لنا صاحبٌ قد مُسَّ إلا بقيَّة
[BACKGROUND="70 #99FFCC"]
لنا صاحبٌ قد مُسَّ إلا بقـــيَّة *******فليس بمجنون، وليس بعاقل
له قَدَمٌ لا تستقرُّ بموضــــــع ******كما يتنزَّى في الحصى غيرُ ناعل
[SIZE=2]إذا ما بدا في مجلسٍ ظُنَّ حافلاً *********من الصَّخـــــب العالي ، وليس بحافل
ويُمطرنا من لفظِه كلَّ جامدٍ******* ويُمـــــطرنا من رَيْلِه شرَّ سائل
ويُلقي على السُّمار كفّاً دِعابُهـــا *********كعَضَّة ِ بَرْدٍ في نواحــــــي المفاصل
تم نقل القصيدة من موقع بوابة الشعر
[/SIZE][/BACKGROUND]
الشاعر احمد شوقى
د
22-08-2012 | 10:39 PM
د
22-08-2012 | 10:47 PM
لا والقوامِ الَّذي ، والأَعينِ اللاتي
[BACKGROUND="70 #FFFFCC"]
لا والقوامِ الَّذي ، والأَعينِ اللاتي***** ما خُنْتُ رَبَّ القَنا والمُــشْرَفيَّاتِ
ولا سلوتُ ، ولم أهممْ ولا خطرتْ**** بالبالِ سَلْوَاكِ في مـاضٍ ولا آت
وخاتَمُ الملكِ للحاجات مُطَّـــــلَبٌ******* وثَغْرُكِ المتمنَّى كلُّ حاجاتي
[/BACKGROUND]
د
22-08-2012 | 10:53 PM
رَوّعوه ؛ فتولَّى مغضِبا
رَوّعوه ؛ فتولَّى مغضِبا **********أَعلِمتم كيف ترتاعُ الظِّبا؟
خُلِقت لاهِية ً ناعمـــة *********رُبَّما رَوَّعـــــــــها مرُّ الصَّبا
لي حبيبٌ كلَّما قيل له *********صَدَّقَ القولَ ، وزكذَى الرِّيبا
كذاب العُذَالُ فيما زعمو *********أَملي في فاتِني ما كــذبا
لو رَأَوْنا والهوى ثالثُـــــنا *******والدُّجى يُرخي علينا الحُجُبا
في جِوار الليل،في ذمَّتِه******* نذكر الصــــبحَ بأنَّ لا يقربا
مِلءُ بُرْدَينا عفافٌ وهوى ******حفظ الحسنَ ، وصنتُ الأدبا
يا غزالاً أَهِلَ القلبُ بــه ********قلبي السَّفْحُ وأَحْنى ملْعبا
لك ما أَحببت مِنْ حَبَّتِه ********منَهلاً عذباً ، ومرعى ً طَيِّبا
هو عندَ المالِكِ الأوْلى َ *******به كيفَ أشكو أنه قد سُلِبا؟
إن رأَى أَبْقَى على مملوكه**** أَو رأى أتلفـــــــــه واحتسبا
لكَ قدٌّ سجدَ البانُ له *********وتمَّنــــــــت لو أقلَّتْه الرُّبى
ولِحاظٌ، من معاني سحره****** جمع الجفنُ سهاماً وظُبى
كان عن هذا لقلبي غُنْيَة***** ٌ ما لقلبي والهوى بعد الصِّبا؟
فِطرتي لا آخُذ القلبَ بها ******خُلِقَ الشــــاعِرُ سَمحاً طَرِبا
لو جَلَوْا حُسْنَكَ أَو غَنَّوْا به****** للبيدٍ في الثــــــمانين صَــبا
أيها النفسُ ، تجدّين سُدى ً***** هل رأيتِ العيشَ إلا لَعِـــبا؟
جَرِّبي الدنيا تَهُنْ عنـــــدكِ****** ما أَهونَ الدنيا على من جرّبا
نلتِ فيما نِلْتِ من مَظهرها****** ومُنِحْـــــتِ الخلدَ ذكراً، ونَبَا
تم نقل القصيدة من موقع بوابة الشعر
**************************
رَوّعوه ؛ فتولَّى مغضِبا **********أَعلِمتم كيف ترتاعُ الظِّبا؟
خُلِقت لاهِية ً ناعمـــة *********رُبَّما رَوَّعـــــــــها مرُّ الصَّبا
لي حبيبٌ كلَّما قيل له *********صَدَّقَ القولَ ، وزكذَى الرِّيبا
كذاب العُذَالُ فيما زعمو *********أَملي في فاتِني ما كــذبا
لو رَأَوْنا والهوى ثالثُـــــنا *******والدُّجى يُرخي علينا الحُجُبا
في جِوار الليل،في ذمَّتِه******* نذكر الصــــبحَ بأنَّ لا يقربا
مِلءُ بُرْدَينا عفافٌ وهوى ******حفظ الحسنَ ، وصنتُ الأدبا
يا غزالاً أَهِلَ القلبُ بــه ********قلبي السَّفْحُ وأَحْنى ملْعبا
لك ما أَحببت مِنْ حَبَّتِه ********منَهلاً عذباً ، ومرعى ً طَيِّبا
هو عندَ المالِكِ الأوْلى َ *******به كيفَ أشكو أنه قد سُلِبا؟
إن رأَى أَبْقَى على مملوكه**** أَو رأى أتلفـــــــــه واحتسبا
لكَ قدٌّ سجدَ البانُ له *********وتمَّنــــــــت لو أقلَّتْه الرُّبى
ولِحاظٌ، من معاني سحره****** جمع الجفنُ سهاماً وظُبى
كان عن هذا لقلبي غُنْيَة***** ٌ ما لقلبي والهوى بعد الصِّبا؟
فِطرتي لا آخُذ القلبَ بها ******خُلِقَ الشــــاعِرُ سَمحاً طَرِبا
لو جَلَوْا حُسْنَكَ أَو غَنَّوْا به****** للبيدٍ في الثــــــمانين صَــبا
أيها النفسُ ، تجدّين سُدى ً***** هل رأيتِ العيشَ إلا لَعِـــبا؟
جَرِّبي الدنيا تَهُنْ عنـــــدكِ****** ما أَهونَ الدنيا على من جرّبا
نلتِ فيما نِلْتِ من مَظهرها****** ومُنِحْـــــتِ الخلدَ ذكراً، ونَبَا
تم نقل القصيدة من موقع بوابة الشعر
**************************
د
23-08-2012 | 05:22 PM
عَرَضوا الأَمانَ على الخواطرْ
[BACKGROUND="70 #FFFFCC"]
عَرَضوا الأَمانَ على الخواطـرْ ******** واستعرضوا السُّمْرَ الخواطر
فوقفتُ في حذر ، ويأْ بــــى ********* القلــــــبُ إلا ان يخــــــاطِر
يا قلب شأْنك والهـــــــــــوى ******** هذي الغصــــونُ وأَنت طائر
إن التي صادتْك تسـ ـعى ب ********* القــــــــلوب لها النواظــــر
ييا ثغـــــــــرها ، أمســـــــتُ *********كالـ ـغوَّاص، أَحْلُم بالجواهر
يا لحــــظَها، مَنْ أُمُّــــــــــها؟ *********أو مَنْ أبوها في الجـآذر ؟
يا شعرها ، لا تسعَ في هتكي********، فشــــــــأْنُ الليلِ ســاتر
يا قَدَّها، حــــــتَّام تغـ ـــــــــــدو *******عــــــــــــاذِلاً وتروح جائر؟
وبأيِّ ذنــــــــبٍ قد طعـــــــــــــنـ ******ـتَ حشـــايَ يا قدَّ الكبائر؟
[/BACKGROUND]
***************************
[BACKGROUND="70 #FFFFCC"]
عَرَضوا الأَمانَ على الخواطـرْ ******** واستعرضوا السُّمْرَ الخواطر
فوقفتُ في حذر ، ويأْ بــــى ********* القلــــــبُ إلا ان يخــــــاطِر
يا قلب شأْنك والهـــــــــــوى ******** هذي الغصــــونُ وأَنت طائر
إن التي صادتْك تسـ ـعى ب ********* القــــــــلوب لها النواظــــر
ييا ثغـــــــــرها ، أمســـــــتُ *********كالـ ـغوَّاص، أَحْلُم بالجواهر
يا لحــــظَها، مَنْ أُمُّــــــــــها؟ *********أو مَنْ أبوها في الجـآذر ؟
يا شعرها ، لا تسعَ في هتكي********، فشــــــــأْنُ الليلِ ســاتر
يا قَدَّها، حــــــتَّام تغـ ـــــــــــدو *******عــــــــــــاذِلاً وتروح جائر؟
وبأيِّ ذنــــــــبٍ قد طعـــــــــــــنـ ******ـتَ حشـــايَ يا قدَّ الكبائر؟
[/BACKGROUND]
***************************
د
23-08-2012 | 05:34 PM
إن الوُشاة َ ـ وإن لم أَحْصِهم عددا
إن الوُشاة َ ـ وإن لم أَحْصِهم عددا ******** تعلموا الكيدَ من عينيك والفندا
لا أَخْلفَ الله ظنِّي في نواظرِهـــم ********ماذا رأَتْ بِيَ ممّا يبعثُ الحسدا؟
هم أَغضبوكَ فراح القدُّ مُنْثَـــــــنياً ********والجفنُ منـــكسراً ، والخدُّ متقدا
وصادغوا أذُنا صعـــــــــواءَ ليـــــنة ً******* فأسمعوها الذي لم يسمعوا أحدا
لولا احتراسيَ من عينَيْك قلتُ *******أَلا فانظر بعينيك هل أَبقَيْت لي جَلَدَا؟
الله في مهجة ٍ أيتمتَ واحدَها ظلماً***** وما اتخــــــــــــذتْ غير الهوى ولدا
ورُوحِ صبٍّ أَطالَ الحبُّ غُرْبَتَـــــــها *******يخافُ إن رجعتْ أن تنكرَ الجــــسدَ
دع المواعيدَ ؛ إني مِتُّ مِنْ ظمإِ *********وللمــــــــواعيد ماءٌ لا يَبُلُّ صَدى
تدعو ومَنْ لي أن أسعى بلا كبدٍ ؟******* فمن معيريَ من هذا الورى كبدا ؟
