[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-لي طيلسانٌ ليس يترك لي -للشاعر الكبير ابن الرومي
لي طيلسانٌ ليس يترك لي*****رَفْوي له مالاً ولا نَشَبا
طِرْبٌ تُغنِّي منه ناحية*****وتشُقُّ أخرى جيبَها طربا
كيف السبيلُ إلى عِمارتهِ*****وإذا عَمَرْتُ خرابَهُ خَرِبا
كان ابنُ حربٍ حين جادَ بِهِ*****لا شك فيه يُريد بي الحَرَبا
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
الشاعر ابن الرومي (من شعراء العصر العباسي).
م
14-08-2012 | 11:07 AM
م
14-08-2012 | 11:10 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-وَلَهُ المحبِّ لى الحبيبِ -للشاعر الكبير ابن الرومي
وَلَهُ المحبِّ إلى الحبيبِ*****ولَهُ المريضِ إلى الطبيبِ
بان الحبيبُ فبان عنـ*****ك بلذَّتَيْ حُسنٍ وطيبِ
إنّي لَتُذْكِرني الحبيـ*****بَ سوالُف الرَّشأ الربيبِ
والبدرُ فوق الغصنِ والـ*****غصنُ الرطيبُ على الكثيبِ
عرِّجْ على ذكرِ الصديـ*****قِ وَعَدِّ عن ذكرِ الحبيبِ
كم مُكْثرٍ ليَ مُخْبِثٍ*****ومُقِلِّ قولٍ لي مُطيبِ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
وَلَهُ المحبِّ إلى الحبيبِ*****ولَهُ المريضِ إلى الطبيبِ
بان الحبيبُ فبان عنـ*****ك بلذَّتَيْ حُسنٍ وطيبِ
إنّي لَتُذْكِرني الحبيـ*****بَ سوالُف الرَّشأ الربيبِ
والبدرُ فوق الغصنِ والـ*****غصنُ الرطيبُ على الكثيبِ
عرِّجْ على ذكرِ الصديـ*****قِ وَعَدِّ عن ذكرِ الحبيبِ
كم مُكْثرٍ ليَ مُخْبِثٍ*****ومُقِلِّ قولٍ لي مُطيبِ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
14-08-2012 | 11:11 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-ُيعانُ المُستعينُ بِكَ البعيدُ-للشاعر الكبير ابن الرومي
يُعانُ المُستعينُ بِكَ البعيدُ*****وحَظِّي من معونتك الزَّهيدُ
وما ذنبي إليكَ سوى جوار*****قريبٍ مثلما قرُبَ الوريدُ
وَوُدٍّ بين شيخَينَا قديم*****على الأيام مَعقدُهُ وَكيدُ
وقُربى نِحلتي أدبٍ ورأيٍ*****بأبعدَ منهما قَرُبَ البعيدُ
وأَنِّي لمْ يزل أملي قديماً*****عَقيدَكَ ما تقدَّمهُ عقيدُ
سَبَقتُ به إليكَ لدنْ كلانا*****وليدٌ أو يُضارعه الوليدُ
وكان القلب يُؤنِسُ منك رُشداً*****وليسَ بِكاتِم الرُّشْد الرَّشيدُ
ويشهدُ أن ستسمو للمعالي*****فتبلُغَها فما كذب الشَّهيدُ
فمالكَ حَادَ عُرفُ يديك عني*****وما للعرف عن مثلي مَحيدُ
ومالي لا أزال لديكَ أُحبَى*****حَباء ًيُجتَوى منه المزيدُ
دَهَاني من جفائك ما دهاني*****ولم يكُ للزَّمان به وَعيدُ
عذرتُكَ لو عرفتكَ خارجيَّاً*****طريفَ المجد ليس له تليدُ
فقلتُ رأى قديمي فيه نقْضٌ*****فلست أحبُّه ما عادَ عيدُ
فكيفَ ولستَ تَعلمُني عليماً*****بنقص في قديمكَ يا سعيدُ
ألست المرءَ والده حَميدٌ*****وحسبكَ من سناءٍ لا أزيدُ
ألستَ ابن الذين غنوا قديماً*****هُمُ الأحرار والناسُ العبيدُ
أتحسبني زهاك الحظ عندي*****فَحَشوُ جوانحي حسد شديدُ
وما حسدي وشأنُكَ غيرُ شأني*****أيحسدُ صائداً ما لا يصيدُ
وكيف وما وقعتَ أمامَ ظنِّي*****وكيف وما حظيتُ كما أُريدُ
لئن أرضاك هذا الحظُّ حظاً*****فإني مُستريثٌ مُستزيدُ
ألم تر أن نُعمى اللَّه شنَّتْ*****عليك فطالها شخص مديدُ
أفدْ ما شئتَ من جاهٍ ومالٍ*****فأنتَ لديَّ تُزهي ما تُفيدُ
أيزهي شخصَ مثلكَ عند مثلي*****أبا عثمان سِربالٌ جديدُ
وليس ابنُ المقفَّع في نَقيرٍ*****لديكَ إذا عُدِدْتَ ولا يزيدُ
ولا كُلثومٌ المجموعُ فيه*****إلى الخُطب الرَّسائلُ والقصيدُ
ولا عبدُ الحميد وإنْ زهاه*****تَقَادُمُ عهدهِشَهدَ الحَميدُ
فكيف أراك تقصُرُ عن منالٍ*****وأنتَ الفردُ في الناس الوحيدُ
يراك بمثلِ تلكَ العينِ أعْشَى*****وحاشا منْ لهُ بصرٌ حديدُ
وبَعد ُفقد ترى استغلاقَ أَمري*****وطولَ حِرَانِهِ ما يَستَقيد
وعندكَ إن أردتَ النَّفعَ نفعٌ*****وعندي ضِعفُهُ شُكرٌ عتيدُ
فهبْ لي محضراً يشفي ويكفي*****إذا أبدأتَ فيه لا تعيد
تهزُّ به الأميرَ فليس يُغني*****عن الهزِّ السُّرَيجيِّ الرَّديدُ
أترضى أن حُرمتُ وفاز غيري*****بآمال لها طلع نضيدُ
وأنت لكلَّ مَكرُمة ٍ عِمادٌ*****أجلْ ولكلَّ ذي كرم عَميدُ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
يُعانُ المُستعينُ بِكَ البعيدُ*****وحَظِّي من معونتك الزَّهيدُ
وما ذنبي إليكَ سوى جوار*****قريبٍ مثلما قرُبَ الوريدُ
وَوُدٍّ بين شيخَينَا قديم*****على الأيام مَعقدُهُ وَكيدُ
وقُربى نِحلتي أدبٍ ورأيٍ*****بأبعدَ منهما قَرُبَ البعيدُ
وأَنِّي لمْ يزل أملي قديماً*****عَقيدَكَ ما تقدَّمهُ عقيدُ
سَبَقتُ به إليكَ لدنْ كلانا*****وليدٌ أو يُضارعه الوليدُ
وكان القلب يُؤنِسُ منك رُشداً*****وليسَ بِكاتِم الرُّشْد الرَّشيدُ
ويشهدُ أن ستسمو للمعالي*****فتبلُغَها فما كذب الشَّهيدُ
فمالكَ حَادَ عُرفُ يديك عني*****وما للعرف عن مثلي مَحيدُ
ومالي لا أزال لديكَ أُحبَى*****حَباء ًيُجتَوى منه المزيدُ
دَهَاني من جفائك ما دهاني*****ولم يكُ للزَّمان به وَعيدُ
عذرتُكَ لو عرفتكَ خارجيَّاً*****طريفَ المجد ليس له تليدُ
فقلتُ رأى قديمي فيه نقْضٌ*****فلست أحبُّه ما عادَ عيدُ
فكيفَ ولستَ تَعلمُني عليماً*****بنقص في قديمكَ يا سعيدُ
ألست المرءَ والده حَميدٌ*****وحسبكَ من سناءٍ لا أزيدُ
ألستَ ابن الذين غنوا قديماً*****هُمُ الأحرار والناسُ العبيدُ
أتحسبني زهاك الحظ عندي*****فَحَشوُ جوانحي حسد شديدُ
وما حسدي وشأنُكَ غيرُ شأني*****أيحسدُ صائداً ما لا يصيدُ
