¨°o.O ( ديوان عروس الأدبي ) O.o°"

ريمانــــو 19-05-2009 124 رد 9,338 مشاهدة
&
كائنات الشوق الآخر
لماذا المقطف iiالداني بعيد عن يد iiالعاني؟
لماذا الزهر iiآني وليس الشوك iiبالآني؟
لماذا يقدر iiالأعتى ويعيا المرهف iiالحاني؟
* * ii*
أيستسقي الدم iiالصادي ندى، أم خنجراً iiقاني؟
أيخشى الرعب رجليه أيحذر كفه iiالجاني
* * ii*
ألا يستفسر iiالمصباح كيف دخيلة iiالراني؟
وما معنى أسى iiالشاكي وكيف مخافة الهاني؟
وهل يستوطن iiالمبنى حشاه، أم يد iiالباني؟
* * ii*
أيدري السوق iiوالعجلات من ذا يحمل iiالثاني؟
ومن أهدى الى iiالأجدى خطى المضنى أم الضاني؟
وهل سجادة iiالأفعى.. نقيض المرقد iiالزاني؟
وكيف يوسوس iiالمفني وماذا يحلم iiالفاني؟
* * ii*
أأستفتيك يا iiأشجار : فوقي غير iiأغصاني
كومض الآل iiإيراقي كلغو السكر iiإعلاني

أتستفتي iiأروماتي متى يطلعن iiأفناني؟
* * ii*
أريد مدىً iiإضافياً ثرىً من صنع iiإتقاني
وتاريخاً iiخرافياً أعلّق فيه iiقمصاني
أيمكن كل iiمرفوضٍ وهذا الشوق iiإمكاني
* * ii*
أيا بستان هل iiتصغي؟ لمن؟ والقحط سلطاني؟
أليس الموت iiكاللاموت والمشدود iiكالواني
* * ii*
ترى من أنت كي iiأفضي إليك بكل iiوجداني؟
ألست بيوت أحبابي؟ ولكن أين سكاني؟
أتذكرهم؟ هنا iiكانوا عناقيدي iiوريحاني
على أحضانهم أصبو ويستصبون iiأحضاني
* * ii*
لماذا جئت iiتشجيني؟ أأنت رسول iiنيساني؟
أتنكر نكهتي؟ iiكلا تلوح كبعض iiعيداني
* * ii*
ترى هل ينمحي iiوضعي إذا أعلنت iiكتماني
لماذا يغتدي iiطيري وأثوي خلف iiحيطاني
ألا يا ليتني نهر وكل الأرض iiبستاني
* * ii*
أأستبكيك يا iiمقهى؟ بقلبي غير iiأحزاني
لأن مشاجباً أخرى لبسن بطون iiأجفاني
وأنكى ما أعي iiأني أنوء بحمل بنياني
وأني بعد ماولى بنو عثمان - iiعثماني
* * ii*
أمامي ظهر iiأيامي وخلفي وجه iiسجاني
أمن تحي أرى iiبرقاً يريني أنف iiبركاني
* * ii*
أيابيتا هنا في iiالقلب كيف أبث iiتحناني؟
إليك أصيخ: هل iiتحكي؟ أضعت هناك iiتبياني
أقول، يقول عني iiالسقف غير لغات iiأركاني
لأن أباك « عنسي» وخال الأم «iiباذاني»
* * ii*
أتذكر، كنت iiبنياً ولون الباب iiرماني
وكان السور iiقاتياً ومرأى الصحن iiمرجاني
وكنت تشير «بالكاذي» «وبالورس iiالغويداني»
وكنت مؤزراً iiبالطيب كالفجر iiالحزيراني
وبالأحباب iiمعموراً وكنت أحب iiجيراني
تنث الشدو « iiسعديا» وأحياناً «iiقمنداني»
* * ii*
أمن قلبي إلى iiسمعي تمد غرام ألحاني؟
أمن صدري على iiصدري تلم فلول iiأزماني؟
هل استوقدت iiأعراقي؟ أم استنفرت iiجدراني؟
أحس تهدمي iiيهفو الى نزغات iiشيطاني
أشم عبير iiتأريخي وأسمع نبض iiعمراني
فلا طيفي «iiنجاشي» ولا طيري « iiسليماني»
أطعت زمان iiإسكاتي أأعصي الآن iiعصياني
* * ii*
أأدنو منك يا iiمرسى؟ شؤوني لسن من شاني
أتقرؤني؟ أما iiتبدو فصولي عكس iiعنواني؟
لأن البحر غير iiالبحر في قدميه iiأشجاني
* * ii*
فلا كفاي من iiأهلي ولا الأمواج iiخلاني
بحكم الوضع iiوالعادات ألقاها iiوتلقاني
* * ii*
بودي أن أحيل iiالبحر وشماً تحت iiأرداني
وأرحل تاركاً iiخلفي لأم الرمل iiأدراني
* * ii*
ألا يا كائنات iiالشوق أين ترين iiشطآني؟
أناديكن: من iiلبى؟ ومن ياصمت iiناداني؟
وهل هذا الذي iiأجتر كالأنقاض iiجثماني؟
* * ii*
أيا هذا لمن iiتهذي؟ أهاذي صخر إذعاني
أما استنطقت iiأشباحاً؟ بل استنطقن iiإمعاني
* * ii*
أتسأل طالباً iiرداً؟ أليس الحلم iiإنساني؟
أما للموج iiطوفان؟ وهذا الهجس iiطوفاني

