شاقَني بالعِرَاقِ بَرْقٌ كَليلُ،
شاقَني بالعِرَاقِ بَرْقٌ كَليلُ،
وَدَعَاني للشّامِ شَوْقٌ دَخيلُ
وَأرَى هِمّتي تُكَلّفُني حَمْ
لَ أُمُورٍ، خَفيفُهُنّ ثَقيلُ
كُلّمَا قُلْتُ قَد أرَحتُ رِكَابي،
ذَهَبَتْ بي عنِ الحُقوقِ الفُضُولُ
وَلَوَ انّي رَضِيتُ مَقْسُومَ حَظّي،
لَكَفَاني مِنَ الكَثيرِ القَليلُ
أيّهَذا الوَزِيرُ! ثَمَّ لكَ الطَّوْ
لُ، وَلا زِلْتَ تُرْتَجَى وَتُنيلُ
أنْتَ فينَا بَقيّةُ الدّينِ وَالدّنْ
يَا، وَظِلُّ النّعمَى علَينا الظّليلُ
ما بَلَغْنَا التّقسيطَ، حتّى خَشينَا
عَثرَةً، ما يُقَالُهَا المُستَقيلُ
قَد لعَمرِي دافَعتَ عن نِعَمِ القوْ
مِ أوَانَ انْكفتْ وَكادَتْ تَزُولُ
مانِعاً مِنْ جَليلِ مَا أسْلَمُوهُ،
إنّمَا يَدْفَعُ الجَليلَ الجَليلُ
حَسْبُنَا الله في إدامَةِ مَا عَوّ
دَنَا فيكَ، وَهوَ نِعْمَ الوَكيلُ
بَعُدَتْ بي مَسَافَةٌ، وَثَنَانَى
أمَدٌ، دونَ ما طلَبتُ، طَوِيلُ
وَسَئِمتُ المَقَامَ، حتّى لقَد صَا
رَ شَبيهاً بالنُّجحِ عندي الرّحيلُ
مَتَى رُمتُ نُصرَةً مِنْ شَفيعي،
فَشفيعي عَنْ نُصْرَتي مَشْغُولُ
بَينَ كَأسٍ وَعَلةٍ، فَهْوَ إمّا
مُبْتَدِي نَشْوَةٍ، وَإمّا عَليلُ
جُمعَةٌ تَنقَضِي، وَشَهْرٌ يُوَفّى
عَدُّ أيّامِهِ، وَحَوْلٌ يَحُولُ
أنَا غَادٍ وَرَائحٌ عَنكَ بالشّكْ
رِ، فماذا تَرَى، وَماذا أقُولُ
البحتري
ا
14-09-2012 | 10:39 PM
ا
14-09-2012 | 10:40 PM
ولَقدْ جَمَعْتَ فَضَائِلاً مَا اسْتُجْمِعَتْ
ولَقدْ جَمَعْتَ فَضَائِلاً مَا اسْتُجْمِعَتْ
يَفنَى الزَّمَانُ وذِكرُهَا لم يَهْرَمِ
مِنْ صِدْقِ قَوْلِكَ تَبْتَدِي ، وإِلى فِعَالِكَ
تَنتَهي ، وإِليْكَ أَجْمَعُ تَنْتَمِي
مِثلُ الكَلاَمِ تَفَرَّقَتْ أَنَواعُهُ
فِرَقاً وتَجْمَعُهَا حُرُوفُ المُعْجَمِ
ا
14-09-2012 | 10:41 PM
هذا الرَّبِيعُ كأَنَّمَا أَنوَارُهُ
هذا الرَّبِيعُ كأَنَّمَا أَنوَارُهُ
أَوْلادُ فَارسَ في ثِيَابِ الرُّوم
وتَرَى الخِلافَ كشَارِبٍ مِنْ قَهْوَةِ
ثَمِلٍ إِلى شُرْبِ المُدَامَة ِيُومي
بَسَطَ البَسِيطَةَ سُندُساَ وتَبَرْقَعَتْ
قُلَلُ المِيَاهِ بلُؤْلُؤٍ مَنظُومِ
هذا الرَّبِيعُ كأَنَّمَا أَنوَارُهُ
أَوْلادُ فَارسَ في ثِيَابِ الرُّوم
وتَرَى الخِلافَ كشَارِبٍ مِنْ قَهْوَةِ
ثَمِلٍ إِلى شُرْبِ المُدَامَة ِيُومي
بَسَطَ البَسِيطَةَ سُندُساَ وتَبَرْقَعَتْ
قُلَلُ المِيَاهِ بلُؤْلُؤٍ مَنظُومِ
ا
14-09-2012 | 10:42 PM
الآنَ أَيْقَنْتُ أَنَّ الرِّزْقَ أَقسَامُ
الآنَ أَيْقَنْتُ أَنَّ الرِّزْقَ أَقسَامُ
لمَّا تَقلَّدَ أَمْرَ البُرْدِ حَجَّامُ
صَانَ القِوَارِيرَ خَوْفَ العَزْلِ في سَفَطٍ
فِيهِ مَشَارِطُ لا تُحْصى وأَجْلاَمُ
حَتَّى إِذا خَفَّ بالجُلاَّسِ مَجْلِسُهُ
ودَارَ فِيهِ لَهُمْ نَقْضٌ وإِبْرَامُ
نادَى بسَوْسَنَ أَنْ هَاتِ الأَدَاةَ فَمَا
قَلَّبْتُهَا لاِِّتصالِ الشُّغْلِ مُذْ عامُ
فجَاءَهُ بِتَقارِيضٍ ومَرْهَفةٍ
من المَوَاسِي لَهَا في الحَلْقِ إِحْكَامُ
مَصُونَةٍ فِي مَنَاديلٍ مُطَيَّرَةٍ
قد زَانَها حُسْنُ تَطْريزٍ وأَعْلاَمُ
فَعِنْدَ ذلك تُلْفِيهِ أَخَا جَدَلٍ
جَمٍّ يَطُوفُ عَلَيْهَا الكَأْسُ والجَامُ
وَيَكْلَفُ الْوَجْهُ مِنْهُ حِينَ يَفْقِدُها
كأَنَّهُ لارْبِدَادِ الوَجْهِ فَحَّامُ
كأَقْطَعِ الكَفِّ هَادٍ عِنْدَ رُؤْيَتِها
فَإِنْ نَأَتْ هاجَهُ ضُرٌّ وأَسْقَامُ
لو أَنَّ أَرْضاً بَكَتْ شَجْواً لحادِثةٍ
حَلَّتْ ، إِذاً لَبَكَتْ مِنْ أَجْلِهِ الشَّامُ
ا
14-09-2012 | 10:42 PM
عَلَى ابْنِ المُغِيرَةِ أَنْ يُقْتَلاَ
عَلَى ابْنِ المُغِيرَةِ أَنْ يُقْتَلاَ
وَإِنْ كَانَ لِلبيْتِ مُسْتَقبِلاَ
تَرَى وَجْهَهُ أَبَداً كالِحاً
وعَنْ نَعَمٍ فَمَهُ مُقْفَلاَ
وما هلَّلَ اللهَ يَنْجُو بها
وَلكِنَّ مِنْ حُبِّ لا هَلَّلاَ
ا
14-09-2012 | 10:43 PM
طَيفٌ تأوّبَ مِنْ سُعدَى، فَحَيّاني،
طَيفٌ تأوّبَ مِنْ سُعدَى، فَحَيّاني،
أهْواهُ، وَهْوَ بَعيدُ النّوْمِ يَهْوَاني
فَيَا لَهَا زَوْرَةً يَشفَى الغَليلُ بهَا،
لَوْ أنّهَا جُلِبتْيَقظَى ليَقظانِ
مَهزُوزَةٌ إنْ مَشَتْ لمْ تُلفَ هَزّتُها
ِللْخَيزُرَانِ، وَلمْ توجَدْ معَ البَانِ
يُدني الكَرَى شَخصَها منّي وَيُوقظُِني
ْ وَجدٌ، فيُبعِدُ منّي طَيْفََها الدّاني
حلَفتُ بالقُرْبِ بَعدَ البُعد من سكَنٍ،
وَبالوِصَالِ أتَى مِنْ إِثْرِ هِجرَانِ
أنّ ابنَ مَصْقَلَةَ البَكرِيّ دافَعَ لي
عَن نِعمَتي، وَكَفاني العِظمَ من شاني
مُهذَّبٌ لَمْ يَزَلْ يَسْمُو إِلى كرَمٍ
مُجَدَّدٍ لَيْسَ يُبْلِيهِ الجَدِيدَانِ
خِرْقٌ مَتَى خِفْتُ من دَهْرٍ تَصَرُّفَهُ
كَانَ المُجِيرَ عَليهِ دُونَ إِخْوَانِي
أغَرُّ كَالقَمَرِ المَسعُودِ طَلعَتُهُ،
إذا تَبَلّجَ عَنْ طَوْلٍ وَإحْسَانِ
يَنْدَى حَيَاءً وتَنْدَى كفُّهُ كَرَماً
كاللَّيْثِ تَخِلْجُهُ في الجَوِّ رِيحَانِ
إسْلَمْ أبَا الصّقْرِ للمَعرُوفِ تَصْنَعُهُ،
وَالمَجدِ تَبنيهِ في ذهْلِ بنِ شَيبَانِ
قَدْ ألقَتِ العَرَبُ الآمَالَ رَاغِبَةً
إليكَ، من مُجْتدٍ جَدوَى، وَمن جانٍ
فالنَّيلُ للمُعتَفي يَلْقَوْنَهُ أبَداً
لَدَيكَ، مُقتَبَلاً، وَالفَكُّ للعَاني
ا
14-09-2012 | 10:44 PM
يا سَوْءَتَا مِنْ طِلاَبي يَا أَبَا الحَسَنِ
يا سَوْءَتَا مِنْ طِلاَبي يَا أَبَا الحَسَنِ
أَخْلَيْتُ ظَهْرِي لهُ من مُثْقَل المِنَنِ
بابُ الأَمِيرِ خَلاَءٌ لا أَنيسَ بهِ
إِلاَّ امْرُؤٌ وَاضِعٌ كَفًّا عَلَى ذَقَنِ
كَفَيْتُكَ الدَّهْرَ لا أَلْقَى أَخَا ثِقَةٍ
بِبَابِ دَارِكَ يُسْتَعْدى عَلَى الزَّمَنِ
ا
14-09-2012 | 10:45 PM
لا يُحْمَدُ السَّجْلُ حَتَّى يُحْكَمَ الوَذَمُ
لا يُحْمَدُ السَّجْلُ حَتَّى يُحْكَمَ الوَذَمُ
ولا تُرَدُّ بِغْيرِ الْوَاصِلِ النِّعَمُ
