الشاعر احمد شوقى

داليا مصطفى 26-07-2012 185 رد 38,852 مشاهدة
د
داو المتيَّم ، داوهِ


[BACKGROUND="70 #33FFCC"]


داو المتيَّم ، داوهِ من *********قَبْلِ أَنْ يَجِدَ الدَّوا




إنَّ الَّواصح كلَّهـــــــمْ ********قالوا بتبديلِ «الهوا»



[SIZE=2]فتحتمو باباً على صـــبِّكم *******لِلصّدِّ، والهَجْرِ، وطُولِ النَّوى



فلا تَلومُوهُ إذا ما سَلا ****قد فُتِحَ البابُ ومرَّ «الهوا»


[/SIZE][/BACKGROUND]


*************
د
سَعَتْ لكَ صُورَتِي، وأَتاكَ شَخْصِي


[BACKGROUND="70 #FFFFCC"]

سَعَتْ لكَ صُورَتِي، وأَتاكَ شَخْصِي ******وسارَ الظِّلُّ نحوكَ والجهاتُ



لأَنّ الرُّوحَ عِنْدَكَ وهْيَ أَصلٌ وحيثُ *******الأَصلُ تَسْــــعَى المُلْحَقات




وهبها صورة ً من غيرِ روح أليـــس *******من القـــــبولِ لـــها حياة ُ ؟ ‍
[/BACKGROUND]
تم نقل القصيدة من موقع بوابة الشعر

***********************
د
لكم في الخطِّ سيَّارَهْ

لكم في الخطِّ سيَّارَهْ *********حديثُ الجارِ والجارهْ

أوفرلاندُ ينبيكَ بهـــــا *********القُنْــــصُلُ طَـــــمَّارَه

كسيَّارة ِ شارلـــــوتْ********* على السَّواقِ جبَّارَهْ

إذا حركها مالــــــــتْ ********على الجنْبَيْنِ مُنْهَارَهْ!

وقد تَحْرُنُ أَحـــــــياناً ********وتمشِي وحدَها تارَهْ

ولا تشبعها عــــــينٌ ********مِنَ البِنــــــزين فوَّارَهْ

ولا تروى من الزيــتِ******** وإن عامتْ به الفاره

ترى الشارعَ في ذُعْرٍ******* إذا لاحَتْ من الحاره

وصِبْياناً يَضِجُّونَ كمــا *******يَلـــــــقَوْن طَيَّــــــاره

فقد تمشي متـــى ******شاءتْ وقد ترجِعُ مُختاره

قضى اللهُ على السوَّا******* ق أن يجـعلها داره!

يقضي يومهُ فيـــــــها ******ويلقى الليلَ ما زاره!

أَدُنيا الخيلِ يامَكسِي ******كدُنيا الناسِ غدّاره؟!

لق بدَّلك الدهرُ مــــن *******الإقبــــــــــالِ إدباره

أَحَقٌّ أَنّ مَحجوباً سَلا ********عنـــــــك بفَخَّاره؟

وباعَ الأَبْلَقَ الحُــــــرَّ *********بأوفرلاند نعَّـــاره؟

******************
د
يا ساكني مِصرَ إنّا لا نَزالُ على


[BACKGROUND="70 #CCCCFF"]

يا ساكني مِصرَ إنّا لا نَزالُ على *******عَهْدِ الوَفاءِ وإنْ غِبْنا مُقِيمِينَا



هَلاَّ بَعَثتُمْ لنا من ماءِ نَـــــهرِكُمُ ********شيئاً نَبُلُّ به أَحْشاءَ صادِينَا



كلُّ المَناهِلِ بَعدَ النِّيلِ آسِـــــنَة ٌ *******ما أَبْعَدَ النِّيلَ إلاّ عَنْ أَمانِينَا