********************************
إن الوُشاة َ ـ وإن لم أَحْصِهم عددا ******** تعلموا الكيدَ من عينيك والفندا
لا أَخْلفَ الله ظنِّي في نواظرِهـــم ********ماذا رأَتْ بِيَ ممّا يبعثُ الحسدا؟
هم أَغضبوكَ فراح القدُّ مُنْثَـــــــنياً ********والجفنُ منـــكسراً ، والخدُّ متقدا
وصادغوا أذُنا صعـــــــــواءَ ليـــــنة ً******* فأسمعوها الذي لم يسمعوا أحدا
لولا احتراسيَ من عينَيْك قلتُ *******أَلا فانظر بعينيك هل أَبقَيْت لي جَلَدَا؟
الله في مهجة ٍ أيتمتَ واحدَها ظلماً***** وما اتخــــــــــــذتْ غير الهوى ولدا
ورُوحِ صبٍّ أَطالَ الحبُّ غُرْبَتَـــــــها *******يخافُ إن رجعتْ أن تنكرَ الجــــسدَ
دع المواعيدَ ؛ إني مِتُّ مِنْ ظمإِ *********وللمــــــــواعيد ماءٌ لا يَبُلُّ صَدى
تدعو ومَنْ لي أن أسعى بلا كبدٍ ؟******* فمن معيريَ من هذا الورى كبدا ؟
********************************
د
23-08-2012 | 05:44 PM
أَحيثُ تَلوحُ المُنى تأْفلُ؟
أَحيثُ تَلوحُ المُنى تأْفلُ؟ *********كفى عظة ً أيها المنزلُ؟
حكيْتَ الحياة وحالاتِـــها **********فهلاَّ تخطَّيْــتَ ما تنقل؟
أَمِن جنْحِ ليلٍ إلى فجرِه ******حمّى يزدهي وحمى يعطل؟
وذلك يوحش من ربـــــة ٍ********* وذلك من ربة ٍ يأهــــل؟
أجاب النعيُّ لديكَ البشيرَ ********وذاقَ بكأسيهما المحفل
وأطرق بينهما والـــــــــــدٌ ********أَخو ترْحَة ٍ، ليـــــلُه أَلْيَل
يفىء ُ إلى العقل فــــــي ******أمره ولكِنَّهُ القلبُ، لا يعقِل
تهاوت عن الوردِ أَغصانُه *******وطارَ عن البيــــضة البلبل
وراحت حياة ٌ، وجــــــاءت ******حياة ٌ وأَظهرَ قدرتَه المُبْدِل
وما غيرُ منْ قد أتى مدبرٌ ******ولا غيرُ منْ قد مضى مقبل
كأني بسامي هلوعُ الفؤادِ ****إذا أَسمعَتْ همْسة ٌ يَعجَل
يرى قدراً يأملُ اللطفَ فيه***** وعادي الردى دون ما يأمل
يُضيءُ لضِيفانه بِشْرُه وبين***** الضلوعِ الغَضَى المُشْعَل
ويَقْرِيهُمُ الأُنَس في منزلٍ ******ويجـــمعهُ والأسى منزل
إلى غادة ٍ داؤها معضل
وذي في نفاستِهَا تَنطوي******* وذي في نفائسها تَرفُل
تَقسَّمَ بينهــــــما قلبُـــــه *******وخانته عيــــــناه والأرجل
فيا نكدَ الحرِّ، هل تنقضي؟******* ويا فرح الحرِّ، هل تَكْمُل؟
ويا صبر سامي بلغتَ المدى**** ويا قلبه السهلَ، كم تحمل؟
لقد زدتَ من رقة ٍ كالصراط *******ودون صَلابتِــــــكَ الجَنْدَل
يَمرّ عليك خليطُ الخُطوب *********ويجتازك الخفُّ والمثــقل
ويا رجل الحِلْمِ، خُذ بالرضى******* فذلك من مـــــتقٍ أجمل
أتحسب شهدا إناءً الزمانِ******** وطينتُه الصابُ والحَنْظَل؟
وما كان مِن مُرِّهِ يَعتلي *********وما كان مِن حُلوهِ يسْفل
وأَنت الذي شربَ المترَعاتِ *******فأَيُّ البواقي به تَحفِل؟
أَفي ذا الجلالِ، وفي ذا الوقارِ****** تُخِيفُك ضَراءُ أَو تُذهِل؟
أَلم تكن الملْكَ في عـــزِّه *********وباعُك من باعه أَطْوَل؟
وقولك من فوق قولِ الرجالِ****** وفعلك من فعلهم أنبل؟
ستعرفُ دنياك من ساومتْ ******وأن وقارك لا يبـــــــــذل
كأنك شمشون لهذي الحياة ِ****** وكلُّ حوادثـــــها هيكل
***********************
أَحيثُ تَلوحُ المُنى تأْفلُ؟ *********كفى عظة ً أيها المنزلُ؟
حكيْتَ الحياة وحالاتِـــها **********فهلاَّ تخطَّيْــتَ ما تنقل؟
أَمِن جنْحِ ليلٍ إلى فجرِه ******حمّى يزدهي وحمى يعطل؟
وذلك يوحش من ربـــــة ٍ********* وذلك من ربة ٍ يأهــــل؟
أجاب النعيُّ لديكَ البشيرَ ********وذاقَ بكأسيهما المحفل
وأطرق بينهما والـــــــــــدٌ ********أَخو ترْحَة ٍ، ليـــــلُه أَلْيَل
يفىء ُ إلى العقل فــــــي ******أمره ولكِنَّهُ القلبُ، لا يعقِل
تهاوت عن الوردِ أَغصانُه *******وطارَ عن البيــــضة البلبل
وراحت حياة ٌ، وجــــــاءت ******حياة ٌ وأَظهرَ قدرتَه المُبْدِل
وما غيرُ منْ قد أتى مدبرٌ ******ولا غيرُ منْ قد مضى مقبل
كأني بسامي هلوعُ الفؤادِ ****إذا أَسمعَتْ همْسة ٌ يَعجَل
يرى قدراً يأملُ اللطفَ فيه***** وعادي الردى دون ما يأمل
يُضيءُ لضِيفانه بِشْرُه وبين***** الضلوعِ الغَضَى المُشْعَل
ويَقْرِيهُمُ الأُنَس في منزلٍ ******ويجـــمعهُ والأسى منزل
إلى غادة ٍ داؤها معضل
وذي في نفاستِهَا تَنطوي******* وذي في نفائسها تَرفُل
تَقسَّمَ بينهــــــما قلبُـــــه *******وخانته عيــــــناه والأرجل
فيا نكدَ الحرِّ، هل تنقضي؟******* ويا فرح الحرِّ، هل تَكْمُل؟
ويا صبر سامي بلغتَ المدى**** ويا قلبه السهلَ، كم تحمل؟
لقد زدتَ من رقة ٍ كالصراط *******ودون صَلابتِــــــكَ الجَنْدَل
يَمرّ عليك خليطُ الخُطوب *********ويجتازك الخفُّ والمثــقل
ويا رجل الحِلْمِ، خُذ بالرضى******* فذلك من مـــــتقٍ أجمل
أتحسب شهدا إناءً الزمانِ******** وطينتُه الصابُ والحَنْظَل؟
وما كان مِن مُرِّهِ يَعتلي *********وما كان مِن حُلوهِ يسْفل
وأَنت الذي شربَ المترَعاتِ *******فأَيُّ البواقي به تَحفِل؟
أَفي ذا الجلالِ، وفي ذا الوقارِ****** تُخِيفُك ضَراءُ أَو تُذهِل؟
أَلم تكن الملْكَ في عـــزِّه *********وباعُك من باعه أَطْوَل؟
وقولك من فوق قولِ الرجالِ****** وفعلك من فعلهم أنبل؟
ستعرفُ دنياك من ساومتْ ******وأن وقارك لا يبـــــــــذل
كأنك شمشون لهذي الحياة ِ****** وكلُّ حوادثـــــها هيكل
***********************
د
23-08-2012 | 05:52 PM
[BACKGROUND="70 #99CC66"]
[/BACKGROUND]
ما جلَّ فيهم عيدُك المأْثورُ
ما جلَّ فيهم عيدُك المأْثورُ **********إلا وأَنت أَجـــــــــلُّ يا فكتورُ
ذكروكَ بالمئة السنينَ وإنها********* عُمرٌ لمثلكَ في النجوم قصير
ستدوم ما دامَ البيان ، وما ********ارتقتْ للعالمينَ مداركٌ وشعور
ولئن حجبتَ فأنت في نظر *******الورى كالنجم لم ير منه الا النور
لولا التقى لفتحتُ قبركَ للملا ******وسألتُ : أين السيدُ المقبور ؟
ولقلتُ: يا قومُ انظروا إنجيلكم****** هل فيهِ من قلمِ الفقيدِ سطور ؟
مَنْ بَعدَه مَلَكَ البيانَ؟ فعندكم ******تــــــــاجٌ فقـــــــــدتم ربهُ وسرير
مات القريضُ بموتْ هوجو ، *******وانقضى مُلْكُ البيانِ، فأَنتُمُ جُمهور
ماذا يزيد العيدُ في إجلاله ********وجلاله بيـــــــــــــراعه مسطور؟
فقدتْ وجوه الكائناتِ مصوراً *******نزل الكــــــــــلام عليه والتصوير
كُشِفَ الغطاءُ له، فكلُّ عبارة ٍ****** في طَيِّـــــــــها للقارئين ضَمير
لم يُعْيِهِ لفظٌ، ولا معنى ً، ********ولا غـــــرضٌ، ولا نظمٌ، ولا منثور
مسلي الحزينِ يفكُّهُ من ********حزنهِ ويــــــــــــرده لله وهوَ قرير
ثأرَ الملوك، وظلَّ عندَ إبائه *******يرجـــــــــــو ويأمن عفوه المثؤور
وأعارَ واترلو جلال يراعهِ *********فجلالُ ذاك السيــــفِ عنه قصير
يا أيها البحرُ الذي غمر **********الثــرى ومِنَ الثرى حُفَرٌ له وقبور
أَنت الحقيقة ُ إن تَحَجَّب******* شخصُها فلها على مرَّ الزمانِ ظهور
ارفعْ حدادَ العالمين وعدْ *********لهم كيـــــــــما يعيد بائسٌ وفقير
وانظرْ إلى البُؤساءِ نظرة َ *******راحمٍ قد كان يسعد جمعهم ويجير
