¨°o.O ( ديوان عروس الأدبي ) O.o°"

ريمانــــو 19-05-2009 124 رد 9,338 مشاهدة
ر
هذه الأيام الأربعة انقضت ..

وأنا أجوب تلك الرياض المزهر ..

ليعلم الجميع أنه استاذي ..

أدباً وخلقا ..
ر
فجر البشيري المكان لكِ ..

هاتي ما عندكِ .. !!!
ب
ابدعت ريمانوووووووو

فجر نحن بانتتظارك
&


ريمانووووو غاليتي شكري لك ....

انا سأضع بي ايديكم شاعرا له قدره على نسج الحروف والابداع فيها

انه الشاااعر.... عبدالله بن صالح بن عبدالله بن حسين البردوني.

- ولد في قرية البردون .. شرق مدينة ذمار.. اليمن عام 1929م.
- عين مدرساً للأدب العربي شعراً ونثراً فيدار العلوم.
- رأس لجنة النصوص في إذاعة صنعاء، ثم عين مديراً للبرامج في الإذاعة إلى عام 1980م.
- استمر في إعداد أغنى برنامج إذاعي ثقافي في إذاعة صنعاء (مجلة الفكر والأدب) بصورة أسبوعية طيلة الفترة من عام 1964م حتى وفاته .
- عمل مشرفاً ثقافياً على مجلة الجيش من 1969م إلى 1975م، كما كان له مقال أسبوعي في صحيفة 26 سبتمبر بعنوان «قضايا الفكر والأدب» ومقال أسبوعي في صحيفة الثورة بعنوان «شؤون ثقافية».
- من أوائل من سعوا لتأسيس إتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، وقد انتخب رئيساً للاتحاد في المؤتمر الأول.
أعماله الشعرية:
صدرت له 12 مجموعة شعرية هي:
- من أرض بلقيس
- في طريق الفجر
- مدينة الغد
- لعيني أم بلقيس
- السفر إلى الأيام الخضراء
- وجوه دخانية في مرايا الليل
- زمان بلا نوعية
- ترجمة رملية.. لأعراس الغبار
- كائنات الشوق الآخر
- رواغ المصابيح
- جواب العصور
- رجعة الحكيم بن زائد.
الكتب والدراسات:
1- رحلة في الشعر اليمني قديمه وحديثه.
2. قضايا يمنية.
3. فنون الأدب الشعبي في اليمن.
4. اليمن الجمهوري.
5. الثقافة الشعبية تجارب وأقاويل يمنية.
6. الثقافة والثورة في اليمن.
7. من أول قصيدة إلى آخر طلقة..دراسة في شعر الزبيري وحياته
8. أشتات.
نال العديد من الجوائز :
1. جائزة أبي تمام بالموصل عام 1971 - 1391ه.
2. جائزة شوقي بالقاهرة عام 1981 - 1401ه.
3. جائزة الأمم المتحدة »اليونسكو« والتي أصدرت عملة فضية عليها صورته في عام 1982م - 1402ه كمعوق تجاوز العجز.
4. جائزة مهرجان جرش الرابع بالأردن عام 1984م - 1404ه.
5. جائزة سلطان العويس بالإمارات 1993م - 1414ه.
أعمال مترجمة إلى اللغات العالمية :
1 . عشرون قصيدة مترجمة إلى الإنجليزية في جامعة ديانا في أمريكا.
2. الثقافة الشعبية مترجمة إلى الانجليزية.
3. ديوان مدينة الغد مترجم إلى الفرنسية.
4. اليمن الجمهوري مترجم إلى الفرنسية.
5. كتاب بعنوان الخاص والمشترك في ثقافة الجزيرة والخليج مجموعة محاضرات بالعربية لطلاب الجزيرة والخليج ترجم إلى الفرنسية.
&