***************************
[/BACKGROUND]
د
نحنُ الكشافة ُ في الوادي

نحنُ الكشافة ُ في الوادي ********جَبريلُ الروحُ لنا حادِي

يا ربِّ، بعيسى ، والهادي ********وبموسى خُذْ بيَدِ الوطنِ

كشَّافة ُ مِصرَ، وصبيَتُــــها********* ومناة ُ الدارِ، ومنيـــتها

وجمالُ الأرضِ، وحليتـــها *********وطلائـــــعُ أَفراحِ المدُنِ

نَبتدِرُ الخيرَ، ونَستبِقُ ما *********يَرضَى الخالقُ والخُــلُقُ

بالنفسِ وخالِقِها نثِــــقُ *********ونزيد وثوقاً في المـــحن

في السَّهلِ نَرِفُّ رَياحِينا ********ونجوبُ الصخر شياطينـــا

نبني الأبدانَ وتبنيــــــنا *******والهمَّة ُ في الجسم المرنِ

ونخلِّي الخلقَ وما اعتقدوا******* ولوجه الخـــــالقِ نجتهدُ

نأسو الجرْحى أَنَّى وُجِدُوا******** ونداوي من جرح الزمن

في الصدقِ نشأنا والكومِ******** والعفَّة ِ عن مسِّ الحرم

ورعاية ِ طفلٍ أو هــــــرمِ ********والذودِ عن الغيدِ الحصن

ونُوافي الصَّارخَ في اللُّجَجِ ********والنارِ الساطعة ِ الوَهَجِ

لا نسأَلُهُ ثمنَ المُهَــــــجِ ********وكفى بالواجبِ من ثمنِ

يا ربِّ، فكثِّرنا عـــــــــدَدا ********وابذُل لأُبوَّتِنـــــــا المَدَدا

هيىء ْ لهمُ ولنا رشدا يا ********ربِّ، وخذ بيــــــد الوطن

******************


د
ومُمهّد في الوكرِ من


ومُمهّد في الوكرِ من *********ولدِ الغرابِ مُزقَّق

كرُوَيهِبٍ مُتَقلِّــــــسٍ *********متأزِّرٍ ، متنــــطِّق

لبسَ الرَّمادَ على سوا *******دِ جناحه والمفرق

كالفحمِ غادرَ في الرَّما *******دِ بقِيَّة ً لم تُحرَق

ثُلثاهُ مِنــــــقارٌ ورأ سٌ ******** والأظافرُ ما بقي

ضخمُ الدِّماغِ على الخُلُوِّ ***منَ الحجى والمنطق

منْ أمِّهِ لقي الصغ ـيرُ *******منَ البَليّة ِ ما لقِي

جَلبَتْ عليهِ ما تَذو دُ ********الأمّــــهاتُ وتتَّقي

قتنت به ، فتوهمتْ ********فيه قُوى ً لم تخلق

قالت: كبِرْتَ، فثِب كما****** وثب الكِبارُ، وحَلِّق

ورمتْ به في الجـــوِّ لم**** تَحرِصْ، ولم تَسْتَوثِق

فهوى ، فمزِّق في فنا ******ءِ الدارِ شرَّ ممـــزَّق

وسمعتُ قاقاتٍ تردَّ دُ******* في الفضاءِ وترتقي

ورأيتُ غربانا تفرَّ قُ ********في السماءِ وتلتقي

وعرفتُ رنّة أمِّهِ في ********الصارِخاتِ النُّعَّـــقِ

فأشرتُ ، فالتفتتْ فقل***** تُ لها مقالة مشفق

ـتِ جَناحَه لم تُطلقي****** تِ جناحه لم تُّطقي

وكما تَرَفَّـــــقَ والِدَا كِ******* عليكِ لم تَتَرفَّقي!

