قَدْ جَاءَ نَصْرُ الله والفَتْحُ،
قَدْ جَاءَ نَصْرُ الله والفَتْحُ،
وَشَقّ عَنّا الظّلمَةَ الصّبْحُ
وَزِيرُ مَلْكٍ، وَرَجَى دَوْلَةٍ،
شيمَتُهُ الإنْعَامُ، والصّفحُ
كاللّيثِ، إلاّ أنّهُ ماجِدٌ،
كالغَيْثِ، إلاّ أنّهُ سَمْحُ
وَكُلُّ بَابٍ للنّدَى مُغْلَقٌ،
فإنّمَا مِفْتَاحُهُ الفَتحُ
البحتري
ا
14-09-2012 | 12:12 AM
ا
14-09-2012 | 12:12 AM
يا سعد إنك قد حجبت ثلاثة
يا سعد إنك قد حجبت ثلاثة
كل عليه منك وشم لائح
وأراك تخدم رابعاً لتبيده
فارفق به، فالشيخ شيخ صالح
يا حاجب الوزراء إنك عندهم
سعد، ولكن أنت سعد الذابح
يا سعد إنك قد حجبت ثلاثة
كل عليه منك وشم لائح
وأراك تخدم رابعاً لتبيده
فارفق به، فالشيخ شيخ صالح
يا حاجب الوزراء إنك عندهم
سعد، ولكن أنت سعد الذابح
ا
14-09-2012 | 12:13 AM
هلِ الفتحُ إلاّ البدرُ في الأُفُقِ المُضْحي
هلِ الفتحُ إلاّ البدرُ في الأُفُقِ المُضْحي
تجَلّى، فأجلى اللّيلَ جُنحاً على جُنحِ
أوِ الضَّيغَمُ الضّرْغَامُ يَحمي عَرِينَهُ،
أوِ الوَابِلُ الدّاني، منَ الدّيمةِ السَّحّ
مضَى مِثْل ما يَمضِي السّنانُ، وأشرَفَتْ
بهِ بَسطَةٌ، زَادَتْ على بَسطةِ الرّمحِ
وأشرَقَ عن بِشرٍ، هوَ النّورُ في الضّحى،
وَصَافَى بأخلاقٍ، هيَ الطّلُّ في الصّبحِ
فَتًى يَنطَوي الحُسّادُ مِن مَكرُماتِهِ،
وَمن مَجدِهِ الأوْفَى على كَمَدٍ بَرْحِ
يَجُدُّ فَتَنقادُ الأُمُورُ لجِدّهِ،
وإنْ رَاحَ طَلْقاً في الفُكاهةِ والمَزْحِ
وَما أُقفِلَتْ عَنّا جَوَانبُ مَطلَبٍ
نُحاوِلُهُ،إلاّ افتَتَحناهُ بالفَتحِ
فِدَاؤكَ أقْوَامٌ سَبَقْتَ سَرَاتَهُمْ
إلى القِمّةِ العَلياءِ، والخُلُقِ السّمحِ
وَعَدْتَ، فأوْشِكْ نُجْحَ وَعدِكَ، إنّهُ
منَ المَجْدِ إعجالُ المَوَاعِيدِ بالنُّجحِ
وأنتَ تَرَى نُصْحَ الإمامِ فَرِيضَةً،
وإخْبَارُهُ عَنّي سَبيلٌ منَ النُّصْحِ
لَهُ مَكرُماتٌ يَقصُرُ الوَصْفُ دونَهَا،
وأبْلَغُ مَدْحٍ يُستَعَارُ لَهَا مَدْحي
هلِ الفتحُ إلاّ البدرُ في الأُفُقِ المُضْحي
تجَلّى، فأجلى اللّيلَ جُنحاً على جُنحِ
أوِ الضَّيغَمُ الضّرْغَامُ يَحمي عَرِينَهُ،
أوِ الوَابِلُ الدّاني، منَ الدّيمةِ السَّحّ
مضَى مِثْل ما يَمضِي السّنانُ، وأشرَفَتْ
بهِ بَسطَةٌ، زَادَتْ على بَسطةِ الرّمحِ
وأشرَقَ عن بِشرٍ، هوَ النّورُ في الضّحى،
وَصَافَى بأخلاقٍ، هيَ الطّلُّ في الصّبحِ
فَتًى يَنطَوي الحُسّادُ مِن مَكرُماتِهِ،
وَمن مَجدِهِ الأوْفَى على كَمَدٍ بَرْحِ
يَجُدُّ فَتَنقادُ الأُمُورُ لجِدّهِ،
وإنْ رَاحَ طَلْقاً في الفُكاهةِ والمَزْحِ
وَما أُقفِلَتْ عَنّا جَوَانبُ مَطلَبٍ
نُحاوِلُهُ،إلاّ افتَتَحناهُ بالفَتحِ
فِدَاؤكَ أقْوَامٌ سَبَقْتَ سَرَاتَهُمْ
إلى القِمّةِ العَلياءِ، والخُلُقِ السّمحِ
وَعَدْتَ، فأوْشِكْ نُجْحَ وَعدِكَ، إنّهُ
منَ المَجْدِ إعجالُ المَوَاعِيدِ بالنُّجحِ
وأنتَ تَرَى نُصْحَ الإمامِ فَرِيضَةً،
وإخْبَارُهُ عَنّي سَبيلٌ منَ النُّصْحِ
لَهُ مَكرُماتٌ يَقصُرُ الوَصْفُ دونَهَا،
وأبْلَغُ مَدْحٍ يُستَعَارُ لَهَا مَدْحي
ا
14-09-2012 | 12:15 AM
يضحكن عن برد ونور أقاح
يضحكن عن برد ونور أقاح
ويشبن طعم رضابهن براح
وإذا برزن من الخدور سفرن عن
هميك من ورد ومن تفاح
وإذا كسرن جفونهن نظرن من
مرضى، يشفك سحرهن، صحاح
تظمأ إليهن القلوب، وقد ترى
فيهن ري الهائم الملتاح
والحب سقم للصحيح إذا غلا
فيه المحب، ونشوة للصاحي
بكر العذول فكف غرب بطالتي
وبدا المشيب فكف غرب جماحي
قد آن أن أعصي الغواية إذ نضا
صبغ الشباب وأن أطيع اللاحي
لأخبرنك عن بني الجراح
وعتادهم من سؤدد وسماح
ومكانهم من فارس حيث التقت
غرر الجياد تعان بالأوضاح
من بيت مكرمة وعز أرومة
بسل على المتغلبين لقاح
ورثوا الكتابة والفروسة قبلها
عن كل أبيض منهم وضاح
كتاب ملك يستقيم برأيهم
أود الخلافة أو أسود صباح
بصدور أقلام ترد إليهم
شرف الرياسة، أو صدور رماح
أما الخطوب فإنني غالبتها
فغلبتها بالأغلب الجحجاح
بأبي محمد الذي طالت يدي
بندى يديه وتم ريش جناحي
ضحكاته بشر النوال وكفه
بحر لكف الطالب الممتاح
والنائل الغمر الهني غدا بنا
عن نزر أهل النائل الضحضاح
نفسي فداؤك طالما أغنيتني
فكفيتني عن هذه الأشباح
خلق مخيلة بغير خلائق
ترضى، وأبدان بلا أرواح
فعليك دونهم يكون معولي
وإليك عنهم غدوتي ورواحي
كم من يد لك لم أكن أشري بها
ربعي صوب الديمة السحاح
إن سدت فيها المنعمين فإنني
في الشكر عنها سيد المداح
ولئن سألتك حاجتي فبعقب ما
عظمتها ووثقت بالإنجاح
يضحكن عن برد ونور أقاح
ويشبن طعم رضابهن براح
وإذا برزن من الخدور سفرن عن
هميك من ورد ومن تفاح
وإذا كسرن جفونهن نظرن من
مرضى، يشفك سحرهن، صحاح
تظمأ إليهن القلوب، وقد ترى
فيهن ري الهائم الملتاح
والحب سقم للصحيح إذا غلا
فيه المحب، ونشوة للصاحي
بكر العذول فكف غرب بطالتي
وبدا المشيب فكف غرب جماحي
قد آن أن أعصي الغواية إذ نضا
صبغ الشباب وأن أطيع اللاحي
