الشاعر ابن الرومي (من شعراء العصر العباسي).

ماذا اقول 24-07-2012 1,818 رد 198,872 مشاهدة
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-وبديعٍ من البدائع يَسْبي-للشاعر الكبير ابن الرومي



وبديعٍ من البدائع يَسْبي*****كل عقلٍ ويطبيَّ كُلَّ طرْفِ

وُفِيَ الحسنَ والملاحة َ حتى*****ما يُوفِّيه واصفٌ حقَّ وصفِ

قدحٌ كان للرشيد اصطفاه*****خَلَفٌ من ذكوره غيرُ خَلفِ

كفَم الحِبِّ في الحلاوة ِ بل أحـ*****لى وإن لا يناغي بحرف

صيغ من جوهرٍ مصفّى ً طباعاً*****لا علاجاً بكيمياء مُصَفِّ

تنفذُ العينُ فيه حتى تراها*****أخطأتْهُ من رقَّة المستَشَف

كهواءٍ بلا هباءٍ مَشوبٍ*****بضياء أَرقِقْ بذاك وأصف

وَسَطُ القدرِ لم يكبر لجرَّع*****متوالٍ ولم يُصغِّر لرِشف

لا عجولٌ على العقول جهولٌ*****بل حليمٌ عنهنَّ في غير ضَعفِ

يُمْتع الشاربين بالشُّرب فيه*****وبلذَّات كلِّ قصفٍ وعَزفِ

ما رأى الناظرون قدّاً وشكلاً*****فارساً مثلَه على بطنِ كف

ليس يخلو إذا تعاطاه قومٌ*****من أكفٍّ يمْسحْنه بتحَفِّي

ما رأوْهُ إلا اسُتِخفَّ حليمٌ*****لم يكن قبل ذاك بالمستخَفِّ

تُؤثرِ العينُ أن تَنزَّه فيه*****عند قول الكرى لذي العين أغفي

فيه نونٌ معقربٌ عطفَتْهُ*****حكماءُ القيونِ أحسنَ عطف

مثل عطفِ الأصداغ في وَجَناتٍ*****من غزالٍ يُزهَى بحسنٍ وطرف

ذَخرتْهُ لك العواقبُ عندي*****يتخطاه كلُّ حينٍ وحتف

فتمتعْ به وعِشْ في سرورٍ*****ألفَ عامٍ ولستُ أرضى بألف

ثم إني مشمِّرٌ من ثيابي*****فمُلاقيكَ من عتابي بزحف

أمِنَ العدلِ أن حُرمْتُ وغيري*****من عطاياكَ بين غَرفٍ وجَرف

عَمَّ من عَمَّ مدحُه الناس طرّا*****منك جودٌ سماؤه ذاتُ وكف

وعداني أن أستخِصَّك مدحي*****يابن يحيى وتلك خُطة ُ خسف

ليس ترضى بما فعلتَ قوافٍ*****أنت منها مصدِّرٌ ومُقفِّي

مِدَحٌ فيك صنْتُها كلَّ صونٍ*****تحت عِرضٍ ظَلِفْتَه كلَّ ظلفِ

بعضها قد بدا وبعضٌ يُراعي*****أن يُرى للعطاء موضعَ كشفِ

لا تُكذِّب مَخيلة ً لك أضحتْ*****يخطفُ الطرفَ لمعُها كلَّ خطفِ

لُهوة ٌ أو فإسوةٌ يابن يحيى*****أتأسَّى بها فتُبرد لهفي

رِش جناحي أوْ سمِّ لي مُستريشا*****لك أضحى وريشُه غيرُ وحفِ

وعليَّ فارطَ العتاب فإنِّي*****واطىء ٌ من مَعاتبي كلَّ رضْف

قائلٌ فيك للعدوِّ مقالاً*****فيه كبْتٌ له وإرغامُ أنف

أيهذا المُسائلي بعلي*****أنا طَبٌّ به فسائل وأحْفِ

لعليٍّ في ذِروة المجد بيتٌ*****لم يسقَّف سوى المساءِ بسقف

شاد بنيانه إلى النجم جود*****يهدمُ المالَ باعتداء وعسفِ

يا لقومٍ لجوده كيف يَبني*****وهو سيلٌ وكلُّ سيل معفِّي

لو تكون الجبالُ مالاً أو البحـ*****رُ لغاداهما بنسفٍ ونزف

هل تراه ومالهُ غيرُ نهبٍ*****أم تراه وجاهُه غيرُ وقف

ما يرى نُهزة ً من العُرفِ إلا*****ثَقفتها يدُ امرىء ٍ منه ثَقْف

قُذِفتْ خِيفة ُ الملامة منه*****في فؤادٍ مشيَّع كلَّ قذف

فهو ما شئتَ من جبانٍ شجاعٍ*****آمنٍ راجِف الحَشا كل رجْفِ

حاسرٍ للسِّلاح مجتابِ درعٍ*****دون أدنى قوارِص القول زَعْفِ

يتَّقي نفحةَ اللسانِ ويغشى*****كلَّ طعن وكلَّ ضرب طِلَخفِ

يَقْبلُ البخس في الثناء عليٌّ*****ويكيل الجزاءَ كيلَ مُوفِّي

ما أفترينا في مدحه بل وصفنا*****بعض أخلاقه وذلك يكفي

لو مدحناه بالذي ليس فيه*****وقعَ المدحُ منه موقعَ قَرْفِ

ولكُنَّا كناحِلي المسكِ عَرفا*****من سواه مكانَ أطيبِ عَرِفِ

ما لنا في مديحه غيرُ نظم*****للمساعي التي سعاها ووَصْفِ

هذه غيبتي برغم عدوٍّ*****يَغضفُ الأذْنَ دونها كلَّ غضفِ

وبرغم اللُّهَى التي راغمتني*****فهي عني مصروفة ٌ كلَّ صرفِ

من يكن كهفُه سواك فحسبي*****بك في النائبات من كلِّ كهفِ


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-لجَّ الفؤادُ فليس يلذعه -للشاعر الكبير ابن الرومي