الحالُ باقية ٌ كما صورتها ********من عـــــــــــهد آدَم ما بها تغيير
البؤس والنُّعْمى علـــــى *******حاليهما والحظُّ يعدل تارة ً ويجور
ومن القويِّ على الضعيف ****مسيطر ومن الغنيِّ على الفقير أمير
والنفسُ عاكفة ٌ علــــــــى *******شهواتها تأوي إلى أحقادها وتثور
والعيشُ آمالٌ تَجِدُّ وتنقضي *******والموتُ أصدقُ ، والحياة ُ غرور
[/BACKGROUND]
ما جلَّ فيهم عيدُك المأْثورُ
ما جلَّ فيهم عيدُك المأْثورُ **********إلا وأَنت أَجـــــــــلُّ يا فكتورُ
ذكروكَ بالمئة السنينَ وإنها********* عُمرٌ لمثلكَ في النجوم قصير
ستدوم ما دامَ البيان ، وما ********ارتقتْ للعالمينَ مداركٌ وشعور
ولئن حجبتَ فأنت في نظر *******الورى كالنجم لم ير منه الا النور
لولا التقى لفتحتُ قبركَ للملا ******وسألتُ : أين السيدُ المقبور ؟
ولقلتُ: يا قومُ انظروا إنجيلكم****** هل فيهِ من قلمِ الفقيدِ سطور ؟
مَنْ بَعدَه مَلَكَ البيانَ؟ فعندكم ******تــــــــاجٌ فقـــــــــدتم ربهُ وسرير
مات القريضُ بموتْ هوجو ، *******وانقضى مُلْكُ البيانِ، فأَنتُمُ جُمهور
ماذا يزيد العيدُ في إجلاله ********وجلاله بيـــــــــــــراعه مسطور؟
فقدتْ وجوه الكائناتِ مصوراً *******نزل الكــــــــــلام عليه والتصوير
كُشِفَ الغطاءُ له، فكلُّ عبارة ٍ****** في طَيِّـــــــــها للقارئين ضَمير
لم يُعْيِهِ لفظٌ، ولا معنى ً، ********ولا غـــــرضٌ، ولا نظمٌ، ولا منثور
مسلي الحزينِ يفكُّهُ من ********حزنهِ ويــــــــــــرده لله وهوَ قرير
ثأرَ الملوك، وظلَّ عندَ إبائه *******يرجـــــــــــو ويأمن عفوه المثؤور
وأعارَ واترلو جلال يراعهِ *********فجلالُ ذاك السيــــفِ عنه قصير
يا أيها البحرُ الذي غمر **********الثــرى ومِنَ الثرى حُفَرٌ له وقبور
أَنت الحقيقة ُ إن تَحَجَّب******* شخصُها فلها على مرَّ الزمانِ ظهور
ارفعْ حدادَ العالمين وعدْ *********لهم كيـــــــــما يعيد بائسٌ وفقير
وانظرْ إلى البُؤساءِ نظرة َ *******راحمٍ قد كان يسعد جمعهم ويجير
الحالُ باقية ٌ كما صورتها ********من عـــــــــــهد آدَم ما بها تغيير
البؤس والنُّعْمى علـــــى *******حاليهما والحظُّ يعدل تارة ً ويجور
ومن القويِّ على الضعيف ****مسيطر ومن الغنيِّ على الفقير أمير
والنفسُ عاكفة ٌ علــــــــى *******شهواتها تأوي إلى أحقادها وتثور
والعيشُ آمالٌ تَجِدُّ وتنقضي *******والموتُ أصدقُ ، والحياة ُ غرور
د
24-08-2012 | 06:33 PM
[BACKGROUND="70 #00CC33"]
[/BACKGROUND]
يا ثَرَى النيلِ، في نَواحيكَ طيرٌ
يا ثَرَى النيلِ، في نَواحيكَ طيرٌ *******كان دنيا، وكان فرحة َ جيلِ
لم يزلْ ينزلُ الخمائلَ حتى حلّ******* في رَبْوَة ٍ على سَلسبيل
أقعد الرَّوضَ في الحياة ملـــــيَّاً ******وأَقامَ الرُّبَى بسِــحْر الهَديل
يا لِواءَ الغناءِ في دَوْلة ِ الفـ ـن، *******إليكَ اتجهــــــــتُ بالإكليل
عبقريا كأنه زنبقُ الحلـ ـدِ على *******فَرْعِه السَّــــــرِيِّ الأَسيل
اينَ منْ مسمع الزمانِ أغانـ ـيُّ *******عليهنَّ رزعـــــة ُ التمثيل؟
أَين صَوتٌ كأَنه رَنّة ُ البــــــلبـ ـلِ******* في الناعم الوريفِ الظليل؟
فيه من نَغْمة ِ المزاميرِ مَعنًــــى******* وعليه قداســــــة ُ الترتيل
كلما رَنَّ في المسارح «إن كنـ ـ*******تُ انثنى بالهتـــاف والتهليل
كعتاب الحبيب في أذنِ الصَّـ ـب،****** وهمسِ النديمِ حولَ الشمول
كيف إخواننا هناك على الكوْ ثَـــر ******بينَ الصَّبــــــــا وبينَ القبول؟
كيف في الخلد ضربُ أحمدَ بالعو دِ،***** ونفخُ الأَمين في الأَرغول؟
فرَحٌ كُلُّهُ النعيمُ، وعُرْسٌ كيف عثمانُ***** فيه كيــــــــــف الحمولي؟
فهنيئاً لكم ونعمة ُ بالٍ إستَرحتم ********من ظِـــــــــــل كلِّ ثَقيل
إنما مَنزلٌ رُفاتُك فيه لَبــــــــــقايا ********من كل فَــــــــــــنٍّ جميل
ذبلتْ في ثراهُ ريحانة ُ الفـــــــــ ـنِّ*******، وجفَّتْ ريحــانة ُ التمثيل
قام يجزي سلامة ً في ثــــــــــــراه ******وطنٌ بالجـــــزاءِ غيرُ بخيل
قد يوفي البناءَ والغرسَ أجراً ويُكافِي******* على الصَّـــــــنيعِ الجليل
مُحسنٌ بالبنينَ في حاضرِ العَيْـ ـش،****** وفي سالفِ الزمانِ الطويل
ويعدُّ الضَّريحَ من مرمرِ الخــــــــلـ ـدِ *******الكريمِ المـــهذَّبِ المصقول
بدفنُ الصالحين في ورقِ المصـْ ـحَفِ،****** أَو في صحــــائف الإنجيل
مصرُ في غَيبة ِ المُشايعِ، والحا سدِ،******* والحاقد اللَّئيـــــــمِ الذَّليل
قامت اليومَ حولَ ذكراك تجــــــــــري *******وطنيا من الطِّــــــراز القليل
من رجالٍ بنوا لمصــــــــر حدييــــــــاً *******وأَذاعــــوا مَحَـــــاسِناً للنيل
هم سُقاة ُ القلوبِ بالوُدِّ والصَّـــفـ ـوِ، *******وهم تارة ً ســــقاة ُ العقول
ليس منهم إلا فتى عبقريٌّ ليــــس ********في المجد بالدَّعِي الدخيل
****************************
تم نقل القصيدة من موقع بوابة الشعر
[/BACKGROUND]
يا ثَرَى النيلِ، في نَواحيكَ طيرٌ
يا ثَرَى النيلِ، في نَواحيكَ طيرٌ *******كان دنيا، وكان فرحة َ جيلِ
لم يزلْ ينزلُ الخمائلَ حتى حلّ******* في رَبْوَة ٍ على سَلسبيل
أقعد الرَّوضَ في الحياة ملـــــيَّاً ******وأَقامَ الرُّبَى بسِــحْر الهَديل
يا لِواءَ الغناءِ في دَوْلة ِ الفـ ـن، *******إليكَ اتجهــــــــتُ بالإكليل
عبقريا كأنه زنبقُ الحلـ ـدِ على *******فَرْعِه السَّــــــرِيِّ الأَسيل
اينَ منْ مسمع الزمانِ أغانـ ـيُّ *******عليهنَّ رزعـــــة ُ التمثيل؟
أَين صَوتٌ كأَنه رَنّة ُ البــــــلبـ ـلِ******* في الناعم الوريفِ الظليل؟
فيه من نَغْمة ِ المزاميرِ مَعنًــــى******* وعليه قداســــــة ُ الترتيل
كلما رَنَّ في المسارح «إن كنـ ـ*******تُ انثنى بالهتـــاف والتهليل
كعتاب الحبيب في أذنِ الصَّـ ـب،****** وهمسِ النديمِ حولَ الشمول
كيف إخواننا هناك على الكوْ ثَـــر ******بينَ الصَّبــــــــا وبينَ القبول؟
كيف في الخلد ضربُ أحمدَ بالعو دِ،***** ونفخُ الأَمين في الأَرغول؟
فرَحٌ كُلُّهُ النعيمُ، وعُرْسٌ كيف عثمانُ***** فيه كيــــــــــف الحمولي؟
فهنيئاً لكم ونعمة ُ بالٍ إستَرحتم ********من ظِـــــــــــل كلِّ ثَقيل
إنما مَنزلٌ رُفاتُك فيه لَبــــــــــقايا ********من كل فَــــــــــــنٍّ جميل
ذبلتْ في ثراهُ ريحانة ُ الفـــــــــ ـنِّ*******، وجفَّتْ ريحــانة ُ التمثيل
قام يجزي سلامة ً في ثــــــــــــراه ******وطنٌ بالجـــــزاءِ غيرُ بخيل
قد يوفي البناءَ والغرسَ أجراً ويُكافِي******* على الصَّـــــــنيعِ الجليل
مُحسنٌ بالبنينَ في حاضرِ العَيْـ ـش،****** وفي سالفِ الزمانِ الطويل
ويعدُّ الضَّريحَ من مرمرِ الخــــــــلـ ـدِ *******الكريمِ المـــهذَّبِ المصقول
بدفنُ الصالحين في ورقِ المصـْ ـحَفِ،****** أَو في صحــــائف الإنجيل
مصرُ في غَيبة ِ المُشايعِ، والحا سدِ،******* والحاقد اللَّئيـــــــمِ الذَّليل
قامت اليومَ حولَ ذكراك تجــــــــــري *******وطنيا من الطِّــــــراز القليل
