[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-رُمْتُ نداكم يا بني طاهر -للشاعر الكبير ابن الرومي
رُمْتُ نداكم يا بني طاهر*****فرمتُ مُخَّ الذَّرِّ في عُسْرَتِهْ
أمَّلْتُ منْ رفد سُلَيْمانِكُمْ*****ما أمَّلَ المعتزُّ مِنْ نُصْرَتِهْ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
الشاعر ابن الرومي (من شعراء العصر العباسي).
م
15-08-2012 | 04:39 AM
م
15-08-2012 | 04:41 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-رجلٌ عليه لحية ٌ -للشاعر الكبير ابن الرومي
رجلٌ عليه لحيةٌ*****منها قَرامِلُ زوجتِهْ
لو يجمعِ اللَّهُ اللِّحى*****كانت حُذَافَةَ لحيتِه
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
رجلٌ عليه لحيةٌ*****منها قَرامِلُ زوجتِهْ
لو يجمعِ اللَّهُ اللِّحى*****كانت حُذَافَةَ لحيتِه
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
15-08-2012 | 04:42 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-عَهْدُنا بالرياحِ كانت تبَارى -للشاعر الكبير ابن الرومي
عَهْدُنا بالرياحِ كانت تبَارى*****بالعطايا الرِّغاب والنفحاتِ
لكنِ الآن لا تزال تَبارى*****بالعِدات الكواذبِ المخلفَاتِ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
عَهْدُنا بالرياحِ كانت تبَارى*****بالعطايا الرِّغاب والنفحاتِ
لكنِ الآن لا تزال تَبارى*****بالعِدات الكواذبِ المخلفَاتِ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
15-08-2012 | 06:25 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-رأيتُ عبيدَ اللَّه في كلّ ليلة -للشاعر الكبير ابن الرومي
رأيتُ عبيدَ اللَّه في كلّ ليلةٍ
هو البحرُ حدِّث عنه كلَّ عجيبةٍ*****فليس على المُغتاب وزرٌ بغيبتهْ
فيا ربنا أكرِمْ أباه بثُكلهِ*****وواللَّه ما يَسْوَى ثوابَ مصيبته
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
رأيتُ عبيدَ اللَّه في كلّ ليلةٍ
هو البحرُ حدِّث عنه كلَّ عجيبةٍ*****فليس على المُغتاب وزرٌ بغيبتهْ
فيا ربنا أكرِمْ أباه بثُكلهِ*****وواللَّه ما يَسْوَى ثوابَ مصيبته
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
15-08-2012 | 06:41 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-قد وَصَلَتْ قارُورتي -للشاعر الكبير ابن الرومي
قد وَصَلَتْ قارُورتي*****وحاجتي ما وَصَلَتْ
تسيلُ مستعبرَةً*****بأَيِّ ذنبٍ قتِلَتْ
فأصبحَتْ قد غُيِّرَتْ*****عن حالها وبُدِّلَتْ
مكسورة ً منقوصةً*****ليست كأخرى كَمَلتْ
كَسُورَة ٍ قد غُيِّرت*****عما عليه أُنْزلَتْ
يا حسنها إن نُصِرَت*****وقبحَها إنْ خُذِلَتْ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
قد وَصَلَتْ قارُورتي*****وحاجتي ما وَصَلَتْ
تسيلُ مستعبرَةً*****بأَيِّ ذنبٍ قتِلَتْ
فأصبحَتْ قد غُيِّرَتْ*****عن حالها وبُدِّلَتْ
مكسورة ً منقوصةً*****ليست كأخرى كَمَلتْ
كَسُورَة ٍ قد غُيِّرت*****عما عليه أُنْزلَتْ
يا حسنها إن نُصِرَت*****وقبحَها إنْ خُذِلَتْ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
15-08-2012 | 06:46 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-أشربُ الماءَ إذا ما التهبَتْ -للشاعر الكبير ابن الرومي
أشربُ الماءَ إذا ما التهبَتْ*****نار أحشائي لإطفاء اللّهبْ
فأَراهُ زائداً في حُرقتي*****فكأن الماء للنار حَطَبْ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
أشربُ الماءَ إذا ما التهبَتْ*****نار أحشائي لإطفاء اللّهبْ
فأَراهُ زائداً في حُرقتي*****فكأن الماء للنار حَطَبْ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
15-08-2012 | 06:48 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-ومُستقر على كرسيِّه تَعِبِ -للشاعر الكبير ابن الرومي
ومُستقر على كرسيِّه تَعِبِ*****روحي الفداءُ له مُنْصَبٍ نَصِبِ
رأيته سحراً يقلي زلابيةً*****في رقَّةِ القِشْر والتجويف كالقَصَبِ
كأنما زيتُهُ المَغْليُّ حين بدا*****كالكيمياء التي قالوا ولم تُصَبِ
يُلقى العجينُ لُجيناً من أناملهِ*****فيستحيلُ شَبابيطاً من الذهبِ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
ومُستقر على كرسيِّه تَعِبِ*****روحي الفداءُ له مُنْصَبٍ نَصِبِ
رأيته سحراً يقلي زلابيةً*****في رقَّةِ القِشْر والتجويف كالقَصَبِ
كأنما زيتُهُ المَغْليُّ حين بدا*****كالكيمياء التي قالوا ولم تُصَبِ
يُلقى العجينُ لُجيناً من أناملهِ*****فيستحيلُ شَبابيطاً من الذهبِ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
15-08-2012 | 06:53 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-لعمري لقد عوَّلت يوم تحمّلوا -للشاعر الكبير ابن الرومي
لعمري لقد عوَّلت يوم تحمّلوا*****على هاطل من دمع عينك ساكبِ
فلم تَبْرَدِ العينانِ بالدَّمع حُرقةً*****ولم تُطفئا حرَّ الهوى المتراكبِ
وأبرح شيءٍ فُرقة ٌ بعد أُلفةٍ*****وفقدُكَ من عُلِّقت بعد التقاربِ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
لعمري لقد عوَّلت يوم تحمّلوا*****على هاطل من دمع عينك ساكبِ
فلم تَبْرَدِ العينانِ بالدَّمع حُرقةً*****ولم تُطفئا حرَّ الهوى المتراكبِ
وأبرح شيءٍ فُرقة ٌ بعد أُلفةٍ*****وفقدُكَ من عُلِّقت بعد التقاربِ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
