مَا لِذا الدّاني إلى القَلْبِ شَحَطْ
مَا لِذا الدّاني إلى القَلْبِ شَحَطْ ***** وَغَرِيمِ الحُبّ بالدّينِ ألَطّ
ظَالِمٌ قُلِّدَ أحْكَامَ الهَوَى ***** طالما جار علينا وقسط
نَسْخَطُ الشّيْءَ وَنَرْضَاهُ، إذا ***** لمْ تَرَ العُتبَى عَلى طُولِ السَّخَطْ
كُلّ يَوْمٍ لي خَصِيمٌ ضَالِعٌ ***** والمقادير لها حكم شطط
عجبت ان عاد شغبا منطقي ***** كل ذي حلم اذا ضيم لغط
ورأت وخط بياض طارق ***** وَخَطَ التّهْمَامُ قَلْبي، فوُخِطْ
مالها تنكر مع هذا الشجى ***** وقعات الشيب بالجعد القطط
وارى عودي على صمائه ***** أنّ من غمز الليالي ونحط
مُوقَراً يَحْبِسُني عَنْ غَايَتي ***** لا المدى يطوي ولا العبء يحط
إنّ قَوْمي صَدّعَتهمْ نَوْبَة ٌ ***** شقق البرد اليماني يعط
خلتهم والخطب يعتامهم ***** شجر الوادي رماه المختبط
وَكَمَا خَايَلَ يَوْماً عَاقِرٌ ***** كلما ثارت له البدن عبط
تبعوا امر المقادير فهم ***** فاطن يطعن أو دان يشط
فُلُّ أحداثٍ رَمَى الدّهْرُ بِهِمْ ***** فَهُمُ في رُقَعِ الدّهْرِ نُقَطْ
ذاقَهُمْ مُسْتَحْلِياً أرْوَاحَهُمْ ***** وَرَأى المَضْغَ طَوِيلاً، فاستَرَطْ
يَصْطَفي كُلَّ كَرِيمٍ مِنْهُمُ ***** وَإذا استُكْرِمَ ذو العَقْبِ رَبَطْ
وبواق غير باقين وكم ***** يلبث القارب من بعد الفرط
كم طوى الموت لهم من بهمة ***** خائِضِ الغَمرَة ِ فَرّاجِ الضّغَطْ
وَجَوَادٍ مُتْعِبٍ مِضْمَارُهُ ***** كُلّمَا لَزّتْ بِهِ الخَيْلُ مَعَطْ
سَلْهُمُ، أوْ فَسَلِ الرّوْعَ بهِمْ ***** يوم خدر الشمس بالنقع يلط
يبصر الناس على ايديهم ***** قصب الاعناق بالبيض يقط
اقبلوا الاعداء ملتف القنا ***** بَينَ مَعرُوضٍ وَمَجرُورٍ يُحَطّ
تحسب الارماح من قعقاعها ***** شجراً للطير فيهن لغط
ومواض تنثر الهمام لهم ***** هَبّة َ العَاصِفِ تَرْمي بالخَبَطْ
فَارَقُونَا، فَبَقِينَا بَعْدَهُمْ ***** كالرّذايا، وُضِعَتْ عَنها الغُبُطْ
في ذُنَابَى مَعْشَرٍ جِيرَانُهُمْ ***** مضغ للخطب يغدو أو لقط
ليس بالراضي اذا نبهم ***** طارق الليل ولا بالمغتبط
صور رائعة لا يرتجي ***** نَفْعُهَا، مِثْلُ تَهَاوِيلِ النَّمَطْ
شَمَخُوا أنْ حَلّقَ الجَدُّ بهِمْ ***** غلط الدهر وكم يبقى الغلط
كسل الايام عنهم غرهم ***** رُبّمَا جَاءَ زَمَانٌ قَدْ نَشَطْ
كل مخنوق علي جرته ***** خَلَطَ العَجزَ بشَوْكٍ، فاختَلَطْ
إنْ رَأى المَغْرَمَ طَاطَا، وَلَهُ ***** حاجب من حافر اللؤم يمط
أهْمَلَ العِرْضَ عَلى عِلْمٍ بِهِ ***** وَرَعَى ، لمّا رَعَى ، المَالَ فَقَطْ
طَمَعٌ وَرّطَني في حَبْلِهِمْ ***** وَيُصَادُ الطّيرُ مِن حيثُ لُقِطْ
كنت ارجواهم ثماراً تجتني ***** فهم اليوم قتاد يخترط
من عذيري من رصيد كيده ***** راش ما راش طويلاً ومرط
جَامِعٌ لي بَينَ فَخْرٍ وَأذًى ***** رُبّمَا بَرّحَ بالأُذْنِ القُرُطْ
حمل الثقل على ذي غارب ***** كلما عج من الحمل ضغط
أتقى الرمي ولو شئت مضى ***** كل مطرور اذا صمم عط
واذا كشفت ما يرمضني ***** من مضيض الداء قال الحلم غط
كل يوم رحم منبوذة ***** كَرَؤومِ البَوّ عَضْبَاءَ تَئِطّ
مَطْرَحَ الشَّنّة ِ قَدْ أيْبَسَهَا ***** قدم العهد بعاميّ الاقط
يَسْألُ البُقْيَا، وَقَدْ أحمَيتُهُ ***** ميسماً لو مر بالطود غلط
صَدّقَ الوَاشِينَ، فِيمَا زَعَمُوا ***** فنأى بالود عني وشحط
لا أرَى الجِنّ وَأفّاكاً بِهِ ***** في دُجَى اللّيلِ، وَلا الوحيُ هبَطْ
نَفثَة ٌ مِنْ وَاغِرٍ جَمْجَمَهَا ***** فيك، لَوْلا اللَّهُ وَالحِلْمُ قَنَطْ
الشريف الرضي
س
14-09-2012 | 11:57 AM
س
14-09-2012 | 11:57 AM
قل للهوامل في الدنا ما بالكم
قل للهوامل في الدنا ما بالكم ***** كَالنّائِمِينَ، وَأنْتُمُ أيقَاظُ
اين المقاول والجبابر قبلكم ***** فاضُوا على عِلَلِ الزّمانِ وَفاظُوا
مُتَنَافِسينَ عَلى المُقَامِ، وَإنّما ***** خَلْفَ الرّكائِبِ سائِقٌ مِلظَاظُ
اللبث لمح والمناخ محفز ***** وَالرَّعْيُ خَطْفٌ، وَالوُرُودُ لَمَاظُ
انظُرْ إلى هَذا الزّمَانِ بعَيْنِهِ ***** تَرْجِعْ إلَيْكَ بِمَقْتِهِ الألحَاظُ
قل للهوامل في الدنا ما بالكم ***** كَالنّائِمِينَ، وَأنْتُمُ أيقَاظُ
اين المقاول والجبابر قبلكم ***** فاضُوا على عِلَلِ الزّمانِ وَفاظُوا
مُتَنَافِسينَ عَلى المُقَامِ، وَإنّما ***** خَلْفَ الرّكائِبِ سائِقٌ مِلظَاظُ
اللبث لمح والمناخ محفز ***** وَالرَّعْيُ خَطْفٌ، وَالوُرُودُ لَمَاظُ
انظُرْ إلى هَذا الزّمَانِ بعَيْنِهِ ***** تَرْجِعْ إلَيْكَ بِمَقْتِهِ الألحَاظُ
س
14-09-2012 | 11:58 AM
ألَهَاكِ عَنّا، رَبّة َ البُرْقُعِ
ألَهَاكِ عَنّا، رَبّة َ البُرْقُعِ ***** مَرُّ الثّلاثِينَ إلى الأرْبعِ
انت اعنتني الشيب في مفرقي ***** مَعَ اللّيَالي، فصِلي، أوْ دَعي
يا حاجَة َ القَلْبِ ألَمْ تَرْحَمي ***** جنانة الدمع على مدمعي
لَوْلا ضَلالاتُ الهَوَى لم يكُنْ ***** عنان قلبي لك بالاطوع
كيف طوى دارك ذو صبوة ***** عهدي به يطرب للمربع
كَانَ يَرَى نَاظِرَهُ سُبّة ً ***** ان مر بالدار ولم يدمع
يا حبذا منك خيال سرى ***** فَدَلّهُ الشّوْقُ عَلى مَضْجَعي
اني تسرى من عقيق الحمى ***** منازل الحي على لعلع
بَاتَ يُعَاطِيني جَنَى ظَلْمِهِ ***** وَبِتُّ ظَمْآنَ، وَلمْ أُنْقَعِ
معانقاً كان عناقي له ***** وراء احشائي والاضلع
عاقرني يشرب من مهجتي ***** رَيّا، وَيَسقينيَ مِنْ أدمُعي
هل تبلغنّي الدار من بعدهم ***** على الطوى جائلة الانسع
كأن مجرى النسع في ذفها ***** مضطرب الايم على الاجرع
تَحمِلُني وَالشّوْقُ في كُورِها ***** اني دعاني طرب اسمع
ان بهاء الملك ان ادعه ***** وَالخَطْبُ قَدْ نازَلَني، يَمنَعِ
رُبّ زِمَام ليَ في ضِمْنِهِ ***** لم اتقوله ولم ادّع
مُصْطَنِعي وَالسّنُّ في رَوْقِها ***** اصاب مني غرض المصنع
لمْ أرْضَ إلاّهُ، وَمِنْ قَبلِهِ ***** أقنَعَني الدّهْرُ، وَلَمْ أقنَعِ
أغَرُّ، إنْ رُوّعَ جِيرَانُهُ ***** لم يذق الغمض ولم يهجع
كَأنّمَا الضّيمُ إلَيْهِ سَرَى ***** وهو على المطلّع الامنع
في حَسَبٍ أصْبَحَ وَضّاحُهُ ***** قد غلب الشمس على المطلع
لَئِنْ نَأى عَنّا، فإحسانُهُ ***** ادنى من الناظر والمسمع
سوم الحيا اقلع عن ارضنا ***** وَنَحْنُ في آثَارِهِ نَرْتَعِي
كم نفخة منه على فاقة ***** تنبت عشب البلد البلقع
وَنَظْرَة ٍ تَجْبُرُ وَهْنَ الفَتَى ***** وعظمه منصدع ما وعي
إذا قَضَى مَرّ عَلى نَهْجِهِ ***** وَاستَوْقَفَ الحَقَّ على المَقطَعِ
كم طار في ملك ذو نخوة ***** قالت له ريح المنايا قع
أمَا نَهَى الأعْداءَ مَا جَرّبُوا ***** فهو غدا يعطس عن اجدع
لم يلقك المغرور الاغدا ***** يقوم الجنب على المصرع
ينتظر الحي بهم هتفه ***** من النّوَاعي وَكأنْ قد نُعِي
من جاهِدٍ خابَ، وَمن طالِبٍ ***** اوفي على الفج ولم يطلع
وَمُسْرِعٍ أقْلَعَ مِنْ عَثْرَة ٍ ***** روعاء والعثرة للمسرع
وَنَادِمٍ أطرَقَ عَنْ حِزْبِهِ ***** قَدْ نَادَمَ النّاجِذَ بالإصْبَعِ
ولا ربوا والعز في موضع
شابهت السوأة ما بينهم ***** ما اسبه الحالق بالانزع
ارْتَضَعُوا وَالعَارَ مِنْ فِيقَة ٍ ***** ونزعوا واللؤم من منزع
من عاقد اغدر من مومس ***** وواعد اكذب من يلمع
رَامُوكَ بالأيدي وَكانَ السُّهَى ***** أعلى مِنَ أنْ يُدرَكَ بالأذْرُعِ
قَدْ عَلِمُوا عندَ قِرَاعِ الصّفا ***** وَليمَة َ الذّؤبَانِ وَالأضْبُعِ
قل لبهامٍ نشرت في الربا ***** هذا قِوَامُ الدِّينِ، فاستَجمعي
قد أصْحَرَ الضّيغَمُ مِنْ غِيلِهِ ***** اظفوره منك على مطمع
غضبان قد غرك همهامه
كم فيك من خرق لاظفاره ***** كمَلغَمِ الأشدَقِ، لمْ يُرْقَعِ
ليس كغزو الذئب بهم الحمى ***** ان مرّ بالسخلة لم يرجع
إنْ لمْ تُشاوِرْ حِلمَهُ تُصْبحي ***** أيُّ جَنِيبٍ لكَ لمْ يُوضِعِ
يستمع الرأي وعنه غنى ***** قد يصقل السيف ولم يطيع
لا بُدّ أنْ تُرْمِضَ رَوْعَاتُهُ ***** وان عفا اليوم ولم يوقع
وَالسّيفُ إنْ مَرّ عَلى هَامَة ٍ ***** روعها ان هو لم يقطع
قل لحسود النجم في فوته ***** عشت بداء الكمد الموجع
لابد للبطنة من خمصة ***** فَجُعْ على غَيظِكَ أوْ فاشبَعِ
مَوَاقِفُ تَفسَخُ فيها الظُّبَى ***** عُقدَة َ رَأيِ البَطَلِ الأرْوَعِ
أيّامُكَ الغُرّ تَسَرْبَلْتَهَا ***** مثلَ متُونِ القُضُبِ اللُّمّعِ
افاقت البصرة من دائها ***** وَقَدْ رَقَى النّاسَ وَلمْ يَنجَعِ
عادات اسيافك في غيرها ***** وَالسّيفُ مَدلولٌ على المَقطَعِ
فلست بالخامل من غاربي ***** على سنام النقب الاظلع
قد خاب من اصبح من غيركم ***** عَليّ، وَالإقبالُ مِنكُمْ مَعي
يا أيّهَا البَحْرُ بِنَا غُلّة ٌ ***** فهل لنا عندك من مكرع
ألَهَاكِ عَنّا، رَبّة َ البُرْقُعِ ***** مَرُّ الثّلاثِينَ إلى الأرْبعِ
انت اعنتني الشيب في مفرقي ***** مَعَ اللّيَالي، فصِلي، أوْ دَعي
يا حاجَة َ القَلْبِ ألَمْ تَرْحَمي ***** جنانة الدمع على مدمعي
لَوْلا ضَلالاتُ الهَوَى لم يكُنْ ***** عنان قلبي لك بالاطوع
كيف طوى دارك ذو صبوة ***** عهدي به يطرب للمربع
كَانَ يَرَى نَاظِرَهُ سُبّة ً ***** ان مر بالدار ولم يدمع
يا حبذا منك خيال سرى ***** فَدَلّهُ الشّوْقُ عَلى مَضْجَعي
اني تسرى من عقيق الحمى ***** منازل الحي على لعلع
بَاتَ يُعَاطِيني جَنَى ظَلْمِهِ ***** وَبِتُّ ظَمْآنَ، وَلمْ أُنْقَعِ
معانقاً كان عناقي له ***** وراء احشائي والاضلع
عاقرني يشرب من مهجتي ***** رَيّا، وَيَسقينيَ مِنْ أدمُعي
هل تبلغنّي الدار من بعدهم ***** على الطوى جائلة الانسع
كأن مجرى النسع في ذفها ***** مضطرب الايم على الاجرع
تَحمِلُني وَالشّوْقُ في كُورِها ***** اني دعاني طرب اسمع
ان بهاء الملك ان ادعه ***** وَالخَطْبُ قَدْ نازَلَني، يَمنَعِ
رُبّ زِمَام ليَ في ضِمْنِهِ ***** لم اتقوله ولم ادّع
مُصْطَنِعي وَالسّنُّ في رَوْقِها ***** اصاب مني غرض المصنع
لمْ أرْضَ إلاّهُ، وَمِنْ قَبلِهِ ***** أقنَعَني الدّهْرُ، وَلَمْ أقنَعِ
أغَرُّ، إنْ رُوّعَ جِيرَانُهُ ***** لم يذق الغمض ولم يهجع
كَأنّمَا الضّيمُ إلَيْهِ سَرَى ***** وهو على المطلّع الامنع
في حَسَبٍ أصْبَحَ وَضّاحُهُ ***** قد غلب الشمس على المطلع
لَئِنْ نَأى عَنّا، فإحسانُهُ ***** ادنى من الناظر والمسمع
سوم الحيا اقلع عن ارضنا ***** وَنَحْنُ في آثَارِهِ نَرْتَعِي
كم نفخة منه على فاقة ***** تنبت عشب البلد البلقع
وَنَظْرَة ٍ تَجْبُرُ وَهْنَ الفَتَى ***** وعظمه منصدع ما وعي
إذا قَضَى مَرّ عَلى نَهْجِهِ ***** وَاستَوْقَفَ الحَقَّ على المَقطَعِ
كم طار في ملك ذو نخوة ***** قالت له ريح المنايا قع
أمَا نَهَى الأعْداءَ مَا جَرّبُوا ***** فهو غدا يعطس عن اجدع
لم يلقك المغرور الاغدا ***** يقوم الجنب على المصرع
ينتظر الحي بهم هتفه ***** من النّوَاعي وَكأنْ قد نُعِي
من جاهِدٍ خابَ، وَمن طالِبٍ ***** اوفي على الفج ولم يطلع
وَمُسْرِعٍ أقْلَعَ مِنْ عَثْرَة ٍ ***** روعاء والعثرة للمسرع
وَنَادِمٍ أطرَقَ عَنْ حِزْبِهِ ***** قَدْ نَادَمَ النّاجِذَ بالإصْبَعِ
ولا ربوا والعز في موضع
شابهت السوأة ما بينهم ***** ما اسبه الحالق بالانزع
ارْتَضَعُوا وَالعَارَ مِنْ فِيقَة ٍ ***** ونزعوا واللؤم من منزع
من عاقد اغدر من مومس ***** وواعد اكذب من يلمع
رَامُوكَ بالأيدي وَكانَ السُّهَى ***** أعلى مِنَ أنْ يُدرَكَ بالأذْرُعِ
قَدْ عَلِمُوا عندَ قِرَاعِ الصّفا ***** وَليمَة َ الذّؤبَانِ وَالأضْبُعِ
قل لبهامٍ نشرت في الربا ***** هذا قِوَامُ الدِّينِ، فاستَجمعي
قد أصْحَرَ الضّيغَمُ مِنْ غِيلِهِ ***** اظفوره منك على مطمع
غضبان قد غرك همهامه
كم فيك من خرق لاظفاره ***** كمَلغَمِ الأشدَقِ، لمْ يُرْقَعِ
ليس كغزو الذئب بهم الحمى ***** ان مرّ بالسخلة لم يرجع
إنْ لمْ تُشاوِرْ حِلمَهُ تُصْبحي ***** أيُّ جَنِيبٍ لكَ لمْ يُوضِعِ
يستمع الرأي وعنه غنى ***** قد يصقل السيف ولم يطيع
لا بُدّ أنْ تُرْمِضَ رَوْعَاتُهُ ***** وان عفا اليوم ولم يوقع
وَالسّيفُ إنْ مَرّ عَلى هَامَة ٍ ***** روعها ان هو لم يقطع
قل لحسود النجم في فوته ***** عشت بداء الكمد الموجع
لابد للبطنة من خمصة ***** فَجُعْ على غَيظِكَ أوْ فاشبَعِ
مَوَاقِفُ تَفسَخُ فيها الظُّبَى ***** عُقدَة َ رَأيِ البَطَلِ الأرْوَعِ
أيّامُكَ الغُرّ تَسَرْبَلْتَهَا ***** مثلَ متُونِ القُضُبِ اللُّمّعِ
افاقت البصرة من دائها ***** وَقَدْ رَقَى النّاسَ وَلمْ يَنجَعِ
عادات اسيافك في غيرها ***** وَالسّيفُ مَدلولٌ على المَقطَعِ
فلست بالخامل من غاربي ***** على سنام النقب الاظلع
قد خاب من اصبح من غيركم ***** عَليّ، وَالإقبالُ مِنكُمْ مَعي
يا أيّهَا البَحْرُ بِنَا غُلّة ٌ ***** فهل لنا عندك من مكرع
س
14-09-2012 | 11:58 AM
تمضى العلى وإلى ذراكم ترجع
تمضى العلى وإلى ذراكم ترجع ***** شَمسٌ تَغيبُ لكمْ وَأُخرَى تَطلُعُ
إنّ الصّفا العادِيّ يُقرَعُ بالأذَى ***** من غيرِكُم، وَصَفاكُمُ لا يُقرَعُ
متداولين لباس اثواب العلى ***** هذا يجاب له وهذا ينزع
في كُلّ يَوْمٍ للنّوَاظِرِ مِنْكُمُ ***** أعْلامُ عَلْيَاءٍ تُحَطّ وَتُرْفَعُ
لا مثل من ملك العى مستقبل ***** فينا، وَمَن طَوَتِ المَنونُ مُوَدَّعُ
عينان عين للمزيد قريرة ***** منا وعين للنقيصة تدمع
وَإذا اطْمَأنّ من العَطِيّة ِ مَضْجعٌ ***** يَوْماً أقَضّ من الرّزِيّة ِ مَضْجَعُ
فَلَئِنْ فَرِحْنَا إنّ ذَلِكَ مُفرِحٌ ***** وَلَئِنْ جَزِعْنا إنّ ذلكَ مُجْزِعُ
للمجد من علياكم ومصابكم ***** انف به شمم وآخر اجدع
بُؤسَى وَنُعْمَى أعقَبَتْ، فكأنّما ***** رُدّتْ عَلى أعْقَابِهِنّ الأدْمُعُ
لولا الاعزّ ابو شجاع لم يكن ***** وَهْيُ النّوَائبِ عَن قَليلٍ يُرْقَعُ
لولاه ما انجبر الكسير ولا سيما ***** طَرْفُ الحَسيرِ، وَلا سَلا المُتفَجِّعُ
ما كانت العلياء بعد مصلبها ***** لَوْلاهُ بالبَدَلِ المُجَدَّدِ تَقْنَعُ
نثلوا كنائن مجدهم فتخيروا ***** منهن اقوم نصلة لا ينزع
سهماً رمى غرض العلى من بعدما ***** لمْ يَبْقَ في قَوْسِ المَعالي مَنزَعُ
لا يَطمَعُ الأعداءُ مَطلَعَ نَجدِهِ ***** قد ضاق الاعنه ذاك المطلع
طلبتك قد قلقت اليك نصولها ***** حتى استقر بها النصاب الامنع
ظَمأى إلَيكَ وَأينَ عنكَ مَحيدُها ***** وَالرّعيُ عندَكَ وَالرُّوَا وَالمَرْتَعُ
يَوْماً، وَطينَتُها بغَيرِكَ تُطبَعُ ***** يوماً وطينتها بغيرك تطيع
سَبَقَتْ ببيعَتك القُلُوبُ أكفَّها ***** ايدٍ اطعنك والضمائر اطوع
من مضمر يخشى الهوى لا ينثني ***** او صافق بيد الرضى لا يرجع
أعطَتْ تَخايُلَها الصّدُورُ، وَرُبّما ***** تعطى يد ولها ضمير يمنع
اللَّهُ أيّدَ مُلْكَكُمْ وَسَمَا بِهِ ***** مجد القواعد والبناء الارفع
بَيْتٌ يُسَقَّفُ بالسّمَاءِ رِوَاقُهُ ***** وتهاب ذرته الحمام الوقع
اطناب قبته انابيب القنا ***** وسجوف ظلته المواضي اللمع
إن ساخَتِ الأرْكانُ أشرَفَ رُكنُه ***** او ضعضع البنيان لا يتضعضع
كَمْ مُصْعَبٍ مَنَعَ الخِطامَ تركتَه ***** تحت الرحالة يستقيم ويطلع
او خالع قصرت يداه عن العلى ***** بُوعٌ لكم تَقِصُ الرّقابَ وَأذرُعُ
فسَبَقتمُ وَكَبَا بِهِ مِنْ جَدّهِ ***** دُونَ المُنى قَصْفُ الفَقارِ مُوَقَّع
