¨°o.O ( ديوان عروس الأدبي ) O.o°"

ريمانــــو 19-05-2009 124 رد 9,338 مشاهدة
ر
إلى أستاذه الكريم الدكتور"عبد القدوس أبو صالح"


تطاول القوم حتى قال أكثرهم ** شعراً تضائل في ميزانه الخلق
يعشش اليأس في أهداب ما كتبوا ** وهي متاهاته الآمال تنسحق
يا راحلاً في دروب الشعر ما سكرت ** باللهو أحرفه أو نالها شبق
كتائب الأحرف البيضاء قادمة ** يزفها قلم يزهو بها ورق
هذي قوافيك لا درب يوصلنا ** إلى مداها ولا جسر ولا نفق
مراكب الصمت نامت وهي واقفة ** والراكبون عليها قلما انفقوا
أما ترى بعض قومي كلما نعقت ** غربان أعدائهم في إثرها نعقوا
ساروا وفي دربهم وحل فإن وقفوا ** غاصوا، وإن حركوا أقدامهم زلقوا
أبناء جلدتنا، لكنهم هجروا ** وأهل ملتنا، لكنهم مرقوا
ياعازف الحرفِ هذا الفجر يرمقنا ** وقد تضاءل في وجدانه القلق
ما زالتُ أسأل نفسي وهي صادقة ** والفجر من سلطات الليل ينعتقُ
لمن أكحل عين الشعر في زمن ** فرسانه لعبوا بالنار واحترقوا
لمن نرقِّص أوزان الخيل ومافي ** قومنا فارس إلا به رهق
مُتْ يا سؤالي، فكل الراكضين إلى ** أوهمامهم ذهبوا والثابتون بقوا
يا عارف الحرفِ ما كل الشدادة شدوا ** ولا جميع القوافي ريحها عَبِقُ
جواد شعرك ما زالت حوافره ** تشدو، وما زال في الميدان ينطلقُ
إن خيرت عن فناء الليل شمس ضحى ** فسوف يخبرنا عن موتها الشَّفق
أمنت أن كتاب الله منقذنا ** من الضياع إذا تاهت بنا الطرق
مراكب الصمت نامت وهي واقفة ** والراكبون عليها قلما انفقوا
يستأسدون عليها وهي واقفة ** ولو مشت لا نثنوا بالرعب وافترقوا
أما ترى بعض قومي كلما نعقت ** غربان أعدائهم في إثرها نعقوا
وكلما هتف في الغرب هاتفة ** طاروا إليها وعن أشواقها نطقوا
كم ملحد نعق الألفاظ فاحترفوا ** تمجيده، وعلى آثاره انطلقوا
كم شاعر جعل الإلحاد منهجه ** تواثبوا نحوه بالشوق واعتنقوا
وكم صبوح على جهل به اصطبحوا ** وكم غبوقٍ عل جهلٍ به اغتبقوا
ساروا وفي دربهم وحل فإن وقفوا ** غاصوا، وإن حركوا أقدامهم زلقوا
أبناء جلدتنا، لكنهم هجروا ** وأهل ملتنا، لكنهم مرقوا
ياعازف الحرفِ هذا الفجر يرمقنا ** وقد تضاءل في وجدانه القلق
ما زالتُ أسأل نفسي وهي صادقة ** والفجر من سلطات الليل ينعتقُ
لمن أكحل عين الشعر في زمن ** فرسانه لعبوا بالنار واحترقوا
لمن نرقِّص أوزان الخيل وما ** في قومنا فارس إلا به رهق
لمن تصفف أشعاري ضفائرها ** والسامعون بماء اللهو قد شرقوا
لمن أغرد والأحداث تكشف ل ** يعن ساقها وسرايا أمتي مِزَقُ
لمن أبث شجوني والأحبة ما ** أصغوا وإن بذلوا لي النصح ما صدقو
وكيف أركب في بحر الرؤى سفن ** اًجرت، وما عُدتُ في رباَّنها أثق
ما بال غرَّةِ هذا اليوم باهتة ** كأنما هي في وجه الضُحى بَهَقُ
مُتْ يا سؤالي، فكل الراكضين إلى ** أوهمامهم ذهبوا والثابتون بقوا
يا عارف الحرفِ ما كل الشدادة شدوا ** ولا جميع القوافي ريحها عَبِقُ
جواد شعرك ما زالت حوافره ** تشدو، وما زال في الميدان ينطلقُ
إن خيرت عن فناء الليل شمس ضحى ** فسوف يخبرنا عن موتها الشَّفق
أمنت أن كتاب الله منقذنا ** من الضياع إذا تاهت بنا الطرق ****
ا
سلة ورد ضخمة
من كل صوب جمعتها ..لك ريمانوااااا على هذا المطرررررر
مطر من اختيارك ..كان لنا متعة ورحلة ..
كوني بخير ودوما هنا ...
&

