الشاعر احمد شوقى

داليا مصطفى 26-07-2012 185 رد 38,852 مشاهدة
د
يا وَيحَ أَهلِيَ أَبلى بَينَ أَعيُنِهِم



[BACKGROUND="70 #CCFF99"]

يا وَيحَ أَهلِيَ أَبلى بَينَ أَعيُنِهِم***وَيَدرُجُ المَوتُ في جِسمي وَأَعضائي



وَيَنظُرونَ لِجَنبٍ لا هُدوءَ لَهُ ****عَلى الفِراشِ وَلا يَدرونَ ما دائي
[/BACKGROUND]
د
[BACKGROUND="70 #0099FF"][/BACKGROUND]

سِر يا صَليبَ الرِفقِ في ساحِ الوَغى




سِر يا صَليبَ الرِفقِ في ساحِ الوَغى****وَاِنشُر عَلَيها رَحمَةً وَحَنانا



وَاِدخِل عَلى المَوتِ الصُفوفَ مُواسِياً****وَأَعِن عَلى آلامِهِ الإِنسانا


وَاِلمُس جِراحاتِ البَرِيَّةِ شافِـــياً****ما كُنتَ إِلّا لِلمَسيحِ بَنانا


وَإِذا الوَطيسُ رَمى الشَبابَ بِنارِهِ****خُض كَالخَليلِ إِلَيهُمُ النيرانا


وَاِجعَل وَسيلَتَكَ المَسيحَ وَأُمَّهُ*****وَاِضرَع وَسَل في خَلقِهِ الرَحمانا


اللَهُ جارُكَ في عَوانٍ لَم تَهَب****لِلَّهِ لا بِيَعاً وَلا صُلبانا


وَسَلِمتَ يا حَرَمَ المَعارِكِ مِن يَدٍ***هَدَمَت لِسِلمِ العالَمينَ كَيانا


يا أَهلَ مِصرَ رَمى القَضاءُ بِلُطفِهِ***وَأَرادَ أَمراً بِالبِلادِ فَكانا


إِنَّ الَّذي أَمرُ المَمالِكِ كُلِّها **** بِيَدَيهِ أَحدَثَ في الكِنانَةِ شانا


أَبقى عَلَيها عَرشَها في بُرهَةٍ****تَرمي العُروشَ وَتَنثُرُ التيجانا


وَكَسا البِلادَ سَكينَةً مِن أَهلِها *** وَوَقى مِنَ الفِتَنِ العِبادَ وَصانا


أَوَما تَرَونَ الأَرضَ خُرِّبَ نِصفُها****وَدِيارُ مِصرٍ لا تَزالُ جِنانا


يَرعى كَرامَتَها وَيَمنَعُ حَوضَها ****جَيشٌ يَعافُ البَغيَ وَالعُدوانا


كَجُنودِ عَمروٍ أَينَما رَكَزوا القَنا****عَفّوا يَداً وَمُهَنَّداً وَسِنانا


إِنَّ الشُجاعَ هُوَ الجَبانُ عَنِ الأَذى***وَأَرى الجَريءَ عَلى الشُرورِ جَبانا


أُمَمُ الحَضارَةِ أَنتُمُ آباؤُنا***مِنكُم أَخَذنا العِلمَ وَالعِرفانا


رَقَّت لَكُم مِنّا القُلوبُ كَأَنَّما*** جَرحاكُمُ يَومَ الوَغى جَرحانا


وَمِنَ المُروءَةِ وَهيَ حائِطُ دينِنا*** أَن نَذكُرَ الإِصلاحَ وَالإِحسانا


وَلَئِن غَزاكُم مِن ذَوينا مَعشَرٌ ***فَلَرُبَّ إِخوانٍ عَزَوا إِخوانا


حَتّى إِذا الشَحناءُ نامَت بَينَهُم*** لَم يَعرِفوا الأَحقادَ وَالأَضغانا


*****************************
د
كُن في التَواضُعِ


[BACKGROUND="70 #CCCCCC"]

كُن في التَواضُعِ كَالمُدا*****مَةِ حينَ تُجلى في الكُؤوس




مَشَتِ اِتِّئاداً في الصُدو*****فَحَكَّموها في الرُؤوس
[/BACKGROUND]
د
الأَصلُ في كُلِّ بِنايَةٍ حَجَر

الأَصلُ في كُلِّ بِنايَةٍ حَـــجَر*****وَإِن زَهَت بِالشُــــــــرُفات وَالحُجَر

مُعتَمدُ الأَركان وَالقَواعِـــــــدِ*****وَسَنَدُ العــــــــــالي بِهن الصاعِدِ