وكيف وما وقعتَ أمامَ ظنِّي*****وكيف وما حظيتُ كما أُريدُ
لئن أرضاك هذا الحظُّ حظاً*****فإني مُستريثٌ مُستزيدُ
ألم تر أن نُعمى اللَّه شنَّتْ*****عليك فطالها شخص مديدُ
أفدْ ما شئتَ من جاهٍ ومالٍ*****فأنتَ لديَّ تُزهي ما تُفيدُ
أيزهي شخصَ مثلكَ عند مثلي*****أبا عثمان سِربالٌ جديدُ
وليس ابنُ المقفَّع في نَقيرٍ*****لديكَ إذا عُدِدْتَ ولا يزيدُ
ولا كُلثومٌ المجموعُ فيه*****إلى الخُطب الرَّسائلُ والقصيدُ
ولا عبدُ الحميد وإنْ زهاه*****تَقَادُمُ عهدهِشَهدَ الحَميدُ
فكيف أراك تقصُرُ عن منالٍ*****وأنتَ الفردُ في الناس الوحيدُ
يراك بمثلِ تلكَ العينِ أعْشَى*****وحاشا منْ لهُ بصرٌ حديدُ
وبَعد ُفقد ترى استغلاقَ أَمري*****وطولَ حِرَانِهِ ما يَستَقيد
وعندكَ إن أردتَ النَّفعَ نفعٌ*****وعندي ضِعفُهُ شُكرٌ عتيدُ
فهبْ لي محضراً يشفي ويكفي*****إذا أبدأتَ فيه لا تعيد
تهزُّ به الأميرَ فليس يُغني*****عن الهزِّ السُّرَيجيِّ الرَّديدُ
أترضى أن حُرمتُ وفاز غيري*****بآمال لها طلع نضيدُ
وأنت لكلَّ مَكرُمة ٍ عِمادٌ*****أجلْ ولكلَّ ذي كرم عَميدُ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
15-08-2012 | 12:35 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-عدوكَ من صديقك مستفادٌ-للشاعر الكبير ابن الرومي
عدوكَ من صديقك مستفادٌ*****فلا تستكثرنَّ من الصِّحابِ
فإن الداءَ أكثرُ ما تراهُ*****يحولُ من الطعام أو الشرابِ
إذا انقلبَ الصديقُ غدا عدواً***** مُبيناً والأمورُ إلى انقلابِ
ولو كان الكثيرُ يَطيبُ كانتْ*****مُصاحبةُ الكثيرِ من الصوابِ
ولكن قلَّ ما استكثرتَ إلاَّ*****سقطتَ على ذئابٍ في ثيابِ
فدعْ عنك الكثير فكم كثيرٍ*****يُعافُ وكم قليلٍ مُستطابِ
وما اللُّجَجُ المِلاحُ بمُروياتٍ*****وتلقى الرِّيّ في النُّطَفِ العِذابِ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
عدوكَ من صديقك مستفادٌ*****فلا تستكثرنَّ من الصِّحابِ
فإن الداءَ أكثرُ ما تراهُ*****يحولُ من الطعام أو الشرابِ
إذا انقلبَ الصديقُ غدا عدواً***** مُبيناً والأمورُ إلى انقلابِ
ولو كان الكثيرُ يَطيبُ كانتْ*****مُصاحبةُ الكثيرِ من الصوابِ
ولكن قلَّ ما استكثرتَ إلاَّ*****سقطتَ على ذئابٍ في ثيابِ
فدعْ عنك الكثير فكم كثيرٍ*****يُعافُ وكم قليلٍ مُستطابِ
وما اللُّجَجُ المِلاحُ بمُروياتٍ*****وتلقى الرِّيّ في النُّطَفِ العِذابِ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
15-08-2012 | 12:38 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-حماهُ الكَرى همٌّ سرى فتأوَّبا ٌ-للشاعر الكبير ابن الرومي
حماهُ الكَرى همٌّ سرى فتأوَّبا*****فبات يُراعي النجم حتى تَصوَّبا
أعينيَّ جودا لي فقد جُدْتُ للثرى*****بأكثرَ مما تَمنعانِ وأطيبا
بُنِيَّ الذي أهديتُهُ أمسِ للثرى*****فللّهِ ما أقوى قَناتي وأصلَبا
فإن تمنعاني الدمعَ أرجعْ إلى أسىً*****إذا فَتَرتْ عنه الدموعُ تلهَّبا
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
حماهُ الكَرى همٌّ سرى فتأوَّبا*****فبات يُراعي النجم حتى تَصوَّبا
أعينيَّ جودا لي فقد جُدْتُ للثرى*****بأكثرَ مما تَمنعانِ وأطيبا
بُنِيَّ الذي أهديتُهُ أمسِ للثرى*****فللّهِ ما أقوى قَناتي وأصلَبا
فإن تمنعاني الدمعَ أرجعْ إلى أسىً*****إذا فَتَرتْ عنه الدموعُ تلهَّبا
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
15-08-2012 | 12:41 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-خالدٌ أُمٌّ وأنتَ أبٌ -للشاعر الكبير ابن الرومي
خالدٌ أُمٌّ وأنتَ أبٌ*****أيّها الشوكيُّ لا كَذِبا
قد فَصلتُ الحُكمَ بينكما*****فاستريحا طال ذا تَعَبَا
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
خالدٌ أُمٌّ وأنتَ أبٌ*****أيّها الشوكيُّ لا كَذِبا
قد فَصلتُ الحُكمَ بينكما*****فاستريحا طال ذا تَعَبَا
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
15-08-2012 | 12:44 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-لهفَ نفسي على رَصاصٍ مُذابٌ -للشاعر الكبير ابن الرومي
لهفَ نفسي على رَصاصٍ مُذاب*****وكَرانيبَ في يدي صَبّابِ
وهِزَبْرٍ عَضنفر في كِتاف*****فاغرٍ فاهُ كالحِ الأنيابِ
فَيَصُبُّ الصَّبابُ في فيه بالكَر*****نيب من ذلك العذاب المُذابِ
فإذا ساح في المريءِ وفي البط*****نِ وولّتْ حياتُهُ للذهابِ
وتداعت أركانُهُ بانهدام*****وتداعتْ أحشاؤُهُ بالخرابِ
قال ذاك الصبَّاب قل لي أبا الحا*****رث قل لي يا حاطمَ الأصلابِ
أين ذاك العتُوُّ منك وذاك الـ*****غَيْثُ قل لي يا أخيبَ الخُيّابِ
ونناديه نحنُ كيف أبو الحا*****رثِ أم كيفَ صبرُهُ للعذاب
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
لهفَ نفسي على رَصاصٍ مُذاب*****وكَرانيبَ في يدي صَبّابِ
وهِزَبْرٍ عَضنفر في كِتاف*****فاغرٍ فاهُ كالحِ الأنيابِ
فَيَصُبُّ الصَّبابُ في فيه بالكَر*****نيب من ذلك العذاب المُذابِ
فإذا ساح في المريءِ وفي البط*****نِ وولّتْ حياتُهُ للذهابِ
وتداعت أركانُهُ بانهدام*****وتداعتْ أحشاؤُهُ بالخرابِ
قال ذاك الصبَّاب قل لي أبا الحا*****رث قل لي يا حاطمَ الأصلابِ
أين ذاك العتُوُّ منك وذاك الـ*****غَيْثُ قل لي يا أخيبَ الخُيّابِ
ونناديه نحنُ كيف أبو الحا*****رثِ أم كيفَ صبرُهُ للعذاب
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
15-08-2012 | 12:48 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-يا غُصُنا من لُؤلُؤٍ رَطْبِ -للشاعر الكبير ابن الرومي
