الشاعر العباسيي أبو نواس (( الحسن بن هانئ ))
ع
08-09-2012 | 09:01 AM
لا تَحفِلَنَّ بِقَولِ الزاجِرِ اللاحي
وَاِشرَب عَلى الوَردِ مِن مَشمولَةِ الراحِ
صَهباءُ صافِيَةٌ تُجديكَ نَكهَتُها
تَنَفُّسَ المِسكِ مَلطوخاً بِتُفّاحِ
حَتّى إِذا سُلسِلَت في قَعرِ باطِيَةٍ
أَغناكَ لَألائُها عَن ضَوءِ مِصباحِ
ما زِلتُ أَسقي حَبيبي ثُمَّ أَلثُمُهُ
وَاللَيلُ مُلتَحِفٌ في ثَوبِ أَمساحِ
حَتّى تَغَنّى وَقَد مالَت سَوالِفُهُ
يا دَيرَ حَنَّةَ مِن ذاتِ الأُكَيراحِ
ع
08-09-2012 | 09:13 AM
باكِرِ اليَومَ الصَبوحا
وَاِعصِ في الخَمرِ النَصوحا
وَاِسقِنيها مِن عُقارٍ
عَهِدَت في الفُلكِ نوحا
قَهوَةً تُقرِنُ في جِس
مِكَ مَع روحِكَ روحا
فَإِذا صادَفتَ مِنها
نَفحَةً خِلتَ نَضوحا
ثُمَّ لا يَركَبُ مِنها
مَركَباً إِلّا جَموحا
ع
08-09-2012 | 09:13 AM
لاحَ إِشراقُ الصَباحِ
فَاِطرُدِ الهَمَّ بِراحِ
لَستُ بِالتارِكِ لَذّا
تِ النَدامى لِلصَلاحِ
قُل لِمَن يَبغي صَلاحي
بِعتُ رُشدي بِطَلاحي
ظَفِرَت كَفَّ أَريبٍ
باعَ بِرّاً بِجُناحِ
أَطيَبُ اللَذّاتِ ما كا
نَ جِهاراً بِاِفتِضاحِ
ع
08-09-2012 | 09:15 AM
أَمّا المِكاسُ فَشَيءٌ لَستُ أَعرِفُهُ
وَالحَمدُ لِلَّهِ في فِعلٍ وَلا راحِ
هاتيكَ أَنفي بِها هَمّي وَذا أَمَلي
فَلَستُ عَن ذا وَلا عَن تِلكَ بِالصاحي
ع
08-09-2012 | 09:16 AM
هاتِ مِنَ الراحِ فَاِسقِني الراحا
أَما تَرى الديكَ كَيفَ قَد صاحا
وَأَدبَرَ اللَيلُ في مُعَسكَرِهِ
مُنصَرِفاً وَالصَباحُ قَد لاحا
فَاِستَعمِلِ الكَأسَ وَاِسقِني بِكراً
إِنّي إِلَيها أَصبَحتُ مُرتاحا
كَأساً دِهاقاً صِرفاً كَأَنَّ بِها
إِلى فَمِ الشارِبينَ مِصباحا
نُؤتى بِها كَالخَلوقِ في قَدَحٍ
خالَطَ ريحُ الخَلوقِ تُفّاحا
مِن كَفِّ قِبطِيَّةٍ مُزَنَّرَةٍ
نَجعَلُها لِلصَبوحِ مِفتاحا
تَقولُ لِلقَومِ مِن مَجانَتِها
بِاللَهِ لا تَحبِسَنَّ الأَقداحا
ع
08-09-2012 | 09:17 AM
وَأَخي حِفاظٍ ماجِدٍ
حُلوِ الشَمائِلِ غَيرِ لاحِ
نادَيتُهُ وَاللَيلُ قَد
أَودى بِسُلطانِ الصَباحِ
يا صاحِ أَشكو حُلوَةَ ال
عَينَينِ جائِلَةَ الوِشاحِ
فيها اِفتَضَحتُ وَحُبُّها
في الناسِ يَسعى بِاِفتِضاحي
وَلَها وَلا ذَنبَ لَها
لَحظٌ كَأَطرافِ الرِماحِ