وفي الجَوَاهِرِ أَشْبَاهٌ مُشَاكِلَةٌ
ولَيْسَ تَشْتَبِهُ الأَنْوَارُ والظُّلَمُ
ونَحْنُ في كَنَفَيْ حَالٍ مُسَاعِدَةٍ
كُلٌّ عَلَى رَعْيِهِ الْمِيثَاقَ مُعْتَزِمُ
كَوَارِدِ الْخِمْسِ شَهْرَ القَيْظِ جَادَ لَهُ
حِسْيٌ ، ومَدَّ عليهِ ظِلَّهُ السَّلَمُ
أَلْهَتْكَ عَنْ حاجَةٍ ضَيَّعْتَ حُرْمَتَها
وِلاَيَةٌ ، ودَوَاعِي النَّفْسِ تُتَّهَمُ
أَحِينَ قُمْتَ مِنَ الأَيَّامِ في كَتَدٍ
كمَا أَنَارَ بِنَارِ المُوقِدِ العَلَمُ
أَنْشَبْتَ نَفْسَكَ في خَضْرَاءَ مُغْدِقَةٍ
وأَفْسَدَتْكَ عَلَى إِخْوَانِكَ النِّعَمُ
لا يُحْمَدُ السَّجْلُ حَتَّى يُحْكَمَ الوَذَمُ
ولا تُرَدُّ بِغْيرِ الْوَاصِلِ النِّعَمُ
وفي الجَوَاهِرِ أَشْبَاهٌ مُشَاكِلَةٌ
ولَيْسَ تَشْتَبِهُ الأَنْوَارُ والظُّلَمُ
ونَحْنُ في كَنَفَيْ حَالٍ مُسَاعِدَةٍ
كُلٌّ عَلَى رَعْيِهِ الْمِيثَاقَ مُعْتَزِمُ
كَوَارِدِ الْخِمْسِ شَهْرَ القَيْظِ جَادَ لَهُ
حِسْيٌ ، ومَدَّ عليهِ ظِلَّهُ السَّلَمُ
أَلْهَتْكَ عَنْ حاجَةٍ ضَيَّعْتَ حُرْمَتَها
وِلاَيَةٌ ، ودَوَاعِي النَّفْسِ تُتَّهَمُ
أَحِينَ قُمْتَ مِنَ الأَيَّامِ في كَتَدٍ
كمَا أَنَارَ بِنَارِ المُوقِدِ العَلَمُ
أَنْشَبْتَ نَفْسَكَ في خَضْرَاءَ مُغْدِقَةٍ
وأَفْسَدَتْكَ عَلَى إِخْوَانِكَ النِّعَمُ
ا
14-09-2012 | 10:46 PM
اللَّوْمُ مِنْكَ وإِنْ نَصَحْتَ غَرَامُ
اللَّوْمُ مِنْكَ وإِنْ نَصَحْتَ غَرَامُ
إِذْ حَظُّهُ مِن مِثلِيَ الإِرْغامُ
حُبُّ الصِّبَا لا حُبَّ إِلاَّ وَهْوَ لا
يَبْقَى لمُدَّتِهِ وأَنت لِزامُ
شُيِّبْتَ عَنْ صِغَرٍ ، ولم يَصْغُرْ هَوَى
نَفسِي ، فَقَالَ الجَذْعُ أَنْتَ غُلاَمُ
هَيْهَاتِ ضامَنِيَ الزَّمَانُ ، ولَمْ يَضِمْ
شَوْقِي ، أَشْوْقُ القَلبِ فيك يُضَامُ؟
يا دَمْعُ ، قِفْ عن طُولِ جَرْيِكَ في الصِّبَا
بَلْ فِضْ لِذَاكَ ، فَما عَلَيْك مَلامُ
إِنْ كَانَ حَلَّ لِمَنْ هَوِيتُ صَنِيعُهُ
فِيمَا يَرَى ، فالصَّبْرُ عَنْهُ حَرامُ
تَاللهِ إِنَّ الشَّوْقَ يَفعَلُ ، دَهْرَهُ ،
بالجِسْمِ مَا لا تَفعَلُ الأَسْقامُ
رَحَلَ الحَبِيبُ فَطَالَ لَيْلٌ لمْ يَكُنْ
لِقَصِيرِهِ بَعْدَ الرَّحِيلِ مُقامُ
أَيْنَ التِي كَانَتْ لَوَاحِظُ طَرْفِها
يَصْبُو إِلَيْهَا الْقَلْبُ وَهْيَ سِهَامُ
وحَدِيثُها كالغَيْثِ جَادَ بوَيْلِهِ ،
فِي حادِثِ المَحْلِ الشَّدِيدِ ، غَمَامُ
إِنْ مُتُّ مِنْ أَسَفٍ لِشَحْطِ مَزَارِها
فالمَوْتُ رَوْحٌ ،والحَيَاةُ حِمَامُ
قُسِمَ الأَسَى لِي والسَّماحُ لأَِحْمَدٍ
قِسْمَيْنِ جَفَّتْ عَنْهُمَا الأَقْلامُ
شَرَفاً بَنِي عَدْنَانَ أَلْسِنَةُ الوَرَى
لَكُمُ بِهِ فِي مَدْحِكُمْ خُدَّامُ
جَاءَ الَّذِي قَصُرَ التَّمَنِّي دُونَهُ
مِنْهُ فأُرْهِقَ عِندَهُ الإِعْدَأمُ
غُفِرَتْ ذنوبُ الدَّهْرِ فِيمَا قَدْ مَضَى
أَلآنَ إِذْ قَدْ تَابَتِ الايّّامُ
آباؤُهُ سَاسُوا الخِلافَةَ بالحِجَى
إِذْ لَمْ يَسُسْهَا مِثلَهُمْ أَقوامُ
سَائِلْ بِهِ أَرْضَ العِراقِ فَكَمْ لَهُ
فِعْلاً أُقِيمَ بِذِكْرِهِ الإِسْلامُ
قَدْ غَابَ عَنْهَا مِنْهُ نُورٌ ضَوْءُهُ
يَجْلُو سَوَادَ اللَّيْلِ وَهْوَ ظَلاَمُ
سَادَ الأَنَامَ بِنَفْسِهِ وَجُدُودِهِ
لا مِثْلَ ما فِي النَّاسِ سَادَ عِصَامُ
يَعْلُو الشَّآمَ ثَلاَثةٌ في أَرْضِها
إِفضَالُهُ ، وَجَدَاهُ ، والإِنعَامُ
وثَلاَثَةٌ تَغْشَاكَ إِمَّا زُرْتَهُ
إِرْفادُهُ ، والبِرُّ ، والإِكرامُ
وثََلاَثةٌ قَدْ جانَبَتْ أَخْلاَقَهُ
مِنهَا البَذا ، والزُّورُ ، والآثام
وثَلاثَةٌ فِي الْغُرِّ مِن أَفعَالِهِ
تَدْبِيرُهُ ، والنَّقضُ ، والإِبْرَامُ
والْفخرُ ، فهْوَ اثْنانِ ، أَحرَزَ واحِداً
أَخْوَالُهُ ، والآخَرَ الأَعْمَامُ
واللهُ أَفْرَدَهُ بِمَجْدٍ ، ذِكْرُهُ
أَبداً تُجَدِّدُهُ لهُ الأَعْوامُ
يَقْظَاتُهُ واللّيْلُ مُرْخٍ سَجْفَهُ
تَرَكَتْ عُيُوناً ما لَهُنَّ مَنَامُ
عمَّتْ صَنائِعُهُ : فَمِنْها جَالِبٌ
شُكْراً ، ومِنهَا للحَسُودِ لِجَامُ
َضْحَى ابْنُ إِبْراهِيمَ بَدْراً للعُلاَ
والبَدْرُ ذُو نَقْصٍ ، وذَاكَ تَمَامُ
إِفْهَمْ أَبا العَبَّاسِ ، غَيْرَ مُفَهَّمِ ،
قَوْلاً يَشِيدُ أَساسَهُ الإِحكامُ
ما إِنْ قَصَدْتُ إِلَيْكَ حَتَّى قَالَ لِيٍ
زُرْنِي بمَدْحِكَ ،وَجْهُكَ البَسَّامُ
وسَمِعْتُ قَوْلَ نَعَمْ بِفِيكَ سَرِيعَةً
وفُرُوعُ أَصْلِ نَعَمْ هِي الإِنْعَامُ
فَنَظَمْتُ فِيكَ بَدِيعَ شِعْرٍ فَاتَ أَنْ
تَرْقَى إِلى دَرَجَاتِهِ الأَوْهَامُ
ا
14-09-2012 | 10:47 PM
لَيسَ الزّمَانُ بمُعْتِبٍ ، فذَرِيني
لَيسَ الزّمَانُ بمُعْتِبٍ ، فذَرِيني
أرْمِي تَجَهّمَ خَطْبِهِ بجَبيني
وَخْدُ القِلاَصِ يَرُدُّني لكِ بالغِنَى
في بَعضِ ذا التّطَوَافِ أوْ يُرْديني
والرّزْقُ لليَقِظِ المُشَبَّعِ رأيُهُ
بالعَزْمِ، لا للعَاجِزِ المأفُونِ
لَوْلا أبُو إسحاقَ لمْ ألحَقْ بِمَنْ
فَوْقي، وَلَم أفضُلْ على مَنْ دوني
أقسَمْتُ لا يَخشَى الحَوَادثَ جارُهُ
وَيَمينُهُ قَمِنٌ بِبَرّ يَميني
سَمْحُ اليَدَينِ، لَهُ أيَادٍ جَمّةٌ
عنْدي، وَمَنٌّ لَيسَ بالمَمْنُونِ
وَلَقَدْ بَعَثتُ لَهُ الثّنَاءَ فلَمْ يقُمْ
جُهْدُ الثّنَاءِ بِعَفْوِ ما يُوليني
جُودٌ يَبُذُّ الغَيثَ أحفَلُ ما جَرَتْ
بِسِجَالِهِ فِيَقُ السّحَابِ الجُونِ
أنّى يكونُ لهُ اتِّصالٌ في النّدى،
وَوُقُوعُهُ في الحِينِ، بعدَ الحينِ
أفديكَ، والنَّعماءُ عندي، جَمَّةٌ
قَد كَثّرَتْ في النّاسِ من يَفديني
إنّ الذي حُمّلْتُهُ، فَحَمَلْتُهُ،
ما كانَ مِنْ خُلُقي، وَلاَ من دِيني
أيَخُونُ في سرّ الصّديقِ لسانُ ذي
كَرَمٍ عَلى سِرّ العَدُوّ أمِينِ
هذا وَما صَدرِي بمُنصرِفِ الهَوَى
عَنكُمْ، وَلاَ أنا فيكُمُ بِظَنِينِ
أبَنِي المُدَبِّرِ لاَ تَزَلْ أيّامُكُمْ
مَوصُولَةً بالعِزّ، والتّمكِينِ