*********************
د
سعْيُ الفَتى في عَيْشِهِ عِبادَهْ



سعْيُ الفَتى في عَيْشِهِ عِبادَهْ **********وقائِدٌ يَهديهِ للسعادهْ

لأَنّ بالسَّعي يقومُ الكــــوْنُ والله **********للسَّاعِينَ نِعْمَ العَونُ

فإن تشأ فهذه حكايهْ تعــــــــــدُّ **********في هذا المقامِ غايهْ

كانت بأرضِ نملة ٌ تنبالهْ لم تسلُ *********يوماً لذة َ البــــــطالهْ

واشتهرتْ في النمل بالتقشُّـــف ******واتَّصفَتْ بالزُّهْدِ والتَّصَوُّفِ

لكن يقومُ الليْلَ مَن يَقتاتُ فالبطْنُ *******لا تَمــــــــــلؤُه الصلاة ُ

والنملُ لا يَسعَى إليهِ الحــــــــبُّ *****ونملتي شقَّ عليها الدأبُ

فخرجَتْ إلى التِماسِ القــــــــوتِ******** وجعلتْ تطوفُ بالبيوتِ

تقولُ: هل من نَملة ٍ تَقِيَّــــــــــــهْ****** تنعمُ بالقوتِ لذي الوليهْ؟

لقد عَيِيتُ بالطِّوى المُبَـــــــــــرِّحِ *********ومُنذ ليْلتيْن لم أُسَبِّحِ

فصاحتِ الجاراتُ: يا للعارِ لــــــــم ********تتركِ النملة ُ للصرصارِ!

متى رضينا مثلَ هذي الحــــــالِ؟ *****متى مددنا الكفَّ للسؤالِ؟!

ونحن في عين الوجودِ أمَّــــــــــهْ ********ذاتُ اشتِهارٍ بعُلوِّ الهمّهْ

نحملُ ما لا يصبرُ الجمالُ عـــــــن ********بعضِه لو أَنــــــــها نِمالُ

أَلم يقلْ من قولُه الصوابُ: مــــــا********* عِندنا لســائلٍ جَوابُ؟!

فامضي، فإنَّا يا عجوزَ الشُّـــــــومِ ****نرى كمالَ الزهدِ أن تصومي!


*****************************

د
[BACKGROUND="70 #CCCC66"][/BACKGROUND]

سَقط الحِمارُ منَ السَّفينة ِ في الدُّجَى


[BACKGROUND="70 #CCFF99"]

سَقط الحِمارُ منَ السَّفينة ِ في الدُّجَى ******فبكى الرِّفاقُ لِفَقدِهِ، وتَرَحَّمُوا



حتى إذا طلعَ النهارُ أتــــــــت به نحوَ ********السفينة ِ موجة ٌ تتـــــــــقدمُ



قالتْ: خذوهُ كما أتاني سالــــــماً لم********* أبتلعهُ، لأنــــــــــه لا يهضمُ!
[/BACKGROUND]


د

قد حَمَلَتْ إحدى نِسا الأَرانِبِ


قد حَمَلَتْ إحدى نِسا الأَرانِبِ ********وحلَّ يومُ وضعها في المركبِ

فقلقَ الرُّكابُ من بكائـــــــــها ********وبينما الفتاة ُ في عَنائــــــها

جاءت عجوزٌ من بنـــاتِ عرسٍ******** تقولُ: أَفدِي جارَتي بنفسي

أنا التي أرجى لهذي الغــــايهْ *******لأَنني كنـــــــــــتُ قديماً دَأيَهْ

فقالتِ الأَرنبُ: لا يا جــــــــارَه *******فإن بعــــــــــــدَ الألفة ِ الزياره

ما لي وثوقٌ ببنـــاتِ عـــــرسِ ********إني أريدُ داية ً من جنسي!



