[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -يا ويحَ من أصبح في غُمَّةٍُ -للشاعر الكبير ابن الرومي
يا ويحَ من أصبح في غُمَّةٍ*****ليس له من كربها مخرجُ
فروحُه تُزعَج عن جسمه*****وجسمُه عن بيته يزعجُ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
الشاعر ابن الرومي (من شعراء العصر العباسي).
م
24-08-2012 | 01:05 PM
م
24-08-2012 | 01:14 PM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -يا بنَ حرب كسوتني طَيْلَسَاناً-للشاعر الكبير ابن الرومي
يا بنَ حرب كسوتني طَيْلَسَاناً*****يُزْرع الرَّفْوُ فيه وهو سِبَاخُ
عُد مُلِيَّاً قد ناطح الدهْرَ حتى*****كلُّ أركانه بهن انْفِسَاخُ
مات نُسَّاجُهُ ومات بَنُوهم*****وبدا الشيب في بَنيهم وشاخوا
طيلسان إذا تداعت خُرُوقٌ*****بين أثنائه لهنَّ صُرَاخُ
سرَّني صوتُه وقلت لصحبي*****لم يُصَوِّتْ إلاَّ وفيه طَبَاخُ
تستمرُّ الصُّدُوعُ طولاً وعرضاً*****فيه حتى كأنهن رِخَاخُ
نَسْرُ دهرٍ نسورُ لقمانَ والنَّسْـ*****رَانِ إن قِسْتَها إليه فِراخُ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
يا بنَ حرب كسوتني طَيْلَسَاناً*****يُزْرع الرَّفْوُ فيه وهو سِبَاخُ
عُد مُلِيَّاً قد ناطح الدهْرَ حتى*****كلُّ أركانه بهن انْفِسَاخُ
مات نُسَّاجُهُ ومات بَنُوهم*****وبدا الشيب في بَنيهم وشاخوا
طيلسان إذا تداعت خُرُوقٌ*****بين أثنائه لهنَّ صُرَاخُ
سرَّني صوتُه وقلت لصحبي*****لم يُصَوِّتْ إلاَّ وفيه طَبَاخُ
تستمرُّ الصُّدُوعُ طولاً وعرضاً*****فيه حتى كأنهن رِخَاخُ
نَسْرُ دهرٍ نسورُ لقمانَ والنَّسْـ*****رَانِ إن قِسْتَها إليه فِراخُ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
24-08-2012 | 01:16 PM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -رأيتُ كُلَّ شراب لا مَساغَ له-للشاعر الكبير ابن الرومي
رأيتُ كُلَّ شراب لا مَساغَ له*****غير المدامةِ إلاَّ عِند ظمآن
كأسٌ يسوغها الريانُ لذتَها*****إذا تأبَّى سواها كُلُّ رَيَّانِ
يَملُّ كل شرابٍ من يُعاقِرُهُ *****وشاربُ الراح مشعوفٌ بها عاني
كريقة ِ المرء لا تنفك من فمه*****وما يَمَلُّ لها طعماً لإبَّان
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
رأيتُ كُلَّ شراب لا مَساغَ له*****غير المدامةِ إلاَّ عِند ظمآن
كأسٌ يسوغها الريانُ لذتَها*****إذا تأبَّى سواها كُلُّ رَيَّانِ
يَملُّ كل شرابٍ من يُعاقِرُهُ *****وشاربُ الراح مشعوفٌ بها عاني
كريقة ِ المرء لا تنفك من فمه*****وما يَمَلُّ لها طعماً لإبَّان
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
24-08-2012 | 01:22 PM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -أعاذل إن شربَ الراحِ رشدٌ -للشاعر الكبير ابن الرومي
أعاذل إن شرب الراحِ رشدٌ*****لأن الراحَ تأمر بالسماحِ
تَقينا شح أنفسنا وذاكم*****إذا ذُكِر الفلاح من الفلاحِ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
أعاذل إن شرب الراحِ رشدٌ*****لأن الراحَ تأمر بالسماحِ
تَقينا شح أنفسنا وذاكم*****إذا ذُكِر الفلاح من الفلاحِ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
24-08-2012 | 01:24 PM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -يا قمراً فوق رأسه تاجُ -للشاعر الكبير ابن الرومي
يا قمراً فوق رأسه تاجُ*****يخجل من حسنِ لونه العاجُ
إذا تَمَشَّى يكاد يجذبه*****رِدفٌ له كالكَثِيب رَجْراجُ
كأنما في جيوبه قمر*****وفي السراويل منه أمواجُ
إن كنتَ عني مُمَتَّعاً بغنىً*****فإنّ فقري إليك محتاجُ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
يا قمراً فوق رأسه تاجُ*****يخجل من حسنِ لونه العاجُ
إذا تَمَشَّى يكاد يجذبه*****رِدفٌ له كالكَثِيب رَجْراجُ
كأنما في جيوبه قمر*****وفي السراويل منه أمواجُ
إن كنتَ عني مُمَتَّعاً بغنىً*****فإنّ فقري إليك محتاجُ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
24-08-2012 | 01:29 PM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -إنّ اللسان الذي نَسَجْتُ بهُ -للشاعر الكبير ابن الرومي
إنّ اللسان الذي نَسَجْتُ به*****مدحَك يَسطيعُ نقضَ ما نَسجا
لكنني غيرُ جاعلٍ حَسَني*****وإن شجتْني إساءةٌ سَمِجا
همَّايَ همانِ لستُ مُتبِعاً*****أولاهما بالخَنا إذا اعْتَلجا
وما الذي يؤمن المُسيءَ إلى الـ*****مُحسن من جهله إذا حَرِجَا
آثرتُ فيك النسيم من عِتَر الـ*****مسك فلا تجعلنه هَرَجا
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
إنّ اللسان الذي نَسَجْتُ به*****مدحَك يَسطيعُ نقضَ ما نَسجا
لكنني غيرُ جاعلٍ حَسَني*****وإن شجتْني إساءةٌ سَمِجا
همَّايَ همانِ لستُ مُتبِعاً*****أولاهما بالخَنا إذا اعْتَلجا
وما الذي يؤمن المُسيءَ إلى الـ*****مُحسن من جهله إذا حَرِجَا
آثرتُ فيك النسيم من عِتَر الـ*****مسك فلا تجعلنه هَرَجا
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
24-08-2012 | 01:31 PM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -قدَّمتَ لي وعداً فأين نجاحُهُ -للشاعر الكبير ابن الرومي
قدَّمتَ لي وعداً فأين نجاحُه*****قَدْ حان يا بن الأَكرمينَ سَرَاحُهُ
لا يعجبنَّك حسنُ ما قدمتَه*****فتسيءَ بعدُ إساءةً تجتاحُهُ
واعلم بأنك إن فترتَ عن الذي*****أسلفت من عُرفٍ خبا مصباحُهُ
ليس الجواد بمن يجود غُدُوُّهُ*****حتى يجودَ غدوُّه ورَواحُهُ
ويطول بين السائلين بَقاؤه*****وكأن خاتم وجوده مِفْتاحُهُ
لا يستحيل ولا يغيِّر عهدَه*****إمساؤهُ أبداً ولا إصباحُهُ
ماذا أجيب به الَّتي عوّدتَها*****عاداتِ نائِلك الذي تمتاحُهُ
أأقول ويحكِ حالَ بعدَك بخلُه*****أم حال بعدك جوده وسماحُهُ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
قدَّمتَ لي وعداً فأين نجاحُه*****قَدْ حان يا بن الأَكرمينَ سَرَاحُهُ
لا يعجبنَّك حسنُ ما قدمتَه*****فتسيءَ بعدُ إساءةً تجتاحُهُ
واعلم بأنك إن فترتَ عن الذي*****أسلفت من عُرفٍ خبا مصباحُهُ
ليس الجواد بمن يجود غُدُوُّهُ*****حتى يجودَ غدوُّه ورَواحُهُ
ويطول بين السائلين بَقاؤه*****وكأن خاتم وجوده مِفْتاحُهُ
لا يستحيل ولا يغيِّر عهدَه*****إمساؤهُ أبداً ولا إصباحُهُ
ماذا أجيب به الَّتي عوّدتَها*****عاداتِ نائِلك الذي تمتاحُهُ
أأقول ويحكِ حالَ بعدَك بخلُه*****أم حال بعدك جوده وسماحُهُ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
24-08-2012 | 11:07 PM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -لم يضْحك الشَّيبُ في فَوْدَيهِ بل كلَحَاُ -للشاعر الكبير ابن الرومي
لم يضْحك الشَّيبُ في فَوْدَيهِ بل كلَحَا*****سَمِّ القبِيحَ من الأسْماءِ ما قَبُحَا
قلْت علا النّاسُ إلا أنتَ قلتُ لها*****كذاك يسْفُلُ عند الوزن من رَجَحَا
عَلاَ سليمانُ بعد اليوم فاتَّئبي*****أنْ لاَ تَرَيْني بدارِ الهُونِ مُطَّرَحَا
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
لم يضْحك الشَّيبُ في فَوْدَيهِ بل كلَحَا*****سَمِّ القبِيحَ من الأسْماءِ ما قَبُحَا
قلْت علا النّاسُ إلا أنتَ قلتُ لها*****كذاك يسْفُلُ عند الوزن من رَجَحَا
عَلاَ سليمانُ بعد اليوم فاتَّئبي*****أنْ لاَ تَرَيْني بدارِ الهُونِ مُطَّرَحَا
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
24-08-2012 | 11:25 PM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -ازْجُرِ القلبَ إذا القلبُ جَمَحُْ -للشاعر الكبير ابن الرومي
ازْجُرِ القلبَ إذا القلبُ جَمَح*****وارْدَع الطرف إذا الطرفُ طمحْ
واصْرِفِ النفس إلى عَدَنِيَّةٍ*****ذَاتِ غُنْج ودلال ومَرَحْ
زانَها اللَّهُ بِخَدٍّ مُشْرِقٍ*****لو مَشَى الذَّرُّ عليه لَجُرح
