¨°o.O ( ديوان عروس الأدبي ) O.o°"

ريمانــــو 19-05-2009 124 رد 9,338 مشاهدة
ر
قفي قليلاً دعي التجريحَ والعتبا
واصغي لآخر طيرٍ في الهوى نعبا
هذي شجوني لعلي اليومَ أنثرها
على السطورِ فلا تستلطفي الغضبا
في أذن هذا الدجى ألقيتُ خاطرتي
فخلتُ أن الهوى قد صاغها أدبا
أنا سرابٌ وحبي مزنة وقفت
لم تحجبِ الشمسَ أو تستجمع السحبا
أنا دموعٌ وحبي مقلة كُحِلتْ
لو تنثر الدمع سال الكحل وانسكبا
أنا شراعٌ وقلبي مركب قلقٌ
أنا غناءٌ وأذني تجهلُ الطربا
***
يادمعةً في عيونِ الليلِ تسألني
عن الحنينِ .. عن الأمس الذي ذهبا
عن الطيورِ عن الروض الذي ابتسمتْ
به الحياةُ عن الشعر الذي تعبا
لا تعذليني فما كانت محبَّتنا
إلاَّ بصيصًا من الأحلام مضطربا
وهل تركنا صدى في أذنِ حاضرنا
نحيي به الليل أو نجلو به الصخبا ؟!
لا .. ما أرى يافتاتي في حقائبنا
شيئًا إذا ماصمدنا اليوم مرتقبا
إني وإياك وردٌ لا أريجَ له
حتى الفراش على خديه منتحبا ..!
***
تمضي ثواني الدجى تمتطُّ أرجلها
والعمر مازال في جفنيَّ مكتئبا
وأنتِ ياساعةً مشلولة عبثت
بخاطري وتولَّت تنكر السببا
ماذا تريدين مني رحلتي تعبتْ
مهاجرًا لم أزل بالحب مغتربا
أبيعُ في غابة الأحزانِ أغنيتي
وأشتري لبقايا نارنا حطبا
حتى رجعتُ وأنفاسي معذبة
حزينة وجدار اليأس منتصبا
ولم يهب حبنا عن رحلتي ثمنًا
غير الرماد فهل نحيا بما وهبا؟!!
****
إذا تأمَّلت يومًا يامعذِّبتي
هذي الحروف التي لم تعرف الكذبا
فإنها ساعة من خاطري سقطتْ
أضعتها بينما استلهم الهربا
فلتحفظيها لعلَّ الحب يجهلها
عندي ( كآخر حرفٍ في الهوى كُتِبا )
ر
أبراهيم محمد أبراهيم ..

من مواليد 22/12/1961م – دبي – دولة الإمارات العربية المتحدة.
خريج كلية الآداب – قسم اللغة العربية – جامعة بيروت العربية.
بدأ بنشر قصائده في الصحف والمجلات الإماراتية في العام 1980م،
حيث تزامن ذلك مع مشاركاته المستمرة في الأمسيات
والمهرجانات الشعرية التي كانت تقيمها مختلف المؤسسات التعليمية والثقافية والجمعيات ذات النفع العام.
ر
* صحوة الورق


حُلمٌ تجلّى كالنَّدى,
في صَحوة ِالوَرق ِ
أوّاهُ من نوم ِالعيون ِعلى القَذى
أواهُ يا أرقى.
لما تعثَّرتِ الخُطى بتفرُّقِ الطُّرُق ِ
تَعِبَ التِطامُ الموج ِ
من بأسي, ومن غرقي
بكتِ العيونُ معى,
على ميلادِها فرحاً فأمطرتِ السماءُ
تبشّر الآتينَ من أقصى بلادِ القَهْرِ بالعَبراتِ
فَأنخْتُ راحِلَتي,
وكلَّ مآربي.. في رْوضةٍ خضراءَ
تحكي للحيارى قصةَ الآتينَ
من ثَغْرِ الصباح ِالآتي
وفَرشْتُ لللأحلام ِفيها بُردةً
بين الزهورِ.
غزلتُها بخواطِري
ونسجتُها بحياتي
حتى رأيتُ الكونَ هذا صَفْحَتي,
والغيمَ شِعري
والطيورَ رُواتي
يا ظُلمةَ الأمس ِالكئيبِ تبدَّدِي
قد آن أَنْ أَحْيا بُزوغَ نَهاري
وأرى وِشاحَ الياسمين ِعلى الرُّبى
وأعى حديثَ النورِ للنوّارِ
وأرى بلادي,
حرةً بين الطيورِ, كطفلةٍ سمراءَ,
خضبها الربيعُ بحُلَّةِ الأزهارِ
تجري..
فيسبقُها الفراشُ الى المروج ِ
وتنثني نحو الغديرِ,
تُثيرُ صفوَ الماءِ بالأحجارِ
وتعودُ نحوي
والحنينُ يحثُّها
فأضمها ولَهاً كما عوّدتُها
وتذوبُ في صدري.. فَتَخْمَدُ ناري
فلقد رحلتُ,
وفي فؤادي لهفةٌ للعودِ,
لكني رحلتُ
وما عجبتُ لقسوتي وعنادي.
اني رحلتُ الى بلادٍ
تستريحُ على رُباها خَيمتي, ودفاتِري ومِدادي
فوجدتُ أَنَّ أَحِبّتي رَحَلُوا معى
ووجدتُ في تلكَ البلادِ
بِلادي.
ر
* وقفة على باب الأماني


