°•.¸.•°( الشَاعر جَرير )°•.¸.•°

بصمات عروس 10-07-2012 248 رد 57,532 مشاهدة
ب
.

مَن ذا نُحَمِّلُ حاجَةً نَزَلَت بِنا *** بَعدَ الأَغَرِّ سَوادَةَ بنِ كِلابِ

زَينُ المَجالِسِ وَالفَوارِسِ وَالَّذي *** بُنِيَت عَلَيهِ مَكارِمُ الأَحسابِ

المصدر: جرير - بوابة الشعر
[SIZE=4][COLOR=black] [SIZE=4][COLOR=black] [COLOR=#000000][SIZE=5]نوع الشعر : فصحى
.
[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE]
ب
.

هَل يَنفَعَنَّكَ إِن جَرَّبتَ تَجريبُ *** أَم هَل شَبابُكَ بَعدَ الشَيبِ مَطلوبُ

أَم كَلَّمَتكَ بِسُلمانينَ مَنزِلَةٌ *** يا مَنزِلَ الحَيِّ جادَتكَ الأَهاضيبُ

كَلَّفتُ مَن حَلَّ مَلحوباً فَكاظِمَةً *** أَيهاتَ كاظِمَةٌ مِنها وَمَلحوبُ

قَد تَيَّمَ القَلبَ حَتّى زادَهُ خَبَلاً *** مَن لا يُكَلَّمُ إِلّا وَهوَ مَحجوبُ

قَد كانَ يَشفيكَ لَو لَم يَرضَ خازِنُهُ *** راحٌ بِبَردِ قَراحِ الماءِ مَقطوبُ

كَأَنَّ في الخَدِّ قَرنَ الشَمسِ طالِعَةً *** لَمّا دَنا مِن جِمارِ الناسِ تَحصيبُ

تَمَّت إِلى حَسَبٍ ما فَوقَهُ حَسَبٌ *** مَجداً وَزَيَّنَ ذاكَ الحُسنُ وَالطيبُ

تَبدو فَتُبدي جَمالاً زانَهُ خَفَرٌ *** إِذا تَزَأزَأَتِ السودُ العَناكيبُ

هَل أَنتَ باكٍ لَنا أَو تابِعٌ ظُعُناً *** فَالقَلبُ رَهنٌ مَعَ الأَظعانِ مَجنوبُ

أَما تَريني وَهَذا الدَهرُ ذو غِيَرٍ *** في مَنكِبَيَّ وَفي الأَصلابِ تَحنيبُ

فَقَد أُمِدُّ نِجادَ السَيفِ مُعتَدِلاً *** مِثلَ الرُدَينِيُّ هَزَّتهُ الأَنابيبُ

وَقَد أَكونُ عَلى الحاجاتِ ذا لَبَثٍ *** وَأَحوَذِيّاً إِذا اِنضَمَّ الذَعاليبُ

لَمّا لَحِقنا بِظُعنِ الحَيِّ نَحسِبُها *** نَخلاً تَراءَت لَنا البيضُ الرَعابيبُ

لَمّا نَبَذنا سَلاماً في مُخالَسَةٍ *** نَخشى العُيونَ وَبَعضُ القَومِ مَرهوبُ

وَفي الحُدوجِ الَّتي قِدماً كَلِفتُ بِها *** شَخصٌ إِلى النَفسِ مَوموقٌ وَمَحبوبُ

قَتَلنَنا بِعُيونٍ زانَها مَرَضٌ *** وَفي المِراضِ لَنا شَجوٌ وَتَعذيبُ

حَتّى مَتى أَنتَ مَشغوفٌ بِغانِيَةٍ *** صَبٌّ إِلَيها طَوالَ الدَهرِ مَكروبُ

هَل يَصبُوَنَّ حَليمٌ بَعدَ كَبرَتِهِ *** أَمسى وَأَخدانُهُ الأَعمامُ وَالشيبُ

إِنَّ الإِمامَ الَّذي تُرجى نَوافِلُهُ *** بَعدَ الإِمامِ وَلِيُ العَهدِ أَيّوبُ

مُستَقبَلُ الخَيرِ لا كابٍ وَلا جَحِدٌ *** بَدرٌ يَغُمُّ نُجومَ اللَيلِ مَشبوبُ

قالَ البَرِيَّةُ إِذ أَعطوكَ مُلكَهُمُ *** ذَبِّب وَفيكَ عَنِ الأَحسابِ تَذبيبُ

يَأوي إِلَيكَ فَلا مَنٌّ وَلا جَحَدٌ *** مَن ساقَهُ السِنَّةُ الحَصّاءُ وَالذَيبُ

ما كانَ يُلقى قَديماً في مَنازِلِكُم *** ضيقٌ وَلا في عُبابِ البَحرِ تَنضيبُ

اللَهُ أَعطاكُمُ مِن عِلمِهِ بِكُمُ *** حُكماً وَما بَعدَ حُكمِ اللَهِ تَعقيبُ

أَنتَ الخَليفَةُ لِلرَحمَنِ يَعرِفُهُ *** أَهلُ الزَبورِ وَفي التَوراةِ مَكتوبُ

كونوا كَيوسُفَ لَمّا جاءَ إِخوَتُهُ *** وَاِستَعرَفوا قالَ ما في اليَومِ تَثريبُ

اللَهُ فَضَّلَهُ وَاللَهُ وَفَّقَهُ *** تَوفيقَ يوسُفَ إِذ وَصّاهُ يَعقوبُ

لَمّا رَأَيتَ قُرومَ المُلكِ سامِيَةً *** طاحَ الخُبَيبانِ وَالمَكذوبُ مَكذوبُ

كانَت لَهُم شِيَعٌ طارَت بِها فِتَنٌ *** كَما تَطَيَّرُ في الريحِ اليَعاسيبُ

مُدَّت لَهُم غايَةٌ لَم يَجرِها حَطِمٌ *** إِلّا اِستَدارَ وَعَضَّتهُ الكَلاليبُ

سَوَّستُمُ المُلكَ في الدُنيا وَمَنزِلُكُم *** مَنازِلُ الخُلدِ زانَتها الأَكاويبُ

لَمّا كَفَيتَ قُرَيشاً كُلَّ مُعضِلَةٍ *** قالَت قُرَيشٌ فَدَتكَ المُردُ وَالشيبُ

