الشاعر احمد شوقى

داليا مصطفى 26-07-2012 185 رد 38,852 مشاهدة
د
تفدِّيك ـ يا مَكسُ ـ الجيادُ الصَّلادِمُ


تفدِّيك ـ يا مَكسُ ـ الجيادُ الصَّلادِمُ***** وتفدي الأُساة ُ النُّطْسُ مَن أَنت خادم

كأَنكَ ـ إن حاربتَ ـ فوْقكَ عنتـــــــرٌ***** وتحــــــتَ ابن سينا أَنت حين تسالِمُ

ستجزى التماثيلَ التي ليس مثلها**** إذا جــــــــــــاءَ يومٌ فيه تُجزَى البهائِم

فإنك شمسٌ، والجيادُ كواكـــــــــبٌ ****وإنك ديــــــــــــــــــنارٌ، وهنَّ الدراهم

مثالٌ بساحِ البرلمانِ منصـــــــــــبٌ *****وآخرُ في بارِ اللــــــــــــــوا لك قائم

ولا تظفرُ الأَهرامُ إلا بثالــــــــــــــثٍ *****مزاميرُ داودٍ عليـــــــــــــــــه نواغمُ

وكم تدَّعي السودانَ يا مكــــــــس *****هازلاً وما أَنت مُسْوَدٌّ، ولا أَنت قاتم

وما بكَ مما تُبصرُ العينُ شُهـــــــبة ٌ***** ولكن مشيبٌ عجــــــــلته العظائم

كأنك خيلُ التركِ شابت متونهـــــــا *****وشابت نواصيــــها، وشاب القوائم

فيا ربَّ أيامٍ شهدتَ عصــــــــــــيبة ٍ***** وقائعُها مشــــــــهورة ٌ والملاحِم!







تم نقل القصيدة من موقع بو ابة الشعر

****************************
د
[BACKGROUND="70 #FF9933"][/BACKGROUND]
بيني وبين أبي العلاءِ قضيَّة ٌ



[BACKGROUND="70 #FFCC66"]

بيني وبين أبي العلاءِ قضيَّة ٌ******** في البرِّ أسترعي لها الحكماءَ




هُوَ قدْ رأَى نُعْمى أبيه جِناية ً******* وأَرَى الجِناية َ من أَبي نعْـــماءَ


تم نقل القصيدة من موقع بوابة الشعر

**************************
[/BACKGROUND]

د
أعطى البرية َ إذ أعطاكَ باريها



أعطى البرية َ إذ أعطاكَ باريها ***********فهل يهنِّيك شعري أم يهنِّــــيها ؟

أنت البرية ، فاهنأ، وهْيَ أَنت،*********** فمَنْ دعاكَ يوماً لِتهنا فهْو داعيها

عيدُ السماءِ وعيدُ الأَرضِ بَينهما *********عيدُ الخلائِـــــــــقِ قاصيها ودانيها

فباركَ اللهُ فيها يومَ مولــــــــدها *********ويوم يرجـــــــــو بها الآمالَ راجيها

ويوم تُشرِقُ حوْل العرشِ صبيتُها ********كهالة ٍ زانـــــــــــــتِ الدنيا دَراريها

إنّ العناية َ لمَّا جامَلَــــــــــــــــتْ ********وعَدَتْ ألا تكــــفَّ وأن تترى أياديها

بكلِّ عالٍ من الأنجالِ تحســـــبه ********من الفراقِدِ لو هَشَّــــــــتْ لرائيها

يقومُ بالعهدِ عن أوفى الجـــدودِ ********به عن والدٍ أَبلـــــجِ الذِّمَّاتِ عاليها

ويأْخذُ المجدَ عن مصرٍ وصاحبها *********عنِ السَّراة ِ الأَعالي من مواليها

الناهضين على كرسيِّ سؤددها ********والقابضــــين على تاجيْ معاليها

والساهرين على النيلِ الحفـــيِّ *********بها وكأسها وحميَّاها وساقيها

مولايَ، للنفسِ أن تُبدي بشائِرَها *********بما رزقتَ، وأَن تهدي تهانيها

الشمسُ قدرهاً ، بلِ الجوزاءُ منزلة ً******** بل الثُّريَّا ، بل الدنيا وما فيها

أُمُّ البنينَ إذا الأَوطانُ أَعْوَزَهــــــا **********مدبِّرٌ حازمٌ أو قلَّ حاميــــــها

منَ الإناثِ سوى أنّ الزمان لهــا **********عبدٌ، وأَنَّ الملا خُدّامُ ناديهــا

وأنها سرُّ عباسٍ وبضعــــتهُ فهْيَ********* الفضيلة ُ، ما لي لا أُسمِّيها؟!

