[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -مجالسة العُمْي تُعْدي العمى-للشاعر الكبير ابن الرومي
مجالسة العُمْي تُعْدي العمى*****فلا تَشهدنَّ لهمُ مَشْهدا
فإن أنت شاهدْتهم مرةً*****فكن مِنْهُمُ الأبعد الأبعدا
بحيث تفوتُ إشاراتهم*****وإلا فإنك منهم غدا
لأن إشاراتهم لا تزا*****ل قد نفضت نحو عَيْنٍ يدا
فَيُعْمونَ من شئت في ساعة*****ولم يَحْتسبْ قَطُّ أن يَرْمَدا
ألا رُبَّ عين دنت منهمُ*****فمدُّوا لها ليلها سرمدا
وأضحت ترى كل ما حولها*****لظلمتها جبلاً أسودا
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
الشاعر ابن الرومي (من شعراء العصر العباسي).
م
25-08-2012 | 01:14 AM
م
25-08-2012 | 01:27 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -بغضب عضَّ يري -للشاعر الكبير ابن الرومي
بغضب عضَّ يري*****وطيبهُ بالجرد
وقلتُ لمّا بخلت*****عن عبدها بالصَّفَدِ
يا فتكُ يا سيدتي*****إن لم تثيبي فعدي
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
بغضب عضَّ يري*****وطيبهُ بالجرد
وقلتُ لمّا بخلت*****عن عبدها بالصَّفَدِ
يا فتكُ يا سيدتي*****إن لم تثيبي فعدي
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
25-08-2012 | 01:27 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -يرى ما وأى عنه الرجاءُ كما وأى -للشاعر الكبير ابن الرومي
يرى ما وأى عنه الرجاءُ كما وأى*****وما وعدت منهُ الظنونُ كما وعدْ
ويعطي فيكفي بدء جدْواه عودها*****ألا ها كذا فليمنع اليوم رفد غد
يعاقب ما أدنى العقابُ من التقى*****ويعفو فلا يعفو قعوداً على ضمد
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
يرى ما وأى عنه الرجاءُ كما وأى*****وما وعدت منهُ الظنونُ كما وعدْ
ويعطي فيكفي بدء جدْواه عودها*****ألا ها كذا فليمنع اليوم رفد غد
يعاقب ما أدنى العقابُ من التقى*****ويعفو فلا يعفو قعوداً على ضمد
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
25-08-2012 | 01:38 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -بان الشباب ونعم الصاحبُ الغادي -للشاعر الكبير ابن الرومي
بان الشباب ونعم الصاحبُ الغادي*****وكان ما شئت من أنس وإسعادِ
بان الشباب حميداً ما ذممت له*****عهداً ولاذُمّ ما زودت من زادِ
وكان واللهوُ مقرونين في قرنٍ*****فأنبتَّ حبلهما مني لميعاد
وقد تخايلت في سرباله عُصُراً*****أعودُ فيه من اللذات أعيادي
إذ للشباب حبالاتٌ أصيد بها*****وغرَّة ُ تدّري وحشي لمصطادي
أصبِي الفتاة وتصيبني الفتاة به*****كلا الحبيبينِ منقاد لمنقاد
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
بان الشباب ونعم الصاحبُ الغادي*****وكان ما شئت من أنس وإسعادِ
بان الشباب حميداً ما ذممت له*****عهداً ولاذُمّ ما زودت من زادِ
وكان واللهوُ مقرونين في قرنٍ*****فأنبتَّ حبلهما مني لميعاد
وقد تخايلت في سرباله عُصُراً*****أعودُ فيه من اللذات أعيادي
إذ للشباب حبالاتٌ أصيد بها*****وغرَّة ُ تدّري وحشي لمصطادي
أصبِي الفتاة وتصيبني الفتاة به*****كلا الحبيبينِ منقاد لمنقاد
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
25-08-2012 | 01:38 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -لا تحملنَّ هموم أيامٍ على -للشاعر الكبير ابن الرومي
لا تحملنَّ هموم أيامٍ على*****يومٍ لعلَّك أن تقصِّر عن غدِهْ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
لا تحملنَّ هموم أيامٍ على*****يومٍ لعلَّك أن تقصِّر عن غدِهْ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
25-08-2012 | 02:00 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -الحمد لِلَّهِ حتى ينْفَد العَددُ -للشاعر الكبير ابن الرومي
الحمد لِلَّهِ حتى ينْفَد العَددُ*****يُشْتاقُ غيري ولا يشتاقني أحدُ
خان الزمان فأعددتُ الكرامَ له*****فمن أُعِدُّ إذا ما خانت العُددُ
والحمد للَّهِ أعلاني وشرفني*****حتى تعاليتُ أن تُسدَى إليَّ يدُ
لِلْعُرف نحو أُناسٍ مسلك صَبَبٌ*****ومسلكُ العرف نحوي مسلك صَعَدُ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
الحمد لِلَّهِ حتى ينْفَد العَددُ*****يُشْتاقُ غيري ولا يشتاقني أحدُ
خان الزمان فأعددتُ الكرامَ له*****فمن أُعِدُّ إذا ما خانت العُددُ
والحمد للَّهِ أعلاني وشرفني*****حتى تعاليتُ أن تُسدَى إليَّ يدُ
لِلْعُرف نحو أُناسٍ مسلك صَبَبٌ*****ومسلكُ العرف نحوي مسلك صَعَدُ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
25-08-2012 | 02:04 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -ذَكَرَ الحبيبَ فقام فردا -للشاعر الكبير ابن الرومي
ذَكَرَ الحبيبَ فقام فردا***** وجفا الكرى شغَفاً ووجدا
ذِكَراً تصيب لِوَقْعِهِـ*****نَّ على غليل القلب بَرْدا
واستنهضَ البدنَ الكليـ*****ل فزاده نَهَكاً وكدا
لم يضْطَجِعْ إلا لِيَـعْ*****فِر في تراب الأرض خدَّا
يا حسنه يدعو الحبيـ*****بَ إذا رُواق الليل مُدَّا
يا سيدي إني رضيـ*****تك سيداً فلأُرض عبدا
يا سيدي أنت الذي*****يممتُ دون الحُورِ قصدا
ولقد أَحَبَّك معشر*****لِتثِيبهم مُلْكاً وخُلدا
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
ذَكَرَ الحبيبَ فقام فردا***** وجفا الكرى شغَفاً ووجدا
ذِكَراً تصيب لِوَقْعِهِـ*****نَّ على غليل القلب بَرْدا
واستنهضَ البدنَ الكليـ*****ل فزاده نَهَكاً وكدا
لم يضْطَجِعْ إلا لِيَـعْ*****فِر في تراب الأرض خدَّا