لو بَدَتْ غُرَّتُهَا مِنْ خِدْرِها*****قلتَ بَرْقٌ في ذُرا المُزْن لمح
أوْ رآها البدرُ في مَطْلَعِهِ*****لاكْتَسَى ذُلاًّ وَهَوْناً وافْتَضَحْ
فَازَ مَنْ عَاطَتْ يَدَاها يَدَهُ*****عَاتِقَ الرَّاح بكَأسٍ وَقَدحْ
بِبَنانٍ كَمَدَارِي فِضَّةٍ*****طُرِّفَتْ بالنُّورِ في مجرى السُّبَحْ
كُلَّما سُرَّ بِهَا قالتْ له*****زادَكَ اللَّهُ سروراً وفرح
يا حبيبي وَمَدَى أمْنِيَّتي*****بِك زادَ العيْشُ طِيباً وصَلَحْ
وهما في رَوْضَة عَدَنِيَّةٍ*****يفْسَحُ الطَّرْفُ مداها ما انفسح
تَتَغَنَّى الطيْرُ في حَافَاتِها*****بِلُحُونٍ تدع القلب فَرحْ
ونسيمُ الريح يهدي لهما*****نَفَحَاتِ الورد من تِلْكَ الفُسَحْ
عُوِّضَتْ عيناهما قُرَّتَهَا*****ثَمَنَ الدَّمْع الذي كان سُفِحْ
هاكَهَا دُرِّيَةً منظُومةً*****شَاكَلَ الخَاتمُ منْها المُفْتَتَح
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
ازْجُرِ القلبَ إذا القلبُ جَمَح*****وارْدَع الطرف إذا الطرفُ طمحْ
واصْرِفِ النفس إلى عَدَنِيَّةٍ*****ذَاتِ غُنْج ودلال ومَرَحْ
زانَها اللَّهُ بِخَدٍّ مُشْرِقٍ*****لو مَشَى الذَّرُّ عليه لَجُرح
لو بَدَتْ غُرَّتُهَا مِنْ خِدْرِها*****قلتَ بَرْقٌ في ذُرا المُزْن لمح
أوْ رآها البدرُ في مَطْلَعِهِ*****لاكْتَسَى ذُلاًّ وَهَوْناً وافْتَضَحْ
فَازَ مَنْ عَاطَتْ يَدَاها يَدَهُ*****عَاتِقَ الرَّاح بكَأسٍ وَقَدحْ
بِبَنانٍ كَمَدَارِي فِضَّةٍ*****طُرِّفَتْ بالنُّورِ في مجرى السُّبَحْ
كُلَّما سُرَّ بِهَا قالتْ له*****زادَكَ اللَّهُ سروراً وفرح
يا حبيبي وَمَدَى أمْنِيَّتي*****بِك زادَ العيْشُ طِيباً وصَلَحْ
وهما في رَوْضَة عَدَنِيَّةٍ*****يفْسَحُ الطَّرْفُ مداها ما انفسح
تَتَغَنَّى الطيْرُ في حَافَاتِها*****بِلُحُونٍ تدع القلب فَرحْ
ونسيمُ الريح يهدي لهما*****نَفَحَاتِ الورد من تِلْكَ الفُسَحْ
عُوِّضَتْ عيناهما قُرَّتَهَا*****ثَمَنَ الدَّمْع الذي كان سُفِحْ
هاكَهَا دُرِّيَةً منظُومةً*****شَاكَلَ الخَاتمُ منْها المُفْتَتَح
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
24-08-2012 | 11:31 PM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -استقبِل المهْرَجَانَ بالفَرَحِ -للشاعر الكبير ابن الرومي
استقبِل المهْرَجَانَ بالفَرَحِ*****فقد مَضَتْ عنْكَ دولة ُ التَّرَحِ
وَحَيِّ نَدْمَانَكَ المُسَاعدَ بالنَّرْ*****جِس بين الإبْرِيقِ والقدَحِ
واسْمَعْ مِنَ المُسْمِعَات فيكَ وهل*****تسمعُ إلا ما فيك من مِدح
يا مُشْبِهَ المهرجان مُفْتَتِحاً*****من دولةِ الغيْثِ خيْرَ مُفتَتحِ
كُلُّ إذا ما اصْطَبَحْت مُصْطَبحٌ*****مِن جُودِ كَفَّيْكَ خيرَ مُصْطَبَحِ
عَمَّرَكَ اللَّهُ في السُّرور وأعْـ*****لاَكَ بتلكَ العُلاَ عَنِ المِدحِ
يا منْ إذا عُدِّدَتْ مَحَاسنُهُ*****نَابَتْ لأعدائه عن السُّبَحِ
فَاقْتَرح المطرباتِ مُعْتَقِداً*****أنَّكَ للسُّؤْلِ خَيْرُ مُقْتَرَحِ
ما اقترَح السُّؤْلُ مثلَكَ ابنَ أبي*****بكْرِ لِمَا نَرْتَجِي من المِنحِ
ولا انْتَقَدنَا على تَأَنُّقِنَا*****مِثْلَكَ يا ذا الخلائقِ الوُضُح
فاطْرَبْ على ذاك عندَ مُغْتَبَقٍ*****واطربْ على ذاك عند مُصْطَب
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
استقبِل المهْرَجَانَ بالفَرَحِ*****فقد مَضَتْ عنْكَ دولة ُ التَّرَحِ
وَحَيِّ نَدْمَانَكَ المُسَاعدَ بالنَّرْ*****جِس بين الإبْرِيقِ والقدَحِ
واسْمَعْ مِنَ المُسْمِعَات فيكَ وهل*****تسمعُ إلا ما فيك من مِدح
يا مُشْبِهَ المهرجان مُفْتَتِحاً*****من دولةِ الغيْثِ خيْرَ مُفتَتحِ
كُلُّ إذا ما اصْطَبَحْت مُصْطَبحٌ*****مِن جُودِ كَفَّيْكَ خيرَ مُصْطَبَحِ
عَمَّرَكَ اللَّهُ في السُّرور وأعْـ*****لاَكَ بتلكَ العُلاَ عَنِ المِدحِ
يا منْ إذا عُدِّدَتْ مَحَاسنُهُ*****نَابَتْ لأعدائه عن السُّبَحِ
فَاقْتَرح المطرباتِ مُعْتَقِداً*****أنَّكَ للسُّؤْلِ خَيْرُ مُقْتَرَحِ
ما اقترَح السُّؤْلُ مثلَكَ ابنَ أبي*****بكْرِ لِمَا نَرْتَجِي من المِنحِ
ولا انْتَقَدنَا على تَأَنُّقِنَا*****مِثْلَكَ يا ذا الخلائقِ الوُضُح
فاطْرَبْ على ذاك عندَ مُغْتَبَقٍ*****واطربْ على ذاك عند مُصْطَب
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
24-08-2012 | 11:39 PM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -مُسْتَقْبِلٌ خَائِفَهُ الصَّفْحُ -للشاعر الكبير ابن الرومي
مُسْتَقْبِلٌ خَائِفَهُ الصَّفْحُ*****مُسْتَقْبِلٌ آمِنَهُ المنْحُ
خِرْقٌ إذا استَنْجَدْتَ معروفه*****جاءك نصرُ اللَّه والفتحُ
شاركَ فيه الحُسْنُ إحْسَانَهُ*****وزال عنه القُبْحُ والقَبْحُ
شُؤَبُوبُ غيثٍ مُصْعِقٍ مُغْدِقٍ*****تَهْتَانُهُ الوابِلُ لا الرَّشْحُ
أُلهُوبُ نارٍ فاستِنرْ واسْتَتِرْ*****منه فقد أنذرك اللَّفْحُ
في بَذْلِه وشْكٌ وفي بطشه*****بُطْءٌ ولكنْ أمْرُهُ لَمْحُ
ليس تَأَنِّيهِ وَنَى فَتْرَة ٍ*****كلا ولا جِرْيَتُهُ جَمْحُ
الخيرُ في مَرْضاتِهِ كُلُّهُ*****وإنَّمَا سَخْطَتُهُ بَرْحُ
كالسَّيف ذو لين لمن مسَّه*****صَفْحاً وفي شفرته الذبْحُ
فإنْ تَأتَّى لِلَظَى ناره*****ذو نُهْيَة ٍ أطفأَها النَّضْحُ
وإنْ قَدَحْتَ النارَ من فِكْرِهِ*****في ليلٍ خَطْبٍ أثْقَبَ القَدْحُ
أصبح مِنْ حِلْم ومِنْ عِزَّة*****لم يَخْلُ من هَيْبَتِهِ كَشْحُ
كالطَّوْدِ لا يَنْطِحُ لكنه*****يُوهِي رُؤوساً شَأنُهَا النطحُ
مَنْ ذَاكَ ذَاكَ الوائلي الذي*****للشِّعْر في أوصافه سَبْحُ
تَبْجَحُ عدنانُ بأيامه*****طُرّاً وما مِنْ شأنِهِ البجْحُ
ممن إذا قَرَّظَهُ مادحٌ*****ساعدَه الإجْمَالُ والشَّرْحُ
مرهوبُ شَيْبَانَ ومأْمُولُها*****والجبل الشامِخُ والسَّفْحُ
ذو الجود والبأسِ الذي باسمِهِ*****جاد الْحَيَا وانْتشر السَّرْحُ
ذو الرفْق واليُمْنِ الذي باسمه*****فُلَّ الشَّبَا وانْدَمَلَ القَرْحُ
مَنْ مَزْحُهُ جِدٌّ بِمعرُوفِهِ*****يَفْدِيهِ قَوْمٌ جِدُّهُمْ مَزْحُ
كم عائلٍ ليست له ضَيْعَة ٌ*****وَلاَ بِهِ سعْيٌ ولا كدحُ
أضحى أبو الصَّقْر له ضَيْعة ٌ*****عُمْرَانُها التَّقْرِيظُ والمدحُ
لوْلا نداه هلكتْ أُمَّةً*****لكنْ لها مِنْ رُوحِهِ نَفْحُ
يُعْطِي ويُنْمِي اللَّه أموالَهُ*****والبحْرُ لا يُنْضِبْهُ النَّزْحُ
لا برحَتْ آلاؤُهُ في الورى*****مَزْرُوعَة ً ما زُرعَ القمحُ
أصْبَحَ سَمْحاً باللُّهَا في العُلاَ*****فالشِّعْرُ فيهِ مِثْلُهُ سَمْحُ
لَهُ نَثا ينْشُر أرْواحَهُ*****مَدْحٌ له في مَالِهِ مَتْحُ
كالمسْكِ مَجَّ الوردُ من مائِهِ*****فيه وأذكاهُ به الجَدْح
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
مُسْتَقْبِلٌ خَائِفَهُ الصَّفْحُ*****مُسْتَقْبِلٌ آمِنَهُ المنْحُ
خِرْقٌ إذا استَنْجَدْتَ معروفه*****جاءك نصرُ اللَّه والفتحُ
شاركَ فيه الحُسْنُ إحْسَانَهُ*****وزال عنه القُبْحُ والقَبْحُ
شُؤَبُوبُ غيثٍ مُصْعِقٍ مُغْدِقٍ*****تَهْتَانُهُ الوابِلُ لا الرَّشْحُ
أُلهُوبُ نارٍ فاستِنرْ واسْتَتِرْ*****منه فقد أنذرك اللَّفْحُ
في بَذْلِه وشْكٌ وفي بطشه*****بُطْءٌ ولكنْ أمْرُهُ لَمْحُ
ليس تَأَنِّيهِ وَنَى فَتْرَة ٍ*****كلا ولا جِرْيَتُهُ جَمْحُ
الخيرُ في مَرْضاتِهِ كُلُّهُ*****وإنَّمَا سَخْطَتُهُ بَرْحُ
كالسَّيف ذو لين لمن مسَّه*****صَفْحاً وفي شفرته الذبْحُ
فإنْ تَأتَّى لِلَظَى ناره*****ذو نُهْيَة ٍ أطفأَها النَّضْحُ
وإنْ قَدَحْتَ النارَ من فِكْرِهِ*****في ليلٍ خَطْبٍ أثْقَبَ القَدْحُ
أصبح مِنْ حِلْم ومِنْ عِزَّة*****لم يَخْلُ من هَيْبَتِهِ كَشْحُ
كالطَّوْدِ لا يَنْطِحُ لكنه*****يُوهِي رُؤوساً شَأنُهَا النطحُ
مَنْ ذَاكَ ذَاكَ الوائلي الذي*****للشِّعْر في أوصافه سَبْحُ