في طريق الفجر

أسفر الفجر فانهضي يا iiصديقه نقتطف سحره ونحضن iiبريقه
كم حننا إليه وهو iiشجونٌ في حنايا الظلام حيرى iiغريقه
وتباشيره خيالات iiكأسٍ في شفاه الرؤى، ونجوى عميقه
وظمئنا إليه وهو iiحنين ظامىء يرعش الخفوق iiشهيقه
واشتياق يقتات أنفاسه iiالحمر ويحسو جراحه... iiوحريقه
وذهولٌ كأنه iiفيلسوفٌ غاب في صمته يناجي الحقيقه
وطيوف كأنها iiذكرياتٌ تتهادى من العهود iiالسحيقه
واحتضنا أطيافه في iiمآقينا كما يحضن العشيق العشيقه
وهو حب يجول في iiخاطرينا جولة الفكر في المعاني iiاللدقيقه
والتقينا نريق دمع iiالمآقي فأبت كبرياؤنا أن iiنريقه
واحترقنا شوقاً إليه iiوذبنا في كؤوس الهوى لحوناً iiرقيقه
وانتظرناه والدجى يرعش iiالحلم على هجعة القبور العتيقه
والسرى وحشة وقافلة iiالس فر يخاف الرفيق فيها iiرفيقه
وظلامٌ لا ينظر المرء iiكفي ه ولا يسعد الشقيق iiشقيقه
هكذا كان ليلنا iiفتهادى فجرنا الطلق فالحياة طليقه

* * ii*
فانظري: «يا صديقتي» رقصة الفجر على خضرة الحقول الوريقه
مهرجان الشروق يشدو iiويندى قبلاتٍ على شفاه الحديقة
فانهضي نلثم الشروق iiالمغني ونقبل كؤوسه ورحيقه
واخطري يا صديقتي في طريق iiال فجر كالفجر، كالعروس الأنيقه
واذكرى أننا نعشنا iiصباه وحدونا، على خطاه iiالرشيقه
وسكبنا في مهده دفء iiقلبي نا وأحلامنا العذارى iiالمشوقه
نحن صغنا أضواءه من iiهوانا وفرشنا بالأغنيات iiطريقه
وشدونا في دربه iiكالعصاف ير... وشدو الغرام فيض iiالسليقه
لن نطيق السكوت فالصمت iiللمي ت وتأبى حياتنا أن iiنطيقه
* * ii*
نحن من نحن؟ نحن تاريخ iiفكرٍ وبلادٍ في المكرمات iiعريقه
سبقت وهمها إلى كل iiمجدٍ وانتهت منه قبل بدء iiالخليقه
فابسمي: عاد فجرنا وهو يتلو للعصافير من دمانا iiوثيقه
ر
أحسنتٍ الأنتقاء ..

يا فجر ... /

لا فض حرفكِ ...

أكملي ..
&
رحلة النجوم

أين عشي وجدولي iiوجناني؟ أين جوي؟ أين بر أماني؟
اين مني بقيةٌ من جناحي! فر مني الجواب، ضاع لساني
غير أني أسائل الصمت iiعني وانكسار الجواب يدمي iiحناني
هل أنا من هنا؟ وهل لي مكانٌ؟ أنا من لاهنا، ومن لا مكان
كم إلى كم أمشي، ودربي iiظنونٌ ومداه قاصٍ عن الوهم iiدان؟
وسأبقى أسير في غير iiدربٍ من ترابٍ، دربي ظنون iiالأماني
وأعاني مر السؤال، iiويتلو ه سؤالٌ أمر مما iiأعاني
هل هنا موطني؟ وأصغي: iiوهل لي موطن غيره على الأرض ثاني؟
وطني رحلة النجوم iiفأهلي وأحبائي النجوم iiالرواني
ودياري تيه الخيال iiوزادي ذكرياتي والأغنيات iiدناني
فليخني الزمان والشعب إني شعب شعبي، أنا زمان الزمان
يتلاقى الزمان والشعب في iiروحي شجيين يعزفان iiكياني
من أنا؟ شاعر، حريق يغني وغنائي دمي، دخان دخاني
فحياتي سر الحياة iiوشدوي لحن ألحانها، معاني iiالمعاني
وضياعي سياحة العطر في iiالري ح، وتيهي مزاره من iiأغاني
ب
فانظري: «يا صديقتي» رقصة الفجر على خضرة الحقول الوريقه
مهرجان الشروق يشدو iiويندى قبلاتٍ على شفاه الحديقة
فانهضي نلثم الشروق iiالمغني ونقبل كؤوسه ورحيقه
واخطري يا صديقتي في طريق iiال فجر كالفجر، كالعروس الأنيقه
واذكرى أننا نعشنا iiصباه وحدونا، على خطاه iiالرشيقه
وسكبنا في مهده دفء iiقلبي نا وأحلامنا العذارى iiالمشوقه
نحن صغنا أضواءه من iiهوانا وفرشنا بالأغنيات iiطريقه

