الشاعر احمد شوقى

داليا مصطفى 26-07-2012 185 رد 38,852 مشاهدة
د
أمنيتي في عامها


أمنيتي في عامها *********الأوّلِ مثلُ الملكِ

صالحة ٌ للحــــــبِّ *********منْ كلٍّ، وللتَّبَرُّك

كم خفقَ القلبُ لها *******عِندَ البُكا والضَّحِك

وكم رَعَتْها العَيْنُ في *****في السكونِ والتَّحرُّكِ

فعندها من شدّة ِ الإشفاقِ***** أن تأخذ الصغيرَ بالخناقِ

فإن مَشَتْ فخاطِري****** يسبقها كالممسكِ

أَلحَظُها كأَنها من *********بَصَرِي في شَـــرَك

فيا جَبينَ السَّعْدِ ********لي ويا عُيُونَ الفَلَك

ويا بياضَ العيشِ *******في الأيامِ ذاتِ الحلكِ

إنَّ الليالي وهيَ ********لا تَنْفَكُّ حَرْبَ أَهلِكِ

لو أنصفتكِ طفلة ً******** لكنت بنت الملك


***********************


د
اللَّيثُ مَلْكُ القِفارِ


اللَّيثُ مَلْكُ القِفارِ ***********وما تضمُّ الصًّحاري

سَعت إليه الرعايا*********** يوماً بكلِّ انكسار

قالت : تعيشُ وتبقى ********يا داميَ الأَظفـــار

ماتَ الوزيرُ فمنْ ذا ********يَسوسُ أَمرَ الضَّواري؟

قال : الحمارُوزيري ********قضى بهذا اختياري

فاستضحكت ، ثم***** قال : «ماذا رأَى في الحِمارِ؟»

وخلَّفتهُ ، وطارت **********بمضـــــحكِ الأخبار

حتى إذا الشَّهْرُ **********ولَّى كليْلة ٍ أَو نَهار

لم يَشعُرِ اللَّيثُ **********إلا ومُلكُهُ في دَمار

القردُ عندَ اليمين *********والكلبُ عند اليسار

والقِطُّ بين يـــــديه ********يلـــهو بعظمة ِ فار !

فقال : من في جد*****ودي مثلي عديمُ الوقار

أينَ اقتداري وبطشي***** وهَيْبتي واعتباري؟!

فجاءَهُ القردُ سرّاً ***********وقال بعدَ اعتذار:

يا عاليَ الجاه فينا *********كن عاليَ الأنظار

رأَيُ الرعِيَّة ِ فيكم ******من رأيكم في الحمار!









****************************
د
وجَدْتُ الحياة َ طريقَ الزُّمَرْ


[BACKGROUND="70 #66FFCC"]


وجَدْتُ الحياة َ طريقَ الزُّمَرْ *******إلى بعثة ٍ وشءون أخر







وما باطِلاً يَنزِلُ النازلــــــون *******ولا عبثاً يزمعون السَّفرْ






فلا تَحتَقِرْ عالَماً أَنتَ فيه **********ولا تجْحَدِ الآخَرَ المُنْتَظَر






وخذْ لكَ زادينِ من سيرة **********ومن عملٍ صالحٍ يدخرَ







[SIZE=2]وكن في الطريقِ عفيفَ الخُطا ***********شريفَ السَّماعِ، كريمَ النظر







ولا تخْلُ من عملٍ فوقَه *********تَعشْ غيرَ عَبْدٍ، ولا مُحتَقَر






وكن رجلاً إن أتوا بعده **********يقولون : مرَّ وهـــــذا الأثرْ


[/SIZE][/BACKGROUND]

