الشاعر احمد شوقى

داليا مصطفى 26-07-2012 185 رد 38,852 مشاهدة
د
ولة قصائد عديدة للحيوانات منها

قصيدة قَد سَمِعَ الثَعلَبُ أَهلَ القُرى

[BACKGROUND="70 #FFCCCC"]



قَد سَمِعَ الثَعلَبُ أَهلَ القُرى****يَدعـــــونَ مُحتالاً بِيا ثَعلَبُ


فَقالَ حَقّاً هَذِهِ غايَــــــةٌ****في الفَخرِ لا تُؤتى وَلا تُطلَبُ


مَن في النُهى مِثلِيَ حَتّى الوَرى*** أَصـــــبَحتُ فيهِم مَثَلاً يُضرَبُ



ما ضَرَّ لَو وافَيتُــــــــهُم زائِراً ****أُريهُمُ فَوقَ الَّذي اِستَغرَبوا


لَعَلَّهُم يُحيونَ لي زينَـــــــةً*****يَحضُرُها الديـــكُ أَوِ الأَرنَبُ



وَقَصَدَ القَومَ وَحَيّاهُــــــــــمُ*****وَقامَ فيما بَينَــــهُم يَخطُبُ



فَأُخِذَ الزائِرُ مِن أُذنِــــــــــهِ*****وَأُعــــطِيَ الكَلبَ بِهِ يَلعَبُ



فَلا تَثِق يَوماً بِذي حيــــــلَةٍ***** إِذ رُبَّما يَنـــــخَدِعُ الثَعلَبُ


**************************
تم نقل القصيدة من موقع بوابة الشعر





[/BACKGROUND]
د
وقصيدة اخرى للطيور

قصيدة يَمامَةٌ كانَت بِأَعلى الشَجَرَه


[BACKGROUND="70 #FF99FF"]





يَمامَةٌ كانَت بِأَعلى الشَــــجَرَه****آمِنَةً في عُشِّها مُستَتِرَه



فَأَقبَلَ الصَيّادُ ذاتَ يَــــــــومِ ****وَحــامَ حَولَ الرَوضِ أَيَّ حَومِ



فَلَم يَجِد لِلطَيـــــــرِ فيهِ ظِلّاً *****وَهَــــمَّ بِالرَحيلِ حينَ مَلّا



فَبَرَزَت مِن عُشِّها الحَمــــــقاءُ ****وَالحُمــــقُ داءٌ ما لَهُ دَواءُ



تَقولُ جَهلاً بِالَّذي سَيَـــــحدُثُ ****يا أَيُّها الإِنســـانُ عَمَّ تَبحَثُ



فَاِلتَفَتَ الصَيادُ صَوبَ الصَــــــوتِ*****وَنَحوَهُ سَدَّدَ سَهمَ المَـــوتِ



فَسَقَطَت مِن عَرشِها المَكينِ **** وَوَقَعَت في قَبضَةِ السِكّــينِ








************************
تم نقل القصيدة من موقع بوابة الشعر





[/BACKGROUND]
د
ومن قصأئد ألحيوأنأت

قصيدة فَأرٌ رَأى القِطَّ عَلى الجِدارِ




[BACKGROUND="70 http://www.swar.info/2010/12/blog-post_8191.html"]



[B][SIZE=3][SIZE=3][B]فَأرٌ رَأى القِطَّ عَلى الجِدارِ **** مُعَذَّباً في أَضـــــــيَقِ الحِصارِ[/SIZE][/B][/SIZE][/B]


[SIZE=3][B][B][SIZE=3]وَالكَلبُ في حالَتِهِ المَعهودَه*** مُستَجمِعاً لِلوَثبَةِ المَوعــودَه[/B][/SIZE][/B]



[B][B][SIZE=3]فَحاوَلَ الفَأرُ اِغتِنامَ الفُرصَه **وَقالَ أَكفــي القِطَّ هَذي الغُصَّه[/B][/B]


[B][B]لَعَلَّهُ يَكتُــــــبُ بِالأَمــــــــانِ**لي وَلِأَصحابي مِنَ الجيــــــرانِ[/B][/B]


[B][B]فَسارَ لِلكَلبِ عَلى يَدَيــــهِ ***وَمَكَّــــنَ الـــــتُرابَ مِن عَينَــيهِ[/B][/B]


[B][B]فَاِشتَغَلَ الراعي عَنِ الجِـدارِ **وَنَزَلَ القِـــــــــــــطُّ عَلى بِدارِ[/B][/B]



[B][B]مُبتَهِجاً يُفَكِّـــــرُ في وَليمَــــه**وَفي فَريسَــــــــــةٍ لَها كَريمَه[/B][/B]


[B][B]يَجعَلُها لِخَطبِهِ عَــــــــــــلامَه**يَذكُـــــــرُها فَيَــــذكُرُ السَلامَه[/B][/B]


[B][B]فَجاءَ ذاكَ الفَــــــــأرُ في الأَثناءِ**وَقالَ عــــــاشَ القِطُّ في هَناءِ[/B][/B]


[B][B]رَأَيتَ في الشِدَّةِ مِن إِخلاصي**مــــا كانَ مِنها سَبَـــبَ الخَلاصِ[/B][/B]


[B][B]وَقَد أَتَيتُ أَطـــــــلُبُ الأَمــــانا **فَاِمنُــــن بِهِ لِمَعشَري إِحسانا[/B][/B]


[B][B]فَقالَ حَقّاً هَذِهِ كَرامَــــــــــــــه**غَنيــــــمَةٌ وَقَبلَها سَــــــــــلامَه[/B][/B]


[B][B]يَكفيكَ فَخراً يا كَريمَ الشـــيمَه**أَنَّكَ فَأرُ الخَــــطبِ وَالوَليـــــمَه[/B][/B]



[B][B]وَاِنقَضَّ في الحالِ عَلى الضَعيفِ**يَأكُــــلُهُ بِالمِـــــلحِ وَالرَغيـــفِ[/B][/B]



[B][B]فَقُلتُ في المَقامِ قَولاً شاعا ***مَن حَــــفِظَ الأَعداءَ يَوماً ضـــاعا[/B][/B]




[/SIZE]
[/SIZE][/BACKGROUND]