تَبْجَحُ عدنانُ بأيامه*****طُرّاً وما مِنْ شأنِهِ البجْحُ
ممن إذا قَرَّظَهُ مادحٌ*****ساعدَه الإجْمَالُ والشَّرْحُ
مرهوبُ شَيْبَانَ ومأْمُولُها*****والجبل الشامِخُ والسَّفْحُ
ذو الجود والبأسِ الذي باسمِهِ*****جاد الْحَيَا وانْتشر السَّرْحُ
ذو الرفْق واليُمْنِ الذي باسمه*****فُلَّ الشَّبَا وانْدَمَلَ القَرْحُ
مَنْ مَزْحُهُ جِدٌّ بِمعرُوفِهِ*****يَفْدِيهِ قَوْمٌ جِدُّهُمْ مَزْحُ
كم عائلٍ ليست له ضَيْعَة ٌ*****وَلاَ بِهِ سعْيٌ ولا كدحُ
أضحى أبو الصَّقْر له ضَيْعة ٌ*****عُمْرَانُها التَّقْرِيظُ والمدحُ
لوْلا نداه هلكتْ أُمَّةً*****لكنْ لها مِنْ رُوحِهِ نَفْحُ
يُعْطِي ويُنْمِي اللَّه أموالَهُ*****والبحْرُ لا يُنْضِبْهُ النَّزْحُ
لا برحَتْ آلاؤُهُ في الورى*****مَزْرُوعَة ً ما زُرعَ القمحُ
أصْبَحَ سَمْحاً باللُّهَا في العُلاَ*****فالشِّعْرُ فيهِ مِثْلُهُ سَمْحُ
لَهُ نَثا ينْشُر أرْواحَهُ*****مَدْحٌ له في مَالِهِ مَتْحُ
كالمسْكِ مَجَّ الوردُ من مائِهِ*****فيه وأذكاهُ به الجَدْح
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
24-08-2012 | 11:47 PM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -شجوُ قلبي من سائر الخلق شاجي -للشاعر الكبير ابن الرومي
شجوُ قلبي من سائر الخلق شاجي*****ليس للقلب دونَهَا من مَعَاجِ
أفْرَدَتْها بالقلب أَفرادُ حُسْن*****خُلِقَتْ وحدها بلا أزواجِ
فجرى حبها من القلب والأح*****شاء مجرى ً خلاف مجرى اللجاجِ
هو حب جاء الهوى فيه والرأ*****ي سواءً وليس بالإلهاجِ
ذات جِيدٍ يُزْهَى على كل عقد*****وجبين يزهى على كل تاجِ
يتلقاك في الغلائل منها*****وجهُ شمسٍ وجسم دمية ِ عاجِ
أَسبلت من ذراه جعداً أثيثاً*****جائزاً حدَّ متنها الرّجراج
جارياً فوق متنها جرية الما*****وإن كان حالك الأمواجِ
فهي أما السراجُ منها فوهَّا*****ج وأما الظلام منها فداجي
رملة عَبْلة من البُدْن غصن*****مخْطَفٌ مرهف من الإدماجِ
فلأعطافها صنوفُ اهتزاز*****ولأردافها صنوف ارتجاجِ
طلعت في لَبُوسها وحلاها*****كمَهاة في روضة مِبْهاجِ
ثم قالت بطرفها سوف تدري*****فأضافت عليّ رَحْب الفجاجِ
حدَّدت طرفها وعيداً لصبٍّ*****صرْعته بطرفها وهو ساجي
ليت شعري علام أُوعَد بالهج*****ر ووُدِّي ودٌّ بغير مزاجِ
وأنا الخاضع الشحيح على السِّرْ*****رِ كشُحِّي على دم الأوداجِ
والتي ما رأيتها قط إلا*****عاد عندي الحسان مثلَ السِّماجِ
يا له من صِبا بغير تصاب*****وشجى ً خالص بغير تشاجي
قل لمن حرَّمتْ عليَّ جَداها*****أين لطفُ الغنيِّ للمحتاجِ
عجباً لي وللذي سوَّلتْ لي*****منكِ نفسي وللذي أنا راجي
أنا راجٍ لأنْ يفوز بحظٍ*****منك قلبي وليتَه منك ناجي
ليت شعري أسحرُ عينيك داء ال*****قلبِ أم نارُ خدِّك الوهاجِ
أيها الناس ويحكم هل مُغيثٌ*****لِشَيخٍ يستغيث من ظلم شاجي
من مُجيري من أضعفِ الناس ركناً*****ولعينيه سطوة الحَجَّاجِ
شادنٌ يرتعي القلوبَ ببغدا*****دَ ولا يرتعي الخَلا بالنِّباجِ
أورث القلبَ سحرُ عينيه داء*****ما له غيرَ ريقِهِ من علاجِ
ولئن قلتُ شادنٌ إن قلبي*****لأَسيرٌ لغادة ٍ مِغْناجِ
يومُها للنديم يومُ نعيمٍ*****والتذاذٍ وحَبرة ٍ وابتهاجِ
ذات شدوٍ إذا جرت فيه للشرْ*****بِ جَرى أمرُها على المنهاجِ
يبعث الساكنَ البعيدَ اهتياجاً*****ويداوي حرارة المهتاجِ
أقبلتْ والربيعُ يختال في الرو*****ض وفِي المُزْن ذي الحيا الثَّجَّاجِ
ذو سماء كأدكن الخَزِّ قد غيْ*****يَمَت وأرضٍ كأخضر الديباجِ
وتجلى عن كل ما نتمنى*****موعدُ الكَذْخُذَاة والهِيلاجِ
فظللنا في نزهتين وفي حُسْ*****نَيينِ بين الأرمال والأهزاجِ
نغمة تسحر القلوب وضربٌ*****هو بين الترتيل والإدراجِ
سيرة بين سيرتين من القَص*****ف تُنَسِّيك سيرة الهِمْلاَجِ
ونعمنا بليلة ليس لِلْهَمْ*****مِ لديها قِرى ً سوى الإزعاج
قد جعلنا الكؤوس فيها نجوماً*****وجَعلنا الأكُفَّ كالأبراج
تم فيها النعيم كلَّ تمامٍ*****وعلا قدره عن الإخداجِ
بفتاة ٍ تسرنا في المثاني*****وعجوزٍ تسرنا في الزجاجِ
لم نزل نشرب المدامة حتى*****عاد منها الفصيح كاللَّجلاجِ
أخذت من رؤوس قوم كرام*****ثأْرَها عند أرجُل الأعلاجِ
وَطِئتها الأعلاجُ فانتقمت منْ*****نَا شَمولٌ تُضِيء ضوء السراجِ
فترى كل مِصْقع ذا سِقاط*****وترى كل قيِّم ذا اعوجاجٍ
يا لها ليلة ً قضينا بها حا*****جاً وإن علَّقت قلوباً بحاجِ
رفعتْنا السعود فيها إلى الفو*****ز فكانت كليلة المِعرَاجِ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
شجوُ قلبي من سائر الخلق شاجي*****ليس للقلب دونَهَا من مَعَاجِ
أفْرَدَتْها بالقلب أَفرادُ حُسْن*****خُلِقَتْ وحدها بلا أزواجِ
فجرى حبها من القلب والأح*****شاء مجرى ً خلاف مجرى اللجاجِ
هو حب جاء الهوى فيه والرأ*****ي سواءً وليس بالإلهاجِ
ذات جِيدٍ يُزْهَى على كل عقد*****وجبين يزهى على كل تاجِ
يتلقاك في الغلائل منها*****وجهُ شمسٍ وجسم دمية ِ عاجِ
أَسبلت من ذراه جعداً أثيثاً*****جائزاً حدَّ متنها الرّجراج
جارياً فوق متنها جرية الما*****وإن كان حالك الأمواجِ
فهي أما السراجُ منها فوهَّا*****ج وأما الظلام منها فداجي
رملة عَبْلة من البُدْن غصن*****مخْطَفٌ مرهف من الإدماجِ
فلأعطافها صنوفُ اهتزاز*****ولأردافها صنوف ارتجاجِ
طلعت في لَبُوسها وحلاها*****كمَهاة في روضة مِبْهاجِ
ثم قالت بطرفها سوف تدري*****فأضافت عليّ رَحْب الفجاجِ
حدَّدت طرفها وعيداً لصبٍّ*****صرْعته بطرفها وهو ساجي
ليت شعري علام أُوعَد بالهج*****ر ووُدِّي ودٌّ بغير مزاجِ
وأنا الخاضع الشحيح على السِّرْ*****رِ كشُحِّي على دم الأوداجِ
والتي ما رأيتها قط إلا*****عاد عندي الحسان مثلَ السِّماجِ
يا له من صِبا بغير تصاب*****وشجى ً خالص بغير تشاجي
قل لمن حرَّمتْ عليَّ جَداها*****أين لطفُ الغنيِّ للمحتاجِ
عجباً لي وللذي سوَّلتْ لي*****منكِ نفسي وللذي أنا راجي
أنا راجٍ لأنْ يفوز بحظٍ*****منك قلبي وليتَه منك ناجي
ليت شعري أسحرُ عينيك داء ال*****قلبِ أم نارُ خدِّك الوهاجِ
أيها الناس ويحكم هل مُغيثٌ*****لِشَيخٍ يستغيث من ظلم شاجي
من مُجيري من أضعفِ الناس ركناً*****ولعينيه سطوة الحَجَّاجِ
شادنٌ يرتعي القلوبَ ببغدا*****دَ ولا يرتعي الخَلا بالنِّباجِ
أورث القلبَ سحرُ عينيه داء*****ما له غيرَ ريقِهِ من علاجِ
ولئن قلتُ شادنٌ إن قلبي*****لأَسيرٌ لغادة ٍ مِغْناجِ
يومُها للنديم يومُ نعيمٍ*****والتذاذٍ وحَبرة ٍ وابتهاجِ
ذات شدوٍ إذا جرت فيه للشرْ*****بِ جَرى أمرُها على المنهاجِ
يبعث الساكنَ البعيدَ اهتياجاً*****ويداوي حرارة المهتاجِ
أقبلتْ والربيعُ يختال في الرو*****ض وفِي المُزْن ذي الحيا الثَّجَّاجِ
ذو سماء كأدكن الخَزِّ قد غيْ*****يَمَت وأرضٍ كأخضر الديباجِ
وتجلى عن كل ما نتمنى*****موعدُ الكَذْخُذَاة والهِيلاجِ
فظللنا في نزهتين وفي حُسْ*****نَيينِ بين الأرمال والأهزاجِ
نغمة تسحر القلوب وضربٌ*****هو بين الترتيل والإدراجِ
سيرة بين سيرتين من القَص*****ف تُنَسِّيك سيرة الهِمْلاَجِ
ونعمنا بليلة ليس لِلْهَمْ*****مِ لديها قِرى ً سوى الإزعاج
قد جعلنا الكؤوس فيها نجوماً*****وجَعلنا الأكُفَّ كالأبراج
تم فيها النعيم كلَّ تمامٍ*****وعلا قدره عن الإخداجِ
بفتاة ٍ تسرنا في المثاني*****وعجوزٍ تسرنا في الزجاجِ
لم نزل نشرب المدامة حتى*****عاد منها الفصيح كاللَّجلاجِ
أخذت من رؤوس قوم كرام*****ثأْرَها عند أرجُل الأعلاجِ
وَطِئتها الأعلاجُ فانتقمت منْ*****نَا شَمولٌ تُضِيء ضوء السراجِ
فترى كل مِصْقع ذا سِقاط*****وترى كل قيِّم ذا اعوجاجٍ
يا لها ليلة ً قضينا بها حا*****جاً وإن علَّقت قلوباً بحاجِ