يا غُصُنا من لُؤلُؤٍ رَطْبِ*****فيه سرورُ العينِ والقلبِ
أحسنَ بي يومٌ أرانيكُمُ*****وما على المحسنِ من عَتبِ
لكنّهُ أعقبني حسرةً*****فدمعتي سَكْبٌ على سكْبِ
مظلومَ ما أنت بمظلومةٍ*****في حُكمِ أهلِ الشرق والغَرْبِ
بل إنما المظلومُ عبدٌ لكُمْ*****أصبح مقتولاً بلا ذَنْبِ
غَضَبْتِهِ جهراً على قلبهِ*****لا تُبْتِ ما عشتِ من الغَصْبِ
ما بالُ من عاداكِ في راحة*****وما لمن والاك في كرْبِ
سالمتِ أهلَ الحربِ طُوبَى لَهُمْ*****لكنَّ أهلَ السِّلمِ في حَرْبِ
أصبحتِ من وُدي بلا كُلفة*****كالرُّوح بين الجَنْبِ والجَنْبِ
أعانني اللَّهُ على غُلَّتي*****بشَربةٍ من ريقِكِ العذْبِ
يا حُبَّ مظلومةَ لا تنكشِفْ*****وازدَدْ فمالي منك من حَسْب
مظلومَ قد أنهبتِ أرواحَنا*****وكلُّنا راضونَ بالنَّهبِ
ضربُكِ في صوتك لا خارجٌ*****عن حدِّه والصوت في الضَّربِ
كأنما وقعُهما في الحشا*****وقعُ الحيا في الزمنِ الجَدْبِ
فُقْتِ المُغنينَ كما فاقنا*****كواكبُ الدنيا بنو وَهْب
حُسْناً وإحساناً قد استجمعا*****كلاهما ذو مطلبٍ صَعْبِ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
يا غُصُنا من لُؤلُؤٍ رَطْبِ*****فيه سرورُ العينِ والقلبِ
أحسنَ بي يومٌ أرانيكُمُ*****وما على المحسنِ من عَتبِ
لكنّهُ أعقبني حسرةً*****فدمعتي سَكْبٌ على سكْبِ
مظلومَ ما أنت بمظلومةٍ*****في حُكمِ أهلِ الشرق والغَرْبِ
بل إنما المظلومُ عبدٌ لكُمْ*****أصبح مقتولاً بلا ذَنْبِ
غَضَبْتِهِ جهراً على قلبهِ*****لا تُبْتِ ما عشتِ من الغَصْبِ
ما بالُ من عاداكِ في راحة*****وما لمن والاك في كرْبِ
سالمتِ أهلَ الحربِ طُوبَى لَهُمْ*****لكنَّ أهلَ السِّلمِ في حَرْبِ
أصبحتِ من وُدي بلا كُلفة*****كالرُّوح بين الجَنْبِ والجَنْبِ
أعانني اللَّهُ على غُلَّتي*****بشَربةٍ من ريقِكِ العذْبِ
يا حُبَّ مظلومةَ لا تنكشِفْ*****وازدَدْ فمالي منك من حَسْب
مظلومَ قد أنهبتِ أرواحَنا*****وكلُّنا راضونَ بالنَّهبِ
ضربُكِ في صوتك لا خارجٌ*****عن حدِّه والصوت في الضَّربِ
كأنما وقعُهما في الحشا*****وقعُ الحيا في الزمنِ الجَدْبِ
فُقْتِ المُغنينَ كما فاقنا*****كواكبُ الدنيا بنو وَهْب
حُسْناً وإحساناً قد استجمعا*****كلاهما ذو مطلبٍ صَعْبِ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
15-08-2012 | 03:50 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-أبا حسنٍ لا زلتَ منّا على قُربِ -للشاعر الكبير ابن الرومي
أبا حسنٍ لا زلتَ منّا على قُربِ*****على غير تلك الحالِ في الخوفِ والرعبِ
سقى اللَّهُ أيامَ الصيام وإن مضتْ*****بغير الذي نَهوى من الأكل والشربِ
على أنها قد أحسنت في اجتماعنا*****وإدنائها قلباً يميلُ إلى قلبِ
أقلِّبُ طَرفي في ربيعٍ مُبَكِّر*****من العلمِ والآدابِ تترى وفي الكتبِ
لقاؤك للأبدان روح وراحةٌ*****وما كل من تلقاهُ بعدك ذا لُبِّ
صرفتَ قلوبَ الناسِ عن كلِّ صاحبٍ ليك بما أُلبستَ من قِلَّةِ العُجْبِ
إذا نحن فارقنا حديثَك خِلتَنا*****نَرد إلى الأَسماع نوعاً من السَّبّ
وإن نحن عبّرنا عن الحقِّ قصَّرَتْ*****حُلُومُ أناسٍ عن مقامي وعن ذبّي
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
أبا حسنٍ لا زلتَ منّا على قُربِ*****على غير تلك الحالِ في الخوفِ والرعبِ
سقى اللَّهُ أيامَ الصيام وإن مضتْ*****بغير الذي نَهوى من الأكل والشربِ
على أنها قد أحسنت في اجتماعنا*****وإدنائها قلباً يميلُ إلى قلبِ
أقلِّبُ طَرفي في ربيعٍ مُبَكِّر*****من العلمِ والآدابِ تترى وفي الكتبِ
لقاؤك للأبدان روح وراحةٌ*****وما كل من تلقاهُ بعدك ذا لُبِّ
صرفتَ قلوبَ الناسِ عن كلِّ صاحبٍ ليك بما أُلبستَ من قِلَّةِ العُجْبِ
إذا نحن فارقنا حديثَك خِلتَنا*****نَرد إلى الأَسماع نوعاً من السَّبّ
وإن نحن عبّرنا عن الحقِّ قصَّرَتْ*****حُلُومُ أناسٍ عن مقامي وعن ذبّي
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
15-08-2012 | 04:00 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-لي صاحبٌ قد كنتُ آمُلُ نفعَهُِ -للشاعر الكبير ابن الرومي
لي صاحبٌ قد كنتُ آمُلُ نفعَهُ*****سَبقتْ صواعقُهُ إليَّ صبيبَهُ
رجَّيْتُهُ للنائبات فساءني*****حتى جعلتُ النائباتِ حسيبَهُ
ولَما سألتُ زمانَهُ إعناتَهُ*****لكن سألتُ زمانه تأديبَهُ
وعسى معوِّجُهُ يكونُ ثِقَافَهُ*****ولعلَّ مُمرضَهُ يكونُ طبيبَهُ
يا من بذلتُ له المحبة َ مخلصاً*****في كلّ أحوالي وكنتُ حبيبهُ
ورعيتُ ما يرعى ومِلتُ إلى الذي*****وردَتْهُ همتُهُ فكنتُ شَريبَهُ
شاركتُهُ في جِدِّهِ ورأيتُهُ*****في هزله كُفْوي فكنتُ لعيبَهُ
أيامَ نسرحُ في مَرَادٍ واحدٍ*****للعلم تنتجعُ القلوبُ غريبَهُ
وكذاك نشرع في غديرٍ واحدٍ*****يصف الصفاءُ لوارديه طِيبَهُ
أَيسوؤُني مَنْ لم أكنْ لأسوءَهُ*****ويُريبني من لم أكن لأُريبَهُ
ما هكذا يرعى الصديقُ صديقَهُ*****ورفيقَهُ وشقيقَهُ ونسيبَهُ
أأقولُ شعراً لا يُعابُ شبِيهُهُ***** فتكونَ أوّلَ عائبٍ تشبيبَهُ
ما كلُّ من يُعطَى نصيبَ بلاغة ٍ*****يُنسيهِ من رَعْي الصديقِ نصيبَهُ
أَنَفِسْتَ أن أمررتُ عند خَصَاصة *****سببَ الثراءِ وما وردتُ قليبَهُ
إني أَراك لدى الورود مُواثبي*****وإذا بدا أمرٌ أراك عقيبَهُ
ولقد رَعَيْتَ الخِصبَ قبلي برهة ً*****ورعيتُ من مرعى المعاشِ جديبَهُ
فرأيتُ ذلك كلَّه لك تافهاً*****وسخطتُ حظَّك واحتقرتُ رغيبَهُ
شهد الذي أبْديتَ أنك كاشحٌ*****لكنَّ معرفتي تَرَى تكذيبَهُ
