°•.¸.•°( الشَاعر جَرير )°•.¸.•°

بصمات عروس 10-07-2012 248 رد 57,532 مشاهدة
ب
.

فُجِعنا بِحَمّالِ الدَياتِ اِبنِ غالِبٍ *** وَحامي تَميمٍ عِرضَها وَالمُراجِمِ

بَكَيناكِ حِدثانَ الفِراقِ وَإِنَّما *** بَكَيناكَ إِذ نابَت أُمورُ العَظائِمِ

فَلا حَمَلَت بَعدَ اِبنِ لَيلى مَهيرَةٌ *** وَلا شُدَّ أَنساعُ المَطِيِّ الرَواسِم

المصدر: جرير - بوابة الشعر
[COLOR=#000000][SIZE=5]نوع الشعر : فصحى
.

[/COLOR][/SIZE]
ب
.


إِنَّ بِلالاً لَم تَشِنهُ أُمُّهُ *** لَم يَتَناسَب خالُهُ وَعَمُّهُ


يَشفي الصُداعَ ريحُهُ وَشَمُّهُ *** وَيُذهِبُ الهُمومُ عَني ضَمُّهُ


كَأَنَّ ريحَ المِسكِ مُستَحَمَّهُ *** ما يَنبَغي لِلمُسلِمينَ ذَمُّهُ


يُمضي الأُمورَ وَهوَ سامٍ هَمَّهُ *** بَحرُ بُحورٍ واسِعٌ مَجَمُّهُ


يُفَرِّجُ الأَمرَ وَلا يَغُمُّهُ *** فَنَفسُهُ نَفسي وَسَمّي سَمُّهُ


المصدر: جرير - بوابة الشعر
[COLOR=#000000][SIZE=5]نوع الشعر : فصحى[/COLOR][/SIZE]
[SIZE=5][COLOR=black].[/COLOR][/SIZE]
ب
.

تُغَطّي نُمَيرٌ بِالعَمائِمِ لُؤمَها *** وَكَيفَ يُغَطّي اللُؤمَ طَيُّ العَمائِمِ

فَإِن تَضرِبونا بِالسِياطِ فَإِنَّنا *** ضَرَبناكُمُ بِالمُرهَفاتِ الصَوارِمِ

وَإِن تَحلِقوا مِنّا رُؤوساً فَإِنَّنا *** حَلَقنا رُؤوساً بِالقَنا وَالغَلاصِمِ

وَإِن تَمنَعوا مِنّا السِلاحَ فَعِندَنا *** سِلاحٌ لَنا لا يُشتَرى بِالدَراهِمِ

جَلاميدُ أَملاءُ الأَكُفِّ كَأَنَّها *** رُؤوسُ رِجالٍ خُلِّقَت بِالمَواسِمِ

المصدر: جرير - بوابة الشعر
[COLOR=#000000][SIZE=5]نوع الشعر : فصحى[/COLOR][/SIZE]
[SIZE=5][COLOR=black].[/COLOR][/SIZE]

ب
.

أَقبَلنَ مِن جَنبَي فِتاخٍ وَإِضَم *** عَلى قِلاصٍ مِثلَ خيطانِ السَلَم

قَد طُوِيَت بُطونُها طَيَّ الأَدَم *** بَعدَ اِنفِضاجِ البُدنِ وَاللَحمِ الزِيَم

إِذا قَطَعنَ عَلَماً بَدا عَلَم *** فَهُنَّ بَحثاً كَمُضِلّاتِ الخَدَم

حَتّى تَناهَينَ إِلى بابِ الحَكَم *** خَليفَةِ الحَجّاجِ غَيرِ المُتَّهَم

في ضِئضِءِ المَجدِ وَبُؤبُؤِ الكَرَم

المصدر: جرير - بوابة الشعر
[COLOR=#000000][B][SIZE=5]نوع الشعر : فصحى
[/COLOR][/SIZE]
[SIZE=5][COLOR=black].[/COLOR][/SIZE][/B]
ب
.

مَتى تَغمِز ذِراعَ مُجاشِعِيٍّ *** تَجِد لَحماً وَلَيسَ عَلى عِظامِ

فَما صَدَقَ اللِقاءَ مُجاشِعِيٌّ *** وَما جَمَعَ القَناةَ مَعَ اللِجامِ

تُوَلّونَ الظُهورَ إِذا لُقيتُم *** وَتُدنونَ الصُدورَ مِنَ الطَعامِ

المصدر: جرير - بوابة الشعر
[SIZE=4][COLOR=black] [COLOR=#000000][SIZE=5]نوع الشعر : فصحى[/COLOR][/SIZE]
[SIZE=5][COLOR=black].[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE]
ب
.

لَعَمري لَئِن خَلّى جُبَيرٌ مَكانَهُ *** لَقَد كانَ شَعشاعَ العَشِيَّةِ شَيظَما

أَشَمَّ طُوالَ الساعِدَينِ تَرى لَهُ *** إِذا القَومُ هابوا القَومَ أَن يَتَقَدَّما

لَعَمري لَقَد عالى عَلى النَعشِ مُحرِزٌ *** فَتىً نالَ قِدماً عِفَّةً وَتَكَرُّما

فَتىً كانَ أَحيا مِن فَتاةٍ حَيِيَّةٍ *** وَأَشجَعَ مِن لَيثٍ بِخَفّانَ مُقدِما

إِذا اللَحمُ كانَ الزادَ لَم يُلفَ لَحمُهُ *** جَميعاً وَلَكِن شاعَ في الحَيِّ أَلحُما

إِذا الأَمرُ نابَ الحَيَّ لَم يُقضَ دونَهُ *** وَإِن طَرَقَ الأَضيافُ لَيلاً تَبَسَّما

المصدر: جرير - بوابة الشعر
[SIZE=4][COLOR=black] [COLOR=#000000][SIZE=5]نوع الشعر : فصحى[/COLOR][/SIZE]
[SIZE=5][COLOR=black].[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE]
ب
.


