قل للعدى موتوا بغيظكم
قل للعدى موتوا بغيظكم ***** الغَيْظَ مُرْدِي
وَدَعُوا عُلًى أحْرَزْتُهَا ***** يَا وَادِعِينَ بِطُولِ جُهْدِ
كم بين ايديكم وبــيـ ***** ن النجم من قرب وبعد
ولي النقابة خال امي ***** قبل ثم ابي وجدي
وُلّيتُهَا طِفْلاً، فَهَلْ ***** مَجْدٌ يُعَدَّدُ مثْلَ مَجدِي
وَأظُنّ نَفْسِي سَوْفَ تَحْـ ***** ني على الامر الاشد
حتى ارى متملكاً ***** شرق العلى والغرب وحدي
الشريف الرضي
س
31-08-2012 | 01:45 PM
س
31-08-2012 | 01:45 PM
يفاخرنا قوم بمن لم يلدهم
يفاخرنا قوم بمن لم يلدهم ***** بتيم اذا عد السوابق اوعدي
وَيَنسَوْنَ مَنْ لَوْ قَدّمُوهُ لقدّموا ***** عِذارَ جَوَادٍ في الجِيادِ مُقَلَّدِ
فتى هاشم بعد النبي وباعها ***** لمرمى على أو نيل مجد وسؤدد
وَلَوْلا عَليٌّ مَا عَلَوْا سَرَوَاتِهَا ***** ولا جعجعوا منها بمرعى ومورد
أخَذْنا عَلَيهِمْ بالنّبيّ وَفَاطِمٍ ***** طِلاعَ المَساعي من مَقامٍ وَمَقعَدِ
وطلنا بسبطي احمد ووصيه ***** رِقابَ الوَرَى من مُتهِمينَ وَمُنجدِ
وحزنا عتيقاً وهو غاية فخركم ***** بمولد بنت القاسم بن محمد
فَجَدٌّ نَبيّ ثمّ جَدٌّ خَلِيفَة ٌ ***** فَما بَعدَ جَدّينَا عَليٍّ وَأحمَدِ
وَما افتَخَرَتْ بَعدَ النّبيّ بغَيرِهِ ***** يَدٌ صَفّقَتْ يَوْمَ البَياعِ على يَدِ
يفاخرنا قوم بمن لم يلدهم ***** بتيم اذا عد السوابق اوعدي
وَيَنسَوْنَ مَنْ لَوْ قَدّمُوهُ لقدّموا ***** عِذارَ جَوَادٍ في الجِيادِ مُقَلَّدِ
فتى هاشم بعد النبي وباعها ***** لمرمى على أو نيل مجد وسؤدد
وَلَوْلا عَليٌّ مَا عَلَوْا سَرَوَاتِهَا ***** ولا جعجعوا منها بمرعى ومورد
أخَذْنا عَلَيهِمْ بالنّبيّ وَفَاطِمٍ ***** طِلاعَ المَساعي من مَقامٍ وَمَقعَدِ
وطلنا بسبطي احمد ووصيه ***** رِقابَ الوَرَى من مُتهِمينَ وَمُنجدِ
وحزنا عتيقاً وهو غاية فخركم ***** بمولد بنت القاسم بن محمد
فَجَدٌّ نَبيّ ثمّ جَدٌّ خَلِيفَة ٌ ***** فَما بَعدَ جَدّينَا عَليٍّ وَأحمَدِ
وَما افتَخَرَتْ بَعدَ النّبيّ بغَيرِهِ ***** يَدٌ صَفّقَتْ يَوْمَ البَياعِ على يَدِ
س
31-08-2012 | 01:45 PM
نَزَلْنَا بِمُستَنّ المَكَارِمِ وَالعُلَى
نَزَلْنَا بِمُستَنّ المَكَارِمِ وَالعُلَى ***** فَلَمْ نُبقِ فَضْلاً للرّجالِ وَلا مجْدَا
وَلَيْسَ نَرَى للفَضْلِ وَالمَجْدِ دونَنا ***** عَلى حَالَة ٍ قَصْداً ولا خَلفَنا مَغدَى
نماني قروم من ذوائب غالب ***** يَمُدّونَ بي في كلّ طَوْدِ عُلًى مَدّا
لئن جحدوا اني ابن خير الورى ابا ***** فلَن يجحدوا أنّي ابنُ خيرِ الوَرَى جَدّا
نَزَلْنَا بِمُستَنّ المَكَارِمِ وَالعُلَى ***** فَلَمْ نُبقِ فَضْلاً للرّجالِ وَلا مجْدَا
وَلَيْسَ نَرَى للفَضْلِ وَالمَجْدِ دونَنا ***** عَلى حَالَة ٍ قَصْداً ولا خَلفَنا مَغدَى
نماني قروم من ذوائب غالب ***** يَمُدّونَ بي في كلّ طَوْدِ عُلًى مَدّا
لئن جحدوا اني ابن خير الورى ابا ***** فلَن يجحدوا أنّي ابنُ خيرِ الوَرَى جَدّا
س
31-08-2012 | 01:45 PM
هذي المنازل بالغميم فنادها
هذي المنازل بالغميم فنادها ***** وَاسكُبْ سَخيَّ العَينِ بَعدَ جَمادِهَا
إنْ كانَ دَينٌ للمَعالِمِ، فاقضِهِ ***** أوْ مُهْجَة ٌ عِنْدَ الطُّلُولِ فَفادِهَا
يا هل تبل من الغليل اليهم ***** اشرافة للركب فوق نجادها
نُؤيٌ كمُنْعَطِفِ الحَنِيّة ِ دُونَهُ ***** سحم الخدود لهن ارث رمادها
ومناط اطناب ومقعد فتية ***** تَخْبُو زِنَادُ الحَيّ غَيرَ زِنَادِهَا
وَمَجَرُّ أرْسَانِ الجِيَادِ لغِلْمَة ٍ ***** سَجَفوا البُيُوتَ بشُقرِها وَوِرَادِهَا
ولقد حبست على الديار عصابة ***** مضمومة الايدي الى اكبادها
حَسْرَى تَجاوَبُ بالبُكَاءِ عُيُونُهَا ***** وَتَعُطّ بالزّفَرَاتِ في أبْرَادِهَا
وقفوا بها حتى كان مطيهم ***** كانت قوائمهن من اوتادها
ثم انثنت والدمع ماء مزادها ***** وَلَوَاعِجُ الأشْجَانِ مِنْ أزْوَادِهَا
من كل مشتمل حمايل رنة ***** قَطْرُ المَدامعِ مِنْ حُليّ نِجَادِهَا
حَيّتْكَ بَلْ حَيّتْ طُلُولَكَ دِيمَة ٌ ***** يشفي سقيم الربع نفث عهادها
وغدت عليك من الخمايل يمنة ***** تستام نافقة على روادها
هَلْ تَطْلُبُونَ مِنَ النّوَاظِرِ بَعدَكم ***** شيئاً سوى عبراتها وسهادها
لم يبق ذخر للمدامع عنكم ***** كلا ولا عين جرى لرقادها
شَغَلَ الدّمُوعَ عَنِ الدّيارِ بُكاؤنا ***** لِبُكَاءِ فَاطِمَة ٍ عَلى أوْلادِهَا
لمْ يَخلُفُوهَا في الشّهيدِ وَقدْ رَأى ***** دُفَعَ الفُرَاتِ يُذادُ عَنْ أوْرَادِهَا
اترى درت ان الحسين طريدة ***** لقَنَا بَني الطّرداءِ عِنْدَ وِلادِهَا
كانت مآتم بالعراق تعدها ***** أُمَوِيّة ٌ بِالشّامِ مِنْ أعْيَادِهَا
ما راقبت غضب النبي وقد غدا ***** زرع النبي مظنة لحصادها
بَاعَتْ بَصَائِرَ دِينِهَا بضَلالِهَا ***** وشرت معاطب غيها برشادها
جَعَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ مِنْ خُصَمائِها ***** فلَبِئْسَ ما ذَخَرَتْ ليَوْمِ مَعادِهَا
نَسْلُ النّبيّ عَلى صِعَابِ مَطِيّهَا ***** وَدَمُ النّبيّ عَلى رُؤوسِ صِعَادِهَا
والهفتاه لعصبة علوية ***** تبعت امية بعد عز قيادها
جَعَلَتْ عِرَانَ الذّلّ في آنَافِهَا ***** وعلاط وسم الضيم في اجيادها
زعمت بان الدين سوغ قتلها ***** أوَلَيسَ هَذا الدّينُ عَنْ أجدادِهَا
طلبت تراث الجاهلية عندها ***** وَشَفَتْ قَدِيمَ الغِلّ من أحقَادِهَا
واستأثرت بالامر عن غيابها ***** وقضت بما شاءت علي شهادها
اللَّهُ سَابَقَكُمْ إلى أرْوَاحِهَا ***** وَكَسَبْتُمُ الآثَامَ في أجْسادِهَا
إنْ قُوّضَتْ تِلْكَ القِبابُ، فإنّمَا ***** خَرّتْ عِمَادُ الدّينِ قَبْلَ عِمادِهَا
ان الخلافة اصبحت مزوية ***** عَنْ شَعْبِهَا بِبَيَاضِهَا وَسَوَادِهَا
طَمَسَتْ مَنابِرَهَا عُلُوجُ أُمَيّة ٍ ***** تنزو ذئابهم على اعوادها
هي صفوة الله التي اوحى لها ***** وقضى اوامره الى امجادها
أخَذَتْ بِأطْرَافِ الفَخارِ، فَعَاذِرٌ ***** ان يصبح الثقلان من حسادها
الزّهْدُ وَالأحْلامُ في فُتّاكِهَا ***** والفتك لولا الله في زهادها
عُصَبٌ يُقَمَّطُ بِالنّجَادِ وَلِيدُهَا ***** ومهود صبيتها ظهور جيادها
تَرْوِي مَناقِبَ فَضْلِها أعْداؤهَا ***** أبَداً، وَتُسْنِدُهُ إلى أضْدادِهَا
يا غَيرَة َ اللَّهِ اغْضَبي لِنَبِيّهِ ***** وتزحزحي بالبيض عن اغمادها
مِنْ عُصْبَة ٍ ضَاعَتْ دِمَاءُ مُحَمّدٍ ***** وبنيه بين يزيدها وزيادها
صَفَداتُ مَالِ اللَّهِ مِلءُ أكُفّها ***** وَأكُفُّ آلِ اللَّهِ في أصْفَادِهَا
صَرَبُوا بِسَيْفِ مُحَمّدٍ أبْنَاءَهُ ***** ضَرْبَ الغَرَائِبِ عُدْنَ بَعدَ ذِيادهَا
قد قلت للركب الطلاح كانهم ***** ربد النسور على ذرى اطوادها
يحدو بعوج كالحني اطاعه ***** مُعتَاصُها، فَطَغَى عَلى مُنقَادِهَا
حتى تخيل من هباب رقابها ***** أعنَاقَها في السّيرِ مِنْ أعْدَادِهَا
قف بي ولو لوث الزرار فانما ***** هي مهجة علق الجوى بفؤادها
بالطف حيث غدا مراق دمائها ***** ومناخ اينقها ليوم جلادها
القَفْرُ مِنْ أرْوَاقِها، وَالطّيرُ مِنْ ***** طُرّاقِهَا، وَالوَحْشُ مِنْ عُوّادِهَا
تَجْرِي لهَا حَبَبُ الدّمُوعِ، وَإنّمَا ***** حَبُّ القُلُوبِ يكُنّ مِنْ أمْدادِهَا
يا يوم عاشوراء كم لك لوعة ***** تترقص الاحشاء من ايقادها
ما عدت الا عاد قلبي غلة ***** حَرّى ، وَلَوْ بَالَغْتُ في إبْرَادِهَا
مِثْلُ السّلِيمِ مَضِيضَة ٌ آنَاؤهُ ***** خُزْرُ العُيُونِ تَعُودُهُ بِعِدادِهَا
يا جد لا زالت كتائب حسرة ***** إنْ لمْ يُرَاوِحْهَا البُكَاءُ يُغَادِهَا
هذا الثّنَاءُ، وَمَا بَلَغْتُ، وَإنّمَا ***** هي حلبة خلعوا عذار جوادها
أأقُولُ: جادَكُمُ الرّبيعُ، وَأنْتُمُ ***** في كُلّ مَنْزِلَة ٍ رَبيعُ بِلادِهَا
ام استزيد لكم علاً بمدائحي ***** اين الجبال من الربى ووهادها
كَيفَ الثّناءُ على النّجومِ، إذا سَمتْ ***** فوق العيون الى مدى ابعادها
أغنى طُلُوعُ الشّمسِ عَنْ أوْصَافِها ***** بِجَلالِهَا وَضِيَائِهَا وَبعَادِهَا
هذي المنازل بالغميم فنادها ***** وَاسكُبْ سَخيَّ العَينِ بَعدَ جَمادِهَا
إنْ كانَ دَينٌ للمَعالِمِ، فاقضِهِ ***** أوْ مُهْجَة ٌ عِنْدَ الطُّلُولِ فَفادِهَا
يا هل تبل من الغليل اليهم ***** اشرافة للركب فوق نجادها
نُؤيٌ كمُنْعَطِفِ الحَنِيّة ِ دُونَهُ ***** سحم الخدود لهن ارث رمادها
ومناط اطناب ومقعد فتية ***** تَخْبُو زِنَادُ الحَيّ غَيرَ زِنَادِهَا
وَمَجَرُّ أرْسَانِ الجِيَادِ لغِلْمَة ٍ ***** سَجَفوا البُيُوتَ بشُقرِها وَوِرَادِهَا
ولقد حبست على الديار عصابة ***** مضمومة الايدي الى اكبادها
حَسْرَى تَجاوَبُ بالبُكَاءِ عُيُونُهَا ***** وَتَعُطّ بالزّفَرَاتِ في أبْرَادِهَا
وقفوا بها حتى كان مطيهم ***** كانت قوائمهن من اوتادها
ثم انثنت والدمع ماء مزادها ***** وَلَوَاعِجُ الأشْجَانِ مِنْ أزْوَادِهَا
من كل مشتمل حمايل رنة ***** قَطْرُ المَدامعِ مِنْ حُليّ نِجَادِهَا
حَيّتْكَ بَلْ حَيّتْ طُلُولَكَ دِيمَة ٌ ***** يشفي سقيم الربع نفث عهادها
وغدت عليك من الخمايل يمنة ***** تستام نافقة على روادها
هَلْ تَطْلُبُونَ مِنَ النّوَاظِرِ بَعدَكم ***** شيئاً سوى عبراتها وسهادها
لم يبق ذخر للمدامع عنكم ***** كلا ولا عين جرى لرقادها
شَغَلَ الدّمُوعَ عَنِ الدّيارِ بُكاؤنا ***** لِبُكَاءِ فَاطِمَة ٍ عَلى أوْلادِهَا
لمْ يَخلُفُوهَا في الشّهيدِ وَقدْ رَأى ***** دُفَعَ الفُرَاتِ يُذادُ عَنْ أوْرَادِهَا
اترى درت ان الحسين طريدة ***** لقَنَا بَني الطّرداءِ عِنْدَ وِلادِهَا
