نظام الدين لا سقيا لخطب
نظام الدين لا سقيا لخطب ***** رمانا بالنوى بعد اجتماع
عدَا حتَّى على حُسنِ اصطبارِي ***** وضَنَّ علَّي حتَّى بالوَداعِ
فما قلبي لسلوان مطيع ***** ولا السلوان عنك بمستطاع
ولو أملت أن ألقاك حتى ***** أبُثَّك مُضمرَ القلبِ الشَّعَاعِ
لسرتني الأماني أو لسرت ***** جوى قلبي لبعدك والتياعي
أسامة بن منقذ
س
13-08-2012 | 02:45 AM
س
13-08-2012 | 02:45 AM
مواصلتي كتبي إليك تزيدني
مواصلتي كتبي إليك تزيدني ***** إليكَ اشتياقاً، بل عليكَ تأسُّفاً
ولي أسوة ُ فى النّاسِ لو نَفعَ الأُسِى ***** فمن قبلنا يعقوب فارق يوسفا
ولكن نفسي قد تملكها الأسى ***** وقَلبِي، إذا سَكَّنتُه بِالأُسَى هَفَا
ومَا أحسَبُ الأيَّامَ تَقنعُ بالنَّوى ***** ولا أن صرف الدهر بالفرقة اشتفى
مواصلتي كتبي إليك تزيدني ***** إليكَ اشتياقاً، بل عليكَ تأسُّفاً
ولي أسوة ُ فى النّاسِ لو نَفعَ الأُسِى ***** فمن قبلنا يعقوب فارق يوسفا
ولكن نفسي قد تملكها الأسى ***** وقَلبِي، إذا سَكَّنتُه بِالأُسَى هَفَا
ومَا أحسَبُ الأيَّامَ تَقنعُ بالنَّوى ***** ولا أن صرف الدهر بالفرقة اشتفى
س
13-08-2012 | 02:45 AM
وابتزني رأي عز الدين مستلباً
وابتزني رأي عز الدين مستلباً ***** من بعدما عَّمنِي إحسانُه وضَفَا
أضَافَنِي عتبهُ هما شَجيتُ به ***** أبان عن ناظري طيب الكرى ونفى
أتته عني أحاديث مزخرفة ***** ما إنْ بِها عنهُ، وهو الألمعي، خَفَا
لكنها وافقت من قلبه مللاً ***** لم يستبن صحة الدعوى ولا كشفا
وما الرِّضَا ببعيدٍ من خَلائِقهِ ***** وهي السلافة راقت رقة وصفا
يا من حوى قصبات السبق أجمعها ***** فما يرى اثنان في تفضيله اختلفا
أنفقت مذهب عمري في رضاك وما ***** رأيت منفق عمر واجداً خلفا
لكَّننِي اعتضْتُ منه حُسنَ رأيِكَ لي ***** فنلت منه العلا والعز والشرفا
حتى إذا أنا ماثلت النجوم علاً ***** وقلتُ: قَد نِلتُ من أيامَي الزُّلَفَا
أريتني بعد بشر هجرة ً وقلى ً ***** وبَعد بِرٍّ ولطفٍ، قَسوة ً وجَفَا
فَعُدتُ صِفَر يدٍ ممَّا ظفرت به ***** كأنَّ ما نِلتُه من كَفِّي اختُطِفَا
هْبني أتيتُ بِجَهل ما قُذِفتُ به ***** فأين حلمُك والفضلُ الَّذي عُرفَا
ولاَ، ومَن يعلَم الأسرارَ حِلْفَة َ من ***** يَبرُّ فيما أتَى ، إن قَال، أو حَلَفَا
ما حدثتني نفسي عند خلوتها ***** بما تعنفني فيه إذا انكشفا
لكنَّها شِقوة ٌ حَانَتْ، وأقضية ٌ ***** حبتني الهم مذ عامين والأسفا
تداولَتْنِي أمورٌ غيرُ واحدة ٍ ***** لو حمل الطود أدنى ثقلها نسفا
وأقصدتني سهام الحاسدي على ***** فَوزِي بقُربِك حتى قَرطَسُوا الهَدَفا
وبعد ما نالني إن جدت لي برضاً ***** فقد غفرت لدَهرِي كلَّ مَا سلَفَا
وذاك ظَنّي، فإن يَصدُقَ فأنت لما ***** رجوتُ أهلُ، وإن يُخفِق فوا أَسفَا
حاشاك تغدو ظنوني فيك مخفقة ً ***** أو يَنثِني أمَلِي باليأسِ مُنْصرِفاً
وجنتي من زماني حسن رأيك بي ***** أكرم بها جنة ً لا البيض والزغفا
ألفتُ منكَ حُنواً منذ كنتُ، وقَد ***** فقدته وشديد فقد ما ألفا
وغيرُ مُستنكَرٍ منكَ الحُنُوُّ علَى ***** مثلي ولو زاغ يوماً ضلة ً وهفا
فعد لأحسن ما عودت من حسن ***** يا من إذا جاد وفى أو أذم وفى
واسلَمْ لنا ثالِثاً للَّنيِّرينِ عُلاً ***** وزِدْ إذا نَقصَا، واشرُفْ إذا كُسِفَا
أيَّامُنا بك أعيادٌ بأجمعِهَا ***** فدُم لنا ما دَجَا ليلٌ، وما عَكَفَا
وابتزني رأي عز الدين مستلباً ***** من بعدما عَّمنِي إحسانُه وضَفَا
أضَافَنِي عتبهُ هما شَجيتُ به ***** أبان عن ناظري طيب الكرى ونفى
أتته عني أحاديث مزخرفة ***** ما إنْ بِها عنهُ، وهو الألمعي، خَفَا
لكنها وافقت من قلبه مللاً ***** لم يستبن صحة الدعوى ولا كشفا
وما الرِّضَا ببعيدٍ من خَلائِقهِ ***** وهي السلافة راقت رقة وصفا
يا من حوى قصبات السبق أجمعها ***** فما يرى اثنان في تفضيله اختلفا
أنفقت مذهب عمري في رضاك وما ***** رأيت منفق عمر واجداً خلفا
لكَّننِي اعتضْتُ منه حُسنَ رأيِكَ لي ***** فنلت منه العلا والعز والشرفا
حتى إذا أنا ماثلت النجوم علاً ***** وقلتُ: قَد نِلتُ من أيامَي الزُّلَفَا
أريتني بعد بشر هجرة ً وقلى ً ***** وبَعد بِرٍّ ولطفٍ، قَسوة ً وجَفَا
فَعُدتُ صِفَر يدٍ ممَّا ظفرت به ***** كأنَّ ما نِلتُه من كَفِّي اختُطِفَا
هْبني أتيتُ بِجَهل ما قُذِفتُ به ***** فأين حلمُك والفضلُ الَّذي عُرفَا
ولاَ، ومَن يعلَم الأسرارَ حِلْفَة َ من ***** يَبرُّ فيما أتَى ، إن قَال، أو حَلَفَا
ما حدثتني نفسي عند خلوتها ***** بما تعنفني فيه إذا انكشفا
لكنَّها شِقوة ٌ حَانَتْ، وأقضية ٌ ***** حبتني الهم مذ عامين والأسفا
تداولَتْنِي أمورٌ غيرُ واحدة ٍ ***** لو حمل الطود أدنى ثقلها نسفا