أغزُّ يستقبلُ العصرُ الســـلامَ به ********وتشرقُ الأرضُ ما شاءتْ لياليها

عالي الأَريكة ِ بين الجالسين، **********له منَ المفاخر عاليها وغاليها

عباسُ، عِشْ لنفوسٍ أَنـــــــت ********طِلْبَتُها وأَنت كلُّ مُرادٍ من تناجيها

تبدي الرجاءَ وتدعوهُ ليصدقها *********والله أَصـــــدق وعداً، وهْوَ كافيها

تم نقل القصيدة من موقع بوابة الشعر


*******************************
د
مُنتَزَهُ العبَاسِ للمجتلي



مُنتَزَهُ العبَاسِ للمجتلي ******آمنتُ باللهِ وجــــــــنَّاته!

العيشُ فيه ليس في غيرهِ ******يا طالبَ العيشِ ولــذاته

قصورُ عزٍّ باذخاتُ الذرى *****يودها كسرى مشيداته

من كل راسي الأصل تحت *****الثرى مُحير النجمِ بِذِرواته

دارتْ على البحــــــــــرِ *****سلاليمهُ فبتن أَطواقاً لِلَبَّاتِه

مُنتظِماتٌ مائجاتٌ به *******مُنمـــــــــقاتٌ مثلَ لُجَّاتِه

من الرخامِ النـــــــــدرِ،***** لكنها تُنازعُ الجوهَرَ قيماته

من عملِ الإنسِ، سوى ***أنها تُنسي سليمانَ وجِنَّاته

والريحُ في أَبوابِه، والجوا *****ري مائلاتٌ دون ساحاته

وغابه منْ سارَ في ظلها ***يأتي على البسفورِ غاباته

بالطولِ والعرضِ تباهي، ****فذا وافٍ، وهذا عند غاياته

والرملُ حالٍ بالضحى *****مذهبٌ يُصدِّىء ُ الظلُّ سَبيكاتِه

وتُرْعة ٌ لو لم تكن حُلوَة ً***** أَنْسَتْ لَمَرْتِينَ بُحَيْراتِه

أَوْ لم تكنْ ثمَّ حياة َ الثرَى ****لم تبقِ في الوصفِ لحيَّاته

وفي فمِ البحرِ لمنْ جاءهُ ******لسانُ أرضٍ فاقَ فرضاته

تَنْحَشِدُ الطَّيْرُ بأَكنافِه****** ويَجمعُ الوحشُ جماعاتِه

من معزٍ وحشية ٍ، إن ****جرتْ أَرَتْ من الجرْي نِهاياتِه

أو وثبتْ فالنجمُ من ****تحتها والسورُ في أسرِ أسيراته

وأرنبٌ كالنملِ إن أحصيتْ *****تنبتُ في الرمـــــلِ وأبياته

يعلو بها الصيدُ ويعلو ******إذا ما قيْصَرُ أَلقَى حِبالاته

ومن ظِباءٍ في كِناساتِها *******تهيجُ للعاشقِ لوعـــاته

والخَيْلُ في الحيِّ عراقِيَّة ٌ**** تَحمِي وتُحمَى في بُيوتاته

غيرٌّ كأيامِ عزيزِ الورى****** محجَّـــــلاتٌ مثل أوقاته

تم نقل القصيدة من موقع بوابة الشعر

***********************
د
[BACKGROUND="70 #999900"]
[/BACKGROUND]

بغلٌ أَتى الجوادَ ذات مَرَّهْ


بغلٌ أَتى الجوادَ ذات مَرَّهْ *********وقلبُهُ مُمتلِىء ٌ مَسَرَّهْ

فقال: فضلي قد بدا ياخِلِّي **********وآنَ أَن تعْرِفَ لي مَحلِّي

إذ كنتَ أَمْسِ ماشياً بجانبي *********تعجَبُ من رقصِي تَحت صاحبي

أختالُ ، حتى قالتِ العبادُ ******** لمنْمن الملوكِ ذا الجوادُ ؟

فضَحِكَ الحِصانُ من مقالِهِ******** وقال بالمعهودِ من دلالِهِ:

لم أرَ أرقصَ البغلِ تحتَ الغازي *******لكن سمعتُ نقرة المهمازِ!