فالمَجدُ يَعلَمُ أنّكُمْ لم تَقصُرُوا
إلاّ على سَبْقٍ إلَيْهِ، مُبِينِ
لَيسَ الزّمَانُ بمُعْتِبٍ ، فذَرِيني
أرْمِي تَجَهّمَ خَطْبِهِ بجَبيني
وَخْدُ القِلاَصِ يَرُدُّني لكِ بالغِنَى
في بَعضِ ذا التّطَوَافِ أوْ يُرْديني
والرّزْقُ لليَقِظِ المُشَبَّعِ رأيُهُ
بالعَزْمِ، لا للعَاجِزِ المأفُونِ
لَوْلا أبُو إسحاقَ لمْ ألحَقْ بِمَنْ
فَوْقي، وَلَم أفضُلْ على مَنْ دوني
أقسَمْتُ لا يَخشَى الحَوَادثَ جارُهُ
وَيَمينُهُ قَمِنٌ بِبَرّ يَميني
سَمْحُ اليَدَينِ، لَهُ أيَادٍ جَمّةٌ
عنْدي، وَمَنٌّ لَيسَ بالمَمْنُونِ
وَلَقَدْ بَعَثتُ لَهُ الثّنَاءَ فلَمْ يقُمْ
جُهْدُ الثّنَاءِ بِعَفْوِ ما يُوليني
جُودٌ يَبُذُّ الغَيثَ أحفَلُ ما جَرَتْ
بِسِجَالِهِ فِيَقُ السّحَابِ الجُونِ
أنّى يكونُ لهُ اتِّصالٌ في النّدى،
وَوُقُوعُهُ في الحِينِ، بعدَ الحينِ
أفديكَ، والنَّعماءُ عندي، جَمَّةٌ
قَد كَثّرَتْ في النّاسِ من يَفديني
إنّ الذي حُمّلْتُهُ، فَحَمَلْتُهُ،
ما كانَ مِنْ خُلُقي، وَلاَ من دِيني
أيَخُونُ في سرّ الصّديقِ لسانُ ذي
كَرَمٍ عَلى سِرّ العَدُوّ أمِينِ
هذا وَما صَدرِي بمُنصرِفِ الهَوَى
عَنكُمْ، وَلاَ أنا فيكُمُ بِظَنِينِ
أبَنِي المُدَبِّرِ لاَ تَزَلْ أيّامُكُمْ
مَوصُولَةً بالعِزّ، والتّمكِينِ
فالمَجدُ يَعلَمُ أنّكُمْ لم تَقصُرُوا
إلاّ على سَبْقٍ إلَيْهِ، مُبِينِ
ا
14-09-2012 | 10:50 PM
عَزَمْتُ عَلى المَنَازِلِ أنْ تَبينَا،
عَزَمْتُ عَلى المَنَازِلِ أنْ تَبينَا،
وَإنْ دُمْنَ بَلِينَ كمَا بَلِينَا
نُمَتَّعُ مِنْ تَداني مَنْ قَلِينَا،
وَنُمْنَعُ مِنْ تَداني مَنْ هَوينَا
فََكَمْ مِنْ مُنتَوًى لَهُمُ لوَ انّا
نُعَاني مُرّهُ حِيناً، فَحِينَا
جَمَعْنَا مِنْ لَيَاليهِ شُهُوراً،
وَمِنْ أعْدادِ أشْهُرِهِ سِنِينَا
نُليحُ مِنَ الغَرَامِ، إذا اعْتَرَانا،
وَأبْرَحُ مِنْهُ ألاّ يَعْتَرِينا
وَمِنْ سُقْمٍ مَبيتُ المَرْءِ خِلواً،
بلا سُقْمٍ يَبيتُ لَهُ، وَهِيَنا
شَرِكْنَا العِيسَ ما نَدَعُ التّصَابي
لوَاحدَةٍ، وما تَدَعُ الحَنِينا
إذا بَدأتْ لَنَا أُسْلُوبَ شَوْقٍ،
رَأيْنَا في التَّصَابيِ مَا تُرِينَا
بعُمْرِكَ كَيفَ نَرْضَى مَا أبَانَا
منَ الدّنْيَا، وَنَسخَطُ ما رَضِينَا
عَنَانا مَا عَسَاهُ يُزَالُ عَنّا،
وَأنْصَبَنَا تَكَلُّفُ ما كُفِينَا
يُقَيَّضُ للحَرِيضِ الغَيْظُ بَحْتاً،
وَتَتَجِهُ الحُظُوظُ لمَنْ قُضِينَا
وَما هوَ كائنٌ، وَإنِ استَطَلْنَا
آلَيْه النّهْجَ، يوشكُ أنْ يكونَا
فَلا تُغْرَرْ مِنَ الأيّامِ، وَانظُرْ
إلى أقْسَامِها عَمّنْ زَوَيْنَا
كَلِفتُ بنُجحِ سارِيَةِ المَطايا،
إذا أسْرَتْ إلى أذْكُوتِكِينَا
إلى خَوْفِ العِدَى، حتّى يَبيتُوا
عَلى ضِغْنِ، وَأمْنِ الخائِفِينَا
فتَى الفِتيَانِ، عَارِفَةً وَبأساً،
وَخَيرُ خِيارِهمْ، دُنْيا وَدِينَا
أبَاحَ حِمَى الدّيالِمِ في حُرُوبٍ،
سَقَتْ هِيمَ القَنَا، حتّى رَوِينا
إذا طَلَبُوا لها الأشْبَاهَ كَانَتْ
غَرَائبَ ما سُمِعْنَ، وَلا رُؤيَنا
وأعْهَدُ أرْضهِمْ أعْدَى سِبَاعاً،
وَآشَبُ عِنْدَ عادِيَةٍ عَرِينَا
فتِلْكَ جِبَالُها عَادَتْ سُهُولاً،
وَكانَتْ قِبْلَ مَغزَاهُ حُزُونَا
وَكانُوا جَمْعَ مَملَكَةٍ، فالُوا
طَوائِفَ في مَخابيهِمْ عَزِيَنا
وَلمْ يَنْجُ ابنُ جِسْتَانٍ لِشَيْءٍ،
سِوَى الأقْدارِ غَالَبَتِ المَنُونا
وَكَمْ مِنْ وقعَةٍ قَدْ رَامَ فيها
ظُهُورَ الأرْضِ، يَجعَلُها بُطونَا
يَصُدُّ عَنِ الفَوَارِسِ صَدَّ قالٍ
عَنِ العَشَرَاتِ، يَحسَبُها مِئينَا
يُلاوِذُ، وَالأسِنّةُ تَدّرِيهِ،
شِمَالاً، حيثُ وُجّهَ، أوْ يَمينَا
سَمَا لبَوَارِهِ حِرْقٌ، إذا مَا
سَمَا للصّعْبِ أوْجبَ أنْ يَهُونَا
أبُو حَسَنٍ، وَمَا للدّهرِ حَليٌ
سوَى آثَارِهِ الحَسَنَاتِ فِينَا
يَقِلُّ النّاسُ أنْ يَتَقَيّلُوهُ،
وَأنْ يَدْنُوا إلَيْهِ مُشاكِلينَا
وَظَنُّكَ بالضّرَائبِ أنْ تُكَافَا،
كَظَنّكَ بالأصَابعِ يَسْتَوينَا
وَلمْ أرَ مِثْلَهُ حَشدَتْ عَلَيْهِ
صُرُوفُ الدّهْرِ أبْكاراً وَعُونَا
أقَرَّ عَلى نُزُولِ الخَطْبِ جَاشاً،
وَأوْضَحَ تَحْتَ حَادِثَةٍ جَبِينَا
نَسِينَا ما عَهِدْنا، غَيرَ أنّا
يُذكّرُنَا نَداهُ مَا نَسِينَا
وَلَوْلا جُودُهُ البَاقي عَلَيْنَا،
لَكَانَ الجُودُ أنْفَسَ ما رُزِينَا
أُعِينَ على مُكَايَدَةِ الأعادِي،
مِنِ ابنِ الشَّلْمَغانِ، بِما أُعِينَا
بأزْهَرَ مِنْ بَني سَاسَانَ يَلْقَى
بهِ اللاّقُونَ عِلْقَهُمُ الثّمِينا
تَقَصّرَ عَنْ مِثَال يَدَيْهِ عِلْماً،
فقَصْرُكَ أنْ تَظُنّ بهِ الظّنُونَا
وَما هوَ غَيرُ خوْضِ الشّكّ ترْمي
إلَيهِ، حَيثُ لا تَجِدُ اليَقينَا
وقَدْ صَلُبَتْ على ظَنّ المُنَاوِي
قَنَاةٌ، آيَسَتْ مِنْ أنْ تَلِينَا
وَلَمّا كَشّفَتْهُ الحَرْبُ أعْلَى
لهَا لهَباً، يَهُولُ المُوقِدِينَا
تُرِيكَ السّيفَ هَيْبَتُهُ مُذالاً،
وَيُكنَى عَنْ حَقيقَتِها مَصُونَا
مُثَبِّتُ نِعْمَةٍ ، ومُزِيلُ أَخْرَى
إِذا أَمَرتْ عَوَاذِلَهُ عُصِينَا
تَتَبّعَ فائِتَاتِ الخيرِ، حتّى
ونُثِْري رَوَاجِعاً عَمّا طُوينَا
يَرَى دُوَلَ الصّلاحِ بعَينِ رَاعٍ،
يَكَادُ يُعيدُهُنّ كَمَا بُدِينَا
متى لم يَزْكُ في العَرَبِ ارْتِيادي،
حَطَطْتُ إلى رِباعِ الأعجَمينَا
نُوَالي مَعْشَراً قَرُبُوا إلَيْنا
وَنَشْرَى مِنْ تَطَوّلِ آخَرِينا
وَقُرْبَى الأبْعَدينَ، بِما أنَالُوا،
تََخُصُّكَ دونَ قُرْبَى الأقْرَبينَا
بَنُو أعْمَامِنا الدّانُونَ مِنّا،
وَوَاهِبَةُ النّوَالِ بَنُو إبِينَا
عَزَمْتُ عَلى المَنَازِلِ أنْ تَبينَا،
وَإنْ دُمْنَ بَلِينَ كمَا بَلِينَا
نُمَتَّعُ مِنْ تَداني مَنْ قَلِينَا،
وَنُمْنَعُ مِنْ تَداني مَنْ هَوينَا
فََكَمْ مِنْ مُنتَوًى لَهُمُ لوَ انّا