لأخبرنك عن بني الجراح
وعتادهم من سؤدد وسماح
ومكانهم من فارس حيث التقت
غرر الجياد تعان بالأوضاح
من بيت مكرمة وعز أرومة
بسل على المتغلبين لقاح
ورثوا الكتابة والفروسة قبلها
عن كل أبيض منهم وضاح
كتاب ملك يستقيم برأيهم
أود الخلافة أو أسود صباح
بصدور أقلام ترد إليهم
شرف الرياسة، أو صدور رماح
أما الخطوب فإنني غالبتها
فغلبتها بالأغلب الجحجاح
بأبي محمد الذي طالت يدي
بندى يديه وتم ريش جناحي
ضحكاته بشر النوال وكفه
بحر لكف الطالب الممتاح
والنائل الغمر الهني غدا بنا
عن نزر أهل النائل الضحضاح
نفسي فداؤك طالما أغنيتني
فكفيتني عن هذه الأشباح
خلق مخيلة بغير خلائق
ترضى، وأبدان بلا أرواح
فعليك دونهم يكون معولي
وإليك عنهم غدوتي ورواحي
كم من يد لك لم أكن أشري بها
ربعي صوب الديمة السحاح
إن سدت فيها المنعمين فإنني
في الشكر عنها سيد المداح
ولئن سألتك حاجتي فبعقب ما
عظمتها ووثقت بالإنجاح
ا
14-09-2012 | 12:16 AM
لهَا مَنْزِلٌ بَينَ الدَّخولِ فَتُوضَحِ،
لهَا مَنْزِلٌ بَينَ الدَّخولِ فَتُوضَحِ،
مَتى تَرَهُ عَينُ المُتَيَّمِ تَسفَحِ
عَفَا، غَيرَ نُؤيٍ دارِسٍ، في فِنائِهِ
ثَلاثُ أثَافٍ، كالحَمائمِ، جُنّحِ
وَعَهْدي بها، وَالعَيشُ جَمٌّ سُرُورُهُ،
متى شِئْتُ لاقَاني هُناكَ بمُفْرِحِ
لَيالي لُبَيْنى بَدْرُ لَيْلي، إذا دَجَا،
وَشَمْسُ نَهارِي المُسفِرِ المُتَوَضِّحِ
وَما الوَرْدُ يَجلوهُ الضّحَى في غُصُونه،
بأحْسَنَ مِنْ خَدَّيْ لُبَينى وَأمْلَحِ
وَإنّي لَتَثْنيني الصّبَابَةُ وَالأسَى
إلى كَمَدٍ مُضْنٍ، وَشَوْقٍ مُبَرِّحِ
هَنَتْكَ، أميرَ المُؤمنينَ، بِشارةٌ
منَ الشّرْقِ جاءَتْ بالبَيانِ المُصرَّحِ
تُخَبِّرُ عَنْ نصر المَوَالي وَعزهِمْ،
وَخِذْلانِ عَبدوسٍ، وَإفلاحِ مُفلحِ
لَقَدْ زُلزِلَتْ أرْضُ الجِبالِ بوَقْعَةٍ،
أسَالَتْ دَماً في كلّ نَشزٍ وَأبْطَحِ
كأنّ النّسورَ الوَاقِعاتِ، عَشِيّةً،
على نَقَدٍ، حَوْلَ الجِمارِ، مُذَبَّحِ
وَلَوْ وَقَفَ المَغرُورُ لالتَبَسَتْ بهِ
زَنابيرُ سَرْعانِ الخَميسِ المُجَنَّحِ
إذاً لاحتَسَى كأساً دِهاقاً منَ الرّدى،
متى يَشْرَبِ البَاقي بهَا يَتَرَنّحِ
لَقَدْ شَرّدَتْهُ الخَيلُ كُلَّ مُشرَّدٍ،
وَطَرّحْنَهُ يَوْمَ الوَغَى كلَّ مَطْرَحِ
تَنَدّمَ لَمّا أخْلَفَتْهُ ظُنُونُهُ،
وَبَانَتْ خَزَايا مُفسِدٍ غيرِ مُصْلِحِ
وأدْبَرَ مَنْكُوباً برأيٍ مُضَعَّفٍ،
إلى الكَرَجِ القُصْا وَوَجهٍ مُقَبَّحِ
فِراراً، وَعِظْمُ الجيشِ لمْ يُمْسِ مِنهمُ
قريباً، وَتِلْكَ الحَرْبُ لمْ تَتَلَقَّحِ
ولم يأت موسى في الموال عليهم
سرابيل من نسج الحديد الموشح
كَأنّي بطُلاّبِ الأمَانِ قَدِ التَقَوا
بسُدّةِ مَوْصُوفِ الخِلالِ، مُمَدَّحِ
إمامُ هُدًى تأوِي بِهِ مَكْرُمَاتُهُ
إلى مَرْبَعٍ، من بَطنِ مكّةَ، أفيَحِ
لهُ شَرَفُ البَيْتِ الحَرَامِ، وَفَخرُهُ،
وَزَمزَمَ، وَالرّكْنِ العَتيقِ المُمَسَّحِ
متى توعِدوهُ الحَرْبَ يَشغبْ فيَنتَقِمْ،
وَإنْ تَسألوهُ العّفوَ يَعفُ، وَيَصْفحِ
فَعِشْ، يا أمِيرَ المُؤمِنينَ، مُمَتَّعاً
بنَصْرٍ جَدِيدٍ كُلَّ مُمْسًى وَمُصْبَحِ
أعَنْتَ عَلى عَبْدِ العَزِيزِ وَرَهْطِهِ،
وَشيعَتِهِ مِنْ أعْجَمِيٍّ، وَمُفصِحِ
رَدَدْتَ عَلَيْهِ البَغْيَ، حتى صَرعتَه
بتَدبيرِ مَنْصُورِ العَزِيمَةِ، مُنجِحِ
وَلَمّا بَغَى المَخذولُ أيقَنْتُ أنّهُ
فَرِيسَةُ مَشبُوحِ الذّرَاعَينِ، أصْبَحِ
لهَا مَنْزِلٌ بَينَ الدَّخولِ فَتُوضَحِ،
مَتى تَرَهُ عَينُ المُتَيَّمِ تَسفَحِ
عَفَا، غَيرَ نُؤيٍ دارِسٍ، في فِنائِهِ
ثَلاثُ أثَافٍ، كالحَمائمِ، جُنّحِ
وَعَهْدي بها، وَالعَيشُ جَمٌّ سُرُورُهُ،
متى شِئْتُ لاقَاني هُناكَ بمُفْرِحِ
لَيالي لُبَيْنى بَدْرُ لَيْلي، إذا دَجَا،
وَشَمْسُ نَهارِي المُسفِرِ المُتَوَضِّحِ
وَما الوَرْدُ يَجلوهُ الضّحَى في غُصُونه،
بأحْسَنَ مِنْ خَدَّيْ لُبَينى وَأمْلَحِ
وَإنّي لَتَثْنيني الصّبَابَةُ وَالأسَى
إلى كَمَدٍ مُضْنٍ، وَشَوْقٍ مُبَرِّحِ
هَنَتْكَ، أميرَ المُؤمنينَ، بِشارةٌ
منَ الشّرْقِ جاءَتْ بالبَيانِ المُصرَّحِ
تُخَبِّرُ عَنْ نصر المَوَالي وَعزهِمْ،
وَخِذْلانِ عَبدوسٍ، وَإفلاحِ مُفلحِ
لَقَدْ زُلزِلَتْ أرْضُ الجِبالِ بوَقْعَةٍ،
أسَالَتْ دَماً في كلّ نَشزٍ وَأبْطَحِ
كأنّ النّسورَ الوَاقِعاتِ، عَشِيّةً،
على نَقَدٍ، حَوْلَ الجِمارِ، مُذَبَّحِ
وَلَوْ وَقَفَ المَغرُورُ لالتَبَسَتْ بهِ
زَنابيرُ سَرْعانِ الخَميسِ المُجَنَّحِ
إذاً لاحتَسَى كأساً دِهاقاً منَ الرّدى،
متى يَشْرَبِ البَاقي بهَا يَتَرَنّحِ
لَقَدْ شَرّدَتْهُ الخَيلُ كُلَّ مُشرَّدٍ،
وَطَرّحْنَهُ يَوْمَ الوَغَى كلَّ مَطْرَحِ
تَنَدّمَ لَمّا أخْلَفَتْهُ ظُنُونُهُ،
وَبَانَتْ خَزَايا مُفسِدٍ غيرِ مُصْلِحِ
وأدْبَرَ مَنْكُوباً برأيٍ مُضَعَّفٍ،
إلى الكَرَجِ القُصْا وَوَجهٍ مُقَبَّحِ
فِراراً، وَعِظْمُ الجيشِ لمْ يُمْسِ مِنهمُ