الشاعر...على آل عمر عسيري
المناصب التي تقلدها الأستاذ علي آل عمر عسيري- رحمه الله-
1- في عام 1392ه انطلق عطاؤه العملي مدرساً لمدة أربعة عشر عاماً.
2- في عام 1400ه تأسس نادي أبها الأدبي وقد كان- رحمه الله- من مؤسسيه وكان عضواً وأميناً للنادي فيما بعد
3- كان له جهد خاص في تأسيس مكتبة نادي أبها الأدبي والتي تزخر حالياً بالعديد من المطبوعات التي انتقاها.
4- في 1/1/1405ه بدأ عملاً إعلاميا جديداً في رئاسة تحرير مجلة الجنوب التي كانت تصدرها الغرفة التجارية الصناعية بأبها وصدر العدد الأول منها بإشرافه في 30/1/1405ه وقد توقفت المجلة عن الصدور في 30/6/1409ه للظروف المالية التي مرت بها غرفة أبها
5- في عام 1406ه عمل مديراً للمركز الإعلامي بأبها.
6- في 18/7/1411ه صدر قرار معالي وزير الإعلام بتوليه إدارة محطة تلفزيون أبها واستمر فيها لمدة 10 سنوات ثم طلب الإحالة إلى التقاعد المبكر في 1/7/1420ه
7- في عام 1421ه انتقل للعمل كمستشار إعلامي في جامعة الملك خالد وهناك أسس المركز الإعلامي فيها .. وأسس صحيفة (آفاق الجامعة) وعمل رئيس تحرير لها .. واستمر حتى عام 1426ه
8- في عام1422ه أصبح عضواً لمجلس منطقة عسير لفترتين متتاليتين واستمر في ذلك حتى وفاته _ رحمه الله _
9- بعد تفرغه أسس مؤسسة خاصة به تحمل توجهاً إعلاميا تحت مسمى (إعلام اليوم) واستمر إنتاجه فيها حتى وفاته _ رحمه الله_

وهناك الكثير من المناصب التي تقلدها الشاعر

مؤلفااته

1- ديوان الوجه الحنطي

2-ديوان الوطن

3- ديوان قصائد من الجبل

4- ديوان قصائد غامضة

5-ديوان قصائد واقفة

6- ديوان قصائد ناعمة
وله الكثر من المقالات ...والجهود العظيمة في مجال الشعر
والادب ...
&

[FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=seagreen]حزينة النهر المقوس [/COLOR][/SIZE][/FONT]