تخفى مكانده ويظهر سطوكم ***** الذر يقرص والاراقم تلسع
لا ثُلّ عَرْشُ بَني بُوَيْهٍ أنّهمْ ***** غدرُ المكارم والجناب الامرع
فعلى روائهم يحوم المعتفي ***** وَإلى رُوَائِهِمُ تُشِيرُ الإصْبَعُ
ان قاربوا فهم الشهاد المجتنى ***** وَإذا أبَوْا فَهُمُ السِّمامُ المُنقَعُ
ايديهم طرق الندى وجباههم ***** أبْهَى مِنَ التّيجَانِ لا بَلْ ألمَعُ
فهم لا يام الحفائظ مفزع ***** وهم لا يام المكارم مظمع
هَتَفَ العَلاءُ بهِمْ إلى غَايَاتِهِ ***** فتَضَرّعَ القَوْمُ اللّئامُ وَأسرَعُوا
انا غرسكم والغصن لدن والصبا ***** غَضٌّ وَللعِيسِ القِيادُ الأطوَعُ
رِشتُم سِهَامي للعِدَى ، وَتَرَكتُمُ ***** قدمي إلأى امد المعالي تتبع
وحثثتم حظي ليلحق شاؤكم ***** حتى استمر وحظ غيري يقدع
وَصَنَعتُمُ فَعَرَفتُ قَدرَ صَنيعِكُم ***** ولربما غلط الطريق المصنع
وَحفظتُ ما استُودعتُ من نعمائكم ***** إنّ الوَفَاءَ أمَانَة ٌ تُسْتَوَدَعُ
يا بَانيَ الشّرَفِ المُوَطَّدِ حَيثُ لا ***** تَصِلُ العُيونُ وَلا تَنالُ الأذرُعُ
وسليل محصنة العلى في حجرها ***** مستودع وبدرّها مسترضع
تحنو الملوك من جنباته ***** كالقلب حانية عليه الاضلع
ارنق لها فتق النوائب بالندى ***** او بالقنا ولكل خرق مرقع
وَاسلُكْ سَبيلَ أبيكَ، إنّ سَبيلَه ***** لَقَمٌ يُجيزُ إلى المَنَاقِبِ مَهْيَعُ
واطلب على ايامه وجياده ***** حسرَى يَرِدنَ على الطّعانِ وَظُلَّعُ
تَدِقُ الغِوَارَ عَلى الغِوَارِ كأنّها ***** وَطفَاءُ تَحفِزُها بَليلٌ زَعزَعُ
وَالصّبحُ مُنقَدُّ القَميصِ كما جَلا ***** عن حرّ مفرقه البجال الانزع
وَاستَقْبِلِ الأيّامَ غَيرَ جَوَامِحٍ ***** يَثني إلَيكَ بهَا عِنَانٌ طَيِّعُ
تَعنُو لأخمَصِكَ الخُطوبُ ذَليلة ً ***** بعد العراك وخدهن الاضرع
إن سَرّ أمسُك كانَ يوْمُك فَوْقَه ***** ويقل عند غد لما يتوقع
تمضى العلى وإلى ذراكم ترجع ***** شَمسٌ تَغيبُ لكمْ وَأُخرَى تَطلُعُ
إنّ الصّفا العادِيّ يُقرَعُ بالأذَى ***** من غيرِكُم، وَصَفاكُمُ لا يُقرَعُ
متداولين لباس اثواب العلى ***** هذا يجاب له وهذا ينزع
في كُلّ يَوْمٍ للنّوَاظِرِ مِنْكُمُ ***** أعْلامُ عَلْيَاءٍ تُحَطّ وَتُرْفَعُ
لا مثل من ملك العى مستقبل ***** فينا، وَمَن طَوَتِ المَنونُ مُوَدَّعُ
عينان عين للمزيد قريرة ***** منا وعين للنقيصة تدمع
وَإذا اطْمَأنّ من العَطِيّة ِ مَضْجعٌ ***** يَوْماً أقَضّ من الرّزِيّة ِ مَضْجَعُ
فَلَئِنْ فَرِحْنَا إنّ ذَلِكَ مُفرِحٌ ***** وَلَئِنْ جَزِعْنا إنّ ذلكَ مُجْزِعُ
للمجد من علياكم ومصابكم ***** انف به شمم وآخر اجدع
بُؤسَى وَنُعْمَى أعقَبَتْ، فكأنّما ***** رُدّتْ عَلى أعْقَابِهِنّ الأدْمُعُ
لولا الاعزّ ابو شجاع لم يكن ***** وَهْيُ النّوَائبِ عَن قَليلٍ يُرْقَعُ
لولاه ما انجبر الكسير ولا سيما ***** طَرْفُ الحَسيرِ، وَلا سَلا المُتفَجِّعُ
ما كانت العلياء بعد مصلبها ***** لَوْلاهُ بالبَدَلِ المُجَدَّدِ تَقْنَعُ
نثلوا كنائن مجدهم فتخيروا ***** منهن اقوم نصلة لا ينزع
سهماً رمى غرض العلى من بعدما ***** لمْ يَبْقَ في قَوْسِ المَعالي مَنزَعُ
لا يَطمَعُ الأعداءُ مَطلَعَ نَجدِهِ ***** قد ضاق الاعنه ذاك المطلع
طلبتك قد قلقت اليك نصولها ***** حتى استقر بها النصاب الامنع
ظَمأى إلَيكَ وَأينَ عنكَ مَحيدُها ***** وَالرّعيُ عندَكَ وَالرُّوَا وَالمَرْتَعُ
يَوْماً، وَطينَتُها بغَيرِكَ تُطبَعُ ***** يوماً وطينتها بغيرك تطيع
سَبَقَتْ ببيعَتك القُلُوبُ أكفَّها ***** ايدٍ اطعنك والضمائر اطوع
من مضمر يخشى الهوى لا ينثني ***** او صافق بيد الرضى لا يرجع
أعطَتْ تَخايُلَها الصّدُورُ، وَرُبّما ***** تعطى يد ولها ضمير يمنع
اللَّهُ أيّدَ مُلْكَكُمْ وَسَمَا بِهِ ***** مجد القواعد والبناء الارفع
بَيْتٌ يُسَقَّفُ بالسّمَاءِ رِوَاقُهُ ***** وتهاب ذرته الحمام الوقع
اطناب قبته انابيب القنا ***** وسجوف ظلته المواضي اللمع
إن ساخَتِ الأرْكانُ أشرَفَ رُكنُه ***** او ضعضع البنيان لا يتضعضع
كَمْ مُصْعَبٍ مَنَعَ الخِطامَ تركتَه ***** تحت الرحالة يستقيم ويطلع
او خالع قصرت يداه عن العلى ***** بُوعٌ لكم تَقِصُ الرّقابَ وَأذرُعُ
فسَبَقتمُ وَكَبَا بِهِ مِنْ جَدّهِ ***** دُونَ المُنى قَصْفُ الفَقارِ مُوَقَّع
تخفى مكانده ويظهر سطوكم ***** الذر يقرص والاراقم تلسع
لا ثُلّ عَرْشُ بَني بُوَيْهٍ أنّهمْ ***** غدرُ المكارم والجناب الامرع
فعلى روائهم يحوم المعتفي ***** وَإلى رُوَائِهِمُ تُشِيرُ الإصْبَعُ
ان قاربوا فهم الشهاد المجتنى ***** وَإذا أبَوْا فَهُمُ السِّمامُ المُنقَعُ
ايديهم طرق الندى وجباههم ***** أبْهَى مِنَ التّيجَانِ لا بَلْ ألمَعُ
فهم لا يام الحفائظ مفزع ***** وهم لا يام المكارم مظمع
هَتَفَ العَلاءُ بهِمْ إلى غَايَاتِهِ ***** فتَضَرّعَ القَوْمُ اللّئامُ وَأسرَعُوا
انا غرسكم والغصن لدن والصبا ***** غَضٌّ وَللعِيسِ القِيادُ الأطوَعُ
رِشتُم سِهَامي للعِدَى ، وَتَرَكتُمُ ***** قدمي إلأى امد المعالي تتبع
وحثثتم حظي ليلحق شاؤكم ***** حتى استمر وحظ غيري يقدع
وَصَنَعتُمُ فَعَرَفتُ قَدرَ صَنيعِكُم ***** ولربما غلط الطريق المصنع
وَحفظتُ ما استُودعتُ من نعمائكم ***** إنّ الوَفَاءَ أمَانَة ٌ تُسْتَوَدَعُ
يا بَانيَ الشّرَفِ المُوَطَّدِ حَيثُ لا ***** تَصِلُ العُيونُ وَلا تَنالُ الأذرُعُ
وسليل محصنة العلى في حجرها ***** مستودع وبدرّها مسترضع
تحنو الملوك من جنباته ***** كالقلب حانية عليه الاضلع
ارنق لها فتق النوائب بالندى ***** او بالقنا ولكل خرق مرقع
وَاسلُكْ سَبيلَ أبيكَ، إنّ سَبيلَه ***** لَقَمٌ يُجيزُ إلى المَنَاقِبِ مَهْيَعُ
واطلب على ايامه وجياده ***** حسرَى يَرِدنَ على الطّعانِ وَظُلَّعُ
تَدِقُ الغِوَارَ عَلى الغِوَارِ كأنّها ***** وَطفَاءُ تَحفِزُها بَليلٌ زَعزَعُ
وَالصّبحُ مُنقَدُّ القَميصِ كما جَلا ***** عن حرّ مفرقه البجال الانزع
وَاستَقْبِلِ الأيّامَ غَيرَ جَوَامِحٍ ***** يَثني إلَيكَ بهَا عِنَانٌ طَيِّعُ
تَعنُو لأخمَصِكَ الخُطوبُ ذَليلة ً ***** بعد العراك وخدهن الاضرع
إن سَرّ أمسُك كانَ يوْمُك فَوْقَه ***** ويقل عند غد لما يتوقع
س
14-09-2012 | 11:58 AM
طِلابُ العِزّ مِنْ شِيَمِ الشُّجاعِ
طِلابُ العِزّ مِنْ شِيَمِ الشُّجاعِ ***** وسعي المرء تحرزه المساعي
وَدُونَ المَجدِ قَلبٌ مُستَطيلٌ ***** وَبَاعٌ غَيرُ مَجبُوبِ الذّرَاعِ
أُخَوَّفُ بالزَّماعِ، وَلَستُ أدرِي ***** بأين اجرُّ ناصية الزماع
وَلَستُ أضَلُّ في طُرُقِ المَعَالي ***** ونار العز عالية الشعاع
ويعجبني البعاد كان قلبي ***** يُحَدِّثُ عَنْ عَدِيّ بنِ الرِّقاعِ
لَقِيتُ مِنَ المُقامِ على الأمَاني ***** كمَا لَقيَ الطَّموحُ من الصِّقاعِ
ولو اني ملكت عنان طرفي ***** أخَذتُ عَلى الوَسيقَة ِ بالكُرَاعِ
وكنت اذا تلون لي خليل ***** تَلَوّنَ بي لَهُ خِلْوُ النِّزَاعِ
بخيل بالسلام اذا التقينا ***** ولكني جواد بالوداع
ايصرعني الزمان ولست آوي ***** إلأى جنب ذليل للصراع
وَأرْضَعُ بالخِداعِ عَنِ المَعَالي ***** وَكَانَ الطّفْلُ أوْلى بالرّضَاعِ
ألا لِلَّهِ طينَتُنَا بِأرْضٍ ***** مُشَوَّهَة ِ المَعَالِمِ وَالبِقَاعِ
إذا مَرَقَ الدُّجَى مِنّا أخَذْنَا ***** عَلَيْهَا بالمَذانِبِ وَالتّلاعِ
وَأوْلى بالضّيَافَة ِ، لَوْ عَلِمْنَا ***** خصيب الرحل مطروق الرباع
إلى امل الحسين بسطت ظني ***** بِزَينِ المِلّة ِ اشتَفَتِ الأمَاني
إذا بَخِلَ الغَمَامُ عَلى مَحَلٍّ ***** تَدارَكَ غُلّة َ الإبْلِ الزِّمَاعِ
مَجِيرِي إنْ تَناكَرَتِ اللّيَالي ***** وعوني ان تكاثرت الدواعي
وقد جعل الزمان يضئ وجهي ***** وَيَرْفَعُ نَاظرَي وَيَمُدّ بَاعي
رفعت اليك دعوة مستجير ***** وانت مدى عقيرة كل داع
ليهنك ما تجدده الليالي ***** وَحَسبُكَ مِنْ فِرَاقٍ وَاجتماعِ
فَذاكَ الصّخْرُ خَرّ مِنَ اليَفَاعِ ***** من الاملاك والمال المضاع
تمارى الناس قبلك وهي غضب ***** اديوان الضياع ام الضياع
وعادت في يديك مروضات ***** وَكَانَتْ فَقْعَ قَرْقَرَة ٍ بِقَاعِ
ظفرت بما اشتهيت وانت وان ***** ونال الغض غيرك وهو ساع
يبشر والقلوب مفجعات ***** كأن بشيره في الخلق ناع
وما كل المواهب بالاماني ***** ولا كل الاحاظي بالقراع
لكل في بلوغ العز طيع ***** تَقَلَّبُ بَينَ أضْلاعِ السّبَاعِ
بزين الملة اشتقت الاماني ***** من المطل الممانع والدفاع
واصبحت الشفاه مقلقلات
فاعلن بشره في كل وحه ***** وَبَيّنَ طَوْلَهُ في كُلّ بَاعِ
رَآكَ لِكُلّ مَا يَأتِيهِ أهْلاً ***** وَأنْتَ أحَقُّ ذَوْداً بالمِرَاعِ
صنيعاً لا يجر عليك مناً ***** وَحِمْلُ المَنّ غَيرُ المُسْتَطَاعِ
أجَارَ أبُو الفَوَارِسِ منكَ سَيفاً ***** تَحَامَتْهُ يَمِينُ أبي شُجَاعِ
فِدًى لكَ مَن يُنازِعُكَ الرّزَايَا ***** وَيَقرِضُكَ الأذَى صَاعاً بصَاعِ
يَعَضّ أنَامِلَ الأُسْدِ الضّوَارِي ***** عليك بغيظ انياب الافاعي
رَعَاكَ بلَحْظِ طَرْفٍ غَيرِ رَانٍ ***** وعاج عليك سمعاً غير واع
فكنت السيف اغمده جبان ***** فَسُلّ وَقَد تَصَدّى للمِصَاعِ
الان رد العلا بلا رقيب ***** وَشَمِّرْ في الأمُورِ وَلا تُرَاعِ
ولا يغررك قعقعة الاعادي
رجونا منك يوماً مستطيلاً ***** على الاعداء وضاح القناع
تَغيظُ الحَاسِدينَ بِهِ وَتُرْضِي ***** قُلُوباً لا تُعَلَّلُ بِالخِداعِ
اتقنع ان تضام وانت حام ***** وَتُهْمِلُنَا البِقاعُ، وَأنتَ رَاعِ
وَما في الأرْضِ أحسَنُ مِن يَساراً ***** اذا استولى على مطاع
الان تراجعت تلك الرعايا ***** وجهزت الرعية للمراعي
وعاد السرب امنع من قلوب ***** تقلب بين اضلاع السماع
وَصَارَ الدّهْرُ أمرَحَ مِنْ طَرُوبٍ ***** تصافح سمعه نغم السماع
تُسَمّحُ عِطْفَهُ بَعْدَ اجتِنَابٍ ***** وتخطم انفه بعد امتناع
تُفَاخِرُنَا رِجَالٌ لَيسَ تَدْرِي ***** بما علم الجبان من الشجاع
وَلَوْ خَلّيْتَ عَنّا في رِهَانٍ ***** تبينت البطاء من السراع
وَنَحنُ أحَقُّ بالدّنْيَا، وَلَكِنْ ***** تخيرت القطوف على الوساع
اروم بحسن رأيك كل امر ***** يُؤلّفُ فِرْقَة َ الأمَلِ الشَّعَاعِ
وَأطْلُبُ مِنْكَ مَا لا عَيْبَ فيهِ ***** واين المجد الا في اصطناعي
طِلابُ العِزّ مِنْ شِيَمِ الشُّجاعِ ***** وسعي المرء تحرزه المساعي
وَدُونَ المَجدِ قَلبٌ مُستَطيلٌ ***** وَبَاعٌ غَيرُ مَجبُوبِ الذّرَاعِ
أُخَوَّفُ بالزَّماعِ، وَلَستُ أدرِي ***** بأين اجرُّ ناصية الزماع
وَلَستُ أضَلُّ في طُرُقِ المَعَالي ***** ونار العز عالية الشعاع
ويعجبني البعاد كان قلبي ***** يُحَدِّثُ عَنْ عَدِيّ بنِ الرِّقاعِ
لَقِيتُ مِنَ المُقامِ على الأمَاني ***** كمَا لَقيَ الطَّموحُ من الصِّقاعِ
ولو اني ملكت عنان طرفي ***** أخَذتُ عَلى الوَسيقَة ِ بالكُرَاعِ
وكنت اذا تلون لي خليل ***** تَلَوّنَ بي لَهُ خِلْوُ النِّزَاعِ
بخيل بالسلام اذا التقينا ***** ولكني جواد بالوداع
ايصرعني الزمان ولست آوي ***** إلأى جنب ذليل للصراع
وَأرْضَعُ بالخِداعِ عَنِ المَعَالي ***** وَكَانَ الطّفْلُ أوْلى بالرّضَاعِ
ألا لِلَّهِ طينَتُنَا بِأرْضٍ ***** مُشَوَّهَة ِ المَعَالِمِ وَالبِقَاعِ
إذا مَرَقَ الدُّجَى مِنّا أخَذْنَا ***** عَلَيْهَا بالمَذانِبِ وَالتّلاعِ
وَأوْلى بالضّيَافَة ِ، لَوْ عَلِمْنَا ***** خصيب الرحل مطروق الرباع
إلى امل الحسين بسطت ظني ***** بِزَينِ المِلّة ِ اشتَفَتِ الأمَاني
إذا بَخِلَ الغَمَامُ عَلى مَحَلٍّ ***** تَدارَكَ غُلّة َ الإبْلِ الزِّمَاعِ
مَجِيرِي إنْ تَناكَرَتِ اللّيَالي ***** وعوني ان تكاثرت الدواعي
وقد جعل الزمان يضئ وجهي ***** وَيَرْفَعُ نَاظرَي وَيَمُدّ بَاعي
رفعت اليك دعوة مستجير ***** وانت مدى عقيرة كل داع
ليهنك ما تجدده الليالي ***** وَحَسبُكَ مِنْ فِرَاقٍ وَاجتماعِ
فَذاكَ الصّخْرُ خَرّ مِنَ اليَفَاعِ ***** من الاملاك والمال المضاع
تمارى الناس قبلك وهي غضب ***** اديوان الضياع ام الضياع
وعادت في يديك مروضات ***** وَكَانَتْ فَقْعَ قَرْقَرَة ٍ بِقَاعِ
ظفرت بما اشتهيت وانت وان ***** ونال الغض غيرك وهو ساع
يبشر والقلوب مفجعات ***** كأن بشيره في الخلق ناع
وما كل المواهب بالاماني ***** ولا كل الاحاظي بالقراع
لكل في بلوغ العز طيع ***** تَقَلَّبُ بَينَ أضْلاعِ السّبَاعِ
بزين الملة اشتقت الاماني ***** من المطل الممانع والدفاع
واصبحت الشفاه مقلقلات
فاعلن بشره في كل وحه ***** وَبَيّنَ طَوْلَهُ في كُلّ بَاعِ
رَآكَ لِكُلّ مَا يَأتِيهِ أهْلاً ***** وَأنْتَ أحَقُّ ذَوْداً بالمِرَاعِ
صنيعاً لا يجر عليك مناً ***** وَحِمْلُ المَنّ غَيرُ المُسْتَطَاعِ
أجَارَ أبُو الفَوَارِسِ منكَ سَيفاً ***** تَحَامَتْهُ يَمِينُ أبي شُجَاعِ
فِدًى لكَ مَن يُنازِعُكَ الرّزَايَا ***** وَيَقرِضُكَ الأذَى صَاعاً بصَاعِ
يَعَضّ أنَامِلَ الأُسْدِ الضّوَارِي ***** عليك بغيظ انياب الافاعي
رَعَاكَ بلَحْظِ طَرْفٍ غَيرِ رَانٍ ***** وعاج عليك سمعاً غير واع
فكنت السيف اغمده جبان ***** فَسُلّ وَقَد تَصَدّى للمِصَاعِ
الان رد العلا بلا رقيب ***** وَشَمِّرْ في الأمُورِ وَلا تُرَاعِ
ولا يغررك قعقعة الاعادي
رجونا منك يوماً مستطيلاً ***** على الاعداء وضاح القناع
تَغيظُ الحَاسِدينَ بِهِ وَتُرْضِي ***** قُلُوباً لا تُعَلَّلُ بِالخِداعِ
اتقنع ان تضام وانت حام ***** وَتُهْمِلُنَا البِقاعُ، وَأنتَ رَاعِ
وَما في الأرْضِ أحسَنُ مِن يَساراً ***** اذا استولى على مطاع
الان تراجعت تلك الرعايا ***** وجهزت الرعية للمراعي
وعاد السرب امنع من قلوب ***** تقلب بين اضلاع السماع
وَصَارَ الدّهْرُ أمرَحَ مِنْ طَرُوبٍ ***** تصافح سمعه نغم السماع
تُسَمّحُ عِطْفَهُ بَعْدَ اجتِنَابٍ ***** وتخطم انفه بعد امتناع
تُفَاخِرُنَا رِجَالٌ لَيسَ تَدْرِي ***** بما علم الجبان من الشجاع
وَلَوْ خَلّيْتَ عَنّا في رِهَانٍ ***** تبينت البطاء من السراع
وَنَحنُ أحَقُّ بالدّنْيَا، وَلَكِنْ ***** تخيرت القطوف على الوساع
اروم بحسن رأيك كل امر ***** يُؤلّفُ فِرْقَة َ الأمَلِ الشَّعَاعِ
وَأطْلُبُ مِنْكَ مَا لا عَيْبَ فيهِ ***** واين المجد الا في اصطناعي
س
14-09-2012 | 11:59 AM
لأغنَتكَ عَن وَصْلي الهُمومُ القَوَاطِعُ
لأغنَتكَ عَن وَصْلي الهُمومُ القَوَاطِعُ ***** وَعَن مَشرَعِ الذّلّ الرّماحُ الشّوَارِعُ
واي طلاب فاتني وطلائعي ***** منى ً قبل اعناق المطي طوالع
دَعيني أُقِمْ أرْضاً، وَأطْلُبُ غَيرَها ***** فبينهما ان واصل الهم قاطع
فَما كُلّ مَمْنُوحٍ مِنَ العِزّ شَاكِرٌ ***** وَلا كُلّ مَحظُوظٍ مِنَ المَالِ قانِعُ
وَمَا عَاقَني رَبْعٌ، فَبِتُّ وَلمْ تَبِتْ ***** يُوَقّعُني مِنْ غَيرِ ذاكَ المَطَامِعُ
قطوع لا قران الرجال كانني ***** الى كل فج ثائر الرحل نازع
أفي كل يوم الدهر جانبي ***** وَبَاعَ الثّنَاءَ الحُرَّ بالذّمّ بَائِعُ
فَلَمْ ألْقَ إلاّ مَاذِقَ الودّ كَاذِباً ***** يسف به من طائر الغدر واقع
وَرَايَعَة ٍ للبَيْنِ مِنْ عَامرِيّة ٍ ***** تتزعزع منها بالسلام الاصابع
فلو لم تزودنا السلام عشية ***** لسرنا واعناق المطي خواضع