من رجالٍ بنوا لمصــــــــر حدييــــــــاً *******وأَذاعــــوا مَحَـــــاسِناً للنيل
هم سُقاة ُ القلوبِ بالوُدِّ والصَّـــفـ ـوِ، *******وهم تارة ً ســــقاة ُ العقول
ليس منهم إلا فتى عبقريٌّ ليــــس ********في المجد بالدَّعِي الدخيل
****************************
تم نقل القصيدة من موقع بوابة الشعر
د
24-08-2012 | 06:52 PM
[BACKGROUND="70 #0000FF"]
[/BACKGROUND]
أَوْحَتْ لطَرْفِكَ فاستهلَّ شؤونا
أَوْحَتْ لطَرْفِكَ فاستهلَّ شـــــؤونا ********دارٌ مَرَرْتَ بها على قَيْسونا
غاضَت بشاشتُها، وفَضَّتْ شملَها********* دنيا تعزُّ السادر المفتونا
نزَلَتْ عَوادِي الدهرِ في ساحاتها ********وأَقلَّ رَفْرَفها الخطوبَ العُونا
فتكادُ منْ أسفٍ على آســـــــي ****الحمى من كلِّ ناحية ٍ تَثور شجونا
تلك العيادة ُ لم تكــــــــــن عبثاً، *******ولا شركاً لصيدِ مآربٍ وكمينا
دارُ ابنِ سِينَا نُزِّهَتْ حُجُراتُــــــها ********عن أَن تَضُمّ ضَلالة ً ومُجونا
خَبَتِ المطالعُ مِنْ أَغرَّ مُؤَمَّـــــــلٍ ********كالفجر ثغراً، والصبّاحِ جبينا
ومِنَ الوُفودِ، كأَنهم مِنْ حَــوْلِه مرضى***** بعيسى الروحِ يستشفونا
مثلٌ تصوَّر من حياة ٍ حرة ٍ للنشْءِ ********يَنطِق في السكوت مُبينا
لم تُحْصَ من عهدِ الصِّبا حَرَكاتُه ******وتَخالُهنَّ من الخُشوع سُكونا
جمحتْ جراحُ المعوزين، وأعضلتْ *****أدواؤهم، وتغيَّــــــبَ الشافونا
ماتَ الجوادُ بطبِّه وبأجــــــــــــــره *****ولربّما بذلَ الـــــــــدواءَ معينا
وتَجُسُّ راحتُه العليلَ، وتــــــــــارة ً*** تكسو الفقيرَ، وتطعم المسكينا
أدّى أمانة َ علمه، ولطالمـــــــــــا *******حمل الصداقة َ وافياً وأمينا
وقضى حقوقَ الأهلِ، يحــــــسن *****تارة بأَبيه، أَو يَصِل القرابة حينا
خُلقٌ ودينٌ في زمانٍ لا تـــــــــرى ********خلقاً عليه ولا تصادف دينا
أمداويَ الأرواحِ قبل جســـــــومها *******قمْ داوٍ فيك فؤاديَ المحزونا
روحْ بلفظك كلَّ روحِ معـــــــــــذَّبٍ *******حَيرانَ طــــــار بلُبِّه الناعونا
قد كال للقدَر العِتابَ، ورُبَّما ظنَّ *********المــــــــدلَّة ُ بالقضاءِ ظنونا
داويتَ كلَّ محطَّمٍ فشفيتـــــــهُ *******ونسيتَ داءً في الضلوع دفينا
كبدٌ على دمها اتكأت ولحمها *******فحَمَلْتَ همَّ المسلمين سِنينا
ظلتْ وراءَ الحربِ تشقى بالنَّوى ******وتَذوب للوطن الكريمِ حنيــــنا
ناصرتَ في فجر القضيَّة ِ مصطفى ****فنصرتَ خلقاً في الشَّباب متينا
أقدمتَ في العشرين تحتَ لوائه******** وروائعُ الإقدامِ في العشرينا
لم تبغِ دنيا طالما أغضى لهــــا ******حُمْسُ الدّعاة ِ وطَأْطَأوا العِرنينا
رحماكَ يوسفُ قفْ ركابكَ ساعة ً***** واعطِف على يعقوبَ فيه حزينا
لم يَدْرِ خلفَ النعشِ من حَرِّ الجَوى****** أيشقُّ جيباً، أم يشقُّ وتينا؟
ساروا بمهجته، فحمِّلَ ثكلــــــــها *******وقضوا بعائــــله، فمالَ غبينا
أَتعودُ في رَكْبِ الربيعِ إذا کنثنـــى *******بهجاً يـــزفُّ الوردَ والنَّسرينا؟
هيهات من سَفرِ المنيَّة أَوْبـــــــة ٌ *******حتى يُهيبَ الصُّبحُ بالسارينا
ويقالُ للأرض الفضاء، تمخَّضــــي ********فتردّ شـــــيخاً أو تمجّ جنينا
اللهُ أبقى ! أين منْ جســـــــدي *******يدٌ لم أنسَ رفقَ بنانها واللينا؟
حتى تمثَّلتِ العناية ُ صورة ً
فجررْتُ جُثماني، وهانت كُربة ٌ ********لولا اعتناؤكَ لم تكن لِتهونا
إنّ الشفاءَ من الحياة ِ وعونِها *********ما كان آس بالشفاءِ ضَمينا
واليومَ أَرْتجلُ الرِّثاءَ، وأَنــــزَوِي *********في مأتمٍ أبكي مع الباكينا
سبحانَ من يرِثُ الطبيبَ وَطِبَّه ******ويرى المريض مصارعَ الآسينا!!
*****************************
[/BACKGROUND]
أَوْحَتْ لطَرْفِكَ فاستهلَّ شؤونا
أَوْحَتْ لطَرْفِكَ فاستهلَّ شـــــؤونا ********دارٌ مَرَرْتَ بها على قَيْسونا
غاضَت بشاشتُها، وفَضَّتْ شملَها********* دنيا تعزُّ السادر المفتونا
نزَلَتْ عَوادِي الدهرِ في ساحاتها ********وأَقلَّ رَفْرَفها الخطوبَ العُونا
فتكادُ منْ أسفٍ على آســـــــي ****الحمى من كلِّ ناحية ٍ تَثور شجونا
تلك العيادة ُ لم تكــــــــــن عبثاً، *******ولا شركاً لصيدِ مآربٍ وكمينا
دارُ ابنِ سِينَا نُزِّهَتْ حُجُراتُــــــها ********عن أَن تَضُمّ ضَلالة ً ومُجونا
خَبَتِ المطالعُ مِنْ أَغرَّ مُؤَمَّـــــــلٍ ********كالفجر ثغراً، والصبّاحِ جبينا
ومِنَ الوُفودِ، كأَنهم مِنْ حَــوْلِه مرضى***** بعيسى الروحِ يستشفونا
مثلٌ تصوَّر من حياة ٍ حرة ٍ للنشْءِ ********يَنطِق في السكوت مُبينا
لم تُحْصَ من عهدِ الصِّبا حَرَكاتُه ******وتَخالُهنَّ من الخُشوع سُكونا
جمحتْ جراحُ المعوزين، وأعضلتْ *****أدواؤهم، وتغيَّــــــبَ الشافونا
ماتَ الجوادُ بطبِّه وبأجــــــــــــــره *****ولربّما بذلَ الـــــــــدواءَ معينا
وتَجُسُّ راحتُه العليلَ، وتــــــــــارة ً*** تكسو الفقيرَ، وتطعم المسكينا
أدّى أمانة َ علمه، ولطالمـــــــــــا *******حمل الصداقة َ وافياً وأمينا
وقضى حقوقَ الأهلِ، يحــــــسن *****تارة بأَبيه، أَو يَصِل القرابة حينا
خُلقٌ ودينٌ في زمانٍ لا تـــــــــرى ********خلقاً عليه ولا تصادف دينا
أمداويَ الأرواحِ قبل جســـــــومها *******قمْ داوٍ فيك فؤاديَ المحزونا
روحْ بلفظك كلَّ روحِ معـــــــــــذَّبٍ *******حَيرانَ طــــــار بلُبِّه الناعونا
قد كال للقدَر العِتابَ، ورُبَّما ظنَّ *********المــــــــدلَّة ُ بالقضاءِ ظنونا
داويتَ كلَّ محطَّمٍ فشفيتـــــــهُ *******ونسيتَ داءً في الضلوع دفينا
كبدٌ على دمها اتكأت ولحمها *******فحَمَلْتَ همَّ المسلمين سِنينا
ظلتْ وراءَ الحربِ تشقى بالنَّوى ******وتَذوب للوطن الكريمِ حنيــــنا
ناصرتَ في فجر القضيَّة ِ مصطفى ****فنصرتَ خلقاً في الشَّباب متينا
أقدمتَ في العشرين تحتَ لوائه******** وروائعُ الإقدامِ في العشرينا
لم تبغِ دنيا طالما أغضى لهــــا ******حُمْسُ الدّعاة ِ وطَأْطَأوا العِرنينا
رحماكَ يوسفُ قفْ ركابكَ ساعة ً***** واعطِف على يعقوبَ فيه حزينا
لم يَدْرِ خلفَ النعشِ من حَرِّ الجَوى****** أيشقُّ جيباً، أم يشقُّ وتينا؟
ساروا بمهجته، فحمِّلَ ثكلــــــــها *******وقضوا بعائــــله، فمالَ غبينا
أَتعودُ في رَكْبِ الربيعِ إذا کنثنـــى *******بهجاً يـــزفُّ الوردَ والنَّسرينا؟
هيهات من سَفرِ المنيَّة أَوْبـــــــة ٌ *******حتى يُهيبَ الصُّبحُ بالسارينا
ويقالُ للأرض الفضاء، تمخَّضــــي ********فتردّ شـــــيخاً أو تمجّ جنينا
اللهُ أبقى ! أين منْ جســـــــدي *******يدٌ لم أنسَ رفقَ بنانها واللينا؟
حتى تمثَّلتِ العناية ُ صورة ً
فجررْتُ جُثماني، وهانت كُربة ٌ ********لولا اعتناؤكَ لم تكن لِتهونا
إنّ الشفاءَ من الحياة ِ وعونِها *********ما كان آس بالشفاءِ ضَمينا
واليومَ أَرْتجلُ الرِّثاءَ، وأَنــــزَوِي *********في مأتمٍ أبكي مع الباكينا
سبحانَ من يرِثُ الطبيبَ وَطِبَّه ******ويرى المريض مصارعَ الآسينا!!