د
كان فيما مضى من الدهر بيتُ

كان فيما مضى من الدهر بيتُ *******من بيوت الكرام فيه غزال

يَطعَم اللَّوْزَ والفطيرَ ويُسقـــــى******* عسلاَ لم يشبه إلا الزَّلال

فأَتى الكلبَ ذاتَ يومٍ يُناجيـ ـهِ ********وفي النفسِ تَرحَة ٌ وملال

قال : يا صاحب الأمانة ، قل لي كيف********** حالُ الوَرَى ؟ وكيف الرجــال؟

فأجاب الأمين وهو القئول الصّـَ *****ـادِقُ الكامل النُّهَى المِفضال

سائلي عن حقيقة الناس عذراً****** ليس فيهم حقيقة ُ فتقال

إنما هم حقدٌ ، وغشٌّ ، وبغضُ *******وأَذاة ٌ، وغــــيبة ٌ، وانتحال

ليت شعري هل يستريحُ فؤادي ******كم أداريهم ! وكم أحتال !

فرِضا البعض فيه للبعضِ سُخْطٌ *******ورضا الكلِّ مطلبٌ لا يُنال

ورضا اللهِ نرتجيهِ ، ولكــــــــــــن******* لا يؤدِّي إليه إلا الكمال

لا يغرَّنكَ يا أخا البيدِ من موْ لاكَ******** ذاك القبولُ والإقـــــبال

أنتَ في الأسرِ ما سلمتَ فإن تمـ ـرض********* تقطَّعْ من جسمك الأوصال

فاطلبِ البِيدَ، وارض بالعُشبِ قوتاً*** فهناك العيشُ الهنِيُّ الحلال

أنا لولا العظامُ وهيَ حياتي لم****** تَطِبْ لي مع ابنِ آدمَ حال

*********************
د
أبو الحصينِ جالَ في السفينهْ


أبو الحصينِ جالَ في السفينهْ **********فعرفَ السمينَ والسمينه

يقولُ: إنّ حاله استحــــــــــالا **********وإنّ ما كان قديمـــــــاً زالا

لكونِ ما حلَّ من المصائبِ من********** غضبِ اللهِ على الثـــعالبِ

ويغلظُ الأيمانَ للديوكِ لِمــــــــا *********عَسَى يَبقى من الشكوك

بأَنهمْ إن نَزَلوا في الأَرضِ يَرَوْنَ *********منه كلَّ شيءٍ يُرْضِــــــــي

قيل: فلمّا تركوا السفينه مشى ********مع السمينِ والســــمينه

حتى إذا نصفوا الطريقا لـــــــم *********يبقِ منهمْ حولهُ رفــــــيقا

وقال: إذْ قالوا عَديمُ الدِّيــــــــنِ *********لا عَجَبٌ إن حَنَثَتْ يَميني

فإنما نحن بَني الدَّهاءِ نَعْمَــــلُ *********في الشِّدّة ِ للرَّخــــــــــاءِ

ومَنْ تخاف أَن يَبيعَ دينَهْ تَكفيكَ *********منه صُحْبَة ُ الســـــــفينه!



********************************
د
ياابنَ زيدونَ ، مرحبا


ياابنَ زيــــــدونَ ******مرحبا قد أطلتَ التغيُّبا

إن ديوانَكَ الذي ******ظلَّ ســـــرًّ محجـــــبَّا

يشتكي اليتيم *******درُّه ويقاسي التَّغرُّبــا.