كانت مآتم بالعراق تعدها ***** أُمَوِيّة ٌ بِالشّامِ مِنْ أعْيَادِهَا
ما راقبت غضب النبي وقد غدا ***** زرع النبي مظنة لحصادها
بَاعَتْ بَصَائِرَ دِينِهَا بضَلالِهَا ***** وشرت معاطب غيها برشادها
جَعَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ مِنْ خُصَمائِها ***** فلَبِئْسَ ما ذَخَرَتْ ليَوْمِ مَعادِهَا
نَسْلُ النّبيّ عَلى صِعَابِ مَطِيّهَا ***** وَدَمُ النّبيّ عَلى رُؤوسِ صِعَادِهَا
والهفتاه لعصبة علوية ***** تبعت امية بعد عز قيادها
جَعَلَتْ عِرَانَ الذّلّ في آنَافِهَا ***** وعلاط وسم الضيم في اجيادها
زعمت بان الدين سوغ قتلها ***** أوَلَيسَ هَذا الدّينُ عَنْ أجدادِهَا
طلبت تراث الجاهلية عندها ***** وَشَفَتْ قَدِيمَ الغِلّ من أحقَادِهَا
واستأثرت بالامر عن غيابها ***** وقضت بما شاءت علي شهادها
اللَّهُ سَابَقَكُمْ إلى أرْوَاحِهَا ***** وَكَسَبْتُمُ الآثَامَ في أجْسادِهَا
إنْ قُوّضَتْ تِلْكَ القِبابُ، فإنّمَا ***** خَرّتْ عِمَادُ الدّينِ قَبْلَ عِمادِهَا
ان الخلافة اصبحت مزوية ***** عَنْ شَعْبِهَا بِبَيَاضِهَا وَسَوَادِهَا
طَمَسَتْ مَنابِرَهَا عُلُوجُ أُمَيّة ٍ ***** تنزو ذئابهم على اعوادها
هي صفوة الله التي اوحى لها ***** وقضى اوامره الى امجادها
أخَذَتْ بِأطْرَافِ الفَخارِ، فَعَاذِرٌ ***** ان يصبح الثقلان من حسادها
الزّهْدُ وَالأحْلامُ في فُتّاكِهَا ***** والفتك لولا الله في زهادها
عُصَبٌ يُقَمَّطُ بِالنّجَادِ وَلِيدُهَا ***** ومهود صبيتها ظهور جيادها
تَرْوِي مَناقِبَ فَضْلِها أعْداؤهَا ***** أبَداً، وَتُسْنِدُهُ إلى أضْدادِهَا
يا غَيرَة َ اللَّهِ اغْضَبي لِنَبِيّهِ ***** وتزحزحي بالبيض عن اغمادها
مِنْ عُصْبَة ٍ ضَاعَتْ دِمَاءُ مُحَمّدٍ ***** وبنيه بين يزيدها وزيادها
صَفَداتُ مَالِ اللَّهِ مِلءُ أكُفّها ***** وَأكُفُّ آلِ اللَّهِ في أصْفَادِهَا
صَرَبُوا بِسَيْفِ مُحَمّدٍ أبْنَاءَهُ ***** ضَرْبَ الغَرَائِبِ عُدْنَ بَعدَ ذِيادهَا
قد قلت للركب الطلاح كانهم ***** ربد النسور على ذرى اطوادها
يحدو بعوج كالحني اطاعه ***** مُعتَاصُها، فَطَغَى عَلى مُنقَادِهَا
حتى تخيل من هباب رقابها ***** أعنَاقَها في السّيرِ مِنْ أعْدَادِهَا
قف بي ولو لوث الزرار فانما ***** هي مهجة علق الجوى بفؤادها
بالطف حيث غدا مراق دمائها ***** ومناخ اينقها ليوم جلادها
القَفْرُ مِنْ أرْوَاقِها، وَالطّيرُ مِنْ ***** طُرّاقِهَا، وَالوَحْشُ مِنْ عُوّادِهَا
تَجْرِي لهَا حَبَبُ الدّمُوعِ، وَإنّمَا ***** حَبُّ القُلُوبِ يكُنّ مِنْ أمْدادِهَا
يا يوم عاشوراء كم لك لوعة ***** تترقص الاحشاء من ايقادها
ما عدت الا عاد قلبي غلة ***** حَرّى ، وَلَوْ بَالَغْتُ في إبْرَادِهَا
مِثْلُ السّلِيمِ مَضِيضَة ٌ آنَاؤهُ ***** خُزْرُ العُيُونِ تَعُودُهُ بِعِدادِهَا
يا جد لا زالت كتائب حسرة ***** إنْ لمْ يُرَاوِحْهَا البُكَاءُ يُغَادِهَا
هذا الثّنَاءُ، وَمَا بَلَغْتُ، وَإنّمَا ***** هي حلبة خلعوا عذار جوادها
أأقُولُ: جادَكُمُ الرّبيعُ، وَأنْتُمُ ***** في كُلّ مَنْزِلَة ٍ رَبيعُ بِلادِهَا
ام استزيد لكم علاً بمدائحي ***** اين الجبال من الربى ووهادها
كَيفَ الثّناءُ على النّجومِ، إذا سَمتْ ***** فوق العيون الى مدى ابعادها
أغنى طُلُوعُ الشّمسِ عَنْ أوْصَافِها ***** بِجَلالِهَا وَضِيَائِهَا وَبعَادِهَا
س
31-08-2012 | 01:45 PM
وراءك عن شاك قليل العوائد
وراءك عن شاك قليل العوائد ***** تقلبه بالرمل ايدي الاباعد
يراعي نجوم الليل والهم كلما ***** مضى صادر عني باخر وارد
تَوَزّعَ بَينَ النّجمِ وَالدّمعِ طَرْفُهُ ***** بمطروفة انسانها غير راقد
وما يطّبيها الغمض الا لانه ***** طريق الى طيف الخيال المعاود
ذكرتكم ذكر الصبا بعد عهده ***** قَضَى وَطَراً منّي وَلَيسَ بِعَائِدِ
إذا جَانَبُوني جَانِباً مِنْ وِصَالِهِمْ ***** علقت باطراف المنى والمواعد
فيا نظرة لا تنظر العين اختها ***** إلى الدّارِ من رَملِ اللّوَى المُتَقاوِدِ
هيَ الدّارُ لا شَوْقي القَديمُ بِناقِصٍ ***** إلَيْهَا، وَلا دَمْعي عَلَيها بجَامِدِ
ولي كبد مقروحة لو اضاعها ***** من السقم غيري ما بغاها بناشد
اما فارق الاحباب قبلي مفارق ***** ولا شيع الاظعان مثلي بواجد
تَأوّبَني داءٌ مِنَ الهَمّ لَمْ يَزَلْ ***** بقلبي حتى عادني منه عائدي
تَذَكّرْتُ يَوْمَ السِّبطِ من آلِ هاشِمٍ ***** وَمَا يَوْمُنا مِنْ آلِ حَرْبٍ بِوَاحِدِ
وَظَامٍ يُرِيغُ المَاءَ قَدْ حِيلَ دُونَهُ ***** سَقَوْهُ ذُبَابَاتِ الرِّقَاقِ البَوَارِدِ
أتَاحُوا لَهُ مُرَّ المَوَارِدِ بِالقَنَا ***** عَلى مَا أباحُوا مِنْ عِذابِ المَوَارِدِ
بنَى لهُمُ المَاضُونَ آسَاسَ هَذِهِ ***** فَعَلّوا عَلى آسَاسِ تِلكَ القَوَاعِدِ
رَمَوْنَا كَمَا يُرْمَى الظّماءُ عن الرَّوَا ***** يذودوننا عن ارث جد ووالد
وَيا رُبّ سَاعٍ في اللّيَالي لِقَاعِدٍ ***** عَلى ما رَأى ، بَلْ كلّ ساعٍ لقاعِدِ
أضَاعُوا نُفُوساً بالرّمَاحِ ضَيَاعُهَا ***** يعز على الباغين منا النواشد
أأللَّهُ! مَا تَنْفَكُّ في صَفَحَاتِهَا ***** خموش لكلب من امية عاقد
لَئِنْ رَقَدَ النُّصّارُ عَمّا أصَابَنَا ***** فَمَا اللَّهُ عَمّا نِيلَ مِنّا بِرَاقِدِ
لقد علقوها بالنبي خصومة ***** إلى اللَّهِ تُغني عَنْ يَمِينٍ وَشَاهِدِ
وَيا رُبّ أدْنَى مِنْ أُمَيّة َ لِحْمَة ً ***** رَمَوْنا عَلى الشّنآنِ رَمْيَ الجَلامِدِ
طبعنا لهم سيفاً فكنا لحده ***** ضرائب عن ايمانهم والسواعد
الا ليس فعل الاولين وان علا ***** على قبح فعل الاخرين بزائد
يُرِيدونَ أنْ نَرْضَى وَقد مَنعوا الرّضَى ***** لسير بني اعمامنا غير قاصد
كَذَبتُكَ، إنْ نازَعتَني الحقَّ ظالماً ***** إذا قُلْتُ يَوْماً إنّني غَيرُ وَاجِدِ
 
وراءك عن شاك قليل العوائد ***** تقلبه بالرمل ايدي الاباعد
يراعي نجوم الليل والهم كلما ***** مضى صادر عني باخر وارد
تَوَزّعَ بَينَ النّجمِ وَالدّمعِ طَرْفُهُ ***** بمطروفة انسانها غير راقد
وما يطّبيها الغمض الا لانه ***** طريق الى طيف الخيال المعاود
ذكرتكم ذكر الصبا بعد عهده ***** قَضَى وَطَراً منّي وَلَيسَ بِعَائِدِ
إذا جَانَبُوني جَانِباً مِنْ وِصَالِهِمْ ***** علقت باطراف المنى والمواعد
فيا نظرة لا تنظر العين اختها ***** إلى الدّارِ من رَملِ اللّوَى المُتَقاوِدِ
هيَ الدّارُ لا شَوْقي القَديمُ بِناقِصٍ ***** إلَيْهَا، وَلا دَمْعي عَلَيها بجَامِدِ
ولي كبد مقروحة لو اضاعها ***** من السقم غيري ما بغاها بناشد
اما فارق الاحباب قبلي مفارق ***** ولا شيع الاظعان مثلي بواجد
تَأوّبَني داءٌ مِنَ الهَمّ لَمْ يَزَلْ ***** بقلبي حتى عادني منه عائدي
تَذَكّرْتُ يَوْمَ السِّبطِ من آلِ هاشِمٍ ***** وَمَا يَوْمُنا مِنْ آلِ حَرْبٍ بِوَاحِدِ
وَظَامٍ يُرِيغُ المَاءَ قَدْ حِيلَ دُونَهُ ***** سَقَوْهُ ذُبَابَاتِ الرِّقَاقِ البَوَارِدِ
أتَاحُوا لَهُ مُرَّ المَوَارِدِ بِالقَنَا ***** عَلى مَا أباحُوا مِنْ عِذابِ المَوَارِدِ
بنَى لهُمُ المَاضُونَ آسَاسَ هَذِهِ ***** فَعَلّوا عَلى آسَاسِ تِلكَ القَوَاعِدِ
رَمَوْنَا كَمَا يُرْمَى الظّماءُ عن الرَّوَا ***** يذودوننا عن ارث جد ووالد
وَيا رُبّ سَاعٍ في اللّيَالي لِقَاعِدٍ ***** عَلى ما رَأى ، بَلْ كلّ ساعٍ لقاعِدِ
أضَاعُوا نُفُوساً بالرّمَاحِ ضَيَاعُهَا ***** يعز على الباغين منا النواشد
أأللَّهُ! مَا تَنْفَكُّ في صَفَحَاتِهَا ***** خموش لكلب من امية عاقد
لَئِنْ رَقَدَ النُّصّارُ عَمّا أصَابَنَا ***** فَمَا اللَّهُ عَمّا نِيلَ مِنّا بِرَاقِدِ
لقد علقوها بالنبي خصومة ***** إلى اللَّهِ تُغني عَنْ يَمِينٍ وَشَاهِدِ
وَيا رُبّ أدْنَى مِنْ أُمَيّة َ لِحْمَة ً ***** رَمَوْنا عَلى الشّنآنِ رَمْيَ الجَلامِدِ
طبعنا لهم سيفاً فكنا لحده ***** ضرائب عن ايمانهم والسواعد
الا ليس فعل الاولين وان علا ***** على قبح فعل الاخرين بزائد
يُرِيدونَ أنْ نَرْضَى وَقد مَنعوا الرّضَى ***** لسير بني اعمامنا غير قاصد
كَذَبتُكَ، إنْ نازَعتَني الحقَّ ظالماً ***** إذا قُلْتُ يَوْماً إنّني غَيرُ وَاجِدِ
 
س
31-08-2012 | 01:46 PM
تفوز بنا المنون وتستبد
تفوز بنا المنون وتستبد ***** وياخذنا الزمان ولا يرد
وانظر ماضياً في عقب ماض ***** لَقَدْ أيْقَنْتُ أنّ الأمْرَ جِدّ
رويداً بالفرار من المنايا ***** فليس يفوتها الساري المجد
فاين ملوكنا الماضون قدماً ***** اعدوا للنوائب واستعدوا
واين معاقدوا الدنيا قديماً ***** نَبَتْ بِهِمُ، فَلا إلٌّ وَعَقْدُ
وَكُلُّ فَتًى تَحُفُّ بِجَانِبَيْهِ ***** خَوَاطِرُ بالقَنَا قُبٌّ وَجُرْدُ
فما دفع المنايا عنه وفر ***** وَلا هَزَمَ النّوَائِبَ عَنْهُ جُنْدُ
ولا اسل لها قرع ووخز ***** ولا قضب لها قط وقد
اعارهم الزمان نعيم عيش ***** فَيَا سُرْعَانَ مَا نَزَعُوا وَرَدّوا
هُمُ فَرَطٌ لَنَا في كُلّ يَوْمٍ ***** نَمُدّهُمُ، وَإنْ لمْ يَستَمِدّوا
فلا الغادي يروح فنرتجيه ***** وَلا المُتَرَوِّحُ العَجْلانُ يَغْدُو
وَلِلإنْسَانِ مِنْ هَذِي اللّيَالي ***** وَهُوبٌ لا يَدُومُ وَمُستَرِدّ
تُجِدّ لَنَا مَلابِسَهَا، فَيَبْقَى ***** جَدِيداهَا، وَيَبْلَى المُسْتَجَدّ
أإبْرَاهِيمُ! أمّا دَمْعُ عَيْني ***** عليك فما يعد ولا يحد
يغصص بالاوائل منه طرف ***** وَيَدْمَى بالأوَاخِرِ مِنْهُ خَدّ
بَكَيْتُكَ للوَدادِ، وَرُبّ بَاكٍ ***** عَلَيكَ مِنَ الأقَارِبِ لا يَودّ
وَإنّ بُكَاءَ مَنْ تَبكِيهِ قُرْبَى ***** لدون بكاء من يبكيه ودج