في القَلبِ يَجرَحُ دائِماً
فَالقَلبُ مَجروحُ النَواحي
أَجِنانُ جارِيَةَ المُهَذ
ذَبِ بِالفَضائِلِ وَالسَماحِ
مالي وَلَم أَكُ باذِلاً
وُدّاً وَلا فيكُم سَماحِ
فَبَخِلتِ أَنتِ وَلَيسَ أَه
لُكِ مِن قَبيلِكِ بِالشِحاحِ
ع
08-09-2012 | 09:17 AM
قُلتُ لَدُنُّ شُجُّ أَوداجُهُ
لَيتَ دَمي دونَكِ مَسفوحُ
وَكُنتُ مِنهُ بَدَلاً صالِحاً
في مُهجَتي تَحيا بِكِ الروحُ
ع
08-09-2012 | 09:18 AM
دَمُ المَكارِمِ بِالفُسطاطِ مَسفوحُ
وَالجودُ قَد ضاعَ فيها وَهوَ مَطروحُ
يا أَهلَ مِصرَ لَقَد غِبتُم بِأَجمَعِكُم
لَمّا حَوى قَصَبَ السَبقِ المَسابيحُ
أَموالُكُم جَمَّةٌ وَالبُخلُ عارِضُها
وَالنيلُ مَع جودِهِ فيهِ التَماسيحُ
لَولا نَدى اِبنِ جُوَيٍّ أَحمَدٍ نَطَقَت
مِنّي المَفاصِلُ فيكُم وَالجَواريحُ
ع
08-09-2012 | 09:19 AM
أُلهُ بِالبيضِ المِلاحِ
وَبِقَيناتٍ وَراحِ
لا يَصُدَّنَّكَ لاحٍ
هُوَ عَن سُكرِكَ صاحِ
لَيسَ لِلهَمِّ دَواءٌ
كَاِغتِباقٍ وَاِصطِباحِ
فَلَعَمري ما يُداوى ال
هَمُّ بِالماءِ القَراحِ
ع
08-09-2012 | 09:56 AM
وَعاشِقَينِ التَفَّ خَدّاهُما
عِندَ التِثامِ الحَجَرِ الأَسوَدِ
فَاشتَفِيا مِن غَيرِ أَن يَأثَما
كَأَنَّما كانا عَلى مَوعِدِ
لَولا دِفاعُ الناسِ إِيّاهُما
لَما استَفاقا آخَرَ المُسنَدِ
ظِلنا كِلانا ساتِرٌ وَجهَهُ
مِمّا يَلي جانِبَهُ بِاليَدِ
نَفعَلُ في المَسجِدِ ما لَم يَكُن
يَفعَلُهُ الأَبرارُ في المَسجِدِ
ع
08-09-2012 | 09:57 AM
رُبَّ غَزالٍ كَأَنَّهُ قَمَرٌ
لاحَ فَجَلّى الدُجونَ في البَلَدِ
سَأَلتُهُ الوَصلَ كَي يَجودَ بِهِ
فَضَنَّ عَنّي بِهِ وَلَم يَجُدِ
فَقُلتُ لِلظَبيِ في صُعوبَتِهِ
يا طَيِّبَ الروحِ طَيِّبَ الجَسَدِ
كَم مِن أَخٍ جادَ بِالوِصالِ فَما
أُحبِلَ مِن وَصلِنا وَلَم يَلِدِ
فَقالَ هَيهاتَ ذا تُرَقِّقُني
وَلَن يَرِقَّ الغَزالُ لِلأَسَدِ
فَقُلتُ دَعنا وَقُم لِنَأخُذَها
مِمّا تُزِفُّ العُلوجُ بِالعُمُدِ
مِن بِنتِ كَرمٍ إِذا تُصَفِّقَها
بِماءِ مُزنٍ رَمَتكَ بِالزَبَدِ
حَتّى إِذا ما أَتى صَدَرتُ بِهِ
عَن كُلِّ واشٍ وَعَن ذَوي الحَسَدِ
أَوجَرتُهُ القَرقَفَ العُقارَ فَما اِن
تَهَيتُ حَتّى اِتَّكى عَلى العَضُدِ
فَقُمتُ حَتّى حَلَلتُ مِئزَرَهُ