لجَّ الفؤادُ فليس يلذعه*****عذلٌ ولا النكباتُ تَردعُهُ

أوهَى معاقدَ صبره كُلفٌ*****لم يوهِهِ يوماً تمتُّعهُ

بمسنَّع ظلت محاسنه*****تُخفي بها بدراً وتُطلعهُ

فإذا دنا أنأى أخا كَلف*****وإذا نأى أدناه مضجعهُ

لم تَعْرُني وهناً حِبالتُه*****إلا عرا قلبي تفجُّعه

كلاَّ ولمْ أُلْمِمْ بمضْجعه*****إلا طغى جفني ومدمعه

ظغيانُ مُرتجسِ الذُّرى*****خَضلٍ لحنينه زَجَلٌ يُرجِّعُه

حيرانَ منبجس الكُلى عصفت*****بعد الهدوء عليه زَعْزعه

وكأنما نتجتْ رَواعدُه*****وبوارقٌ باتت تُشيِّعُهُ

يمَّاً تلاطم في غزارته*****آذيُّه وطمى تولُّعه

سقياً لأطلالٍ عفتْ فعفا*****من بعدهن العيشُ أجمعُه

عهدي بريِّق لهوها خَضِلاً*****أرقَّ الرياض يرف مُمرِعُه

أيام صيدِ جنانها بقرٌ*****حُم تضمَّنهُنَّ أَجْرعهُ

يغدو الأريبُ لها ليصرعَها*****وعيونها لِلَّحظِ تصرُعُه

من كل آنسة ِ الحديثِ لها*****وجهٌ كأن الشمسَ مطلِعهُ

ولها دُجى ليلٍ تجلَّلها*****فتظل تُدريه وتَرْفعهُ

ومنضَّدٍ رفَّتُ مَراشِفُه*****علا المُدام به مُشعشعُهُ

ودَّعنَ من كادت حُشاشته*****لوداعهن ضحى ً تُوَدِّعهُ

فتصدعوا ومضوا لِطيِّتهم*****فعرى الفؤاد لهم تصدُّعُه

تاللَّه تفتأ باكياً لهُمُ*****حتى يخدَّ الخدَّ أدمعُه

ولما دموعُ العين راجعةٌ*****ماعشتُ وصلاً فات مرجعُه

أفلا تَسلاّهم بمنجردٍ*****كالسيل آنفَ منه أَصمعُه

وسمتْ نواظره فجلتْ به*****جِنّاً تفرِّعه وتُقرعُه

وكأن أذنيه شَبا قلم*****وحيٌ يخطِّطه مُرفِّعه

رحُبتْ خواصره وجبهتُه*****والمنخران وتَمَّ أتلَعُه

فأناف مَتْناه على ثبج*****طلعتْ على الترهيف أضلُعه

واشتدَّ عِلباءاه وانقوَسا*****دون العِذار فضاق برقُعُه

وتحنَّبتْ ساقاه وانشنجت*****أنساؤه فقمصْنَ أكرعُهُ

فكأنما ائتلقت بأجنحة*****ٍ يسبقن لمح الطرف أربَعه

تُضْحي الرياح إذا تمطَّر في*****شأوَيْه حَسْرى ليس تتبعه

شرسُ السَّجية إن شرَسْتَ له*****ويَلينُ إن لا ينتَ أخْدَعَهُ

طِرْفٌ كأن على مَعاقده*****شرقاً من الجاديِّ يرْدَعه

أَمطاكَه جزلٌ مواهبه*****كلفٌ بربِّ العُرف يصنعُه

يهبُ الجزيلَ ولا يكدره*****بأذى ً ولا بالمنِّ يُتبعُه

لا بل يؤيدُهُ ويَشفعُه*****بندى ً يحلُّ لديك موقعُهُ

ويراه محتقَراً لديه وإن*****أضحى لسانُ الشكر يرفعُهُ

كم من يدٍ سبقت إليَّ له*****حسناءَ جاد لها تبرُّعهُ

فشكرتُه فأثابني نِعَماً*****أوهى لها شكري يُضَعْضعه

ملكٌ إذا افتخر الملوك سما*****كرمُ النّجار به ومَنزعُهُ

فَعَلا وقصَّر دونَ مَبلغه*****من مجدِ من ناواه أرفَعُهُ

وله من العز التليد إذا*****عُدَّتْ بنو شيبان أَمنعُهُ

سيما العزيزِ تَجبُّرٌ ويُرى*****في العز سيماه تَخَشَّعُهُ

وإذا بنو الموتِ استطالهمُ*****وهجٌ تغشَّى الموتَ أيْنَعُهُ

ودَعوا نَزالِ فطاح بالورِع ال*****هيَّابة المنخوب مَهْلعه