. . . صار في كل ******بلدة ٍ للأَلِبَّــــاءِ مَطْلبا

جاءنا كامـــــلٌ به ******عربـــــــيًّا مهـــــــذَّبا

تجدُ النَّصَّ معجبا ******وتـــرى الشَّرح أعجبا

أنتَ في القول كلِّه***** أَجْملُ الناسِ مَذهبا

بأبي أنتَ هيــــكلاً****** مِن فنـــــونٍ مُركَّبا

شاعِراً أَم مُصَــــوِّراً**** كنتَ أم كنتَ مطربا ؟

ترسل اللحنَ كلَّـــه****** مبدعاً فيه ، مربــا

أحسنَ الناس هاتفاً *****بالغواني مشــــبِّبا

ونزيلَ المتوَّج ـيــــنَ،****** النديمَ المُـــــقرَّبا

كم سقاهم بشعره *******مِدْحَة ً أَو تَــعَتُّبا

ومن المدحِ ما جزى *******وأَذاعَ المــــناقِبا

وإذا الهجرُ هاجـــــهُ *******لمُعَـــــاناته أبى

ورآه رذيــــــــــــلهً لا *******تماشي التأدُّبا

ما رأَى الناسُ شاعِراً *****فاضل الخُلْقِ طيِّبا

دَسَّ للناشقين في ******زَنبَقِ الشعرِ عَقربا

جُلتَ في الخُلد جوْلة ً** هل عن الخلد مِنْ نَبا؟

صف لنا ما وراءه من ******عيونٍ، ومن رُبَــى

ونعـــــــيمٍ ونَضـــــرة ٍ****** وظلالٍ من الصِّبا


وصِفِ الحور موجزاً

قم ترى الأرضَ مثلما****** كنتمو أمسِ ملعبا

وترى العيشَ لم يزلْ ******لبني الموتِ مأربا

وتــــــرى ذَاكَ بالذي ******عند هذا مُعَــــذَّبا

إنَّ مروانَ عصـــــــبة ٌ ******يَصنعونَ العجائبَا

طوَّفوا الأَرض مَشرِقاً *******بالأيادي ومغربا

هالة ٌ أَطلعـــــتْكَ في**** ذِروة المجدِ كوكبا

أَنت للفتحِ تنتـــــــمي ***وكفى الفتحُ منصبا

لستُ أَرْضَى بغيره لك *****جــــــــدًّا ولا أبا



تم نقل القصيدة من موقع موسوعة الشعر

*****************
د
[BACKGROUND="70 #33FFCC"]
[/BACKGROUND]
قفْ حيِّ شبانَ الحمى

قفْ حيِّ شبانَ الحمى *****قبلَ الرحــيلِ بقافِيَهْ

عودتهمْ أمثالــــــــــــها ****في الصالحاتِ الباقيه

من كلِّ ذاتِ إشــــــارة ٍ ****ليستْ عليهم خافيه

قلْ: يا شبابُن نصيحـــة *****مما يُزَوَّدُ غالـــــــيه

هل راعكم أن المدا رسَ ****في الكنانة ِ خاوِيَه؟

هجرتْ فكلٌّ خليَّـــــة من *****كلِّ شُهْدٍ خاليــه

وتعطَّلتْ هالاتُها منكم، ******وكانــــــت حاليــه

غَدَتِ السياسة ُ وَهْيَ *****آ مرة عليها ناهــيه

فهجرتمو الوطنَ العز يزَ ****إلى البلادِ القاصـــيه

أنتمْ غداً في عالمٍ هو ****والحضــــارة ُ ناحِيـــهْ

واريتُ فيه شبيبــــتي ****وقضيتُ فيه ثمانِيـــه

ما كنتُ ذا القلبِ الغليـ ***ـظِ،ولا الطباعِ الجافيه

سيروا به تتعلموا سرَّ ****الحيـــــاة ِ العالــــــيه

وتأملوا البنـــــيانَ، وادَّ ***كــــــروا الجهودَ البانيه

ذوقوا الثمارَ جنــــــيَّة ً**** وردوا المناهلَ صافيه

واقضوا الشبابَ، فإنّ سا

واللهِ لا حرجٌ عليـ ـكم***** في حـــديثِ الغانيه‍

أَو في اشتِهاءِ السِّحْرِ من****** لَحْظِ العيونِ الســـاجيه

أَو في المسارحِ فَهْيَ بالنّـ **ـفسِ اللطيــــقة راقيه

*****************************


د
بني القبطِ إخوانُ الدُّهورِ ، رويدكم


بني القبطِ إخوانُ الدُّهورِ ، رويدكم *****هبوه يسوعاً في البريّة ِ ثانيا

حملتمِ لحكمِ اللهِ صلبَ ابنِ مريــمٍ ******وهذا قضاءُ الله قد غالَ غاليا

سديدُ المرامِي قد رماه مُسَدِّدٌ وداهية**** ُ السُوَّاسِ لاقى الدَّوَاهيـــا

وواللهِ ، لو لم يطلقِ النارَ مطلقٌ عليه****** لأَوْدَى فجأَة ً، أَو تَداوِيـــــا