مَتى كانَ الخِيامُ بِذي طُلوحٍ *** سُقيتِ الغَيثَ أَيَّتُها الخِيامُ


تَنَكَّرَ مِن مَعارِفِها وَمالَت *** دَعائِمُها وَقَد بَليَ الثُمامُ


تَغالى فَوقَ أَجرَعِكِ الخُزامى *** بِنَورٍ وَاِستَهَلَّ بِكِ الغَمامُ


مَقامُ الحَيِّ مَرَّ لَهُ ثَمانٍ *** إِلى عِشرينَ قَد بَلِيَ المُقامُ


أَقولُ لِصُحبَتي لَمّا اِرتَحَلنا *** وَدَمعُ العَينُ مُنهَمِرٌ سِجامُ


أَتَمضونَ الرُسومَ وَلا تُحَيّا *** كَلامُكُمُ عَلَيَّ إِذاً حَرامُ


أَقيموا إِنَّما يَومٌ كَيَومٍ *** وَلَكِنَّ الرَفيقَ لَهُ ذِمامُ


بِنَفسِيَ مَن تَجَنُّبُهُ عَزيزٌ *** عَلَيَّ وَمَن زِيارَتُهُ لِمامُ


وَمَن أُمسي وَأُصبِحُ لا أَراهُ *** وَيَطرُقُني إِذا هَجَعَ النِيامُ


أَلَيسَ لِما طَلَبتُ فَدَتكَ نَفسي *** قَضاءٌ أَو لِحاجَتِيَ اِنصِرامُ


فِدىً نَفسي لِنَفسِكَ مِن ضَجيعٍ *** إِذا ما اِلتَجَّ بِالسِنَةِ المَنامُ


أَتَنسى إِذ تُوَدِّعُنا سُلَيمى *** بِفَرعِ بَشامَةٍ سُقِيَ البَشامُ


تَرَكتِ مُحَلَّئينَ رَأوا شِفاءً *** فَحاموا ثُمَّ لَم يَرِدوا وَحاموا


فَلَو وَجَدَ الحَمامُ كَما وَجَدنا *** بِسُلمانينَ لَاِكتَأَبَ الحَمامُ


فَما وَجدٌ كَوَجدِكَ يَومَ قُلنا *** عَلى رَبعٍ بِناظِرَةَ السَلامُ


أَما تَجزِينَني وَنَجِيُّ نَفسي *** أَحاديثٌ بِذِكرِكِ وَاِحتِمامُ


وَتَكليفي المَطِيَّ أُوارَ نَجمٍ *** لِلَيلِ الخامِساتِ بِهِ أُوامُ


ضَرَحنَ بِنا حَصى المَعزاءِ حَتّى *** تَقَطَّعَتِ السَرائِحُ وَالخِدامُ

كَأَنَّ الرَحلَ فَوقَ أَقَبَّ جَأبٍ *** بِأَجمادِ الشُرَيفِ لَهُ مَصامُ


عَوى الشُعَراءُ بَعضُهُمُ لِبَعضٍ *** عَلَيَّ فَقَد أَصابَهُمُ اِنتِقامُ


كَأَنُّهُمُ الثَعالِبُ حينَ تَلقى *** هِزَبراً في العَرينِ لَهُ اِنتِحامُ


إِذا أَوقَعتُ صاعِقَةً عَلَيهِم *** رَأوا أُخرى تَحَرَّقُ فَاِستَداموا


فَمُصطَلَمُ المَسامِعِ أَو خَصِيٌّ *** وَآخَرُ عَظمُ هامَتِهِ حُطامُ


إِذا شاءَوا مَدَدتُ لَهُم حِضاراً *** وَتَقريباً مُخالِطُهُ عِزامُ


لَقَد كَذَبَ الأَخَيطِلُ فِيَّ غَربٌ *** إِذا صاحَ الجَوالِبُ وَاِعتِزامُ


وَتَغلِبُ لا وُلاةُ قَضاءَ عَدلٍ *** وَلا مُستَنكِرونَ لِأَن يُضاموا


لَئِن ليمَت بَنو جُشَمَ بنِ بَكرٍ *** بِعاجِنَةِ الرَحوبِ فَقَد أَلاموا


شَفى الوَقَعاتِ لَيسَ لِتَغلِبِيٍّ *** مَحارٌ بَعدَهُنَّ وَلا خِصامُ


قَضى لِيَ أَنَّ أَصلِيَ خِندِفِيٌّ *** وَعَضبٌ في عَواقِبِهِ السِمامُ


إِذا ما خِندِفٌ زَخَرَت وَقَيسٌ *** فَإِنَّ جِبالَ عِزِّيَ لا تُرامُ


هُمُ حَدَبوا عَلَيَّ وَمَكَّنوني *** بِأَفيَحَ لا يَزِلُّ بِهِ المَقامُ


فَما لُمتُ البُناةَ وَلَم يَلوموا *** ذِيادِيَ حينَ جَدَّ بِنا الزُحامُ


إِذا مَدّوا بِحَبلِهِمُ مَدَدنا *** بِحَبلٍ ما لِعُروَتِهِ اِنفِصامُ


لِيَربوعٍ إِذا اِفتَخَروا وَعَدّوا *** فَوارِسُ مَصدَقٍ وَلُهىً عِظامُ


هُمُ المُتَمَرِّسونَ بِكُلِّ ثَغرٍ *** وَإِن رَكِبوا إِلى فَزَعٍ أَساموا


تُفَدّينا النِساءُ إِذا اِلتَقَينا *** وَيُعطي حُكمَنا المَلِكُ الهُمامُ


وَتَغلِبُ لا يُصاهِرُهُم كَريمٌ *** وَلا أَخوالُ مَن وَلَدوا كِرامُ


إِذا اِجتَمَعوا عَلى سَكَرٍ بِفَلسٍ *** فَنَصوٌ عِندَ ذَلِكَ وَاِلتِطامُ


يُسَمّونَ الفُلَيسَ وَلا يُسَمّى *** لَهُم عَبدُ المَليكِ وَلا هِشامُ

فَما عوفيتَ يَومَ تَحُضُّ قَيساً *** فَفُضَّ الحَيُّ وَاِقتُنِصَ السَوامُ


كُفيتُكَ لا تُقَلَّدُ في رِهانٍ *** وَفي الأَرساغِ وَالقَصَبِ اِنحِطامُ


المصدر: جرير - بوابة الشعر

[SIZE=4][COLOR=black] [COLOR=#000000][SIZE=5]نوع الشعر : فصحى[/COLOR][/SIZE][/COLOR]

[COLOR=black][SIZE=5][COLOR=black].[/COLOR][/SIZE]

[/COLOR]

[/SIZE]
ب
.

أَصبَحَ حَبلُ وَصلِكُمُ رِماما *** وَما عَهدٌ كَعَهدِكِ يا أُماما

إِذا سَفَرَت فَمَسفَرُها جَميلٌ *** وَيُرضي العَينَ مَرجِعُها اللِثاما

تُري صَديانَ مَشرَعَةً شِفاءً *** فَحامَ وَلَيسَ وارِدَها وَحاما

أَمَنَّيتِ المُنى وَخَلَبتِ حَتّى *** تَرَكتِ ضَميرَ قَلبي مُستَهاما

سَقى الأُدَمى بِمُسبِلَةِ الغَوادي *** وَسُلمانينَ مُرتَجِزاً رُكاما

سَمِعتُ حَمامَةً طَرِبَت بِنَجدٍ *** فَما هِجتَ العَشيَّةَ يا حَماما

مُطَوَّقَةً تَرَنَّمُ فَوقَ غُصنٍ *** إِذا ما قُلتُ مالَ بِها اِستِقاما

سَقى اللَهُ البَشامَ وَكُلَّ أَرضٍ *** مِنَ الغَورَينِ أَنبَتَتِ البَشاما

أُحِبُّ الدَورَ مِن هَضَباتِ غَولٍ *** وَلا أَنسى ضَرِيَّةَ وَالرِجاما

كَأَنَّكَ لَم تَسِر بِجَنوبِ قَوٍّ *** وَلَم تَعرِف بِناظِرَةَ الخِياما

عَرَفتُ مَنازِلاً بِجَمادِ قَوٍّ *** فَأَسبَلتُ الدُموعَ بِها سِجاما

وَسُفعاً في المَنازِلِ خالِداتٍ *** وَقَد تَرَكَ الوَقودُ بِهِنَّ شاما

وَقَفتُ عَلى الدِيارِ فَذَكَّرَتني *** عُهوداً مِن جُعادَةَ أَو قَطاما

أَظاعِنَةٌ جُعادَةُ لَم تُوَدِّع *** أُحِبُّ الظاعِنينَ وَمَن أَقاما

فَقُلتُ لِصُحبَتي وَهُمُ عِجالٌ *** بِذي بَقَرٍ أَلا عوجوا السَلاما

صِلوا كَنَفي الغَداةَ وَشَيِّعوني *** فَإِنَّ عَلَيكُمُ مِنّي زِماما

فَقالوا ما تَعوجُ بِنا لِشَيءٍ *** إِذا لَم تَلقَهُم إِلّا لِماما

مِنَ الأُدَمى أَتَينَكَ مُنعَلاتٍ *** يُقَطِّعنَ السَرائِحَ وَالخِداما

فَلَيتَ العيسَ قَد قَطَعَت بِرَكبٍ *** وِعالاً أَو قَطَعنَ بِنا صَواما

كَأَنَّ حُداتَنا الزَجلينَ هاجوا *** بِخَبتٍ أَو سَماوَتِهِ نَعاما

تُخاطِرُ بِالأَدِلَّةِ أُمُّ وَحشٍ *** إِذا جازوا تَسومُهُمُ الظِلاما

مُخَفِّقَةً تَشابَهُ حينَ يَجري *** حَبابُ الماءِ وَاِرتَدَتِ القَتاما

تَرى رَكبَ الفَلاةِ إِذا عَلَوها *** عَلى عَجَلٍ وَسَيرُهُمُ اِقتِحاما

إِذا نَشَزَ المَخارِمَ في ضُحاها *** حَسِبتَ رِعانَها حُصناً قِياما

أَبيتُ اللَيلَ أَرقَبُ كُلَّ نَجمٍ *** مُكابَدَةً لِهَمِّيَ وَاِحتِماما

لِمَرِّ سِنينَ قَد لَبِسَت شَبابي *** وَأَبلَت بَعدَ جِدَّتِها العِظاما

مَشَيتُ عَلى العَصا وَحَنَونَ ظَهري *** وَوَدَّعتُ المَوارِكَ وَالزِماما

وَكَيفَ وَلا أَشُدُّ حِبالَ رَحلٍ *** أَرومُ إِلى زِيارَتِكِ المَراما

مِنَ العيدِيِّ في نَسَبِ المَهارى *** تُطيرُ عَلى أَخِشَّتِها اللُغاما

وَتَعرِفُ عِتقَهُنَّ عَلى نُحولٍ *** وَقَد لَحِقَت ثَمائِلَها اِنضِماما

كَأَنَّ عَلى مَناخِرِهِنَّ قُطناً *** يَطيرُ وَيَعتَمِمنَ بِهِ اِعتِماما

أَميرُ المُؤمِنينَ قَضى بِعَدلٍ *** أَحَلَّ الحِلَّ وَاِجتَنَبَ الحَراما
أَتَمَّ اللَهُ نِعمَتَهُ عَلَيكُم *** وَزادَ اللَهُ مُلكَكُمُ تَماما