يا حسنه يدعو الحبيـ*****بَ إذا رُواق الليل مُدَّا
يا سيدي إني رضيـ*****تك سيداً فلأُرض عبدا
يا سيدي أنت الذي*****يممتُ دون الحُورِ قصدا
ولقد أَحَبَّك معشر*****لِتثِيبهم مُلْكاً وخُلدا
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
25-08-2012 | 02:12 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -ما أنت بالمحسود لكنْ فوقَهُ -للشاعر الكبير ابن الرومي
ما أنت بالمحسود لكنْ فوقَهُ*****إن المبينَ الفضلِ غيرُ مُحَسَّدِ
هيهات فُتَّ الحاسدين فأذعنوا*****لك بالمكارم والفَعال الأمجدِ
يتحاسدُ القومُ الذين تقاربتْ*****طبقاتُهُم وتواءموا في السؤددِ
فإذا أبَرَّ مُبِرُّهُمْ وبدا لهم*****تَبرْيزُه في فضله لم يُحْسَدِ
من ذا تراه وإن تَوَقَلَ في العلا*****يسمو بهمته مَحَلَّ الفرقدِ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
ما أنت بالمحسود لكنْ فوقَهُ*****إن المبينَ الفضلِ غيرُ مُحَسَّدِ
هيهات فُتَّ الحاسدين فأذعنوا*****لك بالمكارم والفَعال الأمجدِ
يتحاسدُ القومُ الذين تقاربتْ*****طبقاتُهُم وتواءموا في السؤددِ
فإذا أبَرَّ مُبِرُّهُمْ وبدا لهم*****تَبرْيزُه في فضله لم يُحْسَدِ
من ذا تراه وإن تَوَقَلَ في العلا*****يسمو بهمته مَحَلَّ الفرقدِ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
25-08-2012 | 02:22 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -عجباً لمن يلقى الحروب -للشاعر الكبير ابن الرومي
عجباً لمن يلقى الحرو*****ب فلا يُقاتل أو يُناجدْ
لا سيَّما من كان يو*****قن أنه إن مات عائدْ
خوفاً وإشفاقاً وإر*****صادُ الحتوفِ له رَواصدْ
إن قال إن النفس وا*****حدة ٌ فإنَّ الموتَ واحدْ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
عجباً لمن يلقى الحرو*****ب فلا يُقاتل أو يُناجدْ
لا سيَّما من كان يو*****قن أنه إن مات عائدْ
خوفاً وإشفاقاً وإر*****صادُ الحتوفِ له رَواصدْ
إن قال إن النفس وا*****حدة ٌ فإنَّ الموتَ واحدْ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
25-08-2012 | 02:23 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -رب ليلي كأنه الدهر طولاً -للشاعر الكبير ابن الرومي
رب ليلي كأنه الدهر طولاً*****قد تناهَى فليس فيه مزيدُ
ذي نجوم كأنهن نجوم الشْـ*****شَيْبِ ليست تزول لكن تزيد
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
رب ليلي كأنه الدهر طولاً*****قد تناهَى فليس فيه مزيدُ
ذي نجوم كأنهن نجوم الشْـ*****شَيْبِ ليست تزول لكن تزيد
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
25-08-2012 | 02:34 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -أنْجِز مواعدك التي قدَّمتَها -للشاعر الكبير ابن الرومي
أنْجِز مواعدك التي قدَّمتَها*****يا مُسدِيَ النُّعمى بغير مَواعِد
ما دَفْعُ أمري بعدَما أوليتني*****بِرَّ الشقيق إلى حُنُوِّ الوالدِ
ولقيتَني فلقيتني متهلِّلاً*****كالغيث بشَّر بالمعاش الراغِد
إن المطالَ ولستَ من أصحابه*****كَدَرُ الصَّنيعةِ والفَعالِ الماجِدِ
ورأيتُه خُلُقاً لكلَّ محاول*****من نفسه إيقاظَ جُودٍ راقدٍ
لا بل لكل مُزاول من نفسه*****إحْياءَ ميْتٍ من طِباعٍ هامدِ
ولك المعاذة ُ والسلامةُ منهما*****بِمَحاتِدٍ لك هن خير مَحَاتدِ
حاشاك من خلُقِ المجاهِد لؤْمَهُ*****واللؤْمُ شَرُّ مُجاهَدٍ لمجاهِدِ
يُمْسِي ويُصبح في رياضَةِ نفسه*****لتطيبَ عن رِفْدٍ وليس برافد
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
أنْجِز مواعدك التي قدَّمتَها*****يا مُسدِيَ النُّعمى بغير مَواعِد
ما دَفْعُ أمري بعدَما أوليتني*****بِرَّ الشقيق إلى حُنُوِّ الوالدِ
ولقيتَني فلقيتني متهلِّلاً*****كالغيث بشَّر بالمعاش الراغِد
إن المطالَ ولستَ من أصحابه*****كَدَرُ الصَّنيعةِ والفَعالِ الماجِدِ
ورأيتُه خُلُقاً لكلَّ محاول*****من نفسه إيقاظَ جُودٍ راقدٍ
لا بل لكل مُزاول من نفسه*****إحْياءَ ميْتٍ من طِباعٍ هامدِ
ولك المعاذة ُ والسلامةُ منهما*****بِمَحاتِدٍ لك هن خير مَحَاتدِ
حاشاك من خلُقِ المجاهِد لؤْمَهُ*****واللؤْمُ شَرُّ مُجاهَدٍ لمجاهِدِ
يُمْسِي ويُصبح في رياضَةِ نفسه*****لتطيبَ عن رِفْدٍ وليس برافد
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
25-08-2012 | 03:06 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -لم يطَّرِفْ طارف المساعي -للشاعر الكبير ابن الرومي
لم يطَّرِفْ طارف المساعي*****من لم يؤثِّل لها تِلاد
لكنه يستزيد منها*****ما وجد السعْي مُستزادا
فعل امرىء للعلا كَسوبٍ*****يرى العلا خير ما استفادا
يمضي على نهج أوَّلِيهِ*****مشمِّراً يطلُع النِّجادا
وما علا شأنه لِجُودٍ*****كلاّ ولكن علا فجادا
مثل السماء التي استقلت*****فأصبحت تمطر البلادا
لم يُعلها السَّقْي بل تعالت*****من قبل أن تسقي العبادا
شرَّفها بالعلوِّ بانٍ*****لم يتكلّفِ لها عمادا
فأحدثتْ للإله شكراً*****بسَقْي من تحتَها العِهادا
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
لم يطَّرِفْ طارف المساعي*****من لم يؤثِّل لها تِلاد
لكنه يستزيد منها*****ما وجد السعْي مُستزادا
فعل امرىء للعلا كَسوبٍ*****يرى العلا خير ما استفادا
يمضي على نهج أوَّلِيهِ*****مشمِّراً يطلُع النِّجادا
وما علا شأنه لِجُودٍ*****كلاّ ولكن علا فجادا
مثل السماء التي استقلت*****فأصبحت تمطر البلادا
لم يُعلها السَّقْي بل تعالت*****من قبل أن تسقي العبادا