**************************
تم نقل ألقصيدة من موقع بوأبة ألشعر
د
ومن قصائد الحيوان

قصيدة تَنازَعَ الغَزالُ وَالخَروفُ


تَنازَعَ الغَزالُ وَالخَروفُ******وَقـــالَ كُلٌّ إِنَّهُ الظَريــــــــــفُ

فَرَأَيا التَيسَ فَظَنّا أَنَّهُ *****أَعطاهُ عَقـــلاً مَن أَطـــــالَ ذَقنَه

فَكَلَّفاهُ أَن يُفَتِّشَ الفَلا*****عَن حَكَمٍ لَهُ اِعتِبــــــارٌ في المَلا

يَنظُرُ في دَعواهُما بِالدِقَّه****عَساهُ يُعطي الحَـــقَّ مُستَحِقَّه

فَسارَ لِلبَحـــثِ بِلا تَواني*****مُفـــــــتَخِراً بِثِـــــقَةِ الإِخوانِ

يَقول عِندي نَظرَةٌ كَبيرَه *****تَرفَعُ شَأنَ التَيسِ في العَشيرَه

وَذاكَ أَن أَجدَرَ الثَـــناءِ *****بِالصِــــــــــدقِ ما جاءَ مِنَ الأَعداءِ

وَإِنَّني إِذا دَعَوتُ الذيـــبا***** لا يَستَـــــــطيعانِ لَهُ تَكذيبا

لِكَونِهِ لا يَعرِفُ الغَـــــزالا *****وَلَيـــــسَ يُلقي لِلخَروفِ بالا

ثُمَّ أَتى الذيبَ فَقالَ طِلبَتي****أَنتَ فَـــــسِر مَعي وَخُذ بِلِحيَتي

وَقادَهُ لِلمَوضِعِ المَعروفِ*****فَقامَ بَينَ الظَبــــيِ وَالخَروفِ

وَقالَ لا أَحكُمُ حَسبَ الظاهِرِ****فَمَزَّقَ الظَبيَيــــــنِ بِالأَظافِرِ

وَقالَ لِلتَيسِ اِنطَلِق لِشَأنِكا****ما قَتَلَ الخَصمَــــينِ غَيرُ ذَقنكا


د
ومنها ايضا
قصيدة لِدودَةِ القَزِّ عِندي

لِدودَةِ القَزِّ عِندي******** وَدودَةِ الأَضـــواءِ

حِكايَةٌ تَشتَهيها *********مَسامِعُ الأَذكِياءِ

لَمّا رَأَت تِلكَ هَذي *******تُنيرُ في الظَلماءِ

سَعَت إِلَيها وَقالَت ******تَعيشُ ذاتُ الضِياءِ

أَنا المُومَّلُ نَفعي *******أَنا الشَهيرُ وَفائي

حَلا لِيَ النَفعُ حَتّى ***** رَضيتُ فيهِ فَنائي

وَقَد أَتَيتُ لِأَحظى ******* بِوَجـــهِكِ الوَضّاءِ

فَهَل لِنورِ الثُرى في****** مَوَدَّتي وَإِخــائي

قالَت عَرَضتِ عَلَينا *******وَجهاً بِغَـــيرِ حَياءِ

مَن أَنتِ حَتّى تُداني ***ذاتَ السَــنا وَالسَناءِ

أَنا البَديعُ جَمــــالي *****أَنا الرَفـــيعُ عَلائي

أَينَ الكَواكِبُ مِنّــي ****بَل أَيــنَ بَدرُ السَماءِ

فَاِمضي فَلا وُدَّ عِندي** إِذ لَستِ مِن أَكفائي

وَعِنـــــدَ ذَلِكَ مَـــــرَّت*** حَســناءُ مَع حَسناءِ

تَقولُ لِلَّـــــهِ ثَوبــــي ****في حُسنِه وَالبَهاءِ

كَم عِندَنا مِن أَيـــــــادٍ ****لِلدودَةِ الغَـــــــراءِ

ثُمَّ اِنثَنَـــــت فَأَتَـــــت*** * ذي تَقولُ لِلحَمقاءِ

هَل عِندَكِ الآنَ شَكٌّ ****في رُتبَتي القَعساءِ

وَقَد رَأَيتِ صَنيــــعي *****وَقَد سَمِعتِ ثَنائي

إِن كانَ فيكَ ضِيـــــاءٌ *****إِنَّ الثَناءَ ضِيــــائي

وَإِنَّهُ لَضِيــــــــــــــــاءٌ *****مُؤَيَّدٌ بِالبَـــــــــقاءِ




تم نقل القصيدة من موقع بوابة الشعر

********************
د
ومن قصائد الحيوان

قصيدة هِرَّتي جِدُّ أَليفَه

هِرَّتي جِدُّ أَليـــفَه ******وَهـــيَ لِلبَيـــتِ حَليفَه

هِيَ ما لَم تَتَحَـــرَّك ****دُميَةُ البَيـــتِ الظَـــريفَه

فَإِذا جَاءَت وَراحَــــت ***زيدَ في البَيــــتِ وَصيفَه

شُغلُها الفارُ تُنَقّي الر ***رَفَّ مِنـــهُ وَالسَــــقيفَه

وَتَقومُ الظُهرَ وَالعَــص**** رَ بِأَورادٍ شَـــــــــريفَه

وَمِنَ الأَثوابِ لَم تَـــم***** لِك سِوى فَروٍ قَطيفَه

كُلَّما اِستَوسَخَ أَو آ *****وى البَراغيثَ المُطيفَه

غَسَلَتهُ وَكَوَتـــــــهُ *****بِأَســـــاليبَ لَطيـــــفَه

وَحَدَّت ما هُوَ كَالحَمّا ****مِ وَالمـــــاءِ وَظيـــــفَه

صَيَّرَت ريقَتَها الصـــا *****بونَ وَالشــــارِبَ ليفَه

لا تَمُرَّنَّ عَلى العَينِ ******وَلا بِالأَنـــــــفِ جيفَه

وَتَعَوَّد أَن تُلاقــــــى ****حَسَنَ الــــثَوبِ نَظيفَه

إِنَّما الثَوبُ عَلى الإِن ***سانِ عُنـــوانُ الصَحيفَه




*******************
تم نقل القصيدة من موقع موسوعة الشعر
د
وللهدهد كتب


قصيدة وَقَفَ الهُدهُدُ في بابِ سُلَيمانَ بِذِلَّه



وَقَفَ الهُدهُدُ في بـــا****** بِ سُلَيمانَ بِــــــذِلَّه

قالَ يا مَولايَ كُن لي******عيشَتي صارَت مُمِلَّه

متُّ مِن حَبَّـــــةِ بُــرٍّ ***** أَحدَثَت في الصَدرِ غُلَّه

لا مِياهُ النــيلِ تـُروي ****** ها وَلا أَمــــواهُ دِجلَه

وَإِذا دامَت قَليـــــــلاً ****** قَتَلَتنـــــي شَرَّ قتلَه

فَأَشارَ السَيِّدُ العالي ******إِلى مَن كـــانَ حَولَه

قَد جَنى الهُدهُدُ ذَنبــاً ****وَأَتى في اللُؤمِ فَعلَه

تِلكَ نارُ الإِثمِ في الصَد*****رِ وَذي الشَكوى تَعِلَّه

ما أَرى الحَبَّــــــةَ إِلّا******سُرِقَت مِن بَيتِ نَملَه

إِنَّ لِلظالِمِ صَــــــدراً ******يَشتَكي مِن غَيرِ عِلَّه







تم نقل القصيدة من موقع بوابة الشعر
د
وقصيدة اخرى للطيور

قصيدة عُصفورَتانِ في الحِجازِ



عُصفورَتانِ في الحِجــا***** زِ حَلَّتا عَلى فَنَن

في خامِلٍ مِنَ الرِيــا ***** ضِ لا نَدٍ وَلا حَسَن

بَيناهُما تَنتَجِـــــيا*****نِ سَحَراً عَلى الغُصُن

مَرَّ عَلى أَيكِهِمــــا*****ريحٌ سَرى مِنَ اليَمَــن

حَيّا وَقالَ دُرَّتــــــا***** نِ في وِعاءٍ مُمتَهَن

لَقَد رَأَيتُ حَولَ صَــن*****عاءَ وَفي ظِلِّ عَــدَن

خَمائِلاً كَأَنَّهــــــا ***** بَقِيَّةٌ مِن ذي يَــلازَن

الحَبُّ فيها سُــكَّرٌ ***** وَالماءُ شُهدٌ وَلَبَــــــن

لَم يَرَها الطَيرُ وَلَـــم ***** يَسمَع بِها إِلّا اِفتَــتَن

هَيّا اِركَباني نَأتِــها *****في ساعَةٍ مِنَ الزَمَن

قالَت لَهُ إِحداهُـــما***** وَالطَيرُ مِنهُنَّ الفَطِــن

يا ريحُ أَنتَ اِبنُ السَبي*****لِ ما عَرَفتَ ما السَـكَن

هَب جَنَّةَ الخُلدِ اليَمَن*****لا شَيءَ يَعدِلُ الوَطَن





تم نقل القصيدة من موقع بوابة الشعر

د
ولشوقى قصائد عديدة كتبها عن كثير من الدول ومنها



قصيدة رَزَقَ اللَهُ أَهلَ باريسَ خَيراً




رَزَقَ اللَهُ أَهلَ باريسَ خَيراً****** وَأَرى العَقلَ خَيرَ ما رُزِقوهُ

عِندَهُم لِلثِمارِ وَالزَهرِ مِمّا****** تُنجِبُ الأَرضُ مَعرِضٌ نَسَقوهُ

جَنَّةٌ تَخلِبُ العُقولَ وَرَوضٌ******تَجــــمَعُ العَينُ مِنهُ ما فَرَقوهُ

مَن رَآهُ يَقولُ قَد حُرِموا الفِر****دَوسَ لَكِن بِسِحرِهِم سَـــرَقوهُ

ما تَرى الكَرمَ قَد تَشاكَلَ حَتّى*** لَو رَآهُ السُــقاةُ ما حَقَّقــــوهُ

يُسكِرُ الناظِرينَ كَرماً وَلَمّــــا*****تَعتَــــصِرهُ يَدٌ وَلا عَتَّــــــقوهُ

صَوَّروهُ كَما يَشاؤونَ حَتّــــى****عَجِبَ الناسُ كَيفَ لَم يُنطِقوهُ

يَجِدُ المُتَّقي يَدَ اللَهِ فيـــــــهِ ***** وَيَقولُ الجَـــحودُ قَد خَلَقوهُ







تم نقل القصيدة من موقع بوابة الشعر
د
وقصيدتة عن روما


قِف بِروما وَشاهِدِ الأَمرَ وَاِشهَد


قِف بِروما وَشاهِدِ الأَمرَ وَاِشهَد***** أَنَّ لِلمُلكِ مالِكاً سُبحانَه

دَولَةٌ في الثَرى وَأَنقاضُ مُلكٍ***** هَدَمَ الدَهرُ في العُلا بُنيانَه

مَزَّقَت تاجَهُ الخُطـوبُ وَأَلقَت***** في التُرابِ الَّذي أَرى صَولَجانَه

طَلَلٌ عِندَ دِمنَةٍ عِندَ رَسمٍ***** كَكِتابٍ مَحا البِلى عُنوانَه

وَتَماثيلُ كَالحَــقائِقِ تَزدا***** دُ وُضوحاً عَلى المَدى وَإِبّانَه

مَن رَآها يَقولُ هَذي مُلوكُ****** الدَهرِ هَذا وَقارُهُم وَالرَزانَه

وَبَقايا هَياكِـــــــلٍ وَقُصــــــورٍ*****بَينَ أَخذِ البِلى وَدَفعِ المَتــانَه

