الشاعر العباسيي أبو نواس (( الحسن بن هانئ ))
ع
08-09-2012 | 11:34 AM
نَفَرَ النَومُ وَاِحتَمى مِن جُنوني كَأَنَّما
هُوَ أَيضاً مِنَ الحَبي بِ جَفاءً تَعَلَّما
اِزجُرِ القَلبَ إِن صَبا وَلُمِ العَينَ مِثلَما
جَشَّمتَ قَلبَكَ الصَبا بَةَ حَتّى تَجَشَّما
أَنتِ يا عَينُ كُنتِ لي لِلصَباباتِ سُلَّما
ثُمَّ حَمَّلتِني الثَقي لَ وَأَبكَيتِني دَما
ثُمَّ أَلَّفتِ بَينَ طَر فِيَ وَالنَجمِ في السَما
عَجَباً كَيفَ لَم يَصِر هُوَ مِثلي مُتَيَّما
أَنتَ لَو لَم تَكُن شَقِي ياً لَما كُنتَ مُغرَما
عَكَفَ الحُبُّ عيرَهُ في فُؤادي وَخَيَّما
فَهوَ لا يَرحَلُ الزَما نَ وَإِن قُلتُ يَمَّما
ع
08-09-2012 | 11:34 AM
جِنانُ أَضنى جَسَدي حُبُّكُم فَلَيسَ إِلّا شَبَحٌ قائِمُ
وَلَيسَ لي جيبُ قَميصٍ وَلا يَثبُتُ في خِنصَرِيَ الخاتَمُ
إِن لَم يَكُن ما قُلتُهُ هَكَذا إِنّي إِذَن يا ظالِمي ظالِمُ
ع
08-09-2012 | 11:34 AM
اِردُد عَلَيَّ المُدامَ بِالجامِ وَسَقِّنيها بِرَغمِ لُوّامي
وَجُرَّ زِقّاً كَأَنَّهُ رَجُلٌ مُفَصَّلُ الساعِدَينِ مِن حامِ
أَدِر عَلَينا أَدِر مُعَتَّقَةً يَرِقُّ مِنها صَفيقُ إِسلامي
كَأَنَّها وَالمِزاجُ يَقرَعُها شِهابُ دِجنٍ يَلوحُ قُدّامي
ع
08-09-2012 | 11:37 AM
وَسَيّارَةٍ ضَلَّت عَنِ القَصدِ بَعدَما تَرادَفَهُم أُفقٌ مِنَ اللَيلِ مُظلِمُ
فَأَصغَوا إِلى صَوتٍ وَنَحنُ عِصابَةٌ وَفينا فَتىً مِن سُكرِهِ يَتَرَنَّمُ
فَلاحَت لَهُم مِنّا عَلى النَأيِ قَهوَةٌ كَأَنَّ سَناها ضَوءُ نارٍ تُضَرَّمُ
إِذا ما حَسَوناها أَقاموا مَكانَهُم وَإِن مُزِجَت حَثّوا الرِكابَ وَيَمَّموا
ع
08-09-2012 | 11:37 AM
أَنضَيتِ أَحرُفَ لا مِمّا لَهَجتُ بِها فَحُقَّ لي رِحلَةٌ مِنها إِلى نَعَمِ
أَو حَوِّليها إِلى ما فَهيَ تَعدُلُها إِن كُنتِ حاوَلتِ في لا قِلَّةِ الكَلِمِ
قِستُم عَلَينا فَعارَضنا قِياسَكُمُ يا مَن تَباعَدَ عَن جودٍ وَعَن كَرَمِ
وَلَستُ تَفديكُمُ نَفسي أُحَمِّلُكُم ثِقلي بِعَينٍ وَلا كَفٍّ وَلا قَدَمِ
ع
08-09-2012 | 11:37 AM
إِنّي عَلِقتُ الأَحمَدَينِ كِلَيهِما كَيما يَكونُ هَوى الفُؤادِ هَواهُما