15-08-2012 | 06:54 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-نبتْ عينها عن عاشقٍ قَبَّحتْ لها -للشاعر الكبير ابن الرومي
نبتْ عينها عن عاشقٍ قَبَّحتْ لها*****محاسنَهُ المسكينَ آثارُ حبِّهِ
فقالت لها أترابها حين أعرضت*****بذنبكِ عاقبتِ الفتى لا بذنبِهِ
هواكِ الذي أبلاهُ حتى شنِئْتِهِ*****وحتى رأيتِ الموتَ عِدْلاً لقربهِ
وقد تُسلميهِ للمنيةِ بعدما*****ذهبتِ بحلو العيش منه وعذبه
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
نبتْ عينها عن عاشقٍ قَبَّحتْ لها*****محاسنَهُ المسكينَ آثارُ حبِّهِ
فقالت لها أترابها حين أعرضت*****بذنبكِ عاقبتِ الفتى لا بذنبِهِ
هواكِ الذي أبلاهُ حتى شنِئْتِهِ*****وحتى رأيتِ الموتَ عِدْلاً لقربهِ
وقد تُسلميهِ للمنيةِ بعدما*****ذهبتِ بحلو العيش منه وعذبه
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
15-08-2012 | 07:25 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-قالوا اشتكتْ عينُه فقلتُ لهم -للشاعر الكبير ابن الرومي
قالوا اشتكتْ عينُه فقلتُ لهم*****من كثرة القتل مسَّها الوَصَبُ
حُمرتُها من دماءِ من قَتَّلَت*****والدمُ في النَّصلِ شاهدٌ عَجَبُ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
قالوا اشتكتْ عينُه فقلتُ لهم*****من كثرة القتل مسَّها الوَصَبُ
حُمرتُها من دماءِ من قَتَّلَت*****والدمُ في النَّصلِ شاهدٌ عَجَبُ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
15-08-2012 | 07:26 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-وقفنا فلولا أننا راضنا الهوى -للشاعر الكبير ابن الرومي
وقفنا فلولا أننا راضنا الهوى*****لهتَّكنا عند الرقيب نحيبُ
وفي دون ما نلقاهُ من ألم الهوى*****تُشقُّ جيوبٌ بل تشقُّ قلوبُ
ولما بَصُرنا بالرقيب ولحظِهِ*****ولحظي على عين الرقيب رقيبُ
صددنا فكلٌّ قد طوى تحت صدرِهِ*****فؤاداً بين الضلوع وجيبُ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
وقفنا فلولا أننا راضنا الهوى*****لهتَّكنا عند الرقيب نحيبُ
وفي دون ما نلقاهُ من ألم الهوى*****تُشقُّ جيوبٌ بل تشقُّ قلوبُ
ولما بَصُرنا بالرقيب ولحظِهِ*****ولحظي على عين الرقيب رقيبُ
صددنا فكلٌّ قد طوى تحت صدرِهِ*****فؤاداً بين الضلوع وجيبُ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
15-08-2012 | 07:34 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-أبا إسحاقَ لاتغضب فأرضَى -للشاعر الكبير ابن الرومي
أبا إسحاقَ لاتغضب فأرضَى*****بعفوك دون مأمول الثوابِ
أُعيذك أن يقول لك المرجِّي*****رضيتُ من الغنيمة بالإيابِ
أسُوءُ الرأي في ابن أبي وأُمِّي*****نصيبي من عطاياكِ الرغابِ
على أنَّ الفتى لم يَجْنِ ذنباً*****إليك ولم يَجُز سنَن الصوابِ
أعِرْهُ منك إصغاءً وفهماً*****يُضِىء ْ لك عذرُهُ ضوءَ الشِّهابِ
وَهَبْهُ جنى ذنوبَ القومِ طرَّاً*****ألم يكُ عن عقابٍ في حجابِ
فهبك حَتَمْتَ أنّ له عقاباً*****ألم يكُ دون عتبك من عقابِ
أترضى أن يكونَ هُفُوُّ هافٍ*****يزعزعُ طَوْدَ حلمك ذا الهضابِ
تجاوز عن أخي وشقيق نفسي*****فجنبي مذ عتَبتَ عليه نابِ
عجبتُ له ولي أنَّا رجَونا*****سماءً منك صائبةَ السحابِ
فأخلفتِ الذي نرجو وصبَّتْ*****علينا منك صاعقةَ العذابِ
على أنّا نؤمِّل منك عَوْداً*****بفضلك وارعواءً للعتابِ
وما لك مذهبٌ عن ذاك إني*****وأنت بحيثُ أنت مِنَ النصابِ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
أبا إسحاقَ لاتغضب فأرضَى*****بعفوك دون مأمول الثوابِ
أُعيذك أن يقول لك المرجِّي*****رضيتُ من الغنيمة بالإيابِ
أسُوءُ الرأي في ابن أبي وأُمِّي*****نصيبي من عطاياكِ الرغابِ
على أنَّ الفتى لم يَجْنِ ذنباً*****إليك ولم يَجُز سنَن الصوابِ
أعِرْهُ منك إصغاءً وفهماً*****يُضِىء ْ لك عذرُهُ ضوءَ الشِّهابِ
وَهَبْهُ جنى ذنوبَ القومِ طرَّاً*****ألم يكُ عن عقابٍ في حجابِ
فهبك حَتَمْتَ أنّ له عقاباً*****ألم يكُ دون عتبك من عقابِ
أترضى أن يكونَ هُفُوُّ هافٍ*****يزعزعُ طَوْدَ حلمك ذا الهضابِ
تجاوز عن أخي وشقيق نفسي*****فجنبي مذ عتَبتَ عليه نابِ
عجبتُ له ولي أنَّا رجَونا*****سماءً منك صائبةَ السحابِ
فأخلفتِ الذي نرجو وصبَّتْ*****علينا منك صاعقةَ العذابِ
على أنّا نؤمِّل منك عَوْداً*****بفضلك وارعواءً للعتابِ
وما لك مذهبٌ عن ذاك إني*****وأنت بحيثُ أنت مِنَ النصابِ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
15-08-2012 | 07:35 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-أبكيتني فبكيْتُ -للشاعر الكبير ابن الرومي
أبكيتني فبكيْتُ*****من غير ذنبٍ جنيْتُ
وقلتِ لي امضِ عنّي*****مُصاحباً فمضيْتُ
ولو أمرتِ أن أقضي ال*****حياة َ أيضاً قضَيتُ
أضعْتني فرعيتُ*****وخُنتني فوفيتُ
أطعتِ فيَّ الأعادي*****وكلّهُمْ قد عَصيتُ
فكيف أصبحتِ غَضْبَى*****لمَّا رِضاكِ أتيتُ
فاستضحكتْ ثم قالت*****جُنِنْتَ قلتُ رَضَيْتُ
قالت لعلَّ وِصالي*****أبيتَ قلتُ أبيتُ
قالت ثَكِلْتُ أبي إن*****فَعَلْتَ إن بالَيْتُ
فلم تزل بي حتى*****إلى هواها ارعويتُ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
أبكيتني فبكيْتُ*****من غير ذنبٍ جنيْتُ
وقلتِ لي امضِ عنّي*****مُصاحباً فمضيْتُ
ولو أمرتِ أن أقضي ال*****حياة َ أيضاً قضَيتُ
أضعْتني فرعيتُ*****وخُنتني فوفيتُ
أطعتِ فيَّ الأعادي*****وكلّهُمْ قد عَصيتُ
فكيف أصبحتِ غَضْبَى*****لمَّا رِضاكِ أتيتُ