&

الصمت ...المر

هاهنا أقعت اللغه كالؤوس المفرغه
كشظايا iiصفيحةٍ كالعظام iiالممرغه
واستحالت حصىً iiبلا أي دعوى iiمسوغه

* * ii*
لا استحرت iiبحرقتي لا استجابت لدغدغه
ساهدٌ استفزها وهي في الموت iiمولغه
يلهث الصمت iiفوقها كالرئات iiالمتبغه
شهوة البوح iiداخلي صخرةٌ ذات iiبغبغه
أو جلودٌ iiتفسخت تحت إرهاق iiمدبغه

* * ii*
ليس في الصمت حكمةٌ لا البلاغات iiمبلغه
فلسف الرمل يا iiحصى وامنح الريخ iiأدمغه
لا أنجلى المختبي iiولا غطت القبح مصبغه
ر
أبْدعْتِ أيّماَ اِبْداع يا فجرُ ..

هلْ لَديكِ المَزيِدَ أمْ مَاذا .. !!

وَافِرُ الشُكرِ لكِ عَلىَ هَذا التْميز عَزيزتَي ..

الرُكُنُ سَيرفلُ بِالأبداعِ مادُمْتِ أنْتِ وأمثالُكِ هُنَا ..



ودآدي ... }
ب

بودي أن أحيل iiالبحر وشماً تحت iiأرداني
وأرحل تاركاً iiخلفي لأم الرمل iiأدراني


سلمتي يافجر

احترامي
&


اربعة أيام...مضت وأنقضت وكم اتمنى اني اجدت واصبت

في اختيار الشاعر ...اعذروني أن قصرت ..وشكري لك شمس الركن

ريمانوووو.. واشكر كل من قرا وتابع معي الحروووف.............

بكاء الدهر وردة جوري لقلبك صديقتي(f)
ر
سنبدأ من جديد ... وشاعرٌ آخر ..

^^ ... عبدالرحمن العشماوي ... ^^

شاعر إسلامي كبير خرج بالشعر الإسلامي من الظلام إلى النور وأعاد إليه بريقه ورونقه في عصر الغناء والطرب ولذلك نال شهرة كبيرة في الوسط الإسلامي وسينال بإذن الله تعالى أجراً عظيماً من الله عز وجل فالعشماوي هو صاحب القصائد التي تدعو إلى بزوغ فجر جديد في هذه الأمة الميتة وهو صاحب الأسلوب الحماسي الذي لا يحتاج إلا إلى رجال يفهمون ما تعنيه أبيات هذه قصائده التي تبكي حسرة على ما آلت إليه أمورنا وهو في نفس الوقت يشحذ الهم ويتكلم عن الأمل القادم وعن الإشراقة الجديدة للشمس التي يتمنى العشماوي أن تنير سماء الأمة الإسلامية من جديد ..