كن شديداً وتجلّدْ
لا تدعْ ناركَ تَخْبو
عند أبوابِ الأَماني
فانكسارُ الذاتِ في تلكَ الأَماني
واحتراقُ النفس ِبالحرمان ِأمجدْ
كي تُبالي بالتعازي والتهاني
مُتْ على الأوراق ِواخْلُدْ
ليس للمرءِ خيارٌ عند تِلكِ المِقْصَلةْ
ليس للمرءِ خيارْ
وهو مكتوفُ الأَماني
فوق تلكِ القُنبلةْ
ليس للشِعرِ سبيلٌ سالكٌ
نحوَ الرؤوس ِالمُقفلَةْ
كن صبوراً وتجلّدْ..
فاشتعالُ النارِ
في بحرِ الدياجي قَدرٌ
والحق أرمدْ
حطّم ِالقيدَ ودوّنْ ما تواري من قَصيدْ
أيقظِ الأحرارَ فينا.. فلقدْ نامَ العَبيدْ
يا صديقي..
كلَ حرفٍ ضَائع ٍقد أغْفَلتْهُ المطبَعةْ
سوفَ يأتي من عيون ِالفجرِ
يَعدو ثائِراً كالزوبعةْ
سوف يأتي ذلكَ الحرفُ إلينا من جديدْ
سوف يأتي حَاملاً نصراً جديدْ
سوف يأتي لابِساً ثوباً جديدْ
أيها المجنونُ في عصرِ العقول ِالراجحةْ
لا تصدقهُمْ,
قَد اغتالوا يديكْ
جرعوكَ الذُّلَّ في عين ِالنهارْ
واستجاروا بعدما قاموا عَليكْ
ثم جاءوا بالعقاقيرِ إليك
لا تصدقهمْ,
فما تِلكَ العقاقيرُ اشتعالٌ واقتتالْ
إنها داء الرجالْ
إنه الأفيونُ يغلي في شرايين ِالبِغالْ
إنها الأموالُ تربو تحتَ تلك الأحذيةْ
فاركب النعلَ وإلا..
سوف تطويكَ النّعالْ.
&
غداً تلتقي


غداً نلتقي ..
غداً نتفيّأُ ظلّ المساءِ
وداخِلُنا تتسلّلُ شمسُ الظّهيرةِ
تلسعُ فينا جليدَ السنينَ،
لنرجِعَ عشرينَ صيفاً إلى الخلفِ
أو يخفِقَ القلبُ مُقْتَرِفاً خُطوةً للأمامْ.
غداً تتدلّى القصيدةُ
غُصناً من الياسمينِ
على شُرفةِ العمرِ
بالقُبُلاتِ العِذابِ،
لِتُلقي على الرّاهِبَينِ السّلامْ.
غداً نتحنّى بِطينِ البساتينِ
طِفلينِ يستَبِقانِ الزّمانَ،
ووجهاهُما للسّماءِ الفسيحةِ
من مِنهُما سوفَ يُدرِكُ سِربَ الحمامْ.
غداً نتأبّطُ أوراقَنا
والكلامَ الخجولَ،
ونمضي بدربينِ مُنفصلينِ
بأعبائنا وننامْ.



ر
تميم البرغوثي

شاعر فلسطيني ولد بالقاهرة عام 1977.
له أربعة دواوين باللغة العربية الفصحى
وبالعاميتين الفلسطينية والمصرية، هي:
ميجنا، عن بيت الشعر الفلسطيني برام الله عام 1999
المنظر، عن دار الشروق بالقاهرة عام 2002
قالوا لي بتحب مصر قلت مش عارف، عن دار الشروق بالقاهرة عام 2005
مقام عراق، عن دار أطلس للنشر بالقاهرة عام 2005
نشر قصائده في عدد من الصحف والمجلات العربية كأخبار الأدب
، والدستور، والعربي القاهريات، والسفير اللبنانية،
والرأي الأردنية والأيام والحياة الجديدة الفلسطينيتين.

حصل على الدكتوراه في العلوم السياسية
من جامعة بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية عام 2004
عمل أستاذاً مساعداً للعلوم السياسية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة
، ثم عمل ببعثة الأمم المتحدة في السودان.
كتب مقالاً أسبوعياً عن التاريخ العربي والهوية في جريدة الديلي
ستار اللبنانية الناطقة بالإنجليزية لمدة سنة من 2003-2004

له كتابان في العلوم السياسية: الأول بعنوان: الوطنية الأليفة:
الوفد وبناء الدولة الوطنية في ظل الاستعمار صدر عن دار الكتب والوثائق القومية
بالقاهرة، عام 2007، والثاني بالإنجليزية عن مفهوم
الأمة في العالم العربي وهو تحت الطبع في دار بلوتو للنشر بلندن.
ر