قريباً، وَتِلْكَ الحَرْبُ لمْ تَتَلَقَّحِ
ولم يأت موسى في الموال عليهم
سرابيل من نسج الحديد الموشح
كَأنّي بطُلاّبِ الأمَانِ قَدِ التَقَوا
بسُدّةِ مَوْصُوفِ الخِلالِ، مُمَدَّحِ
إمامُ هُدًى تأوِي بِهِ مَكْرُمَاتُهُ
إلى مَرْبَعٍ، من بَطنِ مكّةَ، أفيَحِ
لهُ شَرَفُ البَيْتِ الحَرَامِ، وَفَخرُهُ،
وَزَمزَمَ، وَالرّكْنِ العَتيقِ المُمَسَّحِ
متى توعِدوهُ الحَرْبَ يَشغبْ فيَنتَقِمْ،
وَإنْ تَسألوهُ العّفوَ يَعفُ، وَيَصْفحِ
فَعِشْ، يا أمِيرَ المُؤمِنينَ، مُمَتَّعاً
بنَصْرٍ جَدِيدٍ كُلَّ مُمْسًى وَمُصْبَحِ
أعَنْتَ عَلى عَبْدِ العَزِيزِ وَرَهْطِهِ،
وَشيعَتِهِ مِنْ أعْجَمِيٍّ، وَمُفصِحِ
رَدَدْتَ عَلَيْهِ البَغْيَ، حتى صَرعتَه
بتَدبيرِ مَنْصُورِ العَزِيمَةِ، مُنجِحِ
وَلَمّا بَغَى المَخذولُ أيقَنْتُ أنّهُ
فَرِيسَةُ مَشبُوحِ الذّرَاعَينِ، أصْبَحِ
ا
14-09-2012 | 12:17 AM
بلوت الحب موصولاً وصولاً
بلوت الحب موصولاً وصولاً
ومهجوراً أثاب سوى ثوابي
فلا عيش كوصل بعد هجر
ولا شيء ألذ من العتاب
بلوت الحب موصولاً وصولاً
ومهجوراً أثاب سوى ثوابي
فلا عيش كوصل بعد هجر
ولا شيء ألذ من العتاب
ا
14-09-2012 | 12:19 AM
مخبرتي برقة أحواج
مخبرتي برقة أحواج
عن ظعن سارت وأحداج
طوع رواح وجهوا للنوى
عيرهم أم طوع إدلاج
أسقى السحاب الغر أطلالهم
ريا ولو من دم أوداجي
أنج من الحب فإن الذي
لم يرده الحب هو الناجي
ضمنت أن يشغل سيفيه ذو ال
سيفين إسحاق بن كنداج
وأن يضيء التاج في غرة
قديمة الإشراق في التاج
مردد في الملك، جار على
طريقة منه ومنهاج
غدا الوشاحان على مرهف
كالسيف ضرب غير هلباج
ليس بمختال لدى نعمة
ولا عظيم الكبر فجفاج
بحر ترى الآمال تطفو على
غوارب منه وأثباج
لا تبرح الدهر لنا معقلاً
يأمن في أكنافه اللاجي
وجوه حسادك مسودة
أم صبغت بعدي بالزاج
ما منهم إلا مريض الحشا
بغيظه مختنق شاج
مرتبة في النجم تعلو على
مراتب منهم وأفواج
لو فعلوا فعلك لاستوجبوا
أكثر ما يأمله الراجي
لولاك خاض الناس في فتنة
ترمي بدفاع وأمواج
أرتجت لما فتحوا بابها
بالسيف صلتا أي إرتاج
وفى علي بمواعيده
ولم ينقصها بإخداج
مبارك الصحبة يرضيك في
رأي لضيق الأمر فراج
سيفك يستضوى بتدبيره
في ظلمات الحادث الداجي
يفديك من مولى، وتفديه من
عبد لما تأمر منعاج
ا
14-09-2012 | 12:20 AM
حين دنا من كنت أرجو دنوه
أحين دنا من كنت أرجو دنوه
رمتني صروف الدهر من كل جانب
فأصبحت مرحوماً وكنت محسداً
فصبر على مكروه مر العواقب
أحين دنا من كنت أرجو دنوه
رمتني صروف الدهر من كل جانب
فأصبحت مرحوماً وكنت محسداً
فصبر على مكروه مر العواقب
ا
14-09-2012 | 12:22 AM
سقياً لمجلسنا الذي آنسته
سقياً لمجلسنا الذي آنسته
واهاً لمجلسنا الذي أوحشته
صيرت مجلسنا بذكرك عامراً
وحضرت آخر غيره فعمرته
فالذكر منك لنا نديم حاضر
والشخص منك لغيرنا صيرته
فلينعمن بطيب ذكراك يومنا
وليأنسن بك الذي جالسته
سقياً لمجلسنا الذي آنسته
واهاً لمجلسنا الذي أوحشته
صيرت مجلسنا بذكرك عامراً
وحضرت آخر غيره فعمرته
فالذكر منك لنا نديم حاضر
والشخص منك لغيرنا صيرته
فلينعمن بطيب ذكراك يومنا
وليأنسن بك الذي جالسته
ا
14-09-2012 | 12:23 AM
قد كنت أعهد أن الشهب ثاقبة
قد كنت أعهد أن الشهب ثاقبة
فقد رأينا شهاباً وهو مثقوب
في كفه -الدهر- أم في ظهره قلم
فنصفه كاتب، والنصف مكتوب
قد كنت أعهد أن الشهب ثاقبة
فقد رأينا شهاباً وهو مثقوب
في كفه -الدهر- أم في ظهره قلم
فنصفه كاتب، والنصف مكتوب
ا
14-09-2012 | 12:23 AM
عدلتم ب طلحة عن حقه
عدلتم ب طلحة عن حقه
ونكبتم عن موالاته
وكيف يجوز لكم جحده
وطلحتكم بعض طلحاته
عدلتم ب طلحة عن حقه
ونكبتم عن موالاته
وكيف يجوز لكم جحده
وطلحتكم بعض طلحاته
ا
14-09-2012 | 12:24 AM
أنَسيمُ! هَلْ للدّهْرِ وَعْدٌ صَادِقُ
أنَسيمُ! هَلْ للدّهْرِ وَعْدٌ صَادِقُ
فيما يُؤمّلُهُ المُحبُّ الوامِقُ؟
مَالي فَقَدْتُكَ في المَنَامِ، وَلَمْ يَزَلْ
عَوْنَ المَشُوقِ، إذا جَفَاهُ الشّائِقُ
أمُنِعْتَ أنْتَ مِنَ الزّيَارَةِ رِقْبَةً
مِنهمْ، فهلْ مُنعَ الخَيالُ الطّارِقُ؟
ألْيَوْمَ جازَ بي الهَوَى مِقْدَارَهُ،
في أصْلِهِ، وَعَلمتُ أنّي عاشِقُ
فَلْيَهْنِىءِ الحَسَنَ بنَ وَهْبٍ أنّهُ
يَلْقَى أحِبّتَهُ، وَنحنُ نُفارِقُ
ا
14-09-2012 | 12:28 AM
يا فضل فيم الصدود والغضب
يا فضل فيم الصدود والغضب
أم فيم حبل الصفاء منقضب
أم فيم هجران هائم بكم
تقصونه دائبا ويقترب؟
هذا لذنب، فلن أعود له
ما أعقبت ريح شمأل نكب
أم دب لي كاشح فأضرم لي
عندك ناراً بالإفك تلتهب
يا فضل أشمت بي العداة، وقد
أعطيتهم في فوق ما طلبوا
صدك عني وجفوة حدثت
من صاحب غال وده العطب
كان صديقاً، فصار معرفة
بعد، كذاك القلوب تنقلب
إني لباك عليه ما طرقت
عين، وما فاض دمعها السرب
بكاء محزونة على ولد
لم يغن عنها الإشفاق والحدب
أندب حيا ماتت مودته
طوراً، وطوراً عليه أنتحب