إذا غِضْنَا الدّمُوعَ أبَتْ عَلَيْنَا ***** مَناقِبُ مِنكَ لَيسَ لهنّ نِدّ
فَمِنهُنّ اشتِطاطُكَ في المَساعي ***** وَفَضْلُ العَزْمِ، وَالبَاعُ الأشَدّ
فاين مسابق الاجال طعناً ***** يعود ورمحه ريان ورد
واين الآسر الفكاك يسري ***** إلَيْهِ مِنَ العِدَى ذَمٌّ وَحَمْدُ
فاعناق احاط بهنَّ منٌّ ***** وَأعْنَاقٌ أحَاطَ بِهِنّ قَدّ
أيَا سَهْماً رَمَى غَرَضاً، فأخْطَا ***** وذي الاقدار اسهمها اسد
ولو غير الردى جاثاك اقعى ***** بِهِ مِنْ بَأسِكَ الخَصْمُ الألَدّ
قَتِيلٌ فَلّهُ نَابٌ كَهَامٌ ***** وَكانَ العَضْبَ ضَوّأهُ الفِرِنْدُ
وَذَلّ بِذُلَ قَاتِلِهِ، فَأضْحَى ***** لقَاتلِهِ بِهِ عِزٌّ وَمَجْدُ
فيا اسدا يصول عليه ذئبٍ ***** ويا مولى يطول عليه عبد
وكيف رجوت ان يبقى سليماً ***** وما شرب القرون له معد
وَهَلْ بَقِيَتْ قَبائِلُهُ، فَيَبقَى ***** رَبِيعَة ُ أوْ نِزَارٌ أوْ مَعَدّ
مِنَ القَوْمِ الأُلى طَلَبُوا وَنَالُوا ***** وَجَدّ بِهِمْ إلى العَلْيَاءِ جَدّ
إذا نُدِبُوا إلى البَأسَاءِ عَاجُوا ***** وان ادنو الى العوراء صدوا
تَصَدّعَ مَجْدُ أوّلِهِمْ، فشَدّوا ***** جَوَانِبَهُ بِأنْفُسِهِمْ وَسَدّوا
إذا عُدّ الأمَاجِدُ جَاءَ مِنْهُمْ ***** عَدِيدٌ كَالرّمَالِ، فَلَمْ يُعَدّوا
سَقَاهُ أحَمُّ نَجْدِيُّ التّوَالي ***** يُعَمُّ بِوَدْقِهِ غَوْرٌ وَنَجْدُ
إذا مَخَضَتْ حَوَافِلَهُ جَنُوبٌ ***** مَرَى لَقَحاتِهِ بَرْقٌ وَرَعْدُ
تدافع منه ملأن الحوايا ***** سِيَاقُ النِّيبِ أصْدَرَهُنّ وِرْدُ
ولا عرّى ثراه من الغوادي ***** ومن نوارها سبط وجعد
اذا ماالراكب مر عليه قالوا ***** أيَا حَالي الصّعِيدِ سَقَاكَ عَهْدُ
لقد كرمت يمينك قبل حيا ***** وَقَدْ كَرُمَ الغَمَامُ عَلَيكَ بَعْدُ
تفوز بنا المنون وتستبد ***** وياخذنا الزمان ولا يرد
وانظر ماضياً في عقب ماض ***** لَقَدْ أيْقَنْتُ أنّ الأمْرَ جِدّ
رويداً بالفرار من المنايا ***** فليس يفوتها الساري المجد
فاين ملوكنا الماضون قدماً ***** اعدوا للنوائب واستعدوا
واين معاقدوا الدنيا قديماً ***** نَبَتْ بِهِمُ، فَلا إلٌّ وَعَقْدُ
وَكُلُّ فَتًى تَحُفُّ بِجَانِبَيْهِ ***** خَوَاطِرُ بالقَنَا قُبٌّ وَجُرْدُ
فما دفع المنايا عنه وفر ***** وَلا هَزَمَ النّوَائِبَ عَنْهُ جُنْدُ
ولا اسل لها قرع ووخز ***** ولا قضب لها قط وقد
اعارهم الزمان نعيم عيش ***** فَيَا سُرْعَانَ مَا نَزَعُوا وَرَدّوا
هُمُ فَرَطٌ لَنَا في كُلّ يَوْمٍ ***** نَمُدّهُمُ، وَإنْ لمْ يَستَمِدّوا
فلا الغادي يروح فنرتجيه ***** وَلا المُتَرَوِّحُ العَجْلانُ يَغْدُو
وَلِلإنْسَانِ مِنْ هَذِي اللّيَالي ***** وَهُوبٌ لا يَدُومُ وَمُستَرِدّ
تُجِدّ لَنَا مَلابِسَهَا، فَيَبْقَى ***** جَدِيداهَا، وَيَبْلَى المُسْتَجَدّ
أإبْرَاهِيمُ! أمّا دَمْعُ عَيْني ***** عليك فما يعد ولا يحد
يغصص بالاوائل منه طرف ***** وَيَدْمَى بالأوَاخِرِ مِنْهُ خَدّ
بَكَيْتُكَ للوَدادِ، وَرُبّ بَاكٍ ***** عَلَيكَ مِنَ الأقَارِبِ لا يَودّ
وَإنّ بُكَاءَ مَنْ تَبكِيهِ قُرْبَى ***** لدون بكاء من يبكيه ودج
إذا غِضْنَا الدّمُوعَ أبَتْ عَلَيْنَا ***** مَناقِبُ مِنكَ لَيسَ لهنّ نِدّ
فَمِنهُنّ اشتِطاطُكَ في المَساعي ***** وَفَضْلُ العَزْمِ، وَالبَاعُ الأشَدّ
فاين مسابق الاجال طعناً ***** يعود ورمحه ريان ورد
واين الآسر الفكاك يسري ***** إلَيْهِ مِنَ العِدَى ذَمٌّ وَحَمْدُ
فاعناق احاط بهنَّ منٌّ ***** وَأعْنَاقٌ أحَاطَ بِهِنّ قَدّ
أيَا سَهْماً رَمَى غَرَضاً، فأخْطَا ***** وذي الاقدار اسهمها اسد
ولو غير الردى جاثاك اقعى ***** بِهِ مِنْ بَأسِكَ الخَصْمُ الألَدّ
قَتِيلٌ فَلّهُ نَابٌ كَهَامٌ ***** وَكانَ العَضْبَ ضَوّأهُ الفِرِنْدُ
وَذَلّ بِذُلَ قَاتِلِهِ، فَأضْحَى ***** لقَاتلِهِ بِهِ عِزٌّ وَمَجْدُ
فيا اسدا يصول عليه ذئبٍ ***** ويا مولى يطول عليه عبد
وكيف رجوت ان يبقى سليماً ***** وما شرب القرون له معد
وَهَلْ بَقِيَتْ قَبائِلُهُ، فَيَبقَى ***** رَبِيعَة ُ أوْ نِزَارٌ أوْ مَعَدّ
مِنَ القَوْمِ الأُلى طَلَبُوا وَنَالُوا ***** وَجَدّ بِهِمْ إلى العَلْيَاءِ جَدّ
إذا نُدِبُوا إلى البَأسَاءِ عَاجُوا ***** وان ادنو الى العوراء صدوا
تَصَدّعَ مَجْدُ أوّلِهِمْ، فشَدّوا ***** جَوَانِبَهُ بِأنْفُسِهِمْ وَسَدّوا
إذا عُدّ الأمَاجِدُ جَاءَ مِنْهُمْ ***** عَدِيدٌ كَالرّمَالِ، فَلَمْ يُعَدّوا
سَقَاهُ أحَمُّ نَجْدِيُّ التّوَالي ***** يُعَمُّ بِوَدْقِهِ غَوْرٌ وَنَجْدُ
إذا مَخَضَتْ حَوَافِلَهُ جَنُوبٌ ***** مَرَى لَقَحاتِهِ بَرْقٌ وَرَعْدُ
تدافع منه ملأن الحوايا ***** سِيَاقُ النِّيبِ أصْدَرَهُنّ وِرْدُ
ولا عرّى ثراه من الغوادي ***** ومن نوارها سبط وجعد
اذا ماالراكب مر عليه قالوا ***** أيَا حَالي الصّعِيدِ سَقَاكَ عَهْدُ
لقد كرمت يمينك قبل حيا ***** وَقَدْ كَرُمَ الغَمَامُ عَلَيكَ بَعْدُ
س
31-08-2012 | 01:46 PM
اعامر لا لليوم انت ولا الغد
اعامر لا لليوم انت ولا الغد ***** تقلدت ذل الدهر بعد المقلد
واصبحت كالمخطوم من بعد عزة ***** مَتَى قِيدَ مَشّاءٌ عَلى الضّيمِ يَنقَدِ
فان سار للاعداء غيرك فاربعي ***** وَإنْ قَامَ للعَلْيَاءِ غَيرُكَ فَاقعُدِ
وقل للحمى لا حامي اليوم بعده ***** وَلا قائِمٌ مِنْ دُونِ مَجدٍ وَسُؤدُدِ
وَللبِيضِ لا كَفٌّ لمَاضٍ مُهَنّدٍ ***** وَللسُّمْرِ لا بَاعٌ لِعَالٍ مُسَدَّدِ
وقل للعدى امنا على كل جانب ***** من الارض أو نوماً على كل مرقد
فقد زال من كانت طلائع خوفه ***** تُعارِضُكُمْ في كُلّ مَرْعًى وَمَوْرِدِ
فاين الجياد الملجمات على الوحى ***** سراعاً الى نقع الصريخ المندد
واين الظبى ما زال منها بكفه ***** رداء عظيم أو عمامة سيد
واين المطايا تذرع البيد والدجى ***** الى اقرب من نيل عز وابعد
واين الجفان الغر من قمع الذرى ***** هجان الاعالي بالسديف المسرهد
واين القدور الراسيات كانها ***** سماوات ربلان النعام المطرد
واين الوفود الماتحون ببابه ***** بسَجلَينِ مِن بَحرَيْ وَعيدٍ وَمَوْعِدِ
مُرِمّونَ مِنْ قَبْلِ اللّقَاءِ مَهَابَة ً ***** اذا رمقوا باب الطراف الممدد
يُشِيرُونَ بالتّسلِيمِ من خَلَلِ القَنَا ***** الى واضح من عامر غير قعدد
يُحَيّونَ مَرْهُوباً كَأنّ رِوَاقَهُ ***** وليجة مفتول الذراعين ملبد
اذا هم امضى الراي غير ملوم ***** وَإنْ قَالَ أجرَى القَوْلَ غَيرَ مُفَنَّدِ
حُسَامٌ نَكَا فِيهِ كَهَامٌ بِغُرّة ٍ ***** واولى له لو هزه غير مغمد
لئن فلل الذلان منه فربما ***** تحيف من ماضي الظبى شق مبرد
فَلا نَعِمَ البَاغُونَ يَوْماً بعِيشَة ٍ ***** وَلا حَضَرُوا إلاّ بِألأمِ مَشْهَدِ
ولاصادفوا في الدهر منجى لخائف ***** ولاوجدوا في الارض ماوى لمطرد
وَلا شَرِبُوا إلاّ دَماً بَعْدَهُ، وَلا ***** تحابوا بغير الزاعبي المقصد
ولا نظروا الا بعمياء بعده ***** وَلا ارْتَضَعُوا إلاّ بخِلْفٍ مُجَدَّدِ
ابعد الطوال الشم من آل عامر ***** الى البيض والادراع والخيل والند
وَأهلِ القِبابِ الحُمرِ يُرْخى سُدولُها ***** على سُؤدُدٍ عَوْدٍ وَمَجدٍ مُوَطَّدِ
إذا فَزِعُوا للأمْرِ ألجَوْا ظُهُورَهُمْ ***** الى كل طود من نزار عطود
لهُمْ جَامِلٌ داجي المِرَاحِ كَأنّمَا ***** تَرَاغَينَ عَنْ قِطْعٍ من اللّيلِ أسوَدِ
تروح لهم حمر العوادي كانها ***** قَوَاني عُرُوقِ العَنْدَمِ المُتَوَرِّدِ
كان الرياض الغر حول بيوتهم ***** ذئاب الغضا يمرحن في كل مرود
إذا ما انتَشَوا هَزّوا رُؤوساً كَرِيمَة ً ***** لها طرب بالجود قبل التغرد
تَرَامَوْا بهَا حَمرَاءَ تَحسَبُ شَرْبَها ***** ذوي قرة حفوا جوانب موقد
لهم سامر تحت الظلام وراكد ***** على النار يذكيها بضال وغرقد
يَقُولُ الفَتَى منهُمْ لرَاعي عِشَارِهِ: ***** الا لا تقيدها بغير المهند
مضى النجباء الاطولون كانهم ***** صدور القنا في الشرعبي المعضد
رَمَتْ فِيهِمُ بَعْدَ التِئَامٍ وَأُلْفَة ٍ ***** يد الاربى صدع البلاط الممرد
تَشَظّوا تَشَظّي العودِ تجرِي فُرُوعُه ***** عَلى ثَغْرِها خَرْقَاءَ مَجنُونة َ اليَدِ
تكبهم الايام عم جمحاتها ***** كما كب اعجاز الهديّ المقلد
خلت بهم الاجداث عنا واطبقت ***** على المَجدِ منهمْ كلُّ بيداءَ قُرْدُدِ
فمن يعدل الميلاء أو يرأب الثأي ***** وياخذ من ريب الزمان على يد
تَفَانَوْا عَلى كَسْبِ العُلى ، وَتجَرّعوا ***** بايديهم كاس الردى جرع الصدي
كمَا رَضّ في مَرّ السّيُولِ عَشِيّة ً ***** ذُرَى جَلمدٍ صَعبِ الذّرَى قرْعُ جلمدِ
الا في سبيل المجد ثاوون لم نكن ***** قُبورُهُمُ غَيرَ الدِّلاصِ المُسَرَّدِ
وَكانُوا أحادِيثَ الرّفاقِ، فأصْبَحوا ***** أغَانيَ للغورِيّ وَالمُتَنَجِّدِ
لعاً لكم من عاثرين تتابعوا ***** عَلى زَلَلِ الأقْدامِ عَثْرَ المُقَيَّدِ
أفي كُلّ يَوْمٍ قَطْرَة ٌ مِنْ دِمَائِكمْ ***** تمسحها من ظفر شنعاء موئد
مُلُوكٌ وَإخْوَانٌ كَأنّيَ بَعْدَهُمْ ***** على قرب من خمس يوم عمرد
عُرَاعِرُ يَنزُو القَلبُ عِندَ ادّكارِهمْ ***** نزاء الدبى بالامعز المتوقد
سقاكم ولولا عادة عربية ***** لَقَلّ لَكُمْ قَطْرُ الحَبيّ المُنَضَّدِ
مِنَ المُزْنِ رَجْرَاحُ العُبابِ، كأنّهُ ***** مِنَ البُطْءِ تَرْجافُ الكَسيرِ المُقَوَّدِ
تَخَالُ عَلى هَامِ الرُّبَى مِنْ رَبَابِهِ ***** عناصي هامات الحجيج الملبد
ترادف يزجي كلكلا بعد كلكل ***** تَطَلُّعَ رَكْبٍ مِنْ أبَانَينِ مُنجِدِ