وَبارَكَ في مَسيرِكُم مَسيراً *** وَبارَكَ في مَقامِكُم مَقاما

بِحَقِّ المُستَجيرِ يَخافُ رَوعاً *** إِذا أَمسى بِحَبلِكَ أَن يَناما

فَيا رَبَّ البَرِيَّةِ أَعطِ شُكراً *** وَعافِيَةً وَأَبقِ لَنا هِشاما

وَثِقنا بِالنَجاحِ إِذا بَلَغنا *** إِمامَ العَدلِ وَالمَلِكَ الهُماما

عَطاءُ اللَهِ مَلَّكَكَ النَصارى *** وَمَن صَلّى لِقِبلَتِهِ وَصاما

تُعافي السامِعينَ إِذا أَطاعوا *** وَلَكِنَّ العُصاةَ لَقوا غَراما

وَكانَ أَبوكَ قَد عَلِمَت مَعَدٌّ *** يُفَرِّجُ عَنهُمُ الكُرَبَ العِظاما

وَقَد وَجَدوكَ أَكرَمَهُم جُدوداً *** إِذا نُسِبوا وَأَثبَتَهُم مَقاما

وَتُحرِزُ حينَ تَضرِبُ بِالمُعَلّى *** مِنَ الحَسَبِ الكَواهِلَ وَالسَناما

إِلى المَهدِيِّ نَفزَعُ إِن فَزِعنا *** وَنَستَقي بِغُرَّتِهِ الغَماما

وَما جَعَلَ الكَواكِبَ أَو سُهَيلاً *** كَضَوءِ البَدرِ يَجتابُ الظَلاما

وَحَبلُ اللَهِ تَعصِمُكُم قُواهُ *** فَلا تَخشى لِعِروَتِهِ اِنفِصاما

وَيَحسَرُ مَن تَرَكتَ فَلَم تُكَلِّم *** وَيُغبَطُ مَن تُراجِعُهُ الكَلاما

رَضينا بِالخَليفَةِ حينَ كُنّا *** لَهُ تَبَعاً وَكانَ لَنا إِماما

تَباشَرَتِ البِلادُ لَكُم بِحُكمٍ *** أَقامَ لَنا الفَرائِضَ وَاِستَقاما

وَريشي مِنكُمُ وَهَوايَ فيكُم *** وَإِن كانَت زِيارَتُكُم لِماما

وَقَيتَ الحَتفَ مِن عَرَضِ المَنايا *** وَلُقَّيتَ التَحيَّةَ وَالسَلاما

لَقَد عَلِمَ البَرِيَّةُ مِن قُرَيشٍ *** وَمِن قَيسٍ مَضارِبَهُ الكِراما

نَماكَ الحارِثانِ وَعَبدُ شَمسٍ *** إِلى العَليا فَعِزُّكَ لَن يُراما

سُيوفُ الخالِدينَ صَدَعنَ بَيضاً *** عَلى الأَعداءِ في لَجَبٍ وَهاما

وَسَيفُ بَني المُغيرَةِ لَم يُقَصِّر *** سُيوفُ اللَهِ دَوَّخَتِ الأَناما

رَأَيتُ المَنجَنيقَ إِذا أَصابَت *** بِناءَ الكُفرِ هَدَّمَتِ الرُخاما

المصدر: جرير - بوابة الشعر
[SIZE=4][COLOR=black] [COLOR=#000000][SIZE=5]نوع الشعر : فصحى[/COLOR][/SIZE]
[SIZE=5][COLOR=black].[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE]
ب
.