تم نقل القصيدة من موقع بوابة الشعر
********************************


د
لولا التقى لقلتُ: لم


لولا التقى لقلتُ: لم ***********يَخلُقْ سِــــــواكِ الوَلدا!

إن شئتِ كان العيرَ، ***********أو إن شئتِ كان الأسدا

وإن تردْ غيَّا غوى أَو ***********تَبْغِ رُشْـــــــــــداً رَشدا

والبيتُ أنتِ الصوتُ فيـ********** ـه، وهْوَ للـــــصَّوتِ صَ

دى كالبَبَّغا في قفصٍ **********قيلَ له، فقـــــــــــــلدا

وكالقضيبِ اللَّدْنِ: قدْ ***********طاوَع في الشَّكلِ اليَدا

يأْخُذُ ما عَوَّدْتِــــــــــه ***********والمــــــــرءُ ما تعوَّدا!


******************************
د
الحيوانُ خَلْقُ



الحيوانُ خَلْقُ *********له عليْكَ حَقُّ

سَخَّرَه الله لكا ********وللعِبادِ قبلَكا

حَمُولة ُ الأَثقالِ****** ومُرْضِعُ الأَطفالِ

ومُطْعمُ الجماعهْ *****وخادِمُ الزِّراعه

مِنْ حقِّهِ أَن يُرْفَقا ****به وألا يرهـــقا

إن كلَّ دعه يسترحْ ***وداوِه إذا جُرِحْ

ولا يجعْ في داركا **أَو يَظْمَ في جِوارِكا

بهيمة ٌ مسكينُ ****يشكو فلا يُبينُ

لسانه مقطوع ******وما له دُموع!

***********
د
[BACKGROUND="70 #99FFFF"]
[/BACKGROUND]

أَتى ثعالَة َ يوماً


[BACKGROUND="70 #66FFFF"]


أَتى ثعالَة َ يومــــــاً **********من الضَّواحي حِمارُ




وقال إن كنتَ جاري **********حــــــقاً ونعمَ الجار



قل لي فإنـــــــــي **********كئيــبٌ مُفكرٌ مُحتار



في موْكِبِ الأَمــسِ********** لمَّا سرناوسارَ الكبار ...



... طرَحْتُ مــــولاي *********أَرضاً فهل بذلك عار



وهل أتيتُ عظيماً ! *********فقال: لا يا حِـــمار!

[/BACKGROUND]



*********************
د
كان على بعضِ الدُّروبِ جَملُ


كان على بعضِ الدُّروبِ جَملُ **********حَمَّلهُ المالكُ ما لا يُحملُ

فقال : يا للنَّحسِ والشقاءِ ! *********إن طال هذا لم يطلْ بقائي

لم تحمِلِ الجبالُ مثلَ حِملي********* أظنُّ مولاي يريدُ قتــــلي !

فجاءَهُ الثعلبُ من أَمــــــــامِهْ *********وكان نالَ القصدُ من كلامهْ

فقال : مهلاً يا أخا الأحمالِ **********ويا طويلَ الباعِ في الجِمالِ

فأَنتَ خيرٌ من أَخيكَ حــــالا **********لأَننــــــــي أَتعَبُ منك بالا

كأَن قُدّامِيَ أَلفَ ديــــــــــكِ *********تسألني عن دمها المسفوكِ

كأَنّ خَلفي أَلفَ أَلفِ أَرنبِ **********إذا نهضـــــتُ جاذبتني ذنبي

وربَّ أمٍّ جئتُ في مناخها ***********فجعتُها بالفتكِ في أَفراخِها

يبعثني منْ مرقدي بكاها **********وأَفتحُ العيْن على شكواها

وقد عرفتَ خافيَ الأحمالِ********** فاصبِرْ. وقلْ لأُمَّة ِ الجِمال:

ليسَ بحملٍ ما يملُّ الظهرُ *********ما الحملُ إلا ما يعافي الصَّدرُ


تم نقل القصيدة من موقع بوابة الشعر
*************************************
د
[BACKGROUND="70 #0099CC"]
[/BACKGROUND]
كان لبعضهمْ حمارٌ وجملْ



[BACKGROUND="70 #33CC99"]


كان لبعضهمْ حمارٌ وجملْ *********نالهما يوماً من الرقّ مللْ




فانتظرَا بَشائِرَ الظَّلــــماءِ *********وانطَلقا معاً إلى البَــــيْداءِ



يجتليان طلعة َ الحريَّــــهْ *********وينشـــــقانِ ريحها الزكيَّهْ



فاتفقا أن يقضيا العمرَ بها ********وارتضَــــــيا بمائِها وعُشبِها



وبعدَ ليلة ٍ من المســـــيرِ *******التفت الحِمارُ لِلــــــــــــبعيرِ




وقال: كربٌ يا أَخي عظيمُ ********فقفْ، فمشي كلَّهُ عقيمُ!



