الشاعر ابن الرومي (من شعراء العصر العباسي).

ماذا اقول 24-07-2012 1,818 رد 198,872 مشاهدة
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-ما فيهِ معنىً لمشتهيهِ -للشاعر الكبير ابن الرومي



ما فيهِ معنىً لمشتهيهِ*****عجبْتُ من جهلِ عاشقيه

لأيِّ معنىً تخيَّرُوه*****وكلُّ عيب له وفيهِ


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-أسَلُ الغِنى عنك الذي أغناكَ-للشاعر الكبير ابن الرومي



أسَلُ الغِنى عنك الذي*****أغناكَ عنّي بالثراءِ

كَيْما تَراني في الذي*****أبصرتُ فيكَ من القضاءِ

ولقد أرَقْتُ بلا انتفا*****عٍ ماءَ وجهي بالرَّجاءِ

فمنَعتني منكَ الجَدا*****وسرقتني طِيب الثناءِ


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-ومُغنٍّ بِبَرْده ونَداهُ -للشاعر الكبير ابن الرومي



ومُغنٍّ بِبَرْده ونَداهُ*****تَخمدُ النارُ حين يَفتح فاهُ

يتغنى بغي ر رُزءٍ ولا يسـ*****كتُ إلا بحُكْمِه ورضاهُ

يتمنى السميعُ حين يُغني*****أنه قبلَ ذاك صُمَّ صداهُ


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-لَعَمْرُكَ ما أدري إذا ما تنفَّستْ -للشاعر الكبير ابن الرومي



لَعَمْرُكَ ما أدري إذا ما تنفَّستْ*****كُنَزَة ُ ما أنفاسُها من فُسائها

بها غُلْمَة ٌ قد أحرقَتْها بحرِّها*****تُبرِّدُها عن نفسها بِغنائها


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-قد تَستُر المرآة ُ عَنْكَ -للشاعر الكبير ابن الرومي



قد تَستُر المرآةُ عَنْك*****خدوشَ وجهك معْ صَداها

وكذاكَ نفسُكَ لا تُريكَ*****عيوبَ نفسِك مَعْ هَواها


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-وقهوةٍ رقَّتْ عن الهواءِ -للشاعر الكبير ابن الرومي



وقهوةٍ رقَّتْ عن الهواءِ*****أدفَعَ للداء من الدواء

عذراءَ لاحت في يدَيْ عذراءِ*****أحسنُ من تَظاهُرِ النَّعْماء


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-وكلامٌ لَو انَّ للدهرِ سمعاً -للشاعر الكبير ابن الرومي



وكلامٌ لَو انَّ للدهرِ سمعاً*****مال من حُسنِه إلى الإصغاءِ

ولَو انَّ البِحار يُقذَفُ فيها*****منه حَرْفٌ ما أجَّ طعمُ الماءِ

تخلُق الأرضُ وهو غضٌّ جديدٌ*****فَلَكيٌّ من عنصرِ الجوزاءِ


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-لَنِعْمَ اليومُ يومُ السبت حقاً-للشاعر الكبير ابن الرومي



لَنِعْمَ اليومُ يومُ السبت حقاً*****لصيدٍ إن أردتَ بلا امتراءِ

وفي الأحدِ البناءُ فإن فيه*****بدا الرحمنُ في خلق السماء

وفي الاثنين إن سافرت فيه*****تَنَبَّأْ بالنجاحِ وبالنجاء

وإن رُمْت الحجامة فالثلاثا*****فذاك اليومُ مُهراقُ الدماء

وإن رام امرؤٌ يوماً دواءً*****فنعم اليوم يوم الأربعاء

وفي يومِ الخميسِ قضاءُ خيرٍ*****ففيه الله يأذن بالقضاء

ويومُ الجعة التنعيمُ فيه*****وتزويجُ الرجالِ مع النساء


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-تأَمُّلُ العيبِ عيبُ اً-للشاعر الكبير ابن الرومي



تأَمُّلُ العيبِ عيبُ*****وليس في الحقِّ رَيْبُ

وكلُّ خيرٍ وشرٍ*****خلفَ العواقبِ غيبُ

إنْ يُمسكِ الناسُ عنّي*****سَيْباً فللَّه سيبُ

يا رُبَّ غُمّة ِ خَطْبٍ*****فيها من الصُّنع جَيبُ

لا تَحْقِرَنَّ سُيَيْباً*****كم جَرَّ نفعاً سيَيْب


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-أعلمُ الناسِ بالنجوم بنو نُو -للشاعر الكبير ابن الرومي