وأقصدتني سهام الحاسدي على ***** فَوزِي بقُربِك حتى قَرطَسُوا الهَدَفا
وبعد ما نالني إن جدت لي برضاً ***** فقد غفرت لدَهرِي كلَّ مَا سلَفَا
وذاك ظَنّي، فإن يَصدُقَ فأنت لما ***** رجوتُ أهلُ، وإن يُخفِق فوا أَسفَا
حاشاك تغدو ظنوني فيك مخفقة ً ***** أو يَنثِني أمَلِي باليأسِ مُنْصرِفاً
وجنتي من زماني حسن رأيك بي ***** أكرم بها جنة ً لا البيض والزغفا
ألفتُ منكَ حُنواً منذ كنتُ، وقَد ***** فقدته وشديد فقد ما ألفا
وغيرُ مُستنكَرٍ منكَ الحُنُوُّ علَى ***** مثلي ولو زاغ يوماً ضلة ً وهفا
فعد لأحسن ما عودت من حسن ***** يا من إذا جاد وفى أو أذم وفى
واسلَمْ لنا ثالِثاً للَّنيِّرينِ عُلاً ***** وزِدْ إذا نَقصَا، واشرُفْ إذا كُسِفَا
أيَّامُنا بك أعيادٌ بأجمعِهَا ***** فدُم لنا ما دَجَا ليلٌ، وما عَكَفَا
س
13-08-2012 | 02:46 AM
لكنَّني أشكُو قَوارِصَ من
لكنَّني أشكُو قَوارِصَ من ***** تِلقَائِهمْ، قَلبِي لها يَجفُ
وملالة ً منهم يبين على ***** أثْنائِهَا الَّشنآنُ والشَّنَفُ
أنكرتُ قسوتَهُمْ، وأعرفُهُمْ ***** كرماء إما استعطفوا عطفوا
قطَعُوا أواصِرَ بَينَنَا وشَجتْ ***** أسبابها الأنساب والسلف
وإذا سَلمتَ، أبا سلامَة َ، لي ***** فمصاب كل رزية ظلف
لى سَلوة ٌ بكَ عن بَني زَمنَي ***** فليجهدوا في الغدر أو ليفوا
قَارعتَ دُونِى الحادثاتِ، فَلا ***** طرَقتْ فناءَك، ما دَجَا السَّدَفُ
وكفَيتَ آمالِي بجودِك أن ***** تضحي إلى الرغبات تشترف
فغدوت لا خطباً أخاف ولا ***** أنَا إثَر شيءٍ فائت أَسِفُ
لكنَّني أشكُو قَوارِصَ من ***** تِلقَائِهمْ، قَلبِي لها يَجفُ
وملالة ً منهم يبين على ***** أثْنائِهَا الَّشنآنُ والشَّنَفُ
أنكرتُ قسوتَهُمْ، وأعرفُهُمْ ***** كرماء إما استعطفوا عطفوا
قطَعُوا أواصِرَ بَينَنَا وشَجتْ ***** أسبابها الأنساب والسلف
وإذا سَلمتَ، أبا سلامَة َ، لي ***** فمصاب كل رزية ظلف
لى سَلوة ٌ بكَ عن بَني زَمنَي ***** فليجهدوا في الغدر أو ليفوا
قَارعتَ دُونِى الحادثاتِ، فَلا ***** طرَقتْ فناءَك، ما دَجَا السَّدَفُ
وكفَيتَ آمالِي بجودِك أن ***** تضحي إلى الرغبات تشترف
فغدوت لا خطباً أخاف ولا ***** أنَا إثَر شيءٍ فائت أَسِفُ
س
13-08-2012 | 02:46 AM
يابن الأُلَى جمعَ الفخارَ لِبيتهمْ
يابن الأُلَى جمعَ الفخارَ لِبيتهمْ ***** ما شَتَّتُوهُ من العَطاءِ، وفرَّقُوا
وتملكوا رق الأكارم بالذي ***** فكوا به رق العناة وأطلقوا
أشكُو إلى عَلياك هَمًّا ضَاقَ عَن ***** كتمانه صدري وما هو ضيق
وطوارقاً للهم أقريها الكرى ***** وَتُلِظُّ بي صُبحاً، فما تَتفَرَّقُ
لو لم أُمَنّ النَّفسَ أنَّك كاشِفٌ ***** كُرباتِها عَنْها لكادتْ تَزهَقُ
أَنا عائذٌ بك من عُقوقٍ مُحبطٍ ***** عملي فعصياني لأمرك موبق
لا تُلزِمَنّي بالهَوانِ وحَملهِ ***** إن احتمال الهون ثقل مرهق
دعني وقطع الأرض دون معاشر ***** كل علي لغير جرم محنق
تغلي علي صدورهم من غيظهم ***** فتكاد من غيظ علي تحرق
تَعشَى إذا نَظرُوا إلَّى عُيونُهم ***** حتى كأَنَّ الشَّمسَ دوني تُشرِقُ
كَسَدَت على َّ بَضائِعي فيهم، فَلاَ ***** أدبي ولا نسبي عليهم ينفق
أعيا علي رضاهم فيئست من ***** إدراكه ما النجم شيء يلحق
إن أغشهم قالوا خلوب ماذق ***** أَو أَجْفُهُم، قالُوا: عدوُّ أزرقُ
قد أَفسدُوا عَيشِي علّي، وعيشَهُم ***** فأنا الشقي بهم وبي أيضاً شقوا
ألاَّ يُكدَّرَ بالهُمومِ، ويُمذَقُ
وعَسَى قلوبٌ أعضَلَتْ أدواؤُها ***** فى قُربِنَا بعد التَّفرق تُفرِقُ
فضلُ الأقارِب بِرُّهُم وحُنُّوهُم ***** فإذا جفوني فالأباعد أرفق
أتظنني أرجو عواطف ودهم ***** إنِّى إذاً عبدُ المطامعِ، أخْرقُ
بيني وبينهم هنات في الحشا ***** منها ندُوبٌ، ما بقيتُ وما بَقُوا
لا تغترر برجائهم أن يحسنوا ***** كم قد رأَينَا من رجاء يُخفقُ
خذ ما تراه ودع أحاديث المنى ***** إنَّ الأمانِي فيهمُ لا تُصدقُ
وأغث فإن السيل قد بلغ الزبى ***** حقًّا، وأَدرِكْنى ِ قُبيلَ أُمزَّقُ
يابن الأُلَى جمعَ الفخارَ لِبيتهمْ ***** ما شَتَّتُوهُ من العَطاءِ، وفرَّقُوا
وتملكوا رق الأكارم بالذي ***** فكوا به رق العناة وأطلقوا
أشكُو إلى عَلياك هَمًّا ضَاقَ عَن ***** كتمانه صدري وما هو ضيق
وطوارقاً للهم أقريها الكرى ***** وَتُلِظُّ بي صُبحاً، فما تَتفَرَّقُ
لو لم أُمَنّ النَّفسَ أنَّك كاشِفٌ ***** كُرباتِها عَنْها لكادتْ تَزهَقُ
أَنا عائذٌ بك من عُقوقٍ مُحبطٍ ***** عملي فعصياني لأمرك موبق
لا تُلزِمَنّي بالهَوانِ وحَملهِ ***** إن احتمال الهون ثقل مرهق
دعني وقطع الأرض دون معاشر ***** كل علي لغير جرم محنق
تغلي علي صدورهم من غيظهم ***** فتكاد من غيظ علي تحرق
تَعشَى إذا نَظرُوا إلَّى عُيونُهم ***** حتى كأَنَّ الشَّمسَ دوني تُشرِقُ