وإذا أرابَ الرأيُ من ذي هفوة ٍ*****ضمنتْ إنابة ُ رأيهِ تأنيبَهُ
ولقد عَمِرْتُ أظنُّ أنك لو بدا*****منّي مَعيبٌ لم تكن لتعيبَهُ
نُبِّئْتُ قوماً عابني سفهاؤُهُمْ*****وشهدتَ مَحْفِلَهُمْ وكنتَ خطيبَهُ
عابوا وعبْتَ بغير حقٍ منطقاً*****لو طال رميُك لم تكن لتصيبَهُ
ونَكِرتُمُ أنْ كان صدرُ قصيدة ٍ*****ذِكْرَايَ غُصْنَ مُنعَّمٍ وكثيبَهُ
فكأنكم لم تسمعوا بمُشَبِّهٍ*****قبلي ولم تتعودوا تصويبَهُ
الآنَ حين طلعتُ كلَّ ثَنيَّة ٍ*****ووطئتُ أبكارَ الكلامِ وَثيبَهُ
يتعنتُ المتعنِّتُون قصائدي*****جَهِلَ المرتِّبُ منطقي ترتيبَهُ
الآنَ حين زَأَرْتُ واستمع العدا*****زأْري وأَنذرَ كَلْبُ شَرٍّ ذِيبَهُ
يتعرض المتعرضون عداوتي*****حتى يُهِرَّ ليَ المُهِرُّ كَلِيبَهُ
الآنَ حين سبقتُ كلَّ مسابقٍ*****فتركتُ أسرعَ جريهِ تقريبَهُ
يتكلَّفُ المتكلفون رياضتي*****لِيُطِلْ بذاك مُعَجِّبٌ تعجيبَهُ
وَهَبِ القضاءَ كما قضيتَ ألم يكنْ*****في محضِ شِعري ما يجيز ضريبَهُ
هلاَّ وقد ذُوِّقْتَ دَرَّ قريحتي*****فذممتَ حَازِرَهُ حَمَدْتَ حليبَهُ
بل هبه عيباً لا يجوز ألم يكن*****من حق خِلِّكَ أن تحوط مغيَبهُ
فتكونَ ثَمَّ نصيرَهُ وظهيرَهُ*****وخصيم عَائِب شِعْرِهِ ومُجِيبَهُ
بل ما رضيتَ له بتركِك نصرَهُ*****حتى نَعَبْتَ مع السَّفِيهِ نعيبَهُ
فَثَلَبْتَ معنى محسِّنٍ وكلامَهُ*****ثلباً جعلتَ كَبَدْيِهِ تعقيبَهُ
حتى كأنك قاصدٌ تعويقَهُ*****عمَّا ابتغاهُ وطالبٌ تخييبَهُ
وأمَا وما بيني وبينَكَ إنَّهُ*****عهدٌ رعيْتُ بعيدَهُ وقريبَهُ
لولا كراهة ُ أن أُملِّكَ شهوتي*****قهرَ الصديقِ محبتي تلبيبَهُ
أو أن أجاوزَ بالعتاب حدودَهُ*****فأكونَ عائبَ صاحبٍ ومَعيبَهُ
سيَّرتُ قافية ً إليك غريبة ً*****مَنْ سيَّرَتْهُ تضمنتْ تغريبَ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
لي صاحبٌ قد كنتُ آمُلُ نفعَهُ*****سَبقتْ صواعقُهُ إليَّ صبيبَهُ
رجَّيْتُهُ للنائبات فساءني*****حتى جعلتُ النائباتِ حسيبَهُ
ولَما سألتُ زمانَهُ إعناتَهُ*****لكن سألتُ زمانه تأديبَهُ
وعسى معوِّجُهُ يكونُ ثِقَافَهُ*****ولعلَّ مُمرضَهُ يكونُ طبيبَهُ
يا من بذلتُ له المحبة َ مخلصاً*****في كلّ أحوالي وكنتُ حبيبهُ
ورعيتُ ما يرعى ومِلتُ إلى الذي*****وردَتْهُ همتُهُ فكنتُ شَريبَهُ
شاركتُهُ في جِدِّهِ ورأيتُهُ*****في هزله كُفْوي فكنتُ لعيبَهُ
أيامَ نسرحُ في مَرَادٍ واحدٍ*****للعلم تنتجعُ القلوبُ غريبَهُ
وكذاك نشرع في غديرٍ واحدٍ*****يصف الصفاءُ لوارديه طِيبَهُ
أَيسوؤُني مَنْ لم أكنْ لأسوءَهُ*****ويُريبني من لم أكن لأُريبَهُ
ما هكذا يرعى الصديقُ صديقَهُ*****ورفيقَهُ وشقيقَهُ ونسيبَهُ
أأقولُ شعراً لا يُعابُ شبِيهُهُ***** فتكونَ أوّلَ عائبٍ تشبيبَهُ
ما كلُّ من يُعطَى نصيبَ بلاغة ٍ*****يُنسيهِ من رَعْي الصديقِ نصيبَهُ
أَنَفِسْتَ أن أمررتُ عند خَصَاصة *****سببَ الثراءِ وما وردتُ قليبَهُ
إني أَراك لدى الورود مُواثبي*****وإذا بدا أمرٌ أراك عقيبَهُ
ولقد رَعَيْتَ الخِصبَ قبلي برهة ً*****ورعيتُ من مرعى المعاشِ جديبَهُ
فرأيتُ ذلك كلَّه لك تافهاً*****وسخطتُ حظَّك واحتقرتُ رغيبَهُ
شهد الذي أبْديتَ أنك كاشحٌ*****لكنَّ معرفتي تَرَى تكذيبَهُ
وإذا أرابَ الرأيُ من ذي هفوة ٍ*****ضمنتْ إنابة ُ رأيهِ تأنيبَهُ
ولقد عَمِرْتُ أظنُّ أنك لو بدا*****منّي مَعيبٌ لم تكن لتعيبَهُ
نُبِّئْتُ قوماً عابني سفهاؤُهُمْ*****وشهدتَ مَحْفِلَهُمْ وكنتَ خطيبَهُ
عابوا وعبْتَ بغير حقٍ منطقاً*****لو طال رميُك لم تكن لتصيبَهُ
ونَكِرتُمُ أنْ كان صدرُ قصيدة ٍ*****ذِكْرَايَ غُصْنَ مُنعَّمٍ وكثيبَهُ
فكأنكم لم تسمعوا بمُشَبِّهٍ*****قبلي ولم تتعودوا تصويبَهُ
الآنَ حين طلعتُ كلَّ ثَنيَّة ٍ*****ووطئتُ أبكارَ الكلامِ وَثيبَهُ
يتعنتُ المتعنِّتُون قصائدي*****جَهِلَ المرتِّبُ منطقي ترتيبَهُ
الآنَ حين زَأَرْتُ واستمع العدا*****زأْري وأَنذرَ كَلْبُ شَرٍّ ذِيبَهُ
يتعرض المتعرضون عداوتي*****حتى يُهِرَّ ليَ المُهِرُّ كَلِيبَهُ
الآنَ حين سبقتُ كلَّ مسابقٍ*****فتركتُ أسرعَ جريهِ تقريبَهُ
يتكلَّفُ المتكلفون رياضتي*****لِيُطِلْ بذاك مُعَجِّبٌ تعجيبَهُ
وَهَبِ القضاءَ كما قضيتَ ألم يكنْ*****في محضِ شِعري ما يجيز ضريبَهُ
هلاَّ وقد ذُوِّقْتَ دَرَّ قريحتي*****فذممتَ حَازِرَهُ حَمَدْتَ حليبَهُ
بل هبه عيباً لا يجوز ألم يكن*****من حق خِلِّكَ أن تحوط مغيَبهُ
فتكونَ ثَمَّ نصيرَهُ وظهيرَهُ*****وخصيم عَائِب شِعْرِهِ ومُجِيبَهُ
بل ما رضيتَ له بتركِك نصرَهُ*****حتى نَعَبْتَ مع السَّفِيهِ نعيبَهُ
فَثَلَبْتَ معنى محسِّنٍ وكلامَهُ*****ثلباً جعلتَ كَبَدْيِهِ تعقيبَهُ
حتى كأنك قاصدٌ تعويقَهُ*****عمَّا ابتغاهُ وطالبٌ تخييبَهُ
وأمَا وما بيني وبينَكَ إنَّهُ*****عهدٌ رعيْتُ بعيدَهُ وقريبَهُ
لولا كراهة ُ أن أُملِّكَ شهوتي*****قهرَ الصديقِ محبتي تلبيبَهُ
أو أن أجاوزَ بالعتاب حدودَهُ*****فأكونَ عائبَ صاحبٍ ومَعيبَهُ
سيَّرتُ قافية ً إليك غريبة ً*****مَنْ سيَّرَتْهُ تضمنتْ تغريبَ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
15-08-2012 | 04:06 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-ما كنتَ في بخس الجزاء بمشبهٍِ -للشاعر الكبير ابن الرومي
ما كنتَ في بخس الجزاء بمشبهٍ*****إلا كنيَّك يا أبا أيوبِ
وأَراك أيضاً مثلَهُ في جودهِ*****للراكبين بظهره المركوبِ
أصبحتَ كالجمل الذي لا يُرتجى*****لجزاءِ عارفةٍ ولا تثويبِ