أعلمُ الناسِ بالنجوم بنو نُو*****بَخْتَ علماً لم يأتِهم بالحسابِ

بل بأن شاهدوا السماء سُموّاً*****برُقيّ في المَكْرُماتِ الصِّعابِ

سَاوروها بكلِّ علياءَ حتى*****بَلَغوها مَفْتوحَة الأبوابِ

مبلغٌ لم يكن ليَبْلُغَهُ الطا*****لِبُ إلاَّ بِتلكُمُ الأسبابِ

هكذا يَجتني الودودُ من الإخـ*****وانِ أهلِ الأذهان والآداب

نَظْمَ شعر به يُنظَّمُ شملُ الـ*****مجدِ كالعقدِ فوقَ صدر الكَعابِ

قد سمعنا مديحَك الحسنَ الغضـ*****ضَ ولكن لم نضطلع بالجوابِ


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-دُريرة َ تَجْلُبُ الطَّربا -للشاعر الكبير ابن الرومي



دُريرة َ تَجْلُبُ الطَّربا*****ونزهة ُ تجلُبُ الكُرَبا

تُغنّي هذه فيظلـ*****لُ عنك الحزنُ قد عَزَبَا

وتعوي هذه فتُطيـ*****لُ منك الحزنَ والوَصبا

أقولُ لجامعٍ لهما*****لقد أحضرتَنا عجبا

أتجمعُ بين مُختلِفيـ*****نِ ذا صَعَداً وذا صَببَا

فقال ولم يزل لَحِناً*****بحُجته وقد كذبا

دَعَوْنا هذه لنُقلْـ*****لَ من تَموُّزِنا اللهبا

فلما أسرفَتْ في البَرْ*****د لم نأمن به العطبا

فجئنا بالتي هيَ ضِدْ*****دُها لتُلينَ ما صَعُبا

وظنِّي أنه رجلٌ*****يحاولُ عندها الرّيَبَا

ولو كان الفتى عفّاً*****إذاً ما استعمل الكذب


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-بيومِ بدرٍ أعزَّ الدينَ ناصرُهُ -للشاعر الكبير ابن الرومي



بيومِ بدرٍ أعزَّ الدينَ ناصرُهُ*****وبابنِ بدرٍ أعز الظَّرْفَ والأدبا

يَمَّمْتُ بدرَ بني بدرٍ فما انتسبت*****ألفاظهُ لي لكنْ وجهُهُ انتسبا

لا قيتهُ وأنا المملوءُ من غضب*****على الزمان فتسرَّى عنيّ الغضبا

فلو حلفتَ لما كُذّبت حينئذٍ*****أنِّي هناك لقيتُ العُجْمَ والعربا

أجدى فأحسَنَ في الجدوى وأتبعني*****حمداً وأردفني شكراً ولا عجبا

اللَّه يكلؤُهُ واللَّه يُؤنسهُ*****فإنه بمعاليهِ قد اغتربا

*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-اكتهَلتْ همَّتي فأصبحتُ لا أَبْهَجُُ -للشاعر الكبير ابن الرومي



اكتهَلتْ همَّتي فأصبحتُ لا أَبْـ*****هَجُ بالشيء كنت أبهجُ بِهْ

وحسبُ من عاش من خُلُوقَتِهِ*****خُلوقَةٌ تعتريهِ في أرَبِهْ

*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-لعمرُكَ ما السيفُ سيف الكميِّ-للشاعر الكبير ابن الرومي



لعمرُكَ ما السيفُ سيف الكميِّ*****بأخوفَ من قلم الكاتِبِ

لهُ شاهدٌ إنْ تأملتَهُ*****ظهرتَ على سرِّهِ الغائبِ

أداة ُ المنيةِ في جانبَيْه*****فَمِنْ مثلهِ رهبةُ الراهبِ

سنانُ المنيةِ في جانبٍ*****وسيفُ المَنِيَّةِ في جانبِ

ألم تر في صدرِه كالسنان*****وفي الرِّدفِ كالمُرْهَفِ القاضبِ


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-رأيتُ الذي يسعى ليُدركَ حَظَّهُ ِّ-للشاعر الكبير ابن الرومي