باخ سنا نار وده فخبا
وكان حينا لناره لهب
قد كنت آتيه للسلام فلا
تسترني عن لقائه الحجب
قد كان يبدي وداً وتكرمة
إذ مشرع الود بيننا عقب
إذ أنا في عنفوان منزلة
تكرمني مرة لها العرب
تظلني للملوك أسمية
أمطارهن اللجين والذهب
في خفض عيش وظل مملكة
قد كان يصفو لما بها الحلب
حتى إذا ما الزمان أعوص بي،
والدهر فينا لصرفه نوب
أغلق دوني باب الصفاء كأن
لم يك بيني وبينه سبب
يا صاحباً لم أخف تغيره
ما هكذا فعل من له أدب
مالي - وكنت الصديق آمله
وأرتجي نفعه وأرتقب -
آتيك سعياً معفراً قدمي
يحفزني الشوق ثم تحتجب
عني، كأني إذا أتيتكم
مسلماً شارف بها جرب
ثمة حجابك الجفاة إذا استا
ذنت هروا علي أو قطبوا
ليس جزاء القئول فيك بما
تقصر عنه الصفات والخطب
هذا لعمري، و الحر لا يرتضي ال
هون، وإن قل عنده النشب
يا فضل لا أحمل الجفاء ولي
في الأرض مندوحة ومضطرب
هيهات هيهات، لا أهون ولي
عمن جفاني منادح رحب
تمنعني نبعة معرسة
لا قادح شانها ولا قلب
عن حمل ما في احتماله ضعة
حتى يواري عظامي الترب
يا فضل لي مقول أقول به
عضب، إذا ما هززته، ذرب
تحجزني عنك حرمة قدمت
وخلة ما يشينها كذب
كم من عدو أرغمت معطسه
فيك، وكم فيك هزني الغضب
على رجال إذا هم قدحوا
فيك فبيني وبينهم نحب
إن حصل الناس في فعالهم
كنت الذي أصطفي وأنتخب
أجعلك الفذ من قداحهم
إذا أجيلت، وإن هم غضبوا
ثم أراني لديك مطرحاً
أجفى على حرمتي وأجتنب
يا فضل فيم الصدود والغضب
أم فيم حبل الصفاء منقضب
أم فيم هجران هائم بكم
تقصونه دائبا ويقترب؟
هذا لذنب، فلن أعود له
ما أعقبت ريح شمأل نكب
أم دب لي كاشح فأضرم لي
عندك ناراً بالإفك تلتهب
يا فضل أشمت بي العداة، وقد
أعطيتهم في فوق ما طلبوا
صدك عني وجفوة حدثت
من صاحب غال وده العطب
كان صديقاً، فصار معرفة
بعد، كذاك القلوب تنقلب
إني لباك عليه ما طرقت
عين، وما فاض دمعها السرب
بكاء محزونة على ولد
لم يغن عنها الإشفاق والحدب
أندب حيا ماتت مودته
طوراً، وطوراً عليه أنتحب
باخ سنا نار وده فخبا
وكان حينا لناره لهب
قد كنت آتيه للسلام فلا
تسترني عن لقائه الحجب
قد كان يبدي وداً وتكرمة
إذ مشرع الود بيننا عقب
إذ أنا في عنفوان منزلة
تكرمني مرة لها العرب
تظلني للملوك أسمية
أمطارهن اللجين والذهب
في خفض عيش وظل مملكة
قد كان يصفو لما بها الحلب
حتى إذا ما الزمان أعوص بي،
والدهر فينا لصرفه نوب
أغلق دوني باب الصفاء كأن
لم يك بيني وبينه سبب
يا صاحباً لم أخف تغيره
ما هكذا فعل من له أدب
مالي - وكنت الصديق آمله
وأرتجي نفعه وأرتقب -
آتيك سعياً معفراً قدمي
يحفزني الشوق ثم تحتجب
عني، كأني إذا أتيتكم
مسلماً شارف بها جرب
ثمة حجابك الجفاة إذا استا
ذنت هروا علي أو قطبوا
ليس جزاء القئول فيك بما
تقصر عنه الصفات والخطب
هذا لعمري، و الحر لا يرتضي ال
هون، وإن قل عنده النشب
يا فضل لا أحمل الجفاء ولي
في الأرض مندوحة ومضطرب
هيهات هيهات، لا أهون ولي
عمن جفاني منادح رحب
تمنعني نبعة معرسة
لا قادح شانها ولا قلب
عن حمل ما في احتماله ضعة
حتى يواري عظامي الترب
يا فضل لي مقول أقول به
عضب، إذا ما هززته، ذرب
تحجزني عنك حرمة قدمت
وخلة ما يشينها كذب
كم من عدو أرغمت معطسه
فيك، وكم فيك هزني الغضب
على رجال إذا هم قدحوا
فيك فبيني وبينهم نحب
إن حصل الناس في فعالهم
كنت الذي أصطفي وأنتخب
أجعلك الفذ من قداحهم
إذا أجيلت، وإن هم غضبوا
ثم أراني لديك مطرحاً
أجفى على حرمتي وأجتنب
ا
14-09-2012 | 12:30 AM
أحْبِبْ إليّ بطَيْفِ سُعْدَى الآتي،
أحْبِبْ إليّ بطَيْفِ سُعْدَى الآتي،
وَطُرُوقِهِ في أعْجَبِ الأوْقَاتِ
أنّى اهْتَدَيْتَ لمُحْرِمِينَ تَصَوّبوا
لسُفُوحِ مكّةَ مِنْ رُبَى عَرَفاتِ
ذَكّرْتَنَا عَهْدَ الشّآمِ، وَعَيْشَنَا
بَينَ القِنان السود، وَالهَضَبَاتِ
إذْ أنْتَ شَكْلُ مخالف وَموافقٍ،
وَالدّهْرُ فيكَ مُمَانِعٌ وَمُؤاتِ
لَوْلا مُكَاثَرَةُ الخُطُوبِ وَنَحْتُهَا
مِنْ جانبيّ، لَكُنْتَ مِنْ حاجاتي
فيئي إليك فقد تخون أسرتي
حيف الردى وتحامل النكبات
تِلْكَ المَنازِلُ ما تُمَتِّعُ وَاقِفاً
بزَها الشّخوصِ، وَلا وَغى الأصْوَاتِ
أبَني عُبَيدٍ، شَدّ ما احترَقتْ لكُمْ
كَبِدي، وَفاضَتْ فيكُمُ عَبَرَاتي
ألْقَى مكارِمَكُمْ شَجًى لي بَعدَكم،
وَأرَى سَوَابقَ مَجدِكُمْ حَسَراتي
شَرَفٌ تَفَاقَدَ وَارِثُوهُ، فأصْبَحوا
أصْداءَ قَفْرٍ بالعَرَاءِ رفاتِ
مِنْ بَعدِ ما بُنِيَتْ على جَبَلِ العُلا
أحْسابُهُمْ، وَجرَوْا إلى الغَايَاتِ
كانُوا هُمُ ثَبَجَ الجَميعِ لِطَيِّءٍ
في أمْرِها، وَطَوَائِفَ الأشْتَاتِ
لَنْ تُحْدِثَ الأيّامُ لي بَدَلاً بهِمْ،
أيْهاتِ مِنْ بَدَلٍ بهِمْ أيْهَاتِ
ذاكي حريق اثقبت شهباته
في الجو مصعدة ومد فرات
وَمُعَيّرِي بالدّهْرِ يَعلَمُ، في غَدٍ،
أنّ الحِصَادَ وَرَاءَ كُلّ نَبَاتِ
أبُنَيّ! إنّي قَد نَضَوْتُ بَطالَتي،
فتَحَسّرَتْ، وَصَحوْتُ من سكَرَاتي
نَظَرَتْ إليّ الأرْبَعونَ، فأصرَخَتْ
