اعاتب لومي وما الذنب واحد
اعاتب لومي وما الذنب واحد ***** وهن الليالي الباديات العوائد
وَأهْوَنُ شيءٍ في الزّمَانِ خُطُوبُهُ ***** اذا لم يعاونها العدو المعاند
وكيف تلذ العيش عين ثقيلة ***** على الخلق أو قلب على الدهر واجد
وناضبُ مالٍ، وهوَ في الجُودِ فائضٌ ***** وناقص حظ وهو في المجد زائد
تضوت شبابا لم انل فيه سبة ***** على ان شيطان البطالة مارد
وَكُنتُ قَصيرَ الباعِ عَن كُلِّ مُجرِم ***** وَمِنْ عُدَدي قَلبٌ جَرِيٌّ وَسَاعِدُ
وَعِندِي إبَاءٌ لا يَلِينُ لغَامِزٍ ***** وَلَوْ نَازَعَتْنِيهِ الرّقَاقُ البَوَارِدُ
وَكُلُّ فَتىً لَم يَرضَ عَن عَزمَةِ القَنا ***** ذليلاً ولو ناجى علاه الفراقد
و لولا الوزير الازدشيري وحده ***** لغاض المعالي والندى والمحامد
وَسُدّ طَرِيقُ المَجدِ عَن كلّ سالكٍ ***** وَضَاقَتْ عَلى الآمَالِ هذي المَوَارِدُ
فتى نفحتني منه ريح بليلة ***** تغادر عودي وهو ريان مائد
وَمَدّ بضَبْعي يَوُمَ لا العَزْمُ ناصِرٌ ***** وَلا الرّمْحُ منّاعٌ، وَلا العَضْبُ ذائِدُ
وَسَاعَدَ جَدّي في بُلُوغي إلى العُلى ***** وَمَا بَلّغَ الآمَالَ إلاّ المُسَاعِدُ
عَلى حِينَ وَلاّني المُقَارِبُ صَدَّهُ ***** وَزَادَ عَلى الصّدّ العَدُوُّ المُبَاعِدُ
تود العلى طلابها وهو وادع ***** ويبلغ ما لم يبلغوا وهو قاعد
يُخَلّى لَهُ عَنْ كُلّ عِزٍّ وَسُؤدُدٍ ***** ويلقى اليه في الامور المقالد
انيس سروج الخيل في كل ظلمة ***** وَبَينَ الغَوَاني مَضْجَعٌ مِنهُ بَارِدُ
هموم تناجي بالعلاء وهمة ***** لهَا فَارِطٌ في كُلّ مَجدٍ وَرَائِدُ
يعلمه بهرام كل شجاعة ***** ويقطعه اقصى المعالي عطارد
و كيف يغص الاقربون بورده ***** وقد نهلت منه الرجال الاباعد
لك الله ما الآمال الا ركائب ***** وانت لها هاد وحاد وقايد
أبَى لكَ إلاّ الفَضْلَ نَفْسٌ كَرِيمَة ٌ ***** وَرَأيٌ إلى فِعْلِ الجَميلِ مُعَاوِدُ
وَطَوْدٌ مِنَ العَلْيَاءِ مُدّتْ سُموكُهُ ***** فَطالَتْ ذُرَاهُ وَاطمَأنّ القَوَاعِدُ
وَإنّي لأرْجُو مِنْ عَلائِكَ دَوْلَة ً ***** تنذلل لي فيها الرقاب العواند
وَيَوْماً يُظِلّ الخَافِقَيْنِ بِمُزْنَة ِ ***** رَذاذٍ، غَوَاديها الرّؤوسُ الشّوَارِدُ
لا عقد مجداً يعجز الناس حله ***** وتنحل من هام الاعادي معاقد
فَمَنْ ذا يُرَاميني وَلي مِنكَ جِنّة ٌ ***** ومن ذا يدانيني ولي منك عاضد
علي رداء من جمالك واسع ***** وعندي عز من جلالك خالد
وَلَوْ كُنتُ مِمّنْ يَملِكُ المَالُ رِقَّه ***** لقلت بعنقي من نداك قلائد
فلا تتركني عرضة لمضاغن ***** يطارد في اضغانه واطارد
و لولا صدود منك هانت عظائم ***** تَشُقّ على غَيرِي وَذَلّتْ شَدائِدُ
و لكنك المرء الذي تحت سخطه ***** أُسُودٌ تَرَامَى بالرّدَى وَأسَاوِدُ
كانك للارض العريضة مالك ***** وَحيداً، وَللدّنْيَا العَظِيمَة ِ وَالِدُ
فَعَوْداً إلى الحِلْمِ الذِي أنْتَ أهلُهُ ***** فمِثْلُكَ بِالإحْسَانِ بَادٍ وَعَائِدُ
و حام على ما بيننا من قرابة ***** فان الذي بيني وبينك شاهد
وَأَرْعِ مَقَالي مِنكَ أُذْناً سَمِيعَة ً ***** لها بلقاء السائلين عوائد
ومر بجواب يشبه البدء عوده ***** ليُرْدِي عَدُوّاً، أوْ لِيكبتَ حاسِدُ
الشريف الرضي
س
18-08-2012 | 01:42 AM
س
18-08-2012 | 01:42 AM
أكَافِيَنَا النّصِيحَ بَقِيـ
أكَافِيَنَا النّصِيحَ بَقِيـ ***** فينا دائما ابدا
قمت الى العلى قدما ***** وتبسط بالنوال يد
لَئِنْ حَرَّقْتَني عَذْلاً ***** لقد نوهت بي صعدا
فطلت الاطولين علا ***** وفت الابعدين مدى
عَليّ طُرُوقُ وِرْدِكُمُ ***** وليس عليَّ ان اردا
أكَافِيَنَا النّصِيحَ بَقِيـ ***** فينا دائما ابدا
قمت الى العلى قدما ***** وتبسط بالنوال يد
لَئِنْ حَرَّقْتَني عَذْلاً ***** لقد نوهت بي صعدا
فطلت الاطولين علا ***** وفت الابعدين مدى
عَليّ طُرُوقُ وِرْدِكُمُ ***** وليس عليَّ ان اردا
س
18-08-2012 | 01:42 AM
اذا احتبى بالعشب الوادي
اذا احتبى بالعشب الوادي ***** وَانْحَلّ فِيهِ الوَاكِفُ الغَادِي
وَفَوّفَتْ رِيحُ الصَّبَا مَتْنَهُ ***** تفويف اعلام وابرادي
فلا سقاك الله من صفوة ***** او تنجزي في السير ميعادي
رُبّ طِلابٍ أتْلَعٍ رُمْتُهُ ***** وَحَاجَة ٍ عَالِيَة ِ الهَادِي
مُعْتَجِراً باللّيْلِ أحْدُو بِهِ ***** بَزْلاءَ تَسْتَوْلي عَلى الحَادِي
لا أرِدُ المَاءَ، وَلَوْ أنّني ***** ضجيع اسدام واعداد
كانني روعاء مطرودة ***** يَزْوَرّ عَنْهَا جَانِبُ الوَادِي
هذا، وَكَمْ فَيضٍ تَرَشّفْتُهُ ***** والماء لا يلوي على الصادي
تَؤمّ بي الخَرْقَاءَ مَخطُومَة ٌ ***** امام وراد ورواد
اشرف بيت من بني هاشم ***** وخير اطناب واعماد
القت اليه ناقتي في السرى ***** وَمَا لَهُ مِنْ حَتْفِهِ فَادِ
تركت من ليست له همة ***** مُلْتَفِتاً في المَاءِ وَالزّادِ
تلوث موسى بابنه في العلى ***** بفضل اجداد واجداد
نعم حمى الدرع ليوم الوغى ***** انت وراع الحلم للنادي
إذا القَنَا مُدّ مَدَى بَاعِهِ ***** عانقته في ثوب فرصاد
أدعُوكَ، وَالدّهرُ لَهُ وَقْفَة ٌ ***** ما بين اصداري وايرادي
لمثلها ادعو بنات السرى ***** تَخْلِطُ أعْنَاقاً بِأعْضَادِ
نفسي كما تعرق صبارة ***** لو لم يفض الخطب من آدي
وَلَوْ أمِنْتَ الدّهْرَ أحْداثَهُ ***** صَافَحتَ كَفّ الضّيغَمِ العادِي
مالي لا ارغب عن بلدة ***** تَرْغَبُ في كَثرَة ِ حُسّادِي
مَا الرّزْقُ بالكَرْخِ مُقيمٌ، وَلا ***** طوق العلى في جيد بغداد
بِكُلّ أرْضٍ، إنْ تَوَرّدْتُها ***** دِيَارُ أشْكَالٍ وَأضْدادِ
انحلني فيها طلاب العلى ***** وَذاكَ فَخرِي عِنْدَ أنْدادِي
لَوْ كَانَ دائي مِنْ غَرَامِ الهوَى ***** جزعت من ابصار عوادي
أين الغواني من طلابي وما ***** أطْلُبُ إلاّ الرّائِحَ الغَادِي
اكثر ما يلقينني ساهراً ***** ما بين اعراف واكتاد
وَقَلّ مَا يَلْقَيْنَني رَاقِداً ***** ما بين احشاءٍ واجيادي
ان مسنى ناب الردى لم اقل ***** يا ليت موتي كان ميلادي
سِيّانِ مَا سَيْرِي عَلى سَابِحٍ ***** او شرجع تخفق ابرادي
لَهَا المَقَادِيرُ بِمِرْصَادِ
تفدي الفتى في عيشه السن ***** وما له من حنفه فاد
قَالوا، وَمَا أُنْكِرُهَا قَوْلَة ً ***** مِنْ مَائِقٍ في الغَيّ مُنْقَادِ
الظلم والانصاف من فعل من ***** يَحكُمُ في الحَاضِرِ وَالبَادِي
فقلت اني وجميع الورى ***** مِنْهُ عَلى وَعْدٍ وَإيعَادِ
إنْ كَانَ إسْلامي عَلى هَذِهِ ***** فَكُلُّ غَيٍّ عِنْدَ إرْشَادِي
هيهات لا احسد ذا قدرة ***** ولو حوى عاقر اغمادي
ولو حسدت الفضل في اهله
اذا احتبى بالعشب الوادي ***** وَانْحَلّ فِيهِ الوَاكِفُ الغَادِي
وَفَوّفَتْ رِيحُ الصَّبَا مَتْنَهُ ***** تفويف اعلام وابرادي
فلا سقاك الله من صفوة ***** او تنجزي في السير ميعادي
رُبّ طِلابٍ أتْلَعٍ رُمْتُهُ ***** وَحَاجَة ٍ عَالِيَة ِ الهَادِي
مُعْتَجِراً باللّيْلِ أحْدُو بِهِ ***** بَزْلاءَ تَسْتَوْلي عَلى الحَادِي
لا أرِدُ المَاءَ، وَلَوْ أنّني ***** ضجيع اسدام واعداد
كانني روعاء مطرودة ***** يَزْوَرّ عَنْهَا جَانِبُ الوَادِي
هذا، وَكَمْ فَيضٍ تَرَشّفْتُهُ ***** والماء لا يلوي على الصادي
تَؤمّ بي الخَرْقَاءَ مَخطُومَة ٌ ***** امام وراد ورواد
اشرف بيت من بني هاشم ***** وخير اطناب واعماد
القت اليه ناقتي في السرى ***** وَمَا لَهُ مِنْ حَتْفِهِ فَادِ
تركت من ليست له همة ***** مُلْتَفِتاً في المَاءِ وَالزّادِ
تلوث موسى بابنه في العلى ***** بفضل اجداد واجداد
نعم حمى الدرع ليوم الوغى ***** انت وراع الحلم للنادي
إذا القَنَا مُدّ مَدَى بَاعِهِ ***** عانقته في ثوب فرصاد
أدعُوكَ، وَالدّهرُ لَهُ وَقْفَة ٌ ***** ما بين اصداري وايرادي
لمثلها ادعو بنات السرى ***** تَخْلِطُ أعْنَاقاً بِأعْضَادِ
نفسي كما تعرق صبارة ***** لو لم يفض الخطب من آدي
وَلَوْ أمِنْتَ الدّهْرَ أحْداثَهُ ***** صَافَحتَ كَفّ الضّيغَمِ العادِي
مالي لا ارغب عن بلدة ***** تَرْغَبُ في كَثرَة ِ حُسّادِي
مَا الرّزْقُ بالكَرْخِ مُقيمٌ، وَلا ***** طوق العلى في جيد بغداد
بِكُلّ أرْضٍ، إنْ تَوَرّدْتُها ***** دِيَارُ أشْكَالٍ وَأضْدادِ
انحلني فيها طلاب العلى ***** وَذاكَ فَخرِي عِنْدَ أنْدادِي
لَوْ كَانَ دائي مِنْ غَرَامِ الهوَى ***** جزعت من ابصار عوادي
أين الغواني من طلابي وما ***** أطْلُبُ إلاّ الرّائِحَ الغَادِي
اكثر ما يلقينني ساهراً ***** ما بين اعراف واكتاد
وَقَلّ مَا يَلْقَيْنَني رَاقِداً ***** ما بين احشاءٍ واجيادي
ان مسنى ناب الردى لم اقل ***** يا ليت موتي كان ميلادي
سِيّانِ مَا سَيْرِي عَلى سَابِحٍ ***** او شرجع تخفق ابرادي
لَهَا المَقَادِيرُ بِمِرْصَادِ
تفدي الفتى في عيشه السن ***** وما له من حنفه فاد
قَالوا، وَمَا أُنْكِرُهَا قَوْلَة ً ***** مِنْ مَائِقٍ في الغَيّ مُنْقَادِ
الظلم والانصاف من فعل من ***** يَحكُمُ في الحَاضِرِ وَالبَادِي
فقلت اني وجميع الورى ***** مِنْهُ عَلى وَعْدٍ وَإيعَادِ
إنْ كَانَ إسْلامي عَلى هَذِهِ ***** فَكُلُّ غَيٍّ عِنْدَ إرْشَادِي
هيهات لا احسد ذا قدرة ***** ولو حوى عاقر اغمادي
ولو حسدت الفضل في اهله
س
18-08-2012 | 01:43 AM
شقيت منك بالعلاء الاعادي
شقيت منك بالعلاء الاعادي ***** وَالمَعَالي ضَرَائِرُ الحُسّادِ
وَاستَقَادَ الزّمَانُ بَعدَ التّداني ***** من رجال تفاءلوا بالبعاد
وَرَعَيْتَ الإيَابَ غَضّاً جَدِيداً ***** وتبدلت مطمحا بالقياد
واذا ما الشجاع شمر برديه ***** ـهِ، فَلِلّهِ أيُّ يَوْمِ جِلادِ
أمْرَعَتْ أرْضُنَا بِكُلّ مَكَانٍ ***** واستجابت لنا بروق الغوادي
وَحَبَانَا بِوَبْلِهِ كُلُّ أُفْقٍ ***** واتانا بسيله كل واد
اترى آن للمنى ان تقاضى ***** حاجة طال مطلها في الفؤاد
بَينَ هَمٍّ تَحتَ المَناسِمِ مَطْرُو ***** ح وعزم على ظهور الجياد
ومهار يكدها كل يوم ***** طَرَدٌ، أوْ قَوَارِحُ في الطّرّادِ
مِنْ قُلُوبٍ لهَا التّقَلّبُ في العَزْ ***** م وايد طليقة بالايادي
ما يبالي الهمام اين ترقى ***** وخباء العلى امين العباد
يا حياة يشجى بها كل حي ***** والتوالي شجية بالهوادي
إنْ سَمَا بالنّفَاقِ غَيرُكَ، فالأوْ ***** عَالُ مَلْوِيّة ٌ عَلى الأطْوَادِ
او تعاطى مداك فالمرء مسبو ***** ق اذا كف من عنان الجواد
حَركَتْ عَزْمَة َ المَعَالي، وَلكنْ ***** يُحدِثُ السّيلُ خِفّة ً في الجَمادِ
كَيفَ يَستَعمِلُ السَّماحَ وَبَذْلَ الـ ***** المال غير المعلم المستفاد
نحنُ في عُصْبَة ٍ ترَى الجَوْرَ عدلاً ***** وَتُسَمّي الضّلالَ دارَ رَشَادِ
لَوْ أُجِيزَتْ لَهُ العِيَادَة ُ يَوْماً ***** وديار تسطو على الوراد
إنّمَا أنْتَ نِعْمَة ُ اللَّهِ في الأرْ ***** ضِ، إذا كَانَ نَقمَة للعِبَادِ
لكَ طَبْعٌ تَعَرّفَتْهُ اللّيَالي ***** وَامتَرَى فيهِ كُلُّ قَارٍ وَبَادِي
جاعل قسوة الوعيد على الايام ***** عبدا لرقة النيعاد
ايكون البخيل غير بخيل ***** أمْ يَكُونُ الجَوَادُ غَيرَ جَوَادِ
لأجَارَ الزّمَانُ مِنْ كلّ بُؤسٍ ***** ظاهرَ الجَدّ طَاهِرَ الأجْدادِ
فرحات به العيون كما تفــ ***** رح بالعشب اعين الرواد
وَاضِحُ العَزْمِ مُتْلَئِبّ المَطَايَا ***** سَمَحَتْ كَفُّهُ بِهِ للمَنَايَا
أخَذَتْ كَفُّهُ بصَخْرَة ِ عَزْمٍ ***** دَوّخَتْ بالطِّلابِ هَامَ البِلادِ
وَجَبَانٍ لَوَيْتَ عَنهُ، فَأمسَى ***** وجل العين من قراع الرقاد
مُسْتَطِيراً كَأنّ هُدّابَ جَفنَيـ ***** يه على الناظرين شوك القتاد