*****************************
د
24-08-2012 | 07:01 PM
[BACKGROUND="70 #FF3333"]
[/BACKGROUND]
يا قلبُ، ويحكَ والمودة ُ ذمّة
يا قلبُ، ويحكَ والمودة ُ ذمّــة ٌ******** ماذا صنَعْت بعهدِ عبدِ الله؟
جاذبتني جنبي عشية َ نعيهِ *********وخفقتَ خفقة َ موجعٍ أوّاه
ولَوَ أنْ قلباً ذابَ إثرَ حَبيبِه لهوَى******* بك الركنُ الضعيفُ الواهي
فعليكَ من حُسن المروءَة ِ آمرٌ ******وعليك من حسن التجلَّدِ ناه
نزل الطويرُ في الترابِ منـــازلاً ******تهوي المكارمُ نحوها بشفاه
عَرَصاتُها مَمطورَة ٌ بمدامــــــعٍ ******مَوْطوءَة ٌ بمــــــــفارِقٍ وجِباه
لولا يمينُ الموتِ فوقَ يميـــنه ******فيها؛ لفاضَت من جَنًى ومياه
يا كابراً من كابرين، وطاهراً من *****آلِ طـــــــهرٍ عــــــــــارفٍ بالله
ومُحكِّماً عَلمَ القضاءِ مكانَه في****** المقسطينَ الجــــلَّة ٍ الأنزاه
وحكيماً کسْتعصَتْ أَعِنَّتُه على ******كذبِ النعيمِ، وتُرَّهاتِ الجــاه
وأخاً سَقى الإخوانَ مِنْ راووقِه *******بودادِ لا صَـــــــلِفٍ، ولا تَيّاه
قد كان شعري شغلَ نفسكَ، **فاقترح من كلِّ جائلة ٍ على الأفواه
أنزلتَ منه حينَ فاتكَ جمـــعه ********في مـــنزلٍ بهجٍ بنوركَ زاه
فاقرأ على حَسّانَ منه، لعـله *******بفتاه في مدحِ الرسولِ مُباه
وأنزل بنور الخلدِ جدّكَ، واتصلْ********* بملائـــــكٍ من آلهِ أَشباه
ناعيكَ ناعي حاتمٍ أو جعـــفرٍ *********فالنـــاسُ بين نوازِلٍ ودواهِ
******************************
[/BACKGROUND]
يا قلبُ، ويحكَ والمودة ُ ذمّة
يا قلبُ، ويحكَ والمودة ُ ذمّــة ٌ******** ماذا صنَعْت بعهدِ عبدِ الله؟
جاذبتني جنبي عشية َ نعيهِ *********وخفقتَ خفقة َ موجعٍ أوّاه
ولَوَ أنْ قلباً ذابَ إثرَ حَبيبِه لهوَى******* بك الركنُ الضعيفُ الواهي
فعليكَ من حُسن المروءَة ِ آمرٌ ******وعليك من حسن التجلَّدِ ناه
نزل الطويرُ في الترابِ منـــازلاً ******تهوي المكارمُ نحوها بشفاه
عَرَصاتُها مَمطورَة ٌ بمدامــــــعٍ ******مَوْطوءَة ٌ بمــــــــفارِقٍ وجِباه
لولا يمينُ الموتِ فوقَ يميـــنه ******فيها؛ لفاضَت من جَنًى ومياه
يا كابراً من كابرين، وطاهراً من *****آلِ طـــــــهرٍ عــــــــــارفٍ بالله
ومُحكِّماً عَلمَ القضاءِ مكانَه في****** المقسطينَ الجــــلَّة ٍ الأنزاه
وحكيماً کسْتعصَتْ أَعِنَّتُه على ******كذبِ النعيمِ، وتُرَّهاتِ الجــاه
وأخاً سَقى الإخوانَ مِنْ راووقِه *******بودادِ لا صَـــــــلِفٍ، ولا تَيّاه
قد كان شعري شغلَ نفسكَ، **فاقترح من كلِّ جائلة ٍ على الأفواه
أنزلتَ منه حينَ فاتكَ جمـــعه ********في مـــنزلٍ بهجٍ بنوركَ زاه
فاقرأ على حَسّانَ منه، لعـله *******بفتاه في مدحِ الرسولِ مُباه
وأنزل بنور الخلدِ جدّكَ، واتصلْ********* بملائـــــكٍ من آلهِ أَشباه
ناعيكَ ناعي حاتمٍ أو جعـــفرٍ *********فالنـــاسُ بين نوازِلٍ ودواهِ
******************************
د
25-08-2012 | 02:33 AM
فتى العقلِ والنَّغْمة ِ العالِيَهْ
[BACKGROUND="70 #99CCFF"]
فتى العقلِ والنَّغْمة ِ العالِيَهْ **********مضى ومَحاسِنُه باقِيَهْ
فلا سوقة ٌ لم تكن أنســــهُ **********ولا مـــلكٌ لم تزن ناديه
ولم تَخْلُ مِن طِيبها بَلــــــدة ٌ******* ولم تَخلُ من ذِكرها ناحيه
يكادُ إذا هو غنَّى الـــــــــورى******* بقافية ٍ يُنْـــــــطِق القافيه
يَتِيهُ على الماس بعـــــــضُ ******النُّحاسِ إذا ضَمَّ أَلحانَه الغاليه
وتَحكم في النفس أَوتـــــارُه *******على العـــــودِ ناطقة حاكيه
وتبلغ موضـــــعَ أَوطارِهـــــــا *******وتُفشِـــي سَريرتَهَا الخافيه
وكم آية ٍ في الأغانِي له هي******* الشمسُ ليس لها ثانيه!
إذا ما تنادى بها العارفون قل********: البرقُ والرعدُ مِنْ غاديه
فإن هَمَسُوا بعدَ جَهْرٍ بهــــا *******فخفقُ الحليِّ على الغانيه
لقد شاب فردي وجاز المَشِيبَ *****و عَيْدا شَبِيــــــــبتُها زاهيه
تمثِّلُ مصرَ لهذا الزمـــــــــانِ ******كما هي في الأَعْصُرِ الخاليه
ونذكر تلكَ الليالِي بها وننشد ******تلك الـــــــــــــرؤى الساريه
ونبكي على عزِّنا المنقضـــي******* ونـــــــندبُ أيامنا الماضيه
فيـــــــا آلَ فردي، نُعزِّيكُــــــمُ *******ونبكي مع الأسرة ِ الباكيه
فَقَدنا بمفقودِكم شــــــــاعِراً ********يقلُّ الزمــــــــانُ له راويه
[/BACKGROUND]
****************************
[BACKGROUND="70 #99CCFF"]
فتى العقلِ والنَّغْمة ِ العالِيَهْ **********مضى ومَحاسِنُه باقِيَهْ
فلا سوقة ٌ لم تكن أنســــهُ **********ولا مـــلكٌ لم تزن ناديه
ولم تَخْلُ مِن طِيبها بَلــــــدة ٌ******* ولم تَخلُ من ذِكرها ناحيه
يكادُ إذا هو غنَّى الـــــــــورى******* بقافية ٍ يُنْـــــــطِق القافيه
يَتِيهُ على الماس بعـــــــضُ ******النُّحاسِ إذا ضَمَّ أَلحانَه الغاليه
وتَحكم في النفس أَوتـــــارُه *******على العـــــودِ ناطقة حاكيه
وتبلغ موضـــــعَ أَوطارِهـــــــا *******وتُفشِـــي سَريرتَهَا الخافيه
وكم آية ٍ في الأغانِي له هي******* الشمسُ ليس لها ثانيه!
إذا ما تنادى بها العارفون قل********: البرقُ والرعدُ مِنْ غاديه
فإن هَمَسُوا بعدَ جَهْرٍ بهــــا *******فخفقُ الحليِّ على الغانيه
لقد شاب فردي وجاز المَشِيبَ *****و عَيْدا شَبِيــــــــبتُها زاهيه
تمثِّلُ مصرَ لهذا الزمـــــــــانِ ******كما هي في الأَعْصُرِ الخاليه
ونذكر تلكَ الليالِي بها وننشد ******تلك الـــــــــــــرؤى الساريه
ونبكي على عزِّنا المنقضـــي******* ونـــــــندبُ أيامنا الماضيه
فيـــــــا آلَ فردي، نُعزِّيكُــــــمُ *******ونبكي مع الأسرة ِ الباكيه
فَقَدنا بمفقودِكم شــــــــاعِراً ********يقلُّ الزمــــــــانُ له راويه
[/BACKGROUND]
****************************
د
25-08-2012 | 06:44 PM
يا ربِّ، ما حكمكَ؟ ماذا ترى
يا ربِّ، ما حكمكَ؟ ماذا تـرى *******في ذلك الحلمِ العريضِ الطويلْ؟
قد قام غليومٌ خطيباً، فــما ********أعطــــاكَ من ملكــكَ إلا القليل!
شيَّد في جنبكَ ملكاً له ملككَ******* إن قيـــــــــــسَ إليهِ الضَّئيل
قد وَرَّثَ العالَم حيّاً، فما غــادرَ******* من فجٍّ، ولا مـــــن ســـــبيل
فالنصفُ للجرمانِ في زعـــمه******* والنصفُ للرومان فيما يقول
يا رَبِّ، قلْ: سيْفُكَ أَم سَيْـــفُه؟ ******أيُّهما - ياربِّ - ماضِ ثقيــل؟!
إن صدقتْ - يا ربِّ - أحلامــــــه ******فإنَّ خطْبَ المسلمين الجليل
لا نحنُ جرمــــــانُ لنا حصَّــــــة ٌ ******ولا برومــــــانَ فتعطى فتيل
يا رَبِّ، لا تنس رعاياك في يومٍ ********رعاياك الفـــــــــريقُ الذليل
جناية ُ الجهلِ على أهله قديمة ٌ،******* والجــــــــــهلُ بئسَ الدليل
يا ليتَ لم نمددْ بشـــــرٍّ يـــــــداً ******وليـــتَ ظلَّ السلمِ باقٍ ظليل!
جنى علينا عصبة ٌ جازفـــــــــوا *******فحسبنا الله، ونعــمَ الوكيل !
*************************************
يا ربِّ، ما حكمكَ؟ ماذا تـرى *******في ذلك الحلمِ العريضِ الطويلْ؟
قد قام غليومٌ خطيباً، فــما ********أعطــــاكَ من ملكــكَ إلا القليل!