خَفَى بَرْقُهُ ثُمّ استَطَارَ كأنّهُ ***** يشقق هدَّاب الملاء المعمد
لجأنا من الدنيا الى مستقرة ***** تنولنا عذب الجنا وكان قد
عَلِقْنَا جَمادَ النَّيلِ نَاقِصَة َ الجَدا ***** تروح علينا بالغرور وتغتدي
أمِنْ بَعدِهِم أرْجُو الخُلُودَ وَهَذِهِ ***** سَبيلي وَمِنْ تِلكَ الشّرَائعِ مَوْرِدِي
فان انج من ذا اليوم قاطع ربقة ***** فقَصرِيَ مِنْ رَيْبِ المَنُونِ عَلى غَدِ
سواء مخلى للمنايا اكيلة ***** وَمَنْ رَاحَ مِنّا في التّميمِ المُعَقَّدِ
فقُلْ للّيَالي بَعدَهم: هاكِ مِقوَدِي ***** تقضى ايابي فاصدري بي أو وردي
وَدُونَكِ من ظَهرِي وَقد غالَ أُسرَتي ***** طريق الردى ظهر الذلول المعبد
بأيّ يدٍ ارمى الزمان وساعد ***** وكانوا يدي أعطَيتُها الخطبَ عن يدِي
وما كان صبري عنهم من جلادة ***** أبَى الوَجْدُ لي بَلْ عادة ٌ من تجَلّدِي
 
اعامر لا لليوم انت ولا الغد ***** تقلدت ذل الدهر بعد المقلد
واصبحت كالمخطوم من بعد عزة ***** مَتَى قِيدَ مَشّاءٌ عَلى الضّيمِ يَنقَدِ
فان سار للاعداء غيرك فاربعي ***** وَإنْ قَامَ للعَلْيَاءِ غَيرُكَ فَاقعُدِ
وقل للحمى لا حامي اليوم بعده ***** وَلا قائِمٌ مِنْ دُونِ مَجدٍ وَسُؤدُدِ
وَللبِيضِ لا كَفٌّ لمَاضٍ مُهَنّدٍ ***** وَللسُّمْرِ لا بَاعٌ لِعَالٍ مُسَدَّدِ
وقل للعدى امنا على كل جانب ***** من الارض أو نوماً على كل مرقد
فقد زال من كانت طلائع خوفه ***** تُعارِضُكُمْ في كُلّ مَرْعًى وَمَوْرِدِ
فاين الجياد الملجمات على الوحى ***** سراعاً الى نقع الصريخ المندد
واين الظبى ما زال منها بكفه ***** رداء عظيم أو عمامة سيد
واين المطايا تذرع البيد والدجى ***** الى اقرب من نيل عز وابعد
واين الجفان الغر من قمع الذرى ***** هجان الاعالي بالسديف المسرهد
واين القدور الراسيات كانها ***** سماوات ربلان النعام المطرد
واين الوفود الماتحون ببابه ***** بسَجلَينِ مِن بَحرَيْ وَعيدٍ وَمَوْعِدِ
مُرِمّونَ مِنْ قَبْلِ اللّقَاءِ مَهَابَة ً ***** اذا رمقوا باب الطراف الممدد
يُشِيرُونَ بالتّسلِيمِ من خَلَلِ القَنَا ***** الى واضح من عامر غير قعدد
يُحَيّونَ مَرْهُوباً كَأنّ رِوَاقَهُ ***** وليجة مفتول الذراعين ملبد
اذا هم امضى الراي غير ملوم ***** وَإنْ قَالَ أجرَى القَوْلَ غَيرَ مُفَنَّدِ
حُسَامٌ نَكَا فِيهِ كَهَامٌ بِغُرّة ٍ ***** واولى له لو هزه غير مغمد
لئن فلل الذلان منه فربما ***** تحيف من ماضي الظبى شق مبرد
فَلا نَعِمَ البَاغُونَ يَوْماً بعِيشَة ٍ ***** وَلا حَضَرُوا إلاّ بِألأمِ مَشْهَدِ
ولاصادفوا في الدهر منجى لخائف ***** ولاوجدوا في الارض ماوى لمطرد
وَلا شَرِبُوا إلاّ دَماً بَعْدَهُ، وَلا ***** تحابوا بغير الزاعبي المقصد
ولا نظروا الا بعمياء بعده ***** وَلا ارْتَضَعُوا إلاّ بخِلْفٍ مُجَدَّدِ
ابعد الطوال الشم من آل عامر ***** الى البيض والادراع والخيل والند
وَأهلِ القِبابِ الحُمرِ يُرْخى سُدولُها ***** على سُؤدُدٍ عَوْدٍ وَمَجدٍ مُوَطَّدِ
إذا فَزِعُوا للأمْرِ ألجَوْا ظُهُورَهُمْ ***** الى كل طود من نزار عطود
لهُمْ جَامِلٌ داجي المِرَاحِ كَأنّمَا ***** تَرَاغَينَ عَنْ قِطْعٍ من اللّيلِ أسوَدِ
تروح لهم حمر العوادي كانها ***** قَوَاني عُرُوقِ العَنْدَمِ المُتَوَرِّدِ
كان الرياض الغر حول بيوتهم ***** ذئاب الغضا يمرحن في كل مرود
إذا ما انتَشَوا هَزّوا رُؤوساً كَرِيمَة ً ***** لها طرب بالجود قبل التغرد
تَرَامَوْا بهَا حَمرَاءَ تَحسَبُ شَرْبَها ***** ذوي قرة حفوا جوانب موقد
لهم سامر تحت الظلام وراكد ***** على النار يذكيها بضال وغرقد
يَقُولُ الفَتَى منهُمْ لرَاعي عِشَارِهِ: ***** الا لا تقيدها بغير المهند
مضى النجباء الاطولون كانهم ***** صدور القنا في الشرعبي المعضد
رَمَتْ فِيهِمُ بَعْدَ التِئَامٍ وَأُلْفَة ٍ ***** يد الاربى صدع البلاط الممرد
تَشَظّوا تَشَظّي العودِ تجرِي فُرُوعُه ***** عَلى ثَغْرِها خَرْقَاءَ مَجنُونة َ اليَدِ
تكبهم الايام عم جمحاتها ***** كما كب اعجاز الهديّ المقلد
خلت بهم الاجداث عنا واطبقت ***** على المَجدِ منهمْ كلُّ بيداءَ قُرْدُدِ
فمن يعدل الميلاء أو يرأب الثأي ***** وياخذ من ريب الزمان على يد
تَفَانَوْا عَلى كَسْبِ العُلى ، وَتجَرّعوا ***** بايديهم كاس الردى جرع الصدي
كمَا رَضّ في مَرّ السّيُولِ عَشِيّة ً ***** ذُرَى جَلمدٍ صَعبِ الذّرَى قرْعُ جلمدِ
الا في سبيل المجد ثاوون لم نكن ***** قُبورُهُمُ غَيرَ الدِّلاصِ المُسَرَّدِ
وَكانُوا أحادِيثَ الرّفاقِ، فأصْبَحوا ***** أغَانيَ للغورِيّ وَالمُتَنَجِّدِ
لعاً لكم من عاثرين تتابعوا ***** عَلى زَلَلِ الأقْدامِ عَثْرَ المُقَيَّدِ
أفي كُلّ يَوْمٍ قَطْرَة ٌ مِنْ دِمَائِكمْ ***** تمسحها من ظفر شنعاء موئد
مُلُوكٌ وَإخْوَانٌ كَأنّيَ بَعْدَهُمْ ***** على قرب من خمس يوم عمرد
عُرَاعِرُ يَنزُو القَلبُ عِندَ ادّكارِهمْ ***** نزاء الدبى بالامعز المتوقد
سقاكم ولولا عادة عربية ***** لَقَلّ لَكُمْ قَطْرُ الحَبيّ المُنَضَّدِ
مِنَ المُزْنِ رَجْرَاحُ العُبابِ، كأنّهُ ***** مِنَ البُطْءِ تَرْجافُ الكَسيرِ المُقَوَّدِ
تَخَالُ عَلى هَامِ الرُّبَى مِنْ رَبَابِهِ ***** عناصي هامات الحجيج الملبد
ترادف يزجي كلكلا بعد كلكل ***** تَطَلُّعَ رَكْبٍ مِنْ أبَانَينِ مُنجِدِ
خَفَى بَرْقُهُ ثُمّ استَطَارَ كأنّهُ ***** يشقق هدَّاب الملاء المعمد
لجأنا من الدنيا الى مستقرة ***** تنولنا عذب الجنا وكان قد
عَلِقْنَا جَمادَ النَّيلِ نَاقِصَة َ الجَدا ***** تروح علينا بالغرور وتغتدي
أمِنْ بَعدِهِم أرْجُو الخُلُودَ وَهَذِهِ ***** سَبيلي وَمِنْ تِلكَ الشّرَائعِ مَوْرِدِي
فان انج من ذا اليوم قاطع ربقة ***** فقَصرِيَ مِنْ رَيْبِ المَنُونِ عَلى غَدِ
سواء مخلى للمنايا اكيلة ***** وَمَنْ رَاحَ مِنّا في التّميمِ المُعَقَّدِ
فقُلْ للّيَالي بَعدَهم: هاكِ مِقوَدِي ***** تقضى ايابي فاصدري بي أو وردي
وَدُونَكِ من ظَهرِي وَقد غالَ أُسرَتي ***** طريق الردى ظهر الذلول المعبد
بأيّ يدٍ ارمى الزمان وساعد ***** وكانوا يدي أعطَيتُها الخطبَ عن يدِي
وما كان صبري عنهم من جلادة ***** أبَى الوَجْدُ لي بَلْ عادة ٌ من تجَلّدِي
 
س
31-08-2012 | 01:47 PM
الا من يمطر السنة الجمادا
الا من يمطر السنة الجمادا ***** وَمَنْ للجَمْعِ يُطْلِعُهُ النِّجَادَا
وَمَنْ للخَيْلِ يُقْبِلُهنّ شُعْثاً ***** وَيَرْكَبُهُنّ شُقْراً، أوْ وِرَادَا
غَداة َ الرّوْعِ يُنْعِلْهَا الهَوَادِي ***** من الاعداء واللمم الجعادا
مجلجة كأن بها اواماً ***** إلى وقع الصوارم أو جوادا
يسامحها القياد إلى المعالي ***** و عند الضيم يمطلها القيادا
وَمَنْ للحَربِ يَنضَحُ ذِفْرَيَيْهَا ***** وَيَعْرُكُهَا جِلاداً أوْ طِرَادَا
يبدل من دم الاعداء فيها ***** لِصَارِمِهِ الحَمَائِلَ وَالعِمَادَا
هوى قمر اللانام وكان اوفى ***** عَلى قَمَرِ التّمَامِ عُلًى وَزَادَا
فَقُلْ للقَلبِ: لُبَّكَ وَالتّعَزّي ***** و ثقل للعين جفنك والرقادا
مَصَائِبُ لا أُنَادِي الصّبرَ فِيهَا ***** و لا أدعى اليه ولا انادي
اللعينين قد قذيا بكاء ***** ام الجنبين قد قلقا وسادا
كَأنّ الوَسْمَ شَعشَعَ فيهِ قَيْنٌ ***** بجذوته علطت به الفوادا
مِنَ القَوْمِ الأولى ملأُوا اللّيَالي ***** إلى أصْبَارِهَا كَرَماً وَآدَا
وَرَسّوا في فَوَاغِرِ كُلّ خَطْبٍ ***** صدور البيض والزرق الحدادا
اذا صاب الحيا ببلاد ضيم ***** جَلَوْا عَنهنّ، وَانتَجَعُوا بلادَا
هُمُ الجَبَلُ المُطِلُّ على الأعادي ***** إذا رَجَمَ الزّمَانُ بهِ، وَرَادَا
لهم حسب اذا نقبت عنه ***** تضرم جمرة وورى زنادا
لهُمْ أنْفٌ يَذُبّ الضّيمَ عَنهُم ***** ورأي يفرج الكرب الشدادا
و ايمان اذا مطرت عطاء ***** حسبت الناس كلهم جوادا
تَرَى رَأيَ الفَتَى فيهِمْ مُطَاعاً ***** و قول المرء منهم مستعادا
و قد بلغوا من العلياء اقصى ***** ذوائبها وما بلغوا المرادا
اشت جميعهم صرف الليالي
مُصَابُكَ لمْ يَدَعْ قَلْباً ضَنِيناً ***** بلغته ولا عينا جمادا
كَأنّ النّاسَ بَعْدَكَ في ظَلامٍ ***** أوِ الأيّامَ أُلْبِسَتِ الحِدادَا
وَكُنْتُ أفَدْتُ خِلّتَهُ، وَلكِنْ ***** افادني الزمان وما افادا
فَإنْ لَمْ أبْكِهِ قُرْبَى تَلاقَتْ ***** مَغارِسُهَا بَكَيْتُ لَهُ وَدَادَا
يعز علي ان اطويه صفحاً ***** وَأذْهَبَ عَنْهُ نَأياً أوْ بعَادَا
تعز ابا عليٍ انَّ خطباً ***** على العلاة يبلغ ما ارادا
هو القدر الذي خبطت يداه
وَضَعْضَعَ كُلَّ مَنْ حَمَلَ العَوَالي ***** و ارجل كل من ركب الجيادا
يعرى ظهر اكثرنا عديداً ***** و يهجم بيت اطولنا عمادا
كَذاكَ الدّهرُ إنْ أبْقَى قَليلاً ***** أحَالَ عَلى بَقِيّتِهِ، وَعَادَا
وَبَيْنَا المَرْءُ يَجْنِيهِ ثِمَاراً ***** إلى ان عاد يخرطه قتادا
و اقرب ما ترى فيه انتقاصاً ***** إذا مَا قيلَ قَدْ كملَ ازْدِيَادَا
و نعلم ان سيوجرنا مراراً ***** باية ان يلمظنا شهادا
وَمَا تُجْدِي الدّمُوعُ عَلى فَقِيدٍ ***** و لو غسلت من العين السوادا
و كنت مقلداً منها حساماً ***** عَلى الأعْداءِ داهِيَة ً نَآدَى
فَنافَسَكَ الرّدَى في مَضْرِبَيْهِ ***** فَبَزّ النّصْلَ، وَاختَلَعَ النِّجَادَا
فناد اليوم غير ابي شجاع ***** و صم ابا شجاع ان ينادى
حدى غير الغمام اليه كوما ***** تعز على المقاد أن تقادا
نزائع من رياح الغور شبت ***** على القلل البوارق والرعادا
مخضن بهن مخض الوطب حتى ***** اذا جلجلن اطلقن المزادا
تَلامَحَتِ البُرُوقُ بِجَانِبَيها ***** كَأنّ لهَا انْحِلالاً وَانْعِقَادَا