لا أقَالَ الإلَهُ مَنْ خَانَكَ العَهْـ ***** ـدَ، وَجازَاكَ بَغضَة ً بالوَدادِ
ظن بالعجز ان حسبك ذل ***** وَالمَوَاضِي تُصَانُ بِالأغْمَادِ
قَصّرَ الدّهْرُ مِنْ ذُرَاهُ، وَقَدْ كَا ***** نَ بتلكَ الظُّبَى طَوِيلَ النِّجادِ
وَأذَلّ الزّمَانُ بَعْدَكَ عِطْفَيْـ ***** ـهِ، وَقَدْ كَانَ مِنْ أعَزّ العِبَادِ
كنت ليثاً وكان ذئباً ولكن ***** لا تَلَذُّ الأشْكَالُ بِالأضْدادِ
و تمادى بما جناه على الأيام ***** يّامِ حتّى جَنَى عَلَيهِ التّمَادِي
سمحت كفه به المنايا ***** بعد ان لم يكن من الاجواد
ظن ان المدى يطول وفي الآ ***** مالِ مَا لا يُعَانُ بِالأجْدَادِ
كل حي يغالط العيش بالد ***** هر وكل تعدو عليه العوادي
لَوْ رَجَعْنَا إلى العُقُولِ يَقِيناً ***** لَرَأيْنَا المَمَاتَ في المِيلادِ
كيف لا يطلب الحمام عليل ***** حكّمَ الدّهرُ فيهِ رَأيَ المَعَادِ
لو اجتزت له العيادة يوماً ***** لقضى من فظاظة العواد
او تصدى لمجمع جرحته ***** ألسُنُ القَوْمِ بالعُيُونِ الحِدادِ
هكَذا تُدْرِكُ النّفُوسُ مِنَ الأعْـ ***** ـداءِ بَرْدَ القُلُوبِ وَالأكْبَادِ
كُلُّ حَبْسٍ يَهُونُ عِندَ اللّيالي ***** بعد حبس الارواح في الاجساد
حشاء مزرورة على الاحقاد
نِلْتَ بَعضاً وَسَوْفَ تُدرِكُ كُلاًّ ***** إنّمَا السّيلُ بَعْدَ قَطْرِ العِهَادِ
مثل ما مر لا تعيد الليالي ***** وَالحَدِيثُ السّفيهُ غَيرُ مُعَادِ
رُبّ يَوْمٍ شَهِدْتُهُ، وَالمَنَايَا ***** تطرح الطعن من رؤوس الصعاد
خلق الخيل بالنخيع وكانت ***** غرر الخيل معقلا للجساد
يا قَرِيعَ الزّمَانِ، دِعوَة َ صَبٍّ ***** بالاماني متيم بالمراد
لَكَ إنْ ذُمّتِ المَحاضِرُ يَوْماً ***** عنفوان الثناء في كل ناد
نظر العيد منك بدراً تخفى ***** برهة عن نواظر الاعياد
فتهن السرور فاليوم مصـ ***** قول الحواشي مجرر الابراد
مِنْ مَرَامٍ بعَادُهُ لتَدانٍ ***** ومراد نقصانه لازدياد
لو قدرنا على المنى لفديناً ***** ذي الاضاحي من الظبي بالاعادي
إنّمَا نَحْنُ مُشْبِهُوكَ وَمَا الأشْـ ***** شبال الا طبائع الاساد
نحنُ ذاكَ الغِرَارُ مِنْ هَذِهِ البِيـ ***** ـضِ وَذاكَ الشّرَارُ مِنْ ذا الزّنَادِ
هذه تحفتي اليك وخير الشـ ***** ـشّعْرِ مَا كانَ تُحفَة َ الإنْشَادِ
وَضَميرِي إذا طَرَحتُكَ فِيهِ ***** جاش لي بحره بخير العتاد
أنَا مِنْ صَفْوَة ِ النّبيّ، وَغَيرِي ***** وَلَدٌ لا يُعَدُّ في الأوْلادِ
 
شقيت منك بالعلاء الاعادي ***** وَالمَعَالي ضَرَائِرُ الحُسّادِ
وَاستَقَادَ الزّمَانُ بَعدَ التّداني ***** من رجال تفاءلوا بالبعاد
وَرَعَيْتَ الإيَابَ غَضّاً جَدِيداً ***** وتبدلت مطمحا بالقياد
واذا ما الشجاع شمر برديه ***** ـهِ، فَلِلّهِ أيُّ يَوْمِ جِلادِ
أمْرَعَتْ أرْضُنَا بِكُلّ مَكَانٍ ***** واستجابت لنا بروق الغوادي
وَحَبَانَا بِوَبْلِهِ كُلُّ أُفْقٍ ***** واتانا بسيله كل واد
اترى آن للمنى ان تقاضى ***** حاجة طال مطلها في الفؤاد
بَينَ هَمٍّ تَحتَ المَناسِمِ مَطْرُو ***** ح وعزم على ظهور الجياد
ومهار يكدها كل يوم ***** طَرَدٌ، أوْ قَوَارِحُ في الطّرّادِ
مِنْ قُلُوبٍ لهَا التّقَلّبُ في العَزْ ***** م وايد طليقة بالايادي
ما يبالي الهمام اين ترقى ***** وخباء العلى امين العباد
يا حياة يشجى بها كل حي ***** والتوالي شجية بالهوادي
إنْ سَمَا بالنّفَاقِ غَيرُكَ، فالأوْ ***** عَالُ مَلْوِيّة ٌ عَلى الأطْوَادِ
او تعاطى مداك فالمرء مسبو ***** ق اذا كف من عنان الجواد
حَركَتْ عَزْمَة َ المَعَالي، وَلكنْ ***** يُحدِثُ السّيلُ خِفّة ً في الجَمادِ
كَيفَ يَستَعمِلُ السَّماحَ وَبَذْلَ الـ ***** المال غير المعلم المستفاد
نحنُ في عُصْبَة ٍ ترَى الجَوْرَ عدلاً ***** وَتُسَمّي الضّلالَ دارَ رَشَادِ
لَوْ أُجِيزَتْ لَهُ العِيَادَة ُ يَوْماً ***** وديار تسطو على الوراد
إنّمَا أنْتَ نِعْمَة ُ اللَّهِ في الأرْ ***** ضِ، إذا كَانَ نَقمَة للعِبَادِ
لكَ طَبْعٌ تَعَرّفَتْهُ اللّيَالي ***** وَامتَرَى فيهِ كُلُّ قَارٍ وَبَادِي
جاعل قسوة الوعيد على الايام ***** عبدا لرقة النيعاد
ايكون البخيل غير بخيل ***** أمْ يَكُونُ الجَوَادُ غَيرَ جَوَادِ
لأجَارَ الزّمَانُ مِنْ كلّ بُؤسٍ ***** ظاهرَ الجَدّ طَاهِرَ الأجْدادِ
فرحات به العيون كما تفــ ***** رح بالعشب اعين الرواد
وَاضِحُ العَزْمِ مُتْلَئِبّ المَطَايَا ***** سَمَحَتْ كَفُّهُ بِهِ للمَنَايَا
أخَذَتْ كَفُّهُ بصَخْرَة ِ عَزْمٍ ***** دَوّخَتْ بالطِّلابِ هَامَ البِلادِ
وَجَبَانٍ لَوَيْتَ عَنهُ، فَأمسَى ***** وجل العين من قراع الرقاد
مُسْتَطِيراً كَأنّ هُدّابَ جَفنَيـ ***** يه على الناظرين شوك القتاد
لا أقَالَ الإلَهُ مَنْ خَانَكَ العَهْـ ***** ـدَ، وَجازَاكَ بَغضَة ً بالوَدادِ
ظن بالعجز ان حسبك ذل ***** وَالمَوَاضِي تُصَانُ بِالأغْمَادِ
قَصّرَ الدّهْرُ مِنْ ذُرَاهُ، وَقَدْ كَا ***** نَ بتلكَ الظُّبَى طَوِيلَ النِّجادِ
وَأذَلّ الزّمَانُ بَعْدَكَ عِطْفَيْـ ***** ـهِ، وَقَدْ كَانَ مِنْ أعَزّ العِبَادِ
كنت ليثاً وكان ذئباً ولكن ***** لا تَلَذُّ الأشْكَالُ بِالأضْدادِ
و تمادى بما جناه على الأيام ***** يّامِ حتّى جَنَى عَلَيهِ التّمَادِي
سمحت كفه به المنايا ***** بعد ان لم يكن من الاجواد
ظن ان المدى يطول وفي الآ ***** مالِ مَا لا يُعَانُ بِالأجْدَادِ
كل حي يغالط العيش بالد ***** هر وكل تعدو عليه العوادي
لَوْ رَجَعْنَا إلى العُقُولِ يَقِيناً ***** لَرَأيْنَا المَمَاتَ في المِيلادِ
كيف لا يطلب الحمام عليل ***** حكّمَ الدّهرُ فيهِ رَأيَ المَعَادِ
لو اجتزت له العيادة يوماً ***** لقضى من فظاظة العواد
او تصدى لمجمع جرحته ***** ألسُنُ القَوْمِ بالعُيُونِ الحِدادِ
هكَذا تُدْرِكُ النّفُوسُ مِنَ الأعْـ ***** ـداءِ بَرْدَ القُلُوبِ وَالأكْبَادِ
كُلُّ حَبْسٍ يَهُونُ عِندَ اللّيالي ***** بعد حبس الارواح في الاجساد
حشاء مزرورة على الاحقاد
نِلْتَ بَعضاً وَسَوْفَ تُدرِكُ كُلاًّ ***** إنّمَا السّيلُ بَعْدَ قَطْرِ العِهَادِ
مثل ما مر لا تعيد الليالي ***** وَالحَدِيثُ السّفيهُ غَيرُ مُعَادِ
رُبّ يَوْمٍ شَهِدْتُهُ، وَالمَنَايَا ***** تطرح الطعن من رؤوس الصعاد
خلق الخيل بالنخيع وكانت ***** غرر الخيل معقلا للجساد
يا قَرِيعَ الزّمَانِ، دِعوَة َ صَبٍّ ***** بالاماني متيم بالمراد
لَكَ إنْ ذُمّتِ المَحاضِرُ يَوْماً ***** عنفوان الثناء في كل ناد
نظر العيد منك بدراً تخفى ***** برهة عن نواظر الاعياد
فتهن السرور فاليوم مصـ ***** قول الحواشي مجرر الابراد
مِنْ مَرَامٍ بعَادُهُ لتَدانٍ ***** ومراد نقصانه لازدياد
لو قدرنا على المنى لفديناً ***** ذي الاضاحي من الظبي بالاعادي
إنّمَا نَحْنُ مُشْبِهُوكَ وَمَا الأشْـ ***** شبال الا طبائع الاساد
نحنُ ذاكَ الغِرَارُ مِنْ هَذِهِ البِيـ ***** ـضِ وَذاكَ الشّرَارُ مِنْ ذا الزّنَادِ
هذه تحفتي اليك وخير الشـ ***** ـشّعْرِ مَا كانَ تُحفَة َ الإنْشَادِ
وَضَميرِي إذا طَرَحتُكَ فِيهِ ***** جاش لي بحره بخير العتاد
أنَا مِنْ صَفْوَة ِ النّبيّ، وَغَيرِي ***** وَلَدٌ لا يُعَدُّ في الأوْلادِ
 
س
18-08-2012 | 01:43 AM
خَيرُ الهَوَى مَا نجَا مِنَ الكَمَدِ
خَيرُ الهَوَى مَا نجَا مِنَ الكَمَدِ ***** وَعَاشِقُ العِزّ مَاجِدُ الكَبِدِ
ما حمل الذل ظهر مارنة ***** ولا انزوى عن طبيعة الصيد
كَيفَ يُرَبّي الحَيَاة َ مُقْتَبِلٌ ***** يَرَى المُنى عَاقِراً بِلا وَلَدِ
يَعْذُلُني في الزَّمَاعِ كُلُّ فَتًى ***** وَالسّيفُ إنْ قَرّ في الغُمودِ صَدِي
انا النضار الذي يضن به ***** لو قلبتني يمين منتقد
اني اظن الظنون صادقة ***** كَأنّ يَوْمي طَليعَة ٌ لغَدِي
ما وَتَرَ الدّهرُ لِمّتي، وَيَدِي ***** تاخذ قبل المشيب بالقود
تغدر بي وفرتي وكنت اذا ***** طلبت غير الوفاء لم اجد
بَعدَكُم حَنّتِ الرّكَابُ، وَسَا ***** لَ الرّكْبُ بالصّحصَحانِ وَالجَدَدِ
والليل بين النجوم تحسبه ***** يحظر في نثرة من الزرد
ليلي ببغداذ لا اقر به ***** كانني فيه ناظر الرمد
ينفر نومي كان مقلته ***** تشرج اجفانها على ضمد
افكر في حالة اطوالها ***** و فعلة تخصب القنا بيدي
للنّفْسِ أنْ تَبعَثَ العَزَائِمَ وَالرّأ ***** ي وكل الفعال للجسد
ها انها نومة بسورتها ***** اقالت العين عثرة السهد
لا اطّرَدَتْ بي إلَيْكَ سَابِحَة ٌ ***** حتى ارى النقع عالي الكتد
مالي لا اركب البعاد ولا ***** أُدْعَى عَلى القُرْبِ بيضَة َ البَلَدِ
أصْحَبُ مَنْ لا ألُومُ صُحْبَتَهُ ***** غير نزور الندى ولا جحد
فتى رأى الدهر غير مؤتمن ***** فَمَا فَشَا سِرُّهُ إلى أحَدِ
وَأتّهَمَ الخَيلَ، فَهوَ يَمتَحِنُ الـ ***** رة قبل الطراد بالطرد
في كل فج يقود راحلة ***** تَجذِبُها الأرْضُ جِذْبَة َ المَسَدِ
لا يُبْعِد اللَّهُ غِلْمَة ً رَكِبُوا ***** أغرَاضَهُمْ وَاستَفَوْا مِنَ البُعُدِ
رَمَوْا بِعَهْدِ النّعيمِ، وَاصْطَنَعوا ***** كل بخيل الذباب مطرد
قَلّوا عَلى كَثْرَة ِ العَدُوّ لَهُمْ ***** كم عدد لا يعد في العدد
لي فيهِمُ أشرَفُ الحظوظِ، إذ الـ ***** ـرَّوْعُ أعَانَ الحُسَامَ بالعَضدِ
و اين مثل الحسين ان احسنت ***** صَنائِعُ البِيضِ وَالقَنَا القَصِدِ
ابلج ان صاحت المطي به ***** فَدَى التنائي بعيشَة الرّغَدِ
ما خلع الدهر عنه سابغة ***** والليث لا ينتضى من اللبد
لَوْ أمْطَرَتْهُ السّمَاءُ أنْجُمَهَا ***** عزاً لما قال للسماء قدي
لا يسال الضيف عن منازله ***** ومنزل البدر غير مفتقد
رَأى الظُّبَى في الغُمودِ آجِنَة ً ***** وَالخَيلَ مَلطُومَة ً عَنِ الأمَدِ
فاسئل اسيافه واوردها ***** غمر المنايا بمائها الثمد
تَخْلِقُ أجْفَانُهَا وَيَعْرِضُهَا ***** دم الطلى في غلائل جدد
يا قائد الخيل في سنابكها ***** مَا يَشمَتُ السّهْلُ منهُ بالجَلَدِ
يَفدِيكَ يَوْمَ الخِصَامِ مُمْتَهِنٌ ***** كَأنّهُ مُضْغَة ٌ لمُزْدَرِدِ
وَصَارِخٍ رَافِعٍ عَقِيرَتَهُ ***** فَكَكْتَ عَنْهُ جَوَامِعَ الزَّرَدِ
إذا المُنى قَابَلَتْكَ أوْجُهُهَا ***** صَفّدْتَ بَاعَ المَطَالِ بالصَّفَدِ
رُبّ مَخُوفٍ كَأنّ طَلْعَتَهُ ***** تَلْقَى المَطَايَا بطَلْعَة ِ الأسَدِ
حَطَطْتَ فيهِ الرّحَالَ مُحْتَزِماً ***** وَأنْتَ ثَاني المُهَنّدِ الفَردِ
تسحب برديك في ملاعبه ***** وَمَا اقْتَفَتْهُ بَرَاثِنُ الأسَدِ
زَادَكَ في كُلّ مَا خُصِصْتَ بهِ ***** في كل امن ويوم محتشد
كل اصم الكعوب معتدل ***** خَلَتْ أنَابيبُهُ مِنَ الأوَدِ
و كل طاغي الغرار تلحظه ***** من غمده في طرائق قدد
ولامة سال فوقها زرد ***** كَالمَاءِ في قِطْعَة ٍ مِنَ الزّبَدِ
حُكْمُكَ بالسّيْفِ غيرُ مُنهَجِمٍ ***** وَأنْتَ بالضّرْبِ غَيرُ مُتّثِدِ
لله بيت رفعت عمته ***** أغْنَاهُ سُلْطَانُهُ عَنِ العَمَدِ
خَلائِقٌ طَلْقَة ٌ مُعَبِّسَة ٌ ***** كالصّابِ يَجرِي بصُورَة ِ الشُّهُدِ
فَأنْتَ يَوْمَ النّوَالِ في حُلَلٍ ***** منها ويوم النوال في زرد
علامة العز ان حسدت به ***** أنّ المَعَالي قَرَائِنُ الحَسَدِ
كَمْ لَكَ مِنْ وَقْفَة ٍ صَقَلْتَ بها ***** رسائلاً دبجت على البرد
تَنُوبُ عَنْ كُنْهِهَا مَعَارِفُهَا ***** وَفَضْلُ بَدْرٍ يَنُوبُ عَنْ أُحُدِ
ناجاك شعري وكنت اخرسه ***** عن الورى قانعاً بمقتصدي
كان نزاعي اليك يسمح بي ***** فالان مذ عدت ضن بي بلدي
خَيرُ الهَوَى مَا نجَا مِنَ الكَمَدِ ***** وَعَاشِقُ العِزّ مَاجِدُ الكَبِدِ
ما حمل الذل ظهر مارنة ***** ولا انزوى عن طبيعة الصيد