ما أنت في الأحياء بالحيّ الذي*****يُطرى ولا بالميت المندوبِ
أبديتَ صفحة قسوةٍ وخشونةٍ*****من دون تافِه نَيْلك المطلوبِ
فكأنك الينبوتُ في إبدائهِ*****شوكاً يذودُ به عن الخروبِ
لو كان نائلكُ المُحجَّب نائلاً*****لَعَذرتُ مَنْعةَ بابك المحجوبِ
يا ضَيفَهُ أبشرْ فإنك غانُم*****أجر الصيام وليس بالمكتوبِ
ولو استطاع لحَبْطِ أجرك حيلة*****لاحتال في ذلك احتيالَ أريبِ
وأراهُ سَخَّاهُ بصومك علمُهُ*****أنْ ليس صومُ الكُره بالمحسوبِ
أو ظَنُّهُ أنْ لا صيامَ لضيفِه*****مع رَتْعه في عرضه المسبوبِ
أيظنُّ غِيبتَهُ تُفطِّر صائماً*****قُبحاً له ولظنِّه المكذوبِ
لا تحسبَنَّ على امرىءٍ في شتمِه*****حُوباً فما في شتمه من حُوبِ
رَهِلُ المحاجر والجفون ترى له*****وجهاً يؤكِّد قُبحَهُ بقُطوبِ
أبداً تراه راكعاً في ثَردةٍ*****مأدومةٍ بإهالةِ المصلوبِ
مُتتابعَ الأسقام من تُخمَاتِهِ*****لا يَشِف ذاك الداء طبُّ طبيبِ
ومُصحِّحُ الأضياف يَسلَمُ ضيفُهُ*****من كل داءٍ غيرَ داء الذيبِ
يتنفس الصُّعداء من كِظَّاتهِ*****لا فارقَتْه زفرةُ المكروبِ
يا حسرتا لقصيدةٍ أغلقتُها*****بمديحهِ وفتحتُها بنسيبِ
لأُبدِّلن مديحه قَذْعاً له*****ولأجعلنَّ بأمه تشبيبي
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
ما كنتَ في بخس الجزاء بمشبهٍ*****إلا كنيَّك يا أبا أيوبِ
وأَراك أيضاً مثلَهُ في جودهِ*****للراكبين بظهره المركوبِ
أصبحتَ كالجمل الذي لا يُرتجى*****لجزاءِ عارفةٍ ولا تثويبِ
ما أنت في الأحياء بالحيّ الذي*****يُطرى ولا بالميت المندوبِ
أبديتَ صفحة قسوةٍ وخشونةٍ*****من دون تافِه نَيْلك المطلوبِ
فكأنك الينبوتُ في إبدائهِ*****شوكاً يذودُ به عن الخروبِ
لو كان نائلكُ المُحجَّب نائلاً*****لَعَذرتُ مَنْعةَ بابك المحجوبِ
يا ضَيفَهُ أبشرْ فإنك غانُم*****أجر الصيام وليس بالمكتوبِ
ولو استطاع لحَبْطِ أجرك حيلة*****لاحتال في ذلك احتيالَ أريبِ
وأراهُ سَخَّاهُ بصومك علمُهُ*****أنْ ليس صومُ الكُره بالمحسوبِ
أو ظَنُّهُ أنْ لا صيامَ لضيفِه*****مع رَتْعه في عرضه المسبوبِ
أيظنُّ غِيبتَهُ تُفطِّر صائماً*****قُبحاً له ولظنِّه المكذوبِ
لا تحسبَنَّ على امرىءٍ في شتمِه*****حُوباً فما في شتمه من حُوبِ
رَهِلُ المحاجر والجفون ترى له*****وجهاً يؤكِّد قُبحَهُ بقُطوبِ
أبداً تراه راكعاً في ثَردةٍ*****مأدومةٍ بإهالةِ المصلوبِ
مُتتابعَ الأسقام من تُخمَاتِهِ*****لا يَشِف ذاك الداء طبُّ طبيبِ
ومُصحِّحُ الأضياف يَسلَمُ ضيفُهُ*****من كل داءٍ غيرَ داء الذيبِ
يتنفس الصُّعداء من كِظَّاتهِ*****لا فارقَتْه زفرةُ المكروبِ
يا حسرتا لقصيدةٍ أغلقتُها*****بمديحهِ وفتحتُها بنسيبِ
لأُبدِّلن مديحه قَذْعاً له*****ولأجعلنَّ بأمه تشبيبي
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
15-08-2012 | 04:11 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-ملَكَ النفاقُ طباعَه فتَثْعلبا -للشاعر الكبير ابن الرومي
ملَكَ النفاقُ طباعَه فتَثْعلبا*****وأبى السماحة َ لؤمُهُ فاستكلبا
فترى غروراً ظاهراً من تحته*****نَكدٌ فَقُبِّح شاهداً ومُغيباً
ولَشرُّ من جربتهُ في حاجةٍ*****من لا تزال به مُعنَّى مُتعبَا
من لا يبيعُك ما تريد ولا يرى*****لك حُرمة ً إن جئته مُستوهِبا
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
ملَكَ النفاقُ طباعَه فتَثْعلبا*****وأبى السماحة َ لؤمُهُ فاستكلبا
فترى غروراً ظاهراً من تحته*****نَكدٌ فَقُبِّح شاهداً ومُغيباً
ولَشرُّ من جربتهُ في حاجةٍ*****من لا تزال به مُعنَّى مُتعبَا
من لا يبيعُك ما تريد ولا يرى*****لك حُرمة ً إن جئته مُستوهِبا
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
15-08-2012 | 04:11 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-أحمدُ اللَّه مُبدِئاً ومُعيد -للشاعر الكبير ابن الرومي
أحمدُ اللَّه مُبدِئاً ومُعيد*****حمدَ من لم يزل إليهِ مُنيبا
أنا في خِطَّتي وأهلي ومالي*****وكأني أمسيتُ فرداً غريبَا
من وعيدٍ نما إليَّ عن القاضي*****فما يستقر قلبي وَجيبا
أوحشَتْني مخافتَيهِ فأصبحتُ*****حريباً من كل أُنسٍ سليبا
مع أمني من أن يُقارفَ جوراً*****في قضاءٍ معاقباً أو مُثيبا
ولَعَمري لئن أمنتُ أميناً*****إنّ في الحق أن أَهابَ مَهيبا
أنا في غُمة ٍ من الأمرِ غَمَّاءَ*****أُطيلُ التصعيدَ والتصويبا
ولَمَا ذاك خِيفتي جَنَفَ القاضي*****ولا أنَّني غدوتُ مُريبا
غير أني يسوؤني أنّ قَرْماً*****شبَّ في صدره عليَّ لهيبا
وأرى ما يُرقُّ سِتري لديهِ*****خُطة ً تُخلقُ الخَلاقَ القشيبا
وحقيقٌ بأن يَشُحَّ على الستر*****لديه من كان منّا لبيبا
ملأَتْني تُقاتُهُ اللَّهَ أمناً*****وارتقاباً كسا عِذاري مَشيبا
لو يُلمُّ الذي ألمَّ بِرُكني منه*****بالشاهقاتِ أضحت كثيبا
أيُّها الحاكم الذي إن نَقُلْ فيه*****نَقُلْ مُكثراً ومطيبا
والذي لا يخافُ مادِحُهُ الإثمَ*****لدى مدحِهِ ولا التكذيبا
والذي لم يزل يجاري ذوي الفضلِ*****فيستَتبِعُ الثناءَ جنيبا
يملأُ القلبَ صامتاً وتراهُ*****يملأُ الصدرَ سائلاً ومجيبا
إن قَضَى طبَّقَ المفاصلَ أو*****ساءَلَ أعيا أو قال قال مصيبا
مالكٌ بعد مالك وكذا الأنجمُ*****يتلو العقيبُ منها العقيبا
كُلَّ يومٍ يُعلِّمُ الناسَ علماً*****زائداً كلَّ راغب ترغيبا
شرقَتْ شمسُهُ لمسترشديهِ*****حين لم يألُ غيرُهَا تغريبا
والذي لم يزل لجارٍ وراجٍ*****جبلاً عاصماً ومرعى خصيبا
كلما استنجداهُ واستمجداه*****سألا حاتماً وهزَّا شبيبا
