الشاعر العباسيي أبو نواس (( الحسن بن هانئ ))
ع
10-09-2012 | 10:52 AM
حَيِّ الدِيارَ إِذِ الزَمانُ زَمانُ وَإِذِ الشِباكُ لَنا خَوىً وَمَعانُ
يا حَبَّذا سَفوانُ مِن مُتَرَبَّعٍ وَلَرُبَّما جَمَعَ الهَوى سَفوانُ
وَإِذا مَرَرتَ عَلى الدِيارِ مُسَلِّماً فَلِغَيرِ دارِ أُمَيمَةَ الهِجرانُ
إِنّا نَسَبنا وَالمَناسِبُ ظِنَّةٌ حَتّى رُميتَ بِنا وَأَنتَ حَصانُ
لَمّا نَزَعتُ عَنِ الغِوايَةِ وَالصَبا وَخَدَت بِيَ الشَدَنِيَّةُ المِذعانُ
سَبطٌ مَشافِرُها دَقيقٌ خَطمُها وَكَأَنَّ سائِرَ خَلقِها بُنيانُ
وَاِحتازَها لَونٌ جَرى في جِلدِها يَقَقٌ كَقِرطاسِ الوَليدِ هِجانُ
وَإِلى أَبي الأُمَناءِ هارونَ الَّذي يَحيا بِصَوبِ سَمائِهِ الحَيوانُ
مَلِكٌ تَصَوَّرَ في القُلوبِ مِثالُهُ فَكَأَنَّهُ لَم يَخلُ مِنهُ مَكانُ
ما تَنطَوي عَنهُ القُلوبُ بِفَجرَةٍ إِلّا يُكَلِّمُهُ بِها اللَحَظانُ
فَيَظَلُّ لِاِستِنبائِهِ وَكَأَنَّهُ عَينٌ عَلى ما غَيَّبَ الكِتمانُ
هارونُ أُلِّفَنا اِئتِلافَ مَوَدَّةٍ ماتَت لَها الأَحقادُ وَالأَضغانُ
في كُلِّ عامٍ غَزوَةٌ وَوِفادَةٌ تَنبَتُّ بَينَ نَواهُما الأَقرانُ
حَجٌّ وَغَزوٌ ماتَ بَينَهُما الكَرى بِاليَعمُلاتِ شِعارُها الوَخَدانُ
يَرمي بِهِنَّ نِياطَ كُلِّ تَنوفَةٍ في اللَهِ رَحّالٌ بِها ظَعّانُ
حَتّى إِذا واجَهنَ إِقبالَ الصَفا حَنَّ الحَطيمُ وَأَطَّتِ الأَركانُ
لِأَغَرَّ يَنفَرِجُ الدُجى عَن وَجهِهِ عَدلُ السِياسَةِ حُبُّهُ إيمانُ
يَصلى الهَجيرَ بِغُرَّةٍ مَهدِيَّةٍ لَو شاءَ صانَ أَديمَها الأَكنانُ
لَكِنَّهُ في اللَهِ مُبتَذِلٌ لَها إِنَّ التَقِيَّ مُسَدَّدٌ وَمُعانُ
أَلِفَت مُنادَمَةَ الدِماءِ سُيوفُهُ فَلَقَلَّما تَحتازُها الأَجفانُ
حَتّى الَّذي في الرَحمِ لَم يَكُ صورَةً لِفُؤادِهِ مِن خَوفِهِ خَفَقانُ
حَذَرَ اِمرِئٍ نُصِرَت يَداهُ عَلى العِدى كَالدَهرِ فيهِ شَراسَةٌ وَلَيانُ
مُتَبَرِّجُ المَعروفِ عِرّيضُ النَدى حَصِرٌ بِلا مِنهُ فَمٌ وَلِسانُ
لِلجودِ مِن كِلتا يَدَيهِ مُحَرِّكٌ لا يَستَطيعُ بُلوغَهُ الإِسكانُ
ع
10-09-2012 | 10:52 AM
مَولايَ عَزَّ فَلا يَهونُ وَقَسا عَلَيَّ فَما يَلينُ
حُيِّيتَ لي مِن مُبغِضٍ فَعَلَيكَ رَبّي أَستَعينُ
يا مَن حَديثي حَيثُ كُن تُ بِوَصفِهِ أَبَداً يَكونُ
حَتّى يُقالَ فَكَم إِذَن ماذا هَوى هَذا جُنونُ