تِربانِ قَد كُسِيا المَلامَةَ كُلَّها وَغَذاهُما في نِعمَةٍ أَبَواهُما
قَمَرانِ بَل شَمسانِ بَينَ غَمامَةٍ فَهُما هَوايَ مِنَ الأَنامِ هُما هُما
وَهُما اللَذانِ إِذا يُقالُ تَمَنَّ لي لَم أَعدُ مِن حورِ الظِباءِ سِواهُما
فَعَلى المِلاحِ مِنَ البَرِيَّةِ كُلِّهِم مِنّي السَلامُ إِلى المَماتِ عَداهُما
ع
08-09-2012 | 11:38 AM
أَيا مَن لا يُرامُ لَهُ كَلامُ فَكَيفَ سِوى الكَلامِ إِذاً يُرامُ
وَلا التَسليمُ إِلّا مِن بَعيدٍ فَيَشمَلُني مَعَ القَومِ السَلامُ
أُحِبُّ اللَومَ فيهِ لَيسَ إِلّا لِتَردادِ اِسمِهِ فيما أُلامُ
وَيَدخُلُ حُبُّهُ في كُلِّ قَلبٍ مَداخِلَ لا تُقَلقِلُها المُدامُ
ع
08-09-2012 | 11:38 AM
كَتَمتُ الحُبَّ يا حَكَمُ وَلا وَاللَهِ يَنكَتِمُ
وَلَم أَرَ مِثلَ هَذي النا سُ لَم أَعلَمهُمُ عَلِموا
وَلَيسَ سِوى مُلاحَظَتي إِذا ما جِئتُ أَتَّهِمُ
هَجَرتُ مَعاشِراً لَكِ في هِمُ اِبنُ العَمِّ وَالرَحِمِ
وَحُبُّ بُنَيَّةِ الوَضّا حِ حُبٌّ لَيسَ يَنصَرِمُ
أَمَ اِنتِ بِجارِهِ رَهَنٌ سَقى جيرانَهُ الدِيَمُ
أَلا يا أَيُّها القَسُّ ال لَذي قَد صادَهُ صَنَمُ
وَلَولا حُبُّهُم لَم تَخ طُ بي لِلِقائِهِم قَدَمُ
يَغُمُّكَ قَولُ أَقوامٍ لَحَوكَ لِأَنَّهُم عَلِموا
فَلَيسَ لَهُم هَوىً صَقِبٌ وَلَيسَ لَهُم هَوىً أَمَمُ
فَصَحَّوا وَاِزدَهَوا مَرَحاً وَأَنحَلَ جِسمَكَ السَقَمُ
وَقالَ أَخوكَ مِن أَسَدٍ أَخٌ مِن سوسِهِ الكَرَمُ
لَقَد أَيقَنتُ أَنَّكَ لا مَحالَةَ سَوفَ تَرتَطِمُ
وَبَدرٌ مِن بَني حَوّا ءَ تَعشو دونَهُ الظُلَمُ
يَلومُكَ فيهِ أَقوامٌ بِبَلوى اللَومِ ما أَلَموا
وَعابوهُ فَكانَ أَشَد دَ ما عابوهُ أَن زَعَموا
بِأَنَّ أَميرَتي غَرّا ءُ في عِرنَينِها شَمَمُ
وَفي أَردافِها ثِقَلٌ وَفي أَترابِها هَضَمُ
وَفي أَنيابِها فَلَجٌ فَأَطرَوها وَما عَلِموا
فَلا عَدِمَ الهَوى قَلبي لِغَيظِهِمُ وَلا عَدِموا
خُلُوّاً مِن هَوى البيضِ ال لَذي بِشِفاهِها حَمَمُ
إِذا ما الحُبُّ لَم يَجعَل أَيادي مِنكَ تُقتَسَمُ
وَكانَ لِواحِدٍ حَتّى يَضُمُّكَ في الهَوى رَحِمُ
فَلامَكَ فيهِ أَقوامٌ فَقَد جاروا وَقَد ظَلَموا
