الشاعر ابن الرومي (من شعراء العصر العباسي).

ماذا اقول 24-07-2012 1,818 رد 198,872 مشاهدة
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-لي طيلسانٌ ليس يترك لي -للشاعر الكبير ابن الرومي



لي طيلسانٌ ليس يترك لي*****رَفْوي له مالاً ولا نَشَبا

طِرْبٌ تُغنِّي منه ناحية*****وتشُقُّ أخرى جيبَها طربا

كيف السبيلُ إلى عِمارتهِ*****وإذا عَمَرْتُ خرابَهُ خَرِبا

كان ابنُ حربٍ حين جادَ بِهِ*****لا شك فيه يُريد بي الحَرَبا


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-وَلَهُ المحبِّ لى الحبيبِ -للشاعر الكبير ابن الرومي



وَلَهُ المحبِّ إلى الحبيبِ*****ولَهُ المريضِ إلى الطبيبِ

بان الحبيبُ فبان عنـ*****ك بلذَّتَيْ حُسنٍ وطيبِ

إنّي لَتُذْكِرني الحبيـ*****بَ سوالُف الرَّشأ الربيبِ

والبدرُ فوق الغصنِ والـ*****غصنُ الرطيبُ على الكثيبِ

عرِّجْ على ذكرِ الصديـ*****قِ وَعَدِّ عن ذكرِ الحبيبِ

كم مُكْثرٍ ليَ مُخْبِثٍ*****ومُقِلِّ قولٍ لي مُطيبِ


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-ُيعانُ المُستعينُ بِكَ البعيدُ-للشاعر الكبير ابن الرومي