ظَبيٌ عَلَيهِ مَلاحَةٌ عُنِيَت بِطَلعَتِهِ العُيونُ
سَبَقَ القَضاءُ لِحُسنِهِ أَلّا يَكونَ لَهُ قَرينُ
ع
10-09-2012 | 10:53 AM
وَشادِنٍ تَسحَرُ عَيناهُ أَسفَلُهُ يَجذِبُ أَعلاهُ
يَنظُرُ مَولاهُ إِلى وَجهِهِ يا لَيتَني عَينٌ لِمَولاهُ
أَعَرتُهُ روحي وَقَلبي فَقَد عَيِيتُ مِمّا أَتَقاضاهُ
وَلَو رَآني سَيّئاً في الهَوى لَقالَ لي أَبعَدَكَ اللَهُ
ع
10-09-2012 | 10:53 AM
أَصبَحَ فَضلٌ ظاهِرَ التيهِ وَذاكَ مُذ صِرتُ أُهاجيهِ
لِلَّهِ شِعري أَيُّ مُفواهَةٍ لِكُلِّ مَن دوني قَوافيهِ
كَم بَينَ فَضلٍ مُنذُ هاجَيتُهُ وَبَينَهُ قَبلَ أُهاجيهِ
فَالحَمدُ لِلَّهِ وَإِن كُنتُ لَم أَحفِل بِقَومٍ نَصَحوا فيهِ
رَضيتُ أَن يَشتِمَني ساقِطٌ شِسعِيَ خَيرٌ مِن مَواليهِ
وَلَيسَ ذا أَعجَبَ مِن ذاكُمُ جارِيَةُ النَطّافِ تُغريهِ
وَآفَةُ النَطّافِ مِن غَضبَةٍ أَغضَبُها يَوماً فَآتيهِ
حَتّى إِذا قُمتُ عَلى بابِهِ سَمَّيتُ لِلناسِ زَوانيهِ
ع
10-09-2012 | 10:53 AM
ما عاصمٌ لأبيه ولا له بشبيهِ
أضحى لقومٍ كثيره فكلّهم يدّعيهِ
فذا يقولُ بُنيّ وذا يخاصمُ فيهِ
والأمُ تضحكُ منهم لعلمها بأبيهِ
ع
10-09-2012 | 10:54 AM
مُتَيَّمُ القَلبِ مُعَنّاهُ جادَت بِماءِ الشَوقِ عَيناهُ
يَقولُ وَالدَمعُ عَلى خَدِّهِ مِن وَجدِهِ وَالحُزنُ أَبكاهُ
ما أَنفَعَ الهَجرَ لِأَهلِ الهَوى أَجدى مِنَ الهِجرانِ مَعناهُ
فَإِن شَكا يَوماً جَواً باطِناً قالَ لَهُ صَبراً وَعَزّاهُ
إِن كانَ أَبكاكَ الهَوى مَرَّةً فَطالَ ما أَضحَكَكَ اللَهُ
لا خَيرَ في العاشِقِ إِلّا فَتىً لاطَفَ مَولاهُ وَداراهُ
وَدافَعَ الهَجرَ وَأَيّامَهُ فَالوَصلُ لا شَكَّ قُصاراهُ
ع
10-09-2012 | 11:35 AM
وَلَستُ بِقائِلٍ لِنَديمِ صِدقٍ وَقَد أَخَذَ النُعاسُ بِمُقلَتَيهِ
تَناوَلها وَإِلّا لَم أَذُقها فَيَأخُذُها وَقَد ثَقُلَت عَلَيهِ
وَلَكِنّي أُديرُ الكَأسَ عَنهُ وَأَصرِفُها بِغَمزَةِ حاجِبَيهِ
وَأَحبِسُها إِلى أَن يَشتَهيها وَآخُذُها بِرِفقٍ مِن يَدَيهِ
فَهَذا ما حَيِيتُ لَهُ وَإِنّي أَبَرُّ بِمِثلِهِ مِن والِدَيهِ
ع
10-09-2012 | 11:35 AM
دَبَّ فِيَّ الفَناءِ سُفلاً وَعُلوا وَأَراني أَموتُ عُضواً فَعُضوا
لَيسَ مِن ساعَةٍ مَضَت لِيَ إِلّا نَقَصَتني بِمَرِّها بِيَ جُزوا
ذَهَبَت جِدَّتي بِطاعَةِ نَفسي وَتَذَكَّرتُ طاعَةَ اللَهِ نِضوا
