[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -أصبح ذا والد وذا ولدِ -للشاعر الكبير ابن الرومي
أصبح ذا والد وذا ولدِ*****من بعدما كان بيْضَة َ البلدِ
لما ادعى والداً فجاز له*****تطلَّعتْ نفسُه إلى ولدِ
ولم يكن خالدٌ وهمتُه*****تلك ليرضَى بدعوةٍ فَقَدِ
حتى تراه العيونُ تَكْنفُهُ*****ثنْتان كالعقدتين في مَسَدِ
فلا تلوموه إن نفى شبهاً*****قد كان فيه بالواحد الصمدِ
كان بلا والدٍ ولا ولد*****فرداً وحيداً فصار ذا عددِ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
الشاعر ابن الرومي (من شعراء العصر العباسي).
م
25-08-2012 | 04:17 AM
م
25-08-2012 | 04:25 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -انظر إلى بِنْتك يا خالدُ -للشاعر الكبير ابن الرومي
انظر إلى بِنْتك يا خالدُ*****يخبْركَ عن غائبك الشاهدُ
معروفة الأُم ولكنها*****مثلك لم يُعرَف لها والدُ
إلا فِرَاشَ غيرِ ما طاهر*****ينتابه الصادر والواردُ
ميلادك المدخولُ ميلادها*****وهْوَ كما تعلمه فاسدُ
واحدةُ الأم ولكنَّها*****مثلك حاشاها أبٌ واحدُ
تبيتُ موردَ فسق لا مزيد به*****تغشاه أورادُ نيك بعد أوراد
تُصعِّد الزفراتِ الليلَ تحتهمُ*****كأن في البيت منها كير حداد
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
انظر إلى بِنْتك يا خالدُ*****يخبْركَ عن غائبك الشاهدُ
معروفة الأُم ولكنها*****مثلك لم يُعرَف لها والدُ
إلا فِرَاشَ غيرِ ما طاهر*****ينتابه الصادر والواردُ
ميلادك المدخولُ ميلادها*****وهْوَ كما تعلمه فاسدُ
واحدةُ الأم ولكنَّها*****مثلك حاشاها أبٌ واحدُ
تبيتُ موردَ فسق لا مزيد به*****تغشاه أورادُ نيك بعد أوراد
تُصعِّد الزفراتِ الليلَ تحتهمُ*****كأن في البيت منها كير حداد
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
25-08-2012 | 04:28 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -تجافت بنا منذ اشتكيتَ المراقدُ -للشاعر الكبير ابن الرومي
تجافت بنا منذ اشتكيتَ المراقدُ*****بنا لا بك الشكو الذي أنت واجدُ
عجبتُ لدهرٍ ينتحيك صُرُوفُه*****وليس لها إلاَّ بعرفك حامدُ
أتهدي لك الأيام غوْلاً وإنما*****مساعيك في أعناقهن قلائدُ
تجنَّى عليك الدْهرُ ذنباً فلم يجد*****لك الدهرُ ذنباً غير أنك ماجدُ
سيعلم إن لم ينزجر عنك أنه*****كطارف عَيْنَيْ نفسه وهو عامدُ
ولو كان يدري أن خلدك زينةٌ*****له وجمالٌ ودَّ أنَّك خالدُ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
تجافت بنا منذ اشتكيتَ المراقدُ*****بنا لا بك الشكو الذي أنت واجدُ
عجبتُ لدهرٍ ينتحيك صُرُوفُه*****وليس لها إلاَّ بعرفك حامدُ
أتهدي لك الأيام غوْلاً وإنما*****مساعيك في أعناقهن قلائدُ
تجنَّى عليك الدْهرُ ذنباً فلم يجد*****لك الدهرُ ذنباً غير أنك ماجدُ
سيعلم إن لم ينزجر عنك أنه*****كطارف عَيْنَيْ نفسه وهو عامدُ
ولو كان يدري أن خلدك زينةٌ*****له وجمالٌ ودَّ أنَّك خالدُ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
25-08-2012 | 04:32 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -طَرقتْ أسماءُ والركبُ هُجودُ -للشاعر الكبير ابن الرومي
طَرقتْ أسماءُ والركبُ هُجودُ*****والمطايا جُنَّحُ الأزْوارِ قُودُ
طرقَتْنا فأنالتْ نائلاً*****شُكرهُ لو كان في النُّبْه الجُحودُ
ثم قالتْ وأحسَّتْ عَجَبي*****من سراها حيثُ لا تسري الأسودُ
لا تعجَّبْ من سُرانا فالسُّرى*****عادة الأقمار والناسُ هجودُ
عجبي من بذلها ما بذَلتْ*****وسُراها وهي مشماسٌ خَرُودُ
نَوَّلَتْ وهْي منيعٌ نيْلُها*****وسَرتْ وهْي قطيعُ الخطْوِرُود
غادة ٌ لو هبَّتِ الريحُ لها*****آدَها من مَسّها ما لا يؤودُ
يشهدُ الطْرفُ المُراعي أنها*****سرقتْ من قدِّها الحسْنَ القُدودُ
أمكن الخُمْصُ وقد خَاليتُها*****من عِناق كاد يأباه النُّهودُ
فاعتنقنا والحشا وَفقُ الحشا*****ونبا عن صدْرها صدْرٌ ودُودُ
وَلَعْهدي قبل هاتيك بها*****وهْي زوْراء عن الوصْل حَيُودُ
تُسأَلُ الأدنَى فتحكى أنها*****من ظِباءٍ لا تَدَرَّاها الفُهُودُ
ظبْية ٌ تَصطاد من طافتْ به*****ربَّما طاف بك الظبيُ الصَّيُودُ
وأبيها لقد اختال بها*****يوم ذادت مائلي أوْدٌ أوُودُ
أَرِجَتْ منها فلاة ٌ جَرْدَة ٌ*****وأضاءتْ ووجُوه الليل سُودُ
قلتُ لما عَبقَتْ أرْواحُها*****بالملا لا دَرَّسَتْ هذي العُهود
أَثَنَاءُ ابنُ يَزيدٍ بيننا*****أم نسيمٌ بثَّه رَوْضٌ مَجُود
أيُّ ظلٍّ من نعيمٍ فاءَ لي*****ليلتي لوْ كان للظلِّ رُكودُ
يا لها من خَلْوة ٍ أعْطيتُها*****لو أحِقَّتْ أوْ عَدَا الليلَ النُّقُودُ
أصبحتْ فقْداً وكانتْ نِعمَة ً*****والعطايا حين يُسْلَبْنَ فُقُودُ
لا كَنُعْمَى ابن يزيدٍ إنها*****أَبداً حيث يلاقيها الوُجودُ
ماجِدٌ لم يُسْتَثِبْ قطُّ يداً*****وهو إن أبْدَيت بالشكر رصودُ
رُبَّ آباءٍ مراجيحَ له*****كلُّهم أرْوَعُ للمحل طَرُود
حين يعْرى بطنُ كحْل كَلُّه*****وظُهور الأرض شهباء جَرُود
صُفُحٌ عن جار ميهمْ كَرَماً*****وكذا الساداتُ تعفو وتجود
يُطلَبُ الإغضاء منهم والندى*****حيثُ لا تُنْسى حُقوقُ بل حُقودُ
ما خَلَوْا من شرفٍ يَبْنونَهُ*****مُذْ خَلتْ منهم حُجُورٌ ومُهودُ
منْهُمُ من نُصِرَ الحقُّ به*****إذ من الأوْثان للنَّاس عُبُودُ
أيُّ قَرْنٍ باد منهم لم يكن*****حَقَّهُ لو أنصفَ الدهرُ البُيُودُ
لو تَراهم قلتَ آسادُ الشّرى*****أو سُيُوفٌ حُسرَتْ عنها الغُمودُ
شَيَّدَتْ أسْلافُهُ بنْيانه*****فوْقَ نَجْدٍ لا تُضاهيه النُّجُودُ
واتَّقَى قوْلَ المُسامِينَ له*****إنما بالإِرْثِ أصبحتَ تَسُودُ
فسعى يطلب عُلْياً أهلِه*****سَعْيَ جِدٍّ لم يخالطُهُ سُمودُ
سالكاً مِنْهاجَهُمْ يَتْلُو الهُدى*****صائبَ السيرة ِ ما فيه حُيُودٌ
كلَّما استَهْضمتَه اسْتَحْمَشْتَهُ*****مِثلَ ما يسْتَحْمِشُ النارَ الوقودُ
وَعَرَتْهُ هِزَّة ٌ تَابى له*****أَن يُرَى فيه عن المجد خُمُودُ
أيها السائل عن أخلاقه*****في الجدا ذَوْبٌ وفي الدِّين جُمودُ
كمْ مَرى الدنيا له إبْساسُهُ*****واستجاب الدَّرُّ والدنيا جَدُودُ
لا كقوم هامد معروفُهُمْ*****بل هُمْ موْتى عن العُرفِ هُمُودُ
