أميرُنا زاهدٌ، والنّاسُ قد زَهُدوا
أميرُنا زاهدٌ، والنّاسُ قد زَهُدوا ***** له فكل على الطاعات منكمش
أيامه مثل شهر الصوم طاهرة ***** من المعاصي وفيها الجوع والعطش
أسامة بن منقذ
س
13-08-2012 | 05:44 PM
س
13-08-2012 | 06:10 PM
رمان مصر كأنه ذرة
رمان مصر كأنه ذرة ***** آكله شاخص من الغصص
والرِّيقُ فيها، فَدَعْ سِواهُ، إذا ***** أساغه المرء كان بالنغص
وليس يرضى اللبيب عيشته ***** فيها، ولكن زُرَيق في القَفَص
رمان مصر كأنه ذرة ***** آكله شاخص من الغصص
والرِّيقُ فيها، فَدَعْ سِواهُ، إذا ***** أساغه المرء كان بالنغص
وليس يرضى اللبيب عيشته ***** فيها، ولكن زُرَيق في القَفَص
س
13-08-2012 | 06:10 PM
إذا صاحبتَ عَمْراً في طريقِ
إذا صاحبتَ عَمْراً في طريقِ ***** فقد سَايَرْتَ ظِلَّكَ في الطَّرِيقِ
فإن لم تلقَ إنساناً سِواهُ ***** تُرافقُه، فأنتَ بلاَ رَفِيقِ
إذا صاحبتَ عَمْراً في طريقِ ***** فقد سَايَرْتَ ظِلَّكَ في الطَّرِيقِ
فإن لم تلقَ إنساناً سِواهُ ***** تُرافقُه، فأنتَ بلاَ رَفِيقِ
س
13-08-2012 | 06:11 PM
عابُوا هَوَى شادنٍ في رجله قَصرٌ
عابُوا هَوَى شادنٍ في رجله قَصرٌ ***** من سُكْرِ ألحَاطِه في مَشْيِه ثَمَلُ
وما هَوَى خُوِط بانٍ مَاسَ من هَيَفٍ ***** عَيْبٌ، وإن كان عيباً فهو مُحتَمَلُ
عابُوا هَوَى شادنٍ في رجله قَصرٌ ***** من سُكْرِ ألحَاطِه في مَشْيِه ثَمَلُ
وما هَوَى خُوِط بانٍ مَاسَ من هَيَفٍ ***** عَيْبٌ، وإن كان عيباً فهو مُحتَمَلُ
س
13-08-2012 | 06:11 PM
نزلت بأرض بالوا وهي حصن
نزلت بأرض بالوا وهي حصن ***** عَلاَ، حتَّى تمنطَقَ بالنُّجومِ
بروم لا تلائمهم طباعي ***** وما العربي ذو إلف بروم
سلامهم هزار باريك ماذا ***** شبيه سلام خزان النعيم
وإن كلمتهم قالوا: اشكديم ***** ولست بعالم معنى اشكديم
وما تسوى لغى كوم وإن هي ***** سَجَا لَيليِ بَها، وصَفَا نَسيمى
وبرد مياهها وجنى جنان ***** تحيط بها ويانعة الكروم
مقامي بين قوم إن تداعوا ***** سمعتُ دعاءَ أصداءِ وبُومِ
نزلت بأرض بالوا وهي حصن ***** عَلاَ، حتَّى تمنطَقَ بالنُّجومِ
بروم لا تلائمهم طباعي ***** وما العربي ذو إلف بروم
سلامهم هزار باريك ماذا ***** شبيه سلام خزان النعيم
وإن كلمتهم قالوا: اشكديم ***** ولست بعالم معنى اشكديم
وما تسوى لغى كوم وإن هي ***** سَجَا لَيليِ بَها، وصَفَا نَسيمى
وبرد مياهها وجنى جنان ***** تحيط بها ويانعة الكروم
مقامي بين قوم إن تداعوا ***** سمعتُ دعاءَ أصداءِ وبُومِ
س
13-08-2012 | 06:11 PM
عَتيقٌ كالهِلال، إذا تَبدَّى
عَتيقٌ كالهِلال، إذا تَبدَّى ***** لسارِى اللَّيِلِ مِن تحتِ الغُيومِ
تقولُ، إذا به الأترابُ حَفُّوا: ***** أهذا البدر ما بين النجوم
عَتيقٌ كالهِلال، إذا تَبدَّى ***** لسارِى اللَّيِلِ مِن تحتِ الغُيومِ
تقولُ، إذا به الأترابُ حَفُّوا: ***** أهذا البدر ما بين النجوم
س
13-08-2012 | 06:12 PM
يَا ساكنى جنَّة ٍ، رِضوانُ خَازنُها
يَا ساكنى جنَّة ٍ، رِضوانُ خَازنُها ***** هنيتم العيش في روح وريحان
مروا النسيم إذا ما الفجر أيقظه ***** بحمله طيب نشر منه أحياني
أو فابعثوا نغمة ً منه يعيش بها ***** قلبي فقد مات مذ حين وأزمان
ظبي أغن تردى بالدجى وجلا ***** شمس النهار على غصن من البان
في فيه ما في جنان الخلد من درر ***** ومن رَحِيقٍ، ومن مسْكٍ، ومَرْجَانِ
إذا بدا وشدا في مجلس ظفروا ***** بمُنية النَّفِس من حُسنٍ وإحسَان
لا تَنْسَني يا أبا نَصرٍ، إذا حَضَرتْ ***** قُلوبُكم بين مَزمُومٍ وطَرخَانِي
كن لي وكيلاً على الرؤيا ووكل لي ***** سواك يسمع عني شدو رضوان
وقُل له: يَتَغَنَّى من قلائِده ***** صوتاً يُجدِّدُ لي شَجْوى ، وأشْجَانِي
نسيمه يتقلقاني بزورته ***** مبشراً لي به من قبل يلقاني