أَشْعِلي الرَّملَ بخطوى يتَجمَّدْ...
وأسْتَفزّي حَمَأَةَ البُركَانِ في أصْلابه
يُنْجِبُ النَّهرَ المقَوَّسْ..
بَادِرِي مُنْذُ اْلْعنَاءِ البَاكرِ..
بَادِرِي..!!
نَحوَ هَمٍ مُتَجَرِّدْ ... مُتَوحِّدْ ... مُتعدِّدْ ...
هدْهديْهِ..!!
واتْركِيْهِ..!!
اتْركيْهِ يتَنَهَّدْ .. اتْركِيْهِ يَتوَجَّسْ .. اتْركيهِ يَتَحسَّسْ..
امْنَحيهِ الأمْنَ .. فَهْوَ الآنَ..
بَعدَ الآنَ..
قَبْلَ الآنَ..
يَاأَحْلَى الخَطايا .. مِن جِراحِي يَتَنفَّسْ..؟!
مُنْذُ "واَرَيْنَاكَ" في رمل الفَجيْعَهْ
مُنْذُ "أَسْلَمْنَاكَ" لِلثوبِ العَبوسْ
مُنْذُ أَعْلنَّا حدَاداً دوْنَ أَنْ نَخْمش وجْهاً، دُوْنَ أَنْ
نَرْقُصَ إِعْيَاءً وَحَسْرَهْ ؛ وأنَا أبْكِي بُكَاءَ القُرْفُصَاء؛
وتَلابيبُ الأَسَى تَخنُقُنِي حَتَّى اْلْشَّهِيْقْ.
مُتَّ يا نِعمَ الرَّفيْق..
صَمتَتْ قِيْثَارةُ الإِبْداعِ ... والأوتارُ ذَابتْ
في تَفَاصِيل الحَريق..
نَضُبَ اللَّحنُ الخُرافيُّ العَريقْ...
هَاجِسِي مَاْ أتْعَسَه..!
والتّجاعِيْدُ يَسِيْلُ الحُزْنُ فيْها للأعالي
حيْنَ يَغْشَاهُ النَّجيْعْ... ويَدوْخُ الرّملُ...
تَرْتَجُّ عِظَامُ الكَادِحِيْن..
تنْبُتُ "الشَّفعَةُ.. والْفِتْنَةُ .. والفَقْر الحَزِيُن"
ويُرَى مَا بَيْنَ أَضْلاَعِ اللَّيَالِي..
وأعاصيرُ الكَميِْن..
تَنْتَهِي إطْلاَلَةُ الفَجرِ .. وتَبْدوْ الشَّمْسُ مِنْ وَحْلٍ وطِين..!
هَاْجِسِي مَاْ أَتْعَسَه..!
يَكْذِبُ النَّهرُ علىَ أَسْمَاكِهِ..؟
تَهرُبُ القِيعَانُ مِن غدْرانِهَا..؟
تَحفَظُ الأَيَّامُ أَخَطَاءَ المواليِ ...
وَيُنَادِي حَادِيَ العيْسِ .. قِفُوْا
هَاْ هُنَا وَجْهُ الَّلقِيْطَه ...
وعَلَى المقْصُورَة الأُخْرى
أَسَاْنِيْدُ الْخَريْطَه
مثْلمُا يتكِيءُ اللَّيْلُ عَلى أَكْتَافِنَا؛ ويَصُوْلُ الرَّعْدُ في جَوفِ
الغُيُوْمْ، وتقَاسِي طِفْلَةٌ قَدْ شُوهدَتْ تَبكِي عَلى قَبْريْنِ
في سَفْحِ "العَقِيْق"؛ مثْلَمَا يَشْهَقُ ثَاْرُ الغَيْظ في
أَصْلاَبِنَا؛ وحَمَاقَاتُ الثَّرى تَجْتَاحُنَا ... يَابَنِي كَهفِ
المُروْءاتِ وصُنَّاع الحِدَاد .. يا بَقَايَا أَنْفُسٍ هَامَتْ
بَها أَجْسَادُها في كُلِّ واد ... اشْهِروا فِي وجَهِ مَأَسَاتِي
العِنَادْ..
العِنَادْ...
العِنَادْ..!!
عَوّضُونِي عنْ شُعَيْراتِ أَحَاسِيُسِي الحَليْقَة
ابصُقُوا في كُلِّ آثارِ الحقِيْقه ..
بَعْثِرُوْا اثارَ خَطوى ..
واَسْبُروا أعمْاقَ جُرحِي ..
لتَروْا أَنِّى مِنَ الجَوفِ أُعَانِي ...
وأعانِي ..
وأعانِي!
مِن تَبَارِيح عَتيُقَه
مبرّر
فَالدَّراويْشُ اسْتَشَاطُوا فِي دِمَائِي
غَضَبَا ...
واسْتَضاءُوْا مِن صَفَائِي..
لَقَبا ..!
نبتُواسِرَّاً وأَضْحَوا عَلَقاً .. أوْعَصَبَا..
&