معشر فيهم نُكولٌ إن نَوَوْا*****فِعْلَ خيرٍ وعلى الشر مُرودُ
ليتهمْ كانوا قُروداً فحَكْوا*****شِيم الناس كما تَحْكي القرودُ
ولقد قلتُ لدهري إذ غدا*****وهو للأخيْار ظلاَّم ضَهُودُ
يسْلَم الوغْدُ عليه وله*****إن رأى حُرَّاً هريرٌ وشُدُودُ
يا زماناً عُكسَتْ أحواله*****فسُروج الخيل تعلوها اللُّبُودُ
إن يُجرْني ابنُ يزيد مرّة ً*****منك لا يُلْمِمْ بِعَيْنَي سُهُودُ
الثُّماليُّ ثِمالُ المُرْتَجَى*****مُطلِقُ الأصفاد وَالطَّلْقُ الصّفُودُ
أضحت الأزْدُ وأضحى بينها*****جبلاً وهْيَ رِعانٌ ورُيودُ
ناعشاً مَنْ حَيّ منهُمْ ناشراً*****من أجنَّتْهُ من القوم اللُّحودُ
قل لمن أنكر بغْياً فضلَهُ*****مثل ما أنكَرَت الحقَّ يَهودُ
إنما عاندت إذ عاندتَهُ*****حظَّك الأوفَرَ فابعَدْ وثمود
وانْهَ مَنْ يُحْصى حَصاه إنه*****ضَعْفُ ما ضمَّ من الرمل زَرودُ
يا أبا العباس إني رَجُلٌ*****فيَّ عمَّنْ عاند الحقَّ عُنودُ
ويميناً إنك المرْءُ الذي*****حُبُّهُ عندي سواءٌ والسُّجودُ
لم أزَلْ قِدْماً وقلبي ويدي*****ولساني لك مُذْ كنتُ جُنودُ
شاهدٌ أنك بحرٌ زاخرٌ*****لك من نفسك مَدٌّبل مُدودُ
يُجْتَنَى دُرُّكَ رَطباً ناعماً*****فلنا منه شُنوفٌ وعُقُودُ
غير أن البحر ملحٌ آسنٌ*****ولأنتَ المشْرَبُ العذْبُ البَرودُ
ولئن أقعدني عنك الذي*****ساقني نحوك ما اختِيرَ القُعودُ
أنا صادٍ ذادني عن مشْرَبٍ*****سائغٍ يشفي الصَّدى دهْرٌ كَنودُ
فَتَنَهْ نَهْتُ عليماً أنَّني*****إن تطعَّمْتُك بدْءاً سأعودُ
ألْحَظُ الرِّيَّ وحشْوي غُلَّة ٌ*****غير أن ليس يُواتيني الوُرودُ
ومن البَرْح لحاظي مشرباً*****أنا مشغوفٌ به عنْهُ مَذودُ
فأعِرْني سبباً يُوردُني*****بحْرَكِ الغَمْرَ أعانتْك السُّعودُ
وْهو أن تنهض لي في حاجتي*****نهضة ً يُكوى بها الجارُ الحسودُ
وتُخلَّيني لما أمتاحُهُ*****منك فالأشْغال بالحال قيودُ
أزلِ السَّدَّ الذي قد عاقني*****عنك زالت دون ما تهوى السُّدودُ
يا أَخا النَّهْض الذي ما مثله*****حين لا تنهض بالقوم الجُدودُ
لي مديحٌ قلتُه في سَيِّدٍ*****لم تزل تُهْدي له الشعرَ الوُفودُ
من حَبير الشّعْر من أَسْمَعُهُ*****فوعاه قال روضٌ أو بُرودُ
كلما أنشدَه في محفلٍ*****ذَلِقُ المقْوَل جيَّاشُ شَرودُ
هيلَت الأسماعُ من لفْظٍ له*****واقْشعرّتْ لمعانيه الجُلودُ
ولَّدَتْهُ فِطْنَة ٌ إنسيَّة ٌ*****تدَّعيها الجنُّ غرّاءٌ وَلُودُ
يتلظَّى بين وَصْلَيْ شاعرٌ*****لُدُّ قَوْل الشعر والشعر لَدودُ
أذْعَنَ المدْحُ له في شاعرٍ*****يغْزُر المنطق فيه ويجودُ
فجرى في القول وامتدَّ له*****وتناهى حين ردَّتْهُ الحُدودُ
فاستمعْ شعري فإن أحْمَدْتَهُ*****حين يرعى الفكرُ فيه وَيَرودُ
فاحْتَقبْ حمدي بإسْماعَكَهُ*****مَلكاً يملكهُ حلْمٌ وجودُ
ليَ في مَدْحيَ فيه أمَلٌ*****وبلاغٌ وله فيه خلودُ
عارضٌ أمطرِ غيري وَدَعتْ*****رائدي منْهُ بُروقٌ ورُعودُ
العَلاء المبتَنى شُمّ العُلا*****فوق ما أَثَّل قحطانُ وهُودُ
وابن من حقَّق تأْويلَ اسمه*****فله في كل علياءَ صُعودُ
حاجتي ثقْلٌ وقد حُمّلْتَهَا*****فاحْتملْها لا تكاءَدْكَ كَؤودُ
وتَعلَّمْ غيرَ ما مُستَأْنفٍ*****علْمَ شيء أيها العِدُّ المَكُود
أن للمجد سبيلاً وعْرة ً*****ضيِّقاً مسَلُكها فيه صَعودُ
وبما يُولي مَسُوداً سَيدٌ*****أمَرَ السيدُ فانقادَ المسُودُ
وبأن أَحْسَنَ ذا أذعنَ ذا*****قَلَّ ما قِيد بلا شيء مَقودُ
ليس تُثْنيَ بالأباطيل الطُّلَى*****لا ولا تُوطأ بالهزْل الخُدودُ
بل بأن يُنْصب حُرٌّ نفسَه*****وبأن يسهر والناس رُقودُ
وبأن يَلْقى بضاحي وجْهِه*****أوْجُهاً فيها عُبُوسٌ وصُدودُ
وبأن يقرع بَابَيْ سَمْعِهِ*****ما يقول الكَزُّ والهَشُّ الرَّقودُ
كل ما عدَّدْتُ أثمانَ العُلا*****ولمَا يُبْتاعُ منهنَّ نُقُودُ
فاتَّخِذْ عندي لك الخيرُ يداً*****ترتهنْ شكري بها ما اخضرَّ عُودُ
من أياديك التي لو جحدَتْ*****مرة ً قام لها منه شهود
تُجتَلى في غُمَّة ِ الكفْر كما*****يُجتلى في ظُلمة ِ الليل العَمودُ
وتألَّفْني تَألَّف صاحباً*****بي أَلوفاً شكره شكْرٌ شَرودُ
واستَعِنْ في حاجتي واندبْ لها*****من به رَاقَتْ على الناس عَتودٌ
يَسْعَ في الحاجة حُرٌّ ماجد*****لا حَسودٌ لأخيه بل حَشودٌ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
طَرقتْ أسماءُ والركبُ هُجودُ*****والمطايا جُنَّحُ الأزْوارِ قُودُ
طرقَتْنا فأنالتْ نائلاً*****شُكرهُ لو كان في النُّبْه الجُحودُ
ثم قالتْ وأحسَّتْ عَجَبي*****من سراها حيثُ لا تسري الأسودُ
لا تعجَّبْ من سُرانا فالسُّرى*****عادة الأقمار والناسُ هجودُ
عجبي من بذلها ما بذَلتْ*****وسُراها وهي مشماسٌ خَرُودُ
نَوَّلَتْ وهْي منيعٌ نيْلُها*****وسَرتْ وهْي قطيعُ الخطْوِرُود
غادة ٌ لو هبَّتِ الريحُ لها*****آدَها من مَسّها ما لا يؤودُ
يشهدُ الطْرفُ المُراعي أنها*****سرقتْ من قدِّها الحسْنَ القُدودُ
أمكن الخُمْصُ وقد خَاليتُها*****من عِناق كاد يأباه النُّهودُ
فاعتنقنا والحشا وَفقُ الحشا*****ونبا عن صدْرها صدْرٌ ودُودُ
وَلَعْهدي قبل هاتيك بها*****وهْي زوْراء عن الوصْل حَيُودُ
تُسأَلُ الأدنَى فتحكى أنها*****من ظِباءٍ لا تَدَرَّاها الفُهُودُ
ظبْية ٌ تَصطاد من طافتْ به*****ربَّما طاف بك الظبيُ الصَّيُودُ
وأبيها لقد اختال بها*****يوم ذادت مائلي أوْدٌ أوُودُ
أَرِجَتْ منها فلاة ٌ جَرْدَة ٌ*****وأضاءتْ ووجُوه الليل سُودُ
قلتُ لما عَبقَتْ أرْواحُها*****بالملا لا دَرَّسَتْ هذي العُهود
أَثَنَاءُ ابنُ يَزيدٍ بيننا*****أم نسيمٌ بثَّه رَوْضٌ مَجُود
أيُّ ظلٍّ من نعيمٍ فاءَ لي*****ليلتي لوْ كان للظلِّ رُكودُ
يا لها من خَلْوة ٍ أعْطيتُها*****لو أحِقَّتْ أوْ عَدَا الليلَ النُّقُودُ
أصبحتْ فقْداً وكانتْ نِعمَة ً*****والعطايا حين يُسْلَبْنَ فُقُودُ
لا كَنُعْمَى ابن يزيدٍ إنها*****أَبداً حيث يلاقيها الوُجودُ
ماجِدٌ لم يُسْتَثِبْ قطُّ يداً*****وهو إن أبْدَيت بالشكر رصودُ
رُبَّ آباءٍ مراجيحَ له*****كلُّهم أرْوَعُ للمحل طَرُود
حين يعْرى بطنُ كحْل كَلُّه*****وظُهور الأرض شهباء جَرُود