*************************
د
عفيغُ الجهرِ والهمسِ


عفيغُ الجهرِ والهمسِ **********قَضَى الواجِبَ بالأَمْسِ

ولم يَعْرِضْ لِذِي حــقٍّ *********بِنُقصـــــــــانٍ ولا بَخْس

وعندَ الناس مجــــهولٌ ********وفي أَلْسُـــنِهِمْ مَنْسِي

وفيه رقَّة ُ القلْــــــــــبِ ********لآلامِ بَنـــــــــي الجنْسِ

فلا يغبطُ ذا نعمــــــــى ********ويَرْثِي لأَخي البُـــــؤسِ

وللمحرومِ والعــــــــافي******** حوالـــــيْ زادهِ كرسي

وما نَـــــمَّ، ولا هَــــــــمَّ ********بِبَعْضِ الكَــــــيْدِ والدَّسِّ

ينامُ الليلَ مَسْروراً قليلَ ********الهـــــــمِّ والهجـــــــس

ويُصْبحُ لا غُبـــــــارَ على ********سَـــــرِيرَتِهِ كما يُمْسِي

فيا أَسعدَ من يَمشي **********على الأرضِ من الإنس

ومَنْ طَـــــــــــهَّرَهُ الله **********من الرِّيبَــــــــة ِ والرِّجْسِ

أَنِلْ قَدْرِيَ تشْريــــــفاً **********وهبْ لي قربكَ القدسي

عسى نَفسُكَ أَن تُدمـ ـج *******في أَحــــــلامِها نَفسي

فالقى بعض ما تلقى ***********من الغـــــبطة ِ والأنسِ !


**************************
د
يا شراعاً وراءَ دجلة َ يجري


يا شراعاً وراءَ دجلة َ يجري******** في دموعي تجنبَتكَ العَوادي

سِر على الماءِ كالمسيحِ ********رُويداً واجر في اليمِّ كالشعاع الهادي

وأْتِ قاعاً كرفرَفِ الخلدِ طِيباً *******أو كفردوسهِ بشـــاشة َ وادي

قفْ ، تمهَّل ، وخذ أمانا *******لقلبي من عيونِ المهَا وراءَ السَّوادِ

والنُّواسِيُّ والنَّدامَى ؛ ********أَمِنْهُمُ سامرلٌ يملأُ الدُّجى أو نادِ ؟

خطرتْ فوقه المهارة ُ *********تعــــــــدو في غُبارِ الآباءِ والأَجداد

أمَّة ٌ تنشىء الحـــياة َ ********وتبنـــــــــــي كبِناءِ الأُبوَّة ِ الأَمجاد

تحتَ تاجٍ من القرابة *********والمُلـ ـكِ على فَرْقِ أَرْيحيٍّ جـــواد

ملك الشطِّ، والفراتيْنِ ********والبطـ ـحاءِ، أَعظِـــمْ بِفَيْصَلٍ والبلاد

تم نقل القصيدة من موقع بوابة الشعر

***************************


د
بي مثلُ ما بكِ ياقمريَّة َ الوادي



بي مثلُ ما بكِ ياقمريَّة َ الوادي *******ناديتُ ليلى ، فقومي في الدُّجى نادي

وأرسلي الشَّجوَ أسجاعاً مفصَّلة ً***** أَو رَدّدِي من وراءِ الأَيْكِ إنشــــــــــــادي

لاتكتمي الوجدَ ، فالجرحانِ من *******شجنٍ ولا الصببابة َ ، فالدمعان من وادِ

تذكري : هل تلاقينا على ظمإٍ ؟******* وكيف بلَّ الصَّــــدى ذو الغلَّة ِ الصادي

وأَنتِ في مجلِسِ الرَّيحان لاهية ٌ******* ما سِــــــرْتِ من سامرٍ إلا إلى نادي

تذكري قبلة ً في الشَّعرِ حائرة ً********* أضلَّها فمــــشتْ في فرقكِ الهادي

وقُبلة ً فوقَ خدٍّ ناعمٍ عَطِرٍ أَبهى ********من الوردِ في ظلِّ النّدَى الغـــــادي

تذكري منظرَ الوادي ، ومجلسنا ********على الغديرِ، كعُصفورَيْنِ في الوادي

والغُصنُ يحنو علينا رِقَّة ً وجَوى ً********* والمـــــــــــــاءُ في قدمينا رائحٌ غادِ