شَيبي، وَهَزّتْ للحُنُوّ قَنَاتي
وَأرَى لِداتِ أبي تَتابَعَ كُثْرُهُمْ،
فمعضَوْا وَكَرّ الدّهْرُ نحوَ لِداتي
وَمِنَ الأقارِبِ مَنْ يُسَرُّ بمِيتَتي
سَفَهاً، وَعِزُّ حَيَاتِهِمْ بِحَيَاتي
إنْ أبقَ، أوْ أهْلِكْ، فقَد نِلتُ التي
مَلأتْ صُدورَ أقَارِبي، وَعُداتي
وغَنّيْتُ نَدْمانَ الخَلائِفِ نَابِهاً
ذِكْري، وَنَاعِمَةً بهِمْ نَشَواتي
وَشَفَعْتُ في الأمْرِ الجَليلِ إلَيهِمِ،
بَعْدَ الجَليلِ، فَأنجَحوا طَلِبَاتي
وَصَنَعْتُ في العَربِ الصّنائعَ
عندَهُمْ، مِنْ رِفْدِ طُلاّبٍ، وَفَكِّ عُنَاةِ
فالآنَ إذْ نَاصَيْتُ أعْنَانَ العُلا،
وَرَقِيتُ مِنْهَا أرْفَعَ الدّرَجَاتِ
يَجرِي ليَدْخُلَ في غُبَارِ تَسَرّعي
مَنْ لَيْسَ يَعْشُرُ في الرِّهانِ أناتي
وَيَذيمُني مَنْ لَوْ ضَغَمْتُ قَبيلَهُ،
يَوْمَ الفَخَارِ لَطَارَ في لَهَوَاتي
جَدّي الذي رَفَعَ الأذانَ بِمَنْبِجٍ،
وَأقَامَ فيهَا قِبْلَةَ الصّلَوَاتِ
وَأبي أبُو حَيّانَ قَائِدُ طَيِّءٍ
للرّومِ، تَحْتَ لِوَائِهِ المُنْصَاتِ
وَوَليُّ فَتحِ الجِسرِ، إذْ أُغْرِي بهِ
عَمْرٌ، وَفَاعِلُ تِلكُمُ الفَعَلاتِ
وَخُؤولَتي، فالحَوْفَزَانُ، وَحاتِمٌ،
وَالخالِدانِ الرّافِدانِ حُمَاتي
ومن المعاشر أقدمون ومحدث
طرف النباهة ريض المسعاة
إذْ لم يكُنْ شرَفُ المَناسِبِ يُشترَى
بالمَالِ في اللأوَاءِ وَاللَّزَبَاتِ
ا
14-09-2012 | 12:32 AM
رَأتْ وَخْطَ شيْبٍ من عذاري، فصَدّت،
رَأتْ وَخْطَ شيْبٍ من عذاري، فصَدّت،
وَلَمْ يَنْتَظِرْ بي نَوىً قد أجَدّتِ
تَصُدُّ على أنّ الوِصَالَ هُوَ الّذي
وَدِدْتُ زَماناً أن يدومَ، وَودّتِ
هل العيش إلاّ بُلْغَةٌ مِنْ دُنُوّهَا،
أُعِيرَتْ فَزَالَ العيش، حِينَ استرَدّتِ
تجنّبْتِنَا أو تسْلُكِ العِيسُ قصْدنا،
أمِ العِيسُ عَنّا، يوْمَ عُسفانَ، ندّتِ
وفي البلد الأقْصَى، الذي تسكُنينَهُ،
سُكونٌ لأحْشاءٍ ببُعْدِكِ كُدّتِ
شَكرتُ السحابَ الوُطْفَ حتى تَصَوّبتْ
إلَيْهِ، فَأدّتْ ماءَهَا حَيْن أدّتِ
تُقارِضُنَي لَيْلى التّهاجُرَ، بعدَ ما
تَسدّيْتُ هَوْلاً في الهوَى، وَتسدّتِ
وَما كان للهِجْرَانِ بَيْني وبَيْنَها بِدِيٌّ،
سِوَى أنّي هَزَلْتُ، وَجَدّتِ
فأقْصِرْ عن الوَجد الذي عنهُ أقْصرَتْ،
وَعَدَّ عنِ الشّوْقِ الذي عنهُ عَدّتِ
ولَلمُهْتَدي بالله مَجْدٌ لَوِ ارتقتْ
إليه النجومُ، رِفعةً، ما تِهَدّتِ
مَوَارِيثُ منْ أي الكِتابِ وَقُرْبَةٌ
مِنَ المُصْطَفَى حِيزَتْ إليهِ فرُدّتِ
وَقَدْ عَلِمَ الأقْوَامُ أنّ صَريمَةً،
إذا اختلفَتْ شورَى النجِيّ استبَدّتِ
متى وُقدَتْ في مُظلِمِ الأمرِ ضَوّأتْ،
وَإنْ ضُرِبَتْ في جانبِ الخَطبِ قَدّتِ
ملي بنصر الحق والحق أوحد
إذا عصبت منا بظلم تصدت
وَتَأيِيدُهُ حُكْمَ الهُدَى بخُشونَةٍ
من الجِدّ لوْ مرّتْ على الصخْرِ خدّتِ
جَلَتْ قُبّةُ المِيدانِ أحسن حَليَةٍ
لنا، عن تَلالي غُرّةٍ قَدْ تبدّتِ
وقيدت عتاق الخيل حتى تلفّتَتْ
بأعْطافِها مخْتَالَةً، أوْ تَقَدّتِ
حَمَلْتُ عَلَيْها البالِغينَ، توَقّياً
على صِبْيَةٍ للهُلْكٍ كانت أُعدّتِ
فما استثْقَلَتْ فُرْسانَها إنْ تلاحَقَتْ،
وما اسْتَبْعَدَتْ غاياتِها حِينَ مدّتِ
وَلا عُدّ سَبْقٌ مثْلُ سبقِكَ في الذي
أتيْتَ، إذا آلاءُ غيرك عُدّتِ
وَمَا زِلْتَ بالمجْدِ الغريبِ مُظفَّراً،
إذا الأنْفُسُ المخْسوسَةُ الحظّ جَدّتِ
أسيت لأقْوَام مَلَكْتَ أمورهم،
وكانت دجت أيامهم فاسوأدت
مضوا لم يرو من حسن عدلك منظر
وَلَمْ يَلبَسوا نعماك حِينَ استجدّتِ
وَلا عَلِموا أنّ المَكارِمَ أُبْدِيَتْ
جِذاعاً، ولا أنّ المظالِمَ رُدّتِ
لئِنْ خسّ حَظُّ الغائِبينَ، لقدْ زكَتْ
حُظوظُ الشهودِ من نَداكَ وَجَدّتِ
وَإعمالَكَ الحقّ المُجَرَّدَ بيْنَنَا،
إذا عُصْبَةٌ مِنّا لِظُلْمٍ تَصَدّتِ
هنتك أمير المؤمنين بشارة
إليك على كره الأعادي تأدت
لَقَدْ بَسَطَ الآمالَ حادِثُ وَقْعَةٍ
بِدِجْلَةَ، أجْرَتْهَا دماءً، فمدّتِ
كَتائِبُ للْمُرّاقِ سَارَتْ لِمِثْلها،
وكُلٌّ كَفَتْ أقرَانَها وَأبْدّتِ
وَلَمّا تَلاقَوا قُلتُ: مَنٌّ وَنِعْمَةٌ
مِنَ الله، أيُّ العُصْبَتَينِ ترَدّتِ
فكِلتاهما، كُفراً، أضَلّتْ وَأوْبقَتْ،
وكِلتاهما، ظُلماً، بغَتْ وَتَعَدّتِ
وَلله مَا لاقَى عُبَيْدَةُ، إذْ رَأى
فِجاجَ الوَغَى ضَاقتْ بهِ فاجَرَهدّتِ
إذا بُتِكَتْ يُمْنى يد فهي التي
مَكانُ الشّمالِ حاجَزَتْ أوْ تَحَدّتِ
وَقَد سارَ موسَى في جبالٍ لَوَ أنّها
تُرَادي الجِبالَ الرّاسِياتِ لَهُدّتِ
لَهُمْ عادَةٌ من نُصرَة الله في العِدى،
أُقِيمَ بهَا دَرْءُ الثّغورِ، فَسُدّتِ
فَأنْتَ لمن ود الرشاد مرصاداً
لساعات حزم للجليل استعدت
وَعينٌ مَتى كَلّفْتَها الحِفظَ لم تَنمْ،
وَنفسٌ متى ما سِمتَها الجِدّ جدّتِ
وكنْتُ أمرَأً لا يتْبعُ النقصُ رَائدي،
ولا تتَعدّى الأكرمِينَ مَودّتي
غَنِيتُ أُرَاعي نعمة منك أُكّدَتْ
مُقَدَّمَةُ الأسْبابِ منْها فشُدّتِ