صُفُحٌ عن جار ميهمْ كَرَماً*****وكذا الساداتُ تعفو وتجود
يُطلَبُ الإغضاء منهم والندى*****حيثُ لا تُنْسى حُقوقُ بل حُقودُ
ما خَلَوْا من شرفٍ يَبْنونَهُ*****مُذْ خَلتْ منهم حُجُورٌ ومُهودُ
منْهُمُ من نُصِرَ الحقُّ به*****إذ من الأوْثان للنَّاس عُبُودُ
أيُّ قَرْنٍ باد منهم لم يكن*****حَقَّهُ لو أنصفَ الدهرُ البُيُودُ
لو تَراهم قلتَ آسادُ الشّرى*****أو سُيُوفٌ حُسرَتْ عنها الغُمودُ
شَيَّدَتْ أسْلافُهُ بنْيانه*****فوْقَ نَجْدٍ لا تُضاهيه النُّجُودُ
واتَّقَى قوْلَ المُسامِينَ له*****إنما بالإِرْثِ أصبحتَ تَسُودُ
فسعى يطلب عُلْياً أهلِه*****سَعْيَ جِدٍّ لم يخالطُهُ سُمودُ
سالكاً مِنْهاجَهُمْ يَتْلُو الهُدى*****صائبَ السيرة ِ ما فيه حُيُودٌ
كلَّما استَهْضمتَه اسْتَحْمَشْتَهُ*****مِثلَ ما يسْتَحْمِشُ النارَ الوقودُ
وَعَرَتْهُ هِزَّة ٌ تَابى له*****أَن يُرَى فيه عن المجد خُمُودُ
أيها السائل عن أخلاقه*****في الجدا ذَوْبٌ وفي الدِّين جُمودُ
كمْ مَرى الدنيا له إبْساسُهُ*****واستجاب الدَّرُّ والدنيا جَدُودُ
لا كقوم هامد معروفُهُمْ*****بل هُمْ موْتى عن العُرفِ هُمُودُ
معشر فيهم نُكولٌ إن نَوَوْا*****فِعْلَ خيرٍ وعلى الشر مُرودُ
ليتهمْ كانوا قُروداً فحَكْوا*****شِيم الناس كما تَحْكي القرودُ
ولقد قلتُ لدهري إذ غدا*****وهو للأخيْار ظلاَّم ضَهُودُ
يسْلَم الوغْدُ عليه وله*****إن رأى حُرَّاً هريرٌ وشُدُودُ
يا زماناً عُكسَتْ أحواله*****فسُروج الخيل تعلوها اللُّبُودُ
إن يُجرْني ابنُ يزيد مرّة ً*****منك لا يُلْمِمْ بِعَيْنَي سُهُودُ
الثُّماليُّ ثِمالُ المُرْتَجَى*****مُطلِقُ الأصفاد وَالطَّلْقُ الصّفُودُ
أضحت الأزْدُ وأضحى بينها*****جبلاً وهْيَ رِعانٌ ورُيودُ
ناعشاً مَنْ حَيّ منهُمْ ناشراً*****من أجنَّتْهُ من القوم اللُّحودُ
قل لمن أنكر بغْياً فضلَهُ*****مثل ما أنكَرَت الحقَّ يَهودُ
إنما عاندت إذ عاندتَهُ*****حظَّك الأوفَرَ فابعَدْ وثمود
وانْهَ مَنْ يُحْصى حَصاه إنه*****ضَعْفُ ما ضمَّ من الرمل زَرودُ
يا أبا العباس إني رَجُلٌ*****فيَّ عمَّنْ عاند الحقَّ عُنودُ
ويميناً إنك المرْءُ الذي*****حُبُّهُ عندي سواءٌ والسُّجودُ
لم أزَلْ قِدْماً وقلبي ويدي*****ولساني لك مُذْ كنتُ جُنودُ
شاهدٌ أنك بحرٌ زاخرٌ*****لك من نفسك مَدٌّبل مُدودُ
يُجْتَنَى دُرُّكَ رَطباً ناعماً*****فلنا منه شُنوفٌ وعُقُودُ
غير أن البحر ملحٌ آسنٌ*****ولأنتَ المشْرَبُ العذْبُ البَرودُ
ولئن أقعدني عنك الذي*****ساقني نحوك ما اختِيرَ القُعودُ
أنا صادٍ ذادني عن مشْرَبٍ*****سائغٍ يشفي الصَّدى دهْرٌ كَنودُ
فَتَنَهْ نَهْتُ عليماً أنَّني*****إن تطعَّمْتُك بدْءاً سأعودُ
ألْحَظُ الرِّيَّ وحشْوي غُلَّة ٌ*****غير أن ليس يُواتيني الوُرودُ
ومن البَرْح لحاظي مشرباً*****أنا مشغوفٌ به عنْهُ مَذودُ
فأعِرْني سبباً يُوردُني*****بحْرَكِ الغَمْرَ أعانتْك السُّعودُ
وْهو أن تنهض لي في حاجتي*****نهضة ً يُكوى بها الجارُ الحسودُ
وتُخلَّيني لما أمتاحُهُ*****منك فالأشْغال بالحال قيودُ
أزلِ السَّدَّ الذي قد عاقني*****عنك زالت دون ما تهوى السُّدودُ
يا أَخا النَّهْض الذي ما مثله*****حين لا تنهض بالقوم الجُدودُ
لي مديحٌ قلتُه في سَيِّدٍ*****لم تزل تُهْدي له الشعرَ الوُفودُ
من حَبير الشّعْر من أَسْمَعُهُ*****فوعاه قال روضٌ أو بُرودُ
كلما أنشدَه في محفلٍ*****ذَلِقُ المقْوَل جيَّاشُ شَرودُ
هيلَت الأسماعُ من لفْظٍ له*****واقْشعرّتْ لمعانيه الجُلودُ
ولَّدَتْهُ فِطْنَة ٌ إنسيَّة ٌ*****تدَّعيها الجنُّ غرّاءٌ وَلُودُ
يتلظَّى بين وَصْلَيْ شاعرٌ*****لُدُّ قَوْل الشعر والشعر لَدودُ
أذْعَنَ المدْحُ له في شاعرٍ*****يغْزُر المنطق فيه ويجودُ
فجرى في القول وامتدَّ له*****وتناهى حين ردَّتْهُ الحُدودُ
فاستمعْ شعري فإن أحْمَدْتَهُ*****حين يرعى الفكرُ فيه وَيَرودُ
فاحْتَقبْ حمدي بإسْماعَكَهُ*****مَلكاً يملكهُ حلْمٌ وجودُ
ليَ في مَدْحيَ فيه أمَلٌ*****وبلاغٌ وله فيه خلودُ
عارضٌ أمطرِ غيري وَدَعتْ*****رائدي منْهُ بُروقٌ ورُعودُ
العَلاء المبتَنى شُمّ العُلا*****فوق ما أَثَّل قحطانُ وهُودُ
وابن من حقَّق تأْويلَ اسمه*****فله في كل علياءَ صُعودُ
حاجتي ثقْلٌ وقد حُمّلْتَهَا*****فاحْتملْها لا تكاءَدْكَ كَؤودُ
وتَعلَّمْ غيرَ ما مُستَأْنفٍ*****علْمَ شيء أيها العِدُّ المَكُود
أن للمجد سبيلاً وعْرة ً*****ضيِّقاً مسَلُكها فيه صَعودُ
وبما يُولي مَسُوداً سَيدٌ*****أمَرَ السيدُ فانقادَ المسُودُ
وبأن أَحْسَنَ ذا أذعنَ ذا*****قَلَّ ما قِيد بلا شيء مَقودُ
ليس تُثْنيَ بالأباطيل الطُّلَى*****لا ولا تُوطأ بالهزْل الخُدودُ
بل بأن يُنْصب حُرٌّ نفسَه*****وبأن يسهر والناس رُقودُ
وبأن يَلْقى بضاحي وجْهِه*****أوْجُهاً فيها عُبُوسٌ وصُدودُ
وبأن يقرع بَابَيْ سَمْعِهِ*****ما يقول الكَزُّ والهَشُّ الرَّقودُ
كل ما عدَّدْتُ أثمانَ العُلا*****ولمَا يُبْتاعُ منهنَّ نُقُودُ
فاتَّخِذْ عندي لك الخيرُ يداً*****ترتهنْ شكري بها ما اخضرَّ عُودُ
من أياديك التي لو جحدَتْ*****مرة ً قام لها منه شهود
تُجتَلى في غُمَّة ِ الكفْر كما*****يُجتلى في ظُلمة ِ الليل العَمودُ
وتألَّفْني تَألَّف صاحباً*****بي أَلوفاً شكره شكْرٌ شَرودُ
واستَعِنْ في حاجتي واندبْ لها*****من به رَاقَتْ على الناس عَتودٌ
يَسْعَ في الحاجة حُرٌّ ماجد*****لا حَسودٌ لأخيه بل حَشودٌ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
25-08-2012 | 04:36 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -قالوا هجاك أبو حفص فقلتُ لهم -للشاعر الكبير ابن الرومي
قالوا هجاك أبو حفص فقلتُ لهم*****لا تدخلوا بيننا يا معشر الحسدَهْ
ما استأثرتْ دونكم كفَّي بصلعتهِ*****فتحسدوني عليها معشر القَفَده
كم ركْعةٍ ركع الصَّفعانُ تحت يدي*****ولم يقل سمع الله لمن حمدَهْ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
قالوا هجاك أبو حفص فقلتُ لهم*****لا تدخلوا بيننا يا معشر الحسدَهْ
ما استأثرتْ دونكم كفَّي بصلعتهِ*****فتحسدوني عليها معشر القَفَده