ع
08-09-2012 | 11:38 AM
لا تَحزَنَنَّ لِفُرقَةِ الأَقرانِ وَاِقرِ الفُؤادَ بِمُذهِبِ الأَحزانِ
بِمَصونَةٍ قَد صانَ بَهجَةَ كَأسِها كِنُّ الخُدورِ وَخاتَمُ الدَنّانِ
دَقَّت عَنِ اللَحَظاتِ حَتّى ما تَرى إِلّا اِلتِماعَ شُعاعِها العَينانِ
وَكَأَنَّ لِلذَهَبِ المَذوبِ بِكَأسِها بَحراً يَجيشُ بِأَعيُنِ الحيتانِ
وَمُزَنَّرٍ قَد صُبَّ في قارورَةٍ ريقَ السَحابِ عَلى النَجيعِ القاني
شَمسُ المُدامِ بِكَفِّهِ وَبِوَجهِهِ شَمسُ الجَمالِ فَبَينَنا شَمسانِ
وَالشَمسُ تَطلَعُ مِن جِدارِ زُجاجِها وَتَغيبُ حينَ تَغيبُ في الأَبدانِ
في مَجلِسٍ جَعَلَ السُرورُ جَناحَهُ سِتراً لَهُ مِن ناظِرِ الحِدثانِ
لا يَطرُقُ الأَسماعَ في أَرجائِهِ إِلّا تَرَنُّمُ أَلسُنِ العيدانِ
أَو صَوتُ تَصفيقِ الجَليسِ تَطَرُّباً وَبُكاءُ خابِيَةٍ وَضِحكُ قَناني
حَتّى إِذا اِشتَمَلَ الظَلامُ بِبُردِهِ وَهَدا حَنينُ نَواقِسِ الرُهبانِ
أَلفَيتُهُ بَدراً يَلوحُ بِكَفِّهِ بَدرٌ جَمَعتَهُما لِعَينِ الراني
ما زِلتُ أَشرَبُ كَأسَهُم مِن بَينِهِم عَمداً وَما بِيَ عَجزَةُ النَشوانِ
لِأَنالَ مِنهُم عِندَ ذاكَ تَحِيَّةً إِمّا بِوَجهٍ أَو بِطَرفِ لِسانِ
ع
08-09-2012 | 11:39 AM
يا قَمَراً في السَماءِ مَسكَنُهُ وَنَرجِسُ الأَرضِ في البَساتينِ
يا حِزمَةَ الباذَنوسِ بِالمِسكِ وَال عَنبَرِ في نَكهَةِ الرَساطونِ
يا ياسَميناً بِالمِسكِ مُختَلِطاً يا جُلَّناراً في طيبِ نِسرينِ
خُلِقتَ مِن مِسكَةٍ مُزَعفَرَةٍ أَشبَهَ شَيءٍ بِالخُرَّدِ العينِ
ع
08-09-2012 | 11:39 AM
رُعتُهُ يَوماً وَقَد نا مَ بِقَرعِ الجُلجُلَينِ
قالَ لي حَرَّكتَ هَذا أَنتَ يا طالِبَ شَينِ
قُلتُ لا تَفديكَ نَفسي وَجَميعُ الثَقَلَينِ
ع
08-09-2012 | 11:39 AM
يا رُستم بن خُداهى يا ظبيةَ الديوانِ
أما وحقّ الأيوانِ والبزم والمهرجانِ
وحرمةِ الخسرواني إذا بكى في الدنان
ورزّةِ العيدانِ وكلّ بم وثانِ
وتهمةِ المجان ونخوةِ النشوانِ
وبانقلاب الزمانِ ودولةِ الخصيانِ
يمين غاو خليع مضلّل مخرشاني
لقد شككتَ فؤادي بأسهمِ الهجرانِ
ففيمَ ذا يا خُداهي لججتَ في العصيانِ