لَهفَ نَفسي عَلى لَيالٍ وَأَيّا مٍ تَمَلَّيتُهُنَّ لِعباً وَلَهوا
قَد أَسَأنا كُلَّ الإِساءَةِ فَاللَ هُمَّ صَفحاً عَنّا وَغُفراً وَعَفوا
ع
10-09-2012 | 11:35 AM
نحن في الفُرقة طرّاً في نعيم وملاهي
عندنا راحٌ قديمٌ وحديثٌ ثير ماهي
وغلامٌ أريحيّ من تلاميذ سياهِ
هو زينٌ غير شينٍ هو شاهُ وابنُ شاهِ
ع
10-09-2012 | 11:36 AM
دَعني مِنَ الدارِ أَبكيها وَأَرثيها إِذا خَلَت مِن حَبيبٍ لي مَغانيها
ذَرِ الرَوامِسَ تَمحو كُلَّما دَرَسَت آثارُها وَدَعِ الأَمطارَ تَبكيها
إِن كانَ فيها الَّذي أَهوى أَقَمتُ بِها وَإِن عَداها فَإِنّي سَوفَ أَقليها
أَحَقُّ مَنزِلَةٍ بِالتَركِ مَنزِلَةٌ تَعَطَّلَت مِن هَوىً عِلقٍ لِأَهليها
أَمكَنتُ عاذِلَتي في الخَمرِ مِن أُذُنٍ يُغني صَداها جَواباً مَن يُناديها
أَقولُ لَمّا أَدارَ الكَأسَ لي قُثَمٌ الآنَ حينَ تَعاطى القَوسَ باريها
يا أَلبَقَ الناسِ كَفّاً حينَ يَمزُجُها وَحينَ يَشرَبُها صِرفاً وَيَسقيها
قَد قُمتُ فيها عَلى حَدٍّ يُوافِقُنا وَهَكَذا فَأَدِرها بَينَنا إيها
إِن كانَتِ الخَمرُ لِلأَلبابِ سالِبَةً فَإِنَّ عَينَيكَ تَجري في مَجاريها
في مُقلَتَيكَ صِفاتُ السِحرِ ناطِقَةٌ بِاللَفظِ واحِدَةٌ شَتّى مَعانيها
فَاِشرَب لَعَلَّكَ أَن تَحظى بِسَكرَتِها فَالشَأنُ إِن ساعَدَتنا سَكرَةٌ فيها
وَمُخطَفِ الخَصرِ في أَردافِهِ عَمَمٌ يَميسُ في حُلَّةٍ رَقَّت حَواشيها
إِذا نَظَرتُ إِلَيهِ تاهَ عَن نَظَري فَإِن تَزَيَّدتُ دَلّاً زادَني تيها
عاطَيتُهُ وَضِياءُ الصُبحِ مُتَّصِلٌ بِظُلمَةِ اللَيلِ أَو قَد كانَ يُضويها
كَأساً كَأَنَّ دَبيبَ النَملِ فَترَتُها لَديغُها يَشتَفي مِن نَفثِ راقيها
فَلَم نَزَل نَتَعاطى الكَأسَ مُذهَبَةً كَأَنَّ طَوقَ جُمانٍ في نَواحيها
حَتّى إِذا أَلبَسَتهُ الكَأسُ حُلَّتَها وَنامَ شارِبُها سُكراً وَساقيها
كَتَبتُ في غَيرِ قِرطاسٍ بِلا قَلَمٍ في حاجَةٍ عَرَضَت لي لا أُسَمّيها
فَقامَ يوسِعُني شَتماً وَأوسِعُهُ حِلماً وَقَد بَلَغَت نَفسي أَمانيها
صَنائِعُ الخَمرِ عِندي غَيرُ ضائِعَةٍ حَتّى يَقومَ بِها شُكري فَيَجزيها
ع
10-09-2012 | 11:36 AM
مُتَتايِهٍ بِجَمالِهِ صَلِفٌ لا يُستَتاعُ كَلامُهُ تيها
لِلحُسنِ في وَجَناتِهِ بِدَعٌ ما إِن يَمَلُّ الدَرسَ فاريها