رفعتْنا السعود فيها إلى الفو*****ز فكانت كليلة المِعرَاجِ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
25-08-2012 | 12:02 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -حتَّى متى يُورِي سِوايَ وأفْتَدِحْ -للشاعر الكبير ابن الرومي
حتَّى متى يُورِي سِوايَ وأفْتَدِحْ*****حتى متى يُعْطَى سواي وأمْتَدِحْ
حتَّامَ لا شعري أَمَامَ المُجْتَني*****فَأَحَظَّ منْهُ ولا وراءَ المطَّرِحْ
كم أستميح المُقْرِفِينَ وأغْتَدِي*****صِفْرَ الدِّلاَءِ كأنَّني لم أسْتَمحْ
تاللَّه ما سَمِع الأنامُ بِطَالِبٍ*****مثلي ولا رَأَوُا امْرَأً مِثْلِي اطُّرِحْ
كم مُكْثِرٍ طالبتُ فِدْيَة َ عِرْضِه*****فأباحني منه الذي لم أَسْتَبِحْ
وإخالُ أنِّي لوْ سَطَوْتُ لَقَالَ لي*****لا تَسْلُبِ السَّلَبَ الكريم ولوْ جُرحْ
وَجَوابُهُ إنْ قال ذاك لجهله*****بلْ ذُو النَّذالَة ِ لا يجُودُ ولوْ ذُبح
يتعرَّضُ المتعرِّضُون وأنْتَئي*****في ساحة المجد الفسيح وأنْتدِحْ
مُستَبْقِياً ماءَ الحياء لأنَّني*****أعْتَدُّ ما يَهْمِي دَماً لِي قدْ سُفِحْ
ومِنَ الوقاحَة ِ أنْ تَكُونَ مَعيشَتِي*****كسبُ القَريضِ وليس لي وَجْهٌ وَقح
بَكَتِ الكِرامُ إذا رَأَتْ مَسُتَنْبِحاً*****مِثْلِي بأَفْنِيَة اللِّئَامِ ومَا نُبحْ
يا رَاكباً وهُمَيْنِيَاءُ قُصَارُهُ*****ثَقَّلْتَ كَرَّة َ رَابح في مَنْ رَبحْ
تَجْلِي أبَا عبدِ الإِله فَقُلْ له*****لا زلتَ تَغْتَبِقُ السرور وتصطبحْ
يا من إذا نشِرَ الثَّناءُ على امرىء ٍ*****خُتِمَ الثناءُ بذكره وبهِ فُتِحْ
أنا مَنْ عرفْتَ صفاءَه ووفاءه*****وغناءهُ وثناءهُ غيْرَ الوَتِحْ
ومن العجائب أنَّ رزقي مُغْلَقٌ*****ونَدَاكَ مِفْتَاحٌ ولمَّا أَفْتَتِحْ
كمْ قدْ هَتَفْتُ وما أريدُ سِوَاكُمُ*****بَرحَ الخفاءُ ولو عَدَلْتُمْ ما بَرحْ
يا معشَرَ الإخْوَانِ طال عقوقُكُمْ*****بِأَخٍ لكم غُبِقَ الجفاءَ كما صُبِحْ
أَعْرَيْتُمُوني مِنْ جَدَاكُمْ كُلِّهِ*****وَعَرَيْتُمُ من كل عُذْرٍ مُتَّضِحْ
أيَخِيبُ تَأمِيلِكُمُ وَقَرِينُهُ*****شَفَقِي عليكم والقوَارعُ تَنْتَطِحْ
عَرِّجْ أبا عبدِ الإله ورُبَّمَا*****كَفَّ الجَوَادُ عن الجِمَاحِ وما كُمح
إنْ كنتَ أزْمَعْتَ نفْعِي مُحْسِناً*****فَأَرِحْ بِسُرْعَتِهِ وَليَّكَ واسْتَرِحْ
واسْدُدْ به خَلَلي ولمَّا أَنْهَتِكْ*****وَأَزِحْ به عِلَلي ولمَّا أفْتَضِحْ
ماذا أردتَ وقدْ وَقفْتَ بحاجتي*****وَقَفاتِ مَفْدوحٍ وظهرُكَ ما فُدِحْ
أَأَهَشُّ من رَجُلٍ برأْيِكَ يقتدي*****أأخَفُّ من رَجُلٍ بكَفِّكَ يتَّشِحْ
هَلاَّ كتبْتَ بحاجتي مُتَفَصِّلاً*****مُتَطَوِّلاً لتزيد في فَرَح الفرحْ
وَجَعَلْتَهَا تَبَعَ الكِتَاب مُنازِلاً*****في ذاكَ صاحِبَكَ السَّمِيعَ إذا نَصحْ
بمَوَدَّتِيكَ وحُرْمَتي بِكَ أنَّها*****سَبَقَتْ قَرَابَتَها بِوَجْهٍ ما قُبحْ
امْنَحْ أبا العبَّاسِ فيَّ نصيحة ً*****تُجْدِي عَلَيَّ فإنه لك مُنْتَصِحْ
عَرِّفْهُ أنِّي للصنيعَة ِ مَوْضِعٌ*****حَمْدَاً وشكراً لا يَبِيدُ ولا يَمِحْ
ودَليلُ شُكْرِي طولُ صَبْرِي إنَّه*****في طُولِ شعري فيه عِلْمي لو مُسِحْ
كم قد صَبَرتُ ونَالَ غيري نَيْلَهُ*****وفَسَحْتُ في عذْرٍ وإن لم يَنْفَسِحْ
لاَ أجْتَدِيهِ ولا أريهِ زَهَادَة ً*****فِيمَا لَدَيْهِ ولا أكُفُّ ولا أُلحْ
وتَرَى الصَّبُورَ هو الشَّكُورَ ولا ترى*****إلا الجُزُوعَ هو الكَفُورَ إذا مُنِحْ
فَأَرِحْ بفضلِكَ إنَّ بَحْرَكَ لم يَغِضْ*****واظْفَرْ بمَدْحِي إنَّ بحري ما نُزحْ
واجْعَلْ لكفِّكَ شِرْكَة ً مَعَ كَفِّهِ*****في نفْعِ ذِي وُدٍّ بزَنْدِكَ يَقْتَدِحْ
أوْلاَ فَجُدْ لي بالكلامِ فإنَّهُ*****رِبْحٌ بلا خُسْرٍ هنالك فَارْتَبِحْ
أوْلاَ فَعَرِّفْني الحقيقة إنَّهَا*****نِعْمَ الدَّوَاءُ لِقُرْحَة ِ القلبِ القَرِحْ
واكْتُبْ إليَّ كأنَّ شِعْرَكَ تُحْفَة ٌ*****قَدْ كُوفِئَتْ أَوْ أَنَّه ذَنْبٌ صُفِحْ
أَصْبَحْتُمَا مُتَعَاوِنَيْنِ على التُّقَى*****وعَلَى العُلاَ والدَّهْرُ فوقي مُجْتَنِحْ
لم تَسْمَعا بعْدَ الصِّياح شَكِيَّتي*****وسمعتُما شكْوى سِوَايَ ولم يَصِحْ
وقَد اقْترحتُ عليكما أن تُحْسِنَا*****بي وَادِعاً فَتَغاضيا لِلْمُقتَرِحْ
فقد اجْتَرَحْتُ خلاَفَ مَا أَوْمَأتُمَا*****لِيَ نَحْوَهُ فَتَجَافَيَا للمُجْتَرِحْ
لا تَأَثَمَا فِي مَنْح شعْرِي مَهْرَهُ*****يا صَالِحان فإنَّهُ فَرْجٌ نُكِحْ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
حتَّى متى يُورِي سِوايَ وأفْتَدِحْ*****حتى متى يُعْطَى سواي وأمْتَدِحْ
حتَّامَ لا شعري أَمَامَ المُجْتَني*****فَأَحَظَّ منْهُ ولا وراءَ المطَّرِحْ
كم أستميح المُقْرِفِينَ وأغْتَدِي*****صِفْرَ الدِّلاَءِ كأنَّني لم أسْتَمحْ
تاللَّه ما سَمِع الأنامُ بِطَالِبٍ*****مثلي ولا رَأَوُا امْرَأً مِثْلِي اطُّرِحْ
كم مُكْثِرٍ طالبتُ فِدْيَة َ عِرْضِه*****فأباحني منه الذي لم أَسْتَبِحْ
وإخالُ أنِّي لوْ سَطَوْتُ لَقَالَ لي*****لا تَسْلُبِ السَّلَبَ الكريم ولوْ جُرحْ
وَجَوابُهُ إنْ قال ذاك لجهله*****بلْ ذُو النَّذالَة ِ لا يجُودُ ولوْ ذُبح
يتعرَّضُ المتعرِّضُون وأنْتَئي*****في ساحة المجد الفسيح وأنْتدِحْ
مُستَبْقِياً ماءَ الحياء لأنَّني*****أعْتَدُّ ما يَهْمِي دَماً لِي قدْ سُفِحْ
ومِنَ الوقاحَة ِ أنْ تَكُونَ مَعيشَتِي*****كسبُ القَريضِ وليس لي وَجْهٌ وَقح
بَكَتِ الكِرامُ إذا رَأَتْ مَسُتَنْبِحاً*****مِثْلِي بأَفْنِيَة اللِّئَامِ ومَا نُبحْ
يا رَاكباً وهُمَيْنِيَاءُ قُصَارُهُ*****ثَقَّلْتَ كَرَّة َ رَابح في مَنْ رَبحْ
تَجْلِي أبَا عبدِ الإِله فَقُلْ له*****لا زلتَ تَغْتَبِقُ السرور وتصطبحْ
يا من إذا نشِرَ الثَّناءُ على امرىء ٍ*****خُتِمَ الثناءُ بذكره وبهِ فُتِحْ
أنا مَنْ عرفْتَ صفاءَه ووفاءه*****وغناءهُ وثناءهُ غيْرَ الوَتِحْ
ومن العجائب أنَّ رزقي مُغْلَقٌ*****ونَدَاكَ مِفْتَاحٌ ولمَّا أَفْتَتِحْ
كمْ قدْ هَتَفْتُ وما أريدُ سِوَاكُمُ*****بَرحَ الخفاءُ ولو عَدَلْتُمْ ما بَرحْ
يا معشَرَ الإخْوَانِ طال عقوقُكُمْ*****بِأَخٍ لكم غُبِقَ الجفاءَ كما صُبِحْ
أَعْرَيْتُمُوني مِنْ جَدَاكُمْ كُلِّهِ*****وَعَرَيْتُمُ من كل عُذْرٍ مُتَّضِحْ
أيَخِيبُ تَأمِيلِكُمُ وَقَرِينُهُ*****شَفَقِي عليكم والقوَارعُ تَنْتَطِحْ
عَرِّجْ أبا عبدِ الإله ورُبَّمَا*****كَفَّ الجَوَادُ عن الجِمَاحِ وما كُمح
إنْ كنتَ أزْمَعْتَ نفْعِي مُحْسِناً*****فَأَرِحْ بِسُرْعَتِهِ وَليَّكَ واسْتَرِحْ
واسْدُدْ به خَلَلي ولمَّا أَنْهَتِكْ*****وَأَزِحْ به عِلَلي ولمَّا أفْتَضِحْ
ماذا أردتَ وقدْ وَقفْتَ بحاجتي*****وَقَفاتِ مَفْدوحٍ وظهرُكَ ما فُدِحْ
أَأَهَشُّ من رَجُلٍ برأْيِكَ يقتدي*****أأخَفُّ من رَجُلٍ بكَفِّكَ يتَّشِحْ
هَلاَّ كتبْتَ بحاجتي مُتَفَصِّلاً*****مُتَطَوِّلاً لتزيد في فَرَح الفرحْ
وَجَعَلْتَهَا تَبَعَ الكِتَاب مُنازِلاً*****في ذاكَ صاحِبَكَ السَّمِيعَ إذا نَصحْ
بمَوَدَّتِيكَ وحُرْمَتي بِكَ أنَّها*****سَبَقَتْ قَرَابَتَها بِوَجْهٍ ما قُبحْ
امْنَحْ أبا العبَّاسِ فيَّ نصيحة ً*****تُجْدِي عَلَيَّ فإنه لك مُنْتَصِحْ
عَرِّفْهُ أنِّي للصنيعَة ِ مَوْضِعٌ*****حَمْدَاً وشكراً لا يَبِيدُ ولا يَمِحْ
ودَليلُ شُكْرِي طولُ صَبْرِي إنَّه*****في طُولِ شعري فيه عِلْمي لو مُسِحْ
كم قد صَبَرتُ ونَالَ غيري نَيْلَهُ*****وفَسَحْتُ في عذْرٍ وإن لم يَنْفَسِحْ
لاَ أجْتَدِيهِ ولا أريهِ زَهَادَة ً*****فِيمَا لَدَيْهِ ولا أكُفُّ ولا أُلحْ
وتَرَى الصَّبُورَ هو الشَّكُورَ ولا ترى*****إلا الجُزُوعَ هو الكَفُورَ إذا مُنِحْ
فَأَرِحْ بفضلِكَ إنَّ بَحْرَكَ لم يَغِضْ*****واظْفَرْ بمَدْحِي إنَّ بحري ما نُزحْ