تَصُدّ حداءً حينَ تَبعَثُ وَعْدَهَا ***** كَذُوباً، وَإنّي بِالرّجَاءِ لَقَانِعُ
أفي كُلّ يَوْمٍ يُعدِمُ الدّهرُ جانِبي ***** وَرَجْعُ زَفِيرِي للحَمَائِمِ خَادِعُ
حَنِينُ المَطايا عَلّمَ الشّوْقَ مُهجَتي ***** فكَيْفَ تُسَلّيها الحَمامُ السّوَاجِعُ
بذلتك قلباً كنت ادخر صوته ***** اذا لاح لي برق من العزم لامع
سَبَقتَ إلى يَأسِي رَجَايَ، فحُزْتَه ***** ولم تنتظر رأي فها انا طامع
وَمَا عِندَ أملاكِ الطّوَائِفِ حَاجَتي ***** اذا ما ابت ان تقتضيها القواطع
وَمَا ليَ شُغْلٌ في القَرِيضِ، وَإنّما ***** أُبَيّنُ فيه مَا تَقُولُ المَطَامِعُ
وَلَوْ هَزّ أسْمَاعَ المُلُوكِ نَشيدُهُ ***** دروان كل المجد ما انا صانع
تَقُولُ ليَ الأيّامُ، وَهيَ بَخِيلَة ٌ: ***** ألا أسألْ، فإمّا ذو عَطاءٍ وَمَانِعُ
رَأيتُ كَرِيماً مَا خَلا قَطُّ مِنْ حِمًى ***** يزار ولو ان الديار بلاقع
وَلا مَرِضَتْ نَارُ القِرَى في خِيَامِهِ ***** بليل ولو ان الرياح زعارع
اذا صارعته الريح خلنا شعاعها ***** يُشِيرُ إلى الوُرّاد وَالرّكْبُ هَاجِعُ
فَضَنّاً، بَني فِهْرٍ، بما في أكفّكم ***** مِنَ المَجدِ، فالأيّامُ عَوْدٌ وَرَاجِعُ
وردّوا اكف الحرب حلماً عن العدى ***** إذا أمكَنَتْ حَدَّ السيوفِ المَقاطِعُ
فكَمْ غارَة ٍ تَستَرْجفُ اللّيلَ أيقظَتْ ***** صدور القنا والغادرون هواجع
عيون العوالي والنجوم روامق ***** ونقع المذاكى بينهن براقع
وَلا بُدّ مِنْ شَعوَاءَ تَظمَا نُفُوسُها ***** وَلَيسَ لهَا إلاّ السّيُوفُ مَشَارِعُ
هُوَ اليَوْمُ أخفَتْ خَيلُهُ لَمعَ آلِهِ ***** فاشباحه فوق العجاج لوامع
ترى النقع مسود الذيول وفوقه ***** رداء الردى تحمر منه الوشائع
وركب كان الترب ينهض نحوه ***** يعانقه في سيره ويصارع
فَلَوْ أنّ ثَغْرَ اللّيلِ لاحَ ابْتِسَامُهُ ***** عَنِ الصّبْحِ مِنْهُ لمْ تَسِمْهُ البَلاقعُ
إذا ما سَرَوْا تحتَ الدُّجَى فوُجوهُهمْ ***** لضَوْءِ الضّحَى قبلَ الصّباحِ طَلائِعُ
وان ادلجوا لم يسئل الليل عنهم ***** كَأنّهُمُ فيهِ النّجُومُ الطّوَالِعُ
وَيَبْدأُ فيهَا للسّرَابِ زَخَارِفٌ ***** تلاعب لحظ المجتلي وتخادع
فَلا تَعجَبُوا مِن سَيرِهم في هَجيرِها ***** فجرُّ وغاهم للهجير طبائع
وَأرْضٍ يَضَلّ اللّيلُ بَينَ فُرُوجِها ***** وَيُجْزِعُهُ أجْزَاعُهَا وَالأجَارِعُ
تخطيتها والصبح يخرق في الدجى ***** نَوَافِدَ لا يَلقَى بهَا الجَوَّ رَاقِعُ
تطاول اسر الليل فيها كأنما ***** دجاه لاعناق النجوم جوامع
وَقَدْ مَدّ مِنْ بَاعِ المَجَرّة ِ فانثَنى ***** كَأنّ الثّرَيّا فيهِ كَفٌّ تُقَارِعُ
وَهَبْتُ لِضَوْءِ الفَرْقَدَينِ نَوَاظرِي ***** إلى أن بَدا فَتْقٌ مِنَ الفَجرِ ساطِعُ
كَأنّهُمَا إلْفَانِ قَالَ كِلاهُما ***** لشخص اخيه قل فاني سامع
إذا أنَا لمْ أقبِضْ عَنِ الخِلّ هَفوَة ً ***** فَلا بَسَطَتْ كَفّي إلَيهِ الصّنائِعُ
وَإنْ أنَا لمْ يَسْتَنْزِلِ المَجدُ حَبوتي ***** فلا اهلت مني الربى والمرابع
أبَا قاسِمٍ! حَلاّكَ بالشِّعْرِ مَاجِدٌ ***** عليك له حتى الممات رصائع
أخٌ لا يَرَى الأيّامَ أهْلاً لمَدْحِهِ ***** ولو ضمنت ان لا تراه الفجائع
شُجَاعٌ لأعْناقِ النّوَائِبِ رَاكِبٌ ***** هُمَامٌ لأِطْوَادِ الحَوَادِثِ فَارِعُ
ستَشرعُ ماءَ الفَخرِ في كأسِ مِدحتي ***** وما انا في ماء الندى منك شارع
ليهنك مولود يولّد فخره ***** أبٌ، بِشْرُهُ للسّائِلِينَ ذَرائِعُ
وليد لوان الليل ردي بوجهه ***** لمَا جَاوَرَتَهُ بالجُنُوبِ المَضَاجِعُ
وَمُبْتَسِمٌ، يَرْتَجّ في مَاءِ حُسنِهِ ***** لَهُ مِنْ عُيُونِ النّاظِرِينَ فَوَاقِعُ
رَمَى الدّهْرُ منهُ كلَّ قلبٍ من العِدى ***** بسَهمٍ نَضَا أحقادَهم وَهوَ وَادِعُ
يرامونه باللحظ كي يعصفوا به ***** وَأبصَارُهُمْ صُورٌ لَدَيْهِ خَوَاشِعُ
لارواحهم في مقلتيه مصارع
يودون ان لو كا بين قلوبهم ***** مع الحقد حتى لا تراه المجامع
متى ابتسموا فاعلم ثغورهم ***** دُمُوعٌ، لهَا تِلكَ الشّفَاهُ مَدامِعُ
لأغنَتكَ عَن وَصْلي الهُمومُ القَوَاطِعُ ***** وَعَن مَشرَعِ الذّلّ الرّماحُ الشّوَارِعُ
واي طلاب فاتني وطلائعي ***** منى ً قبل اعناق المطي طوالع
دَعيني أُقِمْ أرْضاً، وَأطْلُبُ غَيرَها ***** فبينهما ان واصل الهم قاطع
فَما كُلّ مَمْنُوحٍ مِنَ العِزّ شَاكِرٌ ***** وَلا كُلّ مَحظُوظٍ مِنَ المَالِ قانِعُ
وَمَا عَاقَني رَبْعٌ، فَبِتُّ وَلمْ تَبِتْ ***** يُوَقّعُني مِنْ غَيرِ ذاكَ المَطَامِعُ
قطوع لا قران الرجال كانني ***** الى كل فج ثائر الرحل نازع
أفي كل يوم الدهر جانبي ***** وَبَاعَ الثّنَاءَ الحُرَّ بالذّمّ بَائِعُ
فَلَمْ ألْقَ إلاّ مَاذِقَ الودّ كَاذِباً ***** يسف به من طائر الغدر واقع
وَرَايَعَة ٍ للبَيْنِ مِنْ عَامرِيّة ٍ ***** تتزعزع منها بالسلام الاصابع
فلو لم تزودنا السلام عشية ***** لسرنا واعناق المطي خواضع
تَصُدّ حداءً حينَ تَبعَثُ وَعْدَهَا ***** كَذُوباً، وَإنّي بِالرّجَاءِ لَقَانِعُ
أفي كُلّ يَوْمٍ يُعدِمُ الدّهرُ جانِبي ***** وَرَجْعُ زَفِيرِي للحَمَائِمِ خَادِعُ
حَنِينُ المَطايا عَلّمَ الشّوْقَ مُهجَتي ***** فكَيْفَ تُسَلّيها الحَمامُ السّوَاجِعُ
بذلتك قلباً كنت ادخر صوته ***** اذا لاح لي برق من العزم لامع
سَبَقتَ إلى يَأسِي رَجَايَ، فحُزْتَه ***** ولم تنتظر رأي فها انا طامع
وَمَا عِندَ أملاكِ الطّوَائِفِ حَاجَتي ***** اذا ما ابت ان تقتضيها القواطع
وَمَا ليَ شُغْلٌ في القَرِيضِ، وَإنّما ***** أُبَيّنُ فيه مَا تَقُولُ المَطَامِعُ
وَلَوْ هَزّ أسْمَاعَ المُلُوكِ نَشيدُهُ ***** دروان كل المجد ما انا صانع
تَقُولُ ليَ الأيّامُ، وَهيَ بَخِيلَة ٌ: ***** ألا أسألْ، فإمّا ذو عَطاءٍ وَمَانِعُ
رَأيتُ كَرِيماً مَا خَلا قَطُّ مِنْ حِمًى ***** يزار ولو ان الديار بلاقع
وَلا مَرِضَتْ نَارُ القِرَى في خِيَامِهِ ***** بليل ولو ان الرياح زعارع
اذا صارعته الريح خلنا شعاعها ***** يُشِيرُ إلى الوُرّاد وَالرّكْبُ هَاجِعُ
فَضَنّاً، بَني فِهْرٍ، بما في أكفّكم ***** مِنَ المَجدِ، فالأيّامُ عَوْدٌ وَرَاجِعُ
وردّوا اكف الحرب حلماً عن العدى ***** إذا أمكَنَتْ حَدَّ السيوفِ المَقاطِعُ
فكَمْ غارَة ٍ تَستَرْجفُ اللّيلَ أيقظَتْ ***** صدور القنا والغادرون هواجع
عيون العوالي والنجوم روامق ***** ونقع المذاكى بينهن براقع
وَلا بُدّ مِنْ شَعوَاءَ تَظمَا نُفُوسُها ***** وَلَيسَ لهَا إلاّ السّيُوفُ مَشَارِعُ
هُوَ اليَوْمُ أخفَتْ خَيلُهُ لَمعَ آلِهِ ***** فاشباحه فوق العجاج لوامع
ترى النقع مسود الذيول وفوقه ***** رداء الردى تحمر منه الوشائع
وركب كان الترب ينهض نحوه ***** يعانقه في سيره ويصارع
فَلَوْ أنّ ثَغْرَ اللّيلِ لاحَ ابْتِسَامُهُ ***** عَنِ الصّبْحِ مِنْهُ لمْ تَسِمْهُ البَلاقعُ
إذا ما سَرَوْا تحتَ الدُّجَى فوُجوهُهمْ ***** لضَوْءِ الضّحَى قبلَ الصّباحِ طَلائِعُ
وان ادلجوا لم يسئل الليل عنهم ***** كَأنّهُمُ فيهِ النّجُومُ الطّوَالِعُ
وَيَبْدأُ فيهَا للسّرَابِ زَخَارِفٌ ***** تلاعب لحظ المجتلي وتخادع
فَلا تَعجَبُوا مِن سَيرِهم في هَجيرِها ***** فجرُّ وغاهم للهجير طبائع
وَأرْضٍ يَضَلّ اللّيلُ بَينَ فُرُوجِها ***** وَيُجْزِعُهُ أجْزَاعُهَا وَالأجَارِعُ
تخطيتها والصبح يخرق في الدجى ***** نَوَافِدَ لا يَلقَى بهَا الجَوَّ رَاقِعُ
تطاول اسر الليل فيها كأنما ***** دجاه لاعناق النجوم جوامع
وَقَدْ مَدّ مِنْ بَاعِ المَجَرّة ِ فانثَنى ***** كَأنّ الثّرَيّا فيهِ كَفٌّ تُقَارِعُ
وَهَبْتُ لِضَوْءِ الفَرْقَدَينِ نَوَاظرِي ***** إلى أن بَدا فَتْقٌ مِنَ الفَجرِ ساطِعُ
كَأنّهُمَا إلْفَانِ قَالَ كِلاهُما ***** لشخص اخيه قل فاني سامع
إذا أنَا لمْ أقبِضْ عَنِ الخِلّ هَفوَة ً ***** فَلا بَسَطَتْ كَفّي إلَيهِ الصّنائِعُ
وَإنْ أنَا لمْ يَسْتَنْزِلِ المَجدُ حَبوتي ***** فلا اهلت مني الربى والمرابع
أبَا قاسِمٍ! حَلاّكَ بالشِّعْرِ مَاجِدٌ ***** عليك له حتى الممات رصائع
أخٌ لا يَرَى الأيّامَ أهْلاً لمَدْحِهِ ***** ولو ضمنت ان لا تراه الفجائع
شُجَاعٌ لأعْناقِ النّوَائِبِ رَاكِبٌ ***** هُمَامٌ لأِطْوَادِ الحَوَادِثِ فَارِعُ
ستَشرعُ ماءَ الفَخرِ في كأسِ مِدحتي ***** وما انا في ماء الندى منك شارع
ليهنك مولود يولّد فخره ***** أبٌ، بِشْرُهُ للسّائِلِينَ ذَرائِعُ
وليد لوان الليل ردي بوجهه ***** لمَا جَاوَرَتَهُ بالجُنُوبِ المَضَاجِعُ
وَمُبْتَسِمٌ، يَرْتَجّ في مَاءِ حُسنِهِ ***** لَهُ مِنْ عُيُونِ النّاظِرِينَ فَوَاقِعُ
رَمَى الدّهْرُ منهُ كلَّ قلبٍ من العِدى ***** بسَهمٍ نَضَا أحقادَهم وَهوَ وَادِعُ
يرامونه باللحظ كي يعصفوا به ***** وَأبصَارُهُمْ صُورٌ لَدَيْهِ خَوَاشِعُ
لارواحهم في مقلتيه مصارع
يودون ان لو كا بين قلوبهم ***** مع الحقد حتى لا تراه المجامع
متى ابتسموا فاعلم ثغورهم ***** دُمُوعٌ، لهَا تِلكَ الشّفَاهُ مَدامِعُ
س
14-09-2012 | 11:59 AM
تخيرته اطول القوم باعا
تخيرته اطول القوم باعا ***** وارحبهم في المعالي ذراعا
وأخذهم بعنان الخطوب ***** يُجِيرُ عَلى الدّهْرِ أمراً مُطَاعَا
بعزم كبارقة المشرفيّ ***** يأبى على الهزّ الا قراعا
يُهَابُ وَيُرْجَى لِرَيْبِ الزّمَانِ ***** كالمنصل راق عيونا وراعا
وصدر وسيع على النائيات ***** يبجل اذا غب رأيا وساعا
تَرَى كُلّ يَوْمٍ مَعَ الحَادِثاتِ ***** عراكاً له دوننا أو قراعا
لَهُ قَلَمٌ إنْ جَرَى غَرْبُهُ ***** أمِنّا القَنَا، وَخَشِينَا اليَرَاعَا
ومدره قول بيدّ الخصوم ***** إذا بَلَغُوا بالخِصَامِ القِذاعَا
كعالية الرمج ان طاولوه ***** طال الى المجد نفساً وباعا
إذا نَزَعُوا عَنْ هَوَى المكْرُماتِ ***** من اللوم زاد اليها نزاعا
بحمزة امسيت القى الخطوب ***** وارمى العدو وارقى اليفاعا
يدافع ركني حتى انال ***** وَيَدْفَعُ عَنّي الأعَادي دِفَاعَا
أطالَ يَدي فَفَرَعتُ الهِضَابَ ***** وَأطلَعَني بالنّدَى ما استَطَاعَا
حقوق عليَّ رأى انها ***** حقوق عليه فوالي وراعى
فلا الوعد كان مطالاً ضمارا ***** يَغُرّ وَلا القَوْلُ زُوراً خِداعَا
صنعت فتممت حسن الصنيع ***** وكم صانع لا يربّ اصطناعا
تَعاطَوْا صَنِيعَكَ، فاستَثقَلُوهُ ***** ان التطبع يعي الطباعا
وَغَيرُكَ يَمطُلُ فِعْلَ الجَميلِ ***** فإنْ فَعَلَ الفِعلَ يَوْماً أضَاعَا
تَلَقّاكَ نَيرُوزُكَ المُستَجِدّ ***** يسر عياناً ويرضي سماعا
ولا زال دهرك طوع الجنيب ***** إذا مَا أمَرْتَ بِأمْرٍ أطَاعَا
تلاقى الخطوب ثقالا بطاءً ***** وغر الاماني عجالاً سراعا
همام رميت قيادي اليه ***** مآلاً إلى شعبه وانقطاعا
مددت يميني فاعلقتها ***** يداً باصْطِنَاعِ الأيَادي صَنَاعَا
إذا قَرِحَتْ عِنْدَنَا نِعْمَة ٌ ***** اعاد اياديه فينا جذاعا
فلو رام قسمة عمري له ***** لَمَ أرْضَ لَهُ العُمرَ إلاّ مَشاعا
وَإنْ هُوَ سَاوَمَني مُهْجَتي ***** صفقت على راحته بياعا
تخيرته اطول القوم باعا ***** وارحبهم في المعالي ذراعا
وأخذهم بعنان الخطوب ***** يُجِيرُ عَلى الدّهْرِ أمراً مُطَاعَا
بعزم كبارقة المشرفيّ ***** يأبى على الهزّ الا قراعا
يُهَابُ وَيُرْجَى لِرَيْبِ الزّمَانِ ***** كالمنصل راق عيونا وراعا
وصدر وسيع على النائيات ***** يبجل اذا غب رأيا وساعا
تَرَى كُلّ يَوْمٍ مَعَ الحَادِثاتِ ***** عراكاً له دوننا أو قراعا
لَهُ قَلَمٌ إنْ جَرَى غَرْبُهُ ***** أمِنّا القَنَا، وَخَشِينَا اليَرَاعَا
ومدره قول بيدّ الخصوم ***** إذا بَلَغُوا بالخِصَامِ القِذاعَا
كعالية الرمج ان طاولوه ***** طال الى المجد نفساً وباعا
إذا نَزَعُوا عَنْ هَوَى المكْرُماتِ ***** من اللوم زاد اليها نزاعا
بحمزة امسيت القى الخطوب ***** وارمى العدو وارقى اليفاعا
يدافع ركني حتى انال ***** وَيَدْفَعُ عَنّي الأعَادي دِفَاعَا
أطالَ يَدي فَفَرَعتُ الهِضَابَ ***** وَأطلَعَني بالنّدَى ما استَطَاعَا
حقوق عليَّ رأى انها ***** حقوق عليه فوالي وراعى
فلا الوعد كان مطالاً ضمارا ***** يَغُرّ وَلا القَوْلُ زُوراً خِداعَا
صنعت فتممت حسن الصنيع ***** وكم صانع لا يربّ اصطناعا
تَعاطَوْا صَنِيعَكَ، فاستَثقَلُوهُ ***** ان التطبع يعي الطباعا
وَغَيرُكَ يَمطُلُ فِعْلَ الجَميلِ ***** فإنْ فَعَلَ الفِعلَ يَوْماً أضَاعَا
تَلَقّاكَ نَيرُوزُكَ المُستَجِدّ ***** يسر عياناً ويرضي سماعا
ولا زال دهرك طوع الجنيب ***** إذا مَا أمَرْتَ بِأمْرٍ أطَاعَا
تلاقى الخطوب ثقالا بطاءً ***** وغر الاماني عجالاً سراعا
همام رميت قيادي اليه ***** مآلاً إلى شعبه وانقطاعا
مددت يميني فاعلقتها ***** يداً باصْطِنَاعِ الأيَادي صَنَاعَا
إذا قَرِحَتْ عِنْدَنَا نِعْمَة ٌ ***** اعاد اياديه فينا جذاعا
فلو رام قسمة عمري له ***** لَمَ أرْضَ لَهُ العُمرَ إلاّ مَشاعا
وَإنْ هُوَ سَاوَمَني مُهْجَتي ***** صفقت على راحته بياعا
س
14-09-2012 | 11:59 AM
غالى بها الزائد حتى ابتاعهها
غالى بها الزائد حتى ابتاعها ***** بَادِنَة ً قَدْ مَلأتْ أنْسَاعَهَا
سَوّغَهَا الرّاعي رَبِيعَ ضَارِجٍ ***** والارض قد عم الندى بقاعها
يوردها بين نطاع فالنقا ***** زُرْقَ جِمَامٍ لَبِسَتْ يَرَاعَهَا
طاعَ لهَا حمضُ اللّوَى وَنَشَّرَتْ ***** لهَا رُبَى قَبَاقبٍ أقْطَاعَهَا
رَعَتْ حُلِيَّ رَامَة ٍ وَشَاطَرَتْ ***** جَوَازِيَ الرّمْلِ بِها لَعَاعَهَا
تلس اثار درور جونة ***** ألقَتْ عَلى ذي بَقَرٍ بَعَاعَهَا
مُسيلَة ً بَينَ العَقِيقِ وَالحِمَى ***** أضْوَاجَ بطنِ الأرْضِ أوْ أجزَاعَهَا
تُطلِقُ عَقلَ النّبتِ إمّا رَجّعَتْ ***** جلجالها بالرغد أو قتعاعها
يستفيض العشب لها رؤسه ***** اذا البروق اعتصرت دفاعها
حَتّى بَنَى النّيُّ عَلى سَنَامِهَا ***** مَبَانِياً مَا بَطَنَتْ سِيَاعَهَا
شاغبه الهم فارضاه بها ***** تشرع عن دار الاذى نزاعها
إنْ قَطَعَ الرّاعي علَيْهَا لمْ تُبَلْ ***** أشبَعَها الخِذرَافُ أمْ أجَاعَهَا
مَخِيلَة ٌ مَبرَكُها مِنْ شَخصِهَا ***** إذا المَطَايَا عَمَرَتْ رِبَاعَهَا
تضيع عن غب الونى كانها ***** عائِمَة ٌ قَدْ رَفَعَتْ شِرَاعَهَا
تحسبها الورهاء ريعت فنجت ***** من الذى طارحة قناعها
وقرها السير وكانت حقبة ***** لو سمعت حسّ القراد راعها
كَأنّهَا طَاوِي المَصِيرِ هَاجَهُ ***** عض ضراع قد بلا مصاعها
اذا رأى افتراقها زاولها ***** ثم يني اذا رأى اجتماعها
مشاورات النفس اوازماعها
في عَانَة ٍ تُطِيعُهُ مُحَامِياً ***** فان رآها شرداً اطاعها
تنتصب انتصابه لنبأة ***** ذُعْراً، وَيَنصَاعُ لهَا انصِياعَهَا
يحفظها عن سربها ***** فان رأى جد الردى اضاعها
أقضَى عَلَيْهَا أرَباً مِنْ هِمّة ٍ ***** لو عدل الدهر ثنى زماعها
مَطْبُوعَة ٌ عَلى العُلَى لَوْ رَضِيتْ ***** بالذّلّ يَوْماً أنْكَرَتْ طِبَاعَهَا
يا حفظها ان بلغت مرامها ***** وان ابى الدهر فياضياعها
أستَعجِلُ الأمْرَ وَحَظّي رَايثٌ ***** نفس ارجى ابداً خداعها
وَلَوْ قَنِعَتْ بالحُظُوظِ لمْ أُبَلْ ***** ابطائها بالرزق ام اسراعها
اصارع الاقدار عن وقوعها ***** بِمَنْكِبٍ مُعَوَّدٍ صِرَاعَهَا
تصادف الخرقاء من زمانها ***** سِجَالَ رِزْقٍ أخطأتْ صَناعَهَا