مِنهُ وَسَوَّيتُ فَخذَهُ بِيَدي
ثُمَّ اِعتَنَقنا وَظَلتُ أَلثُمُهُ
وَثَغرُهُ مِثلُ ساقِطِ البَرَدِ
فَقامَ لَمّا اِنجَلَت عَمايَتُهُ
حَليفَ حُزنٍ مُوَلَّعَ الكَمَدِ
ع
08-09-2012 | 09:57 AM
قولا لِهارونَ إِمامِ الهُدى
عِندَ احتِفالِ المَجلِسِ الحاشِدِ
نَصيحَةُ الفَضلِ وَإِشفاقُهُ
أَخلى لَهُ وَجهَكَ مِن حاسِدِ
بِصادِقِ الطاعَةِ دَيّانِها
وَواحِدِ الغائِبِ وَالشاهِدِ
أَنتَ عَلى ما بِكَ مِن قُدرَةٍ
فَلَستَ مِثلَ الفَضلِ بِالواجِدِ
أَوجَدَهُ اللَهُ فَما مِثلُهُ
لِطالِبٍ ذاكَ وَلا ناشِدِ
وَلَيسَ اللَهِ بِمُستَنكِرٍ
أَن يَجمَعَ العالَمَ في واحِدِ
ع
08-09-2012 | 09:58 AM
الحَمدُ لِلَّهِ العَلِيِّ
وَمَن لَهُ تَزكو المَحامِد
أَيَسُبُّني رَجُلٌ عَلَي
هِـ مِنَ الخِزانَةِ أَلفُ شاهِد
هَذا أَبو الهِندِيِّ في
هِـ مَشابِهٌ مِن غَيرِ واحِد
ماذا أَقولُ لِمَن لَهُ
في كُلِّ عُضوٍ مِنهُ والِد
ع
08-09-2012 | 10:00 AM
أَنعَتُ ديكاً مِن دُيوكِ الهِندِ أَحسَنَ مِن طاوُوسِ قَصرِ المَهدي
أَشجَعَ مِن عادي عَرينَ الأُسدِ تَرى الدَجاجَ حَولَهُ كَالجُندِ
يُقعينَ مِنهُ خيفَةً لِلسَفدِ لَهُ سِقاعٌ كَدَوِيِّ الرَعدِ
مِنقارُهُ كَالمِعوَلِ المُحَدِّ يَقهَرُ ما ناقَرَهُ بِالنَقدِ
عَيناهُ مِنهُ في القَفا وَالخَدِّ ذو هامَةٍ وَعُنُقٍ كَالوَردِ
وَجِلدَةٍ تُشبِهُ وَشيَ البُردِ ظاهِرُها زِفٌّ شَديدُ الوَقدِ
كَأَنَّهُ الهُدّابُ في الفِرِندِ مُضَمَّرُ الخَلقِ عَميمُ القَدِّ
لَهُ اِعتِدالٌ وَاِنتِصابُ قَدٍّ مَحودَبِ الظَهرِ كَريمُ الجَدِّ
مُفَحَّجُ الرِجلَينِ عِندَ النَجدِ ثَمَّ وَظيفانِ لَهُ مِن بَعدِ
وَشَوكَتانِ خُصَّتا بِالحَدِّ كَأَنَّما كَفّاهُ عِندَ الوَخدِ
في خَطوِهِ كَالمِسَكِ المُرتَدِّ فَالقِرنُ دَوماً عِندَهُ يُعَدّي
كَم طائِرٍ أَردى وَكَم سَيُردي بِالجَمزِ وَالقَفزِ وَصَفقِ الجِلدِ
كَدّا لَهُ بِالخَطرِ أَيُّ كَدِّ كَما يُسَدّي الحائِكُ المُسَدِّ
إِن وَقَفَ الديكُ ثَنى بِالشَدِّ وَالوَثبُ مِنهُ مِثلَ وَثبَ الفَهدِ
لَيسَ لَهُ مِن غَلَبٍ مِن بُدٍّ فَالحَمدُ لِلَّهِ وَلِيُّ الحَمدِ
أَشجَعَ مِن عادي عَرينَ الأُسدِ تَرى الدَجاجَ حَولَهُ كَالجُندِ
يُقعينَ مِنهُ خيفَةً لِلسَفدِ لَهُ سِقاعٌ كَدَوِيِّ الرَعدِ