تذكري نعماتٍ ههنا وهنا من **********لحنِ شــــادية ٍ في الدَّوحِ أَو شادي

تذكري موعداً جادَ الزمان به ********هل طِرتُ شوقاً؟ وهل سابقتُ مِيعادي؟

فنلتُ ما نلتُ من سؤلٍ ، ومن *******أملٍ ورحتُ لم أحصِ أفراحي وأعيادي ؟


****************************
د
أَبولُّو، مَرحَباً بك يا أَبولُّو


أَبولُّو، مَرحَباً بك يا أَبـــولُّو ***********فإنك من عكاظِ الشعرِ ظل

عكاظُ وأنتِ للبلغاءِ سوقٌ*********** على جَنَباتِها رحَلوا وحلُّوا

وبنبوعٌ من الإنشادِ صافِ *********** صدى المتأَدِّبين به يُقَـــلُّ

ومضمارٌ يسوقُ إلى القوافي ********سوابقها إذا الشعراءُ قلُّوا

يقول الشِّعرَ قائلُهم رصيناً **********ويُحسِنُ حين يُكثِرُ أَو يُقِلُّ

ولولا المحسنونَ بكلِّ أرضِ******* لما ساد الشُّعُوبُ ولا استقلُّوا

عسى تأتيننا بمعلَّقاتً ************نروحُ على القديمِ بها ندلُّ

لعلَّ مواهباً خفيتْ وضاعت *********تذاعُ على يديكِ وتســـتغلُّ

صحائِفُكِ المدبَّجَة ُ الحواشي******** ربـــى الوردِ المفتَّح أو أجلُّ

رياحينُ الرِّياضِ يملُّ منها **********وريحــــــــــانُ القرائحِ لا يملُّ

يمهِّدُ عبقريُّ الشِّعر فيها *********لكلِّ ذخيـــــــــــرة ٍ فيها محلُّ

وليس الحقُّ بالمنقوصِ فيها *******ولا الأعــــــراضُ فيها تستحلُّ

وليستْ بالمجالِ لنقدِ باغٍ *********وراءَ يَراعِـــــــــــهِ حَسَدٌ وغِلُّ

*************************
د
وعصابة ٍ بالخيرِ ألِّف شملهم


وعصابة ٍ بالخيرِ ألِّف شملهم ***********والخيرُ أفضلُ عصبة ً ورفاقا

جعلوا التَّعاونَ والبناية َ هَمَّهم **********واستنهضوا الآدابَ والأَخلاقا

ولقد يُداوُون الجِراح بِبرِّهم *************ويقاتـــلون البؤسَ والإملاقا

يسمونَ بالأدب الجديدِ ، وتارة ً********** يَبْنُون للأَدبِ القـــديمِ رِواقا

عَرَضَ القُعودُ فكان دون نُبوغِهِ *******قَيداً، ودونَ خُطَى الشباب وِثاقا

البلبلُ الغردُ الذي هزَّ الرُّبى ********وشجى الغصونَ ، وحرَّكَ الأوراقا

خَلَفَ البَهاءَ على القريض ******وكأْسِهِ فسَقَى بعَذبِ نسيبِه العُشَّاقا

في القيد مُمتنِعُ الخُطى ،******** وخياله يَطوِي البلادَ ويَنشُر الآفاقا

سبَّاقُ غاياتِ البيانِ جَرى****** بلا ساقٍ ، فكيف إذا استرادَّ الساقا ؟ !

لو يطعمُ الطِّبُّ الصناعُ بيانه******** أو لو يسسغُ لما يقولُ مذاقا . . .

. . . غالي بقيمته ، فلم يصنعُ****** له إلا الجَناحَ مُحلِّقاً خــــــــفَّاقا!

***************************
د
دامت معاليك فينا يا بن فاطمة


[BACKGROUND="70 #99CC99"]

دامت معاليك فينا يا بن فاطمة ٍ***** ودام منكم لأُفْق البيتِ نِبراسُ





قل للخديوِ إذا وافيتَ سُــدَّتَه *****تمشي إليه ويمشي خلفَكَ الناس





حجُّ الأمير له الدنيا قد إبتهجتْ *****والعودُ والعـــــــيدُ أفراحٌ وأعراس





فلتحيَ ملَّنا! فلتحيَ أُمَّتــــــنا! *****فليحي سلطاننا! فليحي عباس!