غادى كتائبَهم بعَدْوته*****أجَلٌ يُطحطِح من يُروِّعه

متقلِّداً في الروع ذا شُطبٍ*****كالرجع أبدع فيه مُبْدعه

مما تقلَّد في كتائبه*****يومِ الوغى واختار تُبّعهُ

عضباً كأن شُعاعه لهبٌ*****يَغنَى به في الليل رافعُه

وكأنما كُسيتْ عقيقتُه*****وَشْياً تأنَّق فيه صانعُه

أو دبَّ فيه الذرُّ فاختلفتْ*****تفرَّاه أكرُعه وأذْرُعه

بأبي وأمي أنتَ تِرْبُ ندىً*****في بيت مكرمة ٍ تريُّعه

إن الوزارة َ لم تزل بها*****شوق إليك يُرى تنزُّعُهُ

خَطَبْتَك إذا وافقتَ خِطبتها*****وسواك أقصاه تسرُّعُهُ

اللَّه وفَّق مُبتَغيك لها*****وحَباك أمراً كنتَ تدفعُهُ

نظراً من اللَّه العزيز لمنْ*****أمسى نظامُ الملك يجمعه

أفَلتْ نجوم الغي حين بدا*****للرشد نجمٌ أنت مُصدعه

وأقمتَ للحق المنار على*****لقم الطريق فبان مَهْيعه

ونشرتَ مَيْت العدل من جدثٍ*****قد كان فيه طال مهجعُه

أمِنَتْ بيُمنك في مراتعها*****شاءُ الفلا وذُعِرنَ أضبُعُه

ولقد يَرى أوسٌ ويُونس من*****جنَّاتها صعبّاً ممنعه

حَسُنتْ بك الدنيا وعادلها*****كَفٌّ طليلُ الأيك مونعُه

وملأت مشرقَها ومغربَها*****عدلاً تغشَّى النَّاس أوسَعُه

فتملَّ معتلياً سلامة ما*****قُلِّدته وهَناك مكرعُه


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-شهدتُ بعض المخانيث-للشاعر الكبير ابن الرومي



شهدتُ بعض المخانيـ*****ث والطريفُ طريفُ

فقام مِن جنْبِ عمروٍ*****وللشَّقِيِّ حفيفُ

فقلتُ أنَّى ولم قُمْ*****تَ خائفاً يا سخيفُ

فقال لا تلحينِّي*****فأنفُ عمرو مُخيفُ

فقلت صَحِّفْ مُخيفاً*****فأنف عَمرو مُجيفُ

بل أنف عمرٍو وفوهُ*****بالوعةٌ وكنيف

فقال رأيٌ قوي*****رآه شيخٌ ضعيفُ

إن كان عمرو رأى مثـ*****له فعمروٌ حنيف


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-أرى الضَّيْمَ ذُلاً على أَنَّني -للشاعر الكبير ابن الرومي




أرى الضَّيْمَ ذُلاً على أَنَّني*****أرى النصرَ من صاحب المَنِّ رِقا

فلا تسأل النصرَ إلا امرأً*****تراه بِنَصرِك يَقْضِيكَ حقا

لَساءَ اتّقاؤك إمَّا اتقيْـ*****تَ أن تستضَام بأن تُسَترقَّا

فكم للمظالمِ حمالةً*****وعِشْ عيشَ حُرٍّ مُلَقّىً مُوَقَّى


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-قُل للَّذين مدحتُهم فكأنما -للشاعر الكبير ابن الرومي



قُل للَّذين مدحتُهم فكأنما*****مُسِخوا كلاباً غير ذاتِ خَلاقِ

رُدُّوا عليّ صحائفاً سوَّدُتها*****فيكم بلا حقٍّ ولا استحقاقِ

ما كان مثلي مادحاً أمثالَكم*****لولا اتهامي ضامنَ الأرزاقِ

أسخطتُ خلاَّق البرية فيكُمُ*****فبلغتُمُ مني رِضى الخلاَّق

أغرقتُ في نَزعي لكم ولربما*****حُرِم الرُّماة ُ الصيدَ بالإغراق


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-صبراً أبا الصقرِ فكم طائرٍ -للشاعر الكبير ابن الرومي