يَا ساكنى جنَّة ٍ، رِضوانُ خَازنُها ***** هنيتم العيش في روح وريحان
مروا النسيم إذا ما الفجر أيقظه ***** بحمله طيب نشر منه أحياني
أو فابعثوا نغمة ً منه يعيش بها ***** قلبي فقد مات مذ حين وأزمان
ظبي أغن تردى بالدجى وجلا ***** شمس النهار على غصن من البان
في فيه ما في جنان الخلد من درر ***** ومن رَحِيقٍ، ومن مسْكٍ، ومَرْجَانِ
إذا بدا وشدا في مجلس ظفروا ***** بمُنية النَّفِس من حُسنٍ وإحسَان
لا تَنْسَني يا أبا نَصرٍ، إذا حَضَرتْ ***** قُلوبُكم بين مَزمُومٍ وطَرخَانِي
كن لي وكيلاً على الرؤيا ووكل لي ***** سواك يسمع عني شدو رضوان
وقُل له: يَتَغَنَّى من قلائِده ***** صوتاً يُجدِّدُ لي شَجْوى ، وأشْجَانِي
نسيمه يتقلقاني بزورته ***** مبشراً لي به من قبل يلقاني
س
13-08-2012 | 06:12 PM
وصفوا لي بغداد حيناً فلما
وصفوا لي بغداد حيناً فلما ***** جئتها جئت أحسن البلدان
منظرٌ مبهِجٌ، وقومٌ سَراة ٌ ***** قد تَحلَّوا بالحُسنِ والإحسَان
ليس فيهم عيب سوى أن في كـ ***** ـل بنان علاقة الميزان
وسمعنا وما رأينا سوى ***** أم ظلوم فيها من النسوان
وهي جنية كأقبح ما شـ ***** ـوهه ربنا من الغيلان
إن فيها من الصبايا شموساً ***** في غُصونٍ تهتزُّ في كُثبان
شغلتنا السبعون والحج عنهـ ***** ـن فقلنا بالسمع دون العيان
وصفوا لي بغداد حيناً فلما ***** جئتها جئت أحسن البلدان
منظرٌ مبهِجٌ، وقومٌ سَراة ٌ ***** قد تَحلَّوا بالحُسنِ والإحسَان
ليس فيهم عيب سوى أن في كـ ***** ـل بنان علاقة الميزان
وسمعنا وما رأينا سوى ***** أم ظلوم فيها من النسوان
وهي جنية كأقبح ما شـ ***** ـوهه ربنا من الغيلان
إن فيها من الصبايا شموساً ***** في غُصونٍ تهتزُّ في كُثبان
شغلتنا السبعون والحج عنهـ ***** ـن فقلنا بالسمع دون العيان
س
13-08-2012 | 06:12 PM
لقد عمَّ جُودُ الأفضَل الَّسيِّد الوَرَى
لقد عمَّ جُودُ الأفضَل الَّسيِّد الوَرَى ***** وأغنى غناء الغيث حيث يصوب
أعدْتَ ربيعَ النّاسِ في كلِّ بَلدة ٍ ***** فليس بها للرائدين جدوب
وجادَت لهمُ بالمالِ يُمناكَ، إنَّها ***** بَذُولٌ على بُخل الزَّمانِ وَهُوبُ
وفي كل حي قد خبطت بنعمة ***** فحُقَّ لشَأسٍ من نَداك ذَنُوبُ“
 
لقد عمَّ جُودُ الأفضَل الَّسيِّد الوَرَى ***** وأغنى غناء الغيث حيث يصوب
أعدْتَ ربيعَ النّاسِ في كلِّ بَلدة ٍ ***** فليس بها للرائدين جدوب
وجادَت لهمُ بالمالِ يُمناكَ، إنَّها ***** بَذُولٌ على بُخل الزَّمانِ وَهُوبُ
وفي كل حي قد خبطت بنعمة ***** فحُقَّ لشَأسٍ من نَداك ذَنُوبُ“
 
س
13-08-2012 | 06:13 PM
غرني لامع السراب وهذا الـ
غرني لامع السراب وهذا الـ ***** ـحرُ دُوني عذبُ المياهِ شَروبُ
سرتُ أستَقْرِىء ُ المَحُولَ، وفِي أر ***** ضي مرعى عين وواد قشيب
وسحابٌ منه تعلَّمَتِ السّحـ ***** ـبُ، وإن لم تُشبِهه، كيفَ تصوبُ
سوءُ حَظٍّ أنأَى عن الملكِ الصَّـ ***** ـالح، والحظُّ ينتهى وَيثُوبُ
وإلى بابه مآلي وللآ ***** بق حسن القبول حين ينيب
غَابَ عنه جِسمِي، وقلبيَ مازا ***** ل مقيماً ببابه لا يغيب
فإذا ما سمعت بالنازح الد ***** انِي فإنِّي ذاكَ البعيدُ القريبُ
ومتى ما قربت منه فحظي ***** من عُلاهُ التَقريبُ والتَّرحيبُ
وبما نلت من ندى الملك الصا ***** لح أقسمت صادقاً لا أحوب
لت أعاد من دونه وحروب
أو يروي برؤيتي وجهه الميـ ***** ـمون قلبي الصادي وطرفي السكوب
ويقول الأنام آدم قد عا ***** د إلى الخلد إن ذا لعجيب
فحياتِي، وإن بلغتُ به المأ ***** مولَ، في غير ظلِّه لا تَطيبُ
يا أخا البيد والسرى وأخي البر ***** ـبر إذا عقّني أخٌ ونَسيبُ
قل لغيثي الهتون في أزمة المحـ ***** ـلِ، وغَوثِي إن أرهَقَتْنِي الخطُوبُ
كاشف الغمة المبر على السحـ ***** ـحبِ بجودٍ مَدَى الزَّمانِ يصوبُ:
يا ربيعي المريع حاشاك أن تمـ ***** ـحل ربعي وأنت ذخري الجدوب
أنَا أشكُو إليكَ دهراً لحا عُو ***** دى ، وأعرَاه؛ فهُو يَبْسٌ سَليبُ
وخطوباً رمى بها حادث الد ***** هرِ سَوادى ، وكلُّهُّنَّ مُصيبُ
أذهبتْ تَالِدى وطارفَي الطَّا ***** رِي فَضَاعَ المورُوثُ والمكسوبُ
فهو شطران بين مصر وبحر ***** ذا غريق فيء وذا منهوب
وإبائي أراه عن حمله المن ***** ضعيفاً وهو القوي الركوب
ويرى كل منة لسوى الصا ***** لِحِ غُلاًّ في حملِه تَعذيبُ
ما اعتذارُ المُنى إذا مَطَلَتْنِي ***** بِطِلابِي، وفضلُك المَطلوبُ
أَوَ ليست مِصراً، وكلُّ بنَانٍ ***** لك بحر وكل عبد خصيب
والنَّدى طبعُك الكريمُ؛ فما أهْـ ***** ـنى نوالاً تنيله وتثيب
جاءني والبعاد دوني كما جا ***** بَتْ فَيافِي البلاد ريحٌ هَبوُبُ
وعجيبٌ أنَّ المواهِبَ تَسرِي ***** ويقيمُ المسترفدُ الموهُوبُ
سُنَّة ٌ سنَّها نَدَى الملِك الصَّـ ***** لح فيها لكل خلق نصيب
من ثنائي طوى إليه الفيافي ***** وهو من كل ذي اقتراب قريب
وله بالنَّوالِ باعٌ طويلٌ ***** ويد سبطة وصدر رحيب
وبأيامه تبَّسمَتِ الدُنَـ ***** ـيا سُروراً، فلا اعترَاهاً قُطوبُ
فأجابه بهذه القصيدة ***** النّـ
يا أخلاي بالشآم لئن غبـ ***** ـتم فشوقي إليكم لا يغيب
غصبتنا الأيام قربكم منـ ***** ولا بدَّ أن تُردَّ الغُصُوبُ
ولكم إن نشطتم عندنا الإ ***** كرامُ، والرِّفدُ، والمحلُّ الخَصيبُ
قد علمتُمْ بأنَّ غَيثَ أيادينَـ ***** ـاعلى النَّاسِ بالنُّضارِ سَكُوبُ
وبنا يدرك المؤمل ما ير ***** جُوهُ قدماً، ويُنقَذُ المَكروبُ
نحن كالسُّحبِ: بالبَوارق والرّعـ ***** ـد لدينا الترغيب والترهيب
تارة ً نسعر الحروب على النا ***** ـاس، وطوراً بالمكرُماتِ نَصوبُ
كره الشام أهله فهو محقـ ***** ـوق بألا يقيم فيه لبيب
إن تَجَلّتْ عنه الحروبُ قليلاً ***** خلفتها زلازل وخطوب
أن ظني والظن مثل سهام الرمي ***** منها المخطي ومنها المصيب
إن هذا لأن غدت ساحة القد ***** س وما للإسلام فيها نصيب
منزلُ الوَحي قبلَ بعث رَسُول الـ ***** ـه فهو المحجوج والمحجوب
نَزَلَتْ وسْطَه الخَنازِيرُ والخمـ ***** ـرُ، وبَارَى النَّاقوسَ فيها الصَّليبُ
لو رآه المسيحُ لم يَرض فعلاً ***** ذكروا أنه له منسوب
أبعد الناس عن عبادة رب الـ ***** ـناس قوم إلهم مصلوب
ولعمري إن المناصح للديـ ***** ـن على الله أجره محسوب
وجِهادُ العدوِّ بالفِعلِ والقو ***** ل على كل مسلم مكتوب
ولك الرتبة العلية في الأمـ ***** ـرِينِ مُذ كنتُ، إذْ تشبُّ الحرُوبُ
أنت فيها الشجاع مالك في الطعـ ***** ـنِ، ولاَ في الضِّرابِ يوماً ضَريبُ
وإذا ما حرَّضتَ فالشّاعرُ المفـ ***** ـلق فيما تقوله والخطيب
ـكِرُ أنّ التَّدبيرَ منكَ مُصيبُ
لكَ رأيٌ مُذقَطُّ، إن ضَعفَ الرأْ ***** ي على حاملي الصليب صليب
فانهض الآن مسرعاً فبأمثا ***** لك ما زَال يُدرَك المَطلُوبُ
والقِ عّنا رسالَة ً عند نِورِ الِّد ***** ينِ، ما فِي إلقائِها ما يَريبُ
قُل له، دَام مُلكُه، وعَليهِ ***** من لباس الإقبال برد قشيب
أيها العادل الذي هو للديـ ***** ـن شباب وللحروب شبيب
والَّذي لم يَزَلْ قَديماً عن الإسـ ***** ـلام بالعزم منه تجلى الكروب
وغدا منه للفرنج إذا لا ***** قوه يوم من الزمان عصيب
إن يرم نزف حقدهم فلأشط ***** ـانِ قَناهُ في كُلِّ قَلْبٍ قَليبُ
غيرنا من يقول ما ليس يمضيـ ***** ـه بفعل وغيرك المكذوب
قد كتبنا إليك فاوضح لنا الآ ***** ن بما ذا عن الكتاب تجيب
قصدنا أن يكون منا ومنكم ***** أجل في مسيرنا مضروب
فلدينَا من العَساكِرِ ما ضَا ***** ق بأدناهم الفضاء الرحيب
وعلينا أن يستهل على الشا ***** م مكان الغيوث مال صبيب
أو تَراها مثلَ العَروسِ: ثَراهَا ***** كله من دم العدا مخضوب