كَيفَ يُرَبّي الحَيَاة َ مُقْتَبِلٌ ***** يَرَى المُنى عَاقِراً بِلا وَلَدِ
يَعْذُلُني في الزَّمَاعِ كُلُّ فَتًى ***** وَالسّيفُ إنْ قَرّ في الغُمودِ صَدِي
انا النضار الذي يضن به ***** لو قلبتني يمين منتقد
اني اظن الظنون صادقة ***** كَأنّ يَوْمي طَليعَة ٌ لغَدِي
ما وَتَرَ الدّهرُ لِمّتي، وَيَدِي ***** تاخذ قبل المشيب بالقود
تغدر بي وفرتي وكنت اذا ***** طلبت غير الوفاء لم اجد
بَعدَكُم حَنّتِ الرّكَابُ، وَسَا ***** لَ الرّكْبُ بالصّحصَحانِ وَالجَدَدِ
والليل بين النجوم تحسبه ***** يحظر في نثرة من الزرد
ليلي ببغداذ لا اقر به ***** كانني فيه ناظر الرمد
ينفر نومي كان مقلته ***** تشرج اجفانها على ضمد
افكر في حالة اطوالها ***** و فعلة تخصب القنا بيدي
للنّفْسِ أنْ تَبعَثَ العَزَائِمَ وَالرّأ ***** ي وكل الفعال للجسد
ها انها نومة بسورتها ***** اقالت العين عثرة السهد
لا اطّرَدَتْ بي إلَيْكَ سَابِحَة ٌ ***** حتى ارى النقع عالي الكتد
مالي لا اركب البعاد ولا ***** أُدْعَى عَلى القُرْبِ بيضَة َ البَلَدِ
أصْحَبُ مَنْ لا ألُومُ صُحْبَتَهُ ***** غير نزور الندى ولا جحد
فتى رأى الدهر غير مؤتمن ***** فَمَا فَشَا سِرُّهُ إلى أحَدِ
وَأتّهَمَ الخَيلَ، فَهوَ يَمتَحِنُ الـ ***** رة قبل الطراد بالطرد
في كل فج يقود راحلة ***** تَجذِبُها الأرْضُ جِذْبَة َ المَسَدِ
لا يُبْعِد اللَّهُ غِلْمَة ً رَكِبُوا ***** أغرَاضَهُمْ وَاستَفَوْا مِنَ البُعُدِ
رَمَوْا بِعَهْدِ النّعيمِ، وَاصْطَنَعوا ***** كل بخيل الذباب مطرد
قَلّوا عَلى كَثْرَة ِ العَدُوّ لَهُمْ ***** كم عدد لا يعد في العدد
لي فيهِمُ أشرَفُ الحظوظِ، إذ الـ ***** ـرَّوْعُ أعَانَ الحُسَامَ بالعَضدِ
و اين مثل الحسين ان احسنت ***** صَنائِعُ البِيضِ وَالقَنَا القَصِدِ
ابلج ان صاحت المطي به ***** فَدَى التنائي بعيشَة الرّغَدِ
ما خلع الدهر عنه سابغة ***** والليث لا ينتضى من اللبد
لَوْ أمْطَرَتْهُ السّمَاءُ أنْجُمَهَا ***** عزاً لما قال للسماء قدي
لا يسال الضيف عن منازله ***** ومنزل البدر غير مفتقد
رَأى الظُّبَى في الغُمودِ آجِنَة ً ***** وَالخَيلَ مَلطُومَة ً عَنِ الأمَدِ
فاسئل اسيافه واوردها ***** غمر المنايا بمائها الثمد
تَخْلِقُ أجْفَانُهَا وَيَعْرِضُهَا ***** دم الطلى في غلائل جدد
يا قائد الخيل في سنابكها ***** مَا يَشمَتُ السّهْلُ منهُ بالجَلَدِ
يَفدِيكَ يَوْمَ الخِصَامِ مُمْتَهِنٌ ***** كَأنّهُ مُضْغَة ٌ لمُزْدَرِدِ
وَصَارِخٍ رَافِعٍ عَقِيرَتَهُ ***** فَكَكْتَ عَنْهُ جَوَامِعَ الزَّرَدِ
إذا المُنى قَابَلَتْكَ أوْجُهُهَا ***** صَفّدْتَ بَاعَ المَطَالِ بالصَّفَدِ
رُبّ مَخُوفٍ كَأنّ طَلْعَتَهُ ***** تَلْقَى المَطَايَا بطَلْعَة ِ الأسَدِ
حَطَطْتَ فيهِ الرّحَالَ مُحْتَزِماً ***** وَأنْتَ ثَاني المُهَنّدِ الفَردِ
تسحب برديك في ملاعبه ***** وَمَا اقْتَفَتْهُ بَرَاثِنُ الأسَدِ
زَادَكَ في كُلّ مَا خُصِصْتَ بهِ ***** في كل امن ويوم محتشد
كل اصم الكعوب معتدل ***** خَلَتْ أنَابيبُهُ مِنَ الأوَدِ
و كل طاغي الغرار تلحظه ***** من غمده في طرائق قدد
ولامة سال فوقها زرد ***** كَالمَاءِ في قِطْعَة ٍ مِنَ الزّبَدِ
حُكْمُكَ بالسّيْفِ غيرُ مُنهَجِمٍ ***** وَأنْتَ بالضّرْبِ غَيرُ مُتّثِدِ
لله بيت رفعت عمته ***** أغْنَاهُ سُلْطَانُهُ عَنِ العَمَدِ
خَلائِقٌ طَلْقَة ٌ مُعَبِّسَة ٌ ***** كالصّابِ يَجرِي بصُورَة ِ الشُّهُدِ
فَأنْتَ يَوْمَ النّوَالِ في حُلَلٍ ***** منها ويوم النوال في زرد
علامة العز ان حسدت به ***** أنّ المَعَالي قَرَائِنُ الحَسَدِ
كَمْ لَكَ مِنْ وَقْفَة ٍ صَقَلْتَ بها ***** رسائلاً دبجت على البرد
تَنُوبُ عَنْ كُنْهِهَا مَعَارِفُهَا ***** وَفَضْلُ بَدْرٍ يَنُوبُ عَنْ أُحُدِ
ناجاك شعري وكنت اخرسه ***** عن الورى قانعاً بمقتصدي
كان نزاعي اليك يسمح بي ***** فالان مذ عدت ضن بي بلدي
س
18-08-2012 | 01:43 AM
نُصَافي المَعَالي، وَالزّمانُ مُعانِدُ
نُصَافي المَعَالي، وَالزّمانُ مُعانِدُ ***** وَنَنْهَضُ بِالآمَالِ، وَالجَدُّ قَاعِدُ
تَمُرّ بِنَا الأيّامُ غَيْرَ رَوَاجِعٍ ***** كما صافحت مر السيول الجلامد
وَتُمْكِنُنَا مِنَ مائِهَا كُلُّ مُزْنَة ٍ ***** وتمنعنا فضل السحاب المزاود
وما مرضت لي في المطالب همة ***** واحداثه في كل يوم عوائد
عوائد همٍ لا يحيين غبطة ***** بهن ولا تلقى لهن الوسائد
ولله ليل يملأُ القلب هوله ***** وَقَدْ قَلِقَتْ بالنّائِمِينَ المَرَاقِدُ
يقر بعيني ان ارى ارض بابل ***** تخوض مغانيها الجياد المذاود
وَأسْحَبُ فيها بُرْدَ جَذلانَ شامِتٍ ***** اذا شاءَ غنته الرقاق البوارد
سللنا رقاب العيس من خلل الدجى ***** تلاعبها اشطانها والمقاود
وَقَدْ حَفّ بالبَدْرِ النّجُومُ كأنّهُ ***** هديٌ تهاداه الاماء الولائد
وفي اعين القوم انضمام من الكرى ***** وَطَرْفُا لسُّرَى بَينَ الأزِمّة ِ شَاهِدُ
فمضطرب في غرزة مترنح ***** وَآخَرُ مَكبُوبٌ على الرّحلِ ساجِدُ
وغائرة قد وقر النوم لحظها ***** تسفه جفنيها الهموم العوائد
تَقُودُ جِيَاداً ما اتُّهِمْنَ على مَدًى ***** بلى ربما ارتابت بهن الاوابد
إذا جَالَ في أشداقِها الظِّمْءُ قلّصَتْ ***** لها الارض وانقادت اليها الموارد
أبَحْنَا لها تَقْتَضّ مِنْ عُذَرِ الرُّبَى ***** فكَرّتْ عَلَيها بالعَجَاجِ الفَدافِدُ
طَرَائِق بِيدٍ يَعسُلُ الآلُ بَيْنَهَا ***** كما اضطرب السرحان والليل بارد
هَجَمنا عَلى غَوْلِ الطّرِيقِ وَبُعْدِهِ ***** وَمَا رَكَضَتْ فيه الرّياحُ الصّوَارِدُ
أأُرْسِلُ خَيلَ اللّحظِ في طَلَبِ الهوَى ***** وَمِنْ ظَنّهَا أنّ الخُدُودَ طَرَائِدُ
ولي شغل في طالب ضل قصده ***** أُسَائِلُ عَنهُ مَا يَقُولُ المَقَاصِدُ
أقُولُ لِدَهْرٍ تَاهَ إذْ صِيدَ لَيْثُهُ: ***** كذاك يصاد الليث والليث راقد
اثلم هذا النصل بالضرب ضارب ***** وزعزع هذا الطود بالوطء صاعد
تعز فما كل المصائب قادم ***** عَلَيكَ، وَلا كُلّ النّوَائِبِ عَائِدُ
ينال الفتى من دهره قدر نفسه ***** وَتَأتي عَلى قَدْرِ الرّجَالِ المَكَايِدُ
فِدًى لكَ يا مَجدَ المَعالي وَبَأسهَا ***** فعال جبان شجعته الحقائد
فَمَا تَرَكَتْ منكَ الصّوَارِمُ وَالقَنَا ***** وَلا أخَذَتْ مِنكَ الحِسَانُ الخَرَائِدُ
عُزِلْتَ وَلَكِنْ ما عُزِلتَ عنِ النّدى ***** وجودك في جيد العلى لك شاهد
بوَجهِكَ مَاءُ العزّ في العَزْلِ ذائِبٌ ***** ووجه الذي ولي من الماء جامد
فانت ترجي الملك وهو زواله ***** بغير جلاد فيه وهو مجالد
فلا يَفرَحِ الأعداءُ فالغَزْلُ مَعرِضٌ ***** اذا راح عنه صادر جاء وارد
وَما كُنتَ إلاّ السّيفَ يَمضِي ذُبابُهُ ***** ولا ينصر العلياء من لا يجالد
نضي فقصى حق الضرائب في الوغى ***** وَأثْنَتْ عَلَيْهِ حِينَ رُدّ المَغَامِدُ
فأعطَوْا عِنَانَ الضّرّ غَيرَكَ إذْ رَأوْا ***** يَمِينَكَ تَسْتَوْلي عَلَيْهَا الفَوَائِدُ
وما كنت يوماً في الزمان بممسك ***** عرى المال ان ضجت اليك المواعد
وَلا كنتَ تَرْضَى أنْ تَصِحّ بِبَلْدَة ٍ ***** اذا قيل عضو من زمانك فاسد
أيَا غُدْوَة ً سَاءَ الحُسَينَ صَبَاحُها ***** وسر العدى فيها الزمان المعاند
لحققت عندي ان كل صبيحة ***** مجاجة سم والليالي اساود
يُعَرّفُكَ الإخْوَانُ كُلٌّ بِنَفْسِهِ ***** وخير اخ من عرفتك الشدايد
وطاغ يعير البغي غرب لسانه ***** وليس له عن جانب الدين ذائد
شَنَنْتَ عَلَيْهِ الحَقّ حَتّى رَدَدْتَهُ ***** صَمُوتاً، وَفي أنْيَابِهِ القَوْلُ رَاقِدُ
يَدِلّ بِغَيرِ اللَّهِ عَضْداً وَناصِراً ***** وَناصُرُكَ الرّحمَنُ، وَالمَجدُ عاضِدُ
تُعَيِّرُ رَبّ الخَيرِ بَالي عِظَامِهِ ***** الا نزهت تلك العظام البوائد
وَلَكِنْ رَأى سَبّ النّبيّ غَنيمَة ً ***** وَمَا حَوْلَهُ إلاّ مُرِيبٌ وَجَاحِدُ
وَلَوْ كانَ بَينَ الفاطِمِيّينَ رَفْرَفَتْ ***** عليه العوالي والظبي السواعد
ألا إنّ جَدبَ الحِلمِ عندَكَ مُخصِبٌ ***** وان لئيم المجد عندك رافد
ضجرت من العلياء فاخترت عزلها ***** كانك قد افنت نداك المحامد
تَرَكْتَ قَلُوصاً بالفَلاة ِ وَوَحْشَها ***** تجاذبه عن نفسه وتراود
ستذكرك الارماح وهي قوارب ***** وَلَيسَ لهَا إلاّ القُلُوبُ مَوَارِدُ
حوَى المجدَ يا قيسَ بنَ عَيلانَ ماجدٌ ***** وَجَلّ، فَمَا يُلْقَى لَهُ فيهِ حَاسِدُ
فَتًى يَحتَوِي أرْماحَكمْ، وَهوَ صَارِمٌ ***** وَيُسرِي جُيُوشاً نحوَكمْ، وَهوَ وَاحِدُ
ويوم عويث والسيوف بوارق ***** تظل المنايا والقسي رواعد
رَدَدْتَهُمُ، وَالسُّمرُ بَينَ ظهورِهمْ ***** تعقل فيه الموت والموت شارد
وَقَدْ خَلَقَتْ فيها عُيوناً قَرِيحَة ً ***** يَنَامُونَ عُمرَ اللّيلِ، وَهيَ سَوَاهِدُ
أسِنّة ُ فِهْرٍ في صُدُورِ جِيَادِهِمْ ***** كان قناها للجياد مقاود
هم ذخروا اعمارهم لسيوفه ***** فأوْلى لهَا وَالحَرْبُ عَذرَاءُ نَاهِدُ
رَأيْتُ فَيَافي تَقتَضِي هَبَوَاتِهِ ***** وَتَرْغَبُ أرْسَاغَ الجِيَادِ القَوَادِدِ
مدى يمخض الاشواط حتى يعيدها ***** ولا زبدة الا الجواد المجاود
لَنِعْمَ حَرِيمُ العَزْمِ أنْتَ وَثَغْرُهُ ***** اذا رجح الرأي الالد المجالد
الست من القوم الذين اذا سطوا ***** تَبَرّى مِنَ التّاجِ العَظِيمُ المُعَاقِدُ
سِياطُهُمُ بِيضُ الظُّبَى وَسُجونُهمْ ***** إذا غَضِبُوا دونَ العَلاءِ المَلاحِدُ
رِقَابُ العِدَى وَالعِيسُ فيهمْ ذَليلَة ٌ ***** وَللبِيضِ ما نِيطَتْ عَلَيهِ القَلائِدُ
يُعَشّشُ طَيرُ الخضْبِ في حُجُرَاتهمْ ***** وتعقل منهن البيوت الشوارد
وما والد مثل ابن موسى لمولد ***** قَرِيبٍ تَجَافَاهُ الرّجَالُ الأبَاعِدُ
حمى الحج واحتل المظالم رتبة ***** على ان ريعان النقابة زائد
فاقبل والدنيا مشوق وشايق ***** وَأعرَضَ، وَالدّنْيَا طَرِيدٌ وَطَارِدُ
وَسَاعَدَهُ، يَوْمَ استَقَلّ رِكَابَهُ ***** أخُوهُ، وَقالَ البَينُ: نِعْمَ المُسَاعِدُ
هما صبرا والحق يركب راسه ***** عشية زالت بالفروع القواعد
تَفَرّدَ بِالعَلْيَاءِ عَنْ أهْلِ بَيْتِهِ ***** وَكُلٌّ يُهَادِيهِ إلى المَجْدِ وَالِدُ
وَتَختَلِفُ الآمَالُ في ثَمَرَاتِهَا ***** اذا اشرقت بالري والماء واحد
ومد على الجوزاء اطناب منزل ***** يَلُوذُ بحَقْوَيْهِ السُّهَا وَالفَرَاقِدُ
فقرٌ لنيران البوارق مصطل ***** وظمء لاحواض الغمائم وارد
احق بلاد الله بالمزن ارضه ***** اذا شام اقصى خطره البرق رائد
كاني به والعز ينضو همومه ***** وقد خضعت تلك الخطوب النواكد
اعاد اليه الله ماضي سروره ***** وَرَدّ اللّيَالي وَهيَ بِيضٌ أمَاجِدُ
مُنِيتَ بشَوْقٍ يَنحَرُ الدّمعَ سَيفُهُ ***** اذا حادثته بالصقال المعاهد
أآلَ هُذَيْمٍ هَلْ تَقَرُّ قُلُوبُكُمْ ***** وقلب بن عدنان على الدهر واجد
إذا جَحَدُوا نُعمَاكَ لَوّتْ رِقابَهُمْ ***** لمنك اطواق بها وقلائد
وَلا زَالَتِ الأسيَافُ تَسبي حَرِيمَهمْ ***** وَتَسبي حَرِيمَ المَالِ مِنكَ القَصَائِدُ
 
نُصَافي المَعَالي، وَالزّمانُ مُعانِدُ ***** وَنَنْهَضُ بِالآمَالِ، وَالجَدُّ قَاعِدُ
تَمُرّ بِنَا الأيّامُ غَيْرَ رَوَاجِعٍ ***** كما صافحت مر السيول الجلامد
وَتُمْكِنُنَا مِنَ مائِهَا كُلُّ مُزْنَة ٍ ***** وتمنعنا فضل السحاب المزاود
وما مرضت لي في المطالب همة ***** واحداثه في كل يوم عوائد
عوائد همٍ لا يحيين غبطة ***** بهن ولا تلقى لهن الوسائد
ولله ليل يملأُ القلب هوله ***** وَقَدْ قَلِقَتْ بالنّائِمِينَ المَرَاقِدُ