يُعانُ المُستعينُ بِكَ البعيدُ*****وحَظِّي من معونتك الزَّهيدُ

وما ذنبي إليكَ سوى جوار*****قريبٍ مثلما قرُبَ الوريدُ

وَوُدٍّ بين شيخَينَا قديم*****على الأيام مَعقدُهُ وَكيدُ

وقُربى نِحلتي أدبٍ ورأيٍ*****بأبعدَ منهما قَرُبَ البعيدُ

وأَنِّي لمْ يزل أملي قديماً*****عَقيدَكَ ما تقدَّمهُ عقيدُ

سَبَقتُ به إليكَ لدنْ كلانا*****وليدٌ أو يُضارعه الوليدُ

وكان القلب يُؤنِسُ منك رُشداً*****وليسَ بِكاتِم الرُّشْد الرَّشيدُ

ويشهدُ أن ستسمو للمعالي*****فتبلُغَها فما كذب الشَّهيدُ

فمالكَ حَادَ عُرفُ يديك عني*****وما للعرف عن مثلي مَحيدُ

ومالي لا أزال لديكَ أُحبَى*****حَباء ًيُجتَوى منه المزيدُ

دَهَاني من جفائك ما دهاني*****ولم يكُ للزَّمان به وَعيدُ

عذرتُكَ لو عرفتكَ خارجيَّاً*****طريفَ المجد ليس له تليدُ

فقلتُ رأى قديمي فيه نقْضٌ*****فلست أحبُّه ما عادَ عيدُ

فكيفَ ولستَ تَعلمُني عليماً*****بنقص في قديمكَ يا سعيدُ

ألست المرءَ والده حَميدٌ*****وحسبكَ من سناءٍ لا أزيدُ

ألستَ ابن الذين غنوا قديماً*****هُمُ الأحرار والناسُ العبيدُ

أتحسبني زهاك الحظ عندي*****فَحَشوُ جوانحي حسد شديدُ

وما حسدي وشأنُكَ غيرُ شأني*****أيحسدُ صائداً ما لا يصيدُ

وكيف وما وقعتَ أمامَ ظنِّي*****وكيف وما حظيتُ كما أُريدُ

لئن أرضاك هذا الحظُّ حظاً*****فإني مُستريثٌ مُستزيدُ

ألم تر أن نُعمى اللَّه شنَّتْ*****عليك فطالها شخص مديدُ

أفدْ ما شئتَ من جاهٍ ومالٍ*****فأنتَ لديَّ تُزهي ما تُفيدُ

أيزهي شخصَ مثلكَ عند مثلي*****أبا عثمان سِربالٌ جديدُ

وليس ابنُ المقفَّع في نَقيرٍ*****لديكَ إذا عُدِدْتَ ولا يزيدُ

ولا كُلثومٌ المجموعُ فيه*****إلى الخُطب الرَّسائلُ والقصيدُ

ولا عبدُ الحميد وإنْ زهاه*****تَقَادُمُ عهدهِشَهدَ الحَميدُ

فكيف أراك تقصُرُ عن منالٍ*****وأنتَ الفردُ في الناس الوحيدُ

يراك بمثلِ تلكَ العينِ أعْشَى*****وحاشا منْ لهُ بصرٌ حديدُ

وبَعد ُفقد ترى استغلاقَ أَمري*****وطولَ حِرَانِهِ ما يَستَقيد

وعندكَ إن أردتَ النَّفعَ نفعٌ*****وعندي ضِعفُهُ شُكرٌ عتيدُ

فهبْ لي محضراً يشفي ويكفي*****إذا أبدأتَ فيه لا تعيد

تهزُّ به الأميرَ فليس يُغني*****عن الهزِّ السُّرَيجيِّ الرَّديدُ

أترضى أن حُرمتُ وفاز غيري*****بآمال لها طلع نضيدُ

وأنت لكلَّ مَكرُمة ٍ عِمادٌ*****أجلْ ولكلَّ ذي كرم عَميدُ


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-عدوكَ من صديقك مستفادٌ-للشاعر الكبير ابن الرومي



عدوكَ من صديقك مستفادٌ*****فلا تستكثرنَّ من الصِّحابِ

فإن الداءَ أكثرُ ما تراهُ*****يحولُ من الطعام أو الشرابِ

إذا انقلبَ الصديقُ غدا عدواً***** مُبيناً والأمورُ إلى انقلابِ

ولو كان الكثيرُ يَطيبُ كانتْ*****مُصاحبةُ الكثيرِ من الصوابِ

ولكن قلَّ ما استكثرتَ إلاَّ*****سقطتَ على ذئابٍ في ثيابِ

فدعْ عنك الكثير فكم كثيرٍ*****يُعافُ وكم قليلٍ مُستطابِ

وما اللُّجَجُ المِلاحُ بمُروياتٍ*****وتلقى الرِّيّ في النُّطَفِ العِذابِ


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-حماهُ الكَرى همٌّ سرى فتأوَّبا ٌ-للشاعر الكبير ابن الرومي



حماهُ الكَرى همٌّ سرى فتأوَّبا*****فبات يُراعي النجم حتى تَصوَّبا

أعينيَّ جودا لي فقد جُدْتُ للثرى*****بأكثرَ مما تَمنعانِ وأطيبا

بُنِيَّ الذي أهديتُهُ أمسِ للثرى*****فللّهِ ما أقوى قَناتي وأصلَبا

فإن تمنعاني الدمعَ أرجعْ إلى أسىً*****إذا فَتَرتْ عنه الدموعُ تلهَّبا


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-خالدٌ أُمٌّ وأنتَ أبٌ -للشاعر الكبير ابن الرومي



خالدٌ أُمٌّ وأنتَ أبٌ*****أيّها الشوكيُّ لا كَذِبا

قد فَصلتُ الحُكمَ بينكما*****فاستريحا طال ذا تَعَبَا


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-لهفَ نفسي على رَصاصٍ مُذابٌ -للشاعر الكبير ابن الرومي



لهفَ نفسي على رَصاصٍ مُذاب*****وكَرانيبَ في يدي صَبّابِ

وهِزَبْرٍ عَضنفر في كِتاف*****فاغرٍ فاهُ كالحِ الأنيابِ

فَيَصُبُّ الصَّبابُ في فيه بالكَر*****نيب من ذلك العذاب المُذابِ

فإذا ساح في المريءِ وفي البط*****نِ وولّتْ حياتُهُ للذهابِ

وتداعت أركانُهُ بانهدام*****وتداعتْ أحشاؤُهُ بالخرابِ

قال ذاك الصبَّاب قل لي أبا الحا*****رث قل لي يا حاطمَ الأصلابِ

أين ذاك العتُوُّ منك وذاك الـ*****غَيْثُ قل لي يا أخيبَ الخُيّابِ

ونناديه نحنُ كيف أبو الحا*****رثِ أم كيفَ صبرُهُ للعذاب


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-يا غُصُنا من لُؤلُؤٍ رَطْبِ -للشاعر الكبير ابن الرومي