وَصالِحَ رَأيٍ مِنكَ كنتُ ذَخَرْتُهُ،
فَصَارَ عَتادي للزّمانِ، وَعُدّتي
فإن تم إذن في الوصول فإنه
تمام وجوب الشكر آخر مدتي
ا
14-09-2012 | 12:40 AM
حَلَفْتُ لهَا بالله، يَوْمَ التّفَرّقِ،
حَلَفْتُ لهَا بالله، يَوْمَ التّفَرّقِ،
وَبالوَجْدِ مِنْ قَلبي بِها المُتَعَلِّقِ
وَبالعَهْدِ ما البَذْلُ القَليلُ بضَائعٍ
لَدَيّ، ولا العَهدُ القَديمُ بمُخلِقِ
وأبثَثْتُها شكوَى أبانَتْ عنِ الجَوَى،
وَدَمعاً متَىَ يَشهَدْ بِبَثٍّ يُصَدَّقِ
وَإنّي لأخشاها عَليّ، إذا بَنتْ،
وَأخشَى عَلَيْهَا الكاشِحِينَ وأتّقي
وإنّي، وإنْ ضَنّتْ عليّ بِوُدّها،
لأرْتَاحُ مِنْهَا للخَيَالِ المُؤرِّقِ
يَعزُّ عَلَى الوَاشِينَ، لَوْ يَعْلَمُونَها،
لَيَالٍ لَنَا نَزْدادُ فيها، وَنَلْتَقي
فَكَمْ غُلّةٍ للشّوْقِ أطْفأتُ حَرّها
بطَيفٍ متى يَطرُقْ دُجَى اللّيلِ يَطرُقِ
أضُمُّ عَلَيْهِ جَفْنَ عَيْني تَعَلّقاً
بِهِ، عندَ إجلاءِ النّعاسِ المُرَنِّقِ
أجِدَّكَ! ما وَصْلُ الغَوَاني بمَطمَعٍ،
ولا القَلْبُ من رِقّ الغَوَانِي بِمُعْتَقِ
وَدِدْتُ بَيَاضَ السّيفِ يَوْمَ لَقَينَني
مَكانَ بَيَاضِ الشَّيبِ كَانَ بمَفْرِقِي
وَصَدَّ الغَوَاني عِندَ إيمَاضِ لِمّتي،
وَقَصّرْنَ عَن لَبّيكَ ساعةَ مَنطقي
إذا شِئْتَ ألاّ تعذُلَ الدّهرَ عاشِقاً
عَلى كَمَدٍ من لَوْعَةِ الحُبّ فاعشَقِ
وَكُنتُ متى أبْعُدْ عنِ الخُلِّ أكتَئبْ
لَهُ، ومَتى أظعَنْ عَنِ الدّارِ أشْتَقِ
تَلَفّتُّ مِن عُلْيَا دِمَشقَ، ودونَنَا
للُبْنَانَ هَضْبٌ كالغَمامِ المُعَلَّقِ
إلى الحِيرَةِ البَيْضَاءِ فالكَرخِ بَعدَما
ذَمَمتُ مَقامي بينَ بُصرَى وَجِلِّقِ
إلى مَعْقِلَيْ عزّي وَدَارَي إقَامَتي،
وَقَصْدِ التفَاتي في الهَوَى، وَتَشَوُّقي
مَقَاصِيرُ مَلْكٍ أقْبَلَتْ بوُجوهِهَا،
إِلى مَنظَرٍ من عَرْضِ دِجلَةَ مُونقِ
كأنّ الرّياضَ الحُوَّ يُكسَينَ حَوْلَها
أفَانينَ من أفْوَافِ وَشْيٍ مُلَفَّقِ
إذا الرّيحُ هَزّتْ نَوْرَهُنّ تَضَوّعَتْ
رَوَائِحُهُ مِنْ فَارِ مِسْكٍ مُفَتَّقِ
كأنّ القِبَابَ البِيضَ، والشّمسُ طلقَةٌ
تُضَاحِكُها، أنْصَافُ بَيضٍ مفََّلَّقِ
وَمنْ شَرَفَاتٍ في السّماءِ، كَأنّها
قَوَادِمُ بِيضَانِ الحَمامِ المُحَلِّقِ
رِبَاعٌ منَ الفَتْحِ بنِ خَاقَانِ لم تزَلْ
غنًى لعَديمٍ، أو فِكاكاً لمُوْثَِقِ
فَلا الهاربُ اللاّجي إلَيها بمُسْلَمٍ،
ولا الطّالِبُ المُمْتَاحُ منهَا بمُخفِقِ
يَحُلُّ بهَا خِرْقٌ، كأنّ عَطَاءَهُ
تَلاَحُقُ سَيلِ الدِّيمَةِ المتُخَرِقِ
تَدَفُّقُ كَفٍّ بالسّماحةِ ثَرّةٍ،
وإسْفَارُ وَجْهِ بالطّلاَقَةِ مُشرِقِ
تَوَالَتْ أيَادِيهِ عَلَى النّاسِ، فاكَتَفى
بها كُلُّ حَيٍّ مِنْ شآمٍ وَمُعْرِقِ
فكَمْ حَقَنَتْ في تُغلِبَ الغُلبِ من دمٍ
مُبَاحٍ، وأدْنَتْ مِن شَتِيتٍ مُفَرَّقِ
وَكم نفّستْ في حِمصَ من مُتَأسِّفٍ،
غَدا المَوْتُ مِنهُ آخِذاً بالمُخَنَّقِ
وقدْ قَطَعتْ عَرْضَ الأُرُندِ إلَيهمُ،
كَتائبُ تُزجَى فَيْلَقاً بَعدَ فَيْلَقِ
بهِ استأنَفُوا بَرْدَ الحَياةِ، وأُسنِدُوا
إلى ظِلّ فَيْنَانٍ من العَيشِ، مُورِقِ
فَشُكراً بَني كَهلانَ للمُنعِمِ الذي
أتَاحَ لَكُمْ رأيَ الإمامِ المُوَفَّقِ
ثَنى عَنكُمُ زَحفَ الخِلاَفَةِ بَعدَما
أضَاءَتْ بُرُوقُ العَارِضِ المُتَألِّقِ
وَقد شُهرَتْ بِيضُ السّيُوفِ وأعرَضَتْ
صُدُورُ المَذاكي من كُمَيتٍ وأبْلَقِ
هُنالِكَ لَوْ لَمْ يفْْتُلتْكُمْ حُمِلْتُمُ
على مثلِ صَدرِ اللَّهْذَميّ المُذَلَّقِ
فَلا تَكْفُرُنّ الفَتْحَ آلاءَ مُنْعِمٍ،
نجوْتُمْ بها من لاحجِ القُطرِ ضَيّقِ
وَعُودُوا لهُ بالشّكرِ منكُمْ يَعُدْ لكمْ
بسَيْبِ جَوَادٍ، باللُّهَى مُتَدَفِّقِ
لَهُ خُلُقٌ في الجُودِ لا يَسْتَطِيعُهُ
رِجَالٌ، يَرُومُونَ العُلاَ بالتَخَلّقِ
إذا جَهِلُوا من أينَ تَحتَضِرُ العُلاَ،
دَرَى كَيفَ يَسمُو في ذُرَاها وَيَرْتَقي
أطَلّ على الأعداءِ مِنْ كُلّ وِجْهَةٍ،
وَشَارَفَهُمْ من كلّ غَرْبٍ وَمَشرِقِ
بِبِيضٍ مَتى تُشهَرْ عَلى القَوْمِ يُغْلَبُوا،
وَخَيلٍ متى تُرْكَضْ إلى النّصرِ تَسبقِ
أُعِينَ بَنُو العَبّاسِ مِنهُ بِصَارِمٍ
جِرَازٍ، وَعَزْمٍ كالشّهَابِ المُحَرِّقِ
وَصَدْرٍ أمِينِ الغَيْبِ يُهْدِي إلَيْهِمِ
نَصِيحَةَ حَرّانِ الجَوَانِحِ مُشْفِقِ
فَحَوْلَهُمُ مِنْ نَضْحِهِ وَدِفَاعِهِ
تَكَهُّفُ طَوْدٍ بالخِلاَفَةِ مُحْدِقِ
رأيتُكَ مَنْ يَطلُبْ مَحَلّكَ يَنصَرِفْ
ذَميماً، وَمَنْ يَطلُبْ بسَعيِكَ يَلحَقِ
لكَ الفَضْلُ والنُّعمَى عَليّ مُبينَةٌ،
وَمَا ليَ إلاّ وُدُّ صَدْرِي وَمَنْطِقِي
ا
14-09-2012 | 12:42 AM
أريحيات صبوة ومشيب
أريحيات صبوة ومشيب
من سجايا الأريب شيء عجيب
وبكاء اللبيب بعد ثلاث
وثلاثين في البطالة حوب
فالندا بالرحيل حين ينادى
بحلول على الشباب مشيب
إن ليلا تبسم الصبح فيه
عن زوال الظلام عنه قريب
طالما قد سحبت ذيل التصابي