عَرَفتُ بِبُرقَةِ الوَدّاءِ رَسماً *** مُحيلاً طابَ عَهدُكَ مِن رُسومِ


عَفا الرَسمَ المُحَيلَ بِذي العَلَندى *** مَساحِجُ كُلِّ مُرتَزِجٍ هَزيمِ

فَلَيتَ الظاعِنينَ هُمُ أَقاموا *** وَفارَقَ بَعضُ ذا الأَنَسِ المُقيمِ

فَما العَهدُ الَّذي عَهِدَت إِلَينا *** بِمَنسِيِّ البَلاءِ وَلا ذَميمِ

وَزارَت فِتيَةً وَرِحالَ مَيسٍ *** لَدى فُتلٍ مَرافِقُهُنَّ هيمِ

يُساقِطنَ النَقيلَ وَهُنَّ خوصٌ *** بِغُبرِ البيدِ خاشِعَةِ الحُزومِ

تُعَطَّفُ مِن تَوابِعِ كُلِّ هَجرٍ *** عَصيماً بِالجُلودِ عَلى عَصيمِ

سَرَينَ اللَيلَ ثُمَّ وَرَدنَ خَمساً *** وَلا يَسطيعُ ذاكَ أَخو النَعيمِ

أَعاذِلَ طالَ لَيلُكِ لَم تَنامي *** وَنامَ العاذِلاتُ وَلَم تُنيمي

إِذا ما لُمتِني وَعَذَرتُ نَفسي *** فَلومي ما بَدا لَكِ أَن تَلومي

ذَميلُ الناعِجاتِ بِكُلِّ خَرقٍ *** شِفاءُ الطارِقاتِ مِنَ الهُمومِ

تُريحُ نِقادَها جُشَمُ بنُ بَكرٍ *** وَما نَطَقوا بِأَنجِيَةِ الحُكومِ

لَقَد سَفِهَت حُلومُهُمُ وَأُجروا *** مَعَ المَسبوقِ حَيثُ جَرى المَليمِ

لَهُم مُرٌّ وَلِلنُخَباتِ مَرٌّ *** فَقَد رَجَعوا بِغَيرِ شَظىً سَليمِ

وَقَد نالَ الأَخيطِلُ مِن هِجائي *** دَحولَ السَبرِ غائِرَةَ الهُزومِ

وَكَيفَ يَصولُ أَرصَعُ تَغلِبِيٌّ *** وَما لِلعَبدِ مِن حَسَبٍ قَديمِ

سَمَونا لِلمَكارِمِ فَاِحتَوَينا *** بِلا وَغلِ المَقامِ وَلا سَؤومِ

وَقَد هَجَموا الرِهانَ فَما كَبَونا *** وَما أَوهى قَناتِيَ مِن وُصومِ

تَرى الشُعَراءَ مِن صَعِقٍ مُصابٍ *** بِصَكَّتِهِ وَآخَرَ مُستَديمِ

لَقَد وَجَدوا رِشائِيَ مُستَمِرّاً *** وَدَلوِيَ غَيرَ واهِيَةِ الأَديمِ

وَمِثلَكَ قَد قَصَدتُ لَهُ فَأَمسى *** أَخا حِلمٍ وَما هُوَ بِالحَليمِ

يَرى حَسَراتِهِ وَيَخافُ دَرئي *** وَيُغضي طَرفَهُ نَظَرَ الأَميمِ

فَإِن تُغلَب فَإِنَّكَ تَغلِبِيٌّ *** نَزَلتَ بِغايَةِ الحَمِقِ اللَئيمِ

سَتَعلَمُ أَنَّ أَصلي خِندِفِيٌّ *** جَبا لِيَ أَفضَلَ الحَسَبِ الكَريمِ

فَنَفسي وَالنُفوسُ فِداءُ قَومٍ *** بَنوا لي فَوقَ مُرتَقَبٍ جَسيمِ

نَزَلتُ بِفَرعِ خِندِفَ حَيثُ لاقَت *** شُؤونُ الهامِ مُجتَمَعَ الصَميمِ

أُفاضِلُ بِالرَبابِ وَآلَ سَعدٍ *** وَزَيدِ مَناةَ إِذ خَطَرَت قُرومي


وَجَدنا المَجدَ قَد عَلِمَت مَعَدٌّ *** وَعِزَّ الناسِ تَمَّ إِلى تَميمِ

مَطاعيمُ الشَمالِ إِذا اِستُحِنَّت *** وَفي عُرَواءِ كُلِّ صَباً عَقيمِ

سَبَقنا العالَمينَ بِكُلِّ مَجدٍ *** وَبِالمُستَمطَراتِ مِنَ النُجومِ

إِذا نَجمٌ تَغَيَّبَ لاحَ نَجمٌ *** وَلَيسَت بِالمُحاقِ وَلا الغُمومِ

سَأَبسُطُ مِن يَدَيَّ عَلَيكَ فَضلاً *** وَنَحنُ القاطِعونَ يَدَ الظَلومِ

رَأوا أَثبِيَةَ الفَهَداتِ وِرداً *** فَما عَرَفوا الأَغَرَّ مِنَ البَهيمِ

وَأَعيَينا أَباكَ أَبا غُوَيثٍ *** فَأَعيا عَن مُجاهَدَةِ الخُصومِ

وَأَدرَكنا الهُذَيلَ بِلافِظاتٍ *** دَمَ الأَشداقِ مِن عَلَكِ الشَكيمِ

ضَغا في القِدِّ آدَرُ تَغلِبِيٌّ *** ضَبيحُ الجِلدِ مِن أَثَرِ الكُلومِ

مَنَعنا الجَوفَ وَالنَعَمَ المُنَدّى *** وَقُلنا لِلنِساءِ بِهِ أَقيمي

وَقَد هَجَمَت وَأُمِّكَ خَيلُ قَيسٍ *** عَلى رَعنِ السَلَوطَحِ ذي الأُروَم

قَتلي بَني جُشَمَ بنِ بَكرٍ *** بِزاكِيَةِ الدِماءِ وَلا اللُحومِ

فَحَسبُكَ أَن تَنَوَّحَ بَينَ دَنّ *** وَباطِيَةٍ وَإِبريقٍ رَذومِ

حَكَمتَ بِحُكمِ أُمِّكَ حَيثُ تَلقى *** خَليطاً مِن صَقالِبَةٍ وَرومِ

أَلَيسَ أَبوكَ ذا زَمَعٍ ثَمانٍ *** وَأُمُّكَ ذاتَ مُكتَشَرٍ ذَميمِ


لَبِئسَ الفَحلُ لَيلَةَ أَشعَرَتهُ *** عَباءَتَها مُرَقَّعَةً بِنيمِ


فَذاكَ الفَحلُ جاءَ بِشَرَّ نَجلٍ *** خَبيثاتِ المَثابِرِ وَالمَشيمِ

المصدر: جرير - بوابة الشعر
[COLOR=#000000][SIZE=5]نوع الشعر : فصحى[/COLOR][/SIZE]
[SIZE=5][COLOR=black].[/COLOR][/SIZE]
ب
.

شَتَمتُما قائِلاً بِالحَقِّ مُهتَدِياً *** عِندَ الخَليفَةِ وَالأَقوالُ تَنتَضِلُ

أَتَشتُمانِ سِفاهاً خَيرَكُم حَسَباً *** فَفيكُما وَإِلَهي الزَورُ وَالخَطَلُ

أَتَشتُماهُ عَلى رَفعي وَوَضعِكُما *** لا زِلتُما في سِفالٍ أَيُّها السَفَلُ

المصدر: جرير - بوابة الشعر
[SIZE=4][COLOR=black] [COLOR=#000000][SIZE=5]نوع الشعر : فصحى[/COLOR][/SIZE]
[SIZE=5][COLOR=black].[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE]
ب
.