يا غُصُنا من لُؤلُؤٍ رَطْبِ*****فيه سرورُ العينِ والقلبِ

أحسنَ بي يومٌ أرانيكُمُ*****وما على المحسنِ من عَتبِ

لكنّهُ أعقبني حسرةً*****فدمعتي سَكْبٌ على سكْبِ

مظلومَ ما أنت بمظلومةٍ*****في حُكمِ أهلِ الشرق والغَرْبِ

بل إنما المظلومُ عبدٌ لكُمْ*****أصبح مقتولاً بلا ذَنْبِ

غَضَبْتِهِ جهراً على قلبهِ*****لا تُبْتِ ما عشتِ من الغَصْبِ

ما بالُ من عاداكِ في راحة*****وما لمن والاك في كرْبِ

سالمتِ أهلَ الحربِ طُوبَى لَهُمْ*****لكنَّ أهلَ السِّلمِ في حَرْبِ

أصبحتِ من وُدي بلا كُلفة*****كالرُّوح بين الجَنْبِ والجَنْبِ

أعانني اللَّهُ على غُلَّتي*****بشَربةٍ من ريقِكِ العذْبِ

يا حُبَّ مظلومةَ لا تنكشِفْ*****وازدَدْ فمالي منك من حَسْب

مظلومَ قد أنهبتِ أرواحَنا*****وكلُّنا راضونَ بالنَّهبِ

ضربُكِ في صوتك لا خارجٌ*****عن حدِّه والصوت في الضَّربِ

كأنما وقعُهما في الحشا*****وقعُ الحيا في الزمنِ الجَدْبِ

فُقْتِ المُغنينَ كما فاقنا*****كواكبُ الدنيا بنو وَهْب

حُسْناً وإحساناً قد استجمعا*****كلاهما ذو مطلبٍ صَعْبِ


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-أبا حسنٍ لا زلتَ منّا على قُربِ -للشاعر الكبير ابن الرومي



أبا حسنٍ لا زلتَ منّا على قُربِ*****على غير تلك الحالِ في الخوفِ والرعبِ

سقى اللَّهُ أيامَ الصيام وإن مضتْ*****بغير الذي نَهوى من الأكل والشربِ

على أنها قد أحسنت في اجتماعنا*****وإدنائها قلباً يميلُ إلى قلبِ

أقلِّبُ طَرفي في ربيعٍ مُبَكِّر*****من العلمِ والآدابِ تترى وفي الكتبِ

لقاؤك للأبدان روح وراحةٌ*****وما كل من تلقاهُ بعدك ذا لُبِّ

صرفتَ قلوبَ الناسِ عن كلِّ صاحبٍ ليك بما أُلبستَ من قِلَّةِ العُجْبِ

إذا نحن فارقنا حديثَك خِلتَنا*****نَرد إلى الأَسماع نوعاً من السَّبّ

وإن نحن عبّرنا عن الحقِّ قصَّرَتْ*****حُلُومُ أناسٍ عن مقامي وعن ذبّي


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-لي صاحبٌ قد كنتُ آمُلُ نفعَهُِ -للشاعر الكبير ابن الرومي