رئعة يافجر استمررررررررررررررررري
&
ألوان من الصمت

مثل طفل حالم يصحو iiويغفو يرسب الصمت بعينيه iiويطفو
ينطوي خلف تلوي iiجلده كعقاب ينتوي الفتك iiويعفو
ويهمس الإنشاد.. ينسى صوته يتزيا بالهوى يحنو.. iiويجفو
يحتسي أنفاسه.. iiيرسلها زمراً كالنحل ترتد iiوتهفو
ينحني.. يرحل في لحيته iiجاثياً ينجر.. يغبر.. iiويصفو
بعضه ينسل منه.. بعضه يمتطي أطراف كفيه ويقفو

***
صرخة المذياع تدمي iiهجسه: قاتلوا في (قبرص) اليوم iiوكفوا
(الفيتكنج) استحالوا iiشجراً هبطوا كالجمر كالعقبان iiخفواً

***
إرتدى أبطال سيجون iiالحصى دخلوا الأعشاب كالأعشاب iiجفوا

***
حشدت (واشنطن) الموت iiسدى ركض الأموات أخطاراً وحفوا
أنبتت كل حصاة iiموكباً كعفاريت الربى اصطفوا وصفوا
وثبوا كالسيل، كالسيل iiانثنوا تحت أمطار اللظى احمروا iiورفوا

***
قرر الأقطاب حلا حاسما.. للمآسي لحظة، تابوا iiوعفوا
استشفوا أن إقلاق iiالأسى يطلق الأطفال.. هذا ما iiاستشفوا
إنتهت أخبارنا iiفانتظروا واستراحوا ساعة، غنوا iiوزفوا
يخلع الصمت هنا iiألوانه يتعب التمزيق فيها ثم iiيرفو
ر
رآئعة جداً يا فجر ..

بوُركَ الحرفُ ...


ودآدي لكِ .. }
&
صدى
من ذا يناديني ؟ أحس iiنداء يعتادني فيحيلني iiأصداء
خلفي وقدامي يزنبق iiدفئه وينرجس اللفتات iiوالإغراء
فأشد أنفاسي وأعراقي iiإلى فمه وأغزل من شذاه iiرداء
من ذا؟ ويلثمه التساؤل iiوالمنى يحفرن عنه الحيرة iiالشقراء
والباب يلثغ باللقاء iiوينطوي في صمته يتحرق iiاستجداء
والسهد يلهث في الرفوف ويحتسي أنفاسه ويجرجر iiالإعياء
فأقول للجدران: من؟ وتقول iiلي: من؟ والكوى تتساجل الإيماء
وتمد أذرعها إلية iiوتنحني تصغي وتجمع ظلها أشلاء
والليلة الكحلى تصيخ إلى الصدى فتحيلها معزوفة iiسمراء
وتميس من خلف الثقوب iiكناهد خجلى تريد وتحدر iiالإفشاء
من ذا يناديني؟ ويدنو من iiيدي حتى أهم بلمسة iiيتناءى
كيف استسر؟ واستحيل iiترقباً شرهاً يداري السهد iiوالإغفاء
حتى يعود.. أكاد أهتف iiباسمه ويريبني فأضيع iiالأسماء
من أين يدعوني؟ وأنبش iiلهفتي عن نبعه؟ وأفتش iiالإصغاء
وأمد أسئلة يمني iiبعضها بعضاً ويضحك بعضها iiاستهزاء
من أين باح؟ أمن هناك ؟ iiربما: أم أنه من هًهٌنا iiيتراءى
من حيث لا أدري وأدري iأنه يعتادني فيحيلني iiأصداء
ب
وأمد أسئلة يمني iiبعضها بعضاً ويضحك بعضها iiاستهزاء
من أين باح؟ أمن هناك ؟ iiربما: أم أنه من هًهٌنا iiيتراءى
من حيث لا أدري وأدري iأنه يعتادني فيحيلني iiأصداء

فجر فعلا احسنت الاختيار

استمري غاليتي

دمتي عنوان النقاء
&
بين الجدار.. وجدار

هذا الجدار يقول لي ... iiويعي همسي, ويصغي للرياح iiمعي
يرنو إلى كصمت مملكة ii... للطيف تهمس: مات iiمجتمعي
ويشم مأساة iiتقطعني وأشم في مأساته iiقطعي
يحكي بلا صوت iiوأسمعه أهذي وأصمت وهو iiمستمعي
يبكي كما أبكي iiيساهرني أغفو رؤى عينيه iiمضطجعي