إن كان وجدُكَ هذا لقُبلةٍ مذ زمانِ
فهاكَ فاقتصَّ منّي ألغابها يا مهاني
كذا الجروح قصاصاً أتت من الديانِ
أولا فإن رامَ هذا درجتُ في أكفاني
ع
08-09-2012 | 11:40 AM
سوءةً بالعيونِ أنتَ احتنكتَ النا سَ غيظاً عليهمُ أجمعينا
تهتَ لمّا سجدتَ في سالفٍ وفارقتَ زهرةَ الساجدينا
عندما قلتَ لا أطيق سجوداً لمثالٍ خلقتهُ ربُّ طينا
حسداً إذ خُلقتَ من مارج النا رِ لمن كان سيّد العالمينا
ثم قصّرتَ في القيادةِ تسعى يا مجرَّ الزناةِ واللايطينا
ع
08-09-2012 | 11:41 AM
سوءةً بالعيونِ أنتَ احتنكتَ النا سَ غيظاً عليهمُ أجمعينا
تهتَ لمّا سجدتَ في سالفٍ وفارقتَ زهرةَ الساجدينا
عندما قلتَ لا أطيق سجوداً لمثالٍ خلقتهُ ربُّ طينا
حسداً إذ خُلقتَ من مارج النا رِ لمن كان سيّد العالمينا
ثم قصّرتَ في القيادةِ تسعى يا مجرَّ الزناةِ واللايطينا
ع
08-09-2012 | 11:41 AM
يا كَثيرَ النَوحِ في الدِمَنِ لا عَلَيها بَل عَلى السَكَنِ
سُنَّةُ العُشّاقِ واحِدَةٌ فَإِذا أَحبَبتَ فَاِستَكِنِ
ظَنَّ بي مَن قَد كَلِفتُ بِهِ فَهوَ يَجفوني عَلى الظِنَنِ
باتَ لا يَعنيهِ ما لَقِيَت عَينُ مَمنوعٍ مِنَ الوَسَنِ
رَشَأٌ لَولا مَلاحَتُهُ خَلَتِ الدُنيا مِنَ الفِتَنِ
كُلَّ يَومٍ يَستَرِقُّ لَهُ حُسنُهُ عَبداً بِلا ثَمَنِ
فَاِسقِني كَأساً عَلى عَذَلٍ كَرِهَت مَسموعَهُ أُذُني
مِن كُمَيتِ اللَونِ صافِيَةٍ خَيرِ ما سَلسَلتَ في بَدَنِ
ما اِستَقَرَّت في فُؤادِ فَتىً فَدَرى ما لَوعَةُ الحَزَنِ
مُزِجَت مِن صَوبِ غادِيَةٍ حَمَلَتها الريحُ مِن مُزُنِ
تَضحَكُ الدُنيا إِلى مَلِكٍ قامَ بِالأَحكامِ وَالسُنَنِ
يا أَمينَ اللَهِ عِش أَبَداً فَإِذا أَفنَيتَنا فَكُنِ
كَيفَ تَسخو النَفسُ عَنكَ وَقَد قُمتَ بِالغالي مِنَ الثَمَنِ
سَنَّ لِلناسِ النَدى فَنَدَوا فَكَأَنَّ البُخلَ لَم يَكُنِ
ع
08-09-2012 | 11:42 AM
أحسنُ ممّا تضمّنَ العطنُ وبلدةٍ قد أبادَها الزمَنُ
ومن طلولٍ طالَ الزمانُ بها يطول فيها البكاءُ والحزنُ
ظبيٌ أعارَ الزمانَ مقلتَهُ كأنّهُ في جمالهِ وثَنُ
ع
08-09-2012 | 11:43 AM
وَمُؤاتي الطَرفِ عَفِّ اللِسانِ مُطمِعِ الإِطراقي عاصي العِنانِ