لي صاحبٌ قد كنتُ آمُلُ نفعَهُ*****سَبقتْ صواعقُهُ إليَّ صبيبَهُ

رجَّيْتُهُ للنائبات فساءني*****حتى جعلتُ النائباتِ حسيبَهُ

ولَما سألتُ زمانَهُ إعناتَهُ*****لكن سألتُ زمانه تأديبَهُ

وعسى معوِّجُهُ يكونُ ثِقَافَهُ*****ولعلَّ مُمرضَهُ يكونُ طبيبَهُ

يا من بذلتُ له المحبة َ مخلصاً*****في كلّ أحوالي وكنتُ حبيبهُ

ورعيتُ ما يرعى ومِلتُ إلى الذي*****وردَتْهُ همتُهُ فكنتُ شَريبَهُ

شاركتُهُ في جِدِّهِ ورأيتُهُ*****في هزله كُفْوي فكنتُ لعيبَهُ

أيامَ نسرحُ في مَرَادٍ واحدٍ*****للعلم تنتجعُ القلوبُ غريبَهُ

وكذاك نشرع في غديرٍ واحدٍ*****يصف الصفاءُ لوارديه طِيبَهُ

أَيسوؤُني مَنْ لم أكنْ لأسوءَهُ*****ويُريبني من لم أكن لأُريبَهُ

ما هكذا يرعى الصديقُ صديقَهُ*****ورفيقَهُ وشقيقَهُ ونسيبَهُ

أأقولُ شعراً لا يُعابُ شبِيهُهُ***** فتكونَ أوّلَ عائبٍ تشبيبَهُ

ما كلُّ من يُعطَى نصيبَ بلاغة ٍ*****يُنسيهِ من رَعْي الصديقِ نصيبَهُ

أَنَفِسْتَ أن أمررتُ عند خَصَاصة *****سببَ الثراءِ وما وردتُ قليبَهُ

إني أَراك لدى الورود مُواثبي*****وإذا بدا أمرٌ أراك عقيبَهُ

ولقد رَعَيْتَ الخِصبَ قبلي برهة ً*****ورعيتُ من مرعى المعاشِ جديبَهُ

فرأيتُ ذلك كلَّه لك تافهاً*****وسخطتُ حظَّك واحتقرتُ رغيبَهُ

شهد الذي أبْديتَ أنك كاشحٌ*****لكنَّ معرفتي تَرَى تكذيبَهُ

وإذا أرابَ الرأيُ من ذي هفوة ٍ*****ضمنتْ إنابة ُ رأيهِ تأنيبَهُ

ولقد عَمِرْتُ أظنُّ أنك لو بدا*****منّي مَعيبٌ لم تكن لتعيبَهُ

نُبِّئْتُ قوماً عابني سفهاؤُهُمْ*****وشهدتَ مَحْفِلَهُمْ وكنتَ خطيبَهُ

عابوا وعبْتَ بغير حقٍ منطقاً*****لو طال رميُك لم تكن لتصيبَهُ

ونَكِرتُمُ أنْ كان صدرُ قصيدة ٍ*****ذِكْرَايَ غُصْنَ مُنعَّمٍ وكثيبَهُ

فكأنكم لم تسمعوا بمُشَبِّهٍ*****قبلي ولم تتعودوا تصويبَهُ

الآنَ حين طلعتُ كلَّ ثَنيَّة ٍ*****ووطئتُ أبكارَ الكلامِ وَثيبَهُ

يتعنتُ المتعنِّتُون قصائدي*****جَهِلَ المرتِّبُ منطقي ترتيبَهُ

الآنَ حين زَأَرْتُ واستمع العدا*****زأْري وأَنذرَ كَلْبُ شَرٍّ ذِيبَهُ

يتعرض المتعرضون عداوتي*****حتى يُهِرَّ ليَ المُهِرُّ كَلِيبَهُ

الآنَ حين سبقتُ كلَّ مسابقٍ*****فتركتُ أسرعَ جريهِ تقريبَهُ

يتكلَّفُ المتكلفون رياضتي*****لِيُطِلْ بذاك مُعَجِّبٌ تعجيبَهُ

وَهَبِ القضاءَ كما قضيتَ ألم يكنْ*****في محضِ شِعري ما يجيز ضريبَهُ

هلاَّ وقد ذُوِّقْتَ دَرَّ قريحتي*****فذممتَ حَازِرَهُ حَمَدْتَ حليبَهُ

بل هبه عيباً لا يجوز ألم يكن*****من حق خِلِّكَ أن تحوط مغيَبهُ

فتكونَ ثَمَّ نصيرَهُ وظهيرَهُ*****وخصيم عَائِب شِعْرِهِ ومُجِيبَهُ

بل ما رضيتَ له بتركِك نصرَهُ*****حتى نَعَبْتَ مع السَّفِيهِ نعيبَهُ

فَثَلَبْتَ معنى محسِّنٍ وكلامَهُ*****ثلباً جعلتَ كَبَدْيِهِ تعقيبَهُ

حتى كأنك قاصدٌ تعويقَهُ*****عمَّا ابتغاهُ وطالبٌ تخييبَهُ

وأمَا وما بيني وبينَكَ إنَّهُ*****عهدٌ رعيْتُ بعيدَهُ وقريبَهُ

لولا كراهة ُ أن أُملِّكَ شهوتي*****قهرَ الصديقِ محبتي تلبيبَهُ

أو أن أجاوزَ بالعتاب حدودَهُ*****فأكونَ عائبَ صاحبٍ ومَعيبَهُ

سيَّرتُ قافية ً إليك غريبة ً*****مَنْ سيَّرَتْهُ تضمنتْ تغريبَ


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-ما كنتَ في بخس الجزاء بمشبهٍِ -للشاعر الكبير ابن الرومي