إِنّا أَتَيناكَ نَرجو مِنكَ نافِلَةً *** مِن رَملِ يَبرينَ إِنَّ الخَيرَ مَطلوبُ

تَخدي بِنا نُجُبٌ أَفنى عَرائِكَها *** خِمسٌ وَخِمسٌ وَتَأويبٌ وَتَأويبُ

حَتّى اِكتَسَت عَرَقاً جَوناً عَلى عَرَقٍ *** يُضحي بِأَعطافِها مِنهُ جَلابيبُ

عيدِيَّةٌ كانَ جَوّابٌ تَنَجَّبَها *** وَاِبنا نَعامَةَ وَالمَهرِيُّ مَعكوبُ

يَنهَضنَ في كُلِّ مَخشِيِّ الرَدى قَذَفٍ *** كَما تَقاذَفَ في اليَمِّ المَرازيبُ

مِن كُلِّ نَضّاخَةِ الذِفرى عَذَوَّرَةٍ *** في مِرفَقَيها عَنِ الدَفَّينِ تَحنيبُ

إِن قيلَ لِلرَكبِ سيروا وَالمَها حَرِجٌ *** هَزَّت عَلابِيَها الهوجُ الهَراجيبُ

قالوا الرَواحَ وَظِلُّ القَومِ أَردِيَةٌ *** هَذا عَلى عَجَلٍ سَمكٌ وَتَطنيبُ

كَيفَ المَقامُ بِها هَيماءَ صادِيَةً *** في الخِمسِ جَهدٌ وَوِردِ السُدسِ تَنحيبُ

قَفراً تَشابَهُ آجالُ النَعامِ بِها *** عيداً تَلاقَت بِهِ قُرّانُ وَالنوبُ

المصدر: جرير - بوابة الشعر
[SIZE=4][COLOR=black] [SIZE=4][COLOR=black] [COLOR=#000000][SIZE=5]نوع الشعر : فصحى
.
[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE]
ب
.

إِنَّ الفَرَزدَقَ أَخزَتهُ مَثالِبُهُ *** عَبدُ النَهارِ وَزاني اللَيلِ دَبّابُ

لا تَهجُ قَيساً وَلَكِن لَو شَكَرتَهُمُ *** إِنَّ اللَئيمَ لَأَهلِ السَروِ عَيّابُ

قَيسُ الطِعانِ فَلا تَهجو فَوارِسَهُم *** لِحاجِبٍ وَأَبي القَعقاعِ أَربابُ

هُمُ أَطلَقوا بَعدَ ما عَضَّ الحَديدُ بِهِ *** عَمروَ بنَ عَمروٍ وَبِالساقَينِ أَندابُ

أَدّوا أُسَيدَةَ في جِلبابِ أُمُّكُمُ *** غَصباً فَكانَ لَها دِرعٌ وَجِلبابُ

مُجاشِعٌ لا حَياءٌ في شَبيبَتِهِم *** وَلا يَثوبُ لَهُم حِلمٌ إِذا شابوا

شَرُّ القُيونِ حَديثاً عِندَ رَبَّتِهِ *** قَينا قُفَيرَةَ مَسروحٌ وَزَعّابُ

لا تَترُكوا الحَدَّ في لَيلى فَكُلُّكُمُ *** مِن شَأنِ لَيلى وَشَأنِ القَينِ مُرتابُ

فَاِسأَل غَمامَةَ بِالخَيلِ الَّتي شَهِدَت *** كَأَنَّهُم يَومَ تَيمِ اللاتِ غُيّابُ

لَكِن غَمامَةُ لَو تَدعو فَوارِسَنا *** يَومَ الوَقيطُ لَما وَلّوا وَلا هابوا

مُجاشِعٌ قَد أَقَرّوا كُلَّ مُخزِيَةٍ *** لا مَن يَعيبونَ لا بَل فيهُمُ العابُ

قالَت قُرَيشٌ وَقَد أَبلَيتُمُ خَوراً *** لَيسَت لَكُم يا بَني رَغوانَ أَلبابُ

هَلّا مَنَعتُم مِنَ السَعدِيِّ جارَكُمُ *** بِالعِرقِ يَومَ اِلتَقى بازٍ وَأَخرابُ

أَقصِر فَإِنَّكَ ما لَم تُؤنِسوا فَزَعاً *** عِندَ المِراءِ خَسيفُ النوكِ قَبقابُ

فَاِسأَل أَقَومُكَ أَم قَومي هُمُ ضَرَبوا *** هامَ المُلوكِ وَأَهلُ الشِركِ أَحزابُ

الضارِبينَ زُحوفاً يَومَ ذي نَجَبٍ *** فيها الدُروعُ وَفيها البَيضُ وَالغابُ

مِنّا عُتَيبَةُ فَاِنظُر مَن تُعِدُّ لَهُ *** وَالحارِثانِ وَمِنّا الرَدفُ عَتّابُ

مِنّا فَوارِسُ يَومِ الصَمدِ كانَ لَهُم *** قَتلى وَأَسرى وَأَسلابٌ وَأَسلابُ

فَاِسأَل تَميماً مَنِ الحامونَ ثَغرَهُمُ *** وَالواجِلونَ إِذا ما قُعقِعَ البابُ


المصدر: جرير - بوابة الشعر

[SIZE=4][COLOR=black] [SIZE=4][COLOR=black] [COLOR=#000000][SIZE=5]نوع الشعر : فصحى
.
[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/COLOR][/SIZE]
[/SIZE]
ب
.