يقر بعيني ان ارى ارض بابل ***** تخوض مغانيها الجياد المذاود
وَأسْحَبُ فيها بُرْدَ جَذلانَ شامِتٍ ***** اذا شاءَ غنته الرقاق البوارد
سللنا رقاب العيس من خلل الدجى ***** تلاعبها اشطانها والمقاود
وَقَدْ حَفّ بالبَدْرِ النّجُومُ كأنّهُ ***** هديٌ تهاداه الاماء الولائد
وفي اعين القوم انضمام من الكرى ***** وَطَرْفُا لسُّرَى بَينَ الأزِمّة ِ شَاهِدُ
فمضطرب في غرزة مترنح ***** وَآخَرُ مَكبُوبٌ على الرّحلِ ساجِدُ
وغائرة قد وقر النوم لحظها ***** تسفه جفنيها الهموم العوائد
تَقُودُ جِيَاداً ما اتُّهِمْنَ على مَدًى ***** بلى ربما ارتابت بهن الاوابد
إذا جَالَ في أشداقِها الظِّمْءُ قلّصَتْ ***** لها الارض وانقادت اليها الموارد
أبَحْنَا لها تَقْتَضّ مِنْ عُذَرِ الرُّبَى ***** فكَرّتْ عَلَيها بالعَجَاجِ الفَدافِدُ
طَرَائِق بِيدٍ يَعسُلُ الآلُ بَيْنَهَا ***** كما اضطرب السرحان والليل بارد
هَجَمنا عَلى غَوْلِ الطّرِيقِ وَبُعْدِهِ ***** وَمَا رَكَضَتْ فيه الرّياحُ الصّوَارِدُ
أأُرْسِلُ خَيلَ اللّحظِ في طَلَبِ الهوَى ***** وَمِنْ ظَنّهَا أنّ الخُدُودَ طَرَائِدُ
ولي شغل في طالب ضل قصده ***** أُسَائِلُ عَنهُ مَا يَقُولُ المَقَاصِدُ
أقُولُ لِدَهْرٍ تَاهَ إذْ صِيدَ لَيْثُهُ: ***** كذاك يصاد الليث والليث راقد
اثلم هذا النصل بالضرب ضارب ***** وزعزع هذا الطود بالوطء صاعد
تعز فما كل المصائب قادم ***** عَلَيكَ، وَلا كُلّ النّوَائِبِ عَائِدُ
ينال الفتى من دهره قدر نفسه ***** وَتَأتي عَلى قَدْرِ الرّجَالِ المَكَايِدُ
فِدًى لكَ يا مَجدَ المَعالي وَبَأسهَا ***** فعال جبان شجعته الحقائد
فَمَا تَرَكَتْ منكَ الصّوَارِمُ وَالقَنَا ***** وَلا أخَذَتْ مِنكَ الحِسَانُ الخَرَائِدُ
عُزِلْتَ وَلَكِنْ ما عُزِلتَ عنِ النّدى ***** وجودك في جيد العلى لك شاهد
بوَجهِكَ مَاءُ العزّ في العَزْلِ ذائِبٌ ***** ووجه الذي ولي من الماء جامد
فانت ترجي الملك وهو زواله ***** بغير جلاد فيه وهو مجالد
فلا يَفرَحِ الأعداءُ فالغَزْلُ مَعرِضٌ ***** اذا راح عنه صادر جاء وارد
وَما كُنتَ إلاّ السّيفَ يَمضِي ذُبابُهُ ***** ولا ينصر العلياء من لا يجالد
نضي فقصى حق الضرائب في الوغى ***** وَأثْنَتْ عَلَيْهِ حِينَ رُدّ المَغَامِدُ
فأعطَوْا عِنَانَ الضّرّ غَيرَكَ إذْ رَأوْا ***** يَمِينَكَ تَسْتَوْلي عَلَيْهَا الفَوَائِدُ
وما كنت يوماً في الزمان بممسك ***** عرى المال ان ضجت اليك المواعد
وَلا كنتَ تَرْضَى أنْ تَصِحّ بِبَلْدَة ٍ ***** اذا قيل عضو من زمانك فاسد
أيَا غُدْوَة ً سَاءَ الحُسَينَ صَبَاحُها ***** وسر العدى فيها الزمان المعاند
لحققت عندي ان كل صبيحة ***** مجاجة سم والليالي اساود
يُعَرّفُكَ الإخْوَانُ كُلٌّ بِنَفْسِهِ ***** وخير اخ من عرفتك الشدايد
وطاغ يعير البغي غرب لسانه ***** وليس له عن جانب الدين ذائد
شَنَنْتَ عَلَيْهِ الحَقّ حَتّى رَدَدْتَهُ ***** صَمُوتاً، وَفي أنْيَابِهِ القَوْلُ رَاقِدُ
يَدِلّ بِغَيرِ اللَّهِ عَضْداً وَناصِراً ***** وَناصُرُكَ الرّحمَنُ، وَالمَجدُ عاضِدُ
تُعَيِّرُ رَبّ الخَيرِ بَالي عِظَامِهِ ***** الا نزهت تلك العظام البوائد
وَلَكِنْ رَأى سَبّ النّبيّ غَنيمَة ً ***** وَمَا حَوْلَهُ إلاّ مُرِيبٌ وَجَاحِدُ
وَلَوْ كانَ بَينَ الفاطِمِيّينَ رَفْرَفَتْ ***** عليه العوالي والظبي السواعد
ألا إنّ جَدبَ الحِلمِ عندَكَ مُخصِبٌ ***** وان لئيم المجد عندك رافد
ضجرت من العلياء فاخترت عزلها ***** كانك قد افنت نداك المحامد
تَرَكْتَ قَلُوصاً بالفَلاة ِ وَوَحْشَها ***** تجاذبه عن نفسه وتراود
ستذكرك الارماح وهي قوارب ***** وَلَيسَ لهَا إلاّ القُلُوبُ مَوَارِدُ
حوَى المجدَ يا قيسَ بنَ عَيلانَ ماجدٌ ***** وَجَلّ، فَمَا يُلْقَى لَهُ فيهِ حَاسِدُ
فَتًى يَحتَوِي أرْماحَكمْ، وَهوَ صَارِمٌ ***** وَيُسرِي جُيُوشاً نحوَكمْ، وَهوَ وَاحِدُ
ويوم عويث والسيوف بوارق ***** تظل المنايا والقسي رواعد
رَدَدْتَهُمُ، وَالسُّمرُ بَينَ ظهورِهمْ ***** تعقل فيه الموت والموت شارد
وَقَدْ خَلَقَتْ فيها عُيوناً قَرِيحَة ً ***** يَنَامُونَ عُمرَ اللّيلِ، وَهيَ سَوَاهِدُ
أسِنّة ُ فِهْرٍ في صُدُورِ جِيَادِهِمْ ***** كان قناها للجياد مقاود
هم ذخروا اعمارهم لسيوفه ***** فأوْلى لهَا وَالحَرْبُ عَذرَاءُ نَاهِدُ
رَأيْتُ فَيَافي تَقتَضِي هَبَوَاتِهِ ***** وَتَرْغَبُ أرْسَاغَ الجِيَادِ القَوَادِدِ
مدى يمخض الاشواط حتى يعيدها ***** ولا زبدة الا الجواد المجاود
لَنِعْمَ حَرِيمُ العَزْمِ أنْتَ وَثَغْرُهُ ***** اذا رجح الرأي الالد المجالد
الست من القوم الذين اذا سطوا ***** تَبَرّى مِنَ التّاجِ العَظِيمُ المُعَاقِدُ
سِياطُهُمُ بِيضُ الظُّبَى وَسُجونُهمْ ***** إذا غَضِبُوا دونَ العَلاءِ المَلاحِدُ
رِقَابُ العِدَى وَالعِيسُ فيهمْ ذَليلَة ٌ ***** وَللبِيضِ ما نِيطَتْ عَلَيهِ القَلائِدُ
يُعَشّشُ طَيرُ الخضْبِ في حُجُرَاتهمْ ***** وتعقل منهن البيوت الشوارد
وما والد مثل ابن موسى لمولد ***** قَرِيبٍ تَجَافَاهُ الرّجَالُ الأبَاعِدُ
حمى الحج واحتل المظالم رتبة ***** على ان ريعان النقابة زائد
فاقبل والدنيا مشوق وشايق ***** وَأعرَضَ، وَالدّنْيَا طَرِيدٌ وَطَارِدُ
وَسَاعَدَهُ، يَوْمَ استَقَلّ رِكَابَهُ ***** أخُوهُ، وَقالَ البَينُ: نِعْمَ المُسَاعِدُ
هما صبرا والحق يركب راسه ***** عشية زالت بالفروع القواعد
تَفَرّدَ بِالعَلْيَاءِ عَنْ أهْلِ بَيْتِهِ ***** وَكُلٌّ يُهَادِيهِ إلى المَجْدِ وَالِدُ
وَتَختَلِفُ الآمَالُ في ثَمَرَاتِهَا ***** اذا اشرقت بالري والماء واحد
ومد على الجوزاء اطناب منزل ***** يَلُوذُ بحَقْوَيْهِ السُّهَا وَالفَرَاقِدُ
فقرٌ لنيران البوارق مصطل ***** وظمء لاحواض الغمائم وارد
احق بلاد الله بالمزن ارضه ***** اذا شام اقصى خطره البرق رائد
كاني به والعز ينضو همومه ***** وقد خضعت تلك الخطوب النواكد
اعاد اليه الله ماضي سروره ***** وَرَدّ اللّيَالي وَهيَ بِيضٌ أمَاجِدُ
مُنِيتَ بشَوْقٍ يَنحَرُ الدّمعَ سَيفُهُ ***** اذا حادثته بالصقال المعاهد
أآلَ هُذَيْمٍ هَلْ تَقَرُّ قُلُوبُكُمْ ***** وقلب بن عدنان على الدهر واجد
إذا جَحَدُوا نُعمَاكَ لَوّتْ رِقابَهُمْ ***** لمنك اطواق بها وقلائد
وَلا زَالَتِ الأسيَافُ تَسبي حَرِيمَهمْ ***** وَتَسبي حَرِيمَ المَالِ مِنكَ القَصَائِدُ
 
س
18-08-2012 | 01:44 AM
انظر الى الايام كيف تعود
انظر الى الايام كيف تعود ***** وَإلى المَعَالي الغُرّ كَيْفَ تَزِيدُ
وَإلى الزّمَانِ نَبَا، وَعاوَدَ عَطْفَهُ ***** فارتاح ظمآن واورق عود
نعم طلعن على العدو بغيظه ***** فتركنه حمر الجنان يميد
قد عاود الايام ماءَ شبابها ***** فالعيش غض والليالي غيد
اقبال عز كالاسنة مقبل ***** يمضي وجدٌّ في العلاء جديد
وعلى ً لأبلج من ذؤابة هاشم ***** يثني عليه السؤدد المعقود
قد فات مطلوباً وادرك طالباً ***** ومقارعوه على الامور قعود
خسأت عيونهم وقد طمحت له ***** عُدَدٌ عِرَاضٌ في العُلى وَعَدِيدُ
مَا صَالَ إلاّ انْجَابَ غَيٌّ مُظْلِمٌ ***** واندق من عمد الضلال عمود
يَأسُو وَيَجْرَحُ، فالجرَاحَة ُ عَزْمَة ٌ ***** تصمى وآسيها الندى والجود
سطو وصفح يطرقان عدوه ***** أبَداً، وَوَعْدٌ صَادِقٌ وَوَعِيدُ
عن اي باع في العلاء رميتم ***** لَيْثاً تَقِيهِ مَقَادِرٌ وَجُدُودُ
طاشت سهامكم وفارق نزعه ***** سهم الى قلب العدو سديد
حَسَدُوك لمّا فَاتَ سَعيُكَ سَعيَهُمْ ***** صعداً فما نقع الغليل حسود
وَرَأوْا بَوَايِجَهَا تَلُوحُ، وَرِيحَهَا ***** تَسْرِي، وَعارِضَها الغَزِيرَ يَجُودُ
عجل الزمان بها اليك وحطمت ***** بين الضلوع ضغائن وحقود
قد كنت اخشى ان يقول مخبر ***** كادُوا وَمَا أُعطُوا المُرَادَ فَكيدُوا
او ان يقال اقارب نزعت بهم ***** ظِنَنٌ، فَكُلٌّ بالعُقُوقِ بَعِيدُ
سئلوا العواد فجانبوه فعاودوا ***** والان اذ ملك الزمان وقيدوا
لولا الالية منك الا تنتضي ***** عَضباً يَقُومُ مَقَامَهُ التّفْنِيدُ
لَسَنَنْتَ في الأقْوَامِ، غَيرَ مُلَوَّمٍ ***** مَا سَنّ يَوْمَ ابنِ الزّبَيرِ يَزِيدُ
اليَوْمَ أصْحَرَتِ الضّغائِنُ، وَانجَلَتْ ***** تلك الموارن والجباه السود
وَتَرَاجَعُوا عُصَباً إلَيكَ، وَخَلفَهمْ ***** عنف السباق وللقلوب وئيد
فاصفح فسوف ينال صفحك منهم ***** مَا لا يَنالُ العَضْبُ، وَهوَ حَدِيدُ
وحذار من ويل العقاب وقد بدت ***** ملء العيون بوارق ورعود
وتغنموا عفواً يفيض وفيئة ***** تدنو وحلماً لا يزال يعود
فلسطوة الضرغام اجمل بالفتى ***** من ان يرى عال عليه السيد
مَا السّؤدُدُ المَطْلُوبُ إلاّ دونَ ما ***** يرمى اليه السؤدد المولود
فَإذا هُمَا اتّفَقَا تَكَسّرَتِ القَنَا ***** ان غالبا وتضعضع الجلمود
وَأجَلُّ مَا ضَرَبَ الرّجَالُ بِحَدِّة ِ ا ***** لأعْداءَ مَجْدٌ طارِفٌ وَتَلِيدُ
الان اطلقت النصول ورشحت ***** لِسَبيلِها قُبٌّ الأَياطِلِ قودُ
وَتَبَلّجَ البَيْتُ الحَرَامُ طَلاقَة ً ***** مذ قيل ان جماله مردود
وَعَلى المَظالِمِ وَالنّقَابَة ِ هِمّة ٌ ***** يَقْظَى ، وَظِلُّ أمَانَة ٍ مَمْدُودُ
حمداً لانعمك الجسام فلم يزل ***** أبَداً يَزِيدُ لهَا عَليّ مَزِيدُ
عليتني حتى تحققت العدى ***** اني حميم للعلى وعقيد
وتركت حسادي على زفراتهم ***** عوج الضلوع فواجد وعميد
فلاشكرنك ما تجاذب مقولي ***** نثر يشق على العدى وقصيد
وَالشّكْرُ أنْفَسُ ما وَجَدْتُ، وَإنّما ***** أمَلُ الفَتَى أنْ يُقبَلَ المَوْجُودُ
 
انظر الى الايام كيف تعود ***** وَإلى المَعَالي الغُرّ كَيْفَ تَزِيدُ
وَإلى الزّمَانِ نَبَا، وَعاوَدَ عَطْفَهُ ***** فارتاح ظمآن واورق عود
نعم طلعن على العدو بغيظه ***** فتركنه حمر الجنان يميد
قد عاود الايام ماءَ شبابها ***** فالعيش غض والليالي غيد
اقبال عز كالاسنة مقبل ***** يمضي وجدٌّ في العلاء جديد
وعلى ً لأبلج من ذؤابة هاشم ***** يثني عليه السؤدد المعقود
قد فات مطلوباً وادرك طالباً ***** ومقارعوه على الامور قعود
خسأت عيونهم وقد طمحت له ***** عُدَدٌ عِرَاضٌ في العُلى وَعَدِيدُ
مَا صَالَ إلاّ انْجَابَ غَيٌّ مُظْلِمٌ ***** واندق من عمد الضلال عمود
يَأسُو وَيَجْرَحُ، فالجرَاحَة ُ عَزْمَة ٌ ***** تصمى وآسيها الندى والجود
سطو وصفح يطرقان عدوه ***** أبَداً، وَوَعْدٌ صَادِقٌ وَوَعِيدُ
عن اي باع في العلاء رميتم ***** لَيْثاً تَقِيهِ مَقَادِرٌ وَجُدُودُ
طاشت سهامكم وفارق نزعه ***** سهم الى قلب العدو سديد
حَسَدُوك لمّا فَاتَ سَعيُكَ سَعيَهُمْ ***** صعداً فما نقع الغليل حسود
وَرَأوْا بَوَايِجَهَا تَلُوحُ، وَرِيحَهَا ***** تَسْرِي، وَعارِضَها الغَزِيرَ يَجُودُ
عجل الزمان بها اليك وحطمت ***** بين الضلوع ضغائن وحقود
قد كنت اخشى ان يقول مخبر ***** كادُوا وَمَا أُعطُوا المُرَادَ فَكيدُوا
او ان يقال اقارب نزعت بهم ***** ظِنَنٌ، فَكُلٌّ بالعُقُوقِ بَعِيدُ
سئلوا العواد فجانبوه فعاودوا ***** والان اذ ملك الزمان وقيدوا
لولا الالية منك الا تنتضي ***** عَضباً يَقُومُ مَقَامَهُ التّفْنِيدُ
لَسَنَنْتَ في الأقْوَامِ، غَيرَ مُلَوَّمٍ ***** مَا سَنّ يَوْمَ ابنِ الزّبَيرِ يَزِيدُ
اليَوْمَ أصْحَرَتِ الضّغائِنُ، وَانجَلَتْ ***** تلك الموارن والجباه السود
وَتَرَاجَعُوا عُصَباً إلَيكَ، وَخَلفَهمْ ***** عنف السباق وللقلوب وئيد
فاصفح فسوف ينال صفحك منهم ***** مَا لا يَنالُ العَضْبُ، وَهوَ حَدِيدُ