واجْعَلْ لكفِّكَ شِرْكَة ً مَعَ كَفِّهِ*****في نفْعِ ذِي وُدٍّ بزَنْدِكَ يَقْتَدِحْ
أوْلاَ فَجُدْ لي بالكلامِ فإنَّهُ*****رِبْحٌ بلا خُسْرٍ هنالك فَارْتَبِحْ
أوْلاَ فَعَرِّفْني الحقيقة إنَّهَا*****نِعْمَ الدَّوَاءُ لِقُرْحَة ِ القلبِ القَرِحْ
واكْتُبْ إليَّ كأنَّ شِعْرَكَ تُحْفَة ٌ*****قَدْ كُوفِئَتْ أَوْ أَنَّه ذَنْبٌ صُفِحْ
أَصْبَحْتُمَا مُتَعَاوِنَيْنِ على التُّقَى*****وعَلَى العُلاَ والدَّهْرُ فوقي مُجْتَنِحْ
لم تَسْمَعا بعْدَ الصِّياح شَكِيَّتي*****وسمعتُما شكْوى سِوَايَ ولم يَصِحْ
وقَد اقْترحتُ عليكما أن تُحْسِنَا*****بي وَادِعاً فَتَغاضيا لِلْمُقتَرِحْ
فقد اجْتَرَحْتُ خلاَفَ مَا أَوْمَأتُمَا*****لِيَ نَحْوَهُ فَتَجَافَيَا للمُجْتَرِحْ
لا تَأَثَمَا فِي مَنْح شعْرِي مَهْرَهُ*****يا صَالِحان فإنَّهُ فَرْجٌ نُكِحْ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
25-08-2012 | 12:17 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -أما الزمانُ إلى سلمى فقد جَنَحاِ -للشاعر الكبير ابن الرومي
أما الزمانُ إلى سلمى فقد جَنَحا*****وعاد معتذِراً من كل ما اجْتَرَحا
وليس ذاك بصُنْعي بل بصنع فتى*****ما زال يُدني بلطف الصنع ما نزحا
مباركُ الوجه ميمون نقيبتُه*****يُوري الزنادَ بكفيه إذا قدحا
به غدوتُ على الأيام مقتدراً*****فقد صفحتُ عن الأيام أن صَفحا
رفعت منه رفيع الذكر ممتدَحاً*****ألفى أباه رفيع الذكر ممتَدحا
مُعطى ً لسانَ فمٍ معطى لسان يد*****إنْ أجملا فصَّلا أو فسَّرا شرَحا
لو أن عبد الحميد اليوم شاهدَه*****لطان بين يديه مُذعِناً وسَحا
ضربتُ شِعري عن الكتَّاب قاطبة ً*****صفحاً إليه ومثلي نحوَه جَنحا
إياه كانت تراعي همتي وله*****كانت تصون أديم الوجه والمِدَحا
أَتْأَرْتُ عيني سوادَ الناس كلِّهمُ*****فما رأيتُ سواه فيهم وضَحَا
يَفْدي أبا الصقر إن قاموا بفديته*****قومٌ إذا مَذقوا أفعالَهم صَرحا
فرعٌ تفرَّع من شيبانَ شاهقة ً*****مَنْ ساورتْها أماني نفسِه نجحا
واهتزّ في نَبْعة صمّاءَ ما عَرفت*****سهلاً ولا رَئِمت سيلاً وإن طَفحا
لا تشربَ الماءَ إلا من ذؤابتها*****إذا الغمام عليها من علٍ نَضحا
فات المذاكيَّ في بدءٍ وفي عَقِبٍ*****سبْقاً إلى الغاية القصوى وما قَرِحا
فتى إذا شئت لا جهْلاً ولا سفهاً*****كهلاً إذا شئت لا شيباً ولا جَلَحَا
فَتَّاهُ شرخٌ شبابيٌّ وكهَّله*****حِلم إذ شال حلم ناقص رجَحا
في وجهه روضة للحسن مونِقة ٌ*****ما راد في مثلها طرفٌ ولا سَرحا
طَلُّ الحياءِ عليها واقع أبداً*****كاللؤلؤ الرطب لو رقرقتَه سَفحا
وجهٌ إذا ما بدت للناس سُنَّتُهُ*****كانت محاسنُه حَوْلاً لهم سُبَحَا
أنا الزعيم لمكحولٍ بغُرته*****ألاَّ يرى بعدها بؤساً ولا ترحا
ممن إذا ما تعاطى نيل مكرمة*****نالت يداه مَنال الطرف ما طمحا
لو يخطِب الشمسَ لم ترغب ببهجتها*****عن خير من خطب الأزواجَ أو نكحا
مهما أتى الناسُ من طَول ومن كرم*****فإنما دخلوا الباب الذي فتحا
لاقى الرجالُ غبوقَ المجد فاغتبقوا*****منه ولاقَى صبوحَ المجد فاصطبحا
خِرق به نشوة من أريحيته*****هيهات من منْتشيها أن يقال صحا
يعطي المزاحَ ويعطي الجد حقَّهما*****فالموتُ إنْ جدَّ والمعروف إن مزحا
ممن إذا كان لاحِي البخلِ يَعذِره*****فما يبالي بِلاحي الجود كيف لحى
إن قال لا قالها للآمرين بها*****ولم يقلْها لمن يستمنِح المِنحا
يا بُعْد معناه من معنى اللئام إذا*****شَحَوْا بلفظة لاأفواهُهم وشَحا
لو لم يزد في بسيط الأرض نائلُه*****لضاق منها علينا كلُّ ما انفسحا
أضحت بجدواه أرضُ اللَّه واسعة ً*****أضعافَ ما مدَّ منها ربُّها ودَحا
فلاقحاتُ الأماني قد نُتِجْنَ به*****وحائلات الأماني قد طوت لَقَحا
لو أن أفعاله الحسنى غدت شِيَة ً*****للمجد ما عَدَتِ التَّحْجيل والقُرحا
لا تحمدنَّ بليغاً في مدائحه*****أفعالُه فسحت في مدحه الفُسَحا
ولو تجاوزه المُدَّاحُ لم يجدوا*****في الأرض عنه ولا في القول مُنتدَحا
بزر جمهر بني العباس رُسْتُمهم*****جلمود خَطْبَيْن ما صكُّوا به رَضحا
ماضي الأداتين من سيف ومن قلم*****كبش الكتابة كبش الحرب إن نطحا
وافى عُطاردَ والمريخَ مولدُه*****فأَعطياه من الحظَّين ما اقترحا
لهُ من البأسِ حدٌّ لو أشار به*****إلى الحديد على عِلاّته فلحا
ويُمن رأيٍ ورفقٍ لو مشى بهما*****بين الأنيس وبين الجنة اصطلحا
في كفّه قلم ناهيك من قلم*****نُبْلاً وناهيك من كف بها اتشحا
يمحو ويثبت أرزاقَ العباد به*****فما المقادير إلا ما وحى ومحا
كأنما القلم العُلْويُّ في يده*****يُجريه في أيِّ أنحاء الأمور نحا
هذا وإن جمحَت هيجاءُ أَقمحها*****نِكْلاً من الشر ما يَكْبَحْ به انكبَحا
يغشَى الوغى فترى قوساً ونابلها*****إذ لا تزال ترى قوساً ولا قُزَحَا
ذو رميتين مفدَّاتين واحدة*****تُصمي الرمايا وأخرى تُوصل المِنحا
يغلغل النبل في الدرع التي رُتقت*****رتقاً فلو صُبَّ فيها الماءُ ما رشحا
ويطعن الطعنة النجلاء يتبعها*****شخبٌ دَرير إذا لاقَى الحصى ضَرحا
ويضرب الهام ضرباً لا كِفاءَ له*****ترى لما طار منه موقعاً طرَحا
لمثل ذلك في الهيجاء من عمل*****أنحى على الأدواتِ القينُ واجْتَنَحا
يصول منه بمن عادَى خليقتَه*****وَرْدُ السِّيالِ ترى في لونه صَبَحَا
ليثٌ إذا زأر الليث الهِزَبْر له*****لم يحسب الليثَ إلا ثعلباً ضَبحا
عادَى فبادى العدا فيه عداوتَه*****ولم يُخافتْ بها نجواه بل صدحا
وقال إذ قعقعوا شَنَّ الوعيد له*****لن يرهبَ الليثُ ضأناً قعقعتْ وذحا
يا من إذا ضاقت الأعطانُ في هَنَة*****زادت شدائدُها أعطانَه فَيَحا
ليَهْنِ الملكَ أن أصلحتَ فاسده*****وأن حرست من الإفساد ما صلحا
رددتَه جعفريَّ الرأي بعد هوى*****في الواثقيَّة لو لم تثنه جمحا
بِيَارَشُوخٍ وفتيانٍ لهم قَدَمٌ*****فيمن وَفَى لمواليه ومن نصحا
يا رُبَّ رأيٍ صوابٍ قد فتحتَ له*****لولاك يا فاتح الأبواب ما انفتحا
ولم تزل معهم في يوم وقعتهم*****بالحائنين ونابُ الحرب قد كَلحا
حتى أدِلْتُمْ وهبّتْ ريح نصركمُ*****وخاب وجه عدو الحق وافتضحا
وما بغيتم ولكن كنتمُ فئة ً*****سقيتمُ من بَغى الكأس التي جَدَحا
شهدتُ أن عظيم الترك يومئذٍ*****بِيُمْنِكَ افتتح الفتحَ الذي فتحا
ما كان إلا كسهمٍ سدَدته يدٌ*****فما تلعثم ذاك السهمُ أن ذبحا
بَصَّرْتَهُ رشْدَه في نصر سادته*****بضوء رأيك حتى بان فاتضحا
فليشكروا لك أن كابدتَ دونهمُ*****تلك الغمارَ التي تُودي بمن سبحا
نصرتَهُمْ بلسانٍ صادقٍ ويدٍ*****قولاً وصَولاً ولقَّيتَ العدا تَرحا
حتى أفأتَ عليهم ظلَّ نعمتهم*****عَوداً كما فاء ظل بعدما مَصحا
ببعض حقك أنْ أصبحت عندهُم*****مُشاوَرَاً في جسيم الأمر مُنْتَصَحَا
أنت الذي ردَّ بعد اللَّه دولتهم*****فليُوفَ كادحُ صدقٍ أجرَ ما كدحا
لولاك ما قام قطب في مُرَكَّبِهِ*****أُخرى الليالي ولا دارت عليه رحى
بك استقادتْ مطايا الملك مذعنة ً*****وأردف الصعبُ منها بعدما رَمَحا
نفسي فداؤك يا من لا مؤمِّله*****أكْدى ولا مستظِلٌّ في ذَراه ضحَّا
لولاك أصبح في بدوٍ وفي حضرٍ*****ديوانُ أهلك بين الناس مطَّرَحا
أضحى بك الشعر حيّاً بعد مِيتَتِهِ*****إلا حُشاشة َ نفسٍ عُلِّقت شبحا
لا يسلب اللَّه نعمى أنت لابِسُها*****فما مشيتَ بها في أرضه مرحا
كم كاشح لك لا تُجدي عداوته*****عليه ما عاش إلا الوَرَى والكَشَحا
ممن ينافس في العلياء صاحبَها*****ولو تحمَّل أدنى ثِقْلِها دَلحا
تُعْشِي بضوئك عينيه فَيَنْبَحُهُ*****لينبَحَ الكلبُ ضوء البدر ما نبحا
لما تبسم عنك المجدُ قلت له*****قهقِهْ فلا ثَعَلاً تُبدي ولا قلحا
أجراك مُجرٍ فما أخزيت حلبته*****بل وجه أيِّ جوادٍ سابقٍ سبحا
قال الإِمام وقد درَّت حلوبته*****بمثلك استغزَر المستغزِر اللَّقحَا