لطنين السيوف في فلق الصبـ ***** ـحِ على هَامِ أهلِها تَطريبُ
ولِجمعِ الحُشُودِ من كُلِّ حِصْنٍ ***** سَلبٌ مُهمَلٌ لهم ونُهوبُ
وبحول الإله ذاك ومن غا ***** لب ربي فإنه مغلوب
غرني لامع السراب وهذا الـ ***** ـحرُ دُوني عذبُ المياهِ شَروبُ
سرتُ أستَقْرِىء ُ المَحُولَ، وفِي أر ***** ضي مرعى عين وواد قشيب
وسحابٌ منه تعلَّمَتِ السّحـ ***** ـبُ، وإن لم تُشبِهه، كيفَ تصوبُ
سوءُ حَظٍّ أنأَى عن الملكِ الصَّـ ***** ـالح، والحظُّ ينتهى وَيثُوبُ
وإلى بابه مآلي وللآ ***** بق حسن القبول حين ينيب
غَابَ عنه جِسمِي، وقلبيَ مازا ***** ل مقيماً ببابه لا يغيب
فإذا ما سمعت بالنازح الد ***** انِي فإنِّي ذاكَ البعيدُ القريبُ
ومتى ما قربت منه فحظي ***** من عُلاهُ التَقريبُ والتَّرحيبُ
وبما نلت من ندى الملك الصا ***** لح أقسمت صادقاً لا أحوب
لت أعاد من دونه وحروب
أو يروي برؤيتي وجهه الميـ ***** ـمون قلبي الصادي وطرفي السكوب
ويقول الأنام آدم قد عا ***** د إلى الخلد إن ذا لعجيب
فحياتِي، وإن بلغتُ به المأ ***** مولَ، في غير ظلِّه لا تَطيبُ
يا أخا البيد والسرى وأخي البر ***** ـبر إذا عقّني أخٌ ونَسيبُ
قل لغيثي الهتون في أزمة المحـ ***** ـلِ، وغَوثِي إن أرهَقَتْنِي الخطُوبُ
كاشف الغمة المبر على السحـ ***** ـحبِ بجودٍ مَدَى الزَّمانِ يصوبُ:
يا ربيعي المريع حاشاك أن تمـ ***** ـحل ربعي وأنت ذخري الجدوب
أنَا أشكُو إليكَ دهراً لحا عُو ***** دى ، وأعرَاه؛ فهُو يَبْسٌ سَليبُ
وخطوباً رمى بها حادث الد ***** هرِ سَوادى ، وكلُّهُّنَّ مُصيبُ
أذهبتْ تَالِدى وطارفَي الطَّا ***** رِي فَضَاعَ المورُوثُ والمكسوبُ
فهو شطران بين مصر وبحر ***** ذا غريق فيء وذا منهوب
وإبائي أراه عن حمله المن ***** ضعيفاً وهو القوي الركوب
ويرى كل منة لسوى الصا ***** لِحِ غُلاًّ في حملِه تَعذيبُ
ما اعتذارُ المُنى إذا مَطَلَتْنِي ***** بِطِلابِي، وفضلُك المَطلوبُ
أَوَ ليست مِصراً، وكلُّ بنَانٍ ***** لك بحر وكل عبد خصيب
والنَّدى طبعُك الكريمُ؛ فما أهْـ ***** ـنى نوالاً تنيله وتثيب
جاءني والبعاد دوني كما جا ***** بَتْ فَيافِي البلاد ريحٌ هَبوُبُ
وعجيبٌ أنَّ المواهِبَ تَسرِي ***** ويقيمُ المسترفدُ الموهُوبُ
سُنَّة ٌ سنَّها نَدَى الملِك الصَّـ ***** لح فيها لكل خلق نصيب
من ثنائي طوى إليه الفيافي ***** وهو من كل ذي اقتراب قريب
وله بالنَّوالِ باعٌ طويلٌ ***** ويد سبطة وصدر رحيب
وبأيامه تبَّسمَتِ الدُنَـ ***** ـيا سُروراً، فلا اعترَاهاً قُطوبُ
فأجابه بهذه القصيدة ***** النّـ
يا أخلاي بالشآم لئن غبـ ***** ـتم فشوقي إليكم لا يغيب
غصبتنا الأيام قربكم منـ ***** ولا بدَّ أن تُردَّ الغُصُوبُ
ولكم إن نشطتم عندنا الإ ***** كرامُ، والرِّفدُ، والمحلُّ الخَصيبُ
قد علمتُمْ بأنَّ غَيثَ أيادينَـ ***** ـاعلى النَّاسِ بالنُّضارِ سَكُوبُ
وبنا يدرك المؤمل ما ير ***** جُوهُ قدماً، ويُنقَذُ المَكروبُ
نحن كالسُّحبِ: بالبَوارق والرّعـ ***** ـد لدينا الترغيب والترهيب
تارة ً نسعر الحروب على النا ***** ـاس، وطوراً بالمكرُماتِ نَصوبُ
كره الشام أهله فهو محقـ ***** ـوق بألا يقيم فيه لبيب
إن تَجَلّتْ عنه الحروبُ قليلاً ***** خلفتها زلازل وخطوب
أن ظني والظن مثل سهام الرمي ***** منها المخطي ومنها المصيب
إن هذا لأن غدت ساحة القد ***** س وما للإسلام فيها نصيب
منزلُ الوَحي قبلَ بعث رَسُول الـ ***** ـه فهو المحجوج والمحجوب
نَزَلَتْ وسْطَه الخَنازِيرُ والخمـ ***** ـرُ، وبَارَى النَّاقوسَ فيها الصَّليبُ
لو رآه المسيحُ لم يَرض فعلاً ***** ذكروا أنه له منسوب
أبعد الناس عن عبادة رب الـ ***** ـناس قوم إلهم مصلوب
ولعمري إن المناصح للديـ ***** ـن على الله أجره محسوب
