يُجَلّي سَوَادَ الظُّلْمِ، وَالظُّلَمِ
إنْ قَلّلُوا هَيْبَةً، أوْ أكثرُوا لَغَطاً،

أصْغى بحِلْمٍ، وَرَدّ القَوْلَ عن فَهَمِ
أَو أغْفَلُوا حُجّةً لمْ يُلْفَ مُسترِقاً

لهَا، وَإنْ يَهِمُوا في القَوْلِ لمْ يهِمِ
حارِسُ مُلْكٍ، لَهُ مِن دونِهِ أبَداً

صَدْرٌ شَفيقٌ، وَرَأيٌ غَيرُ مُتّهَمِ
سُسْتَ الخِلافَةَ إشْرَافاً وَحَيِّطَةً،

وَذُدتَ عن حَقِّها بالسّيفِ وَالقَلمِ
وَلمْ يَزَلْ لكَ، مُذْ وُلّيتَ حَوْزَتَها،

غَوْثٌ للَهْفَانِ، أوْ نَصْرٌ لمُهتَضَمِ
تِلْكَ الرَّعِيَّةُ مَوْفُوراً جوَانِبُها

وقد تَكُونُ كَنَهْبٍ شَعَّ مُقْتَسَمِ
رَأوْكَ حِرْزاً لَهُمْ مِنْ كلّ بائِقَةٍ،

وَعُصْمَةً فيهمِ مِنْ أوْثَقِ العُصَمِ
وَما انفَكَكتَ وَما انفَكّتْ أناتُكَ من

توْفيرِ وَفْرِ امْرِىءٍ منهُم وَحَقنِ دَمِ
تَوَخّياً لاصْطِنَاعِ العُرْفِ تَصْنَعُهُ

في الصّالحينَ، وَإبْقاءً على النِّعَمِ
أظَلّهُمْ مِنكَ جُودٌ، لَوْ وَسَمتَ به

مَنابِتَ الأرْضِ لاستَغنَتْ عن الدّيمِ
ما كُنتَ فيهِ بمَنْزُورِ النّوَالِ، وَلا

رَثِّ الفَعالِ، وَلا مُستَحدَثِ الكرَمِ
إنّي أمُتّ بِوِدٍّ قَدْ تَقادَمَ عَنْ

حَدْثِ اللّيالي، وَلمْ يُخلِقْ على القِدَمِ
وَذِمّةٍ بكَ لمْ يُشْبِهْ تأكُّدَها،

إلاّ وَفاؤكَ، للأقْوَامِ، بالذّمَمِ
ا
عَنْ أيّ ثَغْرٍ تَبْتَسِمْ،



عَنْ أيّ ثَغْرٍ تَبْتَسِمْ،
وَبِأيّ طَرْفٍ تَحْتَكِمْ ؟
حَسَنٌ يَضَنُّ بحُسْنِِهِ،