ورداء الشباب غض قشيب
لعباً يستدر خف شبابي
حلب الدهر زينب ولعوب
والغواني وإن غنين عفافاً
يطبيهن منه حسن وطيب
فمتى شئت مال منها قضيب
ومتى شئت هال منها كثيب
ولكم مقلة لذات دلال
مقلتني بالود وهي عذوب
كنت إنسانها فصرت قذاها
من لها بالشباب وهو رطيب
وعيون مزجن في ركايا
من ركايا الشؤون وهي الغروب
مرهت للنوى فلما رأتني
كحلتها نحافة وشحوب
نكبات عضضن حرا كريما
طاب فاستعذبته عضا نكوب
لنيوب الزمان فيه صريف،
وبه من عضاضهن ندوب
ثم أبقت بزعمها لي عودا
عجمته الخطوب وهو صليب
وأخلاء عزمتي، عنتريس
وزماع ورحلة ودؤوب
فإذا الغانيات أنكرن شخصي
عرفتني فدافد وسهوب
وعزيم تخب بابن عزيم
جاذباه الإدلاج والتأويب
فإلى العيس مفزعي والفيافي
كلما هزني الزمان العصيب
وسراجي روية أرياني
من إليه أنحو وعمن أؤوب
من بجدواه من صروف الليالي
فقئت أعين وفلت نيوب
من إذا قلت: يا أبا زكريا،
سالمتني الأيام وهي حروب
أرد البحر لا الثماد، فمثلي
لا يرويه جدول وقليب
قد أهاب الرجاء ب بابن المعلى
بلسان القريض وهو خطيب
لفتى سؤود له نفحات يعتفيها
المحروب والمكروب
نفحات يعدن بعد شماس
ريض الدهر وهو عود ركوب
لعيون الخطوب بعد شماس
ولقلب الزمان منها وجيب
وجدير بأن تلبيك منه
غدر جمة وروض عشيب
فهو في هامة العلا حيث يأوي
من منادي الندى قريب مجيب
وذراه فيه الحميم سواء
حين يعفوه والنزيع الجنيب
مألف للغريب ما فيه إلف
من وفود العفاة إلا الغريب
يرتجى من يمينه ما يرجى
من يمين الحيا مكان جديب
عارض صوبه حجى وعفاف، و
ونوال من اللجين صبيب
يمتريه الثناء والمجد ما لم
تمر أطباء ما يليها الجنوب
وحبيب إذ قال، وهو مروق:
ديمة سمحة القياد سكوب
لو رأت عينه حيا كف يحيى
لم ترقه الغيوث وهي تصوب
مستخف يمد كفيه علما
أن للدهر نائبات تنوب
فيميناه: جعفر وسعيد
وهما تارة شرى وشبيب
وعديم الغريب طوراً ذعاف
شيب بالصاب وهو طوراً ضريب
وبعين الوفاء والمجد فيه
كل هذاك أنه لا يحوب
وإذا المشكلات ضافت ذراه
وعزته حوادث وخطوب
تفرها تي و تلك هبة رأي،
يخطئ المشرفي وهي تصيب
ما عليه ألا يكون حساماً
وله في الخطوب ذاك الهبوب
كل يوم ترى سماحاً وبأسا
مكرمات، ويحلو بها ويطيب
وفعال إلى قلوب المعالي
وقلوب الآمال منه حبيب
وإذا عارض المنية أوفى
وبنوها يبلهم شؤبوب
وأرتك الهيجاء منهم غروراً
لنجوم الرماح منها وجوب
قام فيها بحجة البأس عنه
ذكر مرهف وباع رحيب
فبدت بي إليك يابن المعلى
همة همة ودهر نكوب
في بلاد ترى الكريم أكيلا
ثم للجدب والزمان خصيب
ريب هذا الزمان فيه عضوض
ومحيا الزمان عنه قطوب
قد شكونا إليك شكوى شكاها
عام محل إلى الغمام جدوب
ورضينا بحكم غيثك فيها
أنه صائب، وأنت مصيب
أريحيات صبوة ومشيب
من سجايا الأريب شيء عجيب
وبكاء اللبيب بعد ثلاث
وثلاثين في البطالة حوب
فالندا بالرحيل حين ينادى
بحلول على الشباب مشيب
إن ليلا تبسم الصبح فيه
عن زوال الظلام عنه قريب
طالما قد سحبت ذيل التصابي
ورداء الشباب غض قشيب
لعباً يستدر خف شبابي
حلب الدهر زينب ولعوب
والغواني وإن غنين عفافاً
يطبيهن منه حسن وطيب
فمتى شئت مال منها قضيب
ومتى شئت هال منها كثيب
ولكم مقلة لذات دلال
مقلتني بالود وهي عذوب
كنت إنسانها فصرت قذاها
من لها بالشباب وهو رطيب
وعيون مزجن في ركايا
من ركايا الشؤون وهي الغروب
مرهت للنوى فلما رأتني
كحلتها نحافة وشحوب
نكبات عضضن حرا كريما
طاب فاستعذبته عضا نكوب
لنيوب الزمان فيه صريف،
وبه من عضاضهن ندوب
ثم أبقت بزعمها لي عودا
عجمته الخطوب وهو صليب
وأخلاء عزمتي، عنتريس
وزماع ورحلة ودؤوب
فإذا الغانيات أنكرن شخصي
عرفتني فدافد وسهوب
وعزيم تخب بابن عزيم
جاذباه الإدلاج والتأويب
فإلى العيس مفزعي والفيافي
كلما هزني الزمان العصيب
وسراجي روية أرياني
من إليه أنحو وعمن أؤوب
من بجدواه من صروف الليالي
فقئت أعين وفلت نيوب
من إذا قلت: يا أبا زكريا،
سالمتني الأيام وهي حروب
أرد البحر لا الثماد، فمثلي
لا يرويه جدول وقليب
قد أهاب الرجاء ب بابن المعلى
بلسان القريض وهو خطيب
لفتى سؤود له نفحات يعتفيها
المحروب والمكروب
نفحات يعدن بعد شماس
ريض الدهر وهو عود ركوب
لعيون الخطوب بعد شماس
ولقلب الزمان منها وجيب
وجدير بأن تلبيك منه
غدر جمة وروض عشيب
فهو في هامة العلا حيث يأوي
من منادي الندى قريب مجيب
وذراه فيه الحميم سواء
حين يعفوه والنزيع الجنيب
مألف للغريب ما فيه إلف
من وفود العفاة إلا الغريب
يرتجى من يمينه ما يرجى
من يمين الحيا مكان جديب
عارض صوبه حجى وعفاف، و
ونوال من اللجين صبيب
يمتريه الثناء والمجد ما لم
تمر أطباء ما يليها الجنوب
وحبيب إذ قال، وهو مروق:
ديمة سمحة القياد سكوب
لو رأت عينه حيا كف يحيى
لم ترقه الغيوث وهي تصوب
مستخف يمد كفيه علما
أن للدهر نائبات تنوب
فيميناه: جعفر وسعيد
وهما تارة شرى وشبيب
وعديم الغريب طوراً ذعاف
شيب بالصاب وهو طوراً ضريب
وبعين الوفاء والمجد فيه
كل هذاك أنه لا يحوب
وإذا المشكلات ضافت ذراه