صبراً أبا الصقرِ فكم طائرٍ*****خرَّ صريعاً بعد تحليقِ

زُوَّجتَ نُعمى لم تكن كُفْأَهاً*****فصانها اللَّه بتطليقِ

وكل نُعمى غير مشكورةٍ*****رَهْنُ زوالٍ بعد تمحيق

لا قُدِّست نُعمى تَسرْبَلَتها*****كم حُجةٍ فيها لزنديقِ

صبراً لهاجٍ ذاد عنك الكرى*****وشابَ دنياك بترنيق

أرَّقه مدحُكَ لا مُجدياً*****فاقتصَّ تأريقاً بتأريق


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-ألم ترَ أن المال يُهلكُ أهلَهُ -للشاعر الكبير ابن الرومي


ألم ترَ أن المال يُهلكُ أهلَهُ*****إذا جمَّ آتيه وسُدّ طريقُهُ

ومن جاورَ الماءَ العزيز مَجمُّهُ*****وسدّ سبيل الماء فهو غريق


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-ثلاثة ُ أشياءٍ بها الهم يُكشَف -للشاعر الكبير ابن الرومي




ثلاثة ُ أشياءٍ بها الهم يُكشَف*****تَمِيلُ إليها النفسُ مِنِّي وتُصْرفُ

شرابٌ وبُستانٌ وقَطر سحابٍة*****إذاَ قطرتْ أنواؤها ليس تُخْلفُ

ورابعة ٌ راحٌ براحة ِ شادنٍ*****بوجنته التُّفاحُ بالشمِّ يُقْطفُ

وخامسة ٌ وصل الحبيب فإنه*****لذيذٌ وأما غيرها فتكلُّفُ


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-أقولُ وقد قالتْ لطالب رِفدها -للشاعر الكبير ابن الرومي



أقولُ وقد قالتْ لطالب رِفدها*****رويدك إن الرفق أبقى وأَلحق

إذا أنتَ لم تُسعِف جديداً بحاجةٍ*****فأنت إذا أخلقتَ بالرد أخلقُ

وقالت تأنَّ القلبَ يعلقْ به الهوى*****ونعلم يقيناً هل لحبك مَصْدَق

هُنالك تُؤتَى كلَّ نيلٍ طلبتَهُ*****وتفتح باباً كان دونك يُغلق

فقلتُ لها لم تبعدي غير أنه*****مبادرة ُ الآفاتِ ياحبّ أوثق

أحاذرُ موتاً فاجعاً أو شييبة*****أفاتُ بها أَو ألفةً تتفرَّق

وأشياءَ شتى من قِلى وملالةٍ*****ومن بدلٍ يحلى بعينٍ فيُعشق

فكيف تُرجِّي أن يدوم وِصالُنا*****على حالة ٍ والدهرُ لونان أبلقُ


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-أبا حسنٍ خانَ ذاك النبي-للشاعر الكبير ابن الرومي



أبا حسنٍ خانَ ذاك النبيـ*****ذَ عِرقٌ تفصَّد منه العروقُ

غدا وهو تَرعفُ منه الأنو*****فُ كرهاً وتشرقُ فيه الحلوقُ

وروحي تتوقُ إلى غيره*****وأنت إلى العُرف عندي تتوق

فصلني بدستيجةٍ عذبة*****فأني إليها مشوق مشوق

أصلك بدستيجة مثلها من*****الخلِّ تغلو وللخل سوق

لابدّ منها وأنت الذي*****بصغرى أياديه تقضَى الحقوقُ


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-كان أناسٌ يرون أنَّي في الآداب -للشاعر الكبير ابن الرومي



كان أناسٌ يرون أنَّي في الـ*****آداب صفوٌ ماشابه رَنَقُ

وكان لي بينهم وعندهُمُ*****مضطربٌ واسعٌ ومرتفَقُ

حتى إذا ما صَحِبتُكم نظروا*****وأنْتُم منتلاحظ الحَدقُ

فقلَدوا رأيكم فزَهَّدهمْ*****فيَّ فعلقي لديهمُ خَلِق

رجوت منكم حياً فأخلفني*****كلاًّ ولكن أصابني صَعَق


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-غُموضُ الحقِّ حين تَذبُّ عنه -للشاعر الكبير ابن الرومي



غُموضُ الحقِّ حين تَذبُّ عنه*****يقلِّلُ ناصرَ الخصم المُحقِّ

تضلُّ عن الدقيق عقول قومٍ*****فتحكمُ للمجلِّ على المُدقِ

وعند اللَّهِ خالق كلَّ شيءٍ*****تميّز كل ذي كذبٍ وصدقِ

وما ينفك لي أبداً خُصوم*****أقابل منهُمُ خرقاً برفق


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-هل للمسمَّى بما تُكنّى الكلابُ به -للشاعر الكبير ابن الرومي



هل للمسمَّى بما تُكنّى الكلابُ به*****قوْلاً سيُلحقُهُ عاراً فيلحقُهُ

يا مبتلى ببلاءٍ لا ثوابَ له*****يوم الحساب ولكن سوف يوبقُهُ

ما قلْتُ فيك هجاء خلتَهُ كذباً*****إلا بدت منك سوْءاتٌ تُحقِّقه

أنى اجتبيتَ أبا حفصٍ وصُحبَتَه*****حتى غدوتَ تؤاخيه فتصدُقُه

باللَّه ربِّك هل شبهت صلعته*****............................ تعشقُهُ


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-لا يكشفُ الله عن وهب بن إسحاق -للشاعر الكبير ابن الرومي