كَأنّ بهِنّ رَاعي مُرْزِمَاتٍ ***** ابس فحرك الخور الجلادا
فيا للناس اوقره تراباً ***** و استسقي لاعظمه العهادا
وَمَا السُّقْيَا لِتَبْلُغَهُ، وَلَكِنْ ***** وَجَدْتُ لهَا عَلى قَلْبي بُرَادَا
الا من يمطر السنة الجمادا ***** وَمَنْ للجَمْعِ يُطْلِعُهُ النِّجَادَا
وَمَنْ للخَيْلِ يُقْبِلُهنّ شُعْثاً ***** وَيَرْكَبُهُنّ شُقْراً، أوْ وِرَادَا
غَداة َ الرّوْعِ يُنْعِلْهَا الهَوَادِي ***** من الاعداء واللمم الجعادا
مجلجة كأن بها اواماً ***** إلى وقع الصوارم أو جوادا
يسامحها القياد إلى المعالي ***** و عند الضيم يمطلها القيادا
وَمَنْ للحَربِ يَنضَحُ ذِفْرَيَيْهَا ***** وَيَعْرُكُهَا جِلاداً أوْ طِرَادَا
يبدل من دم الاعداء فيها ***** لِصَارِمِهِ الحَمَائِلَ وَالعِمَادَا
هوى قمر اللانام وكان اوفى ***** عَلى قَمَرِ التّمَامِ عُلًى وَزَادَا
فَقُلْ للقَلبِ: لُبَّكَ وَالتّعَزّي ***** و ثقل للعين جفنك والرقادا
مَصَائِبُ لا أُنَادِي الصّبرَ فِيهَا ***** و لا أدعى اليه ولا انادي
اللعينين قد قذيا بكاء ***** ام الجنبين قد قلقا وسادا
كَأنّ الوَسْمَ شَعشَعَ فيهِ قَيْنٌ ***** بجذوته علطت به الفوادا
مِنَ القَوْمِ الأولى ملأُوا اللّيَالي ***** إلى أصْبَارِهَا كَرَماً وَآدَا
وَرَسّوا في فَوَاغِرِ كُلّ خَطْبٍ ***** صدور البيض والزرق الحدادا
اذا صاب الحيا ببلاد ضيم ***** جَلَوْا عَنهنّ، وَانتَجَعُوا بلادَا
هُمُ الجَبَلُ المُطِلُّ على الأعادي ***** إذا رَجَمَ الزّمَانُ بهِ، وَرَادَا
لهم حسب اذا نقبت عنه ***** تضرم جمرة وورى زنادا
لهُمْ أنْفٌ يَذُبّ الضّيمَ عَنهُم ***** ورأي يفرج الكرب الشدادا
و ايمان اذا مطرت عطاء ***** حسبت الناس كلهم جوادا
تَرَى رَأيَ الفَتَى فيهِمْ مُطَاعاً ***** و قول المرء منهم مستعادا
و قد بلغوا من العلياء اقصى ***** ذوائبها وما بلغوا المرادا
اشت جميعهم صرف الليالي
مُصَابُكَ لمْ يَدَعْ قَلْباً ضَنِيناً ***** بلغته ولا عينا جمادا
كَأنّ النّاسَ بَعْدَكَ في ظَلامٍ ***** أوِ الأيّامَ أُلْبِسَتِ الحِدادَا
وَكُنْتُ أفَدْتُ خِلّتَهُ، وَلكِنْ ***** افادني الزمان وما افادا
فَإنْ لَمْ أبْكِهِ قُرْبَى تَلاقَتْ ***** مَغارِسُهَا بَكَيْتُ لَهُ وَدَادَا
يعز علي ان اطويه صفحاً ***** وَأذْهَبَ عَنْهُ نَأياً أوْ بعَادَا
تعز ابا عليٍ انَّ خطباً ***** على العلاة يبلغ ما ارادا
هو القدر الذي خبطت يداه
وَضَعْضَعَ كُلَّ مَنْ حَمَلَ العَوَالي ***** و ارجل كل من ركب الجيادا
يعرى ظهر اكثرنا عديداً ***** و يهجم بيت اطولنا عمادا
كَذاكَ الدّهرُ إنْ أبْقَى قَليلاً ***** أحَالَ عَلى بَقِيّتِهِ، وَعَادَا
وَبَيْنَا المَرْءُ يَجْنِيهِ ثِمَاراً ***** إلى ان عاد يخرطه قتادا
و اقرب ما ترى فيه انتقاصاً ***** إذا مَا قيلَ قَدْ كملَ ازْدِيَادَا
و نعلم ان سيوجرنا مراراً ***** باية ان يلمظنا شهادا
وَمَا تُجْدِي الدّمُوعُ عَلى فَقِيدٍ ***** و لو غسلت من العين السوادا
و كنت مقلداً منها حساماً ***** عَلى الأعْداءِ داهِيَة ً نَآدَى
فَنافَسَكَ الرّدَى في مَضْرِبَيْهِ ***** فَبَزّ النّصْلَ، وَاختَلَعَ النِّجَادَا
فناد اليوم غير ابي شجاع ***** و صم ابا شجاع ان ينادى
حدى غير الغمام اليه كوما ***** تعز على المقاد أن تقادا
نزائع من رياح الغور شبت ***** على القلل البوارق والرعادا
مخضن بهن مخض الوطب حتى ***** اذا جلجلن اطلقن المزادا
تَلامَحَتِ البُرُوقُ بِجَانِبَيها ***** كَأنّ لهَا انْحِلالاً وَانْعِقَادَا
كَأنّ بهِنّ رَاعي مُرْزِمَاتٍ ***** ابس فحرك الخور الجلادا
فيا للناس اوقره تراباً ***** و استسقي لاعظمه العهادا
وَمَا السُّقْيَا لِتَبْلُغَهُ، وَلَكِنْ ***** وَجَدْتُ لهَا عَلى قَلْبي بُرَادَا
س
31-08-2012 | 01:48 PM
سَلا ظاهرَ الأنفاسِ عن باطنِ الوَجدِ
سَلا ظاهرَ الأنفاسِ عن باطنِ الوَجدِ ***** فان الذي اخفي نظير الذي ابدي
زَفِيراً، تَهَاداهُ الجَوَانِحُ كُلّمَا ***** تمطي بقلبي ضاق عن مره جلدي
وَكَيفَ يُرَدّ الدّمعُ، يا عَينِ، بعدَما ***** تعسف اجفاني وجار على خدي
وَإنّيَ إنْ أنْضَحْ جَوَايَ بِعَبْرَة ٍ ***** يَكُنْ كَخَبِيِّ النّارِ يُقدَحُ بالزّنْدِ
فهَذي جُفُوني مِنْ دُموعيَ في حَياً ***** و هذا جناني من غليلي في وقد
حَلَفتُ بِما وَارَى السّتارُ، وَما هوَتْ ***** إليه رقاب العيس ترقل أو تخدي
لَقَدْ ذَهَبَ العَيشُ الرّقيقُ بذاهِبٍ ***** هوَ الغارِبُ المَجزُولُ من ذُرْوَة المجدِ
وَإنّي، إذا قَالُوا مَضَى لِسَبِيلِهِ ***** وَهِيلَ علَيهِ التُّرْبُ من جانبِ اللّحدِ
كَسَاقِطَة ٍ إحْدَى يَدَيْهِ إزَاءَهُ ***** وَقَدْ جَبّها صَرْفُ الزّمانِ من الزّنْدِ
وَقَدْ رَمَتِ الأيّامُ من حيثُ لا أرَى ***** صَميميَ بالدّاءِ العَنِيفِ عَلى عَمْدِ
فَلا تَعْجَبَا أنّي نحَلْتُ مِنَ الجَوَى ***** فايسر ما لاقيت ما حز في الجلد
وَلَوْ أنّ رُزْءاً غَاضَ مَاءً لَكَانَهُ ***** وَجَفّتْ لَهُ خُضرُ الغُصُونِ من الرَّنْدِ
سقى قبره مستمطر ذو غفارة ***** يجر عليه عرف ملآن مربد
إذا قُلتُ: قد خَفّتْ مَتاليهِ أرْزَمَتْ ***** وَأجْلَبَ بالبَرْقِ المُشَقِّقِ وَالرّعْدِ
حُسامٌ جَلا عَنهُ الزّمانُ، فصَمّمَتْ ***** مَضَارِبُهُ حِيناً، وَعَادَ إلى الغِمْدِ
سنان تحدته الدروع بزغفها ***** فبدد اعيان المضاعف والسرد
جواد جرى حتى استبد بغاية ***** تُقَطِّعُ أنْفاسَ الجِيَادِ مِنَ الجَهْدِ
سَحَابٌ عَلا حتّى تَصَوّبَ مُزْنُهُ ***** وَأقْلَعَ لَمّا عَمّ بالعِيشَة ِ الرّغْدِ
رَبيعٌ تَجَلّى ، وَانجَلَى ، وَوَرَاءَهُ ***** ثناء كما يثني على زمن الورد
نَعَضّ عَلى المَوْتِ الأنامِلَ حَسرَة ً ***** و ان كان لا يغني غناء ولا يجدي
وهل ينفع المكلوم عض بنانه ***** ولو مات من غيظ على الاسد الورد
عَوَارٍ مِنَ الدّنْيَا يُهَوِّنُ فَقْدَهَا ***** تيقننا ان العواريَ للرد
ينال الردى من يعرض الهضب دونه ***** وَلَوْ كانَ في غَوْرٍ من الأرْضِ أوْ نجدِ
ويسلم من تسقى الاسنة حوله ***** بيدي الكماة المعلمين على الجرد
فما ذاك ان لم يلق حتفاً بخالد ***** وَلا ذا مِنَ الحَتفِ المُطِلّ عَلى بُعْدِ
لئن ثلمت مني الليالي عشائري ***** فما ثلموا الا من الحسب العد
شجوني ولم يبقوا لعيني بلة ***** من الدمع الا استفرغوها من الوجد
عَزَاءَكَ، فَالأيّامُ أُسْدٌ مُذِلّة ٌ ***** تَعُطّ الفَتَى عَطَّ المَقارِيضِ للبُرْدِ
إذا أوْرَدَتْهُ نَهْلَة ً مِنْ نَعِيمِهَا ***** اعادته حران الضلوع من الورد
أغَلَّ إلى القَلْبِ المَنيعِ مِنَ القَنَا ***** واجري الى الآجال من قضب الهند
أرَادَ بِكَ الحُسّادُ أمْراً، فَرَدَّهُ ***** عليهم سفاه الراي والراي قد يردي
فَلا يُغمِدَنّ السّطْوَ وَالحِلْمَ ضَائِرٌ ***** وقد نزع الاعداء آصرة الود
هم قعقعوا بغياً عليك واجلبوا ***** فآبوا وما قاموا بحل ولا عقد
وَقَدْ رَكِبُوهُ مَرّة ً بَعْدَ مَرّة ٍ ***** فَيا لَذلولِ البَغيِ من مَركبٍ مُرْدِي
فحتى متى تغضى مراراً على القذى ***** وتلحظك الاضغان من مقل رمد
فَإنْ لا تَصِلُ تُصْبِحُ عِداكَ كثيرَة ً ***** علَيكَ، وَداءُ الطّعنِ إن هِبتَه يُعدِي
وَهَلْ كانَ ذاكَ البُعدُ إلاّ تَنَزُّهاً ***** على المُضْمِرِ البَغضَاءِ وَالحاسدِ الوَغدِ
وَجِئتَ مَجيءَ البَدْرِ أخلَقَ ضَوْءُهُ ***** فَعادَ جَدِيدَ النّورِ بالطّالعِ السّعْدِ
وكم من عدو قد سرى فيك كيده ***** سُرَى السّمّ من رَقطاءَ ذاتِ قراً جَعدِ
فأغْفَلْتَهُ ثُمّ انتَضَيتَ عَزِيمَة ً ***** نزَعتَ بِها مِنْ قَلبِهِ حُمَة َ الحِقْدِ
وَذي خَطَلٍ أوْجَرْتَهُ منكَ غُصّة ً ***** فأطْرَقَ مِنها لا يُعِيدُ وَلا يُبْدِي
سَلا ظاهرَ الأنفاسِ عن باطنِ الوَجدِ ***** فان الذي اخفي نظير الذي ابدي
زَفِيراً، تَهَاداهُ الجَوَانِحُ كُلّمَا ***** تمطي بقلبي ضاق عن مره جلدي
وَكَيفَ يُرَدّ الدّمعُ، يا عَينِ، بعدَما ***** تعسف اجفاني وجار على خدي
وَإنّيَ إنْ أنْضَحْ جَوَايَ بِعَبْرَة ٍ ***** يَكُنْ كَخَبِيِّ النّارِ يُقدَحُ بالزّنْدِ
فهَذي جُفُوني مِنْ دُموعيَ في حَياً ***** و هذا جناني من غليلي في وقد
حَلَفتُ بِما وَارَى السّتارُ، وَما هوَتْ ***** إليه رقاب العيس ترقل أو تخدي
لَقَدْ ذَهَبَ العَيشُ الرّقيقُ بذاهِبٍ ***** هوَ الغارِبُ المَجزُولُ من ذُرْوَة المجدِ
وَإنّي، إذا قَالُوا مَضَى لِسَبِيلِهِ ***** وَهِيلَ علَيهِ التُّرْبُ من جانبِ اللّحدِ
كَسَاقِطَة ٍ إحْدَى يَدَيْهِ إزَاءَهُ ***** وَقَدْ جَبّها صَرْفُ الزّمانِ من الزّنْدِ
وَقَدْ رَمَتِ الأيّامُ من حيثُ لا أرَى ***** صَميميَ بالدّاءِ العَنِيفِ عَلى عَمْدِ
فَلا تَعْجَبَا أنّي نحَلْتُ مِنَ الجَوَى ***** فايسر ما لاقيت ما حز في الجلد
وَلَوْ أنّ رُزْءاً غَاضَ مَاءً لَكَانَهُ ***** وَجَفّتْ لَهُ خُضرُ الغُصُونِ من الرَّنْدِ
سقى قبره مستمطر ذو غفارة ***** يجر عليه عرف ملآن مربد
إذا قُلتُ: قد خَفّتْ مَتاليهِ أرْزَمَتْ ***** وَأجْلَبَ بالبَرْقِ المُشَقِّقِ وَالرّعْدِ
حُسامٌ جَلا عَنهُ الزّمانُ، فصَمّمَتْ ***** مَضَارِبُهُ حِيناً، وَعَادَ إلى الغِمْدِ
سنان تحدته الدروع بزغفها ***** فبدد اعيان المضاعف والسرد
جواد جرى حتى استبد بغاية ***** تُقَطِّعُ أنْفاسَ الجِيَادِ مِنَ الجَهْدِ
سَحَابٌ عَلا حتّى تَصَوّبَ مُزْنُهُ ***** وَأقْلَعَ لَمّا عَمّ بالعِيشَة ِ الرّغْدِ
رَبيعٌ تَجَلّى ، وَانجَلَى ، وَوَرَاءَهُ ***** ثناء كما يثني على زمن الورد