كَسَدَت على َّ بَضائِعي فيهم، فَلاَ ***** أدبي ولا نسبي عليهم ينفق
أعيا علي رضاهم فيئست من ***** إدراكه ما النجم شيء يلحق
إن أغشهم قالوا خلوب ماذق ***** أَو أَجْفُهُم، قالُوا: عدوُّ أزرقُ
قد أَفسدُوا عَيشِي علّي، وعيشَهُم ***** فأنا الشقي بهم وبي أيضاً شقوا
ألاَّ يُكدَّرَ بالهُمومِ، ويُمذَقُ
وعَسَى قلوبٌ أعضَلَتْ أدواؤُها ***** فى قُربِنَا بعد التَّفرق تُفرِقُ
فضلُ الأقارِب بِرُّهُم وحُنُّوهُم ***** فإذا جفوني فالأباعد أرفق
أتظنني أرجو عواطف ودهم ***** إنِّى إذاً عبدُ المطامعِ، أخْرقُ
بيني وبينهم هنات في الحشا ***** منها ندُوبٌ، ما بقيتُ وما بَقُوا
لا تغترر برجائهم أن يحسنوا ***** كم قد رأَينَا من رجاء يُخفقُ
خذ ما تراه ودع أحاديث المنى ***** إنَّ الأمانِي فيهمُ لا تُصدقُ
وأغث فإن السيل قد بلغ الزبى ***** حقًّا، وأَدرِكْنى ِ قُبيلَ أُمزَّقُ
س
13-08-2012 | 02:47 AM
إيهاً، بحقَّكَ مجدَ الدّين تعلَمُ أنَّ
إيهاً، بحقَّكَ مجدَ الدّين تعلَمُ أنَّ ***** ـبر عنك أو السلوان من خلقي
أو أنني بعد بعدي عنك مغتبط ***** بالعيشِ، إنِّي به، لا تُكذَبنَّ شَقِي
يا ويح قلبي من شوق يقلقله ***** إلى لقائك ماذا من نواك لقي
وناظر قرحت أجفانه أسفاً ***** عليك في لجة من دمعه غرق
وبعد ما بي فإشفاقي يهددني ***** بشوب رأيك بالتكدير والرنق
وأَنَّ قلبَكَ قد رَانت عليه من الـ ***** ـواشين بي جفوة يهماء كالغسق
ونافسوني في حسنى ظنونك بي ***** حتّى غدوت وسوءَ الشَّكّ فى نَسَقِ
بهم تباريحُ أشواقِى إليكَ، وما ***** أجن من زفرات بالجوى نطق
أما كفاهم نوى داري وبعدك عن ***** عيني وفرقة إخوان الصبا الصدق
وأَنَّني كلَّ يومٍ قطبُ معرَكة ٍ ***** دريئة السمر والهندية الذلق
أغشى الوغى مفرداً من أسرتي وهم ***** هُمُ إذا الخيلُ خاضت لجَّة َ العَلَق
هم المحامون والأشبال مسلمة ***** والملتقون الردى بالأوجه الطلق
وموضعي منك لا تسمو الوشاة له ***** ولا يغيره كيسي ولا حمقي
وإنما قالة جاءت فضاق لها ***** صدرِى ، ولو غيرُكَ المعنيّ لم يَضِق
كذّبتُها، ثُمَ ناجتني الظّنونُ بأنَّ ***** الدّهرَ ليس بمأمونٍ، فلا تَثِق
كم قد أغَصَّ بما تَمرِى مذاقَتُه ***** ونَغَّص الباردَ السلسالَ بالشَّرَقِ
توقع الخوف ممن أنت آمنه ***** قد تنكأ الكلم كف الآسي الرفق
فقلت مالي وكتمي ما تخالجني ***** فيه الظّنونُ كفعِل المُغضَبِ المَلِقِ
أدعو لما بي صدى صوتي وموضع شكـ ***** ـواي وحامل ثقلي حيث لم أطق
فإن يكن ما نَمى زُوراً، وأحسَبهُ ***** فعنده العفو عن ذي الهفوة العقق
وإن يكن وأحاشي مجده ثلجت ***** عتباه حر حشاً بالهم محترق
هو الأبي الذي تخشى بوادره ***** ويُرتجَى عَفوهُ في سَوْرة الحَنَقِ
عتباه تلقى ذنوبي قبل معذرتي ***** وماء وجهي مصون فيه لم يرق
لا غيَّرت رأيهَ الأيّامُ في، ولا ***** نالت مكانِي منه لقَعة الحدَق
 
إيهاً، بحقَّكَ مجدَ الدّين تعلَمُ أنَّ ***** ـبر عنك أو السلوان من خلقي
أو أنني بعد بعدي عنك مغتبط ***** بالعيشِ، إنِّي به، لا تُكذَبنَّ شَقِي
يا ويح قلبي من شوق يقلقله ***** إلى لقائك ماذا من نواك لقي
وناظر قرحت أجفانه أسفاً ***** عليك في لجة من دمعه غرق
وبعد ما بي فإشفاقي يهددني ***** بشوب رأيك بالتكدير والرنق
وأَنَّ قلبَكَ قد رَانت عليه من الـ ***** ـواشين بي جفوة يهماء كالغسق
ونافسوني في حسنى ظنونك بي ***** حتّى غدوت وسوءَ الشَّكّ فى نَسَقِ
بهم تباريحُ أشواقِى إليكَ، وما ***** أجن من زفرات بالجوى نطق
أما كفاهم نوى داري وبعدك عن ***** عيني وفرقة إخوان الصبا الصدق
وأَنَّني كلَّ يومٍ قطبُ معرَكة ٍ ***** دريئة السمر والهندية الذلق
أغشى الوغى مفرداً من أسرتي وهم ***** هُمُ إذا الخيلُ خاضت لجَّة َ العَلَق
هم المحامون والأشبال مسلمة ***** والملتقون الردى بالأوجه الطلق
وموضعي منك لا تسمو الوشاة له ***** ولا يغيره كيسي ولا حمقي
وإنما قالة جاءت فضاق لها ***** صدرِى ، ولو غيرُكَ المعنيّ لم يَضِق
كذّبتُها، ثُمَ ناجتني الظّنونُ بأنَّ ***** الدّهرَ ليس بمأمونٍ، فلا تَثِق
كم قد أغَصَّ بما تَمرِى مذاقَتُه ***** ونَغَّص الباردَ السلسالَ بالشَّرَقِ
توقع الخوف ممن أنت آمنه ***** قد تنكأ الكلم كف الآسي الرفق
فقلت مالي وكتمي ما تخالجني ***** فيه الظّنونُ كفعِل المُغضَبِ المَلِقِ
أدعو لما بي صدى صوتي وموضع شكـ ***** ـواي وحامل ثقلي حيث لم أطق
فإن يكن ما نَمى زُوراً، وأحسَبهُ ***** فعنده العفو عن ذي الهفوة العقق
وإن يكن وأحاشي مجده ثلجت ***** عتباه حر حشاً بالهم محترق
هو الأبي الذي تخشى بوادره ***** ويُرتجَى عَفوهُ في سَوْرة الحَنَقِ
عتباه تلقى ذنوبي قبل معذرتي ***** وماء وجهي مصون فيه لم يرق