شيَّد في جنبكَ ملكاً له ملككَ******* إن قيـــــــــــسَ إليهِ الضَّئيل
قد وَرَّثَ العالَم حيّاً، فما غــادرَ******* من فجٍّ، ولا مـــــن ســـــبيل
فالنصفُ للجرمانِ في زعـــمه******* والنصفُ للرومان فيما يقول
يا رَبِّ، قلْ: سيْفُكَ أَم سَيْـــفُه؟ ******أيُّهما - ياربِّ - ماضِ ثقيــل؟!
إن صدقتْ - يا ربِّ - أحلامــــــه ******فإنَّ خطْبَ المسلمين الجليل
لا نحنُ جرمــــــانُ لنا حصَّــــــة ٌ ******ولا برومــــــانَ فتعطى فتيل
يا رَبِّ، لا تنس رعاياك في يومٍ ********رعاياك الفـــــــــريقُ الذليل
جناية ُ الجهلِ على أهله قديمة ٌ،******* والجــــــــــهلُ بئسَ الدليل
يا ليتَ لم نمددْ بشـــــرٍّ يـــــــداً ******وليـــتَ ظلَّ السلمِ باقٍ ظليل!
جنى علينا عصبة ٌ جازفـــــــــوا *******فحسبنا الله، ونعــمَ الوكيل !
*************************************
د
25-08-2012 | 06:52 PM
فديناهُ منزائرٍ مرتقبْ
فديناهُ منزائرٍ مرتقـــــبْ *******بدا للوجودِ بمرأى عجــبْ
تَهُزُّ الجبالَ تَباشيرُهُ كما *******هَزَّ عِطفَ الطَّروبِ الطَّرَب
ويُحْلِي البحارَ بلألائــــــهِ ******فمِنَّا الكؤوسُ، ومنه الحبَب
منارٌ الحزونِ إذا ما إعتلى****** منارُ السهولِ إذا ما إنقلب
أتانا من البحرِ في زورقٍ *******لجيناً مجاذيفهُ من ذهـــب
فقلنا: سُليمانُ لو لم يَمُتْ ******وفرعونٌ لو حملتهُ الشُّهب
وكِسرَى وما خَمَـــدتْ نارُه *******ويوسُفُ لو أنه لم يشِبْ
وهيهاتَ! ما توجوا بالسَّناولا *****عرشهم كان فوقَ السُّحب
أنافَ على الماءِ ما بينـــــــها *****وبينَ الجبالِ وشُمِّ الهضب
فلا هو خافٍ، ولا ظـــــــــاهرٌ****** ولا سافرٌ، لا، ولا مُنتقِب
وليس بِثَــــــاوٍ، ولا راحــــــلٍ******* ولا بالبعيدِ، ولا المقترب
تَوارَى بِنصفٍ خلالَ السُّحُبْ****** ونصفٌ على جبلٍ لم يغب
يجــــدِّدها آية ٍ قد خلـــــــت ******ويذكــــرُ ميلادَ خيرِ العرب
***********************
فديناهُ منزائرٍ مرتقـــــبْ *******بدا للوجودِ بمرأى عجــبْ
تَهُزُّ الجبالَ تَباشيرُهُ كما *******هَزَّ عِطفَ الطَّروبِ الطَّرَب
ويُحْلِي البحارَ بلألائــــــهِ ******فمِنَّا الكؤوسُ، ومنه الحبَب
منارٌ الحزونِ إذا ما إعتلى****** منارُ السهولِ إذا ما إنقلب
أتانا من البحرِ في زورقٍ *******لجيناً مجاذيفهُ من ذهـــب
فقلنا: سُليمانُ لو لم يَمُتْ ******وفرعونٌ لو حملتهُ الشُّهب
وكِسرَى وما خَمَـــدتْ نارُه *******ويوسُفُ لو أنه لم يشِبْ
وهيهاتَ! ما توجوا بالسَّناولا *****عرشهم كان فوقَ السُّحب
أنافَ على الماءِ ما بينـــــــها *****وبينَ الجبالِ وشُمِّ الهضب
فلا هو خافٍ، ولا ظـــــــــاهرٌ****** ولا سافرٌ، لا، ولا مُنتقِب
وليس بِثَــــــاوٍ، ولا راحــــــلٍ******* ولا بالبعيدِ، ولا المقترب
تَوارَى بِنصفٍ خلالَ السُّحُبْ****** ونصفٌ على جبلٍ لم يغب
يجــــدِّدها آية ٍ قد خلـــــــت ******ويذكــــرُ ميلادَ خيرِ العرب
***********************
د
25-08-2012 | 07:00 PM
اسمَعْ نفائس ما يأْتيكَ مِنْ حِكَمي
اسمَعْ نفائس ما يأْتيكَ مِنْ حِكَمي******** وافهمهُ فهمَ لبيبٍ ناقدٍ واعي
كانت على زَعمهِمْ فيما مَضى غَنَمٌ****** بأَرضِ بغدادَ يَرعَى جَمْعَها راعي
قد نام عنها، فنامَتْ غيْرَ واحدة ٍ لم ******يدعها في الدَّياجي للكرى داعي
أمُّ الفطيمِ ، وسعدٍ ، والفتى علفٍ *******وابنِ کمِّهِ، وأَخيه مُنْية ِ الرَّاعي
فبينَما هي تحتَ الليْل ساهــــــرة ٌ *******تحييهِ ما بيـــــن أوجالٍ وأوجاعِ
بدا لها الذِّئبُ يسعى في الظلامِ على بُعْدٍ،********* فصاحت: أَلا قوموا إلى الساعي!
فقامَ راعي الحمى المرعيِّ منذعراً ******يقولُ : أين كلابي أين مقلاعي ؟
وضاقَ بالذِّئْبِ وجهُ الأَرض من فَرَق ****فانسابَ فيه انسيابَ الظَّبي في القاع
فقالتِ الأُمُّ: يا للفخرِ! كـــــــــان أبي ******حُرّاً، وكـــــان وفِــــيّاً طائلَ الباعِ
إذا الرُّعاة على أَغنامها سَهِرَتْ سَهرْتُ *****من حُبِّ أَطفالي على الرّاعي!
********************************
اسمَعْ نفائس ما يأْتيكَ مِنْ حِكَمي******** وافهمهُ فهمَ لبيبٍ ناقدٍ واعي
كانت على زَعمهِمْ فيما مَضى غَنَمٌ****** بأَرضِ بغدادَ يَرعَى جَمْعَها راعي
قد نام عنها، فنامَتْ غيْرَ واحدة ٍ لم ******يدعها في الدَّياجي للكرى داعي
أمُّ الفطيمِ ، وسعدٍ ، والفتى علفٍ *******وابنِ کمِّهِ، وأَخيه مُنْية ِ الرَّاعي
فبينَما هي تحتَ الليْل ساهــــــرة ٌ *******تحييهِ ما بيـــــن أوجالٍ وأوجاعِ
بدا لها الذِّئبُ يسعى في الظلامِ على بُعْدٍ،********* فصاحت: أَلا قوموا إلى الساعي!
فقامَ راعي الحمى المرعيِّ منذعراً ******يقولُ : أين كلابي أين مقلاعي ؟
وضاقَ بالذِّئْبِ وجهُ الأَرض من فَرَق ****فانسابَ فيه انسيابَ الظَّبي في القاع
فقالتِ الأُمُّ: يا للفخرِ! كـــــــــان أبي ******حُرّاً، وكـــــان وفِــــيّاً طائلَ الباعِ
إذا الرُّعاة على أَغنامها سَهِرَتْ سَهرْتُ *****من حُبِّ أَطفالي على الرّاعي!