نُعَاني مُرّهُ حِيناً، فَحِينَا
جَمَعْنَا مِنْ لَيَاليهِ شُهُوراً،
وَمِنْ أعْدادِ أشْهُرِهِ سِنِينَا
نُليحُ مِنَ الغَرَامِ، إذا اعْتَرَانا،
وَأبْرَحُ مِنْهُ ألاّ يَعْتَرِينا
وَمِنْ سُقْمٍ مَبيتُ المَرْءِ خِلواً،
بلا سُقْمٍ يَبيتُ لَهُ، وَهِيَنا
شَرِكْنَا العِيسَ ما نَدَعُ التّصَابي
لوَاحدَةٍ، وما تَدَعُ الحَنِينا
إذا بَدأتْ لَنَا أُسْلُوبَ شَوْقٍ،
رَأيْنَا في التَّصَابيِ مَا تُرِينَا
بعُمْرِكَ كَيفَ نَرْضَى مَا أبَانَا
منَ الدّنْيَا، وَنَسخَطُ ما رَضِينَا
عَنَانا مَا عَسَاهُ يُزَالُ عَنّا،
وَأنْصَبَنَا تَكَلُّفُ ما كُفِينَا
يُقَيَّضُ للحَرِيضِ الغَيْظُ بَحْتاً،
وَتَتَجِهُ الحُظُوظُ لمَنْ قُضِينَا
وَما هوَ كائنٌ، وَإنِ استَطَلْنَا
آلَيْه النّهْجَ، يوشكُ أنْ يكونَا
فَلا تُغْرَرْ مِنَ الأيّامِ، وَانظُرْ
إلى أقْسَامِها عَمّنْ زَوَيْنَا
كَلِفتُ بنُجحِ سارِيَةِ المَطايا،
إذا أسْرَتْ إلى أذْكُوتِكِينَا
إلى خَوْفِ العِدَى، حتّى يَبيتُوا
عَلى ضِغْنِ، وَأمْنِ الخائِفِينَا
فتَى الفِتيَانِ، عَارِفَةً وَبأساً،
وَخَيرُ خِيارِهمْ، دُنْيا وَدِينَا
أبَاحَ حِمَى الدّيالِمِ في حُرُوبٍ،
سَقَتْ هِيمَ القَنَا، حتّى رَوِينا
إذا طَلَبُوا لها الأشْبَاهَ كَانَتْ
غَرَائبَ ما سُمِعْنَ، وَلا رُؤيَنا
وأعْهَدُ أرْضهِمْ أعْدَى سِبَاعاً،
وَآشَبُ عِنْدَ عادِيَةٍ عَرِينَا
فتِلْكَ جِبَالُها عَادَتْ سُهُولاً،
وَكانَتْ قِبْلَ مَغزَاهُ حُزُونَا
وَكانُوا جَمْعَ مَملَكَةٍ، فالُوا
طَوائِفَ في مَخابيهِمْ عَزِيَنا
وَلمْ يَنْجُ ابنُ جِسْتَانٍ لِشَيْءٍ،
سِوَى الأقْدارِ غَالَبَتِ المَنُونا
وَكَمْ مِنْ وقعَةٍ قَدْ رَامَ فيها
ظُهُورَ الأرْضِ، يَجعَلُها بُطونَا
يَصُدُّ عَنِ الفَوَارِسِ صَدَّ قالٍ
عَنِ العَشَرَاتِ، يَحسَبُها مِئينَا
يُلاوِذُ، وَالأسِنّةُ تَدّرِيهِ،
شِمَالاً، حيثُ وُجّهَ، أوْ يَمينَا
سَمَا لبَوَارِهِ حِرْقٌ، إذا مَا
سَمَا للصّعْبِ أوْجبَ أنْ يَهُونَا
أبُو حَسَنٍ، وَمَا للدّهرِ حَليٌ
سوَى آثَارِهِ الحَسَنَاتِ فِينَا
يَقِلُّ النّاسُ أنْ يَتَقَيّلُوهُ،
وَأنْ يَدْنُوا إلَيْهِ مُشاكِلينَا
وَظَنُّكَ بالضّرَائبِ أنْ تُكَافَا،
كَظَنّكَ بالأصَابعِ يَسْتَوينَا
وَلمْ أرَ مِثْلَهُ حَشدَتْ عَلَيْهِ
صُرُوفُ الدّهْرِ أبْكاراً وَعُونَا
أقَرَّ عَلى نُزُولِ الخَطْبِ جَاشاً،
وَأوْضَحَ تَحْتَ حَادِثَةٍ جَبِينَا
نَسِينَا ما عَهِدْنا، غَيرَ أنّا
يُذكّرُنَا نَداهُ مَا نَسِينَا
وَلَوْلا جُودُهُ البَاقي عَلَيْنَا،
لَكَانَ الجُودُ أنْفَسَ ما رُزِينَا
أُعِينَ على مُكَايَدَةِ الأعادِي،
مِنِ ابنِ الشَّلْمَغانِ، بِما أُعِينَا
بأزْهَرَ مِنْ بَني سَاسَانَ يَلْقَى
بهِ اللاّقُونَ عِلْقَهُمُ الثّمِينا
تَقَصّرَ عَنْ مِثَال يَدَيْهِ عِلْماً،
فقَصْرُكَ أنْ تَظُنّ بهِ الظّنُونَا
وَما هوَ غَيرُ خوْضِ الشّكّ ترْمي
إلَيهِ، حَيثُ لا تَجِدُ اليَقينَا
وقَدْ صَلُبَتْ على ظَنّ المُنَاوِي
قَنَاةٌ، آيَسَتْ مِنْ أنْ تَلِينَا
وَلَمّا كَشّفَتْهُ الحَرْبُ أعْلَى
لهَا لهَباً، يَهُولُ المُوقِدِينَا
تُرِيكَ السّيفَ هَيْبَتُهُ مُذالاً،
وَيُكنَى عَنْ حَقيقَتِها مَصُونَا
مُثَبِّتُ نِعْمَةٍ ، ومُزِيلُ أَخْرَى
إِذا أَمَرتْ عَوَاذِلَهُ عُصِينَا
تَتَبّعَ فائِتَاتِ الخيرِ، حتّى
ونُثِْري رَوَاجِعاً عَمّا طُوينَا
يَرَى دُوَلَ الصّلاحِ بعَينِ رَاعٍ،
يَكَادُ يُعيدُهُنّ كَمَا بُدِينَا
متى لم يَزْكُ في العَرَبِ ارْتِيادي،
حَطَطْتُ إلى رِباعِ الأعجَمينَا
نُوَالي مَعْشَراً قَرُبُوا إلَيْنا
وَنَشْرَى مِنْ تَطَوّلِ آخَرِينا
وَقُرْبَى الأبْعَدينَ، بِما أنَالُوا،
تََخُصُّكَ دونَ قُرْبَى الأقْرَبينَا
بَنُو أعْمَامِنا الدّانُونَ مِنّا،
وَوَاهِبَةُ النّوَالِ بَنُو إبِينَا
ا
14-09-2012 | 10:52 PM
يَكَادُ عَاذِلُنَا في الحُبِّ يُغْرينَا
يَكَادُ عَاذِلُنَا في الحُبِّ يُغْرينَا
فَمَا لَجَاجْكِ فِي لَوْمِ المُحِبِّينَا
نُلْحَى عَلَى الوَجْدِ مِنْ ظُلْمٍ ، فَدَيْدَنُنَا
وَجْدٌ نُعَانِيهِ أَو لاَحٍ يُعَنِّينَا
إِذَا زَرُودُ دَنَتْ مِنَّا صَرَائِمُها
فَلاَ مَحَالَةَ مِنْ زَوْرٍ يُوَافِينا
بِتْنَا جُنُوحاً عَلَى كُثْبِ اللَّوَى فأَبَى
خَيَالُ ظَمْيَاءَ إِلاَّ أَنْ يُحَيِّينَا
وَفي زَرُودَ تَبيعٌ لَيْسَ يُمْهلُنَا
تَقَاضِياً ، وغَريمٌ لِيْسَ يَقْضِينَا
مَنَازِلٌ لَمْ يُذَمَّمْ عَهْدُ مُغْرَمِنَا
فِيهَا ، ولا ذُمَّ يَوْماً عَهْدُها فِينَا
تَجَرَّمَتْ عِنْدَهُ أَيَّامُنَا حِجَجاً
مَعْدُودَةً وَخَلَتْ فيها لَيَالِينَا
إِنَّ الغَوَاني غَداةَ الجِزْعِ مِنْ إِضَمٍ
تَيَّمْنَ قَلْباً مُعَنَّى اللُّبِّ مَحْزُونَا
إِذا قَسَتْ غِلْظَةً أَكْبَادُها جَعَلَتْ
تَزْدَادُ أَعْطَافُها من نِعْمَةٍ لِينَا
يلُومُنَا في الهَوَى مَنْ ليس يَعْذِرُنا
فِيهِ ويُسْخِطُنا مَنْ لَيْسَ يُرْضِينَا
وَمَا ظَنَنْتُ هَوَى ظَمْيَاءَ مُنْزِلَنا
إِلى مُوَاتاةِ خِلٍّ لا يُوَاتِينَا
لَقَدْ بَعَثْتُ عِتَاقَ الخَيْلِ ساريَةً
مِثْلَ القَطَا الجُونِ يَتْبَعْنَ القَطَا الجُونَا
يُكْثِرْنَ عَنْ دَيْرِ مُرَّانَ السُّؤَالَ وقد
عارَضْنَ أَبْنِيَةً في دَيْرِ مَارُونَا
يَنْشُدْنَ في إِرَمٍ والنُّجْحُ فِي إِرَمٍ
غَنًى عَلَى سَيِّدِ السَّاداتِ مَضْمُونَا
يُلْفَى النَّدَى مِنْهُ مَلْمُوساً ومُدَّرَكاً
وَكَانَ يُعْهَدُ مَوْهُوماً ومَظَنُونَا
بادٍ بِأَنْعُمِهِ العَافِينَ يُزْلِفُهُمْ
عَلَى الأَشِقَّاءِ فِيها والقَرَابِينَا
نَيْلٌ يُحَكَّمُ فِيهِ المُجْتَدُونَ إِذا
شِئْنَا أَخَذْنَا احْتِكَاماً فيهِ مَا شِينَا
ومُمْلِقِينَ مِنَ الأَحْسَابِ يَفْجَأْهُمْ
سَاهِينَ عَنْ كَرَمِ الأَفْعَالِ لاَهِينَا
إِنْ لَمْ يَكُنْ فِي جَدَاهُمْ نَزْرُ عَارِفةٍ