لا غيَّرت رأيهَ الأيّامُ في، ولا ***** نالت مكانِي منه لقَعة الحدَق
 
س
13-08-2012 | 02:47 AM
أأحبَابَنا، هلاّ سبقتُم بوصلِنَا
أأحبَابَنا، هلاّ سبقتُم بوصلِنَا ***** صروف الليالي قبل أن نتفرقا
تشاغلتم بالهجر ولوصل ممكن ***** وليس إلينا في الحوادِث مُرتقَى
كأنا أخذنا من صروف زماننا ***** أماناً، ومِن جَورِ الحوادِث مَوثِقَا
 
أأحبَابَنا، هلاّ سبقتُم بوصلِنَا ***** صروف الليالي قبل أن نتفرقا
تشاغلتم بالهجر ولوصل ممكن ***** وليس إلينا في الحوادِث مُرتقَى
كأنا أخذنا من صروف زماننا ***** أماناً، ومِن جَورِ الحوادِث مَوثِقَا
 
س
13-08-2012 | 02:47 AM
بعدت مسافة بيننا وتوحشت
بعدت مسافة بيننا وتوحشت ***** حتى على طيف الخيال الطارق
ويئستُ من أن نَلتقِي، لكنَّني ***** ألقى تذكركم بقلب خافق
وأغيض العبرات وهي فرائد ***** من لُؤلؤٍ، فَتفيض سمطَ عَقائِق
بعدت مسافة بيننا وتوحشت ***** حتى على طيف الخيال الطارق
ويئستُ من أن نَلتقِي، لكنَّني ***** ألقى تذكركم بقلب خافق
وأغيض العبرات وهي فرائد ***** من لُؤلؤٍ، فَتفيض سمطَ عَقائِق
س
13-08-2012 | 02:47 AM
أبَا حَسن، لولا التَّعلُّلُ بالمُنى
أبَا حَسن، لولا التَّعلُّلُ بالمُنى ***** قَضَى كَمداً قلبُ إليكَ مَشُوقُ
إذا ما اعتَرتْه ذُكْرة ٌ منكَ خلتَه ***** جَناحاً وَهَي عَظماه، فَهو خَفُوقُ
يَزِيد اشتياقاً كلَّما زَادَ يأسُه ***** فيا عجباً لليأس كيف يشوق
وما ساءني أني لبعدك جازع ***** لأنّ جميلَ الصبَّرِ عنكَ عُقوقُ
أبَا حَسن، لولا التَّعلُّلُ بالمُنى ***** قَضَى كَمداً قلبُ إليكَ مَشُوقُ
إذا ما اعتَرتْه ذُكْرة ٌ منكَ خلتَه ***** جَناحاً وَهَي عَظماه، فَهو خَفُوقُ
يَزِيد اشتياقاً كلَّما زَادَ يأسُه ***** فيا عجباً لليأس كيف يشوق
وما ساءني أني لبعدك جازع ***** لأنّ جميلَ الصبَّرِ عنكَ عُقوقُ
س
13-08-2012 | 02:47 AM
لا تُفسِدَنَّ نَصيحتى ِ بشِقَاقِ
لا تُفسِدَنَّ نَصيحتى ِ بشِقَاقِ ***** وأبيكَ ما السُّلوانُ من أخْلاقى
حظر الوفاء علي أن أسلو فلا ***** فكَّ السُّلوُّ من الغرامِ وَثَاقي
لا ترجوَنَّ لي الشفاءَ من الجوَى ***** واليأسُ كلُّ اليأسِ من إفراقي
كيف الإفاقة ُ للَّديغِ أخي الهوَى ***** من دائه والسم في الدرياق
سُقْمُ الجُفون سَقَامُه، وشفاؤُه ***** فيها فمنها الداء وهي الراقي
وأغن راعتني النوى بفراقه ***** ولكم فجعت ولا كذا بفراق
أخلُو بأفكارِي، لتُدنِى َ شخصَه ***** خدع المنى من قلبي الخفاق
وأكرر التسآل عنه لجاهل ***** علِمى ، وتلك عُلالة ُ المشتاقِ
فإذا تسامحَ لي الزّمانُ بقُربِه ***** من بعد بيني فرقة وشقاق
باثثته وجدي وقلت يرق لي ***** فأجابني بالصمت والإطراق
ويلو مني فيه رفيقُ يدَّعى ***** نُصحي، أضاعَ النُّصحُ حقَّ رِفاقِي
إيهاً كلانا يشتكي حَرَّ الهَوى ***** لكن جهلت تباين العشاق
أنت استضأْتَ بنارِه متبصّراً ***** وأنا صلِيتُ بجمرِهِ المِحراقِ
أتلومني بعد الهبوب من الكرى ***** وحشاكَ مثلوجٌ ودمعُك راقِ
لا در درك سوف يفردك الهوى ***** مني فلا تتعجلن فراقي
أسلمتني للوجد إن أرضاك أن ***** أضنى فكل رضاي أنك باقي
إن جُرْتَ عن نهجِ الكرامِ فمرشِدٌ ***** لك مرشد بمكارم الأخلاق
فاعمد لمجدالدين تلق المجد ما ***** لاقيتَه، أكرِم به من لاَقِ
فإذا وصلتَ إلى أغرَّ محجَّبٍ ***** مخلوقة كفاه للإنفاق
فاربع بربع لا يزال نزيله ***** حسن الثناء وخشية الخلاق
وابلغ تحية نازح قذفت به ***** أيدِي النَّوَى في أسحَقِ الآفاقِ
قد كانَ بالشَّامِي يُعرفُ بُرهة ً ***** من دَهرِهِ، والآنَ فهو عِرَاقي
أنضَى الوجيفُ رِكابَه وجيادَه ***** فكأنهن قلائد الأعناق
وهو الجليدُ على خُطوب زمانِه ***** لا يشتكِي منها سوَى الأشواقِ
ينزُو لذكر أبي سلاَمَة َ قلبُهُ ***** فيكادُ يمرُق مِن حَشاً وصِفَاقِ
واهتِفْ به: يا خيرَ من أرجوه لِـ ***** ـلأْوَاءِ أو أدعُوهُ يومَ تَلاقِ
بي لوعتان عليك يضعف عنهما ***** جلدي من الأشواق والإشفاق
فالشوقُ أنت به العليمُ، وغالبُ الإ ***** شفاقِ مما أنْتَ في مُلاقِ
وإذا آخطأَتْك الحادثاتُ، فكُّل ما ***** ألقَاهُ محمولٌ على الأَحدَاقِ
أتظن أني بعد بعدك باقي ***** أجزِي عن الأشواقِ بالأْشواقِ
أأبا المظّفِر دعوة تشفِي الظّما ***** مِنّي ، وإن أضحَى بها إحْراقِي
لم أستكن أبداً لخطب نازل ***** إلاّ لبُعدك، فهو غَيرُ مُطاقِ
فإذا أطعتُ الوجدَ فيك أطاعني ***** قلبِي، ويُبدي، إن عصَيْتُ، شِقاقِي
فإذا ذكرتك خلت أني شارب ***** ثمل سقاه من المدامة ساقي
يا راكبَ الشِّدَنية ِ الغَيْداقِ ***** ومتابع الزملان بالإعناق
في فتية ٍ وصَلُوا السُّرَى حتى انبَرت ***** أجسامُهم أخفَى من الأَرماقِ