بانَ الخَليطُ فَما لَهُ مِن مَطلَبِ *** وَحَذَرتُ ذَلِكَ مِن أَميرٍ مِشغَبِ

نَعَبَ الغُرابُ فَقُلتُ بَينٌ عاجِلٌ *** ما شِئتَ إِذ ظَعَنوا لِبَينٍ فَاِنعَبِ

إِنَّ الغَواني قَد قَطَعنَ مَوَدَّتي *** بَعدَ الهَوى وَمَنَعنَ صَفوَ المَشرَبِ

وَإِذا وَعَدنَكَ نائِلاً أَخلَفنَهُ *** وَجَعَلنَ ذَلِكَ مِثلَ بَرقِ الخُلَّبِ

يُبدينَ مِن خَلَلِ الحِجالِ سَوالِفاً *** بيضاً تُزَيَّنُ بِالجَمالِ المُذهَبِ

أَعناقَ عاطِيَةِ الغُصونِ جَوازِئٍ *** يَبحَثنَ بِالأَدَمى عُروقَ الحُلَّبِ

عَبّاسُ قَد عَلِمَت مَعَدٌّ أَنَّكُم *** شَرَفٌ لَها وَقَديمُ عِزٍّ مُصعَبِ

وَإِذا القُرومُ تَخاطَرَت في مَوطِنٍ *** عَرَفَ القُرومُ لِقَرمِكَ المُتَنَجَّبِ

قَومٌ رِباطُ بَناتِ أَعوَجَ فيهِمُ *** مِن كُلِّ مُقرَبَةٍ وَطِرفٍ مُقرَبِ

يا رُبَّما قُذِفَ العَدُوُّ بِعارِضٍ *** فَخمِ الكَتائِبِ مُستَحيرِ الكَوكَبِ

وَإِذا المُجاوِرُ خافَ مِن أَزَماتِهِ *** كَرباً وَحَلَّ إِلَيكُمُ لَم يَكرَبِ

فَانفَح لَنا بِسِجالِ فَضلٍ مِنكُمُ *** وَاِسمَع ثَنائي في تَلاقي الأَركُبِ

آباؤُكَ المُتَخَيَّرونَ أُلو النُهى *** رَفَعوا بِناءَكَ في اليَفاعِ المَرقَبِ

تَندى أَكُفُّهُمُ بِخَيرٍ فاضِلٍ *** قِدماً إِذا يَبِسَت أَكُفُّ الخُيَّبِ

زَينُ المَنابِرِ حينَ تَعلو مِنبَراً *** وَإِذا رَكِبتَ فَأَنتَ زَينُ المَوكِبِ

وَحَمَيتَنا وَكَفَيتَ كُلَّ حَقيقَةٍ *** وَالخَيلُ في رَهَجِ الغُبارِ الأَصهَبِ

المصدر: جرير - بوابة الشعر
[SIZE=4][COLOR=black] [SIZE=4][COLOR=black] [COLOR=#000000][SIZE=5]نوع الشعر : فصحى
.
[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE]
ب
.

لَقَد كانَ ظَنّي يا اِبنَ سَعدٍ سَعادَةً *** وَما الظَنُّ إِلّا مُخطِئٌ وَمُصيبُ

تَرَكتُ عِيالي لافَواكِهَ عِندَهُم *** وَعِندَ اِبنِ سَعدٍ سُكَّرٌ وَزَبيبُ

تُحَنّى العِظامُ الراجِفاتُ مِنَ البِلى *** وَلَيسَ لِداءِ الرُكبَتَينِ طَبيبُ

كَأَنَّ النِساءَ الآسِراتِ حَنَينَني *** عَريشاً فَمَشيِي في الرِجالِ دَبيبُ

مَنَعتَ عَطائي يا اِبنَ سَعدٍ وَإِنَّما *** سَبَقتَ إِلَيَّ المَوتَ وَهُوَ قَريبُ

فَإِن تَرجِعوا رِزقي إِلَيَّ فَإِنَّهُ *** مَتاعُ لَيالٍ وَالحَياةُ كَذوبُ

المصدر: جرير - بوابة الشعر
[SIZE=4][COLOR=black] [SIZE=4][COLOR=black] [COLOR=#000000][SIZE=5]نوع الشعر : فصحى
.
[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE]
ب
.