وجِهادُ العدوِّ بالفِعلِ والقو ***** ل على كل مسلم مكتوب
ولك الرتبة العلية في الأمـ ***** ـرِينِ مُذ كنتُ، إذْ تشبُّ الحرُوبُ
أنت فيها الشجاع مالك في الطعـ ***** ـنِ، ولاَ في الضِّرابِ يوماً ضَريبُ
وإذا ما حرَّضتَ فالشّاعرُ المفـ ***** ـلق فيما تقوله والخطيب
ـكِرُ أنّ التَّدبيرَ منكَ مُصيبُ
لكَ رأيٌ مُذقَطُّ، إن ضَعفَ الرأْ ***** ي على حاملي الصليب صليب
فانهض الآن مسرعاً فبأمثا ***** لك ما زَال يُدرَك المَطلُوبُ
والقِ عّنا رسالَة ً عند نِورِ الِّد ***** ينِ، ما فِي إلقائِها ما يَريبُ
قُل له، دَام مُلكُه، وعَليهِ ***** من لباس الإقبال برد قشيب
أيها العادل الذي هو للديـ ***** ـن شباب وللحروب شبيب
والَّذي لم يَزَلْ قَديماً عن الإسـ ***** ـلام بالعزم منه تجلى الكروب
وغدا منه للفرنج إذا لا ***** قوه يوم من الزمان عصيب
إن يرم نزف حقدهم فلأشط ***** ـانِ قَناهُ في كُلِّ قَلْبٍ قَليبُ
غيرنا من يقول ما ليس يمضيـ ***** ـه بفعل وغيرك المكذوب
قد كتبنا إليك فاوضح لنا الآ ***** ن بما ذا عن الكتاب تجيب
قصدنا أن يكون منا ومنكم ***** أجل في مسيرنا مضروب
فلدينَا من العَساكِرِ ما ضَا ***** ق بأدناهم الفضاء الرحيب
وعلينا أن يستهل على الشا ***** م مكان الغيوث مال صبيب
أو تَراها مثلَ العَروسِ: ثَراهَا ***** كله من دم العدا مخضوب
لطنين السيوف في فلق الصبـ ***** ـحِ على هَامِ أهلِها تَطريبُ
ولِجمعِ الحُشُودِ من كُلِّ حِصْنٍ ***** سَلبٌ مُهمَلٌ لهم ونُهوبُ
وبحول الإله ذاك ومن غا ***** لب ربي فإنه مغلوب
س
13-08-2012 | 06:13 PM
يا منتهى الأمل امتدت مطارحه
يا منتهى الأمل امتدت مطارحه ***** ويا حمى من إليه في الخطوب لجا
هَذي نتيجة ُ فِكرٍ كان في الزَّمنِ الـ ***** ـماضي عقيماً ولولا أنت ما نتجا
أَتَتْكَ تَحمِلُ شكراً لوقرنتَ به ***** لَطِيمَة ً لاكتَسَتْ من نَشرِه أَرَجَا
يا منتهى الأمل امتدت مطارحه ***** ويا حمى من إليه في الخطوب لجا
هَذي نتيجة ُ فِكرٍ كان في الزَّمنِ الـ ***** ـماضي عقيماً ولولا أنت ما نتجا
أَتَتْكَ تَحمِلُ شكراً لوقرنتَ به ***** لَطِيمَة ً لاكتَسَتْ من نَشرِه أَرَجَا
س
13-08-2012 | 06:13 PM
فَيا أخَا العزِم يَطوِي البيدَ مُنصَلِتاً
فَيا أخَا العزِم يَطوِي البيدَ مُنصَلِتاً ***** في سيره عن مسير العاصفات وحى
قل للمهذب في فضل وفي خلق ***** وللبليغِ، إذا مَا جدَّ أو مَزَحَا
من ينثُرُ الدُّرَّ في نَثرِ الكتابَة ِ إنشَـ ***** ـاء وينظمه في النظم إن مدحا
من لفَظُه تُسِكِرُ الصَّاحِي فَصاحَتُه ***** ولو وعى فضله ذو سكرة لصحا
أتتكَ مُغرِبَة الأنباءِ مُعرِبَة ً ***** عن مُخلِصٍ، إن دنَا في الوُدّ، أو نَزَحَا
فاسمَعْ، فَلا زِلتَ للخيراتِ مُستمِعاً ***** أْعجُوبة ً مثلُها في الكُتُبِ ما شُرِحَا
مولاي إن سد عني باب أنعمه ***** ولم يزَل للوَرَى بالفضْلِ مُنْفَتِحا
ولمَ يَجُدْ لي بطَرفٍ من مواهِبه ***** وكم حَبانِي، وكم أسْنَى لي المِنَحَا
فجُودُه السَّكبُ إن أكْدَتْ مخَايِلُه ***** يوماً فكم سح بالنعمى وكم سفحا
وكم له من يد عندي تزيد على ***** ما سامه الأمل المشتط واقترحا
أقلُّ ما نِلتُ من جَدْوَى يديه غنًى ***** ما ساءني بعده من ضن أو سمحا
لقد غَنِيتُ به عنه، كما غَنِي الغـ ***** ـديرُ بالسُّحبِ عنْها، بعد ما طَفَحَا
لكن بقلبيَ همٌّ زاد سورَتَه ***** وهْمٌ إذا قلتُ يخبوُ زَندُهُ قَدحَا
أظَنَّ بي العجزَ في الحربِ العَوانِ، وهَل ***** لها سواي من الأبطال قطب رحى
فقل له جدد الله البقاء له ***** ما شَقَّ جَيبَ الدُّجَى صُبحٌ وما وَضَحَا:
كم قد بَعثْتُ إلى عَلياكَ من أَمَلٍ ***** أنلتنيه وكم من مطلب نجحا
وأنت من لو حبا الدنيا بأجمعها ***** لم يرُضِه ما حَبَا منها وما مَنَحَا
