الشاعر العباسيي أبو نواس (( الحسن بن هانئ ))
ع
11-09-2012 | 03:23 PM
يا لَيلَةً بِالكَرخِ كَم لَذَّةٍ سيقَت إِلَينا لَيلَةَ الكَرخِ
سُقيتُها صَهباءَ مَشمولَةً كَريمَةَ الجَدَّينِ وَالسِنخِ
سُلافَةً تَضحَكُ في كَأسِها عَذراءَ صانوها عَنِ الطَبخِ
ع
11-09-2012 | 03:23 PM
إِنّي لَصَبٌّ وَلا أَقولُ بِمَن أَخافُ مَن لا يَخافُ مِن أَحَدِ
إِذا تَفَكَّرتُ في هَوايَ لَهُ مَسَستُ رَأسي هَل طارَ عَن جَسَدي
إِنّي عَلى ما ذَكَرتُ مِن فَرَقٍ لا آمُلُ أَن أَنالَهُ بِيَدي
ع
11-09-2012 | 03:23 PM
إِذا ما عاذِلي سَمّا كِ قُلتُ أَعِد كَذا أَعِدِ
وَشِب لي بِاِسمِها عَذَلي وَزِدني ثُمَّ زِد وَزِدِ
نَهاري كُلَّهُ وَغَداً وَبَعدَ غَدٍ وَبَعدَ غَدِ
ع
11-09-2012 | 03:29 PM
وَنَرجِسٍ قَد حُفَّ بِالوَردِ في خَدِّ مَن قَد لَجَّ في البُعدِ
راوَدتُهُ عَن نَفسِهِ خالِياً فَقالَ يَلقانِيَ بِالرَدِّ
أَما تَراني قَد بَدَت لِحيَتي كُفَّ وَخُذ في طَلَبِ المُردِ
فَقُلتُ هَذا نَرجِسٌ طالِعٌ وَرَّدَ في العارِضِ وَالخَدِّ
فَلَيسَ حِبّي صاحِ إِلّا الَّذي قَد جاوَزَ الخَمسينَ في العَدِّ
أَسأَلُهُ كَم لَكَ مِن نُسوَةٍ وَكَم صَبِيٍّ لَكَ في المَهدِ
فَذاكَ مِن شَأني وَمِن لَذَّتي حَتّى أُوارى في ثَرى لَحدي
ع
11-09-2012 | 03:42 PM
وفي القصيدة التالية يصف الشاعر معبد النصارى قوله :
بسجود القسيس , يوم السجود والصليب المعظّم المعمود
والأناجيل والمزامير والس راج في كف عابد معبود
وبناقوس بيعة اللحم حقا وبأقفالها وبالأقليد
وبما في بيوتها من رخام وبما تحت سقفها من عمود
وبذبح الذي ذكرتم بأن الله لم يثبت اسمه في العبيد
بالجمال البديع ألا رثيتم لشج مثخن بخوف الوعيد
ع
11-09-2012 | 03:43 PM
أَيا مَن أَخلَفَ الوَعدَ وَقَد حالَ عَنِ العَهدِ
وَمَن أَفرَطَ في الهِجرا نِ وَالإِعراضِ وَالصَدِّ
وَيا قارونُ في الكِبرِ وَيا عُرقوبُ في الوَعدِ
وَيا مَن لا أُسَمّيهِ وَلا أَسرارَهُ أُبدي
وَيا أَطيَبَ مِن مِسكٍ وَيا أَليَنَ مِن زَبدِ
وَيا أَحلى مِنَ السُكَّ رِ وَالماذِيِّ وَالقَنَدِ
وَيا مَن قَلبُهُ أَقسى لَنا مِن حَجَرٍ صَلدِ
وَيا مَن كَالثُرَيّا هُ وَ بَل أَبعَدُ في البُعدِ
وَمَن لَو كانَ في المَشرَ بِ ساوى المِزرَ بِالشَهدِ