بَكَرَ الأَميرُ لِغُربَةٍ وَتَنائي *** فَلَقَد نَسيتُ بِرامَتَينِ عَزائي

إِنَّ الأَميرَ بِذي طُلوحٍ لَم يُبَل *** صَدعَ الفُؤادِ وَزَفرَةَ الصُعَداءِ

قَلبي حَياتي بِالحِسانِ مُكَلَّفٌ *** وَيُحِبُّهُنَّ صَدايَ في الأَصداءِ

إِنّي وَجَدتُ بِهِنَّ وَجدَ مُرَقِّشٍ *** ما بَعضُ حاجَتِهِنَّ غَيرُ عَناءِ

وَلَقَد وَجَدتُ وِصالَهُنَّ تَخَلُّباً *** كَالظِلِّ حينَ يَفيءُ لِلأَفياءِ

بِالأَعزَلَينِ عَرَفتُ مِنها مَنزِلاً *** وَمَنازِلاً بِقُشاوَةِ الخَرجاءِ

أَقري الهُمومَ إِذا سَرَت عيدِيَّةٍ *** يُرحَلنَ حَيثُ مَواضِعُ الأَحناءِ

وَإِذا بَدا عَلَمُ الفَلاةِ طَلَبنَهُ *** عَمِقُ الفِجاجِ مُنَطَّقٌ بِعَماءِ

يَردُدنَ إِذ لَحِقَ الثَمايِلَ مَرَّةً *** وَيَخِدنَ وَخدَ زَمائِمِ الحِزباءِ

داوَيتَ بِالقَطِرانِ عَرَّ جُلودِهِم *** حَتّى بَرَأنَ وَكُنَّ غَيرَ بِراءِ

قَرَّنتُهُم فَتَقَطَّعَت أَنفاسُهُم *** وَيُبَصبِصونَ إِذا رَفَعتُ حُدائي

وَالمُجرِمونَ إِذا أَرَدتَ عِقابَهُم *** بارَزتَهُم وَتَرَكتَ كُلَّ ضَراءِ

خَزِيَ الفَرَزدَقُ وَالأُخَيطِلُ قَبلَهُ *** وَالبارِقِيُّ وَراكِبُ القَصواءِ

وَلَأَعوَرَي نَبهانَ كَأسٌ مُرَّةٌ *** وَلِتَيمِ بَرزَةَ قَد قَضَيتُ قَضائي

وَلَقَد تَرَكتُ أَباكَ يا اِبنَ مُسَحَّبٍ *** حَطِمَ القَوائِمِ دامِيَ السيساءِ

وَالمُستَنيرَ أَجيرَ بَرزَةَ عائِذاً *** أَمسى بِأَلأَمِ مَنزِلِ الأَحياءِ

وَبَنو البَعيثِ ذَكَرتُ حُمرَةَ أُمِّهِم *** فَشَفَيتُ نَفسي مِن بَني الحَمراءِ

فَسَلِ الَّذينَ قَذَفتُ كَيفَ وَجَدتُمُ *** بُعدَ المَدى وَتَقاذُفَ الأَرجاءِ

فَاِركُض قُفَيرَةَ يا فَرَزدَقُ جاهِداً *** وَاِسأَل قُفَيرَةَ كَيفَ كانَ جِرائي

وُجِدَت قُفَيرَةَ لا تَجوزُ سِهامُها *** في المُسلِمينَ لَئيمَةَ الآباءِ

عَبدُ العَزيزِ هُوَ الأَغَرُّ نَما بِهِ *** عيصٌ تَفَرَّعَ مُعظَمَ البَطحاءِ

فَلَكَ البَلاطُ مِنَ المَدينَةِ كُلِّها *** وَالأَبطَحُ الغَربِيُّ عِندَ حِراءِ

أَنجَحتَ حاجَتَنا الَّتي جِئنا لَها *** وَكَفَيتَ حاجَةَ مَن تَرَكتُ وَرائي

لَحَفَ الدَخيلُ قَطائِفاً وَمَطارِفاً *** وَقَرى السَديفَ عَشِيَّةَ العُرواءِ


المصدر: جرير - بوابة الشعر
[SIZE=4][COLOR=black] [SIZE=4][COLOR=black] [COLOR=#000000][SIZE=5]نوع الشعر : فصحى
.
[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/SIZE]
ب
.


عَجِبتُ لِهاذا الزائِرِ المُتَرَقِّبِ *** وَإِدلالِهِ بِالصَرمِ بَعدَ التَجَنُّبِ

أَرى طائِراً أَشفَقتُ مِن نَعَباتِهِ *** فَإِن فارَقوا غَدراً فَما شِئتَ فَاِنعَبِ

إِذا لَم يَزَل في كُلِّ دارٍ عَرَفتَها *** لَها ذارِفٌ مِن دَمعِ عَينَيكَ يَذهَبِ

فَمازالَ يَستَنعي الهَوى وَيَقودُني *** بِحَبلَينِ حَتّى قالَ صَحبي أَلا اِركَبِ

وَقَد رَغِبَت عَن شاعِرَيها مُجاشِعٌ *** وَماشِئتَ فاشوا مِن رُواةٍ لِتَغلِبِ

لَقَد عَلِمَ الحَيُّ المُصَبَّحُ أَنَّنا *** مَتى ما يُقَل يا لِلفَوارِسِ نَركَبِ

أَكَلَّفتَ خِنزيرَيكَ حَومَةَ زاخِرٍ *** بَعيدِ سَواقِ السَيلِ لَيسَ بِمُذنِبِ

قَرَنتُم بَني ذاتِ الصَليبِ بِفالِجٍ *** قَطوعٍ لِأَعناقِ القَرائِنِ مِشغَبِ

فَهَلّا اِلتَمَستُم فانِياً غَيرَ مُعقِبٍ *** عَنِ الرَكضِ أَو ذا نَبوَةٍ لَم يُجَرَّبِ

إِذا رُمتَ في حَيِي خُزَيمَةَ عِزَّنا *** سَما كُلُّ صَرّيفِ السَنانَينِ مُصعَبِ

أَلَم تَرَ قَومي بِالمَدينَةِ مِنهُمُ *** وَمَن يَنزِلُ البَطحاءَ عِندَ المُحَصَّبِ

لَنا فارِطا حَوضِ الرَسولِ وَحَوضُنا *** بِنَعمانِ وَالأَشهادُ لَيسَ بِغُيَّبِ

فَما وَجَدَ الخِنزيرُ مِثلَ فِعالِنا *** وَلا مِثلَ حَوضَينا جِبايَةَ مُجتَبي

وَقَيسٌ أَذاقوكَ الهَوانَ وَقَوَّضوا *** بُيوتَكُمُ في دارِ ذُلٍّ وَمَحرَبِ

فَوارِسُنا مِن صُلبِ قَيسٍ كَأَنَّهُم *** إِذا بارَزوا حَرباً أَسِنَّةُ صُلَّبِ

لَقَد قَتَلَ الجَحّافُ أَزواجَ نِسوَةٍ *** قِصارَ الهَوادي سَيِّئاتِ التَحَوُّبِ

يُمَسِّحنَ يا رُخمانُ في كُلِّ بيعَةٍ *** وَما نِلنَ مِن قُربانِهِنَّ المُقَرَّبِ

فَإِنَّكَ يا خِنزيرَ تَغلِبَ إِن تَقُل *** رَبيعَةُ وَزنٌ مِن تَميمٍ تُكَذَّبِ

أَبا مالِكٍ لِلحَيِّ فَضلٌ عَلَيكُمُ *** فَكُل مِن خَنانيصِ الكُناسَةِ وَاِشرَبِ


المصدر: جرير - بوابة الشعر
[SIZE=4][COLOR=black] [SIZE=4][COLOR=black] [COLOR=#000000][SIZE=5]نوع الشعر : فصحى[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/SIZE]

[SIZE=4][COLOR=black][SIZE=4][COLOR=black][SIZE=4][COLOR=black].[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/SIZE]
ب
.


أَتَطرَبُ حينَ لاحَ بِكَ المَشيبُ *** وَذَلِكَ إِن عَجِبتَ هَوىً عَجيبُ

نَأى الحَيُّ الَّذينَ يَهيجُ مِنهُم *** عَلى ما كانَ مِن فَزَعٍ رَكوبُ

تَباعَدُ مِن جِواري أُمُّ قَيسٍ *** وَلَو قَد مُتَّ ظَلَّ لَها نَحيبُ

وَأَيَّ فتىً عَلِمتِ إِذا حَلَلتُم *** بِأَجرازٍ مُعَلِّلُها جَديبُ

فَإِن يَنأَ المَحَلُّ فَقَد أَراكُم *** وَبِالأَجوافِ مَنزِلُكُم قَريبُ

لَعَلَّ اللَهَ يُرجِعُكُم إِلَينا *** وَيُفني مالَكُم سَنَةٌ وَذيبُ

رَأَيتُكَ يا حَكيمُ عَلاكَ شَيبٌ *** وَلَكِن ما لِحِلمِكَ لا يَثوبُ

وَعَمروٌ قَد كَرِهتُ عِتابَ عَمروٍ *** وَقَد كَثُرَ المَعاتِبُ وَالذُنوبُ

تَمَنّى أَن أَموتَ وَأَينَ مِثلي *** لِقَومِكَ حينَ تَشعَبُني شَعوبُ

لَقَد صَدَّعتُ صَخرَةَ مَن رَماكُم *** وَقَد يُرمى بِيَ الحَجَرُ الصَليبُ

وَقَد قَطَعَ الحَديدَ فَلا تَماروا *** فَرِندٌ لا يُفَلُّ وَلا يَذوبُ

نَسيتُمُ وَيلَ غَيرِكُم بَلائي *** لَيالِيَ لا تَدُرُّ لَكُم حَلوبُ

فَإِنَّ الحَيَّ قَد غَضِبوا عَلَيكُم *** كَما أَنا مِن وَرائِهِم غَضوبُ


المصدر: جرير - بوابة الشعر
[SIZE=4][COLOR=black] [SIZE=4][COLOR=black] [COLOR=#000000][SIZE=5]نوع الشعر : فصحى[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/SIZE]