وما سَلِمتَ فذنبُ الدَّهر معتَفَرٌ ***** وصرفه ما جنى جرماً ولا اجترحا
 
فَيا أخَا العزِم يَطوِي البيدَ مُنصَلِتاً ***** في سيره عن مسير العاصفات وحى
قل للمهذب في فضل وفي خلق ***** وللبليغِ، إذا مَا جدَّ أو مَزَحَا
من ينثُرُ الدُّرَّ في نَثرِ الكتابَة ِ إنشَـ ***** ـاء وينظمه في النظم إن مدحا
من لفَظُه تُسِكِرُ الصَّاحِي فَصاحَتُه ***** ولو وعى فضله ذو سكرة لصحا
أتتكَ مُغرِبَة الأنباءِ مُعرِبَة ً ***** عن مُخلِصٍ، إن دنَا في الوُدّ، أو نَزَحَا
فاسمَعْ، فَلا زِلتَ للخيراتِ مُستمِعاً ***** أْعجُوبة ً مثلُها في الكُتُبِ ما شُرِحَا
مولاي إن سد عني باب أنعمه ***** ولم يزَل للوَرَى بالفضْلِ مُنْفَتِحا
ولمَ يَجُدْ لي بطَرفٍ من مواهِبه ***** وكم حَبانِي، وكم أسْنَى لي المِنَحَا
فجُودُه السَّكبُ إن أكْدَتْ مخَايِلُه ***** يوماً فكم سح بالنعمى وكم سفحا
وكم له من يد عندي تزيد على ***** ما سامه الأمل المشتط واقترحا
أقلُّ ما نِلتُ من جَدْوَى يديه غنًى ***** ما ساءني بعده من ضن أو سمحا
لقد غَنِيتُ به عنه، كما غَنِي الغـ ***** ـديرُ بالسُّحبِ عنْها، بعد ما طَفَحَا
لكن بقلبيَ همٌّ زاد سورَتَه ***** وهْمٌ إذا قلتُ يخبوُ زَندُهُ قَدحَا
أظَنَّ بي العجزَ في الحربِ العَوانِ، وهَل ***** لها سواي من الأبطال قطب رحى
فقل له جدد الله البقاء له ***** ما شَقَّ جَيبَ الدُّجَى صُبحٌ وما وَضَحَا:
كم قد بَعثْتُ إلى عَلياكَ من أَمَلٍ ***** أنلتنيه وكم من مطلب نجحا
وأنت من لو حبا الدنيا بأجمعها ***** لم يرُضِه ما حَبَا منها وما مَنَحَا
وما سَلِمتَ فذنبُ الدَّهر معتَفَرٌ ***** وصرفه ما جنى جرماً ولا اجترحا
 
س
13-08-2012 | 06:13 PM
كناس سرب المها عريسة الأسد
كناس سرب المها عريسة الأسد ***** فكيف بالوصل للمستهتر الكمد
والبيض دون خدور البيض مصلتة ***** حكَتْ جَدولَ ماءٍ غيرِ مُطَّرد
وكلُّ أسمَرَ فِيهِ لَهْذَمٌ ذَرِبٌ ***** كَجَذْوة ِ النَّارِ لم تُقْبَس ولم تَقِد
إذا تَسدَّدَ دَاوى كلَّ ذي لَدَدٍ ***** وإن تأَوَّد سَاوى ميلَ ذِي الأَوَد
والبيض والسمر لا تروى بغير دم ***** من كل جائشة الأرجاء بالزبد
صَدِينَ حتَّى جلاَها في النُّحورِ وفي الـ ***** ـهَاماتِ أورعُ يُروى غُلَّ كلِّ صَدِ
مَن أظهر الجُودَ والإقدامَ إذ عُدِمَا ***** إلى الوُجود بضرب الهامِ والصَّفَد
ونفَّق العلمَ مِن بعد الكَساد، فما ***** ترى سوى طالب للعلم مجتهد
من عدله أمن الشاء المهمل في الـ ***** ـعَرِينِ أن يتوقَّى وثبة َ الأَسَدِ
مَن يلتقِي المُذنبِين المُسْلَمين بما ***** جنوه قصداً بعفو غير مقتصد
يُسنِي المواهبَ مَسروراً بها جَذِلاً ***** فَمنُّه غيرُ مَمنونٍ ولا نَكِدِ
وما تَذَمَّر مِن غَيظٍ ومن غَضَبٍ ***** إلا جلا عن محيا بالحياء ند
كالمشرفية فيها حسن رونقها ***** في السلم والحرب والهامات والغمد
كناس سرب المها عريسة الأسد ***** فكيف بالوصل للمستهتر الكمد
والبيض دون خدور البيض مصلتة ***** حكَتْ جَدولَ ماءٍ غيرِ مُطَّرد
وكلُّ أسمَرَ فِيهِ لَهْذَمٌ ذَرِبٌ ***** كَجَذْوة ِ النَّارِ لم تُقْبَس ولم تَقِد
إذا تَسدَّدَ دَاوى كلَّ ذي لَدَدٍ ***** وإن تأَوَّد سَاوى ميلَ ذِي الأَوَد
والبيض والسمر لا تروى بغير دم ***** من كل جائشة الأرجاء بالزبد
صَدِينَ حتَّى جلاَها في النُّحورِ وفي الـ ***** ـهَاماتِ أورعُ يُروى غُلَّ كلِّ صَدِ
مَن أظهر الجُودَ والإقدامَ إذ عُدِمَا ***** إلى الوُجود بضرب الهامِ والصَّفَد
ونفَّق العلمَ مِن بعد الكَساد، فما ***** ترى سوى طالب للعلم مجتهد
من عدله أمن الشاء المهمل في الـ ***** ـعَرِينِ أن يتوقَّى وثبة َ الأَسَدِ
مَن يلتقِي المُذنبِين المُسْلَمين بما ***** جنوه قصداً بعفو غير مقتصد