كم ركْعةٍ ركع الصَّفعانُ تحت يدي*****ولم يقل سمع الله لمن حمدَهْ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
25-08-2012 | 04:40 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -ما على الأحرار من رِقٍّ إذا -للشاعر الكبير ابن الرومي
ما على الأحرار من رِقٍّ إذا*****نَقَدوا شكرهم مَوْلى أيادِي
إنَّما الرقُّ سِخابٌ لامرىء*****لبس النعماء والكفرانُ بادي
وكذا رقّ الأيادي لازم*****جِيدَ من أنكره حتى التنادي
والمقرُّونَ به قد خلعوا*****طوْقَه عنهم بحكم غيْرِ عادي
إنما النُّعْمَى صِفادٌ فإذا*****لَقِيت شكراً فليست بصِفادِ
ولقد كافأ بالنعمى امْرُوٌ*****كافأ النعمى بإخلاص الودادِ
إن يكن نُوِّلَ نيْلاً من يد*****فلقد نَوَّلَ نيْلاً من فؤادِ
فاغدُ في أمنٍ من الرقِّ ومن*****سطوة الدهر وذل الاضطهادِ
قد أوى جار الذي جاورته*****خير مأْوى ورعى في خير وادِ
العلاءُ المبتَني شُمَّ العُلا*****مُنْجِد المنجود طَلاَّع النِّجادِ
يَمَمَتْ همتُه قصوْى المَدى*****فجرى جَرْيَ جواد لجوادِ
تَجدُ المُتلَفَ من أمواله*****واقعاً منه وقوع المستفادِ
فهولا يفترُ من سَحِّ الندى*****ببنانٍ سَبِطاتٍ لا جِعاد
غيرُ لاهٍ باللُّهى بل عالماً*****أنّ بذل العُرف من خير عتادِ
مستزيداً في مَعَالٍ جمَّة*****ليس فيها لامرىء من مستزادِ
لا ترى استطراف علْقٍ طارفٍ*****شيمة ً منه ولا إلْفَ تلادِ
كُلُّ ذخرٍ لمعاشٍ عنده*****مُقْتنى ً من فضل زادٍ لمعاد
بذل الدنيا بكفٍّ سمحة ٍ*****مثلُها ضُمِّن أرزاق العبادِ
وتولاَّها بعقلٍ راجحٍ*****مثله قُلِّد إصلاحَ البلادِ
سالكاً في كل فَجٍّ وحْدَه*****حين لا يُوحشه طولُ انفرادِ
غانياً عن كل إرشادٍ بما*****فيه من فضل رشاد وسدادِ
وكذاك البدر يسري في الدجى*****وله من نفسه نورٌ وهادي
لم يُكانفْهُ على الأمر امرؤ*****إنه أوْحَدُ من قوْمٍ وحادِ
حسْبه من كلِّ رأي رأيه*****مُستشاراً في الملمَّات الشِّدادِ
أصبح الناس سواداً حالكاً*****وهُوَ الغُرَّة ُ في ذاك السوادِ
فليعشْ مابقيتْ آثارُه*****وهي أبقى من شَرَوْرَى ونَضَاد
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
ما على الأحرار من رِقٍّ إذا*****نَقَدوا شكرهم مَوْلى أيادِي
إنَّما الرقُّ سِخابٌ لامرىء*****لبس النعماء والكفرانُ بادي
وكذا رقّ الأيادي لازم*****جِيدَ من أنكره حتى التنادي
والمقرُّونَ به قد خلعوا*****طوْقَه عنهم بحكم غيْرِ عادي
إنما النُّعْمَى صِفادٌ فإذا*****لَقِيت شكراً فليست بصِفادِ
ولقد كافأ بالنعمى امْرُوٌ*****كافأ النعمى بإخلاص الودادِ
إن يكن نُوِّلَ نيْلاً من يد*****فلقد نَوَّلَ نيْلاً من فؤادِ
فاغدُ في أمنٍ من الرقِّ ومن*****سطوة الدهر وذل الاضطهادِ
قد أوى جار الذي جاورته*****خير مأْوى ورعى في خير وادِ
العلاءُ المبتَني شُمَّ العُلا*****مُنْجِد المنجود طَلاَّع النِّجادِ
يَمَمَتْ همتُه قصوْى المَدى*****فجرى جَرْيَ جواد لجوادِ
تَجدُ المُتلَفَ من أمواله*****واقعاً منه وقوع المستفادِ
فهولا يفترُ من سَحِّ الندى*****ببنانٍ سَبِطاتٍ لا جِعاد
غيرُ لاهٍ باللُّهى بل عالماً*****أنّ بذل العُرف من خير عتادِ
مستزيداً في مَعَالٍ جمَّة*****ليس فيها لامرىء من مستزادِ
لا ترى استطراف علْقٍ طارفٍ*****شيمة ً منه ولا إلْفَ تلادِ
كُلُّ ذخرٍ لمعاشٍ عنده*****مُقْتنى ً من فضل زادٍ لمعاد
بذل الدنيا بكفٍّ سمحة ٍ*****مثلُها ضُمِّن أرزاق العبادِ
وتولاَّها بعقلٍ راجحٍ*****مثله قُلِّد إصلاحَ البلادِ
سالكاً في كل فَجٍّ وحْدَه*****حين لا يُوحشه طولُ انفرادِ
غانياً عن كل إرشادٍ بما*****فيه من فضل رشاد وسدادِ
وكذاك البدر يسري في الدجى*****وله من نفسه نورٌ وهادي
لم يُكانفْهُ على الأمر امرؤ*****إنه أوْحَدُ من قوْمٍ وحادِ
حسْبه من كلِّ رأي رأيه*****مُستشاراً في الملمَّات الشِّدادِ
أصبح الناس سواداً حالكاً*****وهُوَ الغُرَّة ُ في ذاك السوادِ
فليعشْ مابقيتْ آثارُه*****وهي أبقى من شَرَوْرَى ونَضَاد
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
25-08-2012 | 04:44 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -من ظن أن الاستزادة في الهوى -للشاعر الكبير ابن الرومي
من ظن أن الاستزادة في الهوى*****تُؤدِّي إلى طول العداوة والحقدِ
ألا فليها حر حبَّه وعزيزه*****ويصبرْ على بُعد يؤدي إلى القصْدِ
ولكنكُمْ كنتُم تريدون علّةً*****فهيَّجَكُمْ أدْنَى عتاب إلى الصَّدِّ
عبرتُمْ زماناً تطلبون قطيعتي*****فأوجدْتُكُمْ ما تطلبون بلا عمدِ
رجوتُ صلاح القبْل بالبَعْدِ فانبرى*****لنا ظلمُكُم فا ستفسد القبلَ بالبعدِ
ومن حرك المعتلَّ عرَّضَ وصْله*****وخُلَّته للصَّرْم والغدْرِ بالعهدِ
لعمري لقد غُرِّرْتُ حين اسْتَزَدْتُكُمْ*****بما كان من عهدٍ ضعيفٍ ومن عقدِ
وكنت وماحاولته من زيادةٍ*****ومانالني من ذاك في جملة الودِّ
كطالب رِبْحٍ في سبيلٍ مخوفةٍ*****فأَوْرى بأصل المال والحرصُ قد يودى
وكم طالبٍ ربحاً إلى أصل ماله*****فآب حَريباً أوْبَة الخائب المُكْدِي
ومن رام تشييد البناء وأُسُّهُ*****ضعيفٌ فما يبنيه أَوَّلُ منهدِّ
وكنتم أعرتم فارتجعتُمْ وإنما*****تؤول عَوارِيُّ المعِير إلى الردِّ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
من ظن أن الاستزادة في الهوى*****تُؤدِّي إلى طول العداوة والحقدِ
ألا فليها حر حبَّه وعزيزه*****ويصبرْ على بُعد يؤدي إلى القصْدِ
ولكنكُمْ كنتُم تريدون علّةً*****فهيَّجَكُمْ أدْنَى عتاب إلى الصَّدِّ
عبرتُمْ زماناً تطلبون قطيعتي*****فأوجدْتُكُمْ ما تطلبون بلا عمدِ
رجوتُ صلاح القبْل بالبَعْدِ فانبرى*****لنا ظلمُكُم فا ستفسد القبلَ بالبعدِ
ومن حرك المعتلَّ عرَّضَ وصْله*****وخُلَّته للصَّرْم والغدْرِ بالعهدِ
لعمري لقد غُرِّرْتُ حين اسْتَزَدْتُكُمْ*****بما كان من عهدٍ ضعيفٍ ومن عقدِ
وكنت وماحاولته من زيادةٍ*****ومانالني من ذاك في جملة الودِّ
كطالب رِبْحٍ في سبيلٍ مخوفةٍ*****فأَوْرى بأصل المال والحرصُ قد يودى
وكم طالبٍ ربحاً إلى أصل ماله*****فآب حَريباً أوْبَة الخائب المُكْدِي
ومن رام تشييد البناء وأُسُّهُ*****ضعيفٌ فما يبنيه أَوَّلُ منهدِّ