عَبَثَ الدَهرُ بِالحَوارِيِّ فيها******وَبَيلَيــوسَ لَم يَهَب أُرجُوانَه

وَجَرَت هاهُنا أُمــــورٌ كِبارٌ*****واصَلَ الدَهرُ بَعدَها جَرَيــــانَه

راحَ دينٌ وَجاءَ دينٌ وَوَلّى*****مُلكُ قَومٍ وَحَلَّ مَلِكٌ مَـــكانَه

وَالَّذي حَصَّلَ المُجِدّونَ إِهرا*****قُ دِماءٍ خَليقَــــــــةٍ بِالصِــيانَه

لَيتَ شِعري إِلامَ يَقتَتِلُ النا *****سُ عَلى ذي الدَنِيَّةِ الفَتّانَه

بَلَدٌ كانَ لِلنَصارى قَتاداً *****صارَ مُلكَ القُسوسِ عَرشُ الدِيانَه

وَشُعوبٌ يَمحونَ آيَةَ عيسى******ثُمَّ يُعلونَ في البَرِيَّةِ شانَه

وَيُهينونَ صاحِبَ الروحِ مَيتاً****** وَيُعِزّونَ بَعـــــدَهُ أَكفانَه

عالَمٌ قُلَّبٌ وَأَحلامُ خَلقٍ*****تَتَبارى غَـــباوَةً وَفَطانَه

رَومَةُ الزَهوِ في الشَرائِعِ وَالحِك*****مَةِ في الحُكمِ وَالهَوى وَالمَجانَه

وَالتَناهي فَما تَعَدّى عَزيزاً **** فيكِ عِزٌّ وَلا مَهيــــناً مَهانَه

ما لِحَيٍّ لَم يُمسِ مِنكِ قَبيلٌ****أَو بِلادٌ يُعِدُّها أَوطـــــانَه

يُصبِحُ الناسُ فيكِ مَولى وَعَبداً****وَيَرى عَبدُكِ الوَرى غِلــمانَه

أَينَ مُلكٌ في الشَرقِ وَالغَربِ عالٍ***تَحسُدُ الشَمسُ في الضُحى سُلطانَه

قادِرٌ يَمسَخُ المَمالِكَ أَعما******لاً وَيُعطي وَسيــــعَها أَعوانَه

أَينَ مالٌ جَبَيتِهِ وَرَعايا*******كُلُّهُم خازِنٌ وَأَنتِ الخَـــــزانَه

أَينَ أَشرَافُكِ الَّذينَ طَغَوا في الدَه*****رِ حَتّى أَذاقَهُم طُغيــــــــانَه

أَينَ قاضيكِ ما أَناخَ عَلَيهِ *****أَينَ ناديكِ ما دَهى شَيــخانَه

قَد رَأَينا عَلَيكِ آثارَ حُزنٍ *****وَمِنَ الدورِ ما تَرى أَحــــزانَه

اِقصِري وَاِسأَلي عَنِ الدَهرِ مِصراً *****هَل قَضَت مَرَّتَينِ مِنهُ اللُبــــانَه

إِنَّ مَن فَرَّقَ العِبادَ شُعوباً****جَعَلَ القِسطَ بَينَها ميــــزانَه

هَبكِ أَفنَيتِ بِالحِدادِ اللَيالي****لَن تَرَدّى عَلى الوَرى رومـــانَه






تم نقل القصيدة من موقع بوابة الشعر
د
ومن قصائدة عن البلاد قصيدة


قِف بِطوكِيو وَطُف عَلى يوكاهامَه



قِف بِطوكِيو وَطُف عَلى يوكاهامَه****** وَسَلِ القَريَتَينِ كَيفَ القِيامَه

دَنَتِ الساعَةُ الَّتي أُنذِرَ النــــا سُ *****وَحَلَّتــــــــ أَشراطُها وَالعَلامَه

قِف تَأَمَّل مَصارِعَ القَومِ وَاِنظُـــــــر ******هَل تَرى دِيــــارَ عادٍ دِعامَه

خُسِفَت بِالمَساكِنِ الأَرضُ خَسفاً ****** وَطَوى أَهلُها بِساطَ الإِقامَه

طَوَّفَت بِالمَدينَتَينِ المَنـــــــــــــــايا ***** وَأَدارَ الرَدى عَلى القَومِ جامَه

لا تَرى العَينُ مِنهُما أَينَ جـــــــالَت ***** غَيرَ نِقضٍ أَو رِمَّةٍ أَو حُـــطامَه

حازَهُم مِن مَراجِــــــــلِ الأَرضِ قَبرٌ **** في مَدى الظَنِّ عُمقُهُ أَلفُ قامَه

تَحسَبُ المَيتَ في نَواحيـــــــــــــهِ ***** يُعي نَفخَةَ الصورِ أَن تَلُمَّ عِظامَه

أَصبَحوا في ذَرا الحَياةِ وَأَمسَــــــــوا *****ذَهَبَت ريحُـــــهُم وَشالوا نَعامَه

ثِق بِما شِئتَ مِن زَمانِـــــــــــــكَ إِلّا *****صُحبَةَ العَيشِ أَو جِوارَ السَلامَه

دَولَةُ الشَرقِ وَهيَ في ذِروَةِ العِــــزِّ ***** تَحارُ العُــــــــــيونُ فيها فَخامَه

خانَها الجَيــــــــشُ وَهوَ في البَرِّ دِرعٌ *** وَالأَساطيلُ وَهيَ في البَحرِ لامَه

لَو تَأَمَّلتَـــــــــــها عَشِــــــيَّةَ جاشَت ****خِلتَها في يَدِ القَضاءِ حَمـــــــامَه

رَجَّها رَجَّةً أَكَبَّـــــــــت عَلـــــــــــى قَر **** تَيهِ بوذا وَزَلزَلَـــــــــت أَقدامَـــه

اِستَعَذنا بِاللَـــــهِ مِن ذَلِكَ السَــــــــي ****لِ الَّذي يَكسَـــــحُ البِلادَ أَمامَه

مَن رَأى جَلمَداً يَهُــــــــــــــبُّ هُــــبوباً****** وَحَميماً يَسُحَّ سَحَّ الغَمامَه

وَدُخاناً يَلُـــــــــــفُّ جُنــــــــــــحاً بِجُنحٍ ******لا تَرى فيهِ مِعصَمَيها اليَمامَه

وَهَزيماً كَما عَوى الذِئـــــــــبُ في كُل******* لِ مَكانٍ وَزَمجَــــرَ الضِرغامَه

أَتَـــــتِ الأَرضُ وَالسَــــــــــــــماءُ بِطوفا ******نٍ يُنَسّي طوفانَ نوحٍ وَعامَه

فَتَرى البَـــــحرَ جُنَّ حَتّى أَجــــــــــازَ ال ****** بَرَّ وَاِحتَــــــلَّ مَوجُهُ أَعلامَه

مُزبِـداً ثائِرَ اللُجـــــــــــاجِ كَجَــــــــــيشٍ ***** قَوَّضَ العاصِفُ الهَبوبُ خِيامَه

فُلكُ نوحٍ تَعـــــــــوذُ مِنهُ بِنـــــــــــــــوحٍ *****لَو رَأَتهُ وَتَســــــــــتَجيرُ زِمامَه

قَد تَخَيَّلتُهُم مَتابيلَ سِــــــــحرٍ مِن قِراعِ *****القَضــــــــــــاءِ صَرعى مُدامَه

وَتَخَيَّلتُ مَن تَخَــــــــــــلَّفَ مِنــــــــــهُمُ *****ظَنَّ لَيلَ القِــــــيامِ ذاكَ فَنامَه

أَبَراكــــــــــــــينُ تِلـــــــــــــكَ أَم نَزَواتٌ****** مِن جِراحٍ قَديـــــــمَةٍ مُلتامَه

تَجِدُ الأَرضَ راحَةً حَيـــــــــــــثُ سالَت *****راحَةُ الجِسمِ مِن وَراءِ الحَجامَه

ما لَها لا تَضِجُّ مِمّا أَقَـــــــــــــــــــــلَّت ****** مِن فَسادٍ وَحُمِّلَت مِن ظُلامَه