إن سارَ أهلي فالدّهر يتّبعُ, يشهد أحوالهم ويستمعُ
يأخذ عنهم فن البقاء فقد زادوا عليه الكثير وابتدعوا
وكلّما همّ أن يقول لهُم بأَنّهم مَهزومونَ ما اقتَنعوا
يسيرُ ان ساروا في مظاهرة في الخلفِ, فيه الفضول والجزعُ
يكتبُ في دفترٍ طريقتهم لعلّه في الدّروسِ يَنتفعُ
لو صادَفَ الجَّمعُ الجيشَ يقصدُهُ, فإِنّهُ نَحوَ الجّيشِ يندفعُ,
فيرجع الجُّندُ خطوَتَينِ فَقَط, ولكِنْ القَصْدُ أنّهُم رَجعوا
أرضٌ أُعيدت ولو لثانيةٍ, والقوم عزلٌ والجيش مُتْدرعُ
ويصبح الغاز فوقهم قطعاً, أو السما فوقه هي القطعُ
وتطلب الريح وهي نادرةٌ, ليست بماء لكنّها جُرعُ
ثم تراهم من تحتها انتشروا, كزئبق في الدّخان يلتمعُ
لكي يُضلّوا الرصاص بينهمُ, تكاد منه السقوف تنخلعُ
حتى تجلّت عنهم وأوجهُهُم زهرٌ, ووجه الزمان منتقعُ
كأن شمساً أعطت لهم عدةً أن يطلع الصبح حيث ما طلعوا
تعرفُ أَسماءُهُم بِأعيُنِهِم, تنكّروا باللّثامِ أو خَلًعوا
ودار مقلاعُ الطّفل في يده دَورة صوفيّ مسّه وَلًعُ
يُعلّم الدّهر أن يدور على من ظنّ أَن القويّ يمتنعُ
وكل طفل في كفّه حجر ملخص فيه السهل واليفعُ
جبالهم في الأيدي مفرقة وأمرهم في الجبال مُجتمعُ
يأتون من كل قرية زمراً, إلى طريق لله ترتفعُ
تضيق بالناس الطرق ان كثروا, وهذه بالزحام تتّسعُ
إذا رأوها أمامهم فرحوا ولم يبالوا بأنها وجعُ
يبدون للموت أنه عبثٌ, حتى لقد كاد الموت ينخدعُ
يقول للقوم وهو معتذر ما بيدي ما آتي وما أدعُ
يظل مستغفراً كذي ورع ولم يكن من صفاته الورعُ
لو كان للموت امره لغدت على سوانا طيوره تقعُ
أعداؤنا خوفهم لهم مدد, لو لم يخافوا الأقوام لانقطعوا
فخوفهم دينهم وديدنهم عليه من قبل يولدوا طبعوا
قل للعدا بعد كل معركة جنودكم بالسلاح ما صنعوا
لقد عرفنا الغزاة قبلكم, ونشهد الله فيكم البدعُ
ستون عاماً وما بكم خجلٌ, الموت فينا وفيكم الفزعُ
أخزاكم الله في الغزاة فما رأى الورى مثلكم ولا سمعوا
حين الشعوب انتقت أعاديها, لم نشهد القرعة التي اقترعوا
لستم بأكفائنا لنكرهكم, وفي عداء الوضيع ما يضعُ
لم نلق من قبلكم وإن كثروا قوماً غزاة إذا غزوا هلعوا
ونحن من ها هنا قد اختلفت قدماً علينا الأقوام والشيعُ
سيروا بها وانظروا مساجدها اعمامها او أخوالها البيعُ
قومي ترى الطير في منازلهم تسير بالشرعة التي شرعوا
لم تنبت الأرض القوم بل نبتت منهم بما شيدوا وما زرعوا
كأنهم من غيومها انهمروا كأنهم من كهوفها نبعوا
والدهر لو سار القوم يتبع يشهد أحوالهم ويستمعُ
يأخذ عنهم فن البقاء فقد زادوا عليه الكثير وابتدعوا
وكلما هم أن يقول لهم بانهم مهزومون ما اقتنعوا
ر

أيها الناس أنتم الأمراء بكم الأرض والسماء سواء
يا نجوما تمشي على قدميها كلما أظلم الزمان أضاؤوا
قد علا في أرض الإمارات صوتي قد علا في شرق الجزيرة صوتي
ما بي المال لا ولا الأسماء بغيتي أمركم يرد اليكم فلكم فيه بيعة وبراء
لا يحل بينكم وبين هواكم عند ابرام أمركم وكلاء
ثم إني أحكي حكاية قوم لغة الله خبزهم والماء
وخطاهم في الأرض ترسم شعرا هذبته السراء والضراء
فاذا ما قلنا القصيد فإنا للذي يكتبونه قراءْ
واذا ما سئلت من شاعر القوم غدا قلت أهلي الشعراء
واذا ما سئلت من شاعر القوم غدا قلت أنتم الشعراء
وأرى أبلغ القصيد جميعا أننا في زماننا أحياء
ر