فَإِن وَقَفتَ مُطرِيَ البِنـــــــاءِ*****فَاعطِف عَلى الأَساسِ في الثَناءِ

وَهَذِهِ الدَولَةُ قَد دَعا لَـــــــها*****وَقادَ في ظُـــــــــهورِها رِعالَـــها

أَغَرُّ مِن سِوابق الإِســــــلامِ ***** فَوارسِ اللِــــــــــــقاءِ وَالكَــلامِ

اِختَلَفوا في أَصلِهِ وَفَصــــــلِهِ*****وَالسَيفُ يَومَ النَسَب اِبنُ نَصلِهِ

فَقيل حُرٌّ عَرَبيُّ الـــــــــوَادي *****وَقيل عَبدٌ مِن بَنــــــي السَوادِ

وَقيل كانَ يَدّعي العباســــــا*****وَيَرتَـــــــــــــدي لِهاشِمٍ لِباسا

خاضَ الخَراسانّي في العشرينا*****عَلـــــــــى بَني أُميّةَ العَرينا

فَلقيــــــــت دَعــوَتُه رَواجـــــــا ******وَدَخلت فيها القرى أَفواجا

وَقوبِلَت في الفرس بِالمُحبّــــذِ ****مِــــــن كُلِّ دهقانٍ وَكُلِّ موبِذِ

لِبخل مَروانَ عَلَيهُم بِالنِعَـــــم ***** وَتَركهم سُدىً كَإِهمال النَعم

وَقَرَعَ الساقَ لَها مِن العــــرب***** من لاله في الأَمـــــويين أَرب

رَبيعة اِنحازَت إِلَيها وَيَمَــــــــن***** أَظهرتا مِن ضَغَنٍ ما قَد كَمَن

فَكَم جَفاهُما بَنو مَــــــــــروانا ****** وَاِصطَنَعوا مِن مُضَرَ الأَعوانا

وَبالَغوا في البِرِّ وَالقِــــــــــيامِ ******وَشاطَروها نِعَــــــــــم الأَيام

وَهِيَ لَما يَقتَرِحون أَجـــــــرى******وَهِيَ عَلى بَني النَبيّ أَجرا

جاءَ أَبو مسلم الخِراسِــــــنِي*****أَبدلـــــــــــها مِن رائِقٍ بآسنِ

رُمُوا بِماضي الحَدِّ لا يَمــــــينُ******داهِيَةٍ في رَأيِهِ كَمــــــــين

تَقتَبِسُ الشبّان مِن مَضــــــائِهِ*****وَتَنزِلُ الشِيبُ عَلى قَضائِهِ

يَصيدُ بِالصَـــــــلاة وَالصِــــــلاتِ******وَيَقنصُ الولاةَ بِالـــــــــولاةِ

يُعينُهُ قحطــــبةٌ ذو البــــــــاس*****أَولُ قُوادِ بَني العَـــــــــباس

بِخَيلِهم جابَ البِــــلادَ وَفَـــــرى***** قامَ بَعدَهُ اِبنُهُ مُظـــــــــفّرا