شرَّفها بالعلوِّ بانٍ*****لم يتكلّفِ لها عمادا
فأحدثتْ للإله شكراً*****بسَقْي من تحتَها العِهادا
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
25-08-2012 | 03:09 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -خجلتْ خُدودُ الوردِ من تفضيله -للشاعر الكبير ابن الرومي
خجلتْ خُدودُ الوردِ من تفضيله*****خجلاً تورُّدها عليه شاهدُ
لم يخجل الورد المورَّد لونه*****إلا وناحِلُه الفضيلة عاندُ
فصْلُ القضية أن هذا قائد*****زهرَ الرياض وأن هذا طاردُ
شتَّان بين اثنين هذا موعدٌ*****بتسلب الدنيا وهذا واعدُ
وإذا احتفظت به فأمتعُ صاحبٍ*****بحياته لو أن حيَّاً خالدُ
للنرجس الفضلُ المبينُ وإن أبى*****آبٍ وحاد عن الطريقة حائدُ
من فضله عند الحجاج بأنه*****زهر ونور وهو نبت واحدُ
يحكي مصابيح السماء وتارةً*****يحكي مصابيح الوجوه تَراصدُ
يَنْهى النديم عن القبيح بلحظهِ*****وعلى المدامة والسماع مُساعدُ
اطلب بعفوك في الملاح سمَيَّهُ*****أبداً فإنك لا محالة واجدُ
والورد لو فتشت فردٌ في اسمه*****مافي الملاح له سميٌ واحدُ
هذي النجوم هي التي ربَّتهما*****بِحيا السحاب كما يربى الوالدُ
فتأمل الإثنين مَن أدناهُما*****شَبَهاً بوالده فذاك الماجدُ
أين العيون من الخدود نفاسةً*****ورياسةً لولا القياسُ الفاسد
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
خجلتْ خُدودُ الوردِ من تفضيله*****خجلاً تورُّدها عليه شاهدُ
لم يخجل الورد المورَّد لونه*****إلا وناحِلُه الفضيلة عاندُ
فصْلُ القضية أن هذا قائد*****زهرَ الرياض وأن هذا طاردُ
شتَّان بين اثنين هذا موعدٌ*****بتسلب الدنيا وهذا واعدُ
وإذا احتفظت به فأمتعُ صاحبٍ*****بحياته لو أن حيَّاً خالدُ
للنرجس الفضلُ المبينُ وإن أبى*****آبٍ وحاد عن الطريقة حائدُ
من فضله عند الحجاج بأنه*****زهر ونور وهو نبت واحدُ
يحكي مصابيح السماء وتارةً*****يحكي مصابيح الوجوه تَراصدُ
يَنْهى النديم عن القبيح بلحظهِ*****وعلى المدامة والسماع مُساعدُ
اطلب بعفوك في الملاح سمَيَّهُ*****أبداً فإنك لا محالة واجدُ
والورد لو فتشت فردٌ في اسمه*****مافي الملاح له سميٌ واحدُ
هذي النجوم هي التي ربَّتهما*****بِحيا السحاب كما يربى الوالدُ
فتأمل الإثنين مَن أدناهُما*****شَبَهاً بوالده فذاك الماجدُ
أين العيون من الخدود نفاسةً*****ورياسةً لولا القياسُ الفاسد
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
25-08-2012 | 03:15 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -كلُّ زرعٍ فإنهُ للحصاد -للشاعر الكبير ابن الرومي
كلُّ زرعٍ فإنهُ للحصاد*****والمنايا روائح وغوادي
رحم اللهُ من مضى ووقاكمْ*****نُوبَ الدهر يا بني حمَّاد
فلئن نلتمُ سعود جدودٍ*****ما حُرمتمْ مكارم الأجدادِ
ولئن لم يكن من الموت بدٌّ*****إن معروفكم لبالمرصاد
فاسلموا وانعموا بخير متاع*****واسعدوا بعدهُ بخير معاد
جعل اللهُ عيشكم خير عيش*****ما حَييتُمْ وزادكمْ خير زادْ
وأراكم في المال والحال والأن*****فُسِ ما تشتهون والأولاد
ووقاكم كيد البغاة ولا قـ*****لَّ أمدادكم من الحُساد
يابني النُسكِ والحكومة والـ*****حكمة والعدل والنُّهَى والرشاد
إن فغلتم ففعلُكُم لصواب*****أو نطقتم فنطقكم لسَداد
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
كلُّ زرعٍ فإنهُ للحصاد*****والمنايا روائح وغوادي
رحم اللهُ من مضى ووقاكمْ*****نُوبَ الدهر يا بني حمَّاد
فلئن نلتمُ سعود جدودٍ*****ما حُرمتمْ مكارم الأجدادِ
ولئن لم يكن من الموت بدٌّ*****إن معروفكم لبالمرصاد
فاسلموا وانعموا بخير متاع*****واسعدوا بعدهُ بخير معاد
جعل اللهُ عيشكم خير عيش*****ما حَييتُمْ وزادكمْ خير زادْ
وأراكم في المال والحال والأن*****فُسِ ما تشتهون والأولاد
ووقاكم كيد البغاة ولا قـ*****لَّ أمدادكم من الحُساد
يابني النُسكِ والحكومة والـ*****حكمة والعدل والنُّهَى والرشاد
إن فغلتم ففعلُكُم لصواب*****أو نطقتم فنطقكم لسَداد
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
25-08-2012 | 03:24 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -رأيتُ حمَّالاً مُبينَ العمى -للشاعر الكبير ابن الرومي
رأيتُ حمَّالاً مُبينَ العمى*****يعثر بالأكْم وفي الوَهْدِ
مُحتَمِلاً ثِقْلاً على رأْسه*****تضعُفُ عنه قُوة ُ الجلْدِ
بين جِمَالات وأشباهِها*****من بَشَر نامُوا عن المجْدِ
أضحى بأَخزَى حالةٍ بينهم***** وكلُّهم في عيشة رغْدِ
وكلهم يَصْدِمُه عامداً*****أو تائهَ اللُّبِّ بلا عمدِ
والبائسُ المسكِينُ مستسْلِم*****أذلُّ للمكروه من عبْدِ
وما اشْتهى ذاك ولكنَّه*****فرَّ من اللُّؤْم إلى الجَهْدِ
فَرَّ إلى الحْملِ على ضعفه*****من كَلَحات المُكْثِر الوغْدِ
فَعُذْتُ من أمْثال أحْوالِهِ*****بالله والحُرِّ أبي سَعْدِ
السَّبِطِ الكفِّ الذي لم يزل*****مُسْتَمْطِرُوهُ في ثَرى ً جَعْدِ
الصّادِقِ الوعْدِ على أنه*****ما زال فعَّالاً بلا وعْدِ
الوارِثِ السُّؤْدَدِ أسْلافُهُ*****ذي المجد من قَبْل ومن بعْدِ
العاسِف المالَ لِسُؤَّاله*****والسالك الرأيَ على القصْدِ
الدائم العهْدِ ولكنَّه*****يصْعد من عهْد إلى عهْدِ
مستبدلاً عهْداً بما دُونه*****والعزْمُ منْهُ ثابتُ العَقْدِ
المُبْرِق البشرَ الملِثِّ الجَدَا*****مُجانباً قَعْقَعَةَ الرعْدِ
يستكتم العُرفَ على أنه*****يُفشيه في غوْرٍ وفي نجدِ
من أجْحَدِ الناس لنعمى له*****تزدادُ إسْفاراً على الجَحْدِ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