شاعر نشيط وكاتب متفتح الذهن ومن الجميل حقاً أن ترى شاعراً مسلماً يتفاعل بقوة مع أحوال أمته ومشكلاتها وبشكل دائم يدعو إلى الإعجاب فقد كتب العشماوي أشعاره ومقالاته في البوسنة والشيشان ولبنان وبالتأكيد في أطفال الحجارة وفي أحوال الأمة وفي الخير والشر وفي أهوال يوم القيامة وغير ذلك .. وهكذا هو العشماوي دائماً يسخر قلمه وقصائده في خدمة الإسلام والمسلمين وفي شحذ الهمم والتذكير بعزة الإسلام وقوة المسلمين كما أن العشماوي كاتب نشيط وله مقالاته الدائمة في الصحف السعودية ..
ر
أديب ومؤلف وله مجموعة من الكتب ..
مثل كتاب الاتجاه الإسلامي في آثار على أحمد باكثير وكذلك له كتاب من ذاكرة التاريخ الإسلامي ، بلادنا والتميز و إسلامية الأدب كما أنه له مجموعة من الدراسات مثل دراسة (إسلامية الأدب ، لماذا وكيف ؟)

للشاعر دواوين كثيرة مثل :
إلى أمتي ، صراع مع النفس ، بائعة الريحان ، مأساة التاريخ ، نقوش على واجهة القرن الخامس عشر ، إلى حواء ، عندما يعزف الرصاص ، شموخ في زمن الانكسار ، يا أمة الإسلام ، مشاهد من يوم القيامة ، ورقة من مذكرات مدمن تائب ، من القدس إلى سراييفو ، عندما تشرق الشمس ، يا ساكنة القلب ، حوار فوق شراع الزمن و قصائد إلى لبنان ..
ر
لا تُطفئي شمعة لا تُغلقي بابا *** فمذ عرفتك وجه الفجر ما غابا
ومذ عرفتك عين الشمس ما انطفأت *** ومذ عرفتك قلب الحب ما ارتابا
ومذ عرفتك ريح الخوف ما عصفت *** ومذ عرفتك ظن الشعر ما خابا
تزينت لك أشعاري فكم سكبت *** عطراً ، وكم لبست للحب أثوابا
وكم أثارت جنون الحرف فارتحلت *** ركابه في مدى شعري وما آبا
تألقي يا حروف الشعر واتخذي *** إلى شغاف قلوب الناس أسبابا
وصافحي لهب الأشواق في مهج *** محروقة واصنعي للحب جلبابا
وسافري في دروب الذكريات فقد *** ترين ما يجعل الإيجاز إسهاب
ا وصففي شعر أوزاني فقد عبثت *** بشعرها صبوات الريح أحقابا
وعانقي فوق ثغر الفجر أغنية *** كتبتها حين كان الفجر وثابا
وحين كانت شفاه الطل منشدة *** لحناً يزيد فؤاد الروض إطرابا
وحين كان شذى الأزهار منطلقاً *** في كل فج وكان العطر منسابا
تألقي يا حروف الشعر واقتحمي *** كهف المساء الذي ما زال سردابا
ومزقي رهبة في البدر تجعله *** أمام بوابة الظلماء بوابا
وخاطبي قلبي الشاكي مخاطبة *** تزيده في دروب العزم أدرابا
يا ، قلب يا منجم الإحساس في جسد *** ما ضل صاحبه درباً ولا ذابا
قالوا أطالت يد الشكوى أظافرها *** وأقبلت نحوك الآهات أسربا
وأشعل الحزن في جنبيك موقده *** وأغلقت دونك الأفراح أبوابا
ماذا أصابك يا قلبي ألست على *** عهدي يقيناً وإشراقا وإخصابا
حددت فيك معاني الحب ما رفعت *** إليك غائله الأحقاد أهدابا
صددت عنك جيوش الحزن ما نشأ *** تحرب ولاحرك الباغون أذنابا
ولا تقرب منك اليأس بل يئست *** آماله فانطوى بالهم وانجابا
فكيف تغرق في بحر جعلت على *** أمواجه مركباً للصبر جوابا
أما ترى موكب الأنوار كيف غدا *** يعيد نحوي من الأشواق ما غابا
وينبت الأرض أزهاراً ، ويمطرهاغيثاً *** ويجعل لون الأفق خلابا
انظر إلى الروض يا قلبي فسوف ترى *** ظلاً وسوف ترى ورداً وعنابا
قال الفؤاد أعرني السمع لست كما *** تظن أغلق من دون الرضا بابا
لكنها نار الحزن ، كيف يطفئها *** صبر وقد أصبح الإحساس شبابا
يزيدها لهباً دمعُ اليتيم بكى *** فما رأى في عيون الناس ترحابا
وصوت ثكلى غزاها الليل فانكشفت *** لها المآسي تحد الظفر والنابا
نادت ، ونادت فلم تفرح بصوت أخ *** يحنو ولا وجدت في الناس أحبابا
وأرسلت دمعة في الليل ساخنة *** فأرسل الليل دمع الطل سكابا
ضاعت معالم بيت كان يسترها *** عن الذئاب ، وأمسى روضها غابا
فكيف تطلب تغريد البلابل في *** روض يُشيع به الطغيان إرهابا
هون عليك فؤادي لست منهزما *** حتى أراك أمام الحزن هيابا
هون عليك فؤادي واتخذ سببا *** إلى التفاؤل ،واترك عنك ما رابا
وقل لمن بلغ الإحساس غايته *** منهما ، فما عاد مكسوراً ولا خابا
لاتُطفئي شمعة يا من أبحت لها *** حمى فؤادي ، فإن الليل قد آبا
أما ترين ضياء الشمس كيف بدا *** مستبشراً ، فحماه الليل وانجابا
لكنها لم تطاوع يأسها فمضت *** تخيط من نورها للبدر جلبابا
ما حركت شفة غضبي ولا شتمت *** وما أثارت على ما كان أعصابا
مضت على نهجها المرسوم في ثقة *** وأعربت عن سداد الرأي إعرابا
لو أنها شغلت بالليل تشتمهلما *** رأت في نجوم الليل أحبابا
كذلك الناسُ لو لم يفقدوا أملاً *** واستمنحي رازقاً للخلق وهابا
فعندها سترين الأفق مبتسماً *** والشمس ضاحكة والفجر وثابا
ا