*************************
د
الناسُ لِلدُنيا تَبَع


الناسُ لِلدُنيـــا تَبَـــع *********وَلِمَن تُحالِفُهُ شِيَع

لا تَهجَعَنَّ إِلى الزَمـا *******نِ فَقَد يُنَبَّهُ مَن هَجَع

وَاِربَأ بِحِلمِكَ في النَوا******زِلِ أَن يُلِــــمَّ بِهِ الجَزَع

لا تَخلُ مِن أَمَــــلٍ إِذا******ذَهَب الزَمانُ فَكَم رَجَــع

وَاِنفَع بِوُسعِكَ كُـــــلِّهِ*****إِنَّ المُوَفَّقَ مَن نَفَـــــــع

مِصرٌ بِنَت لِقَضــــــائِها******رُكناً عَلى النَجمِ اِرتَفَع

فيهِ اِحتَمى اِستِقلالُها******وَبِهِ تَحَصَّـــنَ وَاِمتَنَـــع

فَليَهنِـــــها وَليَـــــهنِنا******أَنَّ القَضاءَ بِهِ اِضطَــــلَع

اللَهُ صــــانَ رِجـــــالَهُ ******مِمّا يُدَنِّسُ أَو يَضَــــع

ساروا بِسيرَةِ مُـــنذِرٍ******وَأَبي حَنيفَةَ في الوَرَع

وَكَأَنَّ أَيّامَ القَضـــــا ******ءِ جَميعُها بِهِــمُ الجُـــمَع

قُل لِلمُبَرَّإِ مُرقُــــــصٍ******أَنتَ النَــــقِيُّ مِنَ الطَبَع

هَذا القَضاءُ رَماكَ بِــــال******يُمنى وَبِاليُسرى نَزَع

هَذا قَضاءُ اللَــــهِ مُــــم ******تَثَلُ الحُكومَةِ مُتَّـــبَع

عُد لِلمُـــحاماةِ الشَــري******فَةِ عَودَ مُشتاقٍ وَلِــع

وَاِلبَس رِداءَكَ طاهِـــراً*******كَرِداءِ مُرقُصَ في البِيَع

وَاِدفَع عَنِ المَظلومِ وَال*******مَحرومِ أَبلَغَ مَن دَفَع

وَاِغفِر لِحاسِـــدِ نِعمَــــةٍ******بِالأَمسِ نالَكَ أَو وَقَــع

ما في الحَيــاةِ لِأَن تُـــعا ******تِبَ أَو تُحاسِبَ مُتَّسَع

تم نقل القصيدة من موقع بوابة الشعر

***********************************
د
[BACKGROUND="70 #FF66CC"][/BACKGROUND]


فَلَم أَرَ قَبلَهُ المَريخَ مُلقىً


فَلَم أَرَ قَبلَهُ المَريخَ مُلقىً *******وَلَم أَسمَـــــع بِدَفـــنِ النَيِّراتِ

هُناكَ وَقَفتُ أَسأَلُكِ اِتِّئاداً *******وَأُمسِـــــكُ بِالصِفاتِ وَبِالصَفاةِ

وَأَنظُرُ في تُرابِكِ ثُمَّ أُغضي****** كَما يُغضي الأَبِيُّ عَلى القَذاةِ

وَأَذكُرُ مِن حَياتِكِ ما تَقَضّى****** فَكانَ مِنَ الغَداةِ إِلى الـــغَداةِ

**********************
د
[BACKGROUND="70 #FF0033"][/BACKGROUND]

بَينا ضِعافٌ مِن دَجاجِ الريفِ



بَينا ضِعافٌ مِن دَجاجِ الريـــفِ ********تَخطِرُ في بَيتٍ لَها طَريــفِ

إِذا جاءَها هِندي كَبيرُ العُرفِ******** فَقامَ في البابِ قِيامَ الضَيفِ

يَقولُ حَيّا اللَهُ ذي الوُجــوها *********وَلا أَراها أَبَداً مَـــــــــكروها

أَتَيتُكُم أَنشُرُ فيكُم فَضــــلي *********يَوماً وَأَقضي بَينَكُم بِالعَدلِ

وَكُلُّ ما عِنـدَكُمُ حَــــــــــرامُ **********عَلَيَّ إِلّا المـــــاءُ وَالمَنامُ

فَعاوَدَ الدَجاجَ داءُ الطَيــــــشِ *********وَفَتَحَت لِلعِلجِ بابَ العُشِّ

فَجالَ فيهِ جَولَةَ المَلــــــــيكِ **********يَدعو لِكُلِّ فَرخَــــةٍ وَديكِ

وَباتَ تِلكَ اللَيلَةَ السَعيــــدَه **********مُمَتَّعاً بِدارِهِ الــــــجَديدَه

وَباتَتِ الدَجاجُ في أَمـــــــــانِ *********تَحلُمُ بِالذِلَّةِ وَالــــــــهَوانِ

حَتّى إِذا تَهَلَّلَ الصَـــــــــباحُ *********وَاِقتَبَسَت مِن نورِهِ الأَشباحُ

صاحَ بِها صاحِبُها الفَصيــــحُ **********يَقولُ دامَ مَنزِلي المَــــليحُ

فَاِنتَبَهَت مِن نَومِها المَشؤومِ******** مَذعورَةً مِن صَيحَةِ الغَشومِ

تَقولُ ما تِلكَ الشُروط بَينَـــنا *********غَدَرتَنا وَاللَهِ غَــــــــدراً بَيِّنا

فَضَحِكَ الهِندِيُّ حَتّى اِستَلقى*******وَقالَ ما هَذا العَمى يا حَمقى

مَتى مَلَكتُم أَلسُنَ الأَربـــابِ **********قَد كانَ هَذا قَبلَ فَتحِ البابِ

****************************
د

[BACKGROUND="70 #FF0099"][/BACKGROUND]
أَيُّها الكاتِبُ المُصَوِّرُ صَوِّر



أَيُّها الكاتِبُ المُصَوِّرُ صَــــوِّر ********مِصرَ بِالمَنظَرِ الأَنيــقِ الخَليقِ