وَمَن لَو كانَ في الطيبِ لَكانَ العَنبَرَ الهِندي
وَمَن لَو كانَ في الرَيحا نِ ما كانَ سِوى الوَردِ
أَما وَالخَمرِ وَالرَيحا نِ وَالخِطرَنجِ وَالنَردِ
لَما لاقى جَميلٌ عُش رَ ما لاقَيتُ مِن وَجدي
وَلا قَيسٌ أَخو لُبنى وَلا عَمرٌ أَخو دَعدِ
تُراني دافِعاً ما عِش تُ في زَورَقِكَ المُردي
ع
11-09-2012 | 03:43 PM
أَيا مَن كُنتُ بِالبَصرَ ةِ أُصفي لَهُمُ الوُدّا
وَمَن كانوا مَوالِيَّ وَمَن كُنتُ لَهُم عَبدا
وَمَن قَد كُنتُ أَرعاهُ وَإِن مَلَّ وَإِن صَدّا
شَرِبنا ماءَ بَغدادَ فَأَنساناكُم جِدّا
تَبَدَّلنا بِها حوراً لِأَلحانِ الغِنا إِدّا
وَأَبهى مِنكُمُ شَكلاً وَأَحلى مِنكُمُ قَدّا
فَلا تَرعوا لَنا عَهداً فَما نَرعى لَكُم عَهدا
وَلَمّا لَم يَكُن بُدٌّ وَجَدنا مِنكُمُ بُدّا
وَلا تَشكوا لَنا فَقدا فَما نَشكو لَكُم فَقدا
كِلانا واجِدٌ في النا سِ مِمَّن مَلَّهُ نِدّا
قَطَعنا حَبلَكُم عَمدا كَما أَعرَضتُمُ صَدّا
قَطَعنا بَردَكُم بِالحَر رِ حَتّى قَطَعَ البَردا
كَما يَنهَزِمُ القُربُ إِذا ما عايَنَ البُعدا
ع
11-09-2012 | 03:43 PM
أَنعَتُ كَلباً أَهلُهُ مِن كَدِّهِ قَد سَعِدَت جُدودُهُم بِجَدِّهِ
وَكُلُّ خَيرٍ عِندَهُم مِن عِندِهِ يَظَلُّ مَولاهُ لَهُ كَعَبدِهِ
يَبيتُ أَدنى صاحِبٍ مِن مَهدِهِ وَإِن عَري جَلَّلَهُ بِبُردِهِ
ذا غُرَّةٍ مُحَجَّلاً بِزَندِهِ تَلَذُّ مِنهُ العَينُ حُسنَ قَدِّهِ
تَأخيرُ شِدقَيهِ وَطولَ خَدِّهِ تَلقى الظِباءُ عَنَتاً مِن طَردِهِ
يَشرَبُ كَأسَ شَدَّها بِشَدِّهِ يَصيدُها عِشرينَ في مُرقَدِّهِ
يا لَكَ مِن كَلبٍ نَسيجِ وَحدِهِ يا لَكَ مِن كَلبٍ نَسيجِ وَحدِهِ
ع
11-09-2012 | 03:44 PM
لا تُعوِجا عَلى رُسومِ دِيارٍ دارِساتٍ بِذي النَقا أَو بُغَيدا
قَد غَنينا بِهِنَّ عَصراً طَويلاً وَأَصَبنا بِهِنَّ مَلهىً وَصَيدا
يا اِبنَةَ القَومِ لا تُراعي بِرَيبٍ وَاِسلَمي رَخصَةَ الأَنامِلِ رَودا
لا تَخافي عَلَيَّ صَرفَ اللَيالي إِنَّ بَيني وَبَينَهُنَّ عُبَيدا
إِنَّ بَيني وَبَينَهُنَّ أَبا عَم روٍ كَفاني عِزّاً وَكَهفاً وَطَودا
ع
11-09-2012 | 03:44 PM
رُدّا عَلَيَّ الكَأسَ إِنَّكُما لا تَدرِيانِ الكَأسَ ما تُجدي
خَوَّفتُماني اللَهَ رَبَّكُما وَكَخيفَتيهِ رَجائُهُ عِندي