رأيتُ الذي يسعى ليُدركَ حَظَّهُ*****كسارٍ بليلٍ كي يُسامِتَ كوكبا

يسيرُ فلا يَسْتطيعُ ذاك بسيره *****وكيف وأنَّى رام شأواً مُغَرِّبا

ولم لم يَسِرْ وافاهُ لا شك طِلْبُه*****بغير عناءٍ بادئاً ثم عَقَّبا

أرى الحظ يأتي صاحب الحظ وادعا*****ويُعيي سواه ساعياً فيه مُتعبا

إذا كان مجرى كوكبٍ سَمْتَ هامةٍ*****علاها وإلا اعتاص ذلك مطلبا


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-فتحتُ أبوابَ مدحٍ لا انغلاقَ لها -للشاعر الكبير ابن الرومي



فتحتُ أبوابَ مدحٍ لا انغلاقَ لها*****من إخوةٍ لك جاؤوا بالأعاجيبِ

فجازِني بمديحي أو مديحِهِمُ*****إن المسبِّبَ محقوقٌ بِتثويبِ

سبِّبْ أو افعل بل اسمح لي بجمعهما*****فعلاً بفعلٍ وتسبيباً بتسبيب

يا من يقولُ بما فيه مُقَرِّظُهُ*****ولا يَمُتُّ إليه بالأكاذيبِ


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-رأيتُ الأخلاّء في دهرنا-للشاعر الكبير ابن الرومي



رأيتُ الأخلاّء في دهرنا*****وأجدِرْ بنائبةٍ أن تنوبا

إذا حشدوا لأخٍ مرةً*****أظلُّوه للمَنِّ عَوْداً رَكوبا

سأستَنصر الله حسبي بهِ*****نصيراً وإلا فحسبي حسيبا


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-وَقَتْكَ يدُ الإله أبا عليٍّ -للشاعر الكبير ابن الرومي