فاستضحكتْ ثم قالت*****جُنِنْتَ قلتُ رَضَيْتُ
قالت لعلَّ وِصالي*****أبيتَ قلتُ أبيتُ
قالت ثَكِلْتُ أبي إن*****فَعَلْتَ إن بالَيْتُ
فلم تزل بي حتى*****إلى هواها ارعويتُ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
15-08-2012 | 09:22 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-يومٌ كأنَّ سماءَهُ -للشاعر الكبير ابن الرومي
يومٌ كأنَّ سماءَهُ*****تحكي جفوني حين بِنتا
لمَّا غدتْ كسحائبٍ*****أيقظنَ بالعبراتِ نَبْتَا
مُتَبَسِّماً عن شبه مَبْـ*****سمِك البَرُود إذا ابتسمتا
مُتنسِّماً عن مثل نَشْـ*****رِكَ للضجيع إذا انتبهتا
يا غايتي في مُنْيَتي*****ماذا يَضُرُّك لو مَنَنْتا
بِرِضاً يعيشُ ببَرْدهِ *****قلبٌ بسُخطك قد أَمتَّا
ورددتَ غُمضاً صَدَّ عَنْ*****طَرْفِ المُتيَّم مذ صددتا
وَبسطتَ من أمل بوصْـ*****لكَ ما بهجري قد قبضتا
نفسي فداؤكَ إن جَفْو *****تَ وإن وصلتَ وإن قطعتا
فاسلم بعيشٍ سالمٍ*****من كلّ بؤسٍ ما سلِمتا
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
يومٌ كأنَّ سماءَهُ*****تحكي جفوني حين بِنتا
لمَّا غدتْ كسحائبٍ*****أيقظنَ بالعبراتِ نَبْتَا
مُتَبَسِّماً عن شبه مَبْـ*****سمِك البَرُود إذا ابتسمتا
مُتنسِّماً عن مثل نَشْـ*****رِكَ للضجيع إذا انتبهتا
يا غايتي في مُنْيَتي*****ماذا يَضُرُّك لو مَنَنْتا
بِرِضاً يعيشُ ببَرْدهِ *****قلبٌ بسُخطك قد أَمتَّا
ورددتَ غُمضاً صَدَّ عَنْ*****طَرْفِ المُتيَّم مذ صددتا
وَبسطتَ من أمل بوصْـ*****لكَ ما بهجري قد قبضتا
نفسي فداؤكَ إن جَفْو *****تَ وإن وصلتَ وإن قطعتا
فاسلم بعيشٍ سالمٍ*****من كلّ بؤسٍ ما سلِمتا
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
15-08-2012 | 09:23 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-كلُّ نفسٍ لِمَوْقِتِ -للشاعر الكبير ابن الرومي
كلُّ نفسٍ لِمَوْقِتِ*****ليسَ حيٌّ بِمُفْلِتِ
مات إسحاقُ فاستمع*****نعْيَهُ ثم اخْبتِ
مات إسحاق فاستمع*****لثناهُ وأَنْصِتِ
مات من راح واغتدى*****ذكرُهُ غيرَ ميِّتِ
مات من كان للحقا*****ئق عين المثبِّتِ
مات من كان للأبَا*****طِيلِ عينَ المشتِّتِ
لاَ بِوْهْمٍ مُرَجَّمٍ*****بل بِفَهْمٍ مُنَكِّتِ
مات من كان شاملاً*****بالحيا كلَّ مُسْنت
مات من لم نجدْ له*****وادياً غيرَ مُنبِتِ
مات من لم نجد له*****جَدَلاً غيرَ مُسْكِتِ
يا أخي يا أبا الحُسَيـْ*****ن صَرِيخَ المصوِّتِ
حلَّ بي فيكَ مَشْمَت*****جَلَّ عن كلِّ مُشْمِتِ
كبدي مُذْ دُهِيتُ فيـ*****كَ بِكَفَّيْ مُفَتِّتِ
وكأَنِّي لِوَحْشَتي*****لك في وحشِ إصْمتِ
نالني فيك من زما*****نيَ إعناتُ مُعْنِتِ
أنتَ من لم يكن يُنيـ*****لُ نوالَ المقَوِّتِ
بل نوالاً مُصَبِّحاً*****ضاحكاً عَنْ مُنَبِّتِ
يا خصيماً عن الهدى*****مُسْكتاً كلَّ مُسْكِتِ
قلتُ للدهر إذ أصَا*****بك أخطأتَ فاكفِتِ
وتكذَّبْتَ في اعتذَا*****رِكَ فاصدُقْ أَوِ اصْمِتِ
قد لعمري كبتَّ نَفـ*****سَكَ يا دهْرُ فاكبِتِ
خِبْتَ يا دهرُ بعدَهُ*****فاحْيَ إن شئتَ أَو مُتِ
واجْتَثَثْتَ الذَّكَاءَ والْـ*****خير من خيرِ مَنْبتِ
كان مَحْيَاهُ فيكَ أفـ***** ضَل حِينٍ ومَوْقتِ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
كلُّ نفسٍ لِمَوْقِتِ*****ليسَ حيٌّ بِمُفْلِتِ
مات إسحاقُ فاستمع*****نعْيَهُ ثم اخْبتِ
مات إسحاق فاستمع*****لثناهُ وأَنْصِتِ
مات من راح واغتدى*****ذكرُهُ غيرَ ميِّتِ
مات من كان للحقا*****ئق عين المثبِّتِ
مات من كان للأبَا*****طِيلِ عينَ المشتِّتِ
لاَ بِوْهْمٍ مُرَجَّمٍ*****بل بِفَهْمٍ مُنَكِّتِ
مات من كان شاملاً*****بالحيا كلَّ مُسْنت
مات من لم نجدْ له*****وادياً غيرَ مُنبِتِ
مات من لم نجد له*****جَدَلاً غيرَ مُسْكِتِ
يا أخي يا أبا الحُسَيـْ*****ن صَرِيخَ المصوِّتِ
حلَّ بي فيكَ مَشْمَت*****جَلَّ عن كلِّ مُشْمِتِ
كبدي مُذْ دُهِيتُ فيـ*****كَ بِكَفَّيْ مُفَتِّتِ
وكأَنِّي لِوَحْشَتي*****لك في وحشِ إصْمتِ
نالني فيك من زما*****نيَ إعناتُ مُعْنِتِ
أنتَ من لم يكن يُنيـ*****لُ نوالَ المقَوِّتِ
بل نوالاً مُصَبِّحاً*****ضاحكاً عَنْ مُنَبِّتِ
يا خصيماً عن الهدى*****مُسْكتاً كلَّ مُسْكِتِ
قلتُ للدهر إذ أصَا*****بك أخطأتَ فاكفِتِ
وتكذَّبْتَ في اعتذَا*****رِكَ فاصدُقْ أَوِ اصْمِتِ
قد لعمري كبتَّ نَفـ*****سَكَ يا دهْرُ فاكبِتِ
خِبْتَ يا دهرُ بعدَهُ*****فاحْيَ إن شئتَ أَو مُتِ
واجْتَثَثْتَ الذَّكَاءَ والْـ*****خير من خيرِ مَنْبتِ
كان مَحْيَاهُ فيكَ أفـ***** ضَل حِينٍ ومَوْقتِ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
15-08-2012 | 09:26 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-غابن الحمد حقَّهُ مغبُونهْ -للشاعر الكبير ابن الرومي
غابن الحمد حقَّهُ مغبُونهْ*****وهوانُ العلا على المرءِ هونهْ
والمَحلُّ الخلاءُ من كُلِّ ضَيْفٍ*****ومَضيفٍ مُعَطَّلٌ مسكونُهْ
والوعاءُ الذي وَعَى الوفْرَ والذَّمـ*****مَ خليطين فارغٌ مشحونُهْ
وأرى المالَ ما يَخال أناسٌ*****أن ذا المالِ فيهُمُ مغبونه
خيرُ مالٍ موزونهُ لذوي الحمْـ*****دِ كما خيرُ حَمْدِهم موزونه
وأصحُّ الآراءِ ما ظنَّ ذُو الأَفـ*****نِ بِذي الرأي أنَّهُ مأفونه
والفَتى الحازِمُ الحصين حصوناً*****مَنْ تُلاقيهِ والأيادي حصونه
وأخسُّ الرجالِ مَنْ راحَ فيهم*****مُسْلَمَ العِرض سالماً ماعونه