أصوات من الداخل


شماتة
فوق حَد السّيف أُلقِي عُنقي
أرْشف اللّونَ المُصفّى
بدمِ الحُرّ الأبِي..
أتشفّى في وَريْدِي
كيفَ لم يثأرْ لحُمّى جَسَدِي
كيفَ لم يحترِق..
* * *
وكزه
أَيُّها الفَيصلُ ما بَينَ افتراضاتِي وبيِنْي
أحملُ الوَازِع وجهاً قُرويّاً
نَهشتْ خَديِه أظفاري وعَينِي
قَدري أجبرنِي بالسّوطِ أن أعنو لَهُ..
كيفَ أعنو لضريحٍ ماتْ...
ماتَ في هذا الوفاضِ الخَلِقِ..
* * *
اعتراف
فَوق حدّ السيف أحسُو نَدما
عاهرا يَجْتاجُ مِنّي بدني
رِعشةُ العِشرةِ مازالتْ
وساماً في جبيِني
والجراحاتُ التي سجّيتُها
بالقشِّ والطّين الذي اقتاتتْ مِئاتُ الأحذيَهْ
صاح فيْها النّبضُ نَفّاضاً
بِحمىَّ الأزمِنَهْ..
من نيوبِ الطُّرِق..
* * *
عزاء
تَعبٌ إغفاءةُ الذّكرى الحزينْه
إن تسلّقتُ جدارَ الذّاكِرةْ
تَعبٌ مِثل صعود الَجلْجله
منذُ ما يقربُ من عامَيْنِ
كُنّا في لقاءٍ عابرٍ.. كالحُلمِ.
كالهمسِ الخفيّ..
أو كلون السّنبلَهْ..
صاخبٌ كالرّعِد يأتيْنَا..
ويأتينَا
كَطفلٍ طاهرٍ في العَاشرهْ..
كأزيز الخاطِرهْ..
يتراءى لجميعِ النّاس كالفجرِ مضيئاً
كجواب المَسألهْ..
* * *
تصفية
فَوقَ حدّ السيّفِ جرّبْ مرّةً..
وتلذّذ بعذابِ التّصفيه..
حرّر الذّاتَ من الأوصابِ
جرّب مرّةً..
بَل ألفَ مرّهْ..
وتَعلّم كيفَ ترتَاحُ قليلاً من سَمومِ الأوبِئَهْ..
شَرفٌ أنتَ
تَلوكُ الشّرفاءْ..
لا تَبعُ لليَأس إلاّ حَفَنةً صُغرى..
ذِماماً وحياءْ..
لا تكن للنّاسُ إلاّ نُقطة الذكرى على رُكِن المَراياَ.
مثلَ نجمٍ في السّماءِ السّابِعه..
أينَ مِن عينيكَ عيْنِي
وذمِامي الطائعه..
يا ضميراً ماتَ لَملِمْ مِزَقيِ...!
&

الأرض..

الأرض.. أقرب جند السماء
في الخفجي لقلةٍ من أبناء الوطن انسجام خالد مع الأرض التي
تحولت إلى مجاهد عظيم اثناء غزو الكويت في عام 1411ه.

مقدمةً للسؤال
... النضالْ
نشد الرحالْ..!
* * *
ستنبض هذي الرمال
دماء
وعاصفة
وانتخاءْ
وتنبت مزرعةً من رجالْ
* * *
ستلتف هذي السواعدُ
في نخلةٍ تحجب الأفقَ
تصعدُ .. تصعدُ
تعبرها الأرض من جذرها
تورق في مدّها ..
هي الأرض ..
تورق في مدّها
الأرض..
تلك التي اضطربتْ وحشةً تحتَ
أقدامهم
هي الأرض..
تلك التي أقسمتْ أن تثورْ
ثم ترتق تلك الشقوقَ التي
اختبأوا خلفها
تردُم كلّ الخنادقِ..
تحرقُ كلَّ البنادقِ..
كلّ البيارقِ..
كلّ المشانقِ
ذاتَ "صباحِ" بأجسادهم..
* * *
هي الأرض..
أقربُ جندِ السماءْ
إذا أُمرت تستجيبْ
صموتٌ هي الأرضُ ..
يطمع في صمتها الظالمون..
ويدفنُ فيها الطغاةُ
أباطيلهم..
فتمنحهم جوبةً آخر الأمرِ
باسم العبورْ
وتحثوا على من تبقى من
الطامعينَ التراب
* * *
هي الأرضُ
حاضنةُ العابرين الحيارى
عليها إليها يمدون أعناقهم
يمرون لا يأبهونْ
وما علموا أنهم في يديها أُسارى
* * *
كأني بها وهي تصرخُ من
فرضة البحر حتى انكسارِ المدى
كأني بها تحمل كلّ الوثائق
كلّ الشواهدْ
كأني بها لا تغادرُ نظرة كرهٍ
إليها
... لا تفرطُ في ظلِ كفٍ
أشارتْ أصابعُها نحوها ..
لا تهادنُ في قدمٍ وطأت نملةً
غادرت ثقبها
كي تعيشْ
قطرةً .. سكرةً
فُعْلةً .. قِتلةً..
سوف تحفظها..
ثم تنشرُ أسرارها
حين تخرِجُ أثقالها..
* * *
أيتها الأرض
ها أنتِ عن كثبٍ تشهدين..!
&
أسئلة الوجه الحنطي