[SIZE=2]فقال: سَلْ فِداكَ أُمِّـــــي وأَبي********** عسى تَنالُ بي جليلَ المطلبِ



قال: انطلقْ معي لإدراكِ *****المُنى أَو انتظِر صاحبَكَ الحرَّ هنا



لابدّ لي من عودة للبــلد******** لأَنني تركتُ فيه مِقـــوَدِي!



فقال سر والزَمْ أَخــــــاك ********الوتِدا فإنما خُلِقْتَ كي تُقيَّدا




*******************************



[/SIZE][/BACKGROUND]
د
حِكاية الكلبِ معَ الحمامَه

حِكاية الكلبِ معَ الحمامَه **********تشهدُ للجِنسَيْنِ بالكرامَهْ

يقالُ: كان الكلبُ ذاتَ يومِ **********بينَ الرياضِ غارقاً في النَّوم

فجاءَ من ورائه الثعبـــــــانُ *********مُنــــــــتفِخاً كأَنه الشيطانُ

وهمَّ أن يغدرَ بالأميــــــــنِ *********فرقَّتِ الورْقــــــاءُ لِلمِسكينِ

ونزلتْ توَّا تغيـــــــثُ الكلبا *********ونقرتهُ نقرة ً، فهبَّــــــــــــــا

فحمدَ اللهَ على الســــلامهْ ********وحَفِـــــــظ الجميلَ للحمامَهْ

إذ مَرَّ ما مرّ من الزمـــــــــانِ ********ثم أتــــــى المالكُ للبستانِ

فسَبَقَ الكلب لتلك الشجرَهْ ********ليُنْذر الطـــــيرَ كما قد أَنذرَهْ

واتخذ النبحَ له علامـــــــــــهْ ********ففهـــــمتْ حديثهُ الحمامهْ

وأَقلعتْ في الحالِ للخـــــلاصِ ********فسَلِمتْ من طائِرِ الرَّصاصِ

هذا هو المعروفُ بأهل الفطنْ ********الناسُ بالناسِ، ومَن يُعِن يُعَنْ!







***********************************
د
[BACKGROUND="70 #0033FF"]
[/BACKGROUND]

يقال إنّ الليثَ في ذي الشدّهْ


يقال إنّ الليثَ في ذي الشدّهْ ********رأَى من الذِّئبِ صَفا الموَدَّه

فقال: يا منْ صانَ لي محـــلِّي******** في حالتي ولا يتي وعزلي

إنْ عُـــــــــدْتُ للأَرض بإذنِ الله ********وعاد لي فيها قديمُ الجــاهِ

أُعطيكَ عِجْليْنِ وأَلفَ شــــــــاة ********ثم تكـــــــــونُ واليَ الولاة ِ

وصاحِبَ اللِّواءِ في الذِّئـــــــــابِ ********وقاهرَ الرعاة ِ والكــــــلابِ

حتى إذا ما تَمَّتِ الكــــــــــرامَهْ *******ووَطِىء الأَرضَ على السلاَمه

سعى إليه الذئبُ بعدَ شـــــهرِ *******وهوَ مطاعُ النهيِ ماضي الأمرِ

فقال: يا منْ لا تــــــداسُ أرضه ********ومنْ له طولُ الفـــــلا وعرضه

قد نِلتَ ما نِلتَ منَ التـــــكريمِ *********وذا أَوان الموْعِــــــــدِ الكريمِ

قال: تجرَّأتَ وساءَ زعـــــــــمكا ******فمن تكونُ يا فتى ؟ وما اسمكا؟

أجابه: إن كان ظنِّي صــــــادقا *******فإنَّنـــــــي والي الوُلاة ِ سابِقَا!






*********************************
د
كانت النَّملة تمشي


كانت النَّملة تمشــي ********مرة ً تحتَ المُقطَّمْ

فارتخى مَفصِلُــها من *******هَيبة ِ الطَّوْدِ المعظَّمْ

وانثنتْ تنظرُ حتــى **********أوجد الخوف وأعدم

قالت : اليوم هلاكي *********حلَّ يومي وتحــتم !