كُلَّما لُبِّـــــــــــــــــــسَت بِأَهلِ زَمــانٍ **** شَــــــــــهِدَت مِن زَمانِهِم آثامَه

اِستَوَوا بِالأَذى ضِـــــــــــــرِيّاً وَبِالشَر ******رِ وُلوعاً وَبِالـــــــــــــدِماءِ نَهامَه

لَبَّسَت هَذِهِ الحَيــــــــــــــــاةُ عَلَينا ******* عالَمَ الشَــــــرِّ وَحشَهُ وَأَنامَه

ذاكَ مِن مُؤنِســــــــــاتِهِ الظُفرُ وَالنا ******* بُ وَهَذا سِلاحُهُ الصَمصامَه

سَرَّهُ مِن أُسامَةَ البَطـــــــــــــــــشُ ***وَالفَت كُ فَسَمّى وَلــــيدَهُ بِأُسامَه

لَؤُمَت مِنهُما الطِبــــــــــــــــاعُ وَلَكِن****** وَلَدُ العاصِيَيــــــــــــنِ شَرٌّ لَآمَه

*****************************************
تم نقل القصيدة من موقع بوابة الشعر
د
حين بويع أميرا للشعراء عا م 1927, فرأى أن تكون الإمارة حافزا له لإتمام ما بدأ به عمله المسرحي وسرعان ما أخرج مسرحية مصرع كليوباترا سنة 1927 ثم مسرحية مجنون ليلى 1932 وكذلك في السنة نفسها قمبيز وفي سنة 1932 أخرج إلى النور مسرحية عنترة ثم عمد إلى إدخال بعض التعديلات على مسرحية علي بك الكبير وأخرجها في السنة ذاتها, مع مسرحية أميرة الأندلس وهي مسرحية نثرية.
*******************************
بدأ أحداث النص المسرحى
بافتتاحية تجمع بين " أوروس " العبد المطيع والخادم المخلص لأنطونيوس يتحدث مع
"أوليمبوس " الطبيب الرومانى ويشكو كل منهما للآخر حزنه البالغ بسبب سوء أحوال سيدهما
"أنطونيوس " وعدم اكتراثه للإستدعاءات المتلاحقة التى تأتى من روما التى تكاد بإهماله لها أن تضيع ،
وفى المشهد التالى تستعرض كليوباترا المكتبة وتقابل" أنوبيس " كبير الكهان و يخبرها باكتشاف رائع
لسموم إحدى الحيات التى تميت من يتناولها ميتة سريعة مباغته وبلا ألم .
وفى باقى مشاهد النص يعرض شوقى إعلان " قيصرون " الوريث الشرعي للقيصر الراحل ، ملكاً
للبلاد وهو ما دفع " أكتافيوس " إلى إعلان الحرب ضد مصر، ويستقبل أنطونيوس ذلك باستخفاف ، فهو
أمير المعارك والعالم كله يشهد بذلك . وتبدأ المعركة وتدور دائرة ( أكتيوم البحرية ) وتنسحب كليوباترا
وتعلل ذلك بجنوحها إلى ما تحمله فى سفينتها من ذهب وأموال وثروات آثرت الحفاظ للكّرة التالية ،
ويقتنع أنطونيوس وتأتى المعركة الفاصلة و تنتهي بهزيمة أنطونيوس وفراره مع تابعه أوروس فى
الصحراء فى مشهد لن يكتب كما أبدعه أحمد شوقى ..


أنطونيوس :
أوروس إنى جُهدت مشياً ومسنى الضر والكلال
فمل بنا نســــــتريح قليلاً من قبـل أن يدهم الرجال
[ يجلس أنطونيوس منهوكاً فتأخذه الذكرى ]
أوروس ماذا دهانـــــي حتى نســــــيت مكانى
أتيت مـــــــا هد مجدى وحط رفعة شـــــــانى
جـــــــــللت نفسى بعار يبقى بقاء الزمــــــــان
**********************************
لما حمــــــــلت جوادى على الفــرار ازدراني
وضــــــــج منى سيفى وضــــــج منى سناني
وودت الأرض تحتــي لو طـهرت من عياني
أنا الذى كان أمضــــى من الحــــــــديد جناني
الشــــرق يدرى نزالى والغرب يدرى طعاني
كان المــــــلوك عبيدى فصـــرت عبد الحسان
وبعد نهاية حديثه يواسيه تابعه المخلص قائلاً:
أوروس:
وقارك قيـصر لا تجـــــزعـن وخل المقـــادير تجر المدى
تلق الهزيــــــمة ثبت الجـــنان كما كنت تلقى الفتوح العلى
فما أنت أول نجـــــــــم أضاء ولا أنت آخـــــــــر نجم خبا
وقد تنزل شمـس بعد الصعود وتسقم بعد اعتلال الضـحى
رأيتك والحــــرب تبلو الكماه فأشهد كُنت إلـــــــــه الوغى


****************************************

و قد جعل المؤلف حرص كليوبترا على تاج مصر أن يذله العرض في روما من ناحية ، و ذلك إذ يقول :
سطت روما على ملكي
فرمت الموت لم أجبن و لكن لعل جلاله يحمي جلالي
فلا تمشي على تاجي و لكن على جسد ببطن الأرض بالي
و وفاء لأنطونيوس من ناحية أخرى و ذلك إذ يقول :
أيها الذاهب قد آ ن عن الدنيا ذهوبي
أيها الخالص ودا لبس ودي بالمشوب
عن قريب ينطوي القبر علينا عن قريب



تم نقل مقتطفات من المسرحية من كتاب مصرع كليوبترا تاليف احمد شوقى دار مصر للطباعة
د
مسرحية مجنون ليلى تحفة احمد شوقي التي تعد من اروع ما قدم في المسرح الشعري. هذه هي المسرحية الثانية التي قدمها شوقي إلى الجمهور بعد عودته إلى الكتابة للمسرح في الفترة الأخيرة من حياته وهي أولى مسرحياته التي اتخذت مادتها الأولية من التاريخ العرب. وقد أدارها حول قصة الشاعر قيس بن الملوح وحبه لليلى

وهذ مشهد من مسرحية مجنون ليلى

ليلى: أحق حبيب القلب أنت بجانبي أحلم سرى أم نحن منتبهان
أبعد تراب المهد من أرض عامر بأرض ثقيف نحن مقتربان

قيس: حنانيك ليلى، ما لخل وخلة من الأرض الا حيث يجتمعان
فكل بلاد قربت منك، منزلي وكل مكان أنت فيه، مكاني

ليلى: فمالي أرى خديك بالدمع بللا أمن فرح عيناك تبتدران

قيس: فداؤك ليلى الروح من شر حادث رماك بهذا السقم والذوبان

ليلى: تراني اذن مهزولة قيس؟ حبذا هزالي ومن كان الهزال كساني

قيس: هو الفكر ليلى، فيمن الفكر؟

ليلى: في الذي تجنى

قيس: كفاني ما لقيت كفاني

ليلى: أأدركت أن السهم يا قيس واحد وأنا كلينا للهوى هدفان
كلانا قيس مذبوحٌ قتيل الأب والأم
طعينان بسكين من العادات والوهم
لقد زوجت ممن لم يكن ذوقي ولا طعمي
ومن يكبر عن سني ومن يصغر عن علمي
غريب لا من الحي ولا من ولد العم
ولا ثروته تربي على مال أبي الجم
فنحن اليوم في بيت على ضدين منضم
هو السجن وقد لا ينطوي السجن على ظلم
هو القبر حوى ميتين جارين على الرغم
شتيتين وان لم يبعد العظم من العظم
فان القرب بالروح وليس القرب بالجسم

قيس" تعالي نعيش ياليل في ظل قفرة من البيد لم تنقل بها قدمان
تعالي الى واد خلي وجدول ورنة عصفور وأيكة بان
تعالي الى ذكرى الصبا وجنونه وأحلام عيش من دد وأمان
فكم قبلة ياليل في ميعة الصبا وقبل الهوى ليست بذات معان
أخذنا وأعطينا اذا البهم ترتعي واذ نحن خلف البهم مستتران
ولم نك ندري يوم ذلك ما الهوى ولا ما يعود القلب من خفقان
منى النفس ليلى قربى فاك من فمي كما لف منقاريهما غردان
نذق قبلة لا يعرف البؤس بعدها ولا السقم روحانا ولا الجسدان
فكل نعيم في الحياة وغبطة على شفتينا حين تلتقيان
ويخفق صدرانا خفوقا كأنما مع القلب قلب في الجوانح ثان

(تنفر ليلى):
ليلى: وكيف؟

قيس: ولم لا؟

ليلى لست قيس فاعلا ولا لي بما تدعو اليه يدان

قيس: أتعصينني يا ليلى؟

ليل: لم أعص آمري ولكن صوتا في الضمير نهاني
وورد يا قيس؟، ورد ما حفلت به لقد ذهلت فلم تجعل له شان

قيس (غاضبا):
تعنين زوجك يا ليلى؟

ليلى (منكسة رأسها):
نعم

قيس: ومتى أحببت وردا؟ ترى أحببته الآنا

ليلى: فيم انفجارك؟

قيس: من كيد فجئت به.