*****************************

[/BACKGROUND]
د
صار شوقي أبا علي


[BACKGROUND="70 #99CC33"]


صار شوقي أبا علي **************في الزمان الترللي






وجناها جناية ليــس **************فيـــــــها بــــــــأول

[/BACKGROUND]
د
أَبكيكَ إسماعيلَ مِصرَ، وفي البُكا


[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]



أَبكيكَ إسماعيلَ مِصرَ، وفي البُكا **********بعدَ التَّذَكُّرِ راحة ُ المسْتَعبِر



ومن القيام ببعض حقِّك أننــــــي **********أَرْقى لِعِزِّكَ والنعيم المدبِرِ



هذي بيوتُ الرُّومِ، كيف سكنتها **********بعد القصورِ المزريااتِ بقيصر؟




ومن العجائبِ أَن نفسَك أَقصَرَتْ *********والدهرُ في إحراجها لم يقصر



ما زالَ يُخلي منكَ كلَّ مَحِلَّة ٍ **********حتى دُفِعْتَ إلى المكانِ الأَقفَرِ



نظرَ الزمان إلى دياركَ كلِّــــها **********نظرَ الرشيدِ إلى منازلِ جعفر





[/BACKGROUND]
د
قالوا له: رُوحي فِداه


قالوا له: رُوحي فِداه **********هذا التجنِّي ما مَداه؟

أَنا لم أَقُم بصــــدودِه **********حتى يحـــملني نواه

تجري الأمور لــــغاية ٍ *********إلا عذابي في هواه

سمَّيتُه بدرَ الدُّجى ***********ومن العجائِب لا أَراه

ودعوتُه غصنَ الرّيا *********ضِ فلم أَجِدْ رَوْضاً حواه

وأَقولُ عنه: أَخو الغزا *******لِ، ولا أَرى إلاَّ أَخــــــــاه

قال العواذلُ: قد جفا ********ما بالُ قلبك ما جفاه ؟

أنا لو أطلعت القلبَ *******فيـ ـه لم أزدْه على جواه

والنُّصحُ مُتَّهَمٌ وإن *********نثـــــــرتهُ كالدرّ الشفاه

أُذُنُ الفتى في قلبه *******حيناً ، وحيــــناً في نهاه



******************
د
مقادير من جفينكِ حولنَ حاليا


مقادير من جفينكِ حولنَ حالــــيا ******قذفت الهوى من بعد ما كنت خاليا

نفذْن عليَّ اللبَّ بالسهم مُرْسَلاً ******وبالسِّحر مَقْضِيّاً، وبالسيف قاضــيا

وأَلبَسْنَني ثوبَ الضَّنى فلبستُه******** فأحبب به ثـــــــــوباً وإن ضمّ باليا

وما الحبُّ إلا طاعة ٌ وتجـــــــاوزٌ *******وإن أكثروا أوصــــــــــــافه والمعانيا

وما هو إلا العين بالعين تلتقي *******وإن نوّعوا أَسبــــــــــــابَه والدَّواعيا

وعندي الهوى ، موصوفُه لا صفاتُه **إذا سألوني : ما الهوى ؟ قلت : ما بيا

وبي رَشأٌ قد كان دنيايَ حاضِراً *******فغادرني أشــــــــــتاقُ دنياي نائيا

سمحتُ برُوحي في هواه رخيصة ً***** ومن يهو لا يؤثر على الحبِّ غاليا

ولم تَجْرِ أَلفاظُ الوشاة بريبة ٍ******** كهذي التي يجري بها الدّمعُ واشِيا

أَقول لمن وَدَّعْتُ والركبُ سائرٌ:******* برغـــــــــــــم فؤادي سائرٌ واشيا

برغم فؤادي سائرٌ بفواديا

أَماناً لقلبي من جفونِكِ في الهوى ****كفى بالهوى كأْساً، وراحاً، وساقيا

ولا تجْعلِيه بين خدَّيْكِ والنوى******** من الظـــــــلم أن يغدو لنارين ثاليا

ولم يَنْدملْ من طعنة القَدِّ *********جُرحُه فرفقاً به من طعنة البيْن داميا

********************************
د
أَهلَ القُدودِ التي صالت عَوَاليها


أَهلَ القُدودِ التي صالت عَوَاليها **********الله في مهجٍ طاحت غواليها

خُذْن الأَمانَ لها لو كان ينفعـــها **********وارْدُدْنها كرَماً لو كان يُجديها

وانظرن ما فعلتْ أحداقكن بـــها *******ما كان من عبثِ الأحدقِ بكيفها

تعرَّضت أَعينٌ مِنَّا، فعارَضَنا على********* الجزيرة سرْبٌ من غَوَانيـــها

ما ثُرْن من كُنسٍ إلاَّ إلى كُنُسٍ********** من الجوانح ضَمَّتْها حَوَانيها

عَنَّتْ لنا أُصُلاً، تُغْرِي بنا أَسَلاً ********مهزوزة شكلاً ، مشروعة ً تيها

وارهفت أعيناً ضعفى حمائلها ******نَشْوَى مَناصِلُها، كَحْلَى مَواضِيها

لنا الحبائلُ نُلْقِيها نَصِيدُ بها ولم******** نَخَـــــــلْ ظَبَيَاتِ القاعِ تلْقيها