وَدِّع أُمامَةَ حانَ مِنكَ رَحيلُ *** إِنَّ الوَداعَ إِلى الحَبيبِ قَليلُ

تِلكَ القُلوبُ صَوادِياً تَيَّمنَها *** وَأَرى الشِفاءَ وَما إِلَيهِ سَبيلُ

أَعذَرتُ في طَلَبِ النَوالِ إِلَيكُمُ *** لَو كانَ مَن مَلَكَ النَوالَ يُنيلُ

إِن كانَ طَبَّكُمُ الدَلالُ فَإِنَّهُ *** حَسَنٌ دَلالُكِ يا أُمَيمَ جَميلُ

قالَ العَواذِلُ قَد جَهِلتَ بِحُبِّها *** بَل مَن يَلومُ عَلى هَواكَ جَهولُ

كَنَقا الكَثيبِ تَهَيَّلَت أَعطافُهُ *** وَالريحُ تَجبُرُ مَتنَهُ وَتُهيلُ

أَمّا الفُؤادُ فَلَيسَ يَنسى ذِكرَكُم *** ما دامَ يَهتِفُ في الأَراكِ هَديلُ

بَقِيَت طُلولُكِ يا أُمَيمُ عَلى البِلى *** لا مِثلَ ما بَقِيَت عَلَيهِ طُلولُ

نَسَجَ الجَنوبُ مَعَ الشَمالِ رُسومَها *** وَصَباً مُزَمزِمَةُ الرَبابِ عَجولُ

أَيُقيمُ أَهلُكَ بِالسِتارِ وَأَصعَدَت *** بَينَ الوَريقَةِ وَالمَقادِ حُمولُ

ما كانَ مِثلُكَ يُستَخَفُّ لِنَظرَةٍ *** يَومَ المَطِيِّ بِغُربَةٍ مَرحولُ

لا يَبعُدَن أَنَسٌ تَغَيَّرَ بَعدَهُ *** طَلَلٌ بِبُرقَةِ رامَتَينِ مُحيلُ

وَلَقَد تَكونُ إِذا تَحُلُّ بِغِبطَةٍ *** أَيّامَ أَهلُكَ بِالدِيارِ حُلولُ

وَلَقَد تُساعِفُنا الدِيارُ وَعَيشُنا *** لَو دامَ ذاكَ بِما نُحِبُّ ظَليلُ

فَسَقى دِيارَكِ حَيثُ كُنتِ مُجَلجِلٌ *** هَزِجٌ وَمِن غُرِّ الغَمامِ هَطولُ

وَكَأَنَّ لَيلي مِن تَذَكَّرِيَ الهَوى *** لَيلٌ بِأَطوَلِ لَيلَةٍ مَوصولُ

أَيَنامُ لَيلُكَ يا أُمَيمَ وَلَم يَنَم *** لَيلُ المَطِيِّ وَسَيرُهُنَّ ذَميلُ

يَكفيكَ إِذ سَرَتِ الهُمومُ فَلَم تُنِم *** قُلُصٌ لَواقِحُ كَالقِسِيِّ وَحولُ

نُجُبٌ مِنَ السِرِّ العَتيقِ نَمى بِها *** فَوقَ النَجائِبِ شَدقَمٌ وَجَديلُ

عَزَّت كَواهِلُها العَرائِكَ بَعدَما *** لَحِقَ الثَميلُ فَما لَهُنَّ ثَميلُ

مِثلُ القَنا سَحَجَ الثِقافُ مُتونَهُ *** فَاِهتَزَّ فيهِ لُدونَةٌ وَذُبولُ

تَنجو إِذا عَلَمُ الفَلاةِ رَأَيتَهُ *** في الآلِ يَقصُرُ مَرَّةً وَيَطولُ

وَإِذا تَقاصَرَتِ الظِلالُ تَشَنَّعَت *** وَخدَ النَعامِ وَفي النُسوعِ فُضولُ

مِن كُلِّ صادِقَةِ النِجادِ كَأَنَّها *** قَرواءُ رافِعَةُ الشِراعِ جَفولُ

كَم قَد قَطَعنَ إِلَيكَ مِن مُتَماحِلٍ *** جَدبِ المُعَرَّجِ ما بِهِ تَعليلُ

نائي المَناهِلِ طامِسٍ أَعلامُهُ *** مَيتِ الشُخوصِ بِهِ يَكادُ يَحولُ

اللَهُ طَوَّقَكَ الخِلافَةَ وَالهُدى *** وَاللَهُ لَيسَ لِما قَضى تَبديلُ

إِنَّ الخِلافَةَ بِالَّذي أَبلَيتُمُ *** فيكُم فَلَيسَ لِمَلكِها تَحويلُ

يَعلو النَجِيَّ إِذا النَجِيُّ أَضَجَّهُم *** أَمرٌ تَضيقُ بِهِ الصُدورُ جَليلُ

وَلِيَ الخِلافَةَ وَالكَرامَةَ أَهلُها *** فَالمُلكُ أَفيَحُ وَالعَطاءُ جَزيلُ

فَعَلَيكَ جِزيَةُ مَعشَرٍ لَم يَشهَدوا *** لِلَّهِ إِنَّ مُحَمَّداً لَرَسولُ

تَبِعوا الضَلالَةَ ناكِبينَ عَنِ الهُدى *** وَالتَغلِبِيُّ عَمي الفُؤادِ ضَلولُ

يَقضي الكِتابُ عَلى الصَليبِ وَتَغلِبٍ *** وَلِكُلِّ مُنزَلِ آيَةٍ تَأويلُ

إِنَّ الخِلافَةَ وَالنُبُوَّةَ وَالهُدى *** رَغمٌ لِتَغلِبَ في الحَياةِ طَويلُ

فارَقتُمُ سُبُلَ النُبُوَّةِ فَاِخضَعوا *** بِجِزا الخَليفَةِ وَالذَليلُ ذَليلُ

مَنَعَ الأُخَيطِلُ أَن يُسامِيَ قَرمَنا *** شَرَفٌ أَجَبُّ وَغارِبٌ مَجزولُ

قَرماً لِزَيدِ مَناةَ أَزهَرَ مُصعِباً *** فَتَصولُ زَيدُ مَناةَ حينَ يَصولُ

مِنّا فَوارِسُ لَن تَجيءَ بِمِثلِهِم *** وَبِناءُ مَكرُمَةٍ أَشَمُّ طَويلُ

فَإِذا ذَكَرتَ مِنَ الهُذَيلِ وَقَد شَتا *** فينا الهُذَيلُ وَفي شَواهُ كُبولُ

جَرَّ الخَليفَةُ بِالجُنودِ وَأَنتُمُ *** بَينَ السَلَوطَحِ وَالفُراتِ فُلولُ

وَلَقَد شَفَتني خَيلُ قَيسٍ مِنكُمُ *** فيها الهُذَيلُ وَمالِكٌ وَعَقيلُ

فَإِذا رُميتَ بِحَربِ قَيسٍ لَم يَزَل *** أَبَداً لِخَيلِهِمُ عَلَيكَ دَليلُ

نِعمَ الحُماةُ إِذا الصَفائِحُ جُرِّدَت *** لِلبَيضِ تَحتَ ظُباتِهِنَّ صَليلُ

لَو أَنَّ جَمعَهُمُ غَداةَ مُخاشِنٍ *** يُرمى بِهِ حَضَنٌ لَكادَ يَزولُ

لَولا الخَليفَةُ يا أُخَيطِلُ ما نَجا *** أَيّامَ دِجلَةَ شِلوُكَ المَأكولُ

قَيسٌ تَزيدُ عَلى رَبيعَةَ في الحَصى *** وَجِبالُ خِندِفَ بَعدَ ذاكَ فُضولُ

كَذَبَ الأُخَيطِلُ ما لِنِسوَةِ تَغلِبٍ *** حامي الذِمارِ وَما يَغارُ حَليلُ

تَرَكَ الفَوارِسُ مِن سُلَيمٍ نِسوَةً *** عُجُلاً لَهُنَّ عَلى الرَحوبِ عَويلُ

إِذ ظَلَّ يَحسَبُ كُلَّ شَخصٍ فارِساً *** وَيَرى نَعامَةَ ظِلِّهِ فَيَحولُ

رَقَصَت بِعاجِنَةِ الرَحوبِ نِساؤُكُم *** رَقصَ الرِئالِ وَما لَهُنَّ ذُيولُ

أَينَ الأَراقِمُ إِذ تَجُرُّ نِساؤُهُم *** يَومَ الرَحوبِ مُحارِبٌ وَسَلولُ

فُسِخَ العَباءُ وَريحُ نِسوَةِ تَغلِبٍ *** عَدَسٌ يُقَرقِرُ في البُطونِ وَفولُ

وَإِذا تَدارَكَ رَأسُ أَشهَبَ شارِفٍ *** في الحاوِياتِ وَحِمُّصٌ مَبلولُ

نادَت بِيالِ مُحارِبٍ وَيَكُفُّها *** عِرضٌ كَأَنَّ نِطاقَهُ مَحلولُ

أَبناؤُهُنَّ أَقَلُّ قَومٍ حُرمَةً *** عِندَ الشَرابِ وَما لَهُنَّ عُقولُ

سَفِهَ الأُخَيطِلُ إِذ يَقي بِعَجوزِهِ *** كيرَ القُيونِ كَأَنَّهُ مِنديلُ

قَد كانَ في جِيَفٍ بِدِجلَةَ حُرِّقَت *** أَو في الَّذينَ عَلى الرَحوبِ شُغولُ

وَكَأَنَّ عافِيَةَ النُسورِ عَلَيهِمُ *** حُجٌّ بِأَسفَلِ ذي المَجازِ نُزولُ

أَهلَكتَ قَومَكَ إِذ حَضَضتَ عَلَيهِمُ *** ثُمَّ اِنتَهَيتَ وَفي العَدُوِّ ذُحولُ

قُبِّحتَ مَوتوراً وَطالِبَ دِمنَةٍ *** بِالحَضرِ تَشرَبُ تارَةً وَتَبولُ

قُل لِلأُخَيطِلِ لا عَجوزُكَ أَنجَبَت *** في الوالِداتِ وَلا أَبوكَ فَحيلُ

قَصُرَت يَداكَ عَنِ الفَعالِ وَطالَما *** غالَت أَباكَ عَنِ المَكارِمِ غولُ

تَفِدُ الوُفودُ وَتَغلِبٌ مَنفِيَّةٌ *** خَلفَ الزَوامِلِ وَالعَواتِقُ ميلُ

يُدعى إِذا نَزَلوا لِيَأخُذَ زادَهُ *** وَيُقالُ إِنَّكَ لِلضَياعِ مَخيلُ

فَاِجمَع أَشِظَّتَها إِلى أَقتابِها *** وَاِخرُج فَما لَكَ في الرِحالِ مَقيلُ

مِن كُلِّ أَشمَطَ لا يَني مُستَأجَراً *** ما شَمَّ تودِيَةَ الصِرارِ فَصيلُ

حَظُّ الأُخَيطِلِ مِن تَلَمُّسِهِ الرِشا *** في الرَأسِ لامِعَةُ الفَراشِ دَحولُ


المصدر: جرير - بوابة الشعر
[SIZE=4][COLOR=black] [COLOR=#000000][SIZE=5]نوع الشعر : فصحى[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE]

[SIZE=4][COLOR=black][SIZE=5][COLOR=black].[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE]
ب
.

أَمِن عَهدِ ذي عَهدٍ تَفيضُ مَدامِعِ *** كَأَنَّ قَذى العَينَينِ مِن حَبِّ فُلفُلِ

فَإِن يَرَ سَلمى الجِنُّ يَستَأنِسوا بِها *** وَإِن يَرَ سَلمى راهِبُ الطورِ يَنزِلِ

مِنَ البيضِ لَم تَظعَن بَعيداً وَلَم تَطَأ *** عَلى الأَرضِ إِلّا نيرَ مِرطٍ مُرَحَّلِ

إِذا ما مَشَت لَم تَنتَهِز وَتَأَوَّدَت *** كَما اِنآدَ مِن خَيلٍ وَجٍ غَيرُ مُنعَلِ

كَما مالَ فَضلُ الجُلِّ عَن مَتنِ عائِذٍ *** أَطافَت بِمُهرٍ في رِباطٍ مُطَوَّلِ

لَها مِثلُ لَونِ البَدرِ في لَيلَةِ الدُجى *** وَريحُ الخُزامى في دِماثٍ مُسَهَّلِ

أَإِن سُبَّ قَينٌ وَاِبنُ قَينٍ غَضِبتُمُ *** أَبَهدَلَ يا أَفناءَ سَعدٍ لِبَهدَلِ

أَعَيّاشُ قَد ذاقَ القُيونُ مَرارَتي *** وَأَوقَدتُ ناري فَاِدنُ دونَكَ فَاِصطَلِ

سَأَذكُرُ ما قالَ الحُطَيأَةُ جارُكُم *** وَأُحدِثُ وَسماً فَوقَ وَسمِ المُخَبَّلِ

أَعَيّاشُ ما تُغني قُفَيرَةُ بَعدَما *** سَقَيتُكَ سَمّاً في مَرارَةِ حَنظَلِ

أَعَيّاشُ قَد آوَت قُفَيرَةُ نَسلَها *** إِلى بَيتِ لُؤمٍ ما لَهُ مِن مُحَوَّلِ

تُذَئِّرُ أَبكارَ اللِقاحِ وَلَم تَكُن *** قُفَيرَةُ تَدري ما جَناةُ القَرَنفُلِ

فَإِن تَدَّعوا لِلزِبرِقانِ فَإِنَّكُم *** بَنو بِنتِ قَينٍ ذي عَلاةٍ وَمِرجَلِ

فَشُدّوا الحُبى لِلغَدرِ إِنّي مُشَمِّرٌ *** إِذا ما عَلا مَتنَ المُفاضَةِ مِحمَلي