أتاك راجيك لا كفٌّ له مَرِنت*****على السؤال ولا وجه له وَقُحا
على قَعودٍ صحيح الظهر تامِكِهِ*****ما كَلَّ من طولِ تَرْحالٍ ولا طَلحا
فانظر إليه بعينٍ طالما ضَرَحتْ*****عنها قذى خَلَّة المختل فانضرحا
فما يُجلِّي الذي تكنى به قنصاً*****كما تُجَلِّي ابنَ حاجات إذا سنحا
بل طرفُ عينيك أذكى حين تَثْقُبُهُ*****للمجد من طرف عينيه إذا لمحا
بك افْتَتحْتُ ونفسي جدّ واثقة *****ألا أقول بغبٍّ ساء مفتَتحا
أمطِرْ نداك جنابي يكسُه زهراً*****أنت المُحَيَّا بريَّاه إذا نفحا
إن أنت أنهضت حالي بعدما رزَحتْ*****فأنت أنهضت ملكاً بعدما رزحا
لا بِدْع أن تُنْهِضَ الرَّزْحَى وتُنْعِشَهُمْ*****وان تَحمَّل عنهم كل ما فدحا
كأنني بك قد خوّلتني أملي*****وأنت جذلانُ مملوء به فرحا
أثني عليك بنُعماك التي عَظُمت*****وقد وجدت بها في القول منفسَحا
أقول فيما أجيب السائلين به*****أيَّانَ ذلك والبرهان قد وضحا
لاقيتُ أكرمَ من خبَّ المطيُّ به*****ومن مشى فوق ظهر الأرض مذ سطحا
لاقيتُ من لا أبالي بعده أبداً*****من ضنَّ عني بمعروفٍ ومن سمحا
ألقيتُ سَجْلَيَ منه إذ مَتَحْتُ به*****إلى كريم يُرَوِّي سَجْلَ من مَتَحا
فاضت يداه إلى أن خلتُ سَيْبَتها*****بحرين جاشا لحين المدِّ فانتطحا
وجاد جودين أما الكفُّ فانبسطت*****بما أنالَ وأما الصدرُ فانشرحا
ورُبَّ معطٍ إذا جادْت أنامله*****ضن الضمير بما أعطى وما منحا
عَفَّى كلومَ زماني ثم قلَّمه*****عني فاحْفاه ثم اقتصَ ما جرحا
وما تصامم عني إذ هتفتُ به*****كالناظرين بصوت الهاتف البَحَحا
يا عائفَ الطيرِ من طلاّب نائله*****لا يُثْنِيَنَّك عنه بارحٌ بَرَحا
عِفِ الثَّناء الذي تُثني عليه به*****ولا تَعِف باكراتِ الطير والرَّوَحَا
فإن قَصْرك أن تلقى بعَقْوته*****بحراً من العُرف لا كَدْراً ولا نزحا
كامل تتجمل الحسناءُ كلَّ تجملٍ*****حتى إذا ما أُبرز المفتاحُ
فإنها يفكَّ القفل عن كُعْثُبٍ*****كرؤية الحسناء مفتاحه
فإنها تُذعن في لحظة*****معتزّة ً للنيك مرتاحة ْ
لكن بِدَسْتَنْبُويَة ٍ ضخمة*****لقلبها في غمزها راحه
إذا تعاصت قنية مرةً*****فلا تُجشِّمْها بتفاحه
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
أما الزمانُ إلى سلمى فقد جَنَحا*****وعاد معتذِراً من كل ما اجْتَرَحا
وليس ذاك بصُنْعي بل بصنع فتى*****ما زال يُدني بلطف الصنع ما نزحا
مباركُ الوجه ميمون نقيبتُه*****يُوري الزنادَ بكفيه إذا قدحا
به غدوتُ على الأيام مقتدراً*****فقد صفحتُ عن الأيام أن صَفحا
رفعت منه رفيع الذكر ممتدَحاً*****ألفى أباه رفيع الذكر ممتَدحا
مُعطى ً لسانَ فمٍ معطى لسان يد*****إنْ أجملا فصَّلا أو فسَّرا شرَحا
لو أن عبد الحميد اليوم شاهدَه*****لطان بين يديه مُذعِناً وسَحا
ضربتُ شِعري عن الكتَّاب قاطبة ً*****صفحاً إليه ومثلي نحوَه جَنحا
إياه كانت تراعي همتي وله*****كانت تصون أديم الوجه والمِدَحا
أَتْأَرْتُ عيني سوادَ الناس كلِّهمُ*****فما رأيتُ سواه فيهم وضَحَا
يَفْدي أبا الصقر إن قاموا بفديته*****قومٌ إذا مَذقوا أفعالَهم صَرحا
فرعٌ تفرَّع من شيبانَ شاهقة ً*****مَنْ ساورتْها أماني نفسِه نجحا
واهتزّ في نَبْعة صمّاءَ ما عَرفت*****سهلاً ولا رَئِمت سيلاً وإن طَفحا
لا تشربَ الماءَ إلا من ذؤابتها*****إذا الغمام عليها من علٍ نَضحا
فات المذاكيَّ في بدءٍ وفي عَقِبٍ*****سبْقاً إلى الغاية القصوى وما قَرِحا
فتى إذا شئت لا جهْلاً ولا سفهاً*****كهلاً إذا شئت لا شيباً ولا جَلَحَا
فَتَّاهُ شرخٌ شبابيٌّ وكهَّله*****حِلم إذ شال حلم ناقص رجَحا
في وجهه روضة للحسن مونِقة ٌ*****ما راد في مثلها طرفٌ ولا سَرحا
طَلُّ الحياءِ عليها واقع أبداً*****كاللؤلؤ الرطب لو رقرقتَه سَفحا
وجهٌ إذا ما بدت للناس سُنَّتُهُ*****كانت محاسنُه حَوْلاً لهم سُبَحَا
أنا الزعيم لمكحولٍ بغُرته*****ألاَّ يرى بعدها بؤساً ولا ترحا
ممن إذا ما تعاطى نيل مكرمة*****نالت يداه مَنال الطرف ما طمحا
لو يخطِب الشمسَ لم ترغب ببهجتها*****عن خير من خطب الأزواجَ أو نكحا
مهما أتى الناسُ من طَول ومن كرم*****فإنما دخلوا الباب الذي فتحا
لاقى الرجالُ غبوقَ المجد فاغتبقوا*****منه ولاقَى صبوحَ المجد فاصطبحا
خِرق به نشوة من أريحيته*****هيهات من منْتشيها أن يقال صحا
يعطي المزاحَ ويعطي الجد حقَّهما*****فالموتُ إنْ جدَّ والمعروف إن مزحا
ممن إذا كان لاحِي البخلِ يَعذِره*****فما يبالي بِلاحي الجود كيف لحى
إن قال لا قالها للآمرين بها*****ولم يقلْها لمن يستمنِح المِنحا
يا بُعْد معناه من معنى اللئام إذا*****شَحَوْا بلفظة لاأفواهُهم وشَحا
لو لم يزد في بسيط الأرض نائلُه*****لضاق منها علينا كلُّ ما انفسحا
أضحت بجدواه أرضُ اللَّه واسعة ً*****أضعافَ ما مدَّ منها ربُّها ودَحا
فلاقحاتُ الأماني قد نُتِجْنَ به*****وحائلات الأماني قد طوت لَقَحا
لو أن أفعاله الحسنى غدت شِيَة ً*****للمجد ما عَدَتِ التَّحْجيل والقُرحا
لا تحمدنَّ بليغاً في مدائحه*****أفعالُه فسحت في مدحه الفُسَحا
ولو تجاوزه المُدَّاحُ لم يجدوا*****في الأرض عنه ولا في القول مُنتدَحا
بزر جمهر بني العباس رُسْتُمهم*****جلمود خَطْبَيْن ما صكُّوا به رَضحا
ماضي الأداتين من سيف ومن قلم*****كبش الكتابة كبش الحرب إن نطحا
وافى عُطاردَ والمريخَ مولدُه*****فأَعطياه من الحظَّين ما اقترحا
لهُ من البأسِ حدٌّ لو أشار به*****إلى الحديد على عِلاّته فلحا
ويُمن رأيٍ ورفقٍ لو مشى بهما*****بين الأنيس وبين الجنة اصطلحا
في كفّه قلم ناهيك من قلم*****نُبْلاً وناهيك من كف بها اتشحا
يمحو ويثبت أرزاقَ العباد به*****فما المقادير إلا ما وحى ومحا
كأنما القلم العُلْويُّ في يده*****يُجريه في أيِّ أنحاء الأمور نحا
هذا وإن جمحَت هيجاءُ أَقمحها*****نِكْلاً من الشر ما يَكْبَحْ به انكبَحا
يغشَى الوغى فترى قوساً ونابلها*****إذ لا تزال ترى قوساً ولا قُزَحَا
ذو رميتين مفدَّاتين واحدة*****تُصمي الرمايا وأخرى تُوصل المِنحا
يغلغل النبل في الدرع التي رُتقت*****رتقاً فلو صُبَّ فيها الماءُ ما رشحا
ويطعن الطعنة النجلاء يتبعها*****شخبٌ دَرير إذا لاقَى الحصى ضَرحا
ويضرب الهام ضرباً لا كِفاءَ له*****ترى لما طار منه موقعاً طرَحا
لمثل ذلك في الهيجاء من عمل*****أنحى على الأدواتِ القينُ واجْتَنَحا
يصول منه بمن عادَى خليقتَه*****وَرْدُ السِّيالِ ترى في لونه صَبَحَا
ليثٌ إذا زأر الليث الهِزَبْر له*****لم يحسب الليثَ إلا ثعلباً ضَبحا
عادَى فبادى العدا فيه عداوتَه*****ولم يُخافتْ بها نجواه بل صدحا
وقال إذ قعقعوا شَنَّ الوعيد له*****لن يرهبَ الليثُ ضأناً قعقعتْ وذحا
يا من إذا ضاقت الأعطانُ في هَنَة*****زادت شدائدُها أعطانَه فَيَحا
ليَهْنِ الملكَ أن أصلحتَ فاسده*****وأن حرست من الإفساد ما صلحا
رددتَه جعفريَّ الرأي بعد هوى*****في الواثقيَّة لو لم تثنه جمحا
بِيَارَشُوخٍ وفتيانٍ لهم قَدَمٌ*****فيمن وَفَى لمواليه ومن نصحا
يا رُبَّ رأيٍ صوابٍ قد فتحتَ له*****لولاك يا فاتح الأبواب ما انفتحا
ولم تزل معهم في يوم وقعتهم*****بالحائنين ونابُ الحرب قد كَلحا
حتى أدِلْتُمْ وهبّتْ ريح نصركمُ*****وخاب وجه عدو الحق وافتضحا
وما بغيتم ولكن كنتمُ فئة ً*****سقيتمُ من بَغى الكأس التي جَدَحا
شهدتُ أن عظيم الترك يومئذٍ*****بِيُمْنِكَ افتتح الفتحَ الذي فتحا
ما كان إلا كسهمٍ سدَدته يدٌ*****فما تلعثم ذاك السهمُ أن ذبحا
بَصَّرْتَهُ رشْدَه في نصر سادته*****بضوء رأيك حتى بان فاتضحا
فليشكروا لك أن كابدتَ دونهمُ*****تلك الغمارَ التي تُودي بمن سبحا
نصرتَهُمْ بلسانٍ صادقٍ ويدٍ*****قولاً وصَولاً ولقَّيتَ العدا تَرحا
حتى أفأتَ عليهم ظلَّ نعمتهم*****عَوداً كما فاء ظل بعدما مَصحا
ببعض حقك أنْ أصبحت عندهُم*****مُشاوَرَاً في جسيم الأمر مُنْتَصَحَا