رأيتُ حمَّالاً مُبينَ العمى*****يعثر بالأكْم وفي الوَهْدِ
مُحتَمِلاً ثِقْلاً على رأْسه*****تضعُفُ عنه قُوة ُ الجلْدِ
بين جِمَالات وأشباهِها*****من بَشَر نامُوا عن المجْدِ
أضحى بأَخزَى حالةٍ بينهم***** وكلُّهم في عيشة رغْدِ
وكلهم يَصْدِمُه عامداً*****أو تائهَ اللُّبِّ بلا عمدِ
والبائسُ المسكِينُ مستسْلِم*****أذلُّ للمكروه من عبْدِ
وما اشْتهى ذاك ولكنَّه*****فرَّ من اللُّؤْم إلى الجَهْدِ
فَرَّ إلى الحْملِ على ضعفه*****من كَلَحات المُكْثِر الوغْدِ
فَعُذْتُ من أمْثال أحْوالِهِ*****بالله والحُرِّ أبي سَعْدِ
السَّبِطِ الكفِّ الذي لم يزل*****مُسْتَمْطِرُوهُ في ثَرى ً جَعْدِ
الصّادِقِ الوعْدِ على أنه*****ما زال فعَّالاً بلا وعْدِ
الوارِثِ السُّؤْدَدِ أسْلافُهُ*****ذي المجد من قَبْل ومن بعْدِ
العاسِف المالَ لِسُؤَّاله*****والسالك الرأيَ على القصْدِ
الدائم العهْدِ ولكنَّه*****يصْعد من عهْد إلى عهْدِ
مستبدلاً عهْداً بما دُونه*****والعزْمُ منْهُ ثابتُ العَقْدِ
المُبْرِق البشرَ الملِثِّ الجَدَا*****مُجانباً قَعْقَعَةَ الرعْدِ
يستكتم العُرفَ على أنه*****يُفشيه في غوْرٍ وفي نجدِ
من أجْحَدِ الناس لنعمى له*****تزدادُ إسْفاراً على الجَحْدِ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
25-08-2012 | 03:44 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -هنيئاً مريئاً غير داء مخامِرٍ -للشاعر الكبير ابن الرومي
هنيئاً مريئاً غير داء مخامِر*****مواقعة الشَّبّوطِ للمتفرِّدِ
ولا تبعدنْ من أكلة سبقتْ بها*****يدا سابق في حَلْبة المجد مُبْعِد
ولا كان في استبداده متعمداً*****وما كنتُ في الإخلال بالمتعمدِ
خلا أن هذا البخْتَ يجري مبلّداً*****بصاحبه طوْراً وغير مبلدِ
وينْدُر في الأحيان جِدَّ مُحَرَّر*****ويندر في الأحيان جِدُّ مُبَرَّدِ
فبُعْداً له من طالبٍ مُتمنِّعٍ*****وسُحْقاً له من راغب متزهِّدِ
فلا يَبْعدِ الشُّبوطُ من متلبِّس*****ظِهارتَه الحسنى ومن مُتجَرِّدِ
إذا نَشَّ في سفُّوده عند نُضْجِهِ*****وأخرج من سرباله المتوَرَّدِ
فَتيٌّ رعى مَرْعى ً بدجلة مُخْصِباً*****أبى أن يراه رائدٌ غيرَ مُحْمِدِ
إلى أن أصابته من الدهر نوبةٌ*****وقد صار أقصى مُنيةَ المتجودِ
فأصدره الصيَّاد عن خير مَوْرِدِ*****وأورده الشَّوَّاءُ أخبث مورِدِ
وجاء به الحمَّالُ أطيبَ مطعَم*****إلى الطيِّب المِنْفاق غيْرِ المصرِّدِ
ويا حبذا إمعانُنا فيه ناضجاً*****كما جاء من تَنُّورِه المتوقِّدِ
وإني لمشتاق إلى عَوْدِ مثله*****وإن كنتُ أُبدي صفحة المتجلِّدِ
فهل يا أخي من مِنَّةٍ بتغمُّدٍ*****فمازلت تسْدي منَّةَ المتغمِّدِ
وإن تك عَوْدَاتي قِباحاً فلم يكن*****لمعتادِهِنَّ الذنبُ دون المعَوِّدِ
صفحتَ فعاودنا وطال دلالُنا*****وكم مُسْتَذِمٍّ في ذُرا مُتحمِّدِ
فأنت شريكي في الذي قد جَنيته*****وإن كنتُ عينَ الجارِمِ المتمرِّدِ
وقد أمَّلتْ نفسي لديك إقالةً*****فهل ماجدٌ مستهدفٌ للمحِّدِ
وكم قائلٍ في مثلها وهو طالبٌ*****فهل ساقطٌ مستهدِفٌ لمفنِّدِ
وأنت امرؤ في ظل كل مُسَمَّحٍ*****فَسَمِّحْ ونكِّبْ عن طريق المنكدِ
وإن لاتكن لي سيداً في إقالتي*****فلي من أبي العباس أكرمُ سَيِّ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
هنيئاً مريئاً غير داء مخامِر*****مواقعة الشَّبّوطِ للمتفرِّدِ
ولا تبعدنْ من أكلة سبقتْ بها*****يدا سابق في حَلْبة المجد مُبْعِد
ولا كان في استبداده متعمداً*****وما كنتُ في الإخلال بالمتعمدِ
خلا أن هذا البخْتَ يجري مبلّداً*****بصاحبه طوْراً وغير مبلدِ
وينْدُر في الأحيان جِدَّ مُحَرَّر*****ويندر في الأحيان جِدُّ مُبَرَّدِ
فبُعْداً له من طالبٍ مُتمنِّعٍ*****وسُحْقاً له من راغب متزهِّدِ
فلا يَبْعدِ الشُّبوطُ من متلبِّس*****ظِهارتَه الحسنى ومن مُتجَرِّدِ
إذا نَشَّ في سفُّوده عند نُضْجِهِ*****وأخرج من سرباله المتوَرَّدِ
فَتيٌّ رعى مَرْعى ً بدجلة مُخْصِباً*****أبى أن يراه رائدٌ غيرَ مُحْمِدِ
إلى أن أصابته من الدهر نوبةٌ*****وقد صار أقصى مُنيةَ المتجودِ
فأصدره الصيَّاد عن خير مَوْرِدِ*****وأورده الشَّوَّاءُ أخبث مورِدِ
وجاء به الحمَّالُ أطيبَ مطعَم*****إلى الطيِّب المِنْفاق غيْرِ المصرِّدِ
ويا حبذا إمعانُنا فيه ناضجاً*****كما جاء من تَنُّورِه المتوقِّدِ
وإني لمشتاق إلى عَوْدِ مثله*****وإن كنتُ أُبدي صفحة المتجلِّدِ
فهل يا أخي من مِنَّةٍ بتغمُّدٍ*****فمازلت تسْدي منَّةَ المتغمِّدِ
وإن تك عَوْدَاتي قِباحاً فلم يكن*****لمعتادِهِنَّ الذنبُ دون المعَوِّدِ
صفحتَ فعاودنا وطال دلالُنا*****وكم مُسْتَذِمٍّ في ذُرا مُتحمِّدِ
فأنت شريكي في الذي قد جَنيته*****وإن كنتُ عينَ الجارِمِ المتمرِّدِ
وقد أمَّلتْ نفسي لديك إقالةً*****فهل ماجدٌ مستهدفٌ للمحِّدِ
وكم قائلٍ في مثلها وهو طالبٌ*****فهل ساقطٌ مستهدِفٌ لمفنِّدِ
وأنت امرؤ في ظل كل مُسَمَّحٍ*****فَسَمِّحْ ونكِّبْ عن طريق المنكدِ
وإن لاتكن لي سيداً في إقالتي*****فلي من أبي العباس أكرمُ سَيِّ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
25-08-2012 | 03:50 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -لا زلتَ أبيضَ غُرَّة ٍ وأيادِ -للشاعر الكبير ابن الرومي
لا زلتَ أبيضَ غُرَّةٍ وأيادِ*****تبدو لنا في سُؤدد وسوادِ
خلعٌ عليكَ جمالُها وجلالُها*****أيامُها للناس كالأعيادِ
قسماً لقد رضيتك أعينُ معشر*****من وامقين وشانئين أعادي