لوجه الإنسان القرويّ في زمن المدن ..!
أَسْألكُم ..
مَنْ سَرقَ الفَرحَ الأَبيَضَ
مِن عَيْنِي ..؟
مَن غَيرّ لَونِي ..
وَجْهِي الحِنْطِيّ ..
نَعَم وجْهي ..
فَهُنَا أَصَبحَ مغبرّا ..
وَحفيْظَةُ نفْسِي
تُثْبِتُ أنَّ سَنابلَ قَمحٍ جَبلىّ
كَانَتْ
تَتَمايَلُ في وجْهِي ..
أأديْمُكَ يا وجْهِي
مضفور .. فأنَا أشْعُرُ
أنَّ أدِيْماً كأدِيْم الضَّبِّ
على وجْهِي ...
أسْألكُم ..
ولِمَاذَا :
أصْبحَ وجْهِي مَجْدُورَا ..؟
أحيَاةُ الفَقْر ..؟
أمْ غُلبٌ مَرّ ..
أم أنَّ القَريَةَ
كَالمنْفَى ... تَحتَضِنُ
الشَّرّ ..

أسْألكُم بِ .. وأُلِحّ
هَلْ يُمكِنُ يَوماً
أنْ القَى النَّاسَ بِوجْهي
فَأَنا أَخْشَى ..
أنْ يَنسَاه النَّاس ..
فَيموت الإحْسَاس ..!
ر

ياللروعة التي تتغشاكِ .. يافجر ..

من أي الورد أنتِ ... !!!
&

:: خبز لطفل جائع ::


َعروقُ الجَبهةِ
محمومٌ .. يتنهّد
هربتْ عيناه إلى الدّاخِلْ
وغدت ثُقباً..
لا أكبرْ .. في القَاع بقيةُ ماءْ..
*
َعروقُ الجَبهةِ
محمومٌ .. يتنهّد
هربتْ عيناه إلى الدّاخِلْ
وغدت ثُقباً..
لا أكبرْ .. في القَاع بقيةُ ماءْ..
* * *
خدَّاه ..
كتجويفِ الصَّدفِ..
الملفوظ على هَدب الموجْ..
هيكلهُ يتداعَى..
تخذلُه قَدماهْ..
لمْ يُبقِ لهُ الموتُ سوى نبض الرُّوح
المتقطعْ..
تسأل عنه ..
مَنْ تسألْ ..؟
الكلُّ ينوءُ بما يحملْ..
الكلُّ من الطّين أتى..
وعلى الطّين يَنامْ..
يدسُّ الأحلام..
وهَجاً في الرّملْ
الكُلّ يزُورُ الموتَ
مِرارا..
ويُخطّطُ أضلاعَ القبرْ..
حتّى الموت..
تأفّف أن يُسديَ معروفاً..
تكبّر أن يحضنَ تلك الرّوح..
تَصرخُ بين يديه .. صباح مساءْ..
تنوحْ..
تسألُ عنْه..
من تسألْ..؟
الجوعُ هُنا..
ألجمَ كُلَّ الأفواهْ..
تَحتَ سماءٍ بيضاءْ
على أرضٍ بيضاءْ
ماأشقى الأحياء..
أتقطع حُزناً .. وكْاَبهْ..
للطّفل الجائع ينهشه الفقرُ المدقعُ
والحسرهْ..
ويُحاولُ..
لايقوى ..
صدئت قدماهْ من الرّملْ..
يبكي عطشاً
وجَفافاً..
من أين يُدرُّ العبرهْ..؟
ضحكتهُ خافتةٌ..
كذُبالة ضوءٍ في الشّمسْ..
أو فضلةِ شمعه..
ولمن يضحكُ .. ربَّاه..
لمن يضحك ..؟
فالضّحكةُ في شرع اليُسر..
بكاءٌ في سنن الفقر
الموجع حتَّى الموت..
ومن يضحكُ في دمعهْ..؟
مسكينْ ..
هذا القادمُ من رحم القسوةِ..
ليس له أتراب..
فالقريةُ تدَّرِعُ الليل..
إلى الليل..
يُخدّرها الإِعياءُ ... تحرسُها الأنيابْ..
وجميعُ الأطفال بها في غُربهْ..
لاتجمعهم لُعبهْ..
لا تستهويهم بُسط الألوان..
لا يُرهبهُم تحضْيرُ الأرواح..
فهمو أشباحٌ..
أسواط الجوعْ
تروّعهم..
وتُحيلُ الجسد الغضَّ
إلى عاهَاتْ..
تُحَرِّضُ كلَّ الآفات..
أرجُوكمْ..
أمسَحُ كلَّ جواربكم
أتوسّلُ في "لُقمهْ"
أرجوكم.. وأَبوءُلكم..
* *
ر












>> فجر البشيري /
جميلة جداً أنتِ ..
لاعدِمنا جمالُكِ الأخاذ .... }
ر
[ نازك الملائكة ] ..