***
من أين جئنا يا جدار؟ iiأنا منك انبثقت وجئت من iiوجعي
أورقت في نجواك جمر هوى وهجست كالميعاد في iiولعي

***
وهنا التقينا كنت iiمصطنعاً وأنا كلا شي iiكمصطنعي
مسعاك لا صحو ولا iiمطر والعقم مصطافي iiومرتبعي
أمضي.... خيول الأمس تسبقني أعيا الوصول وضاع iiمرتجعي

***
أتخاف مثلي يا جدار؟ iiولا تدري وأبدو لا أعي iiفزعي
كالناس أنت؟ ولايرى iiأحد توقي إلى ريي إلى شبعي

***
من كل خاو صغتني iiوكما أنبتني أثمرت iiمبتدعي
أو ما اقتلعت من البلى iiمزقي؟ وهتفت: يا كسلى هنا iiانزرعي
يا هذه عن أختك iiابتعدي يا تلك عن عماتك iiانتزعي
يا ساق أصبح جبهة iiويداً يا ظهر أبطن يا يد iiانقطعي
سلفت جمجمتي بخاصرتي وركمت تطويلي iiبمتسعي
ودخلتني أصبحت من iiأثري مثلي جداراً حزنه جزعي

***
أو ما اصطرعنا؟ لم تعد iiطرفاً بيني وبيني شب iiمصطرعي
ماكنت تطمع قبل iiخلطتنا واليوم تحكي أنت عن iiطمعي

***
أنت اخترعت شقاوتي iiوأنا أبدعت في إقلاق iiمخترعي
شكلتني بأجد iiهندسة ولبستني كعباءة ii(البرعي)

***
أترى سقطنا؟ هل تمت iiإلى راق؟ أأدري أين iiمرتفعي؟
مازالت تذكر أنني ii(نخع) ونسيت سيف ( الأشتر iiالنخعي)
ر
فجر سلمتِ على هذا الأنتقاء ..
ب
أنت اخترعت شقاوتي iiوأنا أبدعت في إقلاق iiمخترعي
شكلتني بأجد iiهندسة ولبستني كعباءة ii(البرعي)
ر
لما توقفتي عن الهطول يا عذبة ..
&
بيت.. في آخر الليل

كما يدُقّ الشوقُ بابَ iiالسؤالْ يجول في بال الجدار iiاحتمالْ
يلاحِظ الوقتَ غريبَ المدَى وللسواري عن سُراها iiاشتغالْ
نوافذ الجيران iiملفوتةٌ وهذه الأشجار عُوج iiالظِّلالْ

* * ii*
يصيح صمتاً: كل شيءٍ لهُ دخائلٌ مثلُ احتدام iiالقتالْ
بين الكرى والسهد iiأطروحةٌ بين الممرات الغوافي iiسجالْ
حتى الحطام المرتمي، ربما يُسِرُّ فنّاً مِن جديد النضالْ
أخالُهُ يدعو أيا iiقامتي قُومي، ويوُمي - ياحنيني - تعالْ
لِمَ لايبوح الليل عن iiغَورِه هل للأماسي كالصبايا iiدلالْ؟

* * ii*
للريح طعمٌ في حلوق iiالحصى وللحواري بالنجوم iiاكتحالْ
هذي الشبابيك لها iiصبوةٌ إلى وصالٍ غير ذاك iiالصوالْ
تلك القناديل وإن iiراوغَت لها غموضٌ واضح iiالانفعالْ

* * ii*
ماذا اعتراني؟ لا أنا iiعامرٌ ولستُ قفراً.. ما اسم هذا iiالمآلْ؟
يُعبِّر الأحلام، تبدو iiلَهُ ذوات أنيابٍ وأيدٍ iiطوالْ
لها أُنوفٌ مثلُ ريش ii»القطا« وأعينٌ مثلُ مدبِّ iiالنِّمالْ
أقدامُها مثل صدى iiأنَّةٍ أكتافُها مثل جسوم iiالبغالْ

* * ii*
يحسّ رأسين على iiجيدهِ وحيث كان الحلق، حَلّ iiالقَذالْ
يلفُّ زنديهِ على iiصدره يُصغي كمسلول يقاوي iiالسُّعالْ
تلوذ ساقاهُ iiبأضلاعه يَهرُّ في إبطيه، وكرُ اغتيالْ
أمطار هذا الوقت iiضوئيّةٌ ياسقف هذا وابلٌ أم iiوبالْ؟