يا أُمَّتي يَا ظَبْيَةً في الغَارِ ضَاقَتْ عَنْ خُطَاها كُلُّ أَقْطَارِ الممَالِكْ
في بالِها لَيْلُ المذَابِحِ والنُّجُومُ شُهُودُ زُورٍ في البُروجْ
في بالِها دَوْرِيَّةٌ فِيها جُنُودٌ يَضْحَكُونَ بِلا سَبَبْ
وَتَرَى ظِلالاً لِلْجُنُودِ عَلَى حِجَارةِ غَارِها
فَتَظُنُّهم جِنَّاً وتَبْكِي: "إنَّهُ الموْتُ الأَكِيدُ ولا سَبِيلَ إلى الهَرَبْ"
يَا ظَبْيَتي مهلاً، تَعَالَيْ وَاْنْظُرِي، هَذَا فَتَىً خَرَجَ الغَدَاةَ وَلَمْ يُصَبْ
في كَفِّهِ حَلْوَىً، يُنَادِيكِ: "اْخْرُجِي، لا بَأْسَ يَا هَذِي عَلَيكِ مِنَ الخُرُوجْ"
وَلْتَذْكُرِي أَيَّامَ كُنْتِ طَلِيقَةً،
تَهْدِي خُطَاكِ النَّجْمَ في عَلْيائه، والله يُعرَفُ من خِلالِكْ
...
يا أُمَّنا، والموتُ أَبْلَهُ قَرْيَةٍ يَهْذِي وَيسْرِقُ مَا يَطيب لَهُ مِنَ الثمر المبارَكِ في سِلالِكْ
وَلأَنَّهُ يَا أمُّ أَبْلهُ، فَهْوَ لَيْسَ بِمُنْتَهٍ مِنْ أَلْفِ عَامٍ عَنْ قِتَالِكْ
حَتَّى أَتَاكِ بِحَامِلاتِ الطَّائِرَاتِ وَفَوْقَها جَيْشٌ مِنَ البُلَهَاءِ يَسْرِقُ مِنْ حَلالِكْ
وَيَظُنُّ أَنَّ بِغَزْوَةٍ أَوْ غَزْوَتَيْنِ سَيَنْتَهِي فَرَحُ الثِّمارِ عَلَى تِلالِكْ
يَا مَوْتَنَا، يَشْفِيكَ رَبُّكَ مِنْ ضَلالِكْ!
...
يَا أُمَّةً في الغَارِ مَا حَتْمٌ عَليْنَا أَنْ نُحِبَّ ظَلامَهُ
إِنِّي رَأَيْتُ الصُّبْحَ يَلْبِسُ زِيَّ أَطْفَالِ المَدَارِسِ حَامِلاً أَقْلامَهُ
وَيَدُورُ ما بينَ الشَّوارِعِ، بَاحِثاً عَنْ شَاعِرٍ يُلْقِي إِلَيْهِ كَلامَهُ
لِيُذِيعَهُ للكَوْنِ في أُفُقٍ تَلَوَّنَ بِالنَّدَاوَةِ وَاللَّهَبْ
يَا أُمَّتِى يَا ظَبْيَةً في الغَارِ قُومِي وَاْنْظُرِي
ألصُّبْحُ تِلْمِيذٌ لأَشْعَارِ العَرَبْ
...
يا أُمَّتي أَنَاْ لَستُ أَعْمَىً عَنْ كُسُورٍ في الغَزَالَةِ،
إنَّهَا عَرْجَاءُ، أَدْرِي
إِنَّهَا، عَشْوَاءُ، أَدْرِي
إنَّ فيها كلَّ أوجاعِ الزَّمَانِ وإنَّها
مَطْرُودَةٌ مَجْلُودَةٌ مِنْ كُلِّ مَمْلُوكٍ وَمَالِكْ
أَدْرِي وَلَكِنْ لا أَرَى في كُلِّ هَذَا أَيَّ عُذْرٍ لاعْتِزَالِكْ
يا أُمَّنا لا تَفْزَعِي مِنْ سَطْوَةِ السُّلْطَانِ. أَيَّةُ سَطْوَةٍ؟
مَا شِئْتِ وَلِّي وَاْعْزِلِي، لا يُوْجَدُ السُّلْطَانُ إلا في خَيَالِكْ
...
يَا أٌمَّتي يا ظَبْيَةً في الغَارِ تَسْأَلُني وَتُلحِفُ: "هَلْ سَأَنْجُو؟"
قُلْتُ: " أَنْتِ سَأَلْتِني مِنْ أَلْفِ عَامٍ. إنَّ في هَذَا جَوَاباً عَنْ سُؤَالِكْ"
...
يَا أُمَّتِي أَدْرِي بأَنَّ المرْءِ قد يَخْشَى المهَالِكْ
لَكِنْ أُذَكِّرُكُمْ فَقَطْ فَتَذَكَّرُوا
قَدْ كَانَ هَذَا كُلُّهُ مِنْ قَبْلُ وَاْجْتَزْنَا بِهِ
لا شَيْءَ مِنْ هَذَا يُخِيْفُ، وَلا مُفَاجَأَةٌ هُنَالِكْ
...
يَا أُمَّتِي اْرْتَبِكِي قَلِيلاً، إِنَّهُ أَمْرٌ طَبِيْعِيٌّ،
وَقُومِي،
إنه أَمْرٌ طَبِيْعِيٌّ كَذَلِكْ.
ر