شَاعِرةُ العِراقِ الحزينةٌ ...
الملائكة شاعرة عراقية تمثل أحد أبرز الأوجه المعاصرة للشعر العربي الحديث،
الذي يكشف عن ثقافة عميقة الجذور بالتراث والوطن والإنسان

نشأت الشاعرة العراقية "نازك الملائكة"
في بيئة أدبية، كان لها تأثيرها في نزوعها نحو الشعر،
والتعلق بالأدب واللغة والتراث، فأبوها صادق جعفر الملائكة (18921969) الذي درَّس اللغة
العربية في المدارس الثانوية الرسمية أكثر من ربع قرن، وأمها الشاعرة أم نزار(سلمى عبدالرزَّاق)
من مواليد ببغداد سنة 1908م وكان زواجها في سن مبكرة، وتوفيت سنة 1953م، وقد طبع ديوان
شعرها بعنوان "أنشودة المجد" (1968م).
ر
من دواوينها.../


1 - عاشقة الليل ..




يا ظلامَ الليلِ يا طاويَ أحزانِ القلوبِ
أُنْظُرِ الآنَ فهذا شَبَحٌ بادي الشُحوبِ
جاء يَسْعَى ، تحتَ أستاركَ ، كالطيفِ الغريبِ
حاملاً في كفِّه العودَ يُغنّي للغُيوبِ
ليس يَعْنيهِ سُكونُ الليلِ في الوادي الكئيبِ
****
هو ، يا ليلُ ، فتاةٌ شُهد الوادي سُرَاها
أقبلَ الليلُ عليها فأفاقتْ مُقْلتاها
ومَضتْ تستقبلُ الواديْ بألحانِ أساها
ليتَ آفاقَكَ تدري ما تُغنّي شَفَتاها
آهِ يا ليلُ ويا ليتَكَ تدري ما مُنَاها
****
جَنَّها الليلُ فأغرتها الدَيَاجي والسكونُ
وتَصَبَّاها جمالُ الصَمْتِ ، والصَمْتُ فُتُونُ
فنَضتْ بُرْدَ نهارٍ لفّ مَسْراهُ الحنينُ
وسَرَتْ طيفاً حزيناً فإِذا الكونُ حزينُ
فمن العودِ نشيجٌ ومن الليلِ أنينُ
****
إِيهِ يا عاشقةَ الليلِ وواديهِ الأَغنِّ
هوذا الليلُ صَدَى وحيٍ ورؤيا مُتَمنٍّ
تَضْحكُ الدُنْيا وما أنتِ سوى آهةِ حُزْنِ
فخُذي العودَ عن العُشْبِ وضُمّيهِ وغنّي
وصِفي ما في المساءِ الحُلْوِ من سِحْر وفنِّ
****
ما الذي ، شاعرةَ الحَيْرةِ ، يُغْري بالسماءِ ؟
أهي أحلامُ الصَبايا أم خيالُ الشعراء ؟
أم هو الإغرامُ بالمجهولِ أم ليلُ الشقاءِ ؟
أم ترى الآفاقُ تَستهويكِ أم سِحْرُ الضياءِ ؟
عجباً شاعرةَ الصمْتِ وقيثارَ المساء
****
طيفُكِ الساري شحوبٌ وجلالٌ وغموضُ
لم يَزَلْ يَسْري خيالاً لَفَّه الليلُ العريضُ
فهو يا عاشقةَ الظُلْمة أسرارٌ تَفيضُ
آه يا شاعرتي لن يُرْحَمَ القلبُ المَهِيضُ
فارجِعي لا تَسْألي البَرْق فما يدري الوميضُ
عَجَباً ، شاعرةَ الحَيْرةِ ، ما سرُّ الذُهُولِ ؟
ما الذي ساقكِ طيفاً حالماً تحتَ النخيلِ ؟
مُسْنَدَ الرأسِ الى الكفَينِ في الظلِّ الظليلِ
مُغْرَقاً في الفكر والأحزانِ والصمتِ الطويلِ
ذاهلاً عن فتنةِ الظُلْمة في الحقلِ الجميلِ
****
أَنْصتي هذا صُراخُ الرعْدِ ، هذي العاصفاتُ
فارجِعي لن تُدْركي سرّاً طوتْهُ الكائناتُ
قد جَهِلْناهُ وضنَتْ بخفاياهُ الحياةُ
ليس يَدْري العاصفُ المجنونُ شيئاً يا فتاةُ
فارحمي قلبَكِ ، لن تَنْطِقُ هذي الظُلُماتُ
ر
الليلُ يسألُ من أنا
أنا سرُّهُ القلقُ العميقُ الأسودُ
أنا صمتُهُ المتمرِّدُ
قنّعتُ كنهي بالسكونْ
ولففتُ قلبي بالظنونْ
وبقيتُ ساهمةً هنا
أرنو وتسألني القرونْ
أنا من أكون?
والريحُ تسأل من أنا
أنا روحُها الحيران أنكرني الزمانْ
أنا مثلها في لا مكان
نبقى نسيرُ ولا انتهاءْ
نبقى نمرُّ ولا بقاءْ
فإذا بلغنا المُنْحَنى
خلناهُ خاتمةَ الشقاءْ
فإِذا فضاءْ!
والدهرُ يسألُ من أنا
أنا مثلهُ جبّارةٌ أطوي عُصورْ
وأعودُ أمنحُها النشورْ
أنا أخلقُ الماضي البعيدْ
من فتنةِ الأمل الرغيدْ
وأعودُ أدفنُهُ أنا
لأصوغَ لي أمسًا جديدْ
غَدُهُ جليد
والذاتُ تسألُ من أنا
أنا مثلها حيرَى أحدّقُ في ظلام
لا شيءَ يمنحُني السلامْ
أبقى أسائلُ والجوابْ
سيظَل يحجُبُه سراب
وأظلّ أحسبُهُ دنا
فإذا وصلتُ إليه ذابْ
وخبا وغابْ