قَوْمي الأولى إمّا جَرَوْا لِغَايَة ٍ ***** بَذّوا بِطَاءَ الغاي أوْ سِرَاعَهَا
هم الملاجي والمناجي والحمى ***** إذا المَنَايا وَقَعتْ وقَاعَهَا
هم المعاذ والملاذ والذرى ***** اذ السيول ركبت تلاعها
هم المقيلون المنيلون اذا ***** ما اللَّزْبَة ُ اللّزْباءُ ألقَتْ بَاعَهَا
أزْوَالُ أيّامِ الطّعَانِ إنْ طَغَتْ ***** يَدُ الزّمَانِ أحسَنُوا دِفَاعَهَا
في حَيثُ لا تَنظُرُ تحتَ نَقعِهَا ***** الا عصيّ الموت أو قراعها
لم يغنموا الاموال الا اخذوا ***** صَفِيّهَا، وَقَبَضُوا مِرْبَاعَهَا
تَلقَى بهِمْ مَرْسَى الوَقارِ وَالحِجى ***** وضئضئ العلياء أو جمَّاعها
ان نزلوا الجو اماتوا شمسه ***** والارض كانوا ابدا طلاعها
بُيُوتُهُمْ مَرْهُوبَة ٌ تَخَالُهَا ***** أوْلاجَ غِيلٍ رَشّحَتْ سِبَاعَهَا
المانعون الضيم باللدن ترى ***** هِبَابَهَا للطّعْنِ أوْ زَعْزَاعَهَا
كَأنّ في الأيْمَانِ حَيّاتِ النّقَا ***** ارقمها التضناض أو شجاعها
مِنْ كُلّ سَوّارٍ، إذا رَامَ العُلى ***** حَازَ عُقَابَ الجَوّ أوْ مَلاعَهَا
محلقاً يبلغ منها غاية ***** لَوْ رَامَهَا العَيّوقُ ما استَطاعَهَا
حاصُوا خَصَاصَاتِ قُرَيشٍ بالقَنَا ***** شَوَارِعاً، وَجَمَّعُوا شَعَاعَهَا
ردوا على ساداتها احضارها ***** وَضَمّنُوا بيضَ الطُّلَى ارْتجاعَهَا
وتوجوا بمجدهم مفرقها ***** عن عطل وسوروا ذراعها
كانوا صياصيها وكانوا دونها ***** فُرّاطَهَا في المَجدِ أوْ نُزّاعَهَا
وَالزّاحِمِينَ بالقَنَا أعْداءَهَا ***** عَلى الثّنَايَا، مَنَعُوا طَلاّعَهَا
أيّامَ حَطّوا بالظُّبَى أغْمَادَهَا ***** عن العلى وغمزوا نباعها
بالخيل لا تعلف الا شدها ***** أوْ مَلْقَها بالبِيدِ، وَاندرَاعَهَا
مثل الرماح هز هزت كعوبها ***** او كالذباب اتبعت اطماعها
كَأنّ عِقبَانَ الشُّرَيفِ فَوْقَهَا ***** تعلو قنان الارض أو جزاعها
ثلمح ما عارضها باعين ***** مثلِ الجُذى طارِحَة ً شُعَاعَهَا
هم رفعوا بمجدهم قبابها ***** وضؤوا من نارهم يفاعها
حَمَوا بِأطْرَافِ القَنَا سَوَامَها ***** من العدى وامنوا رتاعها
والصقوا بالرغم دون نيلها ***** مَوَارِناً قَدْ أوْعَبُوا اجتِداعَهَا
إنْ كانَ رَوْعٌ عاقَدُوا شُجاعَها ***** على الردى وامنوا مجزاعها
كَبّوا عَلى أذْقَانِهَا أصْنَامَهَا ***** لا ودها ابقوا ولا سواعها
تَدارَكَ اللَّهُ بِجَدّي عِزَّهَا ***** وقد شراها ذلها وباعها
جازت به حد العلى وقد رأت ***** تقارع الجدود واصطراعها
بمجده والعز من ايامه ***** مَدّتْ إلى نَيْلِ العُلَى أضْبَاعَهَا
واعجباً لعصبة مغرورة ***** تُرِيدُ أنْ تُلْصِقَ بي قِذاعَهَا
أذْهَلَني استِوَاؤهَا في غَيّهَا ***** مُطيعَها أعْذُلُ، أوْ مُطَاعَهَا
تَقُودُني إلى الهَوَانِ ضِلّة ً ***** وَقَدْ أبَى العِزُّ ليَ اتّبَاعَهَا
تَسُومُني وِرْدَ القَذَى وَقد رَأتْ ***** عزة هذي النفس وامتناعها
تُرِيدُ أنْ ألقَى الخَنَا لِقَاءَهَا ***** وَأنْ أُنِيخَ للأذَى جَعجَاعَهَا
وَألبَسَ العَارَ الطّوِيلَ لِبْسَهَا ***** وَأرْضَعَ الذّلَّ لهَا رَضاعَهَا
قبيلة اغلطها نهج العلى ***** لؤم عروق جرت انضاعها
قَوْمٌ هَوَتْ أنفُسُهُمْ مِنْ دِلّة ٍ ***** وَأشرَفَتْ حُظُوظُهُمْ أيفَاعَهَا
يا لَيتَهُمْ حَطّوا انحطاطَ قَدرِهمْ ***** او رفعتني همتي ارتفاعها
اما المعالي فاخذنا اولاً ***** طُولَ سِنِيهَا، وَأخَذتُم ساعَهَا
أسمَحَتِ الدّنيا لَكُمْ وَأعرَضَتْ ***** صَنَائِعٌ لمْ تُحسِنُوا اصْطِنَاعَهَا
رُدّتْ عَلَيْكُمْ نِعَمٌ مَظلُومَة ٌ ***** لمْ تشكورها فانظروا انقطاعها
يا بِئْسَ مَا جَرّتْ عَلَيْكَ عامداً ***** مِنْ رَائِعاتٍ تُكْثِرُ ارْتِيَاعَهَا
نَفْحَة ُ عَارٍ لَذّعَتْ أعْرَاضَهَا ***** لذع اللظى ووقرت اسماعها
وغادرت صفاحها دامية ***** عقر المطايا المت ايضاعها
وامنت منها نزار انها ***** سؤة قول كفيت سماعها
غالى بها الزائد حتى ابتاعها ***** بَادِنَة ً قَدْ مَلأتْ أنْسَاعَهَا
سَوّغَهَا الرّاعي رَبِيعَ ضَارِجٍ ***** والارض قد عم الندى بقاعها
يوردها بين نطاع فالنقا ***** زُرْقَ جِمَامٍ لَبِسَتْ يَرَاعَهَا
طاعَ لهَا حمضُ اللّوَى وَنَشَّرَتْ ***** لهَا رُبَى قَبَاقبٍ أقْطَاعَهَا
رَعَتْ حُلِيَّ رَامَة ٍ وَشَاطَرَتْ ***** جَوَازِيَ الرّمْلِ بِها لَعَاعَهَا
تلس اثار درور جونة ***** ألقَتْ عَلى ذي بَقَرٍ بَعَاعَهَا
مُسيلَة ً بَينَ العَقِيقِ وَالحِمَى ***** أضْوَاجَ بطنِ الأرْضِ أوْ أجزَاعَهَا
تُطلِقُ عَقلَ النّبتِ إمّا رَجّعَتْ ***** جلجالها بالرغد أو قتعاعها
يستفيض العشب لها رؤسه ***** اذا البروق اعتصرت دفاعها
حَتّى بَنَى النّيُّ عَلى سَنَامِهَا ***** مَبَانِياً مَا بَطَنَتْ سِيَاعَهَا
شاغبه الهم فارضاه بها ***** تشرع عن دار الاذى نزاعها
إنْ قَطَعَ الرّاعي علَيْهَا لمْ تُبَلْ ***** أشبَعَها الخِذرَافُ أمْ أجَاعَهَا
مَخِيلَة ٌ مَبرَكُها مِنْ شَخصِهَا ***** إذا المَطَايَا عَمَرَتْ رِبَاعَهَا
تضيع عن غب الونى كانها ***** عائِمَة ٌ قَدْ رَفَعَتْ شِرَاعَهَا
تحسبها الورهاء ريعت فنجت ***** من الذى طارحة قناعها
وقرها السير وكانت حقبة ***** لو سمعت حسّ القراد راعها
كَأنّهَا طَاوِي المَصِيرِ هَاجَهُ ***** عض ضراع قد بلا مصاعها
اذا رأى افتراقها زاولها ***** ثم يني اذا رأى اجتماعها
مشاورات النفس اوازماعها
في عَانَة ٍ تُطِيعُهُ مُحَامِياً ***** فان رآها شرداً اطاعها
تنتصب انتصابه لنبأة ***** ذُعْراً، وَيَنصَاعُ لهَا انصِياعَهَا
يحفظها عن سربها ***** فان رأى جد الردى اضاعها
أقضَى عَلَيْهَا أرَباً مِنْ هِمّة ٍ ***** لو عدل الدهر ثنى زماعها
مَطْبُوعَة ٌ عَلى العُلَى لَوْ رَضِيتْ ***** بالذّلّ يَوْماً أنْكَرَتْ طِبَاعَهَا
يا حفظها ان بلغت مرامها ***** وان ابى الدهر فياضياعها
أستَعجِلُ الأمْرَ وَحَظّي رَايثٌ ***** نفس ارجى ابداً خداعها
وَلَوْ قَنِعَتْ بالحُظُوظِ لمْ أُبَلْ ***** ابطائها بالرزق ام اسراعها
اصارع الاقدار عن وقوعها ***** بِمَنْكِبٍ مُعَوَّدٍ صِرَاعَهَا
تصادف الخرقاء من زمانها ***** سِجَالَ رِزْقٍ أخطأتْ صَناعَهَا
قَوْمي الأولى إمّا جَرَوْا لِغَايَة ٍ ***** بَذّوا بِطَاءَ الغاي أوْ سِرَاعَهَا
هم الملاجي والمناجي والحمى ***** إذا المَنَايا وَقَعتْ وقَاعَهَا
هم المعاذ والملاذ والذرى ***** اذ السيول ركبت تلاعها
هم المقيلون المنيلون اذا ***** ما اللَّزْبَة ُ اللّزْباءُ ألقَتْ بَاعَهَا
أزْوَالُ أيّامِ الطّعَانِ إنْ طَغَتْ ***** يَدُ الزّمَانِ أحسَنُوا دِفَاعَهَا
في حَيثُ لا تَنظُرُ تحتَ نَقعِهَا ***** الا عصيّ الموت أو قراعها
لم يغنموا الاموال الا اخذوا ***** صَفِيّهَا، وَقَبَضُوا مِرْبَاعَهَا
تَلقَى بهِمْ مَرْسَى الوَقارِ وَالحِجى ***** وضئضئ العلياء أو جمَّاعها
ان نزلوا الجو اماتوا شمسه ***** والارض كانوا ابدا طلاعها
بُيُوتُهُمْ مَرْهُوبَة ٌ تَخَالُهَا ***** أوْلاجَ غِيلٍ رَشّحَتْ سِبَاعَهَا
المانعون الضيم باللدن ترى ***** هِبَابَهَا للطّعْنِ أوْ زَعْزَاعَهَا
كَأنّ في الأيْمَانِ حَيّاتِ النّقَا ***** ارقمها التضناض أو شجاعها
مِنْ كُلّ سَوّارٍ، إذا رَامَ العُلى ***** حَازَ عُقَابَ الجَوّ أوْ مَلاعَهَا
محلقاً يبلغ منها غاية ***** لَوْ رَامَهَا العَيّوقُ ما استَطاعَهَا
حاصُوا خَصَاصَاتِ قُرَيشٍ بالقَنَا ***** شَوَارِعاً، وَجَمَّعُوا شَعَاعَهَا
ردوا على ساداتها احضارها ***** وَضَمّنُوا بيضَ الطُّلَى ارْتجاعَهَا
وتوجوا بمجدهم مفرقها ***** عن عطل وسوروا ذراعها
كانوا صياصيها وكانوا دونها ***** فُرّاطَهَا في المَجدِ أوْ نُزّاعَهَا
وَالزّاحِمِينَ بالقَنَا أعْداءَهَا ***** عَلى الثّنَايَا، مَنَعُوا طَلاّعَهَا
أيّامَ حَطّوا بالظُّبَى أغْمَادَهَا ***** عن العلى وغمزوا نباعها
بالخيل لا تعلف الا شدها ***** أوْ مَلْقَها بالبِيدِ، وَاندرَاعَهَا
مثل الرماح هز هزت كعوبها ***** او كالذباب اتبعت اطماعها
كَأنّ عِقبَانَ الشُّرَيفِ فَوْقَهَا ***** تعلو قنان الارض أو جزاعها
ثلمح ما عارضها باعين ***** مثلِ الجُذى طارِحَة ً شُعَاعَهَا
هم رفعوا بمجدهم قبابها ***** وضؤوا من نارهم يفاعها
حَمَوا بِأطْرَافِ القَنَا سَوَامَها ***** من العدى وامنوا رتاعها
والصقوا بالرغم دون نيلها ***** مَوَارِناً قَدْ أوْعَبُوا اجتِداعَهَا
إنْ كانَ رَوْعٌ عاقَدُوا شُجاعَها ***** على الردى وامنوا مجزاعها
كَبّوا عَلى أذْقَانِهَا أصْنَامَهَا ***** لا ودها ابقوا ولا سواعها
تَدارَكَ اللَّهُ بِجَدّي عِزَّهَا ***** وقد شراها ذلها وباعها
جازت به حد العلى وقد رأت ***** تقارع الجدود واصطراعها
بمجده والعز من ايامه ***** مَدّتْ إلى نَيْلِ العُلَى أضْبَاعَهَا
واعجباً لعصبة مغرورة ***** تُرِيدُ أنْ تُلْصِقَ بي قِذاعَهَا
أذْهَلَني استِوَاؤهَا في غَيّهَا ***** مُطيعَها أعْذُلُ، أوْ مُطَاعَهَا
تَقُودُني إلى الهَوَانِ ضِلّة ً ***** وَقَدْ أبَى العِزُّ ليَ اتّبَاعَهَا
تَسُومُني وِرْدَ القَذَى وَقد رَأتْ ***** عزة هذي النفس وامتناعها
تُرِيدُ أنْ ألقَى الخَنَا لِقَاءَهَا ***** وَأنْ أُنِيخَ للأذَى جَعجَاعَهَا
وَألبَسَ العَارَ الطّوِيلَ لِبْسَهَا ***** وَأرْضَعَ الذّلَّ لهَا رَضاعَهَا
قبيلة اغلطها نهج العلى ***** لؤم عروق جرت انضاعها
قَوْمٌ هَوَتْ أنفُسُهُمْ مِنْ دِلّة ٍ ***** وَأشرَفَتْ حُظُوظُهُمْ أيفَاعَهَا
يا لَيتَهُمْ حَطّوا انحطاطَ قَدرِهمْ ***** او رفعتني همتي ارتفاعها
اما المعالي فاخذنا اولاً ***** طُولَ سِنِيهَا، وَأخَذتُم ساعَهَا
أسمَحَتِ الدّنيا لَكُمْ وَأعرَضَتْ ***** صَنَائِعٌ لمْ تُحسِنُوا اصْطِنَاعَهَا
رُدّتْ عَلَيْكُمْ نِعَمٌ مَظلُومَة ٌ ***** لمْ تشكورها فانظروا انقطاعها
يا بِئْسَ مَا جَرّتْ عَلَيْكَ عامداً ***** مِنْ رَائِعاتٍ تُكْثِرُ ارْتِيَاعَهَا
نَفْحَة ُ عَارٍ لَذّعَتْ أعْرَاضَهَا ***** لذع اللظى ووقرت اسماعها
وغادرت صفاحها دامية ***** عقر المطايا المت ايضاعها
وامنت منها نزار انها ***** سؤة قول كفيت سماعها
س
14-09-2012 | 12:00 PM
خصيم من الايام لي وشفيع
خصيم من الايام لي وشفيع ***** كذا الدهر يعصي مرة ويطيع
وبى ظمأ لولا العلى ما بللته ***** وفي كل قلب غلة ونزوع
وما انا ممن يطلب الماء للصدى ***** ويجمعني والواردين شروع
رضاعي من الدنيا الممات فطامه ***** وما نزح الثقدي الغزير رضيع
أبَيْنَا، وَلا ضَيْمٌ أصَابَ أُنُوفَنَا ***** وفي الارض مصطاف لنا وربيع
إذا غَدَرَتْ نَفْسُ الجَبَانِ بِصَبرِهِ ***** حمتنا ذروع طلقة وردوع
وَأقنَعَنَا بالبِيدِ أنْ لَيْسَ مَنْزِلٌ ***** وما بين ايدي اليعملات وسيع
أبُثُّكَ أنّ المَالَ عَارٌ عَلى الفَتَى ***** وَمَا المَالُ إلاّ عِفّة ٌ وَقُنُوعُ
ايطلع لي عزم إلى ما اريده ***** وَصَاحِبُ سِرّي في الرّجالِ مُذيعُ
وتشتاق نفسي حالة بعد حالة ***** وازجرها اني اذاً لقنوع
واني لاغرى بالنسيم اذا سرى ***** ويعجبني بالابرقين ربوع
ويحيني عليَّ الشوق نجديّ مزنة ***** وبرق باطراف الحجاز لموع
ولا اعرف الاشجان حتى يشوقني ***** حَمَامٌ بِبَطْنِ الوادِيَيْنِ سَجُوعُ
وَلَوْلا الهَوَى مَا كُنْتُ إلاّ مُشَمِّراً ***** أُطَاعُ عَلى رُغْم الهَوَى وَأُطِيعُ
اذا راق صبح فالحصان مصاحب ***** وان عاق ليل فالحسام ضجيع
تركت الليالي خلف ظهري رذية ***** وصاحبني طاغي الذباب قطوع
وَخاطَرْتُ مَشغُوفاً بِما أنَا طالِبٌ ***** أجُوبُ الدُّجَى وَالطّالبُونَ هُجوعُ
ألا إنّ رُمْحاً لا يَصُولُ لَنبعَة ٌ ***** وَإنّ حُسَاماً لا يَقُدّ قَطِيعُ
وَفَارَقْتُ مِنْ أبْنَاءِ قَيسٍ وَخِندفٍ ***** رجالاً ولم تنفر عليَّ ضلوع
تركتهم يدعون والدمع ناشز ***** وَمَا مَلَكَتْ طَرْفي عَليّ دُمُوعُ
وحذرهم مني فؤاد مشيع ***** وعزم لاقران الرجال قطوع
ونفس على كر النوائب حرة ***** وَقَلْبٌ عَلى حَرْبِ الزّمَانِ مُطيعُ
وَقُلْتُ: قَبُولُ الضّيمِ أعظَمُ خطّة ***** وما الحرفي رحب البلاد مضيع
فلما رأيت الذل في القوم سبة ***** ذَهَبْتُ، فَلَمْ يُقْدَرْ عَليّ رُجوعُ
ألا إنّ لَيْلي بالعِرَاقِ كَأنّهُ ***** طليح تجافاه الرجال ظليع
مقيم يعاطيني الهموم وناظري ***** مُعَنًّى بِأعْجَازِ النّجُومِ وَلُوعُ
وَخَيْلٍ أبَحْنَاهَا السّمَاوَة َ وَالوَجَى ***** تنفر ايديها الحصى وتروع
إلى ان تسامى الصبح والليل لافظ ***** حُشَاشَتَهُ، وَالطّالِعَاتُ تَرِيعُ
وَلِلَّهِ يَوْمٌ بالعِرَاقِ نَجَوْتُهُ ***** وايدي المنايا بالنجاء وقوع
تَمَلّسْتُ مِنْهُ أمْلَسَ الجَيبِ وَانثنى ***** له في جيوب الناكثين ردوع
تَنازَعُهُ الأفْوَاهُ في كُلّ مَشْهَدٍ ***** وكل حديث كنت فيه بديع
طَعِمْنَا وَأطعَمنَا القَنا مِنْ دِمائِهِ ***** وسارت بأمال الرجال صدوع
وَتَحْفَظُ أيْدِينَا كُعُوبَ رِمَاحِنَا ***** واطرافها بين القلوب تضيع
طماعيتي ان املك المجد كله ***** وَكُلُّ غُلامٍ في العَلاءِ طَمُوعُ
ومولى يعاطيني الكؤوس تجملا ***** وقد ود لو ان العقار نجيع
خَبَأتُ لَهُ مَا بَينَ جَنبَيّ فَتْكَة ً ***** دَهَتْهُ، وَيَوْمُ الغَادِرِينَ شَنِيعُ
فلا كان يوم لا يدوم وفائه ***** فَإنّ وَفَاءً في الزّمَانِ بَدِيعُ
وَبَعضُ مَقالِ القَائِلِينَ مُكَذَّبٌ ***** وبعض وراد الاقربين خدوع
ارى رشاداً يصغى ولبس مكلم ***** ومسترشد يدعو وليس سميع
وَمَا النّاسُ إلاّ مَاجِدٌ مُتَلَثِّمٌ ***** وَآخَرُ مَجْرُورُ العِطَافِ خَلِيعُ
وما الدهر الا نعمة ومصيبة ***** وما الخلق الا آمن وجزوع
ويوم رقيق الطرتين مصفق ***** وَخَطْبُ جُرَازِ المَضْرَبَينِ قَطِيعُ
عجبت له يسري بنا وهو واقف ***** ويا كل من اعمارنا ويجوع
واي فتى من فرع سعد صحبته ***** وَمَا هَجّنَتْ تلكَ الأُصُولَ فُرُوعُ
خفيف على ظهر النجيب تهزه ***** عروض على اعطافه وقطوع
إذا غَابَ يَوْمٌ أطْلَعَ العِزُّ وَجْهَهُ ***** وَللبَدْرِ فِينَا مَغْرِبٌ وَطُلُوعُ
سانقض من ليل الثوبة وفرتي ***** إلى منزل للدهر فيه خضوع
ارى العيس قد خاط اللغام شفاهها ***** وَمِنْ دُونِها صَعبُ الضّرَابِ مَنيعُ
اذا اخذت منها الازمة حثها ***** نجاءٌ واعضاد المطي تبوع
وَنَحْنُ، إذا طَارَ السّياطُ بِشَأوِهَا ***** سجود على اكوارها وركوع
وَإنّيَ لا أرْضَى مِنَ الدّهْرِ بالرّضَا ***** وعزمي اخوذ والزمان منوع
وَفي العَيشِ مَشمولُ النّطافِ مُرَقرقٌ ***** وفي الارض مخنصر الجناب مريع
خصيم من الايام لي وشفيع ***** كذا الدهر يعصي مرة ويطيع
وبى ظمأ لولا العلى ما بللته ***** وفي كل قلب غلة ونزوع
وما انا ممن يطلب الماء للصدى ***** ويجمعني والواردين شروع
رضاعي من الدنيا الممات فطامه ***** وما نزح الثقدي الغزير رضيع
أبَيْنَا، وَلا ضَيْمٌ أصَابَ أُنُوفَنَا ***** وفي الارض مصطاف لنا وربيع
إذا غَدَرَتْ نَفْسُ الجَبَانِ بِصَبرِهِ ***** حمتنا ذروع طلقة وردوع
وَأقنَعَنَا بالبِيدِ أنْ لَيْسَ مَنْزِلٌ ***** وما بين ايدي اليعملات وسيع
أبُثُّكَ أنّ المَالَ عَارٌ عَلى الفَتَى ***** وَمَا المَالُ إلاّ عِفّة ٌ وَقُنُوعُ
ايطلع لي عزم إلى ما اريده ***** وَصَاحِبُ سِرّي في الرّجالِ مُذيعُ
وتشتاق نفسي حالة بعد حالة ***** وازجرها اني اذاً لقنوع
واني لاغرى بالنسيم اذا سرى ***** ويعجبني بالابرقين ربوع
ويحيني عليَّ الشوق نجديّ مزنة ***** وبرق باطراف الحجاز لموع
ولا اعرف الاشجان حتى يشوقني ***** حَمَامٌ بِبَطْنِ الوادِيَيْنِ سَجُوعُ
وَلَوْلا الهَوَى مَا كُنْتُ إلاّ مُشَمِّراً ***** أُطَاعُ عَلى رُغْم الهَوَى وَأُطِيعُ
اذا راق صبح فالحصان مصاحب ***** وان عاق ليل فالحسام ضجيع
تركت الليالي خلف ظهري رذية ***** وصاحبني طاغي الذباب قطوع
وَخاطَرْتُ مَشغُوفاً بِما أنَا طالِبٌ ***** أجُوبُ الدُّجَى وَالطّالبُونَ هُجوعُ
ألا إنّ رُمْحاً لا يَصُولُ لَنبعَة ٌ ***** وَإنّ حُسَاماً لا يَقُدّ قَطِيعُ
وَفَارَقْتُ مِنْ أبْنَاءِ قَيسٍ وَخِندفٍ ***** رجالاً ولم تنفر عليَّ ضلوع
تركتهم يدعون والدمع ناشز ***** وَمَا مَلَكَتْ طَرْفي عَليّ دُمُوعُ
وحذرهم مني فؤاد مشيع ***** وعزم لاقران الرجال قطوع
ونفس على كر النوائب حرة ***** وَقَلْبٌ عَلى حَرْبِ الزّمَانِ مُطيعُ
وَقُلْتُ: قَبُولُ الضّيمِ أعظَمُ خطّة ***** وما الحرفي رحب البلاد مضيع
فلما رأيت الذل في القوم سبة ***** ذَهَبْتُ، فَلَمْ يُقْدَرْ عَليّ رُجوعُ
ألا إنّ لَيْلي بالعِرَاقِ كَأنّهُ ***** طليح تجافاه الرجال ظليع
مقيم يعاطيني الهموم وناظري ***** مُعَنًّى بِأعْجَازِ النّجُومِ وَلُوعُ
وَخَيْلٍ أبَحْنَاهَا السّمَاوَة َ وَالوَجَى ***** تنفر ايديها الحصى وتروع
إلى ان تسامى الصبح والليل لافظ ***** حُشَاشَتَهُ، وَالطّالِعَاتُ تَرِيعُ
وَلِلَّهِ يَوْمٌ بالعِرَاقِ نَجَوْتُهُ ***** وايدي المنايا بالنجاء وقوع
تَمَلّسْتُ مِنْهُ أمْلَسَ الجَيبِ وَانثنى ***** له في جيوب الناكثين ردوع
تَنازَعُهُ الأفْوَاهُ في كُلّ مَشْهَدٍ ***** وكل حديث كنت فيه بديع
طَعِمْنَا وَأطعَمنَا القَنا مِنْ دِمائِهِ ***** وسارت بأمال الرجال صدوع
وَتَحْفَظُ أيْدِينَا كُعُوبَ رِمَاحِنَا ***** واطرافها بين القلوب تضيع
طماعيتي ان املك المجد كله ***** وَكُلُّ غُلامٍ في العَلاءِ طَمُوعُ
ومولى يعاطيني الكؤوس تجملا ***** وقد ود لو ان العقار نجيع
خَبَأتُ لَهُ مَا بَينَ جَنبَيّ فَتْكَة ً ***** دَهَتْهُ، وَيَوْمُ الغَادِرِينَ شَنِيعُ
فلا كان يوم لا يدوم وفائه ***** فَإنّ وَفَاءً في الزّمَانِ بَدِيعُ
وَبَعضُ مَقالِ القَائِلِينَ مُكَذَّبٌ ***** وبعض وراد الاقربين خدوع
ارى رشاداً يصغى ولبس مكلم ***** ومسترشد يدعو وليس سميع
وَمَا النّاسُ إلاّ مَاجِدٌ مُتَلَثِّمٌ ***** وَآخَرُ مَجْرُورُ العِطَافِ خَلِيعُ
وما الدهر الا نعمة ومصيبة ***** وما الخلق الا آمن وجزوع
ويوم رقيق الطرتين مصفق ***** وَخَطْبُ جُرَازِ المَضْرَبَينِ قَطِيعُ
عجبت له يسري بنا وهو واقف ***** ويا كل من اعمارنا ويجوع
واي فتى من فرع سعد صحبته ***** وَمَا هَجّنَتْ تلكَ الأُصُولَ فُرُوعُ
خفيف على ظهر النجيب تهزه ***** عروض على اعطافه وقطوع
إذا غَابَ يَوْمٌ أطْلَعَ العِزُّ وَجْهَهُ ***** وَللبَدْرِ فِينَا مَغْرِبٌ وَطُلُوعُ
سانقض من ليل الثوبة وفرتي ***** إلى منزل للدهر فيه خضوع
ارى العيس قد خاط اللغام شفاهها ***** وَمِنْ دُونِها صَعبُ الضّرَابِ مَنيعُ
اذا اخذت منها الازمة حثها ***** نجاءٌ واعضاد المطي تبوع
وَنَحْنُ، إذا طَارَ السّياطُ بِشَأوِهَا ***** سجود على اكوارها وركوع
وَإنّيَ لا أرْضَى مِنَ الدّهْرِ بالرّضَا ***** وعزمي اخوذ والزمان منوع
وَفي العَيشِ مَشمولُ النّطافِ مُرَقرقٌ ***** وفي الارض مخنصر الجناب مريع
س
14-09-2012 | 12:00 PM
اظن الليالي بعدكم سنريع
اظن الليالي بعدكم سنريع ***** فمن يبق لي من رائع فتروع
خذي عدة الصبر الجميل فانه
وقد كنت ابكي للاحبة قد أنى ***** لقلبي سلوٌ واطمأن ولوع
وَلَكِنّمَا أبْكي المَكَارِمَ أُخْلِيَتْ ***** مَنَازِلُ مِنْهَا للنّدَى وَرُبُوعُ
وَهَلْ أنَا جازٍ ذلكَ العَهْدَ بالبُكَا ***** وَلَوْ أنّ كُحْلَ المَاقِيَينِ نَجيعُ
أبِيتُ وَطُرّاقُ الهُمُومِ كَأنّهَا ***** محافل حي تنتجى وجموع
اقارع اولى الليل عن اخرياته ***** كاني اقود وهو ظليع
وَعَيْني لِرَقْرَاقِ الدّمُوعِ وَقِيعَة ٌ ***** لهَا اليَوْمَ مِنْ عَاصِي الشّؤونِ مُطيعُ
بمن تدفع الجلي بمن ترفع العلى ***** بمن تحفظ الآمال وهي تضيع
بمَنْ يُنقَعُ الظّمآنُ، وَهوَ مُحَلأٌ ***** بمَنْ يُؤمَنُ المَطرُودُ، وَهوَ مَرُوعُ
هو الرزءُ لا يعدو المكارم والعلى
واين قوام الدين للبيض والقنا ***** اذا لم يكن الا اليقين دروع
واين قوام الدين للنيل والقرى ***** اذا الجذب معط والسحاب منوع
الا من لاضياف الشتاء يلفهم ***** سقيط ظلام قطقطٍ وصقيع
تجاذبهم ايدي الشمال رباطهم ***** فيسقط سب أو يضل قطيع
اذا كان بين البيت والزفزف الصبا ***** أحَاديثُ تَخفَى مَرّة ً، وَتَذِيعُ
وَمَنْ للعُفَاة ِ المُرْمِلِينَ يَشُلّهُمْ ***** مِنَ الدّهْرِ قِرْنٌ لا يُرَامُ مَنِيعُ
فيا راعي الذود الظماء تركتها ***** وَأحْفَظُ رَاعٍ مُذْ نَأيتَ مُضِيعُ
وَلَيْسَ لهَا في الدّارِ دِينُ شَرِيعَة ٍ ***** وَلا في ثَنَايَا الطّالِعِينَ طُلُوعُ
ولا للغوادي مذ فقدت مزايد ***** ولا للمعالي مذ عدمت قريع
أقُولُ لِنَاعِيهِ عُقِرْتَ، وَجَرّبَتْ ***** بشلوك فدعاء اليدين خموع
وَغَلْغَلَ مَا بَينَ الحِجَابَينِ وَالحَشَا ***** كَأنّي أقُودُ النّجْمَ، وَهْوَ ظَليعُ
نَعَيْتُ النّدَى غَضّاً يَرِفّ نَبَاتُهُ ***** وشمل العلى والمجد وهو جميع
ببدر معم في الكواكب مخول
مِنَ القَوْمِ طالُوا كلّ طَوْلٍ إلى العلى ***** اذا اذرع يوماً قصرن وبوع
بنوا في يفاع المجد وهو ممنع ***** بنى طيرها بين النجوم وقوع
فَلا حَمَلَتْ أُمُّ المَكَارِمِ بَعْدَهُ ***** صَلُومٌ لأشْرَافِ العَلاءِ جَدُوعُ
وَلا أدّتِ الرّكبَ الخِماصَ، على الوَجى ***** سَفائنُ بَرٍّ، وَالسّيَاطُ قُلُوعُ
إلى أنْ يُزَادَ المُستَنِيلِينَ بَعْدَهُ ***** مِنَ الحَيّ قَرٌّ في الظّلامِ وَجُوعُ
أضُمّ عَلَيْهِ الرّاحَتَينِ تَعَلّقاً ***** وقد نزعته من يدى َّ نزوع
غصبتك علقاً لم ابعه ولم اكن ***** كَبَاغي رِبَاحٍ يَشْتَرِي وَيَبيعُ
طويتك طي البرد لم ينض من بلى ***** وَقَدْ يُغْمَدُ المَطْرُورُ، وَهوَ صَنيعُ
اناديك من تحت الخطوب غدي لها ***** بِظَهْرِيَ رَحلٌ ضاغِطٌ وَقُطُوعُ
وما كانت الايام يفرعن هضبتي ***** لَوَ أنّكَ وَاعٍ للدّعَاءِ سَمِيعُ
رَمَتْني سِهَامُ البأسِ بَعدَكَ جَهرَة ً ***** وَأنْبَضَ، نَحْوِي عَاجِزٌ وَجَزُوعُ
وزال مجن مانع كنت اتقي ***** بهِ الخَطْبَ ، وَالخَطبُ الجليلُ قَطُوعُ
وَمَا كُنتُ أدرِي أنّ فَوْقَكَ آمِراً ***** مِنَ الدّهْرِ يَدْعُو بَغْتَة ً فتُطيعُ
فغالب اطماعي عليك مغالب ***** وَقَارَعَ آمَالي عَلَيْكَ قَرُوعُ
عُصِبْتُ، فَلَمْ أسمَحْ لغَيرِ أكفّكم ***** بدري وبعض الحالبين طموع
إبَاءً، وَلَوْ طَارَتْ بكَفّي مُليحَة ٌ ***** فَأينَ قِوَامُ الدّينِ للخَطْبِ يَعترِي
لَقَدْ لَسَبَتني مِنْ عَقارِبِ كَيدِهم ***** دَبُوبٌ، إذا جَنّ الظّلامُ لَسُوعُ
يسومني حسن الثناء وضامن ***** لسُوءِ مَقَالٍ أنْ يَسُوءَ صَنِيعُ
وَحَسبُكَ مِنْ ذَمّ الفتى تَرْكُ مدحهِ ***** لأمرٍ يَضِيقُ القَوْلُ وَهوَ وَسِيعُ
سقاك على نأي الديار وشحطها ***** رَبيعٌ، وَهَلْ يَسقي الرّبيعَ رَبِيعُ
وحياك عنا كل نجم وشارق ***** اذا جن ليل أو اضاء صديع
ذكرتك ذكر العاطشات ورودها ***** تُحَرَّقُ أكْبَادٌ لهَا وَضُلُوعُ
تَقَاذَفْنَ يَطْلُبْنَ الرّوَاءَ عَشِيّة ً ***** نزائع ادنى وردهن نزيع
ضربن طريقاً بالمناسم اربعا ***** إلى المَاءِ لا تُدْنَى إلَيْهِ شَرُوعُ
فهجراً لدار الحي بعد رحيلكم ***** وما كل اظغان لهن رجوع
وَلا مَرْحَباً بالأرْضِ لَستُمْ حُلُولَها ***** وان كان مرعى للقطين مريع
لَقَدْ جَلّ قَدْرُ الرُّزْءِ أنْ يَبلُغَ البكا ***** مداه ولو ان القلوب دموع
وَلَوْ أنّ قَلْبي بَعدَ يَوْمِكَ صَخرَة ٌ ***** لبان بها وجداً عليك صدوع
اظن الليالي بعدكم سنريع ***** فمن يبق لي من رائع فتروع
خذي عدة الصبر الجميل فانه
وقد كنت ابكي للاحبة قد أنى ***** لقلبي سلوٌ واطمأن ولوع
وَلَكِنّمَا أبْكي المَكَارِمَ أُخْلِيَتْ ***** مَنَازِلُ مِنْهَا للنّدَى وَرُبُوعُ
وَهَلْ أنَا جازٍ ذلكَ العَهْدَ بالبُكَا ***** وَلَوْ أنّ كُحْلَ المَاقِيَينِ نَجيعُ
أبِيتُ وَطُرّاقُ الهُمُومِ كَأنّهَا ***** محافل حي تنتجى وجموع
اقارع اولى الليل عن اخرياته ***** كاني اقود وهو ظليع
وَعَيْني لِرَقْرَاقِ الدّمُوعِ وَقِيعَة ٌ ***** لهَا اليَوْمَ مِنْ عَاصِي الشّؤونِ مُطيعُ
بمن تدفع الجلي بمن ترفع العلى ***** بمن تحفظ الآمال وهي تضيع
بمَنْ يُنقَعُ الظّمآنُ، وَهوَ مُحَلأٌ ***** بمَنْ يُؤمَنُ المَطرُودُ، وَهوَ مَرُوعُ
هو الرزءُ لا يعدو المكارم والعلى
واين قوام الدين للبيض والقنا ***** اذا لم يكن الا اليقين دروع
واين قوام الدين للنيل والقرى ***** اذا الجذب معط والسحاب منوع
الا من لاضياف الشتاء يلفهم ***** سقيط ظلام قطقطٍ وصقيع
تجاذبهم ايدي الشمال رباطهم ***** فيسقط سب أو يضل قطيع
اذا كان بين البيت والزفزف الصبا ***** أحَاديثُ تَخفَى مَرّة ً، وَتَذِيعُ
وَمَنْ للعُفَاة ِ المُرْمِلِينَ يَشُلّهُمْ ***** مِنَ الدّهْرِ قِرْنٌ لا يُرَامُ مَنِيعُ
فيا راعي الذود الظماء تركتها ***** وَأحْفَظُ رَاعٍ مُذْ نَأيتَ مُضِيعُ
وَلَيْسَ لهَا في الدّارِ دِينُ شَرِيعَة ٍ ***** وَلا في ثَنَايَا الطّالِعِينَ طُلُوعُ
ولا للغوادي مذ فقدت مزايد ***** ولا للمعالي مذ عدمت قريع
أقُولُ لِنَاعِيهِ عُقِرْتَ، وَجَرّبَتْ ***** بشلوك فدعاء اليدين خموع
وَغَلْغَلَ مَا بَينَ الحِجَابَينِ وَالحَشَا ***** كَأنّي أقُودُ النّجْمَ، وَهْوَ ظَليعُ
نَعَيْتُ النّدَى غَضّاً يَرِفّ نَبَاتُهُ ***** وشمل العلى والمجد وهو جميع
ببدر معم في الكواكب مخول
مِنَ القَوْمِ طالُوا كلّ طَوْلٍ إلى العلى ***** اذا اذرع يوماً قصرن وبوع
بنوا في يفاع المجد وهو ممنع ***** بنى طيرها بين النجوم وقوع
فَلا حَمَلَتْ أُمُّ المَكَارِمِ بَعْدَهُ ***** صَلُومٌ لأشْرَافِ العَلاءِ جَدُوعُ
وَلا أدّتِ الرّكبَ الخِماصَ، على الوَجى ***** سَفائنُ بَرٍّ، وَالسّيَاطُ قُلُوعُ
إلى أنْ يُزَادَ المُستَنِيلِينَ بَعْدَهُ ***** مِنَ الحَيّ قَرٌّ في الظّلامِ وَجُوعُ
أضُمّ عَلَيْهِ الرّاحَتَينِ تَعَلّقاً ***** وقد نزعته من يدى َّ نزوع
غصبتك علقاً لم ابعه ولم اكن ***** كَبَاغي رِبَاحٍ يَشْتَرِي وَيَبيعُ
طويتك طي البرد لم ينض من بلى ***** وَقَدْ يُغْمَدُ المَطْرُورُ، وَهوَ صَنيعُ
اناديك من تحت الخطوب غدي لها ***** بِظَهْرِيَ رَحلٌ ضاغِطٌ وَقُطُوعُ
وما كانت الايام يفرعن هضبتي ***** لَوَ أنّكَ وَاعٍ للدّعَاءِ سَمِيعُ
رَمَتْني سِهَامُ البأسِ بَعدَكَ جَهرَة ً ***** وَأنْبَضَ، نَحْوِي عَاجِزٌ وَجَزُوعُ
وزال مجن مانع كنت اتقي ***** بهِ الخَطْبَ ، وَالخَطبُ الجليلُ قَطُوعُ
وَمَا كُنتُ أدرِي أنّ فَوْقَكَ آمِراً ***** مِنَ الدّهْرِ يَدْعُو بَغْتَة ً فتُطيعُ
فغالب اطماعي عليك مغالب ***** وَقَارَعَ آمَالي عَلَيْكَ قَرُوعُ
عُصِبْتُ، فَلَمْ أسمَحْ لغَيرِ أكفّكم ***** بدري وبعض الحالبين طموع
إبَاءً، وَلَوْ طَارَتْ بكَفّي مُليحَة ٌ ***** فَأينَ قِوَامُ الدّينِ للخَطْبِ يَعترِي
لَقَدْ لَسَبَتني مِنْ عَقارِبِ كَيدِهم ***** دَبُوبٌ، إذا جَنّ الظّلامُ لَسُوعُ
يسومني حسن الثناء وضامن ***** لسُوءِ مَقَالٍ أنْ يَسُوءَ صَنِيعُ
وَحَسبُكَ مِنْ ذَمّ الفتى تَرْكُ مدحهِ ***** لأمرٍ يَضِيقُ القَوْلُ وَهوَ وَسِيعُ
سقاك على نأي الديار وشحطها ***** رَبيعٌ، وَهَلْ يَسقي الرّبيعَ رَبِيعُ
وحياك عنا كل نجم وشارق ***** اذا جن ليل أو اضاء صديع
ذكرتك ذكر العاطشات ورودها ***** تُحَرَّقُ أكْبَادٌ لهَا وَضُلُوعُ
تَقَاذَفْنَ يَطْلُبْنَ الرّوَاءَ عَشِيّة ً ***** نزائع ادنى وردهن نزيع
ضربن طريقاً بالمناسم اربعا ***** إلى المَاءِ لا تُدْنَى إلَيْهِ شَرُوعُ
فهجراً لدار الحي بعد رحيلكم ***** وما كل اظغان لهن رجوع
وَلا مَرْحَباً بالأرْضِ لَستُمْ حُلُولَها ***** وان كان مرعى للقطين مريع
لَقَدْ جَلّ قَدْرُ الرُّزْءِ أنْ يَبلُغَ البكا ***** مداه ولو ان القلوب دموع
وَلَوْ أنّ قَلْبي بَعدَ يَوْمِكَ صَخرَة ٌ ***** لبان بها وجداً عليك صدوع
س
14-09-2012 | 12:12 PM
مَنَابِتُ العُشْبِ لا حَامٍ وَلا رَاعِ
مَنَابِتُ العُشْبِ لا حَامٍ وَلا رَاعِ ***** مَضَى الرّدَى بطَوِيلِ الرّمْحِ وَالبَاعِ
القائد الخيل يرعيها شكائمها ***** وَالمُطْعِمِ البُزْلِ للدّيمُومة ِ القَاعِ
مَنْ يَستَفِزّ سُيُوفاً مِنْ مَغامِدِهَا ***** وَمَنْ يُجَلّلُ نُوقاً بَينَ أنْسَاعِ
يَسْقى أسِنّتَهُ حَتّى تَقيءَ دَماً ***** ويهدم العيس من شد وايضاع
مَا باتَ إلاّ عَلى هَمٍّ وَلا اغتَمَضَتْ ***** عيناه الا على عزم وازماع
خَطيبُ مَجمَعَة ٍ تَغْلي شَقَاشِقُهُ ***** اذا رموه بابصار واسماع
لما اتاني نعيٌ من بلادكم ***** عضضت كفي من غيظ على الناعي
ابدي التصامم عنه حين اسمعه ***** عمداً وقد ابلغ الناعون اسماعي
عَمّتْ عُقَيلاً وَإنْ خضّتْ بني شبَثٍ ***** بزْلاءُ تَملأُ أُذْنَ السّامِعِ الوَاعي
لَيسَ الشّجاعُ الذي من دونِ رُؤيتِهِ ***** بَابٌ يُلاحِكُ مِصْرَاعاٍ بمِصْرَاعِ
وَلا الذي إنْ مَضَى أبقَى لوَارِثِهِ ***** سوائماً بين اضواح واجزاع
لَكِنّهُ مَنْ إذا أوْدَى فلَيسَ لَهُ ***** الا عقائل ارماح وادراع
يَعتَسّهُ الذّئْبُ في الظّلْمَاءِ مُرْتَفقاً ***** على رحابل ملقااة واقطاع
يذوق العين طمع النوم مضمضة ***** اذا الجبان ملا عيناً بتهجاع
أُشَيعِثُ الرّأسِ لا يَجرِي الدّهان بهِ ***** وَإنْ فُلي فَبِماضِي الغَرْبِ قَطّاعِ
لا يُخْلِفُ المَالَ إلاّ رَيْثَ يُتْلِفُهُ ***** وَلا يُذمّ عَلى مَا رَوّحَ الرّاعي
كم فجّعتني الليالي قبله بفتى ***** مشمر بغروب المجد نزاع
يَمُرّ صَوْتي، فَلا يُلوِي بِجَانِبِهِ ***** وكان يكفيه ايمائي والماعي
من كان انسي اضحى وحشتي وغدا ***** من كان برئي اسباباً لا وجاع
أنْزَلْتُهُ حَيْثُ لا يَظْمَا إلى نَهْلٍ ***** وَلا يُبَالي بإخْصَابٍ وَإمْرَاعِ
وَأرْتَعْتُ حتّى إذا لم يَبقَ لي طَمَعٌ ***** أمَلْتُ نَهْجَ دُمُوعي غَيرَ مُرْتَاعِ
في كُلّ يَوْمٍ أكُرّ الطّرْفَ مُلْتَفِتاً ***** وراء نجم من الاقران منصاع
امانع الدمع عيناً حدّ دامعة ***** وَأُلْزِمُ اليَدَ قَلْباً جِدّ مُلْتَاعِ
هل دمعة حذفتها العين شافية ***** داءً حنوت عليه بين اضلاعي
أمْ هَلْ يَرُدّ زَمَانٌ في ثَنِيّتِهِ ***** لَنَا أوَائِلَ سُلاّفٍ وَطُلاّعِ
يحدو على العنف اخرانا ليلحقنا ***** عجلان ابرك اولانا بجعجاع
جَرّ الزّمَانُ عَلى قَوْمي سَنَابِكَهُ ***** وَأوْقَعَ المَوْتُ فِيهِمْ أيَّ إيقَاعِ
واستطعمتني المنايا من اضن به ***** فكان بالرغم اطعامي واشباعي
قلد جناجنها الانساع وارم بها ***** مَناكِبَ اللّيلِ نَدْباً غَيرَ مِجزَاعِ
فَلا نَجَاءٌ مِنَ الأقْدارِ طَالِبَة ً ***** فاطْلُبْ عُلالَة َ آمَالٍ وَأطْمَاعِ
بينا بسير الفتى حتى دعون به ***** فرد عارضه لياً الى الداعي
يسعى مجداً فان الوى به قدر ***** ضل الدليل وزلت اخمص الساعي
يا مصعبا بخست ايدي المنون به ***** فَقِيدَ قَوْدَ ذَلُولِ الظّهْرِ مِطوَاعِ
كم فرجة للاعادي بت تكلؤها ***** لولاك فاهت بذي ودقين منباع
الحمتها بصدور الخيل معلمة ***** إلى الوَغَى وَطوَالٍ ذاتِ زَعزَاعِ
أرَشّ فَوْقَكَ نَجدِيٌّ يَمُدّ لَهُ ***** نيل السماء بآذي ودفاع
يَبْدُو مَعَ اللّيْلِ رَجّافاً تُكَرْكِرُهُ ***** رِيحُ النّعَامَى بِوَاني الخَطوِ مِظلاعِ
وكل هافتة الاعناق ينحرها ***** لَمْعُ البُرُوقِ عَلى مِيثٍ وَأجْرَاعِ
بَرْقٌ كَخَفْقِ جَنَاحِ المَضرَحيّ إذا ***** جَلّى الطّرَائِدَ مِنْ وَمضٍ وَتِلماعِ
تجير ودقاً وترغو من جوانبها ***** رعداً اذا قيل قد همت باقلاع
استودع الارض خلاني لتحفظهم ***** لَقَدْ وَثِقْتُ إلى هَوْجَاءَ مِضْيَاعِ
مَنَابِتُ العُشْبِ لا حَامٍ وَلا رَاعِ ***** مَضَى الرّدَى بطَوِيلِ الرّمْحِ وَالبَاعِ
القائد الخيل يرعيها شكائمها ***** وَالمُطْعِمِ البُزْلِ للدّيمُومة ِ القَاعِ
مَنْ يَستَفِزّ سُيُوفاً مِنْ مَغامِدِهَا ***** وَمَنْ يُجَلّلُ نُوقاً بَينَ أنْسَاعِ
يَسْقى أسِنّتَهُ حَتّى تَقيءَ دَماً ***** ويهدم العيس من شد وايضاع
مَا باتَ إلاّ عَلى هَمٍّ وَلا اغتَمَضَتْ ***** عيناه الا على عزم وازماع
خَطيبُ مَجمَعَة ٍ تَغْلي شَقَاشِقُهُ ***** اذا رموه بابصار واسماع
لما اتاني نعيٌ من بلادكم ***** عضضت كفي من غيظ على الناعي
ابدي التصامم عنه حين اسمعه ***** عمداً وقد ابلغ الناعون اسماعي
عَمّتْ عُقَيلاً وَإنْ خضّتْ بني شبَثٍ ***** بزْلاءُ تَملأُ أُذْنَ السّامِعِ الوَاعي
لَيسَ الشّجاعُ الذي من دونِ رُؤيتِهِ ***** بَابٌ يُلاحِكُ مِصْرَاعاٍ بمِصْرَاعِ
وَلا الذي إنْ مَضَى أبقَى لوَارِثِهِ ***** سوائماً بين اضواح واجزاع
لَكِنّهُ مَنْ إذا أوْدَى فلَيسَ لَهُ ***** الا عقائل ارماح وادراع
يَعتَسّهُ الذّئْبُ في الظّلْمَاءِ مُرْتَفقاً ***** على رحابل ملقااة واقطاع
يذوق العين طمع النوم مضمضة ***** اذا الجبان ملا عيناً بتهجاع
أُشَيعِثُ الرّأسِ لا يَجرِي الدّهان بهِ ***** وَإنْ فُلي فَبِماضِي الغَرْبِ قَطّاعِ
لا يُخْلِفُ المَالَ إلاّ رَيْثَ يُتْلِفُهُ ***** وَلا يُذمّ عَلى مَا رَوّحَ الرّاعي
كم فجّعتني الليالي قبله بفتى ***** مشمر بغروب المجد نزاع
يَمُرّ صَوْتي، فَلا يُلوِي بِجَانِبِهِ ***** وكان يكفيه ايمائي والماعي
من كان انسي اضحى وحشتي وغدا ***** من كان برئي اسباباً لا وجاع
أنْزَلْتُهُ حَيْثُ لا يَظْمَا إلى نَهْلٍ ***** وَلا يُبَالي بإخْصَابٍ وَإمْرَاعِ
وَأرْتَعْتُ حتّى إذا لم يَبقَ لي طَمَعٌ ***** أمَلْتُ نَهْجَ دُمُوعي غَيرَ مُرْتَاعِ
في كُلّ يَوْمٍ أكُرّ الطّرْفَ مُلْتَفِتاً ***** وراء نجم من الاقران منصاع
امانع الدمع عيناً حدّ دامعة ***** وَأُلْزِمُ اليَدَ قَلْباً جِدّ مُلْتَاعِ
هل دمعة حذفتها العين شافية ***** داءً حنوت عليه بين اضلاعي
أمْ هَلْ يَرُدّ زَمَانٌ في ثَنِيّتِهِ ***** لَنَا أوَائِلَ سُلاّفٍ وَطُلاّعِ
يحدو على العنف اخرانا ليلحقنا ***** عجلان ابرك اولانا بجعجاع
جَرّ الزّمَانُ عَلى قَوْمي سَنَابِكَهُ ***** وَأوْقَعَ المَوْتُ فِيهِمْ أيَّ إيقَاعِ
واستطعمتني المنايا من اضن به ***** فكان بالرغم اطعامي واشباعي
قلد جناجنها الانساع وارم بها ***** مَناكِبَ اللّيلِ نَدْباً غَيرَ مِجزَاعِ
فَلا نَجَاءٌ مِنَ الأقْدارِ طَالِبَة ً ***** فاطْلُبْ عُلالَة َ آمَالٍ وَأطْمَاعِ
بينا بسير الفتى حتى دعون به ***** فرد عارضه لياً الى الداعي
يسعى مجداً فان الوى به قدر ***** ضل الدليل وزلت اخمص الساعي
يا مصعبا بخست ايدي المنون به ***** فَقِيدَ قَوْدَ ذَلُولِ الظّهْرِ مِطوَاعِ
كم فرجة للاعادي بت تكلؤها ***** لولاك فاهت بذي ودقين منباع
الحمتها بصدور الخيل معلمة ***** إلى الوَغَى وَطوَالٍ ذاتِ زَعزَاعِ
أرَشّ فَوْقَكَ نَجدِيٌّ يَمُدّ لَهُ ***** نيل السماء بآذي ودفاع
يَبْدُو مَعَ اللّيْلِ رَجّافاً تُكَرْكِرُهُ ***** رِيحُ النّعَامَى بِوَاني الخَطوِ مِظلاعِ
وكل هافتة الاعناق ينحرها ***** لَمْعُ البُرُوقِ عَلى مِيثٍ وَأجْرَاعِ
بَرْقٌ كَخَفْقِ جَنَاحِ المَضرَحيّ إذا ***** جَلّى الطّرَائِدَ مِنْ وَمضٍ وَتِلماعِ
تجير ودقاً وترغو من جوانبها ***** رعداً اذا قيل قد همت باقلاع
استودع الارض خلاني لتحفظهم ***** لَقَدْ وَثِقْتُ إلى هَوْجَاءَ مِضْيَاعِ
س
14-09-2012 | 12:12 PM
لو كان يرتدع القضاء بمردع
لو كان يرتدع القضاء بمردع ***** أوْ يَنْثَني بِمُدَجَّجٍ وَمُقَنَّعِ
لغدت مشمرة تقيك من الردى ***** عُصَبٌ تَجُرّ قَنا الطّعانِ وَتَدّعي
وَمُسَدِّدُونَ أسِنّة ً يَزَنِيّة ً ***** فَتَلُوا بأكعُبِها حِبالَ الأذْرُعِ
قوم ذيولهم الرماح اذا خطوا ***** رَفَعُوا بمَسحَبِها غُبَارَ الأجرَعِ
خَيلٌ تَوَقَّحُ بالنّجيعِ من الوَجَى ***** وقني تثقف بالظلى والاضلع
متعلقين عنان كل مسوم ***** يَشأى عُجَاجَتَهُ بوَقعِ الأرْبعِ
ذي غُرّة ٍ سُبِغَتْ عَلَيْهِ كأنّهُ ***** فِيها يَمُدّ لحَاظَهُ مِنْ بُرْقعِ
قَعِدٌ عَنِ الغُنمِ القِرِيبِ المُجتَبَى ***** سَرِعٌ إلى الطّلَبِ البَعيدِ المَنزَعِ
يا نَاشِداً هَمَلَ المَساعي نافِضاً ***** في إثْرِهَا لَقَمَ الطّرِيقِ المَهْيَعِ
هيهات لا مسعاة تنشد بعدها ***** بظُبَى القَوَاضِبِ وَالقَنا المُتزَعزعِ
ان ابن يوسف عريت انقاضه ***** وثوى بمنزلة المكل المظلع
متطامنا من بعد ما وضعت له ***** أيّامُهُ خَدَّ الذّليلِ الأضرَعِ
ألقَى بِطَاعَتِهِ، وَلَمّا يَمْتَنِع ***** ومضى لطيته ولما يرجع
قَذِيَتْ له مُقَلُ السّماحِ وَقد شكا ***** وَهَوَتْ له قُلَلُ العَلاءِ وَقد نُعي
ابنته تحت الصفائح لو يرى ***** وَدَعوْتُه خَلفَ الجَنادِلِ لوْ يَعي
ما لُبثُ مَن يُمسِي مَجازاً للرّدَى ***** وَمُعَرّجَ القَدَرِ المُغَدّ المُسْرِعِ
يغدو لا قدام الخطوب بمعثر ***** ويرى بمرئ للمنون ومسمع
ما للزمان يلذ طعم مصائبي ***** فكانه يظمى ليشرب ادمعي
مغرى بنزع قوادمي مستعذباً ***** لتالمي من صرفه وتوجعي
ارعى الذين جنوا ورق الغنى ***** دوني واعلكني شكيمة مطمعي
ومضى باخوان الصفاء فلم يدع ***** منهم اخا ثقة ولا عضداً معي
ابكيك يا عبد العزيز بخطة ***** تُعمي مَطالِعُها وَخَطبٍ مُضْلِعِ
وَمَقاوِمٍ ما زِلتَ تُعجِزُ لَيْلَهَا ***** بلسان قوال وقلب سميدع
اني ارى في المجد بعدك ثلمة ***** تَبقَى وَخِرْقاً مَا لَهُ مِنْ مَرْقَعِ
مَنْ يُشرِقُ الخَصْمَ الألَدّ برِيقِهِ ***** عَيّاً وَيَقدَعُ منهُ ما لمْ يُقدَعِ
أمْ مَنْ يُبَلِّغُ بالبَلاغَة ِ غَايَة ً ***** تَلوِي بحَسرَى طالبِينَ وَظُلّعِ
أمْ مَنْ يَرُدّ مِنَ المُغيرَة ِ غَرْبَها ***** والخيل تنهض كالقطا بالدرع
بنوافذ للقول يبلغ وقعها ***** مَا لَيسَ يُبلَغُ بالرّماحِ الشُّرّعِ
شهب تشعشع في النوائب ضؤها ***** كالشمس تنغض رأسها للمطلع
حتى يقول الغابطون وقد رأوا ***** فَعَلاتِهِ: زَاحِم بِجِدٍ أوْدَعِ
وَيَوَدّ مَن حمَلَ الثّنا لوْ أصْبحتْ ***** تلك الاداة على الكمي الاروع
إن لا تكُنْ في الجمعِ أمضَى طعنة ٍ ***** فلا انت امضى خطبة في المجمع
إنّ الفَصَاحة َ ذَلّلَتْ لكَ عُنقَها ***** فاخذت منها بالعنان الاطواع
أمسَتْ ظُهورُ المَجدِ عندكَ ترْتقي ***** منها الى قمع السنام الامنع
نَهّازُ أذْنِبَة ِ الكَلامِ، إذا هَفَا ***** بشر كبارقة النصول اللمع
نهاز اذنية الكلام اذا هفا ***** قلب الجري وعي قول المصقع
قد قلت للمتعرضين لسطوه ***** خلوا وجار الارقم المتطلع
إيّاكُمُ أنْ يَستَضِيفَكُمُ الدُّجَى ***** ومقيله ومقيلكم في موضع
لا تتبعوا شبه الأمور فانه ***** شَبَهٌ يُتيحُ الحَقَّ عندَ المَقطَعِ
نُثْني عَلَيكَ ثَنَاءَ رَاي هَجمَة ٍ ***** مثل القذاة ملظة بالدمع
واذا تغيطلت المطالع حيرة ***** صَدعَ العَمايَة َ بالقَضَاءِ المُقنِعِ
بأبى من استودعته بطن الثرى ***** وعلمت كيف خيانة المستودع
ياليت شعري من اعد لدهره ***** ماذا اعد لضيق هذا المضجع
لم يَخلُ مَن تَرْمي الخطوبُ سوَادَه ***** من واقع ابدا ومن متوقع
نَجِدُ الضّرَاعَة َ وَالنّقِيصَة َ نَزْرَة ً ***** إنّ القُلامَة َ شِكّة ٌ للإصْبَعِ
ان اقض مفروض البكاء عليكم ***** مُتَحَرّجاً يُجرِي الدّموعَ تَبَرُّعي
هَلْ تَعلَمُونَ على بعادِ دِيارِكم ***** أنّ الغَليلَ عَلَيكُمُ لمْ يُنْقَعِ
لا تَعدَمُوا منّي وَإنْ بَعُدَ المَدى ***** نفس العميد وانة المتفجع
ما شئت من دمع لكم متحدر ***** وَزَفِيرِ وَجْدٍ بَعدَكُمْ مُتَرَفّعِ
أمسَى أخٌ لك لم يُجارِكَ في الصِّبَا ***** طَلَقاً وَلا سَاقَاكَ دَرَّ المُرْضِعِ
في صدره ارة عليك من الجوى ***** تذكى بانفاس المعنى الموجع
رُزْءٌ تخضْخضَ سَهمُه في مَقتَلي ***** يمضى الزمان ونصله لم ينزع
نضحَ الثّرَى ذو أنتَ فيه مُجلجِلٌ ***** يَستَخلِفُ الأكلاءَ بَعدَ المَقْلَعِ
هَزِجُ الرّعُودِ لَهُ بكُلّ ثَنِيّة ٍ ***** زَجَلٌ كشَقشَقة ِ الفَنيقِ المُوضِعِ
لَثِقُ المُناخِ ثَقيلَة ٌ أوْرَاكُهُ ***** حَضِرُ المَجَرّ مُرّوَّضٌ بالبَلقَعِ
حتّى تَرَى نَزْعَ الرُّبَى مِنْ نَوْرِه ***** غمماً يرف على خصيب ممرع
ومتى يكن فيه سقاك نقيصة ***** أبدَ الزّمَانِ تَمَمْتَهَا بالأدْمُعِ
بعدَ الجُدوبِ على الغَمامِ المُقلِعِ
ونقول فيك ولو سكننا قالت ***** لتِ الأيّامُ أكثرَ ما نقولُ وَنَدّعي
وَلقَد تجَافَى المَجدُ عَن ثَفِناتِهِ ***** قلقاً عليك فما يقر بمريع
نقصت اداة الفضل بعدك كلها ***** فوَعَى بمُصْطَلَمٍ وَشَمّ بأجدَعِ
فاذهب رعاك الله غير مضيع ***** وسقى ثراك المزن غير مروع
فالقَلبُ للشّانِينَ إن لم يَكتَئِبْ ***** والجفن للاعداء ان لم يدمع
لو كان يرتدع القضاء بمردع ***** أوْ يَنْثَني بِمُدَجَّجٍ وَمُقَنَّعِ
لغدت مشمرة تقيك من الردى ***** عُصَبٌ تَجُرّ قَنا الطّعانِ وَتَدّعي
وَمُسَدِّدُونَ أسِنّة ً يَزَنِيّة ً ***** فَتَلُوا بأكعُبِها حِبالَ الأذْرُعِ
قوم ذيولهم الرماح اذا خطوا ***** رَفَعُوا بمَسحَبِها غُبَارَ الأجرَعِ
خَيلٌ تَوَقَّحُ بالنّجيعِ من الوَجَى ***** وقني تثقف بالظلى والاضلع
متعلقين عنان كل مسوم ***** يَشأى عُجَاجَتَهُ بوَقعِ الأرْبعِ
ذي غُرّة ٍ سُبِغَتْ عَلَيْهِ كأنّهُ ***** فِيها يَمُدّ لحَاظَهُ مِنْ بُرْقعِ
قَعِدٌ عَنِ الغُنمِ القِرِيبِ المُجتَبَى ***** سَرِعٌ إلى الطّلَبِ البَعيدِ المَنزَعِ
يا نَاشِداً هَمَلَ المَساعي نافِضاً ***** في إثْرِهَا لَقَمَ الطّرِيقِ المَهْيَعِ
هيهات لا مسعاة تنشد بعدها ***** بظُبَى القَوَاضِبِ وَالقَنا المُتزَعزعِ
ان ابن يوسف عريت انقاضه ***** وثوى بمنزلة المكل المظلع
متطامنا من بعد ما وضعت له ***** أيّامُهُ خَدَّ الذّليلِ الأضرَعِ
ألقَى بِطَاعَتِهِ، وَلَمّا يَمْتَنِع ***** ومضى لطيته ولما يرجع
قَذِيَتْ له مُقَلُ السّماحِ وَقد شكا ***** وَهَوَتْ له قُلَلُ العَلاءِ وَقد نُعي
ابنته تحت الصفائح لو يرى ***** وَدَعوْتُه خَلفَ الجَنادِلِ لوْ يَعي
ما لُبثُ مَن يُمسِي مَجازاً للرّدَى ***** وَمُعَرّجَ القَدَرِ المُغَدّ المُسْرِعِ
يغدو لا قدام الخطوب بمعثر ***** ويرى بمرئ للمنون ومسمع
ما للزمان يلذ طعم مصائبي ***** فكانه يظمى ليشرب ادمعي
مغرى بنزع قوادمي مستعذباً ***** لتالمي من صرفه وتوجعي
ارعى الذين جنوا ورق الغنى ***** دوني واعلكني شكيمة مطمعي
ومضى باخوان الصفاء فلم يدع ***** منهم اخا ثقة ولا عضداً معي
ابكيك يا عبد العزيز بخطة ***** تُعمي مَطالِعُها وَخَطبٍ مُضْلِعِ
وَمَقاوِمٍ ما زِلتَ تُعجِزُ لَيْلَهَا ***** بلسان قوال وقلب سميدع
اني ارى في المجد بعدك ثلمة ***** تَبقَى وَخِرْقاً مَا لَهُ مِنْ مَرْقَعِ
مَنْ يُشرِقُ الخَصْمَ الألَدّ برِيقِهِ ***** عَيّاً وَيَقدَعُ منهُ ما لمْ يُقدَعِ
أمْ مَنْ يُبَلِّغُ بالبَلاغَة ِ غَايَة ً ***** تَلوِي بحَسرَى طالبِينَ وَظُلّعِ
أمْ مَنْ يَرُدّ مِنَ المُغيرَة ِ غَرْبَها ***** والخيل تنهض كالقطا بالدرع
بنوافذ للقول يبلغ وقعها ***** مَا لَيسَ يُبلَغُ بالرّماحِ الشُّرّعِ
شهب تشعشع في النوائب ضؤها ***** كالشمس تنغض رأسها للمطلع
حتى يقول الغابطون وقد رأوا ***** فَعَلاتِهِ: زَاحِم بِجِدٍ أوْدَعِ
وَيَوَدّ مَن حمَلَ الثّنا لوْ أصْبحتْ ***** تلك الاداة على الكمي الاروع
إن لا تكُنْ في الجمعِ أمضَى طعنة ٍ ***** فلا انت امضى خطبة في المجمع
إنّ الفَصَاحة َ ذَلّلَتْ لكَ عُنقَها ***** فاخذت منها بالعنان الاطواع
أمسَتْ ظُهورُ المَجدِ عندكَ ترْتقي ***** منها الى قمع السنام الامنع
نَهّازُ أذْنِبَة ِ الكَلامِ، إذا هَفَا ***** بشر كبارقة النصول اللمع
نهاز اذنية الكلام اذا هفا ***** قلب الجري وعي قول المصقع
قد قلت للمتعرضين لسطوه ***** خلوا وجار الارقم المتطلع
إيّاكُمُ أنْ يَستَضِيفَكُمُ الدُّجَى ***** ومقيله ومقيلكم في موضع
لا تتبعوا شبه الأمور فانه ***** شَبَهٌ يُتيحُ الحَقَّ عندَ المَقطَعِ
نُثْني عَلَيكَ ثَنَاءَ رَاي هَجمَة ٍ ***** مثل القذاة ملظة بالدمع
واذا تغيطلت المطالع حيرة ***** صَدعَ العَمايَة َ بالقَضَاءِ المُقنِعِ
بأبى من استودعته بطن الثرى ***** وعلمت كيف خيانة المستودع
ياليت شعري من اعد لدهره ***** ماذا اعد لضيق هذا المضجع
لم يَخلُ مَن تَرْمي الخطوبُ سوَادَه ***** من واقع ابدا ومن متوقع
نَجِدُ الضّرَاعَة َ وَالنّقِيصَة َ نَزْرَة ً ***** إنّ القُلامَة َ شِكّة ٌ للإصْبَعِ
ان اقض مفروض البكاء عليكم ***** مُتَحَرّجاً يُجرِي الدّموعَ تَبَرُّعي
هَلْ تَعلَمُونَ على بعادِ دِيارِكم ***** أنّ الغَليلَ عَلَيكُمُ لمْ يُنْقَعِ
لا تَعدَمُوا منّي وَإنْ بَعُدَ المَدى ***** نفس العميد وانة المتفجع
ما شئت من دمع لكم متحدر ***** وَزَفِيرِ وَجْدٍ بَعدَكُمْ مُتَرَفّعِ
أمسَى أخٌ لك لم يُجارِكَ في الصِّبَا ***** طَلَقاً وَلا سَاقَاكَ دَرَّ المُرْضِعِ
في صدره ارة عليك من الجوى ***** تذكى بانفاس المعنى الموجع
رُزْءٌ تخضْخضَ سَهمُه في مَقتَلي ***** يمضى الزمان ونصله لم ينزع
نضحَ الثّرَى ذو أنتَ فيه مُجلجِلٌ ***** يَستَخلِفُ الأكلاءَ بَعدَ المَقْلَعِ
هَزِجُ الرّعُودِ لَهُ بكُلّ ثَنِيّة ٍ ***** زَجَلٌ كشَقشَقة ِ الفَنيقِ المُوضِعِ
لَثِقُ المُناخِ ثَقيلَة ٌ أوْرَاكُهُ ***** حَضِرُ المَجَرّ مُرّوَّضٌ بالبَلقَعِ
حتّى تَرَى نَزْعَ الرُّبَى مِنْ نَوْرِه ***** غمماً يرف على خصيب ممرع
ومتى يكن فيه سقاك نقيصة ***** أبدَ الزّمَانِ تَمَمْتَهَا بالأدْمُعِ
بعدَ الجُدوبِ على الغَمامِ المُقلِعِ
ونقول فيك ولو سكننا قالت ***** لتِ الأيّامُ أكثرَ ما نقولُ وَنَدّعي
وَلقَد تجَافَى المَجدُ عَن ثَفِناتِهِ ***** قلقاً عليك فما يقر بمريع
نقصت اداة الفضل بعدك كلها ***** فوَعَى بمُصْطَلَمٍ وَشَمّ بأجدَعِ
فاذهب رعاك الله غير مضيع ***** وسقى ثراك المزن غير مروع
فالقَلبُ للشّانِينَ إن لم يَكتَئِبْ ***** والجفن للاعداء ان لم يدمع
س
14-09-2012 | 12:12 PM
الا ناشداً ذاك الجناب الممنعا
الا ناشداً ذاك الجناب الممنعا ***** وَجُرْداً يُناقِلْنَ الوَشيجَ المُزَعْزَعَا