إِنَّ مِصراً رِوايَةُ الدَهرِ فَاِقرَأ *******عِبرَةَ الدَهرِ في الكِتابِ العَتيقِ

مَلعَبُ مَثَّلَ القَضاءُ عَلَيـــهِ******** في صِبــــا الدَهرِ آيَةَ الصِدّيقِ

وَاِمِّحاءَ الكَليمِ آنَسَ نــــاراً ********وَاِلتِجاءَ البَتولِ في وَقتِ ضيقِ

وَمَنايا مِنّا فَكِسرى فَذي القَر ****** نَينِ فَالقَيصَرَينِ فَالفـــــاروقِ

دُوَلٌ لَم تَبِد وَلَكِن تَوارَت خَلفَ ******سِـــــــــترٍ مِنَ الزَمانِ رَقيقِ

رَوضَتي اِزَّيَّنَت وَأَبدَت حُلاها ******حينَ قالوا رِكابُكُم في الطَريقِ

مِثلَ عَذراءَ مِن عَجائِزِ روما ******** بَشَّروها بِزَورَةِ البَــــــطريقِ

ضَحِكُ الماءِ وَالأَقاحي عَلَيها******** قابَلَتهُ الغُصونُ بِالتَصـــفيقِ

زُرنَها وَالرَبيعُ فَصلاً فَخَفَّت ********نَحوَ رَكبَيكُما خُفوفَ المَشوقِ

فَاِنزِلا في عُيونِ نَرجِسِها *******الغَضِّ صِياناً وَفَوقَ خَدِّ الشَقيقِ

تم نقل القصيدة من موقع بوابة الشعر

************************
د
[BACKGROUND="70 #993300"][/BACKGROUND]

وَجَنّاتٍ مِنَ الأَشعارِ فيها


[BACKGROUND="70 #99FFFF"]


وَجَنّاتٍ مِنَ الأَشعارِ فيها ********جَنىً لِلمُــــــجتَني مِن كُلِّ ذَوقِ





تَأَمَّل كَم تَمَنّوهــــا وَأَرِّخ ********لِــــشَوقِيّاتِ أَحمَدَ أَيَّ شَوقِ
[/BACKGROUND]
د
[BACKGROUND="70 #FF0033"][/BACKGROUND]

قالوا تَمايَزَ حَمزَةُ



قالوا تَمايَزَ حَمزَةُ ***** قُلتُ التَمايُزُ مِن قَديمِ


لَو لَم يَميزوهُ بِها ***** لَاِمتازَ بِالخُــلُقِ العَظيمِ


رُتَبٌ كَرائِمُ في العُلا **** وُجِّهنَ مِنكَ إِلى كَريمِ


فَاِهنَأ أَخي بِوُفودِها **** وَتَلَقَّ تَهنِئَةَ الحَميمِ


وَاِرقَ المَنازِلَ كُلَّها ***** حَتّى تُنيفَ عَلى النُجومِ


*******************
د
أَقسَمتُ لَو أَمَرَ الزَمانُ سَماءَهُ



[BACKGROUND="70 #CCFF99"]


أَقسَمتُ لَو أَمَرَ الزَمانُ سَماءَهُ*****فَسَعَت لِصَدرِكَ شَمسُها وَنُجومُها



ليُنيلَ قَدرَكَ في المَعالي حَقَّهُ**** شَكَتِ المَعالي أَنَّهُ مَظلومُها

[/BACKGROUND]
د
[BACKGROUND="70 #CCCC33"][/BACKGROUND]

تَجَلَّدَ لِلرَحيلِ فَما اِستَطاعا



تَجَلَّدَ لِلرَحيلِ فَما اِستَطاعا *****وَداعــــــــــاً جَنَّةَ الدُنيا وَداعا

عَسى الأَيّامُ تَجمَعُني فَإِنّي**** أَرى العَيشَ اِفتِراقاً وَاِجتِماعا

أَلا لَيتَ البِلادَ لَها قُلوبُ كَما *****لِلناسِ تَنفَــــــــــــطِرُ اِلتِياعا