يُسنِي المواهبَ مَسروراً بها جَذِلاً ***** فَمنُّه غيرُ مَمنونٍ ولا نَكِدِ
وما تَذَمَّر مِن غَيظٍ ومن غَضَبٍ ***** إلا جلا عن محيا بالحياء ند
كالمشرفية فيها حسن رونقها ***** في السلم والحرب والهامات والغمد
س
13-08-2012 | 06:14 PM
يا مُنقِذي، ويدُ الزّمان تَنُوشُني
يا مُنقِذي، ويدُ الزّمان تَنُوشُني ***** ومقيل جدي وهو كاب عاثر
حتَّامَ أَنتَ لثِقلِ هَمِّي حَاملٌ ***** ولما يهيض الدهر مني جابر
ومقارع دوني الزمان وأهله ***** مستلئمين وأنت فذ حاسر
مهلاً، فِدًى لك مهجة ٌ دافعتَ عن ***** حَوْبائِها، إذ ليسَ غيرَكَ نَاصرُ
خفض عليك فللأمور نهاية ***** وإلى النهاية كل شيء صائر
 
يا مُنقِذي، ويدُ الزّمان تَنُوشُني ***** ومقيل جدي وهو كاب عاثر
حتَّامَ أَنتَ لثِقلِ هَمِّي حَاملٌ ***** ولما يهيض الدهر مني جابر
ومقارع دوني الزمان وأهله ***** مستلئمين وأنت فذ حاسر
مهلاً، فِدًى لك مهجة ٌ دافعتَ عن ***** حَوْبائِها، إذ ليسَ غيرَكَ نَاصرُ
خفض عليك فللأمور نهاية ***** وإلى النهاية كل شيء صائر
 
س
13-08-2012 | 06:14 PM
كل يوم فتح مبين ونصر
كل يوم فتح مبين ونصر ***** واعتلاء على الأعادي وقهر
قد أتاك الزمان بالعذر والإعـ ***** ـتاب مما جناه إذ هو غر
صدَق الَّنْعتُ فيك، أنتَ معينُ الـ ***** ـدين إن النعوت فأل وزجر
أنت سيفُ الإسلامِ حقاً، فلا ***** ـل غراريك أيها السيف دهر
بك زادَ الإسلامُ يا سيفَه المِخـ ***** ـذم عزاً وذل شرك وكفر
ثق بإدراكِ ما تؤمِّلُ؛ إنْ الـ ***** ـلّهَ يجزِي العبادَ عمَّا أسرُّوا
لم تزل تضمر الجهاد مسراً ***** ثم أعلنت حين أمكن جهر
كل ذخر الملوك يفنى وذخرا ***** ك هما الباقيان: أجر وشكر
للنَّدى مالُك المباحُ، وما ما ***** لك إلا جرد وبيض وسمر
عم أهل الشآم عدلك لكنـ ***** ـا بعدنا وغاية البعد مصر
فَحُرْمنا من بينهِم رَيْعَ ما كنَّا ***** زَرعنا، وقال زيدٌ، وعمرُو
أمِنَ العدلِ أنّنَا في بلادِ الكُفـ ***** ـرِ شَفعٌ، وأنتَ في الغزوِ وِتَرُ
كان حظي من ذاك ذكراً شنيعا ***** ثم ما لي فيمن يجاهد ذكر
لا تَنَاسَى مَن كانَ ظلَّكَ في العُسـ ***** ـر وضيق الزمان إذ جاء يسر
إن حسن الوفاء من ملك مثـ ***** ـلك فضل يرويه بدو وحضر
فابق واسلم وزد على رغم أعدا ***** ئك جدا ما أعقب الليل فجر
لا أغبَّ الزَّمانُ قصدَ أعاديـ ***** ـك ولا شد من تهيضت جبر
كل يوم فتح مبين ونصر ***** واعتلاء على الأعادي وقهر
قد أتاك الزمان بالعذر والإعـ ***** ـتاب مما جناه إذ هو غر
صدَق الَّنْعتُ فيك، أنتَ معينُ الـ ***** ـدين إن النعوت فأل وزجر
أنت سيفُ الإسلامِ حقاً، فلا ***** ـل غراريك أيها السيف دهر
بك زادَ الإسلامُ يا سيفَه المِخـ ***** ـذم عزاً وذل شرك وكفر
ثق بإدراكِ ما تؤمِّلُ؛ إنْ الـ ***** ـلّهَ يجزِي العبادَ عمَّا أسرُّوا
لم تزل تضمر الجهاد مسراً ***** ثم أعلنت حين أمكن جهر
كل ذخر الملوك يفنى وذخرا ***** ك هما الباقيان: أجر وشكر
للنَّدى مالُك المباحُ، وما ما ***** لك إلا جرد وبيض وسمر
عم أهل الشآم عدلك لكنـ ***** ـا بعدنا وغاية البعد مصر
فَحُرْمنا من بينهِم رَيْعَ ما كنَّا ***** زَرعنا، وقال زيدٌ، وعمرُو
أمِنَ العدلِ أنّنَا في بلادِ الكُفـ ***** ـرِ شَفعٌ، وأنتَ في الغزوِ وِتَرُ
كان حظي من ذاك ذكراً شنيعا ***** ثم ما لي فيمن يجاهد ذكر
لا تَنَاسَى مَن كانَ ظلَّكَ في العُسـ ***** ـر وضيق الزمان إذ جاء يسر
إن حسن الوفاء من ملك مثـ ***** ـلك فضل يرويه بدو وحضر
فابق واسلم وزد على رغم أعدا ***** ئك جدا ما أعقب الليل فجر
لا أغبَّ الزَّمانُ قصدَ أعاديـ ***** ـك ولا شد من تهيضت جبر
س
13-08-2012 | 06:14 PM
صديقٌ لنا كاللَّيلِ: يَستُر الـ
صديقٌ لنا كاللَّيلِ: يَستُر الـ ***** ـدُّخان، ويُبدِي النُّورَ للمتَنوِّر