ليت شعري : كيف أنجو ***ـ إنْ هوى هذا ـ وأَسلم؟

فسعت تجري ، وعينا *******ها ترى الطَّود فتندم

سقطتْ في شبرِ ماءٍ *******هو عند النّمل كاليمّ

فبكت يأساً ، وصاحت *******قبل جري الماء في الفمّ

ثم قالت وهي أدرى *********بالذي قالت وأَعلَم:

ليتني لم أتأخَّـــــــــر *******ليتنــــــــي لم أتقدَّم

ليتني سلَّمت ، فالعا *******قل من خاف فسلَّم !

صاح لا تخش عظيما *****فالذي في الغيْب أَعظم







تم نقل الرسالة من موقع بوابة الشعر
********************
د
كان برَوْضٍ غُصُنٌ ناعمٌ


[BACKGROUND="70 #CCCCCC"]

كان برَوْضٍ غُصُنٌ ناعمٌ **********يقولُ: جــلَّ الواحدُ المنفردْ





[SIZE=2]فقامتي في ظرفها قامتي ***********ومثلُ حســني في الورى ما عهدْ





فأَقبلت خُنفُسَة ٌ تنثَني ********ونجلها يمشي بجنبِ الكبدْ






تقول: يا زَيْنَ رياضِ البَها ********إنّ الذي تطلــــــبهُ قد وجد





فانظر لقدِّ ابني، ولا تفتخر******** ما دام في العالم أمٌّ تلد‍‍!






[/BACKGROUND]
[/SIZE]
*****************************
د
رأيتُ في بعضِ الرياضِ قُبَّرَهْ



رأيتُ في بعضِ الرياضِ قُبَّرَهْ *********** تُطَيِّرُ ابنَها بأَعلى الشَّجَره

وهْيَ تقولُ: يا جمالَ العُشِّ ***********لا تعتَمِدْ على الجَناح الهَشِّ

وقِفْ على عودٍ بجنبِ عودِ ************وافعل كما أَفعلُ في الصُّعودِ

فانتقلَت من فَننٍ إلى فَنَنْ ************وجعــــــــلتْ لكلِّ نقلة ٍ زمنْ

كيْ يَسْتريحَ الفرْخُ في الأَثناءِ********* فلا يَمَــــــــــــــــلُّ ثِقَلَ الهواءِ

لكنَّه قد خالف الإشاره لمَّا ***********أَراد يُظـــــهرُ الشَّـــــــــــطارهْ

وطار في الفضاءِ حتى ارتفعا *********فخــــــــانه جَنـــــــاحُه فوقعا

فانكَسَرَتْ في الحالِ رُكبتاهُ **********ولم يَنَــــــــــلْ منَ العُلا مُناهُ

ولو تأنى نالَ ما تمنَّــــــــى **********وعاشَ طولَ عُمــــــــرِهِ مُهَنَّا

لكلِّ شيءٍ في الحياة وقتهُ********** وغاية ُ المستعـــجلين فوته!


****************************
د
كان لبعضِ الناسِ نعجتان



كان لبعضِ الناسِ نعجتان *************وكانتا في الغيْطِ ترعـــيانِ

إحداهما سمينة ٌ، والثانِيهْ************* عِظامها منَ الهُزالِ باديَه

فكانتِ الأولى تباهي بالس***********منْ وقولهم بأنها ذات الثمنْ

وتَدَّعي أَن لها مقدارا وأنها ***********تستــــــــوقفُ الأبصـــــــارا

فتصبرُ الأختُ على الإذلالِ ***********حامـــــلة ً مَـــــرارة َ الإدلال

حتى أتى الجزَّارُ ذاتَ يوم ************وقلبَ النعجة َ دون القـــومِ

فقال لِلمالِكِ: أَشْتـــــــرِيها ***********ونقدَ الكيسَ النفيسَ فيــها

فانطلقتْ من فورِها لأُختِها **********وهْيَ تَشكُّ في صلاح بختِها

تقولُ: يا أُختاهُ خبِّرِيني هل **********تعرِفينَ حاملَ السِّـــــــكين؟

قالت: دعيني وهزالي والزمنَ ********وكلِّمِي الجزّارَ يا ذاتَ الثَّمَنْ!