[SIZE=4][COLOR=black][SIZE=4][COLOR=black][SIZE=4][COLOR=black].[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/SIZE]
ب
.

لَو كُنتُ في غُمدانَ أَو في عَمايَةٍ *** إِذاً لَأَتاني مِن رَبيعَةَ راكِبُ

بِوادي الحُشَيفِ أَو بِجُرزَةَ أَهلُهُ *** أَوِ الجَوفِ طَبٌّ بِالنِزالَةِ دارِبُ

يُثيرُ الكِلابَ آخِرَ اللَيلِ صَوتُهُ *** كَضَبِّ العَرادِ خَطوُهُ مُتَقارِبُ

فَباتَ يُمَنّينا الرَبيعَ وَصَوبَهُ *** وَسَطَّرَ مِن لُقّاعَةٍ وَهوَ كاذِبُ


[SIZE=5]المصدر: جرير - بوابة الشعر
[COLOR=black] [SIZE=4][COLOR=black] [SIZE=4][COLOR=black] [COLOR=#000000][SIZE=5]نوع الشعر : فصحى[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/SIZE]

[SIZE=4][COLOR=black][SIZE=4][COLOR=black][SIZE=4][COLOR=black].[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/COLOR][/SIZE]

[/SIZE][/COLOR][/SIZE]
ب
.

غَضِبَت طُهَيَّةُ أَن سَبَبتُ مُجاشِعاً *** عَضّوا بِصُمِّ حِجارَةٍ مِن عُليَبِ

إِنَّ الطَريقَ إِذا تَبَيَّنَ رُشدُهُ *** سَلَكَت طُهَيَّةُ في الطَريقِ الأَخيَبِ

يَتَراهَنونَ عَلى التُيوسِ كَأَنَّما *** قَبَضوا بِقُصَّةِ أَعوَجِيٍّ مُقرَبِ

[SIZE=5]المصدر: جرير - بوابة الشعر
[COLOR=black] [SIZE=4][COLOR=black] [SIZE=4][COLOR=black] [COLOR=#000000][SIZE=5]نوع الشعر : فصحى[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/SIZE]

[SIZE=4][COLOR=black][SIZE=4][COLOR=black][SIZE=4][COLOR=black].[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/COLOR][/SIZE]

[/SIZE][/COLOR][/SIZE]
ب
.

أَبَني حَنيفَةَ أَحكِموا سُفَهاءَكُم *** إِنّي أَخافُ عَلَيكُمُ أَن أَغضَبا

أَبَني حَنيفَةَ إِنَّني إِن أَهجُكُم *** أَدَعِ اليَمامَةَ لا تُواري أَرنَبا


[SIZE=5]المصدر: جرير - بوابة الشعر
[COLOR=black] [SIZE=4][COLOR=black] [SIZE=4][COLOR=black] [COLOR=#000000][SIZE=5]نوع الشعر : فصحى[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/SIZE]

[SIZE=4][COLOR=black][SIZE=4][COLOR=black][SIZE=4][COLOR=black].[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/COLOR][/SIZE]

[/SIZE][/COLOR][/SIZE]
ب
.

أَلا حَيِّ لَيلى إِذ أَجَدَّ اجتِنابُها *** وَهَرَّكَ مِن بَعدِ اِئتِلافٍ كِلابُها

وَكَيفَ بِهِندٍ وَالنَوى أَجنَبِيَّةٌ *** طَموحٌ تَنائيها عَسيرٌ طِلابُها

فَلَيتَ دِيارَ الحَيِّ لَم يُمسِ أَهلُها *** بَعيداً وَلَم يَشحَج لِبَينٍ غُرابُها

أُحَلأُ عَن بَردِ الشَرابِ وَقَد نَرى *** مَشارِعَ لِلظَمآنِ يَجري حَبابُها

وَنَخشى مِنَ الأَعداءِ أُذناً سَميعَةً *** تُوَجَّسُ أَو عَيناً يُخافُ اِرتِقابُها