تقول الحمامة للعنكبوت:
أخية تذكرتني أم نسيتِ؟؟
عشية ضاقت علي السماء
فقلتِ على الرحب في الغار بيتي
وفي الغار شيخان
لا تعلمين حَميتِهما يومها أم حُميتِ
جليلان إن ينجوا يصبحا أمة
ذات شمل جميع شتيت
وقوم أتوا يطلبونهما
تقف الريح عنهم من الجبروت
أقلب عيني في القوم ما بين وجه مقيت
ووجه مقيت
أتوا فارتعشتُ فقلتِ اثبتي
تحرزي الخير يا هذه ما حييتِ
فليس بأيديهمُ أن تعيشي
وليس بأيديهمُ أن تموتي
سنحمي الغريبين من كل سيف
بريش الحمام وأوهى البيوت
سنبني المآذن في المشرقين
بخيط رفيع وخبز فتيت
أنا من أتيتكِ أشكو السماء
فصرتُ أقاسمها بعض قوتي
تقول الحمامة للعنكبوت
أخية تذكرتني أم نسيت
أخيةُ هل تذكرين الغريبين
ما فعلا بعدنا يا فُديتِ؟؟؟؟
أخية ماذا جرى لهما ؟؟ أترى سلما ؟؟
يا أخية هل تعلمين؟
لقد كان في الغار وعد
بأن السماء ستنثر مثل أرز العروس
على العالمين
لقد كان في الغار دنيا
من الصين حتى بلاد الفرنجة
أسواقها وميادينها وقوافلها
وعساكرها...صياح المنادين
بسط الجوامع آي المصاحف
أضرحة الصالحين نقوش الأواني
وشاي الصباح يعطر بالمريمية والياسمين
أخية ماذا جرى لهما؟؟؟
أترى سلما؟؟؟؟
يا أخية هل تذكرين؟
غداة أناديك هل هل لك
أن ندخل الغار أهلي وأهلك
فالغار أوسع من كل شيء
هو القدر الدائري الذي كان قبلي وقبلك
هل لك هل لك؟؟؟؟؟
ثم انهمكتِ...
لكي تنسجي للغريبين
ليلا حنونا
يكون من الليل ليلا بديلا
وقمت أنسق عشا فسيحا
دعوت إليه الطيور قبيلا
فلتنظري ماذا حولك ما تبصرين؟
أخية ماذا جرى لهما؟؟؟
أترى سلما؟؟
يا أخية ماذا جرى لأرى ما أرى
فلقد طفت ما طفت تحت السما
لم أجد أحدا منهما
وكأنهما لم يكونا هنا
لم يحلا لم يرحلا
يا أخية ضيفاك ما فعلا؟
أو لم يصلا للمدينة أم وصلا؟
يا أخية ضيفاك ما فعلا؟
أترى قتلا أترى أسرا ؟
أترى بقيا صاحبين أم انفصلا
يا أخية ضيفاك ما فعلا؟؟؟
تقول الحمامة للعنكبوت
أخية تذكرتني أم نسيتِ
لقد طفتُ كالشك كل البلاد
وأنتِ هنا كاليقين بقيتِ
فلم أوتَ علمك مهما علمتُ
ولم أرقَ يوما إلى ما رقيتِ
فأنت لبنياننا كالثبات
وأنت لبرهاننا كالثبوت
أتيتكِ أسأل عن صاحبينا
فلا تقتليني بهذا السكوت
أراك أخية لا تنطقين
بأي الدواهي الإناء دهيت!!!
ولودٍ عنودٍ تعودُ وتفنيكِ
وهي تخلد إن ما فنيتِ
وأعرف ما ضركِ المشركون
ولكن من المؤمنين أتيت
تقول الحمامة للعنكبوت:
بربك يا هذه لا تموتي
تقول الحمامة لما رأت
روح حارسة الغار فاضت
وقد أصبح الغار من بعدها طللا:
تعزي قليلا وخلي من الدمع ما هملا
ثم ميلي إلى كل طفل وليد
قصي عليه الحكاية قولي له
في زمان مضى
حل في غارنا عربيان وارتحلا
&
الشاعر الدكتور.... مانع سعيد العتيبة


ولد الدكتور مانع سعيد العتيبة في شهر مايو من عام 1946
للشاعر أكثر من 33 ديواناً في مختلف أغراض الشعر العامي والفصيح وأبدع الدكتور مانع في الاثنين أيما إبداع ومن أشهر دواوينه ديوان المسيرة .. تلك الملحمة الشعرية الرائعة وفيها يحكي العتيبة بلغة القصيد معاناة شعب الإمارات قبل ظهور النفط ويسطر بأحلى الأبيات مراحل تاريخية عاشها أبناء المنطقة ابتداء بالمرحلة الأولى التي تمثل عصر اللؤلؤ والتي أبرز من خلالها حياة الأجداد الذين كانوا يركبون البحر وأخطاره ويسابقون أمواج الخليج الدافئة نحو الخير الوفير الذي كانت تحمله دانات البحر النائمة في قاع الخليج وهنا صوّر الدكتور مانع حياة الكد والكفاح ورسم لوحة رائعة بها لحظات الوداع الحزينة وأيام الانتظار القاسية وساعات اللقاء الجديد كما صوّر الدكتور مانع في هذه المرحلة معاناة البدو في الانتقال تحت لهيب الشمس الحارقة من أبو ظبي إلى محاضر ليوا و واحات النخيل في مدينة العين على ظهور الجمال ..