وحذار من ويل العقاب وقد بدت ***** ملء العيون بوارق ورعود
وتغنموا عفواً يفيض وفيئة ***** تدنو وحلماً لا يزال يعود
فلسطوة الضرغام اجمل بالفتى ***** من ان يرى عال عليه السيد
مَا السّؤدُدُ المَطْلُوبُ إلاّ دونَ ما ***** يرمى اليه السؤدد المولود
فَإذا هُمَا اتّفَقَا تَكَسّرَتِ القَنَا ***** ان غالبا وتضعضع الجلمود
وَأجَلُّ مَا ضَرَبَ الرّجَالُ بِحَدِّة ِ ا ***** لأعْداءَ مَجْدٌ طارِفٌ وَتَلِيدُ
الان اطلقت النصول ورشحت ***** لِسَبيلِها قُبٌّ الأَياطِلِ قودُ
وَتَبَلّجَ البَيْتُ الحَرَامُ طَلاقَة ً ***** مذ قيل ان جماله مردود
وَعَلى المَظالِمِ وَالنّقَابَة ِ هِمّة ٌ ***** يَقْظَى ، وَظِلُّ أمَانَة ٍ مَمْدُودُ
حمداً لانعمك الجسام فلم يزل ***** أبَداً يَزِيدُ لهَا عَليّ مَزِيدُ
عليتني حتى تحققت العدى ***** اني حميم للعلى وعقيد
وتركت حسادي على زفراتهم ***** عوج الضلوع فواجد وعميد
فلاشكرنك ما تجاذب مقولي ***** نثر يشق على العدى وقصيد
وَالشّكْرُ أنْفَسُ ما وَجَدْتُ، وَإنّما ***** أمَلُ الفَتَى أنْ يُقبَلَ المَوْجُودُ
 
س
18-08-2012 | 01:44 AM
أيَا لِلَّهِ! أيُّ هَوًى أضَاءَ
أيَا لِلَّهِ! أيُّ هَوًى أضَاءَ ***** بريق بالطويلع اذ ترائى
ألَمّ بِنَا كَنَبضِ العِرْقِ وَهناً ***** فَلَمّا جَازَنَا مَلأَ السّمَاءَ
كأن وميضه ايدي قيون ***** تُعِيدُ عَلى قَواضِبِهَا جلاءَ
طربت إليه حتى قال صحبي ***** لأمرٍ هَاجَ مِنكَ البَرْقُ داءَ
وَلمْ يَكُ قَبلَها يَقتَادُ طَرْفي ***** وَلا يَمضِي بلُبّي حَيْثُ شَاءَ
خليلي اطلقا رسني فاني ***** اشدكما على عزم مضاء
أبَتْ لي صَبْوَتي إلاّ التِفَاتاً ***** إلى الدّمَنِ البَوَائِدِ وانثِنَاءَ
فان تريا إذا ما سرت شخصي ***** امامكما فلي قلب وراء
وَرُبّتَ سَاعَة ٍ حَبّسْتُ فيهَا ***** مطايا القوم امنعها النجاء
على طلل كتوشيع اليماني ***** امح فخاً لط البيد القواء
قفاز لا تهاج الطير فيها ***** وَلا غَادٍ يَرُوعُ بِهَا الظّبَاءَ
فَيا لي مِنْهُ يُصْبيني أنِيقاً ***** بسَاكِنِهِ، وَيُبكِيني خَلاءَ
انادي الركب دونكم ثراه ***** لعل به لذي داء دواء
تَسَاقَيْنَا التذَكّرَ، فَانثَنَينَا ***** كَأنّا قَدْ تَساقَيْنَا الطّلاءَ
وَعُجنَا العِيسَ تُوسِعُنا حَنِيناً ***** تُغَنّينَا، وَنُوسِعُها بُكَاءَ
الى كم ذا التردد في التصابي ***** وفجر الشيب عندي قد اضاءَ
فَيا مُبدي العُيُوبِ سَقَى سَواداً ***** يكون على مقابحها غطاءَ
شبابي ان تكن احسنت يوما ***** فقد ظلم المشيب وقد اساءَ
وَيا مُعطي النّعيمِ بِلا حِسابٍ ***** أتَاني مَنْ يُقَتّرُ لي العَطَاءَ
متاعٌ اسلفتناه الليالي ***** وَأعجَلَنا، فأسْرَعْنا الأدَاءَ
تسخطنا القضاءَ ولو عقلنا ***** فَما يُغني تَسَخُّطُنا القَضاءَ
سامضي للتي لا عيب فيها ***** وان لم استفد الا عناءَ
واطلب غاية ان طوحت بي ***** اصابت بي الحمام أو العلاءَ
انا ابن السابقين الى المعالي ***** اذا الامد البعيد ثنى البطاءَ
اذا ركبوا تضايقت الفيافي ***** وعطل بعض جمعهم الفضاءَ
نماني من أبات الضيم نام ***** افاض علي تلك الكبرياءَ
شَأوْنَا النّاسَ أخلاقاً لِداناً ***** وايمانا رطابا واعتلاءَ
ونحن النازلون بكل ثغر ***** نريق على جوانبه الدماءَ
ونحن الخائضون بكل هول ***** اذا دب الجبان به الضراءَ
ونحن اللابسون لكل مجد ***** اذا شئنا ادراعا وارتداءَ
أقَمنَا بالتّجارِبِ كُلَّ أمْرٍ ***** أبَى إلاّ اعوِجَاجاً والتِواءَ
نَجُرّ إلى العُداة ِ سُلافَ جَيشٍ ***** كعَرْضِ اللّيلِ يَتّبِعُ اللّوَاءَ
نُطيلُ بهِ صَدى الجُرْدِ المَذاكي ***** إلى أنْ نُورِدَ الأسَلَ الظِّمَاءَ
إذا عَجْمُ العِدا أدْمَى وأصْمَى ***** وَطَيّرَ عَن قَضيبِهِمُ اللّحَاءَ
عجاج ترجع الارواح عنه ***** فَلا هُوجاً يُجِيزُ وَلا رُخَاءَ
شواهق من جبال النقع ترمي ***** بها ابدا غدوا أو مساءَ
وغرٍ آكل بالغيب لحمي ***** وان لاكله داءً عياءَ
يسيء القول اما غبت عنه ***** ويحسن لي التجمل واللقاءَ
عَبَأتُ لَهُ وَسَوْفَ يَعُبّ فيها ***** مِنَ الضّرّاءِ آنِيَة ً مِلاءَ
وَمنّا كلُّ أغلَبَ مُستَحِينٌ ***** إنَ أنتَ لَدَدْتَهُ بالذّلّ قَاءَ
إذا مَا ضِيمَ نَمّرَ صَفْحَتَيْهِ ***** وقام على براثنه اباءَ
وَإنْ نُودي بهِ، وَالحِلمُ يَهفُو ***** صَغَا كرماً إلى الدّاعي، وفَاءَ
وَنَأبَى أنْ يَنالَ النّصْفَ مِنّا ***** وَأنْ نُعطي مُقارِعَنَا السّوَاءَ
وَلَوْ كانَ العِداءُ يَسُوغُ فِينَا ***** لما سمنا الورى الا العداءَ
أيَا لِلَّهِ! أيُّ هَوًى أضَاءَ ***** بريق بالطويلع اذ ترائى
ألَمّ بِنَا كَنَبضِ العِرْقِ وَهناً ***** فَلَمّا جَازَنَا مَلأَ السّمَاءَ
كأن وميضه ايدي قيون ***** تُعِيدُ عَلى قَواضِبِهَا جلاءَ
طربت إليه حتى قال صحبي ***** لأمرٍ هَاجَ مِنكَ البَرْقُ داءَ
وَلمْ يَكُ قَبلَها يَقتَادُ طَرْفي ***** وَلا يَمضِي بلُبّي حَيْثُ شَاءَ
خليلي اطلقا رسني فاني ***** اشدكما على عزم مضاء
أبَتْ لي صَبْوَتي إلاّ التِفَاتاً ***** إلى الدّمَنِ البَوَائِدِ وانثِنَاءَ
فان تريا إذا ما سرت شخصي ***** امامكما فلي قلب وراء
وَرُبّتَ سَاعَة ٍ حَبّسْتُ فيهَا ***** مطايا القوم امنعها النجاء
على طلل كتوشيع اليماني ***** امح فخاً لط البيد القواء
قفاز لا تهاج الطير فيها ***** وَلا غَادٍ يَرُوعُ بِهَا الظّبَاءَ
فَيا لي مِنْهُ يُصْبيني أنِيقاً ***** بسَاكِنِهِ، وَيُبكِيني خَلاءَ
انادي الركب دونكم ثراه ***** لعل به لذي داء دواء
تَسَاقَيْنَا التذَكّرَ، فَانثَنَينَا ***** كَأنّا قَدْ تَساقَيْنَا الطّلاءَ
وَعُجنَا العِيسَ تُوسِعُنا حَنِيناً ***** تُغَنّينَا، وَنُوسِعُها بُكَاءَ
الى كم ذا التردد في التصابي ***** وفجر الشيب عندي قد اضاءَ
فَيا مُبدي العُيُوبِ سَقَى سَواداً ***** يكون على مقابحها غطاءَ
شبابي ان تكن احسنت يوما ***** فقد ظلم المشيب وقد اساءَ
وَيا مُعطي النّعيمِ بِلا حِسابٍ ***** أتَاني مَنْ يُقَتّرُ لي العَطَاءَ
متاعٌ اسلفتناه الليالي ***** وَأعجَلَنا، فأسْرَعْنا الأدَاءَ
تسخطنا القضاءَ ولو عقلنا ***** فَما يُغني تَسَخُّطُنا القَضاءَ
سامضي للتي لا عيب فيها ***** وان لم استفد الا عناءَ
واطلب غاية ان طوحت بي ***** اصابت بي الحمام أو العلاءَ
انا ابن السابقين الى المعالي ***** اذا الامد البعيد ثنى البطاءَ
اذا ركبوا تضايقت الفيافي ***** وعطل بعض جمعهم الفضاءَ
نماني من أبات الضيم نام ***** افاض علي تلك الكبرياءَ
شَأوْنَا النّاسَ أخلاقاً لِداناً ***** وايمانا رطابا واعتلاءَ
ونحن النازلون بكل ثغر ***** نريق على جوانبه الدماءَ
ونحن الخائضون بكل هول ***** اذا دب الجبان به الضراءَ
ونحن اللابسون لكل مجد ***** اذا شئنا ادراعا وارتداءَ
أقَمنَا بالتّجارِبِ كُلَّ أمْرٍ ***** أبَى إلاّ اعوِجَاجاً والتِواءَ
نَجُرّ إلى العُداة ِ سُلافَ جَيشٍ ***** كعَرْضِ اللّيلِ يَتّبِعُ اللّوَاءَ
نُطيلُ بهِ صَدى الجُرْدِ المَذاكي ***** إلى أنْ نُورِدَ الأسَلَ الظِّمَاءَ
إذا عَجْمُ العِدا أدْمَى وأصْمَى ***** وَطَيّرَ عَن قَضيبِهِمُ اللّحَاءَ
عجاج ترجع الارواح عنه ***** فَلا هُوجاً يُجِيزُ وَلا رُخَاءَ
شواهق من جبال النقع ترمي ***** بها ابدا غدوا أو مساءَ
وغرٍ آكل بالغيب لحمي ***** وان لاكله داءً عياءَ
يسيء القول اما غبت عنه ***** ويحسن لي التجمل واللقاءَ
عَبَأتُ لَهُ وَسَوْفَ يَعُبّ فيها ***** مِنَ الضّرّاءِ آنِيَة ً مِلاءَ
وَمنّا كلُّ أغلَبَ مُستَحِينٌ ***** إنَ أنتَ لَدَدْتَهُ بالذّلّ قَاءَ
إذا مَا ضِيمَ نَمّرَ صَفْحَتَيْهِ ***** وقام على براثنه اباءَ
وَإنْ نُودي بهِ، وَالحِلمُ يَهفُو ***** صَغَا كرماً إلى الدّاعي، وفَاءَ
وَنَأبَى أنْ يَنالَ النّصْفَ مِنّا ***** وَأنْ نُعطي مُقارِعَنَا السّوَاءَ
وَلَوْ كانَ العِداءُ يَسُوغُ فِينَا ***** لما سمنا الورى الا العداءَ
س
18-08-2012 | 01:48 AM
ابكيك لو نقع الغليل بكائي
ابكيك لو نقع الغليل بكائي ***** وَأقُولُ لَوْ ذَهَبَ المَقالُ بِدائي
وَأعُوذُ بالصّبْرِ الجَميلِ تَعَزّياً ***** لَوْ كَانَ بالصّبْرِ الجَميلِ عَزائي
طوراً تكاثرني الدموع وتارة ***** آوي الى اكرومتي وحيائي
كم عبرة موهتها باناملي ***** وسترتها متجملاً بردائي
ابدي التجلد للعدو ولو درى ***** بتَمَلْمُلي لَقَدِ اشتَفَى أعدائي
ما كنت اذخر في فداك رغيبة ***** لو كان يرجع ميت بفداءِ
لو كان يدفع ذا الحمام بقوة ***** لتكدست عصب وراءَ لوائي
بِمُدَرَّبِينَ عَلى القِرَاعِ تَفَيَّأُوا ***** ظِلَّ الرّمَاحِ لكُلّ يَوْمِ لِقَاءِ
قَوْمٌ إذا مَرِهُوا بِأغبابِ السُّرَى ***** كَحَلُوا العُيُونَ بإثمِدِ الظّلْمَاءِ
يَمشُونَ في حَلَقِ الدّرُوعِ كأنّهُمْ ***** صم الجلامد في غدير الماءِ
ببروق ادراع ورعد صوارم ***** وغمام قسطلة ووبل دماءِ
فَارَقْتُ فِيكِ تَماسُكي وَتَجَمّلي ***** ونسيت فيك تعززي وابائي
وَصَنَعْتُ مَا ثَلَمَ الوَقَارَ صَنيعُهُ ***** مما عراني من جوى البرحاءِ
كم زفرة ضعفت فصارت انة ***** تَمّمْتُهَا بِتَنَفّسِ الصُّعَداءِ
لَهفَانَ أنْزُو في حَبَائِلِ كُرْبَة ٍ ***** مَلَكَتْ عَليّ جَلادَتي وَغَنَائي
وجرى الزمان على عوائد كيده ***** في قلب آمالي وعكس رجائي
قَدْ كُنتُ آمُلُ أنْ أكونَ لكِ الفِدا ***** مِمّا ألَمّ، فكُنتِ أنْتِ فِدائي
وَتَفَرُّقُ البُعَداءِ بَعْدَ مَوَدَّة ٍ ***** صعب فكيف تفرق القرباءِ
وَخَلائِقُ الدّنْيَا خَلائِقُ مُومِسٍ ***** للمنع آونة وللاعطاءِ
طوراً تبادلك الصفاء وتارة ***** تَلْقَاكَ تُنكِرُهَا مِنَ البَغضَاءِ
وَتَداوُلُ الأيّامِ يُبْلِينَا كَمَا ***** يُبلي الرّشَاءَ تَطاوُحُ الأرْجَاءِ
وَكَأنّ طُولَ العُمْرِ روحَة ُ رَاكِبٍ ***** قضى اللغوب وجد في الاسراءِ
أنْضَيتِ عَيشَكِ عِفّة ً وَزَهَادَة ً ***** وَطُرِحْتِ مُثْقَلَة ً مِنَ الأعْبَاءِ
بصِيَامِ يَوْمِ القَيظِ تَلْهَبُ شَمْسُهُ ***** وقيام طول الليلة الليلاءِ
ما كان يوما بالغبين من اشترى ***** رغد الجنان بعيشة خشناءِ
لَوْ كَانَ مِثلَكِ كُلُّ أُمٍّ بَرّة ٍ ***** غني البنون بها عن الآباءِ
كيف السلو وكل موقع لحظة ***** اثر لفضلك خالد بازائي
فَعَلاتُ مَعرُوفٍ تُقِرّ نَوَاظِرِي ***** فَتَكُونُ أجْلَبَ جالِبٍ لبُكائي
مَا مَاتَ مَنْ نَزَعَ البَقَاءَ، وَذِكْرُهُ ***** بالصّالحاتِ يُعَدّ في الأحْيَاءِ
فبأي كف استجن واتقي ***** صَرْفَ النّوَائِبِ أمْ بِأيّ دُعَاءِ
ومن الممول لي اذا ضاقت يدي ***** ومن المعلل لي من الادواءِ
ومن الذي ان ساورتني نكبة ***** كَانَ المُوَقّي لي مِنَ الأسْوَاءِ
أمْ مَنْ يَلِطّ عَليّ سِتْرَ دُعَائِهِ ***** حَرَماً مِنَ البَأسَاءِ وَالضّرّاءِ
رُزءانِ يَزْدادانِ طُولَ تَجَدّدٍ ***** أبَدَ الزّمَانِ: فَناؤها وَبَقائي
شهد الخلائق انها لنجيبة ***** بدَليلِ مَنْ وَلَدَتْ مِنَ النُّجَبَاءِ
في كل مظلم ازمة أو ضيقة ***** يَبْدُو لهَا أثَرُ اليَدِ البَيْضَاءِ
ذَخَرَتْ لَنا الذّكرَ الجَميلَ إذا انقضَى ***** ما يذخر الآباء للابناءِ
قَدْ كُنْتُ آمُلُ أنْ يَكُونَ أمامَها ***** يومي وتشفق ان تكون ورائي
آوي الى برد الظلال كأنني ***** لِتَحَرّقي آوِي إلى الرّمضَاءِ
واهب من طيب المنام تفزعاً ***** فزع اللديغ نبا عن الاغفاءٍِ
آبَاؤكِ الغُرّ الّذِينَ تَفَجّرَتْ ***** بِهِمُ يَنَابيعٌ مِنَ النّعْمَاءِ
مِنْ نَاصِرٍ للحَقّ أوْ داعٍ إلى ***** سبل الهدى أو كاشف الغماءِ