وعزته حوادث وخطوب
تفرها تي و تلك هبة رأي،
يخطئ المشرفي وهي تصيب
ما عليه ألا يكون حساماً
وله في الخطوب ذاك الهبوب
كل يوم ترى سماحاً وبأسا
مكرمات، ويحلو بها ويطيب
وفعال إلى قلوب المعالي
وقلوب الآمال منه حبيب
وإذا عارض المنية أوفى
وبنوها يبلهم شؤبوب
وأرتك الهيجاء منهم غروراً
لنجوم الرماح منها وجوب
قام فيها بحجة البأس عنه
ذكر مرهف وباع رحيب
فبدت بي إليك يابن المعلى
همة همة ودهر نكوب
في بلاد ترى الكريم أكيلا
ثم للجدب والزمان خصيب
ريب هذا الزمان فيه عضوض
ومحيا الزمان عنه قطوب
قد شكونا إليك شكوى شكاها
عام محل إلى الغمام جدوب
ورضينا بحكم غيثك فيها
أنه صائب، وأنت مصيب
ا
14-09-2012 | 12:45 AM
يشكو إليك هواك المدنف الوصب
يشكو إليك هواك المدنف الوصب
بواكف ينهمي طوراً وينسكب
إذ يقال: اتئب، ردت صبابته
إليه ثابت وجد ليس يتئب
وما اجتنبتك إلا للوشاة، وكم
من مغرم كلف بالوجد يجتنب
ولو وجدت سلوا ما تخونني
لما تبسمت ذاك الظلم والشنب
ولا استخف غرامي، يوم وقفتنا
على الوداع، بنان منك مختضب
ما لي وللشيب آباه ويتبعني
وللصبابة أنآها وتقترب
وقد حرصت على حدي يصاحبني
على الشباب لو أن الحظ يكتسب
هذا الربيع يسدي من زخارفه
وشياً يكاد على الألحاظ يلتهب
هل تغلبني على الساجور حين زهت
أنواره وتناهى نوره حلب
دع المطي مناخات بأرحلها
لم ينض عنهن تصدير ولا حقب
فما تزيد على إلمامة خلس
بأحمد بن علي ثم تنقلب
قضاء حق، وما نقضي بطاقتنا
من ذلك الحق إلا بعض ما يجب
عق كريم متى عدت مناقبه
كانا سواء لديه الدين والحسب
آل الجنيد بن فوريد أرومته
والفرخان له من قبل ذاك أب
وقد أناف به الصباح معتليا
في رتبة تتكافا تحتها الرتب
أما الخراج فقد أعطي مقادته
واستؤنف الجد فيه وانقضى اللعب
قد سمح القوم عنه بعدما منعوا
وخفض القول فيه بعد ما شغبوا
ظلوا يؤدون حق الله عندهم
ويعجبون، وما في ما أتوا عجب
جد امرئ لم يلبث عن عزيمته،
ولا يشارف إفراطاً به الغضب
إن سارعوا كلن بذل العرف غايته
وإن ونوا كان منه الجد والطلب
وبارز الوجه يبديه البيان، وكم
عي تغطي علة مكنونه الحجب
لا يبلغ لناس جهداً عفو سؤدده،
ولا تعير أكف الناس ما يهب
تومي إلى العدد الأقصى مآثره
حتى ينافس فيه عجمه العرب
يشكو إليك هواك المدنف الوصب
بواكف ينهمي طوراً وينسكب
إذ يقال: اتئب، ردت صبابته
إليه ثابت وجد ليس يتئب
وما اجتنبتك إلا للوشاة، وكم
من مغرم كلف بالوجد يجتنب
ولو وجدت سلوا ما تخونني
لما تبسمت ذاك الظلم والشنب
ولا استخف غرامي، يوم وقفتنا
على الوداع، بنان منك مختضب
ما لي وللشيب آباه ويتبعني
وللصبابة أنآها وتقترب
وقد حرصت على حدي يصاحبني
على الشباب لو أن الحظ يكتسب
هذا الربيع يسدي من زخارفه
وشياً يكاد على الألحاظ يلتهب
هل تغلبني على الساجور حين زهت
أنواره وتناهى نوره حلب
دع المطي مناخات بأرحلها
لم ينض عنهن تصدير ولا حقب
فما تزيد على إلمامة خلس
بأحمد بن علي ثم تنقلب
قضاء حق، وما نقضي بطاقتنا
من ذلك الحق إلا بعض ما يجب
عق كريم متى عدت مناقبه
كانا سواء لديه الدين والحسب
آل الجنيد بن فوريد أرومته
والفرخان له من قبل ذاك أب
وقد أناف به الصباح معتليا
في رتبة تتكافا تحتها الرتب
أما الخراج فقد أعطي مقادته
واستؤنف الجد فيه وانقضى اللعب
قد سمح القوم عنه بعدما منعوا
وخفض القول فيه بعد ما شغبوا
ظلوا يؤدون حق الله عندهم
ويعجبون، وما في ما أتوا عجب
جد امرئ لم يلبث عن عزيمته،
ولا يشارف إفراطاً به الغضب
إن سارعوا كلن بذل العرف غايته
وإن ونوا كان منه الجد والطلب
وبارز الوجه يبديه البيان، وكم
عي تغطي علة مكنونه الحجب
لا يبلغ لناس جهداً عفو سؤدده،
ولا تعير أكف الناس ما يهب
تومي إلى العدد الأقصى مآثره
حتى ينافس فيه عجمه العرب
ا
14-09-2012 | 12:46 AM
إِذا ما صَدِيقي رابَني سُوءُ فِعْلِهِ
إِذا ما صَدِيقي رابَني سُوءُ فِعْلِهِ
وَلَمْ يَكُ عَمّا رَابَني بِمُفِيقِ
صَبرْتُ عَلَى أَشياءَ مِنْهُ تَرِيبُني
مَخَافَةَ أَنْ أَبْقَى بغَيْرِ صدِيقِ
إِذا ما صَدِيقي رابَني سُوءُ فِعْلِهِ
وَلَمْ يَكُ عَمّا رَابَني بِمُفِيقِ
صَبرْتُ عَلَى أَشياءَ مِنْهُ تَرِيبُني
مَخَافَةَ أَنْ أَبْقَى بغَيْرِ صدِيقِ
ا
14-09-2012 | 12:47 AM
لا تعجبن فما للدهر من عجب
لا تعجبن فما للدهر من عجب
ولا من الله من حصن ولا هرب
يا فضل لا تجزعن مما رميت به
من خاصم الدهر جاثاه على الركب
كم من كريم نشا في بيت مملكة
أتاك مكتئباً بالهم والكرب
أوليته منك أذلالاً ومنقصة
وخاب منك ومن ذي العرش لم يخب
ما تشتفي مقلة أبكيت ناظرها
حتى تراك على عود من الغرب
لا تعجبن فما للدهر من عجب
ولا من الله من حصن ولا هرب
يا فضل لا تجزعن مما رميت به
من خاصم الدهر جاثاه على الركب
كم من كريم نشا في بيت مملكة
أتاك مكتئباً بالهم والكرب
أوليته منك أذلالاً ومنقصة
وخاب منك ومن ذي العرش لم يخب
ما تشتفي مقلة أبكيت ناظرها
حتى تراك على عود من الغرب