أنت الذي ردَّ بعد اللَّه دولتهم*****فليُوفَ كادحُ صدقٍ أجرَ ما كدحا
لولاك ما قام قطب في مُرَكَّبِهِ*****أُخرى الليالي ولا دارت عليه رحى
بك استقادتْ مطايا الملك مذعنة ً*****وأردف الصعبُ منها بعدما رَمَحا
نفسي فداؤك يا من لا مؤمِّله*****أكْدى ولا مستظِلٌّ في ذَراه ضحَّا
لولاك أصبح في بدوٍ وفي حضرٍ*****ديوانُ أهلك بين الناس مطَّرَحا
أضحى بك الشعر حيّاً بعد مِيتَتِهِ*****إلا حُشاشة َ نفسٍ عُلِّقت شبحا
لا يسلب اللَّه نعمى أنت لابِسُها*****فما مشيتَ بها في أرضه مرحا
كم كاشح لك لا تُجدي عداوته*****عليه ما عاش إلا الوَرَى والكَشَحا
ممن ينافس في العلياء صاحبَها*****ولو تحمَّل أدنى ثِقْلِها دَلحا
تُعْشِي بضوئك عينيه فَيَنْبَحُهُ*****لينبَحَ الكلبُ ضوء البدر ما نبحا
لما تبسم عنك المجدُ قلت له*****قهقِهْ فلا ثَعَلاً تُبدي ولا قلحا
أجراك مُجرٍ فما أخزيت حلبته*****بل وجه أيِّ جوادٍ سابقٍ سبحا
قال الإِمام وقد درَّت حلوبته*****بمثلك استغزَر المستغزِر اللَّقحَا
أتاك راجيك لا كفٌّ له مَرِنت*****على السؤال ولا وجه له وَقُحا
على قَعودٍ صحيح الظهر تامِكِهِ*****ما كَلَّ من طولِ تَرْحالٍ ولا طَلحا
فانظر إليه بعينٍ طالما ضَرَحتْ*****عنها قذى خَلَّة المختل فانضرحا
فما يُجلِّي الذي تكنى به قنصاً*****كما تُجَلِّي ابنَ حاجات إذا سنحا
بل طرفُ عينيك أذكى حين تَثْقُبُهُ*****للمجد من طرف عينيه إذا لمحا
بك افْتَتحْتُ ونفسي جدّ واثقة *****ألا أقول بغبٍّ ساء مفتَتحا
أمطِرْ نداك جنابي يكسُه زهراً*****أنت المُحَيَّا بريَّاه إذا نفحا
إن أنت أنهضت حالي بعدما رزَحتْ*****فأنت أنهضت ملكاً بعدما رزحا
لا بِدْع أن تُنْهِضَ الرَّزْحَى وتُنْعِشَهُمْ*****وان تَحمَّل عنهم كل ما فدحا
كأنني بك قد خوّلتني أملي*****وأنت جذلانُ مملوء به فرحا
أثني عليك بنُعماك التي عَظُمت*****وقد وجدت بها في القول منفسَحا
أقول فيما أجيب السائلين به*****أيَّانَ ذلك والبرهان قد وضحا
لاقيتُ أكرمَ من خبَّ المطيُّ به*****ومن مشى فوق ظهر الأرض مذ سطحا
لاقيتُ من لا أبالي بعده أبداً*****من ضنَّ عني بمعروفٍ ومن سمحا
ألقيتُ سَجْلَيَ منه إذ مَتَحْتُ به*****إلى كريم يُرَوِّي سَجْلَ من مَتَحا
فاضت يداه إلى أن خلتُ سَيْبَتها*****بحرين جاشا لحين المدِّ فانتطحا
وجاد جودين أما الكفُّ فانبسطت*****بما أنالَ وأما الصدرُ فانشرحا
ورُبَّ معطٍ إذا جادْت أنامله*****ضن الضمير بما أعطى وما منحا
عَفَّى كلومَ زماني ثم قلَّمه*****عني فاحْفاه ثم اقتصَ ما جرحا
وما تصامم عني إذ هتفتُ به*****كالناظرين بصوت الهاتف البَحَحا
يا عائفَ الطيرِ من طلاّب نائله*****لا يُثْنِيَنَّك عنه بارحٌ بَرَحا
عِفِ الثَّناء الذي تُثني عليه به*****ولا تَعِف باكراتِ الطير والرَّوَحَا
فإن قَصْرك أن تلقى بعَقْوته*****بحراً من العُرف لا كَدْراً ولا نزحا
كامل تتجمل الحسناءُ كلَّ تجملٍ*****حتى إذا ما أُبرز المفتاحُ
فإنها يفكَّ القفل عن كُعْثُبٍ*****كرؤية الحسناء مفتاحه
فإنها تُذعن في لحظة*****معتزّة ً للنيك مرتاحة ْ
لكن بِدَسْتَنْبُويَة ٍ ضخمة*****لقلبها في غمزها راحه
إذا تعاصت قنية مرةً*****فلا تُجشِّمْها بتفاحه
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
25-08-2012 | 12:20 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -وغديرٍ رقَّتْ حواشيه حتىِ -للشاعر الكبير ابن الرومي
وغديرٍ رقَّتْ حواشيه حتى*****بان في قاعه الذي كان سَاخَا
فكأنَّ الحَمَامَ إذ وَرَدَتْهُ*****من صَفَا مائه تُزُقُّ فِرَاخَا
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
وغديرٍ رقَّتْ حواشيه حتى*****بان في قاعه الذي كان سَاخَا
فكأنَّ الحَمَامَ إذ وَرَدَتْهُ*****من صَفَا مائه تُزُقُّ فِرَاخَا
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
25-08-2012 | 12:26 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -بلوتُ طعومَ الناس حتى لو أنني -للشاعر الكبير ابن الرومي
بلوتُ طعومَ الناس حتى لو أنني*****وجدتُهُمُ أحلى مذاقاً من الشَّهدِ
لقد آن أن أسلاهمُ وأملَّهم*****فكيف وما لاقيتُ منهم أخا رشدِ
وكيف وقد جرَّبتُ من طبقاتهم*****تجاريب تدعو النفس فيهم إلى الزهدِ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
بلوتُ طعومَ الناس حتى لو أنني*****وجدتُهُمُ أحلى مذاقاً من الشَّهدِ
لقد آن أن أسلاهمُ وأملَّهم*****فكيف وما لاقيتُ منهم أخا رشدِ
وكيف وقد جرَّبتُ من طبقاتهم*****تجاريب تدعو النفس فيهم إلى الزهدِ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
25-08-2012 | 12:29 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -أإسماعيلُ من رَجلٍ -للشاعر الكبير ابن الرومي
أإسماعيلُ من رَجلٍ*****تَعرَّب بعد ما شاخا
فأصبح من بني شَيْبا*****نَ ضخم الشأن بذَّاخا
وصار أبوه بِسْطاماً*****وكان أبوه قَيْبَاخا
وصار يقول قُمْ عَنَّا*****وكان يقول قُوهَاخَا
وشُيِّدت القصورُ له*****وكانت قبلُ أكواخا
وصار أخسُّ من معه*****له عشرون طبَّاخا
وكانت أمُّه كَمَّا*****خَةً وأبوه كمَّاخا
عجبتُ لمن رأى هذا*****بعينيه فما ساخا
إلى اللَّه الصُّراخ فهل*****يُحِيرُ إليَّ إصْراخا
عدمتُ المُلْك إن له*****لأَوْضَاراً وأوساخا
عَلَتْهُ وحشةٌ بهمْ*****وأصبح نورهُ باخا
سأُمْجدُ من هجائي فيـ*****ه حُفَّاظاً ونُسَّاخا
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
أإسماعيلُ من رَجلٍ*****تَعرَّب بعد ما شاخا
فأصبح من بني شَيْبا*****نَ ضخم الشأن بذَّاخا
وصار أبوه بِسْطاماً*****وكان أبوه قَيْبَاخا
وصار يقول قُمْ عَنَّا*****وكان يقول قُوهَاخَا
وشُيِّدت القصورُ له*****وكانت قبلُ أكواخا
وصار أخسُّ من معه*****له عشرون طبَّاخا
وكانت أمُّه كَمَّا*****خَةً وأبوه كمَّاخا
عجبتُ لمن رأى هذا*****بعينيه فما ساخا
إلى اللَّه الصُّراخ فهل*****يُحِيرُ إليَّ إصْراخا
عدمتُ المُلْك إن له*****لأَوْضَاراً وأوساخا
عَلَتْهُ وحشةٌ بهمْ*****وأصبح نورهُ باخا
سأُمْجدُ من هجائي فيـ*****ه حُفَّاظاً ونُسَّاخا
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
25-08-2012 | 12:39 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -يابن الوزيرين سمعاً من أخي طَلَبٍ -للشاعر الكبير ابن الرومي
يابن الوزيرين سمعاً من أخي طَلَبٍ*****بين الرجاء وبين اليأس مكدودِ
لا تبخلنَّ على منْ لستَ كافيهُ*****بأن تقول تزحزحْ غير مطرودِ
فإن خشيتَ هجائي فاخشَ حينئذٍ*****من كلِّ شيء محالِ الكونِ مفقودِ
واللَّه لا قلتُ فيكم ماأكيدُ به*****نفسي وكنتُ في سِربَال محسودِ
ولا أفضتُ بحرفٍ في مَلامكُمُ*****يا آل وهبٍ طوال البيضِ والسّودِ
إنّي لأعلَمُ أنِّي لا أفُوتُكُمُ*****على مطايا سُليمان بن داودِ
ولو أمنتُكُم أمني يَدي وفمي*****لما نَشدتُمْ وفائي غيرَ مَوجودِ
لكمْ على منطقي سلطانُ مُرْتَقبٍ*****أضحى يؤيِّدُهُ سلطان مودود
فما وفائي بِمدخولٍ لكم أبداً*****لكنَّه كَوفَاءِ العِرقِ لِلعُودِ
سدَّ السَّدَادُ فمي عَمَّا يُريبُكُمُ*****لكنْ فمُ الحالِ مني غيرُ مسدودِ
وفي ضميريَ نُصحٌ لستُ أُغْمدُهُ*****عنكُم ْوما نُصحُ ذي نُصح بمغْمُودِ
حَالي تَصيحُ بما أوليتُ مُعْلنَة ً*****وكلُّ ما تدَّعيه غيرُ مَردودِ
وقصَّتي معكمْ نارٌ على علمٍ*****لا فطنة ٌ بطَنَتْ في قلب جُلْمُودِ
فكيفَ يخفى وأُخفي ما جرى لكُمُ*****عليَّ من طول ظلمٍ غير معدودِ
وألسُنُ الناس شتَّى لستُ أملكُها*****إذا رأَوا مُحسناً في حال مَصْفودِ
من يْبذُلُ العُذْرَ في مثْلي لمثْلِكُمُ*****أو يذخَرُ النُّصحَ عن لهْفَانَ مجهودِ
بلْ من يرى فَضلَ مسكين على مَلكٍ*****فلا يقولُ مقالاً غيرَ محمودِ