نَعَضّ عَلى المَوْتِ الأنامِلَ حَسرَة ً ***** و ان كان لا يغني غناء ولا يجدي
وهل ينفع المكلوم عض بنانه ***** ولو مات من غيظ على الاسد الورد
عَوَارٍ مِنَ الدّنْيَا يُهَوِّنُ فَقْدَهَا ***** تيقننا ان العواريَ للرد
ينال الردى من يعرض الهضب دونه ***** وَلَوْ كانَ في غَوْرٍ من الأرْضِ أوْ نجدِ
ويسلم من تسقى الاسنة حوله ***** بيدي الكماة المعلمين على الجرد
فما ذاك ان لم يلق حتفاً بخالد ***** وَلا ذا مِنَ الحَتفِ المُطِلّ عَلى بُعْدِ
لئن ثلمت مني الليالي عشائري ***** فما ثلموا الا من الحسب العد
شجوني ولم يبقوا لعيني بلة ***** من الدمع الا استفرغوها من الوجد
عَزَاءَكَ، فَالأيّامُ أُسْدٌ مُذِلّة ٌ ***** تَعُطّ الفَتَى عَطَّ المَقارِيضِ للبُرْدِ
إذا أوْرَدَتْهُ نَهْلَة ً مِنْ نَعِيمِهَا ***** اعادته حران الضلوع من الورد
أغَلَّ إلى القَلْبِ المَنيعِ مِنَ القَنَا ***** واجري الى الآجال من قضب الهند
أرَادَ بِكَ الحُسّادُ أمْراً، فَرَدَّهُ ***** عليهم سفاه الراي والراي قد يردي
فَلا يُغمِدَنّ السّطْوَ وَالحِلْمَ ضَائِرٌ ***** وقد نزع الاعداء آصرة الود
هم قعقعوا بغياً عليك واجلبوا ***** فآبوا وما قاموا بحل ولا عقد
وَقَدْ رَكِبُوهُ مَرّة ً بَعْدَ مَرّة ٍ ***** فَيا لَذلولِ البَغيِ من مَركبٍ مُرْدِي
فحتى متى تغضى مراراً على القذى ***** وتلحظك الاضغان من مقل رمد
فَإنْ لا تَصِلُ تُصْبِحُ عِداكَ كثيرَة ً ***** علَيكَ، وَداءُ الطّعنِ إن هِبتَه يُعدِي
وَهَلْ كانَ ذاكَ البُعدُ إلاّ تَنَزُّهاً ***** على المُضْمِرِ البَغضَاءِ وَالحاسدِ الوَغدِ
وَجِئتَ مَجيءَ البَدْرِ أخلَقَ ضَوْءُهُ ***** فَعادَ جَدِيدَ النّورِ بالطّالعِ السّعْدِ
وكم من عدو قد سرى فيك كيده ***** سُرَى السّمّ من رَقطاءَ ذاتِ قراً جَعدِ
فأغْفَلْتَهُ ثُمّ انتَضَيتَ عَزِيمَة ً ***** نزَعتَ بِها مِنْ قَلبِهِ حُمَة َ الحِقْدِ
وَذي خَطَلٍ أوْجَرْتَهُ منكَ غُصّة ً ***** فأطْرَقَ مِنها لا يُعِيدُ وَلا يُبْدِي
س
31-08-2012 | 01:48 PM
أتَاني، وَرَحْلي بالعُذَيبِ، عَشِيّة ً
أتَاني، وَرَحْلي بالعُذَيبِ، عَشِيّة ً ***** وايدي المطايا قد قطعن بنا نجدا
نَعِيٌّ أطَارَ القَلْبَ عَنْ مُستَقَرّهِ ***** وكنت على قصد فاغلطني القصدا
فَلَيتَ نَعَى الرّكبُ العِرَاقيُّ غَيرَهُ ***** فَما كُلُّ مَفْقُودٍ وَجِعْتَ لَهُ فَقدَا
ويا ناعييه اليوم غضا على قذى ً ***** فقد زدتما قلبي على وجده وجدا
فَبِئْسَ، عَلى بُعدِ اللّقَاءِ، تحيّة ٌ ***** احيي بها تذكى على كبدي وقدا
برغمي ان اوردت قبلي بمورد ***** تبرضت منه لا زلالاً ولا بردا
جزتك الجوازي عن عماد اقمتها ***** وَعَنْ عُقَدٍ للدِّينِ أحكَمتَها شَدّا
وَذِي جَدَلٍ ألجَمْتَ فَاهُ بِغُصّة ٍ ***** تلجلج فيه لا مساغاً ولا ردا
قَعَستَ لَهُ حتّى التَقَيْتَ سِهَامَهُ ***** وَأثبَتَّ في تامُورِهِ الحُجج اللُّدّا
وَمَزْلَقَة ٍ للقَوْلِ ما شِئْتَ دَحضَها ***** وقد زل عنها من اعاد ومن ابدى
وَإنّي لأسْتَسْقي لكَ اللَّهَ عَفْوَهُ ***** ويالك غيثاً ما اعم وما اندى
واخلق بمن كان النبي ورهطه ***** محامين عنه ان يفوز ولا يردى
بكَيتُكَ حتّى استَنفَدَ الدّمعَ ناظرِي ***** ولو مدني دمعي عليك لما اجدى
أتَاني، وَرَحْلي بالعُذَيبِ، عَشِيّة ً ***** وايدي المطايا قد قطعن بنا نجدا
نَعِيٌّ أطَارَ القَلْبَ عَنْ مُستَقَرّهِ ***** وكنت على قصد فاغلطني القصدا
فَلَيتَ نَعَى الرّكبُ العِرَاقيُّ غَيرَهُ ***** فَما كُلُّ مَفْقُودٍ وَجِعْتَ لَهُ فَقدَا
ويا ناعييه اليوم غضا على قذى ً ***** فقد زدتما قلبي على وجده وجدا
فَبِئْسَ، عَلى بُعدِ اللّقَاءِ، تحيّة ٌ ***** احيي بها تذكى على كبدي وقدا
برغمي ان اوردت قبلي بمورد ***** تبرضت منه لا زلالاً ولا بردا
جزتك الجوازي عن عماد اقمتها ***** وَعَنْ عُقَدٍ للدِّينِ أحكَمتَها شَدّا
وَذِي جَدَلٍ ألجَمْتَ فَاهُ بِغُصّة ٍ ***** تلجلج فيه لا مساغاً ولا ردا
قَعَستَ لَهُ حتّى التَقَيْتَ سِهَامَهُ ***** وَأثبَتَّ في تامُورِهِ الحُجج اللُّدّا
وَمَزْلَقَة ٍ للقَوْلِ ما شِئْتَ دَحضَها ***** وقد زل عنها من اعاد ومن ابدى
وَإنّي لأسْتَسْقي لكَ اللَّهَ عَفْوَهُ ***** ويالك غيثاً ما اعم وما اندى
واخلق بمن كان النبي ورهطه ***** محامين عنه ان يفوز ولا يردى
بكَيتُكَ حتّى استَنفَدَ الدّمعَ ناظرِي ***** ولو مدني دمعي عليك لما اجدى
س
31-08-2012 | 01:49 PM
أعَلمْتَ مَنْ حَمَلُوا عَلى الأعْوَادِ
أعَلمْتَ مَنْ حَمَلُوا عَلى الأعْوَادِ ***** أرَأيْتَ كَيْفَ خَبَا ضِيَاءُ النّادِي
جَبَلٌ هَوَى لوْ خَرّ في البَحرِ اغتَدى ***** مِنْ وَقْعِهِ مُتَتَابِعَ الإزْبَادِ
ما كنت اعلم قبل حظك في الثرى ***** ان الثرى بعلو على الاطواد
بعداً ليومك في الزمان فانه ***** أقذَى العُيُونَ وَفَتّ في الأعْضَادِ
لا يَنْفَدُ الدّمْعُ الذِي يُبْكَى بِهِ ***** إنّ القُلُوبَ لَهُ مِنَ الأمْدَادِ
كيف انمحى ذاك الجناب وعطلت ***** تلك الفجاج وضل ذاك الهادي
طاحَتْ بتِلْكَ المَكْرُماتِ طَوَائِحٌ ***** وعدت على ذاك الجواد عوادي
قالوا: أطاعَ وَقِيدَ في شَطَنِ الرّدَى ***** ايدي المنون ملكت اي قياد
من مصعب لو لم يقده الاهه ***** بِقَضَائِهِ مَا كَانَ بِالمُنْقَادِ
هَذا أبُو إسْحَقَ يُغْلِقُ رَهْنُهُ ***** هل ذا يد أو مانع أو فاد
لَوْ كُنتَ تُفدَى لافتَدَتكَ فَوَارِسٌ ***** مُطِرُوا بعارِضِ كُلِّ يَوْمٍ طِرَادِ
واذا تألق بارق لوقيعة ***** والخيل تفحص بالرجال بداد
سَلّوا الدّرُوعَ مِنَ العُبابِ، وَأقبَلوا ***** مِنْ جانِبَيْكَ مَقَاوِدُ العُوّادِ
لكن رماك مجبن الشجعان عن ***** إقدامِهِمْ، وَمُضَعضِعُ الأنْجَادِ
كاللّيثِ يُوهَنُ بالتّرَابِ، وَيَمتَلي ***** نَوْماً عَلى الأضْغَانِ وَالأحْقَادِ
وَالدّهْرُ تَدْخُلُ نَافِذاتُ سِهَامِهِ ***** مأوى الصلال ومربض الاساد
ألقَى الجِرَانَ عَلى عَنَطْنَطِ حِميَرٍ ***** فَمَضَى ، وَمَدّ يَداً لأحْمَرِ عَادِ
اعزز عليَّ بان يفارق ناظري ***** لمَعَانَ ذاكَ الكَوْكَبِ الوَقّادِ
اعزز عليَّ بان نزلت بمنزل ***** مُتَشَابِهِ الأمْجَادِ وَالأوْغَادِ
في عُصْبَة ٍ جُنِبُوا إلى آجَالِهِمْ ***** وَالدّهْرُ يُعْجِلُهُمْ عَنِ الإرْوَادِ
ضَرَبُوا بِمَدْرَجَة ِ الفَنَاءِ قِبَابَهُمْ ***** مِنْ غَيرِ أطْنَابٍ، وَلا أوْتَادِ
ركب اناخوا لا يرجى منهم ***** قصد لاتهام ولا انجاد
كرهوا النزول فانزلتهم وقعة ***** للدهر باركة بكل مقاد
فتَهافَتُوا عَنْ رَحْلِ كلّ مُذَلَّلٍ ***** وَتَطاوَحُوا عَنْ سَرْجِ كلّ جَوَادِ
بَادُونَ في صُوَرِ الجَميعِ، وَإنّهُمْ ***** مُتَفّرّدُونَ تَفَرُّدَ الآحَادِ
مِمّا يُطِيلُ الهَمَّ أنّ أمَامَنَا ***** طول الطريق وقلة الازواد
عُمرِي! لقَد أغمَدتُ منكَ مُهَنّداً ***** في الترب كان ممزق الاغماد
قد كنت اهوى ان اشاطرك الردى ***** ولكن اراد الله غير مراد
وَلَقَدْ كَبَا طَرْفُ الرّقَادِ بنَاظِرِي ***** اسفاً عليك فلا لعاً لرقاد
ثكلتك ارض لم تلد لك ثانياً ***** أنّى ، وَمِثْلُكَ مُعْوَذ المِيلادِ
مَنْ للبَلاغَة ِ وَالفَصَاحَة ِ إنْ هَمَى ***** ذاك الغمام وعب ذاك الوادي
من للملوك يجز في اعدائها ***** بِظُبًى مِنَ القَوْلِ البَلِيغِ حِدَادِ
من للممالك لا يزال يلمها ***** بسداد امر ضائع وسداد
مَنْ للجَحَافِلِ يَسْتَزِلُّ رِمَاحَها ***** ويرد رعلتها بغير جلاد
من للموارق يسترد قلوبها ***** بِزَلازِلِ الإبْرَاقِ وَالإرْعَادِ
وَصَحَايفٍ فِيهَا الأرَاقِمُ كُمَّنٌ ***** مرهوبة الاصدار والايراد
تدمى طوائعها اذا استعرضتها ***** مِنْ شِدّة ِ التّحْذِيرِ وَالإيعَادِ
حمر على نظر العدو كأنما ***** بدم يخط بهن لا بمداد
يُقْدِمْنَ إقْدامَ الجُيُوشِ، وَباطِلٌ ***** أنْ يَنْهَزِمْنَ هَزَائِمَ الأجْنَادِ
فقر بها تمسى الملوك فقيرة ***** أبَداً إلى مَبْدى لَهَا وَمَعَادِ
وتكون صوتا للحرون اذا ونى ***** وَعِنَانَ عُنْقِ الجامِحِ المُتَمَادي
تُرْقي، وَتَلذَعُ في القلوبِ، وَإن يَشَا ***** حَطَّ النّجُومَ بِهَا مِنَ الأبْعَادِ
ان الدموع عليك غير بخيلة ***** وَالقَلْبَ بالسُّلْوَانِ غَيرُ جَوَادِ
سودت ما بين الفضاء وناظري ***** وغسلت من عينيَّ كل سواد
ري الخدود من المدامع شاهد ***** أنّ القُلوبَ مِنَ الغَلِيلِ صَوَادِ
ما كنت اخشى ان نضن بلفظة ***** لتقوم بعدك لي مقام الزاد
ماذا الذي منع الفنيق هديره ***** من بعد صولته على الاذواد
ماذا الذي حبس الجواد عن المدى ***** من بعد سبقته الى الآماد
ماذا الذي فجع الهمام بوثبة ***** وَعَدا عَلى دَمِهِ، وَكَانَ العَادِي
قل للنوائب عددي ايامه ***** يَغنى عَنِ التّعْدِيدِ بِالتّعْدادِ
حَمّالُ ألْوِيَة ِ العَلاءِ بنَجْدَة ٍ ***** كالسيف يغني عن مناط نجاد
قلصت اظلة كل فضل بعده ***** وَأمَرَّ مَشْرَبُهَا عَلى الوُرّادِ
لقضى لسانك مذ ذوت ثمراته ***** أنْ لا دَوَامَ لنُضْرَة ِ الأعْوَادِ
وقضى جنابك مذ قضت وقداته ***** أنْ لا بقَاءَ لِقَدْحِ كُلّ زِنَادِ
بقيت اعيجاز يضل تبيعها ***** وَمَضَتْ هَوَادٍ للرّجَالِ هَوَادِ
يا لَيتَ أنّي ما اقتَنَيتُكَ صَاحِباً ***** كم قنينة جلبت اسى لفؤادي
إنْ لمْ تَسُفّ إلى التّناسُلِ نَفْسُهُ ***** كُفِيَ الأسَى بِتَفَاقُدِ الأوْدادِ
برد القلوب لمن تحب بقاءه ***** مما يجر حرارة الاكباد
لَيسَ الفَجَائِعُ بِالذّخائِرِ مِثلَها ***** باماجد الاعيان والافراد
ويقول من لم يدركنهك انهم ***** نقصوا به عدداً من الاعداد