والحُسْنُ أشْبَهُ بالكَرَمْ
أفْدِيهِ مِنْ ظُلْمِ الوُشَا

ةِ، وإنْ أسَاءَ، وإنْ ظَلَمْ
وَكَأنّ، في جِسْمي، الذي

في نَاظِرَيْهِ مِنَ السّقَمْ
يَهنيكَ أنّكَ لَمْ تَذُقْ

سُهراً، وأنّيَ لَمْ أنَمْ
أقْسَمْتُ بالبَيْتِ الحَرَا

مِ، وحُرْمَةِ الشّهرِ الأصَمُّ
وَعُلاَ أمِيرِ المُؤمِنِ

نَ، فإنّهَا حَقُّ القَسَمْ
لَقَدِ اصْطَفَى رَبُّ السّمَا

ءِ لَهُ الخَلائِقَ والشّيَمْ
مَلِكٌ بَدَا، وَجَبينُهُ

شَمْسُ الضّحَى، بَدْرُ الظُّلَمْ
قُلْ للخَلِيفَةِ جَعْفَرِ ال

مُتَوَكّلِ بنِ المُعْتَصِمْ
للمُرْتَضَى ابنِ المُجْتَبَى،

والمُنعِمِ ابنِ المُنتَقِمْ
أمّا الرّعِيّةُ، فَهْيَ مِنْ

أَمَنَاتِ عَدْلِكَ في حَرَمْ
نِعَمٌ عَلَيْهَا في بَقَا

ئِكَ، فَلْتَتِمّ لهَا النِّعَمْ
يَا بَانيَ المَجْدِ، الّذي

قَدْ كَانَ قُوّضَ، فانهَدَمْ
إسْلَمْ لِدِينِ مُحَمّدٍ،

فإذا سَلِمْتَ، فقَدْ سَلِمْ
نِلْنَا الهُدَى، بعدَ العَمَى،

بِكَ، والغِنَى، بَعدَ العَدَم
ا

هَجَاني النّغيلُ، وَما خِلْتُني



هَجَاني النّغيلُ، وَما خِلْتُني
أخَافُ هِجَاءَ أبي حَرْمَلَهْ
وَقَد كُنتُ أُطْنِبُ في وَصْفِهِ،
وَتثْبيتِ نِسْبَتِهِ المُشْكِلَهْ
أُرَجّي تَلَوّنَهُ بالصّفَاءِ،
وَألْقَى قَطيعَتَهُ بالصّلهْ
أرَاهُ وَفِيّاً، وَأنْى لَهُ
وَفَاءٌ، إذا كانَ لا أصْلَ لَهْ
فَلا تَحمَدَنْ مِنْ أخٍ آخِراً،
إذا أنْتَ لَمْ تَخْتَبِرْ أوّلَهْ
فإنْ يَكُ أخْلَفَ ظَنّي بِهِ،
وَحَالَ عَنِ العَهْدِ أوْ بَدّلَهْ
فَمَا كُنتُ أوّلَ مَنْ فَاتَهُ،
لدى صَاحبٍ، بعضُ ما أمّلَهْ
ألَمْ أختَصِصْكَ بِما قَدْ عَلِمْ
تَ منَ الوِدّ، وَالمِقةِ المُكمَلَهْ
وَأسْألُ فيكَ أبا صَالِحٍ،
وَما كانَ حَقُّكَ أنْ أسْألَهْ
أُخَبِّرُ أنّكَ مُسْتَوْجِبٌ
لِلُطْفِ المَحَلّةِ، وَالمَنْزِلَهْ
وكانَ جَزَائيَ مَا قَدْ عَلِمْ
تَ وَما لم يكنْ لكَ أن تَفعَلَهْ
أرَاكَ رَجَعْتَ إلى جَدّكَ ال
شّرِيفِ، وَقِصَّتهَِ المُعْضِلَهْ
وَمَسرَاهُ في بَطنِ قَوْصَرَهْ،
مخرَّقةِ الخُوصِ، مُستَعمَلَهْ
إذا اسوَدّ من خَلفِ تَشبيكِها،
تَوَهّمتَهُ الطَّنّ في الدّوْخَلَهْ
فَلِلّهِ هَيئَتُهُ مصبِحاَ،
وَقَدْ وَجَدُوهُ عَلى المَزْبَلَهْ
يُعَبّي الذُّبَابُ كَرَاديسَهُ،
فتَغْشَاهُ قُنْبُلَةٌ قُنبُلَهْ
هُنالِكَ لَوْ تَدْعيهِ قُشَيرٌ
لَمَا خُيّلَتْ أنّها مُبْطِلَهْ
ا
أعَنْ جِوَارِ أبي إسحاقَ تَطمَعُ أنْ



أعَنْ جِوَارِ أبي إسحاقَ تَطمَعُ أنْ
تُزِيلَ رَحليَ، يا بَهْلُ بنُ بَهْلانَا
غَبينَةٌ سِمْتَنيهَا، لَوْ سَمَحْتُ بها

يَوْماً، لأكْفَلْتُهَا لَخْماً وَغَسّانَا
اعتَدتَ من قُطرِكَ الأقصَى لتَقمِرَني

بَني المُدَبِّرِ أنْصَاراً، وَأعْوَانَا
يَرْضَاهُمُ النّاسُ أرْباباً لسُؤدَدِهِمْ،

فكَيفَ أُسخِطُهُمْ، يا بَهلُ، إخوَانَا ؟
هَبْني غَنِيتُ بوَفْرِي عَنْ نَوَالِهِم،