من كل مهتَزٍّ بكف نُعاسِه ***** هز الوليد ثناية المخراق
وضَع النُّعاسُ على الأكف خُدودَهم ***** فكأنهم خلقوا بلا أعناق
إمَّا بلغُم سالمين، فبِلِّغوا ***** أوفَى تحيّة ِ مُشئمٍ لِعَراقِي
وتوسموا ذاك المحيا وامتروا ***** تِلكَ البنانَ مفاتِحَ الأَرزاق
من آل مُنقِذٍ الذين عِراصُهم ***** ملأَى من الزُّوَّارِ والطُّرَّاقِ
اللابسين من المكارم جنة ً ***** ما للمعايب غيرها من واق
يتهلَّلُون لدَى النَّوالِ، وفي الوغَى ***** يَسطُون بالإرعاد والإبرَاقِ
يأيها المولى الذي ببعاده ***** عنِّي، قَرُبتُ من الرَّدى المُعتَاقِ
لي أنَّة ُ الشَّاكِي الشجي لما به ***** إمَّا ذُكِرتَ، ولوعة ُ المشتاق
وإذا الجفون نظرن بعدك نزهة ً ***** عاقبتهن بدمعي المهراق
لا تطلُبَنْ منِّي المسَّرة َ، إنّها ***** عَذراءُ، قد متَّعتُها بطَلاقِ
أما أبوك فداؤه مستحكمٌ ***** ما إن له بسِواكَ من إفراقِ
كيف السلو له وأنى صبره ***** عن مُصطفى ً بمكارِم الأخلاقِ
ذو مهجة تنزو إليك ومقلة ***** تبكي عليك إليك بالأشواق
لمَّا علمتُ بعجزِه عن نظِم ما ***** ينهي إليك وذاك باستحقاق
أجريت طرفي في سباقك دونه ***** وعهدته أبداً من السباق
وبذلتُ جَهِدي بالنّيابَة ِ عنه بالـ ***** ـنَّزرِ القليلِ من الكثير الباقِي
جرياً على شغفي بكم ومحبتي ***** لكم وحفظ العهد والميثاق
 
لا تُفسِدَنَّ نَصيحتى ِ بشِقَاقِ ***** وأبيكَ ما السُّلوانُ من أخْلاقى
حظر الوفاء علي أن أسلو فلا ***** فكَّ السُّلوُّ من الغرامِ وَثَاقي
لا ترجوَنَّ لي الشفاءَ من الجوَى ***** واليأسُ كلُّ اليأسِ من إفراقي
كيف الإفاقة ُ للَّديغِ أخي الهوَى ***** من دائه والسم في الدرياق
سُقْمُ الجُفون سَقَامُه، وشفاؤُه ***** فيها فمنها الداء وهي الراقي
وأغن راعتني النوى بفراقه ***** ولكم فجعت ولا كذا بفراق
أخلُو بأفكارِي، لتُدنِى َ شخصَه ***** خدع المنى من قلبي الخفاق
وأكرر التسآل عنه لجاهل ***** علِمى ، وتلك عُلالة ُ المشتاقِ
فإذا تسامحَ لي الزّمانُ بقُربِه ***** من بعد بيني فرقة وشقاق
باثثته وجدي وقلت يرق لي ***** فأجابني بالصمت والإطراق
ويلو مني فيه رفيقُ يدَّعى ***** نُصحي، أضاعَ النُّصحُ حقَّ رِفاقِي
إيهاً كلانا يشتكي حَرَّ الهَوى ***** لكن جهلت تباين العشاق
أنت استضأْتَ بنارِه متبصّراً ***** وأنا صلِيتُ بجمرِهِ المِحراقِ
أتلومني بعد الهبوب من الكرى ***** وحشاكَ مثلوجٌ ودمعُك راقِ
لا در درك سوف يفردك الهوى ***** مني فلا تتعجلن فراقي
أسلمتني للوجد إن أرضاك أن ***** أضنى فكل رضاي أنك باقي
إن جُرْتَ عن نهجِ الكرامِ فمرشِدٌ ***** لك مرشد بمكارم الأخلاق
فاعمد لمجدالدين تلق المجد ما ***** لاقيتَه، أكرِم به من لاَقِ
فإذا وصلتَ إلى أغرَّ محجَّبٍ ***** مخلوقة كفاه للإنفاق
فاربع بربع لا يزال نزيله ***** حسن الثناء وخشية الخلاق
وابلغ تحية نازح قذفت به ***** أيدِي النَّوَى في أسحَقِ الآفاقِ
قد كانَ بالشَّامِي يُعرفُ بُرهة ً ***** من دَهرِهِ، والآنَ فهو عِرَاقي
أنضَى الوجيفُ رِكابَه وجيادَه ***** فكأنهن قلائد الأعناق
وهو الجليدُ على خُطوب زمانِه ***** لا يشتكِي منها سوَى الأشواقِ
ينزُو لذكر أبي سلاَمَة َ قلبُهُ ***** فيكادُ يمرُق مِن حَشاً وصِفَاقِ
واهتِفْ به: يا خيرَ من أرجوه لِـ ***** ـلأْوَاءِ أو أدعُوهُ يومَ تَلاقِ
بي لوعتان عليك يضعف عنهما ***** جلدي من الأشواق والإشفاق
فالشوقُ أنت به العليمُ، وغالبُ الإ ***** شفاقِ مما أنْتَ في مُلاقِ
وإذا آخطأَتْك الحادثاتُ، فكُّل ما ***** ألقَاهُ محمولٌ على الأَحدَاقِ
أتظن أني بعد بعدك باقي ***** أجزِي عن الأشواقِ بالأْشواقِ
أأبا المظّفِر دعوة تشفِي الظّما ***** مِنّي ، وإن أضحَى بها إحْراقِي
لم أستكن أبداً لخطب نازل ***** إلاّ لبُعدك، فهو غَيرُ مُطاقِ
فإذا أطعتُ الوجدَ فيك أطاعني ***** قلبِي، ويُبدي، إن عصَيْتُ، شِقاقِي
فإذا ذكرتك خلت أني شارب ***** ثمل سقاه من المدامة ساقي
يا راكبَ الشِّدَنية ِ الغَيْداقِ ***** ومتابع الزملان بالإعناق
في فتية ٍ وصَلُوا السُّرَى حتى انبَرت ***** أجسامُهم أخفَى من الأَرماقِ
من كل مهتَزٍّ بكف نُعاسِه ***** هز الوليد ثناية المخراق
وضَع النُّعاسُ على الأكف خُدودَهم ***** فكأنهم خلقوا بلا أعناق
إمَّا بلغُم سالمين، فبِلِّغوا ***** أوفَى تحيّة ِ مُشئمٍ لِعَراقِي
وتوسموا ذاك المحيا وامتروا ***** تِلكَ البنانَ مفاتِحَ الأَرزاق
من آل مُنقِذٍ الذين عِراصُهم ***** ملأَى من الزُّوَّارِ والطُّرَّاقِ
اللابسين من المكارم جنة ً ***** ما للمعايب غيرها من واق
يتهلَّلُون لدَى النَّوالِ، وفي الوغَى ***** يَسطُون بالإرعاد والإبرَاقِ
يأيها المولى الذي ببعاده ***** عنِّي، قَرُبتُ من الرَّدى المُعتَاقِ