موضوع رائع ولو انني قراته منذ البدايه لكنت ساطلب منك المشاركه بالشاعر عبدالرحمن العشماوي احسنت الاختيار ريمانو
ر
عين ولام ثم ميم
ألف ونون
ياء مشدّدة وهاء
من هاهنا ابتدأ العناء
من هاهنا جرّ السماسرة الرداء
وطغى على النهر الغثاء
عين. وتنتفض العمالة والعناد
لام . ويظهر في ملامح وجه عالمنا الكساد
ميم . ويرفع ملحد علم الفساد
ألف . ويبتدأ الحصاد
نون . وتبدأ نكسة كبرى ويجتاح الجراد
ياء . وتغرق أمتي في اليانصيب
هاء .وتقطع هامة الأمل الحبيب
عين ولام ثم ميم
ألف ونون
ياء مشددة وهاء
هذي حروف الوهم في زمن الضياع
هذي حروف اليأس في بحر… يبدد موجه حلم الشراع
هذي حروف الموت في وجدان أمتنا….. وقنطرة الصراع
عين ولام ثم ميم
ألف ونون
ياء .مشددة وهاء
عين .عذاب
لام .لهيب واضطراب
ميم. مجافاة الكتاب
ألف .أسىً
نون .نقيق ضفادع وصدى نعاب
ياء .يد سوداء موحشة الخضاب
هاء .هوى يغتال قلب الحر يلتهم الصواب
عين ولام ثم ميم
ألف ونون
ياء مشددة وهاء
من أين نخرج أيها الليل البهيم
من أين نبدأ رحلة الأمل العظيم
من أين …وانكسر السؤال
وسمعت صوتا من وراء الأفق موفور الجلال
يا سائلا في ثغره اشتعل السؤال
هذا الطريق أمام عينك يا غريق
وأمامك الروض المندى والرحيق
وأمامك القرآن زادك في الطريق
وحديث خير الناس والبيت العتيق
سل أيها الشاكي حراء
سل غار ثور حينما التفت الزمان إلى الوراء
ورأى النبي يقول للصديق لا تحزن ….فربك في السماء
ورأى أبو جهل… وفي عينيه نبرة كبرياء
مائة من الإبل العتاق فأين عشاق الثراء
أين الرجال الأقوياء
سل يا أبا جهل سراقة عن إمام الأنبياء
وأصغ بسمعك عن للنداء
اسمع صهيل الخيل في بدر
وقعقعة السيوف الراشفات من الدماء
لكأنني بالرمل يصرخ في وجوه الأشقياء
شاهت وجوه القوم خاب الأدعياء
وكأنني بالصوت جلجل في الفضاء
بشراك خير الأنبياء
صهوات خيل المشركين طريقهم نحو الفناء
فاصبر فإن الله يفعل ما يشاء
يا سائلا في ثغره اشتعل السؤال
أوما ترى عيناك وجه الشمس…..ناصية الهلال
قاف وراء
ألف لها مد ونون
هذي الحروف هي اليقين
هذي الحروف هي اليقين الحق يعصف بالظنون
نبع فأين الواردون
نهر صفا من كل ما لا يستسيغ الشاربون
قرآنكم يا مسلمون
قاف. قيم
راء . رقي في سماء المجد سعي للقيم
ألف . أباء في زمان الذل …أيمان برب الكون ..إخلاص شمم
نون . نقاء الروح من دنس التذلل للصنم
قاف وراء
ألف لها مد ونون
هذا هو الفجر الذي اكتسح الظلام
وأضاء درب السالكين إلى رحاب الخير في البلد الحرام
قد فاز من سلك الطريق إلى الأمام
عين ولام ثم ميم
ألف ونون
ياء مشددة وهاء
سيزول هذا الوهم في ظل العقيدة
ولسوف يعرف كل مغرور حدوده
ولسوف تبدأ أمتي بالحق رحلتها السعيدة
ر
رويدكَ إنَّ الموجَ في البحرِ صاخبُ = وبالله لا بالناس تُقضى المطالبُ
أرى لكَ في شأني أموراً غريبةً = أقاومُ شكي عندها وأُغالِب
أرى لك في وقت اللقاء بشاشةٌ = بها تبطلُ الدعوى وتصفو المشاربُ
ويسعدني منك ابتسامُ مودَّةٍ = وقولٌ جميلٌ لم تشبهُ الشوائبُ