وكنتم أعرتم فارتجعتُمْ وإنما*****تؤول عَوارِيُّ المعِير إلى الردِّ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
25-08-2012 | 11:20 PM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -يا أبا أحمدٍ ومثلُك لا يَغْفَلُ -للشاعر الكبير ابن الرومي
يا أبا أحمدٍ ومثلُك لا يَغْـ*****فَلُ أن يستفيد بالجاه حَمْدَا
أنا حُرُّ وهبتُ نفْسيَ عبْداً*****لك بالحقِّ فاتَّخذني عَبْدَا
وعلى العبد أن يرى نُصْحَ مولا*****هُ سبيلاً فيها هُدَاهُ وَوَكْدا
ومن النصح أن أبثَّكَ ما يقْـ*****بحُ إن كان عنْدِي عندا
ليس من جاء عائذاً فتطوَّلْـ*****تَ بتكليمه يرى ذاك قصدا
ليتَ من جاءه رسولُك عمداً*****بكتابٍ ضخمٍ يرى العمدَ عمْدا
قالت المكرماتُ لستُ لمجتا*****ز ولكن لصامدٍ ليَ صَمْدا
فاكتب الكُتْبُ وابعث الرسْلَ في حا*****جة راجيك إنّ في ذاك مجدا
ولو استَرْ كبتك حاجةَ ملهو*****فٍ لما كان ذاك عندك إدّا
أنت من لم يزل كذاك ومازا*****ل عليٌّ كذاك سعْياً وحشْدا
لم يَزل طرْفُهُ حبيساً على العُرْ*****ف يرى الغيَّ في المكارم رُشدا
ويكدُّ الجثمانَ والروحَ والجا*****هَ طويلاً ولا يرى الكدَّا كدّا
أكرمُ الناس في العِدات اعترا*****فاً للمرجِّي وفي الصنائع جَحْدا
وتراه لا يقتضي الحمد رَغْباً*****منه فيه يخاله الناس زهدا
ليس إلا لأن تكون أيا*****ديه زُلالاً لا غَوْل فيه وشهدا
رُبَّ وعدٍ مُقَدَّمٍ لَعَليٍّ*****نَتَجَ الله منه غوثاً ورفدا
وكثيراً ماكان يفعل مايح*****سن من غير أن يقدّم وعدا
فإذا كان منه وعد رأى الإِخلا*****ف نكْثاً كلما رأى الوعد عهدا
ولأنت ابنُه المورَّثُ ذاك الزَّ*****نْدَ أكرِمْ بذلك الزندِ زَنْدا
فَتَوَخَّ الإِعذار وارغب عن التَّعْـ*****ذِير يا بن المعدود في المجد فردا
لا تكوننَّ كالذي نبذ النَّصـ*****ل مُعَرَّى وهَزَّ للحرب غمَدا
وتوكَّدْ على أبي الحسن المحْ*****سِن في أن يكون في الخير نجدا
ولْتَجدْهُ نوائبُ العرف شهماً*****ناهضاً بالثقيل منهنّ جلدا
لا يقولنَّ قائلٌ لمرجِّيـ*****ه وقد خاب زاده الله بعدا
وهو الوعد فليصنْه ومازا*****ل بعيداً أن يجعل الوعد وغدا
لا يكوننَّ ما رَجوْتُ من الدِّيـ*****مَة والوبل منه برقاً ورعدا
وليحاذر أُحْدُوثَةَ السُّوء لا*****مِنِّي لكل من أهل حَضْرٍ ومَبْدى
والفتى مُلْبسٌ من الأمر يسعى*****فيه برداً مُقَلَّدٌ منه عِقْدا
فليكن ما استطاع ساعي المساعي*****أحسن اللابسين عقداً وبردا
ليس للنفس دونك ابنَ عَلي*****مَقْصَر لا ولا وراءك مَعْدى
ومتى خِفْتَ من زمانيَ نحساً*****أطلع الله لي بوجهك سعدا
جعل الله جندك العرف ماعشـ*****ت وحسبي بذلك الجندِ جند
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
يا أبا أحمدٍ ومثلُك لا يَغْـ*****فَلُ أن يستفيد بالجاه حَمْدَا
أنا حُرُّ وهبتُ نفْسيَ عبْداً*****لك بالحقِّ فاتَّخذني عَبْدَا
وعلى العبد أن يرى نُصْحَ مولا*****هُ سبيلاً فيها هُدَاهُ وَوَكْدا
ومن النصح أن أبثَّكَ ما يقْـ*****بحُ إن كان عنْدِي عندا
ليس من جاء عائذاً فتطوَّلْـ*****تَ بتكليمه يرى ذاك قصدا
ليتَ من جاءه رسولُك عمداً*****بكتابٍ ضخمٍ يرى العمدَ عمْدا
قالت المكرماتُ لستُ لمجتا*****ز ولكن لصامدٍ ليَ صَمْدا
فاكتب الكُتْبُ وابعث الرسْلَ في حا*****جة راجيك إنّ في ذاك مجدا
ولو استَرْ كبتك حاجةَ ملهو*****فٍ لما كان ذاك عندك إدّا
أنت من لم يزل كذاك ومازا*****ل عليٌّ كذاك سعْياً وحشْدا
لم يَزل طرْفُهُ حبيساً على العُرْ*****ف يرى الغيَّ في المكارم رُشدا
ويكدُّ الجثمانَ والروحَ والجا*****هَ طويلاً ولا يرى الكدَّا كدّا
أكرمُ الناس في العِدات اعترا*****فاً للمرجِّي وفي الصنائع جَحْدا
وتراه لا يقتضي الحمد رَغْباً*****منه فيه يخاله الناس زهدا
ليس إلا لأن تكون أيا*****ديه زُلالاً لا غَوْل فيه وشهدا
رُبَّ وعدٍ مُقَدَّمٍ لَعَليٍّ*****نَتَجَ الله منه غوثاً ورفدا
وكثيراً ماكان يفعل مايح*****سن من غير أن يقدّم وعدا
فإذا كان منه وعد رأى الإِخلا*****ف نكْثاً كلما رأى الوعد عهدا
ولأنت ابنُه المورَّثُ ذاك الزَّ*****نْدَ أكرِمْ بذلك الزندِ زَنْدا
فَتَوَخَّ الإِعذار وارغب عن التَّعْـ*****ذِير يا بن المعدود في المجد فردا
لا تكوننَّ كالذي نبذ النَّصـ*****ل مُعَرَّى وهَزَّ للحرب غمَدا
وتوكَّدْ على أبي الحسن المحْ*****سِن في أن يكون في الخير نجدا
ولْتَجدْهُ نوائبُ العرف شهماً*****ناهضاً بالثقيل منهنّ جلدا
لا يقولنَّ قائلٌ لمرجِّيـ*****ه وقد خاب زاده الله بعدا
وهو الوعد فليصنْه ومازا*****ل بعيداً أن يجعل الوعد وغدا
لا يكوننَّ ما رَجوْتُ من الدِّيـ*****مَة والوبل منه برقاً ورعدا
وليحاذر أُحْدُوثَةَ السُّوء لا*****مِنِّي لكل من أهل حَضْرٍ ومَبْدى
والفتى مُلْبسٌ من الأمر يسعى*****فيه برداً مُقَلَّدٌ منه عِقْدا
فليكن ما استطاع ساعي المساعي*****أحسن اللابسين عقداً وبردا
ليس للنفس دونك ابنَ عَلي*****مَقْصَر لا ولا وراءك مَعْدى
ومتى خِفْتَ من زمانيَ نحساً*****أطلع الله لي بوجهك سعدا
جعل الله جندك العرف ماعشـ*****ت وحسبي بذلك الجندِ جند
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
25-08-2012 | 11:28 PM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -يا ضرطة ً يُخْلِقُ الزمانُ وما -للشاعر الكبير ابن الرومي
يا ضرطة ً يُخْلِقُ الزمانُ وما*****تبرحُ إحدى الطَّرائف الجُدُدِ
أرسلها صاحب البريد كما*****فُوِّضَ بعضُ الهضاب من أُحُدِ
سارت بلا كُلْفَةٍ ولا تعبٍ*****سَيْر القوافي الأوابد الشُّرُدِ
كأنما طارت الرياح بها*****فألحقتْها بكل ذي بُعُدِ
لو أنَّ أخبارَهُ كضرطته*****إذن كَفَتْهُ مؤونة البُرُدِ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
يا ضرطة ً يُخْلِقُ الزمانُ وما*****تبرحُ إحدى الطَّرائف الجُدُدِ
أرسلها صاحب البريد كما*****فُوِّضَ بعضُ الهضاب من أُحُدِ
سارت بلا كُلْفَةٍ ولا تعبٍ*****سَيْر القوافي الأوابد الشُّرُدِ
كأنما طارت الرياح بها*****فألحقتْها بكل ذي بُعُدِ
لو أنَّ أخبارَهُ كضرطته*****إذن كَفَتْهُ مؤونة البُرُدِ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