لا تَعذُلا في الراحِ إِنَّكُما في غَفلَةٍ عَن كُنهِ ما تُسدي
لَو نِلتُما ما نِلتُ ما مُزِجَت إِلّا بِدَمعِكُما مِنَ الوَجدِ
هاتا بِمِثلِ الراحِ مَعرِفَةً بِلَطافَةِ التَأليفِ وَالوُدِّ
ما مِثلُ نُعماها إِذا اشتَمَلَت إِلّا اشتِمالُ فَمٍ عَلى خَدِّ
إِن كُنتُما لا تَشرَبانِ مَعي خَوفَ العِقابِ شَرِبتُها وَحدي
ع
11-09-2012 | 03:45 PM
قُل لِمَن سادَ ثُمَّ سادَ أَبوهُ قَبلَهُ ثُمَّ قَبلَ ذَلِكَ جَدُّه
وَأَبو جَدِّهِ فَسادَ إِلى أَن يَتَلاقى نِزارُهُ وَمَعَدَّه
ثُمَّ آبائُهُ إِلى المُبتَدى مِن آدَمَ لا أَبٌ وَأُمٌّ تَعُدَّه
يا اِبنَ بُحبوحَةِ البِطاحِ عُبَيدَ ال لاهِ غَوثاً مِن مُستَغيثٍ يَوَدَّه
فَاِهتَبِل عِندِيَ النَصيحَةَ وَاِذخَر ني لِقَولٍ أُجيدُهُ وَأُجِدُّه
وَاِستَزِدني إِلى مَكارِمِكَ الغُر رِ وَمَجدٍ إِلَيكَ خَيَّمَ مَجدُه
عَبدَرِيٌّ إِذا اِنتَمى أَبطَحِيٌّ تالِدٌ نَسجُهُ عَتيقٌ فِرِندُه
ع
11-09-2012 | 03:45 PM
أَيا مُلينَ الحَديدِ لِعَبدِهِ داوُودِ
أَلِن فُؤادَ جِنانٍ لِعاشِقٍ مَعمودِ
قَد صارَتِ النَفسُ مِنهُ بَينَ الحَشا وَالوَريدِ
جِنانُ جودي وَإِن عَز زَكِ الهَوى أَن تَجودي
أَلا اِقتُليني فَفي ذا كَ راحَةٌ لِلعَميدِ
أَما رَحِمتِ اِشتِياقي أَما رَحِمتِ سُهودي
أَما رَأَيتِ بُكائي في كُلِّ يَومٍ جَديدِ
فَقَرِّبي لِمُحِبٍّ مَحضَ الوِدادِ وَجودي
صَبٍّ حَريضٍ مَهيضٍ ناءٍ طَريدٍ شَريدِ
حَرّانَ يَدعو بِلَيلٍ يا لَلوَحيدِ الفَريدِ
قومي فَقَد كانَ مِنكُم فُديتِ طولُ الرُقودِ
فَأَنجِزي لِيَ وَعدي وَأَقصِري مِن وَعيدي
فَقَد وَعَدتِ مَواعي دَ كَالسَرابِ بِبيدِ
ع
11-09-2012 | 03:46 PM
نَهارُكَ مِن حُسنٍ وَلَيلُكَ واحِدُ فَذا أَنتَ حَيرانٌ وَذا أَنتَ ساهِدُ
وَفيها رَعاكَ اللَهُ عَنكَ تَثاقُلٌ وَما ذاكَ إِلّا أَنَّها فيكَ زاهِدُ
وَأَنتَ الفَتى في مِثلِ وَصلِ حِبالِهِ تَنافَسَتِ الحورُ الحِسانُ الخَرائِدُ
وَلَكِن كَما قالَ الهُمامُ وَإِنَّني أَقولُ وَفي الأَمثالِ لِلهَمِّ طارِدُ
أَلا رُبَّ مَشغوفٍ بِنا لا يَنالُنا وَآخَرُ قَد نَشفى بِهِ يَتَباعَدُ
ع
11-09-2012 | 03:46 PM
طابَ الهَوى لِعَميدِه لَولا اِعتِراضُ صُدودِه