* * ii*
ياآخر اللّيلةِ.. هل iiهذه بدايةٌ ثانيةٌ، أم زوالْ؟!
عليكَ وجهٌ مارأت iiمثلَهُ أمُّ الثريا، أو جدودُ الهلالْ
أذاك برقٌ يحتسي iiنجمةً ياسقف - أم في مقلتيَّ iiاختلالْ؟

* * ii*
يُكذّبُ السقفُ الكُوى، يغتلي بين الزوايا والزوايا iiجدالْ
تصبو الحشايا مثلَما iiينبري سيلٌ يُلَوّي ركبتَيه المسالْ

* * ii*
ياركن مَن أعطى الزوايا iiفَماً مَن علّم الأحجار قالت iiوقالْ؟
هذي الحشايا كبنات iiالهوى هذي المرايا غرّهنَّ iiالصِّقالْ
هذي الأواني أعلنَت iiأنها تريد مِن أشكالها iiالارتحالْ
لكل رَفٍّ نزوةٌ iiطفلةٌ ولهفةٌ أصبى إلى iiالانتقالْ
حتى الغسيل الممتطي iiمَنْكِبي يحمرُّ يُذكي شهوةً في الحبال
فوقي كركض الجنِّ، تحتي iiصدىً كفرحة الأطيار iiبالإخضلالْ
هذا الذي - ياركنُ – iiسمَّيتُهُ بيتي أنا، أضحى له بيت iiخالْ

* * ii*
ياسقفُ هذا الغيث لمّا iiهمَى أقام كل البيت شِبهَ iiاحتفالْ
تحوّلت طوباتُهُ iiأغصناً تشكّلَت كلُ حصاةٍ غزالْ
هل خالَ غيثاً؟ واهمٌ iiإنَّهُ نجمٌ عجوزٌ آخرَ الليل iiبالْ

* * ii*
مالاح في ذا البيت؟ ماذا iانمحى؟ لديه سرٌّ مستحيل iiالمنالْ
مِن تحت رجليه علَت iiغيمةٌ فاخضوضرت عيناه iiكالبرتقالْ

* * ii*
قل غير ماشاهدت يجري ولو ترى بطون السهل تعلو iiالجبالْ
ما الوقت؟ كم أوصيتني لاأرى ألا تشمُّ الآن ريح iiاشتعالْ؟

* * ii*
تَحلُّ أمُّ الفجر iiأزرارَها كما يُحنّي البرقُ عشق iiالتّلالْ
كما يلاقي أمه iiنازحٌ أماته المذياع، تصحو ii(أزالْ)
ترمي الثواني جمر iiأجفانِها كمن يرى قبل الأوان iiالمُحالْ

* * ii*
يُقلِّبُ الدهليز iiأوراقَهُ كرأسماليٍّ، بلا رأس iiمالْ
يقول لو أني ذرعتُ iiالدُّجى لَوْ لي (صُواعٌ) كي أكيل iiالرمالْ
لو كُنتُ حيث السقف والسقف iiلو كان أنا، كَنتُ إله iiالريالْ

* * ii*
يارُكن لاأدري هنا مِن iiهنا خلفي كقدّامي، يميني iiشمالْ
وأنت كيف الحال iiياصاحبي؟ لم يبق عندي ماأُسمّيه iiحالْ
هل تلك مايدعون iiحتميَّةً؟ كم كنت أخشى كل غينٍ iiودالْ

* * ii*
ماطول هذا البيت كم iiعَرضَهَ؟ تربَّعَت قاعاتهُ iiواستطالْ
عناسةُ التأريخ في iiطينهِ تزوّجت فوراً جميع iiالرجالْ
على نقيضَيه ارتقى iiكُلُّهُ مِن عِمَّة الأعلى إلى ذي iiالسِّفالْ

* * ii*
أَكُلُّ أحشاءِ الثرى iiأَسفرت تريد مِن أوضارها iiالإغتسالْ؟
أذاك بَدءٌ ماله أوّلٌ؟ أم هذه شيخوخة iiالإعتدالْ؟
مِن خارج التقويم جاء iiالذي ماشمَّ ريّاهُ خيالُ iiالخيالْ


ر
هذهِ هي الأروع عزيزتي ..

شاعريته فذه .. لا يحتاج لقولي ..


ودآدي لكِ ... }
أ
جميييل جدا ..
إستمري يا فجر .
ب
رئعة يا فجر .

اكملي رعاك الله
X