لا يكشفُ الله عن وهب بن إسحاق*****من البلاء سماء ذاتَ إطباقِ

قالوا الخبيثُ قد استسقى فقلت لهم*****لايشفِه طِبُّ ذي طِبٍّ ولا راقِ

قد كان يكثر من هاضوم غُلمته*****بجهده لو وقاه حتفَه واقي

لا يُرْجَ بعدك للهاضوم منفعة*****إن مِتَّ من الماء ياوهب بن إسحاق

إذا دعا لك داعٍ قلتُ حينئذٍ*****لازال من وصَب الشكوى على ساق

إنْ رأيت حَيائي خِلْته خُنثاً*****قد غُرَّ من غُرَّ من أفعى بإطراقِ

بمثل ظنِّكَ هذا يا أبا حسنٍ*****أمنِتَ كل ممرِّ المتنِ غِرْناقِ

حتى عَثوا في نساءٍ كالدُّمَى عُربٍ*****إذ لم يكن بينهم بابٌ بمغلاق

أحسنتَ ظنَّك جداً بالرِّجال فكن*****على محاذرةٍ منهم وإشفاق

لا تَعدم الماء من سُقيا ويُعقبه*****سُقياك في النار من مُهْلٍ وغسَّاقِ


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-ما للبضائِع بين الناس كُلِّهُم -للشاعر الكبير ابن الرومي



ما للبضائِع بين الناس كُلِّهُم*****غيرُ الفياشلِ قد بارتْ بها السوقُ

واللَّهِ لو أن قُسطنطينة افْتُتِحتْ*****برمح أشجعِ من خبَّتْ به النُّوقُ

ما نالَ منها ولا من فضلِ نجدته*****ما نالَ من ثفر قسطنطينةَ الحُوق

تُكدي الرِّماح ويُكدى الذائدونَ بها*****لكنَّ أير أبي العباس مَرزوقُ

تراه يغدو فيغدو موكبٌ زجل تَرْدي*****الهماليجُ فيه والتعانيق

إذ لا يرى لأبي العباس حينئذٍ حق*****السلام لقد أزرى به المُوق

يزوَرُّ كِبراً وما أضعافُ قيمَته*****من الخَساسةِ عند اللَّه ثُفروق

هذا وليس عليه من غباوته*****بين السَّفين وبين الخي ل تفريق

أرى دمَ العِلج يَغْلي في ترائبه*****على الحميم ولكن ليس مُهريق


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-لا يبعدنَّ شبابكَ الغرنيقُ -للشاعر الكبير ابن الرومي



لا يبعدنَّ شبابكَ الغرنيقُ*****أيامَ منظره عليك أنيقُ

سَقياً لأزمانٍ مضتْ أيامُها*****بيضاً كأن غروبهن شروق

إذ للشبيبة صبوة ٌ تُصبى بها*****وبشاشةٌ يصبى بها وتروقُ

يهتز فيك لأريحيات الصِّبا*****غصنٌ تفيأه الظباءُ وَريقُ

هيهاتَ أيتها الكواعبُ كالدُّمى*****مالي بكنَّ مع المشيب صَديقُ

مني عليكنَّ السلامُ تحيةً*****إن الشبابَ هَراقَه مُهريقُ

لم تجمع الأيامُ شمل أحبٍة*****إلا وشرطُ صروفها التفريق

يا آل طاهرٍ المطهر كاسمه*****إن اللسان بمدحكُم لطليقُ

إن ينسني عصرَ الشباب وعهدَه*****عصْرٌ فعصركُمُ لذاك خليق

قد قلتُ للدهر الملحِّ بصرفه*****لما اعتصمتُ بحبلكم ستفيق

أمسى مجاوركم يحلُّ فعهدُكم*****ما للخطوب بها عليه طريقُ

من خانَ أو نكثَ العهود فعهدُكم*****عهدُ أُمرَّ على الوفاء وثيقُ

وكأن وعدكُمُ تقيَّل عهدكم*****فلقاحُهُ بنتاجِه مرهوقُ

لتُعذ بسيبكُمُ المطامعُ والمُنى*****فعليكُم لعداتها التصديق

ما زلتُمُ تَرقون في دَرَج العُلى*****حتى أشار إليكم العيّوق

مهما سرقتُ عن الأوائل فيكُمُ*****فلغير باعٍ بالمديح يضيق

لكنهم نحلوا سواكم مجدكُم*****فرددتُ حقكُمُ وذاك حقيق

ما المدحُ مسروقٌ لكم من غيركم*****بل منكُمُ في غيركم مسروق


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-علاكَ قناعُ المشيبِ اليقَقْ-للشاعر الكبير ابن الرومي