أنْفِق المالَ قبل إنفاقكَ العم*****رَ ففي الدهرِ ريبهُ ومَنونه
قلَّ ما ينفع الثراءُ بخيلاً*****عَلِقَتْ في الثَّرَى المهلِ رُهونه
لا تظنَّنَّ أن مالك شيء*****كدم الجوف خيره محقونه
لو نجا من حِمامهِ جاعلُ الما*****ل مَعاذاً له نجا قارونهْ
ازرع الحُبَّ تَسْتدمْهُ فَمِمَّا*****رُدَّ مزروعُهُ أتَى مَطْحونه
كلْ وأطعمْ فربما راعَ ريْعاً*****زاكياً ممن تعولُه وتَمونه
لا تَفرَّدْ بأكل مالٍ ولا تَمْـ*****نُنْ بعُرْفٍ فَشَرُّهُ مَمْنونه
آكلوا المالِ شاغلوه عن المَجْـ*****دِ ولا ينفع امرءاً مَخزُونه
خازنوا المالِ ساجنوه وما كا*****ن ليسعَى لساجنٍ مَسْجونه
إنَّ ربَّ العبادِ يرزقُ من يَخْـ*****لُق فليُحْسنَنَّ ظنَّاً ظَنونهْ
أحسِنِ الظنَّ بالإلهِ ولا تأمنْـ*****هُ أمنَ امريءٍ شديدٍ مجونه
واسترِبْ بالمُرِيبِ من كلِّ شيءٍ*****واتَّهمْهُ لا تَحْتجنْك حُجونه
وإذا ما ظننتَ شرّاً فَخَفْهُ*****رُبَّ شَرٍّ يقينُه مَظْنونه
لا تَبِيتَنَّ آمناً من ظَنينٍ*****واحترسْ منه أوْ تليك أُمونهْ
كم رُكونٍ جنى عليكَ حِذاراً*****مَنْ أطالَ الركونَ قلَّ رُكونه
إن تَطُلْ مِحْنَتي فلا أنا مَفْ*****تونٌ زماني ولا أخي مفتونه
بل فتى ً ذو خَليقةٍ تَصْرحُ اللَّعْـ*****نَ إذا اللعنُ جرَّهُ مَلْعونه
غيرَ أَنِّي إذا غدا صاحبُ الما*****لِ مديناً فإنني مديونه
أحملُ الدين في الحقوقِ وإن أُثقـ*****لْتُ والحقُّ قائمٌ قانونه
راض منِّي جنونُ دهرٍ سخيفٍ*****ربما ثَقَّفَ العقولَ جنونه
راضني ثم هاجني فاعتلاهُ*****بي شديدُ المحال لا موهونه
وثَّب الدهرَ وَثْبَة ً جشَّمَتْنِي*****سَلَّ سَيْفٍ عَمِرتُ دهراً أصونه
طالَ عَهْدي به ولم يَتَغَيَّرْ*****لي مصقولُه ولا مسنونه
وعزيزٌ عليَّ سلِّيه لكن*****كُلُّ سَيْفٍ فللظهور كُمونه
جَرَّدته يدي وفي القلبِ وَجْد*****كادَ يَفْرِي تَجَمُّلِي مكنونه
فضربتُ الزمانَ حتى استكانتْ*****ِيضُهُ بعدما استطالتْ وجُونه
بحسام يأبَى الخيانة في الرَّوْ*****عِ إذا خان آمناً مأمونه
ليس من جوهرِ الحديدِ مَصُوغاً*****بل من المجدِ نصلُهُ وجُفونه
لو أُعير الزمانُ ما في ابنِ موسَى*****من وفاءٍ لما تفانت قرونه
لو أعيرَ الحُسامُ مافي ابن موسى*****من صفاءٍ لما جلته قيونُه
ماجدٌ ساخ عرقُهُ في ثرى المج*****ـدِ وأوفت على الغصون غُصونه
من فَتىً للذِّكاءٍ كلُّ حراكٍ*****حلَّ فيه وللوقاء سكونُهْ
لم يَزَلْ ذا تَفَقُّد للخفايا*****مُذْكياتٍ على الصَّديقِ عُيونه
يا فَتى آل بَرمكٍ لي مُرْجىً*****ما أرى ماجداً سواك يكونه
أحمدَ الحمدِ يا أبا حسن الحسْـ*****نَى إذا الظهرُ أثقلتهُ ديونه
أحمدَ الحمدِ يا أبا حسن الحُسْـ*****نَى إذا القلبُ حَالفتْه شُجونه
بيننا حُرمة ٌ وقد عضَّني الدهـ*****رُ ولاقَتْ ظهورَ أمرِي بطونه
شهد السيفُ أنَّكَ السيفُ حقاً*****لا كَهامٌ يخونُ من لا يخونه
فامضِ في حاجتي فإنك في الحا*****جةٍ مسعودُ طائرٍ مَيمونه
لك حظّ أراه يُعْنِقُ في السَّيْـ*****رِ فساير أخاك تُعْنِقْ حَرونه
إنَّ موسى نَجِيُّ من لا يناجَى*****شُدَّ منهُ بِعَوْنِهِ هارونه
فأعنِّي فَرُبَّ صاحبِ كنز*****مستثارٌ بغيره مدفونه
لا تدعْ محضراً تُحقِّقُ فيه*****حُسْنَ ظَنِّي فالقولُ جَمٌّ فنونه
واكسُ شعري من النشيدِ نشيداً*****كالغناء المُشذَّراتِ لُحُونه
فلكم مُعْوِرٍ سترتَ فما أعْـ*****ور مكسورُه ولا ملحونه
وإذا ما نشرت بزَّ صديق*****فكديباج غيرهِ بِزَيونه
إنَّ للدهرِ منجنوناً فعالجْـ*****ه عسى أن يدور لي منجنونه
جُدْ بتسهيل حاجتي عند سهلٍ*****للمعال سهوله وحُزونه
وَعْدُ أمنيِّةِ المؤمل عنه*****وعْدَ فيه ووعدُه مضمونه
أطلقَ المالَ جودُهُ يجتني الـ*****حَمد وأيدي المؤملين سجونه
بين ثوبَيْهِ شمسُ رأي وغَيْثٍ*****مستهَلُّ الحيا علينا هُتونه
فالهُدى حيث تطلعُ الشمسُ مِنْهُ*****والندى حين تستهِلُّ دجونه
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
غابن الحمد حقَّهُ مغبُونهْ*****وهوانُ العلا على المرءِ هونهْ
والمَحلُّ الخلاءُ من كُلِّ ضَيْفٍ*****ومَضيفٍ مُعَطَّلٌ مسكونُهْ
والوعاءُ الذي وَعَى الوفْرَ والذَّمـ*****مَ خليطين فارغٌ مشحونُهْ
وأرى المالَ ما يَخال أناسٌ*****أن ذا المالِ فيهُمُ مغبونه
خيرُ مالٍ موزونهُ لذوي الحمْـ*****دِ كما خيرُ حَمْدِهم موزونه
وأصحُّ الآراءِ ما ظنَّ ذُو الأَفـ*****نِ بِذي الرأي أنَّهُ مأفونه
والفَتى الحازِمُ الحصين حصوناً*****مَنْ تُلاقيهِ والأيادي حصونه
وأخسُّ الرجالِ مَنْ راحَ فيهم*****مُسْلَمَ العِرض سالماً ماعونه
أنْفِق المالَ قبل إنفاقكَ العم*****رَ ففي الدهرِ ريبهُ ومَنونه
قلَّ ما ينفع الثراءُ بخيلاً*****عَلِقَتْ في الثَّرَى المهلِ رُهونه
لا تظنَّنَّ أن مالك شيء*****كدم الجوف خيره محقونه
لو نجا من حِمامهِ جاعلُ الما*****ل مَعاذاً له نجا قارونهْ
ازرع الحُبَّ تَسْتدمْهُ فَمِمَّا*****رُدَّ مزروعُهُ أتَى مَطْحونه
كلْ وأطعمْ فربما راعَ ريْعاً*****زاكياً ممن تعولُه وتَمونه
لا تَفرَّدْ بأكل مالٍ ولا تَمْـ*****نُنْ بعُرْفٍ فَشَرُّهُ مَمْنونه
آكلوا المالِ شاغلوه عن المَجْـ*****دِ ولا ينفع امرءاً مَخزُونه
خازنوا المالِ ساجنوه وما كا*****ن ليسعَى لساجنٍ مَسْجونه
إنَّ ربَّ العبادِ يرزقُ من يَخْـ*****لُق فليُحْسنَنَّ ظنَّاً ظَنونهْ
أحسِنِ الظنَّ بالإلهِ ولا تأمنْـ*****هُ أمنَ امريءٍ شديدٍ مجونه
واسترِبْ بالمُرِيبِ من كلِّ شيءٍ*****واتَّهمْهُ لا تَحْتجنْك حُجونه