وَقَتْكَ يدُ الإله أبا عليٍّ*****ولا جَنحتْ بساحتك الخطوبُ

وزُحزحتِ المكارهُ عنك طُرّاً*****ونُفِّسَتِ الشدائدُ والكروبُ

شَرِكتك في البلاء المرِّ حتى*****لكاد القلب من ألمٍ يذوبُ

ولم أمنُنْ بذاك وكيف مَنِّي*****على من عُرفه عندي ضُروبُ

ولكني شكوتُ إليك شكوَى*****أخي كُرَبٍ تضيق بها الجُنُوبُ

وكيف الصبرُ والقاضي وقيذ*****أبَى لي ذلك الجزعُ الغَلُوبُ

تَطَرَّقَتِ النوائبُ منه شخصاً*****بعيداً أن تَطَرَّقَهُ العيوبُ

ولكنْ في دفاع الله كافٍ وإن شُبَّتْ لنائرةٍ حروبُ

وفي المعروف واقية ٌ لشاكٍ وللسراء غائبةٌ تؤوبُ

وقد يُخْفِي ضياءَ الشمسِ دَجْن*****تزول ولم يَحُنْ منها غروبُ

فقل للحاكم العدلِ القضايا*****فِداه من يجور ومن يحوبُ

أبا إسحاق مُحِّقَتِ الخطايا*****بما تشكو ومُحِّصَتِ الذنوبُ

ولُقِّيتَ الإفالَة َ من قريبٍ*****موقًّى كلَّ نائبةٍ تنوبُ

فإنك ما اعتللتَ بل المعالي*****وإنك ما مَرْضْتَ بل القلوبُ

وحقُّك أن تُقال فأنت آسٍ*****له رِفْق إذا دَمِيَتْ نُدُوبُ

تُصيبُ إذا حكمتَ وإنْ طلبنا*****لديك العُرفَ كنت حَياً تَصُوبُ

هنيئاً آلَ حمادٍ هنيئاً*****فقد زَكَتِ الشواهدُ والغيوبُ

متى تُوضعْ جُنُوبُكُمُ بشكوٍ فما فيكم لنازلةٍ هَيُوبُ

وإن تُرفعْ جنوبُكُم ببُرءٍ*****فما فيكم لفاحشةٍ رَكُوبُ

وليس على صريعِ اللَّهِ بأسٌ*****إذا مَهَدَتْ مصارعَها الجُنُوبُ

وليس على نَقيذ اللَّه عَتْبٌ*****وفيه عن محارمه نُكُوبُ

أُحبّكُمُ وأشكر أنْ صفوتمْ*****عليَّ وسائرُ الدنيا مَشوبُ

نسيمي منكُمُ أبداً شَمَالٌ*****وريحي حين أَستسقي جَنُوب

ولا يُلْفَى بساحتكم شقيٌّ*****ولا يُغرى بمدحِكُمُ كذوبُ


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-إذا خاب داعٍ أو تناهَى دعاؤه -للشاعر الكبير ابن الرومي



إذا خاب داعٍ أو تناهَى دعاؤه*****فإنّيَ داعٍ والإلهُ مجيبُ

دعاءَ امرىء ٍ أحييتَ بالعُرْفِ نفسَهُ*****وذاك دعاءٌ لا يكاد يَخيبُ

أدامَ لك اللهُ المكارمَ والعلا*****فإنهما شيءٌ إليك حبيبُ

وأبقاكَ للمُدَّاح يُهدون مدحَهم*****إليك على عِلاّتهمْ وتُثيبُ

تكشَّف ذاك الشّكوُ عنك وصرَّحَتْ*****محاسنُ وجهٍ بُردهُنَّ قشيبُ

كما انكشفت عن بدرِ ليلٍ غَمامة*****أظلَّت وولتْ والمرَادُ خصيبُ

أغاثت ولم تَصْعق وإن هي أرعدت*****فمات بها جَدْبٌ وعاش جديبُ

شَكاة ٌ أجدَّت منك ذكرى وأنشأت*****سحائبَ معروفٍ لهن صبيبُ

وأعقبَها بُرءٌ جديدٌ كأنه*****شبابٌ رَديد شُقَّ عنه مشيبُ

وبالسَّبْكِ راقت نُقرة ٌ وسبيكةٌ*****وبالصقل راعَ المُنتضينَ قضيبُ

ففي كل دارٍ فرحة ً بعد ترْحةٍ*****وفي كل نادٍ شاعرٌ وخطيبُ

يقولون بالفضل الذي أنت أهلُهُ*****وكلهُمُ فيما يقول مُصيبُ

ولو صِين حيٌّ عن شَكاةٍ لَكُنتَهُ*****ولكن لكُلٍّ في الشَّكاة نصيبُ

وفي الصبر للشكو الممحِّص مَحملٌ*****وفي اللَّه والعرفِ الجسيم طبيبُ

وأنت القريبُ الغوثِ من كل بائسٍ*****دعاكَ فغوثُ اللَّهِ منك قريبُ

أبى اللَّهُ إخلاءَ المكان يَسُدّهُ*****فتًى مَا لَهُ في العالمين ضَريبُ

أعاذك أُنْسُ المجدِ من كلِّ وحشةٍ*****فإنك في هذا الأنامِ غريبُ

وتاب إليك الدهرُ من كل سَيِّءٍ*****وجاءك يسترضيك وهو مُنيبُ

ولا زال للأَعداء في كلِّ حالةٍ*****وللمالِ يومٌ من يديك عصيبُ


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-فتحتُ أبوابَ مدحٍ لا انغلاقَ لها -للشاعر الكبير ابن الرومي