ليلى: اني أراك أبا المهدي غيرانا
أجل هو الزوج فاعلم قيس أن له حقا على أؤديه وسلطانا

قيس: اذن تحاببتما؟

ليلى: بل أنت تظلمني فما أحب سواك القلب انسان
ولست بارحة من داره أبدا حتى يسرحني فضلا واحسانا
نحن الحرائر ان مال الزمان بنا لم نشك الا الى الرحمن بلوانا

قيس: بل تذهبين معي

ليلى: لا، لا أخون له عهدا، فماحاد عهدي ولا خان
فتى كنبع الصفا لم يختلف خلقا ولا تلون كالفتيان ألوانا

قيس (متهكما):
أراك في حب ورد جد صادقة وكان حبك لي زورا وبهتانا

ليلى: قيس

قيس: (خارجا):
اتركيني بلاد الله واسعة غدا أبدل أحبابا وأوطانا
(يحاول أن يتركها فتمسك به ليلى)

ليلى: العقل يا قيس

قيس: لا، خل الرداء دعي

ليلى: وارحمتاه لقيس عاد كانا
(ثم يفلت منها ويندفع الى سبيله تاركا اياها باكية في هيئة استعطاف).



تم نقل ابيات المسرحية من كتاب الادب القصصى والمسرحى فى مصر للاديب احمد هيكل 1968
د
مسرحية عنترة تحفة أمير الشعراء أحمد شوقي حيث يعرض المسرح الشعري و الشعر الغنائي العربي في أحسن صورة أمكن لكاتب مسرحي أن يعرض هذا النوع من الفن و الأدب العربي. قد يمزج شوقي علم اللغة العربية القديمة مع فن المسرح الجديد عندما يضم تقنيات المسرح الأوروبي مع الشعر الجاهلي.

عنترة مسرحية تتألف من مأساة، و حب، و غناء، و رقص و جميع المكونات التي يجب على أي مسرحية مثيرة أن تكون عندها. إن شوقي كان يحاول أن ينافس شخصية عنترة التاريخية في كتابتة عندما اختار أن يكتب المسرحية بشكل شعري و بالعربية الجاهلية. لقد كان عنترة شاعر و فارس مشهور في جزيرة العرب قبل قدوم الإسلام للعرب. لا نعرف كثير عن هذا الفارس المبهم الا أنه كان شجاع و وسيم. لذلك، نعتمد على شوقي ليرسم لنا صورة خيالية لهذا الشخص التاريخي و يحيه في أذهاننا.
****************
مسرحية عنترة كذلك مسرحية دراماتيكية لأنه تحكي قصة حب بين عنترة و عبلة مثل ما تحكي مسرحية "روميو و جوليت" الشهيرة. مثل ما روميو ينتظر محبوتة تحت نافذلها، عنترة ينتظر عبلة خارج مضارب بني عبس. شعره العميق أيضا يعرض حبه العذري لعبلة. و لكن حبهم لبعض ليس متبادل. هدة واقعية مسرح شوقي الذي يتميز عن "روميو و جوليت" لأن عندما شخصيتان شكسبير يحبان بعد هما بإخلاص، سخرية مسرحية شوقي هي أن تمثل واقع الحياة. نشاهد أن عبلة تحب عنترة فقط لإنجازاتة الشعرية و الحربية و لا تحبة لشخصيتة العاطفية. برغم إنها لا تهتم بعنترة بنفس حبه العميق

وهذة بعض الابيات من مسرحية عنترة


ضرغام : رأيت عنتره رأيا لست اتبعه ياباه حبي واعجابي واكباري

والله لاجمتنا ساحة

عنتره : لم لا ؟. الحرب تجمع مغوار بمغوار

ضرغام : هبني قتلتك ؟.

عنتره / ماذا ضر ؟.

ضرغام : كيف اذا تكون في البيد انبائي واخباري ؟.

ألست شبلا فتيا من شبولتها فهل اجرب في الرئبال اظفاري ؟


وكيف أفلق رأسا ملؤها شرف أحق من جبهات الروم بالغار ؟

وكيف اضرب عنقا في امانتها كرامه القوم من بدو وحضار ؟

وكيف ارمي لسانا طالما سقيت بشهده البيد من شرب وسمار ؟




***************************************************************
د
منح شوقي موهبة شعرية فذة، وبديهة سيالة، لا يجد عناء في نظم القصيدة، فدائمًا كانت المعاني تنثال عليه انثيالاً وكأنها المطر الهطول، يغمغم بالشعر ماشيًا أو جالسًا بين أصحابه، حاضرًا بينهم بشخصه غائبًا عنهم بفكره؛ ولهذا كان من أخصب شعراء العربية؛ إذ بلغ نتاجه الشعري ما يتجاوز ثلاثة وعشرين ألف بيت وخمسمائة بيت، ولعل هذا الرقم لم يبلغه شاعر عربي قديم أو حديث.


أنا من بدل بالكتب الصحابا

أَنا مَن بَدَّلَ بِالكُتبِ الصِحابا "***** "لَم أَجِـــد لي وافِــــــيًا إِلا الكِــتابا

صاحِبٌ إِنْ عِبتَهُ أَو لَم تَعِبْ "******" لَيسَ بِالواجِــــدِ لِلصــــاحِبِ عابا

كُلَّما أَخلَقتُهُ جَـــــــــــدَّدَني "****" وَكَساني مِن حِلــــى الفَضلِ ثِيابا

صُحبَةٌ لَم أَشــــكُ مِنها ريبَةً "*****" وَ وِدادٌ لَم يُكَلِّــفنــــــــــــي عِتابا

رُبَّ لَيلٍ لَم نُقَصِّر فيهِ عَن "******" سَمَرٍ طالَ عَلى الصَمــــتِ وَطابا

كانَ مِن هَمِّ نَهاري راحَتي "******" وَنَدامايَ وَنَقـــــــلِيَ وَالـــشَرابا

إِن يَجِدني يَتَحَدَّث أَو يَجِد "******" مَلَلاً يَطوي الأَــــحاديثَ اقتِــضابا

تَجِدُ الكُتبَ عَلى النَقدِ كَما "******" تَجِدُ الإِخـــــــــوانَ صِدقًا وَكِذابا

فَتَخَيَّرها كَما تَخـــــــتارُهُ "******" وَادَّخِر في الصَحبِ وَالكُتبِ اللُبابا

صالِحُ الإِخوانِ يَبغيكَ التُقى"******" وَرَشيدُ الكُتــــبِ يَبغيكَ الصَوابا

غالِ بِالتاريخِ وَاِجعَل صُحفَهُ "******" مِن كِتابِ اللهِ في الإِجلالِ قابا

قَلِّبِ الإِنجيلَ وَانظُر في الهُدى***** تَلقَ لِلتـــــــاريخِ وَزنًا وَحِسابا

رُبَّ مَن سافَرَ في أَســــــفارِهِ "****" بِلَيـــــــالي الدَهرِ وَالأَيّــامِ آبا

وَاطلُبِ الخُلدَ وَرُمهُ مَنــــــــزِلاً" *****" تَجِدِ الخُــــلدَ مِنَ التاريخِ بابا

عاشَ خَلقٌ وَمَضَوا ما نَقَصوا "******* رُقعَةَ الأَرضِ وَلا زادوا التُرابا

أَخَذَ التاريخُ مِمّا تَرَكـــــــــــوا "*******" عَمَلاً أَحسَـــنَ أَو قَولاً أَصابا

وَمِنَ الإِحسانِ أَو مِن ضِـــدِّهِ ****** نَجَحَ الراغِبُ في الذِكـــرِ وَخابا

مَثَلُ القَومِ نَسوا تاريخَـــــهُمْ "**** كَلَقيطٍ عَيَّ في النــــاسِ انتِسابا

أَو كَمَغلوبٍ عَلى ذاكِــــــــرَةٍ ****** يَشتَكي مِن صِلَةِ الماضي انقِضابا

يا أَبا الحُفّاظِ قَد بَلَّغتَـــــــــنا ******** طِلبَةً بَلَّـــــــــــــغَكَ اللَهُ الرِغابا

لَكَ في الفَتحِ وَفي أَحداثِهِ ******" فَتَحَ اللهُ حَديـــــــــــــــــثًا وَخِطابا