قضاءٌ، ومِقدارٌ، وآجالُ أَنفُسٍ إذا هي******* حانت لم تُؤخَّـــــــرْ ثوانيا

نبيدُ كما بادت قبائلُ قبلنا ويبقـــى *******الأنامُ اثنينِ : ميتاً ، وناعياً !

تعالوا عسى نطوي الجفاءَ وعهــده****** وننبذُ أسبابَ الشِّقاقِ نواحيا

أَلم تكُ مصرٌ مهدَنا ثم لَحْـــــــــــدَنا *******وبينـــهما كانت لكلِّ مغانيا ؟

ألم نكُ من قبل المسيحِ ابن مريمٍ *****و موسى وطه نعبُدُ النيلَ جاريا؟

فَهلاَّ تساقيْنا على حبِّه الهَوَى وهلاَّ ****فديْـــــــناه ضِفـــــــــــافاً ووادِيا؟

وما زال منكم أَهلُ وُدٍّ ورحمة ٍ وفي******* المسلمين الخيرُ ما زالَ باقيا

فلا يثنِكم عن ذمَّة قتلُ بُطرُسٍ فقِدْماً***** عرفنا القتلَ في الناس فاشيا

************************
د
تسائلني كرمتي بالنهار

تسائلني كرمتي بالنهــــــــار *****وبالليل: أَين سَمِيرِي حَسَنْ؟

وأين النديمُ الشهيُّ الحديثِ؟***** وأَين الطَّروبُ اللطيفُ الأُذن؟

نجيُّ البلابل في عشِّـــــــــها *****ومُلْهِمُها صِبْيَة ً في الفَنَن؟

فقلتُ لها: ماتَ، واستشعرَت****** ليالي السرورِ عليه الحَزَن

لَئِنْ ناءَ من سِمَنٍ جسمُه فما****** عرفت روحه ما الســــمن

وما هو مَيْتٌ، ولكنه بشاشة ُ******* دهرٍ محـــــــاها الزمــــن

ومَعْنى ً خلا القولُ من لفظِه *******وحُلمٌ تَطَايَر عنه الوَسَـــن

ولا يَذكُر المعهدُ الشـــــــرقيُّ ******لأنورَ إلا جلــــــــيلَ المنـــن

وما كان من صَبره في الصِّعابِ *****وما كان من عَوْنِه في المِحَن

وخدمة فنٍّ يداوي القلوبَ ويشفي**** النفوسَ، ويذكي الفطــــن

وما كان فيه الدَّعِيَّ الدخيلَ ولكنْ *****من الفــــــــنِّ كان الركن

ولو أَنصف الصحبُ يومَ الــــــوَداعِ ******دفنتَ كإسحاقَ لمّا دفن

فغُيِّبْتَ في المِسْكِ، لا في التراب وأدرجتَ***** في الوردِ، لا في الكـــــــــفن