وإذا ما ظننتَ شرّاً فَخَفْهُ*****رُبَّ شَرٍّ يقينُه مَظْنونه
لا تَبِيتَنَّ آمناً من ظَنينٍ*****واحترسْ منه أوْ تليك أُمونهْ
كم رُكونٍ جنى عليكَ حِذاراً*****مَنْ أطالَ الركونَ قلَّ رُكونه
إن تَطُلْ مِحْنَتي فلا أنا مَفْ*****تونٌ زماني ولا أخي مفتونه
بل فتى ً ذو خَليقةٍ تَصْرحُ اللَّعْـ*****نَ إذا اللعنُ جرَّهُ مَلْعونه
غيرَ أَنِّي إذا غدا صاحبُ الما*****لِ مديناً فإنني مديونه
أحملُ الدين في الحقوقِ وإن أُثقـ*****لْتُ والحقُّ قائمٌ قانونه
راض منِّي جنونُ دهرٍ سخيفٍ*****ربما ثَقَّفَ العقولَ جنونه
راضني ثم هاجني فاعتلاهُ*****بي شديدُ المحال لا موهونه
وثَّب الدهرَ وَثْبَة ً جشَّمَتْنِي*****سَلَّ سَيْفٍ عَمِرتُ دهراً أصونه
طالَ عَهْدي به ولم يَتَغَيَّرْ*****لي مصقولُه ولا مسنونه
وعزيزٌ عليَّ سلِّيه لكن*****كُلُّ سَيْفٍ فللظهور كُمونه
جَرَّدته يدي وفي القلبِ وَجْد*****كادَ يَفْرِي تَجَمُّلِي مكنونه
فضربتُ الزمانَ حتى استكانتْ*****ِيضُهُ بعدما استطالتْ وجُونه
بحسام يأبَى الخيانة في الرَّوْ*****عِ إذا خان آمناً مأمونه
ليس من جوهرِ الحديدِ مَصُوغاً*****بل من المجدِ نصلُهُ وجُفونه
لو أُعير الزمانُ ما في ابنِ موسَى*****من وفاءٍ لما تفانت قرونه
لو أعيرَ الحُسامُ مافي ابن موسى*****من صفاءٍ لما جلته قيونُه
ماجدٌ ساخ عرقُهُ في ثرى المج*****ـدِ وأوفت على الغصون غُصونه
من فَتىً للذِّكاءٍ كلُّ حراكٍ*****حلَّ فيه وللوقاء سكونُهْ
لم يَزَلْ ذا تَفَقُّد للخفايا*****مُذْكياتٍ على الصَّديقِ عُيونه
يا فَتى آل بَرمكٍ لي مُرْجىً*****ما أرى ماجداً سواك يكونه
أحمدَ الحمدِ يا أبا حسن الحسْـ*****نَى إذا الظهرُ أثقلتهُ ديونه
أحمدَ الحمدِ يا أبا حسن الحُسْـ*****نَى إذا القلبُ حَالفتْه شُجونه
بيننا حُرمة ٌ وقد عضَّني الدهـ*****رُ ولاقَتْ ظهورَ أمرِي بطونه
شهد السيفُ أنَّكَ السيفُ حقاً*****لا كَهامٌ يخونُ من لا يخونه
فامضِ في حاجتي فإنك في الحا*****جةٍ مسعودُ طائرٍ مَيمونه
لك حظّ أراه يُعْنِقُ في السَّيْـ*****رِ فساير أخاك تُعْنِقْ حَرونه
إنَّ موسى نَجِيُّ من لا يناجَى*****شُدَّ منهُ بِعَوْنِهِ هارونه
فأعنِّي فَرُبَّ صاحبِ كنز*****مستثارٌ بغيره مدفونه
لا تدعْ محضراً تُحقِّقُ فيه*****حُسْنَ ظَنِّي فالقولُ جَمٌّ فنونه
واكسُ شعري من النشيدِ نشيداً*****كالغناء المُشذَّراتِ لُحُونه
فلكم مُعْوِرٍ سترتَ فما أعْـ*****ور مكسورُه ولا ملحونه
وإذا ما نشرت بزَّ صديق*****فكديباج غيرهِ بِزَيونه
إنَّ للدهرِ منجنوناً فعالجْـ*****ه عسى أن يدور لي منجنونه
جُدْ بتسهيل حاجتي عند سهلٍ*****للمعال سهوله وحُزونه
وَعْدُ أمنيِّةِ المؤمل عنه*****وعْدَ فيه ووعدُه مضمونه
أطلقَ المالَ جودُهُ يجتني الـ*****حَمد وأيدي المؤملين سجونه
بين ثوبَيْهِ شمسُ رأي وغَيْثٍ*****مستهَلُّ الحيا علينا هُتونه
فالهُدى حيث تطلعُ الشمسُ مِنْهُ*****والندى حين تستهِلُّ دجونه
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
15-08-2012 | 09:34 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-ذكرتُكَ حين ألقتْ بي عصاها النْوى -للشاعر الكبير ابن الرومي
ذكرتُكَ حين ألقتْ بي عصاها النـ*****نَوى يوماً بنهر أبي الخصيبِ
وقد أرستْ بنا في ضَفَّتيه الر*****جواري المنشآت مع المغيبِ
غدونَ بنا ورُحْنَ محمَّلاتٍ*****قلوباً مُوقَرَات بالكُروبِ
تجوز بنا البحار إذا استقلَّتْ*****وتُسلمُها الشَّمالُ إلى الجنوبِ
وبين ضلوعها أبناءُ شوقٍ*****نأتْ بهم عن البلد الرحيبِ
نأتْ بهمُ عن اللذات قَسْراً*****ووصل الغانيات إلى الحُروبِ
إلى دارٍ أبتْ فيها المنايا*****رجوعاً للمحب إلى الحبيبِ
فقلت ومقلتاي حياءَ صحبي*****تذودان الجفونَ عن الغروبِ
لعل الفردَ ذا الملكوت يوماً *****سيَقضي أوبةَ الفرد الغريبِ
فما برحتْ عن العِبْرَيْن حتَّى*****رُددْنَ إلى الأُبُلَّة من قريبِ
وراحت وهي مثقَلة تهادَى*****إلى مغنى أبي الحسن الجديبِ
محلٌّ ما ترى إلا صريعاً*****به ملقىً وذا خد تَريبِ
وطال مقامنا فيه وكادتْ*****تنال نُفُوسَنا أيدي شَعُوبِ
فلم تك حيلة ٌ نرجو خَلاصاً*****بها إلا التضرُّعَ للمجيبِ
ولما حُمَّ مرجِعُنَا وصحّتْ*****على الإيجاف عَزْمات القلوبِ
دَخَلْنَا من بنات البحر جونا*****تهادى بين شبَّان وشيبِ
نواجٍ في البطائح ملقِيَات*****حيازمَها على الهول المهيبِ
مُزمَّمَة ُ الأواخرِ سائراتٌ*****على أصلابها شَبَهَ الدبيبِ
تكادُ إذا الرياحُ تعاورتْها*****تفوتُ وفودَها عند الهبوبِ
مسخرةً تجوب دجى الليالي*****بمثل الليل كالفرس الذَّنوبِ
أبت أعجازُها بمقدَّماتٍ*****لها إلا مطاوعةَ الجنُوبِ
غَنِينَ عن القوادم والهوادي*****وعن إسْرَاجِهِنَّ لدى الركوبِ
حططنَ بواسطٍ من بعد سبعٍ*****وقد مال الشروقُ إلى الغروبِ
ووافتنا رياحٌ حاملاتٌ*****إلينا نشرَ لابسةِ الشُّرُوبِ
أتت نِضْواً بَرتْهُ يدُ الليالي*****وأنحل جسمَه طولُ اللغوبِ
وأَلبستِ الهواجرُ في الفيافي*****نضارةَ وجههِ ثوبَ الشحوبِ
فلم نملك سوابق مُقْرَحَاتٍ*****من الأجفان بالدمع السكوبِ
ولما شارفتْ بغداذ تسري*****بنا والليل مَزْرُورُ الجيوبِ
وقد نُصبتْ لها شُرُعٌ أُقيمتْ*****بهنّ صدورُهُنَّ عن النكوبِ
تضايق بي التصبّرُ عنك شوقاً*****وأسلمني الزفيرُ إلى النحيبِ
وبِتُّ مراقباً نجمَ الثريّا*****مراقبةَ المُخالِسِ للرقيبِ