يشهدُ اللَّهُ أنّ دينيَ دينٌ*****يرتضيهِ شهادة ً ومَغيبا
لم أعانِدْ بهِ الطريقَ ولا أضْحى*****لدين المعاندينَ نسيبا
وكفى شاهداً بذاك مليكٌ*****لم تزل عينُهُ عليَّ رقيبا
فإن ارتبتَ باليمن وما حقْقُ*****يمينٍ حلفتُها أن تُريبا
فاسألِ ابنيكَ ذا العلاء أبا العبْبَاس*****واسأل أبا العلاء النجيبا
النقييَّن ظاهراً والنقيين*****ضميراً والمُعْجِزَيْن ضريبا
الشبيهين في الطهارة بالماء*****إذا فُتِّشا وبالمسك طيبا
الصريحين في الصلاح إذا ما*****خَلَّطَ الناسُ رائباً وحليبا
اللذين اغتدى وراحَ بعيداً*****منهما الغَيُّ والرشاد قريبا
وإذا ما ثنا امرىء كان تاريخاً*****جعلنا ثناهُما تشبيبا
فهما يشهدان لي بالذي قُلْتُ*****وما يشهدان لي تغبيبا
شاهدي من تَرَاهُ عَدْلاً وتَلْقى*****منهُ وَجْهاً إذا أتاكَ حَبيبا
وإذا كان شاهدي بَضعة ً منْك*****فحسبي أَمِنتُ أن تستريبا
وعسى قارِفِي يكونَ ظَنيناً*****وعسى عائبي يكونَ مَعيبا
مَنْ عَذيري من معشر لا أَلبَّاءَ*****وأعيَوْا أن يَقبلوا تلبيبا
ليس يألونَ كُلَّ ما أصلح اللّهُ*****فساداً وما بنى تخريبا
قاتِلي الصالحينَ إما افتراساً*****ظاهراً منهُمُ وإما دَبيبا
من سِباعٍ ومن أفاعٍ وكلٌّ*****مُفسدٌ ما استحنَّتِ النِّيبُ نيبا
غلب الجهلُ والسَّفاهُ عليهم*****فتراهم يُزندقون الأديبا
أنزل اللَّه في التَّنابز بالألقاب*****نهياً فأفحشوا التلقيبا
لقَّبوا المؤمنين بالكفر ظُلماً*****وأطالوا عليهمُ التَّأليبا
واستحلّوا محارمَ اللَّه بالظَّنْنّ*****ولم يرْهبوا له ترهيبا
فِعْلَ من لا يرجو النشورَ إذا مات*****ولا يَتَّقي الإلهَ حسيبا
والمُحِلُّو محارمَ الله أولى*****أن يُرى السيف من طُلاهُمْ خضيبا
فاقتُلِ الوالغين في مُهج الأبرار*****تقتلْ كلباً عَقوراً وذيبا
إنهم مَنْ أتاك بالأمسِ يغزوك*****فلا تُبقيَنَّ منهم عَريبا
حملوا حملة ً على الدين تحكي*****حملة َ الروم رافعين الصليبا
وأرادوا بك العظيمة لكن*****أوسع اللَّهُ سعيَهم تخييبا
وكأن الغوغاءَ لما تغاوَوْا*****فرموا دارَكم قَضَوا تحصيبا
زعموا أن ذاك غزو وحج*****تبَّب اللَّه أمرهم تتبيبا
وثب الشِّعرُ وثبة ً فاستحلوا*****رَجْمَ قاضيٍ وكان ذاك عجيبا
ما لهم لا سقاهُمُ اللَّه غيثاً*****بل عذاباً من السماء صَبيبا
ما على حاكمٍ من الشعر أم ماذا*****عليهِ إن كان عاماً جديبا
أإليهِ أمرُ السحابِ أم التسعيرُ*****تَبّا لذاك رأياً عَزيبا
هكذا ظُلْمُهُمْ لكلّ بريءٍ*****دعْ مقالي وسائِل التجريبا
شيعة ٌ للضلال ذاتُ نقيبٍ*****قُبِّحت شيعة ً وخابَ نَقيبا
ليس ينفكُّ قادحاً في تقيٍّ*****قائماً بالهناتِ فيه خطيبا
فاحصدِ الظالمينَ بالسيف حصداً*****إنَّ في حصدهم لرَيْعاً رغيبا
فإن ارتبتَ في العقوبة بالقتل*****فأدِّبْ وأحسنِ التأديبا
أنا راجٍ بعدل قاضيَّ أمناً*****ومَحلاً لديه بل تقريبا
بل خصوصاً به يُنفِّلُني التأ*****هيلَ منه ويفرضُ الترحيبا
قلتُ للسائلي بكم أيها الرائدُ*****صادفتَ مُسترداً عشيبا
في ذُرا قِبة ٍ غدتْ لبني حمادٍ*****الأكرمين مُرداً وشيبا
وُتِدَتْ بالحجا ولم تعدِم العِلمَ*****عماداً ولا التُّقى تطنيبا
قُبة ٌ أصبحت نجومُ المعالي*****لأعالي سمائها تذهيبا
ولَكَمْ غُمة ٍ أظلَّت فكانت*****لي إلى ما أحبُّهُ تسبيبا
وخِناقٍ قد ضاق بي فتولَّى*****ضِيقُهُ قَطْعَهُ فعاد رحيبا
إن لي ناصراً يُذبِّبُ عنّي*****كان مذ كنتُ يحسن التذبيبا
يا سَميَّ النبي ذي الصفح والتابعَ*****مَسعاتَهُ التي لن تخيبا
قل كما قال يوسفُ الخيرِ يا يو*****سُفُ للمُرتجيك لا تثريبا
وتصفَّحْ وجوهَ قولي وقلِّبْر*****جانبيهِ وأنعِمِ التقليبا
والمجازاة ُ بذلُ وُدّي ونَصْري*****ودعائي لك القريبَ المُجيبا
ومديحٌ يضمُّ لفظاً فصيحاً*****غيرَ مُستكرهٍ ومعنى ً جليبا
هذَّبَتْهُ رياضة ٌ من مُجيدٍ*****في مُجيدٍ يفوقُهُ تهذيبا
فاتقِ اللَّه أيُّها الحاكمُ العادلُ*****فيمن يُضحي ويمسي نخيبا
إنّ من رُعتَهُ وإن أنت لم تق*****تلْهُ قتلاً قتلتَهُ تعذيب
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
أحمدُ اللَّه مُبدِئاً ومُعيد*****حمدَ من لم يزل إليهِ مُنيبا
أنا في خِطَّتي وأهلي ومالي*****وكأني أمسيتُ فرداً غريبَا
من وعيدٍ نما إليَّ عن القاضي*****فما يستقر قلبي وَجيبا
أوحشَتْني مخافتَيهِ فأصبحتُ*****حريباً من كل أُنسٍ سليبا
مع أمني من أن يُقارفَ جوراً*****في قضاءٍ معاقباً أو مُثيبا
ولَعَمري لئن أمنتُ أميناً*****إنّ في الحق أن أَهابَ مَهيبا
أنا في غُمة ٍ من الأمرِ غَمَّاءَ*****أُطيلُ التصعيدَ والتصويبا
ولَمَا ذاك خِيفتي جَنَفَ القاضي*****ولا أنَّني غدوتُ مُريبا
غير أني يسوؤني أنّ قَرْماً*****شبَّ في صدره عليَّ لهيبا
وأرى ما يُرقُّ سِتري لديهِ*****خُطة ً تُخلقُ الخَلاقَ القشيبا
وحقيقٌ بأن يَشُحَّ على الستر*****لديه من كان منّا لبيبا
ملأَتْني تُقاتُهُ اللَّهَ أمناً*****وارتقاباً كسا عِذاري مَشيبا
لو يُلمُّ الذي ألمَّ بِرُكني منه*****بالشاهقاتِ أضحت كثيبا
أيُّها الحاكم الذي إن نَقُلْ فيه*****نَقُلْ مُكثراً ومطيبا
والذي لا يخافُ مادِحُهُ الإثمَ*****لدى مدحِهِ ولا التكذيبا
والذي لم يزل يجاري ذوي الفضلِ*****فيستَتبِعُ الثناءَ جنيبا
يملأُ القلبَ صامتاً وتراهُ*****يملأُ الصدرَ سائلاً ومجيبا
إن قَضَى طبَّقَ المفاصلَ أو*****ساءَلَ أعيا أو قال قال مصيبا
مالكٌ بعد مالك وكذا الأنجمُ*****يتلو العقيبُ منها العقيبا
كُلَّ يومٍ يُعلِّمُ الناسَ علماً*****زائداً كلَّ راغب ترغيبا