كم آنفٍ لكُمْ من أن تُرى مِدحي*****منقُودة ًوجَدَاك غير منقودِ
كُلِّي هجاء وقتلي لا يَحلُّ لكمْ*****فما يُداويكمُ منِّي سوى الجُودِ
ورُبَّ ذَمٍّ أتى من غَيرِ مُجتَرمٍ*****ورُبَّ قَذْفٍ جرى من غير مَحدودِ
صَدَقْت ُكُمُ وجوابُ الصَّدقْ يَلزَمُكُمْ*****وما جوابُ أخي صدقٍ بمردودِ
فأحسنوا بي كإحسان الإله بكمْ*****مُلِّيتُمُ حظَّ محقوقٍ ومجدودِ
أجدُّوا جدّاً غير منكودٍ لأشكره*****أو صرِّحوا لي بيأسٍ غير منكودِ
وبينوا لي أمري إنني معكمْ*****في سرمدٍ من ظلام الشكِّ ممدودِ
وما انصرافي عنكم إن حرمتُكُمُ*****إلا انصرافُ شَقيٍّ غير مَسعودِ
مُدَفَّعٍ حين يغشى الناسَ مجتنبٍ*****مُخَيَّبٍ حين يبغي الخيرَ محدودِ
ومن قبلتُمْ فمقبولٌ لكمْ أبداً*****ومنْ أبيتُمْ فبلوٌ غيرُ معهودِ
إنْ كانْ حيّاً أباهُ كلُّ مضطربٍ*****أو كان ميتاً أباهُ كلُّ ملحودِ
لكنَّ في اليأس لي عَفواً وعافية*****واليأسُ رفدٌ لِعافٍ غير مرفودِ
بل ليس في البأس خيرٌ أو يزيِّنَهُ*****في عين طالب خيرٍ مطلُ موعودُ
بل لا أغرُّكَ من خِيمي ولا شيمي*****أني لجلدٌ صبورٌ غير مهدودِ
قل ما تشاء فإني منهُ معتصمٌ*****بمُدمجٍ من حبال العزِّ ممسودِ
لا والذي قدمتْ عندي صنائعه*****لابِتُّ إلاَّ على صبرٍ ومجلودِ
ما أنتَ رزقي ولا عمري وعافيتي*****فاجهد بصرمكَ إني غيرُ معمودِ
منْ رَدَّني غير مصفودٍ فإنّ له*****عندي عفافاً وعزماً غيرَ مصفودِ
في راحة اليأس لي من بُغيتي عوضٌ*****وحسبيَ اللَّهُ مَدعَى كلِّ منجودِ
لنْ أرى اليأس نعياً حين يُؤيسُنِي*****من سَيب كفِّك بل بشرى بمولودِ
ولستُ أوَّلَ صادٍ صدَّهُ قدرٌ*****فّذيد عن ورد صافي الماء مورودِ
وقَبلَ برِّك بي ما بَرِّني ملكٌ*****لا تملكونَ عليه حَلَّ معقودِ
مازال يضمنُ رزقي منذ أنشأني*****بفضله وهو حَيٌّ غير مأمودِ
هذا على أنَّ سُخطي لا يُخلِّفُني*****عن مشهدٍ من مآل الخير مشهودِ
وما أحارُ على أنِّي تُحيَّرني*****أطباقُ ليل كثيف السُّد مَنضودِ
أشياءُ منك تحرَّاني لتُورطني*****والحزم يعدل بي عن كل أخدودِ
مُشِّككاتٌ تعنِّيني وتتعبني*****ما زالَ دائيَ منها داءَ مفئودِ
منعٌ ومنحٌ وإصغارٌ وتكرمة *****وشَدُّ عَقد وطوراً نقضُ مشدودِ
فإنَّما أنا في لبسٍ وذبذبة ٍ*****وخوف جانٍ بمُرِّ النَّقْم مرصودِ
حتى كأني وما أسلفُت سيِّئة ً*****مُطالبٌ تحت حقدٍ منك محقودِ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
يابن الوزيرين سمعاً من أخي طَلَبٍ*****بين الرجاء وبين اليأس مكدودِ
لا تبخلنَّ على منْ لستَ كافيهُ*****بأن تقول تزحزحْ غير مطرودِ
فإن خشيتَ هجائي فاخشَ حينئذٍ*****من كلِّ شيء محالِ الكونِ مفقودِ
واللَّه لا قلتُ فيكم ماأكيدُ به*****نفسي وكنتُ في سِربَال محسودِ
ولا أفضتُ بحرفٍ في مَلامكُمُ*****يا آل وهبٍ طوال البيضِ والسّودِ
إنّي لأعلَمُ أنِّي لا أفُوتُكُمُ*****على مطايا سُليمان بن داودِ
ولو أمنتُكُم أمني يَدي وفمي*****لما نَشدتُمْ وفائي غيرَ مَوجودِ
لكمْ على منطقي سلطانُ مُرْتَقبٍ*****أضحى يؤيِّدُهُ سلطان مودود
فما وفائي بِمدخولٍ لكم أبداً*****لكنَّه كَوفَاءِ العِرقِ لِلعُودِ
سدَّ السَّدَادُ فمي عَمَّا يُريبُكُمُ*****لكنْ فمُ الحالِ مني غيرُ مسدودِ
وفي ضميريَ نُصحٌ لستُ أُغْمدُهُ*****عنكُم ْوما نُصحُ ذي نُصح بمغْمُودِ
حَالي تَصيحُ بما أوليتُ مُعْلنَة ً*****وكلُّ ما تدَّعيه غيرُ مَردودِ
وقصَّتي معكمْ نارٌ على علمٍ*****لا فطنة ٌ بطَنَتْ في قلب جُلْمُودِ
فكيفَ يخفى وأُخفي ما جرى لكُمُ*****عليَّ من طول ظلمٍ غير معدودِ
وألسُنُ الناس شتَّى لستُ أملكُها*****إذا رأَوا مُحسناً في حال مَصْفودِ
من يْبذُلُ العُذْرَ في مثْلي لمثْلِكُمُ*****أو يذخَرُ النُّصحَ عن لهْفَانَ مجهودِ
بلْ من يرى فَضلَ مسكين على مَلكٍ*****فلا يقولُ مقالاً غيرَ محمودِ
كم آنفٍ لكُمْ من أن تُرى مِدحي*****منقُودة ًوجَدَاك غير منقودِ
كُلِّي هجاء وقتلي لا يَحلُّ لكمْ*****فما يُداويكمُ منِّي سوى الجُودِ
ورُبَّ ذَمٍّ أتى من غَيرِ مُجتَرمٍ*****ورُبَّ قَذْفٍ جرى من غير مَحدودِ
صَدَقْت ُكُمُ وجوابُ الصَّدقْ يَلزَمُكُمْ*****وما جوابُ أخي صدقٍ بمردودِ
فأحسنوا بي كإحسان الإله بكمْ*****مُلِّيتُمُ حظَّ محقوقٍ ومجدودِ
أجدُّوا جدّاً غير منكودٍ لأشكره*****أو صرِّحوا لي بيأسٍ غير منكودِ
وبينوا لي أمري إنني معكمْ*****في سرمدٍ من ظلام الشكِّ ممدودِ
وما انصرافي عنكم إن حرمتُكُمُ*****إلا انصرافُ شَقيٍّ غير مَسعودِ
مُدَفَّعٍ حين يغشى الناسَ مجتنبٍ*****مُخَيَّبٍ حين يبغي الخيرَ محدودِ
ومن قبلتُمْ فمقبولٌ لكمْ أبداً*****ومنْ أبيتُمْ فبلوٌ غيرُ معهودِ
إنْ كانْ حيّاً أباهُ كلُّ مضطربٍ*****أو كان ميتاً أباهُ كلُّ ملحودِ
لكنَّ في اليأس لي عَفواً وعافية*****واليأسُ رفدٌ لِعافٍ غير مرفودِ
بل ليس في البأس خيرٌ أو يزيِّنَهُ*****في عين طالب خيرٍ مطلُ موعودُ
بل لا أغرُّكَ من خِيمي ولا شيمي*****أني لجلدٌ صبورٌ غير مهدودِ
قل ما تشاء فإني منهُ معتصمٌ*****بمُدمجٍ من حبال العزِّ ممسودِ
لا والذي قدمتْ عندي صنائعه*****لابِتُّ إلاَّ على صبرٍ ومجلودِ
ما أنتَ رزقي ولا عمري وعافيتي*****فاجهد بصرمكَ إني غيرُ معمودِ
منْ رَدَّني غير مصفودٍ فإنّ له*****عندي عفافاً وعزماً غيرَ مصفودِ
في راحة اليأس لي من بُغيتي عوضٌ*****وحسبيَ اللَّهُ مَدعَى كلِّ منجودِ
لنْ أرى اليأس نعياً حين يُؤيسُنِي*****من سَيب كفِّك بل بشرى بمولودِ
ولستُ أوَّلَ صادٍ صدَّهُ قدرٌ*****فّذيد عن ورد صافي الماء مورودِ
وقَبلَ برِّك بي ما بَرِّني ملكٌ*****لا تملكونَ عليه حَلَّ معقودِ
مازال يضمنُ رزقي منذ أنشأني*****بفضله وهو حَيٌّ غير مأمودِ
هذا على أنَّ سُخطي لا يُخلِّفُني*****عن مشهدٍ من مآل الخير مشهودِ
وما أحارُ على أنِّي تُحيَّرني*****أطباقُ ليل كثيف السُّد مَنضودِ
أشياءُ منك تحرَّاني لتُورطني*****والحزم يعدل بي عن كل أخدودِ
مُشِّككاتٌ تعنِّيني وتتعبني*****ما زالَ دائيَ منها داءَ مفئودِ
منعٌ ومنحٌ وإصغارٌ وتكرمة *****وشَدُّ عَقد وطوراً نقضُ مشدودِ
فإنَّما أنا في لبسٍ وذبذبة ٍ*****وخوف جانٍ بمُرِّ النَّقْم مرصودِ
حتى كأني وما أسلفُت سيِّئة ً*****مُطالبٌ تحت حقدٍ منك محقودِ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
25-08-2012 | 12:42 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -يختلُّ حولاً بخلال واحِدٍِ -للشاعر الكبير ابن الرومي
يختلُّ حولاً بخلال واحِدِ*****ثم يَكرُّ كَرَّة المُعاودِ
عليه بَرياً بمُدىً حَدائدِ*****عُوِّدن إصلاح الخلال الفاسدِ
ثم يقول كالقَنُوع الزاهد*****أغنى عن الطارف حِفْظُ التالدِ
لا خير في البادىء غير العائدِ*****إن أبا موسى لعينُ الماجدِ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
يختلُّ حولاً بخلال واحِدِ*****ثم يَكرُّ كَرَّة المُعاودِ
عليه بَرياً بمُدىً حَدائدِ*****عُوِّدن إصلاح الخلال الفاسدِ
ثم يقول كالقَنُوع الزاهد*****أغنى عن الطارف حِفْظُ التالدِ
لا خير في البادىء غير العائدِ*****إن أبا موسى لعينُ الماجدِ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
25-08-2012 | 01:10 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -بدا سوء رأيك في مَشْهدي -للشاعر الكبير ابن الرومي
بدا سوء رأيك في مَشْهدي*****فصرِّحْ برأيك في موعدي
وبُحْ بالذي أنت لي مضمرُ*****فما كلُّ ما أشتهي مُسْعدي
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
بدا سوء رأيك في مَشْهدي*****فصرِّحْ برأيك في موعدي
وبُحْ بالذي أنت لي مضمرُ*****فما كلُّ ما أشتهي مُسْعدي
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]