لَو كانَتِ الأَشياءُ تَعقِلُهُ أَجلَلنَهُ إِجلالَ باريها
لَو تَستَطيعُ الأَرضُ لَاِنقَبَضَت حَتّى يَصيرَ جَميعُهُ فيها
ع
10-09-2012 | 11:38 AM
أضجَرَني الناسُ يقولون تب مالي وللناسِ وما شانيه
إن كنتُ للنار فما حيلتي عذّبني اللَهُ وأشقانيه
أو كنتُ للجنّةِ أحيا بها فما عليكم يا بني الزانيه
ع
10-09-2012 | 11:38 AM
أضجَرَني الناسُ يقولون تب مالي وللناسِ وما شانيه
إن كنتُ للنار فما حيلتي عذّبني اللَهُ وأشقانيه
أو كنتُ للجنّةِ أحيا بها فما عليكم يا بني الزانيه
إن كنتُ للنار فما حيلتي عذّبني اللَهُ وأشقانيه
أو كنتُ للجنّةِ أحيا بها فما عليكم يا بني الزانيه
ع
10-09-2012 | 11:43 AM
يا لَيلَةً طابَ لي بِها الأَرَقُ حَتّى بَدا مِن صَباحِها الفَلَقُ
نُسقى سُلافاً مِن بِنتِ دَسكَرَةٍ ما شابَها في دِنانِها الرَنَقُ
اِختارَها في القِطافِ سائِمُها حُمراً وَسوداً كَأَنَّها الحَدَقُ
حَتّى إِذا في الحِياضِ صَيَّرَها خالَطَها الزَعفَرانُ وَالعَلَقُ
حَصَّنَها في الحِياضِ فَاِحتَجَبَت ما راعَها رَهبَةٌ وَلا فَرَقُ
خَمسينَ عاماً حَتّى إِذا هَرِمَت وَاِخضَرَّ مِن نَبتِ نَبتِها الوَرَقُ
أَتَوا بِها في الحِبابِ يَخفُرُها مَشيٌ هُوَينى ما إِن بِهِ نَزَقُ
فَبادَروا لِاِفتِضاضِ عُذرَتِها بِناقِدٍ في شَباتِهِ زَلَقُ
فَسالَ مِنها مِثلَ الرُعافِ دَمٌ يُشفى بِهِ مِن سَقامِهِ الصَعِقُ
نازَعَها سادَةٌ غَطارِفَةٌ كَأَنَّهُم مِن شَقيقَةٍ شُقِقوا
يُسقَونَ مِن قَهوَةٍ مُعَتَّقَةٍ لَها دَبيبٌ في المُخِّ يَستَبِقُ
أَعطَوا بِها رَبَّها حُكومَتَهُ بيضاً كَمِثلِ السُيوفِ تَبتَرِقُ
جاءَ بِها كَالخَلوقِ في قَدَحٍ تَزهُرُ في جَوفِهِ فَتَأتَلِقُ
كَأَنَّ إِبريقَنا إِذا صُفِقَت في الكَأسِ شَيخٌ مُزَمزِمٌ شَرِقُ
كَأَنَّها وَالمِزاجُ يَقرَعُها شِهابُ نارٍ في الجَوِّ يَحتَرِقُ
كَأَنَّما حَفَّ مِن قَراقِرِها بِطَوقِها جِلدُ حَيَّةٍ يَقَقُ
في مَجلِسٍ لَيسَ فيهِ فاحِشَةٌ إِلّا حَديثٌ وَمَنطِقٌ أَنِقُ
ع
10-09-2012 | 11:43 AM
وَمُستَطيلٍ عَلى الصَهباءِ باكِرَها بِفِتيَةٍ بِاصطِباحِ الراحِ حُذّاقِ
فَكُلُّ كَفٍّ رَآها ظَنَّها قَدَحاً وَكُلُّ شَخصٍ رَآهُ ظَنَّهُ الساقي
حَتّى حَساها فَلَم يَلبَث وَما لَبَثَت أَن خَرَّ مَيتاً صَريعاً ما لَهُ راقِ
ع
10-09-2012 | 11:44 AM