شرقَتْ شمسُهُ لمسترشديهِ*****حين لم يألُ غيرُهَا تغريبا
والذي لم يزل لجارٍ وراجٍ*****جبلاً عاصماً ومرعى خصيبا
كلما استنجداهُ واستمجداه*****سألا حاتماً وهزَّا شبيبا
يشهدُ اللَّهُ أنّ دينيَ دينٌ*****يرتضيهِ شهادة ً ومَغيبا
لم أعانِدْ بهِ الطريقَ ولا أضْحى*****لدين المعاندينَ نسيبا
وكفى شاهداً بذاك مليكٌ*****لم تزل عينُهُ عليَّ رقيبا
فإن ارتبتَ باليمن وما حقْقُ*****يمينٍ حلفتُها أن تُريبا
فاسألِ ابنيكَ ذا العلاء أبا العبْبَاس*****واسأل أبا العلاء النجيبا
النقييَّن ظاهراً والنقيين*****ضميراً والمُعْجِزَيْن ضريبا
الشبيهين في الطهارة بالماء*****إذا فُتِّشا وبالمسك طيبا
الصريحين في الصلاح إذا ما*****خَلَّطَ الناسُ رائباً وحليبا
اللذين اغتدى وراحَ بعيداً*****منهما الغَيُّ والرشاد قريبا
وإذا ما ثنا امرىء كان تاريخاً*****جعلنا ثناهُما تشبيبا
فهما يشهدان لي بالذي قُلْتُ*****وما يشهدان لي تغبيبا
شاهدي من تَرَاهُ عَدْلاً وتَلْقى*****منهُ وَجْهاً إذا أتاكَ حَبيبا
وإذا كان شاهدي بَضعة ً منْك*****فحسبي أَمِنتُ أن تستريبا
وعسى قارِفِي يكونَ ظَنيناً*****وعسى عائبي يكونَ مَعيبا
مَنْ عَذيري من معشر لا أَلبَّاءَ*****وأعيَوْا أن يَقبلوا تلبيبا
ليس يألونَ كُلَّ ما أصلح اللّهُ*****فساداً وما بنى تخريبا
قاتِلي الصالحينَ إما افتراساً*****ظاهراً منهُمُ وإما دَبيبا
من سِباعٍ ومن أفاعٍ وكلٌّ*****مُفسدٌ ما استحنَّتِ النِّيبُ نيبا
غلب الجهلُ والسَّفاهُ عليهم*****فتراهم يُزندقون الأديبا
أنزل اللَّه في التَّنابز بالألقاب*****نهياً فأفحشوا التلقيبا
لقَّبوا المؤمنين بالكفر ظُلماً*****وأطالوا عليهمُ التَّأليبا
واستحلّوا محارمَ اللَّه بالظَّنْنّ*****ولم يرْهبوا له ترهيبا
فِعْلَ من لا يرجو النشورَ إذا مات*****ولا يَتَّقي الإلهَ حسيبا
والمُحِلُّو محارمَ الله أولى*****أن يُرى السيف من طُلاهُمْ خضيبا
فاقتُلِ الوالغين في مُهج الأبرار*****تقتلْ كلباً عَقوراً وذيبا
إنهم مَنْ أتاك بالأمسِ يغزوك*****فلا تُبقيَنَّ منهم عَريبا
حملوا حملة ً على الدين تحكي*****حملة َ الروم رافعين الصليبا
وأرادوا بك العظيمة لكن*****أوسع اللَّهُ سعيَهم تخييبا
وكأن الغوغاءَ لما تغاوَوْا*****فرموا دارَكم قَضَوا تحصيبا
زعموا أن ذاك غزو وحج*****تبَّب اللَّه أمرهم تتبيبا
وثب الشِّعرُ وثبة ً فاستحلوا*****رَجْمَ قاضيٍ وكان ذاك عجيبا
ما لهم لا سقاهُمُ اللَّه غيثاً*****بل عذاباً من السماء صَبيبا
ما على حاكمٍ من الشعر أم ماذا*****عليهِ إن كان عاماً جديبا
أإليهِ أمرُ السحابِ أم التسعيرُ*****تَبّا لذاك رأياً عَزيبا
هكذا ظُلْمُهُمْ لكلّ بريءٍ*****دعْ مقالي وسائِل التجريبا
شيعة ٌ للضلال ذاتُ نقيبٍ*****قُبِّحت شيعة ً وخابَ نَقيبا
ليس ينفكُّ قادحاً في تقيٍّ*****قائماً بالهناتِ فيه خطيبا
فاحصدِ الظالمينَ بالسيف حصداً*****إنَّ في حصدهم لرَيْعاً رغيبا
فإن ارتبتَ في العقوبة بالقتل*****فأدِّبْ وأحسنِ التأديبا
أنا راجٍ بعدل قاضيَّ أمناً*****ومَحلاً لديه بل تقريبا
بل خصوصاً به يُنفِّلُني التأ*****هيلَ منه ويفرضُ الترحيبا
قلتُ للسائلي بكم أيها الرائدُ*****صادفتَ مُسترداً عشيبا
في ذُرا قِبة ٍ غدتْ لبني حمادٍ*****الأكرمين مُرداً وشيبا
وُتِدَتْ بالحجا ولم تعدِم العِلمَ*****عماداً ولا التُّقى تطنيبا
قُبة ٌ أصبحت نجومُ المعالي*****لأعالي سمائها تذهيبا
ولَكَمْ غُمة ٍ أظلَّت فكانت*****لي إلى ما أحبُّهُ تسبيبا
وخِناقٍ قد ضاق بي فتولَّى*****ضِيقُهُ قَطْعَهُ فعاد رحيبا
إن لي ناصراً يُذبِّبُ عنّي*****كان مذ كنتُ يحسن التذبيبا
يا سَميَّ النبي ذي الصفح والتابعَ*****مَسعاتَهُ التي لن تخيبا
قل كما قال يوسفُ الخيرِ يا يو*****سُفُ للمُرتجيك لا تثريبا
وتصفَّحْ وجوهَ قولي وقلِّبْر*****جانبيهِ وأنعِمِ التقليبا
والمجازاة ُ بذلُ وُدّي ونَصْري*****ودعائي لك القريبَ المُجيبا
ومديحٌ يضمُّ لفظاً فصيحاً*****غيرَ مُستكرهٍ ومعنى ً جليبا
هذَّبَتْهُ رياضة ٌ من مُجيدٍ*****في مُجيدٍ يفوقُهُ تهذيبا
فاتقِ اللَّه أيُّها الحاكمُ العادلُ*****فيمن يُضحي ويمسي نخيبا
إنّ من رُعتَهُ وإن أنت لم تق*****تلْهُ قتلاً قتلتَهُ تعذيب
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
15-08-2012 | 04:21 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-عجبتُ من معشرٍ بعقوتنا -للشاعر الكبير ابن الرومي
عجبتُ من معشرٍ بعقوتنا*****باتوا نَبيطاً وأصبحوا عَرَبا
مثلَ أبي الصقرِ إن فيه وفي*****دعواهُ شيبانَ آيةً عجبا
بيناهُ عِلْجاً على جِبلَّتهِ*****إذ مسَّه الكيمياء فانقلبا
عرَّبهُ جَدُّه السعيدُ كما*****حَوَّل زِرْنيخَ جَدِّهِ ذهبا
وهكذا هذه الجدودُ لها*****إكسيرُ صدقٍ يُعرِّبُ النسبا
بدَّلك الدهرُ يا أبا الصقر من*****خالِكَ خالاً ومن أبيكَ أبا
فهل يراكَ الإلهُ معترفاً*****بشكر نعمائه التي وهبا
يا عربياً آباؤهُ نَبَطٌ*****يا نبعةً كان أصلُها غَرَبا
كم لك من والدٍ ووالدةٍ*****لو غَرسا الشوكَ أثمرَ العنبا
بل لو يَهُزَّان هزةً نَثرتْ*****من رأسِ هذا وهذه رُطبا
لم يعرِفا خَيمة ً ولا وَتِداً*****ولا عموداً لها ولا طُنُبا
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
عجبتُ من معشرٍ بعقوتنا*****باتوا نَبيطاً وأصبحوا عَرَبا
مثلَ أبي الصقرِ إن فيه وفي*****دعواهُ شيبانَ آيةً عجبا
بيناهُ عِلْجاً على جِبلَّتهِ*****إذ مسَّه الكيمياء فانقلبا