وَقادَني حُبُّ ريمٍ مُهَفهَفِ الكَشحِ رودِه
كَالبَدرِ لَيلَةَ عَشرٍ وَأَربَعٍ لِسُعودِه
بَدا يُدِلُّ عَلَينا بِمُقلَتَيهِ وَجيدِه
فَاِصطادَني لِحِمامي تَخطارُهُ في بُرودِه
فَقُمتُ نُصبَ عَدُوٍّ قاسي الفُؤادِ كَنودِه
لا أَستَطيعُ فِراراً مِن بَرقِهِ وَرُعودِه
وَعَسكَرُ الحُبِّ حَولي بِخَيلِهِ وَجُنودِه
فَإِن عَدَلتُ يَميناً خَشيتُ وَقعَ وُعودِه
وَإِن شَمالاً فَمَوتٌ لا بُدَّ لي مِن وُرودِه
وَإِن رَجَعتُ وَرائي خَشيتُ زَأرَ أُسودِه
وَنُصبَ عَينَيَ طَودٌ فَكَيفَ لي بِصُعودِه
وَتَحتَ رِجلِيَ بَحرٌ يَجري الهَوى بِمُدودِه
وَفَوقَ رَأسِيَ كَمِيٌّ مُقَنَّعٌ في حَديدِه
مُجَرَّدٌ لِيَ سَيفاً وَيلاهُ مِن تَجريدِه
فَلَستُ أَرفَعُ طَرفي حِذارَ ماضِ حَديدِه
وَلي خُشوعُ المُصَلّي في دَيرِهِ يَومَ عيدِه
كَأَنَّني مُستَهامٌ ضَلَّ الطَريقَ بِبيدِه
لَو لاحَ لي مِنهُ نَهجٌ رَكِبتُ نَهجَ صَعيدِه
فَالوَيلُ لي كَيفَ أَنجو مِن حُمرِ مَوتٍ وَسودِه
لا شَيءَ إِلّا اِشتِغالي بِيُمنِ موسى وَجودِه
فَكَم شَديدٍ بِهِ قَد دَفَعتُ خَوفَ شَديدِه
لا مَرَّةً بَعدَ أُخرى أَكِلُّ عَن تَعديدِه
أَيّامَ أَنفُ حَسودي دامٍ وَأَنفُ حَسودِه
غَنّى السَماحُ بِموسى في هَزجِهِ وَنَشيدِه
وَكَيفَ يَهزِجُ إِلّا بِإِلفِهِ وَعَقيدِه
ع
11-09-2012 | 03:47 PM
إِذا ما شَكا ليمٌ إِلَيكَ مُصيبَةً بِها قَلبُهُ وافي الهُمومِ عَميدُ
فَقُل مِثلَ ما قالَت بُثَينَةُ إِذ شَكا جَميلٌ إِلَيها الحُبَّ وَهوَ شَديدُ
إِذا قُلتُ ما بي يا بُثَينَةُ قاتِلي مِنَ الحُبِّ قالَت ثابِتٌ وَيَزيدُ
ع
11-09-2012 | 03:47 PM
أَما وَنَجيبَةٍ يَهوي عَلَيها راكِبٌ فَرِدُ
مُظَلَّلُ مِحجَرِ العَينَي نِ جَيبُ قَميصِهِ قِدَدُ
إِذا ما جاوَزَت جَدَداً فَلاحَ لِعَينِهِ جَدَدُ
حَكَت أُمَّ الرِئالِ إِذا رَماها الوابِلُ البَرَدُ
تَأُمُّ بِقَفرَةٍ بيضاً لَها في جَوفِهِ وَلَدُ
وَحَرمَةِ كَفِّ مُمتَزِجٍ شَمولاً ضَوءُها يَقِدُ
فَلَمّا أَن تَقارَنَ فَو قَها كَاللُؤلُؤِ الزَبَدُ
سَقاها ماجِداً مَحضاً نَمَتهُ جَحاجِحٌ نُجُدُ
لَصَحنُ المَسجِدِ المَعمو رِ فَالرَهباتُ فَالسَنَدُ
فَما ضَمَّت سَقائِفُهُ فَطَودُ إِزائِهِ الوَحِدُ
فَدورُ بَني أَبي سُفيا نَ حَيثُ تَبَحبَحَ العَدَدُ