مَن يُطالِعهُ وَيَستَأنِس بِهِ" ****** يَجِدِ الجِــــــــــــــــــدَّ وَلا يَعدَمْ دِعابا

صُحُفٌ أَلَّفَتها في شِــــدَّةٍ *****" يَتَلاشـــــــــى دونَها الفِكرُ انتِهابا

لُغَةُ الكامِلِ في استِرسالِهِ ****** وَابنُ خَــــــــلدونَ إِذا صَــــــحَّ وَصابا

إِنَّ لِلفُصــــــــحى زِمامًا وَيَدًا"******تَجنِــــــــــبُ السَهلَ وَتَقتادُ الصَعابا

لُغَةُ الذِكرِ لِسانُ المُجتَــــبى******* كَيــــــــــفَ تَعيا بِالمُــــنادينَ جَوابا

كُلُّ عَصرٍ دارُها إِنْ صادَفَــــتْ*******مَـــــــــــنزِلاً رَحـــــبًا وَأَهلاً وَجَنابا

اِئتِ بِالعُمرانِ رَوضًا يانِعًـــــا*******وَادعُـــــها تَجرِ يَنابيـــــــــــعَ عِــذابا

لا تَجِئها بِالمَتاعِ المُقتَــــــنى*******سَرَقًا مِن كُلِّ قَــــــــــــومٍ وَنِهابا

سَل بِها أَندَلُسًا هَل قَصَّرَت*******دونَ مِضمــــــــارِ العُلا حينَ أَهابا

غُرِسَت في كُلِّ تُربٍ أَعجَمٍ*******فَزَكَـــــــــت أَصلاً كَما طابَت نِصابا

وَمَشَت مِشيَتَها لَم تَرتَكِب*******غَيرَ رِجلَـــــــــيها وَلَم تَحجِل غُرابا

إِنَّ عَصرًا قُمتَ تَجــــلوهُ لَنا******"لَبِــــــــــسَ الأَيّــــــامَ دَجنًا وَضَبابا

المَماليكُ تَمَشّى ظُلمُـــهُمْ******ظُلُـــــــماتٍ كَدُجى اللَــــيلِ حِجابا

كُلُّهُمْ كافورُ أَو عَبدُ الخَــــنا*******غَيرَ أَنَّ المُتَنَـــــــــــــبّي عَنهُ خابا

وَلِكُلٍّ شيعَةٌ مِن جِنـــــسِهِ"******إِنَّ لِلشَـــــــــــرِّ إِلى الشَرِّ انجِذابا

ظُلُماتٌ لا تَرى في جُنحِها*******غَيرَ هَذا الأَزهَــــــرِ السَمحِ شِهابا

زيدَتِ الأَخلاقُ فيهِ حائِـــطًا*******فَاحـــــــــتَمى فيها رِواقًا وَقِبــــابا

وَتَرى الأَعزالَ مِن أَشياخِهِ********ءصَـــــــيَّروهُ بِسِلاحِ الحَـــقِّ غابا

قَسَمًا لَولاهُ لَم يَبـــــقَ بِها*******رَجُلٌ يَقرَأُ أَو يَدري الكِـــتـــــــــــابا

حَفِظَ الدينَ مَلِيًّا وَمَضـــى*******يُنـــــــــقِذُ الدُنيا فَلَم يَملِك ذَهـــــابا

أوذِيَت هَيبَتُهُ مِن عَــــجزِهِ********وَقُصـــــــــــــــــارى عاجِزٍ أَلا يُهابا

لَم تُغادِر قَلَمًا في راحَــةٍ ********دَولَةٌ ما عَــــــــرَفَت إِلا الحِرابا

أَقعَدَ اللَهُ الجَبـــــرَتِيَّ لَها ********* قَلَـــــمًا عَن غائِبِ الأَقلامِ نابا

خَبَّأَ الشَيخُ لَها في رُدنِهِ ******* مِرقَمًا أَدهى مِنَ الصِلِّ انسِيابا

مَلِكٌ لَم يُغضِ عَن سَيِّئَةٍ ******** يا لَهُ مِن مَلَكٍ يَهوى السِبابا

لا يَراهُ الظُلمُ في كاهِلِهِ ******** وَهوَ يَكوي كاهِلَ الظُلمِ عِقابا

صُحُفُ الشَيخِ وَيَومِيّـــاتُهُ ******* كَزَمانِ الشَيخِ سُقمًا وَاضطِرابا

مِن حَواشٍ كَجَليدٍ لَم يَذُب ******** وَفُصولٍ تُشبِهُ التِبرَ المُذابا

وَالجَبَرتِيُّ عَلى فِطنَــــــتِهِ ******** مَرَّةً يَغـــبى وَحينًا يَتَغــابى

مُنصِفٌ ما لَم يَرُض عاطِفَـــةً ***** أَو يُعالِجُ لِهَوى النَفــــسِ غِلابا

وَإِذا الحَيُّ تَوَلّى بِالهَــــــوى ******سيرَةَ الحَيِّ بَغى فيهــا وَحابى

وَقعَةُ الأَهرامِ جَلَّت مَوقِعًـــــا *******وَتَعالَت في المَغــــازي أَن تُرابا

عِظَةُ الماضي وَمُلقى دَرسِهِ ******لِعُقـــولٍ تَجعَلُ الماضي مَثابا

مِن بَناتِ الدَهرِ إِلا أَنَّــــــــــــــــها******تَنشُرُ الدَهرَ وَتَطويهِ كَعـــــــابا

وَمِنَ الأَيّامِ ما يَبــــــقــــى وَإِن*******أَمعَنَ الأَبطالُ في الدَهرِ احتِجابا

هِيَ مِن أَيِّ سَبيلٍ جِئتَــــــــها*******غايَةٌ في المَجدِ لا تَدنو طِـــلابا

اُنظُرِ الشَرقَ تَجِـــدها صَرَّفَت******** دَولَةَ الشَرقِ استِواءً وَانقِلابا

جَلَبَت خَيرًا وَشَرًّا وَسَقَت********* أُمَمًا في مَهدِهِم شُهدًا وَصابا

في تصيبينَ لَبِسنا حُسنَها********* وَعَلى التَلِّ لَبِســـناها مَعابا

إِنَّ سِربًا زَحَفَ النَسرُ بِهِ" ********* قَطَـــــعَ الأَرضَ بِطاحًا وَهِضابا

إِن تَرامَت بَلَدًا عِقبـــــانُهُ" *********خَطَـــــفَت تاجًا وَاصطادَت عُقابا

شَهِدَ الجَيزِيُّ مِنهُم عُصبَةً**********لَبِسوا الغارَ عَلى الغارِ اغتِصابا

كَذِئابِ القَفرِ مِن طولِ الوَغى"*********"وَاختِلافِ النَقعِ لَونًا وَإِهابا

قادَهُمْ لِلفَتحِ في الأَرضِ فَتًى"******* "لَو تَأَنّى حَظَّهُ قادَ الصَحابا

غَرَّتِ الناسَ بِهِ نَكبَـــــــــتُهُ" ******" جَمَعَ الجُرحُ عَلى اللَيثِ الذُبابا

بَرَزَت بِالمَنظَرِ الضاحي لَهُمْ" ******* فَيلَقٌ كَالزَهرِ حُسنًا وَالتِهابا

حُلِّيَ الفُرسانُ فيها جَوهَرًا"*******" وَجَلالُ الخَـــــيلِ دُرًّا وَذَهابا

في سِلاحٍ كَحُلِيِّ الغيدِ ما******** لَمَسَت طَعنًا وَلا مَسَّت ضِرابا

طَرِحَت مِصرٌ فَكانَت مومِيا" ******** " بَينَ لِصَّينِ أَراداها جُــــذابا

نالَها الأَعرَضُ ظَفَرًا مِنهُما"********* "مِن ذِئابِ الحَربِ وَالأَطوَلُ نابا

وَبَنو الوادي رِجالاتُ الحِمى"******" وَقَفوا مِن ساقِهِ الجَيشَ ذُنابى

مَوقِفَ العاجِزِ مِن حِلفِ الوَغى"*****يَحرسُ الأَحمالَ أَو يَسقي مُصابا

تم نقل القصيدة من موقع بوابة الشعر


*********************************
د
والان نستعرض مجموعة من القصائد من اجمل ماكتب شوقى

إِن تَسأَلي عَن مِصرَ حَوّاءِ القُرى

إِن تَسأَلي عَن مِصرَ حَوّاءِ القُرى*****وَقَــــــــــــــرارَةِ التاريخِ وَالآثارِ