نزلوا بعرعرة السنام من العلى ***** وَعَلَوا عَلى الأثْبَاجِ وَالأمْطَاءِ
من كل مستبق اليدين الى الندى ***** وَمُسَدِّدِ الأقْوَالِ وَالآرَاءِ
يُرْجَى عَلى النّظَرِ الحَدِيدِ تَكَرّماً ***** ويخاف في الاطراق والاغضاءِ
دَرَجُوا عَلى أثَرِ القُرُونِ وَخَلّفُوا ***** طُرُقاً مُعَبَّدَة ً مِنَ العَلْيَاءِ
يا قبر امنحه الهوى واود لو ***** نزفت عليه دموع كل سماءِ
لا زَالَ مُرْتَجِزُ الرّعُودِ مُجَلْجِلٌ ***** هَزِجُ البَوَارِقِ مُجلِبُ الضّوْضَاءِ
يرغو رغاء العود جعجعه السرى ***** وَيَنُوءُ نَوْءَ المُقرِبِ العُشَرَاءِ
يقتاد مثقلة الغمام كانما ***** ينهضن بالعقدات والانقاءِ
يهفو بها جنح الدجى ويسوقها ***** سوقَ البِطَاءِ بِعاصِفٍ هَوْجَاءِ
يرميك بارقها بافلاذ الحيا ***** وَيَفُضّ فِيكَ لَطائِمَ الأنْداءِ
متحلياً عذراء كل سحابة ***** تَغْذُو الجَمِيمَ برَوْضَة ٍ عَذْرَاءِ
للومت ان لم اسقها بمدامعي ***** وَوَكلْتُ سُقْيَاهَا إلى الأنْوَاءِ
لهفي على القوم الالى غادرتهم ***** وعليهم طبق من البيداءِ
مُتَوَسّدِينَ عَلى الخُدُودِ كَأنّمَا ***** كرعوا على ظمأ من الصهباءِ
صور ضننت على العيون بلحظها ***** أمْسَيْتُ أُوقِرُها مِنَ البَوْغَاءِ
وَنَوَاظِرٌ كَحَلَ التُّرَابُ جُفُونَها ***** قد كنت احرسها من الاقذاءِ
قربت ضرائحهم على زوارها ***** ونأوا عن الطلاب اي تنائي
وابئس ما تلقى بعقر ديارهم ***** أُذْنُ المُصِيخِ بِهَا وَعَينُ الرّائي
معروفك السامي انيسك كلما ***** وَرَدَ الظّلامُ بوَحشَة ِ الغَبْرَاءِ
وضياءُ ما قدمته من صالح ***** لك في الدجى بدل من الاضواءِ
إنّ الذي أرْضَاهُ فِعلُكِ لا يَزَلْ ***** تُرْضِيكِ رَحْمَتُهُ صَبَاحَ مَسَاءِ
صَلّى عَلَيكِ، وَما فَقَدْتِ صَلاتَهُ ***** قَبلَ الرّدَى ، وَجَزاكِ أيّ جَزَاءِ
لَوْ كَانَ يُبلِغُكِ الصّفيحُ رَسَائِلي ***** او كان يسمعك التراب ندائي
لَسَمِعتِ طُولَ تَأوّهي وَتَفَجّعي ***** وعلمت حسن رعايتي ووفائي
كَانَ ارْتِكاضِي في حَشاكِ مُسَبِّباً ***** رَكضَ الغَليلِ عَلَيكِ في أحشائي
 
ابكيك لو نقع الغليل بكائي ***** وَأقُولُ لَوْ ذَهَبَ المَقالُ بِدائي
وَأعُوذُ بالصّبْرِ الجَميلِ تَعَزّياً ***** لَوْ كَانَ بالصّبْرِ الجَميلِ عَزائي
طوراً تكاثرني الدموع وتارة ***** آوي الى اكرومتي وحيائي
كم عبرة موهتها باناملي ***** وسترتها متجملاً بردائي
ابدي التجلد للعدو ولو درى ***** بتَمَلْمُلي لَقَدِ اشتَفَى أعدائي
ما كنت اذخر في فداك رغيبة ***** لو كان يرجع ميت بفداءِ
لو كان يدفع ذا الحمام بقوة ***** لتكدست عصب وراءَ لوائي
بِمُدَرَّبِينَ عَلى القِرَاعِ تَفَيَّأُوا ***** ظِلَّ الرّمَاحِ لكُلّ يَوْمِ لِقَاءِ
قَوْمٌ إذا مَرِهُوا بِأغبابِ السُّرَى ***** كَحَلُوا العُيُونَ بإثمِدِ الظّلْمَاءِ
يَمشُونَ في حَلَقِ الدّرُوعِ كأنّهُمْ ***** صم الجلامد في غدير الماءِ
ببروق ادراع ورعد صوارم ***** وغمام قسطلة ووبل دماءِ
فَارَقْتُ فِيكِ تَماسُكي وَتَجَمّلي ***** ونسيت فيك تعززي وابائي
وَصَنَعْتُ مَا ثَلَمَ الوَقَارَ صَنيعُهُ ***** مما عراني من جوى البرحاءِ
كم زفرة ضعفت فصارت انة ***** تَمّمْتُهَا بِتَنَفّسِ الصُّعَداءِ
لَهفَانَ أنْزُو في حَبَائِلِ كُرْبَة ٍ ***** مَلَكَتْ عَليّ جَلادَتي وَغَنَائي
وجرى الزمان على عوائد كيده ***** في قلب آمالي وعكس رجائي
قَدْ كُنتُ آمُلُ أنْ أكونَ لكِ الفِدا ***** مِمّا ألَمّ، فكُنتِ أنْتِ فِدائي
وَتَفَرُّقُ البُعَداءِ بَعْدَ مَوَدَّة ٍ ***** صعب فكيف تفرق القرباءِ
وَخَلائِقُ الدّنْيَا خَلائِقُ مُومِسٍ ***** للمنع آونة وللاعطاءِ
طوراً تبادلك الصفاء وتارة ***** تَلْقَاكَ تُنكِرُهَا مِنَ البَغضَاءِ
وَتَداوُلُ الأيّامِ يُبْلِينَا كَمَا ***** يُبلي الرّشَاءَ تَطاوُحُ الأرْجَاءِ
وَكَأنّ طُولَ العُمْرِ روحَة ُ رَاكِبٍ ***** قضى اللغوب وجد في الاسراءِ
أنْضَيتِ عَيشَكِ عِفّة ً وَزَهَادَة ً ***** وَطُرِحْتِ مُثْقَلَة ً مِنَ الأعْبَاءِ
بصِيَامِ يَوْمِ القَيظِ تَلْهَبُ شَمْسُهُ ***** وقيام طول الليلة الليلاءِ
ما كان يوما بالغبين من اشترى ***** رغد الجنان بعيشة خشناءِ
لَوْ كَانَ مِثلَكِ كُلُّ أُمٍّ بَرّة ٍ ***** غني البنون بها عن الآباءِ
كيف السلو وكل موقع لحظة ***** اثر لفضلك خالد بازائي
فَعَلاتُ مَعرُوفٍ تُقِرّ نَوَاظِرِي ***** فَتَكُونُ أجْلَبَ جالِبٍ لبُكائي
مَا مَاتَ مَنْ نَزَعَ البَقَاءَ، وَذِكْرُهُ ***** بالصّالحاتِ يُعَدّ في الأحْيَاءِ
فبأي كف استجن واتقي ***** صَرْفَ النّوَائِبِ أمْ بِأيّ دُعَاءِ
ومن الممول لي اذا ضاقت يدي ***** ومن المعلل لي من الادواءِ
ومن الذي ان ساورتني نكبة ***** كَانَ المُوَقّي لي مِنَ الأسْوَاءِ
أمْ مَنْ يَلِطّ عَليّ سِتْرَ دُعَائِهِ ***** حَرَماً مِنَ البَأسَاءِ وَالضّرّاءِ
رُزءانِ يَزْدادانِ طُولَ تَجَدّدٍ ***** أبَدَ الزّمَانِ: فَناؤها وَبَقائي
شهد الخلائق انها لنجيبة ***** بدَليلِ مَنْ وَلَدَتْ مِنَ النُّجَبَاءِ
في كل مظلم ازمة أو ضيقة ***** يَبْدُو لهَا أثَرُ اليَدِ البَيْضَاءِ
ذَخَرَتْ لَنا الذّكرَ الجَميلَ إذا انقضَى ***** ما يذخر الآباء للابناءِ
قَدْ كُنْتُ آمُلُ أنْ يَكُونَ أمامَها ***** يومي وتشفق ان تكون ورائي
آوي الى برد الظلال كأنني ***** لِتَحَرّقي آوِي إلى الرّمضَاءِ
واهب من طيب المنام تفزعاً ***** فزع اللديغ نبا عن الاغفاءٍِ
آبَاؤكِ الغُرّ الّذِينَ تَفَجّرَتْ ***** بِهِمُ يَنَابيعٌ مِنَ النّعْمَاءِ
مِنْ نَاصِرٍ للحَقّ أوْ داعٍ إلى ***** سبل الهدى أو كاشف الغماءِ
نزلوا بعرعرة السنام من العلى ***** وَعَلَوا عَلى الأثْبَاجِ وَالأمْطَاءِ
من كل مستبق اليدين الى الندى ***** وَمُسَدِّدِ الأقْوَالِ وَالآرَاءِ
يُرْجَى عَلى النّظَرِ الحَدِيدِ تَكَرّماً ***** ويخاف في الاطراق والاغضاءِ
دَرَجُوا عَلى أثَرِ القُرُونِ وَخَلّفُوا ***** طُرُقاً مُعَبَّدَة ً مِنَ العَلْيَاءِ
يا قبر امنحه الهوى واود لو ***** نزفت عليه دموع كل سماءِ
لا زَالَ مُرْتَجِزُ الرّعُودِ مُجَلْجِلٌ ***** هَزِجُ البَوَارِقِ مُجلِبُ الضّوْضَاءِ
يرغو رغاء العود جعجعه السرى ***** وَيَنُوءُ نَوْءَ المُقرِبِ العُشَرَاءِ
يقتاد مثقلة الغمام كانما ***** ينهضن بالعقدات والانقاءِ
يهفو بها جنح الدجى ويسوقها ***** سوقَ البِطَاءِ بِعاصِفٍ هَوْجَاءِ
يرميك بارقها بافلاذ الحيا ***** وَيَفُضّ فِيكَ لَطائِمَ الأنْداءِ
متحلياً عذراء كل سحابة ***** تَغْذُو الجَمِيمَ برَوْضَة ٍ عَذْرَاءِ
للومت ان لم اسقها بمدامعي ***** وَوَكلْتُ سُقْيَاهَا إلى الأنْوَاءِ
لهفي على القوم الالى غادرتهم ***** وعليهم طبق من البيداءِ
مُتَوَسّدِينَ عَلى الخُدُودِ كَأنّمَا ***** كرعوا على ظمأ من الصهباءِ
صور ضننت على العيون بلحظها ***** أمْسَيْتُ أُوقِرُها مِنَ البَوْغَاءِ
وَنَوَاظِرٌ كَحَلَ التُّرَابُ جُفُونَها ***** قد كنت احرسها من الاقذاءِ
قربت ضرائحهم على زوارها ***** ونأوا عن الطلاب اي تنائي
وابئس ما تلقى بعقر ديارهم ***** أُذْنُ المُصِيخِ بِهَا وَعَينُ الرّائي
معروفك السامي انيسك كلما ***** وَرَدَ الظّلامُ بوَحشَة ِ الغَبْرَاءِ
وضياءُ ما قدمته من صالح ***** لك في الدجى بدل من الاضواءِ
إنّ الذي أرْضَاهُ فِعلُكِ لا يَزَلْ ***** تُرْضِيكِ رَحْمَتُهُ صَبَاحَ مَسَاءِ
صَلّى عَلَيكِ، وَما فَقَدْتِ صَلاتَهُ ***** قَبلَ الرّدَى ، وَجَزاكِ أيّ جَزَاءِ
لَوْ كَانَ يُبلِغُكِ الصّفيحُ رَسَائِلي ***** او كان يسمعك التراب ندائي
لَسَمِعتِ طُولَ تَأوّهي وَتَفَجّعي ***** وعلمت حسن رعايتي ووفائي
كَانَ ارْتِكاضِي في حَشاكِ مُسَبِّباً ***** رَكضَ الغَليلِ عَلَيكِ في أحشائي
 
س
18-08-2012 | 01:48 AM
اترى السحاب اذا سرت عشراؤه
اترى السحاب اذا سرت عشراؤه ***** يمرى على قبر ببابل ماؤه
يا حَادِيَيْهِ قِفَا بِبُزْلِ مَطِيّهِ ***** فإلى ثَرَى ذا القَبْرِ كانَ حُداؤهُ
يسقى هوى للقلب فيه ومعهدا ***** رَقّتْ مَنَابِتُهُ وَرَقّ هَوَاؤهُ
قد كان عاقدني الصفاءَ فلم ازل ***** عَنْهُ، وَمَا بَقّى عَليّ صَفَاؤهُ
ولقد حفظت له فاين حفاظه ***** وَلَقَدْ وَفَيْتُ لَهُ، فأينَ وَفَاؤهُ
اوعى الدعاء فلم يجبه قطيعة ***** أمْ ضَلّ عَنْهُ مِنَ البعَادِ دعَاؤهُ
هَيهَاتَ أصْبَحَ سَمْعُهُ وَعِيَانُهُ ***** في الترب قد حجبتهما اقذاؤه
يُمْسِي، وَلِينُ مِهَادِهِ حَصْبَاؤهُ ***** فِيهِ، وَمُؤنِسُ لَيلِهِ ظَلْماؤهُ
قد قلبت اعيانه وتنكرت ***** أعْلامُهُ، وَتَكَسّفَتْ أضْوَاؤهُ
مغف وليس للذة اغفاؤه ***** مغض وليس لفكرة اغضاؤه
وجه كلمح البرق غاض وميضه ***** قَلْبٌ كصَدْرِ العَضْبِ فُلَّ مَضَاؤهُ
حَكَمَ البِلَى فيهِ، فَلَوْ يَلقَى بهِ ***** اعداؤه لرثى له أعداؤه
إنّ الّذِي كَانَ النّعِيمُ ظِلالَهُ ***** أمسى يطنب بالعراء خباؤه
قد خف عن ذاك الرواق حضوره ***** أبداً وعن ذاك الحمى ضوضاؤه
كانَتْ سَوَابِقُهُ طِرازَ فِنَائِهِ ***** يجلو جمال روائهن رواؤه
و رماحه سفراؤه وسيوفه ***** خفراؤه وجياده ندماؤه
مَا زَالَ يَغدُو، وَالرّكَابُ حُداؤهُ ***** بين الصوارم والعجاج رداؤه
انْظُرْ إلى هَذا الأنَامِ بِعِبْرَة ٍ ***** لا يُعْجِبَنّكَ خَلْقُهُ وَبَهَاؤهُ
بيناه كالورق النضير تقصفت ***** أغْصَانُهُ وَتَسَلّبَتْ شَجْرَاؤهُ
أنى تحاماه المنون وإنما ***** خلقت مراعي للردى خضراؤه
أمْ كَيْفَ تَأمُلُ فَلتَة ً أجْسَادُهُ ***** من ذا الزمان وحشوها ادواؤه
لا تَعجَبَنّ، فَمَا العَجيبُ فَنَاؤهُ ***** بيَدِ المَنُونِ، بَلِ العَجيبُ بَقَاؤهُ
إنَّـا لنعجب كيف حم حمامه ***** عَنْ صِحّة ٍ، وَيَغيبُ عَنّا داؤهُ
من طاح في سبل الردى آباؤه ***** فليسلكن طريقه ابناؤه
وَمُؤمَّرٍ نَزَلُوا بِهِ في سُوقَة ٍ ***** لا شَكْلُهُ فيهِمْ وَلا قُرَنَاؤهُ
قد كان يفرق ظله اقرانه ***** و يغض دون جلاله اكفاؤه
وَمُحَجَّبٍ ضُرِبَتْ عَلَيهِ مَهابَة ٌ ***** يُغْشِي العُيُونَ بَهَاؤهُ وَضِيَاؤهُ
نَادَتْهُ مِنْ خَلْفِ الحِجابِ مَنِيّة ٌ ***** أمم فكان جوابها حوباؤه
شُقّتْ إلَيْهِ سُيُوفُهُ وَرِمَاحُهُ ***** و اميط عنه عبيده وإماؤه
لم يغنه من كان ودّ لو انه ***** قَبْلَ المَنُونِ مِن المَنُونِ فِداؤهُ
حرم عليه الذل إلا انه ***** أبَداً ليَشْهَدُ بالجَلالِ بِنَاؤهُ
متخشع بعد الانيس جنابه ***** متضائل بعد القطين فناؤه
عريان تطرد كل ريح تربه ***** و تطيع أول امرها حصباؤه
وَلَقَدْ مَرَرْتُ بِبَرْزَخٍ، فسألتُهُ: ***** اين الأولى ضمتهم ارجاؤه
مِثْلِ المَطِيّ بَوَارِكاً أجْداثُهُ ***** تسفى على جنباتها بوغاؤه
ناديته فخفى علي جوابه ***** بالقَوْلِ إلاّ مَا زَقَتْ أصْداؤهُ
مِنْ نَاظِرٍ مَطْرُوفَة ٍ ألحَاظُهُ ***** أو خاطر مطلولة سوداؤه
أوْ وَاجِدٍ مَكْظُومَة ٍ زَفَرَاتُهُ ***** أوْ حَاقِدٍ مَنْسِيّة ٍ شَحْنَاؤهُ
و مسندين على الجنوب كانهم ***** شَرْبٌ تَخَاذَلَ بالطِّلا أعْضَاؤهُ
تحت الصعيد لغير اشفاق إلى ***** يَوْمِ المَعَادِ تَضُمّهُمْ أحْشَاؤهُ
أكلتهم الارض التي ولدتهم ***** أكل الضروس حلت له أكلاؤه
حياك معتلج النسيم ولا يزل ***** سحراً تفاوح نوره اصباؤه
يمري عليك من النعامى خلفه ***** من عارض متبرل اندؤاه
فَسَقاكَ مَا حَمَلَ الزّلالَ سِجَالُهُ ***** ونحاك ما حر الزحوف لواؤه
لَوْلا اتّقَاءُ الجَاهِلِيّة ِ سُقْتُهُ ***** ذَوْداً تَمُورُ عَلى ثَرَاكَ دِمَاؤهُ
و اطرت تحت السيف كل عشية ***** عُرْقُوبَ مُغْتَبِطٍ يَطُولُ رَغاؤهُ