مِنقارُهُ كَالمِعوَلِ المُحَدِّ يَقهَرُ ما ناقَرَهُ بِالنَقدِ
عَيناهُ مِنهُ في القَفا وَالخَدِّ ذو هامَةٍ وَعُنُقٍ كَالوَردِ
وَجِلدَةٍ تُشبِهُ وَشيَ البُردِ ظاهِرُها زِفٌّ شَديدُ الوَقدِ
كَأَنَّهُ الهُدّابُ في الفِرِندِ مُضَمَّرُ الخَلقِ عَميمُ القَدِّ
لَهُ اِعتِدالٌ وَاِنتِصابُ قَدٍّ مَحودَبِ الظَهرِ كَريمُ الجَدِّ
مُفَحَّجُ الرِجلَينِ عِندَ النَجدِ ثَمَّ وَظيفانِ لَهُ مِن بَعدِ
وَشَوكَتانِ خُصَّتا بِالحَدِّ كَأَنَّما كَفّاهُ عِندَ الوَخدِ
في خَطوِهِ كَالمِسَكِ المُرتَدِّ فَالقِرنُ دَوماً عِندَهُ يُعَدّي
كَم طائِرٍ أَردى وَكَم سَيُردي بِالجَمزِ وَالقَفزِ وَصَفقِ الجِلدِ
كَدّا لَهُ بِالخَطرِ أَيُّ كَدِّ كَما يُسَدّي الحائِكُ المُسَدِّ
إِن وَقَفَ الديكُ ثَنى بِالشَدِّ وَالوَثبُ مِنهُ مِثلَ وَثبَ الفَهدِ
لَيسَ لَهُ مِن غَلَبٍ مِن بُدٍّ فَالحَمدُ لِلَّهِ وَلِيُّ الحَمدِ
ع
08-09-2012 | 10:01 AM
غادِ الهَوى بِالكَأسِ بَردا وَأَطِع إِمارَةَ مَن تَبَدّى
وَاِشرَب بِكَفَّي شادِنٍ جازَ المُنى هَيفاً وَقَدّا
ظَبيٌ كَأَنَّ اللَهَ أَل بَسَهُ قُشورَ الدُرِّ جِلدا
وَتَرى عَلى وَجناتِهِ في أَيِّ حينٍ شِئتَ وَردا
وَاِشرَب بِكَفَّي شادِنٍ جازَ المُنى هَيفاً وَقَدّا
ظَبيٌ كَأَنَّ اللَهَ أَل بَسَهُ قُشورَ الدُرِّ جِلدا
وَتَرى عَلى وَجناتِهِ في أَيِّ حينٍ شِئتَ وَردا
ع
08-09-2012 | 10:02 AM
قَد أَغتَدي وَاللَيلُ أَحوى السُدِّ وَالصُبحُ في الظَلماءِ ذو تَقَدّي
مِثلُ اِهتِزازِ العَضبِ ذي الفِرَندِ بِأَهرَتِ الشِدقَينِ مُرمَئدِ
أَزبَرَ مَضبورِ القَرا عِلكَدِّ طاوي الحَشا في طَيِّ جِسمٍ مَعدِ
كَرهِ الرِوا جَمٍّ غُضونِ الخَدِّ دُلامِزٍ ذي نَكَفٍ مُسوَدِّ
شَرَنبَثٍ أَغلَبَ مُصمَعِدِّ
كَاللَيثِ إِلّا نُمرَةً بِالجِلدِ لِلشَبَحِ الحائِلِ مُستَعِدِّ
عايَنَ بَعدَ النَظَرِ المُمتَدِّ سِربَينِ عَنّا بِجَبينٍ صَلدِ
فَاِنقَضَّ يَأدو غَيرَ مُجرَهِدِّ في لَهَبٍ عَنهُ وَخَتلٍ إِدِّ
مِثلَ اِنسِيابِ الحَيَّةِ العِربَدِّ بِكُلِّ نَشزٍ وَبِكُلِّ وَهدِ
حَتّى إِذا كانَ كَهافي القَصدِ صَعصَعَها بِالصَحصَحانِ الجُردِ
وَعاثَ فيها بِفَريغِ الشَدِّ بَعدَ شَريجَي طَمَعٍ وَحَردِ