نصبنها لك من هدبٍ ومن حدقٍ******* حتى انثنيت بنفسٍ عزَّ فاديها

من كلّ زهراءَ في إشراقها ضَحكَت***** لَبّاتُها عن شبيه الدُّرِّ مِن فيها

شمي المحاسنِ يستبقى النهارُ****** بها كأَن يُوشَعَ مفتونٌ يُجاريها

مَشت على الجسر رِيماً في *******تلفُّتها للناظرين، وباناً في تَثَنِّيها

كان كلَّ غوانيه ضرائرها عجباً *******وكل نواحــــــــــيه مرائيــــــــها

عارضتها وضميري من محارمها ******يَزْوَرُّ عن لحظاتي في مَساريها

أعفُّ من حليها عما يجاوره *********ومن خلائلـــــــــها عما يدانيها

قالت : لعل أديب النيلِ يحرجنا ******فقلت: هل يُحرجُ الأَقمارَ رائيها

بيني وبينك أشعار هتفتُ بها *******ما كنت أعلم أن الرِّيم يرويها

والقولُ إن عفّ أو ساءت مواقعه *****صدى السريرة ِ والآدابِ يَحكِيها

د
نَحْلَة ً عَنَّتْ وطَنَّتْ في الرياح


[BACKGROUND="70 #FFFFCC"]