كَأَنَّ عُيونَ المُجتَلينَ تَعَرَّضَت *** لِشَمسٍ تَجَلّى يَومَ دَجنٍ سَحابُها

إِذا ذُكِرَت لِلقَلبِ كادَ لِذِكرِها *** يَطيرُ إِلَيها وَاِعتَراهُ عَذابُها

فَهَل مِن شَفيعٍ أَو رَسولٍ بِحاجَةٍ *** إِلَيها وَإِن صَدَّت وَقَلَّ ثَوابُها

بِأَنَّ الصَبا يَوماً بِمَنعِجَ لَم يَدَع *** عَزاةً لِنَفسٍ ما يُداوى مُصابُها

وَيَوماً بِسُلمانينَ كِدتُ مِنَ الهَوى *** أَبوحُ وَقَد زُمَّت لِبَينٍ رِكابُها

عَجِبتُ لِمَحزونٍ تَكَلَّفَ حاجَةً *** إِلَيها فَلَم يُردَد بِشَيءٍ جَوابُها

حَمى أَهلُها ما كانَ مِنّا فَأَصبَحَت *** سَواءٌ عَلَينا نَأيُها وَاِقتِرابُها

أَبا مالِكٍ مالَت بِرَأسِكَ نَشوَةٌ *** وَبِالبِشرِ قَتلى لَم تُطَهَّر ثِيابُها

فَمِنهُم مُسَجّاً في العَباءَةِ لَم يَمُت *** شَهيداً وَداعي دَعوَةٍ لايُثابُها

فَإِنَّ نَداماكَ الَّذينَ خَذَلتَهُم *** تَلاقَت عَلَيهِم خَيلُ قَيسٍ وَغابُها

إِذا جاءَ روحُ التَغلِبِيِّ مِنِ اِستِهِ *** دَنا قَبضُ أَرواحٍ خَبيثٍ مَآبُها

ظَلِلتَ تَقيءُ الخَندَريسَ وَتَغلِبٌ *** مَغانِمُ يَومِ البِشرِ يُحوى نِهابُها

وَأَلهاكَ في ماخورِ حَزَّةَ قَرقَفٌ *** لَها نَشوَةٌ يُمسي مَريضاً ذُبابُها

وَأَسلَمتُمُ حَظَّ الصَليبِ وَقَد رَأَوا *** كَتائِبَ قَيسٍ تَستَديرُ عُقابُها

لَقَد تَرَكَت قَيسٌ دِياراً لِتَغلِبٍ *** طَويلاً بِشَطِّ الزابِيَينِ خَرابُها

تَمَنَّت خَنازيرُ الجَزيرَةِ حَربَنا *** وَقَد حَجَرَت مِن زَأرِ لَيثٍ كِلابُها

عَجِبتُ لِفَخرِ التَغلِبِيِّ وَتَغلِبٌ *** تُؤَدّي جِزى النَيروزِ خُضعاً رِقابُها

أَيَفخَرُ عَبدٌ أُمُّهُ تَغلِبِيَّةٌ *** قَدِ اِخضَرَّ مِن أَكلِ الخَنانيصِ نابُها

غَليظَةُ جِلدِ المِنخَرَينِ مُصِنَّةٌ *** عَلى أَنفِ خِنزيرٍ يُشَدُّ نِقابُها

جَعَلتُ عَلى أَنفاسِ تَغلِبَ غُمَّةً *** شَديداً عَلى جِلدِ الأُنوفِ اغتِصابُها

وَأَوقَدتُ ناري بِالحَديدِ فَأَصبَحَت *** يُقَسَّمُ بَينَ الظالِمينَ عَذابُها

وَأَصعَرَ ذي صادٍ شَفَيتُ بِصَكَّةٍ *** عَلى الأَنفِ أَو بِالحاجِبَينِ مَصابُها

أَبا مالِكٍ لَيسَت لِتَغلِبَ نَجوَةٌ *** إِذا مابُحورُ المَجدِ عَبَّ عُبابُها

إِذا حَلَّ بَيتي بَينَ قَيسٍ وَخِندِفٍ *** لَقيتَ قُروماً لَم تُدَيَّث صِعابُها

كَذَلِكَ أَعطى اللَهُ قَيساً وَخِندِفاً *** خَزائِنَ لَم يُفتَح لِتَغلِبَ بابُها

وَمِنّا رَسولُ اللَهِ حَقّاً وَلَم يَزَل *** لَنا بَطنُ بَطحاوَي مِنىً وَقِبابُها

وَإِنَّ لَنا نَجداً وَغَورَ تِهامَةٍ *** نَسوقُ جِبالَ العِزِّ شُمّاً هِضابُها

المصدر: جرير - بوابة الشعر
[SIZE=4] [COLOR=black] [SIZE=4][COLOR=black] [SIZE=4][COLOR=black] [COLOR=#000000][SIZE=5]نوع الشعر : فصحى[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/SIZE]
[SIZE=4][COLOR=black][SIZE=4][COLOR=black][SIZE=4][COLOR=black][SIZE=4][COLOR=black].[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/COLOR][/SIZE]

[/SIZE][/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE]
ب
.