لكن سيخلف عقرها ودماؤها ***** أبَدَ اللّيَالي، مَدْمَعي وَبُكاؤهُ
أقْني الحَيَاءَ تَجَمُّلاً لَوْ أنّهُ ***** يَبْقَى مَعَ الدّمْعِ اللّجُوجِ حَياؤهُ
وَإذا أعَادَ الحَوْلُ يَوْمَكَ عَادَني ***** مِثْلَ السّلِيمِ يَعُودُهُ آنَاؤهُ
داءٌ بقلبي لا يعود طبيبه ***** يَأساً إليّ، وَلا يُصَابُ دَوَاؤهُ
فاذهب فلا بقي الزمان وقد هوى ***** بكَ صَرْفُهُ وَقضَى عَلَيكَ قَضَاؤهُ
اترى السحاب اذا سرت عشراؤه ***** يمرى على قبر ببابل ماؤه
يا حَادِيَيْهِ قِفَا بِبُزْلِ مَطِيّهِ ***** فإلى ثَرَى ذا القَبْرِ كانَ حُداؤهُ
يسقى هوى للقلب فيه ومعهدا ***** رَقّتْ مَنَابِتُهُ وَرَقّ هَوَاؤهُ
قد كان عاقدني الصفاءَ فلم ازل ***** عَنْهُ، وَمَا بَقّى عَليّ صَفَاؤهُ
ولقد حفظت له فاين حفاظه ***** وَلَقَدْ وَفَيْتُ لَهُ، فأينَ وَفَاؤهُ
اوعى الدعاء فلم يجبه قطيعة ***** أمْ ضَلّ عَنْهُ مِنَ البعَادِ دعَاؤهُ
هَيهَاتَ أصْبَحَ سَمْعُهُ وَعِيَانُهُ ***** في الترب قد حجبتهما اقذاؤه
يُمْسِي، وَلِينُ مِهَادِهِ حَصْبَاؤهُ ***** فِيهِ، وَمُؤنِسُ لَيلِهِ ظَلْماؤهُ
قد قلبت اعيانه وتنكرت ***** أعْلامُهُ، وَتَكَسّفَتْ أضْوَاؤهُ
مغف وليس للذة اغفاؤه ***** مغض وليس لفكرة اغضاؤه
وجه كلمح البرق غاض وميضه ***** قَلْبٌ كصَدْرِ العَضْبِ فُلَّ مَضَاؤهُ
حَكَمَ البِلَى فيهِ، فَلَوْ يَلقَى بهِ ***** اعداؤه لرثى له أعداؤه
إنّ الّذِي كَانَ النّعِيمُ ظِلالَهُ ***** أمسى يطنب بالعراء خباؤه
قد خف عن ذاك الرواق حضوره ***** أبداً وعن ذاك الحمى ضوضاؤه
كانَتْ سَوَابِقُهُ طِرازَ فِنَائِهِ ***** يجلو جمال روائهن رواؤه
و رماحه سفراؤه وسيوفه ***** خفراؤه وجياده ندماؤه
مَا زَالَ يَغدُو، وَالرّكَابُ حُداؤهُ ***** بين الصوارم والعجاج رداؤه
انْظُرْ إلى هَذا الأنَامِ بِعِبْرَة ٍ ***** لا يُعْجِبَنّكَ خَلْقُهُ وَبَهَاؤهُ
بيناه كالورق النضير تقصفت ***** أغْصَانُهُ وَتَسَلّبَتْ شَجْرَاؤهُ
أنى تحاماه المنون وإنما ***** خلقت مراعي للردى خضراؤه
أمْ كَيْفَ تَأمُلُ فَلتَة ً أجْسَادُهُ ***** من ذا الزمان وحشوها ادواؤه
لا تَعجَبَنّ، فَمَا العَجيبُ فَنَاؤهُ ***** بيَدِ المَنُونِ، بَلِ العَجيبُ بَقَاؤهُ
إنَّـا لنعجب كيف حم حمامه ***** عَنْ صِحّة ٍ، وَيَغيبُ عَنّا داؤهُ
من طاح في سبل الردى آباؤه ***** فليسلكن طريقه ابناؤه
وَمُؤمَّرٍ نَزَلُوا بِهِ في سُوقَة ٍ ***** لا شَكْلُهُ فيهِمْ وَلا قُرَنَاؤهُ
قد كان يفرق ظله اقرانه ***** و يغض دون جلاله اكفاؤه
وَمُحَجَّبٍ ضُرِبَتْ عَلَيهِ مَهابَة ٌ ***** يُغْشِي العُيُونَ بَهَاؤهُ وَضِيَاؤهُ
نَادَتْهُ مِنْ خَلْفِ الحِجابِ مَنِيّة ٌ ***** أمم فكان جوابها حوباؤه
شُقّتْ إلَيْهِ سُيُوفُهُ وَرِمَاحُهُ ***** و اميط عنه عبيده وإماؤه
لم يغنه من كان ودّ لو انه ***** قَبْلَ المَنُونِ مِن المَنُونِ فِداؤهُ
حرم عليه الذل إلا انه ***** أبَداً ليَشْهَدُ بالجَلالِ بِنَاؤهُ
متخشع بعد الانيس جنابه ***** متضائل بعد القطين فناؤه
عريان تطرد كل ريح تربه ***** و تطيع أول امرها حصباؤه
وَلَقَدْ مَرَرْتُ بِبَرْزَخٍ، فسألتُهُ: ***** اين الأولى ضمتهم ارجاؤه
مِثْلِ المَطِيّ بَوَارِكاً أجْداثُهُ ***** تسفى على جنباتها بوغاؤه
ناديته فخفى علي جوابه ***** بالقَوْلِ إلاّ مَا زَقَتْ أصْداؤهُ
مِنْ نَاظِرٍ مَطْرُوفَة ٍ ألحَاظُهُ ***** أو خاطر مطلولة سوداؤه
أوْ وَاجِدٍ مَكْظُومَة ٍ زَفَرَاتُهُ ***** أوْ حَاقِدٍ مَنْسِيّة ٍ شَحْنَاؤهُ
و مسندين على الجنوب كانهم ***** شَرْبٌ تَخَاذَلَ بالطِّلا أعْضَاؤهُ
تحت الصعيد لغير اشفاق إلى ***** يَوْمِ المَعَادِ تَضُمّهُمْ أحْشَاؤهُ
أكلتهم الارض التي ولدتهم ***** أكل الضروس حلت له أكلاؤه
حياك معتلج النسيم ولا يزل ***** سحراً تفاوح نوره اصباؤه
يمري عليك من النعامى خلفه ***** من عارض متبرل اندؤاه
فَسَقاكَ مَا حَمَلَ الزّلالَ سِجَالُهُ ***** ونحاك ما حر الزحوف لواؤه
لَوْلا اتّقَاءُ الجَاهِلِيّة ِ سُقْتُهُ ***** ذَوْداً تَمُورُ عَلى ثَرَاكَ دِمَاؤهُ
و اطرت تحت السيف كل عشية ***** عُرْقُوبَ مُغْتَبِطٍ يَطُولُ رَغاؤهُ
لكن سيخلف عقرها ودماؤها ***** أبَدَ اللّيَالي، مَدْمَعي وَبُكاؤهُ
أقْني الحَيَاءَ تَجَمُّلاً لَوْ أنّهُ ***** يَبْقَى مَعَ الدّمْعِ اللّجُوجِ حَياؤهُ
وَإذا أعَادَ الحَوْلُ يَوْمَكَ عَادَني ***** مِثْلَ السّلِيمِ يَعُودُهُ آنَاؤهُ
داءٌ بقلبي لا يعود طبيبه ***** يَأساً إليّ، وَلا يُصَابُ دَوَاؤهُ
فاذهب فلا بقي الزمان وقد هوى ***** بكَ صَرْفُهُ وَقضَى عَلَيكَ قَضَاؤهُ
س
18-08-2012 | 01:49 AM
مالي اودع كل يوم ظاعناً
مالي اودع كل يوم ظاعناً ***** لَوْ كُنْتُ آمُلُ للوَداعِ لِقَاءَ
و اروح اذكر ما اكون لعهده ***** فكأنني استودعته الاحشاء
فَرَغَتْ يدي منهُ، وَقدْ رَجَعَتْ بهِ ***** ايدي النوائب والخطوب ملاء
تشكو القذى عيني فيكثر شكوها ***** حتى يعود قذى بها اقذاء
شرق من الحدثان لو يرمي به ***** ذا الماء من الم أغص الماء
أحبَابيَ الأدْنَينَ كَمْ ألْقَى بكُمْ ***** داءً يَمُضُّ، فَلا أُداوي الدّاءَ
أحيا أخاءكم الممات وغيركم ***** جَرّبْتُهُمْ، فَثكِلْتُهُمْ أحيَاءَ
إلاّ يكُنْ جَسَدي أُصِيبَ، فإنّني ***** فرقته فدفعته اعضاء
مالي اودع كل يوم ظاعناً ***** لَوْ كُنْتُ آمُلُ للوَداعِ لِقَاءَ
و اروح اذكر ما اكون لعهده ***** فكأنني استودعته الاحشاء
فَرَغَتْ يدي منهُ، وَقدْ رَجَعَتْ بهِ ***** ايدي النوائب والخطوب ملاء
تشكو القذى عيني فيكثر شكوها ***** حتى يعود قذى بها اقذاء
شرق من الحدثان لو يرمي به ***** ذا الماء من الم أغص الماء
أحبَابيَ الأدْنَينَ كَمْ ألْقَى بكُمْ ***** داءً يَمُضُّ، فَلا أُداوي الدّاءَ
أحيا أخاءكم الممات وغيركم ***** جَرّبْتُهُمْ، فَثكِلْتُهُمْ أحيَاءَ
إلاّ يكُنْ جَسَدي أُصِيبَ، فإنّني ***** فرقته فدفعته اعضاء
س
18-08-2012 | 01:50 AM
حيِّ، بَينَ النَّقَا وَبَينَ المُصَلّى
حيِّ، بَينَ النَّقَا وَبَينَ المُصَلّى ***** وَقَفَاتِ الرّكَائِبِ الأنْضَاءِ
وَرَوَاحَ الحَجيجِ لَيْلَة َ جَمْعٍ ***** وبجمع مجامع الأهواء
و تذكر عني مناخ مطيي ***** بأعَالي مِنًى وَمَرْسَى خِبَائي
و تعمد ذكري اذا كنت بالخــ ***** ـفِ، لظبيٍ من بعضِ تلكَ الظّبَاءِ
قُلْ لهُ: هل تُراكَ تَذكرُ ما كا ***** ن بباب القبيبة الحمراء
قال لي صاحبي غداة التقنيا ***** نَتَشاكَى حَرَّ القُلُوبِ الظّمَاءِ:
كُنتَ خَبّرْتَني بأنّكَ في الوَجْـ ***** جد عقيدتي وان داءك دائي
مَا تَرَى النّفْرَ وَالتّحَمّلَ للبَيْـ ***** ــن فماذا انتظارنا للبكاء
لم يقلها حتى انثنيت لما بي ***** اتلقى دمعي بفضل ردائي
حيِّ، بَينَ النَّقَا وَبَينَ المُصَلّى ***** وَقَفَاتِ الرّكَائِبِ الأنْضَاءِ
وَرَوَاحَ الحَجيجِ لَيْلَة َ جَمْعٍ ***** وبجمع مجامع الأهواء
و تذكر عني مناخ مطيي ***** بأعَالي مِنًى وَمَرْسَى خِبَائي
و تعمد ذكري اذا كنت بالخــ ***** ـفِ، لظبيٍ من بعضِ تلكَ الظّبَاءِ
قُلْ لهُ: هل تُراكَ تَذكرُ ما كا ***** ن بباب القبيبة الحمراء
قال لي صاحبي غداة التقنيا ***** نَتَشاكَى حَرَّ القُلُوبِ الظّمَاءِ:
كُنتَ خَبّرْتَني بأنّكَ في الوَجْـ ***** جد عقيدتي وان داءك دائي
مَا تَرَى النّفْرَ وَالتّحَمّلَ للبَيْـ ***** ــن فماذا انتظارنا للبكاء
لم يقلها حتى انثنيت لما بي ***** اتلقى دمعي بفضل ردائي
س
18-08-2012 | 01:50 AM
خُطُوبٌ لا يُقَاوِمُهَا البَقَاءُ
خُطُوبٌ لا يُقَاوِمُهَا البَقَاءُ ***** و احوال يدب لها الضراء
و دهر لا يصح به سقيم ***** وَكَيْفَ يَصُحّ، وَالأيّامُ داءُ
و املاك يرون القتل غنما ***** و في الاموال لو قنعوا فداء
هم استولوا على النخباء منا ***** كما استولى على العود اللحاء
مقام لا يجاذبه رحيل ***** و ليل لا يجاوره ضياء
سَيَقطَعُكَ المُثَقَّفُ مَا تَمَنّى ***** و يعطيك المهند ما تشاء
بلونا ما تجيء به الليالي ***** فَلا صُبْحٌ يَدُومُ وَلا مَسَاءُ
وَأنْضَيْنَا المَدَى طَرَباً وَهَمّاً ***** فَمَا بَقِيَ النّعِيمُ وَلا الشّقَاءُ
إذا كَانَ الأسَى داءً مُقِيماً ***** فَفي حُسْنِ العَزَاءِ لَنَا شِفَاءُ
وَمَا يُنجي مِنَ الأيّامِ فَوْتٌ ***** ولا كد يطول ولا عناءُ
تنال جميع ما تسعى إليه ***** فَسِيّانِ السّوَابِقُ وَالبِطَاءُ
وَمَا يُنْجي مِنَ الغَمَرَاتِ إلاّ ***** ضراب أو طعان أو رماء
وَرُمْحٌ تَستَطيلُ بِهِ المَنَايَا ***** وَصَمْصَامٌ تُشَافِهُهُ الدّمَاءُ
و أني لا أميل إلى خليل ***** سفيه الرأي شيمته الرياء
يسومني الخصام وليس طبعي ***** وَمَا مِنْ عَادَة ِ الخَيْلِ الرُّغَاءُ
أقُولُ لِفِتْيَة ٍ زَجَرُوا المَطَايَا ***** وخف بهم على الابل النجاء
على غوراء تشتجر الاداوى ***** بعرضتها وتزدحم الدلاء
رِدُوا وَاستَفضِلُوا نُطَفاً، فحَسبي ***** من الغدران ما وسع الإناء
و بعدكم أناخ إلى محل ***** يطلق عنده الدلو الرشاء
تقلص عن سوائمه المراعي ***** وتحرز درة الضرع الرعاءُ
إذا ما الحر اجدب في زمان ***** فعفته له زادٌ وماءُ
ارى خلقاً سواسية ولكن ***** لغَيرِ العَقْلِ مَا تَلِدُ النّسَاءُ
يشبه بالفصيل الطفل منهم ***** فَسِيّانِ العَقِيقَة ُ وَالعَفَاءُ
تصونهم الوهاد واي بيت ***** حمى اليربوع لولا النافقاءُ
هُمُ يَوْمَ النّدَى غَيْمٌ جَهَامٌ ***** وفي اللاواء ريح جربياءُ
قِرًى لا يَستَجيرُ بهِ خَمِيصٌ ***** وَنَارٌ لا يُحَسّ بِهَا الصِّلاءُ
وَضَيْفٌ لا يُخَاطِبُهُ أديبٌ ***** وجار لا يلذ له الثواءُ
هوى بدر التمام وكل بدر ***** ستقذفه الى الارض السماءُ
وَعِلْمي أنّهُ يَزْدادُ نُوراً ***** ويجذبه عن الظلم الضياءُ
أمرّ بداره فاطيل شوقاً ***** وَيَمْنَعُني مِنَ النّظَرِ البُكَاءُ
تَعَرّضُ لي فَتُنْكِرُها لِحَاظي ***** مُعَطَّلَة ً كَما نُقِضَ الخِبَاءُ
كَأنّي قَائِفٌ طَلَبَ المَطَايَا ***** على جدد ابعثره الظباءُ
فَإنّ السّيْفَ يَحْبِسُهُ نِجَادٌ ***** ونبت الارض تنوم وآاءُ
وقد كان الزمان يروق فيها ***** وَيَشرَبُ حُسنَها الحَدَقُ الظّمَاءُ
وَدارٌ لا يَلَذُّ بِهَا مُقِيمٌ ***** ولا يغشى لساكنها فناءُ
تخيب في جوانبها المساعي ***** وَيُنقَصُ في مَواطِنِها الإبَاءُ
وَما حَبَسَتكَ مَنقَصَة ٌ، وَلكِنْ ***** كَرِيمُ الزّادِ يُحرِزُهُ الوِعَاءُ
فَلا تَحزَنْ عَلى الأيّامِ فِينَا ***** إذا غَدَرَتْ، وَشِيمَتُنا الوَفَاءُ
فان السيف يحسبه نجاد ***** ويطلقه على القمم المضاءُ
لئن قطع اللقاء غرام دهر ***** لما انقطع التودد والاخاءُ
و مابعث الزمان عليك إلا ***** وُفُورُ العِرْضِ وَالنّفسُ العِصَاءُ
وَلَوْ جَاهَرْتَهُ بِالبَأسِ يَوْماً ***** لابرأ ذلك الجرب الهناءُ
و كنت إذا وعدت على الليالي ***** تمطر في مواعدك الرجاءُ
وَأعْجَلَكَ الصّرِيخُ إلى المَعَالي ***** كما يستعجل الابل الحداءُ
وَأيّ فَتًى أصَابَ الدّهْرُ مِنّا ***** تُصَابُ بِهِ المُرُوءَة ُ وَالوَفَاءُ
صَقيلُ الطّبْعِ رَقْرَاقُ الحَوَاشِي ***** كما اصطفقت على الروض الاضاءُ
ينال المجد وضاح المحيا ***** طويل الباع عمته لواءُ
كلام تستجيب له المعالي ***** وَوَجْهٌ يَستَبِدّ بِهِ الحَيَاءُ
فَلا زَالَتْ هُمُومُكَ آمِرَاتٍ ***** على الايام يخدمها القضاءُ
تجول على ذوابلك المنايا ***** وَيَخطِرُ في مُنَازِلِكَ العَلاءُ
 
خُطُوبٌ لا يُقَاوِمُهَا البَقَاءُ ***** و احوال يدب لها الضراء