مازِجٍ لي مِن رَجاءٍ بِيَأسٍ نازِحٍ بِالفِعلِ وَالقَولِ دانِ
فَإِذا خاطَبَكَ الجِدُّ عَنهُ أَكذَبَ الجِدَّ حَديثُ الأَماني
غَيرَ أَنّي قائِلٌ ما أَتاني مِن ظُنوني مُكَذِبٌ لِلعِيانِ
آخِذٌ نَفسي بِتَأليفِ شَيءٍ واحِدٍ في اللَفظِ شَتّى المَعاني
قائِمٌ في الوَهمِ حَتّى إِذاما رُمتُهُ رُمتُ مُعَمّى المَكانِ
فَكَأَنّي تابِعٌ حُسنَ شَيءٍ مِن أَمامي لَيسَ بِالمُستَبانِ
فَتَعَزَّيتُ بِصِرفٍ عُقارٍ نَشَأَت في حِجرِ أُمِّ الزَمانِ
فَهيَ سِنُّ الدَهرِ إِن هِيَ فُرَّت نَشَئا وَارتَضَعا مِن لِبانِ
وَتَناساها الجَديدانِ حَتّى هِيَ أَنصافُ شُطورِ الدَنانِ
فَاِفتَرَعنا مُزَّةَ الطَعنِ فيها نَزَقُ البِكرِ وَلينُ العَوانِ
وَاِحتَسَينا مِن عَتيقٍ عُقارٍ خُسرَوِيٍّ كامِنٍ في لِيانِ
لَم يَجفُها مِبزَلُ القَومِ حَت تى نَجَمَت مِثلَ نُجومِ السِنانِ
أَو كَعِرقِ السامِ يَنشَقُّ عَنهُ شُعَبٌ مِثلَ اِنفِراجِ البَنانِ
فَلِيَ الصَهباءُ أَبكي عَلَيها وَالمَغاني لِبُكاةِ المَغاني
ع
08-09-2012 | 11:44 AM
يا ظَبيُ يا اِبنَ سِيارٍ وَزَينَ صَفِّ القِيانِ
خُلِقتَ في الحُسنِ فَرداً فَما لِحُسنِكَ ثانِ
كَأَنَّما أَنتَ شَيءٌ حَوى جَميعَ المَعاني
لِيَنعَتَنَّكَ وَهمي إِن كَلَّ عَنكَ لِساني
ع
09-09-2012 | 03:21 PM
يا فَضلُ قَد أَودَعتَني عِظَةً ما بَعدَها غَلَطٌ وَلا سَهوُ
وَبَرِئتُ مِمّا تَستَريبُ بِهِ فَلِيَنهَني بِكَ ذَلِكَ البَروُ
وَاِقبَل أَبا العَبّاسِ عُذري مِن لَفظِ الصَبِيِّ مَذاقُهُ حُلوُ
إِن ضاقَ عَفوُكَ وَهوَ ذو سِعَةٍ عَنّي فَلَيسَ بِواسِعٍ عَفوُ
أَنتَ الَّذي أَلِفَ السَماحَ فَما غَيرُ السَماحِ لِقَلبِهِ لَهوُ
تَغدو جَميعَ العِرضِ وافِرُهُ وَالمالُ مُعتَصَرُ النَوى نِضوُ
ع
09-09-2012 | 03:21 PM
خَلَوتُ بِالراحِ أُناجيها آخُذُ مِنها وَأُعاطيها
نادَمتُها إِذ لَم أَجِد مُسعَداً أَرضاهُ أَن يَشرَكَني فيها
شَرِبتُها صِرفاً عَلى وَجهِها فَكُنتُ ساقيها وَحاسيها
لَم تَنظُرِ العَينُ إِلى مَنظَرٍ في الحُسنِ وَالظَرفِ يُدانيها
ما زِلتُ خَوفَ العَينِ لَمّا بَدَت أَنفُثُ في كَأسي وَأَرقيها