أنَّى هجوتَ بني ثوابَهْ*****يا صاحبَ العينِ المُصابهْ

أهلَ السماحة ِ والرجاحة*****والأصالة واللَّبابهْ

القائلينَ الفاعلين*****أُولي الرياسة والنِّقابهْ

والفارعينَ المجدَ والبانينَ*****فوقهُمُ قِبابهْ

الآخذينَ بأنفهِ*****لا كالأُولى عِلِقوا ذِنابَهْ

نُجُبٌ تلوح إذا بَدَوْا*****بوجُوهم غُررُ النجابهْ

لم يبقَ طودٌ للعلا*****لا يرتقي أحدٌ هِضابهْ

إلاَّ كأنَّ اللَّه ذل لَلَعامداً*****لهمُ صِعابهْ

وإذا استعارَ الحمدَ يوماً*****معشرٌ ملَكُوا رقابهْ

يا رُبَّ رأيٍ فيهمُ*****لا تَبلغُ الآراءُ قابهْ

وندى ً إذا فُقِدَ النَّدى*****يتتبَّعُ العافي مُصابهْ

قومٌ إذا صَدْعٌ تفاقَمَ*****مرة ً كانوا رِئابَهْ

وإذا شتاءٌ أخلفتْ*****أنواؤه خَلفوا سَحابهْ

جُعلتْ بيوتُهمُ مع البيتِ*****العتيقِ لنا مَثابهْ

ننتابُ فيها نائلاً*****جَزْلاً متى شئنا انتيابهْ

ويلوذُ لائذُنا بها*****إن حبلُنا اضطراب اضطرابهْ

لم يَدْعهُمْ مُستنجدٌ*****إلا ودعوتُه المُجابهْ

كم عائذٍ من دهرِهِ*****بهمُ إذا ما الدهرُ رابَهْ

خُذ في النوائب منهمُ*****حَبْلاً ولا تَخَفِ انقضابَهْ

أمثالَهُمْ فاعْممْ بمدحكَ*****عَمَّهُمْ حُسْنُ الصحابهْ

وأخصُصْ أبا العباس بحرَ*****الجودِ حقاً لا سرابهْ

ملِكٌ يظلُّ إذا غدا*****تتعاورُ الأيدي رِكابهْ

سائلْ بسؤدَدِهِ المعاشرَ*****بل ندَاهُ وانسكابهْ

يُخبرْك عنهُ باليقينِ*****ويجعل الجدوى جوابهْ

غيثٌ إذا اسْتَمطرتَهُ*****ألفيتَ من ذَهبٍ ذهابهْ

قعدَ العُفاة ُ وسيبُهُ*****يَختبُّ نحوهُمُ اختبابهْ

أغنتهُمُ نفحاتُهُ حتى*****لقد هجروا جَنابهْ

لكنْ وفودُ الشكرِ لا*****تنفكُّ قد شحنتْ رحابهْ

ولَمَا ابتغى من شاكرٍ*****شُكرَ النَّوالِ ولا استثابهْ

أعطى الذي لَوْ سِيمَ حاتمُ*****أخْذَهُ يوماً لهابَهْ

فأباحَهُ حَمْدَ الورى*****مالٌ أباحهُمُ انتهابهْ

كم راية ٍ للمجد فازَ*****بِهَا وأخطأها عَرابهْ

ويُجيلُ في الخَطْب الذي*****تُضحي شواكِلُهُ تَشَابهْ

رأياً إذا الخطأ المُخي لُأطالَتِ*****الفِرَقُ اعتقابهْ

لم يحتجبْ عنه الصوا بُ*****وأين عنهُ تَرى احتجابَهْ

لا رَأْيَ في مَجهولَة ٍ*****يجتابُ ظُلمتَها اجتيابَهْ

تجلو به سَدَفَ العَماية*****عنك أو ترضى انجيابهْ

أجلى البصيرة لا تَقَحْ*****حُمَه تخاف ولا ارتيابهْ

ماضي القضاءَ إذا ارتأى*****لم يستطع شَكٌ جِذابهْ

ما عاب ذو طعمٍ رياضَتَهُ*****الأمورَ ولا اقتضابه

وبكَيده يَروي القنا*****عَلَقاً ويختضبُ اختضابهْ

وتصيدُ لَحمَتها عُقابُ*****الموتِ يوم تَرى عقابهْ

فَضَلَ الرجالَ ذوي الكمالِ*****كما اعتلى جبلٌ ظِرابَهْ