25-08-2012 | 11:42 PM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -أبا حسن إنني ناصحٌ -للشاعر الكبير ابن الرومي
أبا حسن إنني ناصحٌ*****وقلَّ لك النصحُ أن تُرْفدَهْ
أما تتطيّرُ من أن تكُو*****ن تُقْصِي امرءاً واسمه مَسعدَهْ
بلى إن في ذاك مُطَّيَّراً*****فقرِّبْهُ تَبْعُدْ به المنْكده
أفي خَزَريٍّ رفضتَ امرءاً*****يَقِلُّ له أن لو استعْبَدَهْ
فيا ليتَ شعري إذا غاب عنْـ*****ك من ذا كفى بَعْدَه مشهدَهْ
أُعيذك من أن يَرى حاسدٌ*****صنائعك الغُرَّ مستفسَدَهْ
وما قلتُ قَولي لشكري يداً*****يدَاها ولا مستميحاً يَدَه
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
أبا حسن إنني ناصحٌ*****وقلَّ لك النصحُ أن تُرْفدَهْ
أما تتطيّرُ من أن تكُو*****ن تُقْصِي امرءاً واسمه مَسعدَهْ
بلى إن في ذاك مُطَّيَّراً*****فقرِّبْهُ تَبْعُدْ به المنْكده
أفي خَزَريٍّ رفضتَ امرءاً*****يَقِلُّ له أن لو استعْبَدَهْ
فيا ليتَ شعري إذا غاب عنْـ*****ك من ذا كفى بَعْدَه مشهدَهْ
أُعيذك من أن يَرى حاسدٌ*****صنائعك الغُرَّ مستفسَدَهْ
وما قلتُ قَولي لشكري يداً*****يدَاها ولا مستميحاً يَدَه
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
26-08-2012 | 12:23 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -أقِصَرٌ وَعَورٌ -للشاعر الكبير ابن الرومي
أقِصَرٌ وَعَورٌ*****وصَلَعٌ في واحِدِ
شواهدٌ مقبولةٌ*****ناهيك من شواهدِ
تُخبرنا عن رجلٍ*****مسْتعمَلِ المقافِد
أقْمأَهُ القفْدُ فأضْـ*****حى قائماً كقاعدِ
فكفَّ منه بصراً*****مثل السِّراج الواقدِ
وَحتَّ منه شَعراً*****أسْوَدَ كالعناقِدِ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
أقِصَرٌ وَعَورٌ*****وصَلَعٌ في واحِدِ
شواهدٌ مقبولةٌ*****ناهيك من شواهدِ
تُخبرنا عن رجلٍ*****مسْتعمَلِ المقافِد
أقْمأَهُ القفْدُ فأضْـ*****حى قائماً كقاعدِ
فكفَّ منه بصراً*****مثل السِّراج الواقدِ
وَحتَّ منه شَعراً*****أسْوَدَ كالعناقِدِ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
26-08-2012 | 12:28 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -أيُّ شيءٍ يكابد الطفلُ في الدنْيا -للشاعر الكبير ابن الرومي
أيُّ شيءٍ يكابد الطفلُ في الدنْـ*****يا لأمرٍ ما يستهلُّ الوليدُ
لا تلومنّ حاسداً أَلَمُ النَّفـ*****س من البخس يا أُخَيَّ شديد
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
أيُّ شيءٍ يكابد الطفلُ في الدنْـ*****يا لأمرٍ ما يستهلُّ الوليدُ
لا تلومنّ حاسداً أَلَمُ النَّفـ*****س من البخس يا أُخَيَّ شديد
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
26-08-2012 | 12:38 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -تجرَّدَ من غمدين سيفٌ مُهَنَّدٌُ -للشاعر الكبير ابن الرومي
تجرَّدَ من غمدين سيفٌ مُهَنَّدُ*****هُمامٌ مضت أسلافُهُ فهو أوْحَدُ
شهابٌ أجاد البدرُ والشمسُ نَجْلَهُ*****وغابا فأمسى وهو في الأرض مُفرَدُ
قد اعتَضَدَتْ بالله والحقِّ نفسُه*****فأصبح مَعضوداً وما زال يُعْضَدُ
فلا يفرحنَّ الشامتون فإنما*****يُصمِّمُ حدّ السيف حين يجرَّدُ
ولا يعْثُرَنَّ العاثرون فإنما*****لهم جندَلٌ يُدمي الوجوهَ وجلمَدُ
مضى شافعاً من كان يخطىء مرة*****فلا تُخْطئنْ رِجْلٌ ولا تُخطئنْ يَدُ
أتاكمْ صريحُ العدل لا ظُلمَ عنده*****ولا خُلُقٌ للظالمين مُمهَّدُ
أراكمْ وليَّ العهد حامي حماكُمُ*****ومُردي عداكم والمآثمُ شُهَّدُ
أتاكمْ أبو العباس لا تنكرونَهُ*****يُسَلَّلُ فيكم تارة ً ويجرَّدُ
كريمٌ يظل الأمسُ يُعْملُ نحوه*****تلفُّتَ ملْهوف ويشتاقُه الغَدُ
يودُّ زمانٌ ينقضي عنْه أنه*****عليه إلى أن ينْفَدَ الدهرُ سرمَدُ
تواضَعَ إذ نال التي ليس فوقها*****مَنالٌ وهل فوق التي نال مَصْعَدُ
سوى غُرُفات أصبحتْ نُصْبَ همَّة ٍ*****له في جوار الله منهن مَقعَدُ
وذاك إذا مرّتْ له ألف حجَّة*****وسلطانُه في كل يوم يؤكَّدُ
ستفتحُ أبوابُ السماء برحمة*****وتنزل عن برٍّ له يتصعَّدُ
وبالعدل أو بالحقِّ من أُمرائنا*****تُفَتَّحُ أبوابُ السماء وتوصَدُ
إليك وليَّ العهد أُهْدِي مقالة ً*****مسددة ً لا يجتويها مُسَدَّدُ
وليتَ بني الدنيا فُنُكِّرَ مُنْكرٌ*****وعُرِّفَ معروفٌ وأُصْلح مُفْسَدُ
وأنت أبو العباس إنْ حاصَ حائصٌ*****وإن لَزِمَ المُثْلى فإنك أحمدُ
نذيرٌ لما تُكْنَى به لذوي النُّهى*****بشيرٌ لما تُسْمى به لا تفنّدُ
لك اسمٌ وجدناه بخيرك واعدٌ*****وإن قارَنَتْهُ كُنْية ٌ تتوعَّدُ
عِدات لمن يأتي السَّداد وراءها*****وعيدٌ لمن يطغى ومن يتمرّدُ
ألا فليخفْ غاوٍ ولا يخشى راشدٌ*****فَعَدلُكَ مسلولٌ وجوْرُكَ مُغَمَّدُ
وعِشْ والذي كَنَّيْتَهُ بمحمَّدٍ*****ذوي غبطة ٍ حتى يشيخ محمّدُ
ولا برحت من ذي الأيادي عليكُمُ*****أيادٍ توالت في شبابٍ تُجدَّدُ
ومن لا تخلِّدْه الليالي فكلُّكُمْ*****بِخُلْدِ الذي يبني ويَثْني مُخَلَّدُ
وسمعاً أبا العباس قولاً مُسدَّداً*****أتى من وليٍّ مجتبيه مُسَدَّدُ
لعمري لقد حَجَّ الولاة َ خَصِيمُهُمْ*****وأنَّى لسيفٍ أمكن الجورَ مُغْمَدُ
فما يَنْقمون الآن لا درَّ دَرُّهم*****وقد قام بالعدل الرضيُّ المحمَّدُ
وفي العدل ما أرضاهُمُ غير أنهم*****حصائد سيف الله لا بدَّ تحصَدُ
وقد كان منهنّ الكَفُور بن بلبل*****فهل راشدٌ يهديه غاوٍ فيسعدُ
كفورٌ أبى إلاَّ جُحُوداً لنعمة *****ُكذِّبه شهّادُها حين يجحدُ
ألا فعليه لعنة ُ الله دِيمة ً*****ووبْلاً كثيراً شِرْبه لا يُصرّدُ
ألا وعلى أشياعه مثل لَعْنَة ٍ*****رماهُ بها داعٍ عليه وأوْكَدُ
حَبَاك بها عن شكر أصدق نِيَّة ٍ*****وَليُّ وموْلى في الولاءِ مردّدُ
يرى أن إهلاك الكفور بنِ بلبلٍ*****حياة له أسبابُها لا تُنكَّدُ
ويُسألُ للعَظْم الذي كان هاضَه*****جُبوراً بِرِفْد والمرجِّيكَ يُرْفدُ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
تجرَّدَ من غمدين سيفٌ مُهَنَّدُ*****هُمامٌ مضت أسلافُهُ فهو أوْحَدُ
شهابٌ أجاد البدرُ والشمسُ نَجْلَهُ*****وغابا فأمسى وهو في الأرض مُفرَدُ
قد اعتَضَدَتْ بالله والحقِّ نفسُه*****فأصبح مَعضوداً وما زال يُعْضَدُ