أقبلتَ في جيشٍ يُظلُّك ليلُهُ*****وإليكَ منك لكل عينٍ هادِي
متدِّرعاً خلعاً أنستَ بلُبسها*****أنس المعوَّد لبسها المعتادِ
طُرفاً علت شرفاً تليداً لم تزل*****متعهِّداً من مثلها بتلادِ
خلع الإلهُ عليكَ يومَ لبستها*****هديَ الشَّكور وبهجة المزدادِ
وكساك من خلعِ القلوب محبةً*****كمحبةِ اللآباءِ للأولادِ
فظللت في خلع تفاوت نجرُها*****خافٍ تلاحظه العقول وبادِ
عُمِّرتَ تنهض في مراقٍ عفوها*****عفوُ الحدور وأنتَ في إصعادِ
تغدو وأنت جوى ً لأكباد العدا*****وقلوبهم وندى على أكبادِ
وإخال أن عِداك قد عطفتهم*****كفَّاك بالإرفاد فالإرفادِ
ولقد أردتُ جزاءهم بفعالهم*****فعلمت أن العرف بالمرصادِ
يا من أرى حساده استحقاقه*****للحظِّ فاستدعى هوى الحسادِ
حسنٌ وإحسان إذا ما عُوينا*****ردّا عليكَ ولاء كلَّ مُعادي
من ذا يُعادي البدر أمسى منعماً*****نُعمى عفوٍّ للذُّنوبِ جوادِ
كم من يدٍ بيضاء قد أوليتها*****تثني إليكَ عنانَ كلَّ ودادِ
شكر الإلهُ صنائعاً أسديتُها*****سُلكت مع الأرواحِ في الأجسادِ
وعفا نُبوُّك عن وَلِّيكَ إنهُ*****أحدوثةٌ في جانبِي بغدادِ
ومن الزيادة في البلية أنني*****أصبحت في البلوى من الأفرادِ
أرني سواي من الذين صنعتهم*****رجُلاً نسخَت صلاحه بفسادِ
إني أعوذ بيُمن جدِّك أن أرى*****بعد الدنوِّ رهينةَ الإبعادِ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
لا زلتَ أبيضَ غُرَّةٍ وأيادِ*****تبدو لنا في سُؤدد وسوادِ
خلعٌ عليكَ جمالُها وجلالُها*****أيامُها للناس كالأعيادِ
قسماً لقد رضيتك أعينُ معشر*****من وامقين وشانئين أعادي
أقبلتَ في جيشٍ يُظلُّك ليلُهُ*****وإليكَ منك لكل عينٍ هادِي
متدِّرعاً خلعاً أنستَ بلُبسها*****أنس المعوَّد لبسها المعتادِ
طُرفاً علت شرفاً تليداً لم تزل*****متعهِّداً من مثلها بتلادِ
خلع الإلهُ عليكَ يومَ لبستها*****هديَ الشَّكور وبهجة المزدادِ
وكساك من خلعِ القلوب محبةً*****كمحبةِ اللآباءِ للأولادِ
فظللت في خلع تفاوت نجرُها*****خافٍ تلاحظه العقول وبادِ
عُمِّرتَ تنهض في مراقٍ عفوها*****عفوُ الحدور وأنتَ في إصعادِ
تغدو وأنت جوى ً لأكباد العدا*****وقلوبهم وندى على أكبادِ
وإخال أن عِداك قد عطفتهم*****كفَّاك بالإرفاد فالإرفادِ
ولقد أردتُ جزاءهم بفعالهم*****فعلمت أن العرف بالمرصادِ
يا من أرى حساده استحقاقه*****للحظِّ فاستدعى هوى الحسادِ
حسنٌ وإحسان إذا ما عُوينا*****ردّا عليكَ ولاء كلَّ مُعادي
من ذا يُعادي البدر أمسى منعماً*****نُعمى عفوٍّ للذُّنوبِ جوادِ
كم من يدٍ بيضاء قد أوليتها*****تثني إليكَ عنانَ كلَّ ودادِ
شكر الإلهُ صنائعاً أسديتُها*****سُلكت مع الأرواحِ في الأجسادِ
وعفا نُبوُّك عن وَلِّيكَ إنهُ*****أحدوثةٌ في جانبِي بغدادِ
ومن الزيادة في البلية أنني*****أصبحت في البلوى من الأفرادِ
أرني سواي من الذين صنعتهم*****رجُلاً نسخَت صلاحه بفسادِ
إني أعوذ بيُمن جدِّك أن أرى*****بعد الدنوِّ رهينةَ الإبعادِ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
25-08-2012 | 03:57 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -كُفي الدموع وإن كان الفراقُ غَدَاً -للشاعر الكبير ابن الرومي
كُفي الدموع وإن كان الفراقُ غَدَاً*****فرِحلتي لتعيشي عيشة ً رَغَدَا
قالت أترحلُ والمَشْتاة ُ قد حضرتْ*****فقلتُ مِثلي في أمثالها انْجردَا
بُنيَّقد قعد الدهر الخؤون بنا*****وليس مثليَ في أمثاله قَعَدا
قالت أَتَنتَجع العباس قلتُ لها*****بل الطليقَ مُحيَّاً والجَوادَ بدَا
ذاك اسمُه وله معنى ً يخالِفُه*****إلا إذا هو سيمَ الضَّيْم والضَّمدا
هناك سَمِّيهِ عباساً إذا حَميتْ*****منه الحميَّا وكنِّيهِ إذا رَفدا
مازال للفضلِ بَذالا ككنيتهِ*****لا يرحمُ المال حتى يَبلغَ النَّقدَا
وبالمعادين صَوَّالا يغادرهمْ*****صَرعى وإن هو لاقى جَمعَهم وَحَدا
مما تراه لعافيهِ وشأنئهِ*****يروحُ غيثاً ويغدوا تارة أسدا
كم من أناسٍ رَجَوا مَسْعَاته ركضوا*****ثم انثنوا قد وَنَوا واستعبدوا الأمدا
قالت أليس الفتى القاشيّ قلتُ لها*****بل الفتى الواضحُ المحمودُ منتقدا
قالت صَدَقتَ ولكن هذه سمة ٌ*****مثل المعاذة ِ تَثْنِي عينَ من حسدا
معاذة الله ألقاها على رجلٍ*****حفظاً له ودفاعاً عنه مُعتمدا
والله حلاَّه إياها ليحميهُ*****عيناً تصيب وكفاً تعقد العُقدا
يا من غدا مالُه في الناس مُشتَركاً*****ومن توحَّد بالمعروفِ وانفردا
ومن تحلى من الآداب أحسنها*****فما يرى أحدٌ في ظَرفِهِ حدا
أشكو إليك خطوباً قد بَعلتُ بها*****لم تترك سَبَداً عندي ولا لَبَدا
بيني وبينك أسبابٌ أَمُتُّ بها*****لو رُمت إحصاءها لم أحصها عددا
وأنت أذكرتنيها حين أذهلني*****دهرٌ أكابدُ منه صاحباً نَكِدا
وقد وَعدتَ بفكي من شدائده*****وعداً فأنجزَ حرُّ القوم ما وعدا
إن لا يكن بيننا قُربى فآصرة ٌ*****للدين يقطع فيها الوالدُ الولدا
مقالة ُ العدل والتوحيد تجمعنا*****دون المضاهين من ثَنَّى ومن جحدا
وبين مستطرفي غيٍّ مُرافقة ٌ***** تُرعى فكيف اللذان استطرفا رشدا
كن عند أخلاقك الزُّهر التي جُعلت*****عليك موقوفة ً مقصورة ً أبدا
ماعذر معتزليٍّ مُوسعٍ مَنَعتْ*****كفَّاهُ مُعتزليَّاً مُقتراً صفدا
أيزعمُ القدرَ المحتومَ ثبطه*****إن قال ذاك فقد حلَّ الذي عقدا
أم ليس مستأهلاً جدواه صاحِبُهُ*****أنَّى وما حاد عن قصدٍ ولا عَنَدا
أم ليس يُمكِنُه ما يرتضيه له*****يكفي أخاً من أخٍ ميسورُ ما وجدا
لا عذرَ فيما يريني الرأيَ أعلمُهُ*****للمرء مثلك أن لا يأتِيَ السدَدَا