أقسمتُ بالمَلِكِ الذي*****لم يستطِعْ مَلِكٌ غِلابهْ

لقد استدرَّ له المديحُ*****وما تكلَّفتُ احتلابهْ

ولقد حلفتُ بما حلفتُ*****به وما أبغي خِلابهْ

يا بُعدَهُ مما افْتريتَ*****من الفواحش واغترابَهْ

خنَّثْتَ أَرْجَلَ مَنْ مَشى*****ونسيتَ خُنْثَكَ يا تُرابهْ

لو أنَّ عِرسَك بايتتهُ*****لَما دَعَتْهُ إذاً لُبابهْ

مَعَ أنهُ لم يَجْتنبْ*****رَجلُ حَمَى الدين اجتنابهْ

وهَل اتقى كتِقائه*****أحدٌ أو ارتقبَ ارتقابهْ

ما ضَرَّهُ أهَجَوْتَهُ*****يا وغدُ أم طَنّتْ ذُبابهْ

أنشأتَ تهجوهُ فأكْ*****ثرتَ الكلام بلا إطابهْ

وأحلتَ في بيت وما*****زِلتَ البعيد من الإصابهْ

أنَّى يكون مُمدَّداً*****رَجلٌ وقد رفعوا كِعابهْ

لكنه بيتٌ عَرا كَ*****لذكر معناه صَبابهْ

فعميتَ عن سنَن الطريقِ*****وظِلْتَ تركبُ كل لابهْ

كم صرعة ٍ بين العبيدِ*****وخَلْوة لك مُسْتَرابه

أصبحتَ تَنْحَلُها الكرامَ*****بوجنة ٍ فيها صَلابهْ

وكذاكَ مثلك ينحلُ الساداتِ*****عَرَّتَهُ وعَابهْ

قد قلتُ إذ خُبِّرتُ عنك*****بما أشبتَ من الأُشابهْ

هلاَّ نهاهُ عن الكرام*****وقِيله فيهم كِذابهْ

عَوَرُ وإعورارٌ به*****لا تَضْبِطُ الأيدي حِسابَهْ

منه بلاءٌ باستهِ*****ليست عليه بالمُثابَهْ

كلبٌ عوى مُستقتِلاً*****والحَيْنُ يَستعوي كلابهْ

فَهَدى إليه عُواؤُه*****لمّا عوى رِئبالَ غابهْ

ألقى كلاكِلَهُ علي*****هِ وعلَّ من دمه حِرابهْ

فاظنُن بكلب شام في*****هِ الليثُ مِخْلَبَهُ ونابهْ

أنَّى يَسُبُّ بني ثوابة*****أو عبيدَ بني ثوابهْ

من كل شيءٍ يُسْتَتَابُ*****وما استُهُ بالمُستَتابهْ

كم إخوة ٍ وارت له*****سوءاتِهِم تلك الغُرابهْ

لإَخالُه يوم القيامة*****باسته يُؤتى كتابهْ

إذ لا يُرى ذنبٌ له*****إلا بها وَلِيَ اكتسابهْ

بل كلُّ عضوٍ منه يوجَدُ*****مذنباً حاشا عُنابهْ

ولو استطاع لصاغه*****دُبُراً ولالتمس انقلابهْ

ليكون باباً للفيا شل*****عَجَّل الله اجتبابهْ

يا من لحاهُ على الفواحش*****يرتجى يوماً متابهْ

خلِّ الشقِيَّ وَحَيَّة ً*****تنسابُ فيه وانسيابهْ

أنَّى يُلاقي القارظَ*****العَنَزيَّ من يرجو إيابهْ

ماذا نَقِمْتَ على امرىء*****يُؤوي إلى حُجرٍ حُبابَهْ

وله نعاجٌ لا يزال*****مُخلِّياً فيها ذئابهْ

لا بل نساءٌ يَزْدَبِبْنَ*****أيورَ ناكَتِهِ ازدبابهْ

هنَّ المآبُ لكل من*****أمسى ولم يَعرفْ مآبهْ

ناهِيكَ من ثقة ٍ سهامُ*****القوم مُودَعَة ٌ جِعابَهْ

لم يَعْتصِبْ ذو حرمة ٍ*****بعصائب العار اعتصابهْ

كلاّ ولا احتقب المآثمَ*****في إباحتها احتِقابهْ

ومُعنِّفٍ لي أَنْ هَجَوْتُك*****يا أقلَّ من الصُّؤَابهْ

قال اطوِ عِرضك لا تُدَنْنِسهُ*****وأوْدِعْهُ عِيابهْ