وخُطَّ لك القبرُ في رَوْضَة ٍ يميلُ *******على الغصنِ فيها الغصن

ويَنتحِبُ الطيرُ في ظلِّها ويَخلَعُ *******فيها النــــــــسيمُ الرَّسَن

وقامت على العود أَوتارُه تُعيد ********الحنــــينَ، وتُبدي الشَّجَن

وطارحَكَ النايُ شَجْوَ النُّوَاحِ و*********كنتَ تَئِــــــنُّ إذا النايُ أَنْ

ومال فناحَ عليكَ الكَمــــــــانُ ********وأَظــــهر من بَثِّه ما كَمَـــن

سلامٌ عليكَ سلامُ الرُّبـــــا إذا ********نفحــــتْ، والغوادي الهتن

سلامٌ على جِيرة ٍ بالإمـــــــام********* ورَهْطٍ بصحــــــرائه مُرْتَهَن

سلامٌ على حُفَرٍ كالقبــــــــاب ********وأُخرى كمُندرِساتِ الدِّمَن

وجمعٍ تآلفَ بعدَ الخلافِ وصافى *******وصوفيَ بعــــــــــد الضَّغن

سلامٌ على كلِّ طَوْدٍ هُناك له *********حَجَرٌ في بنــــــــاءِ الوطن

******************


د
[BACKGROUND="70 #990066"]

[/BACKGROUND]
أَتَتني الصُحفُ عَنكَ مُخَبِّراتِ


أَتَتني الصُحفُ عَنكَ مُخَبِّـــراتِ*******بِحــــادِثَةٍ وَلا كَالحـــــادِثاتِ


بِخَطبِكَ في القِطارِ أَبا حُسَينٍ*******وَلَيسَ مِنَ الخُطوبِ الهَيِّناتِ


أُصيبَ المَجدُ يَومَ أصِبتَ فيـــهِ *****وَلَم تَخلُ الفَضيلَةُ مِن شُكاةِ


وَساءَ الناسُ أَن كَبَتِ المَعالي******وَأَزعَجَهُم عِثارُ المَـــــكرُماتِ


وَلَستُ بِناسٍ الآدابَ لَــــــــــمّا ******تَراءَت رَبِّـــــــــــها مُتلَهِّفاتِ


وَكانَ الشِعرُ أَجـــــــزَعَها فُؤاداً******وَأَحرَصَـــها لَدَيكَ عَلى حَياةِ


هَجَرتَ القَولَ أَيّاماً قِصـــــــــاراً *****فَكانَت فَترَةً لِلمُعــــــــجِزاتِ



وَإِنَّ لَيالِياً أَمسَـــكتَ فيــــــــــها*****لَســـــــــــودٌ لِليَراعِ وَلِلدَواةِ


فَقُل لي عَن رُضوضِكَ كَيفَ أَمسَت *****فَقَلبي في رُضوضٍ مُؤلِماتِ


وَهَب لي مِنكَ خَطّاً أَو رَســــولاً****يُبَلِّغُ عَنــــــــــــكَ كُلَّ الطَيِّباتِ

***************************
د
مَجموعَةٌ لِأَحمَدٍ



[BACKGROUND="70 #FFFFCC"]

مَجموعَةٌ لِأَحمَدٍ ************مُعجِزُه فيها بَهَر









تُعَدُّ في تاريخِها************أَليَقَ ديوانٍ ظَهَر
[/BACKGROUND]
د
يا شِبهَ سَيِّدَةِ البَتولِ