لي أنَّة ُ الشَّاكِي الشجي لما به ***** إمَّا ذُكِرتَ، ولوعة ُ المشتاق
وإذا الجفون نظرن بعدك نزهة ً ***** عاقبتهن بدمعي المهراق
لا تطلُبَنْ منِّي المسَّرة َ، إنّها ***** عَذراءُ، قد متَّعتُها بطَلاقِ
أما أبوك فداؤه مستحكمٌ ***** ما إن له بسِواكَ من إفراقِ
كيف السلو له وأنى صبره ***** عن مُصطفى ً بمكارِم الأخلاقِ
ذو مهجة تنزو إليك ومقلة ***** تبكي عليك إليك بالأشواق
لمَّا علمتُ بعجزِه عن نظِم ما ***** ينهي إليك وذاك باستحقاق
أجريت طرفي في سباقك دونه ***** وعهدته أبداً من السباق
وبذلتُ جَهِدي بالنّيابَة ِ عنه بالـ ***** ـنَّزرِ القليلِ من الكثير الباقِي
جرياً على شغفي بكم ومحبتي ***** لكم وحفظ العهد والميثاق
 
س
13-08-2012 | 02:48 AM
قد كنتُ أحسَبُ أن آ
قد كنتُ أحسَبُ أن آ ***** مِدَ مُنتهى أَمد الفراق
وأسكن القلب الخفو ***** قَ إليكُم بِمُنَى التَّلاقِي
وأقول قد رق الزما ***** نُ لِبرحِ وجدِي واشْتياقِي
وإذا بهِ مُستصغِرٌ ***** ما قد لقيت وما ألاقي
يقضي بتشتيتي وإر ***** جاءِ اللِّقاءِ إلى التَّلاقي
قد كنتُ أحسَبُ أن آ ***** مِدَ مُنتهى أَمد الفراق
وأسكن القلب الخفو ***** قَ إليكُم بِمُنَى التَّلاقِي
وأقول قد رق الزما ***** نُ لِبرحِ وجدِي واشْتياقِي
وإذا بهِ مُستصغِرٌ ***** ما قد لقيت وما ألاقي
يقضي بتشتيتي وإر ***** جاءِ اللِّقاءِ إلى التَّلاقي
س
13-08-2012 | 02:48 AM
ضياءَ الدِّين، ما شَوقُ دعَانِي
ضياءَ الدِّين، ما شَوقُ دعَانِي ***** فاسمَعَني بمصرَ من العِراقِ
بمحدود فأشرحه ولا في ***** قوى الأقلام تسطير اشتياقي
ولكني سأرجئه وأرجو ***** مشافهتي به عند التلاقي
إذا ما كنتُ جارَك ذَا اشتياقٍ ***** إليكَ فكيفَ بي بعدَ الفراقِ
ولي شكوى من الأيام أضحت ***** لها نفسي تردد في التراقيي
أكلَّفُ من أذَاهَا فوقَ وُسِعي ***** وأحمل كارهاً غير المطاق
ويلزمني الإباء الصبر فيما ***** ينوب وطعمه مر المذاق
ومغفورٌ لها، إن أسعَفَتْني ***** بقربك ما لقيت وما ألاقي
ضياءَ الدِّين، ما شَوقُ دعَانِي ***** فاسمَعَني بمصرَ من العِراقِ
بمحدود فأشرحه ولا في ***** قوى الأقلام تسطير اشتياقي
ولكني سأرجئه وأرجو ***** مشافهتي به عند التلاقي
إذا ما كنتُ جارَك ذَا اشتياقٍ ***** إليكَ فكيفَ بي بعدَ الفراقِ
ولي شكوى من الأيام أضحت ***** لها نفسي تردد في التراقيي
أكلَّفُ من أذَاهَا فوقَ وُسِعي ***** وأحمل كارهاً غير المطاق
ويلزمني الإباء الصبر فيما ***** ينوب وطعمه مر المذاق
ومغفورٌ لها، إن أسعَفَتْني ***** بقربك ما لقيت وما ألاقي
س
13-08-2012 | 02:48 AM
كَم إلى كَم يُلحَي المحبُّ المشوقُ
كَم إلى كَم يُلحَي المحبُّ المشوقُ ***** وهو من سكرة الهوى لا يفيق
حمَّلوهُ، وهو الضّعيفُ من التَّعـ ***** ـنيف فيهم واللوم ما لا يطيق
شجعوه على القطيعة والصـ ***** ـبُّ من الصَّدّ والفراقِ فَروقُ
ولحوه من ساحل البحر والمسـ ***** ـكينُ في لجَّة ِ الغرامِ غَريقُ
والسقيم العاني يعاني من الأو ***** صابِ ما لا عانَى المَعافي الطّليقُ
يا عذولي إليك عني فما أنـ ***** ـت كما تدعي الصديق الصدوق
ليس للصب من تباريح ما يلـ ***** ـقى معين ولا رفيق رفيق
إنَّما الحبُّ كالقيامَة : ما فيـ ***** ـه حميم ولا شقيق شفيق
وأخُو الوجدِ ما إلى قلبِه المحـ ***** ـجوبِ بالحبّ للسُّلوِّ طريق
خانَهُ الأصفياءُ حتَّى التَّأسِي ***** وجفَا حتَّى الخيالُ الطَّروقُ
وإذا نهنه الدموع استجمت ***** وهمت وهي لؤلؤ وعقيق
كَم إلى كَم يُلحَي المحبُّ المشوقُ ***** وهو من سكرة الهوى لا يفيق
حمَّلوهُ، وهو الضّعيفُ من التَّعـ ***** ـنيف فيهم واللوم ما لا يطيق
شجعوه على القطيعة والصـ ***** ـبُّ من الصَّدّ والفراقِ فَروقُ
ولحوه من ساحل البحر والمسـ ***** ـكينُ في لجَّة ِ الغرامِ غَريقُ
والسقيم العاني يعاني من الأو ***** صابِ ما لا عانَى المَعافي الطّليقُ
يا عذولي إليك عني فما أنـ ***** ـت كما تدعي الصديق الصدوق
ليس للصب من تباريح ما يلـ ***** ـقى معين ولا رفيق رفيق
إنَّما الحبُّ كالقيامَة : ما فيـ ***** ـه حميم ولا شقيق شفيق
وأخُو الوجدِ ما إلى قلبِه المحـ ***** ـجوبِ بالحبّ للسُّلوِّ طريق
خانَهُ الأصفياءُ حتَّى التَّأسِي ***** وجفَا حتَّى الخيالُ الطَّروقُ
وإذا نهنه الدموع استجمت ***** وهمت وهي لؤلؤ وعقيق
س
13-08-2012 | 02:48 AM
نظام الدين كم فارقت خلا
نظام الدين كم فارقت خلا ***** وكم صليت حشاي لظى اشتياق
فلم أجزَعْ لِفَجْئَاتِ التَّنائِي ***** ولم أفْرَقَ لروعاتِ الفِراقِ
وهأَنذا لِبُعدكَ إلفَ هَمّ ***** تَفيضُ له النُّفوسُ من المآقِي
أمني قلبي الخفاق شوقاً ***** إليك بقرب أيام التلاقي