ما كفءُ عرضك عرضُ معرورٍ*****فلا تحكُك نِقابهْ

فأجبتُه إذ قال ذاكَ*****بخُطبة ٍ فَصَلَتْ خطابه

لو سَبَّ غيرَ بني ثوابة َ*****ما جَشِمتُ لهم سِبابهْ

وَلَمَا رضيتُ لمنطقي*****فَرْعَ اللئيمِ ولا نِصابهْ

لكنني أحميهُمُ ما*****حالَفَتْ بَحْري صُبابهْ

وأَرى يسيراً فيهمُ*****تدنيسَ عرضي أو ذَهابَهْ

إن المكارِه في حِمايتهم*****عِذابٌ مُستطابهْ

واليْتُهم ما حالفتْ*****أوعالُ شابة َ هضبَ شَابَهْ

وإذا امرؤ عاداهُم*****أصفرتُ من وُدّي وِطابهْ

ومتى امترى خلفَ الوصال*****ملأتُ من هجر عِلابَهْ

إذ لا أبالي فيهمُ*****حسكَ العدو ولا ضِبابَهْ

من كان مكتئباً لذاك*****فقد توخيت اكتئابهْ

لا زالَ يَقْدَحُ وَرْيُهُ*****في صدره أبداً قُحابَهْ

قلبي حِمى ً لَهُمُ فلَمْ*****يحتلَّ غيرهُم شِعابهْ

لِمْ لا وذكراهُمْله*****رَوْحٌ إذا ما الهمُّ نابهْ

ومتى تَباعدَ مطلبٌ*****فبِيُمْنهم نرجو اقترابهْ

وتحرِّياً لرضاهُمُ اسْتنفرتُ*****من شِعري غِضابهْ

وَسَلَلْتُ دُونهُمُ عليك*****ودون حورتهم عِضابهْ

سامَتْ قوافيك السماء*****ورُمتَ أمراً ذا مَهابَهْ

فاربَعْ عليك فمن رمى*****صُعُداً بجَنْدله أصابه

هَتْماً لفيك فما تخيْ يَرَ*****ما يشوبُ به لُعابهْ

أقْذِر وأخبثْ بالمنى*****إذا عبيطُ السَّلح شابهْ

تَمْري الأيورَ به إذا*****أهدى حشاك لها خِضابْه

لا سيما بفمٍ به إذا*****أهدى حشاكَ لها خِضابهْ

ما كان قدرُك أن تفوهَ*****بمدحهم بَلْهَ المَعابهْ

وإخالُ ذلك لم يزد*****في خُبثه لكن أطابه

هَلاَّ مُسِخْتَ وقد ذكرتَهمُ*****بجِدٍّ أو دُعابهْ

لكنَّ مَسْخَ المِسْخِ*****مُمْتنعٌ ولا سيما الزَّبابهْ

أتظن أنك لو*****مُسختَ بلغتَ قُبحك أو قُرابهْ

ما يُمْسَخُ المِسْخُ الذي*****لم يُكْس ما يَخشى استلابهْ

كلاّ وما بين الفِراقِ***** وبين وجهِك من قرابهْ

ذِكراهُمُ بَسْلٌ على*****من كان مثلك في الجنابهْ

لا بل على من مسّ ثوبك*****ثم لم يغسِل ثيابهْ

لا بل على من خاض ظلْلَك*****ثم لم يَسلخ إهابهْ

لم تهجهُم إلا لكي*****تُهجَى فتُذكَرَ في عِصابهْ

طَلَبَ النَّباهة ِ إذ رأيتَكَ*****من خُمولك في غيابَهْ

جاهٌ تُرمِّمُهُ ودُبْرٌ*****تبتغي أبداً خَرابهْ

فإذا ظَفِرتَ بحادرٍ*****ذي كُدْنَة ٍ تَرْضَى وِثابه

لم تُلفِ عبدَ اللهِ بل*****ألفيتَ زيداً وانتصابهْ

ولَمَا انتصبتَ مُعاملاً***** ضَرْبَ المُواثِبِ بل ضِرابهْ

ذي ضُلَّ تَفْدِية ٍ هنا لك*****تستديمُ بها هِبابهْ

بعُجَارِمٍ يشفي الفقاحَ*****إذا سَغَبْنَ من السَّغابهْ

وعلاكَ عبدُ الله*****ينظِمُبين عَجْبِك والذؤابهْ

ولربما كان*****انتصابُ المرءِ للفعل انكبابهْ