علاكَ قناعُ المشيبِ اليقَق*****وثوبُ المشيب جديدٌ خلَقْ

علاكَ فأبرق إبراقةً *****تُراع لها ظبياتُ البُرقْ

وأنَّى تراعُ بما أومِنَتْ به*****من حِبالك ذاتِ العُلُقْ

ومن نَبلِكَ المرْسلاتِ التي*****صوائبُها في الرمايا نَسق

بلى في المشيب لها رائعٌ*****وإن هو أطفأ فيها الحُرقْ

وشرخُ الشباب وإن صادها*****أحبُّ إليها لذاك الأنَقْ

أعاذلتي إن بكيتُ الشبا*****ب إنِّي لم أبكِ ثوباً سَحقْ

لقد علم الدهر أن الشبا ب*****ثوبٌ لدى الناس لا كالخرق

لذاكَ يدبُّ خفياً له*****فيسلبه سَلباً لا كالسرق

ولو كان يسلبه جهرةً*****للاقَى القنا دونه والدرق

وحُقَّ له مع إقدامِهِ*****إذا ابتزَّ مثل الشباب الفرق

رعانا الأميرُ أبو أحمدٍ*****فأرعى المَريَع وأسقى الغدق

وضمَّ الشَّتيتَ ولمَّ الجمي*****عَ وانتظم الشَّمل حتى اتفق

وأغنى الفقير وحاط الغنيْ*****يَ مالم يحط والد ذو شفقْ

عُبيدُ الإله بن عبد الإله*****هِ خيرُ الملوك وخير السُّوقْ

فأضحى وأمسى وقد أجمعت*****عليه بأهوائهن الفِرق

وظلُّوا وباتوا به آمني*****ن في ظلِّ عيش أثيث الورق

لياليهُم مثل أيامهمْ*****ضياءً وأُنساً وما من أرق

وايامُهمُ كلياليهُمُ*****سُكوناً ورَوْحاً ومامن غسق

يداه يَمينان لكنه*****إذا شاءَ علَّ الظُّبا بالعَلقْ

وطوراً شمالان لكنه*****إذا شاء سحَّ الندى فانبعقْ

مهيبٌ إذا سار في جيشه*****وقد لاح كوكبُهُ فائتلق

أشارتْ إليه قلوبُ الورى*****وكفَّ البنانُ وغضَّ الحدق

بلا سببٍ فالتمس رِفده*****فإنك تقربُ ماءً رَفَقْ

وهل يستعدُّ الرشاء امرؤٌ*****لِورد الفرات إذا ما فَهقِ

ألا فارجُهُ واخشَهُ إنه*****هو البحر وفيه الغنى والغَرَقْ

ألا فارجُهُ واخشه إنه*****هو الغيث فيه الحيا والصعقْ

مضرٌ بملتمس ضُرَّه*****وفيه لمرتفِقُ مُرتفَق

هو السيفُ إن أنت أنحيته*****لرأسك أو رأس قِرنٍ فلق

هو الماءُ فاشربه ذا غُلَّةٍ *****وذا غُصَّة ٍ وتوَقَّ الشرق

هو النار فاصطلها واستضِئْ*****بها في الدجى وتوقَّ الحرق

إذا ماوعى مدْحَه المادحو*****ن طابَ نسيمُهُم والعرق

فتنشر أرواحهم نَشرةً*****وما منهمْ ذو لسانٍ نطق

فإن أنشدوا مدحَهُ غادروا*****من المسكِ في كلِّ شيء عبق

إذا كذَب الناسُ أوكُذِّبوا*****لدى القولِ والفعل يوماً صدقْ

وحلمٌ يوازن مثقالُه*****جبالَ الشَّرى وجبال السَّلقْ

به يجمعُ الملكُ أشتاتَهُ*****إذا ماعصا الناس طارت شِقق

يباشر شوك القنا حاسرا*****ويلبس دون اللِّسان الحَلق

إذا بتَّ والفكرَ تستخرجا*****ن مفتاح أمرٍ عسير الغَلق

وأنتَ لأمرِ العُلا مؤثرٌ*****على كل ناعمة ِ المُعتَنقْ

وأبدَى لك الصبحُ عن واضح*****ين رأيِكَ منبلجاً والفلقْ

فللَّه صبحُك ماذا جلا*****وللَّه ليلُك ماذا وسق

وإمَّا أجرتَ من الحادثا*****تِ جاراً فليس عليه رهق

يرى الدهرُ جارك في شاهقٍ*****تأزَّر من لجَّة ٍ وانطلق

وقد علقَتْ قبضتاهُ عُرى*****بها عَصَم اللَّه تلك الوُثق

فهل من سبيل إلى مثله*****أبَى اللَّه ذاك على من خلق

فدونكها يابن سيف الملو*****كِ لهو المجالِس زاد الرفق


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-يا نجدة َ الرومِ في بطارقها-للشاعر الكبير ابن الرومي