وَلا تَطلُبا يا اِبنَي قُفَيرَةَ سابِقاً *** يَدُقُّ جِماحاً كُلَّ فَأسٍ وَمِسحَلِ

كَما رامَ مِنّا القَينُ أَيّامَ صَوأَرٍ *** فَلاقى جِماحاً مِن حِمامٍ مُعَجَّلِ

ضَغا القِردُ لَمّا مَسَّهُ الجَهدُ وَاِشتَكى *** بَنو القَينِ مِنّا حَدَّ نابٍ وَكَلكَلِ

لَعَلَّكَ تَرجو يا اِبنَ نافِخِ كيرِهِ *** قُروماً شَبا أَنيابِها لَم يُفَلَّلِ

أَتَعدِلُ يَربوعاً وَأَيّامَ خَيلِها *** بِأَيّامِ مَضفونينَ في الحَربِ عُزَّلِ

أَلا تَسأَلونَ المُردَفاتِ عَشِيَّةً *** مَعَ القَومِ لا يَخبَأنَ ساقاً لِمُجتَلي

مَنِ المانِعونَ السَبيَ لا تَمنَعونَهُ *** وَأَصحابُ أَعلالِ الرَئيسِ المُكَبَّلِ

وَفي أَيِّ يَومٍ لَم تُسَلَّل سُيوفُنا *** فَنَعلو بِها هامَ الجَبابِرِ مِن عَلِ

تَبَدَّل بِهِ في رَهطِ تِسعَةَ مِثلَهُ *** أَباً شَرَّ ذي نَعلَينِ أَو غَيرِ مُنعَلِ

فَما لُمتُ نَفسي في حَديثٍ وَليتُهُ *** وَلا لُمتُ فيما قَدَّمَ الناسُ أَوَّلي

المصدر: جرير - بوابة الشعر
[SIZE=4][COLOR=black] [COLOR=#000000][SIZE=5]نوع الشعر : فصحى[/COLOR][/SIZE]
[SIZE=5][COLOR=black].[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE]
ب
.

لِمَنِ الدِيارُ كَأَنَّها لَم تُحلَلِ *** بَينَ الكِناسِ وَبَينَ طَلحِ الأَعزَلِ


وَلَقَد أَرى بِكَ وَالجَديدُ إِلى بِلىً *** مَوتَ الهَوى وَشِفاءَ عَينِ المُجتَلي

نَظَرَت إِلَيكَ بِمِثلِ عَينَي مُغزِلٍ *** قَطَعَت حِبالَتَها بِأَعلى يَليَلِ

وَإِذا اِلتَمَستَ نَوالَها بَخِلَت بِهِ *** وَإِذا عَرَضتَ بِوُدِّها لَم تَبخَلِ

وَلَقَد ذَكَرتُكِ وَالمَطِيُّ خَواضِعٌ *** وَكَأَنَّهُنَّ قَطا فَلاةٍ مَجهَلِ

يَسقينَ بِالأُدَمى فِراخَ تَنوفَةٍ *** زُغباً حَواجِبُهُنَّ حُمرَ الحَوصَلِ

يا أُمَّ ناجِيَةَ السَلامُ عَلَيكُمُ *** قَبلَ الرَواحِ وَقَبلَ لَومِ العُزَّلِ

وَإِذا غَدَوتِ فَباكَرَتكِ تَحِيَّةٌ *** سَبَقَت سُروحَ الشاحِجاتِ الحُجَّلِ

لَو كُنتُ أَعلَمُ أَنَّ آخِرَ عَهدِكُم *** يَومُ الرَحيلِ فَعَلتُ ما لَم أَفعَلِ

أَو كُنتُ أَرهَبُ وَشكَ بَينٍ عاجِلٍ *** لَقَنَعتُ أَو لَسَأَلتُ ما لَم يُسأَلِ

أَعدَدتُ لِلشُعَراءِ سُمّاً ناقِعاً *** فَسَقَيتُ آخِرَهُم بِكَأسِ الأَوَّلِ

لَمّا وَضَعتُ عَلى الفَرَزدَقِ مَيسَمي *** وَضَغا البَعيثُ جَدَعتُ أَنفَ الأَخطَلِ

أَخزى الَّذي سَمَكَ السَماءَ مُجاشِعاً *** وَبَنى بِناءَكَ في الحَضيضِ الأَسفَلِ

بَيتاً يُحَمِّمُ قَينُكُم بِفَنائِهِ *** دَنِساً مَقاعِدُهُ خَبيثَ المَدخَلِ

وَلَقَد بَنَيتَ أَخَسَّ بَيتٍ يُبتَنى *** فَهَدَمتُ بَيتَكُمُ بِمِثلَي يَذبُلِ

إِنّي بَنى لِيَ في المَكارِمِ أَوَّلي *** وَنَفَختَ كيرَكَ في الزَمانِ الأَوَّلِ

أَعيَتكَ مَأثُرَةُ القُيونِ مُجاشِعٍ *** فَاِنظُر لَعَلَّكَ تَدَّعي مِن نَهشَلِ

وَاِمدَح سَراةَ بَني فُقَيمٍ إِنَّهُم *** قَتَلوا أَباكَ وَثَأرُهُ لَم يُقتَلِ

وَدَعِ البَراجِمَ إِنَّ شِربَكَ فيهِمُ *** مُرٌّ عَواقِبُهُ كَطَعمِ الحَنظَلِ

إِنّي اِنصَبَبتُ مِنَ السَماءِ عَلَيكُمُ *** حَتّى اِختَطَفتُكَ يا فَرَزدَقُ مِن عَلِ

مِن بَعدِ صَكَّتِيَ البَعيثَ كَأَنَّهُ *** خَرَبٌ تَنَفَّجَ مِن حِذارِ الأَجدَلِ

وَلَقَد وَسَمتُكَ يا بَعيثُ بِمَيسَمي *** وَضَغا الفَرَزدَقُ تَحتَ حَدِّ الكَلكَلِ

حَسبُ الفَرَزدَقِ أَن تُسَبَّ مُجاشِعٌ *** وَيَعُدَّ شِعرَ مُرَقِّشٍ وَمُهَلهِلِ

طَلَبَت قُيونُ بَني قُفَيرَةَ سابِقاً *** غَمرَ البَديهَةِ جامِحاً في المِسحَلِ

قُتِلَ الزُبَيرُ وَأَنتَ عاقِدُ حُبوَةٍ *** قُبحاً لِحُبوَتِكَ الَّتي لَم تُحلَلِ

لا تَذكُروا حُلَلَ المُلوكِ فَإِنَّكُم *** بَعدَ الزُبَيرِ كَحائِضٍ لَم تُغسَلِ

أَبُنَيَّ شِعرَةَ لِم تَسُدُّ طَريقَنا *** بِالأَعمَيَينِ وَلا قُفَيرَةَ فَاِزحَلِ

وَلَقَد تَبَيَّنَ في وُجوهِ مُجاشِعٍ *** لُؤمٌ يَثورُ ضَبابُهُ لا يَنجَلي

وَلَقَد تَرَكتُ مُجاشِعاً وَكَأَنَّهُم *** فَقعٌ بِمَدرَجَةِ الخَميسِ الجَحفَلِ

إِنّي إِلى جَبَلَي تَميمٍ مَعقِلي *** وَمَحَلُّ بَيتي في اليَفاعِ الأَطوَلِ

أَحلامُنا تَزِنُ الجِبالَ رَزانَةً *** وَيَفوقُ جاهِلُنا فَعالَ الجُهَّلِ

فَاِرجِع إِلى حَكَمَي قُرَيشٍ إِنَّهُم *** أَهلُ النُبُوَّةِ وَالكِتابِ المُنزَلِ

فَاِسأَل إِذا خَرَجَ الخِدامُ وَأُحمِشَت *** حَربٌ تَضَرَّمُ كَالحَريقِ المُشعَلِ

وَالخَيلُ تَنحِطُ بِالكُماةِ وَقَد رَأوا *** لَمعَ الرَّبيئَةِ في النِيافِ العَيطَلِ