هَيهاتَ! أدرَجَ بَينَ بُرْدَيكَ الرّدَى ***** رَجُلَ الرّجَالِ وَأوْحَدَ الآحَادِ
لا تطلبي يا نفس خلاَّ بعد ***** فلمثله اعيي على المرتاد
فقدت ملائمة الشكول بفقده ***** وَبَقِيتُ بَينَ تَبَايُنِ الأضْدادِ
ما مطعم الدنيا بحلو بعده ***** أبَداً، وَلا مَاءُ الحَيَا بِبُرَادِ
الفضل ناسب بيننا ان لم يكن ***** شَرَفي مُنَاسِبَهُ وَلا مِيلادِي
إنْ لمْ تكُنْ مِنْ أُسرَتي وَعَشِيرَتي ***** فلا انت اعلقهم يداً بوداد
لو لم يكن عالي الاصول فقد وفى ***** شرف الجدود بسؤدد الاجداد
لا در دري ان مطلتك ذمة ***** في بَاطِنٍ مُتَغَيِّبٍ، أوْ بَادِ
إنّ الوَفَاءَ، كمَا اقتَرَحتُ، فلوْ يكُنْ ***** حيا اذا ما كنت بالمزداد
ليس التنافث بيننا بمعاود ***** أبَداً، وَلَيْسَ زَمَانُنَا بِمُعَادِ
ضاقت عليَّ الارض بعدك كلها ***** وتركت اضيقها عليَّ بلادي
لك في الحشى قبر وان لم تأوه ***** ومن الدموع روائح وغوادي
سلوا من الابراد جسمك وانثنى ***** جِسمي يُسَلُّ عَلَيْكَ في الأبْرَادِ
كم من طويل العمر بعد وفاته ***** بالذّكْرِ يَصْحَبُ حاضراً، أوْ بادِي
مَا مَاتَ مَنْ جَعَلَ الزّمَانَ لِسَانُهُ ***** يَتْلُو مَنَاقِبَ عُوَّداً وَبَوَادِي
فاذهب كما ذهب الربيع واثره ***** باق بكل خمايل ونجاد
لا تَبْعَدَنّ وَأينَ قُرْبُكَ بَعدَهَا ***** إنّ المَنَايَا غَايَة ُ الأبْعَادِ
صفح الثرى عن حر وجهك انه ***** مغرى بطي محاسن الامجاد
وتماسكت تلك البنان فطالما ***** عبث البلى بانامل الاجواد
وَسَقَاكَ فَضْلُكَ إنّهُ أرْوَى حَياً ***** مِنْ رَائِحٍ مُتَعَرِّسٍ، أوْ غَادِ
حَدَثٌ عَلى أنْ لا نَبَاتَ بِأرْضِهِ ***** وقفت عليه مطالب الرواد
أعَلمْتَ مَنْ حَمَلُوا عَلى الأعْوَادِ ***** أرَأيْتَ كَيْفَ خَبَا ضِيَاءُ النّادِي
جَبَلٌ هَوَى لوْ خَرّ في البَحرِ اغتَدى ***** مِنْ وَقْعِهِ مُتَتَابِعَ الإزْبَادِ
ما كنت اعلم قبل حظك في الثرى ***** ان الثرى بعلو على الاطواد
بعداً ليومك في الزمان فانه ***** أقذَى العُيُونَ وَفَتّ في الأعْضَادِ
لا يَنْفَدُ الدّمْعُ الذِي يُبْكَى بِهِ ***** إنّ القُلُوبَ لَهُ مِنَ الأمْدَادِ
كيف انمحى ذاك الجناب وعطلت ***** تلك الفجاج وضل ذاك الهادي
طاحَتْ بتِلْكَ المَكْرُماتِ طَوَائِحٌ ***** وعدت على ذاك الجواد عوادي
قالوا: أطاعَ وَقِيدَ في شَطَنِ الرّدَى ***** ايدي المنون ملكت اي قياد
من مصعب لو لم يقده الاهه ***** بِقَضَائِهِ مَا كَانَ بِالمُنْقَادِ
هَذا أبُو إسْحَقَ يُغْلِقُ رَهْنُهُ ***** هل ذا يد أو مانع أو فاد
لَوْ كُنتَ تُفدَى لافتَدَتكَ فَوَارِسٌ ***** مُطِرُوا بعارِضِ كُلِّ يَوْمٍ طِرَادِ
واذا تألق بارق لوقيعة ***** والخيل تفحص بالرجال بداد
سَلّوا الدّرُوعَ مِنَ العُبابِ، وَأقبَلوا ***** مِنْ جانِبَيْكَ مَقَاوِدُ العُوّادِ
لكن رماك مجبن الشجعان عن ***** إقدامِهِمْ، وَمُضَعضِعُ الأنْجَادِ
كاللّيثِ يُوهَنُ بالتّرَابِ، وَيَمتَلي ***** نَوْماً عَلى الأضْغَانِ وَالأحْقَادِ
وَالدّهْرُ تَدْخُلُ نَافِذاتُ سِهَامِهِ ***** مأوى الصلال ومربض الاساد
ألقَى الجِرَانَ عَلى عَنَطْنَطِ حِميَرٍ ***** فَمَضَى ، وَمَدّ يَداً لأحْمَرِ عَادِ
اعزز عليَّ بان يفارق ناظري ***** لمَعَانَ ذاكَ الكَوْكَبِ الوَقّادِ
اعزز عليَّ بان نزلت بمنزل ***** مُتَشَابِهِ الأمْجَادِ وَالأوْغَادِ
في عُصْبَة ٍ جُنِبُوا إلى آجَالِهِمْ ***** وَالدّهْرُ يُعْجِلُهُمْ عَنِ الإرْوَادِ
ضَرَبُوا بِمَدْرَجَة ِ الفَنَاءِ قِبَابَهُمْ ***** مِنْ غَيرِ أطْنَابٍ، وَلا أوْتَادِ
ركب اناخوا لا يرجى منهم ***** قصد لاتهام ولا انجاد
كرهوا النزول فانزلتهم وقعة ***** للدهر باركة بكل مقاد
فتَهافَتُوا عَنْ رَحْلِ كلّ مُذَلَّلٍ ***** وَتَطاوَحُوا عَنْ سَرْجِ كلّ جَوَادِ
بَادُونَ في صُوَرِ الجَميعِ، وَإنّهُمْ ***** مُتَفّرّدُونَ تَفَرُّدَ الآحَادِ
مِمّا يُطِيلُ الهَمَّ أنّ أمَامَنَا ***** طول الطريق وقلة الازواد
عُمرِي! لقَد أغمَدتُ منكَ مُهَنّداً ***** في الترب كان ممزق الاغماد
قد كنت اهوى ان اشاطرك الردى ***** ولكن اراد الله غير مراد
وَلَقَدْ كَبَا طَرْفُ الرّقَادِ بنَاظِرِي ***** اسفاً عليك فلا لعاً لرقاد
ثكلتك ارض لم تلد لك ثانياً ***** أنّى ، وَمِثْلُكَ مُعْوَذ المِيلادِ
مَنْ للبَلاغَة ِ وَالفَصَاحَة ِ إنْ هَمَى ***** ذاك الغمام وعب ذاك الوادي
من للملوك يجز في اعدائها ***** بِظُبًى مِنَ القَوْلِ البَلِيغِ حِدَادِ
من للممالك لا يزال يلمها ***** بسداد امر ضائع وسداد
مَنْ للجَحَافِلِ يَسْتَزِلُّ رِمَاحَها ***** ويرد رعلتها بغير جلاد
من للموارق يسترد قلوبها ***** بِزَلازِلِ الإبْرَاقِ وَالإرْعَادِ
وَصَحَايفٍ فِيهَا الأرَاقِمُ كُمَّنٌ ***** مرهوبة الاصدار والايراد
تدمى طوائعها اذا استعرضتها ***** مِنْ شِدّة ِ التّحْذِيرِ وَالإيعَادِ
حمر على نظر العدو كأنما ***** بدم يخط بهن لا بمداد
يُقْدِمْنَ إقْدامَ الجُيُوشِ، وَباطِلٌ ***** أنْ يَنْهَزِمْنَ هَزَائِمَ الأجْنَادِ
فقر بها تمسى الملوك فقيرة ***** أبَداً إلى مَبْدى لَهَا وَمَعَادِ
وتكون صوتا للحرون اذا ونى ***** وَعِنَانَ عُنْقِ الجامِحِ المُتَمَادي
تُرْقي، وَتَلذَعُ في القلوبِ، وَإن يَشَا ***** حَطَّ النّجُومَ بِهَا مِنَ الأبْعَادِ
ان الدموع عليك غير بخيلة ***** وَالقَلْبَ بالسُّلْوَانِ غَيرُ جَوَادِ
سودت ما بين الفضاء وناظري ***** وغسلت من عينيَّ كل سواد
ري الخدود من المدامع شاهد ***** أنّ القُلوبَ مِنَ الغَلِيلِ صَوَادِ
ما كنت اخشى ان نضن بلفظة ***** لتقوم بعدك لي مقام الزاد
ماذا الذي منع الفنيق هديره ***** من بعد صولته على الاذواد
ماذا الذي حبس الجواد عن المدى ***** من بعد سبقته الى الآماد
ماذا الذي فجع الهمام بوثبة ***** وَعَدا عَلى دَمِهِ، وَكَانَ العَادِي
قل للنوائب عددي ايامه ***** يَغنى عَنِ التّعْدِيدِ بِالتّعْدادِ
حَمّالُ ألْوِيَة ِ العَلاءِ بنَجْدَة ٍ ***** كالسيف يغني عن مناط نجاد
قلصت اظلة كل فضل بعده ***** وَأمَرَّ مَشْرَبُهَا عَلى الوُرّادِ
لقضى لسانك مذ ذوت ثمراته ***** أنْ لا دَوَامَ لنُضْرَة ِ الأعْوَادِ
وقضى جنابك مذ قضت وقداته ***** أنْ لا بقَاءَ لِقَدْحِ كُلّ زِنَادِ
بقيت اعيجاز يضل تبيعها ***** وَمَضَتْ هَوَادٍ للرّجَالِ هَوَادِ
يا لَيتَ أنّي ما اقتَنَيتُكَ صَاحِباً ***** كم قنينة جلبت اسى لفؤادي
إنْ لمْ تَسُفّ إلى التّناسُلِ نَفْسُهُ ***** كُفِيَ الأسَى بِتَفَاقُدِ الأوْدادِ
برد القلوب لمن تحب بقاءه ***** مما يجر حرارة الاكباد
لَيسَ الفَجَائِعُ بِالذّخائِرِ مِثلَها ***** باماجد الاعيان والافراد
ويقول من لم يدركنهك انهم ***** نقصوا به عدداً من الاعداد
هَيهاتَ! أدرَجَ بَينَ بُرْدَيكَ الرّدَى ***** رَجُلَ الرّجَالِ وَأوْحَدَ الآحَادِ
لا تطلبي يا نفس خلاَّ بعد ***** فلمثله اعيي على المرتاد
فقدت ملائمة الشكول بفقده ***** وَبَقِيتُ بَينَ تَبَايُنِ الأضْدادِ
ما مطعم الدنيا بحلو بعده ***** أبَداً، وَلا مَاءُ الحَيَا بِبُرَادِ
الفضل ناسب بيننا ان لم يكن ***** شَرَفي مُنَاسِبَهُ وَلا مِيلادِي
إنْ لمْ تكُنْ مِنْ أُسرَتي وَعَشِيرَتي ***** فلا انت اعلقهم يداً بوداد
لو لم يكن عالي الاصول فقد وفى ***** شرف الجدود بسؤدد الاجداد
لا در دري ان مطلتك ذمة ***** في بَاطِنٍ مُتَغَيِّبٍ، أوْ بَادِ
إنّ الوَفَاءَ، كمَا اقتَرَحتُ، فلوْ يكُنْ ***** حيا اذا ما كنت بالمزداد
ليس التنافث بيننا بمعاود ***** أبَداً، وَلَيْسَ زَمَانُنَا بِمُعَادِ
ضاقت عليَّ الارض بعدك كلها ***** وتركت اضيقها عليَّ بلادي
لك في الحشى قبر وان لم تأوه ***** ومن الدموع روائح وغوادي
سلوا من الابراد جسمك وانثنى ***** جِسمي يُسَلُّ عَلَيْكَ في الأبْرَادِ
كم من طويل العمر بعد وفاته ***** بالذّكْرِ يَصْحَبُ حاضراً، أوْ بادِي
مَا مَاتَ مَنْ جَعَلَ الزّمَانَ لِسَانُهُ ***** يَتْلُو مَنَاقِبَ عُوَّداً وَبَوَادِي
فاذهب كما ذهب الربيع واثره ***** باق بكل خمايل ونجاد
لا تَبْعَدَنّ وَأينَ قُرْبُكَ بَعدَهَا ***** إنّ المَنَايَا غَايَة ُ الأبْعَادِ
صفح الثرى عن حر وجهك انه ***** مغرى بطي محاسن الامجاد
وتماسكت تلك البنان فطالما ***** عبث البلى بانامل الاجواد
وَسَقَاكَ فَضْلُكَ إنّهُ أرْوَى حَياً ***** مِنْ رَائِحٍ مُتَعَرِّسٍ، أوْ غَادِ
حَدَثٌ عَلى أنْ لا نَبَاتَ بِأرْضِهِ ***** وقفت عليه مطالب الرواد
س
31-08-2012 | 01:49 PM
تَرَكَ الدّنْيَا لِطَالِبِهَا
تَرَكَ الدّنْيَا لِطَالِبِهَا ***** ورضى بالدون مقتصدا
نافرا منها فليس يرى ***** بالاماني آنسا ابدا
بعد ان نال العلا وما ***** زَالَ يَنْمي جَدُّهُ صُعُدَا
نَفَضَ الأطْمَاعَ عَنْ يَدِه ***** وَاستَخارَ الوَاحِدَ الأحَدَا
وَرَأى أنْ لا نَجَاة َ لَهُ ***** فَمَضَى يَبغي النّجَاة َ غَدَا
تَرَكَ الدّنْيَا لِطَالِبِهَا ***** ورضى بالدون مقتصدا
نافرا منها فليس يرى ***** بالاماني آنسا ابدا
بعد ان نال العلا وما ***** زَالَ يَنْمي جَدُّهُ صُعُدَا
نَفَضَ الأطْمَاعَ عَنْ يَدِه ***** وَاستَخارَ الوَاحِدَ الأحَدَا
وَرَأى أنْ لا نَجَاة َ لَهُ ***** فَمَضَى يَبغي النّجَاة َ غَدَا
س
31-08-2012 | 01:49 PM
يا غَائِباً نَقَضَ الوِدَادَا
يا غَائِباً نَقَضَ الوِدَادَا ***** اشمت بالقرب البعادا
وَتَرَكْتَني، وَالشّوْقُ يَأ ***** بى ان يروح لي فوادا
تأبى سوابق عبرتي ***** ان تخدع المقل الرقادا
لَوْ أنّ طَرْفي سَارَ نَحْـ ***** ـوَكَ لاتّخَذْتُ النّوْمَ زَادَا