قد كنت مضطلعاً بالصيف محتملاً*****تلك السَّمومَ وطوراً ذلك الومدا
ولا وربِّك مالي بالشتاء يدٌ*****وقد أتاني يسوق الصِّرَّ والجمدا
وخلف ظهري من لا يرتجي أحداً*****سواك للدهر إلا الواحدَ الصمدا
جاء الشتاء ولم يُعْدِدْ أخوك له*****يابن الأكارم إلا الشمس والرِّعَدَا
استغفر الله من حُوبٍ نطقتُ به*****بل أنت لي عُدة ٌ تكفيني العُددا
فاعطف علينا وألبسنا معاً كَنفاً*****من ريشك الوَحْف تنفي البؤس والصردا
إني أنا المرءُ إن نفَّلته نفلاً*****فلست تعدمُ منه الشكرَ ما خلدا
وإن أثرتَ إلى تقليده عملاً*****يُعْيي الرجال بلوتَ الحزمَ والجلدا
لا تحر من امرءاً ساق الرجاءُ به*****وقد تسلّف من جيرانه الحسدا
وكنتَ قدماً يرى الراؤون كلُهُم*****رجاء راجيك مالا حِيزَ مُنتقدا
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
كُفي الدموع وإن كان الفراقُ غَدَاً*****فرِحلتي لتعيشي عيشة ً رَغَدَا
قالت أترحلُ والمَشْتاة ُ قد حضرتْ*****فقلتُ مِثلي في أمثالها انْجردَا
بُنيَّقد قعد الدهر الخؤون بنا*****وليس مثليَ في أمثاله قَعَدا
قالت أَتَنتَجع العباس قلتُ لها*****بل الطليقَ مُحيَّاً والجَوادَ بدَا
ذاك اسمُه وله معنى ً يخالِفُه*****إلا إذا هو سيمَ الضَّيْم والضَّمدا
هناك سَمِّيهِ عباساً إذا حَميتْ*****منه الحميَّا وكنِّيهِ إذا رَفدا
مازال للفضلِ بَذالا ككنيتهِ*****لا يرحمُ المال حتى يَبلغَ النَّقدَا
وبالمعادين صَوَّالا يغادرهمْ*****صَرعى وإن هو لاقى جَمعَهم وَحَدا
مما تراه لعافيهِ وشأنئهِ*****يروحُ غيثاً ويغدوا تارة أسدا
كم من أناسٍ رَجَوا مَسْعَاته ركضوا*****ثم انثنوا قد وَنَوا واستعبدوا الأمدا
قالت أليس الفتى القاشيّ قلتُ لها*****بل الفتى الواضحُ المحمودُ منتقدا
قالت صَدَقتَ ولكن هذه سمة ٌ*****مثل المعاذة ِ تَثْنِي عينَ من حسدا
معاذة الله ألقاها على رجلٍ*****حفظاً له ودفاعاً عنه مُعتمدا
والله حلاَّه إياها ليحميهُ*****عيناً تصيب وكفاً تعقد العُقدا
يا من غدا مالُه في الناس مُشتَركاً*****ومن توحَّد بالمعروفِ وانفردا
ومن تحلى من الآداب أحسنها*****فما يرى أحدٌ في ظَرفِهِ حدا
أشكو إليك خطوباً قد بَعلتُ بها*****لم تترك سَبَداً عندي ولا لَبَدا
بيني وبينك أسبابٌ أَمُتُّ بها*****لو رُمت إحصاءها لم أحصها عددا
وأنت أذكرتنيها حين أذهلني*****دهرٌ أكابدُ منه صاحباً نَكِدا
وقد وَعدتَ بفكي من شدائده*****وعداً فأنجزَ حرُّ القوم ما وعدا
إن لا يكن بيننا قُربى فآصرة ٌ*****للدين يقطع فيها الوالدُ الولدا
مقالة ُ العدل والتوحيد تجمعنا*****دون المضاهين من ثَنَّى ومن جحدا
وبين مستطرفي غيٍّ مُرافقة ٌ***** تُرعى فكيف اللذان استطرفا رشدا
كن عند أخلاقك الزُّهر التي جُعلت*****عليك موقوفة ً مقصورة ً أبدا
ماعذر معتزليٍّ مُوسعٍ مَنَعتْ*****كفَّاهُ مُعتزليَّاً مُقتراً صفدا
أيزعمُ القدرَ المحتومَ ثبطه*****إن قال ذاك فقد حلَّ الذي عقدا
أم ليس مستأهلاً جدواه صاحِبُهُ*****أنَّى وما حاد عن قصدٍ ولا عَنَدا
أم ليس يُمكِنُه ما يرتضيه له*****يكفي أخاً من أخٍ ميسورُ ما وجدا
لا عذرَ فيما يريني الرأيَ أعلمُهُ*****للمرء مثلك أن لا يأتِيَ السدَدَا
قد كنت مضطلعاً بالصيف محتملاً*****تلك السَّمومَ وطوراً ذلك الومدا
ولا وربِّك مالي بالشتاء يدٌ*****وقد أتاني يسوق الصِّرَّ والجمدا
وخلف ظهري من لا يرتجي أحداً*****سواك للدهر إلا الواحدَ الصمدا
جاء الشتاء ولم يُعْدِدْ أخوك له*****يابن الأكارم إلا الشمس والرِّعَدَا
استغفر الله من حُوبٍ نطقتُ به*****بل أنت لي عُدة ٌ تكفيني العُددا
فاعطف علينا وألبسنا معاً كَنفاً*****من ريشك الوَحْف تنفي البؤس والصردا
إني أنا المرءُ إن نفَّلته نفلاً*****فلست تعدمُ منه الشكرَ ما خلدا
وإن أثرتَ إلى تقليده عملاً*****يُعْيي الرجال بلوتَ الحزمَ والجلدا
لا تحر من امرءاً ساق الرجاءُ به*****وقد تسلّف من جيرانه الحسدا
وكنتَ قدماً يرى الراؤون كلُهُم*****رجاء راجيك مالا حِيزَ مُنتقدا
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
25-08-2012 | 04:01 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -يبيع الكماة الذائدون دماءهُمْ -للشاعر الكبير ابن الرومي
يبيع الكماة الذائدون دماءهُمْ*****بأوْكسِ أثمان من الضُرِّ والجهدِ
فإن طلبوها أو أفاضوا بذكرها*****لقوا الهُون من حبْس طويل ومن جَلْدِ
وأنت ابن دَنِّ الْخَلِّ في ظلِّ نعمة*****وعيشٍ رقيقٍ مثل حاشية البُردِ
تُظاهر بين الخزِّ والوشْي تُرْفَة ً*****فيالك من سيف ويالك من غمدِ
بنو هاشم رَجْلٌ وأنت مُجنَّبُ*****لك الخيل تَرْدِي من كميت ومن وَرْدِ
بلغتَ سكاك النجم عِزاً وثروة ً*****بلا طائل إلا بغر مولك النَّهْدِ
رأيتُك عند الله أعظمَ زُلْفَة ً*****من الأنبياء المصْطفيْنَ ذوي الرُشْدِ
أولئك أُعطوا جَنَّة ً بنسيئة*****وأنت ابن دَنِّ الخلِّ في جنة النقدِ
غدا النُّكر بين الناس والربُّ واحد*****كما كان الأحياء شتى عبودُها
فيا ليتها من أمة صاح صائح*****بها صيحة فا سْتلحقتها ثمودُها
عَذيري من الدنيا تخيبُ سُعاتها*****ويحظى بمنفوس الأحاظي قُعودُها
نظرتُ فما تنفك للدهر وطأة*****شديدٌ على خَدِّ الكريم وميدُها
فأما أياديه على كل حارضٍ*****لئيمٍ فتَتْرى لا يُمَنُّ مزيدُها
أرى كل نعمى ذاتَ رَنْقٍ يشوبها*****سوى نعمة الخَلاَّل قَلَّ حسودُها
على أنه بادي العبُوس كأنه*****حديثة ثُكْلٍ قد توالت فُقودُها
وما ذاك إلا أن نفساً لئيمة*****عليها من النعماء ثِقْلٌ يؤودها