وَأَنمَرِ الجِلدَةِ صَيَّرتُهُ في الناسِ زاغاً أَو شِقِرّاقا
إِذا رَآني صَدَّني جانِباً كَأَنَّما جُرِّعَ غَسّاقا
وَالمَوتُ لا يُخبِرُ عَن طَعمِهِ إِن أَنتَ ساءَلتَ كَمَن ذاقا
ما زِلتُ أُجري كَلكَلي فَوقَهُ حَتّى دَعا مِن تَحتِهِ قاقا
نُبِّئتُ زُنبوراً غَدا آنِفاً مِنِّيَ وَاِستَصحَبتُ أَبّاقا
فَقُلتُ كُفّوا بَعضَ سُخرِيَّكُم فَلَيسَ بِالهَيِّنِ ما لاقى
مَرَّ عَلى الكَرخِ وَقَد أَوسَعَت يَدُ الهِجاءِ الوَجهَ أَلياقا
مُلتَفِتاً يَسحَبُ مِن خَلفِهِ أَزِمَّةً تَترى وَأَرباقا
وَكُنتُ قَد شِمتُ لِمَحتومِكُم سَحابَةً تَبرُقُ إِبراقا
حَتّى إِذا اِستَجلَيتُها لَم أَجِد لِبَرقِها ذَلِكَ مِصداقا
يا شاعِرانِ اِشتَرِكا فِيَّ قَد كُنتُ إِلى ذا اليَومِ مُشتاقا
لَم تُسعِداني بِهِجائِكُما أَكُلُّ ذا بُخلاً وَإِشفاقا
تَتارَكا أَن رَأَياني إِلى ما هَيَّجا أَغلَبَ مِعناقا
فَاِكتَسَبا مَن يَدَّعي ذا وَذا قَلائِداً تَبقى وَأَطواقا
ع
10-09-2012 | 11:44 AM
أَلا يا أَحمَدُ الكاتِ بِ يا حُلواً لِمَن ذاقَه
لَقَد أَضحَت إِلى نَفسِ كَ نَفسي اليَومَ مُشتاقَه
أَلَمّا حُزتَ حُسنَ الدَل لِ مِن حَوراءَ رَقراقَه
تُذيقُ الهَجرَ مَن لَيسَت لَهُ بِالهَجرِ مِن طاقَه
بِنَفسي كَفُّكَ الرَخصَ ةُ في القِرطاسِ مَشّاقَه
ع
10-09-2012 | 11:45 AM
عَلِقتُ مِن شَقوَتي وَمِن نَكَدي مُزَنَّراً وَالصَليبُ في عُنُقِه
أَقبَلَ يَمشي إِلى كَنيسَتِهِ فَكِدتُ أَقضي الحَياةَ مِن فَرَقِه
فَقُلتُ مَن أَنتَ بِالمَسيحِ وَبِال إِنجيلِ سَطَّرتُهُ عَلى وَرَقِه
وَبِالصَليبِ الَّذي تَدينُ لَهُ فَقالَ بَدرُ السَماءِ في أُفُقِه
سَأَلتُهُ عَن مَحَلِّ بيعَتِهِ فَقالَ في نارِهِ وَفي حُرَقِه
فَالوَيلُ لي مِن طِلابِ مُحتَبِسٍ صِرتُ كَميناً لَهُ عَلى طُرُقِه
يا مَن رَأى عاشِقاً أَخا كَلَفٍ يَزدادُ حِرمانُهُ عَلى قَلَقِه
ع
10-09-2012 | 11:46 AM
عُلِّقتُ مَن عُلِّقَني فَكُلُّنا مُتَّفِقُ
إِن غابَ لَم أَظنُن بِهِ وَهوَ بِغَيبي يَثِقُ
لَو شِئتُ أَن يُلثِمَني فاهُ وَحَولي حِلَقُ
لَقامَ لا يَمنَعُهُ مِمّا أَشاءُ الحَدَقُ
ع
10-09-2012 | 11:46 AM
أَحَقّاً مِنكَ أَنَّكَ لَن تَراني عَلى حالٍ وَأَنّي لَن أَراكا
وَأَنَّكَ غائِبٌ في قَعرِ لَحدٍ وَما قَد كُنتَ تَعلوهُ عَلاكا
فَلا ضَحِكَت وَقَد غُيِّبتَ عَنّي وَلا رَقَأَت مَدامِعُ مَن سَلاكا