وتنصحني نُصح المحبِّ ، وإنما = بنُصح سليم القلب تُمحى المثالبُ
ولكنني أشقى بأمركَ ، كلما = دعاني إلى نشر المبادئ واجبُ
كأنك لم تلمس صفاءَ مشاعري = ولم تنقشع عن ناظريكَ الغياهبُ
لماذا … أشكُّ في سلامة مقصدي ؟ = فيا ضيعة الدنيا إذا شكَّ صاحبُ
وربِكَ ما أرسلْتُ شعري لِرِيبةٍ = ولا صَرَفتني عن همومي الرغائِبُ
أصدُّ جيوش الوهم عني وفي يدي = حسامٌ - من الإيمان بالله - ضاربُ
وما أنا ممن يُنْسَجُ الظنُّ حَولَهُ = على غير بابي تستقرُّ العناكبُ
ر
مالي أراك تقلبُ النظرا *** وكأن عينك لا ترى أثرا ؟
وكأن قلبك لايحس بما *** يجري ولا يستشعر الخطرا
وكأن ما في الكونِ من عبرٍ *** ومن المواعظ واجهت حجرا
مالي أراك عقدتَ ألويةً *** للوهم ساقت نحوك الكدرا ؟
أو ما ترى شمس الضحى وإذا *** جن الظلام ، أما ترى القمرا ؟
أو ما ترى الأرض التي ابتهجت *** أو ما ترى النبع الذي انحدرا ؟
يا هارباً من ثوب فطرته *** أو ما ترى الأشواك والحفرا ؟
أو ما ترى نار الظلال رمت *** لهباً إليك وأرسلت شررا؟
مالي أراك كريشة علقت *** ببنان مرتعشٍ رأى الخطرا ؟
تصغي لقول المصلحين وإن *** فُتِحَ المجال ، تبعتَ من فجرا
إن أحسن الناس اقتديت بهمو *** إذا أساؤا تتبع الأثرا
أتظل بين الناس إمعةً *** يسري بك الطوفان حيث سرى؟
عجباً أما لك منهج وسط *** كمحجةٍ نبراسها ظهرا ؟
يا ساكنا في دار غفلته *** متوارياً وتعاتب القدرا
أنسيت أن الأرض حين ترى *** الجفاف تراقب المطرا ؟
أنسيت أن الغصن يسلبه *** فصل الخريف جماله النضرا
مالي أراك مذبذباً قلقا *** حيران يشكو طرفك السهرا ؟
هذا قطار العمر ، ما وقفتْ *** عرباته يوماً ولا انتظرا
فإلى متى تبقى بلا هدفٍ *** اسماً كأنك تجهل السفرا ؟
هبت رياح المرجفين على *** اسلامنا ، فلتحسن النظرا
أو ليس للقرآن جلجلة *** في قلبك الشاكي الذي انفطرا؟
أجزعت ؟ ، كيف وديننا أفق *** رحب وأدنى ما لديك ذرا ؟!
خسر الجزوع وإن سعى سعياً ** نحو المراد ، وفاز من صبرا
الأرض كل الأرض ترقبنا *** وتقول : هذا بابي انكسرا
لم تسلك الدرب الصحيح فهل *** ترجو النجاة وتطلب الظفرا ؟
إن الكريم إذا أساء بلا قصدٍ *** وأخطأ تاب واعتذرا
هذي بلادك ، ذكرها عَطِرٌ *** فبها تسامى المجد وازدهرا
رفعت لواء الحق منذ هوت *** أصنامها وضلالها اندحرا
هي واحة الدنيا فكم نشرت ***آ ظلاً على من حج واعتمرا
فافخر بها إن المحب إذا *** صدق الهوى ، بحبيبه افتخرا
دع عنك من ماتت مشاعره *** وفؤاده في حقده انصهرا
أرأيت ذا عقلٍ يمد يداً *** نحو التراب ويترك الثمرا ؟
فإلى متى أبقى تدنسني *** مدنية ، وجدانها كفرا ؟
ولديكم الاسلام ينقذني *** مما أعاني يدفع الخطرا
الأرض تدعونا انتركها *** ونكون أول عاشقٍ هجرا ؟
يا واقفاً والركب منطلقٌ *** أو ما ترى الأحداث والعبرا ؟
أو ما ترى في العصر عولمةٌ *** جلبت إليك بنفعها الضررا
ولديك مفتاح الصعود بها *** إن لم تكن ممن بها انبهرا
عد يا أخي فالبحرُ ذو صَلَفٍ *** كم مركبٍ في موجه انغمرا
كن واضحاً كالشمس صافية *** بيضاء يجلو نورها البصرا
&