نَحْلَة ً عَنَّتْ وطَنَّتْ في الرياح

واملأ رماحاً غورَها ونَجْدَها ***********وافتح أُصول النيل واستردَّها



غمرة أودت بخوَّاض الغُمر؟



أين نابليون؟ ما غــــــاراته؟ ************سلطانَها، وعزَّها، ورَغْدَها




نم طويلاً ، قد تَوَسَّدْتَ الزَّهَر



راكبَ البحرِ ، مواجٌ ما ترى ؟********** أم كتاب الدهرِ أم صُحفُ القدر؟




قَلَمِ القُدرة ِ فيها ما سطِر


ههُنا تمشي الجواري مَرَحاً *********واصـــــــــرفْ إلينا جَزْرَها ومَدَّها



انظر الفلكَ : أمنـــــــها أثرٌ ؟ ***********هكذا الدنيا إذا الموتُ حَضَـــر



فأَرسلتْ دُهاتَها ولُــــــدَّها *********ضاق عنك السعدُ ، أو ضاق العُمُر




لا تقولوا شاعر الوادي غَوَى ********مَنْ يًغالطْ نفســـــــــــــهَ لا يعتبر


بَيِّنٌ فيها سبيلُ المعتْذِر



كجياد السَّبْقِ ، لن تُغنيها ***********أدواتُ السبقِ ما تغنى الفِطَر




ضربتها وهْي سرٌ فــــــي ******الدُّجى ليس دونَ اللهِ تحت الليلِ سرّ






***************************



[/BACKGROUND]
د
سِرْ أَبا صالحٍ إلى الله واترك



سِرْ أَبا صالحٍ إلى الله واترك ********مصرَ في مأْتــــمٍ وحزنٍ شديد

هذه غاية ُ النفوسِ، وهذا *********منتهـــــى العيشِ مرهِ والرغيد

هل ترى الناسَ في طريقك *******إلا نَعْشَ كَهْلٍ تَلاه نعشُ الوَليد؟

إنّ أَوهَى الخيوطِ فيما بدا لي******* خَيْطُ عيــــــشٍ مُعلَّقٌ بالوريد

مضغة ٌ بين خفقة ٍ وسكونٍ *********ودَمٌ بينَ جَرْيَة ٍ وجُمــــــــــود

أنزلوا في الثرى الوزيرَ، وواروا ********فيه تسعين حِجَّة ً في صُعود

كنتَ فيها على يَدٍ من حرير********** لليالي، فأصبحتْ من حديد

قد بلوناكَ في الرياسة حيناً *********فبلوْنا الوزيـــــــرَ عبدَ الحميد

آخذاً من لسانِ فارسَ قسطاً********* وافرَ القسْمِ من لسان لَبِيد

في ظلال الملوكِ، تُدْنِي إليهم******** كلَّ آوٍ لظلِّكَ المــــــــــمدود

لستَ مَنْ مَرَّ بالمعالم مَرّاً إنما *******أنت دولة ٌ في فقــــــــــــيد

قمْ فحدِّثْ عن السنين الخوالي*******وفُتوحِ المُمَـــــــلَّكِين الصِّيد

والذي مَرَّ بينَ حالِ قديمٍ أنتَ *********أدرى به وحــــالِ جديـــــد

وصِف العزَّ في زمان عليٍّ واذكر******** اليمنَ في زمان سعيد

كيف أسطولهم على كل بحرٍ *********وسراياهمُ على كلِّ بيدِ

قد تولوا وخلَّفوكَ وفيّاً في زمانٍ *******على الوفيِّ شــــــــــديد

فکلْحَقِ اليومَ بالكرام كريمــــــاً *******والْقَهم بينَ جَـــنَّة ٍ وخُلود

وتقبَّلْ وداعَ باكٍ على فقـ ـدك، *******وافٍ لعــــــــهدك المحمود

**********************
د
ذاد الكرى عن مقلتيك حمامُ


ذاد الكرى عن مقلتيك حمــامُ ***********لباه شـــــوقٌ ساهرٌ وغرام

حيرانُ، مشبوبُ المضاجعِ،ليلُه ***********حربٌ، وليلُ النائمين سلام

بين الدُّجى لكما وعادية ِ الدّجى********** مهجٌ تُؤلِّفُ بينها الأَسقام

تتعاونان ، وللتعاون أمـــــــــــــــة ٌ********* لا الدهرُ يخذلها ولا الأَيام

يا أيها الطيرُ الكثير سميــــــــــره *********هل ريشة ٌ لجناحه فيقام ؟

عانقت أغصاناً ، وعانقت الجوى *********وشكوتَ والشكوى عليَّ حرام

أمحرمَ الأجفانِ إدناء الكرى يَهْنِيكَ *********ما حرَّمتْ حيـــــــــن تنام

حاولن منه إلى خيالك سلما لو ***********سامحتْ بخيالك الأحلام

فأْذَنْ لِطَيْفِك أَن يُلِمَّ مُجــــــامِلاً ***********ومؤمَّلٌ من طيفك الإلمام

***************************************************


د
لاَم فيكم عذولُه وأَطالا


لاَم فيكم عذولُه وأَطــــالا ***********كمْ إلى كمْ يُعالج العُذَّالا؟

كل يوم لهم أحاديث لــومٍ ***********بدأَتْ راحة ً، وعادتَ مَلالا

بعثت ذكرَكم، فجاءَت خِفافاً *******واقتضت هجرَكم، فراحت ثقالا

أيها المُنكِرُ الغرامَ عليــــــنا *******حَسْبُكَ الله، قد جَحدت الجمالا

آية الحسن للقلوب تجلت *********كيف لا تعشق العيون امتثالا؟

لكَ نُصحي، وما عليكَ جدالي ******آفة ُ النــــــصحِ أن يكون جدالا

وهب الرشدَ أنني أنا أسلو *********ما من العقل أن تروم محالا

************************

د
هام الفؤادُ بشادنٍ




[BACKGROUND="70 #99CCFF"]


هام الفؤادُ بشــــــــــادنٍ********** أَلِفَ الدَّلالَ على المدَى






أَبْكي، فيضحكُ ثَغْـــــــــرُه********** والكمُّ يفتــــــحه النَّدى



[/BACKGROUND]
د


ما تلكَ أَهدابي تَنَظَّ




[BACKGROUND="70 #99FFCC"]

تلكَ أَهدابي تَنَــــــــظَّ ************ـمَ بينها الدمعُ السَّكوبْ









بل تلك سُبحة ُ لـؤلـــؤٍ ************تُحْصَى عليكَ بها الذنُوب

[/BACKGROUND]
X