أَبَنو طُهَيَّةَ يَعدِلونَ فَوارِسي *** وَبَنو خَضافِ وَذاكَ ما لَم يُعدَلِ

وَإِذا غَضِبتُ رَمى وَرائِيَ بِالحَصى *** أَبناءُ جَندَلَتي كَخَيرِ الجَندَلِ

عَمروٌ وَسَعدٌ يا فَرَزدَقُ فيهِمُ *** زُهرُ النُجومِ وَباذِخاتُ الأَجبُلِ

كانَ الفَرَزدَقُ إِذ يَعوذُ بِخالِهِ *** مِثلَ الذَليلِ يَعوذُ تَحتَ القَرمَلِ

وَاِفخَر بِضَبَّةَ إِنَّ أُمَّكَ مِنهُمُ *** لَيسَ اِبنُ ضَبَّةَ بِالمُعَمِّ المُخوَلِ

وَقَضَت لَنا مُضَرٌ عَلَيكَ بِفَضلِنا *** وَقَضَت رَبيعَةُ بِالقَضاءِ الفَيصَلِ

إِنَّ الَّذي سَمَكَ السَماءَ بَنى لَنا *** بَيتاً عَلاكَ فَما لَهُ مِن مَنقَلِ

أَبلِغ بَني وَقبانَ أَنَّ حُلومَهُم *** خَفَّت فَما يَزِنونَ حَبَّةَ خَردَلِ

أَزرى بِحِلمِكُمُ الفِياشُ فَأَنتُمُ *** مِثلُ الفَراشِ غَشينَ نارَ المُصطَلي

تَصِفُ السُيوفَ وَغَيرُكُم يَعصى بِها *** يا اِبنَ القُيونِ وَذاكَ فِعلُ الصَيقَلِ

وَبِرَحرَحانَ تَخَضخَضَت أَصلأؤُكُم *** وَفَزِعتُمُ فَزَعَ البِطانِ العُزَّلِ

خُصِيَ الفَرَزدَقُ وَالخَصاءُ مَذَلَّةٌ *** يَرجو مُخاطَرَةَ القُرومِ البُزَّلِ

هابَ الخَواتِنُ مِن بَناتِ مُجاشِعٍ *** مِثلَ المَحاجِنِ أَو قُرونَ الأَيِّلِ

قَعَدَت قُفَيرَةُ بِالفَرَزدَقِ بَعدَما *** جَهَدَ الفَرَزدَقُ جُهدَهُ لا يَأتَلي

أَلهى أَباكَ عَنِ المَكارِمِ وَالعُلى *** لَيُّ الكَتائِفِ وَاِرتِفاعُ المِرجَلِ

أَبلِغ هَدِيَّتِيَ الفَرَزدَقَ إِنَّها *** ثِقَلٌ يُزادُ عَلى حَسيرٍ مُثقَلِ

إِنّا نُقيمُ صَغا الرُؤوسِ وَنَختَلي *** رَأسَ المُتَوَّجِ بِالحُسامِ المِقصَلِ

المصدر: جرير - بوابة الشعر
[SIZE=4][COLOR=black] [COLOR=#000000][B][SIZE=5]نوع الشعر : فصحى
[/COLOR][/SIZE]
[SIZE=5][COLOR=black].[/COLOR][/SIZE][/B][/COLOR][/SIZE]
ب
.

مَن ذا يُعِدُّ بَني غُدانَةَ لِلعُلى *** وَالخَيرِ بَعدَ عَطِيَّةَ بنِ جِعالِ

كانَ المُمانِحَ في العَرِيَّةِ بَعدَما *** أَلقى الشِتاءُ أَصِرَّةَ الأَشوالِ

وَمُدَفَّعينَ جَفا الأَقارِبُ عَنهُمُ *** حَلّوا إِلَيكَ بِدَمثَةٍ مِحلالِ

المصدر: جرير - بوابة الشعر
[COLOR=#000000][SIZE=5]نوع الشعر : فصحى[/COLOR][/SIZE]
[SIZE=5][COLOR=black].[/COLOR][/SIZE]
ب
.

قالوا نَصيبَكَ مِن أَجرٍ فَقُلتُ لَهُم *** مَن لِلعَرينِ إِذا فارَقتُ أَشبالي

لَكِن سَوادَةُ يَجلو مُقلَتَي لَحمٍ *** بازٍ يُصَرصِرُ فَوقَ المَرقَبِ العالي

قَد كُنتُ أَعرِفُهُ مِنّي إِذا غَلِقَت *** رُهنُ الجِيادِ وَمَدَّ الغايَةَ الغالي

إِلّا تَكُن لَكَ بِالدَيرَينِ باكِيَةٌ *** فَرُبَّ باكِيَةٍ بِالرَملِ مِعوالِ

كَأُمِّ بَوٍّ عَجولٍ عِندَ مَعهَدِهِ *** حَنَّت إِلى جِلَدٍ مِنهُ وَأَوصالِ

تَرتَعُ ما نَسِيَت حَتّى إِذا ذَكَرَت *** رَدَّت هَماهِمَ حَرّى الجَوفِ مِثكالِ

زِدنا عَلى وَجدِها وَجداً وَإِن رَجَعَت *** في القَلبِ مِنها خُطوبٌ ذاتُ بُلبالِ

فارَقتَني حينَ كَفَّ الدَهرُ مِن بَصَري *** وَحينَ صِرتُ كَعَظمِ الرَمَّةِ البالي

إِنَّ الثَويَّ بِذي الزَيتونِ فَاِحتَسِبي *** قَد أَسرَعَ اليَومَ في عَقلي وَفي حالي

المصدر: جرير - بوابة الشعر
[SIZE=4][COLOR=black] [COLOR=#000000][SIZE=5]نوع الشعر : فصحى[/COLOR][/SIZE]
[SIZE=5][COLOR=black].[/COLOR][/SIZE]

[/COLOR][/SIZE]
ب
.

مِنّا فَتى الفِتيانِ وَالجودِ مَعقِلٌ *** وَمِنّا الَّذي لاقى بِدِجلَةَ مَعقِلا

وَمِنّا أَميرا يَومِ صِفّينَ وَالَّذي *** أَعادَ قَضاءَ الأَشعَرِيِّ مُغَربَلا

المصدر: جرير - بوابة الشعر
[SIZE=4][COLOR=black] [COLOR=#000000][SIZE=5]نوع الشعر : فصحى[/COLOR][/SIZE]
[SIZE=5][COLOR=black].[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE]
ب
.

أَلَستَ اللَئيمَ وَفَرخَ اللَئيمِ *** فَما لَكَ يا اِبنَ أَبي كامِلِ

أَخالَفتَ سَعداً وَحُكّامَها *** أَيا ضَرَّةَ الأَرنَبِ الحافِلِ

فَلَولا زِيادٌ وَحُسنُ البَلاءِ *** وَإِنّي أَهابُ أَبا كامِلِ

لَنالَ أَبا كامِلٍ وَاِبنَهُ *** صَواعِقُ مِن بَرِدٍ وابِلِ

المصدر: جرير - بوابة الشعر
[SIZE=4][COLOR=black] [COLOR=#000000][SIZE=5]نوع الشعر : فصحى[/COLOR][/SIZE]
[SIZE=5][COLOR=black].[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE]
ب
.