وَلَيتَ لَدى فُروقٍ بَعضَ بَثّي ***** وَما فَعَلَ الفُراقُ غَداةَ راعا

أَما وَاللَهِ لَو عَلِمَت مَكاني ******* لَأَنطَقَتِ المَـــآذِنَ وَالقِلاعا

حَوَت رِقَّ القَواضِبِ وَالعَوالي ***** فَلَمّا ضُفتُها حَوَتِ اليَراعا

سَأَلتُ القَلبَ عَن تِلكَ اللَيالي***** أَكُنُّ لَيــــالِياً أَم كُنَّ ساعا

فَقالَ القَلبُ بَل مَرَّت عِجالاً ******* كَدَقّاتي لِذِكراها سِراعا

أَدارَ مُحَمَّدٍ وَتُراثُ عيســى ****** لَقَد رَضِياكِ بينَهُما مَشاعا

فَهَل نَبَذَ التَعصُّبُ فيكِ قَومٌ ****** يَمُدُّ الجَــهلُ بَينَهُمُ النِزاعا

أَرى الرَحمَنَ حَصَّنَ مَسجِدَيهِ ***** بِأَطوَلِ حائِطٍ مِنكِ اِمتِناعا

فَكُنتِ لِبَيتِهِ المَحجوجِ رُكنـاً *****وَكُنتِ لِبَيتِهِ الأَقصى سِطاعا

هَواؤُكِ وَالعُيونُ مُفَجَّــراتٌ *****كَفــــى بِهِما مِنَ الدُنيا مَتاعا

وَشَمسُكِ كُلَّما طَلَعَت بِأُفقٍ **** تَخَـــطَّرَتِ الحَياةُ بِهِ شُعاعا

وَغيدُكِ هُنَّ فَوقَ الأَرضِ حورٌ **** أَوانِـــسُ لا نِقابَ وَلا قِناعا

حَوالى لُجَّةٍ مِن لازَوَردٍ تَعالى**** اللَهُ خَــــــلقاً وَاِبتِــــــداعا

يَروحُ لُجَينُها الجاري وَيَغـدو *****عَلى الفِردَوسِ آكاماً وَقاعا


***************************
د


[BACKGROUND="70 #CC6600"][/BACKGROUND]
أَنا مِن خَمسَةٍ وَعِشرينَ عاما


أَنا مِن خَمسَةٍ وَعِشرينَ عاما *****لَم أُرِح في رِضاكُمُ الأَقداما

أَركَبُ البَحرَ تارَةً وَأَجــــوبُ ال*****بَرَّ طَـــــوراً وَأَقطَعُ الأَيّاما

وَيُوافي النُفوسَ مِنّي رَسولٌ**** لَم يَكُن خائِناً وَلا نَـــمّاما

يَحمِلُ الغِشَّ وَالنَصيحَةَ وَالبَغضــــا*****ءَ وَالحُبَّ وَالرِضى وَالمَلاما

وَيَعي ما تُسِرُّهُ مِن كَـــــــلامٍ******وَيُؤَدّي كَما وَعاهُ الكَلاما

وَلَقَد أُضحِكُ العَبوسَ بِيَـــــومٍ******فيهِ أُبكي المُنَعَّمَ البَسّاما

وَأُهَنّي عَلى النَوى وَأُعَزّي******وَأُفيدُ الحِرمانَ وَالإِنعاما

وَجَزائِيَ عَن خِدمَتي وَوَفائي******ثَمَنٌ لا يُكَلِّفُ الأَقوامــا

رُبَّ عَبدٍ قَدِ اِشتَراني بِمــالٍ******وَغُلامٍ قَد ساقَ مِنّي غُلاما

عَرَفَ القَومُ في جِنيفا مَحَلّي******وَجَزَوني عَن خِدمَتي إِكراما

جامَلوني إِذ تَمَّ لي رُبعُ قَرنٍ******مِثلَما جامَلوا المُلوكَ العِظاما

وَيوبيلُ المُلوكِ يَلبَثُ يَومـــاً*****وَيوبيلي يَدومُ في الناسِ عاما



**********************************
د
سلام من صبا بردى ارق



[YOUTUBE]L1Y-irQIp0s[/YOUTUBE]
د
سالونى لما لم ارث ابى


[YOUTUBE]knALc1n_8zQ[/YOUTUBE]
د
بسيفك يعلو الحق






[YOUTUBE]l4rGndregHI[/YOUTUBE]
د
قف بهذا البحر



[YOUTUBE]KQCVwUYOq5c[/YOUTUBE]
د
رثاء الخلافة





[YOUTUBE]2mnpTEARETk[/YOUTUBE]
د
نهج البردة



[YOUTUBE]NtiMWjilkiQ[/YOUTUBE]
د
قم للمعلم وفه التبجيلا


[YOUTUBE]BHFls55JOhk[/YOUTUBE]
X