.
أَتَذكُرُهُم وَحاجَتُكَ اِدِّكارُ *** وَقَلبُكَ في الظَعائِنِ مُستَعارُ
عَسَفنَ عَلى الأَماعِزِ مِن حُبَيٍّ *** وَفي الأَظعانِ عَن طَلَحَ اِزوِرارُ
وَقَد أَبكاكَ حينَ عَلاكَ شَيبٌ *** بِتوضِحَ أَو بِناظِرَةَ الدِيارُ
فَتَحيا مَرَّةً وَتَموتُ أُخرى *** وَتَمحوها البَوارِحُ وَالقُطارُ
فَدارَ الحَيِّ لَستِ كَما عَهِدنا *** وَأَنتِ إِذا الأَحِبَّةُ فيكِ دارُ
وَكُنتُ إِذا سَمِعتُ لِذاتِ بَوٍّ *** حَنيناً كادَ قَلبي يُستَطارُ
أَتَنفَعُكَ الحَياةُ وَأُمُّ عَمروٍ *** قَريبٌ لا تَزورُ وَلا تُزارُ
وَقَد لَحِقَ الفَرَزدَقُ بِالنَصارى *** لِيَنصُرَهُم وَلَيسَ بِهِ اِنتِصارُ
وَيَسجُدُ لِلصَليبِ مَعَ النَصارى *** وَأَفلَجَ سَهمُنا فَلَنا الخِيارُ
تُخاطِرُ مِن وَراءِ حِمايَ قَيسٌ *** وَخِندِفُ عَزَّ ما حُمِيَ الذِمارُ
أَقَينٌ يا تَميمُ يَعيبُ قَيساً *** يَطيرُ عَلى لَهازِمِهِ الشَرارُ
أَخاكُم يا تَميمُ وَمَن يُحامي *** وَأُمُّ الحَربِ مُجلِبَةٌ نَوارُ
وَيَعلَمُ مَن يُحارِبُ أَنَّ قَيساً *** صَناديدٌ لَها اللُجَجُ الغِمارُ
وَقَيسٌ يا فَرَزدَقُ لَو أَجاروا *** بَني العَوامِ ما اِفتُضِحَ الجِوارُ
إِذاً لَحَمى فَوارِسُ غَيرُ ميلٍ *** إِذا ما اِمتَدَّ في الرَهَجِ الغُبارُ
وَكَرّوا كُلَّ مُقرَبَةٍ سَبوحٍ *** وَطَرفٍ في حَوالِبِهِ اِضطِمارُ
غَدَرتُم بِالزُبَيرِ وَما وَفَيتُم *** فَداديناً يَبيتُ لَها خُوارُ
فَما رَضيَت بِذِمَّتِكُم قُرَيشٌ *** وَما بَعدَ الزُبَيرِ بِهِ اِغتِرارُ
المصدر: جرير - بوابة الشعر
[SIZE=4][COLOR=black] [SIZE=4][COLOR=black] [COLOR=#000000][SIZE=5]نوع الشعر : فصحى
.[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE]
أَتَذكُرُهُم وَحاجَتُكَ اِدِّكارُ *** وَقَلبُكَ في الظَعائِنِ مُستَعارُ
عَسَفنَ عَلى الأَماعِزِ مِن حُبَيٍّ *** وَفي الأَظعانِ عَن طَلَحَ اِزوِرارُ
وَقَد أَبكاكَ حينَ عَلاكَ شَيبٌ *** بِتوضِحَ أَو بِناظِرَةَ الدِيارُ
فَتَحيا مَرَّةً وَتَموتُ أُخرى *** وَتَمحوها البَوارِحُ وَالقُطارُ
فَدارَ الحَيِّ لَستِ كَما عَهِدنا *** وَأَنتِ إِذا الأَحِبَّةُ فيكِ دارُ
وَكُنتُ إِذا سَمِعتُ لِذاتِ بَوٍّ *** حَنيناً كادَ قَلبي يُستَطارُ
أَتَنفَعُكَ الحَياةُ وَأُمُّ عَمروٍ *** قَريبٌ لا تَزورُ وَلا تُزارُ
وَقَد لَحِقَ الفَرَزدَقُ بِالنَصارى *** لِيَنصُرَهُم وَلَيسَ بِهِ اِنتِصارُ
وَيَسجُدُ لِلصَليبِ مَعَ النَصارى *** وَأَفلَجَ سَهمُنا فَلَنا الخِيارُ
تُخاطِرُ مِن وَراءِ حِمايَ قَيسٌ *** وَخِندِفُ عَزَّ ما حُمِيَ الذِمارُ
أَقَينٌ يا تَميمُ يَعيبُ قَيساً *** يَطيرُ عَلى لَهازِمِهِ الشَرارُ
أَخاكُم يا تَميمُ وَمَن يُحامي *** وَأُمُّ الحَربِ مُجلِبَةٌ نَوارُ
وَيَعلَمُ مَن يُحارِبُ أَنَّ قَيساً *** صَناديدٌ لَها اللُجَجُ الغِمارُ
وَقَيسٌ يا فَرَزدَقُ لَو أَجاروا *** بَني العَوامِ ما اِفتُضِحَ الجِوارُ
إِذاً لَحَمى فَوارِسُ غَيرُ ميلٍ *** إِذا ما اِمتَدَّ في الرَهَجِ الغُبارُ
وَكَرّوا كُلَّ مُقرَبَةٍ سَبوحٍ *** وَطَرفٍ في حَوالِبِهِ اِضطِمارُ
غَدَرتُم بِالزُبَيرِ وَما وَفَيتُم *** فَداديناً يَبيتُ لَها خُوارُ
فَما رَضيَت بِذِمَّتِكُم قُرَيشٌ *** وَما بَعدَ الزُبَيرِ بِهِ اِغتِرارُ
المصدر: جرير - بوابة الشعر
[SIZE=4][COLOR=black] [SIZE=4][COLOR=black] [COLOR=#000000][SIZE=5]نوع الشعر : فصحى
.[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE]