تحنل جيراننا عن منى
تحنل جيراننا عن منى ***** وَقَالُوا: النَّقَا بَيْنَنَا مَوْعِدُ
وَهَلْ نَاقِعٌ قَوْلُ ذِي غُلّة ٍ ***** وقد بعد الركب لا يبعدوا
تنادوا بان التناءي غدا ***** لكَ السّوءُ مِنْ طَالِعٍ، يا غَدُ
فلله ما جمع المازمان ***** وجمع لقلبي والمسجد
يضاع فينشد قعب الغبوق ***** وقلبي يضاع ولا ينشد
وغيداء من ماطلات الديون ***** لهَا بالحِمَى زَمَنٌ أغْيَدُ
تَرِيعُ كمَا التَفَتَتْ ظَبْيَة ٌ ***** بِذِي البَانِ عَنّ لهَا المَوْرِدُ
نظرت وهيهات من ناظريك ***** ظباء تهامة يا منجد
وَيَا رُبّمَا، وَالهَوَى ضِلّة ٌ ***** تَرَى العَينُ مَا لا تَنَالُ اليَدُ
الشريف الرضي
س
31-08-2012 | 01:51 PM
س
31-08-2012 | 01:51 PM
سقى الله يوماً ساعدتنا كؤوسه
سقى الله يوماً ساعدتنا كؤوسه ***** على خحين ماجاد الزمان بمسعد
جَلَوْنا عَلَيهِ الخَمرَ حتّى تكَشّفَتْ ***** فَوَاقِعُهَا عَنْ لَوْنِهَا المُتَوَرِّدِ
نَفُضّ لَنَا عَنْهَا حَبَاباً كَأنّهُ ***** قَذًى يَتَمَشّى بَينَ أجفَانِ أرْمَدِ
وندمان صدق تسلب الراح عقله ***** وتسلبها خداه حسن التورد
فَلا زَالَتِ الأيّامُ تَجرِي صُرُوفُهَا ***** عَلَينا بمَغْبُوطٍ مِنَ العَيشِ سَرْمَدِ
سقى الله يوماً ساعدتنا كؤوسه ***** على خحين ماجاد الزمان بمسعد
جَلَوْنا عَلَيهِ الخَمرَ حتّى تكَشّفَتْ ***** فَوَاقِعُهَا عَنْ لَوْنِهَا المُتَوَرِّدِ
نَفُضّ لَنَا عَنْهَا حَبَاباً كَأنّهُ ***** قَذًى يَتَمَشّى بَينَ أجفَانِ أرْمَدِ
وندمان صدق تسلب الراح عقله ***** وتسلبها خداه حسن التورد
فَلا زَالَتِ الأيّامُ تَجرِي صُرُوفُهَا ***** عَلَينا بمَغْبُوطٍ مِنَ العَيشِ سَرْمَدِ
س
31-08-2012 | 01:51 PM
حَطَطْتُ المَكَارِمَ عَنْ عَاتِقي
حَطَطْتُ المَكَارِمَ عَنْ عَاتِقي ***** و جردني الذل عن محتدي
و الا فلا امني النازلون ***** وَلا جَاءَني الطّارِقُ المُجْتَدِي
و لا قلت اني عند الفخـ ***** رِ، إلاّ لغَيرِ أبي أحْمَدِ
متى حلت عن ودك المصطفى ***** و اخلف ما رمته مولدي
سَألقَاكَ بالعَهْدِ عِنْدَ المَشيبِ ***** و ها أنا في حلية الامرد
وَإنّي، إذا لَمْ أجِدْ نَاصِراً ***** وجدتك انصر لي من يدي
خذ الوقت واعلم بان اللبيـ ***** ـب يأخذ من يومه للغد
فما ينفع المرء بعد المنـون ***** قول النوادب لا تبعد
على انني تحفة للصديق ***** يَرُوحُ بِنَجْوَايَ، أوْ يَغْتَدِي
و اني ليأنس بي الزائر ***** أنِيسَ النّوَاظِرِ بِالأُثْمُدِ
تُغَمَّضُ لي أعْيُنُ الحَاسِدِينَ ***** كالشّمسِ في نَاظِرِ الأرْمَدِ
فلا دخل البعد ما بيننا ***** وَلا فَكَ مِنّا يَداً عَنْ يَدِ
و طول ايامنا بالمقام ***** في ظِلّ عَيْشٍ رَقِيقٍ نَدِي
 
حَطَطْتُ المَكَارِمَ عَنْ عَاتِقي ***** و جردني الذل عن محتدي
و الا فلا امني النازلون ***** وَلا جَاءَني الطّارِقُ المُجْتَدِي
و لا قلت اني عند الفخـ ***** رِ، إلاّ لغَيرِ أبي أحْمَدِ
متى حلت عن ودك المصطفى ***** و اخلف ما رمته مولدي
سَألقَاكَ بالعَهْدِ عِنْدَ المَشيبِ ***** و ها أنا في حلية الامرد
وَإنّي، إذا لَمْ أجِدْ نَاصِراً ***** وجدتك انصر لي من يدي
خذ الوقت واعلم بان اللبيـ ***** ـب يأخذ من يومه للغد
فما ينفع المرء بعد المنـون ***** قول النوادب لا تبعد
على انني تحفة للصديق ***** يَرُوحُ بِنَجْوَايَ، أوْ يَغْتَدِي
و اني ليأنس بي الزائر ***** أنِيسَ النّوَاظِرِ بِالأُثْمُدِ
تُغَمَّضُ لي أعْيُنُ الحَاسِدِينَ ***** كالشّمسِ في نَاظِرِ الأرْمَدِ
فلا دخل البعد ما بيننا ***** وَلا فَكَ مِنّا يَداً عَنْ يَدِ
و طول ايامنا بالمقام ***** في ظِلّ عَيْشٍ رَقِيقٍ نَدِي
 
س
31-08-2012 | 01:52 PM
هَبْ للدّيَارِ بَقِيّة َ الجَلَدِ
هَبْ للدّيَارِ بَقِيّة َ الجَلَدِ ***** ودع الدموع وباعث الكمد
وَاذْهَبْ بنَفسِكَ أنْ يُقالَ سَلا ***** وَصَفَا لِداعي العَذْلِ وَالفَنَدِ
اتصد عن طلل رغيت به ***** ما شئت من هيف ومن غيد
طَوَتِ اللّيَالي مِنْ مَعَارِفِهِ ***** ما كان من علم ومن نضد
أمْسَى الهَوَى فِيهِ بِلا أثَرٍ ***** وجرى البلى فيه بلا امد
ولقد عهدت رباه جامعة ***** بين الظباء الغيد والاسد
أيّامَ مَنْ فَتَكَ الغَرَامُ بِهِ ***** يمشي بلا عقل ولا قود
ان الاولى بعثوا ببينهم ***** ما زودوا في القرب للبعد
مَا ضَرّهُمْ، وَالبَيْنُ يَحفِزُهمْ ***** لو عللونا بانتظار غد
وَجَدُوا وَمَا جادُوا، وَمُحْتَقِبٍ ***** للوم من اثري ولم يجد
لَيْتَ الّذِي عَلِقَ الرّجَاءُ بِهِ ***** اذ لم يجد للصب لم يجد
وَلَقَدْ رَأيْتُهُمُ، وَحَيُّهُمُ ***** مُتَقَعْقِعُ الأطْنَابِ وَالعَمَدِ
فكانما اقنى براثنه ***** ينشبن بين القلب والكبد
وَغَرِيرَة ٍ خَلْفَ السُّجُوفِ لهَا ***** نَسَبٌ إلى أوْمَانَة ِ العُقُدِ
خَرَجَتْ خُرُوجَ الرِّيمِ عَاطِلَة ً ***** وَلجِيدِهَا حَلْيٌ مِنَ الجَيَدِ
تجري الاراك على مفلجة ***** يَجْرِينَ مِنْ شَهْدٍ عَلى بَرَدِ
عني اليك فلست من اربي ***** ما انت من غيبي ومن رشدي
قَضَتِ اللّيَالي مِنْكِ مَأرَبَتي ***** وَنَفَضْتُ من عَلَقِ الغَرَامِ يَدِي
وحدا النهى والشيب راحلتي ***** على استقاماتي على الجدد
فاليوم اتبع الزمام وهل ***** يغني اباي اليوم أو صيدي
لا تقر يا ضيف الهموم قرى ***** الا قرى العيرانة الأُجد
وَانهَضْ، فإنْ لمْ تَحْظَ في بَلَدٍ ***** بالرزق فاقطعه اللا بلد
وَابغِ العُلَى أبَداً، فكَمْ طَلَبٍ ***** قد بات من نيل على صدد
اما يقال سعى فاحرزها ***** أوْ أنْ يُقالَ، مضَى ، وَلمْ يَعُدِ
قولا لهذا الدهر معتبة ***** اسرفت بي يا دهر فاقتصد
كم لوعة تهدي الى كبدي ***** وغرائب ما درن في خلدي
ايصاح بي عن كل صافية ***** طَرْداً إلى الأقْذَاءِ وَالثّمَدِ
وَأُسَامُ في أكْلاءِ مُوبِئَة ٍ ***** مُحْتَشُّهَا دُونَ السّوَامِ رَدِي
هَلْ نَافِعي، وَالجَدُّ في صبَبٍ ***** مَرّي مَعَ الآمالِ في صُعُدِ
أمْسَى عَليّ مَعَ الزّمَانِ أخٌ ***** قَدْ كُنْتُ آمُلُ يَوْمَهُ لِغَدِ
من كان احنى عند نائبة ***** من والدي وابر من ولدي
لَمْ يُثْمِرِ الظّنُّ الجَمِيلُ بِهِ ***** فَقَدِي مِنَ الظّنّ الجَميلِ قَدِي
لَوْ كَانَ مَا بَيْني وَبَيْنَكُمُ ***** بيني وبين الذئب والاسد
لأوَيْتُ مِنْ هَذا إلى حَرَمٍ ***** وَلجَأتُ مِنْ هَذا على عَضُدِ
ولاصبحا في الروع من عددي ***** كَرَماً وَفي اللأوَاءِ مِنْ عُدَدِي
وَلمَانَعَا عَنّي، إذا جَعَلَتْ ***** نوب الزمان تهيض من جلدي
أوْ كانَ مَا قَدّمْتُ مِنْ مِقَة ٍ ***** سبباً الى البغضاء لم يزد
بل لو قذفت بمدحتي لكم ***** في البحر ذي الامواج والزبد
لرمي اليَّ اشف جوهرة ***** وسقى باعذب مائه بلدي
كم من مطالب قد عقدت بها ***** طَمَعي، فَحَلّ مَرَائِرَ العُقَدِ
وَأعَادَني مِنْهَا عَلى أسَفٍ ***** واباتني فيها على ضمد
الفعل مهزأة لكل فم ***** وَالعِرْضُ مِندِيلٌ لِكُلّ يَدِ
فليثبتن الان ان ثبتت ***** قدم على جمر لمعتمد
وليصبرن لوقع صاعقتي ***** ويوطنن حشا على الزؤد
فلتدخلن عليه قبته ***** وَلاّجَة ً تَخْفَى عَلى الرَّصَدِ
وَهَوَاجِمٍ يَدْفَعْنَ كُلَّ يَدٍ ***** وَنَوَافِذٍ يَهْزَأنَ بِالزَّرَدِ
كالبيض لا يصقلن عن طبع ***** والسمر لا يغمزن عن اود
حتى يذوق لحدَ انصلها ***** طَعْناً، وَلا طَعْن القَنَا القَصَدِ
ومتى يوقع فل مقنبها ***** لم اخلها ابداً من المدد
أخْطَأتُ في طَلَبي، وَأخطَأ في ***** يَأسِي، وَرَدّ يَدِي بِغَيرِ يَدِ
فَلأجْعَلَنّ عُقُوبَتي أبَداً ***** أنْ لا أمُدّ يَداً إلى أحَدِ
فَتَكُونَ أوّلَ زَلّة ٍ سَبَقَتْ ***** مِنّي، وَآخِرَهَا إلى الأبَدِ
هَبْ للدّيَارِ بَقِيّة َ الجَلَدِ ***** ودع الدموع وباعث الكمد
وَاذْهَبْ بنَفسِكَ أنْ يُقالَ سَلا ***** وَصَفَا لِداعي العَذْلِ وَالفَنَدِ
اتصد عن طلل رغيت به ***** ما شئت من هيف ومن غيد
طَوَتِ اللّيَالي مِنْ مَعَارِفِهِ ***** ما كان من علم ومن نضد
أمْسَى الهَوَى فِيهِ بِلا أثَرٍ ***** وجرى البلى فيه بلا امد
ولقد عهدت رباه جامعة ***** بين الظباء الغيد والاسد
أيّامَ مَنْ فَتَكَ الغَرَامُ بِهِ ***** يمشي بلا عقل ولا قود
ان الاولى بعثوا ببينهم ***** ما زودوا في القرب للبعد
مَا ضَرّهُمْ، وَالبَيْنُ يَحفِزُهمْ ***** لو عللونا بانتظار غد
وَجَدُوا وَمَا جادُوا، وَمُحْتَقِبٍ ***** للوم من اثري ولم يجد
لَيْتَ الّذِي عَلِقَ الرّجَاءُ بِهِ ***** اذ لم يجد للصب لم يجد
وَلَقَدْ رَأيْتُهُمُ، وَحَيُّهُمُ ***** مُتَقَعْقِعُ الأطْنَابِ وَالعَمَدِ
فكانما اقنى براثنه ***** ينشبن بين القلب والكبد
وَغَرِيرَة ٍ خَلْفَ السُّجُوفِ لهَا ***** نَسَبٌ إلى أوْمَانَة ِ العُقُدِ
خَرَجَتْ خُرُوجَ الرِّيمِ عَاطِلَة ً ***** وَلجِيدِهَا حَلْيٌ مِنَ الجَيَدِ
تجري الاراك على مفلجة ***** يَجْرِينَ مِنْ شَهْدٍ عَلى بَرَدِ
عني اليك فلست من اربي ***** ما انت من غيبي ومن رشدي
قَضَتِ اللّيَالي مِنْكِ مَأرَبَتي ***** وَنَفَضْتُ من عَلَقِ الغَرَامِ يَدِي
وحدا النهى والشيب راحلتي ***** على استقاماتي على الجدد
فاليوم اتبع الزمام وهل ***** يغني اباي اليوم أو صيدي
لا تقر يا ضيف الهموم قرى ***** الا قرى العيرانة الأُجد
وَانهَضْ، فإنْ لمْ تَحْظَ في بَلَدٍ ***** بالرزق فاقطعه اللا بلد
وَابغِ العُلَى أبَداً، فكَمْ طَلَبٍ ***** قد بات من نيل على صدد
اما يقال سعى فاحرزها ***** أوْ أنْ يُقالَ، مضَى ، وَلمْ يَعُدِ
قولا لهذا الدهر معتبة ***** اسرفت بي يا دهر فاقتصد
كم لوعة تهدي الى كبدي ***** وغرائب ما درن في خلدي
ايصاح بي عن كل صافية ***** طَرْداً إلى الأقْذَاءِ وَالثّمَدِ
وَأُسَامُ في أكْلاءِ مُوبِئَة ٍ ***** مُحْتَشُّهَا دُونَ السّوَامِ رَدِي
هَلْ نَافِعي، وَالجَدُّ في صبَبٍ ***** مَرّي مَعَ الآمالِ في صُعُدِ
أمْسَى عَليّ مَعَ الزّمَانِ أخٌ ***** قَدْ كُنْتُ آمُلُ يَوْمَهُ لِغَدِ
من كان احنى عند نائبة ***** من والدي وابر من ولدي
لَمْ يُثْمِرِ الظّنُّ الجَمِيلُ بِهِ ***** فَقَدِي مِنَ الظّنّ الجَميلِ قَدِي
لَوْ كَانَ مَا بَيْني وَبَيْنَكُمُ ***** بيني وبين الذئب والاسد
لأوَيْتُ مِنْ هَذا إلى حَرَمٍ ***** وَلجَأتُ مِنْ هَذا على عَضُدِ
ولاصبحا في الروع من عددي ***** كَرَماً وَفي اللأوَاءِ مِنْ عُدَدِي
وَلمَانَعَا عَنّي، إذا جَعَلَتْ ***** نوب الزمان تهيض من جلدي
أوْ كانَ مَا قَدّمْتُ مِنْ مِقَة ٍ ***** سبباً الى البغضاء لم يزد
بل لو قذفت بمدحتي لكم ***** في البحر ذي الامواج والزبد
لرمي اليَّ اشف جوهرة ***** وسقى باعذب مائه بلدي
كم من مطالب قد عقدت بها ***** طَمَعي، فَحَلّ مَرَائِرَ العُقَدِ
وَأعَادَني مِنْهَا عَلى أسَفٍ ***** واباتني فيها على ضمد
الفعل مهزأة لكل فم ***** وَالعِرْضُ مِندِيلٌ لِكُلّ يَدِ
فليثبتن الان ان ثبتت ***** قدم على جمر لمعتمد
وليصبرن لوقع صاعقتي ***** ويوطنن حشا على الزؤد
فلتدخلن عليه قبته ***** وَلاّجَة ً تَخْفَى عَلى الرَّصَدِ
وَهَوَاجِمٍ يَدْفَعْنَ كُلَّ يَدٍ ***** وَنَوَافِذٍ يَهْزَأنَ بِالزَّرَدِ
كالبيض لا يصقلن عن طبع ***** والسمر لا يغمزن عن اود
حتى يذوق لحدَ انصلها ***** طَعْناً، وَلا طَعْن القَنَا القَصَدِ
ومتى يوقع فل مقنبها ***** لم اخلها ابداً من المدد
أخْطَأتُ في طَلَبي، وَأخطَأ في ***** يَأسِي، وَرَدّ يَدِي بِغَيرِ يَدِ
فَلأجْعَلَنّ عُقُوبَتي أبَداً ***** أنْ لا أمُدّ يَداً إلى أحَدِ
فَتَكُونَ أوّلَ زَلّة ٍ سَبَقَتْ ***** مِنّي، وَآخِرَهَا إلى الأبَدِ
س
31-08-2012 | 01:52 PM
أرَى وُجُوهاً وَأيْمَاناً مُقَفَّلَة
أرَى وُجُوهاً وَأيْمَاناً مُقَفَّلَة ً ***** فَمُغْلَقُ البِشرِ مِنها مُغلَقُ الجُودِ
مُعَبِّسِينَ لِئَلاّ يُحْدِثُوا طَمَعاً ***** للسائلين ولا يوفوا بموعود
نوالهم بين صعب النيل ممتنع ***** بالمَطلِ أوْ مُستَخَسّ القَدرِ مَرْدودِ
أرَى وُجُوهاً وَأيْمَاناً مُقَفَّلَة ً ***** فَمُغْلَقُ البِشرِ مِنها مُغلَقُ الجُودِ
مُعَبِّسِينَ لِئَلاّ يُحْدِثُوا طَمَعاً ***** للسائلين ولا يوفوا بموعود
نوالهم بين صعب النيل ممتنع ***** بالمَطلِ أوْ مُستَخَسّ القَدرِ مَرْدودِ
س
31-08-2012 | 01:52 PM
تَزَوّدْ مِنَ المَاءِ النُّقاخِ، فلَنْ ترَى
تَزَوّدْ مِنَ المَاءِ النُّقاخِ، فلَنْ ترَى ***** بِوَادِي الغَضَا مَاءً نُقَاخاً وَلا بَرْدَا
وَنَلْ من نَسيمِ الرَّندِ وَالبَانِ نَفحَة ً ***** فهَيهاتَ وَادٍ يُنبِتُ البَانَ وَالرَّنْدَا
وعج بالحمى عينا فلست برامق ***** طوال الليالي ذلك العلم الفردا
وكر الى نجد بطرفك انه ***** متى يَعْدُ لا يَنظُرْ عَقيقاً وَلا نَجْدَا
تَلَفّتَ دُونَ الرّكْبِ وَالعَينُ غَمْرَة ٌ ***** وَقَدْ مَدّها سَيلُ الدّمُوعِ بما مَدّا
لَعَلّي أرَى داراً بِأسْنِمَة ِ النّقَا ***** فَأطْرَبُنَا للدّارِ أقْرَبُنَا عَهْدَا
تلاعب بي بين المعالم لوعة ***** فتذهب بي يأساً وترجع بي وجدا
مَنازِلُ نَاشَدْتُ السّحَابَ فَما قضَى ***** فريضتها عني السحاب ولا ادى
وَهَلْ بَالغٌ مَا يَبْلُغُ الدّمعُ عِندَهَا ***** حقائب غيث تحمل البرق والرعدا
أمنكِ الخَيالُ الطّارِقي بَعدَ هَجعَة ٍ ***** يُعاطي جَوَى الظّمآنِ مُبتَسماً بَرْدَا
دنا من اعالي الرقمتين وما دنا ***** وَصَدّ وَقَدْ وَلّى الظّلامُ، وَما صَدّا
وَمِنْ عَجَبٍ رَيّي وَما نَقَعَ الصّدَى ***** وعدى له منا علي وما اعتدا
أسَاءَ لَيَالي الفُرْبِ نَأياً وَهِجْرَة ً ***** واسدى على بعد من الدار ما اسدى
أفي كُلّ يوْمٍ للمَطامِعِ جَاذِبٌ ***** يُجَشْمُني ما يُعجِزُ الأسدَ الوَرْدَا
كاني اذا جادلت دون مطالبي ***** أُجَادِلُ لِلأيّامِ ألْسِنَة ً لُدّا
احل عقود النائبات وانثنى ***** وَخَلفي يَدٌ للدّهْرِ تُحكِمُها عَقدَا
إذا مَا نَفَذْتُ السّدّ مِنْ كلّ حادثٍ ***** رَأيتُ أمامي دُونَ مَا أبْتَغي سَدّا
أأتْرُكُ أمْلاكاً رِزَاناً حُلُومُهُمْ ***** حُلُولاً عَلى الزّوْرَاءِ أيمانُهُمْ تَنْدَى
كانك تلقى منهم آجمية ***** مُؤلَّلَة َ الأنْيَابِ أوْ قُلَلاً صَلْدَا
وَلا يَأنَفُ الجَبّارُ أنْ يَعتَفِيهِمُ ***** وَلا الحُرُّ يأبَى أن يكُونَ لهم عَبدَا
إذا مَا عَدِمْنَا الجُودَ مِنهُمْ لعِلّة ٍ ***** فلَنْ نَعدَمَ العَلياءَ منهمْ وَلا المَجدَا
وان كريم القوم من خدم العلا ***** وان لئيم القوم من خدم الرفدا
إذا مَا طَرَقْتَ المَرْءَ منهُمْ وَجَدْتَهُ ***** على النار لا كابي الزناد ولا وغدا
لهم كل موقوذ من التاج راسه ***** غنى بالعلا ان ينسب الاب والجدا
نحاسن اقمار الدجى بوجوههم ***** فَنَبْهَرُهَا نَوراً وَنَغْلِبُهَا سَعدَا
تخالهم غيدا اذا بذلوا الندى ***** وَتحسَبُهمْ جِنّاً، إذا ركبوا الجُرْدَا
إذا طَرِبُوا للجُودِ أمطَرْتَهُمْ حَياً ***** وان غضبوا للمجد هيجتهم اسدا
وَأنْقُلُ بَيْتي في البِلادِ مُجَاوِراً ***** بيوت المخازي قد ضللت اذا جدا
خياما قصيرات العماد تخالها ***** كِلاباً على الأذنَابِ مُقعِيَة ً رُبْدَا
إذا عَزّ مَاءٌ بَينَهُمْ وَرَدُوا القَذَى ***** وَإنْ قَلّ زَادٌ عندَهمْ مَضَغوا القِدّا
تَرَى الوَفْدَ عَن أعطانِهِمْ وَقِبَابهِمْ ***** من اللوم انأى من نهامهم طردا
أأتْرُكُ أمْطَاءَ السّوَابِقِ ضِلّة ً ***** وَأستَحمِلُ الحَاجَاتِ أحمِرَة ً قُفدَا
لرَأيٍ لَعَمرِي غَيرِ دانٍ مِنَ النُّهَى ***** ولا واسط في الحزم قبلاً ولا بعدا
فَلا طَرَبٌ أنْ زِدْتُ قُرْباً إلَيْهِمُ ***** ولا اسف ان زاد ما بيننا بعدا
كَعَمتُ لساني أنْ يَقولَ، وَإنْ يَقُلْ ***** فقل في الجراز العضب ان فارق الغمدا
وَإنّ بُرُوداً للمَخَازِي مُعَدّة ٌ ***** فمن شاء في ذا الحي اسحبته بردا
قلائد في الاعناق بالعار لا تهي ***** عَلى مَرّ أيّامِ الزّمَانِ، وَلا تَصْدَا
اذا صلصلت بين القنا قضت القنا ***** وان زفرت بالسرد قطعت السردا
لها بين اعراض الرجال قعاقع ***** مَدارِجُها أسعَى من الغُرُّ أوْ أعدَى
أآلَ بُوْيْهٍ ما نَرَى النّاسَ غَيرَكمْ ***** ولا نشتكي للخلق اولاكم فقدا
نرى منعكم جودا ومطلكم جدا ***** وَإذْلالَكُمْ عِزّاً وَإمرَارَكم شَهدَا
وَعَيشَ اللّيالي عِندَ غَيرِكُمُ رَدًى ***** وَبَرْدَ الأمَاني عِندَ غَيرِكمُ وَقْدَا
اذا لم تكونوا نازلي الارض لم نجد ***** بها الوَادِيَ المَمطورَ وَالكَلأ الجَعْدَا
وينبط محفاري بارضكم الغنى ***** إذا ما نَبا عن جانبِ اللّؤمِ أوْ أكدَى
وَكنتُ أرَى أنّي متى شِئتُ دونَكُمْ ***** وَجَدْتُ مَجازاً للمَطالِبِ أوْ مَعدَى
فلم ار لي من مطلع عن بلادكم ***** ولا من مراح للاماني ولا مغدا
خُذُوا بزِمَامي قَدْ رَجَعْتُ إليكُمُ ***** رجوع نزيل لا يرى منكم بدا
أُرِيدُ ذَهَاباً عَنكُمُ، فَيَرُدّني ***** إلَيكُمْ تجارِيبُ الرّجَالِ، وَلا حَمدَا
تَزَوّدْ مِنَ المَاءِ النُّقاخِ، فلَنْ ترَى ***** بِوَادِي الغَضَا مَاءً نُقَاخاً وَلا بَرْدَا
وَنَلْ من نَسيمِ الرَّندِ وَالبَانِ نَفحَة ً ***** فهَيهاتَ وَادٍ يُنبِتُ البَانَ وَالرَّنْدَا
وعج بالحمى عينا فلست برامق ***** طوال الليالي ذلك العلم الفردا
وكر الى نجد بطرفك انه ***** متى يَعْدُ لا يَنظُرْ عَقيقاً وَلا نَجْدَا
تَلَفّتَ دُونَ الرّكْبِ وَالعَينُ غَمْرَة ٌ ***** وَقَدْ مَدّها سَيلُ الدّمُوعِ بما مَدّا
لَعَلّي أرَى داراً بِأسْنِمَة ِ النّقَا ***** فَأطْرَبُنَا للدّارِ أقْرَبُنَا عَهْدَا
تلاعب بي بين المعالم لوعة ***** فتذهب بي يأساً وترجع بي وجدا
مَنازِلُ نَاشَدْتُ السّحَابَ فَما قضَى ***** فريضتها عني السحاب ولا ادى
وَهَلْ بَالغٌ مَا يَبْلُغُ الدّمعُ عِندَهَا ***** حقائب غيث تحمل البرق والرعدا
أمنكِ الخَيالُ الطّارِقي بَعدَ هَجعَة ٍ ***** يُعاطي جَوَى الظّمآنِ مُبتَسماً بَرْدَا
دنا من اعالي الرقمتين وما دنا ***** وَصَدّ وَقَدْ وَلّى الظّلامُ، وَما صَدّا
وَمِنْ عَجَبٍ رَيّي وَما نَقَعَ الصّدَى ***** وعدى له منا علي وما اعتدا
أسَاءَ لَيَالي الفُرْبِ نَأياً وَهِجْرَة ً ***** واسدى على بعد من الدار ما اسدى
أفي كُلّ يوْمٍ للمَطامِعِ جَاذِبٌ ***** يُجَشْمُني ما يُعجِزُ الأسدَ الوَرْدَا
كاني اذا جادلت دون مطالبي ***** أُجَادِلُ لِلأيّامِ ألْسِنَة ً لُدّا
احل عقود النائبات وانثنى ***** وَخَلفي يَدٌ للدّهْرِ تُحكِمُها عَقدَا
إذا مَا نَفَذْتُ السّدّ مِنْ كلّ حادثٍ ***** رَأيتُ أمامي دُونَ مَا أبْتَغي سَدّا
أأتْرُكُ أمْلاكاً رِزَاناً حُلُومُهُمْ ***** حُلُولاً عَلى الزّوْرَاءِ أيمانُهُمْ تَنْدَى
كانك تلقى منهم آجمية ***** مُؤلَّلَة َ الأنْيَابِ أوْ قُلَلاً صَلْدَا
وَلا يَأنَفُ الجَبّارُ أنْ يَعتَفِيهِمُ ***** وَلا الحُرُّ يأبَى أن يكُونَ لهم عَبدَا
إذا مَا عَدِمْنَا الجُودَ مِنهُمْ لعِلّة ٍ ***** فلَنْ نَعدَمَ العَلياءَ منهمْ وَلا المَجدَا
وان كريم القوم من خدم العلا ***** وان لئيم القوم من خدم الرفدا
إذا مَا طَرَقْتَ المَرْءَ منهُمْ وَجَدْتَهُ ***** على النار لا كابي الزناد ولا وغدا
لهم كل موقوذ من التاج راسه ***** غنى بالعلا ان ينسب الاب والجدا
نحاسن اقمار الدجى بوجوههم ***** فَنَبْهَرُهَا نَوراً وَنَغْلِبُهَا سَعدَا
تخالهم غيدا اذا بذلوا الندى ***** وَتحسَبُهمْ جِنّاً، إذا ركبوا الجُرْدَا
إذا طَرِبُوا للجُودِ أمطَرْتَهُمْ حَياً ***** وان غضبوا للمجد هيجتهم اسدا
وَأنْقُلُ بَيْتي في البِلادِ مُجَاوِراً ***** بيوت المخازي قد ضللت اذا جدا
خياما قصيرات العماد تخالها ***** كِلاباً على الأذنَابِ مُقعِيَة ً رُبْدَا
إذا عَزّ مَاءٌ بَينَهُمْ وَرَدُوا القَذَى ***** وَإنْ قَلّ زَادٌ عندَهمْ مَضَغوا القِدّا
تَرَى الوَفْدَ عَن أعطانِهِمْ وَقِبَابهِمْ ***** من اللوم انأى من نهامهم طردا
أأتْرُكُ أمْطَاءَ السّوَابِقِ ضِلّة ً ***** وَأستَحمِلُ الحَاجَاتِ أحمِرَة ً قُفدَا
لرَأيٍ لَعَمرِي غَيرِ دانٍ مِنَ النُّهَى ***** ولا واسط في الحزم قبلاً ولا بعدا
فَلا طَرَبٌ أنْ زِدْتُ قُرْباً إلَيْهِمُ ***** ولا اسف ان زاد ما بيننا بعدا
كَعَمتُ لساني أنْ يَقولَ، وَإنْ يَقُلْ ***** فقل في الجراز العضب ان فارق الغمدا
وَإنّ بُرُوداً للمَخَازِي مُعَدّة ٌ ***** فمن شاء في ذا الحي اسحبته بردا
قلائد في الاعناق بالعار لا تهي ***** عَلى مَرّ أيّامِ الزّمَانِ، وَلا تَصْدَا
اذا صلصلت بين القنا قضت القنا ***** وان زفرت بالسرد قطعت السردا
لها بين اعراض الرجال قعاقع ***** مَدارِجُها أسعَى من الغُرُّ أوْ أعدَى
أآلَ بُوْيْهٍ ما نَرَى النّاسَ غَيرَكمْ ***** ولا نشتكي للخلق اولاكم فقدا
نرى منعكم جودا ومطلكم جدا ***** وَإذْلالَكُمْ عِزّاً وَإمرَارَكم شَهدَا
وَعَيشَ اللّيالي عِندَ غَيرِكُمُ رَدًى ***** وَبَرْدَ الأمَاني عِندَ غَيرِكمُ وَقْدَا
اذا لم تكونوا نازلي الارض لم نجد ***** بها الوَادِيَ المَمطورَ وَالكَلأ الجَعْدَا
وينبط محفاري بارضكم الغنى ***** إذا ما نَبا عن جانبِ اللّؤمِ أوْ أكدَى
وَكنتُ أرَى أنّي متى شِئتُ دونَكُمْ ***** وَجَدْتُ مَجازاً للمَطالِبِ أوْ مَعدَى
فلم ار لي من مطلع عن بلادكم ***** ولا من مراح للاماني ولا مغدا
خُذُوا بزِمَامي قَدْ رَجَعْتُ إليكُمُ ***** رجوع نزيل لا يرى منكم بدا
أُرِيدُ ذَهَاباً عَنكُمُ، فَيَرُدّني ***** إلَيكُمْ تجارِيبُ الرّجَالِ، وَلا حَمدَا
س
31-08-2012 | 01:52 PM
أرَى وُجُوهاً وَأيْمَاناً مُقَفَّلَة
أرَى وُجُوهاً وَأيْمَاناً مُقَفَّلَة ً ***** فَمُغْلَقُ البِشرِ مِنها مُغلَقُ الجُودِ
مُعَبِّسِينَ لِئَلاّ يُحْدِثُوا طَمَعاً ***** للسائلين ولا يوفوا بموعود
نوالهم بين صعب النيل ممتنع ***** بالمَطلِ أوْ مُستَخَسّ القَدرِ مَرْدودِ
 
أرَى وُجُوهاً وَأيْمَاناً مُقَفَّلَة ً ***** فَمُغْلَقُ البِشرِ مِنها مُغلَقُ الجُودِ
مُعَبِّسِينَ لِئَلاّ يُحْدِثُوا طَمَعاً ***** للسائلين ولا يوفوا بموعود
نوالهم بين صعب النيل ممتنع ***** بالمَطلِ أوْ مُستَخَسّ القَدرِ مَرْدودِ
 
س
31-08-2012 | 01:53 PM
هوى ً لكما ان الشباب يعاد
هوى ً لكما ان الشباب يعاد ***** وإنّ بَيَاضَ العَارِضَينِ سَوَادُ
وَإنّ اللّيَالي عُدْنَ، وَالحَيُّ جِيرَة ٌ ***** كما كن ام لا مالهن معاد
حننت اليكم حنة النيب اصبحت ***** ثلوب على الماء الروى وتذاد
تَوَانٍ بِأعْنَاقِ الغَلِيلِ، وَقد حوَى ***** مشارعه عذب الجمام يراد
دع الوجد يبلغ ما ارادا فما الهوى ***** بِدانٍ، وَلا عَهْدُ الدّيَارِ مُعَادُ
وَإنّ بذاكَ الجِزْعِ وَحْشاً غَرِيرَة ً ***** تَصِيدُ، وَأعيَا النّاسَ كيفَ تُصَادُ
ضَلالاً، أبَيْنَ الزّاهِدِينَ أُزَادُ ***** فَظَلّ، وَلمْ يُمْلَكْ لَهُنّ قِيَادُ
غَداة َ وَقَفْنَا، وَالدّمُوعُ مُرِشّة ٌ ***** كَأنّ عُيُونَ الواقفين مزاد
أبا طول هم أن تكون مضاجعٌ ***** و غزر دموع ان يكن رقاد
فَتَمّوا عَلى عُنْفِ السّياقِ وَزَادُوا ***** و بين جفوني والمنام طراد
لهم كل يوم والنوى مطمثنة ***** سليم له يوم الفراق عداد
فيا بين لم تنفع اليك وسيلة ***** و يا وجد لم يسلم عليك فؤاد
حلفت بايديهن في كل مهمه ***** عَلَيهِنّ مِنْ بَاقي الظّلامِ سَوَادُ
كأيدي العذارَى الفاقِداتِ تَدارَعَتْ ***** للدم الطلا اطمارهن حداد
خَوَانِفُ، مَهْبُوطٌ بهِنّ عَشِيّة ً ***** قَرَارٌ، وَمَطْلُوعٌ بهِنّ نِجَادُ
تُقَصّ بِآثَارِ الدّمَاءِ، كَأنّها ***** مَساحِبُ جَرْحَى يَوْمَ طالَ طِرَادُ
يطيرن بالوقع الشرار كانما ***** مَنَاسِمُهَا تَحْتَ الظّلامِ زِنَادُ
كَأنّ الدّجَى وَالفَجرُ يَرْكَبُ عِقبَه ***** نزائع دهم خلفهن وراد
أزِيرُ سُرًى ما فيهِ للغَمضِ مَطمَعٌ ***** كان قتود اليعملات قتاد
رَوَامٍ إلى جَمْعٍ كَأنّ رُؤوسَهَا ***** قباب بنتها بالمراقب عاد
يُجَعجِعنَ أجْلاداً وَهَاماً رَوَاجِفاً ***** وَهُنّ عَلى مَا نَابَهُنّ جِلادُ
لحيّ على الجرعاء الام رحلة ***** إذا ظَعَنُوا سَاقُوا العُيُوبَ وَقَادُوا
اذا رحلوا عن خطة اللوم خالفوا ***** إلَيْهَا بِأعْنَاقِ المَطِيّ وَعَادُوا
لهم مجلس ما فيه للمجد مقعد ***** و مربط عار ما عليه جياد
بُيُوتُهُمُ سُودُ الذُّرَى ، وَلِنَارِهِمْ ***** مواقد بيض ما بهن رماد
لهم حسب اعمى اضل دليله ***** قلم يدر في الاحساب اين يقاد
تَحَيّرَ في الأحْيَاءِ ذُلاًّ مَتَى يَرُمْ ***** سَبيلَ العُلَى يُضْرَبْ عَلَيْهِ سِدادُ
لَهُ عَنْ بُيُوتِ الأكْرَمينَ دَوَافعٌ ***** و عن هضبات الماجدين ذياد
قِبَابٌ يُطَاطي اللّؤمُ مِنْهَا كَأنّها ***** و لو رفعت فوق الجبال وهاد
و ايد جفوف لا تلين وانها ***** و لو مطرت فيها الغيوم جماد
لهنّ عَلى طَرْدِ الضّيُوفِ تَعاقُدٌ ***** هِرَاشُ كِلابٍ بَيْنَهُنّ عِقَادُ
تصان النصول النابيات وعندهم ***** نصول مواض ما لهن غماد
اما كان فيكم مجمل أو مجامل ***** إذا لم يكن فيكم اغر جواد
فلامر حبا بالبيت لا فيه مفزع ***** للاج ولا للمستجن عماد
فَلا تُرْهِبُوني بِالرّمَاحِ سَفَاهَة ً ***** فَعِيدانُ أوْطَاني قَناً وَصِعَادُ
وَلا تُوعِدُوني بِالصّوَارِمِ ضِلّة ً ***** فبيني وبين المشرفي ولاد
سامضغ بالاقوال اعراض قومكم ***** و للقول انياب لدي حداد
تَرَى للقَوَافي، وَالسّمَاءُ جَلِيّة ٌ ***** عليكم بروق جمة ورعاد
فحمد الآل الغوث إن أكفهم ***** سِبَاطُ الحَوَاشِي، وَاللِّمَامُ جِعَادُ
إذا وَقَفُوا في المَجدِ خافُوا نَقيضَهُ ***** فثموا على عنف السياق وزاد
أقاموا بأقطار العلى وتناقلوا ***** عَلَيها وَأبْدَوْا في العُلَى ، وَأعادُوا
إلى حسب منه على البدر عمة ***** وَفي عَاتِقِ الجَوْزَاءِ مِنْهُ نِجَادُ
بما تنزل الحاجات يا أم مالك ***** وأين رجال تعتفى وبلاد
حبَستُ مَقالي مَحبَسَ البُدنِ أبتَغى ***** بِهِ عِوَضاً جَمّاً، وَلَيسَ يُرَادُ
ارى زهد مستام وارجو زيادة
فَلا اخضَرّ وَادٍ أنتُمُ مِنْ حِلالِهِ ***** و لا جيد ما جاد البلاد عهاد
وَلا رُفِعَتْ نارٌ لكُمْ مِسْيَ لَيْلَة ٍ ***** ولا راج مال طارف وتلاد
فما للندى فيكم نصيب وسهمه ***** ولا للاماني مسرح ومراد
ألا إنّ مَرْعَى الطّالِبِينَ هَشَائِمٌ ***** لَدَيكُمْ، وَوِرْدَ الآمِلِينَ ثِمَادُ
لكم عقدة قبل النوال مريرة ***** وَداهِيَة ٌ بَعْدَ النّوَالِ نَآدُ
و زرعتم ولكن حال من دون زرعكم ***** جنود اذى منها دبى وجراد
هوى ً لكما ان الشباب يعاد ***** وإنّ بَيَاضَ العَارِضَينِ سَوَادُ
وَإنّ اللّيَالي عُدْنَ، وَالحَيُّ جِيرَة ٌ ***** كما كن ام لا مالهن معاد
حننت اليكم حنة النيب اصبحت ***** ثلوب على الماء الروى وتذاد
تَوَانٍ بِأعْنَاقِ الغَلِيلِ، وَقد حوَى ***** مشارعه عذب الجمام يراد
دع الوجد يبلغ ما ارادا فما الهوى ***** بِدانٍ، وَلا عَهْدُ الدّيَارِ مُعَادُ
وَإنّ بذاكَ الجِزْعِ وَحْشاً غَرِيرَة ً ***** تَصِيدُ، وَأعيَا النّاسَ كيفَ تُصَادُ
ضَلالاً، أبَيْنَ الزّاهِدِينَ أُزَادُ ***** فَظَلّ، وَلمْ يُمْلَكْ لَهُنّ قِيَادُ
غَداة َ وَقَفْنَا، وَالدّمُوعُ مُرِشّة ٌ ***** كَأنّ عُيُونَ الواقفين مزاد
أبا طول هم أن تكون مضاجعٌ ***** و غزر دموع ان يكن رقاد
فَتَمّوا عَلى عُنْفِ السّياقِ وَزَادُوا ***** و بين جفوني والمنام طراد
لهم كل يوم والنوى مطمثنة ***** سليم له يوم الفراق عداد
فيا بين لم تنفع اليك وسيلة ***** و يا وجد لم يسلم عليك فؤاد
حلفت بايديهن في كل مهمه ***** عَلَيهِنّ مِنْ بَاقي الظّلامِ سَوَادُ
كأيدي العذارَى الفاقِداتِ تَدارَعَتْ ***** للدم الطلا اطمارهن حداد
خَوَانِفُ، مَهْبُوطٌ بهِنّ عَشِيّة ً ***** قَرَارٌ، وَمَطْلُوعٌ بهِنّ نِجَادُ
تُقَصّ بِآثَارِ الدّمَاءِ، كَأنّها ***** مَساحِبُ جَرْحَى يَوْمَ طالَ طِرَادُ
يطيرن بالوقع الشرار كانما ***** مَنَاسِمُهَا تَحْتَ الظّلامِ زِنَادُ
كَأنّ الدّجَى وَالفَجرُ يَرْكَبُ عِقبَه ***** نزائع دهم خلفهن وراد
أزِيرُ سُرًى ما فيهِ للغَمضِ مَطمَعٌ ***** كان قتود اليعملات قتاد
رَوَامٍ إلى جَمْعٍ كَأنّ رُؤوسَهَا ***** قباب بنتها بالمراقب عاد
يُجَعجِعنَ أجْلاداً وَهَاماً رَوَاجِفاً ***** وَهُنّ عَلى مَا نَابَهُنّ جِلادُ
لحيّ على الجرعاء الام رحلة ***** إذا ظَعَنُوا سَاقُوا العُيُوبَ وَقَادُوا
اذا رحلوا عن خطة اللوم خالفوا ***** إلَيْهَا بِأعْنَاقِ المَطِيّ وَعَادُوا
لهم مجلس ما فيه للمجد مقعد ***** و مربط عار ما عليه جياد
بُيُوتُهُمُ سُودُ الذُّرَى ، وَلِنَارِهِمْ ***** مواقد بيض ما بهن رماد
لهم حسب اعمى اضل دليله ***** قلم يدر في الاحساب اين يقاد
تَحَيّرَ في الأحْيَاءِ ذُلاًّ مَتَى يَرُمْ ***** سَبيلَ العُلَى يُضْرَبْ عَلَيْهِ سِدادُ
لَهُ عَنْ بُيُوتِ الأكْرَمينَ دَوَافعٌ ***** و عن هضبات الماجدين ذياد
قِبَابٌ يُطَاطي اللّؤمُ مِنْهَا كَأنّها ***** و لو رفعت فوق الجبال وهاد
و ايد جفوف لا تلين وانها ***** و لو مطرت فيها الغيوم جماد
لهنّ عَلى طَرْدِ الضّيُوفِ تَعاقُدٌ ***** هِرَاشُ كِلابٍ بَيْنَهُنّ عِقَادُ
تصان النصول النابيات وعندهم ***** نصول مواض ما لهن غماد
اما كان فيكم مجمل أو مجامل ***** إذا لم يكن فيكم اغر جواد
فلامر حبا بالبيت لا فيه مفزع ***** للاج ولا للمستجن عماد
فَلا تُرْهِبُوني بِالرّمَاحِ سَفَاهَة ً ***** فَعِيدانُ أوْطَاني قَناً وَصِعَادُ
وَلا تُوعِدُوني بِالصّوَارِمِ ضِلّة ً ***** فبيني وبين المشرفي ولاد
سامضغ بالاقوال اعراض قومكم ***** و للقول انياب لدي حداد
تَرَى للقَوَافي، وَالسّمَاءُ جَلِيّة ٌ ***** عليكم بروق جمة ورعاد
فحمد الآل الغوث إن أكفهم ***** سِبَاطُ الحَوَاشِي، وَاللِّمَامُ جِعَادُ
إذا وَقَفُوا في المَجدِ خافُوا نَقيضَهُ ***** فثموا على عنف السياق وزاد
أقاموا بأقطار العلى وتناقلوا ***** عَلَيها وَأبْدَوْا في العُلَى ، وَأعادُوا
إلى حسب منه على البدر عمة ***** وَفي عَاتِقِ الجَوْزَاءِ مِنْهُ نِجَادُ
بما تنزل الحاجات يا أم مالك ***** وأين رجال تعتفى وبلاد
حبَستُ مَقالي مَحبَسَ البُدنِ أبتَغى ***** بِهِ عِوَضاً جَمّاً، وَلَيسَ يُرَادُ
ارى زهد مستام وارجو زيادة
فَلا اخضَرّ وَادٍ أنتُمُ مِنْ حِلالِهِ ***** و لا جيد ما جاد البلاد عهاد
وَلا رُفِعَتْ نارٌ لكُمْ مِسْيَ لَيْلَة ٍ ***** ولا راج مال طارف وتلاد
فما للندى فيكم نصيب وسهمه ***** ولا للاماني مسرح ومراد
ألا إنّ مَرْعَى الطّالِبِينَ هَشَائِمٌ ***** لَدَيكُمْ، وَوِرْدَ الآمِلِينَ ثِمَادُ
لكم عقدة قبل النوال مريرة ***** وَداهِيَة ٌ بَعْدَ النّوَالِ نَآدُ
و زرعتم ولكن حال من دون زرعكم ***** جنود اذى منها دبى وجراد
س
31-08-2012 | 01:53 PM
أرَى بَغدادَ قَدْ أخنَى عَلَيهَا
أرَى بَغدادَ قَدْ أخنَى عَلَيهَا ***** وصبحها بغارته الجليد
كان ذرى معالمها قلاص ***** نَوَاءٍ كُشّطَتْ عَنْهَا الجُلُودُ
كَأنّ بِهِ لُغَامَ العِيسِ بَاتَتْ ***** تُسَاقِطُهُ عِجَالُ الرّجعِ قُودُ
غَطَى قِمَمَ النّجادِ، فكلُّ وَادٍ ***** على نشراته سب جديد
كمَا تَعرَى بهِ الغِيطانُ مَحْلاً ***** وَتَغْبَرُّ التّهَايِمُ وَالنّجُودُ
فَمَهما شِئْتَ تَنظُرُ مِنْ رُبَاهَا ***** إلى بِيضٍ عَوَاقِبُهُنّ سُودُ
أقول له وقد أمسى مكباً ***** عَلى الأقطَارِ يَضْعُفُ، أوْ يَزِيدُ:
وراءك فالخواطر باردات ***** على الإحسان والأيدي جمود
وانك لو تروم مزيد برد ***** إلى برد لاعوزك المزيد
أرَى بَغدادَ قَدْ أخنَى عَلَيهَا ***** وصبحها بغارته الجليد
كان ذرى معالمها قلاص ***** نَوَاءٍ كُشّطَتْ عَنْهَا الجُلُودُ
كَأنّ بِهِ لُغَامَ العِيسِ بَاتَتْ ***** تُسَاقِطُهُ عِجَالُ الرّجعِ قُودُ
غَطَى قِمَمَ النّجادِ، فكلُّ وَادٍ ***** على نشراته سب جديد
كمَا تَعرَى بهِ الغِيطانُ مَحْلاً ***** وَتَغْبَرُّ التّهَايِمُ وَالنّجُودُ
فَمَهما شِئْتَ تَنظُرُ مِنْ رُبَاهَا ***** إلى بِيضٍ عَوَاقِبُهُنّ سُودُ
أقول له وقد أمسى مكباً ***** عَلى الأقطَارِ يَضْعُفُ، أوْ يَزِيدُ:
وراءك فالخواطر باردات ***** على الإحسان والأيدي جمود
وانك لو تروم مزيد برد ***** إلى برد لاعوزك المزيد
س
31-08-2012 | 01:53 PM
ردوا تراث محمد ردوا
ردوا تراث محمد ردوا ***** لَيسَ القَضِيبُ لكُمْ، وَلا البُرْدُ
هَلْ عَرّقَتْ فِيكُمْ كَفَاطِمَة ٍ ***** أمْ هَلْ لَكُمْ كَمُحَمّدٍ جَدّ
جل افتخارهم بأنهم ***** عند الخصام مصاقع لد
إنّ الخَلائِفَ وَالأولى فَخَرُوا ***** بهم علينا قبل أو بعد
شَرُفُوا بِنَا وَلجَدّنَا خُلِقُوا ***** وَهُمُ صَنَائِعُنَا، إذا عُدّوا
ردوا تراث محمد ردوا ***** لَيسَ القَضِيبُ لكُمْ، وَلا البُرْدُ
هَلْ عَرّقَتْ فِيكُمْ كَفَاطِمَة ٍ ***** أمْ هَلْ لَكُمْ كَمُحَمّدٍ جَدّ
جل افتخارهم بأنهم ***** عند الخصام مصاقع لد
إنّ الخَلائِفَ وَالأولى فَخَرُوا ***** بهم علينا قبل أو بعد
شَرُفُوا بِنَا وَلجَدّنَا خُلِقُوا ***** وَهُمُ صَنَائِعُنَا، إذا عُدّوا
س
31-08-2012 | 01:53 PM
بانَ عَهْدُ الشّبابِ مِنكُمْ حميدَا
بانَ عَهْدُ الشّبابِ مِنكُمْ حميدَا ***** وَجَديداً لَوْ كَانَ دامَ جَدِيدَا
فَتَرَى الظّاعنَ المُقَوِّضَ بَيْتَيْـ ***** ـهِ يُرَجّى من قُلعَة ٍ أنْ يَعُودَا
لا يُرَى نَاقِلاً إلى الحَيّ رِجْلاً ***** لا وَلا ثَانِياً إلى الدّارِ جِيدَا
فإذا شِئْتَ أنْ تُبَكّي لَيَالِيـ ***** فملآن قل لعينيك جودا
بانَ عَهْدُ الشّبابِ مِنكُمْ حميدَا ***** وَجَديداً لَوْ كَانَ دامَ جَدِيدَا
فَتَرَى الظّاعنَ المُقَوِّضَ بَيْتَيْـ ***** ـهِ يُرَجّى من قُلعَة ٍ أنْ يَعُودَا
لا يُرَى نَاقِلاً إلى الحَيّ رِجْلاً ***** لا وَلا ثَانِياً إلى الدّارِ جِيدَا
فإذا شِئْتَ أنْ تُبَكّي لَيَالِيـ ***** فملآن قل لعينيك جودا
س
31-08-2012 | 01:53 PM
أُحَاجي رِجَالاً: ما مَلابِسُ سُودُ
أُحَاجي رِجَالاً: ما مَلابِسُ سُودُ ***** جدائد لا يبقى لهن جديد
سحائب تمضي بالفتى فصواعق ***** وغيث وهيف زعزع وبرود
كَذلكَ، وَالأيّامُ نُعمَى وَأبْؤسٌ ***** لِكُلّ هُبُوبٍ، يا أُمَيمَ، رُكُودُ
أُحَاجي رِجَالاً: ما مَلابِسُ سُودُ ***** جدائد لا يبقى لهن جديد
سحائب تمضي بالفتى فصواعق ***** وغيث وهيف زعزع وبرود
كَذلكَ، وَالأيّامُ نُعمَى وَأبْؤسٌ ***** لِكُلّ هُبُوبٍ، يا أُمَيمَ، رُكُودُ
س
31-08-2012 | 01:54 PM
يا قادحاً بالز
يا قادحاً بالزناد ***** مر فاقتدح بفؤادي
يا قادحاً بالزناد ***** مر فاقتدح بفؤادي
س
31-08-2012 | 01:54 PM
هذا أمير المؤمنين محمد
هذا أمير المؤمنين محمد ***** كَرُمَتْ مَغارِسُهُ وَطابَ المَوْلِدُ
أوَمَا كَفَاكَ بِأنّ أُمّكَ فَاطِمٌ ***** وأبوك حيدرة وجدك أحمد
يُمسِي، وَمَنزِلُ ضَيفِهِ لا يُحتَوَى ***** كَرَماً، وَبَيْتُ نُضَارِهِ لا يُقْلَدُ
هذا أمير المؤمنين محمد ***** كَرُمَتْ مَغارِسُهُ وَطابَ المَوْلِدُ
أوَمَا كَفَاكَ بِأنّ أُمّكَ فَاطِمٌ ***** وأبوك حيدرة وجدك أحمد
يُمسِي، وَمَنزِلُ ضَيفِهِ لا يُحتَوَى ***** كَرَماً، وَبَيْتُ نُضَارِهِ لا يُقْلَدُ
س
31-08-2012 | 01:54 PM
غَيرِي أضَلّكُمُ، فَلِمْ أنَا نَاشِدُ
غَيرِي أضَلّكُمُ، فَلِمْ أنَا نَاشِدُ ***** وسواي أفقدكم فلم أنا واجد
عَجَباً لَكُمْ يأبَى البُكَاءَ أقَارِبٌ ***** منكم وتشرق بالدموع أباعد
غَيرِي أضَلّكُمُ، فَلِمْ أنَا نَاشِدُ ***** وسواي أفقدكم فلم أنا واجد
عَجَباً لَكُمْ يأبَى البُكَاءَ أقَارِبٌ ***** منكم وتشرق بالدموع أباعد
س
31-08-2012 | 01:54 PM
أتوا بمخالب الآساد سلت
أتوا بمخالب الآساد سلت ***** بَرَاثِنُهَا، وَأشْلاءِ الجُلُودِ
وَأيُّ مُمَنَّعٍ يَأبَى عَلَيْهِمْ ***** إذا آبُوا بِأسْلابِ الأُسُودِ
أتوا بمخالب الآساد سلت ***** بَرَاثِنُهَا، وَأشْلاءِ الجُلُودِ
وَأيُّ مُمَنَّعٍ يَأبَى عَلَيْهِمْ ***** إذا آبُوا بِأسْلابِ الأُسُودِ
س
31-08-2012 | 01:54 PM
مِنْ كُلّ سَارِيَة ٍ كَأنّ رَشاشَها
مِنْ كُلّ سَارِيَة ٍ كَأنّ رَشاشَها ***** ابر تخيط للرياض برودا
نثرت فرائدها فنظمت الربى ***** من درهن قلائداً وعقودا
 
مِنْ كُلّ سَارِيَة ٍ كَأنّ رَشاشَها ***** ابر تخيط للرياض برودا
نثرت فرائدها فنظمت الربى ***** من درهن قلائداً وعقودا
 
س
31-08-2012 | 01:54 PM
وَلاحَتْ لَنَا أبْيَاتُ آلِ مُحَرِّقٍ
وَلاحَتْ لَنَا أبْيَاتُ آلِ مُحَرِّقٍ ***** بهَا اللّؤمُ ثَاوٍ لا يَرُوحُ وَلا يَغْدُو
خيام قصيرات العماد كأنها ***** كلاب على الأذناب مقعية ربد
وَلاحَتْ لَنَا أبْيَاتُ آلِ مُحَرِّقٍ ***** بهَا اللّؤمُ ثَاوٍ لا يَرُوحُ وَلا يَغْدُو
خيام قصيرات العماد كأنها ***** كلاب على الأذناب مقعية ربد
س
31-08-2012 | 01:55 PM
جعلت لك الفرخين يا نصر طعمة
جعلت لك الفرخين يا نصر طعمة ***** فقم غير رعديد لنفسك واقعد
فإني مشغول عن الرأي بالهوى ***** وبابن شريح والغريض ومعبد
جعلت لك الفرخين يا نصر طعمة ***** فقم غير رعديد لنفسك واقعد
فإني مشغول عن الرأي بالهوى ***** وبابن شريح والغريض ومعبد
س
31-08-2012 | 01:55 PM
أقُولُ لَبّيْكَ، وَلَمْ تُنَادِ
أقُولُ لَبّيْكَ، وَلَمْ تُنَادِ ***** مَا أوْقَعَ المَوْتَ عَلى الجَوَادِ
ما كنت الا حية بواد ***** واسدا على العدو عاد
وَرُبّ جَارٍ لي مِنَ الأعَادِي ***** اقام بعد ذلة عمادي
كَأنّهُ في الكُرَبِ الشّدَادِ ***** جار الحذاقي ابي دواد
أقُولُ لَبّيْكَ، وَلَمْ تُنَادِ ***** مَا أوْقَعَ المَوْتَ عَلى الجَوَادِ
ما كنت الا حية بواد ***** واسدا على العدو عاد
وَرُبّ جَارٍ لي مِنَ الأعَادِي ***** اقام بعد ذلة عمادي
كَأنّهُ في الكُرَبِ الشّدَادِ ***** جار الحذاقي ابي دواد