أَخالِدَ عادَ وَعدُكُمُ خِلابا *** وَمَنَّيتِ المَواعِدَ وَالكِذابا

أَلَم تَتَبَيَّني كَلَفي وَوَجدي *** غَداةَ يُرَدُّ أَهلُكُمُ الرِكابا

أَهَذا الوُدُّ زادَكِ كُلَّ يَومٍ *** مُباعَدَةً لِإِلفِكَ وَاِجتِنابا

لَقَد طَرِبَ الحَمامُ فَهاجَ شَوقاً *** لِقَلبٍ ما يَزالُ بِكُم مُصابا

وَنَرهَبُ أَن نَزورَكُمُ عُيوناً *** مُصانَعَةً لِأَهلِكِ وَاِرتِقابا

فَما بالَيتِ لَيلَتَنا بِنَجدٍ *** وَدَمعُ العَينِ يَنحَدِرُ اِنسِكابا

لِذِكرِكِ حينَ فَوَّزَتِ المَطايا *** عَلى شَرَكٍ تَخالُ بِهِ سِبابا

أَلا يا قَلبِ مالَكَ إِذ تَصابى *** وَهَذا الشَيبُ قَد غَلَبَ الشَبابا

كَما طَرَدَ النَهارُ سَوادَ لَيلٍ *** فَأَزمَعَ حينَ حَلَّ بِهِ الذَهابا

سَأَحفَظُ ما زَعَمتِ لَنا وَأَرعى *** إِيابَ الوُدِّ إِنَّ لَهُ إِيابا

وَلَيلٍ قَد أَبيتُ بِهِ طَويلٌ *** لِحُبِّكِ ما جَزَيتِ بِهِ ثَوابا

أَخالِدَ كانَ أَهلُكَ لي صَديقاً *** فَقَد أَمسَوا لِحُبِّكُمُ حِرابا

بِنَفسي مَن أَزورُ فَلا أَراهُ *** وَيَضرِبُ دونَهُ الخَدَمُ الحِجابا

أَخالِدَ لَو سَأَلتِ عَلِمتِ أَنّي *** لَقيتُ بِحُبِّكِ العَجَبَ العُجابا

سَتَطلُعُ مِن ذُرى شُعَبى قَوافٍ *** عَلى الكِندِيِّ تَلتَهِبُ اِلتِهابا

أَعَبداً حَلَّ في شُعَبى غَريباً *** أَلُؤماً لا أَبالَكَ وَاِغتِرابا

وَيَوماً في فَزارَةَ مُستَجيراً *** وَيَوماً ناشِداً حَلِفاً كِلابا

إِذا جَهِلَ اللَئيمُ وَلَم يُقَدِّر *** لَبَعضِ الأَمرِ أَوشَكَ أَن يُصابا

فَما فارَقتَ كِندَةَ عَن تَراضٍ *** وَما وَبَّرتَ في شُعَبى اِرتِغابا

ضَرَبتَ بِحَفَّتَي صَنعاءَ لَمّا *** أَحادَ أَبوكَ بِالجَنَدِ العِصابا

وَكُنتَ وَلَم يُصِبكَ ذُبابُ حَربي *** سَتَلقى مِن مَعَرَّتِها ذُبابا

أَلَم تُخبَر بِمَسرَحَيَ القَوافي *** فَلا عَيّاً بِهِنَّ وَلا اِجتِلابا

سَأَجعَلُ نَقدَ أُمِّكَ غَيرَ دَينٍ *** وَأُنسيكَ العِتابَ فَلا عِتابا

عَوَيتَ كَما عَوى لي مِن شَقاهُ *** فَذاقوا النارَ وَاِشتَرَكوا العَذابا

عَوَيتَ عُواءَ جَفنَةَ مِن بَعيدٍ *** فَحَسبُكَ أَن تُصيبَ كَما أَصابا

إِذا مَرَّ الحَجيجُ عَلى قُنَيعٍ *** دَبَبتَ اللَيلَ تَستَرِقُ العِيابا

فَقَد حَلَّت يَمينُكَ إِن إِمامٌ *** أَقامَ الحَدَّ وَاِتَّبَعَ الكِتابا

تُلاقي طالَ رَغمُ أَبيكَ قَيساً *** وَأَهلُ المَوسِمينَ لَنا غِضابا

أَعَنّاباً تُجاوِرُ حينَ أَجنَت *** نَخيلُ أَجاً وَأَعنُزَهُ الرُبابا

أَصابوا الجارَ لَيلَةَ غابَ عَنهُم *** فَبِئسَ القَومُ إِذ شَهِدوا وَغابا

فَما خَفِيَت هُضَيبَةُ حينَ جُرَّت *** وَلا إِطعامُ سَخلَتِها الكِلابا

يُقَطِّعُ بِالمَعابِلِ حالِبَيها *** وَقَد بَلَّت مَشيمَتُها الثِيابا

فَقَد حَمَلَت ثَمانِيَةً وَوَفَّت *** بِتاسِعِها وَتَحسِبُها كَعابا


المصدر: جرير - بوابة الشعر
[SIZE=4] [COLOR=black] [SIZE=4][COLOR=black] [SIZE=4][COLOR=black] [COLOR=#000000][SIZE=5]نوع الشعر : فصحى[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/SIZE][/COLOR][/SIZE]

[SIZE=4][SIZE=4][COLOR=black][COLOR=black][SIZE=4][COLOR=black][SIZE=4][COLOR=black][SIZE=4][COLOR=black].[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE][/SIZE][/COLOR][/SIZE]
ب
.


أَلَم تَرَني حَزَزتُ أُنوفَ تَيمٍ *** كَحَزِّ جَرورَ بايَنَتِ المَثابا


وَعارَضتَ السَوابِقَ يا اِبنَ قُنبٍ *** عِراضَ البَغلِ أَحصِنَةً عِرابا


المصدر: جرير - بوابة الشعر

[SIZE=4][COLOR=black] [SIZE=4][COLOR=black] [COLOR=#000000][SIZE=5]نوع الشعر : فصحى[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/COLOR][/SIZE][COLOR=black][SIZE=4][COLOR=black][/COLOR][/COLOR][/SIZE]

[COLOR=black][SIZE=4][COLOR=black]
[SIZE=4][COLOR=black].




[/COLOR]

[/SIZE]

[/COLOR]

[/COLOR]

[/SIZE]




[/SIZE]
ب
.

فَلا حَمَلَت بَعدَ الفَرَزدَقِ حُرَّةٌ *** وَلا ذاتُ حَملٍ مِن نَفاسٍ تَعَلَّتِ

هُوَ الوافِدُ المَجبورُ وَالحامِلُ الَّذي *** إِذا النَعلُ يَوماً بِالعَشيرَةِ زَلَّتِ

المصدر: جرير - بوابة الشعر
[SIZE=4] [COLOR=black] [SIZE=4][COLOR=black] [SIZE=4][COLOR=black] [COLOR=#000000][SIZE=5]نوع الشعر : فصحى[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/SIZE]
[SIZE=4][COLOR=black][SIZE=4][COLOR=black][SIZE=4][COLOR=black][SIZE=4][COLOR=black].[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/SIZE][/COLOR][/SIZE][SIZE=4][/SIZE][/COLOR][/SIZE]
ب
.