أَجَدَّ اليَومَ جيرَتُكَ اِرتِحالا *** وَلا تَهوى بِذي العُشُرِ الزِيالا


قِفا عُوِجا عَلى دِمَنٍ بِرَهبى *** فَحَيّوا رَسمَهُنَّ وَإِن أَحالا


وَشَبَّهتُ الحُدوجَ غَداةَ قَوٍّ *** سَفينَ الهِندِ رَوَّحَ مِن أَوالا

جَعَلنَ القَصدَ عَن شَطِبٍ يَمينَن *** وَعَن أَجمادِ ذي بَقَرِن شِمالا


جَمَعنَ لَنا مَواعِدَ مُعجِباتٍ *** وَبُخلاً دونَ سُؤلِكَ وَاِعتِلالا


أَوانِسُ لَم يَعِشنَ بِعَيشِ سَوءٍ *** يُجَدِّدنَ المَواعِدَ وَالمِطالا


فَقَد أَفنَينَ عُمرَكَ كُلَّ يَومٍ *** بِوَعدٍ ما جَزَينَ بِهِ قِبالا


وَلَو يَهوَينَ ذاكَ سَقَينَ عَذباً *** عَلى العِلّاتِ آوِنَةً زُلالا


وَلَكِنَّ الحُماةَ حَمَوكَ عَنهُ *** فَما تُسقى عَلى ظَمَإٍ بِلالا


أَلا تَجزينَ وُدّي في لَيالٍ *** وَأَيّامٍ وَصَلتُ بِهِ طِوالا


أُحِبُّ الظاعِنينَ غَداةَ قَوٍّ *** وَلا أَهوى المُقيمَ بِهِ الحِلالا


لَقَد ذَرَفَت دُموعُكَ يَومَ رَدّوا *** لِبَينِ الحَيِّ فَاِحتَمَلوا الجِمالا


وَفي الأَظعانِ مِثلُ مَها رُماحٍ *** نَصَبنَ لَهُ المَصايِدَ وَالحِبالا


فَما أَشوَينَ حينَ رَمَينَ قَلبي *** سِهاماً لَم يَرِشنَ لَها نِبالا


وَلَكِن بِالعُيونِ وَكُلِّ خَدٍّ *** تَخالُ بِهِ لِبَهجَتِهِ صِقالا


لَعَمرُكَ ما يَزيدُكَ قُربُ هِندٍ *** إِذا ما زُرتَها إِلّا خَبالا


وَقَد قالَ الوُشاةُ فَأَفزَعونا *** بِبَعضِ القَولِ نَكرَهُ أَن يُقالا


رَأَيتُكَ يا أُخَيطِلُ إِذ جَرَينا *** وَجُرِّبَتِ الفَراسَةُ كُنتَ فالا


وَقَد نُخِسَ الفَرَزدَقُ بَعدَ جَهدٍ *** فَأَلقى القَوسَ إِذ سَإِمَ النِضالا


وَنَحنُ الأَفضَلونَ فَأَيَّ يَومٍ *** تَقولُ التَغلِبِيُّ رَجا الفِضالا


أَلَم تَرَ أَنَّ عِزَّ بَني تَميمٍ *** بَناهُ اللَهُ يَومَ بَنى الجِبالا


بَنى لَهُمُ رَواسِيَ شامِخاتٍ *** وَعالى اللَهُ ذُروَتَهُ فَطالا


بَنى لي كُلُّ أَزهَرَ خِندِفِيٌّ *** يُباري في سُرادِقِهِ الشَمالا


تَنَصَّفُهُ البَرِيَّةُ وَهوَ سامٍ *** وَيُمسي العالَمونَ لَهُ عِيالا


تَواضَعَتِ القُرومُ لِخِندَفِيٍّ *** إِذا شِئنا تَخَمَّطَ ثُمَّ صالا


وَيَسعى التَغلِبيُّ أَذا اِجتَبَينا *** بِجِزيَتِهِ وَيَنتَظِرُ الهِلالا


لَقَيتُم بِالجَزيرَةِ خَيلَ قَيسٍ *** فَقُلتُم مارَ سَرجِس لا قِتالا


فَلا خَيلٌ لَكُم صَبَرَت لِخَيلٍ *** وَلا أَغنَت رِجالُكُم رِجالا

وَأَسلَمتُم شُعَيثَ بَني مُلَيلٍ *** أَصابَ السَيفُ عاتِقَهُ فَمالا


شَرِبتَ الخَمرَ بَعدَ أَبي غُوَيثٍ *** فَلا نَعِمَت لَكَ النَشَواتُ بالا


تَسوفُ التَغلِبيَّةُ وَهيَ سَكرى *** قَفا الخِنزيرِ تَحسِبُهُ غَزالا


تَظَلَّ الخَمرُ تَخلِجُ أَخدَعَيها *** وَتَشكو في قَوائِمِها اِمذِلالا


أَتَحسِبُ فَلسَ أُمِّكَ كانَ مَجداً *** وَجَذَّكُمُ عَنِ النَقدِ الجُفالا


تَناوَل ما وَجَدتَ أَباكَ يَبني *** فَأَمّا الخِندِفيَّ فَلَن تَنالا


أَلَيسَ أَبو الأُخَيطِلِ تَغلِبِيّاً *** فَبِئسَ التَغلِبِيَّ أَباً وَخالا


إِذا ماكانَ خالُكَ تَغلِبيّاً *** فَبادِل إِن وَجَدتَ لَهُ بِدالا


وَيَربوعٌ تَحُلُّ ذُرى الرَوابي *** وَتَبني فَوقَها عَمَداً طِوالا


وَقَد عَلِقَ الأُخَيطَلُ حَبلَ سَوءٍ *** فَأَبرَحَ يَومُهُنَّ بِهِ وَطالا


أَلَم تَرَ يا أُخَيطِلُ حَربَ قَيسٍ *** تَمُرُّ إِذا اِبتَغَيتَ لَها العِلالا


أَذا لَم تَصحُ نَشوَتُكُم فَذوقوا *** سُيوفَ الهِندِ وَالأَسَلَ النِهالا


المصدر: جرير - بوابة الشعر
[SIZE=4][COLOR=black] [COLOR=#000000][SIZE=5]نوع الشعر : فصحى[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE]

[SIZE=5].[/SIZE]
ب
.


لَعَمري لَقَد أَشجى تَميماً وَهَدَّها *** عَلى نَكَباتِ الدَهرِ مَوتُ الفَرَزدَقِ


عَشِيَّةَ راحوا لِلفِراقِ بِنَعشِهِ *** إِلى جَدَثٍ في هُوَّةِ الأَرضِ مُعمَقِ


لَقَد غادَروا في اللَحدِ مَن كانَ يَنتَمي *** إِلى كُلِّ نَجمٍ في السَماءِ مُحَلِّقِ


ثَوى حامِلُ الأَثقالِ عَن كُلِّ مُغرَمٍ *** وَدامِغُ شَيطانِ الغَشومِ السَمَلَّقِ


عِمادُ تَميمٍ كُلِّها وَلِسانُها *** وَناطِقُها البَذّاخُ في كُلِّ مَنطِقِ


فَمَن لِذَوي الأَرحامِ بَعدَ اِبنِ غالِبٍ *** لِجارٍ وَعانٍ في السَلاسِلِ موثَقِ


وَمَن لِيَتيمٍ بَعدَ مَوتِ اِبنِ غالِبٍ *** وَأُمِّ عِيالٍ ساغِبينَ وَدَردَقِ


وَمَن يُطلِقُ الأَسرى وَمَن يَحقُنُ الدِما *** يَداهُ وَيَشفي صَدرَ حَرّانَ مُحنَقِ


وَكَم مِن دَمٍ غالٍ تَحَمَّلَ ثِقلَهُ *** وَكانَ حَمولاً في وَفاءٍ وَمَصدَقِ


وَكَم حِصنِ جَبّارٍ هُمامٍ وَسوقَةٍ *** إِذا ما أَتى أَبوابَهُ لَم تُغَلَّقِ


تَفَتَّحُ أَبوابُ المُلوكِ لِوَجهِهِ *** بِغَيرِ حِجابٍ دونَهُ أَو تَمَلُّقِ


لِتَبكِ عَلَيهِ الإِنسُ وَالجِنُّ إِذ ثَوى *** فَتى مُضَرٍ في كُلِّ غَربٍ وَمَشرِقِ


فَتىً عاشَ يَبني المَجدَ تِسعينَ حِجَّةً *** وَكانَ إِلى الخَيراتِ وَالمَجدِ يَرتَقي


فَما ماتَ حَتّى لَم يُخَلِّف وَرائَهُ *** بِحَيَّةِ وادٍ صَولَةٍ غَيرَ مُصعَقِ


المصدر: جرير - بوابة الشعر
[COLOR=#000000][SIZE=5]نوع الشعر : فصحى[/COLOR][/SIZE]
[SIZE=5][COLOR=black].[/COLOR][/SIZE]
ب
.

لَنِعمَ الفَتى وَالخَيلُ تَنحِطُ في القَنا *** نَعى اِبنُ زِيادٍ لِلعُقَيلِيِّ طارِقِ

فَيا صِمَّ مَن لِلخَيلِ تَنحِطُ في القَنا *** وَيا صِمَّ مَن لِلمُندِياتِ الطَوارِقِ

وَقَد كانَ مِقداماً عَلى حارَةِ الوَغى *** وَلوجاً إِذا ما هيبَ بابُ السُرادِقِ

رَأَيتُ جِيادَ الخَيلِ بَعدَكَ عُرِّيَت *** وَحُلَّت رِحالُ اليَعمَلاتِ المَحانِقِ

المصدر: جرير - بوابة الشعر
[SIZE=4][COLOR=black] [COLOR=#000000][SIZE=5]نوع الشعر : فصحى[/COLOR][/SIZE]
[SIZE=5][COLOR=black].[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE]
X