نظام الدين كم فارقت خلا ***** وكم صليت حشاي لظى اشتياق
فلم أجزَعْ لِفَجْئَاتِ التَّنائِي ***** ولم أفْرَقَ لروعاتِ الفِراقِ
وهأَنذا لِبُعدكَ إلفَ هَمّ ***** تَفيضُ له النُّفوسُ من المآقِي
أمني قلبي الخفاق شوقاً ***** إليك بقرب أيام التلاقي
س
13-08-2012 | 02:49 AM
أبا الحارث اسلم من حوادث دهرنا
أبا الحارث اسلم من حوادث دهرنا ***** ومِن حَرِّ أنفاس المُشوقِ المُفارِق
أَذُمُّ إليكَ البينَ، إنَّ وشِيكَه ***** رمى كل عظم من عظامي بعارق
وأضللتُ شَمسي، ثم أصبحتُ نَاشداً ***** لهَا، وهي في غَريبٍ، بأرضِ المشَارقِ
أروح وأغدو في هموم تعودني ***** فيا لَي من همَّينِ: غادٍ، وطَارق
أبا الحارث اسلم من حوادث دهرنا ***** ومِن حَرِّ أنفاس المُشوقِ المُفارِق
أَذُمُّ إليكَ البينَ، إنَّ وشِيكَه ***** رمى كل عظم من عظامي بعارق
وأضللتُ شَمسي، ثم أصبحتُ نَاشداً ***** لهَا، وهي في غَريبٍ، بأرضِ المشَارقِ
أروح وأغدو في هموم تعودني ***** فيا لَي من همَّينِ: غادٍ، وطَارق
س
13-08-2012 | 02:49 AM
أبا حَسَنٍ، قَدرَانَ، بعد بِعَادِكم
أبا حَسَنٍ، قَدرَانَ، بعد بِعَادِكم ***** على القلب هم ما أراه يزول
أعلل نفسي أنني سأبثه ***** إذا ما التقينا والرجاء مطول
إذا قلتُ: في أعقابِ ذا العامِ نَلتقي ***** تمادى وأيام الهموم تطول
وأقتَلُ أدْوائِى بِعادُ أحَّبتِي ***** وداء التنائي ما علمت قتول
وقد ساءني أن الليالي غيرت ***** أخلاي حتى ما يدوم خليل
وجفوة مجد الدين أعدل شاهد ***** على أن أهواء القلوب تحول
أساءَ التَّنائِي ظنَّه بِي، وإنّنى ***** لأعهده في القرب وهو جميل
جفاني زماناً لا ملالاً وإنما ***** نَهته حُزُونُ بَيننَا وسُهولُ
مفاوز لا يسطيع قطع فجاجها ***** رسول ولو أن الخيال رسول
ولا ذَنبَ إلاّ للبِعادِ فما لَنا ***** دنَوْنَا، وحَظِي في الدّنِّو قليلُ
أبا حَسَنٍ، قَدرَانَ، بعد بِعَادِكم ***** على القلب هم ما أراه يزول
أعلل نفسي أنني سأبثه ***** إذا ما التقينا والرجاء مطول
إذا قلتُ: في أعقابِ ذا العامِ نَلتقي ***** تمادى وأيام الهموم تطول
وأقتَلُ أدْوائِى بِعادُ أحَّبتِي ***** وداء التنائي ما علمت قتول
وقد ساءني أن الليالي غيرت ***** أخلاي حتى ما يدوم خليل
وجفوة مجد الدين أعدل شاهد ***** على أن أهواء القلوب تحول
أساءَ التَّنائِي ظنَّه بِي، وإنّنى ***** لأعهده في القرب وهو جميل
جفاني زماناً لا ملالاً وإنما ***** نَهته حُزُونُ بَيننَا وسُهولُ
مفاوز لا يسطيع قطع فجاجها ***** رسول ولو أن الخيال رسول
ولا ذَنبَ إلاّ للبِعادِ فما لَنا ***** دنَوْنَا، وحَظِي في الدّنِّو قليلُ
س
13-08-2012 | 02:49 AM
وافى كتابك مفتوحاً فبشرني
وافى كتابك مفتوحاً فبشرني ***** بفتح سبل اللقاء الزجر والفال
فقلتُ: أحبِبْ بِهَا بُشرى إلى َّ، وإن ***** تَعرَّضَتْ، دونَ ما نَرْجُوهُ، أهوالُ
ثم اعترتني أشواق تجهلني ***** كيف اطمانَّتْ بِقلبِي بعدَك الحالُ
وكيف يبقى وما ينفك ذا وجل ***** خوفاً عليك وفي الأوجال آجال
وافى كتابك مفتوحاً فبشرني ***** بفتح سبل اللقاء الزجر والفال
فقلتُ: أحبِبْ بِهَا بُشرى إلى َّ، وإن ***** تَعرَّضَتْ، دونَ ما نَرْجُوهُ، أهوالُ
ثم اعترتني أشواق تجهلني ***** كيف اطمانَّتْ بِقلبِي بعدَك الحالُ
وكيف يبقى وما ينفك ذا وجل ***** خوفاً عليك وفي الأوجال آجال
س
13-08-2012 | 02:50 AM
يا خير من علقت كفي مودته
يا خير من علقت كفي مودته ***** وصُدّقَتْ لَي في عَلْياهُ آمالُ
ماذا أقُول، وقلبِي قد تخلَّفَ عن ***** جِسْمي، وزُمَّت لوشك البين أجمالُ
وكم فجعت بروعات الفراق ولا ***** كَهذه، لم يُرْعني قطُّ تَرحالُ
وقبل وشك النوى قد كنت أحذرها ***** كأن ذاك التوقي قبلها فال
فإن تمادت بنا أيام فرقتنا ***** وكلُّ ساعاتِ بُعدي عنك آجالُ
فاحفَظ فؤاداً مقيماً فى ذُرَاك، ولا ***** تُسْلمْه للَّشوقِ، إنّ الشَّوقَ قتّالُ
يا خير من علقت كفي مودته ***** وصُدّقَتْ لَي في عَلْياهُ آمالُ
ماذا أقُول، وقلبِي قد تخلَّفَ عن ***** جِسْمي، وزُمَّت لوشك البين أجمالُ
وكم فجعت بروعات الفراق ولا ***** كَهذه، لم يُرْعني قطُّ تَرحالُ
وقبل وشك النوى قد كنت أحذرها ***** كأن ذاك التوقي قبلها فال
فإن تمادت بنا أيام فرقتنا ***** وكلُّ ساعاتِ بُعدي عنك آجالُ
فاحفَظ فؤاداً مقيماً فى ذُرَاك، ولا ***** تُسْلمْه للَّشوقِ، إنّ الشَّوقَ قتّالُ
س
13-08-2012 | 02:50 AM
أيْن سَمِعي عما يقولُ العذولُ
أيْن سَمِعي عما يقولُ العذولُ ***** أنا بالهجر والنوى مشغول
وسبيل السلو باد لعيـ ***** ـني ولكن مالي إليه سبيل
مَا قَليلُ الغرامِ، يا مستريحَ القـ ***** ـلب مما يلقى المحب قليل
بِالهَوى هَامَ في الفَلاَ قيسُ ليلى َ ***** وبه ماتَ عُروة ٌ وجَميلُ