لا خَيرَ في الصَيدِ بِغَيرِ فَهدِ
مِثلُ اِهتِزازِ العَضبِ ذي الفِرَندِ بِأَهرَتِ الشِدقَينِ مُرمَئدِ
أَزبَرَ مَضبورِ القَرا عِلكَدِّ طاوي الحَشا في طَيِّ جِسمٍ مَعدِ
كَرهِ الرِوا جَمٍّ غُضونِ الخَدِّ دُلامِزٍ ذي نَكَفٍ مُسوَدِّ
شَرَنبَثٍ أَغلَبَ مُصمَعِدِّ
كَاللَيثِ إِلّا نُمرَةً بِالجِلدِ لِلشَبَحِ الحائِلِ مُستَعِدِّ
عايَنَ بَعدَ النَظَرِ المُمتَدِّ سِربَينِ عَنّا بِجَبينٍ صَلدِ
فَاِنقَضَّ يَأدو غَيرَ مُجرَهِدِّ في لَهَبٍ عَنهُ وَخَتلٍ إِدِّ
مِثلَ اِنسِيابِ الحَيَّةِ العِربَدِّ بِكُلِّ نَشزٍ وَبِكُلِّ وَهدِ
حَتّى إِذا كانَ كَهافي القَصدِ صَعصَعَها بِالصَحصَحانِ الجُردِ
وَعاثَ فيها بِفَريغِ الشَدِّ بَعدَ شَريجَي طَمَعٍ وَحَردِ
لا خَيرَ في الصَيدِ بِغَيرِ فَهدِ
ع
08-09-2012 | 10:02 AM
لي صاحِبٌ أَثقَلُ مِن أُحدِ قَرينُهُ ما عاشَ في جَهدِ
عَلامَةُ البُغضِ عَلى وَجهِهِ بَيِّنَةٌ مُذ حَلَّ في المَهدِ
لَو دَخَلَ النارَ طَفى حَرَّها فَماتَ مَن فيها مِنَ البَردِ
عَلامَةُ البُغضِ عَلى وَجهِهِ بَيِّنَةٌ مُذ حَلَّ في المَهدِ
لَو دَخَلَ النارَ طَفى حَرَّها فَماتَ مَن فيها مِنَ البَردِ
ع
08-09-2012 | 10:02 AM
وَنَدمانٍ تَرادَفَهُ خُمارٌ فَأَورَثَ في أَنامِلِهِ اِرتِعادا
فَلَيسَ بِمُستَقِلِّ الكَأسِ ما لَم تَكُن يُسراهُ لِليُمنى عِمادا
رَفَعتُ لَهُ يَدي وَهناً بِكَأسٍ بِها مِنها تَزَيَّدَ فَاِستَعادا
وَقالَ أَلَستَ مُتبِعَها بِأُخرى تُوَقِّرُني فَإِنَّ بِيَ اِزدِيادا
فَقُلتُ بَلى وَبِأُخرَياتٍ عَلى أَنّي سَأَجعَلُها جِيادا
فَذَلِكَ دَأبُهُ لَيلي وَدَأبي إِذا ما زِدتُهُ مِنها اِستَزادا
إِلى أَن خَرَّ ما يَدري أَأَرضاً تَوَسَّدَ عِندَ ذَلِكَ أَم وِسادا
فَلَيسَ بِمُستَقِلِّ الكَأسِ ما لَم تَكُن يُسراهُ لِليُمنى عِمادا
رَفَعتُ لَهُ يَدي وَهناً بِكَأسٍ بِها مِنها تَزَيَّدَ فَاِستَعادا
وَقالَ أَلَستَ مُتبِعَها بِأُخرى تُوَقِّرُني فَإِنَّ بِيَ اِزدِيادا
فَقُلتُ بَلى وَبِأُخرَياتٍ عَلى أَنّي سَأَجعَلُها جِيادا
فَذَلِكَ دَأبُهُ لَيلي وَدَأبي إِذا ما زِدتُهُ مِنها اِستَزادا
إِلى أَن خَرَّ ما يَدري أَأَرضاً تَوَسَّدَ عِندَ ذَلِكَ أَم وِسادا
ع
08-09-2012 | 10:04 AM