فَحَيثُ اِستَوطَنَ البِكرا تُ فَالدورُ الَّتي اِمتَهَدوا
فَدورُ مُحارِبٍ حَيثُ اِس تَمَرَّ السَيلُ يَطَّرِدُ
إِلى دورٍ يَحِلُّ بِها ال أُلى قَلبي بِهِم كَمَدُ
أَلَذُّ لِعَينِ مُكتَهِلٍ أَطافَ بِعَينِهِ رَمَدُ
مِنَ المَوماةِ غاداها وَراوَحَ أَهلَها النَقَدُ
وَكُلُّ مُزَيِّلٍ مَيتاً يُثَنّي جيدَهُ الغَيَدُ
عَرَوضِيٌّ إِذا ما اِفتَر رَ مُبتَسِماً بَدا بَرَدُ
إِذا قُمنا نُصَلّي لَم يُفَرِّق بَينَنا أَحَدُ
أُحَرِّكُهُ إِذا قاموا وَأَلمِسُهُ إِذا قَعَدوا
وَلَيسَ خَليفَةُ الرَحمَ نِ يَعدِلُني إِذا سَجَدوا
وَأَينَ المِربَدُ الوَحشِي يُ مِن ذا النَعتِ فَالجَلَدُ
مُخَندَقَهُ وَقَد كانَ ال مُصَلّى الفَردَ فَالنَضَدُ
فَسوقُ الإِبلِ حَيثُ تُسا قُ فيهِ الخَيلُ تَطَّرِدُ
مَحَلٌّ لَيسَ يَعدَمُني بِهِ ذو غُمَّةٍ جَحِدُ
مِنَ الأَعرابِ قَد مَحَشَت ضَواحي جِلدِهِ النُجُدُ
إِذا ما قُلتُ كَيفَ العَي شُ قالَ شَرَنبَثٌ نَكِدُ
مَعاذَ اللَهِ ما اِستَوَيا وَإِن آواهُما بَلَدُ
ع
11-09-2012 | 03:47 PM
كُلُّ بَني بَرمَكٍ كَريمٌ أَستَغفِرَ اللَهَ غَيرَ واحِد
خولِفَ في خِلعَةٍ فَوافى يَمزِجُ مِن صالِحٍ بِفاسِد
ع
11-09-2012 | 03:49 PM
حَلَفتُ اليَومَ بِالطَنبو رِ وَالكَعبَينِ وَالنَردِ
وَبِالخُربِ مِنَ الراحِ عَلى النِسرَينِ وَالوَردِ
وَصَيدِ البازِ وَالشاهي نِ وَالأَكلُبِ وَالفَهدِ
لَقَد أَجهَدتَ يا مَولا يَ قَلبي أَيَّما جَهدِ
وَلَكِن لَم أَجِد بُدّاً مِن أَن أَجزيكُمُ وُدّي
ع
11-09-2012 | 04:24 PM
أَميري حالَ عَن عَهدي وَما دامَ عَلى وُدّي
وَخِلّاني في النارِ وَفي السُحقِ وَفي البُعدِ
غَزالٌ لَم يَحُز هَذا لِخَلقٍ غَيرِهِ عِندي
إِذا ما قُلتُ يا مَولا يَ يَوماً قالَ يا عَبدي
ع
11-09-2012 | 04:28 PM
وَقائِلٍ هَل تُريدُ الحَجَّ قُلتُ لَهُ نَعَم إِذا فَنِيَت لَذّاتُ بَغداذِ
أَمّا وَقُطرَبُّلٌ مِنها بِحَيثُ أَرى فَقُبَّةُ الفِركِ مِن أَكنافِ كِلواذِ
فَالصالِحيَّةُ فَالكَرخُ الَّتي جَمَعَت شُذّاذَ بَغدادَ ما هُم لي بِشُذّاذِ
فَكَيفَ بِالحَجِّ لي ما دُمتُ مُنغَمِساً في بَيتِ قَوّادَةٍ أَو بَيتِ نَبّاذِ
وَهَبكَ مِن قَصفِ بَغدادٍ تُخَلِّصُني كَيفَ التَخَلُّصُ لي مِن طِزَناباذِ