لكلِّ حال حلوها ومرُّهـــــا **********ما أَدَبُ النعــــــجة ِ إلا صبرُها






******************************
د
لمَّا أَتمَّ نوحٌ السَّفِينهْ


لمَّا أَتمَّ نوحٌ السَّفِينــــــهْ **********وحَرَّكَتْها القُدْرَة المُعِينهْ

جَرى بها ما لا جَرَى بِبالِ *********فما تعالى الموْجُ كالجِبالِ

حتى مشى الليثُ مع ********الحمار وأَخَذ القِطُّ بأَيدِي الفارِ

واستمعَ الفيلَ إلــــــى ********الخنزيرِ مُؤتَنِساً بصوتِه النَّكيرِ

وجلس الهِرُّ بجنب الكلبِ *******وقبَّل الخـــــروفُ نابَ الذِّئبِ

وعطفَ البازُ على الغزالِ ********واجتمع النملُ على الأكَّال

وفلت الفرخة صوفَ الثعلب****** وتيَّمَ ابنَ عرسَ حبُّ الأرنبِ

فذهبتْ سوابقُ الأحقادِ *********وظَهر الأَحبابُ في الأَعادي

حتى إذا حطُّوا بسفحِ ********الجودي وأيقنوا بعودة ِ الوجودِ

عادوا إلى ما تَقتَضـــــيهِ ******الشِّيمهْ وَرَجَعُوا للحالة القديمه

فقسْ على ذلك أحوالَ *****البشرْ إذْ كلهم على الزمان العادي

**********************************
د
الدبُّ معروفٌ بسوءِ الظنِّ


الدبُّ معروفٌ بسوءِ الظنِّ ***********فاسمعْ حديثَهُ العجيبَ عنِّي

لمَّا استطال المُكْثَ في ********السَّفينهْ ملَّ دوامَ العيشة الظنينه

وقال: إن الموْتَ فــــــي *********انتظاري والماءُ لا شكَّ به قراري

ثم رأى موجاً على بعدٍ علا******** فظنَّ أن في الفــــــــضاء جبلا

فقال: لا بُدَّ من النزولِ وصَلْتُ******، أَو لــــــم أَحْظَ بالوُصــــــــــولِ

قد قال مَن أَدَّبَهُ اختبارُه **********الســــعيُ للموتِ ولا انتظاره!

فأَسلمَ النفسَ إلى الأمواجِ ********وهْــــــيَ مع الرياحِ في هياجِ

فشرِبَ التعيسُ منها فانتفَخْ *******ثم رَســا على القرارِ، ورسَخ

وبعدَ ساعتَينِ غِيضَ الماءُ******** وأَقلَعَــــــتْ بأَمْــــــرِهِ السماءُ

وكان في صاحبنا بعض الرمق ****إذ جاءَهُ الموتُ بطيئاً في الغرَقْ

وكان في صاحبنا فوقَ الجودي ****والرَّكبُ في خيْرٍ وفي سُعودِ

فقال: يا لجدِّي التعيسِ *********أسأت ظني بالنبي الرئيسِ!

ما كان ضَرّني لو امتثَلتُ *********ومِثــــــلَما قد فعلوا فعلتُ؟!






************************
د
[BACKGROUND="70 #FF9999"]

[/BACKGROUND]

عليُّ ، لواستشرتَ أباكَ قبلاً


[BACKGROUND="70 #FFCCCC"]



عليُّ ، لواستشرتَ أباكَ قبلاً *********فإن الخير حظُّ المستشير





إذاً لعَلِمْتَ أَنَّا في غَنــــاءٍ وإن **********نكُ من لقائِكَ في سرور





وما ضقنا بمقدمكَ المفــــدَّى ********ولكن جئتَ في الزمن الأخير !



[/BACKGROUND]
د
رزقتُ صاحبَ عهده


[BACKGROUND="70 #FFFF99"]


رزقتُ صاحبَ عهـــده ************وتمَّ لي النسلُ بعدي






هم يحسدوني عليه*********** ويغبِــــــطوني بِسَعدي





ولا أراني ونجلــــــــي **********سنــــــــلتقي عند مجد






وسوْف يَعلَمُ بَيتـــــي **********أَني أَنا النَّسْـــــلُ وحْدي





فيا علِي، ولا تلُمْــني **********فما احتِــــــــقارُكَ قَصْدي





وأنتَ مني كروحــــي **********وأَنت مَنْ أَنت عــــــندي!






فإن أَســــــاءَكَ قوْلي **********كـــــــذَب أباكَ بــــــوعدِ !







[/BACKGROUND]
*****************************
X