عرَّبهُ جَدُّه السعيدُ كما*****حَوَّل زِرْنيخَ جَدِّهِ ذهبا
وهكذا هذه الجدودُ لها*****إكسيرُ صدقٍ يُعرِّبُ النسبا
بدَّلك الدهرُ يا أبا الصقر من*****خالِكَ خالاً ومن أبيكَ أبا
فهل يراكَ الإلهُ معترفاً*****بشكر نعمائه التي وهبا
يا عربياً آباؤهُ نَبَطٌ*****يا نبعةً كان أصلُها غَرَبا
كم لك من والدٍ ووالدةٍ*****لو غَرسا الشوكَ أثمرَ العنبا
بل لو يَهُزَّان هزةً نَثرتْ*****من رأسِ هذا وهذه رُطبا
لم يعرِفا خَيمة ً ولا وَتِداً*****ولا عموداً لها ولا طُنُبا
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
15-08-2012 | 04:22 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-نَصَبَتْ حبائلَ حسنها فأصطدنَني -للشاعر الكبير ابن الرومي
نَصَبَتْ حبائلَ حسنها فأصطدنَني*****ثم انتحتْ قلبي بنَبْلِ عذابها
هل في الشريعة نصُب صيدٍ حاصلٍ*****للنَّبل تُرشقه يدٌ بصيابها
صدٌّ وهجرانٌ وطولُ تعتُّبٍ*****وأشدُّ منهُ ضنُّها بعتابها
ما بالُها سيفاً عليَّ مسلَّطاً*****ولقد أتيتُ محبتي من بابها
يا ربِّ إنْ وجبَ العقابُ فوقِّها*****بي من عقابِ ذنوبها وحسابها
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
نَصَبَتْ حبائلَ حسنها فأصطدنَني*****ثم انتحتْ قلبي بنَبْلِ عذابها
هل في الشريعة نصُب صيدٍ حاصلٍ*****للنَّبل تُرشقه يدٌ بصيابها
صدٌّ وهجرانٌ وطولُ تعتُّبٍ*****وأشدُّ منهُ ضنُّها بعتابها
ما بالُها سيفاً عليَّ مسلَّطاً*****ولقد أتيتُ محبتي من بابها
يا ربِّ إنْ وجبَ العقابُ فوقِّها*****بي من عقابِ ذنوبها وحسابها
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
15-08-2012 | 04:28 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-أما يستديمُ المرءُ نعمة َ ربّهِ -للشاعر الكبير ابن الرومي
أما يستديمُ المرءُ نعمةَ ربّهِ*****بإكرامِ أحرارِ الرجالِ ببابهِ
ويعلم أنَّ الحمدَ والذمَّ للفتى*****حذيَّتُهُ في إذنه وحجابهِ
عجبتُ لمن لَم يَنوِ خَيراً لزائرٍ*****ولا بذلَ ما يبغيه من غَلْقِ بابهِ
وأعجبُ من هذا إباحَة ُ عرضهِ*****بصَوْن خَسيسَيْ طُعمهِ وشرابِهِ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
أما يستديمُ المرءُ نعمةَ ربّهِ*****بإكرامِ أحرارِ الرجالِ ببابهِ
ويعلم أنَّ الحمدَ والذمَّ للفتى*****حذيَّتُهُ في إذنه وحجابهِ
عجبتُ لمن لَم يَنوِ خَيراً لزائرٍ*****ولا بذلَ ما يبغيه من غَلْقِ بابهِ
وأعجبُ من هذا إباحَة ُ عرضهِ*****بصَوْن خَسيسَيْ طُعمهِ وشرابِهِ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
15-08-2012 | 04:31 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-أحِبَّايَ كم لي نحوكم من تحية -للشاعر الكبير ابن الرومي
أحِبَّايَ كم لي نحوكم من تحيةٍ*****أحَمِّلُها هبَّاتِ كُلِّ جَنوبِ
فلا تتركوا ردَّ السلام إذا جرتْ*****شمالٌ على نائي المحل غريبِ
غريبٌ له نفسانِ نفسٌ بواسطٍ*****ونفسٌ بسامرَّا بكفِّ حبيبِ
تقسمتِ الأسقامُ أعضاءَ جسمِهِ*****ففي كلّ عضوٍ مَألفٌ لكئيبِ
وليس بشافيهِ من الجَهْد والضّنى*****سوى شَرْبةٍ من ريق غيرِ مُثيبِ
وشَمِّ جنيِّ الوردِ من وجناتهِ*****وأخذٍ لهُ من قُربهِ بنصيبِ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
أحِبَّايَ كم لي نحوكم من تحيةٍ*****أحَمِّلُها هبَّاتِ كُلِّ جَنوبِ
فلا تتركوا ردَّ السلام إذا جرتْ*****شمالٌ على نائي المحل غريبِ
غريبٌ له نفسانِ نفسٌ بواسطٍ*****ونفسٌ بسامرَّا بكفِّ حبيبِ
تقسمتِ الأسقامُ أعضاءَ جسمِهِ*****ففي كلّ عضوٍ مَألفٌ لكئيبِ
وليس بشافيهِ من الجَهْد والضّنى*****سوى شَرْبةٍ من ريق غيرِ مُثيبِ
وشَمِّ جنيِّ الوردِ من وجناتهِ*****وأخذٍ لهُ من قُربهِ بنصيبِ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
15-08-2012 | 04:34 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-وما قَتلُ بعضِ الحي بعضاً بناهك -للشاعر الكبير ابن الرومي
وما قَتلُ بعضِ الحي بعضاً بناهك*****قُواهُ إذا ما جاء حيٌّ يحاربُهْ
وما لطمُ بعضِ الموجِ في البحرِ بعضَهُ*****بمانِعهِ تغريقَ من هو راكبُهْ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
وما قَتلُ بعضِ الحي بعضاً بناهك*****قُواهُ إذا ما جاء حيٌّ يحاربُهْ
وما لطمُ بعضِ الموجِ في البحرِ بعضَهُ*****بمانِعهِ تغريقَ من هو راكبُهْ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
15-08-2012 | 04:35 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-كيف يرجو الحياءَ منه صديقٌ -للشاعر الكبير ابن الرومي
كيف يرجو الحياءَ منه صديقٌ*****ومكانُ الحياء منه خرابُ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
كيف يرجو الحياءَ منه صديقٌ*****ومكانُ الحياء منه خرابُ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
م
15-08-2012 | 04:38 AM
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-وَحَبَّبَ يومَ السبتِ عِنْديَ أَنَّني -للشاعر الكبير ابن الرومي
وَحَبَّبَ يومَ السبتِ عِنْديَ أَنَّني*****تُنادِمُني فيه الذي أنا أحْبَبْتُ
ومن عَجبِ الأشياء أَنِّيَ مُسْلِم*****حَنيِفٌ ولكنْ خيرُ أيَّامِيَ السَّبتُ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]
وَحَبَّبَ يومَ السبتِ عِنْديَ أَنَّني*****تُنادِمُني فيه الذي أنا أحْبَبْتُ
ومن عَجبِ الأشياء أَنِّيَ مُسْلِم*****حَنيِفٌ ولكنْ خيرُ أيَّامِيَ السَّبتُ
*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate
[/BACKGROUND]