و يصرخ بالوقت في كل حين
دبيب الثواني ،
ويغرس في الروح
قيظ الحنين
و يسقط ضوءا
تكسر بين زوايا الضلوع
على سطح مرآة قلبي
التي ما رأيت سواك بها
تقسم كل فصول حياتي
على تمتمات القصيدة
فتزرع وردا
و تسقيه شايا لذيذا
و كعكا و بعض السكاكر
ليزهو سعيدا
كطفل بريء بليلة عيد
فتضحك سنبلة هاهنا
و ترقص أخرى على الرابيهْ
كغرناطة تشتهي ليلها
يسيل على أهدابها الناعسة
و عطر الرنود
يعتق في الشرفة الساهرهْ
أمسيات الحنين
وعشق ابن زيدون للغانيهْ
،
،
تراك تعود ؟