بِالهَيلِ مِن مَنفٍ وَمِن أَرباضِها******مَجدوعُ أَنفٍ في الرِمـــالِ كُفاري

خَلَتِ الدُهورُ وَما اِلتَقَت أَجفانُهُ*****وَأَتَـــــــــت عَلَيـــــهِ كَلَيلَةٍ وَنَهارِ

ما فَلَّ ساعِدَهُ الزَمانُ وَلَم يَنَل*****مِنهُ اِخـــــتِلافُ جَــــــوارِفٍ وَذَوارِ

كَالدَهرِ لَو مَلَكَ القِيامَ لِفَتـــكَةٍ*****أَو كانَ غَيرَ مُقَــــــــــلَّمِ الأَظـــفارِ

وَثَلاثَةٍ شَبَّ الزَمانُ حِــــــــيالَها *****شُمٍّ عَلى مَرِّ الزَمــــــــــــانِ كِبارِ

قامَت عَلى النيلِ العَهيدِ عَهيدَةً *****تَكسوهُ ثَوبَ الفَخـــرِ وَهيَ عَوارِ

مِن كُلِّ مَركوزٍ كَرَضوى في الثَرى******مُتَـــــطاوِلٍ في الجَوِّ كَالإِعصارِ

الجِنُّ في جَنَباتِها مَطـــــــــــروقَةٌ****** بِبَدائِعِ البَــــــــــــنّاءِ وَالحَفّـــارِ

وَالأَرضُ أَضَيعُ حيلَةً في نَزعِـــها ******مِن حيلَةِ المَصلوبِ في المِسمارِ

تِلكَ القُبورُ أَضَنَّ مِن غَيـــــبٍ بِما *******أَخفَت مِنَ الأَعلاقِ وَالأَذخــــارِ

نامَ المُلوكُ بِها الدُهـــــــورَ طَويلَةً******* يَجِـــــــدونَ أَروَحَ ضَجعَةٍ وَقَرارِ

كُلٌّ كَأَهلِ الكَهفِ فَوقَ سَــــــــريرِهِ******وَالدَهرُ دونَ سَــــــريرِهِ بِهِجارِ

أَملاكُ مِصرَ القاهِرونَ عَلى الـوَرى******* المُــــــــنزَلونَ مَنازِلَ الأَقمارِ

هَتَكَ الزَمانُ حِجابَهُم وَأَزالَهُـــــــم ****** بَعدَ الصِـــــــيانِ إِزالَةَ الأَسرارِ

هَيهاتَ لَم يَلمِس جَلالَهُمو البِلى********إِلّا بِأَيدٍ في الرَغامِ قِصارِ

كانوا وَطَرفُ الدَهرِ لا يَسمو لَهُـــم *******ما بالُهُم عُرِضوا عَلى النُظّارِ

لَو أَمهَلوا حَتّى النُـــــشورِ بِدَورِهِم ****** قاموا لِخالِـــــــقِهِم بِغَيرِ غُبارِ

تم نقل القصيدة من موقع بوابة الشعر

*************************************************
د
[BACKGROUND="70 #FF3366"]

[/BACKGROUND]
خُلِقنا لِلحَياةِ وَلِلمَماتِ

خُلِقنا لِلحَياةِ وَلِلمَمــــــــاتِ ******* وَمِن هَذَينِ كُلُّ الحــــادِثاتِ

وَمَن يولَد يَعِش وَيَمُت كَأَن لَم ******* يَمُرَّ خَـــــيالُهُ بِالكائِنـــاتِ

وَمَهدُ المَرءِ في أَيدي الرَواقـي**** كَنَعشِ المَرءِ بَينَ النائِحــــاتِ

وَما سَلِمَ الوَليدُ مِنِ اِشتِـــــكاءٍ**** فَهَل يَخلو المُعَــــمَّرُ مِن أَذاةِ

هِيَ الدُنيا قِتالٌ نَحــــــنُ فيهِ **** مَقاصِدُ لِلحُــــــــسامِ وَلِلقَناةِ

وَكُلُّ الناسِ مَدفوعٌ إِلَيــــــــهِ**** كَما دُفِعَ الجَـــبانُ إِلى الثَباتِ

نُرَوَّعُ ما نُرَوَّعُ ثُمَّ نُرمـــــــــى **** بِسَهمٍ مِن يَدِ المَــــقدورِ آتي

صَلاةُ اللَهِ يا تِمزارُ تَجــــــــزي**** ثَراكِ عَنِ التِــــلاوَةِ وَالصَـــلاةِ

وَعَن تِسعينَ عاماً كُنتِ فيها**** مِثلَ المُحسِناتِ الفُضــــــلَياتِ

بَرَرتِ المُؤمِناتِ فَقـــــالَ كُلُّ **** لَعَلَّكِ أَنتِ أُمُّ المؤمِــــــــــــــناتِ

وَكانَت في الفَضائِلِ باقِياتٌ **** وَأَنتِ اليَومَ كُلُّ الباقِيـــــــــــــاتِ

تَبَنّاكِ المُلوكُ وَكُنتِ مِنــــهُم**** بِمَنزِلَةِ البَنـــــينِ أَوِ البَنـــــــــاتِ

يُظِلّونَ المَناقِبَ مِنكِ شَتّـــى**** وَيُؤوُنَ التُقـــــى وَالصالِحــــاتِ

وَما مَلَكوكِ في سوقٍ وَلَـــكِن ****لَدى ظِلِّ القَـــنا وَالمُرهَفـــاتِ

عَنَنتِ لَهُم بِمورَةَ بِنتَ عَشـــرٍ ****وَسَيفُ المَوتِ في هامِ الكُماةِ

فَكُنتِ لَهُم وَلِلرَحمَنِ صَيـــــداً **** وَواسِـــــطَةً لِعِقدِ المُسلِماتِ

تَبِعتِ مُحَمَّداً مِن بَعدِ عيسى**** لِخَيرِكِ في سِنـــــيكِ الأولَياتِ

فَكانَ الوالِدانِ هُدىً وَتَقوى**** وَكانَ الوِلدُ هَذي المُعــــجِـــزاتِ

وَلَو لَم تَظهَري في العُربِ إِلّا **** بِأَحمَدَ كُنـــتِ خَيرَ الوالِــــداتِ

تَجاوَزتِ الوَلائِدَ فاخِــــــــراتٍ **** إِلى فَخرِ القَبائِلِ وَاللُـــــــغاتِ

وَأَحكَمِ مَن تَحَكَّمَ في يَـــراعٍ**** وَأَبلَغِ مَن تَبَــــــــــلَّغَ مِن دَواةِ

وَأَبرَإِ مَن تَبَرَّأَ مِن عَــــــــــداءٍ****وَأَنزَهِ مَن تَنَزَّهَ مِن شَـــــــماتِ

وَأَصوَنِ صائِنٍ لِأَخيهِ عِـــــرضاً ****وَأَحفَظِ حافِظٍ عَهدَ اللِــــــداتِ

وَأَقتَلِ قاتِلٍ لِلدَهرِ خُبـــــــــراً ****وَأَصبَرِ صابِرٍ لِلغــــــــــاشِياتِ

كَأَنّي وَالزَمانُ عَلى قِتـــــالٍ ****مُـــساجَلَةً بِمَـــــــيدانِ الحَياةِ

أَخافُ إِذا تَثاقَلَتِ اللَيـــــالي ****وَأُشـــفِقُ مِن خُفوفِ النائِباتِ

وَلَيسَ بِنافِعي حَذَري وَلَكِـــن****إِبــــــــاءً أَن أَراها باغِتــــــاتِ

أَمَأمونٌ مِنَ الفَلَكِ الــــعَوادي ****وَبَرجَــــلُهُ يَخُطُّ الدائِـــــــراتِ

تَأَمَّل هَل تَرى إِلّا شِــــــــباكاً ****مِنَ الأَيّامِ حَولَكَ مُلــــقَيـــــاتِ

وَلَو أَنَّ الجِهاتِ خُلِــــقنَ سَبعاً****لَكانَ المَوتُ سابِعَةَ الجِــــهاتِ

لَعاً لِلنَعشِ لا حُبّــــــــــاً وَلَكِن****لِأَجلِكِ يا سَماءَ المَكــــــرُماتِ