للشاعر أكثر من 35 ديواناً شعرياً بين الفصحى والعامية ونذكر لكم بعضاً منها :



ليل طويل
أغنيات من بلادي
خواطر وذكريات
المسيرة
قصائد إلى الحبيب
دانات من الخليج
قصائد بترولية
الشعر والقائد .


*نشيد الحب
*نسيم الشرق

*أمير الحب
*ضياع اليقين
*الرسالة الأخيرة
*الرحيل
*واحة الصحراء
*ذكريات وخواطر
*محطات على طريق العمر
*الغدير
*والوطنيه ب الشعر والقائد
*ريم البوادي
*خماسيات إلى سيدة محبة
*لماذا
*لأن
*أم البنات





&





الحبيب المدلل

فَرَضَ الحَبيبُ دَلالَهُ وتَمَنَّعا
وأبى بِغَيرِ عذابِنا أنْ، يَقْنَعا
ما حِيلَتي، وأنا المُكَبَّلُ بالهَوى
نادَيْتُهُ فأصَرَّ ألاّ يَسْمَعا
وعَجِبْتُ مِن قَلبي،يَرِقُّ لظالِمٍ
ويُطيقُ رَغمَ إبائِه،ِ أن يَخْضَعا
فأجابَ قلبي: لا تَلُمْني،فالهَوى
قَدَرٌ وليسَ بأمْرِنا أن يُرْفَعا
والظُّلْمُ في شَرْعِ الحَبيبِ، عَدالَةٌ
مهما جَفا، كنتُ المُحِبَّ المولَعا
$$$
ولقّدْ طَرِبْتُ لِصَوتِهِ ودَلالِهِ
واحْتَلَّتِ اللفَتاتُ منّي الأَضْلُعا
البدرُ مِن وَجْهِ الحَبيبِ ضِياؤُهُ
والعِطْرُ مِن وَرْدِ الخُدودِ تَضَوَّعا
والفَجْرُ يَبْزُغُ مِن بهاءِ جَبينِهِ
والشّمسُ ذابَتْ في العيونِ لِتَسْطَعا
$$$
يا رَبُّ، هذا الكَونُ أنتَ خَلَقْتَهُ
وكَسَوْتَهُ حُسْناً، فكنتَ المُبْدِعا
وجَعَلتَهُ مُلْكاً لقلبي، سَيِّداً
لمّا على عَرشِ الجَمالِ تَرَبَّعا
سارَتْ سَفينَةُ حُبِّنا في بَحْرِهِ
والقلبُ كان شِراعَها، فَتَلَوَّعا
لَعِبَتْ بها ريحُ الهوى فَتَمايَلَتْ
ميناؤها المَنْشودُ باتَ مُضَيَّعا
والمَوجُ تحتَ شِراعِها مُتَلاطِمٌ
ما صانَ وُدَّ العاشِقينَ وما رَعا
يا مَوجُ رِفْقاً بالسَّفينِ وأَهْلِهِ
ما كان ظَنِّي أن تكونَ مُرَوِّعا
يا مَوجُ، ناداني الهوى فأطَعْتُهُ
فاهْدَأْ وقُلْ لِسَفينَتي أن تُسْرِعا
فالوَصْلُ غايَةُ ما أُريدُ، ومَطْمَعي
ومُبَرَّرٌ لكَ في الهوى أن تَطْمَعا
يا صاحبي، خُذْ للحبيبِ رِسالَتي
فَعَسى يَرى بينَ السّطورِ الأدْمُعا
بَلِّغْهُ أنّي في الغَرام، مُتَيَّمٌما في
والقلبُ مِن حَرِّ الفِراقِ، تَصَدَّعا
ما في النَّوى خيرٌ، لِنَرضى بالنَّوى
بلْ إنّ كلّ الخَيرِ أن نَحْيا معا
&





مستقيل


مستقيل وبدمع العين أمضي
هذه الصفحة من عمري وأمضي
لم يعد صدر الحبيب موطني
لا ولا أرض الهوى مهد لأرضي
لم يعد يمكن أن أبقى هنا
فهنا يبكي على بعضي بعضي
سعاد..أخبري من عن هوانا سائل
إن هذا القلب محتاج لنبضي
الا إن غادرت دنيا حبنا
فالهوى عهد سيبقى دون نقض
وإذا حانت صلاة فاجمعي بعض دمعي
وتوضي طهر الدمع ذنوبي كلها
وسقا أرض المحبين وأرضي
لم يعد صدر الحبيب موطني
لا ولا أرض الهوى مهد لارضي
لم يعد يمكن أن أبقى هنا
فهنا يبكي على بعضي بعضي