وما طَعِمتْ جفوني الغمضَ حتى*****حللتُ عِراصَ دور بني حبيبِ
وفي قُطربُّلٍ أطلالُ مَغنىً*****بهن ملاعبُ الظبي الرَّبيبِ
فكم لي نحوهنّ من التفاتٍ*****وأنفاسٍ تَصعَّد كاللهيبِ
ومن لحظات طرفٍ طاويات*****حشايَ برجعهنَّ على نُدوبِ
ورحنا مسرعين إليك شوقاً*****مسارعةَ العليلِ إلى الطبيبِ
لكي نُرْوي نفوساً صادياتٍ*****بقربٍ منك للصادي مُصيبِ
وجاوزنا قرى بغداذ حَتَّى*****دَلَلْنَا عليك أصواتُ الغروبِ
وهَيَّجَتِ الصَّبَا لمَّا تبدَّتْ*****بريّاً منك في القلب الكئيبِ
وواجهنا بغرة سُرَّمَنْ را*****وجُوهاً أكذبتْ ظنَّ الكذوبِ
وردَّتْ ماءَ وجهي بعد ظِمْءٍ*****وسودَ غدائري بعد المشيبِ
فسبحان المؤلِّف عن شتاتٍ*****ومن أدنى البعيد من القريبِ
ولم يُشْمِتْ بنا داوودَ فيما*****رجا سَفَهاً وأمَّلَ في مغيبي
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
ذكرتُكَ حين ألقتْ بي عصاها النـ*****نَوى يوماً بنهر أبي الخصيبِ
وقد أرستْ بنا في ضَفَّتيه الر*****جواري المنشآت مع المغيبِ
غدونَ بنا ورُحْنَ محمَّلاتٍ*****قلوباً مُوقَرَات بالكُروبِ
تجوز بنا البحار إذا استقلَّتْ*****وتُسلمُها الشَّمالُ إلى الجنوبِ
وبين ضلوعها أبناءُ شوقٍ*****نأتْ بهم عن البلد الرحيبِ
نأتْ بهمُ عن اللذات قَسْراً*****ووصل الغانيات إلى الحُروبِ
إلى دارٍ أبتْ فيها المنايا*****رجوعاً للمحب إلى الحبيبِ
فقلت ومقلتاي حياءَ صحبي*****تذودان الجفونَ عن الغروبِ
لعل الفردَ ذا الملكوت يوماً *****سيَقضي أوبةَ الفرد الغريبِ
فما برحتْ عن العِبْرَيْن حتَّى*****رُددْنَ إلى الأُبُلَّة من قريبِ
وراحت وهي مثقَلة تهادَى*****إلى مغنى أبي الحسن الجديبِ
محلٌّ ما ترى إلا صريعاً*****به ملقىً وذا خد تَريبِ
وطال مقامنا فيه وكادتْ*****تنال نُفُوسَنا أيدي شَعُوبِ
فلم تك حيلة ٌ نرجو خَلاصاً*****بها إلا التضرُّعَ للمجيبِ
ولما حُمَّ مرجِعُنَا وصحّتْ*****على الإيجاف عَزْمات القلوبِ
دَخَلْنَا من بنات البحر جونا*****تهادى بين شبَّان وشيبِ
نواجٍ في البطائح ملقِيَات*****حيازمَها على الهول المهيبِ
مُزمَّمَة ُ الأواخرِ سائراتٌ*****على أصلابها شَبَهَ الدبيبِ
تكادُ إذا الرياحُ تعاورتْها*****تفوتُ وفودَها عند الهبوبِ
مسخرةً تجوب دجى الليالي*****بمثل الليل كالفرس الذَّنوبِ
أبت أعجازُها بمقدَّماتٍ*****لها إلا مطاوعةَ الجنُوبِ
غَنِينَ عن القوادم والهوادي*****وعن إسْرَاجِهِنَّ لدى الركوبِ
حططنَ بواسطٍ من بعد سبعٍ*****وقد مال الشروقُ إلى الغروبِ
ووافتنا رياحٌ حاملاتٌ*****إلينا نشرَ لابسةِ الشُّرُوبِ
أتت نِضْواً بَرتْهُ يدُ الليالي*****وأنحل جسمَه طولُ اللغوبِ
وأَلبستِ الهواجرُ في الفيافي*****نضارةَ وجههِ ثوبَ الشحوبِ
فلم نملك سوابق مُقْرَحَاتٍ*****من الأجفان بالدمع السكوبِ
ولما شارفتْ بغداذ تسري*****بنا والليل مَزْرُورُ الجيوبِ
وقد نُصبتْ لها شُرُعٌ أُقيمتْ*****بهنّ صدورُهُنَّ عن النكوبِ
تضايق بي التصبّرُ عنك شوقاً*****وأسلمني الزفيرُ إلى النحيبِ
وبِتُّ مراقباً نجمَ الثريّا*****مراقبةَ المُخالِسِ للرقيبِ
وما طَعِمتْ جفوني الغمضَ حتى*****حللتُ عِراصَ دور بني حبيبِ
وفي قُطربُّلٍ أطلالُ مَغنىً*****بهن ملاعبُ الظبي الرَّبيبِ
فكم لي نحوهنّ من التفاتٍ*****وأنفاسٍ تَصعَّد كاللهيبِ
ومن لحظات طرفٍ طاويات*****حشايَ برجعهنَّ على نُدوبِ
ورحنا مسرعين إليك شوقاً*****مسارعةَ العليلِ إلى الطبيبِ
لكي نُرْوي نفوساً صادياتٍ*****بقربٍ منك للصادي مُصيبِ
وجاوزنا قرى بغداذ حَتَّى*****دَلَلْنَا عليك أصواتُ الغروبِ
وهَيَّجَتِ الصَّبَا لمَّا تبدَّتْ*****بريّاً منك في القلب الكئيبِ
وواجهنا بغرة سُرَّمَنْ را*****وجُوهاً أكذبتْ ظنَّ الكذوبِ
وردَّتْ ماءَ وجهي بعد ظِمْءٍ*****وسودَ غدائري بعد المشيبِ
فسبحان المؤلِّف عن شتاتٍ*****ومن أدنى البعيد من القريبِ
ولم يُشْمِتْ بنا داوودَ فيما*****رجا سَفَهاً وأمَّلَ في مغيبي
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
15-08-2012 | 09:35 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-صبراً على أَشياءَ كُلِّفْتُها -للشاعر الكبير ابن الرومي
صبراً على أَشياءَ كُلِّفْتُها*****أُعْقِبْتُها الآنَ وسُلِّفْتُها
ويْحَ القوافي ما لها سَفْسَفَتْ*****حَظِّي كأّنِّي كنتُ سَفْسَفْتُهَا
ألمْ تكُن هوجاً فسدَّدْتُها*****ألم تكن عوجاً فَثَقَّفْتُهَا
كم كلماتٍ حكْتُ أبْرادَهَا*****وَسَّطْتُهَا الحسْنَ وطَرَّفْتُهَا
ما أحْسَنَتْ إن كنتُ حَسَّنْتُهَا*****ما ظَرَّفَتْ إن كنت ظرَّفْتُهَا
أنْحتْ على حظِّي بمِبْرَاتِهَا*****شكراً لأنِّي كنتُ أرهَفْتُهَا
فرقَّقَتْهُ حين رقَّقْتُهَا*****وهفْهَفَتْهُ حين هفهَفْتُهَا
وكثَّفتْ دون الغنى سدَّهَا*****حتَّى كأنِّي كنتُ كثَّفْتُها
أحلِفُ باللَّه لقد أصْبحتْ*****في الرزق آفتي وما إفْتُها
لمْ أُشْكِهَا قطّ بِتَقْصِيرَة ٍ*****فيها ولا من حَيْفَة ٍ حِفْتُهَا
حُرِمتَ في سنِّي وفي مَيْعَتي*****قِرَايَ من دنيا تَضيَّفْتُها
لَهْفي على الدنيا وهل لهفة *****تُنْصِفُ منها إن تلهَّفْتُهَا
كم أَهَّة ٍ لي قد تأَوَّهْتُهَا*****فيها ومن أَفٍّ تأففتها
أغدُو ولا حالَ تَسَنَّمْتُها*****فيها ولا حال تَرَدَّفْتُهَا
أوسعتُها صبراً على لؤْمها*****إذا تَقَصَّتْهُ تَطرَّفْتُهَا
فَيُعْجِزُ الحيلة َ منْزُورُها*****إلا إذا ما أنا لطَّفْتُها
قُبحاً لها قبحاً على أنَّهَا*****أقبحُ شيءٍ حين كشَّفْتُها