ريمانووووووووو

اي نووووع من الورود انتي رفيقتي .......
ر
لا تشعلي ألم الجراح *** فالحب مكسور الجناح
ما عدت أطرب لابتسام *** الحب في ثغر الصباح
ما عدت أسعد بالتأمل *** في ليالي الملاح
ضاقت علي دروب أحلام *** يوما تعبت جراحي
أنا واحد من أمة *** أمجادها في كل ساح
أنا رائد بشريعة ال *** إسلام في كل النواحي
فاسأل ضمير الفجر حين *** اهتز من تلك البطاح
يقظان ينتهب الخطا *** يسعى إلى الماء القراح
يدعو القوب إلى الهدى *** لم يخش من وقع الرماح
وإذا بها ترنو إلى الرحمن *** عن ضرب القداح
ذاكم رسول الله عنوان*** الهداية والسماح
لن ترتوي يا قلب إلا *** بالصمود على الكفاح
ويح العدا ، كم ضللوا ال *** أفكار كم بعثوا جراحي
هذا نداء الماردين *** على الكتاب على الصلاح
أما نداء الله يا *** قلبي فحي على الفلاح
قل للكلاب النابحات : *** أنا الفتى رغم النباح
واصرخ بها في وجه كل *** مضلل صعب الجماح
ردوا عليكم ما صنعتم *** إن قرآني سلاحي
إن الدم الجاري بذكر *** الله ليس بمستباح
أنظل نبكى مجدنا ال *** ماضي ونغرق في النواح
ونعيد ذكرى طارق بن *** زياد أو ذكرى صلاح
ونحيد عن درب به *** انتصروا ونطمع في النجاح
لكأنني بظلام غفوتنا *** يتوق إلى الصباح
وبصرخة المجد العريق *** تثور في صدر الكفاح
يا قمة الإسلام تيهي *** غردي لن تستباحي
فسننحر الخوف الجبان *** بخنجر الحق الصراح
من يغتدي بالخير يجني *** أجره عند الرواح
ر
مواساة شعرية بعد أن أعلن المكتب الصحافي في البيت الأبيض وفاة كلبة الرئيسالأمريكي الراحلة "سبوت بنت ميلي" والتي ترجع أصولها إلى إنجلترا ..