فلا يفرحنَّ الشامتون فإنما*****يُصمِّمُ حدّ السيف حين يجرَّدُ
ولا يعْثُرَنَّ العاثرون فإنما*****لهم جندَلٌ يُدمي الوجوهَ وجلمَدُ
مضى شافعاً من كان يخطىء مرة*****فلا تُخْطئنْ رِجْلٌ ولا تُخطئنْ يَدُ
أتاكمْ صريحُ العدل لا ظُلمَ عنده*****ولا خُلُقٌ للظالمين مُمهَّدُ
أراكمْ وليَّ العهد حامي حماكُمُ*****ومُردي عداكم والمآثمُ شُهَّدُ
أتاكمْ أبو العباس لا تنكرونَهُ*****يُسَلَّلُ فيكم تارة ً ويجرَّدُ
كريمٌ يظل الأمسُ يُعْملُ نحوه*****تلفُّتَ ملْهوف ويشتاقُه الغَدُ
يودُّ زمانٌ ينقضي عنْه أنه*****عليه إلى أن ينْفَدَ الدهرُ سرمَدُ
تواضَعَ إذ نال التي ليس فوقها*****مَنالٌ وهل فوق التي نال مَصْعَدُ
سوى غُرُفات أصبحتْ نُصْبَ همَّة ٍ*****له في جوار الله منهن مَقعَدُ
وذاك إذا مرّتْ له ألف حجَّة*****وسلطانُه في كل يوم يؤكَّدُ
ستفتحُ أبوابُ السماء برحمة*****وتنزل عن برٍّ له يتصعَّدُ
وبالعدل أو بالحقِّ من أُمرائنا*****تُفَتَّحُ أبوابُ السماء وتوصَدُ
إليك وليَّ العهد أُهْدِي مقالة ً*****مسددة ً لا يجتويها مُسَدَّدُ
وليتَ بني الدنيا فُنُكِّرَ مُنْكرٌ*****وعُرِّفَ معروفٌ وأُصْلح مُفْسَدُ
وأنت أبو العباس إنْ حاصَ حائصٌ*****وإن لَزِمَ المُثْلى فإنك أحمدُ
نذيرٌ لما تُكْنَى به لذوي النُّهى*****بشيرٌ لما تُسْمى به لا تفنّدُ
لك اسمٌ وجدناه بخيرك واعدٌ*****وإن قارَنَتْهُ كُنْية ٌ تتوعَّدُ
عِدات لمن يأتي السَّداد وراءها*****وعيدٌ لمن يطغى ومن يتمرّدُ
ألا فليخفْ غاوٍ ولا يخشى راشدٌ*****فَعَدلُكَ مسلولٌ وجوْرُكَ مُغَمَّدُ
وعِشْ والذي كَنَّيْتَهُ بمحمَّدٍ*****ذوي غبطة ٍ حتى يشيخ محمّدُ
ولا برحت من ذي الأيادي عليكُمُ*****أيادٍ توالت في شبابٍ تُجدَّدُ
ومن لا تخلِّدْه الليالي فكلُّكُمْ*****بِخُلْدِ الذي يبني ويَثْني مُخَلَّدُ
وسمعاً أبا العباس قولاً مُسدَّداً*****أتى من وليٍّ مجتبيه مُسَدَّدُ
لعمري لقد حَجَّ الولاة َ خَصِيمُهُمْ*****وأنَّى لسيفٍ أمكن الجورَ مُغْمَدُ
فما يَنْقمون الآن لا درَّ دَرُّهم*****وقد قام بالعدل الرضيُّ المحمَّدُ
وفي العدل ما أرضاهُمُ غير أنهم*****حصائد سيف الله لا بدَّ تحصَدُ
وقد كان منهنّ الكَفُور بن بلبل*****فهل راشدٌ يهديه غاوٍ فيسعدُ
كفورٌ أبى إلاَّ جُحُوداً لنعمة *****ُكذِّبه شهّادُها حين يجحدُ
ألا فعليه لعنة ُ الله دِيمة ً*****ووبْلاً كثيراً شِرْبه لا يُصرّدُ
ألا وعلى أشياعه مثل لَعْنَة ٍ*****رماهُ بها داعٍ عليه وأوْكَدُ
حَبَاك بها عن شكر أصدق نِيَّة ٍ*****وَليُّ وموْلى في الولاءِ مردّدُ
يرى أن إهلاك الكفور بنِ بلبلٍ*****حياة له أسبابُها لا تُنكَّدُ
ويُسألُ للعَظْم الذي كان هاضَه*****جُبوراً بِرِفْد والمرجِّيكَ يُرْفدُ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
26-08-2012 | 12:43 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -حتى علوْتُهُم بالسيف فانتبهوا -للشاعر الكبير ابن الرومي
حتى علوْتُهُم بالسيف فانتبهوا*****من بعد أن كان قد هَبُّوا كأنْ هَجدوا
تنبَّهوا عن كَراهم بعد أن حَلَموا*****بحِلْم سوءٍ مليءٍ بالذي يَعِدُ
رامُوا تلافَي أمْرٍ فات أوَّله*****وكيف يرجع أَمسٌ قد محاه غَدُ
أنَّى وقد أنشبتْ فيهم مخالبها*****تلك الدواهي وفُلَّت منهمُ العُدَدُ
ومن رعى غنماً في أرض مَسْبَعَةٍ*****ونام عنها تولَّى رعيها الأسدُ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
حتى علوْتُهُم بالسيف فانتبهوا*****من بعد أن كان قد هَبُّوا كأنْ هَجدوا
تنبَّهوا عن كَراهم بعد أن حَلَموا*****بحِلْم سوءٍ مليءٍ بالذي يَعِدُ
رامُوا تلافَي أمْرٍ فات أوَّله*****وكيف يرجع أَمسٌ قد محاه غَدُ
أنَّى وقد أنشبتْ فيهم مخالبها*****تلك الدواهي وفُلَّت منهمُ العُدَدُ
ومن رعى غنماً في أرض مَسْبَعَةٍ*****ونام عنها تولَّى رعيها الأسدُ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
26-08-2012 | 12:48 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -سأنظرُ نحو دارك حين أخشىٌ -للشاعر الكبير ابن الرومي
سأنظرُ نحو دارك حين أخشى*****على كبدي التُّفتتَ من بعيدِ
كما نظر الأسير إلى طليقٍ*****يؤمُّ بلادَهُ لحضور عيدِ
سيتْلَفُ في الهوى وجداً فؤادي*****ولو كان الفؤادُ من الحديد
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
سأنظرُ نحو دارك حين أخشى*****على كبدي التُّفتتَ من بعيدِ
كما نظر الأسير إلى طليقٍ*****يؤمُّ بلادَهُ لحضور عيدِ
سيتْلَفُ في الهوى وجداً فؤادي*****ولو كان الفؤادُ من الحديد
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
26-08-2012 | 01:34 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -قالوا هجاك أبو حفْصٍ فقلتُ لهم -للشاعر الكبير ابن الرومي
قالوا هجاك أبو حفْصٍ فقلتُ لهم*****أعاش بعدي سليمان بن داوُودِ
أنَّى فهمتم كلام الطير ويحكُمُ*****والتَرْجُمان الذي سمَّيْتُهُ مُودي
لو كان حيّاً سليمانُ الذي اعترفتْ*****له الغُواة ُ وألقتْ بالمقاليد
أعياه شعْرُ أبي حفص بلُكْنَتِهِ*****حتى يُبَلَّدَ فيه أيَّ تبليد
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
قالوا هجاك أبو حفْصٍ فقلتُ لهم*****أعاش بعدي سليمان بن داوُودِ
أنَّى فهمتم كلام الطير ويحكُمُ*****والتَرْجُمان الذي سمَّيْتُهُ مُودي
لو كان حيّاً سليمانُ الذي اعترفتْ*****له الغُواة ُ وألقتْ بالمقاليد
أعياه شعْرُ أبي حفص بلُكْنَتِهِ*****حتى يُبَلَّدَ فيه أيَّ تبليد
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
26-08-2012 | 01:43 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -لا تَبعَدنَّ قصائدٌ ذهبتْ سُدَى -للشاعر الكبير ابن الرومي
لا تَبعَدنَّ قصائدٌ ذهبتْ سُدَى*****جَارتْ بها الهفواتُ عن سَنَنِ الهُدى
مِدَحٌ كأردية الرياض جعلتُها*****بالجهل أرديَةً لشرّ من ارتدى
لا تبخلنَّ على امرىء خيَّبْتَهُ*****بجواب مسألةٍ كبُخلك بالجَدا
قل لي بأية حيلةٍ أعملتها*****هتفوا بأنك ماجدٌ غَمْرُ الندى
لقد استفاضَ لك الثناءُ بحيلةٍ*****لو أنها عندي نجوتُ من الردى
أُثني عليك بمثل ريحك ميِّتاً*****قد آنصدعْتَ وأنت منبوشِ الصَّدى