تَكُفُّنا كَانَ غُزْرٌ مِنْهُ يَكْفِينَا
وغَابِنٍ إِنْ شَرَى حَمْداً بِمَرْغَبَةٍ
رَآهُ فِيهَا بَخِيلُ القَوْمِ مَغْبُونَا
مُظَفَّرٍ لَمْ نَزَلْ نَلْقَى بِطَلْعَتِهِ
كَوَاكِبَ السَّعْدِ والطَّيْرَ المَيَامِينَا
يُمْسِي قَريباً مِنَ الأَعْدَاءِ لَوْ وَقَعُوا
بِالصِّينِ في بُعْدِها ما اسْتَبْعَدَ الصِّينَا
تَشْمِيرَ يَقْظَانَ ما انْفَكَّتْ عزِيمَتُهُ
تَزِيدُ أَعْدَاءَهُ ذُلاًّ وتَوْهِينَا
إِنِّي رأَيْتُ جُيُوشَ النَّصْرِ مُنْزَلَةً
عَلَى جُيُوشِ أَبِي الجَيْشِ بْنِ طُولُونَا
يَوْمَ الثَّنِيَّةِ إِذْ يَثْنِي بِكَرَّتِهِ
في الرَّوْعِ خَمْسِينَ أَلْفاً أَو يَزيدُونَا
والحَرْبُ مُشْعَلَةٌ تَغْلِي مَرَاجِلُها
حِيناً ويَضْرَمُ ذَاكِي جَمْرِها حِينَا
يَغْدُو الوَرَى وَهُمُ غاشُو سُرَادِقِهِ
صِنْفَيْنِ مِنْ مُضْمِرِي خَوْفٍ ورَاجِينا
والنَّاسُ بَيْنَ أَخِي سَبْقٍ يَبِينُ بهِ
وفَاتِرِينَ مِنَ الغَايَاتِ وَانِينَا
كَمَا رأَيْتُ الثَّلاَثَاءَاتِ وَاطِئَةً
مِنَ التَّخَلُّفِ أَعْقَابَ الأَثَانِينَا
عَمَّرَكَ اللهُ للعَلْيَاءِ تَعْمُرُها ،
وزَادَكَ اللهُ إِعْزَازاً وتَمْكِينَا
مَا انْفَكَّت الرُّومُ مِنْ هَمٍّ يُحَيِّرُهَا
مُذْ جَاوَرَتْ عِنْدَكَ الْعَزَّاءَ واللِّينَا
تَدْنُو إِذا بَعُدُوا عِنْدَ اشْتِطَاطِهُمُ
كَيْداً ، وتَبْعُدُ إِنْ كانُوا قَرِيبينَا
حَتَّى تَرَكَتْ لَهُمْ يَوْماً نَسَخْتَ بِهِ
ما يأَثُرُ النَّاسُ مِنْ أَخْبَارِ صِفِّينَا
مَصَارِعٌ كُتِبَتْ في بَطْنِ لُؤْلُؤَةٍ
من ظَهْرِ أَنِقِرَةَ القُصْوَى وطِمِّينَا
فاسْلَمْ لِتَجْهَدَهُمْ غَزْواً وتُغْزِيَهُمْ
جَيْشاً ، وتُتْبِعَهُ الْمَأَمُولَ هَارُونَا
أَمَّا الْحُسَيْنُ فَمَا آلاَكَ مُجْتَهِداً
وليْسَ تَأْلُوهُ تَفْخِيماً وتَزْيينَا
تَرْضَى بهِ حِينَ لا يُرْضِيكَ مُدْبِرُهُمْ
مُبَارَكاً صادِقَ الإِقْبَال مَيْمُونا
أَدَّى الأَمانَةَ في مَالِ الشَّآمِ فَمَا
تَلْقَاهُ إِلاَّ أَمِينَ الغَيْبِ مَأْمُونَا
تَسْمُو إِلى الرُّتْبَةِ الْعُلْيَا مَحَاسِنُهُ
فَمَا تَرَى وَسَطاً مِنْهَا ولا دُونَا
ا
14-09-2012 | 10:54 PM
عَذيري فيكِ مِنْ لاحٍ، إذا مَا
عَذيري فيكِ مِنْ لاحٍ، إذا مَا
شَكَوْتُ الحُبّ حَرّقَني مَلاَمَا
فَلا وأبيكِ، ما ضَيّعْتُ حِلْماً،
وَلاَ قَارَفْتُ في حُبّيكِ ذَامَا
أُلامُ عَلَى هَوَاكِ، وَلَيْسَ عَدْلاً
إذا أحْبَبْتُ مِثْلَكِ أنْ أُلاَمَا
لَقَدْ حَرّمْتِ مِنْ وَصْلِي حَلالاً،
وَقَدْ حَلّلْتِ مِنْ هَجْرِي حَرَامَا
أعيدي فيّ نَظْرَةَ مُسْتَثيبٍ،
تَوَخّى الأََجْرَ أوْ كَرِهَ الأثَامَا
تَرَيْ كَبِداً مُحَرَّقَةً، وَعَيناً
مُؤرَّقَةً، وَقَلْبَاً مُسْتَهَامَا
تَنَاءَتْ دَارُ عَلْوَةَ، بَعْدَ قُرْبٍ،
فَهَلْ رَكْبٌ يُبَلّغُهَا السّلاما؟
وَجَدّدَ طَيْفُهَا لَوْماَ وَعَتْباً،
فَمَا يَعْتَادُنا إلاّ لِمَامَا
وَرُبّتَ لَيْلَةٍ قَدْ بِتُّ أُسْقَى
بِعَيْنَيْها وَكَفّيْهَا المُدَامَا
قَطَعْنَا اللّيْلَ لَثْماً واعْتِنَاقَاً،
وأفْنَيْنَاهُ ضَمّاً والتِزَامَا
وَقَدْ عَلِمَتْ بِأنّي لَمْ أُضَيّعْ
لَهَا عَهْداً، وَلَم أخفِرْ ذِمَامَا
لَئِنْ أضْحَتْ مَحَلّتُنَا عِراقَاً،
مُشَرِّقَةً، وَحِلّتُهَا شَآمَا
فَلَمْ أُحْدِثْ لَهَا إلاّ وَداداً،
وَلَمْ أزْدَدْ بهَا إلاّ غَرَامَا
خِلاَفَةُ جَعْفَرٍ عَدْلٌ، وأمْنٌ،
وحْلمٌ لمْ يَزَلْ يَسَعُ الأنَامَا
غَرِيبُ المَكْرُمَاتِ تَرَى لَدَيْهِ
رِقَابَ المَالِ تُهتَضَمُ اهْتِضَامَا
إذا وَهَبَ البُدُورَ رأيْتَ وَجْهاً،
تَخَالُ بحُسْنِهِ البَدْرَ التّمَامَا
غَنِيٌّ، إنْ بُفَاخَرَ، أوْ يُسَامَى،
جَليلٌ، إنْ يُفاخَرْ أو يُسَامَى
غَمَرْتَ النّاسَ إفضَالاً وَفَضْلاً،
وإنْعَاماً مُبِرّاً، وَاْنتِقَامَا
نَعُدُّ لَكَ السّقايَةَ وَالمُصَلّى،
وأرْكَانَ البَنِيّةِ والمَقَامَا
مَكَارِمُ قَدْ وَزَنْتَ بِهَا ثَبِيراً،
فَلَمْ تَنْقُصْ وَطُلْتَ بها شَمَامَا
وَمَا الخُلَفَاءُ لَوْ جَارَوْكَ يَوْماً،
بِمُعْتَلِقِيكَ رَأياً وَاعتِزَامَا
ألَسْتَ أعَمّهُمْ جُوداً، وأزْكَا
هُمُ عُوداً، وأمضَاهُمْ حُسَامَا
وَلَوْ جُمِعَ الأئِمّةُ في مَقَامٍ،
تَكُونُ بِهِ لَكُنتَ لهمْ إمَامَا
مُخِالِفُ أمرِكُمْ لِلهِ عَاصٍ،
وَمُنْكِرُ حَقّكُمْ لاقٍ أثَامَا
وَلَيْسَ بِمُسْلِمٍ مَنْ لَمْ يُقَدّمْ
وِلاَيَتَكُمْ، وإِنْ صَلّى وَصَامَا
شَهَرْتُمْ في جَوَانِبِ كلّ ثَغْرٍ
ظُبَاةَِ البِيضِ، والأسَلَ المُقَامَا
وأقْدَمْتُمْ، وَفي الإقدامِ كُرْهٌ
عَلى الغَمَرَاتِ تُقتَحَمُ اقتِحَامَا
أمِينَ الله! دُمتَ لَنَا سَليماً،
وَمُلّيتَ السّلامَةَ والدّوَامَا
أرَى المُتَوَكّلِيّةَ قَدْ تَعَالَتْ
مَحَاسِنُها، وأكمَلَتِ التّمَامَا
قُصُورٌ كالكَوَاكِبِ، لاَمِعَاتٌ،
يَكَدْنَ يُضِئنَ للسّارِي الظّلامَا
وَبَرٌّ مِثلُ بُرْدِ الوَشيِ فيهِ
جَنى الحَوْذانِ يُنشَرُ والخُزَامَى
إذا بَرقََ الرّبيعُ لَهُ كَسَتْهُ
غَوَادي المُزْنِ، والرّيحُ الرُّخامَى
غَرَائِبُ مِنْ فُنُونِ النّبتِ فيها
جَنَى الزّهْرِ الفُرَادَى والتّؤامَا
تُضَاحِكُها الضّحَى طَوْراً، وَطَوْراً
عَلَيْها الغَيْثُ يَنسَجِمُ انسِجَامَا
وَلَوْ لَمْ يَسْتَهِلّ بهَا غَمَامٌ
بِرَيّقِهِ، لَكُنْتَ لَهَا غَمَامَا
ا
14-09-2012 | 10:55 PM
لي إِلى الرَّيحِ حاجَةٌ إِن ْقَضَتْهَا
لي إِلى الرَّيحِ حاجَةٌ إِن ْقَضَتْهَا
كُنْتُ لِلرِّيح ما بَقِيتُ غُلاَمَا
حَجَبُوهَا عَنْ الرِّياحِ لأَني
قُلتُ للرِّيح : بَلِّغِيهَا السَّلاَمَا
لي إِلى الرَّيحِ حاجَةٌ إِن ْقَضَتْهَا
كُنْتُ لِلرِّيح ما بَقِيتُ غُلاَمَا
حَجَبُوهَا عَنْ الرِّياحِ لأَني
قُلتُ للرِّيح : بَلِّغِيهَا السَّلاَمَا
ا
