تفدِّيك ـ يا مَكسُ ـ الجيادُ الصَّلادِمُ***** وتفدي الأُساة ُ النُّطْسُ مَن أَنت خادم
كأَنكَ ـ إن حاربتَ ـ فوْقكَ عنتـــــــرٌ***** وتحــــــتَ ابن سينا أَنت حين تسالِمُ
ستجزى التماثيلَ التي ليس مثلها**** إذا جــــــــــــاءَ يومٌ فيه تُجزَى البهائِم
فإنك شمسٌ، والجيادُ كواكـــــــــبٌ ****وإنك ديــــــــــــــــــنارٌ، وهنَّ الدراهم
مثالٌ بساحِ البرلمانِ منصـــــــــــبٌ *****وآخرُ في بارِ اللــــــــــــــوا لك قائم
ولا تظفرُ الأَهرامُ إلا بثالــــــــــــــثٍ *****مزاميرُ داودٍ عليـــــــــــــــــه نواغمُ
وكم تدَّعي السودانَ يا مكــــــــس *****هازلاً وما أَنت مُسْوَدٌّ، ولا أَنت قاتم
وما بكَ مما تُبصرُ العينُ شُهـــــــبة ٌ***** ولكن مشيبٌ عجــــــــلته العظائم
كأنك خيلُ التركِ شابت متونهـــــــا *****وشابت نواصيــــها، وشاب القوائم
فيا ربَّ أيامٍ شهدتَ عصــــــــــــيبة ٍ***** وقائعُها مشــــــــهورة ٌ والملاحِم!

تم نقل القصيدة من موقع بو ابة الشعر
****************************