ما كنتَ في بخس الجزاء بمشبهٍ*****إلا كنيَّك يا أبا أيوبِ

وأَراك أيضاً مثلَهُ في جودهِ*****للراكبين بظهره المركوبِ

أصبحتَ كالجمل الذي لا يُرتجى*****لجزاءِ عارفةٍ ولا تثويبِ

ما أنت في الأحياء بالحيّ الذي*****يُطرى ولا بالميت المندوبِ

أبديتَ صفحة قسوةٍ وخشونةٍ*****من دون تافِه نَيْلك المطلوبِ

فكأنك الينبوتُ في إبدائهِ*****شوكاً يذودُ به عن الخروبِ

لو كان نائلكُ المُحجَّب نائلاً*****لَعَذرتُ مَنْعةَ بابك المحجوبِ

يا ضَيفَهُ أبشرْ فإنك غانُم*****أجر الصيام وليس بالمكتوبِ

ولو استطاع لحَبْطِ أجرك حيلة*****لاحتال في ذلك احتيالَ أريبِ

وأراهُ سَخَّاهُ بصومك علمُهُ*****أنْ ليس صومُ الكُره بالمحسوبِ

أو ظَنُّهُ أنْ لا صيامَ لضيفِه*****مع رَتْعه في عرضه المسبوبِ

أيظنُّ غِيبتَهُ تُفطِّر صائماً*****قُبحاً له ولظنِّه المكذوبِ

لا تحسبَنَّ على امرىءٍ في شتمِه*****حُوباً فما في شتمه من حُوبِ

رَهِلُ المحاجر والجفون ترى له*****وجهاً يؤكِّد قُبحَهُ بقُطوبِ

أبداً تراه راكعاً في ثَردةٍ*****مأدومةٍ بإهالةِ المصلوبِ

مُتتابعَ الأسقام من تُخمَاتِهِ*****لا يَشِف ذاك الداء طبُّ طبيبِ

ومُصحِّحُ الأضياف يَسلَمُ ضيفُهُ*****من كل داءٍ غيرَ داء الذيبِ

يتنفس الصُّعداء من كِظَّاتهِ*****لا فارقَتْه زفرةُ المكروبِ

يا حسرتا لقصيدةٍ أغلقتُها*****بمديحهِ وفتحتُها بنسيبِ

لأُبدِّلن مديحه قَذْعاً له*****ولأجعلنَّ بأمه تشبيبي


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-ملَكَ النفاقُ طباعَه فتَثْعلبا -للشاعر الكبير ابن الرومي




ملَكَ النفاقُ طباعَه فتَثْعلبا*****وأبى السماحة َ لؤمُهُ فاستكلبا

فترى غروراً ظاهراً من تحته*****نَكدٌ فَقُبِّح شاهداً ومُغيباً

ولَشرُّ من جربتهُ في حاجةٍ*****من لا تزال به مُعنَّى مُتعبَا

من لا يبيعُك ما تريد ولا يرى*****لك حُرمة ً إن جئته مُستوهِبا


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-أحمدُ اللَّه مُبدِئاً ومُعيد -للشاعر الكبير ابن الرومي