14-09-2012 | 11:16 PM
يا أبَا الصّقْرِ، وَعدُكَ المَضْمُونُ،
يا أبَا الصّقْرِ، وَعدُكَ المَضْمُونُ،
وَالمَوَاعيدُ، في الكِرَامِ، دُيُونُ
رُفِعَتْ نَحْوَكَ الأكُفُّ ومُدَّتْ ،
لاِنْتِظَارٍ قَصْداً إلَيكَ العُيُونُ
وَابتَغَتْكَ الآمَالُ، حَيْثُ تَنَاهَتْ
بَرَكَاتُ الدّنْيَا، وَعَزّ الدّينُ
إنْ أرَدْنَا لَدَيْكَ دُنْيَا، فدُنيا،
أوْ نُحاوِلْ لَدَيْكَ دِيناً، فَدِينُ
وَقَبيحٌ، إذا استَعَنْتُكَ، أنْ أبْ
غي مُعيناً عَلى الّذي أسْتَعينُ
وَمَقامي، وَالحَوْلُ قَدْ مَرّ نِصْفٌ
منهُ، إنْ لمْ يَشِنْ، فَلَيسَ يَزِينُ
مَطلَبٌ مُظْلِمٌ، فَلا اللّيْلُ يُجْلى
عَنْ نَجاحٍ، وَلا الصّبَاحُ يَبينُ
وَعَلَيْكَ الضّمانُ، وَالحُكْمُ فينا،
إنْ ألَطّ الغَرِيمُ أدّى الضّمِينُ
حَاجَتي سَهْلَةٌ لَدَيْكَ، وَرَايٌ
إنْ قَبِلْتَ التّعذِيرَ فيهَا، أفِينُ
أَغْلِ شِعرِي غَلاؤهُ، إنّ بالدّونِ
وَأشْبَاهِهِ، يُبَاعُ الدّونُ
وَابنُ عَبْدِ العَزِيزِ وَفْرُكَ عَوّلْ
تَ عَلَيْهِ، وَكَنْزُكَ المَخْزُونُ
مِن بَني الشَّلْمَغانِ حيثُ اضْمحلّ ال
شّكُّ في فَضْلِهِ، وَصَحّ اليَقينُ
لَيسَ يألُوكَ طَاعَةً، فالّذي تَهْ
وَى لَدَيْهِ مِنَ الأُمُورِ يَكُونُ
إنْ رَأى عِنْدَكَ اعْتِزَامَةَ جِدٍّ،
لمْ يُقَلِّلْ مَا كَثّرَ إذكوتَكِينُ
يا أبَا الصّقْرِ، وَعدُكَ المَضْمُونُ،
وَالمَوَاعيدُ، في الكِرَامِ، دُيُونُ
رُفِعَتْ نَحْوَكَ الأكُفُّ ومُدَّتْ ،
لاِنْتِظَارٍ قَصْداً إلَيكَ العُيُونُ
وَابتَغَتْكَ الآمَالُ، حَيْثُ تَنَاهَتْ
بَرَكَاتُ الدّنْيَا، وَعَزّ الدّينُ
إنْ أرَدْنَا لَدَيْكَ دُنْيَا، فدُنيا،
أوْ نُحاوِلْ لَدَيْكَ دِيناً، فَدِينُ
وَقَبيحٌ، إذا استَعَنْتُكَ، أنْ أبْ
غي مُعيناً عَلى الّذي أسْتَعينُ
وَمَقامي، وَالحَوْلُ قَدْ مَرّ نِصْفٌ
منهُ، إنْ لمْ يَشِنْ، فَلَيسَ يَزِينُ
مَطلَبٌ مُظْلِمٌ، فَلا اللّيْلُ يُجْلى
عَنْ نَجاحٍ، وَلا الصّبَاحُ يَبينُ
وَعَلَيْكَ الضّمانُ، وَالحُكْمُ فينا،
إنْ ألَطّ الغَرِيمُ أدّى الضّمِينُ
حَاجَتي سَهْلَةٌ لَدَيْكَ، وَرَايٌ
إنْ قَبِلْتَ التّعذِيرَ فيهَا، أفِينُ
أَغْلِ شِعرِي غَلاؤهُ، إنّ بالدّونِ
وَأشْبَاهِهِ، يُبَاعُ الدّونُ
وَابنُ عَبْدِ العَزِيزِ وَفْرُكَ عَوّلْ
تَ عَلَيْهِ، وَكَنْزُكَ المَخْزُونُ
مِن بَني الشَّلْمَغانِ حيثُ اضْمحلّ ال
شّكُّ في فَضْلِهِ، وَصَحّ اليَقينُ
لَيسَ يألُوكَ طَاعَةً، فالّذي تَهْ
وَى لَدَيْهِ مِنَ الأُمُورِ يَكُونُ
إنْ رَأى عِنْدَكَ اعْتِزَامَةَ جِدٍّ،
لمْ يُقَلِّلْ مَا كَثّرَ إذكوتَكِينُ
ا
14-09-2012 | 11:19 PM
رَحَلْتُ عنكَ رَحيلَ المرْءِ عن وَطَنهْ،
رَحَلْتُ عنكَ رَحيلَ المرْءِ عن وَطَنهْ،
وَرِحلَةَ السّكنِ المُشتاقِ عن سكَنِهْ
وَما تَباعَدْتُ، إلاّ أنّ مُستَتِراً
منَ الزّمانِ نأتْهُ الدّارُ عَن جُنَنِهْ
أُنْسٌ لوَ انّي بنِصْفِ العُمرِ من أَمَمٍ
أشرِيهِ، ما خِلتُني أغلَيتُ في ثَمَنِهْ
فإنْ تكَلّفْتُ صَبراً عَنكَ أوْ مُنِيَتْ
نَفسِي بهِ فهوَ صَبرُ الطّرْفِ عن وَسنِهْ
وَما تَعرّضْتُ مِنْ شَينُوخَ عارِفَةً،
إلاّ تَعَرَّضَ عُثْنُونٌ على ذَقَنِهْ
فاسلَمْ، أبا صَالحٍ، للمَجدِ تَعمُرُهُ
بأرْيَحيّةِ مَحْمُودِ النَّثَا حَسَنِهْ
رَحَلْتُ عنكَ رَحيلَ المرْءِ عن وَطَنهْ،
وَرِحلَةَ السّكنِ المُشتاقِ عن سكَنِهْ
وَما تَباعَدْتُ، إلاّ أنّ مُستَتِراً
منَ الزّمانِ نأتْهُ الدّارُ عَن جُنَنِهْ
أُنْسٌ لوَ انّي بنِصْفِ العُمرِ من أَمَمٍ
أشرِيهِ، ما خِلتُني أغلَيتُ في ثَمَنِهْ
فإنْ تكَلّفْتُ صَبراً عَنكَ أوْ مُنِيَتْ
نَفسِي بهِ فهوَ صَبرُ الطّرْفِ عن وَسنِهْ
وَما تَعرّضْتُ مِنْ شَينُوخَ عارِفَةً،
إلاّ تَعَرَّضَ عُثْنُونٌ على ذَقَنِهْ
فاسلَمْ، أبا صَالحٍ، للمَجدِ تَعمُرُهُ
بأرْيَحيّةِ مَحْمُودِ النَّثَا حَسَنِهْ
ا
14-09-2012 | 11:21 PM
عسَى آيِسٌ من رَجعةِ البَينِ يُوصَلُ،
عسَى آيِسٌ من رَجعةِ البَينِ يُوصَلُ،
وَدَهْرٌ تَوَلّى بالأحِبّةِ يُقْبِل
أيَا سَكَناً فاتَ الفِرَاقُ بأُنْسِهِ،
وَحالَ التّعَادي دُونَهُ وَالتّزَيّلُ
بِكُرْهي رِضَا العُذّالِ عَنّي، وَإنّهُ
مضَى زَمَنٌ قَد كُنتُ فيهِ أُعَذَّلُ
فَلا تَعجَبَنْ إنْ لم يَفُلْ جسميَ الضّنى،
وَلمْ يَخْترِمْ نَفسَي الحِمامُ المُعَجَّلُ
فقَبلَكَ بَانَ الفَتْحُ عَنّي مُوَدِّعاً،
وَفَارَقَني شَفْعاً لهُ المُتَوَكِّلُ
فمَا بَلَغَ الدّمعُ الذي كنتُ أرْتَجي،
ولا فعَلَ الوَجدُ الذي خِلتُ يَفعَلُ
وَما كلُّ نيرَانِ الجَوَى تُحرِقُ الحَشا،
وَلا كُلُّ أدْواءِ الصّبَابَةِ تَقْتُلُ
لَعَلّ أبا العَبّاسِ يَرْضَى أمِيرُهُ،
فيَقْرُبَ مِنّا مَا نَرُومُ وَيَسهُلُ
مَتى تَتّجِهْ عَنْهُ الرّسالَةُ لا يَخِبْ
رَسولٌ ولا يُرْدَدْ عنِ النُّجحِ مُرْسَلُ
عسَى آيِسٌ من رَجعةِ البَينِ يُوصَلُ،
وَدَهْرٌ تَوَلّى بالأحِبّةِ يُقْبِل
أيَا سَكَناً فاتَ الفِرَاقُ بأُنْسِهِ،
وَحالَ التّعَادي دُونَهُ وَالتّزَيّلُ
بِكُرْهي رِضَا العُذّالِ عَنّي، وَإنّهُ
مضَى زَمَنٌ قَد كُنتُ فيهِ أُعَذَّلُ
فَلا تَعجَبَنْ إنْ لم يَفُلْ جسميَ الضّنى،
وَلمْ يَخْترِمْ نَفسَي الحِمامُ المُعَجَّلُ
فقَبلَكَ بَانَ الفَتْحُ عَنّي مُوَدِّعاً،
وَفَارَقَني شَفْعاً لهُ المُتَوَكِّلُ
فمَا بَلَغَ الدّمعُ الذي كنتُ أرْتَجي،
ولا فعَلَ الوَجدُ الذي خِلتُ يَفعَلُ
وَما كلُّ نيرَانِ الجَوَى تُحرِقُ الحَشا،
وَلا كُلُّ أدْواءِ الصّبَابَةِ تَقْتُلُ
لَعَلّ أبا العَبّاسِ يَرْضَى أمِيرُهُ،
فيَقْرُبَ مِنّا مَا نَرُومُ وَيَسهُلُ
مَتى تَتّجِهْ عَنْهُ الرّسالَةُ لا يَخِبْ
رَسولٌ ولا يُرْدَدْ عنِ النُّجحِ مُرْسَلُ
ا
14-09-2012 | 11:21 PM
قَدْ تَخَلَّلْتَ مَسْلَكَ الرُّوحِ مِنِّي