يا نجدة َ الرومِ في بطارقها*****وحكمة َ الروم في مهارقها

هل فيكما نُصرة ٌ مؤزَّرةٌ*****لزاهق النفسِ أو كزاهقها

غُيِّب عن عينه مُغَافصةً*****أفضلُ ما اعتدَّه لفاتقها

يا حرَّ صدري على الخُطوبِ وما*****تطْويه بالغيبِ من بوائقها

أُخرجتُ من جَنَّتي مفاجأةً*****آمَنَ ما كنتُ في حدائقها

بيْنَا استماعي هديلَ هادلها*****إذ راع قلبي نعيقُ ناعقها

فارقني قاسمٌ لطيَّته*****يا لهفَ نفسي على مُفارقها

بانَ عن العين وهو في فكري*****أدْنى إلى النفس من مُعانِقها

وكم أناسٍ مباينين غَدَوا*****ألصقَ بالنفس من مُلاصقها

يا لهف نفسي على مُوفّقها*****يا لهف نفسي على مُوافقها

كان حياة ً صفتْ بعافيةٍ*****هيهات منها مَلالُ ذائقها

هل يخلفُ البدرُ وجه سيدنا*****كلا ولا الشمسُ في مشارقها

أو يخلفُ البدرُ نور ضحكته*****إذا انجلى الليلُ عن بوارقها

أو يخلُف الغيث راحتيه لنا*****كلا وأخلاقِه وخالِقها

أو يخلفُ البحرُ ما تجيشُ به*****أفكارُه تلك من دقائِقها

فتى ً إذا ما الشواكلُ التبستْ*****شقَّ الأباطيلَ عن حقائقها

ذو شيمة ٍ لم تزل مواعدُها*****في الصدق تجري على موائِقها

واللَّه لولا تطُّيري سفحتْ*****عيني دمَ القلبِ من حمالقها

لكن على غيره البكاءُ ولا*****زالت أمانيه طَوْعَ سائقها

يرمي به العمرُ في خوالفه*****وحَلبة ُ المجدِ في سوابِقها

ويا ندامايَ لاعِدِمتكُمُ*****يا صفوة النفس من أَصادقها

طلَّقتُ من بعدكم مَناعمَ أص*****بحتُ أرجِّي رِجاعي طالقها

كأسيَ مُذ غبتُمُ معطّلةٌ*****لم تجرِ عندي على طرائقها

غابِقُها ذاهلٌ وصابحها*****عن شأنها ذاهلٌ كغابقها

والعودُ والنايُ صامتان معاً*****أو مُسعدا عبرة ٍ ودافقها

ظعنتمُ والربيع منصرمٌ*****والأرضُ تبكي على شقائقها

فكان في ظعنكم لها شُغل*****على كلِّ ما محَّ من روانِقها

ليس لبغداذَ غيرَكم شجَنٌ*****ولا سوى ذكرِكم بشائقها

صبراً جميلاً فإنها بُكَرُ ال*****عيش ولا بدّ من ودائقها

لكنَّ آصالها مُؤمَّلةٌ*****آمَننا اللَّه من عوائقها

كأننا بالقيان تُسمعنا*****مثل المها العين في أبارقها

من كل رُودٍ إذا تضمَّنت ال*****ألحانَ أَربتْ على مُخارقها

أمانة َ اللَّه إنها زِنة ُ ال*****غبراءِ مَبسوطها وخالقها

ألا قرأتم على مؤمَّلنا سلام*****صَادي الأحشاءِ خافقها

وَقلتُمُ غير كاذبينَ له*****عن آمِل النفس فيه واثقها

ناشرِ ذكرٍ إذا التقت عُصَبٌ*****حَالت به المِسكُ في مَناشِقها

ألية ً يا أبا الحُسين بآ*****لائِكَ إني لَغيرُ ماحِقها

إن يكُن الظُّلم منك يرهَقُها*****فظلمُ مولاكَ غيرُ راهقها

كم نعمة ٍ منكِ لا يُقرّ بها*****يَنطقُ عنها ذرورُ شارقها

يا سارقَ الغُرِّ من صنائِعِه*****مولاك ماعاش غيرُ سارقها

وفائِقِ الحالِ حَشْوه شِيمٌ*****يعلمه اللُّهُ غيرَ فائِقها

أضحى يَرومُ العُلا فقلتُ له*****دعْ رائقاتِ العُلا لرائقها

يا من يُحبُّ العلا مُنافقةً*****هيهات أعيت على مُنافِقها

فلا تُحاول خِداعَ كيِّسة تضنُّ*****بالصفوِ عن مُماذقها

ولا تخل أنها مُصادقةٌ*****أُخرى الليالي سوى مُصادقها

لن يجمع المَال والعلا مقةٌ*****بل وامقُ المالِ غير وامِقها

فكِلْ إلى قاسمٍ ولا يتها*****وخلِّ معشوقة ً لعاشقها

ذَاكَ الذي لم تزل شمائلهُ*****أحلى من الهِيف في مَناطِقها

خُذها كدُرِّ الفتاة منتظمَا*****أوعِتَر المسكِ في مَخَانقها

وإنني مُلحقٌ بها فِقَراً*****سَوابقُ الشِّعر من لواحِقها

لا يُخطىء ُ السالكون قصدْهُم*****ميلاً إلى فتنة ٍ وناعقها

وليعدل الجائرونَ عن قُحمٍ*****بمن أتاها مَحيقُ حائقها

خِلافة ُ اللَّه في ملوك بني الـ*****عباسِ من خير رِزقِ رازقها