أَتَصحو بَل فُؤادُكَ غَيرُ صاحِ *** عَشِيَّةَ هَمَّ صَحبُكَ بِالرَواحِ

يَقولُ العاذِلاتُ عَلاكَ شَيبٌ *** أَهَذا الشَيبُ يَمنَعُني مِراحي

يُكَلِّفُني فُؤادي مِن هَواهُ *** ظَعائِنَ يَجتَزِعنَ عَلى رُماحِ

ظَعائِنَ لَم يَدِنَّ مَعَ النَصارى *** وَلا يَدرينَ ما سَمكُ القَراحِ

فَبَعضُ الماءِ ماءُ رَبابِ مُزنٍ *** وَبَعضُ الماءِ مِن سَبَخٍ مِلاحِ

سَيَكفيكَ العَواذِلَ أَرحَبِيٌّ *** هِجانُ اللَونِ كَالفَرَدِ اللَياحِ

يَعُزُّ عَلى الطَريقِ بِمَنكَبَيهِ *** كَما اِبتَرَكَ الخَليعُ عَلى القِداحِ

تَعَزَّت أُمُّ حَزرَةَ ثُمَّ قالَت *** رَأَيتُ الوارِدينَ ذَوي اِمتِناحِ

تُعَلِّلُ وَهيَ ساغِبَةٌ بَنيها *** بِأَنفاسٍ مِنَ الشَبِمِ القَراحِ

سَأَمتاحُ البُحورَ فَجَنِّبيني *** أَذاةَ اللَومِ وَاِنتَظِري اِمتِياحي

ثِقي بِاللَهِ لَيسَ لَهُ شَريكٌ *** وَمِن عِندِ الخَليفَةِ بِالنَجاحِ

أَغِثني يا فَداكَ أَبي وَأُمّي *** بِسَيبٍ مِنكَ إِنَّكَ ذو اِرتِياحِ

فَإِنّي قَد رَأَيتُ عَلَيَّ حَقّاً *** زِيارَتِيَ الخَليفَةَ وَاِمتِداحي

سَأَشكُرُ أَن رَدَدتَ عَلَيَّ ريشي *** وَأَثبَتَّ القَوادِمَ في جَناحي

أَلَستُم خَيرَ مَن رَكِبَ المَطايا *** وَأَندى العالَمينَ بُطونَ راحِ

وَقَومٍ قَد سَمَوتَ لَهُم فَدانوا *** بِدُهمٍ في مُلَملَمَةٍ رَداحِ

أَبَحتَ حِمى تِهامَةَ بَعدَ نَجدٍ *** وَما شَيءٌ حَمَيتَ بِمُستَباحِ

لَكُم شُمُّ الجِبالِ مِنَ الرَواسي *** وَأَعظَمُ سَيلَ مُعتَلِجِ البِطاحِ

دَعَوتَ المُلحِدينَ أَبا خُبَيبٍ *** جِماحاً هَل شُفيتَ مِنَ الجِماحِ

فَقَد وَجَدوا الخَليفَةَ هِبرِزِيّاً *** أَلَفَّ العيصِ لَيسَ مِنَ النَواحي

فَما شَجَراتُ عيصِكَ في قُرَيشٍ *** بِعَشّاتِ الفُروعِ وَلا ضَواحي

رَأى الناسُ البَصيرَةَ فَاِستَقاموا *** وَبَيَّنَتِ المِراضُ مِنَ الصِحاحِ


المصدر: جرير - بوابة الشعر
[SIZE=4][COLOR=black] [SIZE=4][COLOR=black] [COLOR=#000000][SIZE=5]نوع الشعر : فصحى[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/SIZE]
[SIZE=4][COLOR=black][SIZE=4][COLOR=black][SIZE=4][COLOR=black][SIZE=4][COLOR=black].[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE][/SIZE]
ب
.

شَتَمتُ مُجاشِعاً بِبَني كُلَيبٍ *** فَمَن يوفي بِشَتمِ بَني رِياحِ

لَهُم مَجدٌ أَشَمُّ عُدامِلِيٌّ *** أَلَفُّ العيصِ لَيسَ مِنَ النَواحي

فَما أُمُّ الفَرَزدَقِ مِن هِلالٍ *** وَما أُمُّ الفَرَزدَقِ مِن صُباحِ

أولاكَ الحَيُّ ثَعلَبَةُ بنُ سَعدٍ *** ذَوُو الأَحسابِ وَالأَدَمِ الصِحاحِ

وَلَكِن رَهطُ أُمِّكَ مِن شِيَيمٍ *** فَأَبصِر وَسمَ قِدحِكَ في القِداحِ

المصدر: جرير - بوابة الشعر
[SIZE=4] [COLOR=black] [SIZE=4][COLOR=black] [SIZE=4][COLOR=black] [COLOR=#000000][SIZE=5]نوع الشعر : فصحى[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/SIZE]
[SIZE=4][COLOR=black][SIZE=4][COLOR=black][SIZE=4][COLOR=black][SIZE=4][COLOR=black].[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/SIZE][/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE]
ب
.

إِنَّ الأَسَيدِيَّ زِنباعاً وَإِخوَتَهُ *** أَزرى بِهِم لُؤمُ جَدّاتٍ وَأَجدادِ

الشاتِميَّ وَلَم أَهتِك حَريمَهُمُ *** تِلكَ العَجائِبُ يا اِبنَي أُمَّ قَرّادِ

يا أَكثَرَ الناسِ أَصواتاً إِذا شَبِعوا *** وَأَلأَمَ الناسِ أَخباراً عَلى الزادِ

بَني جَفاساءَ إِنّي لَم أَجِد لَكُمُ *** بَطنَ المَسيلِ وَلا بُحبوحَةَ الوادي

هَل كُنتَ إِلّا أَميناً فَاِغتَرَرتُ بِهِ *** أَو حاسِداً فَأَهانَ اللَهُ حُسّادي

المصدر: جرير - بوابة الشعر
[SIZE=4] [COLOR=black] [SIZE=4][COLOR=black] [SIZE=4][COLOR=black] [COLOR=#000000][SIZE=5]نوع الشعر : فصحى[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/SIZE]
[SIZE=4][COLOR=black][SIZE=4][COLOR=black][SIZE=4][COLOR=black][SIZE=4][COLOR=black].[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/SIZE][/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE]
ب
.

أَلا يا لَقَومٍ ما أَجَنَّت ضَريحَةٌ *** بِمَيسانَ يُحثى تُربُها فَوقَ أَسوَدا

إِذا لَفَّ عَنهُ مِن يَدَي حُطَمِيَّةٍ *** وَأَبدى ذِراعَي باسِلٍ قَد تَخَدَّدا

نَمَتهُ القُرومُ الصيدُ مِن آلِ جَعفَرٍ *** وَأَورَثَ مَجداً في رِياحٍ وَسُؤدَدا

المصدر: جرير - بوابة الشعر
[SIZE=4] [COLOR=black] [SIZE=4][COLOR=black] [SIZE=4][COLOR=black] [COLOR=#000000][SIZE=5]نوع الشعر : فصحى[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/SIZE]
[SIZE=4][COLOR=black][SIZE=4][COLOR=black][SIZE=4][COLOR=black][SIZE=4][COLOR=black].[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/SIZE][/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE]
ب
.


صَلّى الإِلَهُ عَلَيكَ يا اِبنَ مُبَشِّرٍ *** أَنّى قُتِلتَ بِمُلتَقى الأَجنادِ


مَأوى الجِياعِ إِذا السُنونَ تَتابَعَت *** وَفَتى الطِعانِ عَشِيَّةَ العِصوادِ


وَالخَيلُ ساطِعَةُ الغُبارِ كَأَنَّهُ *** أَجَمٌ يُحَرَّقُ أَو رَعيلُ جَرادِ


ثَبتُ الطِعانِ إِذا الكُماةُ أَذَلَّها *** عَرَقُ المُتونِ يَجُلنَ بِالأَلبادِ


المصدر: جرير - بوابة الشعر
[SIZE=4] [COLOR=black] [SIZE=4][COLOR=black] [SIZE=4][COLOR=black] [COLOR=#000000][SIZE=5]نوع الشعر : فصحى[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/SIZE][/COLOR][/SIZE]

[SIZE=4] .[/SIZE]
X