قَدْ تَخَلَّلْتَ مَسْلَكَ الرُّوحِ مِنِّي
وَبِذَا سُمِّيَ الخَلياُ الخَلِيلاَ
وإِذا مَا نطَقْتُ كُنْتَ صَحِيحاً
وإِذا مَا سَكَتُّ كُنْتَ عَليلاَ
قَدْ تَخَلَّلْتَ مَسْلَكَ الرُّوحِ مِنِّي
وَبِذَا سُمِّيَ الخَلياُ الخَلِيلاَ
وإِذا مَا نطَقْتُ كُنْتَ صَحِيحاً
وإِذا مَا سَكَتُّ كُنْتَ عَليلاَ
ا
14-09-2012 | 11:23 PM
إنّ طَيْفاً يزُورُني في المَنامِ،
إنّ طَيْفاً يزُورُني في المَنامِ،
لَخَلِيٌّ منْ لَوْعَتي، وَغَرَامي
غَادَةٌ بِتُّ أحْمِلُ اللَّوْمَ فِيهَا،
وَعَنَاءُ المُحِبّ طُولُ المَلامِ
نَظَرَتْ خِلْسَةً إليّ، فأعْدَى
بَدَني طَرْفُ عَيْنهِا بالسّقامِ
أَنَّثَتْ ثُمّ ذُكّرَتْ فَلَها دلُّ
فَتَاةٍ رَوْدٍ، وَقَدُّ غُلامِ
وَلِحْسْنِ الحَلالِ فَضْلٌ، إذا مَا
شابَهُ في العُيُونِ ظَرْفُ الحَرَامِ
قَدْ سَقَتْني، بكَأسِها وَبِفِيها،
مَا يُرَوّي منْ غُلّةِ المُسْتَهامِ
في اعْتِدالٍ مِنَ الزّمانِ يُبارِي
هِ فَتَحْكِيهِ باعتِدالِ القَوَامِ
إنّمَا العَيْشُ أن تكون اللّيالي
مُفْضِلاتٍ، طُولاً، على الأيّامِ
قَدْ صَفَا جانِبُ الهوَاءِ، وَلَذّتْ
رِقّةُ المَاءِ في مِزَاجِ المُدَامِ
وَاستَتَمّ الصَّبِيح ُ في خيرِ وَقْتٍ،
فَهْوَ مُغْنى أُنْسٍ، وَدارُ مَقَامِ
نَاظِرٌ وِجْهَةَ المَلِيحِ فَلَوْ يَنْ
طِقُ حَيّاهُ مُعْلِناً بِالسّلامِ
أُلْبِسَا بَهْجَةً، وَقَابَلَ ذا ذاكَ
فَمِنْ ضَاحِكٍ وَمِنْ بَسّامِ
كالمُحِبّينَ، لَوْ أطاقا الْتِقَاءً،
أفْرَطَا في العِنَاقِ والإلْتِزَامِ
تُنْفِذُ الرّيحُ جَرْيَهَا بَينَ قُطْرَيْ
هِ، فتَكْبو مِنْ وِنْيَةٍ وَسَآمِ
مُسْتَمِدٌّ بجَدْوَلٍ مِنْ عُبابِ الْ
ماءِ كالأبْيَضِ الصّقِيلِ الحُسامِ
فإذا ما تَوَسّطَ البِرْكَةَ الخضْ
راءَ ألْقَتْ عَلَيْهِ صِبْغَ الرّخامِ
فَتَرَاهُ كَأنّهُ مَاءُ بَحْرٍ،
يَخْدَعُ العَيْنَ، وَهْوَ ماءُ غَمامِ
وَالدّوَالِيبُ، إذْ يَدُرْنَ، ولا نا
ضِحَ يُسْقَى بِهِنّ غَيْرُ النّعَامِ
بِدَعٌ أُنْشِئَتْ لأوْلى عِبادِ الله
بالرّكْنِ، والصّفا، والمَقَامِ
إنْ خَيرَ القُصُورِ أصْبَحَ مَوْهُوباً
بِكُرْهِ العِدَى لخيْرِ الأنَامِ
جَاوَرَ الجَعْفَرِيَّ، وَانْحَازَ شِبْدَا
زُ إلَيْهِ، كالرّاغِبِ المُعْتامِ
حِلَلٌ مِنْ مَنَازِلِ المُلْكِ كالأنْ
جُمِ، يَلْمَعْنَ في سَوادِ الظّلامِ
مُفحَماتٌ تُعْيي الصّفاتِ فما تُد
ْ رَكُ إلاّ بالظّنّ والإِيهامِ
فَكَأنّا نُحِسُّهَا في الأمَاني،
أوْ نَرَاهَا في طارِقِ الأحْلامِ
غُرَفٌ مِنْ بِناءِ دِينٍ وَدُنْيَا،
يُوجِبُ الله فِيهِ أجْرَ الإمامِ
شَوّقَتْنَا إلى الجِنَانِ فَزدْنَا
في اجْتِنابِ الذّنوبِ وَالآثَامِ
وَبِهَا تَشْرَبُ الأوَائِلُ مُلْكاً،
وَتُباهي مُكاثِري الإسْلامِ
بَارَكَ الله لِلْخَلِيفَةِ في المَجْ
دِ المُعَلّى، وَالمَأثُرَاتِ الكِرامِ
وَأرَاهُ آمَالَهُ في وُلاةِ الْ
عَهْدِ أهْلِ الوَفَاءِ وَالإنْعامِ
لا يَزَالُوا في غِبْطَةٍ وَسُرُورٍ،
وَبَقَاءٍ، مِن مُلْكِهِ، وَدَوَامِ
إنّ طَيْفاً يزُورُني في المَنامِ،
لَخَلِيٌّ منْ لَوْعَتي، وَغَرَامي
غَادَةٌ بِتُّ أحْمِلُ اللَّوْمَ فِيهَا،
وَعَنَاءُ المُحِبّ طُولُ المَلامِ
نَظَرَتْ خِلْسَةً إليّ، فأعْدَى
بَدَني طَرْفُ عَيْنهِا بالسّقامِ
أَنَّثَتْ ثُمّ ذُكّرَتْ فَلَها دلُّ
فَتَاةٍ رَوْدٍ، وَقَدُّ غُلامِ
وَلِحْسْنِ الحَلالِ فَضْلٌ، إذا مَا
شابَهُ في العُيُونِ ظَرْفُ الحَرَامِ
قَدْ سَقَتْني، بكَأسِها وَبِفِيها،
مَا يُرَوّي منْ غُلّةِ المُسْتَهامِ
في اعْتِدالٍ مِنَ الزّمانِ يُبارِي
هِ فَتَحْكِيهِ باعتِدالِ القَوَامِ
إنّمَا العَيْشُ أن تكون اللّيالي
مُفْضِلاتٍ، طُولاً، على الأيّامِ
قَدْ صَفَا جانِبُ الهوَاءِ، وَلَذّتْ
رِقّةُ المَاءِ في مِزَاجِ المُدَامِ
وَاستَتَمّ الصَّبِيح ُ في خيرِ وَقْتٍ،
فَهْوَ مُغْنى أُنْسٍ، وَدارُ مَقَامِ
نَاظِرٌ وِجْهَةَ المَلِيحِ فَلَوْ يَنْ
طِقُ حَيّاهُ مُعْلِناً بِالسّلامِ
أُلْبِسَا بَهْجَةً، وَقَابَلَ ذا ذاكَ
فَمِنْ ضَاحِكٍ وَمِنْ بَسّامِ
كالمُحِبّينَ، لَوْ أطاقا الْتِقَاءً،
أفْرَطَا في العِنَاقِ والإلْتِزَامِ
تُنْفِذُ الرّيحُ جَرْيَهَا بَينَ قُطْرَيْ
هِ، فتَكْبو مِنْ وِنْيَةٍ وَسَآمِ
مُسْتَمِدٌّ بجَدْوَلٍ مِنْ عُبابِ الْ
ماءِ كالأبْيَضِ الصّقِيلِ الحُسامِ
فإذا ما تَوَسّطَ البِرْكَةَ الخضْ
راءَ ألْقَتْ عَلَيْهِ صِبْغَ الرّخامِ
فَتَرَاهُ كَأنّهُ مَاءُ بَحْرٍ،
يَخْدَعُ العَيْنَ، وَهْوَ ماءُ غَمامِ
وَالدّوَالِيبُ، إذْ يَدُرْنَ، ولا نا
ضِحَ يُسْقَى بِهِنّ غَيْرُ النّعَامِ
بِدَعٌ أُنْشِئَتْ لأوْلى عِبادِ الله
بالرّكْنِ، والصّفا، والمَقَامِ
إنْ خَيرَ القُصُورِ أصْبَحَ مَوْهُوباً
بِكُرْهِ العِدَى لخيْرِ الأنَامِ
جَاوَرَ الجَعْفَرِيَّ، وَانْحَازَ شِبْدَا
زُ إلَيْهِ، كالرّاغِبِ المُعْتامِ
حِلَلٌ مِنْ مَنَازِلِ المُلْكِ كالأنْ
جُمِ، يَلْمَعْنَ في سَوادِ الظّلامِ
مُفحَماتٌ تُعْيي الصّفاتِ فما تُد
ْ رَكُ إلاّ بالظّنّ والإِيهامِ
فَكَأنّا نُحِسُّهَا في الأمَاني،
أوْ نَرَاهَا في طارِقِ الأحْلامِ
غُرَفٌ مِنْ بِناءِ دِينٍ وَدُنْيَا،
يُوجِبُ الله فِيهِ أجْرَ الإمامِ
شَوّقَتْنَا إلى الجِنَانِ فَزدْنَا
في اجْتِنابِ الذّنوبِ وَالآثَامِ
وَبِهَا تَشْرَبُ الأوَائِلُ مُلْكاً،
وَتُباهي مُكاثِري الإسْلامِ
بَارَكَ الله لِلْخَلِيفَةِ في المَجْ
دِ المُعَلّى، وَالمَأثُرَاتِ الكِرامِ
وَأرَاهُ آمَالَهُ في وُلاةِ الْ
عَهْدِ أهْلِ الوَفَاءِ وَالإنْعامِ
لا يَزَالُوا في غِبْطَةٍ وَسُرُورٍ،
وَبَقَاءٍ، مِن مُلْكِهِ، وَدَوَامِ
ا
14-09-2012 | 11:26 PM
لا جَديدُ الصِّبَا، وَلاَ رَيَعَانُهْ
لا جَديدُ الصِّبَا، وَلاَ رَيَعَانُهْ
رَاجعٌ بَعدَمَا تَقَضى زَمَانُهْ
يأشَرُ الفَارِغُ الخَليُّ، ويَأسَى