تَعَسَّفَتْني أَنْ رَأَتْني امْرأً*****لم ترني قَطُّ تَعَسَّفْتُها
تَضَعَّفَتْني ومتَى نالني*****عونُ أبي الصَّقْرِ تَضَعَّفْتُهَا
أرجوه عن أشياء جربتُهَا*****وليس عن طير تَعَيَّفْتُهَا
مقدارُ ما يُلْبِثُ عنِّي الغِنَى*****إشارة ُ الإصْبع أوْ لَفْتُهَا
سَلَّيْتُ نفسي بأفاعِيله*****من بعد ما قد كنت أسَّفْتُهَا
وقد يعزِّيني شباباً مضى*****ومدَّة ً للعيش أسْلَفْتُهَا
فكَّرتُ في خمسين عاماً خَلَتْ*****كانتْ أمامي ثم خلَّفْتُهَا
تَبَيَّنَتْ لي إذ تَذَنَّبْتُهَا*****ولم تَبيَّنْ إذا تأَنَّفْتُهَا
أجهلتها إذ هي موفورة ٌ*****ثم نَضَتْ عني فعُرِّفْتُها
ففرحَة ُ الموهوب أعدِمتُها*****وتَرحة ُ المسلوب أردفتها
لو أن عُمري مائة ٌ هَدَّني*****تذكُّري أنِّيَ نَصَّفتها
فكيف والآثارُ قد أصبحت*****تُرجف بالعمر إذا قِفتها
كنزُ حياة ٍ كانَ أنفقتُهُ*****على تصاريفَ تصرفتها
لا عُذر لي في أسفي بعدها*****على العطايا عفتها عفتها
إلا بلاغاً إن تأبَّيتهُ*****أشقيت نفسي ثم أتلفتها
قوتٌ يُقيم الجسم في عفّة ٍ*****أشعِرتُها قِدْماً وألحفتها
وقد كددتُ النفس من بعدما*****رفَّهتها قدماً وعَفَّفتها
لا طالباً رزقاً سوى مُسْكة*****ولو تعدّت ذاك عنَّفتها
طالبتُ ما يمسكها مُجملاً*****فطفتُ في الأرض وطوَّفتها
وناكدَ الجَدُّ فمنّيتُها*****وماطل الحظ فسوَّفتها
وإن أراد اللَّهُ في ملكهِ*****جاوزت خَمْسيَّ فأضعفتها
بقدرة اللَّه ويمن امرىء *****نعماه عُمْر إن تَلَحَّفتُها
فيها مَرادٌ إن تَرعَّيتَها*****وأيُّ حِرْز إن تكهفتها
يا واحدَ الناس الذي لم أجد*****شَرواهُ في الأرض التي طُفتها
إليك أشكو أنني طالبٌ*****خابت رِكابي منذ أوجفتُهَا
أصبحتُ أرجوك وأخشى الذي*****جَرَّبتُ من حالٍ تسلَّفتُها
فاطرُدْ ليَ الحرفة َ وادعُ الغِنى*****واذكر سُموطاً كنت ألَّفتُها
مَدائحٌ بالحق نمقتُها*****وليس بالباطل زخرفتُها
أعتدُّها شكوى تشكيتها*****إليك لا زُلفى تَزلَّفتها
وكيف أعتدُّ بها زُلفة ً*****وإن تعمَّلتُ فأحصفتُها
ولم أُشرِّفك بها بل أرى*****بالحق أني بك شرفتها
ومن مَساعٍ لك ألَّفتها*****لا من مساعي الناس لَفَّفتها
تعاوَرَتْها فِكَرٌ جمة ٌ*****أنضيتُها فيك وأزحفتها
وأنت لا تَبْخَسُ ذا كُلفة ٍ*****لا بَلْ ترى أن الغنى رَفْتُهَا
بحقّ من أعلاك فوقَ الورى*****إحلافة ً بالحق أحلفتُها
لا تُخطئنّي منك في موقفي*****سماءُ معروف توكّفتها
أنت المُرجَّى للتي رُمتها*****أنت المرجى للتي خِفتُها
كم بُلغة ٍ ما دونها بُلغة *****قد نافرَتْني إذ تألفتها
فرُحتُ لا أرجو ولا أبتغي*****وتاقت النفسُ فَكَفْكَفْتُها
حُملتُ من أمري على صَعْبة ٍ*****خليتها إذ عزَّني كَفْتُها
بل خِفْتُ من كنتُ له راجياً*****ورجَّتِ النفسُ فخوَّفتها
ولم أخفْ في ذاك أنّي متى*****وعدتُها رِفدَك أخلفتُها
لكنني أفرَقُ من حِرْفة ٍ*****أنكرتُ نفسي منذ عُرِّفتها
أقول إذ عنَّفني ناصحٌ*****في رفض أثمادٍ ترشفتُها
إن أبا الصقر على بُعدِه*****داني العطايا إن تكففتُها
ثمارُهُ في شُمِّ أغصانِهِ لكنني إن شئتُ عَطَّفتها
لا كَثمارٍ سُمتُ أغْصانَها*****إدْناءها مني فقصَّفتها
لِبَابِهِ المعمورِ أُسْكُفَّة ٌ*****لَتُعْتِبنِّي إن تسكَّفْتها
الآنَ أسلمتُ إلى نعمة ٍ*****غنَّاء نفساً كنت أقشَفْتُها
قد وعدتني النفسُ جدوى له*****إن شئت بعد اللَّه وظفتُها
تاللَّه لا يَقْصُرُ دون المنى*****قِرَى سجاياه التي ضِفتها
نُعمى أبي الصقر التي استبشرتْ*****نفسي بريَّاها وقد سُفتها
خُذها ولا تَبْرَم بها إنني*****قرَّطتُها الحسنَ وشنَّفتها
بَيِّنَة ً من منطق محكمٍ*****فَتَّنْتُهَا فيك وصرَّفتُها
كم نظرة ٍ فيها تَقَصَّيتها*****كم وقفة ٍ فيها توقَّفتها
بمجد آبائك أسستها*****ومجدِ آلائك شرفتها
ضَوَّعتُ فيكم كلّ مشمولة*****لكنني من مسككم دُفْتها
ولم أدعْ في كلّ ما زانها*****فلسفة ً إلا تفلسفتها
إن كنتُ بالتطويل كمَّيتُها*****فليس بالتثبيج كيَّفتها
لو أن خدّي كان أهلاً لهُ*****واستهدفَتْ لي لتَهدَّفتها
يا من إذا صُغتُ أماديحَه*****جَوَّدتُها فيه وزيَّفتها
لو أنها ليلٌ لَنورتُهُ*****باسمك أو شمسٌ لأَكْسفتُهَا
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
صبراً على أَشياءَ كُلِّفْتُها*****أُعْقِبْتُها الآنَ وسُلِّفْتُها
ويْحَ القوافي ما لها سَفْسَفَتْ*****حَظِّي كأّنِّي كنتُ سَفْسَفْتُهَا
ألمْ تكُن هوجاً فسدَّدْتُها*****ألم تكن عوجاً فَثَقَّفْتُهَا
كم كلماتٍ حكْتُ أبْرادَهَا*****وَسَّطْتُهَا الحسْنَ وطَرَّفْتُهَا
ما أحْسَنَتْ إن كنتُ حَسَّنْتُهَا*****ما ظَرَّفَتْ إن كنت ظرَّفْتُهَا
أنْحتْ على حظِّي بمِبْرَاتِهَا*****شكراً لأنِّي كنتُ أرهَفْتُهَا
فرقَّقَتْهُ حين رقَّقْتُهَا*****وهفْهَفَتْهُ حين هفهَفْتُهَا
وكثَّفتْ دون الغنى سدَّهَا*****حتَّى كأنِّي كنتُ كثَّفْتُها
أحلِفُ باللَّه لقد أصْبحتْ*****في الرزق آفتي وما إفْتُها
لمْ أُشْكِهَا قطّ بِتَقْصِيرَة ٍ*****فيها ولا من حَيْفَة ٍ حِفْتُهَا
حُرِمتَ في سنِّي وفي مَيْعَتي*****قِرَايَ من دنيا تَضيَّفْتُها
لَهْفي على الدنيا وهل لهفة *****تُنْصِفُ منها إن تلهَّفْتُهَا
كم أَهَّة ٍ لي قد تأَوَّهْتُهَا*****فيها ومن أَفٍّ تأففتها
أغدُو ولا حالَ تَسَنَّمْتُها*****فيها ولا حال تَرَدَّفْتُهَا
أوسعتُها صبراً على لؤْمها*****إذا تَقَصَّتْهُ تَطرَّفْتُهَا