فَاعفِ من لَومكَ المحبَّ، كفاهُ ***** من جواه تسهيده والنحول
لا تظنن وجد من فارق الأظـ ***** ـعان يحتثهن حاد عجول
تَقطع البيدَ حاملاتٍ شُموساً ***** ما لها في سوى الخدور أفول
كلُّ شمسٍ تُنيرُ فَوق قَضِيبٍ ***** يتهادى به كثيب مهيل
لاَ ولاَ وجدَ نازحٍ فارَق الأو ***** طانَ، يَهتاجُه الضُّحَى والأصيلُ
كلَّما لامَهُ العذولُ مَرَى دمْـ ***** ـعاً تُبارِيه زَفرة ُ وعَويلُ
مثل وجد لفرقة الملك الصـ ***** ـالِح، وهو المرجوُّ والمأمولُ
يا أمير الجيوش يا أعدل الحـ ***** ـكام في فعله وفيما يقول
أنت تقضي بالحق لست وإن زا ***** لت جبال الأرضين عنه تزول
فَبِماذا قضيتَ يا سيِّدَ الحـ ***** ـكام طرا علي أني ملول
مَن يملُّ الحياة َ، أمْ مَن عَليهِ ***** من توالي أنفاسه تثقيل
لا تَرُعْني بالعَتْبِ، فهو، على قَطْـ ***** ـعِ رُسومِ التَّشريف عَنّي، دليلُ
لي رسومٌ، منها مواصلَة ُ الكُتْـ ***** وأنت البر الكريم الوصول
وسواها أغنيتني عنه بالإنعـ ***** ـام حتى لم يبق لي تأميل
فأعذني من قطعها فهي لي فخـ ***** ـر به أدرك العلا وأطول
فبِودّي لو اطَّلعتَ على قلـ ***** ـبي فيبدو لك الولاء الدخيل
وترى أن ما زرعت من الإنـ ***** ـعام لم يحص ريعه التجميل
 
أيْن سَمِعي عما يقولُ العذولُ ***** أنا بالهجر والنوى مشغول
وسبيل السلو باد لعيـ ***** ـني ولكن مالي إليه سبيل
مَا قَليلُ الغرامِ، يا مستريحَ القـ ***** ـلب مما يلقى المحب قليل
بِالهَوى هَامَ في الفَلاَ قيسُ ليلى َ ***** وبه ماتَ عُروة ٌ وجَميلُ
فَاعفِ من لَومكَ المحبَّ، كفاهُ ***** من جواه تسهيده والنحول
لا تظنن وجد من فارق الأظـ ***** ـعان يحتثهن حاد عجول
تَقطع البيدَ حاملاتٍ شُموساً ***** ما لها في سوى الخدور أفول
كلُّ شمسٍ تُنيرُ فَوق قَضِيبٍ ***** يتهادى به كثيب مهيل
لاَ ولاَ وجدَ نازحٍ فارَق الأو ***** طانَ، يَهتاجُه الضُّحَى والأصيلُ
كلَّما لامَهُ العذولُ مَرَى دمْـ ***** ـعاً تُبارِيه زَفرة ُ وعَويلُ
مثل وجد لفرقة الملك الصـ ***** ـالِح، وهو المرجوُّ والمأمولُ
يا أمير الجيوش يا أعدل الحـ ***** ـكام في فعله وفيما يقول
أنت تقضي بالحق لست وإن زا ***** لت جبال الأرضين عنه تزول
فَبِماذا قضيتَ يا سيِّدَ الحـ ***** ـكام طرا علي أني ملول
مَن يملُّ الحياة َ، أمْ مَن عَليهِ ***** من توالي أنفاسه تثقيل
لا تَرُعْني بالعَتْبِ، فهو، على قَطْـ ***** ـعِ رُسومِ التَّشريف عَنّي، دليلُ
لي رسومٌ، منها مواصلَة ُ الكُتْـ ***** وأنت البر الكريم الوصول
وسواها أغنيتني عنه بالإنعـ ***** ـام حتى لم يبق لي تأميل
فأعذني من قطعها فهي لي فخـ ***** ـر به أدرك العلا وأطول
فبِودّي لو اطَّلعتَ على قلـ ***** ـبي فيبدو لك الولاء الدخيل
وترى أن ما زرعت من الإنـ ***** ـعام لم يحص ريعه التجميل
 
س
13-08-2012 | 02:50 AM
أبني السرى والبيد لا
أبني السرى والبيد لا ***** أغرى الزمان بكم عرامه
هل فيكم من مبلغ ***** عني السلام أبا سلامه
وتحية ً كشذا فتيـ ***** ـيق المسك صفق بالمدامه
تهدى يضوع نسيمها ***** لأغر عصاء ملامه
من جامح العزمات لا ***** يَرضَى على هُونٍ مُقامَهْ
وقَّعنَ غَارِبَه الخُطو ***** ب ولم يزل يأبى الظلامه
يا بن الخَضَارِمة ِ الكرا ***** م أولي المكارم والكرامه
من كل بسام تسـ ***** ـحُّ يداه للعافِين سَامَهْ
خَضِلِ الجنَابِ إذا تَردَّ ***** ى الجو من مَحلٍ قَتَامَهْ
أأسام خسفاً ثم لا ***** آبَى ، فلستُ إذاً أُسامَهْ
هيهات لا ترضى المعا ***** لِي صاحِباً يرضَى اهتضامَهْ
وعلامَ يخشَى النّاسَ مَن ***** لم يخشَ فى حالَ حِمامَهْ
مَن لا تَراهُ إثرَ شي ***** ءٍ فائتٍ يُبدي النَّدامَهْ
وإذا حوى الرغبات أمـ ***** ـضَى للعلا فيها احتكَامَهْ
لو أنكرَتْ أجفانُه ***** طيف الخيال جفا منامه
 
أبني السرى والبيد لا ***** أغرى الزمان بكم عرامه
هل فيكم من مبلغ ***** عني السلام أبا سلامه
وتحية ً كشذا فتيـ ***** ـيق المسك صفق بالمدامه
تهدى يضوع نسيمها ***** لأغر عصاء ملامه
من جامح العزمات لا ***** يَرضَى على هُونٍ مُقامَهْ
وقَّعنَ غَارِبَه الخُطو ***** ب ولم يزل يأبى الظلامه
يا بن الخَضَارِمة ِ الكرا ***** م أولي المكارم والكرامه
من كل بسام تسـ ***** ـحُّ يداه للعافِين سَامَهْ
خَضِلِ الجنَابِ إذا تَردَّ ***** ى الجو من مَحلٍ قَتَامَهْ
أأسام خسفاً ثم لا ***** آبَى ، فلستُ إذاً أُسامَهْ
هيهات لا ترضى المعا ***** لِي صاحِباً يرضَى اهتضامَهْ
وعلامَ يخشَى النّاسَ مَن ***** لم يخشَ فى حالَ حِمامَهْ
مَن لا تَراهُ إثرَ شي ***** ءٍ فائتٍ يُبدي النَّدامَهْ
وإذا حوى الرغبات أمـ ***** ـضَى للعلا فيها احتكَامَهْ
لو أنكرَتْ أجفانُه ***** طيف الخيال جفا منامه