نعزيك في الكلبة الرَّاحلة *** عزاءُ تُسَرُّ به العائلَهْ
نعزيك في كلبةٍ ودَّعت*** وغابت عن الأعين الذاهلَه
نعزيك فيها وقد فارقت *** حياة، برحمتكم حافلَهْ
برحمتكم؟! أينَ؟ لا تعذلوا *** سؤالاً، ولا تعذلوا سائلَهْ
لقد فارقت داركم، لم تعد *** هنالك خارجة داخلَهْ
فقدتم عزيزاً بفقدانها *** فكفكف دموع الأسى الهاطلَهْ
نعزِّيك في حُسْنِ هندامها *** وفي شعر"قَصَّتها" المائلَهْ
نعزِّيك في لون أنيابها *** وفرشاة" أسنانها الناحلَهْ
وفي أذنيها وفي ذيلها *** وضحكة أشداقها الهائلَهْ
نعزِّيك في مربض دافئٍ *** إذا ربضت ساعة القائلَهْ
نعزِّيك في جنبها، لم تعد *** تحك به أرجل الطاولَهْ
تُعزيك أشلاء أطفالنا *** وجدران أوطاننا الفاصلَهْ
تُعزيك أم رأت ابنها *** قتيلاً، ودوحتها ذابلَهْ
تُعزِّيك غزة لم تنشغل *** بأخلاق غاصبها السافلَهْ
يُعزِّيك طفل العراق الذي *** تشَّرد في أرضه القاحلَهْ
يُعزِّيك ماء الفرات الذي *** رأى قسوة الضربة القاتلَهْ
رأى القاذفات التي أرسلت *** إلى الناس غازاتها السائلَهْ
رأى الطائرات التي أسرف *** تغدوًّا، رواحًا إلى الحاملَهْ
رأى الناقلات التي لم تزل *** تُلاحقُ ناقلة ناقلَهْ
تُعزِّيك أقفاص أسرى الردى *** ببرقية بُعثت عاجلَة
نعزِّيك فيمن فُجعتم بها *** وكانت بنعمائكم رافلَهْ
فراق "سُبوت" لأحبابها *** فراق تجلَّت به النازلَهْ
فكم زفرة بعدها صُعَّدت *** وكم دمعة بعدها هاملَهْ
كريمة أصلٍ فأخوالها *** سُلالة إنجلترا الباسلَهْ
و"ميلي"هي الأم جاءت بها *** لتصبح مشغولة شاغلَهْ
وأمَّا أبوها وأعمامها *** فيُنمَونَ للأسر الخاملهْ
ولا ضير فالأم أولى بمن *** تكون بآبائها جاهلَهْ
نعزِّيك فاصبر على فقدها *** فدنيا الورى كلها زائلَهْ
فإن العزاء لكم واجب *** وإن العزاء لنا نافلَهْ
أتأذن بعد العزاء الذي *** نظرنا به نظرة عادلَهْ؟
أتأذن لي بالسؤال الذي *** تردده الأنفس الجافلَهْ؟
سؤال المساكين في عالمٍ *** تداعت أساطيله الصائلَهْ:
أيمكن أن يجدوا لفتة *** من العطف كالكلبة الراحلَهْ؟
ر
أهدرتُ في درب الأسى خُطُواتي ** ورسمتُ في وجهِ الدّجى زَفَراتي
وقرأتُ في عينيكِ بعضَ قصائدي ** فعلمتُ أنّكِ قطعةٌ من ذاتي!
وسمعتُ صوتَك والمنى مخضَلّةٌ ** فوجدتُ في نَبراتهِ نبراتي
من أين جئتِ إليّ ؟..كيفَ عرفتِني ** وعرفتِ درب القلبِ بعدَ فواتِ؟
أومَا سمعتِ صدى الحنينِ بخاطري ** وتَعَلْثٌماً تشقى بهِ كلماتي ؟
من أين جئتِ ؟ ..قصائدي مخضلّةٌ ** شوقاً ، وقلبي وارفُ الخلجاتِ !
مازلتُ امضي ، والطريقُ طويلةٌ ** ومشاعلي محدودة الوَمَضاتِ
وسلكتُ دربَ الحبَّ مشدود القوى ** تجري دماءُ العزمِ في خُطواتي
أوغلتُ في كل القلوبِ ، فلم أجدْ ** قلباً كقلبكِ صادقَ الزَّفراتِ
سافرتُ في كل الدروبِ، فلم أجدْ ** وجهاً كوجهكِ رائعَ القسماتِ
يا مَنْ وقفتُ على مشارفِ صمتِها ** متأمّلاً ، متوثّبَ النظراتِ
وأبحْتُ قلبي للأنين وللأسى ** من أجلهِا وجنحْتُ للخَلواتِ
ووقفتُ إنصاتي على كلماتِها ** حتى غَدوْتُ أخاف من إنصاتي
ووقفتُ في وجهِ اشتياقي صامد** ا حمي حمى نفسي من النّزَواتِ
أأطيعُ أوهامي..؟ إذن فتوقّفي ** يانفسُ ، وانعِي للزمانِ ثباتي
اللهُ يعلمُ ، ما أبحْتُ قصائدي ** لتملُّقٍ يجني على كلماتي
عانقتُ ضوءَ الفجر بعدَ تخبُّطٍ ** يا فتنتي في غَيْهَبِ الظُّلُمَاتِ
وسكبتُ ضوءَ الشمسِ بين جوانحي ** أمحو بهِ ليلاً من الحَسَراتِ
&