يا ضُلَّ تَفْدِية ٍ هنالك*****تستديمُ بها هِبابهْ

تَبَّتْ يداك مُفَدِّياً*****ما تَبَّ من أحدٍ تَبابهْ

شيخٌ إذا حَدَثٌ أهانَ*****مَشيبَهُ فدَّى شبابه

لَهْفي عليك مُخَنَّثاً*****وعلى لسانك ذي الذَّرابهْ

ماذا يخوضُ ... فيك*****من الكتابة ِ والخطَابهْ

هلاَّ شكرتَ بني ثوا يه*****ما حدا حادٍ رِكابهْ

أن صادفوا من قد عَلِمْتَ*****وعَبْدَهُ يحشو جِرابهْ

إذ لم يَرَوا تقريعه*****يوماً بذاك ولا اغتيابهْ

كرماً فكان جزاؤهم***** منه أن انتدبَ انتدابهْ

يهجوهُمُ بَغْياً ويُلصِقُ*****دائماً بِهِمُ شِغابَهْ

وكذلك البغَّاءُ باغٍ*****إن تَفَهَّمْتَ انتسابهْ

رجلٌ يطالبُ غير ما*****جعلَ الإلهُ له طِلابهْ

سائلْ بذلك بَخْسَهُ***** حقَّ الغواني واغتصابهْ

زَحَمَ الأيورَ على الفروجِ*****مَعاً فسدَّ بها نِقابهْ

فَاهَ الخبيثِ ومَنخِرَيْ*****هِ وفقحة ً منهُ رُحابهْ

وحشا مسامعَهُ بها*****فحمى مُعاتِبَه عِتابهْ

ثم اغتدى مُتبرِّئاً*****من ذاك يَنْحَلُهُ صِحابهْ

أسدى إليك القومُ مع*****روفاً فلم تحسن ثوابهْ

ستروا عليك وقد رأوْا*****نَفْسَ الفضيحة لا الإرابهْ

فَجَحَدْتَهُمُ جحداً جعلتَ*****قبيحَ قَرْفِكَهُمْ قِطابهْ

وغدوتَ بَهَّاتَ الجبينِ*****وأنت لم تمسحْ ترابهْ

ترميهُمُ بالإفك مُطْ*****طرِحاً سَداهُمْ واحتسابهْ

أصبِحْ تبيَّنْ مَنْ رَمَيْتَ*****وتنحسرْ عنك الضبابهْ

سَتَذُمُّ ما اكتسبتْ يداك*****إذا لقيت غداً عقابهْ

وتُقرُّ أنك جاهلٌ*****لم تأتِ من أمرٍ صَوابهْ

من باتَ يحتطِبُ الأفاعِيَ*****لَيلَهُ ذَمَّ احتطابهْ

ولرُبَّ مثلك قد أطَلْتُ*****على خطيئته انتحابَهْ

وجعلتُ في نَظْمِ الهجاءِ*****فِياشَ ناكتهِ سِخَابهْ

حتى غدا بعد المِراح*****عليه سِربالُ الكآبهْ

مُترِّقباً من فوقهِ*****يخشى عَذابي وانصبابهْ

وأنا الذي قدحَ الهجاءُ*****بزَنْدِهِ قِدْماً شهابهْ

وأنا الذي مِنْ أرضِهِ*****يمتارُ حنظلَهُ وصَابَهْ

وإذا تمرَّدَ ماردُ الشْشُعراء*****ولاَّني عذابَهْ

أمَّا إذا استفتَحْتُه*****فلأفتحنَّ عليك بابهْ

ولأُصلينَّك جاحمَ الش*****شِعر الذي هِجت التهابهْ

قَذَعٌ إذا سَفَعَ الحديد*****سعيرُ أيسرِه أَذابهْ

خُذها جوابَ مُفَوّهٍ*****ما زال يُفْحِمُ من أجابهْ

جَمُّ الصِّياب إذا امرؤٌ*****كثرت خواطئهُ صِيابهْ

يَفْري الفَريَّ بِمقْوَلٍ*****لو هزَّهُ للصخر جابهْ

يمتاحُ من بحرٍ يهولُ*****العين حين ترى حِدابهْ

ويُصِمُّ من سمع التِطَام*****الموج فيه واصطخابهْ

لا مادَ رأياً بعدها*****لك إن صَدَمْتَ بها عُبَابهْ


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
X