ولَمَا صداك يسيل منه صديدُهُ*****يوماً بأنتَن منك حيّاً تُجتَدى
أسلمتَ نَفْسَكَ للهجاء ولو غدا*****أو راح يملك فديةً منك افتدى
قد كنت لا آلوك صوْغاً للحلى*****فالآن لا آلوك شحذاً للمُدَى
شاورتَ في مِدَحي وفي حرمانها*****رأياً لعمر أبيك ضلَّ وما اهتدى
فلأبكينَّ لك الصديقَ بعَوْلة*****ولأضحكنَّ بك العدوَّ إلى العِدا
بعوارم لا ذنب لي في نسجها*****إذ كان ما أسْدَتْ يداك لها سَدَى
ألحمتُها بالقول إذ أسْدَيْتَهَا*****بالفعل ما جار الهجاء ولا اعتدى
فدعِ الملامة للهجاء فإنه*****إن كان جار أو اعتدى فبك اقتدى
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
لا تَبعَدنَّ قصائدٌ ذهبتْ سُدَى*****جَارتْ بها الهفواتُ عن سَنَنِ الهُدى
مِدَحٌ كأردية الرياض جعلتُها*****بالجهل أرديَةً لشرّ من ارتدى
لا تبخلنَّ على امرىء خيَّبْتَهُ*****بجواب مسألةٍ كبُخلك بالجَدا
قل لي بأية حيلةٍ أعملتها*****هتفوا بأنك ماجدٌ غَمْرُ الندى
لقد استفاضَ لك الثناءُ بحيلةٍ*****لو أنها عندي نجوتُ من الردى
أُثني عليك بمثل ريحك ميِّتاً*****قد آنصدعْتَ وأنت منبوشِ الصَّدى
ولَمَا صداك يسيل منه صديدُهُ*****يوماً بأنتَن منك حيّاً تُجتَدى
أسلمتَ نَفْسَكَ للهجاء ولو غدا*****أو راح يملك فديةً منك افتدى
قد كنت لا آلوك صوْغاً للحلى*****فالآن لا آلوك شحذاً للمُدَى
شاورتَ في مِدَحي وفي حرمانها*****رأياً لعمر أبيك ضلَّ وما اهتدى
فلأبكينَّ لك الصديقَ بعَوْلة*****ولأضحكنَّ بك العدوَّ إلى العِدا
بعوارم لا ذنب لي في نسجها*****إذ كان ما أسْدَتْ يداك لها سَدَى
ألحمتُها بالقول إذ أسْدَيْتَهَا*****بالفعل ما جار الهجاء ولا اعتدى
فدعِ الملامة للهجاء فإنه*****إن كان جار أو اعتدى فبك اقتدى
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
26-08-2012 | 02:03 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -ما يومُ بَيْنِ الحبيب بالسَّعْدِ -للشاعر الكبير ابن الرومي
ما يومُ بَيْنِ الحبيب بالسَّعْدِ*****ولا مُحِبٌّ عليه بالجَلْد
لو كنتَ يوم الفراق حاضرنا*****وهن يطفئن غُلَّة الوجْدِ
لم تر إلا دموع باكيةً*****تَقْطُرُ من مقْلةٍ على خدِّ
كأَنَّ تلك الدموع قطرُ ندى*****يقْطُر من نرجسٍ على وردِ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
ما يومُ بَيْنِ الحبيب بالسَّعْدِ*****ولا مُحِبٌّ عليه بالجَلْد
لو كنتَ يوم الفراق حاضرنا*****وهن يطفئن غُلَّة الوجْدِ
لم تر إلا دموع باكيةً*****تَقْطُرُ من مقْلةٍ على خدِّ
كأَنَّ تلك الدموع قطرُ ندى*****يقْطُر من نرجسٍ على وردِ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
26-08-2012 | 02:10 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -وقائل كيف تهجو -للشاعر الكبير ابن الرومي
وقائل كيف تهجو*****عمْراً وعمرو مُعِدُّ
له زُنوج حضور*****هَزَلت وهْو مُجدٌ
فقلتُ في الله ربِّي*****وقاسمٍ لي رَدُّ
هل استمدَّ بعوْنٍ*****سواهما مُسْتَمِدُّ
أو استعد عتاداً*****سواهما مُسْتَعِدُّ
يا سَيداً لم يزل*****وهْو بالعُلا مُستَبدُّ
اجعْل لعبدك رفداً*****فمزْحُ رفْدك جِدُّ
لا تُطْمِعَنْ فيَّ عَمْراً*****فإنه ليَ ضِدُّ
لا زلتَ تُبْلي أُنُوفاً*****كأنفه وتُجِدُّ
مُقدّماً ألَف نِدٍّ*****له وما لك ندُّ
تَحبُو وتُحْبَى ومالُ الْـ*****كريم جَزْرٌ ومَدُّ
تُعطيك أيدي الليالي*****عفواً ولا تَسْترِدُّ
ونعمةُ الله حسبي*****تبقى ونُعماك عِدُّ
أشْبعتَ عبداً فمالي*****أراك لا تَسْتَكِدّ
أسْنِدْ إليّ تجدْني*****كبعض من تَسْتسِدّ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
وقائل كيف تهجو*****عمْراً وعمرو مُعِدُّ
له زُنوج حضور*****هَزَلت وهْو مُجدٌ
فقلتُ في الله ربِّي*****وقاسمٍ لي رَدُّ
هل استمدَّ بعوْنٍ*****سواهما مُسْتَمِدُّ
أو استعد عتاداً*****سواهما مُسْتَعِدُّ
يا سَيداً لم يزل*****وهْو بالعُلا مُستَبدُّ
اجعْل لعبدك رفداً*****فمزْحُ رفْدك جِدُّ
لا تُطْمِعَنْ فيَّ عَمْراً*****فإنه ليَ ضِدُّ
لا زلتَ تُبْلي أُنُوفاً*****كأنفه وتُجِدُّ
مُقدّماً ألَف نِدٍّ*****له وما لك ندُّ
تَحبُو وتُحْبَى ومالُ الْـ*****كريم جَزْرٌ ومَدُّ
تُعطيك أيدي الليالي*****عفواً ولا تَسْترِدُّ
ونعمةُ الله حسبي*****تبقى ونُعماك عِدُّ
أشْبعتَ عبداً فمالي*****أراك لا تَسْتَكِدّ
أسْنِدْ إليّ تجدْني*****كبعض من تَسْتسِدّ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
26-08-2012 | 02:18 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -يا أيُّها المعتضِدُ المعضودُ -للشاعر الكبير ابن الرومي
يا أيُّها المعتضِدُ المعضودُ*****بربِّه والملك المحمودُ
عيدُك عيدٌ أبداً يعودُ*****وأنت حَيٌّ سالمٌ مسعودُ
بين يديك العُمُرُ الممدودُ*****والخيلُ والحلْبة ُ والجنودُ
تَزْهاهُمُ الأعلامُ والبنودُ*****وخلفك المثْنُونَ والشُّهودُ
بأنك السَّيدُ لا المسودُ*****بما تُحامِي وربما تجودُ
يا من غدا وجودهُ موجودُ*****من حقك الغبطة ُ والخلودُ
وكل من تَشْنَؤُه مفقودُ أو*****كانعٌ في كَبْلِهِ مصْفودُ
حِلْيَتُهُ الأغْلالُ والقُيودُ أو*****يشفعُ الحلمُ له والجودُ
إليكَ حتى يَنْفَدَ المجهودُ*****وسعُيك المشكور لا المجحودُ
يحمده العابدُ والمعبودُ*****وأنت في أعلى العلا محسودُ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
يا أيُّها المعتضِدُ المعضودُ*****بربِّه والملك المحمودُ
عيدُك عيدٌ أبداً يعودُ*****وأنت حَيٌّ سالمٌ مسعودُ
بين يديك العُمُرُ الممدودُ*****والخيلُ والحلْبة ُ والجنودُ
تَزْهاهُمُ الأعلامُ والبنودُ*****وخلفك المثْنُونَ والشُّهودُ
بأنك السَّيدُ لا المسودُ*****بما تُحامِي وربما تجودُ
يا من غدا وجودهُ موجودُ*****من حقك الغبطة ُ والخلودُ
وكل من تَشْنَؤُه مفقودُ أو*****كانعٌ في كَبْلِهِ مصْفودُ
حِلْيَتُهُ الأغْلالُ والقُيودُ أو*****يشفعُ الحلمُ له والجودُ
إليكَ حتى يَنْفَدَ المجهودُ*****وسعُيك المشكور لا المجحودُ
يحمده العابدُ والمعبودُ*****وأنت في أعلى العلا محسودُ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]