ر

***


هيّا معي فالليل مختلج الدجى حبا وشعرا
وعرائس الأحلام تفرش دربنا لونا وعطرا
وهناك في أعماقنا نبرات آلهة تغنّي
ونحسّها تلقي إلينا ألف أغنية ولحن
هيّا معي تتبسم الدنيا إذا أنت ابتسمت
ماذا يثير أساك ما دمنا نظلّ , أنا وأنت ؟
ألليل يعرفنا , خطانا طالما زرعت دجاه
والنجم يذكرنا فكم سهرت علينا مقلتاه
أختاه هاتي كفّك اليمنى فقد حان المسير
ألمجد يصرخ يستحث خطاك والحلم الكبير
لا , لا تخافي أن تخادعك الرؤى إن أنت جئت
فالليل يعرفنا ونحن معا نظل أنا وأنت
***
سيري معي فتحرّق المجهول يصخب في دمانا
والأمس , تلك الغرفة الصمّاء غابت عن رؤانا
ماذا يشدّ هنا ليالينا الحزينات الشقيّه ؟
وهناك في الأفق البعيد ضباب شطآن خفيّه
ستريق أنجمها على أقدامنا إن أنت جئت
وصحبتني لنجوب آفاق الوجود , أنا وأنت
***
وصحبتني ونسيت درب الذكريات الكاسفه
حيث الصخور السود والحيّات تلهث زاحفه
حيث انجرحنا ثم لملمنا الجراح على عجل
ونهضت تتبعني خطاك الحائرات بلا أمل
أختاه لا تبكي على الماضي سدى ما قد بكيت
لن يرجع الماضي وإن نحنا عليه , أنا وأنت