ريمانووو...تلك الاسطورة

حروفي باتت ذرات لن توفيك حقك

فجر .....كانت هنا وستكون .....(f)
ر
أهفو إليكَ وأنتَ في طيّ النَّوى ** تهفو إليّ ، وحبلُنا مفتولُ
والناسُ لا يدرونَ عن أشواقنا **والبعدُ عنكَ على الفؤادِ ثقيلُ
والليلُ..مسرحُ لوعتي وصبابتي ** تتسابق الآلامُ وهو يطولُ
يغفو على كفّيْ- لطول تأملي- ** قلمي ، وأعجزُ ما الذي سأقولُ؟
أأقولُ : إنكَ قد سكنتَ بخاطري؟ ** فالأمرُ حقٌَ لا يُفيدُ دليلُ
أأقولُ : أنّ الفكرَ مشغولٌ بكم ** أو تجهلونَ بأنّه مشغولُ؟!
لا تسألوا عن سرَّ شوقي إنني ** اشتاقُ، لكنْ ليس لي تعليلُ
ر
نعم، واللهِ، أخجل من خضوعي
ومن هذا التذلُّلِ والخُنوعِ
نعم، واللهِ، أخجل من وقوفي
وراءَ قطارِ عالمنا السَّريعِ
نعم، واللهِ، أخجل من سكوتي
على ظُلْمٍ من الباغي فَظيعِ
وأخجل من بَني الإسلام لمَّا
أراهم في زماني كالقطيعِ
جموعٌ تَمْلأُ الدنيا ضجيجاً
فوا أسفا على تلك الجموعِ
يحاصرها الظلامُ وما نراها
تَمُدُّ يداً لإيقادِ الشموعِ
نعم، واللهِ، أخجل حين تبدو
شموسُ المكرماتِ بلا سطوعِ
وحين نرى ملايين الضَّحايا
فنلقاهم بإحساسِ الصَّقيعِ
تُدَكُّ معاقلُ الإسلامِ دَكَّاً
ويشتعل الأسى بين الضلوعِ
وتُسْلَبُ أرضُنا شبراً فشبراً
ونحن نخافُ من ذَرْفِ الدُّموعِ
نرى في الأَسْر أُولى قبلتينا
ونسمع صرخةَ الطفلِ الرضيعِ
ونُبصر غَزَّةَ الأَمجادِ تُصْلَى
بنار الظلمِ والفَتْكِ الذَّريعِ
يحاصر أهلَها خوفٌ وجوعٌ
وما أقساه من خوفٍ وجوعِ
وفي أرضِ العراقِ نرى خريفاًَ
من المأساةِ يعصف بالرَّبيعِ
وتلعب بالقوانين الأعادي
فما للحقِّ فيها من شفيع
قوانينٌ تصون حقوق كلبٍ
وترفع قَدْرَ كذابٍ وضيعِ
وتُهدر حقَّ أمتنا جميعاً
وتُغلق دونَها بابَ الرُّجوعِ
ونحن على موائدنا، نسينا
أنينَ جريحنا وَدَمَ الصَّريعِ
كأنَّ خضوعَنا القاسي لسانٌ
يقول لأمَّة الإسلامِ: ضِيعي
نعم واللهِ أخجل من أُصولي
تموتُ على يديَّ ومن فُروعي
وأخجل من قضايانا تُعاني
ولم تفرحْ بجهدِ المستطيعِ
نعم، واللهِ، أخجل حين تُطوى
سجايانا على هذا الخضوعِ
8-6-1427ه
4-7-2006
&
X