أحمدُ اللَّه مُبدِئاً ومُعيد*****حمدَ من لم يزل إليهِ مُنيبا

أنا في خِطَّتي وأهلي ومالي*****وكأني أمسيتُ فرداً غريبَا

من وعيدٍ نما إليَّ عن القاضي*****فما يستقر قلبي وَجيبا

أوحشَتْني مخافتَيهِ فأصبحتُ*****حريباً من كل أُنسٍ سليبا

مع أمني من أن يُقارفَ جوراً*****في قضاءٍ معاقباً أو مُثيبا

ولَعَمري لئن أمنتُ أميناً*****إنّ في الحق أن أَهابَ مَهيبا

أنا في غُمة ٍ من الأمرِ غَمَّاءَ*****أُطيلُ التصعيدَ والتصويبا

ولَمَا ذاك خِيفتي جَنَفَ القاضي*****ولا أنَّني غدوتُ مُريبا

غير أني يسوؤني أنّ قَرْماً*****شبَّ في صدره عليَّ لهيبا

وأرى ما يُرقُّ سِتري لديهِ*****خُطة ً تُخلقُ الخَلاقَ القشيبا

وحقيقٌ بأن يَشُحَّ على الستر*****لديه من كان منّا لبيبا

ملأَتْني تُقاتُهُ اللَّهَ أمناً*****وارتقاباً كسا عِذاري مَشيبا

لو يُلمُّ الذي ألمَّ بِرُكني منه*****بالشاهقاتِ أضحت كثيبا

أيُّها الحاكم الذي إن نَقُلْ فيه*****نَقُلْ مُكثراً ومطيبا

والذي لا يخافُ مادِحُهُ الإثمَ*****لدى مدحِهِ ولا التكذيبا

والذي لم يزل يجاري ذوي الفضلِ*****فيستَتبِعُ الثناءَ جنيبا

يملأُ القلبَ صامتاً وتراهُ*****يملأُ الصدرَ سائلاً ومجيبا

إن قَضَى طبَّقَ المفاصلَ أو*****ساءَلَ أعيا أو قال قال مصيبا

مالكٌ بعد مالك وكذا الأنجمُ*****يتلو العقيبُ منها العقيبا

كُلَّ يومٍ يُعلِّمُ الناسَ علماً*****زائداً كلَّ راغب ترغيبا

شرقَتْ شمسُهُ لمسترشديهِ*****حين لم يألُ غيرُهَا تغريبا

والذي لم يزل لجارٍ وراجٍ*****جبلاً عاصماً ومرعى خصيبا

كلما استنجداهُ واستمجداه*****سألا حاتماً وهزَّا شبيبا

يشهدُ اللَّهُ أنّ دينيَ دينٌ*****يرتضيهِ شهادة ً ومَغيبا

لم أعانِدْ بهِ الطريقَ ولا أضْحى*****لدين المعاندينَ نسيبا

وكفى شاهداً بذاك مليكٌ*****لم تزل عينُهُ عليَّ رقيبا

فإن ارتبتَ باليمن وما حقْقُ*****يمينٍ حلفتُها أن تُريبا

فاسألِ ابنيكَ ذا العلاء أبا العبْبَاس*****واسأل أبا العلاء النجيبا

النقييَّن ظاهراً والنقيين*****ضميراً والمُعْجِزَيْن ضريبا

الشبيهين في الطهارة بالماء*****إذا فُتِّشا وبالمسك طيبا

الصريحين في الصلاح إذا ما*****خَلَّطَ الناسُ رائباً وحليبا

اللذين اغتدى وراحَ بعيداً*****منهما الغَيُّ والرشاد قريبا

وإذا ما ثنا امرىء كان تاريخاً*****جعلنا ثناهُما تشبيبا

فهما يشهدان لي بالذي قُلْتُ*****وما يشهدان لي تغبيبا

شاهدي من تَرَاهُ عَدْلاً وتَلْقى*****منهُ وَجْهاً إذا أتاكَ حَبيبا

وإذا كان شاهدي بَضعة ً منْك*****فحسبي أَمِنتُ أن تستريبا

وعسى قارِفِي يكونَ ظَنيناً*****وعسى عائبي يكونَ مَعيبا

مَنْ عَذيري من معشر لا أَلبَّاءَ*****وأعيَوْا أن يَقبلوا تلبيبا

ليس يألونَ كُلَّ ما أصلح اللّهُ*****فساداً وما بنى تخريبا

قاتِلي الصالحينَ إما افتراساً*****ظاهراً منهُمُ وإما دَبيبا

من سِباعٍ ومن أفاعٍ وكلٌّ*****مُفسدٌ ما استحنَّتِ النِّيبُ نيبا