أمفترشَ النعمى التي لست كُفأها*****وأطفاؤها هلْكى نيام جُدودُها
أتصبحُ موفوراً سليماً وهذه*****قُرومُ بني العباس تخطِرٌ صِيدُها
سأزهدُ في الدنيا الدنية كاسمها*****فلم يبق أيم الله إلا زهيدُها
وأنْصِبُ للأيام فيك عداوة*****ولِم لا أعاديها وأنت سعيدها
إذا ذل في الدنيا الأعزة ُ واكتستْ*****أذلتُها عزاً وسادَ مَسودُها
هناك فلا جادت سماء بِصَوْبها*****ولا أمْرَعَتْ أرض ولا اخضرَّ عودُها
لعمري لقد نبهت ما اسْطَعْتُ هاشماً*****لكشف المخازي لو يهبّ رقودُها
وما الخسف أن تلقى اسافيل بلدة*****أعاليها بل أن يسودَ عبيدها
أرى الناس مخسوفاً بهم غير أنهم*****على الأرض لم يقلب عليهم صعيدها
إلا أن الدنيا أعاجيبَ جَمَّة ً*****,اعجبها ان لا يشيب وليدها
لك الحمد مولانا وإني لقائلٌ*****لك الحمدُ عن نفسٍ تَقَاعَسُ بالحمدِ
فإنك إن تَغْلُ الظنو*****ن فيه إلى الغرض الأبعدِ
فَيضْؤُل من حيث فَحَّمَته*****لفضْل المغيب على المشهد
طويل أجدَّ بربات الحجال صُدودُها*****وقَصر الغواني أن تُذَمَّ عهودُها
غدت تتَّقِيني بالخدود عيونها*****وقد تتقيني بالعيون خدودُها
لئن نفرتْ مني الظباء لربما*****يكون قريباً من سهامي بعيدها
ليالي لا تنجو بنبْلي خريدٌ*****وإن عزَّ حاميها وجمَّ عَديدُها
إذا ما رمتني ذاتُ دلَّ رميتها*****بعين لها منها مقيدٌ يُقيدُها
وليس بمتبولٍ كريم تَصيده*****سهامُ الغواني تارة ويصيدها
ليستخلفَ الجهلًُ النُّهَى في دياره*****إذا استخلفت بِيضَ المفارق سُودُها
مع الواصل الواشي وهل تَجتني يدٌ*****جَنى النحل إلا حيث نحلٌ يذودها
وهل خُلَّة ٌ معسولة الطعم تُجْتنى*****من البيض إلاّ حيث واشٍ يكيدها
هنالك صاحبتَ الشيبة غضة*****تنافسني بيض السوالف غِيدُها
سقى الله أيام الوشاة فإنها*****هي الصالحات الطالعاتُ سُعوُدُها
ولكنما المتبول من ليس بارحاً*****على ترة منهن لا يستقيدها
أرى كل نعمى ذاتَ رَنْقٍ يشوبها*****سوى نعمة الخَلاَّل قَلَّ حسودُها
فأما أياديه على كل حارضٍ*****لئيمٍ فتَتْرى لا يُمَنُّ مزيدُها
نظرتُ فما تنفك للدهر وطأة*****شديدٌ على خَدِّ الكريم وميدُها
عَذيري من الدنيا تخيبُ سُعاتها*****ويحظى بمنفوس الأحاظي قُعودُها
فيا ليتها من أمة صاح صائح*****بها صيحة فاسْتلحقتها ثمودُها
غدا النُّكر بين الناس والربُّ واحد*****كما كان الأحياء شتى عبودُها
وما الخسف أن تلقى اسافيل بلدة*****أعاليها بل أن يسودَ عبيدها
على أنه بادي العبُوس كأنه*****حديثة ثُكْلٍ قد توالت فُقودُها
وما ذاك إلا أن نفساً لئيمة*****عليها من النعماء ثِقْلٌ يؤودها
أمفترشَ النعمى التي لست كُفأها*****وأطفاؤها هلْكى نيام جُدودُها
أتصبحُ موفوراً سليماً وهذه*****قُرومُ بني العباس تخطِرٌ صِيدُها
سأزهدُ في الدنيا الدنية كاسمها*****فلم يبق أيم الله إلا زهيدُها
وأنْصِبُ للأيام فيك عداوة*****ولِم لا أعاديها وأنت سعيدها
إذا ذل في الدنيا الأعزة ُ واكتستْ*****أذلتُها عزاًوسادَ مَسودُها
هناك فلا جادت سماء بِصَوْبها*****ولا أمْرَعَتْ أرض ولا اخضرَّ عودُها
لعمري لقد نبهت ما اسْطَعْتُ هاشماً*****لكشف المخازي لو يهبّ رقودُها
أرى الناس مخسوفاً بهم غير أنهم*****على الأرض لم يقلب عليهم صعيدها
إلا أن الدنيا أعاجيبَ جَمَّة ً*****,اعجبها ان لا يشيب وليدها
إذا وصفتَ امرءاً لامرئ*****فلا تَغْلُ في وصفه واقصد
فإنك إن تَغْلُ الظنو*****ن فيه إلى الغرض الأبعدِ
فَيضْؤُل من حيث فَحَّمَته*****لفضْل المغيب على المشهد
طويل أجدَّ بربات الحجال صُدودُها*****وقَصر الغواني أن تُذَمَّ عهودُها
غدت تتَّقِيني بالخدود عيونها*****وقد تتقيني بالعيون خدودُها
لئن نفرتْ مني الظباء لربما*****يكون قريباً من سهامي بعيدها
ليالي لا تنجو بنبْلي خريدٌ*****وإن عزَّ حاميها وجمَّ عَديدُها
إذا ما رمتني ذاتُ دلَّ رميتها*****بعين لها منها مقيدٌ يُقيدُها
وليس بمتبولٍ كريم تَصيده*****سهامُ الغواني تارة ويصيدها
ولكنما المتبول من ليس بارحاً*****على ترة منهن لا يستقيدها
سقى الله أيام الوشاة فإنها*****هي الصالحات الطالعاتُ سُعوُدُها
هنالك صاحبتَ الشيبة غضة*****تنافسني بيض السوالف غِيدُها
وهل خُلَّة ٌ معسولة الطعم تُجْتنى*****من البيض إلاّ حيث واشٍ يكيدها
مع الواصل الواشي وهل تَجتني يدٌ*****جَنى النحل إلا حيث نحلٌ يذودها
ليستخلفَ الجهلًُ النُّهَى في دياره*****إذا استخلفت بِيضَ المفارق سُودُها
وكيف تكون النفس بالحمد سمحة ً*****على حالة تدعو إلى الكفر والجحدِ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
يبيع الكماة الذائدون دماءهُمْ*****بأوْكسِ أثمان من الضُرِّ والجهدِ
فإن طلبوها أو أفاضوا بذكرها*****لقوا الهُون من حبْس طويل ومن جَلْدِ
وأنت ابن دَنِّ الْخَلِّ في ظلِّ نعمة*****وعيشٍ رقيقٍ مثل حاشية البُردِ
تُظاهر بين الخزِّ والوشْي تُرْفَة ً*****فيالك من سيف ويالك من غمدِ
بنو هاشم رَجْلٌ وأنت مُجنَّبُ*****لك الخيل تَرْدِي من كميت ومن وَرْدِ
بلغتَ سكاك النجم عِزاً وثروة ً*****بلا طائل إلا بغر مولك النَّهْدِ
رأيتُك عند الله أعظمَ زُلْفَة ً*****من الأنبياء المصْطفيْنَ ذوي الرُشْدِ
أولئك أُعطوا جَنَّة ً بنسيئة*****وأنت ابن دَنِّ الخلِّ في جنة النقدِ
غدا النُّكر بين الناس والربُّ واحد*****كما كان الأحياء شتى عبودُها
فيا ليتها من أمة صاح صائح*****بها صيحة فا سْتلحقتها ثمودُها
عَذيري من الدنيا تخيبُ سُعاتها*****ويحظى بمنفوس الأحاظي قُعودُها
نظرتُ فما تنفك للدهر وطأة*****شديدٌ على خَدِّ الكريم وميدُها
