آبَ الرُّدَيْنيُّ وَالحُسَامُ مَعاً
آبَ الرُّدَيْنيُّ وَالحُسَامُ مَعاً ***** وام يُّوب حامل الحسام معه
ان الخفيف الحاذين جدله ***** مُعَيَّرٌ بالقُعُودِ وَالرَّتَعَهْ
غَدا علَيهِ مَنْ كَانَ خِيفَتُه ***** بَرْقاً عَلى الهُونِ لازِماً ظَلَعَهْ
لَوْ أنْصَفَ الحَيُّ مِنْ رَبيعَتِه ***** مَا صَافَ مُحْتَلَّهُ وَلا رَبَعَهْ
وانتزع الثار من مظنته ***** معاجلا بالدم الذي انتزعه
بالسُّمرِ تَهتَزّ في أسِنّتِهَا ***** وَالخيلِ تَعدو العنيقَ وَالرَّبَعَهْ
في جحفل قعقعت حوافزه ***** قعاقع الرعد حادياً بأقزعه
تَملَؤهُ عَينُ رَآهُ وَتَرْ ***** من الرعب اذن من سمعه
كان سنانا يزين صعدتهم ***** شل بذاك السنان من نزعه
وَمَارِناً لمْ يَزَلْ لَهُ ظُبَة ٌ ***** يجدع اعناق حي من جدعه
يطلعه فوق كل مرقبة ***** قلب جري وعزمة طلعه
إذا جَرَى وَالحَسودَ في صُعُدٍ ***** معَ للمُعتفينَ أم وَرَعَهْ؟
خلى غبار المدى له ومضى ***** يطلب قوت العيون منقطعه
ابكى نداه العريض ام بشره ***** اللامع للمعفين ام ورعه
ايهاً عقيل واي منقصة ***** إيهاً عُقَيْلٌ المُلوكِ وأيُّ مَنقصَة ٍ
صار طراد الملوك عادتكم ***** بعد طِرَاد البعوضِ وَالقَمَعَهْ
أُلامُ أنّي رَثَيْتُ زَافِرَة ً ***** كانوا نجوم الفخار أو لمعه
إنْ لا تكُن ذي الأصُولُ تجمعنا ***** يوماً فان القلوب مجتمعه
كَمْ رَحِمٍ بالعُقوقِ نَقطَعُها ***** ورحم الود غير منقطعه
لا تَيْأسُوا من ثُقُوبِ زَندِهمُ ***** كانني بالزمان قد قرعه
لا بد من ان يثوب حالهم ***** لكل ضيق من الامور سعه
 
الشريف الرضي
س
14-09-2012 | 02:16 PM
س
14-09-2012 | 02:16 PM
يا يوسف ابن ابي سعيد دعوة
يا يوسف ابن ابي سعيد دعوة ***** اوحى اليك بها ضمير موجع
إنّ الفَجائِعَ بالرّجَالِ كَثِيرَة ٌ ***** وَلَقَلّ مَن يَرْعَى وَمَن يَتَفَجّعُ
لما رأيت الناس بعدك نكبوا ***** سننن الحفاظ فغادر ومضيع
قرطست في غرض الوفاء بقولة ***** لأكونَ بَعدَكَ حافِظاً ما ضَيّعُوا
من كان اسرع عند امرك نهضة ***** قَدْ بَاتَ، وَهوَ إلى سُلُوّكَ أسرَعُ
كم من أخٍ لكَ لم يَدُمْ لكَ عَهدُه ***** قد كانَ مِنكَ بحَيثُ تُثنى الإصْبعُ
لمْ يُنسِنَا كافي الكُفَاة ِ مُصَابَهُ ***** حَتّى رَمّانَا فيكَ خَطبٌ مُظلِعُ
قِرْفٌ عَلى قَرْحٍ تَقارَبَ عَهْدُهُ ***** إنّ القُرُوفَ على القرُوحِ لأوْجَعُ
وتلاحق الفضلاء اعضم شاهد ***** ان الحمام بغير علق مولع
واهاً له لو كان اسرٌ يفتدى ***** برَغِيبَة ٍ أوْ كَانَ خَرْقٌ يُرْقَعُ
في كُلّ يَوْمٍ للنّعُوشِ مُشَيِّعٌ ***** منا يرف وراجع يسترجع
كيف الغرور وللفناء ثنية ***** ويد المنون تشير ثم المطلع
وَلَرُبّ أصْغَرَ عَاقِدٍ عِرْنِينَهُ ***** أمسَى لَهُ في الأرْضِ خَدٌّ أضرَعُ
ما كنت ابخل ان اطيل لو انه ***** يُجدِي المُطيلُ إذا أطالَ وَيَنفَعُ
لكنه سيان من تجرى له ***** عِندَ الفَجَائِعِ دَمعَة ٌ أوْ أدمُعُ
 
يا يوسف ابن ابي سعيد دعوة ***** اوحى اليك بها ضمير موجع
إنّ الفَجائِعَ بالرّجَالِ كَثِيرَة ٌ ***** وَلَقَلّ مَن يَرْعَى وَمَن يَتَفَجّعُ
لما رأيت الناس بعدك نكبوا ***** سننن الحفاظ فغادر ومضيع
قرطست في غرض الوفاء بقولة ***** لأكونَ بَعدَكَ حافِظاً ما ضَيّعُوا
من كان اسرع عند امرك نهضة ***** قَدْ بَاتَ، وَهوَ إلى سُلُوّكَ أسرَعُ
كم من أخٍ لكَ لم يَدُمْ لكَ عَهدُه ***** قد كانَ مِنكَ بحَيثُ تُثنى الإصْبعُ
لمْ يُنسِنَا كافي الكُفَاة ِ مُصَابَهُ ***** حَتّى رَمّانَا فيكَ خَطبٌ مُظلِعُ
قِرْفٌ عَلى قَرْحٍ تَقارَبَ عَهْدُهُ ***** إنّ القُرُوفَ على القرُوحِ لأوْجَعُ
وتلاحق الفضلاء اعضم شاهد ***** ان الحمام بغير علق مولع
واهاً له لو كان اسرٌ يفتدى ***** برَغِيبَة ٍ أوْ كَانَ خَرْقٌ يُرْقَعُ
في كُلّ يَوْمٍ للنّعُوشِ مُشَيِّعٌ ***** منا يرف وراجع يسترجع
كيف الغرور وللفناء ثنية ***** ويد المنون تشير ثم المطلع
وَلَرُبّ أصْغَرَ عَاقِدٍ عِرْنِينَهُ ***** أمسَى لَهُ في الأرْضِ خَدٌّ أضرَعُ
ما كنت ابخل ان اطيل لو انه ***** يُجدِي المُطيلُ إذا أطالَ وَيَنفَعُ
لكنه سيان من تجرى له ***** عِندَ الفَجَائِعِ دَمعَة ٌ أوْ أدمُعُ
 
س
14-09-2012 | 02:16 PM
قِفْ مَوْقِفَ الشّكّ لا يأسٌ وَلا طمعُ
قِفْ مَوْقِفَ الشّكّ لا يأسٌ وَلا طمعُ ***** وغالط العيش لا صبر ولا جزع
وَخادعِ القَلبَ لا يُودِ الغَليلُ بِهِ ***** إنْ كَانَ قَلْبٌ عَلى المَاضِينَ يَنخدعُ
وَكاذِبِ النّفسَ يَمتَدّ الرّجَاءُ لهَا ***** إنّ الرّجَاءَ بصِدْقِ النّفسِ يَنقَطعُ
سَائِلْ بصَحبيَ أنّى وُجهَة ٍ سَلَكوا ***** عنا واي الثنايا بعدنا طلعوا
حدا باظعانهم حتى استمر بها ***** حادي المقادير لا يلوى بهم ظلع
غَابُوا فَغَابَ عَنِ الدّنْيَا وَسَاكِنِها ***** مرأً انيق عن الدنيا ومستمع
بَني أبي قَد نكَى فيكُمْ بشِكّتِهِ ***** وَنَالَ مَا شَاءَ هذا الأزْلمُ الجَذَعُ
كنتم نجوماً لذي الدهماء زاهرة ***** تضيء منها الليالي السود والدرع
ان تخب انواركم من بعدما صدعت ***** ثوب الدجا فلضوء الشمس منقطع
في غُرّة ِ المَجدِ مُذْ غُيّبتُمُ كَلَفٌ ***** على الزمان وفي خد العلى ضرع
وبالمواضي حران في الوغى وباعناق ***** ـنَاقِ الضّوَامِرِ مُذْ أُرْحِلتُمُ خَضَعُ
مصاعب ذعذعت ايدي المنور بها ***** فطاع معتصم وانقاذ ممتنع
لم يعدموا يوم حرب تحت قسطلها ***** طير الرخام على لباتهم تقع
لم يَنزِعوا البيضَ مُذ لاثوا عَمائِمَهمْ ***** إلاّ وَقد غاضَ منها الشّيبُ وَالنَّزَعُ
نُسَابِقُ المَوْتَ تَطوِيحاً بأنْفُسِنَا ***** حَتّى كَأنّا عَلى الآجَالِ نَقتَرِعُ
ابكيهم ويد الايام دائبة ***** تَدوفُ لي فَضْلة َ الكأسِ التي جرَعُوا
لا امتري انني مجرٍ الى امد ***** جَرَوْا إلَيْهِ قُبَيلَ اليَوْمِ أوْ نَزَعُوا
وَأنّني وَارِدُ العِدّ الذي وَرَدُوا ***** بالكره أو قارع الباب الذي قرعوا
سدت فواغر افواه القبور بهم ***** وليس للارض لا ريٌّ ولا شبع
اعتادهم لا ارجى ان يعود لهم ***** إليّ ماضٍ، وَلا لي فيهِمُ طَمَعُ
فما توهج احشاي على نفر ***** كانوا عوادي للايام فارتجعوا
نليح ان ترتعي الاقدار انفسنا ***** وَكُلّنَا للمَنَايَا السّودِ مُزْدَرَعُ
نلهوا وما نحن الا للردى اكل
كانوا حوامي جبال العز فانقرضوا ***** وصدعوا قلل العليا مذ انصدعوا
فوارس قوضوا عن سابقاتهم ***** فاستُنزِلُوا بطِعَانِ الدّهْرِ وَاقتُلِعُوا
قوم فكاهتهم ضرب الطلى ولهم ***** تحتَ العَجاجِ بأطْرَافِ القَنَا وَلَعُ
إمّا تَؤودُ مِنَ الأيّامِ نَائِبَة ٌ ***** قاموا بها واطاقوا الحمل واضطلعوا
لا تَسْتَلِينُهُمُ الضّرّاءُ نَازِلَة ً
كم خمصة كان فيها العز آونة ***** وشيعة كان فيها العار والضرع
مِنْ كُلّ أغلَبَ نَظّارٍ عَلى شَوَسٍ ***** له لواء على العلياء متبع
يخفى به التاج من لألأ غرته ***** على جبين بضوء المجد يلتمع
ذو عزمة تلهم الدنيا وساكنها ***** وهمة تسع الدنيا وما تسع
يَلقَى الظُّبَى حاسِراً تَبدُو مَقاتِلُه ***** وَيَرْهَبُ الذّمَّ يَوْماً، وَهوَ مدّرِعُ
إنّ المَصَائِبَ تُنسِي المَرْءَ مُقبلَة ً ***** قصد الطريق لما يسلي وما يزع
حَتّى إذا انكَشَفَتْ عَنْهُ غَياطِلُها ***** تبين المرؤ ما يأتي وما يدع
أرْسَى النّسيمُ بِوَاديكُمْ وَلا بَرِحَتْ ***** حوامل المزن في اجداثكم تضع
وَلا يَزَالُ جَنِينُ النّبْتِ تُرْضِعُهُ ***** على قبوركم العراضة الهمع
هَلْ تَعلَمُونَ عَلى نَأيِ الدّيَارِ بكم ***** أنّ الضّمِيرَ إليكُمْ شَيّقٌ وَلِعُ؟
لكم على الدهر من اكبادنا شعل ***** مِنَ الغَليلِ، وَمن آماقِنا دُفَعُ
لواعج افصحت عنها الدموع وقد ***** كادَتْ تَجُمجمُها الأحشاءُ وَالضِّلَعُ
أنزَفْتُ دَمْعيَ حَتّى مَا تَرَكْتُ لَهُ ***** غَرْباً يَفيضُ عَلى رُزْءٍ، إذا يَقَعُ
ثم اضطررت الى صبري فعدت به ***** وَأعرَبَ الصّبرُ لمّا أعجَمَ الجَزَعُ
 
قِفْ مَوْقِفَ الشّكّ لا يأسٌ وَلا طمعُ ***** وغالط العيش لا صبر ولا جزع
وَخادعِ القَلبَ لا يُودِ الغَليلُ بِهِ ***** إنْ كَانَ قَلْبٌ عَلى المَاضِينَ يَنخدعُ
وَكاذِبِ النّفسَ يَمتَدّ الرّجَاءُ لهَا ***** إنّ الرّجَاءَ بصِدْقِ النّفسِ يَنقَطعُ
سَائِلْ بصَحبيَ أنّى وُجهَة ٍ سَلَكوا ***** عنا واي الثنايا بعدنا طلعوا
حدا باظعانهم حتى استمر بها ***** حادي المقادير لا يلوى بهم ظلع
غَابُوا فَغَابَ عَنِ الدّنْيَا وَسَاكِنِها ***** مرأً انيق عن الدنيا ومستمع
بَني أبي قَد نكَى فيكُمْ بشِكّتِهِ ***** وَنَالَ مَا شَاءَ هذا الأزْلمُ الجَذَعُ
كنتم نجوماً لذي الدهماء زاهرة ***** تضيء منها الليالي السود والدرع
ان تخب انواركم من بعدما صدعت ***** ثوب الدجا فلضوء الشمس منقطع
في غُرّة ِ المَجدِ مُذْ غُيّبتُمُ كَلَفٌ ***** على الزمان وفي خد العلى ضرع
وبالمواضي حران في الوغى وباعناق ***** ـنَاقِ الضّوَامِرِ مُذْ أُرْحِلتُمُ خَضَعُ
مصاعب ذعذعت ايدي المنور بها ***** فطاع معتصم وانقاذ ممتنع
لم يعدموا يوم حرب تحت قسطلها ***** طير الرخام على لباتهم تقع
لم يَنزِعوا البيضَ مُذ لاثوا عَمائِمَهمْ ***** إلاّ وَقد غاضَ منها الشّيبُ وَالنَّزَعُ
نُسَابِقُ المَوْتَ تَطوِيحاً بأنْفُسِنَا ***** حَتّى كَأنّا عَلى الآجَالِ نَقتَرِعُ
ابكيهم ويد الايام دائبة ***** تَدوفُ لي فَضْلة َ الكأسِ التي جرَعُوا
لا امتري انني مجرٍ الى امد ***** جَرَوْا إلَيْهِ قُبَيلَ اليَوْمِ أوْ نَزَعُوا
وَأنّني وَارِدُ العِدّ الذي وَرَدُوا ***** بالكره أو قارع الباب الذي قرعوا
سدت فواغر افواه القبور بهم ***** وليس للارض لا ريٌّ ولا شبع
اعتادهم لا ارجى ان يعود لهم ***** إليّ ماضٍ، وَلا لي فيهِمُ طَمَعُ
فما توهج احشاي على نفر ***** كانوا عوادي للايام فارتجعوا
نليح ان ترتعي الاقدار انفسنا ***** وَكُلّنَا للمَنَايَا السّودِ مُزْدَرَعُ
نلهوا وما نحن الا للردى اكل
كانوا حوامي جبال العز فانقرضوا ***** وصدعوا قلل العليا مذ انصدعوا
فوارس قوضوا عن سابقاتهم ***** فاستُنزِلُوا بطِعَانِ الدّهْرِ وَاقتُلِعُوا
قوم فكاهتهم ضرب الطلى ولهم ***** تحتَ العَجاجِ بأطْرَافِ القَنَا وَلَعُ
إمّا تَؤودُ مِنَ الأيّامِ نَائِبَة ٌ ***** قاموا بها واطاقوا الحمل واضطلعوا
لا تَسْتَلِينُهُمُ الضّرّاءُ نَازِلَة ً
كم خمصة كان فيها العز آونة ***** وشيعة كان فيها العار والضرع
مِنْ كُلّ أغلَبَ نَظّارٍ عَلى شَوَسٍ ***** له لواء على العلياء متبع
يخفى به التاج من لألأ غرته ***** على جبين بضوء المجد يلتمع
ذو عزمة تلهم الدنيا وساكنها ***** وهمة تسع الدنيا وما تسع
يَلقَى الظُّبَى حاسِراً تَبدُو مَقاتِلُه ***** وَيَرْهَبُ الذّمَّ يَوْماً، وَهوَ مدّرِعُ
إنّ المَصَائِبَ تُنسِي المَرْءَ مُقبلَة ً ***** قصد الطريق لما يسلي وما يزع
حَتّى إذا انكَشَفَتْ عَنْهُ غَياطِلُها ***** تبين المرؤ ما يأتي وما يدع
أرْسَى النّسيمُ بِوَاديكُمْ وَلا بَرِحَتْ ***** حوامل المزن في اجداثكم تضع
وَلا يَزَالُ جَنِينُ النّبْتِ تُرْضِعُهُ ***** على قبوركم العراضة الهمع
هَلْ تَعلَمُونَ عَلى نَأيِ الدّيَارِ بكم ***** أنّ الضّمِيرَ إليكُمْ شَيّقٌ وَلِعُ؟
لكم على الدهر من اكبادنا شعل ***** مِنَ الغَليلِ، وَمن آماقِنا دُفَعُ
لواعج افصحت عنها الدموع وقد ***** كادَتْ تَجُمجمُها الأحشاءُ وَالضِّلَعُ
أنزَفْتُ دَمْعيَ حَتّى مَا تَرَكْتُ لَهُ ***** غَرْباً يَفيضُ عَلى رُزْءٍ، إذا يَقَعُ
ثم اضطررت الى صبري فعدت به ***** وَأعرَبَ الصّبرُ لمّا أعجَمَ الجَزَعُ
 
س
14-09-2012 | 02:17 PM
صَبَرْتُ عَنكَ فلم ألفِظكَ من شَبَعِ
صَبَرْتُ عَنكَ فلم ألفِظكَ من شَبَعِ ***** لكن ارى الصبر اولى بي من الجزع
وان لي عادة في كل نازلة ***** أنْ لا تَذِلّ لهَا عُنقي مِنَ الضَّرَعِ
لذاك شجعت قلبي وهو ذو كمد ***** وملت بالدمع عني وهو ذو دوع
ماضٍ على وَقَعاتِ الدّهرِ إنْ طَرَقَتْ ***** غدا بحمل اذاها جدّ مضطلع
وحاسر يتلقى كل نائبة ***** تدمى فيصرفيها صبر مدرع
لولا اندفاع دموع العين غالبة ***** لمْ يُعقِبِ الصّبرُ دَمعاً غَيرَ مُندَفِعِ
في اليَأسِ منكَ سُلُوٌّ عنكَ يُضْمِرُهُ ***** وقبل يومك يقوى الحزن بالطمع
ما كانَ ذَيلُك مَسدولاً عَلى دَنَسٍ ***** ولا نطاقك معقوداً على طمع
ما شئت من لين اخلاق ومكرمة ***** وَمن عَفافٍ وَمن فَضْلٍ وَمن وَرَعِ
لِلَّهِ نَفرَة ُ وَجْدٍ لَسْتُ أملِكُها ***** إذا تَذَكّرْتُ إخوَانَ الصّفاءِ مَعي
يُوَاصِلُ الحُزْنُ قَلْبي كُلّما فُجعَتْ ***** يَدي بحَبلٍ مِنَ الأقرَانِ مُنْقَطِعِ
ألقَى الغَمامُ حَوَايَاهُ عَلى جَدَثٍ ***** نَزَلْتَ مِنهُ بمَلقًى غَيرِ مُتّسِع
في حَيثُ لا طَمَعٌ يَوْماً لذِي طَمَعٍ ***** في ان يعود ولا رجعى لمرتجع
لا عين تنظران ارسى بعقوتها ***** زور ولا اذن عند النداء تعي
وهون الوجدان الموت مشترك ***** فينا وانا لذا الماضي من التبع
هيَ الثّنَايَا إلى الآجَالِ نَطْلُعُهَا ***** فمِنْ حَثِيثٍ وَمن رَاقٍ على ظَلَع
كالشاء يعذل منا غير مكترث ***** عَيّاً، وَيُوعَظُ مِنّا غَيرُ مُستَمِعِ
الآنَ يَعْلَمُ أنّ العَيْشَ مُخْتَلَسٌ ***** واننا نقطع الايام بالخدع
هيهات لا قارج يبقى ولا جذع ***** عَلى نَوَائِبِ كرّ الأزْلمِ الجَذَعِ
إنّ المَنَايَا لَشَتّى بَينَ طَارِقَة ٍ ***** هَوْناً، وَنَافِرَة ٍ عَنْ هَوْلِ مُطّلَعِ
اما فناءً عن الدنيا على مهل ***** أوِ اعتِبَاطاً يُغادي غُدْوَة َ السّبُعِ
مَا للّيَالي يُرَنِّقنَ المُجَاجَة َ مِنْ ***** شربي وبوبين مصطافي ومرتبعي
عَدَتْ عَوَادي الرّدى بَيني وَبَينَكُمُ ***** وانزلتك النوى عني بمنقطع
وَشَتّتَتْ شَمْلَكَ الأيّامُ ظَالِمَة ً ***** فَشَمْلُ دَمعي وَلُبّي غَيرُ مُجتَمعِ
أُخَيّ لا رَغِبَتْ عَيْني وَلا أُذُني ***** مِنْ بَعدِ يوْمكَ في مَرْأًى وَمُستَمَعِ
وَلا أرَاكَ بقَلْبٍ غَيرِ مُصْطَبِرٍ ***** إذا أهَابَ بِهِ السُّلْوَانُ لمْ يُطِعِ
 
صَبَرْتُ عَنكَ فلم ألفِظكَ من شَبَعِ ***** لكن ارى الصبر اولى بي من الجزع
وان لي عادة في كل نازلة ***** أنْ لا تَذِلّ لهَا عُنقي مِنَ الضَّرَعِ
لذاك شجعت قلبي وهو ذو كمد ***** وملت بالدمع عني وهو ذو دوع
ماضٍ على وَقَعاتِ الدّهرِ إنْ طَرَقَتْ ***** غدا بحمل اذاها جدّ مضطلع
وحاسر يتلقى كل نائبة ***** تدمى فيصرفيها صبر مدرع
لولا اندفاع دموع العين غالبة ***** لمْ يُعقِبِ الصّبرُ دَمعاً غَيرَ مُندَفِعِ
في اليَأسِ منكَ سُلُوٌّ عنكَ يُضْمِرُهُ ***** وقبل يومك يقوى الحزن بالطمع
ما كانَ ذَيلُك مَسدولاً عَلى دَنَسٍ ***** ولا نطاقك معقوداً على طمع
ما شئت من لين اخلاق ومكرمة ***** وَمن عَفافٍ وَمن فَضْلٍ وَمن وَرَعِ
لِلَّهِ نَفرَة ُ وَجْدٍ لَسْتُ أملِكُها ***** إذا تَذَكّرْتُ إخوَانَ الصّفاءِ مَعي
يُوَاصِلُ الحُزْنُ قَلْبي كُلّما فُجعَتْ ***** يَدي بحَبلٍ مِنَ الأقرَانِ مُنْقَطِعِ
ألقَى الغَمامُ حَوَايَاهُ عَلى جَدَثٍ ***** نَزَلْتَ مِنهُ بمَلقًى غَيرِ مُتّسِع
في حَيثُ لا طَمَعٌ يَوْماً لذِي طَمَعٍ ***** في ان يعود ولا رجعى لمرتجع
لا عين تنظران ارسى بعقوتها ***** زور ولا اذن عند النداء تعي
وهون الوجدان الموت مشترك ***** فينا وانا لذا الماضي من التبع
هيَ الثّنَايَا إلى الآجَالِ نَطْلُعُهَا ***** فمِنْ حَثِيثٍ وَمن رَاقٍ على ظَلَع
كالشاء يعذل منا غير مكترث ***** عَيّاً، وَيُوعَظُ مِنّا غَيرُ مُستَمِعِ
الآنَ يَعْلَمُ أنّ العَيْشَ مُخْتَلَسٌ ***** واننا نقطع الايام بالخدع
هيهات لا قارج يبقى ولا جذع ***** عَلى نَوَائِبِ كرّ الأزْلمِ الجَذَعِ
إنّ المَنَايَا لَشَتّى بَينَ طَارِقَة ٍ ***** هَوْناً، وَنَافِرَة ٍ عَنْ هَوْلِ مُطّلَعِ
اما فناءً عن الدنيا على مهل ***** أوِ اعتِبَاطاً يُغادي غُدْوَة َ السّبُعِ
مَا للّيَالي يُرَنِّقنَ المُجَاجَة َ مِنْ ***** شربي وبوبين مصطافي ومرتبعي
عَدَتْ عَوَادي الرّدى بَيني وَبَينَكُمُ ***** وانزلتك النوى عني بمنقطع
وَشَتّتَتْ شَمْلَكَ الأيّامُ ظَالِمَة ً ***** فَشَمْلُ دَمعي وَلُبّي غَيرُ مُجتَمعِ
أُخَيّ لا رَغِبَتْ عَيْني وَلا أُذُني ***** مِنْ بَعدِ يوْمكَ في مَرْأًى وَمُستَمَعِ
وَلا أرَاكَ بقَلْبٍ غَيرِ مُصْطَبِرٍ ***** إذا أهَابَ بِهِ السُّلْوَانُ لمْ يُطِعِ
 
س
14-09-2012 | 02:17 PM
ذكرتك لما طبق الافق عارض
ذكرتك لما طبق الافق عارض ***** وَأعرَضَ بَرْقٌ كالضّرَامِ لَمُوعُ
وانت مقيم حيث لا البرق يجتلى ***** بعَينٍ، وَلا رُوحُ النّسِيمِ يَضُوعُ
غَرِيبٌ عَنِ الأوْطانِ لا لكَ هَبّة ٌ ***** إلَيها، وَلا بَعْدَ المُضِيّ رَجُوعُ
خَلا مِنكَ رَبعٌ قَد تَبَدّلتَ بَعدَهُ ***** ربوع بلى ما مثلهن ربوع
وَعَاوَدَ قَلبي الذّكْرُ إذْ نحنُ جِيرَة ٌ ***** زَمَاناً وَإذْ شَمْلُ الجَميعِ جَميعُ
واذ عيشنا الرقراق يسبغ خفضه ***** علينا واذ طير النعيم وقوع
إلى أنْ مَشَى بَيْني وَبَينَكُمُ الرّدى ***** وَقَطّعَ أقْرَانَ الصّفَاءِ قَطُوعُ
وفي كل يوم صاحب استجده ***** نيوب ردى في السمام نقيع
سَلامٌ عَلى تِلْكَ القُبُورِ، وجَادَها ***** باروى واسنى ما يجود ربيع
فَلا تَغْبِطُونَا إذْ أقَمْنَا، وَأنْتُمُ ***** عَلى ظَعَنٍ، إنّ اللّقَاءَ سَرِيعُ
 
ذكرتك لما طبق الافق عارض ***** وَأعرَضَ بَرْقٌ كالضّرَامِ لَمُوعُ
وانت مقيم حيث لا البرق يجتلى ***** بعَينٍ، وَلا رُوحُ النّسِيمِ يَضُوعُ
غَرِيبٌ عَنِ الأوْطانِ لا لكَ هَبّة ٌ ***** إلَيها، وَلا بَعْدَ المُضِيّ رَجُوعُ
خَلا مِنكَ رَبعٌ قَد تَبَدّلتَ بَعدَهُ ***** ربوع بلى ما مثلهن ربوع
وَعَاوَدَ قَلبي الذّكْرُ إذْ نحنُ جِيرَة ٌ ***** زَمَاناً وَإذْ شَمْلُ الجَميعِ جَميعُ
واذ عيشنا الرقراق يسبغ خفضه ***** علينا واذ طير النعيم وقوع
إلى أنْ مَشَى بَيْني وَبَينَكُمُ الرّدى ***** وَقَطّعَ أقْرَانَ الصّفَاءِ قَطُوعُ
وفي كل يوم صاحب استجده ***** نيوب ردى في السمام نقيع
سَلامٌ عَلى تِلْكَ القُبُورِ، وجَادَها ***** باروى واسنى ما يجود ربيع
فَلا تَغْبِطُونَا إذْ أقَمْنَا، وَأنْتُمُ ***** عَلى ظَعَنٍ، إنّ اللّقَاءَ سَرِيعُ
 
س
14-09-2012 | 02:17 PM
أأتْرُكُ الغُرّ مِنْ لِداتي
أأتْرُكُ الغُرّ مِنْ لِداتي ***** خَوَاليَ البِيضِ وَالدّرُوعِ
تَحْدُو اللّيَالي بِهِمْ رِفَاقاً ***** ماضيهم معوز الرجوع
تفرقوا لا عن اختيار ***** وانتقلوا لا الى ربوع
رجعت في اثرهم برغمي ***** بَعْدَ نِزَاعٍ إلى نُزُوعِ
ابقى الجوى جرحة بقلبي ***** ما عشت مكتومة النجيع
كَمْ غَبَنَ المَوْتُ عن كَرِيمٍ ***** وَقارَعَ الخَطبُ عَنْ قَرِيعِ
بانوا فلم انتزح عليهم ***** دمعي ولم استذب ضلوع
واسفح الدمع للاعادي ***** اني اذاً فارغ الدموع
 
أأتْرُكُ الغُرّ مِنْ لِداتي ***** خَوَاليَ البِيضِ وَالدّرُوعِ
تَحْدُو اللّيَالي بِهِمْ رِفَاقاً ***** ماضيهم معوز الرجوع
تفرقوا لا عن اختيار ***** وانتقلوا لا الى ربوع
رجعت في اثرهم برغمي ***** بَعْدَ نِزَاعٍ إلى نُزُوعِ
ابقى الجوى جرحة بقلبي ***** ما عشت مكتومة النجيع
كَمْ غَبَنَ المَوْتُ عن كَرِيمٍ ***** وَقارَعَ الخَطبُ عَنْ قَرِيعِ
بانوا فلم انتزح عليهم ***** دمعي ولم استذب ضلوع
واسفح الدمع للاعادي ***** اني اذاً فارغ الدموع
 
س
14-09-2012 | 02:17 PM
يا صَاحبَ القَلبِ الصّحيحِ أمَا اشتَفَى
يا صَاحبَ القَلبِ الصّحيحِ أمَا اشتَفَى ***** ألَمُ الجَوَى مِنْ قَلبيَ المَصْدُوعِ؟
أأسَأتَ بالمُشْتَاقِ حِينَ مَلَكْتَهُ ***** وَجَزَيْتَ فَرْطَ نِزَاعِهِ بِنُزُوعِ
هيهات لا تتكلفن لي الهوى ***** فضح التطبع شيمة المطبوع
كم قد نصبت لك الحبائل طمائعاً ***** فنجوت بعد تعرض لوقوع
وَتَرَكْتَني ظَمْآنَ أشرَبُ غُلّتي ***** اسفاً على ذاك اللمى الممنوع
قَلبي وَطَرْفي منكَ: هذا في حِمَى ***** قيظ وهذا في رياض ربيع
كم ليلة جرعته في طولها ***** غصص الملام ومؤلم التقريع
ابكي ويبسم والدجى ما بيننا ***** حَتّى أضَاءَ بِثَغْرِهِ وَدُمُوعي
تَفْلي أنَامِلُهُ التّرَابَ تَعَلّلاً ***** وَأنَامِلي في سِنّيَ المَقْرُوعِ
قمر اذا استخجلتهبعتابه ***** لَبِسَ الغُرُوبَ، وَلمْ يَعُدْ لطُلُوعِ
لو حيث يستمع السرار وقفتما ***** لَعَجِبْتُمَا مِنْ عِزّهِ وَخُضُوعي
ابغي هواه بشافع من غيره ***** شَرُّ الهَوَى مَا نِلْتَهُ بِشَفِيعِ
ما كان الا قبلة التسليم اردفها ***** الفراق بضمة التوديع
كمدي قديم في هواك وانما ***** تارِيخُ وَصْلِكَ كانَ مُذْ أُسْبُوعِ
أهوِنْ علَيكَ إذا امتَلأتَ من الكَرَى ***** اني ابيت بليلة الملسوع
قد كنت اجزيك الصدود بمثله ***** لَوْ أنّ قَلبَك كانَ بَينَ ضُلُوعي
 
يا صَاحبَ القَلبِ الصّحيحِ أمَا اشتَفَى ***** ألَمُ الجَوَى مِنْ قَلبيَ المَصْدُوعِ؟
أأسَأتَ بالمُشْتَاقِ حِينَ مَلَكْتَهُ ***** وَجَزَيْتَ فَرْطَ نِزَاعِهِ بِنُزُوعِ
هيهات لا تتكلفن لي الهوى ***** فضح التطبع شيمة المطبوع
كم قد نصبت لك الحبائل طمائعاً ***** فنجوت بعد تعرض لوقوع
وَتَرَكْتَني ظَمْآنَ أشرَبُ غُلّتي ***** اسفاً على ذاك اللمى الممنوع
قَلبي وَطَرْفي منكَ: هذا في حِمَى ***** قيظ وهذا في رياض ربيع
كم ليلة جرعته في طولها ***** غصص الملام ومؤلم التقريع
ابكي ويبسم والدجى ما بيننا ***** حَتّى أضَاءَ بِثَغْرِهِ وَدُمُوعي
تَفْلي أنَامِلُهُ التّرَابَ تَعَلّلاً ***** وَأنَامِلي في سِنّيَ المَقْرُوعِ
قمر اذا استخجلتهبعتابه ***** لَبِسَ الغُرُوبَ، وَلمْ يَعُدْ لطُلُوعِ
لو حيث يستمع السرار وقفتما ***** لَعَجِبْتُمَا مِنْ عِزّهِ وَخُضُوعي
ابغي هواه بشافع من غيره ***** شَرُّ الهَوَى مَا نِلْتَهُ بِشَفِيعِ
ما كان الا قبلة التسليم اردفها ***** الفراق بضمة التوديع
كمدي قديم في هواك وانما ***** تارِيخُ وَصْلِكَ كانَ مُذْ أُسْبُوعِ
أهوِنْ علَيكَ إذا امتَلأتَ من الكَرَى ***** اني ابيت بليلة الملسوع
قد كنت اجزيك الصدود بمثله ***** لَوْ أنّ قَلبَك كانَ بَينَ ضُلُوعي
 
س
14-09-2012 | 02:18 PM
أقولُ وَما حَنّتْ بذي الأثلِ نَاقَتي:
أقولُ وَما حَنّتْ بذي الأثلِ نَاقَتي: ***** قوي لا ينل منك الحنين الموجع
تحنين الا ان بي لابك الهوى ***** ولي لا لك الخليط المودع
وباتت تشكى تحت رحلى ضمانة ***** كِلانَا، إذاً، يا ناقَ نِضْوٌ مُفَجَّعُ
احست بنار في ضلوع فاصبحت ***** يَخُبّ بِهَا حَرُّ العَرَامِ وَيُوضَعُ
اروح بفتيان خماص من الجوى ***** لَهُمْ أنّة ٌ في كُلّ دارٍ وَأدْمُعُ
إذا غَرّدَ الرّكْبُ الخَفيّ تَأوّهُوا ***** لِمَا وَجَدُوا بَعدَ النّوَى وَتَوَجّعُوا
على ابرق الحنان كان حنينا ***** وبالجزع مبكى ان مررنا ومجزع
تزافر صحبي يوم ذي الائل ذفرة ***** تَذُوبُ قُلُوبٌ مِنْ لَظَاها وَأدمُعُ
مَنازِلُ لَمْ تَسْلَمْ عَلَيهِنّ مُقلَة ٌ ***** ولا جف بعد البين فيهن مدمع
فَدَمْعٌ عَلى بَالي الدّيَارِ مُفَرَّقٌ ***** وَقَلْبٌ عَلى أهْلِ الدّيَارِ مُوَزَّعُ
ارى اليأس حتى تعزم النفس سلوة ***** وَيَرْجعَ بي داعي الغَرَامِ، فأطمَعُ
ذكَرْتُ الحِمَى ذِكرَ الطّرِيدِ محَلّهُ ***** يذاد مذاد العاطشات ويرجع
واين الحمى لا الدار بالدار بعدهم ***** ولا مربع بعد الحنين مربع
سَلامٌ عَلى الأطْلالِ لا عَنْ جِنَايَة ٍ ***** وان كن يأسا حين لم يبق مطمع
نَشَدْتُكُمُ هَل زَالَ مِنْ بَعدِ أهله ***** زَرُودٌ، وَرَامَتْهُ طُلُولٌ وَأرْبُعُ
وَهَلْ أنْبَتَ الوَادي العَقيقيِ بَعدَهم ***** وبدل بالجيران شعب ولعلع
فيا قلب ان يفن العزاء فطالما ***** عَهِدْتُكَ بَعدَ الظّاعِنِينَ تَصَدَّعُ
وقد كان من قلبي الى الصبر جانب ***** فقلبي بعد اليوم للصبر اجمع
نعم عادني عيد الغرام ونبهت ***** عَليّ الجَوَى دارٌ بِمَيْثَاءَ بَلْقَعُ
وَطَارَتْ بقَلبي نَفْحَة ٌ غَضَوِيّة ٌ ***** ينفسها حال من الروض ممرع
أصُدّ حَيَاء للرّفَاقِ، وَإنّمَا ***** زِمَاميَ مُنقَادٌ مَعَ الشّوْقِ طَيّعُ
نَظَرْتُ الكَثيبَ الأيمَنَ اليوْمَ نظرَة ً ***** تَرُدّ إليّ الطّرْفَ يَدمَى وَيَدْمَعُ
ورب غزال داجن في كناسه ***** عَلى رُقْبَة ِ الوَاشِينَ يُعطي وَيَمنَعُ
وَأُحسِنُ في الوُدّ التّقاضِي إذا لَوَى ***** وَيَبْذُلُ مَنزُورَ النّوَالِ، فأقْنَعُ
وايقظت للبرق اليمانيّ صاحبا ***** بذات النقا يخفى مراراً ويلمع
تَعَرّضَ نَجدِيّاً، وَأذكَى وَميضُهُ ***** عَقيقَ الحِمَى منهُ مَعانٌ وَأجْرَعُ
أأنْتَ مُعِيني للغَلِيلِ بنَظرَة ٍ ***** فنَبْكي عَلى تِلْكَ اللّيَالي وَنَجْزَعُ
معاذ الهوى لو كنت مثلي في الهوى ***** اذاً لدعاك الشوق من حيث تسمع
هَناكَ الكَرَى ، إنّي منَ الوَجدِ ساهرٌ ***** وَبُرْءُ الحَشَى ، إنّي من البَيْنِ مُوجَعُ
فلا لب لي الا تماسك ساعة ***** وَلا نَوْمَ لي إلاّ النّعَاسُ المُرَوَّعُ
تصامم عني لائثاً فضل برده ***** ولا يحفل الشوق النؤم المقنع
طوتك الليالي من رفيق كانه ***** من العجز يربوع الملا المتقصع
يَنَامُ عَلى هَدّ الصّفَاة بَلادَة ً ***** ألا مَوْطِنٌ يَدنُو بشَمْلٍ وَيَجمَعُ
الا سلوة تنهي الدموع فتنتهي ***** الا مورد يروى الغليل فينقع
فصبراً على قرع الزمان وغمزه ***** وهل ينكر الحمل الذلول الموقع
وَهَبتُ لَهُ ظَهرِي على عَقرِ غارِبي ***** فكل زمام قادني منه اتبع
وكم ظهر صعب عاد بالذل يمتطى ***** وعرنين آب بات بالضيم يقرع
وَقُلْ للّيَالي حامِلي، أوْ تَحَامَلي ***** فلم يبق في قوس المقادير منزع
 
أقولُ وَما حَنّتْ بذي الأثلِ نَاقَتي: ***** قوي لا ينل منك الحنين الموجع
تحنين الا ان بي لابك الهوى ***** ولي لا لك الخليط المودع
وباتت تشكى تحت رحلى ضمانة ***** كِلانَا، إذاً، يا ناقَ نِضْوٌ مُفَجَّعُ
احست بنار في ضلوع فاصبحت ***** يَخُبّ بِهَا حَرُّ العَرَامِ وَيُوضَعُ
اروح بفتيان خماص من الجوى ***** لَهُمْ أنّة ٌ في كُلّ دارٍ وَأدْمُعُ
إذا غَرّدَ الرّكْبُ الخَفيّ تَأوّهُوا ***** لِمَا وَجَدُوا بَعدَ النّوَى وَتَوَجّعُوا
على ابرق الحنان كان حنينا ***** وبالجزع مبكى ان مررنا ومجزع
تزافر صحبي يوم ذي الائل ذفرة ***** تَذُوبُ قُلُوبٌ مِنْ لَظَاها وَأدمُعُ
مَنازِلُ لَمْ تَسْلَمْ عَلَيهِنّ مُقلَة ٌ ***** ولا جف بعد البين فيهن مدمع
فَدَمْعٌ عَلى بَالي الدّيَارِ مُفَرَّقٌ ***** وَقَلْبٌ عَلى أهْلِ الدّيَارِ مُوَزَّعُ
ارى اليأس حتى تعزم النفس سلوة ***** وَيَرْجعَ بي داعي الغَرَامِ، فأطمَعُ
ذكَرْتُ الحِمَى ذِكرَ الطّرِيدِ محَلّهُ ***** يذاد مذاد العاطشات ويرجع
واين الحمى لا الدار بالدار بعدهم ***** ولا مربع بعد الحنين مربع
سَلامٌ عَلى الأطْلالِ لا عَنْ جِنَايَة ٍ ***** وان كن يأسا حين لم يبق مطمع
نَشَدْتُكُمُ هَل زَالَ مِنْ بَعدِ أهله ***** زَرُودٌ، وَرَامَتْهُ طُلُولٌ وَأرْبُعُ
وَهَلْ أنْبَتَ الوَادي العَقيقيِ بَعدَهم ***** وبدل بالجيران شعب ولعلع
فيا قلب ان يفن العزاء فطالما ***** عَهِدْتُكَ بَعدَ الظّاعِنِينَ تَصَدَّعُ
وقد كان من قلبي الى الصبر جانب ***** فقلبي بعد اليوم للصبر اجمع
نعم عادني عيد الغرام ونبهت ***** عَليّ الجَوَى دارٌ بِمَيْثَاءَ بَلْقَعُ
وَطَارَتْ بقَلبي نَفْحَة ٌ غَضَوِيّة ٌ ***** ينفسها حال من الروض ممرع
أصُدّ حَيَاء للرّفَاقِ، وَإنّمَا ***** زِمَاميَ مُنقَادٌ مَعَ الشّوْقِ طَيّعُ
نَظَرْتُ الكَثيبَ الأيمَنَ اليوْمَ نظرَة ً ***** تَرُدّ إليّ الطّرْفَ يَدمَى وَيَدْمَعُ
ورب غزال داجن في كناسه ***** عَلى رُقْبَة ِ الوَاشِينَ يُعطي وَيَمنَعُ
وَأُحسِنُ في الوُدّ التّقاضِي إذا لَوَى ***** وَيَبْذُلُ مَنزُورَ النّوَالِ، فأقْنَعُ
وايقظت للبرق اليمانيّ صاحبا ***** بذات النقا يخفى مراراً ويلمع
تَعَرّضَ نَجدِيّاً، وَأذكَى وَميضُهُ ***** عَقيقَ الحِمَى منهُ مَعانٌ وَأجْرَعُ
أأنْتَ مُعِيني للغَلِيلِ بنَظرَة ٍ ***** فنَبْكي عَلى تِلْكَ اللّيَالي وَنَجْزَعُ
معاذ الهوى لو كنت مثلي في الهوى ***** اذاً لدعاك الشوق من حيث تسمع
هَناكَ الكَرَى ، إنّي منَ الوَجدِ ساهرٌ ***** وَبُرْءُ الحَشَى ، إنّي من البَيْنِ مُوجَعُ
فلا لب لي الا تماسك ساعة ***** وَلا نَوْمَ لي إلاّ النّعَاسُ المُرَوَّعُ
تصامم عني لائثاً فضل برده ***** ولا يحفل الشوق النؤم المقنع
طوتك الليالي من رفيق كانه ***** من العجز يربوع الملا المتقصع
يَنَامُ عَلى هَدّ الصّفَاة بَلادَة ً ***** ألا مَوْطِنٌ يَدنُو بشَمْلٍ وَيَجمَعُ
الا سلوة تنهي الدموع فتنتهي ***** الا مورد يروى الغليل فينقع
فصبراً على قرع الزمان وغمزه ***** وهل ينكر الحمل الذلول الموقع
وَهَبتُ لَهُ ظَهرِي على عَقرِ غارِبي ***** فكل زمام قادني منه اتبع
وكم ظهر صعب عاد بالذل يمتطى ***** وعرنين آب بات بالضيم يقرع
وَقُلْ للّيَالي حامِلي، أوْ تَحَامَلي ***** فلم يبق في قوس المقادير منزع
 
س
14-09-2012 | 02:18 PM
ألا يا غَزَالَ الرّملِ مِنْ بَطنِ وَجرَة
ألا يا غَزَالَ الرّملِ مِنْ بَطنِ وَجرَة ٍ ***** إلِلْوَاجِدِ الظّمْآنِ مِنكِ شُرُوعُ
خلا لك في الاحشاء مرعى تروده ***** وَصَابَكَ مِنْ ماءِ الدّموعِ رَبِيعُ
ألا هَلْ إلى ظِلّ الأثِيلِ تَخَلّصٌ ***** وهل لثنيات الغوير طلوع
وهل بليت خيم على ايمن الحمى ***** وزالت لنا بالابرقين ربوع
وهل لليالينا الطوال تصرم ***** وهل لليالينا القصار رجوع
وَلم أنسَ يَوْمَ الجِزْعِ حُسناً خَلَستُه ***** بِعَيْني، عَلى أنّ الزِّيَالَ سَرِيعُ
ولما توافقنا ذهلت ولم يحن ***** لطير قلوب العاشقين وقوع
على حينَ أعدَتْ حَيرَتي قَلبَ صَاحبي ***** فَرُحْنَا وَسَوْطَ العَامِرِيّ مَضِيعُ
حديثٌ يَضَلُّ القَلبُ عندَ استِمَاعِه ***** فلَيسَ عَجيباً أنْ يَضَلّ قَطِيعُ
عشية لي من رقبة الحي زاجر ***** عن الدمع الأَ ان تشذ دموع
وَقَدْ أمَرَتْ عَيناكَ عَينيّ بالبُكَا ***** فقل ليَ ايّ الامرين اطيع
ألا يا غَزَالَ الرّملِ مِنْ بَطنِ وَجرَة ٍ ***** إلِلْوَاجِدِ الظّمْآنِ مِنكِ شُرُوعُ
خلا لك في الاحشاء مرعى تروده ***** وَصَابَكَ مِنْ ماءِ الدّموعِ رَبِيعُ
ألا هَلْ إلى ظِلّ الأثِيلِ تَخَلّصٌ ***** وهل لثنيات الغوير طلوع
وهل بليت خيم على ايمن الحمى ***** وزالت لنا بالابرقين ربوع
وهل لليالينا الطوال تصرم ***** وهل لليالينا القصار رجوع
وَلم أنسَ يَوْمَ الجِزْعِ حُسناً خَلَستُه ***** بِعَيْني، عَلى أنّ الزِّيَالَ سَرِيعُ
ولما توافقنا ذهلت ولم يحن ***** لطير قلوب العاشقين وقوع
على حينَ أعدَتْ حَيرَتي قَلبَ صَاحبي ***** فَرُحْنَا وَسَوْطَ العَامِرِيّ مَضِيعُ
حديثٌ يَضَلُّ القَلبُ عندَ استِمَاعِه ***** فلَيسَ عَجيباً أنْ يَضَلّ قَطِيعُ
عشية لي من رقبة الحي زاجر ***** عن الدمع الأَ ان تشذ دموع
وَقَدْ أمَرَتْ عَيناكَ عَينيّ بالبُكَا ***** فقل ليَ ايّ الامرين اطيع
س
14-09-2012 | 02:18 PM
تَشَاهَقْنَ لمّا أنْ رَأيْنَ بِمَفْرِقي
تَشَاهَقْنَ لمّا أنْ رَأيْنَ بِمَفْرِقي ***** بَياضاً كأنّ الشّيبَ عندي من البِدَعْ
وقلن عهدنا فوق عاتق ذا الفتى ***** رداء من الحوك الرقيق فما صنع
وَلمْ أرَ عَضْباً عِيبَ مِنهُ صِقَالُهُ ***** وكان حبيبا للقلوب على الطبع
وقالوال غلام زين الشيب رأسه ***** فَبُعْداً لرَأسٍ زَانَهُ الشّيبُ وَالنَّزَعْ
تَسَلّى الغَوَاني عَنهُ مِن بَعدِ صَبوَة ٍ ***** وَما أبعَدَ النّبتَ الهَشيمَ مِنَ النُّجَعْ
وكنَّ يخرقن السجوف اذا بدا ***** فصرنَ يرقّعن الخروق اذا طلع
 
تَشَاهَقْنَ لمّا أنْ رَأيْنَ بِمَفْرِقي ***** بَياضاً كأنّ الشّيبَ عندي من البِدَعْ
وقلن عهدنا فوق عاتق ذا الفتى ***** رداء من الحوك الرقيق فما صنع
وَلمْ أرَ عَضْباً عِيبَ مِنهُ صِقَالُهُ ***** وكان حبيبا للقلوب على الطبع
وقالوال غلام زين الشيب رأسه ***** فَبُعْداً لرَأسٍ زَانَهُ الشّيبُ وَالنَّزَعْ
تَسَلّى الغَوَاني عَنهُ مِن بَعدِ صَبوَة ٍ ***** وَما أبعَدَ النّبتَ الهَشيمَ مِنَ النُّجَعْ
وكنَّ يخرقن السجوف اذا بدا ***** فصرنَ يرقّعن الخروق اذا طلع
 
س
14-09-2012 | 02:19 PM
عارضا بي ركب الحجاز من سكن أسائله
عارضا بي ركب الحجاز من سكن أسائله ***** متى عهده بسكان سلع
واستملا حديث من سكن الخفيف ***** ولا تكتباه الا بدمعي
فاتني ان ارى الديار بطرفي ***** فَلَعَلّي أرَى الدّيَارَ بسَمعي
يا غزالا بين النقا والمصلي ***** لَيسَ تَبقَى عَلى نِبَالِكَ دِرْعي
كُلّما سُلّ مِنْ فُؤاديَ سَهْمٌ ***** عادَ سَهمٌ لكُم مَضِيضَ الوَقْعِ
وتحرجتَ يوم حراما ***** مِنْ عَطائي، فَمَنْ أباحَكَ مَنعي
مَنْ مُعِيدٌ أيّامَ سَلْعٍ عَلى مَا ***** ما كان منها واين ايام سلع
طالب بالعراق ينشد هيهات ***** تَ، زَمَاناً أضَلّهُ بالجِزْعِ
 
عارضا بي ركب الحجاز من سكن أسائله ***** متى عهده بسكان سلع
واستملا حديث من سكن الخفيف ***** ولا تكتباه الا بدمعي
فاتني ان ارى الديار بطرفي ***** فَلَعَلّي أرَى الدّيَارَ بسَمعي
يا غزالا بين النقا والمصلي ***** لَيسَ تَبقَى عَلى نِبَالِكَ دِرْعي
كُلّما سُلّ مِنْ فُؤاديَ سَهْمٌ ***** عادَ سَهمٌ لكُم مَضِيضَ الوَقْعِ
وتحرجتَ يوم حراما ***** مِنْ عَطائي، فَمَنْ أباحَكَ مَنعي
مَنْ مُعِيدٌ أيّامَ سَلْعٍ عَلى مَا ***** ما كان منها واين ايام سلع
طالب بالعراق ينشد هيهات ***** تَ، زَمَاناً أضَلّهُ بالجِزْعِ
 
س
14-09-2012 | 02:19 PM
وقفت بربع العامرية وقفة
وقفت بربع العامرية وقفة ***** فَعَزّ اشتِياقي، وَالطُّلُولُ خَوَاضِعُ
وَكَمْ لَيْلَة ٍ بِتْنَا عَلى غَيرِ رِيبَة ٍ ***** عَلَيْنَا عُيُونٌ للنُّهَى وَمَسَامِعُ
نَفُضّ حَدِيثاً عَنْ خِتَامِ مَوَدّة ٍ ***** مَعَاقِلُهَا أحْشَاؤنَا وَالأضَالِعُ
يكاد غراب الليل عند حديثنا ***** يطير ارتياحاً وهو في واقع
خلونا فكانت عفة لا تعفف ***** وَقَدْ رُفِعَتْ في الحَيّ عَنّا المَوَانِعُ
سلوا مضجعي عني وعنها فاننا ***** رضينا بما يخبرن عنا المضاجع
وقفت بربع العامرية وقفة ***** فَعَزّ اشتِياقي، وَالطُّلُولُ خَوَاضِعُ
وَكَمْ لَيْلَة ٍ بِتْنَا عَلى غَيرِ رِيبَة ٍ ***** عَلَيْنَا عُيُونٌ للنُّهَى وَمَسَامِعُ
نَفُضّ حَدِيثاً عَنْ خِتَامِ مَوَدّة ٍ ***** مَعَاقِلُهَا أحْشَاؤنَا وَالأضَالِعُ
يكاد غراب الليل عند حديثنا ***** يطير ارتياحاً وهو في واقع
خلونا فكانت عفة لا تعفف ***** وَقَدْ رُفِعَتْ في الحَيّ عَنّا المَوَانِعُ
سلوا مضجعي عني وعنها فاننا ***** رضينا بما يخبرن عنا المضاجع
س
14-09-2012 | 02:19 PM
لقلبي بغوري البلاد لبابة
لقلبي بغوري البلاد لبابة ***** وان كنت مسدودا علي المطالع
لَعَلّيَ أُعْطَى ، وَالأمَانيُّ ضِلّة ٌ ***** وَإنّ اللّيَالي مُعطِيَاتٌ مَوَانِعُ
مَبيتيّ في أثْوَابِ ظَمْيَاءَ، لَيلَة ً ***** بِوَادِي الغَضَا وَالعَاذِلُونَ هَوَاجِعُ
وما نطفة مشمولة بمنجمة ***** وعاها صفاً من آمن الطود فارع
من البِيضِ لَوْلا بُرْدُها قُلتُ: دَمعَة ٌ ***** مرنقة ما اسلمتها المدامع
يا عذب مما نوّلتنيه موهناً ***** وَقَدْ شِيمَ بالغَوْرِ النّجومُ الطّوَالِعُ
ارى بعد ورد الماء في القلب غلة ***** اليك على اني من الماء ناقع
واني لا قوى ما اكون طماعة ***** اذا كذبت فيك المنى والمطامع
لقلبي بغوري البلاد لبابة ***** وان كنت مسدودا علي المطالع
لَعَلّيَ أُعْطَى ، وَالأمَانيُّ ضِلّة ٌ ***** وَإنّ اللّيَالي مُعطِيَاتٌ مَوَانِعُ
مَبيتيّ في أثْوَابِ ظَمْيَاءَ، لَيلَة ً ***** بِوَادِي الغَضَا وَالعَاذِلُونَ هَوَاجِعُ
وما نطفة مشمولة بمنجمة ***** وعاها صفاً من آمن الطود فارع
من البِيضِ لَوْلا بُرْدُها قُلتُ: دَمعَة ٌ ***** مرنقة ما اسلمتها المدامع
يا عذب مما نوّلتنيه موهناً ***** وَقَدْ شِيمَ بالغَوْرِ النّجومُ الطّوَالِعُ
ارى بعد ورد الماء في القلب غلة ***** اليك على اني من الماء ناقع
واني لا قوى ما اكون طماعة ***** اذا كذبت فيك المنى والمطامع
س
14-09-2012 | 02:20 PM
تُجَمْجِمُ بالأشْعَارِ كُلُّ قَبِيلَة ٍ
تُجَمْجِمُ بالأشْعَارِ كُلُّ قَبِيلَة ٍ ***** وفي القول محفوظ عليها وضائع
وَكُلُّ فتًى بالشِّعْرِ تَجلُو هُمُومُهُ ***** وَيَكتُبُ مَا تُملي عَلَيهِ المَطامِعُ
وشعري تختص القلوب بحفظه ***** وَتَخظَى بهِ دونَ العُيُونِ المَسامِعُ
واولى به من كان مثلك حازماً ***** يذبب عن اطرافه ويقارع
سَتَظْفَرُ مِنْ نَظْمي بكُلّ قَصِيدَة ٍ ***** كمَا حَلّتِ اللّيلَ النّجومُ الطّوَالِعُ
تضيء قوافيها وراء بيوتها ***** طِرَاقاً، كمَا يَتلُو النّصُولَ القَبَائِعُ
اذا هزها السمار طار لها الكرى ***** وَهَزّتْ جُنُوبَ النّائِمينَ المَضَاجِعُ
وَغَيرُكَ يَعمَى عن مَعانٍ مُضِيئَة ٍ ***** كما تقبض اللحظا لبروق اللوامع
وَمَا كُلُّ مَمْدُوحٍ يَلَذُّ بِمَدْحِهِ ***** ألا بَعْضُ أطْوَاقِ الرّقابِ جَوَامِعُ
تُجَمْجِمُ بالأشْعَارِ كُلُّ قَبِيلَة ٍ ***** وفي القول محفوظ عليها وضائع
وَكُلُّ فتًى بالشِّعْرِ تَجلُو هُمُومُهُ ***** وَيَكتُبُ مَا تُملي عَلَيهِ المَطامِعُ
وشعري تختص القلوب بحفظه ***** وَتَخظَى بهِ دونَ العُيُونِ المَسامِعُ
واولى به من كان مثلك حازماً ***** يذبب عن اطرافه ويقارع
سَتَظْفَرُ مِنْ نَظْمي بكُلّ قَصِيدَة ٍ ***** كمَا حَلّتِ اللّيلَ النّجومُ الطّوَالِعُ
تضيء قوافيها وراء بيوتها ***** طِرَاقاً، كمَا يَتلُو النّصُولَ القَبَائِعُ
اذا هزها السمار طار لها الكرى ***** وَهَزّتْ جُنُوبَ النّائِمينَ المَضَاجِعُ
وَغَيرُكَ يَعمَى عن مَعانٍ مُضِيئَة ٍ ***** كما تقبض اللحظا لبروق اللوامع
وَمَا كُلُّ مَمْدُوحٍ يَلَذُّ بِمَدْحِهِ ***** ألا بَعْضُ أطْوَاقِ الرّقابِ جَوَامِعُ
 
تُجَمْجِمُ بالأشْعَارِ كُلُّ قَبِيلَة ٍ ***** وفي القول محفوظ عليها وضائع
وَكُلُّ فتًى بالشِّعْرِ تَجلُو هُمُومُهُ ***** وَيَكتُبُ مَا تُملي عَلَيهِ المَطامِعُ
وشعري تختص القلوب بحفظه ***** وَتَخظَى بهِ دونَ العُيُونِ المَسامِعُ
واولى به من كان مثلك حازماً ***** يذبب عن اطرافه ويقارع
سَتَظْفَرُ مِنْ نَظْمي بكُلّ قَصِيدَة ٍ ***** كمَا حَلّتِ اللّيلَ النّجومُ الطّوَالِعُ
تضيء قوافيها وراء بيوتها ***** طِرَاقاً، كمَا يَتلُو النّصُولَ القَبَائِعُ
اذا هزها السمار طار لها الكرى ***** وَهَزّتْ جُنُوبَ النّائِمينَ المَضَاجِعُ
وَغَيرُكَ يَعمَى عن مَعانٍ مُضِيئَة ٍ ***** كما تقبض اللحظا لبروق اللوامع
وَمَا كُلُّ مَمْدُوحٍ يَلَذُّ بِمَدْحِهِ ***** ألا بَعْضُ أطْوَاقِ الرّقابِ جَوَامِعُ
تُجَمْجِمُ بالأشْعَارِ كُلُّ قَبِيلَة ٍ ***** وفي القول محفوظ عليها وضائع
وَكُلُّ فتًى بالشِّعْرِ تَجلُو هُمُومُهُ ***** وَيَكتُبُ مَا تُملي عَلَيهِ المَطامِعُ
وشعري تختص القلوب بحفظه ***** وَتَخظَى بهِ دونَ العُيُونِ المَسامِعُ
واولى به من كان مثلك حازماً ***** يذبب عن اطرافه ويقارع
سَتَظْفَرُ مِنْ نَظْمي بكُلّ قَصِيدَة ٍ ***** كمَا حَلّتِ اللّيلَ النّجومُ الطّوَالِعُ
تضيء قوافيها وراء بيوتها ***** طِرَاقاً، كمَا يَتلُو النّصُولَ القَبَائِعُ
اذا هزها السمار طار لها الكرى ***** وَهَزّتْ جُنُوبَ النّائِمينَ المَضَاجِعُ
وَغَيرُكَ يَعمَى عن مَعانٍ مُضِيئَة ٍ ***** كما تقبض اللحظا لبروق اللوامع
وَمَا كُلُّ مَمْدُوحٍ يَلَذُّ بِمَدْحِهِ ***** ألا بَعْضُ أطْوَاقِ الرّقابِ جَوَامِعُ
 
س
14-09-2012 | 02:20 PM
وعاري الشوى والمنكبين من الطوى
وعاري الشوى والمنكبين من الطوى ***** اتيح له باليل عادي الا شاجع
أُغَيْبِرُ مَقْطُوعٌ مِنَ اللّيلِ ثَوْبُهُ ***** انيس باطراف البلاد البلانع
قَلِيلُ نُعَاسِ العَينِ إلاّ غِيَابَة ً ***** تَمُرّ بِعَيْنَيْ جاثمِ القَلبِ جَائِعِ
اذا جن ليل طارد النوم طرفه ***** ونص هدى االحاظه بالمطامع
يُرَاوِحُ بَينَ النّاظِرَينِ إذا التَقَتْ ***** عَلى النّوْمِ أطْبَاقُ العُيُونِ الهَوَاجعِ
لَهُ خَطْفَة ٌ حَذّاءُ مِنْ كُلّ ثَلّة ٍ ***** كنَشطَة ِ أقنى يَنفُضُ الطّلَّ وَاقِعِ
الم وقد كاد الظلام تقضيا ***** يُشَرّدُ فُرّاطَ النّجُومِ بالطّوَالِعِ
طَوَى نَفسَه وَانسابَ في شَملة ِ الدُّجى ***** وكل امرء ينقاد طوع المطامع
إذا فَاتَ شَيءٌ سَمْعَهُ دَلَّ أنْفُهُ ***** وان فات عينيه رأى بالمسامع
تَظَالَعَ حَتّى حَكّ بالأرْضِ زَوْرَهُ ***** وَرَاغَ، وَقَدْ رَوّعتُهُ، غيرَ ظَالِعِ
يُخَادِعُهُ مُسْتَهْزِئاً بِلِحَاظِهِ ***** تَدارَكَها مُستَنجِداً بالأكَارِعِ
جَرِيٌّ يَسُومُ النّفسَ كلَّ عَظيمَة ٍ ***** وبمضى اذا لم يمض من لم يدافع
اذا حافظ الراعي على الضان غره ***** خداع ابن ظلماء كثير الرقائع
ولما عوى والرمل بيني وبينه ***** تيقن صحبي انه غير راجع
تَأوّبَ، وَالظّلْمَاءُ تَضْرِبُ وَجهَهُ ***** إلَيْنَا، بِأذْيَالِ الرّيَاحِ الزّعَازِعِ
له الويل من مستطعم عاد طعمه ***** لقوم عجال بالقسي النوازع
وعاري الشوى والمنكبين من الطوى ***** اتيح له باليل عادي الا شاجع
أُغَيْبِرُ مَقْطُوعٌ مِنَ اللّيلِ ثَوْبُهُ ***** انيس باطراف البلاد البلانع
قَلِيلُ نُعَاسِ العَينِ إلاّ غِيَابَة ً ***** تَمُرّ بِعَيْنَيْ جاثمِ القَلبِ جَائِعِ
اذا جن ليل طارد النوم طرفه ***** ونص هدى االحاظه بالمطامع
يُرَاوِحُ بَينَ النّاظِرَينِ إذا التَقَتْ ***** عَلى النّوْمِ أطْبَاقُ العُيُونِ الهَوَاجعِ
لَهُ خَطْفَة ٌ حَذّاءُ مِنْ كُلّ ثَلّة ٍ ***** كنَشطَة ِ أقنى يَنفُضُ الطّلَّ وَاقِعِ
الم وقد كاد الظلام تقضيا ***** يُشَرّدُ فُرّاطَ النّجُومِ بالطّوَالِعِ
طَوَى نَفسَه وَانسابَ في شَملة ِ الدُّجى ***** وكل امرء ينقاد طوع المطامع
إذا فَاتَ شَيءٌ سَمْعَهُ دَلَّ أنْفُهُ ***** وان فات عينيه رأى بالمسامع
تَظَالَعَ حَتّى حَكّ بالأرْضِ زَوْرَهُ ***** وَرَاغَ، وَقَدْ رَوّعتُهُ، غيرَ ظَالِعِ
يُخَادِعُهُ مُسْتَهْزِئاً بِلِحَاظِهِ ***** تَدارَكَها مُستَنجِداً بالأكَارِعِ
جَرِيٌّ يَسُومُ النّفسَ كلَّ عَظيمَة ٍ ***** وبمضى اذا لم يمض من لم يدافع
اذا حافظ الراعي على الضان غره ***** خداع ابن ظلماء كثير الرقائع
ولما عوى والرمل بيني وبينه ***** تيقن صحبي انه غير راجع
تَأوّبَ، وَالظّلْمَاءُ تَضْرِبُ وَجهَهُ ***** إلَيْنَا، بِأذْيَالِ الرّيَاحِ الزّعَازِعِ
له الويل من مستطعم عاد طعمه ***** لقوم عجال بالقسي النوازع
س
14-09-2012 | 02:21 PM
 
ولا قرن الا دامع الطعن نحره
ولا قرن الا دامع الطعن نحره ***** وما غسلته بالدموع مدامعه
ويوم كان السمهري عيونه ***** إلى المَوْتِ، وَالنَّقعُ المُثَارُ بِرَاقعُهْ
يخرق منه كل جلباب مهجة ***** على انه في منظر العين راقعه
ولا قرن الا دامع الطعن نحره
ولا قرن الا دامع الطعن نحره ***** وما غسلته بالدموع مدامعه
ويوم كان السمهري عيونه ***** إلى المَوْتِ، وَالنَّقعُ المُثَارُ بِرَاقعُهْ
يخرق منه كل جلباب مهجة ***** على انه في منظر العين راقعه
س
14-09-2012 | 02:21 PM
وليل كجلجاب الشباب رقعته
وليل كجلجاب الشباب رقعته ***** بصُبحٍ كجِلبابِ المَشيبِ طَلائِعُهْ
كان سماء اليوم ماءٌ اثاره ***** من الليل سيل فالنجوم فواقعه
وليل كجلجاب الشباب رقعته ***** بصُبحٍ كجِلبابِ المَشيبِ طَلائِعُهْ
كان سماء اليوم ماءٌ اثاره ***** من الليل سيل فالنجوم فواقعه
س
14-09-2012 | 02:21 PM
ومروع لي بالسلام كانما
ومروع لي بالسلام كانما ***** تَسلِيمُهُ فِيمَا يَمُضّ وَدَاعُ
تغفى بمنظره العيون كانما ***** وتقيئ عند غنائه الاسماع
ابذاك نستشفى ومن نغماته ***** تتولد الالام والاوجاع
أمْ كَيفَ يُطرِبُنَا غِنَاءُ مُشَوَّهٍ ***** أبَداً نُهَالُ بِوَجْهِهِ وَنُرَاعُ
نزوي الوجوه تفاديا من صوته ***** حتى كان سماعه إسماع
وَكأنّ ضَرْبَ بَنانِه ضرْبُ الطُّلى ***** وكانما ايقاعه ايقاع
اشهى الينا من غنائك مسمعا ***** زَجَلُ الضّرَاغِمِ بَينَهُنّ قِرَاعُ
 
ومروع لي بالسلام كانما ***** تَسلِيمُهُ فِيمَا يَمُضّ وَدَاعُ
تغفى بمنظره العيون كانما ***** وتقيئ عند غنائه الاسماع
ابذاك نستشفى ومن نغماته ***** تتولد الالام والاوجاع
أمْ كَيفَ يُطرِبُنَا غِنَاءُ مُشَوَّهٍ ***** أبَداً نُهَالُ بِوَجْهِهِ وَنُرَاعُ
نزوي الوجوه تفاديا من صوته ***** حتى كان سماعه إسماع
وَكأنّ ضَرْبَ بَنانِه ضرْبُ الطُّلى ***** وكانما ايقاعه ايقاع
اشهى الينا من غنائك مسمعا ***** زَجَلُ الضّرَاغِمِ بَينَهُنّ قِرَاعُ
 
س
14-09-2012 | 02:21 PM
اروم انتصافي من رجال اباعد
اروم انتصافي من رجال اباعد ***** وَنَفسِيَ أعدَى لي من النّاسِ أجمَعَا
اذا لم تكن نفس لفتى من صديقه ***** فَلا يُحدِثَنْ في خِلّة ِ الغَيرِ مَطمَعَا
اروم انتصافي من رجال اباعد ***** وَنَفسِيَ أعدَى لي من النّاسِ أجمَعَا
اذا لم تكن نفس لفتى من صديقه ***** فَلا يُحدِثَنْ في خِلّة ِ الغَيرِ مَطمَعَا
س
14-09-2012 | 02:22 PM
سيسكتني يأسي وفي الصدر حاجة
سيسكتني يأسي وفي الصدر حاجة ***** كمَا أنْطَقَتْني وَالرّجالَ المَطامِعُ
بضائع قول عند غيري ربحها ***** وَعِندِيَ خُسْرَانَاتُهَا وَالوَضَائِعُ
غرَائبُ لوْ هُدّتْ على الطّوْدِ ذي الصّفا ***** اصاخ اليها يذبل والقعاقع
تُضَاعُ كما ضَاعَتْ خَلاة ٌ بِقَفْرَة ٍ ***** زَفَتْهَا النُّعَامَى وَالرّيَاحُ الزّعَازِعُ
كان لساني نسعة حضرمية ***** طَوَاها، وَلمْ تَبلُغْ لهَا السّوْمَ، بَائِعُ
لقَد كان لي عن باحَة ِ الذّلّ مَذهَبٌ ***** ومضطرب عن جانب الضيم واسع
وما مدَّ ما بيني وبين مذاهبي ***** حجاز ولا سدت عليَّ المطالع
اكن ثناي وابن فعلاء معرض ***** لئن انت لم تسمع فعرضك سامع
ولو ما جزيت القرض بالعرض لم يضع ***** فان الندى عند الكرام ودائع
سَيُدْرَى مَنِ المَغْبُونُ مِنّا وَمنكُمُ ***** اذا افترقت عما تقول المجامع
وهل تدعي حفظ المكارم عصبة ***** لِئَامٌ، وَمِثلي بَينَها اليَوْمَ ضَائِعُ
نَعَمْ لَستُمُ الأيدي الطّوَالَ فعاوِنُوا ***** على قَدرِكُم، قَد تُستَعانُ الأصَابِعُ
إذا لمْ يكُنْ وَصْلي إلَيكُمْ ذَرِيعَة ً ***** فَيا لَيتَ شِعرِي ما تكونُ الذّرَائِعُ
ارى بارقاً لم يروني وهو حاضر ***** فَكَيْفَ أُرَجّي رَبّهُ، وَهوَ شاسِعُ
واخلف شيمي كل برق اشيمه ***** فلا النؤ مرجو ولا الغيث واقع
سأذهَبُ عَنكُمْ غَيرَ باكٍ عَلَيكُمُ ***** وَمَا ليَ عُذْرٌ أنْ تَفيضَ المَدامِعُ
وَأهجُرُكُمْ هَجرَ المُفيقِ من الهَوَى ***** خَلا القَلبُ منهُ وَاطمَأنّ المَضَاجِعُ
وَأعْتَدُّ فَجّاً أنْتُمُ مِنْ حِلالِهِ ***** ثَنِيّة َ خَوْفٍ، مَا لهَا اليَوْمَ طالِعُ
وَما مَوْقفي وَالرّكبُ يرْجو على الصّدى ***** مَوَارِدَ قَدْ نَشّتْ بهِنّ الوَقَائِعُ
افارقكم لا النفس ولهى عليكم ***** ولا اللّبّ مَخلوسٌ وَلا القلبُ جازِعُ
ولا عاظفاً جيدي اليكم بلفتة ***** من الشوق ما سار النجوم الطوالع
وَلا ذاكِراً مَا كانَ بَيْني وَبَيْنَكُم ***** مراجعة ان المحب المراجع
نَبَذْتُكُمُ نَبْذَ المُخَفِّفِ ثِقْلَهُ ***** واني لحبل منَّة ُ الغدر قاطع
سيسكتني يأسي وفي الصدر حاجة ***** كمَا أنْطَقَتْني وَالرّجالَ المَطامِعُ
بضائع قول عند غيري ربحها ***** وَعِندِيَ خُسْرَانَاتُهَا وَالوَضَائِعُ
غرَائبُ لوْ هُدّتْ على الطّوْدِ ذي الصّفا ***** اصاخ اليها يذبل والقعاقع
تُضَاعُ كما ضَاعَتْ خَلاة ٌ بِقَفْرَة ٍ ***** زَفَتْهَا النُّعَامَى وَالرّيَاحُ الزّعَازِعُ
كان لساني نسعة حضرمية ***** طَوَاها، وَلمْ تَبلُغْ لهَا السّوْمَ، بَائِعُ
لقَد كان لي عن باحَة ِ الذّلّ مَذهَبٌ ***** ومضطرب عن جانب الضيم واسع
وما مدَّ ما بيني وبين مذاهبي ***** حجاز ولا سدت عليَّ المطالع
اكن ثناي وابن فعلاء معرض ***** لئن انت لم تسمع فعرضك سامع
ولو ما جزيت القرض بالعرض لم يضع ***** فان الندى عند الكرام ودائع
سَيُدْرَى مَنِ المَغْبُونُ مِنّا وَمنكُمُ ***** اذا افترقت عما تقول المجامع
وهل تدعي حفظ المكارم عصبة ***** لِئَامٌ، وَمِثلي بَينَها اليَوْمَ ضَائِعُ
نَعَمْ لَستُمُ الأيدي الطّوَالَ فعاوِنُوا ***** على قَدرِكُم، قَد تُستَعانُ الأصَابِعُ
إذا لمْ يكُنْ وَصْلي إلَيكُمْ ذَرِيعَة ً ***** فَيا لَيتَ شِعرِي ما تكونُ الذّرَائِعُ
ارى بارقاً لم يروني وهو حاضر ***** فَكَيْفَ أُرَجّي رَبّهُ، وَهوَ شاسِعُ
واخلف شيمي كل برق اشيمه ***** فلا النؤ مرجو ولا الغيث واقع
سأذهَبُ عَنكُمْ غَيرَ باكٍ عَلَيكُمُ ***** وَمَا ليَ عُذْرٌ أنْ تَفيضَ المَدامِعُ
وَأهجُرُكُمْ هَجرَ المُفيقِ من الهَوَى ***** خَلا القَلبُ منهُ وَاطمَأنّ المَضَاجِعُ
وَأعْتَدُّ فَجّاً أنْتُمُ مِنْ حِلالِهِ ***** ثَنِيّة َ خَوْفٍ، مَا لهَا اليَوْمَ طالِعُ
وَما مَوْقفي وَالرّكبُ يرْجو على الصّدى ***** مَوَارِدَ قَدْ نَشّتْ بهِنّ الوَقَائِعُ
افارقكم لا النفس ولهى عليكم ***** ولا اللّبّ مَخلوسٌ وَلا القلبُ جازِعُ
ولا عاظفاً جيدي اليكم بلفتة ***** من الشوق ما سار النجوم الطوالع
وَلا ذاكِراً مَا كانَ بَيْني وَبَيْنَكُم ***** مراجعة ان المحب المراجع
نَبَذْتُكُمُ نَبْذَ المُخَفِّفِ ثِقْلَهُ ***** واني لحبل منَّة ُ الغدر قاطع