فَيُعْجِزُ الحيلة َ منْزُورُها*****إلا إذا ما أنا لطَّفْتُها
قُبحاً لها قبحاً على أنَّهَا*****أقبحُ شيءٍ حين كشَّفْتُها
تَعَسَّفَتْني أَنْ رَأَتْني امْرأً*****لم ترني قَطُّ تَعَسَّفْتُها
تَضَعَّفَتْني ومتَى نالني*****عونُ أبي الصَّقْرِ تَضَعَّفْتُهَا
أرجوه عن أشياء جربتُهَا*****وليس عن طير تَعَيَّفْتُهَا
مقدارُ ما يُلْبِثُ عنِّي الغِنَى*****إشارة ُ الإصْبع أوْ لَفْتُهَا
سَلَّيْتُ نفسي بأفاعِيله*****من بعد ما قد كنت أسَّفْتُهَا
وقد يعزِّيني شباباً مضى*****ومدَّة ً للعيش أسْلَفْتُهَا
فكَّرتُ في خمسين عاماً خَلَتْ*****كانتْ أمامي ثم خلَّفْتُهَا
تَبَيَّنَتْ لي إذ تَذَنَّبْتُهَا*****ولم تَبيَّنْ إذا تأَنَّفْتُهَا
أجهلتها إذ هي موفورة ٌ*****ثم نَضَتْ عني فعُرِّفْتُها
ففرحَة ُ الموهوب أعدِمتُها*****وتَرحة ُ المسلوب أردفتها
لو أن عُمري مائة ٌ هَدَّني*****تذكُّري أنِّيَ نَصَّفتها
فكيف والآثارُ قد أصبحت*****تُرجف بالعمر إذا قِفتها
كنزُ حياة ٍ كانَ أنفقتُهُ*****على تصاريفَ تصرفتها
لا عُذر لي في أسفي بعدها*****على العطايا عفتها عفتها
إلا بلاغاً إن تأبَّيتهُ*****أشقيت نفسي ثم أتلفتها
قوتٌ يُقيم الجسم في عفّة ٍ*****أشعِرتُها قِدْماً وألحفتها
وقد كددتُ النفس من بعدما*****رفَّهتها قدماً وعَفَّفتها
لا طالباً رزقاً سوى مُسْكة*****ولو تعدّت ذاك عنَّفتها
طالبتُ ما يمسكها مُجملاً*****فطفتُ في الأرض وطوَّفتها
وناكدَ الجَدُّ فمنّيتُها*****وماطل الحظ فسوَّفتها
وإن أراد اللَّهُ في ملكهِ*****جاوزت خَمْسيَّ فأضعفتها
بقدرة اللَّه ويمن امرىء *****نعماه عُمْر إن تَلَحَّفتُها
فيها مَرادٌ إن تَرعَّيتَها*****وأيُّ حِرْز إن تكهفتها
يا واحدَ الناس الذي لم أجد*****شَرواهُ في الأرض التي طُفتها
إليك أشكو أنني طالبٌ*****خابت رِكابي منذ أوجفتُهَا
أصبحتُ أرجوك وأخشى الذي*****جَرَّبتُ من حالٍ تسلَّفتُها
فاطرُدْ ليَ الحرفة َ وادعُ الغِنى*****واذكر سُموطاً كنت ألَّفتُها
مَدائحٌ بالحق نمقتُها*****وليس بالباطل زخرفتُها
أعتدُّها شكوى تشكيتها*****إليك لا زُلفى تَزلَّفتها
وكيف أعتدُّ بها زُلفة ً*****وإن تعمَّلتُ فأحصفتُها
ولم أُشرِّفك بها بل أرى*****بالحق أني بك شرفتها
ومن مَساعٍ لك ألَّفتها*****لا من مساعي الناس لَفَّفتها
تعاوَرَتْها فِكَرٌ جمة ٌ*****أنضيتُها فيك وأزحفتها
وأنت لا تَبْخَسُ ذا كُلفة ٍ*****لا بَلْ ترى أن الغنى رَفْتُهَا
بحقّ من أعلاك فوقَ الورى*****إحلافة ً بالحق أحلفتُها
لا تُخطئنّي منك في موقفي*****سماءُ معروف توكّفتها
أنت المُرجَّى للتي رُمتها*****أنت المرجى للتي خِفتُها
كم بُلغة ٍ ما دونها بُلغة *****قد نافرَتْني إذ تألفتها
فرُحتُ لا أرجو ولا أبتغي*****وتاقت النفسُ فَكَفْكَفْتُها
حُملتُ من أمري على صَعْبة ٍ*****خليتها إذ عزَّني كَفْتُها
بل خِفْتُ من كنتُ له راجياً*****ورجَّتِ النفسُ فخوَّفتها
ولم أخفْ في ذاك أنّي متى*****وعدتُها رِفدَك أخلفتُها
لكنني أفرَقُ من حِرْفة ٍ*****أنكرتُ نفسي منذ عُرِّفتها
أقول إذ عنَّفني ناصحٌ*****في رفض أثمادٍ ترشفتُها
إن أبا الصقر على بُعدِه*****داني العطايا إن تكففتُها
ثمارُهُ في شُمِّ أغصانِهِ لكنني إن شئتُ عَطَّفتها
لا كَثمارٍ سُمتُ أغْصانَها*****إدْناءها مني فقصَّفتها
لِبَابِهِ المعمورِ أُسْكُفَّة ٌ*****لَتُعْتِبنِّي إن تسكَّفْتها
الآنَ أسلمتُ إلى نعمة ٍ*****غنَّاء نفساً كنت أقشَفْتُها
قد وعدتني النفسُ جدوى له*****إن شئت بعد اللَّه وظفتُها
تاللَّه لا يَقْصُرُ دون المنى*****قِرَى سجاياه التي ضِفتها
نُعمى أبي الصقر التي استبشرتْ*****نفسي بريَّاها وقد سُفتها
خُذها ولا تَبْرَم بها إنني*****قرَّطتُها الحسنَ وشنَّفتها
بَيِّنَة ً من منطق محكمٍ*****فَتَّنْتُهَا فيك وصرَّفتُها
كم نظرة ٍ فيها تَقَصَّيتها*****كم وقفة ٍ فيها توقَّفتها
بمجد آبائك أسستها*****ومجدِ آلائك شرفتها
ضَوَّعتُ فيكم كلّ مشمولة*****لكنني من مسككم دُفْتها
ولم أدعْ في كلّ ما زانها*****فلسفة ً إلا تفلسفتها
إن كنتُ بالتطويل كمَّيتُها*****فليس بالتثبيج كيَّفتها
لو أن خدّي كان أهلاً لهُ*****واستهدفَتْ لي لتَهدَّفتها
يا من إذا صُغتُ أماديحَه*****جَوَّدتُها فيه وزيَّفتها
لو أنها ليلٌ لَنورتُهُ*****باسمك أو شمسٌ لأَكْسفتُهَا
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
15-08-2012 | 09:40 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-ولقد سئمتُ مآربي -للشاعر الكبير ابن الرومي
ولقد سئمتُ مآربي*****فكأنَّ طيبَها خَبِيثْ
إلاَّ الحديثَ فإنهُ*****مثلُ اسمه أبداً حديث
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
ولقد سئمتُ مآربي*****فكأنَّ طيبَها خَبِيثْ
إلاَّ الحديثَ فإنهُ*****مثلُ اسمه أبداً حديث
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
15-08-2012 | 09:41 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-يا ربِّ لا تبعثْ بغيثٍ عَيْثا-للشاعر الكبير ابن الرومي
يا ربِّ لا تبعثْ بغيثٍ عَيْثا*****فإنه إن حَثَّ غيثٌ غيثا
عادت لَبونُ المُمْطراتِ لَيثا*****وأنتَ أهدَى عَجَلاً ورَيْثا
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
يا ربِّ لا تبعثْ بغيثٍ عَيْثا*****فإنه إن حَثَّ غيثٌ غيثا
عادت لَبونُ المُمْطراتِ لَيثا*****وأنتَ أهدَى عَجَلاً ورَيْثا
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]