غلب الجهلُ والسَّفاهُ عليهم*****فتراهم يُزندقون الأديبا

أنزل اللَّه في التَّنابز بالألقاب*****نهياً فأفحشوا التلقيبا

لقَّبوا المؤمنين بالكفر ظُلماً*****وأطالوا عليهمُ التَّأليبا

واستحلّوا محارمَ اللَّه بالظَّنْنّ*****ولم يرْهبوا له ترهيبا

فِعْلَ من لا يرجو النشورَ إذا مات*****ولا يَتَّقي الإلهَ حسيبا

والمُحِلُّو محارمَ الله أولى*****أن يُرى السيف من طُلاهُمْ خضيبا

فاقتُلِ الوالغين في مُهج الأبرار*****تقتلْ كلباً عَقوراً وذيبا

إنهم مَنْ أتاك بالأمسِ يغزوك*****فلا تُبقيَنَّ منهم عَريبا

حملوا حملة ً على الدين تحكي*****حملة َ الروم رافعين الصليبا

وأرادوا بك العظيمة لكن*****أوسع اللَّهُ سعيَهم تخييبا

وكأن الغوغاءَ لما تغاوَوْا*****فرموا دارَكم قَضَوا تحصيبا

زعموا أن ذاك غزو وحج*****تبَّب اللَّه أمرهم تتبيبا

وثب الشِّعرُ وثبة ً فاستحلوا*****رَجْمَ قاضيٍ وكان ذاك عجيبا

ما لهم لا سقاهُمُ اللَّه غيثاً*****بل عذاباً من السماء صَبيبا

ما على حاكمٍ من الشعر أم ماذا*****عليهِ إن كان عاماً جديبا

أإليهِ أمرُ السحابِ أم التسعيرُ*****تَبّا لذاك رأياً عَزيبا

هكذا ظُلْمُهُمْ لكلّ بريءٍ*****دعْ مقالي وسائِل التجريبا

شيعة ٌ للضلال ذاتُ نقيبٍ*****قُبِّحت شيعة ً وخابَ نَقيبا

ليس ينفكُّ قادحاً في تقيٍّ*****قائماً بالهناتِ فيه خطيبا

فاحصدِ الظالمينَ بالسيف حصداً*****إنَّ في حصدهم لرَيْعاً رغيبا

فإن ارتبتَ في العقوبة بالقتل*****فأدِّبْ وأحسنِ التأديبا

أنا راجٍ بعدل قاضيَّ أمناً*****ومَحلاً لديه بل تقريبا

بل خصوصاً به يُنفِّلُني التأ*****هيلَ منه ويفرضُ الترحيبا

قلتُ للسائلي بكم أيها الرائدُ*****صادفتَ مُسترداً عشيبا

في ذُرا قِبة ٍ غدتْ لبني حمادٍ*****الأكرمين مُرداً وشيبا

وُتِدَتْ بالحجا ولم تعدِم العِلمَ*****عماداً ولا التُّقى تطنيبا

قُبة ٌ أصبحت نجومُ المعالي*****لأعالي سمائها تذهيبا

ولَكَمْ غُمة ٍ أظلَّت فكانت*****لي إلى ما أحبُّهُ تسبيبا

وخِناقٍ قد ضاق بي فتولَّى*****ضِيقُهُ قَطْعَهُ فعاد رحيبا

إن لي ناصراً يُذبِّبُ عنّي*****كان مذ كنتُ يحسن التذبيبا

يا سَميَّ النبي ذي الصفح والتابعَ*****مَسعاتَهُ التي لن تخيبا

قل كما قال يوسفُ الخيرِ يا يو*****سُفُ للمُرتجيك لا تثريبا

وتصفَّحْ وجوهَ قولي وقلِّبْر*****جانبيهِ وأنعِمِ التقليبا

والمجازاة ُ بذلُ وُدّي ونَصْري*****ودعائي لك القريبَ المُجيبا

ومديحٌ يضمُّ لفظاً فصيحاً*****غيرَ مُستكرهٍ ومعنى ً جليبا

هذَّبَتْهُ رياضة ٌ من مُجيدٍ*****في مُجيدٍ يفوقُهُ تهذيبا

فاتقِ اللَّه أيُّها الحاكمُ العادلُ*****فيمن يُضحي ويمسي نخيبا

إنّ من رُعتَهُ وإن أنت لم تق*****تلْهُ قتلاً قتلتَهُ تعذيب


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-عجبتُ من معشرٍ بعقوتنا -للشاعر الكبير ابن الرومي