مُترَعُ الصّدْرِ مِنْ جَوًى مَلآنُهْ
قاتِلي سرُّ ذا الهَوَى إنْ تجََنّيْ
تُ عَلَيْهِ، أَمْ فاضِحي إعْلاَنُهْ
أتَخَشّى زِيَالَ عَلْوَةَ، بَلْ هج
رَانَهَا، والمُحبُّ خاشٍ جَنَانُهْ
يَذهبُ البرْقُ، حيثُ شَاءَ، بلُبّي،
إنْ بَدا البَرْقُ، أوْ بَدَا لَمَعَانُهْ
وَلَقَدْ أذْكَرَتْكَ رَوْحَةُ رِيحٍ
ألّفَتْ عَارِضاً، يُرِفّ عِنَانُهْ
حَنّ فيها أثْلُ الغُوَيرِ، فأشجَى
مُغرَماتِ القُلُوبِ، واهتَزّ بانُهْ
لَيْلَتي في هَماِنيَاءَ جَديرٌ
صُبْحُها أنْ يَشُوقَني عِرْفَانُهْ
وَلِيَتْني الشَّمُولُ فِيها دِرَاكاً،
بيَدَيْ مُرهَفٍ، خَضِيبٍ بَنَانُهْ
بَاتَ يَثْني بَلَوْنِها لَوْنَ خَدٍّ
مُشبِهٍ أُرْجُوَانَهَا أُرْجُوَانُهْ
وَلَقَدْ خِفْتُ، أوْ تَوَهّمْتُ ظَنّاً
بأبي الفَتْحِ أنْ يَطُولَ زَمَانُهْ
وإذا صَحّتِ الرّوِيّةُ يَوْماً،
فَسَوَاءٌ ظَنٌّ امرِىءٍ وَعِيَانُهْ
إنْ تُغَطّي عنكَ الأصَادقَ تُبدي
شِدّةُ الدّهرِ عَنْهُمُ، وَلِيَانُهْ
يُعرَفُ السّيفُ بالضّرِيبَةِ يَلْقَا
ها، وَيُنبي عن الصّديقِ امتِحَانُهْ
وإذا ما أرَابَ دَهْرٌ، فَمَنْ أعْ
دَاءِ شَاجٍ يُرِيبُهُ إخْوَانُهْ؟
فالْهُ عَنْ نَبوَةِ الأخِلاّءِ، إذْ كا
نَ عَتيداً في كلّ عُودٍ دُخانُهْ
حَفِظَ الله حَيثُ أصْبَحَ عبدُ الله
أوْ حَيْثُ أصْبَحَتْ أوْطَانُهْ
مَذْحِجيُّ النجارِ والبَيْتِ لمْ يَقْ
عُدْ به، يَومَ سُؤدَدٍ، نَجْرَانُهْ
غِبْتُ عَنه، فَغَابَ عَنِِّي سرورِي،
إنّما يَجْمَعُ السّرورَ مُعَانُهْ
نِيّةٌ عُقّبَتْ بحِرْمَانِ حَظٍ،
رُبّ نأيٍ يَنْأى بِهِ حِرْمَانُهْ
سَعِدَ الشّاهِدُ المُقيمُ وَمِنْ أسْ
عَدِ قَوْمٍ بِوَابِلٍ جِيرَانُهْ
زَوْرَةٌ قُيّضَتْ لإيوَانِ كِسْرَى،
لَمْ يُرِدْها كِسْرَى، ولاَ إيوَانُهْ
يَطّبي أبْيَضُ المَدائِنِ شَوْقي،
أفَلاَ المَذْحَجِيُّ، أوْ غُمْدانُهْ
أجدَرُ النّاسِ بامتِنَانٍ وأحْرَى ال
نّاسِ طُرّاً أَلاَّ يُمَنّ امتِنَانُهْ
غُمّ عَنا أينُ السّماحِ وأضْلَلْ
نَا مَكَانَ المَعرُوفِ لوْلا مكانُهْ
إنْ يَقُلْ وَاعِداً تُوَافِ إلى النُّجْ
حِ يَداهُ في صَفقَةِ، وَلِسَانُهْ
ضامِنٌ للّذي يُرَادُ لَدَيْهِ،
قَلِقُ الفِكْرِ، أوْ يَصِحَّ ضَمَانُهْ
خُلُقٌ طَيّعٌ، إذا رِيضَ للجُو
دِ انثَنى عِطفُهُ، ولاَنَ عِنَانُهْ
كُلّما جاءَتِ اللّيالي بإحْسَا
نٍ، فَبادي إحْسَانِهْ
جُمَلٌ من لُهًى يُشكِّكنَ في القَوْ
مِ: أهُمْ مُجْتَدُوه أمْ خُزّانُهْ
ليسَ يُخْشَى منهُ التّفَنّنُ في الرّأ
يِ، ولاَ يُسْتَقَلّ فيهِ افْتِنانُهْ
يَنتَهي الحارِثُ بنُ كَعْبِ بنِ عمرٍو
بعُلاها حَيث انتَهَى بُنْيَانُهْ
إنْ تَقُلْ في حَديثِهَا، فهُوَ الفَرْ
عُ سَمَا، في أرُومِهَا، فَيْنَانُهْ
أوْ تَسَلْ عَنْ قَديمِها، فَزَعيما
سَلَفَيْهَا يَزِيدُهُ وَقِنَانُهْ
لا جَديدُ الصِّبَا، وَلاَ رَيَعَانُهْ
رَاجعٌ بَعدَمَا تَقَضى زَمَانُهْ
يأشَرُ الفَارِغُ الخَليُّ، ويَأسَى
مُترَعُ الصّدْرِ مِنْ جَوًى مَلآنُهْ
قاتِلي سرُّ ذا الهَوَى إنْ تجََنّيْ
تُ عَلَيْهِ، أَمْ فاضِحي إعْلاَنُهْ
أتَخَشّى زِيَالَ عَلْوَةَ، بَلْ هج
رَانَهَا، والمُحبُّ خاشٍ جَنَانُهْ
يَذهبُ البرْقُ، حيثُ شَاءَ، بلُبّي،
إنْ بَدا البَرْقُ، أوْ بَدَا لَمَعَانُهْ
وَلَقَدْ أذْكَرَتْكَ رَوْحَةُ رِيحٍ
ألّفَتْ عَارِضاً، يُرِفّ عِنَانُهْ
حَنّ فيها أثْلُ الغُوَيرِ، فأشجَى
مُغرَماتِ القُلُوبِ، واهتَزّ بانُهْ
لَيْلَتي في هَماِنيَاءَ جَديرٌ
صُبْحُها أنْ يَشُوقَني عِرْفَانُهْ
وَلِيَتْني الشَّمُولُ فِيها دِرَاكاً،
بيَدَيْ مُرهَفٍ، خَضِيبٍ بَنَانُهْ
بَاتَ يَثْني بَلَوْنِها لَوْنَ خَدٍّ
مُشبِهٍ أُرْجُوَانَهَا أُرْجُوَانُهْ
وَلَقَدْ خِفْتُ، أوْ تَوَهّمْتُ ظَنّاً
بأبي الفَتْحِ أنْ يَطُولَ زَمَانُهْ
وإذا صَحّتِ الرّوِيّةُ يَوْماً،
فَسَوَاءٌ ظَنٌّ امرِىءٍ وَعِيَانُهْ
إنْ تُغَطّي عنكَ الأصَادقَ تُبدي
شِدّةُ الدّهرِ عَنْهُمُ، وَلِيَانُهْ
يُعرَفُ السّيفُ بالضّرِيبَةِ يَلْقَا
ها، وَيُنبي عن الصّديقِ امتِحَانُهْ
وإذا ما أرَابَ دَهْرٌ، فَمَنْ أعْ
دَاءِ شَاجٍ يُرِيبُهُ إخْوَانُهْ؟
فالْهُ عَنْ نَبوَةِ الأخِلاّءِ، إذْ كا
نَ عَتيداً في كلّ عُودٍ دُخانُهْ
حَفِظَ الله حَيثُ أصْبَحَ عبدُ الله
أوْ حَيْثُ أصْبَحَتْ أوْطَانُهْ
مَذْحِجيُّ النجارِ والبَيْتِ لمْ يَقْ
عُدْ به، يَومَ سُؤدَدٍ، نَجْرَانُهْ
غِبْتُ عَنه، فَغَابَ عَنِِّي سرورِي،
إنّما يَجْمَعُ السّرورَ مُعَانُهْ
نِيّةٌ عُقّبَتْ بحِرْمَانِ حَظٍ،
رُبّ نأيٍ يَنْأى بِهِ حِرْمَانُهْ
سَعِدَ الشّاهِدُ المُقيمُ وَمِنْ أسْ
عَدِ قَوْمٍ بِوَابِلٍ جِيرَانُهْ
زَوْرَةٌ قُيّضَتْ لإيوَانِ كِسْرَى،
لَمْ يُرِدْها كِسْرَى، ولاَ إيوَانُهْ
يَطّبي أبْيَضُ المَدائِنِ شَوْقي،
أفَلاَ المَذْحَجِيُّ، أوْ غُمْدانُهْ
أجدَرُ النّاسِ بامتِنَانٍ وأحْرَى ال
نّاسِ طُرّاً أَلاَّ يُمَنّ امتِنَانُهْ
غُمّ عَنا أينُ السّماحِ وأضْلَلْ
نَا مَكَانَ المَعرُوفِ لوْلا مكانُهْ
إنْ يَقُلْ وَاعِداً تُوَافِ إلى النُّجْ
حِ يَداهُ في صَفقَةِ، وَلِسَانُهْ
ضامِنٌ للّذي يُرَادُ لَدَيْهِ،
قَلِقُ الفِكْرِ، أوْ يَصِحَّ ضَمَانُهْ
خُلُقٌ طَيّعٌ، إذا رِيضَ للجُو
دِ انثَنى عِطفُهُ، ولاَنَ عِنَانُهْ
كُلّما جاءَتِ اللّيالي بإحْسَا
نٍ، فَبادي إحْسَانِهْ
جُمَلٌ من لُهًى يُشكِّكنَ في القَوْ
مِ: أهُمْ مُجْتَدُوه أمْ خُزّانُهْ
ليسَ يُخْشَى منهُ التّفَنّنُ في الرّأ
يِ، ولاَ يُسْتَقَلّ فيهِ افْتِنانُهْ
يَنتَهي الحارِثُ بنُ كَعْبِ بنِ عمرٍو
بعُلاها حَيث انتَهَى بُنْيَانُهْ
إنْ تَقُلْ في حَديثِهَا، فهُوَ الفَرْ
عُ سَمَا، في أرُومِهَا، فَيْنَانُهْ
أوْ تَسَلْ عَنْ قَديمِها، فَزَعيما
سَلَفَيْهَا يَزِيدُهُ وَقِنَانُهْ