يا هاشِمُ اِبنُ حُدَيجٍ لَيسَ فَخرُكُمُ بِقَتلِ صِهرِ رَسولِ اللَهِ بِالسَدَدِ
أَدرَجتُمُ في إِهابِ العَيرِ جُثَّتَهُ فَبِئسَ ما قَدَّمَت أَيديكُمُ لِغَدِ
إِن تَقتُلوا اِبنَ أَبي بَكرٍ فَقَد قَتَلَت حُجراً بِدارَةِ مَلحوبٍ بَنو أَسَدِ
وَطَرَّدوكُم إِلى الأَجبالِ مِن أَجَأٍ طَردَ النَعامِ إِذا ما تاهَ في البَلَدِ
وَقَد أَصابَ شَراحيلاً أَبو حَنَشٍ يَومَ الكِلابِ فَما دافَعتُمُ بِيَدِ
وَيَومَ قُلتُم لِزَيدٍ وَهوَ يَقتُلُكُم قَتلَ الكِلابِ لَقَد أَبرَحتَ مِن وَلَدِ
وَكُلُّ كِندِيَّةٍ قالَت لِجارَتِها وَالدَمعُ يَنهَلُّ مِن مَثنى وَمِن وَحِدِ
أَلهى اِمرَأَ القَيسِ تَشبيبٌ بِغانِيَةٍ عَن ثَأرِهِ وَصِفاتُ النُؤيِ وَالوَتَدِ
أَدرَجتُمُ في إِهابِ العَيرِ جُثَّتَهُ فَبِئسَ ما قَدَّمَت أَيديكُمُ لِغَدِ
إِن تَقتُلوا اِبنَ أَبي بَكرٍ فَقَد قَتَلَت حُجراً بِدارَةِ مَلحوبٍ بَنو أَسَدِ
وَطَرَّدوكُم إِلى الأَجبالِ مِن أَجَأٍ طَردَ النَعامِ إِذا ما تاهَ في البَلَدِ
وَقَد أَصابَ شَراحيلاً أَبو حَنَشٍ يَومَ الكِلابِ فَما دافَعتُمُ بِيَدِ
وَيَومَ قُلتُم لِزَيدٍ وَهوَ يَقتُلُكُم قَتلَ الكِلابِ لَقَد أَبرَحتَ مِن وَلَدِ
وَكُلُّ كِندِيَّةٍ قالَت لِجارَتِها وَالدَمعُ يَنهَلُّ مِن مَثنى وَمِن وَحِدِ
أَلهى اِمرَأَ القَيسِ تَشبيبٌ بِغانِيَةٍ عَن ثَأرِهِ وَصِفاتُ النُؤيِ وَالوَتَدِ
ع
08-09-2012 | 10:04 AM
أَلا إِنَّ مَن أَهواهُ ضَنَّ بِوُدِّهِ وَأَعقَبَني مِن بَعدِ ذاكَ بِصَدِّهِ
فَواحَزَنا بَعدَ المَوَدَّةِ إِنَّهُ لَيَبخَلُ عَنّي بِالسَلامِ وَرَدِّهِ
دَعاني إِلَيهِ حُسنُهُ وَجَمالُهُ وَسِحرٌ بِعَينَيهِ وَخالٌ بِخَدِّهِ
كَأَنَّ فِرِندَ المُرهَفاتِ بِخَدِّهِ وَيَختالُ ماءُ الوَردِ تَحتَ فِرِندِهِ
فَلَم أَرَ مِثلي صارَ عَبداً لِمِثلِهِ وَلا مِثلَهُ يَوماً أَضَرَّ بِعَبدِهِ
فَواحَزَنا بَعدَ المَوَدَّةِ إِنَّهُ لَيَبخَلُ عَنّي بِالسَلامِ وَرَدِّهِ
دَعاني إِلَيهِ حُسنُهُ وَجَمالُهُ وَسِحرٌ بِعَينَيهِ وَخالٌ بِخَدِّهِ
كَأَنَّ فِرِندَ المُرهَفاتِ بِخَدِّهِ وَيَختالُ ماءُ الوَردِ تَحتَ فِرِندِهِ
فَلَم أَرَ مِثلي صارَ عَبداً لِمِثلِهِ وَلا مِثلَهُ يَوماً أَضَرَّ بِعَبدِهِ