عجبتُ من معشرٍ بعقوتنا*****باتوا نَبيطاً وأصبحوا عَرَبا

مثلَ أبي الصقرِ إن فيه وفي*****دعواهُ شيبانَ آيةً عجبا

بيناهُ عِلْجاً على جِبلَّتهِ*****إذ مسَّه الكيمياء فانقلبا

عرَّبهُ جَدُّه السعيدُ كما*****حَوَّل زِرْنيخَ جَدِّهِ ذهبا

وهكذا هذه الجدودُ لها*****إكسيرُ صدقٍ يُعرِّبُ النسبا

بدَّلك الدهرُ يا أبا الصقر من*****خالِكَ خالاً ومن أبيكَ أبا

فهل يراكَ الإلهُ معترفاً*****بشكر نعمائه التي وهبا

يا عربياً آباؤهُ نَبَطٌ*****يا نبعةً كان أصلُها غَرَبا

كم لك من والدٍ ووالدةٍ*****لو غَرسا الشوكَ أثمرَ العنبا

بل لو يَهُزَّان هزةً نَثرتْ*****من رأسِ هذا وهذه رُطبا

لم يعرِفا خَيمة ً ولا وَتِداً*****ولا عموداً لها ولا طُنُبا


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-نَصَبَتْ حبائلَ حسنها فأصطدنَني -للشاعر الكبير ابن الرومي



نَصَبَتْ حبائلَ حسنها فأصطدنَني*****ثم انتحتْ قلبي بنَبْلِ عذابها

هل في الشريعة نصُب صيدٍ حاصلٍ*****للنَّبل تُرشقه يدٌ بصيابها

صدٌّ وهجرانٌ وطولُ تعتُّبٍ*****وأشدُّ منهُ ضنُّها بعتابها

ما بالُها سيفاً عليَّ مسلَّطاً*****ولقد أتيتُ محبتي من بابها

يا ربِّ إنْ وجبَ العقابُ فوقِّها*****بي من عقابِ ذنوبها وحسابها


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-أما يستديمُ المرءُ نعمة َ ربّهِ -للشاعر الكبير ابن الرومي



أما يستديمُ المرءُ نعمةَ ربّهِ*****بإكرامِ أحرارِ الرجالِ ببابهِ

ويعلم أنَّ الحمدَ والذمَّ للفتى*****حذيَّتُهُ في إذنه وحجابهِ

عجبتُ لمن لَم يَنوِ خَيراً لزائرٍ*****ولا بذلَ ما يبغيه من غَلْقِ بابهِ

وأعجبُ من هذا إباحَة ُ عرضهِ*****بصَوْن خَسيسَيْ طُعمهِ وشرابِهِ


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-أحِبَّايَ كم لي نحوكم من تحية -للشاعر الكبير ابن الرومي



أحِبَّايَ كم لي نحوكم من تحيةٍ*****أحَمِّلُها هبَّاتِ كُلِّ جَنوبِ

فلا تتركوا ردَّ السلام إذا جرتْ*****شمالٌ على نائي المحل غريبِ

غريبٌ له نفسانِ نفسٌ بواسطٍ*****ونفسٌ بسامرَّا بكفِّ حبيبِ

تقسمتِ الأسقامُ أعضاءَ جسمِهِ*****ففي كلّ عضوٍ مَألفٌ لكئيبِ

وليس بشافيهِ من الجَهْد والضّنى*****سوى شَرْبةٍ من ريق غيرِ مُثيبِ

وشَمِّ جنيِّ الوردِ من وجناتهِ*****وأخذٍ لهُ من قُربهِ بنصيبِ


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-وما قَتلُ بعضِ الحي بعضاً بناهك -للشاعر الكبير ابن الرومي



وما قَتلُ بعضِ الحي بعضاً بناهك*****قُواهُ إذا ما جاء حيٌّ يحاربُهْ

وما لطمُ بعضِ الموجِ في البحرِ بعضَهُ*****بمانِعهِ تغريقَ من هو راكبُهْ


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-كيف يرجو الحياءَ منه صديقٌ -للشاعر الكبير ابن الرومي



كيف يرجو الحياءَ منه صديقٌ*****ومكانُ الحياء منه خرابُ


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-وَحَبَّبَ يومَ السبتِ عِنْديَ أَنَّني -للشاعر الكبير ابن الرومي



وَحَبَّبَ يومَ السبتِ عِنْديَ أَنَّني*****تُنادِمُني فيه الذي أنا أحْبَبْتُ

ومن عَجبِ الأشياء أَنِّيَ مُسْلِم*****حَنيِفٌ ولكنْ خيرُ أيَّامِيَ السَّبتُ


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
X