وَلا خانَتهُ أَيدي حامِليـــــــــهِ****وَإِن ساروا بِصَبرِيَ وَالأَنــــــــاةِ


تم نقل القصيدة من موقع موسوعة الشعر
************************
د

[BACKGROUND="70 #FF66FF"][/BACKGROUND]
اليوم نَسود بوادينا

اليوم نَسود بوادينا****** ونُعيد محاسنَ ماضينا

ويشيدُ العزّ بأَيدينا******وطنٌ نَفديه ويَفـدينا

وطنٌ بالحق نؤيِّدُه******وبعين الله نشيِّده

وطنٌ بالحق نؤيِّدُه******وبعين الله نشيِّده

والصناع عبء السيطرة

ونحسِّنُه، ونزيِّنُه******بمآثرنا ومساعينا

ونحسِّنُه، ونزيِّنُه******بمآثرنا ومساعينا

سرُّ التاريخ، وعُنصرُه******وسريرُ الدهرِ وِمنبرُه

تحكمهم راهبة ٌ******ذكَّارة ٌ مُغبِّرهْ

وجِنانُ الخلد، وكوثرُهُ******وكفى الآباءُ رياحينا

نتخذُ الشمسَ له تاجا*****وُضُحاها عرشاً وهاجا

وسماء السُّودَدِ أبراجا******وكذلك كان أوالينا

وسماء السُّودَدِ أبراجا******وكذلك كان أوالينا

العصرُ يراكُمْ، والأمم ******والكرنك يلحظُ، والهرمُ

أبني الأوطان ألا هِمَمُ ****** كبناءِ الأول يبنينا؟

سعياً أَبداً، سعياً سعياً*****لأَثيل المجد وللعَلْيا

تكاد لإِغراقِها في الجمو

ولم تفتخر بأَساطيلها******لَ اليدين ؛ لم تره

المالُ في أتبعها *******فلا تستبين سوى قرية ٍ

وفي الرجال كرم******* ولا يشعرُ القومُ إِلاَّ به

تقلدتْ إبــــرتها******وادرعت بالحــــبره

تطالب بالحق في أُمة *****دِ الخــشن المنمرِّه

المالُ في أتبعــــها****** فلا تستبين سوى قــرية
ٍ
لو عرفوا عرفــــــوا ******كأَنك فيها لواءُ الفــضا

أو طاف بالماءِ علـــــى******جدرانه المجـــدّره

وتذهب النحل خفــــا ******فاً ، وتجيءُ موقـــره









تم نقل القصيدة من موقع موسوعة الشعر
د
[BACKGROUND="70 #99FFFF"][/BACKGROUND]
أَنا المَدرَسَةُ اِجعَلني

[BACKGROUND="70 #99FF99"]

أَنا المَدرَسَةُ اِجعَلني ***********كَأُمٍّ لا تَمِـــــــــل عَنّي



وَلا تَفزَع كَمَأخــــــوذٍ ***********مِنَ البَيتِ إِلى السِجنِ



كَأَنّي وَجهُ صَيّـــــــادٍ ***********وَأَنتَ الطَيرُ في الغُصنِ



وَلا بُدَّ لَكَ اليَــــــــــومَ ***********وَإِلّا فَغَـــــــــــداً مِنّي



أَوِ اِستَغنِ عَنِ العَقـــــــــلِ **********إِذَن عَنِّيَ تَســــتَغني



أَنا المِصباحُ لِلفِــــــــكرِ ********** أَنا المِفتــــــاحُ لِلذِهنِ



أَنا البابُ إِلى المَجــــدِ***********تَعالَ اِدخُــــــــــل عَلى اليُمنِ



غَداً تَرتَعُ في حَوشي***********وَلا تَشــــــــــــبَعُ مِن صَحني



وَأَلقاكَ بِإِخــــــــــــوانٍ ***********يُدانونَكَ في السِــــــنِّ



تُناديهم بِيافِـــــــكري ***********وَيا شَوقي وَيا حُسني



وَآباءٍ أَحَبّـــــــــــــــوكَ ***********وَما أَنتَ لَهُم بِاِبــــــــنِ
[/BACKGROUND]


***********************
د
يا ناشِرَ العِلمِ بِهَذي البِلاد


يا ناشِرَ العِلمِ بِهَذي البِــلاد *** وُفِّقتَ نَشرُ العِلمِ مِثلُ الجِـــهاد

بانِيَ صَرحِ المَــجدِ أَنتَ الَّذي *** تَبني بُيوتَ العِلمِ في كُلِّ نــــاد

بِالعِلمِ سادَ الناسُ في عَصرِهِم*** وَاِختَرَقوا السَبعَ الطِباقَ الشِداد

أَيَطلُبُ المَجدَ وَيَبغي العُـــــــلا *** قَومٌ لِسوقِ العِلمِ فيهِم كَســاد

نَقّادُ أَعمالِكَ مُغــــلٍ لَـــــــــها *** إِذا غَلا الــــــــــدُرُّ غَـــلا الاِنتِقاد

ما أَصعَبَ الفِعلَ لِمَن رامَـــــهُ *** وَأَسهَلَ القَــــولَ عَــلى مَن أَراد

سَمعاً لِشَكوايَ فَإِن لَم تَجِد *** مِنكَ قُبولاً فَالشَــــــــكاوى تُعاد

عَدلاً عَلى ما كانَ مِن فَضلِكُم**** فَالفَـــــضلُ إِن وُزِّع بِالعَـــــدلِ زاد

أَسمَعُ أَحياناً وَحيـــــــــناً أَرى **** مَدرَسَـــةً في كُلِّ حَيٍّ تُشــــاد

قَدَّمتَ قَبلي مُدُناً أَو قُـــــــــرى *** كُنــــــتُ أَنا السَيفَ وَكُنَّ النِجاد

أَنا الَّتي كُنتُ سَـــــــــريراً لِمَن *** ســــــــــــــادَ كَإِدوَردَ زَماناً وَشاد

قَد وَحَّدَ الخالِقَ في هَيـــــــكَلٍ *** مِن قَبلِ سُقراطَ وَمِن قَبـــلِ عاد

وَهَذَّبَ الهِندُ دِياناتِــــــــــــــــهِم ***بِكُـــــــلِّ خـــــافٍ مِن رُموزي وَباد

وَمِن تَلاميـــــــذي موسى الَّذي*** أوحِـــــيَ مِن بَعــــــــدُ إِلَيهِ فَهاد

وَأُرضِعَ الحِكمَةَ عيسى الهُــــدى***أَيّــــــــــامَ تُربـــي مَهدُهُ وَالوِساد

مَدرَسَتي كانَت حِياضَ النُهـــى***قَرارَةَ العِرفـــــانِ دارَ الرَشـــــــــــاد

مَشايِخُ اليونانِ يَأتـــــــــــــــونَها ***يُلـــقونَ في الــــــــعِلمِ إِلَيها القِياد

كُنّا نُسَمّيهِم بِصِبــــــــــــــيانِهِ ****وَصِبيَتي بِالشَيــــــبِ أَهلُ السَداد

ذَلِكَ أَمسي ما بِهِ ريبَــــــــــــةٌ****وَيَومِــــــيَ القُــــــــــبَّةُ ذاتُ العِماد

أَصبَحتُ كَالفِردَوسِ في ظِلِّـــــها****مِن مِصرَ لِلخَــــنكا لِظِلّي اِمتِداد

لَولا جُلّى زَيتونِيَ النَضرِ مـــــــــا **** أَقسَـــــمَ بِالزَيتــــــونِ رَبُّ العِباد

الواحَةُ الزَهراءُ ذاتُ الغِنــــــــــى**** تُربي الَّتــــي ما مِثلِها في البِلاد

تُريكَ بِالصُبحِ وَجُنحِ الدُجـــــــى ****بُدورَ حُســــــنٍ وَشُــــموسَ اِتِّقاد

بَنِيَّ يا سَعدُ كَزُغبِ القَــــــــطا **** لا نَقَّصَ اللَــــهُ لَـــــهُم مِن عِداد

إِن فاتَكَ النَسلُ فَأَكــــــرِم بِهِم****وَرُبَّ نَسلٍ بِالنَـــــــــدى يُســـتَفاد

أَخشى عَلَيهِم مِن أَذىً رائِـــحٍ****يَجمَعُهُم في الفَــجرِ وَالعَـــصرِ غاد

صَفيرُهُ يَسلُبُني راحَتــــــــي *****وَيَمنَعُ الجَفــــــــــنَ لَذيــــذَ الرُقاد

يَعقوبُ مِن ذِئبٍ بَكى مُـــشفِق****فَكَيفَ أَنيابُ الحَـــــــــديدِ الحِداد

فَاِنظُر رَعاكَ اللَهُ في حاجِــــهِم****فَنَظرَةٌ مِنـــــــــكَ تُنيـــــلُ المُراد

قَد بَسَطوا الكَفَّ عَلـــــى أَنَّهُم****في كَرَمِ الــــــراحِ كَصَـــوبِ العِهاد

إِن طُلِبَ القِسطُ فَمــــــا مِنهُمُ ****إِلّا جَوادٌ عَن أَبيــــهِ الجَــــــــــواد

تم نقل القــــصيدة من موقع موسوعة الشعر

******************************
X