أنثري شعرك حولي أنثريه
واحضنيني فمعا آخر ليل العمر نقضي
هكذا يصبح موتي مدهشا
عانقيني قبلي عيني وامضي
واعذريني يا حياتي لم أعد قادرا
إلا على الصمت لترضي
ووداعا يا أحبائي وداعا
أنا متعب والعين تحتاج لغمضي
&
&
&



الليل والذكرى

حرك الليل فؤاده...نافضا عنه رماده




مشعلا نيران ذكرى...سابت منه رقاده




نثرت اشواك حرج...غائر فوق الوساده




فانثني يمسح دمعا...هو للحب شهاده




ماالذي ابكي عيونا...ضحكت فيها السعاده




مالذي ارجع الليل...الشتائي سواده




مالذي اسرج في الظلمه...للحزن جواده




انه الحب وجرح...نزعوا عنه ضماده




اه من ليل شقي...لجوى الحب أعاده




بعد ان سار بعيدا...هاجر حتى بلاده




قال صمت الليل: كلا ...ليس في الحب ايراده




قدر هذا علينا ...مثل موت وولاده




أيها الليل ترفق ...بالذي يخفى سهاده




أن في عيني جمرا ...لا تزد فيه اتقاده




حبه الاول مازالت....له كل السياده




وهو محكوم بقلبه ...عرف الحب عباده




ليس للماضي رجوع...ايها الراجي مهاده




ضمد الجرح فما في ...نزفه اليوم افاده




وابتسم من غير دمع...واجعل البسمة عاده




ان دمع الامس يكفي...ليس يحتاج زياده



&
إلى اللقاء






أأنكِرُ دمعَ عيني إن تداعا؟....... وأصطنِعُ ابتساماتي
اصطناعا ؟
نَعَم .. إنّي حزينٌ يا حبيبي .......... فأيامُ اللقاء مضت سراعا
وهاهي ساعةُ التوديع حلت ........ ورُبّانُ النّوى نَشَرَ الشراعا
لجأتُ إلى التجلّدِ غير أنّي .......... وجدتُ الصبرَ قد ولّى وضاعا

رَفَعتُ بيأسِ مهزوم ٍذراعي ........ وأثقلَ حُزنُأعماقي الذراعا
وتمتمتِ الشفاهُ ولستُ أدري ........ أقلتُ إلى اللقاء ! أمِ الوداعا؟
نَظَرتُ إليكَ نظرةَ مستجيرٍ ......... ولم ألقَ الحمايةَ
والدفاعا

ففي عينيكَ كان الحزنُ سيفا ً ...... يُهَدِدُني ويملؤني
ارتياعا
وكان الدمعُ يَصقُلهُ فألقى ......... لهُ في بحرِ عينيكَ
التماعا
ولم أنطق ففوقَ فمي جبالٌ ......... من الآهاتِ تُسكتُهُ
التياعا

أكُلُّ موَدّع ٍ خِلاً يعاني ؟ .......... ويجترع الأسى مثلي اجتراعا؟!
على جسرِ الفراقِ وَقَفتُ أرجو ..... فؤادي أن يعودَ فما أطاعا
ولمّاغبت عنّي يا حبيبي ......... وغادَرتَ المنازل والبقاعا

رأيتُ الليلَ يَملؤُني
ظلاما ً......... فَلَم يَترُك لتعزيتي شُعاعا
وصبّت مقلتاي الدّمع حتّى ......... غَدا كالسيلِ دَفقا ً واندفاعا
وقُلتُ بحُرقَةٍ لا جف دمعي ........ ولا شَهِدَ انحباساً وانقطاعا

إلى أن يجمع الرحمنُ شملا ً ..... لنا
فنُعيدُ وصلا ً واجتماعا
ولستُ بمنكر ٍياخِلُّ دمعي ......... وفوقَ الوجهِ لن
أضعَ القناعا
ولستُ بأول العشاقِ حتى ........ أحاوِلُ كتمَ آهاتي
خِداعا

عرفتُ الحبَّ دربا ً للمعالي ...... ولم أقبلهُ ذُلا ًواختضاعا
وما كنتُ الذي يخشى الليالي .... وما قَبِلَ الشجاعُ لها انصياعا
ولي قلبٌ بحتفي لا يبالي ........ وما هَزَمَ الرَّدَى قَلب اًشجاعا

ولم أقنع بغيرِ الحُبِّ تاجا ً ..... فلمّا جاءَ زِدتُ بكَ
اقتناعا
لأنّك يا حبيبي تاجُ حُبّي ........ وتاجُ الحُبِّ فرضٌ أنيُراعى
وما عرف الهوى إلاّ كَريمٌ ........ فَزَادَ بهِ عُلُواًوارتفاعا

ولم يَكُ مٌنذُ بدءِ الخَلقِ إلاّ ........ كَزادٍ من تعالى عنه
جاعا
فيا ربّاهُ هل ستطيلُ عمري ..... لألقى الحُبَّ بين الناسِ شاعا
حبيبي.. أمسِ كانَ الوجدُ سِرّاً .. ويَومَ فِراقِنا دمعي أذاعا