***
A
ريمانو ..
الكلمات تقطر ذهبا ..
غالية هي وبراقة ..
اختيار رائع غاليتي
ودي .. لذائقتك الراقية(f)
ر
لاحتِ الظلمةُ في الأفْق السحيقِ
وانتهى اليومُ الغريبُ
ومضت أصداؤه نحو كهوفِ الذكرياتِ
وغدًا تمضي كما كانت حياتي
شفةٌ ظمأى وكوبُ
عكست أعماقُهُ لونَ الرحيقِ
وإِذا ما لمستْهُ شفتايا
لم تجدْ من لذّةِ الذكرى بقايا
لم تجد حتى بقايا
انتهى اليومُ الغريبُ
انتهى وانتحبتْ حتى الذنوبُ
وبكتْ حتى حماقاتي التي سمّيتُها
ذكرياتي
انتهى لم يبقَ في كفّيّ منه
غيرُ ذكرى نَغَم يصرُخُ في أعماق ذاتي
راثيًا كفّي التي أفرغتُها
من حياتي, وادّكاراتي, ويومٍ من شبابي
ضاعَ في وادي السرابِ
في الضباب
كان يومًا من حياتي
ضائعًا ألقيتُهُ دون اضطرابِ
فوق أشلاء شبابي
عند تلِّ الذكرياتِ
فوق آلافٍ من الساعاتِ تاهت في الضَّبابِ
في مَتاهاتِ الليالي الغابراتِ
كان يومًا تافهًا. كان غريبًا
أن تَدُقَّ الساعةُ الكَسْلى وتُحصي لَحظاتي
إنه لم يكُ يومًا من حياتي
إنه قد كان تحقيقًا رهيبا
لبقايا لعنةِ الذكرى التي مزقتُها
هي والكأسُ التي حطّمتها
عند قبرِ الأمل الميِّتِ, خلفَ السنواتِ,
خلف ذاتي
كان يومًا تافهًا.. حتى المساءِ
مرت الساعاتُ في شِبْهِ بكاءِ
كلُّها حتى المساءِ
عندما أيقظَ سمعي صوتُهُ
صوتُهُ الحُلْوُ الذي ضيّعتُه
عندما أحدقتِ الظلمةُ بالأفْقِ الرهيبِ
وامّحتْ حتى بقايا ألمي, حتى ذنوبي
وامّحى صوتُ حبيبي
حملت أصداءه كفُّ الغروبِ
لمكانٍ غابَ عن أعينِ قلبي
غابَ لم تبقَ سوى الذكرى وحبّي
وصدى يومٍ غريبِ
كشحوبي
عبثًا أضرَعُ أن يُرجِعَ لي صوتَ حبيبي


ر




د.فوزيه ابو خالد


أستاذه جامعيه فى المملكة العربية السعوديه، وكاتبه ومفكره،وتربوية مرموقه،لها نشاطاتها الواسعة وإسهاماتها المميزه فى الوسط الثقافى ،والنسائى الخليجى والعربى.

أصدرت أول دواوينها الشعريه وهى فى سن صغيرة(الرابعة عشر) وما تزال على مقاعد الدراسه، وإنما لأن هذا الديوان(الى متى يختطفونك ليلة العرس 1973 /1974 ) قد أرخ لميلاد القصيدة الحرة فى منطقة الخليج،وأطلق قصيدة النثر فى أشد صورها
جاذبية وجمالا



ر




[النساء ] .. /

أيُّ فردوسٍ انسَلَّ منه النساء
وسكبنَ السَّرابَ
على....
سُبات السابلة؟
نُهرِّب ماءَ السماء في سواد المساء
نُقطِّر شمساً نحاسيّةً على شحوبِ الصحراء
نشكّ الأصابعَ بماسِ العسيب
أيّ نعاسٍ يغالب صحوَ الصبايا؟
نستمطر القلبَ أشواقاً حييّةً ورحيقاً يفور
نستمطر الوقتَ عمراً وصبراً جميلْ
نستمطر الطرقاتِ..
وطناً
يبدّد الوحشةَ المشتركَة
أيُّ رياح تُخاطف الأشرعة؟
نُمازج الطوفانَ بأطياف تطير
ونُؤلِّف من كل زوجين اثنين
مَهْراً للمُهرة الهاربة
أيُّ قمر علَّقتْه شهرزادُ على ليل اللقاء؟
قلنا اقتربْ
قلنا عصافيرُ تحترق
قامةٌ تُورق
قلنا زرقاءُ تقرأ إشارات المَحاق
غابةُ سِدْر تُشْجِر مُكعَّبات الفراغ
قلنا..
هيّأنا الأَهلَّة للعيدِ
الأكفَّ للحنّاء هيّأْنا
هيّأْنا
عرساً لبلاد
آخيْنا بين القمح والمستحيل
الجرحَ بالملح وَضّأْنا
وهبنا خميرةَ الروح لأجنّة المطلَق
ونقضْنا في الصباح غَزْلَ المساء
أيُّ حُلم تبتدي منه المليحة..؟




&


ريمانوووووو....

بآت الحرف لا يوفيك حقك غاليتي

قبلة وفاء وشكر على جبينك الطاهر (f)
ا
لم تكن زيارة الأولى لهذا المكان ..
ولكنه باذخ ويتطلب منا البقاء لفترة أطول ..
والجلوس على شرفاته مراراً ..
فقط لتستوعب الروح جماله الثري ..
قلائد ياسمين معتق بالود ..
X