ومن يملأ الايام بأساً ونائلا ***** وَتُثْنَى لَهُ الأعنَاقُ خَوْفاً وَمَطمَعَا
أَجُلِّي إلَيْهِ ذلكَ الخَطبُ مُقْدِماً ***** وَقَد كَانَ لا يَلقَاهُ إلاّ مُرَوَّعَا
وَجَازَ أضَامِيمَ البِلادِ مُغِيرَة ً ***** وحيّ نزارا حاسرين ودرعا
وَسُمْرُ عُقَيلٍ تَحمِلُ المَوْتَ أحمراً ***** وبيض عقيل تقطر السم منقعا
وَلمْ تَخشَ من حَدّ الصّوَارِمِ مَضرَباً ***** ولم تلق من ايدي القبائل مدفعاً
رَأى وَرَقَ البِيضِ الخِفافِ هَشائِماً ***** وَشَوْكَ العَوَالي ناصِلاً أوْ مُنَزَّعَا
هو القدر الاقوى الذي يقصف لقنا ***** وَيَلوِي مِنَ الجَبّارِ جِيداً وَأخدَعَا
وَيَستَهزِمُ الجُرْدَ الجِيَادَ تَخالُها ***** بجافلة الابطال سرباً مذعذعا
تَرَى الظُّفُرَ المَاضِي الشَّبَاة ِ قُلامَة ً ***** إذا غَالَبَ الأقدارَ، وَالبَاعَ إصْبَعَا
أتَاني، وَغَوْلُ الأرْضِ بَيني وَبَيْنَهُ ***** فَيا لكَ رُزْءاً ما أمَضّ وَأوْجَعَا
جَوَانِبُ أنْبَاءٍ وَدَدْتُ بِأنّني ***** صَمَمتُ لها ما أوْرَقَ العُودُ مَسمَعَا
تصاممت حتى ابلغ النفس عذرة ***** وما نطق الناعون الا لا سمعا
بان ابا حسان كبت جفانه ***** واخمد نيران القرى يوم ودعا
اعز على عيني من العين موضعا ***** والطف في قلبي من القلب موقعا
اكنُّ غليلي بالضلوع ولم اجد ***** لقلبي وراء الهم مذ غاب مطلعا
وَفَارَقَني مثلَ النّعيمِ مُفَارِقاً ***** وودعني مثل الشباب مودعا
عَلا الوَجدُ بي حتّى كأن لمْ أرَ الرّدَى ***** يخط لجنبٍ قبل جنبك مصرعا
لقد صغر الارزاء رزؤك قبلها ***** وهون عندي النازل المتوقعا
فإنْ لمْ تَزُلْ نَفْسِي عَلَيكَ، فإنّها ***** ستنفد انفاساً حراراً وادمعا
فَيَا لائِمَيّ اليَوْمَ لا صَبْرَ بَعْدَهُ ***** فَطِيرَا بِأعْباءِ المَلامَة ِ أوْ قَعَا
برغمك اجممت الصوارم والقنا ***** واخليت يوم الروع بيضاً وادرعا
وَمُنتَجِعٍ أرْضَ العَدُوّ تَخَالُهُ ***** جبال شرورى طلن ميثا واجرعا
اذا وردت أنقاع ماء وقيعة ***** أنشّتْ على اخراه بالماء اجمعا
إذا انْقَادَ عُلْوِيّاً حَسِبْتَ جِيَادَهُ ***** اكاماً عليهن الاجادل وقعا
مطوت به استراث جماحه ***** وجعجع بالبيداء حسرى وظلعا
من القَوْمِ طارُوا في الفَلاكلَّ طَيْرَة ٍ ***** ومدوا الى الاحساب بوعا واذرعا
اذا لبسوا الريط اليماني واقبلوا ***** يجرون منها الشرعبي المضلعا
حسبت اسود الغاب رحن عشية ***** تَخَالُ بِهِنّ البَابِلِيّ المُشَعْشَعَا
صفاح خدود كالذوابل طلقة ***** يُبَادُونَ بالظّلْمَاءِ لحماً مُبَضَّعَا
وابيض من عليا معد سما به ***** إلى السُّورَة ِ العَليا أبٌ غَيرُ أضرَعَا
كانك تلقى وجهه البدر طالعا ***** اذا ابتدر القوم المرفعا
فان الهبت فيه الحفيظة خلته ***** وراء اللثام الارقم المتطلعا
يقوم اهتزاز الرمح خبت كعوبه ***** ويقعد اقعاء ابن عيل تسمعا
ضَمُومٌ عَلى الهَمّ الذي باتَ ضَيفَهُ ***** على الامر الذي كان ازمعا
صليب على قرع الخطوب كانما ***** يُرَادِينَ طَوْداً من عَمَايَة َ أفرَعَا
وَكَمْ مِثلَهُ يَستَفرِغُ الدّمعَ رُزْؤهُ ***** وَيُوهي صَفَاة َ القَلْبِ حتّى تَصَدّعَا
اذا احجم الاقوام دون ثنية ***** تجبز الى بحبوحة المجد اطلعا
تراه الثفالَ العود في حجراته ***** وفي الروع الغلام السرعرعا
فيا بانيا للعز ثلّم ما بنى ***** وباراعيا للمجد اهمل ما رعى
فقدتك فقد الناظرين تخرما ***** جَميعاً عَنِ العَينَينِ، وَاختُلِجا مَعَا
تَهافَتَ ثَوْبُ المَجدِ بَعدَكَ عن بِلًى ***** كانك لم ترقع من الارض مرقعا
لئن بز هذا الحي منك عماده ***** فَغَيرُ عَجيبٍ أنْ يَعِزّ، وَيَمنُعَا
فقَد تَسمَعُ الأُذنانِ أُوعِبَ صَلْمُها ***** ويدرك انف فغمة الطيب اجدعا
وان يمض نصل من عقيل نجد له ***** مناصل في ايدي الصيافل قطعا
فَمَا غِيضَ ذاكَ المَاءُ حتّى عَلا الرُّبَى ***** وَلا اجتُثّ ذاكَ الأصْلُ حتّى تَفَرّعَا
وَإنْ يختَلِسنا ذلكَ العَضْبَ حادِثٌ ***** فمن بعد ما ابقى الغماد المرصعا
مُجَاوِرُ قَوْمٍ أُنْزِلُوا دارَ غُرْبَة ٍ ***** إذا ظَعَنُوا لا يُظْعِنُونَ المُشَيِّعَا
وَلا يَستَجِدّونَ اللّبَاسَ من البِلَى ***** ولا يعمرون المنزل المتضعضعا
بطيئون عن داعي اللقاءِ تخالهم ***** إذا مَا دُعُوا يَوْماً مُرِمّينَ، هُجَّعَا
حَفَائِرُ ألقَى الجُودُ أفلاذَ كِبدِهِ ***** بهن وخط المجد فيهن مضجعا
وحط بهن الرحل تدمى صفاحه ***** كما افرد الحي الاجب الموقعا
أجِدّكَ لا تَلقَى لذا المَجْدِ جَامِعاً ***** ولا للمعالي الغر بعدك مجمعا
وَكَانَ طَرِيقُ الجُودِ عندَكَ مأمَناً ***** فَأذْأبَ بالقَوْمِ اللّئَامِ وَأسْبَعَا
أسِيتُ عَلى آلِ المُسَيَّبِ أنّهُمْ ***** بدور المعالي غاربات وطلعا
تفروا تفري السجل دق اديمه ***** ولما يدع فيه الخوارز مرقعا
مَضَوْا بَعدَما أبقَوْا إلى المَجدِ مَنهجاً ***** ركوبا باعلى غارب الارض مهبعا
اذا وضعوا فيه اجازوا الى العلى ***** وان سار فيه الناس ارذى واظلعا
ولم يتركوا في نصل شنعاء مضربا ***** ولم يدعوا في قوس علياء منزعا
تغالتهم ايدي المنون علائقا ***** مِنَ العِزّ قَدْ زَايَلنَ عَاداً وَتُبَّعَا
أخِلاّيَ مَا أبْقَوْا لِعَيْنيَ قُرّة ً ***** وَلا زَوّدُوا إلاّ الحَنِينَ المُرَجَّعَا
وَكَانُوا عَلى الأيّامِ مَلهًى وَمَطرَباً ***** فقد اصبحوا للقلب مبكى ومجزعا
كَأنّ عُقَاراً بَعدَهُمْ بَابِليَّة ً ***** تخَالُ بهَا في الرّأسِ نَكْبَاءَ زَعزَعَا
لهَا رَقَصَاتٌ في الذّوَائِبِ وَالشَّوَى ***** تُرَدّ جَبَانَ القَوْمِ نَدباً مُشَيَّعَا
شرِبْتُ بهَا شُرْبَ الظّمِيّة ِ صَادَفَتْ ***** قَرَارَ عُبَابيٍّ مِنَ المَاءِ مُتْرَعَا
سقاكم وما سقى السحائب غمرة ***** مِنَ الجُودِ أمرَى من نَداكم وَأمرَعَا
نشاص الثريا كلما هب بردته ***** تذبذب يزجي عارضا مترفعا
حَدَتهُ مِنَ الغَوْرَينِ هَوْجاءُ كُلّمَا ***** وَنَى عَجرَفَتْ فيه فَخَبّ وَأوْضَعَا
تَلُفّ بِهِ لَفَّ الحُداة ِ جَمَائِلاً ***** يزاد عن البيداء طرداً مدفعا
كأن بقعقاع الرعود عشية ***** عِشاراً يُرَاغِينَ الجُلالَ الجَلَنْفَعَا
كَأنّ اليَمَاني حَاكَ في أُخْرَيَاتِهِ ***** فَأعرَضَ أبرَادَ الرَّبَابَ وَأوْسَعَا
إلى أنْ تَفَرّى مِنْ جَلابِيبِهِ الصَّبَا ***** كأن على الجرباء ريطا مقطعا
فشق على ذاك التراب مزاده ***** وَخَوّى عَلى تلكَ القُبورِ وَجَعجَعَا
فبُعْداً لطِيبِ العَيشِ بَعدَ فِرَاقِكُم ***** فَلا أسْمَعَ الدّاعي إلَيْهِ وَلا دَعَا
ولا اسقا للدهر ان صد مؤيسا ***** وَلا مَرْحَباً بالدّهرِ إنْ عَادَ مُطمِعَا
وان عثر الاحياء من بعد موتكم ***** فلا دعدعاً للعاثرين ولا لعا
الا ناشداً ذاك الجناب الممنعا ***** وَجُرْداً يُناقِلْنَ الوَشيجَ المُزَعْزَعَا
ومن يملأ الايام بأساً ونائلا ***** وَتُثْنَى لَهُ الأعنَاقُ خَوْفاً وَمَطمَعَا
أَجُلِّي إلَيْهِ ذلكَ الخَطبُ مُقْدِماً ***** وَقَد كَانَ لا يَلقَاهُ إلاّ مُرَوَّعَا
وَجَازَ أضَامِيمَ البِلادِ مُغِيرَة ً ***** وحيّ نزارا حاسرين ودرعا
وَسُمْرُ عُقَيلٍ تَحمِلُ المَوْتَ أحمراً ***** وبيض عقيل تقطر السم منقعا
وَلمْ تَخشَ من حَدّ الصّوَارِمِ مَضرَباً ***** ولم تلق من ايدي القبائل مدفعاً
رَأى وَرَقَ البِيضِ الخِفافِ هَشائِماً ***** وَشَوْكَ العَوَالي ناصِلاً أوْ مُنَزَّعَا
هو القدر الاقوى الذي يقصف لقنا ***** وَيَلوِي مِنَ الجَبّارِ جِيداً وَأخدَعَا
وَيَستَهزِمُ الجُرْدَ الجِيَادَ تَخالُها ***** بجافلة الابطال سرباً مذعذعا
تَرَى الظُّفُرَ المَاضِي الشَّبَاة ِ قُلامَة ً ***** إذا غَالَبَ الأقدارَ، وَالبَاعَ إصْبَعَا
أتَاني، وَغَوْلُ الأرْضِ بَيني وَبَيْنَهُ ***** فَيا لكَ رُزْءاً ما أمَضّ وَأوْجَعَا
جَوَانِبُ أنْبَاءٍ وَدَدْتُ بِأنّني ***** صَمَمتُ لها ما أوْرَقَ العُودُ مَسمَعَا
تصاممت حتى ابلغ النفس عذرة ***** وما نطق الناعون الا لا سمعا
بان ابا حسان كبت جفانه ***** واخمد نيران القرى يوم ودعا
اعز على عيني من العين موضعا ***** والطف في قلبي من القلب موقعا
اكنُّ غليلي بالضلوع ولم اجد ***** لقلبي وراء الهم مذ غاب مطلعا
وَفَارَقَني مثلَ النّعيمِ مُفَارِقاً ***** وودعني مثل الشباب مودعا
عَلا الوَجدُ بي حتّى كأن لمْ أرَ الرّدَى ***** يخط لجنبٍ قبل جنبك مصرعا
لقد صغر الارزاء رزؤك قبلها ***** وهون عندي النازل المتوقعا
فإنْ لمْ تَزُلْ نَفْسِي عَلَيكَ، فإنّها ***** ستنفد انفاساً حراراً وادمعا
فَيَا لائِمَيّ اليَوْمَ لا صَبْرَ بَعْدَهُ ***** فَطِيرَا بِأعْباءِ المَلامَة ِ أوْ قَعَا
برغمك اجممت الصوارم والقنا ***** واخليت يوم الروع بيضاً وادرعا
وَمُنتَجِعٍ أرْضَ العَدُوّ تَخَالُهُ ***** جبال شرورى طلن ميثا واجرعا
اذا وردت أنقاع ماء وقيعة ***** أنشّتْ على اخراه بالماء اجمعا
إذا انْقَادَ عُلْوِيّاً حَسِبْتَ جِيَادَهُ ***** اكاماً عليهن الاجادل وقعا
مطوت به استراث جماحه ***** وجعجع بالبيداء حسرى وظلعا
من القَوْمِ طارُوا في الفَلاكلَّ طَيْرَة ٍ ***** ومدوا الى الاحساب بوعا واذرعا
اذا لبسوا الريط اليماني واقبلوا ***** يجرون منها الشرعبي المضلعا
حسبت اسود الغاب رحن عشية ***** تَخَالُ بِهِنّ البَابِلِيّ المُشَعْشَعَا
صفاح خدود كالذوابل طلقة ***** يُبَادُونَ بالظّلْمَاءِ لحماً مُبَضَّعَا
وابيض من عليا معد سما به ***** إلى السُّورَة ِ العَليا أبٌ غَيرُ أضرَعَا
كانك تلقى وجهه البدر طالعا ***** اذا ابتدر القوم المرفعا
فان الهبت فيه الحفيظة خلته ***** وراء اللثام الارقم المتطلعا
يقوم اهتزاز الرمح خبت كعوبه ***** ويقعد اقعاء ابن عيل تسمعا
ضَمُومٌ عَلى الهَمّ الذي باتَ ضَيفَهُ ***** على الامر الذي كان ازمعا
صليب على قرع الخطوب كانما ***** يُرَادِينَ طَوْداً من عَمَايَة َ أفرَعَا
وَكَمْ مِثلَهُ يَستَفرِغُ الدّمعَ رُزْؤهُ ***** وَيُوهي صَفَاة َ القَلْبِ حتّى تَصَدّعَا
اذا احجم الاقوام دون ثنية ***** تجبز الى بحبوحة المجد اطلعا
تراه الثفالَ العود في حجراته ***** وفي الروع الغلام السرعرعا
فيا بانيا للعز ثلّم ما بنى ***** وباراعيا للمجد اهمل ما رعى
فقدتك فقد الناظرين تخرما ***** جَميعاً عَنِ العَينَينِ، وَاختُلِجا مَعَا
تَهافَتَ ثَوْبُ المَجدِ بَعدَكَ عن بِلًى ***** كانك لم ترقع من الارض مرقعا
لئن بز هذا الحي منك عماده ***** فَغَيرُ عَجيبٍ أنْ يَعِزّ، وَيَمنُعَا
فقَد تَسمَعُ الأُذنانِ أُوعِبَ صَلْمُها ***** ويدرك انف فغمة الطيب اجدعا
وان يمض نصل من عقيل نجد له ***** مناصل في ايدي الصيافل قطعا
فَمَا غِيضَ ذاكَ المَاءُ حتّى عَلا الرُّبَى ***** وَلا اجتُثّ ذاكَ الأصْلُ حتّى تَفَرّعَا
وَإنْ يختَلِسنا ذلكَ العَضْبَ حادِثٌ ***** فمن بعد ما ابقى الغماد المرصعا
مُجَاوِرُ قَوْمٍ أُنْزِلُوا دارَ غُرْبَة ٍ ***** إذا ظَعَنُوا لا يُظْعِنُونَ المُشَيِّعَا
وَلا يَستَجِدّونَ اللّبَاسَ من البِلَى ***** ولا يعمرون المنزل المتضعضعا
بطيئون عن داعي اللقاءِ تخالهم ***** إذا مَا دُعُوا يَوْماً مُرِمّينَ، هُجَّعَا
حَفَائِرُ ألقَى الجُودُ أفلاذَ كِبدِهِ ***** بهن وخط المجد فيهن مضجعا
وحط بهن الرحل تدمى صفاحه ***** كما افرد الحي الاجب الموقعا
أجِدّكَ لا تَلقَى لذا المَجْدِ جَامِعاً ***** ولا للمعالي الغر بعدك مجمعا
وَكَانَ طَرِيقُ الجُودِ عندَكَ مأمَناً ***** فَأذْأبَ بالقَوْمِ اللّئَامِ وَأسْبَعَا
أسِيتُ عَلى آلِ المُسَيَّبِ أنّهُمْ ***** بدور المعالي غاربات وطلعا
تفروا تفري السجل دق اديمه ***** ولما يدع فيه الخوارز مرقعا
مَضَوْا بَعدَما أبقَوْا إلى المَجدِ مَنهجاً ***** ركوبا باعلى غارب الارض مهبعا
اذا وضعوا فيه اجازوا الى العلى ***** وان سار فيه الناس ارذى واظلعا
ولم يتركوا في نصل شنعاء مضربا ***** ولم يدعوا في قوس علياء منزعا
تغالتهم ايدي المنون علائقا ***** مِنَ العِزّ قَدْ زَايَلنَ عَاداً وَتُبَّعَا
أخِلاّيَ مَا أبْقَوْا لِعَيْنيَ قُرّة ً ***** وَلا زَوّدُوا إلاّ الحَنِينَ المُرَجَّعَا
وَكَانُوا عَلى الأيّامِ مَلهًى وَمَطرَباً ***** فقد اصبحوا للقلب مبكى ومجزعا
كَأنّ عُقَاراً بَعدَهُمْ بَابِليَّة ً ***** تخَالُ بهَا في الرّأسِ نَكْبَاءَ زَعزَعَا
لهَا رَقَصَاتٌ في الذّوَائِبِ وَالشَّوَى ***** تُرَدّ جَبَانَ القَوْمِ نَدباً مُشَيَّعَا
شرِبْتُ بهَا شُرْبَ الظّمِيّة ِ صَادَفَتْ ***** قَرَارَ عُبَابيٍّ مِنَ المَاءِ مُتْرَعَا
سقاكم وما سقى السحائب غمرة ***** مِنَ الجُودِ أمرَى من نَداكم وَأمرَعَا
نشاص الثريا كلما هب بردته ***** تذبذب يزجي عارضا مترفعا
حَدَتهُ مِنَ الغَوْرَينِ هَوْجاءُ كُلّمَا ***** وَنَى عَجرَفَتْ فيه فَخَبّ وَأوْضَعَا
تَلُفّ بِهِ لَفَّ الحُداة ِ جَمَائِلاً ***** يزاد عن البيداء طرداً مدفعا
كأن بقعقاع الرعود عشية ***** عِشاراً يُرَاغِينَ الجُلالَ الجَلَنْفَعَا
كَأنّ اليَمَاني حَاكَ في أُخْرَيَاتِهِ ***** فَأعرَضَ أبرَادَ الرَّبَابَ وَأوْسَعَا
إلى أنْ تَفَرّى مِنْ جَلابِيبِهِ الصَّبَا ***** كأن على الجرباء ريطا مقطعا
فشق على ذاك التراب مزاده ***** وَخَوّى عَلى تلكَ القُبورِ وَجَعجَعَا
فبُعْداً لطِيبِ العَيشِ بَعدَ فِرَاقِكُم ***** فَلا أسْمَعَ الدّاعي إلَيْهِ وَلا دَعَا
ولا اسقا للدهر ان صد مؤيسا ***** وَلا مَرْحَباً بالدّهرِ إنْ عَادَ مُطمِعَا
وان عثر الاحياء من بعد موتكم ***** فلا دعدعاً للعاثرين ولا لعا
س
14-09-2012 | 12:17 PM
عَظِيمُ الأسَى في هذهِ غَيرُ مُقنِع
عَظِيمُ الأسَى في هذهِ غَيرُ مُقنِعّ ***** ولوم الردى فيما جنى غير منجع
وَلا عَينَ إلاّ الدّمْعَ تَجرِي غُرُوبُهُ ***** فلاقِ بهِ المَقدُورَ إنْ شئتَ أوْ دَعِ
فلَيسَ القَنَا فيمَا أصَابَ بِشُرّعٍ ***** وليس الظبا فيما الم بقطع
ولا مانع مما رمى الله سهمه ***** دِفَاعَ المُحامي وَادّرَاعَ المُدَرَّعِ
وَإنّ المَنَايَا إنْ طَرَفْنَ بِفَادِحٍ ***** فَسِيّانِ لُقْيَا حَاسِرٍ أوْ مُقَنَّعِ
إذا انْتَصَرَ المَحزُونُ كَانَ انْتِصَارُه ***** بدَمعٍ يزِيدُ الوَجدَ أوْ عَضِّ إصْبَعِ
وانّ غبين القوم من طاعن الردى ***** إذا جَاءَ في جَيشِ الرّزَايَا بأدْمُعِ
اترضى عن الدنيا وما زال بركها ***** على مقصد منا وشلو مبضع
اذا سمحت يوما بسجواء سجسج ***** تَلَتْهَا عَلى عَمْدٍ بنَكْبَاءَ زَعزَعِ
على كلّ حالٍ مِنْ مَصِيفٍ وَمَرْبَعِ ***** جليد على طول المدى لم يروع
وَكَمْ جَفّ دَمعٌ فيكَ قد كان غَرْبُه ***** بطيئا اذا ما ريم لم يتسرع
تَوَقُّعُ أمْرٍ زَادَ هَمّاً وَقُوعُهُ ***** وَإنّ وُقُوعَ الأمْرِ دُونَ التّوَقُّعِ
أيَا جدَثاً وَارَى مِنَ العِزّ هَضْبَة ً ***** تمد الى العليا ببوع واذرع
سقاك ولولا ما تجنُّ من التقى ***** لقلت شآبيب القعار المشعشع
وقلّ لقبر انت سر ضميره ***** بُكَاءُ الغَوَادي كلّ يَوْمٍ بأرْبَعِ
وقفت عليه عاطفاً فضل عبرة ***** تَفِيضُ على فَضْلِ الحَنينِ المُرَجَّعِ
أقُولُ لَهُ، وَالعَينُ فِيها زُجَاجَة ٌ ***** من الدمع قدوارى بها الجول مدمعي
وَمَا هيَ إلاّ سَاعَة ٌ، وَهْوَ لاحِقٌ ***** بِعَادٍ إلى يَوْمِ المَعَادِ وَتُبَّعِ:
هَلْ أنْتَ مُجيبي إنْ دَعَوْتُ بِأنّة ٍ ***** وَهَلْ أنتَ غادٍ بَعدَ طولِ مدًى معي
وهيهات حالت بيننا مستطيلة ***** ضَمُومٌ على الأجرَامِ مِن كلّ مَطلَعِ
لنا كل يوم فرحة من مبشر ***** بمقتبل أو رنة من مفجع
وطاري رجاءٍ في ملم مسلم ***** وعارض يأس من خليط مودع
وما بعد ما بيني وبينك سامعا ***** وَأنتَ بِمَرْأًى مِنْ مُقامي وَمَسمَعِ
لحَا اللَّهُ هَذا الدّهْرَ ماذا جَرَتْ بهِ ***** نوائبه من مؤلم الوقع مظلع
لَقَدْ جَبّ مِنّا ذُرْوَة ً أيّ ذُرْوَة ٍ ***** فَأُبْنَا بِأضْلاعِ الأجَبّ المُوَقَّع
أليس عبيد الله خلى مكانه ***** فلا عطس الاسلام الا باجدع
تعز امير المؤمنين صريمة ***** من العَزْمِ عَن ماضِي الصّرَائمِ أرْوَعِ
لمينك لم يذخرك نصحاً اذا حنا ***** رجال على الغش القديم باضلع
هو السابق الهادي الى عقد بيعة ***** رأى الناس فيها بين حسرى وظلع
غرَستَ بهِ غَرْساً برَى الدّهرُ عُودَهُ ***** وكان متى تغرس على الرغم ينزع
بقيت امين الله عوداً لمفزع ***** وَمَرْعًى لإخفَاقٍ وَوِرْداً لمَطْمَعِ
اذا صفحت عنك الليالي واغريت ***** بحفظك فيناهان كل مضيع
فَلا فُجِعَتْ بالعِزّ دارُكَ سَاعَة ً ***** ولا غض من باب الرواق المرفع
ولا برحت تلك الرباع مجودة ***** على كل حال من مصيف ومريع
لَقَدْ هَاجَ هذا الرّزْءُ رَيعَانَ زَفرَة ٍ ***** تلقيتها عن قلب موجعٍ
وَلا سَبَبٌ إلاّ المَوَدّة ُ إنّهُ ***** تَقَطّعَ مِنّي، وَالقُوَى لمْ تُقَطَّعِ
وَلَيْسَ مَقَالٌ حَرّكَتْهُ حَفِيظَة ٌ ***** وعهد كقول القائل المتصنع
 
عَظِيمُ الأسَى في هذهِ غَيرُ مُقنِعّ ***** ولوم الردى فيما جنى غير منجع
وَلا عَينَ إلاّ الدّمْعَ تَجرِي غُرُوبُهُ ***** فلاقِ بهِ المَقدُورَ إنْ شئتَ أوْ دَعِ
فلَيسَ القَنَا فيمَا أصَابَ بِشُرّعٍ ***** وليس الظبا فيما الم بقطع
ولا مانع مما رمى الله سهمه ***** دِفَاعَ المُحامي وَادّرَاعَ المُدَرَّعِ
وَإنّ المَنَايَا إنْ طَرَفْنَ بِفَادِحٍ ***** فَسِيّانِ لُقْيَا حَاسِرٍ أوْ مُقَنَّعِ
إذا انْتَصَرَ المَحزُونُ كَانَ انْتِصَارُه ***** بدَمعٍ يزِيدُ الوَجدَ أوْ عَضِّ إصْبَعِ
وانّ غبين القوم من طاعن الردى ***** إذا جَاءَ في جَيشِ الرّزَايَا بأدْمُعِ
اترضى عن الدنيا وما زال بركها ***** على مقصد منا وشلو مبضع
اذا سمحت يوما بسجواء سجسج ***** تَلَتْهَا عَلى عَمْدٍ بنَكْبَاءَ زَعزَعِ
على كلّ حالٍ مِنْ مَصِيفٍ وَمَرْبَعِ ***** جليد على طول المدى لم يروع
وَكَمْ جَفّ دَمعٌ فيكَ قد كان غَرْبُه ***** بطيئا اذا ما ريم لم يتسرع
تَوَقُّعُ أمْرٍ زَادَ هَمّاً وَقُوعُهُ ***** وَإنّ وُقُوعَ الأمْرِ دُونَ التّوَقُّعِ
أيَا جدَثاً وَارَى مِنَ العِزّ هَضْبَة ً ***** تمد الى العليا ببوع واذرع
سقاك ولولا ما تجنُّ من التقى ***** لقلت شآبيب القعار المشعشع
وقلّ لقبر انت سر ضميره ***** بُكَاءُ الغَوَادي كلّ يَوْمٍ بأرْبَعِ
وقفت عليه عاطفاً فضل عبرة ***** تَفِيضُ على فَضْلِ الحَنينِ المُرَجَّعِ
أقُولُ لَهُ، وَالعَينُ فِيها زُجَاجَة ٌ ***** من الدمع قدوارى بها الجول مدمعي
وَمَا هيَ إلاّ سَاعَة ٌ، وَهْوَ لاحِقٌ ***** بِعَادٍ إلى يَوْمِ المَعَادِ وَتُبَّعِ:
هَلْ أنْتَ مُجيبي إنْ دَعَوْتُ بِأنّة ٍ ***** وَهَلْ أنتَ غادٍ بَعدَ طولِ مدًى معي
وهيهات حالت بيننا مستطيلة ***** ضَمُومٌ على الأجرَامِ مِن كلّ مَطلَعِ
لنا كل يوم فرحة من مبشر ***** بمقتبل أو رنة من مفجع
وطاري رجاءٍ في ملم مسلم ***** وعارض يأس من خليط مودع
وما بعد ما بيني وبينك سامعا ***** وَأنتَ بِمَرْأًى مِنْ مُقامي وَمَسمَعِ
لحَا اللَّهُ هَذا الدّهْرَ ماذا جَرَتْ بهِ ***** نوائبه من مؤلم الوقع مظلع
لَقَدْ جَبّ مِنّا ذُرْوَة ً أيّ ذُرْوَة ٍ ***** فَأُبْنَا بِأضْلاعِ الأجَبّ المُوَقَّع
أليس عبيد الله خلى مكانه ***** فلا عطس الاسلام الا باجدع
تعز امير المؤمنين صريمة ***** من العَزْمِ عَن ماضِي الصّرَائمِ أرْوَعِ
لمينك لم يذخرك نصحاً اذا حنا ***** رجال على الغش القديم باضلع
هو السابق الهادي الى عقد بيعة ***** رأى الناس فيها بين حسرى وظلع
غرَستَ بهِ غَرْساً برَى الدّهرُ عُودَهُ ***** وكان متى تغرس على الرغم ينزع
بقيت امين الله عوداً لمفزع ***** وَمَرْعًى لإخفَاقٍ وَوِرْداً لمَطْمَعِ
اذا صفحت عنك الليالي واغريت ***** بحفظك فيناهان كل مضيع
فَلا فُجِعَتْ بالعِزّ دارُكَ سَاعَة ً ***** ولا غض من باب الرواق المرفع
ولا برحت تلك الرباع مجودة ***** على كل حال من مصيف ومريع
لَقَدْ هَاجَ هذا الرّزْءُ رَيعَانَ زَفرَة ٍ ***** تلقيتها عن قلب موجعٍ
وَلا سَبَبٌ إلاّ المَوَدّة ُ إنّهُ ***** تَقَطّعَ مِنّي، وَالقُوَى لمْ تُقَطَّعِ
وَلَيْسَ مَقَالٌ حَرّكَتْهُ حَفِيظَة ٌ ***** وعهد كقول القائل المتصنع
 
س
14-09-2012 | 12:22 PM
لمْ يَبْقَ عِنْدِي مِنَ الإباءِ سِوَى الـ
لمْ يَبْقَ عِنْدِي مِنَ الإباءِ سِوَى الـ *****ـنّظْرَة ِ مُحَمّرَة ٍ مِنَ الغَضَبِ
وَعَضِّ كَفّي عَلى الزّمَانِ مِنَ الغَيْـ *****ـظِ، وَشَكْوَى وَقَائِعِ النُّوَبِ
او زفرة تحسب الضلوع لها *****أُطْرَ قِسِيٍّ يَرْمِينَ بِاللّهَبِ
مَضَى الرّجَالُ الأولى مُذِ افتَرَقُوا *****عَنّيَ صَارَ الزّمَانُ يَلْعَبُ بي
أقُولُ لَمّا عَدِمْتُ نَصْرَهُمُ *****والهف امي عليكم وابي
لمْ يَبْقَ عِنْدِي مِنَ الإباءِ سِوَى الـ *****ـنّظْرَة ِ مُحَمّرَة ٍ مِنَ الغَضَبِ
وَعَضِّ كَفّي عَلى الزّمَانِ مِنَ الغَيْـ *****ـظِ، وَشَكْوَى وَقَائِعِ النُّوَبِ
او زفرة تحسب الضلوع لها *****أُطْرَ قِسِيٍّ يَرْمِينَ بِاللّهَبِ
مَضَى الرّجَالُ الأولى مُذِ افتَرَقُوا *****عَنّيَ صَارَ الزّمَانُ يَلْعَبُ بي
أقُولُ لَمّا عَدِمْتُ نَصْرَهُمُ *****والهف امي عليكم وابي
س
14-09-2012 | 12:23 PM
أبَا حَسَنٍ! أتَحسَبُ أنّ شَوْقي
أبَا حَسَنٍ! أتَحسَبُ أنّ شَوْقي *****يَقِلّ عَلى مُعارَضَة ِ الخُطُوبِ
وانك في اللقاء تهيج وجدي *****وامنحك السلو على المغيب
وَكَيْفَ، وَأنْتَ مُجتَمَعُ الأماني *****ومجني العيش ذي الورق الرطيب
يهش لكم على العرفان قلبي *****هشاشته الى الزور الغريب
وَألفُظُ غَيرَكُمْ، وَيَسوغُ عندي *****ودادكم مع الماء الشروب
ويسلس في اكفكم زمامي *****وَيَعْسُو عِندَ غَيرِكُمُ قَضِيبي
وَبي شَوْقٌ إلَيْكَ أعَلَّ قَلْبي *****وَمَا لي غَيرَ قُرْبِكَ مِنْ طَبيبِ
أغَارُ علَيكَ من خَلَوَاتِ غَيرِي *****كما غار المحب على الحبيب
وَما أحظَى ، إذا مَا غِبتَ عَنّي *****بحسن للزمان ولا بطيب
أُشَاقُ، إذا ذَكَرْتُكَ من بَعيدٍ *****واطرب ان رأيتك من قريب
كانك قدمة الامل المرجى *****عَلَيّ، وَطَلْعَة ُ الفَرَجِ القَرِيبِ
إذا بُشّرْتُ عَنْكَ بِقُرْبِ دارٍ *****نَزَا قَلْبي إلَيْكَ مِنَ الوَجيبِ
مراح الركب بشر بعد خمس *****بِبَارِقَة ٍ تَصُوبُ عَلى قَلِيبِ
أُسَالِمُ حِينَ أُبْصِرُكَ اللّيَالي *****وَأصْفَحُ للزّمَانِ عَنِ الذُّنُوبِ
وانسى كلما جئت الرزايا *****عَليّ مِنَ الفَوَادِحِ وَالنُّدُوبِ
تَميلُ بي الشّكُوكُ إلَيكَ حَتّى *****اميل الى المقارب والنسيب
وَتَقْرَبُ في قَبيلِ الفَضْلِ مِنّي *****على بعد القبائل والشعوب
أكَادُ أُرِيبُ فيكَ، إذا التَقَيْنَا *****من الانفاس والنظر المريب
واين وجدت من قبلي شبابا *****يحن من الغرام على مشيب
إذا قَرُبَ المَزَارُ، فَأنْتَ مِنّي *****مكان الروح من عقد الكروب
وَإنْ بعُدَ اللّقَاءُ عَلى اشتِيَاقي *****تَرَامَقْنَا بِألحَاظِ القُلُوبِ
أبَا حَسَنٍ! أتَحسَبُ أنّ شَوْقي *****يَقِلّ عَلى مُعارَضَة ِ الخُطُوبِ
وانك في اللقاء تهيج وجدي *****وامنحك السلو على المغيب
وَكَيْفَ، وَأنْتَ مُجتَمَعُ الأماني *****ومجني العيش ذي الورق الرطيب
يهش لكم على العرفان قلبي *****هشاشته الى الزور الغريب
وَألفُظُ غَيرَكُمْ، وَيَسوغُ عندي *****ودادكم مع الماء الشروب
ويسلس في اكفكم زمامي *****وَيَعْسُو عِندَ غَيرِكُمُ قَضِيبي
وَبي شَوْقٌ إلَيْكَ أعَلَّ قَلْبي *****وَمَا لي غَيرَ قُرْبِكَ مِنْ طَبيبِ
أغَارُ علَيكَ من خَلَوَاتِ غَيرِي *****كما غار المحب على الحبيب
وَما أحظَى ، إذا مَا غِبتَ عَنّي *****بحسن للزمان ولا بطيب
أُشَاقُ، إذا ذَكَرْتُكَ من بَعيدٍ *****واطرب ان رأيتك من قريب
كانك قدمة الامل المرجى *****عَلَيّ، وَطَلْعَة ُ الفَرَجِ القَرِيبِ
إذا بُشّرْتُ عَنْكَ بِقُرْبِ دارٍ *****نَزَا قَلْبي إلَيْكَ مِنَ الوَجيبِ
مراح الركب بشر بعد خمس *****بِبَارِقَة ٍ تَصُوبُ عَلى قَلِيبِ
أُسَالِمُ حِينَ أُبْصِرُكَ اللّيَالي *****وَأصْفَحُ للزّمَانِ عَنِ الذُّنُوبِ
وانسى كلما جئت الرزايا *****عَليّ مِنَ الفَوَادِحِ وَالنُّدُوبِ
تَميلُ بي الشّكُوكُ إلَيكَ حَتّى *****اميل الى المقارب والنسيب
وَتَقْرَبُ في قَبيلِ الفَضْلِ مِنّي *****على بعد القبائل والشعوب
أكَادُ أُرِيبُ فيكَ، إذا التَقَيْنَا *****من الانفاس والنظر المريب
واين وجدت من قبلي شبابا *****يحن من الغرام على مشيب
إذا قَرُبَ المَزَارُ، فَأنْتَ مِنّي *****مكان الروح من عقد الكروب
وَإنْ بعُدَ اللّقَاءُ عَلى اشتِيَاقي *****تَرَامَقْنَا بِألحَاظِ القُلُوبِ
س
14-09-2012 | 12:23 PM
جاءت به من مضر مهذبا
جاءت به من مضر مهذبا *****مِثْلَ السّنَانِ ذَلِقاً مُذَرَّبَا
يضم برداه الجراز المقضبا *****تخير الاحساب اما وابا
ابلج لا يشتم الا كذبا
جاءت به من مضر مهذبا *****مِثْلَ السّنَانِ ذَلِقاً مُذَرَّبَا
يضم برداه الجراز المقضبا *****تخير الاحساب اما وابا
ابلج لا يشتم الا كذبا
س
14-09-2012 | 12:24 PM
نزوت نزاء الجندب الجون ضلة
نزوت نزاء الجندب الجون ضلة *****إلى بَاسِلٍ عَبْلِ الذّرَاعَينِ أغْلَبِ
وَمَا كنتُ في الأحيَاءِ إلاّ ضَميمَة ً *****تناط بهم نوط الاباء المذبذب
تُجَاوِرُ زَلاًّ، أوْ تُعاقِدُ قِلّة ً *****من الهون لا تدلي بام ولا اب
فَحَوْلَ مَعَدٍّ مُنَجِبُونَ، وَأنْتُمُ *****نِزَالَة ُ فَحْلٍ مِنهُمُ غَيرِ مُنجِبِ
تَقَنّصَهُ صَرْفُ المَقادِيرِ غِرّة ً *****وكَم فاتَ مِن نابٍ عَلوقٍ وَمِخلَبِ
وَلَوْ هِيجَ للهَيْجَاءِ طَارَ بِسَرْجِهِ *****جواد كذئب الردهة المتاؤب
وَكُلُّ سِنَانٍ طالِعٍ فَوْقَ ضَامِرٍ *****كمَا حامَ زُنْبُورٌ على ظَهرِ عَقرَبِ
وَفِتْيَانِ غَارَاتٍ كَأنّ رِمَاحَهُمْ *****بجانب ذي القرم عيدان اثأب
بِأيْمانِهِمْ بِيضٌ يُضِيءُ وُجوهَهُم *****قواضب قد جربن كل مجرب
غَرَانِقُ أزْوَالٌ رَعَوْا عازِبَ الحِمَى *****بِصُمّ العَوَالي، وَالصّفيحِ المُقَلَّبِ
فَلا تَحْسَبُوهَا قَطْرَة ً مِنْ دِمَائِنا *****تضيع ولو في طافح النجم مطلب
اذا اعشب الشق اليماني فابشروا *****بِيَوْمٍ عُقَامٍ يَنضَحُ الشرَّ أجرَبِ
فان ترحمونا اليوم نرحمكم غداً *****بعود من الجزم النزاري مصعب
نزوت نزاء الجندب الجون ضلة *****إلى بَاسِلٍ عَبْلِ الذّرَاعَينِ أغْلَبِ
وَمَا كنتُ في الأحيَاءِ إلاّ ضَميمَة ً *****تناط بهم نوط الاباء المذبذب
تُجَاوِرُ زَلاًّ، أوْ تُعاقِدُ قِلّة ً *****من الهون لا تدلي بام ولا اب
فَحَوْلَ مَعَدٍّ مُنَجِبُونَ، وَأنْتُمُ *****نِزَالَة ُ فَحْلٍ مِنهُمُ غَيرِ مُنجِبِ
تَقَنّصَهُ صَرْفُ المَقادِيرِ غِرّة ً *****وكَم فاتَ مِن نابٍ عَلوقٍ وَمِخلَبِ
وَلَوْ هِيجَ للهَيْجَاءِ طَارَ بِسَرْجِهِ *****جواد كذئب الردهة المتاؤب
وَكُلُّ سِنَانٍ طالِعٍ فَوْقَ ضَامِرٍ *****كمَا حامَ زُنْبُورٌ على ظَهرِ عَقرَبِ
وَفِتْيَانِ غَارَاتٍ كَأنّ رِمَاحَهُمْ *****بجانب ذي القرم عيدان اثأب
بِأيْمانِهِمْ بِيضٌ يُضِيءُ وُجوهَهُم *****قواضب قد جربن كل مجرب
غَرَانِقُ أزْوَالٌ رَعَوْا عازِبَ الحِمَى *****بِصُمّ العَوَالي، وَالصّفيحِ المُقَلَّبِ
فَلا تَحْسَبُوهَا قَطْرَة ً مِنْ دِمَائِنا *****تضيع ولو في طافح النجم مطلب
اذا اعشب الشق اليماني فابشروا *****بِيَوْمٍ عُقَامٍ يَنضَحُ الشرَّ أجرَبِ
فان ترحمونا اليوم نرحمكم غداً *****بعود من الجزم النزاري مصعب
س
14-09-2012 | 12:24 PM
لَكُم لِقْحَة ُ الأرْضِ تَحمونَها
لَكُم لِقْحَة ُ الأرْضِ تَحمونَها *****وَفي يَدِكُمْ صَرُّهَا وَالحَلَبْ
فمن اين نبلغ ما نشتهي *****وَمِنْ أيْنَ نَطْمَعُ فيمَا نُحِبّ
إذا المَالُ أصْبَحَ في البَاخِلِينَ *****فان مرجي الغنى في تعب
لَكُم لِقْحَة ُ الأرْضِ تَحمونَها *****وَفي يَدِكُمْ صَرُّهَا وَالحَلَبْ
فمن اين نبلغ ما نشتهي *****وَمِنْ أيْنَ نَطْمَعُ فيمَا نُحِبّ
إذا المَالُ أصْبَحَ في البَاخِلِينَ *****فان مرجي الغنى في تعب
س
14-09-2012 | 12:24 PM
انظر ابا قرّان ما تعيب
انظر ابا قرّان ما تعيب *****ماس الذرى قومها لبيب
تُصْغي لهَا الأسمَاعُ وَالقُلُوبُ *****مِثْلَ السّهَامِ كُلُّهَا مُصِيبُ
لَطِيمَة ٌ نَمّ عَلَيْها الطّيبُ *****تودعها الاردان والجيوب
ويغنم الهلباجة المعيب *****يتعب ذو البراعة الاديب
يخرج عني العاسل المذروب *****قَدْ قُوّمَ الأُنْبُوبُ وَالأُنْبُوبُ
فلا يزال العض والتنييب *****حتى يعود الذابل الصليب
وَهْوَ بِأيْدِي مَعْشَرٍ كُعُوبُ *****إنّ رَزَايَاتِ الفَتَى ضُرُوبُ
في كُلّ يَوْمٍ هَجْمَة ٌ تَلُوبُ *****هَاجَ عَلَيْهَا الكَلأُ الرّطِيبُ
يطلبن ارضي والهوى طلوب *****لا أمم مني ولا قريب
عِنْدَ الأعَادِي وَسْمُهَا غَرِيبُ *****يَرْصُدُهنّ الحَارِبُ المُرِيبُ
لَهُ عَلى مَطْلَعِهَا رَقِيبُ *****إذا طَلَعْنَ اعْتَرَضَ القَلِيبُ
تَهْوِي بِهِ الأظْفَارُ وَالنُّيُوبُ *****كمَا هَوَتْ خَائِبَة ٌ طَلُوبُ
يَألَمُ قَلْبي، وَبِهَا النُّدُوبُ *****يَشكُو المَطَى ما ألِمَ العُرْقُوبُ
أطْبَعُهَا، وَهْوَ بِهَا الكَسُوبُ *****لي اللألي وله الثقوب
دَاءٌ عَلى إعْضَالِهِ عَجِيبُ *****يَضْحَكُ مِنْ أوْصَافِهِ الطّبيبُ
هل تأمن اليوم وانت ذيب *****بِهِمْ بِأكْنَافِ الحِمَى غَرِيبُ
إنْ لَمْ يَدُمّ اللَّهُ وَالخُطُوبُ
انظر ابا قرّان ما تعيب *****ماس الذرى قومها لبيب
تُصْغي لهَا الأسمَاعُ وَالقُلُوبُ *****مِثْلَ السّهَامِ كُلُّهَا مُصِيبُ
لَطِيمَة ٌ نَمّ عَلَيْها الطّيبُ *****تودعها الاردان والجيوب
ويغنم الهلباجة المعيب *****يتعب ذو البراعة الاديب
يخرج عني العاسل المذروب *****قَدْ قُوّمَ الأُنْبُوبُ وَالأُنْبُوبُ
فلا يزال العض والتنييب *****حتى يعود الذابل الصليب
وَهْوَ بِأيْدِي مَعْشَرٍ كُعُوبُ *****إنّ رَزَايَاتِ الفَتَى ضُرُوبُ
في كُلّ يَوْمٍ هَجْمَة ٌ تَلُوبُ *****هَاجَ عَلَيْهَا الكَلأُ الرّطِيبُ
يطلبن ارضي والهوى طلوب *****لا أمم مني ولا قريب
عِنْدَ الأعَادِي وَسْمُهَا غَرِيبُ *****يَرْصُدُهنّ الحَارِبُ المُرِيبُ
لَهُ عَلى مَطْلَعِهَا رَقِيبُ *****إذا طَلَعْنَ اعْتَرَضَ القَلِيبُ
تَهْوِي بِهِ الأظْفَارُ وَالنُّيُوبُ *****كمَا هَوَتْ خَائِبَة ٌ طَلُوبُ
يَألَمُ قَلْبي، وَبِهَا النُّدُوبُ *****يَشكُو المَطَى ما ألِمَ العُرْقُوبُ
أطْبَعُهَا، وَهْوَ بِهَا الكَسُوبُ *****لي اللألي وله الثقوب
دَاءٌ عَلى إعْضَالِهِ عَجِيبُ *****يَضْحَكُ مِنْ أوْصَافِهِ الطّبيبُ
هل تأمن اليوم وانت ذيب *****بِهِمْ بِأكْنَافِ الحِمَى غَرِيبُ
إنْ لَمْ يَدُمّ اللَّهُ وَالخُطُوبُ