يُوارِي إساءَاتي، ويُبدِي محاسِني ***** ويحفظ غيبي في مغيبي ومحضري
صديقٌ لنا كاللَّيلِ: يَستُر الـ ***** ـدُّخان، ويُبدِي النُّورَ للمتَنوِّر
يُوارِي إساءَاتي، ويُبدِي محاسِني ***** ويحفظ غيبي في مغيبي ومحضري
س
13-08-2012 | 06:15 PM
يا من يهين المال في كسب العلا
يا من يهين المال في كسب العلا ***** ويرى الثناء أجل ذخر يذخر
أغربت في بذل النوال وخاطب الـ ***** ـلياءِ ليسَ بضائعٍ ما يُمهِرُ
وسعيت للمجد الذي في مثله ***** إلاَّ عليكَ حُزونة ٌ وَتوغُّرُ
وبذلتَ جودَك للعُفاة ِ، فما لهم ***** وِردٌ سواه، وليس عنه مَصدَرُ
كم من يد أوليتنيها أثمرت ***** عِندي، وما كلُّ الأَيادي تُثمرُ
وكرامة أبداً أبوح بشكرها ***** إن الكريم على الكرامة يشكر
والشكرُ من مثلي يَزينُ، وإنّما ***** بِثَناءِ من يُثَنى عليه يُفْخَرُ
وصنائِعُ المعروفِ كالوسمِيِّ: ذَا ***** مَن قَطره نبتٌ، وهذا جوهَرُ
يا من يهين المال في كسب العلا ***** ويرى الثناء أجل ذخر يذخر
أغربت في بذل النوال وخاطب الـ ***** ـلياءِ ليسَ بضائعٍ ما يُمهِرُ
وسعيت للمجد الذي في مثله ***** إلاَّ عليكَ حُزونة ٌ وَتوغُّرُ
وبذلتَ جودَك للعُفاة ِ، فما لهم ***** وِردٌ سواه، وليس عنه مَصدَرُ
كم من يد أوليتنيها أثمرت ***** عِندي، وما كلُّ الأَيادي تُثمرُ
وكرامة أبداً أبوح بشكرها ***** إن الكريم على الكرامة يشكر
والشكرُ من مثلي يَزينُ، وإنّما ***** بِثَناءِ من يُثَنى عليه يُفْخَرُ
وصنائِعُ المعروفِ كالوسمِيِّ: ذَا ***** مَن قَطره نبتٌ، وهذا جوهَرُ
س
13-08-2012 | 06:16 PM
لكن مكاني من أنعم الملك الصا
لكن مكاني من أنعم الملك الصا ***** لح لا تهتدي له الغير
أَنْهَلَنِي، ثمّ علَّني جودُه الغَمْـ ***** ـرُ، فبُعدي عن بابِه صَدَرُ
فقل لمن سره بعادي ما ***** تبعد أرض يؤمها المطر
ما ضَرَّنِي البعدُ عن نَدى ملكٍ ***** يبلغُ ما ليسَ يبلغُ الخَبَرُ
يطلب طلاب جوده فلمن ***** يرجو مقام وللندى سفر
أَبقتْ عطاياهُ لي غناي، كما ***** تبقَى عَقيبَ الَّسحائب الغُدُر
لكن مكاني من أنعم الملك الصا ***** لح لا تهتدي له الغير
أَنْهَلَنِي، ثمّ علَّني جودُه الغَمْـ ***** ـرُ، فبُعدي عن بابِه صَدَرُ
فقل لمن سره بعادي ما ***** تبعد أرض يؤمها المطر
ما ضَرَّنِي البعدُ عن نَدى ملكٍ ***** يبلغُ ما ليسَ يبلغُ الخَبَرُ
يطلب طلاب جوده فلمن ***** يرجو مقام وللندى سفر
أَبقتْ عطاياهُ لي غناي، كما ***** تبقَى عَقيبَ الَّسحائب الغُدُر
س
13-08-2012 | 06:16 PM
سأرحل عن جنابك غير قال
سأرحل عن جنابك غير قال ***** بشكر يفغم الآفاق نشرا
وما شكري لما أوليت كفء ***** ولكني سأبلي فيه عذرا
سأرحل عن جنابك غير قال ***** بشكر يفغم الآفاق نشرا
وما شكري لما أوليت كفء ***** ولكني سأبلي فيه عذرا
س
13-08-2012 | 06:17 PM
لله درك من فتى ً أبدت به
لله درك من فتى ً أبدت به ***** أيامُنَا بِشَر الزَّمانِ العَابِس
صَدَقَتْ أمانِي الخيرِ فيه، فلم تَدْع ***** صَدراً يُضمُّ على فُؤادٍ اڑيِسِ
نالَ العُلاَ، حتّى أقَرَّ بفضلهِ ***** وعُلاهُ كلُّ معاندٍ ومُنافِسِ
جود كماء المزن طلق خالص ***** من من منان ومنع مماكس
ومواهب لو قسمت بين الورى ***** ما كان يوجد فيهم من بائس
ونَدَى يدٍ لو أنَّها مبسوطة ٌ ***** في الأرضِ أثمرَ كلُّ عودٍ يابِس
لله درك من فتى ً أبدت به ***** أيامُنَا بِشَر الزَّمانِ العَابِس
صَدَقَتْ أمانِي الخيرِ فيه، فلم تَدْع ***** صَدراً يُضمُّ على فُؤادٍ اڑيِسِ
نالَ العُلاَ، حتّى أقَرَّ بفضلهِ ***** وعُلاهُ كلُّ معاندٍ ومُنافِسِ
جود كماء المزن طلق خالص ***** من من منان ومنع مماكس
ومواهب لو قسمت بين الورى ***** ما كان يوجد فيهم من بائس
ونَدَى يدٍ لو أنَّها مبسوطة ٌ ***** في الأرضِ أثمرَ كلُّ عودٍ يابِس