يا شِبهَ سَيِّدَةِ البَتــــو ******* لِ وَصورَةَ المَلَكَ الطَهور


نَسّى جَمالُكِ في الإِنا******ثِ جَمالَ يوسُفَ في الذُكور


زَينُ المُهودِ اليَـــــومَ أَن******تِ وَفي غَدٍ زَينُ الخُــــدور


إِنَّ الأَهِلَّةَ إِن سَــــــرَت*******ســارَت عَلى نَهجِ البُدور


بِأَبي جَبينٌ كَالصَــــــــبا *******حِ إِذا تَهَــــــــيَّأَ لِلسُفور


بَقِيَت عَلَيهِ مِنَ الدُجـــى******تِلكَ الخُيوطُ مِنَ الشُعور


وَكَرائِـــــــمٌ مِن لُــــــؤلُؤٍ *****زَيَّنَّ مُرجــــــــــانَ النُحور


سُبحانَ مُؤتيها يَــــــــــتا****ئِمَ في المَراشِفِ وَالثُـــغور


تَسقي وَتُسقى مِن لُعا****بِ النَحلِ أَو طَـــــلِّ الزُهور


وَكَأَنَّ نَفحَ الطيبِ حَـــــو *****لَ نَضيدِها أَنفـــاسُ حور


وَغَريبَةٌ فَوقَ الخُــــــــدو *****دِ بَديعَةٌ مِن وَردِ جـــــور


صَفراءُ عِندَ رَواحِـــــــها********حَمراءُ في وَقتِ البُكور


قَبَّلتُها وَشَمَمــــــــــتُها********وَسَقَيتُها دَمعَ السُرور


********************
د
أَمينَةُ يا بِنتِيَ الغالِيَه


أَمينَةُ يا بِنــــتِيَ الغالِيَــــه******* أُهَـــــــــنّيكِ بِالسَنَةِ الثانِيَــــه


وَأَسأَلُ أَن تَسلَمي لي السِنينَ*** وَأَن تُرزَقي العَقـــــلَ وَالعافِيَه


وَأَن تُقسَمي لِأَبَرِّ الرِجالِ *******وَأَن تَلِدي الأَنفُــــــــسَ العالِيَه


وَلَكِن سَأَلتُكِ بِالوالِدَيــــنِ *******وَناشَدتُكِ اللُعــــــــــَبَ الغالِيَه


أَتَدرينَ ما مَرَّ مِن حادِثٍ وَما****** كانَ في السَـــــــنَةِ الماضِيَه


وَكَم بُلتِ في حُلَلٍ مِن حَريرٍ****** وَكَم قَد كَسَــــرتِ مِنَ الآنِيَه


وَكَم سَهَرَت في رِضاكِ الجُفونُ**** وَأَنتِ عَلى غَضَـــــبٍ غافِيَه


وَكَم قَد خَلَت مِن أَبيكِ الجُيوبُ ****وَلَيسَـــــــت جُيوبُكِ بِالخالِيَه


وَكَم قَد شَكا المُرَّ مِن عَيشِهِ******* وَأَنتِ وَحَلواكِ في ناحِيَه


وَكَم قَد مَرِضتِ فَأَسقَمتِـــــهِ ******وَقُمتِ فَكُنتِ لَهُ شـــافِيَه


وَيَضحَكُ إِن جِئتِهِ تَضحَـــكينَ *******وَيَبكي إِذا جِئتِــــهِ باكِيَه


وَمِن عَجَبٍ مَرَّتِ الحادِثــــاتُ *******وَأَنتِ لِأَحدَثِها ناسِـــــــيَه


فَلَو حَسَدَت مُهجَةٌ وُلــــدَها ********حَسَدتُكِ مِن طِفلَةٍ لاهِيَه




************************
د
هَذِهِ أَوَّلُ خُطوَه


هَذِهِ أَوَّلُ خُطوَه ******* هَـــــذِهِ أَوَّلُ كَبــــــــوَه


في طَريقي لِعَلِيٍّ***** عَنـــــهُ لَو يَعقِلُ غُنــوَه


يَأخُذُ العيشَةَ فيهِ****** مُـــــرَّةً آنـــــاً وَحُـــــلوَه


يا عَلي إِن أَنتَ أَوفَي ****** تَ عَلى سِنِّ الفُتُوَّه


دافِعِ الناسَ وَزاحِــــم ****** وَخُذِ العَيـــشَ بِقُوَّه


لا تَقُل كانَ أَبي إِيّا ******* كَ أَن تَحــــــذُوَ حَذوَه


أَنا لَم أَغنَم مِنَ النــا***** سِ سِوى فنجانِ قَهوَه


أَنا لَم أُجزَ عَنِ المَــد***** حِ مِنَ الأَمــــلاكِ فَــروَه


أَنا لَم أُجزَ عَنِ الكُت ***** بِ مِنَ القُــرّاءِ حُـــظوَه


ضَيَّعَ الكُلُّ حَيــــائي****** وَعَفـــــافي وَالمُــرُوَّه



************************
X