فَارْجِعْ إلى رَسْمِ الصّفَا ***** ءِ، فَإنّهُ إنْ عُدتَ عَادَا
ودع العدى فوحرمة ***** العلياء لا بلغوا المرادا
بَسَطُوا لَنَا أيْدِي النّوَا ***** لِ، وَما نَرَى منهم جَوَادَا
قَلْبي أسِيرٌ في حِبَا ***** لِكَ لا أُؤمّلُ أنْ يُقَادَا
اعجلت قلبي ان يمس الهجر ***** فاستلب الودادا
يَا بَائِعي بِالنّزْرِ مُخْـ ***** ـتَاراً لِيَبْلُغَ مَا أرَادَا
ان جدت بي فليند من ***** من كان بي يوما جوادا
مَنْ ضَاعَ مِثْلي مِنْ يَدَيْـ ***** ـهِ، فلَيتَ شِعرِي ما استفادَا
لا يلبس الود الطريف ***** ـفَ مُجَامِلٌ خَلَعَ التِّلادَا
 
يا غَائِباً نَقَضَ الوِدَادَا ***** اشمت بالقرب البعادا
وَتَرَكْتَني، وَالشّوْقُ يَأ ***** بى ان يروح لي فوادا
تأبى سوابق عبرتي ***** ان تخدع المقل الرقادا
لَوْ أنّ طَرْفي سَارَ نَحْـ ***** ـوَكَ لاتّخَذْتُ النّوْمَ زَادَا
فَارْجِعْ إلى رَسْمِ الصّفَا ***** ءِ، فَإنّهُ إنْ عُدتَ عَادَا
ودع العدى فوحرمة ***** العلياء لا بلغوا المرادا
بَسَطُوا لَنَا أيْدِي النّوَا ***** لِ، وَما نَرَى منهم جَوَادَا
قَلْبي أسِيرٌ في حِبَا ***** لِكَ لا أُؤمّلُ أنْ يُقَادَا
اعجلت قلبي ان يمس الهجر ***** فاستلب الودادا
يَا بَائِعي بِالنّزْرِ مُخْـ ***** ـتَاراً لِيَبْلُغَ مَا أرَادَا
ان جدت بي فليند من ***** من كان بي يوما جوادا
مَنْ ضَاعَ مِثْلي مِنْ يَدَيْـ ***** ـهِ، فلَيتَ شِعرِي ما استفادَا
لا يلبس الود الطريف ***** ـفَ مُجَامِلٌ خَلَعَ التِّلادَا
 
س
31-08-2012 | 01:49 PM
مثال ودي لا يغيره
مثال ودي لا يغيره ***** لك هجران ولا بعد
وجفوني لا يزال بها ***** طَيفُ حِلمٍ مِنكَ يَطّرِدُ
وَضَمِيرِي أنْتَ تَعْلَمُهُ ***** لك لا يلوي به احد
يا مُقيدَ الشّوْق من كَبِدِي! ***** آهِ لا صَبْرٌ، وَلا جَلَدُ
جَرَحَتْني مِنْكَ جَارِحَة ٌ ***** كل اعضائي لها عدد
مثال ودي لا يغيره ***** لك هجران ولا بعد
وجفوني لا يزال بها ***** طَيفُ حِلمٍ مِنكَ يَطّرِدُ
وَضَمِيرِي أنْتَ تَعْلَمُهُ ***** لك لا يلوي به احد
يا مُقيدَ الشّوْق من كَبِدِي! ***** آهِ لا صَبْرٌ، وَلا جَلَدُ
جَرَحَتْني مِنْكَ جَارِحَة ٌ ***** كل اعضائي لها عدد
س
31-08-2012 | 01:49 PM
اترى الاحباب مذ ظعنوا
اترى الاحباب مذ ظعنوا ***** وَجَدُوا للبَينِ مَا أجِدُ
لا يَبِتْ ذاكَ الحَبِيبُ كَمَا ***** بَاتَ هَذا القَلْبُ وَالكَبِدُ
كان زورا بعد بينهم ***** وَغُرُوراً ذَلِكَ الجَلَدُ
وَمَتَى تَدْنُ الدّيَارُ بِهِمْ ***** يَجِدُوا قَلبي كَمَا عَهِدُوا
اترى الاحباب مذ ظعنوا ***** وَجَدُوا للبَينِ مَا أجِدُ
لا يَبِتْ ذاكَ الحَبِيبُ كَمَا ***** بَاتَ هَذا القَلْبُ وَالكَبِدُ
كان زورا بعد بينهم ***** وَغُرُوراً ذَلِكَ الجَلَدُ
وَمَتَى تَدْنُ الدّيَارُ بِهِمْ ***** يَجِدُوا قَلبي كَمَا عَهِدُوا
س
31-08-2012 | 01:50 PM
خذي نفسي ياريح من جانب الحمى
خذي نفسي ياريح من جانب الحمى ***** فَلاقي بِهَا لَيلاً نَسيمَ رُبَى نَجْدِ
فان بذاك الحي الفاً عهدته ***** وَبالرّغمِ منّي أنْ يَطولَ به عَهدِي
وَلَوْلا تَداوِي القَلْبِ من ألمِ الجَوَى ***** بِذِكْرِ تَلاقِينَا قَضَيْتُ من الوَجْدِ
ويا صاحبي اليوم عوجا لتسئلا ***** رُكَيْباً من الغَوْرَينِ أنضَاؤهم تخدِي
عن الحي بالجرعاء جرعاء مالك ***** هَلِ ارْتَبعوا وَاخضَرّ وَاديهمُ بَعدِي
كأن بعيني بعدهم غائر القذى ***** إذا أنَا لَمْ أنْظُرْ إلى العَلَمِ الفَرْدِ
شممت بنجد شيحة حاجرية ***** فأمطَرْتُها دَمعي، وَأفرَشتُها خَدّي
ذَكَرْتُ بهَارَيّا الحَبيبِ عَلى النّوَى ***** وهيهات ذا يا بعد بينهما عندي
واني لمجلوب لي الشوق كلما ***** تَنَفّسَ شَاكٍ، أوْ تألّمَ ذو وَجْدِ
تَعَرّضَ رُسلُ الشّوْقِ وَالرَّكبُ هاجد ***** فتوقظني من بين نوامهم وحدي
فقلت لاصحابي الا تتزافروا ***** رُوَيدَكُمُ! إنّ الهَوى داؤهُ يُعدِي
وما شرب العشاق الا بقيتي ***** ولا وردوا في الحب الا على وردي
خذي نفسي ياريح من جانب الحمى ***** فَلاقي بِهَا لَيلاً نَسيمَ رُبَى نَجْدِ
فان بذاك الحي الفاً عهدته ***** وَبالرّغمِ منّي أنْ يَطولَ به عَهدِي
وَلَوْلا تَداوِي القَلْبِ من ألمِ الجَوَى ***** بِذِكْرِ تَلاقِينَا قَضَيْتُ من الوَجْدِ
ويا صاحبي اليوم عوجا لتسئلا ***** رُكَيْباً من الغَوْرَينِ أنضَاؤهم تخدِي
عن الحي بالجرعاء جرعاء مالك ***** هَلِ ارْتَبعوا وَاخضَرّ وَاديهمُ بَعدِي
كأن بعيني بعدهم غائر القذى ***** إذا أنَا لَمْ أنْظُرْ إلى العَلَمِ الفَرْدِ
شممت بنجد شيحة حاجرية ***** فأمطَرْتُها دَمعي، وَأفرَشتُها خَدّي
ذَكَرْتُ بهَارَيّا الحَبيبِ عَلى النّوَى ***** وهيهات ذا يا بعد بينهما عندي
واني لمجلوب لي الشوق كلما ***** تَنَفّسَ شَاكٍ، أوْ تألّمَ ذو وَجْدِ
تَعَرّضَ رُسلُ الشّوْقِ وَالرَّكبُ هاجد ***** فتوقظني من بين نوامهم وحدي
فقلت لاصحابي الا تتزافروا ***** رُوَيدَكُمُ! إنّ الهَوى داؤهُ يُعدِي
وما شرب العشاق الا بقيتي ***** ولا وردوا في الحب الا على وردي
س
31-08-2012 | 01:50 PM
أقُولُ وَقد جازَ الرّفاقُ بذِي النّقَا
أقُولُ وَقد جازَ الرّفاقُ بذِي النّقَا ***** وَدُونَ المَطَايَا مُرْبَخٌ وَزَرُودُ
اتطلب يا قلبي العراق من الحمى ***** ليهنك من مرمى عليك بعيد
وَإنّ حَدِيثَ النّفْسِ بالشّيْءِ دُونَهُ ***** رمال النقا من عالج لشديد
ترى اليوم في بغداد اندية الهوى ***** لها مبديٌ من بعدنا ومعيد
فمِن وَاصِفٍ شوْقاً وَمن مُشتكٍ حشاً ***** رَمَتْهُ المَرَامي أعْيُنٌ وَخُدُودُ
تَلَفّتَ حَتّى لَمْ يَبِنْ مِنْ بِلادِكم ***** دُخانٌ وَلا مِنْ نارِهِنّ وَقُودُ
وان التفات القلب من بعد طرفه ***** طوال الليالي نحوكم ليزيد
وَلمّا تَدَانَى البَيْنُ قالَ لي الهَوَى : ***** رويداً وقال القلب اين تريد
اتطمع ان تسلوا على البعد والنوى ***** وانت على قرب المزار عميد
ولو قال لي الغادون ما انت مشته ***** غداة جزعنا الرمل قلت اعود
أأصْبِرُ، وَالوَعْسَاءُ بَيْني وَبَينَكُم ***** واعلام خبت انني لجليد
أقُولُ وَقد جازَ الرّفاقُ بذِي النّقَا ***** وَدُونَ المَطَايَا مُرْبَخٌ وَزَرُودُ
اتطلب يا قلبي العراق من الحمى ***** ليهنك من مرمى عليك بعيد
وَإنّ حَدِيثَ النّفْسِ بالشّيْءِ دُونَهُ ***** رمال النقا من عالج لشديد
ترى اليوم في بغداد اندية الهوى ***** لها مبديٌ من بعدنا ومعيد
فمِن وَاصِفٍ شوْقاً وَمن مُشتكٍ حشاً ***** رَمَتْهُ المَرَامي أعْيُنٌ وَخُدُودُ
تَلَفّتَ حَتّى لَمْ يَبِنْ مِنْ بِلادِكم ***** دُخانٌ وَلا مِنْ نارِهِنّ وَقُودُ
وان التفات القلب من بعد طرفه ***** طوال الليالي نحوكم ليزيد
وَلمّا تَدَانَى البَيْنُ قالَ لي الهَوَى : ***** رويداً وقال القلب اين تريد
اتطمع ان تسلوا على البعد والنوى ***** وانت على قرب المزار عميد
ولو قال لي الغادون ما انت مشته ***** غداة جزعنا الرمل قلت اعود
أأصْبِرُ، وَالوَعْسَاءُ بَيْني وَبَينَكُم ***** واعلام خبت انني لجليد
س
31-08-2012 | 01:50 PM
يا طِيبَ نَجْدٍ، وَحُسنَ ساكِنهِ
طِيبَ نَجْدٍ، وَحُسنَ ساكِنهِ ***** لو انهم انجزوا الذي وعدوا
قالُوا، وَقَدْ قُرّبَتْ رَكَائِبُنَا ***** والقلب يظما بهم ولا يرد
أتَارِكٌ أرْضَنَا، فَقُلْتُ لَهُمْ: ***** انجد قلبي واعرق الجسد
طِيبَ نَجْدٍ، وَحُسنَ ساكِنهِ ***** لو انهم انجزوا الذي وعدوا
قالُوا، وَقَدْ قُرّبَتْ رَكَائِبُنَا ***** والقلب يظما بهم ولا يرد
أتَارِكٌ أرْضَنَا، فَقُلْتُ لَهُمْ: ***** انجد قلبي واعرق الجسد
س
31-08-2012 | 01:50 PM
صدت وما كان لها الصدود
صدت وما كان لها الصدود ***** وَازْوَرّ عَنّي طَرْفُها وَالجِيدُ
يقول لما اخلق الجديد ***** اذا البجال ذلك الوليد
يا ابن ذاك الخضل الاملود ***** ريان من ماء الصبا يميد
تُصْحِبُهُ اللّحظَ العَذارَى الغِيدُ ***** غَدا الغَزَالُ اليَوْمَ، وَهوَ سِيدُ
قُلتُ: نَعَمْ! ذاكَ الذي أُرِيدُ ***** مضى حبيب قلما يعود
لشدّ ما اوجعني الفقيد ***** أيّامُنَا بَعْدَ البَيَاضِ سُودُ
صدت وما كان لها الصدود ***** وَازْوَرّ عَنّي طَرْفُها وَالجِيدُ
يقول لما اخلق الجديد ***** اذا البجال ذلك الوليد
يا ابن ذاك الخضل الاملود ***** ريان من ماء الصبا يميد
تُصْحِبُهُ اللّحظَ العَذارَى الغِيدُ ***** غَدا الغَزَالُ اليَوْمَ، وَهوَ سِيدُ
قُلتُ: نَعَمْ! ذاكَ الذي أُرِيدُ ***** مضى حبيب قلما يعود
لشدّ ما اوجعني الفقيد ***** أيّامُنَا بَعْدَ البَيَاضِ سُودُ
س
31-08-2012 | 01:51 PM
أأُمَيْمَ! إنّ أخَاكِ غَضَّ جِمَاحَهُ
أأُمَيْمَ! إنّ أخَاكِ غَضَّ جِمَاحَهُ ***** بِيضٌ طَرَدْنَ عَنِ الذّوَائبِ سُودَا
عُقَبُ الجَدِيدِ إذا مَرَرْنَ على الفَتَى ***** مرّ الفوادح لم يدعن جديدا
قَدْ كَانَ قَبْلَكِ للحِسَانِ طَرِيدَة ً ***** فاليوم راح عن الحسان طريدا
حَوّلْنَ عَنْهُ نَوَاظِراً مُزْوَرّة ً ***** نظر القلى ولوين عنه خدودا
نَشَدَ التّصَابي، بَعدَ ما ضَاعَ الصِّبَا ***** غَرَضاً، لَعَمْرُكِ يا أُمَيمَ، بَعيدَا
أأُمَيْمَ! إنّ أخَاكِ غَضَّ جِمَاحَهُ ***** بِيضٌ طَرَدْنَ عَنِ الذّوَائبِ سُودَا
عُقَبُ الجَدِيدِ إذا مَرَرْنَ على الفَتَى ***** مرّ الفوادح لم يدعن جديدا
قَدْ كَانَ قَبْلَكِ للحِسَانِ طَرِيدَة ً ***** فاليوم راح عن الحسان طريدا
حَوّلْنَ عَنْهُ نَوَاظِراً مُزْوَرّة ً ***** نظر القلى ولوين عنه خدودا
نَشَدَ التّصَابي، بَعدَ ما ضَاعَ الصِّبَا ***** غَرَضاً، لَعَمْرُكِ يا أُمَيمَ، بَعيدَا