قبيلة لستَ عادماً رشَداً*****في كهلها لا ولا مُراهقها

فالحلمُ والعلمُ في أَشائبها*****والجودُ والبأسُ في غرانقها

يكفيك أن أصبحتْ خلافَتُهُمْ*****وابنُ سليمان حبلُ عاتقها

وأن إفضالَه ونائلَه*****لطالبي الفضلِ من مرافقها

ي ا لك من نحلةٍ مُعسَّلة*****وحيةٍ منه في سُرادقها

به استقامت أمورُ مملكةٍ*****عوجاءَ واستوسقت لواسقها

كأن تصريفَهُ الخطوبَ لها*****نتقُ جبالٍ عَنَتْ لناتقها

جلتْ هناك الخطوبُ وارتفعت*****شاهاتها الصِّيد عن بَياذِقها

تُعدُّ منه لحربها قلماً*****يُفرِج للرمح في مَضايقها

ويهتدي عامِه السيوف به*****من هام قَومٍ إلى مَفارقها

أحصنُ من سورِ كلِّ عاليةِ السْـ*****سُور حِفاظاً ومن خنادقها

كم نوبة يُذعَرُ الزمانُ لها*****يُعدُّه أهلُه لطارِقها

ورِشْدةٍ كان من مَفاتحها*****وغَيَّةٍ كان من مَغالقها

يلقى دهاءُ الرجال حيلتَهُ*****أملاً بالضعف من أَحامقها

يتركُ بالحوْل حَول حُوَّلها*****وهو سواءٌ ومُوقُ مائقها

يرمي بدهياءَ من فلائقه*****في وجه دهياءَ من فلائقها

كم زاحمَ الدهرَ فوق مَدْحضةِ*****زَلجٍ فما زلَّ عن زَحالقها

كم أنشأ المُزَن من ندى ً وردىً*****لمعتفي دولةٍ وفاسقها

فأمطر البرَّ من مَغَاوثها*****وفاجرَ القوم من صواعقها

يا آل وهبٍ سمتْ بكم رُتبٌ*****يقصِّرُ السُّؤل عن سوامقها

يا عترة ً لم تزل مَمدَّحةً*****يُنكَّبُ الطعن عن خلائِقها

فاتت فما ذمُّنا بلاحقها*****كلا ولا مدْحُنا بسابقها

يَكرمُ مخبوركم على مِحن*****من الليالي ومن صوافقها

كأنكم أنصل مهنَّدةً*****يُبدي لنا الصقلُ عن سفاسَقها

أضحى نثا المُلك والملوكِ بكم*****أذكى من المسك في مَفارِقها

وفاتَ صِنديدُكم بسابقة*****طالِبُها الدهرَ غيرُ لاحقها

وازَتْ عُراها ملوك مِلَّتنا*****فكنُتُم ثَمَّ من وثائقها

فعوَّلتْ منكم هناك على*****فاتقِ أحوالِها وراتقها

واستحفظتْهُ قِوامَ دوْلتها*****وما يلي ذاك من علائِقها

وكفَّلتْهُ برفد يابسها*****ووكَّلته بكيدِ مارقها

فحطَّت الفقر عن عواتقنا*****وحطَّت الهمَّ عن عواتقها

وبيَّن الجريُ من صواهِلها*****خِلاَف ما كان من نواهقها

فلا تخافوا أَمِنتمُ أبداً*****ما أينع الطَّلعُ في بواسقها

جعلتُمُ عُرفكم مَعاقلكُم*****من الليالي ومن طوارقها

وجاعلُ العُرف من معاقله*****أنجى من العُصم في شواهقها

نعماؤكُمْ في الأنام قد طرفَتْ*****عَينٌ من اللَّه عينَ رامقها

وعصبةٍ يحذقون مدْحكمُ*****من مجدكم جاءَ حِذقُ حاذقها

لو مدحتْ غيرَكم فحولُهُم*****لقصَّر اللومُ عن شَقاشقها

كم مِدحةٍ لوعَدتُكُم خَرست*****كُنتم سبيلاً لنطق ناطقها

ومدحةٍ لوعَدتكمُ كَذبتْ*****كُنتم سبيلاً لصدقِ صادقها

وكيف لا تُبرز العقولُ لكم*****وصائفَ الشعر في قَراطِقها

وفي سواكم كسادُ كاسدها*****وفي ذَراكم نفاقُ نافقها

لكنني قائلٌ لبارقةٍ*****منكم لغير صَبيبُ وادِقها

عَدْلكِ يا مُزنةً هجرتُ كَرى*****عَينيَّ قِدْماً لِشيم بارقها

أأتّقي الدهرَ ذا الهنات بكم*****وأعظمي طُعمةٌ لعارِقها

تالله ما عِزَّتي لهاضِمها*****فيكم ولا هيبتي لخارقها


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-كأن الكأس في يدها وفيها -للشاعر الكبير ابن الرومي



كأن الكأس في يدها وفيها*****عقيقٌ في عقيق في عقيق


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-خيريُّ ورد أتاك في طبق -للشاعر الكبير ابن الرومي



خيريُّ ورد أتاك في طبق*****قد ملأ الخافقين من عبقهْ

قد خلع العاشقون ماصنع الـ*****هجر بألوانهم على ورقهْ


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
X