فأما أياديه على كل حارضٍ*****لئيمٍ فتَتْرى لا يُمَنُّ مزيدُها
أرى كل نعمى ذاتَ رَنْقٍ يشوبها*****سوى نعمة الخَلاَّل قَلَّ حسودُها
على أنه بادي العبُوس كأنه*****حديثة ثُكْلٍ قد توالت فُقودُها
وما ذاك إلا أن نفساً لئيمة*****عليها من النعماء ثِقْلٌ يؤودها
أمفترشَ النعمى التي لست كُفأها*****وأطفاؤها هلْكى نيام جُدودُها
أتصبحُ موفوراً سليماً وهذه*****قُرومُ بني العباس تخطِرٌ صِيدُها
سأزهدُ في الدنيا الدنية كاسمها*****فلم يبق أيم الله إلا زهيدُها
وأنْصِبُ للأيام فيك عداوة*****ولِم لا أعاديها وأنت سعيدها
إذا ذل في الدنيا الأعزة ُ واكتستْ*****أذلتُها عزاً وسادَ مَسودُها
هناك فلا جادت سماء بِصَوْبها*****ولا أمْرَعَتْ أرض ولا اخضرَّ عودُها
لعمري لقد نبهت ما اسْطَعْتُ هاشماً*****لكشف المخازي لو يهبّ رقودُها
وما الخسف أن تلقى اسافيل بلدة*****أعاليها بل أن يسودَ عبيدها
أرى الناس مخسوفاً بهم غير أنهم*****على الأرض لم يقلب عليهم صعيدها
إلا أن الدنيا أعاجيبَ جَمَّة ً*****,اعجبها ان لا يشيب وليدها
لك الحمد مولانا وإني لقائلٌ*****لك الحمدُ عن نفسٍ تَقَاعَسُ بالحمدِ
فإنك إن تَغْلُ الظنو*****ن فيه إلى الغرض الأبعدِ
فَيضْؤُل من حيث فَحَّمَته*****لفضْل المغيب على المشهد
طويل أجدَّ بربات الحجال صُدودُها*****وقَصر الغواني أن تُذَمَّ عهودُها
غدت تتَّقِيني بالخدود عيونها*****وقد تتقيني بالعيون خدودُها
لئن نفرتْ مني الظباء لربما*****يكون قريباً من سهامي بعيدها
ليالي لا تنجو بنبْلي خريدٌ*****وإن عزَّ حاميها وجمَّ عَديدُها
إذا ما رمتني ذاتُ دلَّ رميتها*****بعين لها منها مقيدٌ يُقيدُها
وليس بمتبولٍ كريم تَصيده*****سهامُ الغواني تارة ويصيدها
ليستخلفَ الجهلًُ النُّهَى في دياره*****إذا استخلفت بِيضَ المفارق سُودُها
مع الواصل الواشي وهل تَجتني يدٌ*****جَنى النحل إلا حيث نحلٌ يذودها
وهل خُلَّة ٌ معسولة الطعم تُجْتنى*****من البيض إلاّ حيث واشٍ يكيدها
هنالك صاحبتَ الشيبة غضة*****تنافسني بيض السوالف غِيدُها
سقى الله أيام الوشاة فإنها*****هي الصالحات الطالعاتُ سُعوُدُها
ولكنما المتبول من ليس بارحاً*****على ترة منهن لا يستقيدها
أرى كل نعمى ذاتَ رَنْقٍ يشوبها*****سوى نعمة الخَلاَّل قَلَّ حسودُها
فأما أياديه على كل حارضٍ*****لئيمٍ فتَتْرى لا يُمَنُّ مزيدُها
نظرتُ فما تنفك للدهر وطأة*****شديدٌ على خَدِّ الكريم وميدُها
عَذيري من الدنيا تخيبُ سُعاتها*****ويحظى بمنفوس الأحاظي قُعودُها
فيا ليتها من أمة صاح صائح*****بها صيحة فاسْتلحقتها ثمودُها
غدا النُّكر بين الناس والربُّ واحد*****كما كان الأحياء شتى عبودُها
وما الخسف أن تلقى اسافيل بلدة*****أعاليها بل أن يسودَ عبيدها
على أنه بادي العبُوس كأنه*****حديثة ثُكْلٍ قد توالت فُقودُها
وما ذاك إلا أن نفساً لئيمة*****عليها من النعماء ثِقْلٌ يؤودها
أمفترشَ النعمى التي لست كُفأها*****وأطفاؤها هلْكى نيام جُدودُها
أتصبحُ موفوراً سليماً وهذه*****قُرومُ بني العباس تخطِرٌ صِيدُها
سأزهدُ في الدنيا الدنية كاسمها*****فلم يبق أيم الله إلا زهيدُها
وأنْصِبُ للأيام فيك عداوة*****ولِم لا أعاديها وأنت سعيدها
إذا ذل في الدنيا الأعزة ُ واكتستْ*****أذلتُها عزاًوسادَ مَسودُها
هناك فلا جادت سماء بِصَوْبها*****ولا أمْرَعَتْ أرض ولا اخضرَّ عودُها
لعمري لقد نبهت ما اسْطَعْتُ هاشماً*****لكشف المخازي لو يهبّ رقودُها
أرى الناس مخسوفاً بهم غير أنهم*****على الأرض لم يقلب عليهم صعيدها
إلا أن الدنيا أعاجيبَ جَمَّة ً*****,اعجبها ان لا يشيب وليدها
إذا وصفتَ امرءاً لامرئ*****فلا تَغْلُ في وصفه واقصد
فإنك إن تَغْلُ الظنو*****ن فيه إلى الغرض الأبعدِ
فَيضْؤُل من حيث فَحَّمَته*****لفضْل المغيب على المشهد
طويل أجدَّ بربات الحجال صُدودُها*****وقَصر الغواني أن تُذَمَّ عهودُها
غدت تتَّقِيني بالخدود عيونها*****وقد تتقيني بالعيون خدودُها
لئن نفرتْ مني الظباء لربما*****يكون قريباً من سهامي بعيدها
ليالي لا تنجو بنبْلي خريدٌ*****وإن عزَّ حاميها وجمَّ عَديدُها
إذا ما رمتني ذاتُ دلَّ رميتها*****بعين لها منها مقيدٌ يُقيدُها
وليس بمتبولٍ كريم تَصيده*****سهامُ الغواني تارة ويصيدها
ولكنما المتبول من ليس بارحاً*****على ترة منهن لا يستقيدها
سقى الله أيام الوشاة فإنها*****هي الصالحات الطالعاتُ سُعوُدُها
هنالك صاحبتَ الشيبة غضة*****تنافسني بيض السوالف غِيدُها
وهل خُلَّة ٌ معسولة الطعم تُجْتنى*****من البيض إلاّ حيث واشٍ يكيدها
مع الواصل الواشي وهل تَجتني يدٌ*****جَنى النحل إلا حيث نحلٌ يذودها
ليستخلفَ الجهلًُ النُّهَى في دياره*****إذا استخلفت بِيضَ المفارق سُودُها
وكيف تكون النفس بالحمد سمحة ً*****على حالة تدعو إلى الكفر والجحدِ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
25-08-2012 | 04:13 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -أتتْ من بَريدِيِّنا -للشاعر الكبير ابن الرومي
أتتْ من بَريدِيِّنا ضَرطة*****تعلَّمها من بِغال البريدِ
وكان أبوه على شُقَّةٍ*****فصَكَّ بها أذنَه من بعيدِ
لقد هتكتْ ما أتى دونه*****بحدٍّ حديدٍ وبأْسٍ شديد
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
أتتْ من بَريدِيِّنا ضَرطة*****تعلَّمها من بِغال البريدِ
وكان أبوه على شُقَّةٍ*****فصَكَّ بها أذنَه من بعيدِ
لقد هتكتْ ما أتى دونه*****بحدٍّ حديدٍ وبأْسٍ شديد
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]