********************************
د
30-08-2012 | 12:30 AM
يجري بأمرٍ ، أو يدور بضدِّه ********لا النقضُ يُعجزه، ولا الإمرار
تسحَبُ الفولاذ في مُلْتَطِمٍ
سُدِلَ الستارُ ، وهل شَــــهِدْتَ ********رواية ً لم يعترضها في الفصول ستار؟
وعدَتْ فما حَوَتْ المدى الأَوطار
هو ينبوعُ البيانِ المنفَجِر *********سُورٌ، ومن عِلْم الزمــــــان إطار
وحضارة ٌ من منطق الوادي******** لها أصلٌ ، ومن أدب البلاد نِجار
أعمى هوى الوطن العزيز *******عصابة وأَتى الأَهرامَ من أُمِّ الحُجَر
يا سوءَ سُنَّتِهم وقُبحَ غُلُوِّهم****** لا تقولـــــوا: شاعرُ الوادي غَوَى
انظر الفُلْكَ أَمِنْهَا أَثرٌ؟
غابة ٌ تجري بسلطان الشَّرَى****** أَين وادي الطَّـــــــلْحِ واللاَّئي به
لَقِيَ الرجالُ الحادثاتِ بصبرهم******* حتى انجلَتْ غُمَمٌ لها وغِمار
الحقُّ أبلجُ ، والكنانة ُ حُـــــــرَّة ٌ *****والعزُّ للدســـــتور والإكــــــــبارُ
بنيانُ آباءٍ مشوا بسلاحـــــــهم ******وبَنينَ لم يجــدوا السلاحَ فثارو
لُجَجُ الدَّأْماءِ أَوطانٌ لكم ومــــــن******** المشـــانق والسجون جدار
يجرون بالرفق الأُمورَ وفُلْكها
الأُمة ُ انتلَفَتْ، ورَصَّ بناءها
عنها ، ولا تتناعس الأظفار
آية ً جانِبُه المُرْخَى السُّـــــــتُر ********رَضَع الأَخــــــلاقَ من أَلبانها
نَشَأَ النيلِ، إليكم سِيرة
ومن القُدْوَة ِ ما تُوحِي الصُّوَر
********************************
تسحَبُ الفولاذ في مُلْتَطِمٍ
سُدِلَ الستارُ ، وهل شَــــهِدْتَ ********رواية ً لم يعترضها في الفصول ستار؟
وعدَتْ فما حَوَتْ المدى الأَوطار
هو ينبوعُ البيانِ المنفَجِر *********سُورٌ، ومن عِلْم الزمــــــان إطار
وحضارة ٌ من منطق الوادي******** لها أصلٌ ، ومن أدب البلاد نِجار
أعمى هوى الوطن العزيز *******عصابة وأَتى الأَهرامَ من أُمِّ الحُجَر
يا سوءَ سُنَّتِهم وقُبحَ غُلُوِّهم****** لا تقولـــــوا: شاعرُ الوادي غَوَى
انظر الفُلْكَ أَمِنْهَا أَثرٌ؟
غابة ٌ تجري بسلطان الشَّرَى****** أَين وادي الطَّـــــــلْحِ واللاَّئي به
لَقِيَ الرجالُ الحادثاتِ بصبرهم******* حتى انجلَتْ غُمَمٌ لها وغِمار
الحقُّ أبلجُ ، والكنانة ُ حُـــــــرَّة ٌ *****والعزُّ للدســـــتور والإكــــــــبارُ
بنيانُ آباءٍ مشوا بسلاحـــــــهم ******وبَنينَ لم يجــدوا السلاحَ فثارو
لُجَجُ الدَّأْماءِ أَوطانٌ لكم ومــــــن******** المشـــانق والسجون جدار
يجرون بالرفق الأُمورَ وفُلْكها
الأُمة ُ انتلَفَتْ، ورَصَّ بناءها
عنها ، ولا تتناعس الأظفار
آية ً جانِبُه المُرْخَى السُّـــــــتُر ********رَضَع الأَخــــــلاقَ من أَلبانها
نَشَأَ النيلِ، إليكم سِيرة
ومن القُدْوَة ِ ما تُوحِي الصُّوَر
********************************
د
30-08-2012 | 01:32 AM
[BACKGROUND="70 #CC3366"][/BACKGROUND]
أَبُثُّكَ وَجْدي يا حَمامُ، وأُودِعُ أَبُثُّكَ وَجْدي يا حَمامُ، وأُودِعُ
أَبُثُّكَ وَجْدي يا حَمامُ، وأُودِعُ أَبُثُّكَ وَجْدي *******يا حَمامُ، وأُودِعُ فإنك دونَ الطيرِ للسرِّ موضعُ
وأَنت مُعينُ العاشقين على الهوى****** تئِنُّ فنُــصْغي، أَو تحنُّ فنَــــــسْمَع
أَراك يَمانِيّـــــاً، ومصرُ خمــــــيلتي******* كلانا غريــــــبٌ، نازحُ الدارِ، مُوجَع
هما اثنان: دانٍ في التغرُّب آمـــنٌ *******وناءٍ على قـــــــــــربِ الديار مروع
ومن عجب الأشياء أبكي واشتكي******* وأَنت تُغَنِّي في الغصونِ وتَسْجَع
لعلك تُخفي الوجدَ، أَو تكتمُ الجَوى******* فقد تمسك العينان والقلبُ يدمع
شجاكَ صِغارٌ كالجُمانِ ومَوْطِــــــــنٌ******* نَدٍ مثلُ أَيامِ الحَــــــــدَاثَة ِ مُمْرعُ
إذا كان في الآجال طولٌ وفسحة ٌ ********فما البـــــــــينُ إلا حادثٌ متوقع
وما الأَهلُ والأَحــبابُ إلاَّ لآلِــــــىء ٌ******** تفرقها الأيامُ ، والسمطُ يجمع
أَمُنْكِرَتي، قلبي دليل وشــــاهدي ********فلا تُنكريه، فهْو عنــــدَكِ مُودَع
أَسيرُكِ، لو يُفْدَى فَدَتْه بجمعـــــها ********جوانحُ في شــــوقٍ إليه وأَضْلُع
رماه إليك الدهرُ من حاق الـــهوى ********يذال على سفح الهوان ويوضع
ومن عجبٍ، يأْسَى إذا قلــــــــت: ********مُتْعَبٌ ويطرَبُ إن قلت: الأَسيرُ المُمنَّع
لقيتِ عليماً بالغواني، وإنـــــــــما *******هو القلبُ كالإنسان يغرى ويخدع
واعلم أن الغدرَ في الناس شائــعٌ ********وأن خــــــــــليلَ الغانيات مضيَّع
وأَنَّ نِزاعَ الرُّشدِ والغَيِّ حــــــــالة ٌ********* تجيءُ بأحـــلامِ الرَّجال وترجع
وأَن أَمانيَّ النــــفوسِ قواتــــــــلٌ *********وكثرتُها من كـــثرة الزَّهرِ أَصْرَع
وأن داعة َ الخير والحقِّ حربهــــم *********زمانٌ بهم عهد سُـــقْراطَ مُولَع
أَبُثُّكَ وَجْدي يا حَمامُ، وأُودِعُ أَبُثُّكَ وَجْدي يا حَمامُ، وأُودِعُ
أَبُثُّكَ وَجْدي يا حَمامُ، وأُودِعُ أَبُثُّكَ وَجْدي *******يا حَمامُ، وأُودِعُ فإنك دونَ الطيرِ للسرِّ موضعُ
وأَنت مُعينُ العاشقين على الهوى****** تئِنُّ فنُــصْغي، أَو تحنُّ فنَــــــسْمَع
أَراك يَمانِيّـــــاً، ومصرُ خمــــــيلتي******* كلانا غريــــــبٌ، نازحُ الدارِ، مُوجَع
هما اثنان: دانٍ في التغرُّب آمـــنٌ *******وناءٍ على قـــــــــــربِ الديار مروع
ومن عجب الأشياء أبكي واشتكي******* وأَنت تُغَنِّي في الغصونِ وتَسْجَع
لعلك تُخفي الوجدَ، أَو تكتمُ الجَوى******* فقد تمسك العينان والقلبُ يدمع
شجاكَ صِغارٌ كالجُمانِ ومَوْطِــــــــنٌ******* نَدٍ مثلُ أَيامِ الحَــــــــدَاثَة ِ مُمْرعُ
إذا كان في الآجال طولٌ وفسحة ٌ ********فما البـــــــــينُ إلا حادثٌ متوقع
وما الأَهلُ والأَحــبابُ إلاَّ لآلِــــــىء ٌ******** تفرقها الأيامُ ، والسمطُ يجمع
أَمُنْكِرَتي، قلبي دليل وشــــاهدي ********فلا تُنكريه، فهْو عنــــدَكِ مُودَع
أَسيرُكِ، لو يُفْدَى فَدَتْه بجمعـــــها ********جوانحُ في شــــوقٍ إليه وأَضْلُع
رماه إليك الدهرُ من حاق الـــهوى ********يذال على سفح الهوان ويوضع
ومن عجبٍ، يأْسَى إذا قلــــــــت: ********مُتْعَبٌ ويطرَبُ إن قلت: الأَسيرُ المُمنَّع
لقيتِ عليماً بالغواني، وإنـــــــــما *******هو القلبُ كالإنسان يغرى ويخدع
واعلم أن الغدرَ في الناس شائــعٌ ********وأن خــــــــــليلَ الغانيات مضيَّع
وأَنَّ نِزاعَ الرُّشدِ والغَيِّ حــــــــالة ٌ********* تجيءُ بأحـــلامِ الرَّجال وترجع
وأَن أَمانيَّ النــــفوسِ قواتــــــــلٌ *********وكثرتُها من كـــثرة الزَّهرِ أَصْرَع
وأن داعة َ الخير والحقِّ حربهــــم *********زمانٌ بهم عهد سُـــقْراطَ مُولَع
د
30-08-2012 | 01:49 AM
مقادير من جفينكِ حولنَ حاليا
مقادير من جفينكِ حولنَ حالــــيا ********قذفت الهوى من بعد ما كنت خاليا
نفذْن عليَّ اللبَّ بالسهم مُرْسَلاً ********وبالسِّــحر مَقْضِيّاً، وبالسيف قاضيا
وأَلبَسْنَني ثوبَ الضَّنى فلبستُه *********فأحبـــــب به ثـــــوباً وإن ضمّ باليا
وما الحبُّ إلا طاعة ٌ وتجــــــــاوزٌ *********وإن أكــــثروا أوصــــــافه والمعانيا
وما هو إلا العين بالعين تلتقي **********وإن نوّعــــــوا أَســـــبابَه والدَّواعيا
وعندي الهوى ، موصوفُه لا صفاتُه ****إذا سألوني : ما الهوى ؟ قلت : ما بيا
وبي رَشأٌ قد كان دنيايَ حاضِــــراً *******فغادرني أشـــــتاقُ دنيــــــاي نائيا
سمحتُ برُوحي في هواه رخيصة******** ً ومن يهو لا يؤثر على الحبِّ غاليا
ولم تَجْرِ أَلفاظُ الوشاة بريبة ٍ كهذي ******التي يجــــــــري بها الدّمــعُ واشِيا
أَقول لمن وَدَّعْتُ والركبُ سائـــرٌ: *********برغم فـــــــــــؤادي سائرٌ واشيا
برغم فؤادي سائرٌ بفواديا
أَماناً لقلبي من جفونِكِ في الهوى******* كفى بالهوى كأْساً، وراحاً، وساقيا
ولا تجْعلِيه بين خدَّيْكِ والنوى من ********الظلم أن يغـــــــدو لنـــــــارين ثاليا
ولم يَنْدملْ من طعنة القَدِّ جُرحُه *********فرفقاً به من طــــــعنة البيْن داميا
تم نقل القصيدة من موقع بوابة الشعر