رَحيلكَ أشعلَ النيرانَ فينا ....... وإن أشعلتَ عُودَ الهندِ ضاعا
وأَرسلَ طيبَهُ في كلِّ قلبٍ ........ لينتزعَ الأسى مِنهُ انتزاعا
عزائي أن صوتك سوف يأتي ... فأمنحُهُ من القلبِ استماعا

وأطربُ كلَّ يَومٍ لاتصال ٍ ........ إذا لم يَكُ وَصلكَ .. مستطاعا

&

فواغي القاسمي



شاعرة الامارات فواغي القاسمي ولدت في دولة الإمارات العربية المتحدة وحصلت على ليسانس الآداب في اللغة الانجليزية / و الفرنسية ، شاعرة وناشطة في منظمات الدفاع عن حقوق المرأة والطفل وكاتبة مسرحية صدر لها العديد من المسرحيات الشعرية أهمها " ملحمة عين اليقين " و التي عرضت على مسرح دار الأوبرا بالقاهرة عام 2002 و نالت استحسان و تقدير جميع من شاهدها خاصة من النقاد و الأدباء و المثقفين و أشاد بها نقاد المسرح المصريين . عرضت لها كذلك مسرحية الإخطبوط. و مسرحيتان شعريتان لم تجسد على خشبة المسرح بعد هما " أبناء قابيل " و " ليالي"
ولها في مسرح الطفل مسرحيات عديدة أهمها " أنهار الخيال " " لا لحداثة الغذاء" " مجاهيل لكن عظماء " " طهر و نقاء"
وللشاعرة دواوين عدة لم تصدر بعد ، و يعتبر ديوان " ألم المسيح ردائي " الديوان الأول الصادر لها عن دار الحضارة العربية للنشر بجمهورية مصر العربية و الذي كان ضمن معرض القاهرة الدولي للكتاب 2007 و لاقى اهتماما من قبل الصحافة و النقاد أثناء و بعد المعرض ثم نشرت دار شمس للإعلام و النشر الديوان الثاني ( موائد الحنين) و هو خاص بالنصوص النثرية.


باقي الدواوين الشعرية و التي لم تنشر بعد:
. 1هتون الوجد
2. تراتيل أنثى
3. جموح الروح
4. الأملودان
5. أحجار الشغوار
6. عرائش القطاف
7. أي ظل يتبعني
8. سنابل السماء
9. ضفائر الوقت الحزون
10. أنا يااا..أنا
11. نبطيات

عضوة في حركة شعراء العالم
عضوة في اتحاد الأدباء العرب
عضوة في اتحاد أدباء النت العرب
عضوة في اتحاد المدونين العرب
تنشر نتاجها الأدبي في العديد من المجلات و الصحف الورقية و المواقع الإليكترونية
ترجمت لها بعض القصائد إلى الإنجليزية و الفرنسية
ترجم ديوان ( موائد الحنين) إلى اللغة الإنجليزية
&


تسابيح القرب

أيها القدوس فرد واحد عزت صفاتكْ
:
يا خلودا ً سرمديا ً بحياة هي ذاتكْ
:
عالما ً و العلم وصف ليقين هو ذاتكْ
:
و حدك المطلق في الأقدار و القدرة ذاتكْ
:
أنت سبحانك لا تحصى بأعداد هباتكْ
:
اجعل الكون سلاما ً لعباد ٍ هم تقاتك


&


[COLOR=red]ألم المسيح ردائي [/COLOR]

أفنيت عمرا ً مثقلا بشقائي
قدر تعلق مبحرا بفضائي!
*
أمضي و تطويني الدروب كأنني
طيف تبدد في عباب الماء
*
وأرى الأعاديَ في مسالك حيرتي
متربصين بفرحتي و بلائي
*
في كل زاوية تفجر حقدهم
وكأنهم قد سرهم إعيائي!
*
و الحزن يصرخ في مجامع أضلعي
صخب يردده صدى الأنواء
*
فتخطفتني بالمرارة حسرة
حمم تمزق بالأسى أحشائي
*
لملمت فيها ما لقيت من الأذى
وجعلت أجمع غربتي ورجائي
*
فصنعت من جور الزمان قلادتي
ونسجت من ألم المسيح ردائي
*
أتوسد الأحزان في غسق النوى
و الليل يشهد علتي و دعائي
*
كم من طبيب جس نبض جوارحي
لم يعرف الجرح الذي هو دائي
*
أثنت عليه من الخليقة أمة
لكنمّا أعيا الطبيب دوائي
*
و بقيت أبحث عن سلام علني
أجد اليسير يصير بعض عزائي
*
فيئست من ذاك القليل يكون لي
قبسا يبدد شقوتي و عنائي
*
ودنوت من أفق اليقين بلوعة
و سألته هلا حملت و رجائي
*
لمدبر الأقدار من في علمه
السر في موتي و في إحيائي
*
أبصرت من نور اليقين حقيقتي
ووجدت في ربي عظيم فنائي
*
أسلمت أمري للذي هو واحد
وقد ارتضيت بقسمتي و قضائي

</SPAN>
X