فكَيفَ أصْنَعُ بالإلْفِ الّذِي كَانَا
عَهدٌ من الأنسِ عاقَرْنا الكؤوسَ على

بَديئِهِ، وَخَبَطْنَا فيهِ أزْمَانَا
نُمَازُ عَنْهُ كُهُولاً، بَعْدَ كَبرَتِنا،

وَقَدْ قَطَعْنَا بهِ الأيّامَ شُبّانَا
أصَادِقٌ لمْ أُكَذّبْهُمْ مَوَدّتَهُمْ،

وَلمْ أدَعْهُمْ لشيْءٍ عَزّ أوْ هَانَا
وَلمْ أكُنْ بَائِعاً بالرَّغْبِ عَبْدَهُمُ،

وَأنْتَ تَطلُبُهُمْ، يا بَهلُ، مَجّانَا
إذْهَبْ إلَيكَ، فَلا مُحظى بعارِفَةٍ،

وَلا مُصِيباً، بِمَا حاوَلتُ، إمْكَانَا
ا
حُرِمْتُ النُّجْحَ حِرْماناً مُبِينَا



حُرِمْتُ النُّجْحَ حِرْماناً مُبِينَا
وَدافَعَ ظَالِمِي حِيناً فحِينا
وَأَصْبَحَ قَدْ تَعَرَّضَ دُونَ حَقِّي
أَخَسُّ قُضَاتِكمْ حَسَباً وَدِينا
سَيْرَضَى بالبَنَاتِ إِذَا رَآهُ
حَصِيفٌ كَانَ يَطَّلِبُ البَنِينَا
أَرَى مِائِتي تَعَذَّرَ مُبْتَغَاهَا
وكَانَ الحَقُّ أَنْ أُعْطَى مِئينَا
وعُظْمُ بَلِيَّتي أَلاَّ أَرَى لي
عَلَى مَكْرُوهِ دَافِعِها مُعِينَا
أَبَا حَسَنٍ وثَمَّ عَفَافُ نَفْسٍ
وآباءٌ خَصِيمُ الخَائِينَا
مَتَى تَهَبِ التَّفَضُّلَ عَنْ سَمَاحٍ
إِذا لَمْ تَقْسِمِ الإِنْصَافَ فِينَا ؟
ا
لَعَمْرُكَ ما أَبُو فَهْمٍ لِفَهْمٍ




لَعَمْرُكَ ما أَبُو فَهْمٍ لِفَهْمٍ
صَحِيحاً في الْوَلاَءِ وَلا صَمِيمَا
مَتَى دُعِيَ الكِرَامُ إِلى المَسَاعِي

تَقَاعَسَ دُونَها ابْنُ ابْرَهِيمَا
ويَقْعُدُ بابْنِ تُومَا بَيْتُ سَوْءِ

من الأَنْباطِ يَعْجِزُ أَنْ يَقُومَا
إِذا البَسْمِينُ دُخَّنَ في لِحَاهُمْ

رَأَيتَ رَكَاكةً مِنْها وَلُومَا
تَظُنُّونَ ادِّعَاءَكُمُ مُخِيلاً

إِذا سَمَّيتُمُ تُومَا تَمِيمَا
وَلَسْتُمْ مِنْ مَحَطَّةَ في عُلُوٍّ

ولا رَهْطِ الفُصَيْصِ ولا كَرِيمَا
ولا اخْتَتَنَتْ عَجُوزُكُمْ فَيَمْحُو

حَديثٌ مِن خَزَايَتِكُمْ قَدِيمَا
إِذا ادَّلَجَتْ لِبِيعَتِها تَوَخَّتْ

طَرِيقاً غَيْرَ بيعَتِها أَثِيمَا
أَتَفْخَرُ وَهْيَ أُمُّكَ ، والرُّغَاثَا

أَبُوك ، لَكِدْتُ تَسْتَرِقُ النُّجُومَا
إِذا انْتَسَبَ الدَّعِيُّ تَجَهَّمَتْهُ

وَجُوهٌ لَمْ يَكُنْ فيها مُلِيمَا
فَوَيْلُ أَبِيكَ كَيْفَ أَفِنْتَ حَتّى

جَعَلْتَ النَّاسَ كلَّهُمُ خُصُومَا
X