**************************
د
30-08-2012 | 11:35 PM
به سحرٌ يتيمهُ
به سحرٌ يتيمـــهُ ***********كلا جفينكَ يعلمــهُ
هما كادا لمهجتهِ********** ومنكَ الكيدُ مُعظمُه
تعذبه بسحرهما **********وتوجده ، وتـــعدمه
فلا هَارُوتَ رَقَّ له *********ولا مَارُوتَ يَـــــرْحَمُه
وتَظلِمُه فلا يشكو********* إلى ما ليس يظلمه
أَسرَّ، فماتَ كتماناً********* وباح، فخــــانه فمُه
فويْحَ المُدنَفِ المعمـ***** ـودِ ، حتى البثُّ يحرمه
طويل الليل ، ترحمه******* هواتِفُـــــــه وأَنجُمه
إذا جدّ الغرام بــــــه******* جرى في دمعه دمه
يكاد لطول صحبتِــــه *****بعادي السقم يسقمه
ثَنَى الأَعنَاقَ عُــــوَّدُه****** وأَلقــــى العذرَ لُوَّمُه
قضى عشقاً سوى *******رمقٍ إليكَ غداً يقدِّمه
عسى إن قيل : مات ****هوى تقول : اللهُ يرحمه
فتحيا في مَراقِدها ********بلفــــظٍ منكَ أعظمه
بروحي البانُ يومَ رَنا******** عن المقدورِ أَعْصِمُه
ويوم طعنتُ مــــــن******** غصن معلمه منعمه
قضاء اللهش نظرته ********ولطـــفُ الله مَبْسِمُه
رمى فاستهدفتْ كبدي***** بِيَ الرّامي وأَسْهمُه
له من أضلعي قاعٌ **********ومن عَجَبٍ يسلِّمه
ومن قلبي وحــــبته **********كناسٌ بات يهدمه
غزالٌ في يديه التيـ *********ـه بينَ الغيدِ يقسمه
************************
به سحرٌ يتيمـــهُ ***********كلا جفينكَ يعلمــهُ
هما كادا لمهجتهِ********** ومنكَ الكيدُ مُعظمُه
تعذبه بسحرهما **********وتوجده ، وتـــعدمه
فلا هَارُوتَ رَقَّ له *********ولا مَارُوتَ يَـــــرْحَمُه
وتَظلِمُه فلا يشكو********* إلى ما ليس يظلمه
أَسرَّ، فماتَ كتماناً********* وباح، فخــــانه فمُه
فويْحَ المُدنَفِ المعمـ***** ـودِ ، حتى البثُّ يحرمه
طويل الليل ، ترحمه******* هواتِفُـــــــه وأَنجُمه
إذا جدّ الغرام بــــــه******* جرى في دمعه دمه
يكاد لطول صحبتِــــه *****بعادي السقم يسقمه
ثَنَى الأَعنَاقَ عُــــوَّدُه****** وأَلقــــى العذرَ لُوَّمُه
قضى عشقاً سوى *******رمقٍ إليكَ غداً يقدِّمه
عسى إن قيل : مات ****هوى تقول : اللهُ يرحمه
فتحيا في مَراقِدها ********بلفــــظٍ منكَ أعظمه
بروحي البانُ يومَ رَنا******** عن المقدورِ أَعْصِمُه
ويوم طعنتُ مــــــن******** غصن معلمه منعمه
قضاء اللهش نظرته ********ولطـــفُ الله مَبْسِمُه
رمى فاستهدفتْ كبدي***** بِيَ الرّامي وأَسْهمُه
له من أضلعي قاعٌ **********ومن عَجَبٍ يسلِّمه
ومن قلبي وحــــبته **********كناسٌ بات يهدمه
غزالٌ في يديه التيـ *********ـه بينَ الغيدِ يقسمه
************************
د
30-08-2012 | 11:49 PM
مَنْ صَوَّرَ السِّحْرَ المُبينَ عيونا
مَنْ صَوَّرَ السِّحْرَ المُبينَ عيونا **********واحلَّه حدقاً لها وجفونا ؟
نظرتْ ، فحلتُ بجانبي فاستهدفتْ***** كبدي ، وكان فوادي المغبونا
ورمت بسهم جال فيه جولة ً******* حتى استقر ، فرنَّ فيه زنينا
فَلَمَسْتُ صدري مُوجساً ومُرَوَّعاً ***********ولمـــست جنبي مشفقاً وضنينا
يا قلبُ، إن من البَواتر أَعْيُناً********* سوداً ، وإن من الجآذر عينا
لا تأْخذنّ من الأُمور بظاهرٍ *********إن الظــــــواهر تخدعُ الرائينا
فلكم رَجَعتُ من الأَسِنّة سالماً**** وصدرت عن هيفِ القدود طعينا
وخميلة ٍ فوق الجزيرة مسها******** ذهبُ الأصيل حواشياً ومتونا
كالتبر أفقاً ، والزبرجدِ ربوة *********والمسكِ ترباً ، واللجين معينا
وقف الحيا من دونها مُسْتأْذِناً****** ومشـــى النسيم بظلها ماذونا
وجرى عليها النيلُ يَقْذِفُ فضَّة****** نثراً، ويَكــــــسِر مَرْمَراً مَسْنونا
يُغري جواريَهُ بها، فَيجئنها *********ويغيرهنَّ بــــها ، فيســــتعلينا
راع الظلام بها اوانس ترتمي******* مثلَ الظباءِ من الرُّبى يَهوِينــــا
يخطرن في ساح القلوب عواليا***** ويملن في مرأى العيون غصونا
عِفْنَ الذيولَ من الحرير وغيره******** وسَحَبْنَ ثَمَّ الآسَ والنَّسْرينا
عارضتهن ولي فؤادٌ عرضة ٌ********* لهـــــوى الجآذرِ دانَ فيه ودِينا
فنظرن لا يدرين : أذهبُ يسرة ً****** فيحدنَ عني ، أم أميل يمينا ؟
ونفرنَ من حولي وبين حبائلي ****كالسِّرب صادفَ في الرَّواح كَمِينا
فجمعتهن إلى الحديث بدأته ********فغصــــبن ، ثم أعدته فرضينا
وسمعت من أهوى تقول لتربها ******: أَحْرَى بأَحمدَ أَن يكون رزينا
قالت: أَراه عندَ غاية ِ وَجْدِه **********فلعلَّ ليلى ترحمُ المجنونا
*******************
د
31-08-2012 | 12:05 AM
ما باتَ يُثني على علياكَ إنسانُ
ما باتَ يُثني على علياكَ إنسانُ ********إلا وأَنت لعيْنِ الدَّهْرِ إنســانُ
وما تَهلَّلتَ إذْ وافاكَ ذو أَمَـــــــــلٍ******** إلا وأَدهَشَه حُسْنٌ وإحسان
لله ساحتكَ المسعودُ قاصدهــــا *******فإنما ظِلُّــــــها أَمْنٌ وإيمــــان!
لئنْ تباهى بك الدِّينُ الحنيفُ لكمْ *******تقوَّمَتْ بك للإســـــلامِ أَركان
تُراقِبُ الله في مُلكٍ تدَبِّـــرُه فأَنت ********في العدْلِ والتَّقوى سُليمان
أَنجَى لك الله أَنجالاً لا يُهيِّئُـــــهم********* لرفعة ِ الملكِ إقبالٌ وعرفان
أعزَّة ٌ أينما حلتْ ركائبهم لهـــــم *********مــــكانٌ كماَ شاؤوا وإمكان
لم تثنِهمْ عن طِلابِ العِلمِ في صِغَرٍ******* في عزِّ مُلكِك أَوطارٌ وأَوطان
تأتي السعادة ُ إلا أَن تُسايِرَهم **********لأنهم لموكِ الأرضِ ضيفان
نجلانِ قد بلغا في المجدِ ما بلغا ********مُعَظَّمٌ لهما بين الورى شان
يكفيهما في سبيلِ الفخرِ أن شهدتْ***** بفضلِ سبقهما روسٌ وألمان
هُما هُما، تعرِفُ العَلياءُ قدرَهُـــما *********كِلاهُما كَلِفٌ بالمجدِ يَقظان
ما الفَرْقَدانِ إذا يوماً هُما طلعــــا ********في مَوكِبٍ بهما يَزهو ويزدان؟
يا كافِيَ الناس بعد الله أَمْرَهُـــمُ *********النَّصرُ إلا على أَيديكَ خِذْلان
ويا منيل المعالي والنَّدى كرمـــاً ******الربح من غير هذا البابِ خسران
مولايَ، هل لِفتى بالبابِ مَعذرَة ٌ ********فعقلهُ في جلالِ الملكِ حيرانُ؟!
سعى على قدمِ الإخلاصِ ملتمساً *****رضاك ، فهوَ على اإقبـالِ عنوان
أَرى جَنابَكَ رَوضاً للندى نَضِراً لأنّ *********غصــــــــنَ رجائــي فيه ريَّان
لا زالَ مُلككَ بالأَنجالِ مُبتَهِجاً ما********* باتَ يُثني على عَلياكَ إنسان
**************************
ما باتَ يُثني على علياكَ إنسانُ ********إلا وأَنت لعيْنِ الدَّهْرِ إنســانُ
وما تَهلَّلتَ إذْ وافاكَ ذو أَمَـــــــــلٍ******** إلا وأَدهَشَه حُسْنٌ وإحسان
لله ساحتكَ المسعودُ قاصدهــــا *******فإنما ظِلُّــــــها أَمْنٌ وإيمــــان!
لئنْ تباهى بك الدِّينُ الحنيفُ لكمْ *******تقوَّمَتْ بك للإســـــلامِ أَركان
تُراقِبُ الله في مُلكٍ تدَبِّـــرُه فأَنت ********في العدْلِ والتَّقوى سُليمان
أَنجَى لك الله أَنجالاً لا يُهيِّئُـــــهم********* لرفعة ِ الملكِ إقبالٌ وعرفان
أعزَّة ٌ أينما حلتْ ركائبهم لهـــــم *********مــــكانٌ كماَ شاؤوا وإمكان
لم تثنِهمْ عن طِلابِ العِلمِ في صِغَرٍ******* في عزِّ مُلكِك أَوطارٌ وأَوطان
تأتي السعادة ُ إلا أَن تُسايِرَهم **********لأنهم لموكِ الأرضِ ضيفان
نجلانِ قد بلغا في المجدِ ما بلغا ********مُعَظَّمٌ لهما بين الورى شان
يكفيهما في سبيلِ الفخرِ أن شهدتْ***** بفضلِ سبقهما روسٌ وألمان
هُما هُما، تعرِفُ العَلياءُ قدرَهُـــما *********كِلاهُما كَلِفٌ بالمجدِ يَقظان
ما الفَرْقَدانِ إذا يوماً هُما طلعــــا ********في مَوكِبٍ بهما يَزهو ويزدان؟
يا كافِيَ الناس بعد الله أَمْرَهُـــمُ *********النَّصرُ إلا على أَيديكَ خِذْلان
ويا منيل المعالي والنَّدى كرمـــاً ******الربح من غير هذا البابِ خسران
مولايَ، هل لِفتى بالبابِ مَعذرَة ٌ ********فعقلهُ في جلالِ الملكِ حيرانُ؟!
سعى على قدمِ الإخلاصِ ملتمساً *****رضاك ، فهوَ على اإقبـالِ عنوان
أَرى جَنابَكَ رَوضاً للندى نَضِراً لأنّ *********غصــــــــنَ رجائــي فيه ريَّان
لا زالَ مُلككَ بالأَنجالِ مُبتَهِجاً ما********* باتَ يُثني على عَلياكَ إنسان
**************************