و دهر لا يصح به سقيم ***** وَكَيْفَ يَصُحّ، وَالأيّامُ داءُ
و املاك يرون القتل غنما ***** و في الاموال لو قنعوا فداء
هم استولوا على النخباء منا ***** كما استولى على العود اللحاء
مقام لا يجاذبه رحيل ***** و ليل لا يجاوره ضياء
سَيَقطَعُكَ المُثَقَّفُ مَا تَمَنّى ***** و يعطيك المهند ما تشاء
بلونا ما تجيء به الليالي ***** فَلا صُبْحٌ يَدُومُ وَلا مَسَاءُ
وَأنْضَيْنَا المَدَى طَرَباً وَهَمّاً ***** فَمَا بَقِيَ النّعِيمُ وَلا الشّقَاءُ
إذا كَانَ الأسَى داءً مُقِيماً ***** فَفي حُسْنِ العَزَاءِ لَنَا شِفَاءُ
وَمَا يُنجي مِنَ الأيّامِ فَوْتٌ ***** ولا كد يطول ولا عناءُ
تنال جميع ما تسعى إليه ***** فَسِيّانِ السّوَابِقُ وَالبِطَاءُ
وَمَا يُنْجي مِنَ الغَمَرَاتِ إلاّ ***** ضراب أو طعان أو رماء
وَرُمْحٌ تَستَطيلُ بِهِ المَنَايَا ***** وَصَمْصَامٌ تُشَافِهُهُ الدّمَاءُ
و أني لا أميل إلى خليل ***** سفيه الرأي شيمته الرياء
يسومني الخصام وليس طبعي ***** وَمَا مِنْ عَادَة ِ الخَيْلِ الرُّغَاءُ
أقُولُ لِفِتْيَة ٍ زَجَرُوا المَطَايَا ***** وخف بهم على الابل النجاء
على غوراء تشتجر الاداوى ***** بعرضتها وتزدحم الدلاء
رِدُوا وَاستَفضِلُوا نُطَفاً، فحَسبي ***** من الغدران ما وسع الإناء
و بعدكم أناخ إلى محل ***** يطلق عنده الدلو الرشاء
تقلص عن سوائمه المراعي ***** وتحرز درة الضرع الرعاءُ
إذا ما الحر اجدب في زمان ***** فعفته له زادٌ وماءُ
ارى خلقاً سواسية ولكن ***** لغَيرِ العَقْلِ مَا تَلِدُ النّسَاءُ
يشبه بالفصيل الطفل منهم ***** فَسِيّانِ العَقِيقَة ُ وَالعَفَاءُ
تصونهم الوهاد واي بيت ***** حمى اليربوع لولا النافقاءُ
هُمُ يَوْمَ النّدَى غَيْمٌ جَهَامٌ ***** وفي اللاواء ريح جربياءُ
قِرًى لا يَستَجيرُ بهِ خَمِيصٌ ***** وَنَارٌ لا يُحَسّ بِهَا الصِّلاءُ
وَضَيْفٌ لا يُخَاطِبُهُ أديبٌ ***** وجار لا يلذ له الثواءُ
هوى بدر التمام وكل بدر ***** ستقذفه الى الارض السماءُ
وَعِلْمي أنّهُ يَزْدادُ نُوراً ***** ويجذبه عن الظلم الضياءُ
أمرّ بداره فاطيل شوقاً ***** وَيَمْنَعُني مِنَ النّظَرِ البُكَاءُ
تَعَرّضُ لي فَتُنْكِرُها لِحَاظي ***** مُعَطَّلَة ً كَما نُقِضَ الخِبَاءُ
كَأنّي قَائِفٌ طَلَبَ المَطَايَا ***** على جدد ابعثره الظباءُ
فَإنّ السّيْفَ يَحْبِسُهُ نِجَادٌ ***** ونبت الارض تنوم وآاءُ
وقد كان الزمان يروق فيها ***** وَيَشرَبُ حُسنَها الحَدَقُ الظّمَاءُ
وَدارٌ لا يَلَذُّ بِهَا مُقِيمٌ ***** ولا يغشى لساكنها فناءُ
تخيب في جوانبها المساعي ***** وَيُنقَصُ في مَواطِنِها الإبَاءُ
وَما حَبَسَتكَ مَنقَصَة ٌ، وَلكِنْ ***** كَرِيمُ الزّادِ يُحرِزُهُ الوِعَاءُ
فَلا تَحزَنْ عَلى الأيّامِ فِينَا ***** إذا غَدَرَتْ، وَشِيمَتُنا الوَفَاءُ
فان السيف يحسبه نجاد ***** ويطلقه على القمم المضاءُ
لئن قطع اللقاء غرام دهر ***** لما انقطع التودد والاخاءُ
و مابعث الزمان عليك إلا ***** وُفُورُ العِرْضِ وَالنّفسُ العِصَاءُ
وَلَوْ جَاهَرْتَهُ بِالبَأسِ يَوْماً ***** لابرأ ذلك الجرب الهناءُ
و كنت إذا وعدت على الليالي ***** تمطر في مواعدك الرجاءُ
وَأعْجَلَكَ الصّرِيخُ إلى المَعَالي ***** كما يستعجل الابل الحداءُ
وَأيّ فَتًى أصَابَ الدّهْرُ مِنّا ***** تُصَابُ بِهِ المُرُوءَة ُ وَالوَفَاءُ
صَقيلُ الطّبْعِ رَقْرَاقُ الحَوَاشِي ***** كما اصطفقت على الروض الاضاءُ
ينال المجد وضاح المحيا ***** طويل الباع عمته لواءُ
كلام تستجيب له المعالي ***** وَوَجْهٌ يَستَبِدّ بِهِ الحَيَاءُ
فَلا زَالَتْ هُمُومُكَ آمِرَاتٍ ***** على الايام يخدمها القضاءُ
تجول على ذوابلك المنايا ***** وَيَخطِرُ في مُنَازِلِكَ العَلاءُ
 
س
18-08-2012 | 01:51 AM
تُعَبّرُني فَتَاة ُ الحَيّ أنّي
تُعَيرُني فَتَاة ُ الحَيّ أنّي ***** حظيت من المروءة والفتاء
وَأنّي لا أمِيلُ إلى جَوَادٍ ***** يعبد حر وجهي للعطاء
لعمرك ما لغدرك فيَّ ذنب ***** وليس الذنب الا من وفائي
وما جود الزفير عليك جوداً ***** وَلَكِنْ ذاكَ مِنْ لُؤمِ العَزَاءِ
معاداة الرجال على الليالي ***** اطيق ولا مداراة النساءِ
 
تُعَيرُني فَتَاة ُ الحَيّ أنّي ***** حظيت من المروءة والفتاء
وَأنّي لا أمِيلُ إلى جَوَادٍ ***** يعبد حر وجهي للعطاء
لعمرك ما لغدرك فيَّ ذنب ***** وليس الذنب الا من وفائي
وما جود الزفير عليك جوداً ***** وَلَكِنْ ذاكَ مِنْ لُؤمِ العَزَاءِ
معاداة الرجال على الليالي ***** اطيق ولا مداراة النساءِ
 
س
18-08-2012 | 01:51 AM
رضينا الظبي من عناق الظبا
رضينا الظبي من عناق الظبا ***** وضرب الطلا من وصال الطلا
وَلمْ نَرْضَ بالبَأسِ دونَ السّماحِ ***** ولا بالمحامد دون الجدا
وَقُمْنَا نَجُرّ ذُيُولَ الرّجَا ***** وَتَرْعَى العُيُونُ بُرُوقَ المُنَى
إلى أنْ ظَفِرْنَا بكَأسِ النّجيـ ***** ـعِ، فالرّمحُ يشرَبُ حتى انتَشَى
وَمِلْنَا عَلى القُورِ مِنْ نَقْعِنَا ***** باوسع منها واعلى بنا
وللخيل في ارضنا جولة ***** تَحَلّلَ عَنْهَا نِطَاقُ الثّرَى
اثرنا عليها صدور الرما ***** ح يمرح في ظلهن الردى
فجاءت تدفق في جريها ***** كما افرغت في الحياض الدلا
وليل مررنا بظلمائه ***** نُضَاوِي كَوَاكِبَهُ بِالظُّبَى
إذا مُدّتِ النّارُ بَاعَ الشُّعاعِ ***** مددنا اليها ذراع القرى
وَيَوْمٍ تَعَطَّفُ فِيهِ الجِيَا ***** د تشرق الوانها بالدما
فَمَا بَرِحَتْ حَلْبَة ُ السّابِقَا ***** ت توردنا عفوات المدى
بركض يصدع صدر الوها ***** دِ، حَتّى تَئِنّ قُلُوبَ الصّفَا
يَلُوذُ بِأبْيَاتِنَا الخَائِفُو ***** نَ، حَتّى طَرَائِدُ وَحْشِ الفَلاَ
وتصغى لنا فاريات الخطو ***** ب قواضب ما آجنت بالصدا
يبشرها بعد هماتنا ***** بان الحمام قريب الخطا
وَجَوٍّ تَقَلَّبُ فيهِ الرّيَا ***** ح بين الجنوب وبين الصبا
سللنا النواظر في عرضه ***** فَطَوّلَ مِنْ شأوِها المُنْتَضَى
تصافح منه لحاظ العيون ***** مَرِيضَ النّسِيمِ أرِيضَ الرُّبَى
وَإنّي عَلى شَغَفِي بالوَقَارِ ***** احن الى خطرات الصبا
ومما يزهدني في الزمان ***** ويجذبني عن جميع الورى
اخ ثقف المجد اخلاقه ***** وَأشْعَرَ أيّامَهُ بالعُلَى
وانكحه بهديّ السنا ***** وطلقه من قبيح النشا
وَقُورٌ، إذا زَعْزَعَتْهُ الخُصُو ***** مُ، وَانفَرَجَتْ حَلَقاتُ الحُبَى
اذا هزهز الرمح روّى السنا ***** نَ، وَاستَمطَرَ السّيفُ هامَ العِدَى
وَمَا هُوَ إلاّ شِهَابُ الظّلا ***** م صافح لحظي بحسن الرُّوا
يقص ومن غير سهم اصاب ***** وَيَرْمي، وَمِنْ غَيرِ قَوْسٍ رَمَى
فَغَيْثٌ يُعانِقُني في السّحَابِ ***** وبدر ينادمني في السما
سَقَاني عَلى القُرْبِ كاسَ الإخَا ***** ءِ مطلولة بنسيم الصفا
فلله كاس صرعت الهمو ***** م بسورتها وعقرت الاسا
وسرب تنفره بالرماح ***** وَوَعْدٍ تَعَفّرُهُ بِالعَطَا
وَمَاءٍ تُصَارِعُهُ بِالرّكَابِ ***** وجيش تقارعه بالقنا
وَيَوْمٍ تُسَوّدُهُ بِالعَجَاجِ ***** وَنَادٍ تُبَيّضُهُ بِالنّدَى
سَنَاءٌ تَبَلّدُ عَنْهُ السّمَاءُ ***** ومجد سها عن مداه السها
بَني خَلَفٍ أنْتُمُ في الزّمَانِ ***** غيوث العطاء ليوث الوغى
بدور اذا ازدحمت في الظلا ***** م شمر برديه عنها الدجى
حَرِيّونَ إنْ نُسِبُوا بالسّمَا ***** حِ، جَرِيّونَ في كُلّ أمرٍ عَرَا
لهم كل يوم الى الغادرين ***** جمع تقلقل عنه الفضا
حَلَفْتُ بِسابحَة ٍ في الفِجَاجِ ***** تمزج اخفافها بالذرى
وتنهض في صهوات الهجير ***** بين النعام وبين المها
بخطوٍ يمزق برد الصعيد ***** وركض يلطم وجه الملا
هَبَبْنَ، وَلَمْ تُغْرِهِنّ الحُداة ُ ***** فقام الهباب مقام الحدا
تَحُطّ رَحَائِلَهَا بالمَقَامِ ***** وتلقي ازمتها بالصفا
لقد حل ودك من مهجتي ***** بحَيْثُ يُقِيلُ الأسَى وَالإسَا
وحاشاك ان تستسر الوداد ***** وَتُرْمِدَ بالهَجْرِ طَرْفَ الهَوَى
لبذل الندى ان ثويت الثوى ***** وفل العدى ان سريت السرى
رايت عليا يرد الرسيل ***** حسير القوائم دامي القرى
اذا الركب حط بابوابه ***** تَنَفّضَ عَنْهُ غُبَارُ النّوَى
وان سلك البر هز الرعا ***** نَ، حتى يُنَفّرَ ذَوْدَ القَطَا
بِكُلّ مُعَوَّذَة ٍ بِالحَدِيـ ***** ـدِ، إنْ رَوّعَتْهَا نِبَالُ العِدَى
سَأشدُوا بذِكْرِكَ ما استَعبَرَتْ ***** مَطِيٌّ يُثَلِّمُ فيها الوَجَى
وَأُصْفيكَ وُدّي، وَبَعضُ الرّجا ***** ل يمزج بالود ماء القلا
يَخبطُ الضّلُوعَ عَلى إحْنَة ٍ ***** ويرعى الاخاء بعين العما
ولما ذكرتك حن الفؤا ***** د واعتل في مقلتي الكرى
فَلا زِلْتَ في رَقَداتِ النّعِيـ ***** ـمِ تَهْفُو بِلا مُوقِظٍ مِنْ أذَى
رياض تشق عليك النسيم ***** وَلَيْلٌ، يَمُجّ عَلَيْكَ الضّحَى
رضينا الظبي من عناق الظبا ***** وضرب الطلا من وصال الطلا
وَلمْ نَرْضَ بالبَأسِ دونَ السّماحِ ***** ولا بالمحامد دون الجدا
وَقُمْنَا نَجُرّ ذُيُولَ الرّجَا ***** وَتَرْعَى العُيُونُ بُرُوقَ المُنَى
إلى أنْ ظَفِرْنَا بكَأسِ النّجيـ ***** ـعِ، فالرّمحُ يشرَبُ حتى انتَشَى
وَمِلْنَا عَلى القُورِ مِنْ نَقْعِنَا ***** باوسع منها واعلى بنا
وللخيل في ارضنا جولة ***** تَحَلّلَ عَنْهَا نِطَاقُ الثّرَى
اثرنا عليها صدور الرما ***** ح يمرح في ظلهن الردى
فجاءت تدفق في جريها ***** كما افرغت في الحياض الدلا
وليل مررنا بظلمائه ***** نُضَاوِي كَوَاكِبَهُ بِالظُّبَى
إذا مُدّتِ النّارُ بَاعَ الشُّعاعِ ***** مددنا اليها ذراع القرى
وَيَوْمٍ تَعَطَّفُ فِيهِ الجِيَا ***** د تشرق الوانها بالدما
فَمَا بَرِحَتْ حَلْبَة ُ السّابِقَا ***** ت توردنا عفوات المدى
بركض يصدع صدر الوها ***** دِ، حَتّى تَئِنّ قُلُوبَ الصّفَا
يَلُوذُ بِأبْيَاتِنَا الخَائِفُو ***** نَ، حَتّى طَرَائِدُ وَحْشِ الفَلاَ
وتصغى لنا فاريات الخطو ***** ب قواضب ما آجنت بالصدا
يبشرها بعد هماتنا ***** بان الحمام قريب الخطا
وَجَوٍّ تَقَلَّبُ فيهِ الرّيَا ***** ح بين الجنوب وبين الصبا
سللنا النواظر في عرضه ***** فَطَوّلَ مِنْ شأوِها المُنْتَضَى
تصافح منه لحاظ العيون ***** مَرِيضَ النّسِيمِ أرِيضَ الرُّبَى
وَإنّي عَلى شَغَفِي بالوَقَارِ ***** احن الى خطرات الصبا
ومما يزهدني في الزمان ***** ويجذبني عن جميع الورى
اخ ثقف المجد اخلاقه ***** وَأشْعَرَ أيّامَهُ بالعُلَى
وانكحه بهديّ السنا ***** وطلقه من قبيح النشا
وَقُورٌ، إذا زَعْزَعَتْهُ الخُصُو ***** مُ، وَانفَرَجَتْ حَلَقاتُ الحُبَى
اذا هزهز الرمح روّى السنا ***** نَ، وَاستَمطَرَ السّيفُ هامَ العِدَى
وَمَا هُوَ إلاّ شِهَابُ الظّلا ***** م صافح لحظي بحسن الرُّوا
يقص ومن غير سهم اصاب ***** وَيَرْمي، وَمِنْ غَيرِ قَوْسٍ رَمَى
فَغَيْثٌ يُعانِقُني في السّحَابِ ***** وبدر ينادمني في السما
سَقَاني عَلى القُرْبِ كاسَ الإخَا ***** ءِ مطلولة بنسيم الصفا
فلله كاس صرعت الهمو ***** م بسورتها وعقرت الاسا
وسرب تنفره بالرماح ***** وَوَعْدٍ تَعَفّرُهُ بِالعَطَا
وَمَاءٍ تُصَارِعُهُ بِالرّكَابِ ***** وجيش تقارعه بالقنا
وَيَوْمٍ تُسَوّدُهُ بِالعَجَاجِ ***** وَنَادٍ تُبَيّضُهُ بِالنّدَى
سَنَاءٌ تَبَلّدُ عَنْهُ السّمَاءُ ***** ومجد سها عن مداه السها
بَني خَلَفٍ أنْتُمُ في الزّمَانِ ***** غيوث العطاء ليوث الوغى
بدور اذا ازدحمت في الظلا ***** م شمر برديه عنها الدجى
حَرِيّونَ إنْ نُسِبُوا بالسّمَا ***** حِ، جَرِيّونَ في كُلّ أمرٍ عَرَا
لهم كل يوم الى الغادرين ***** جمع تقلقل عنه الفضا
حَلَفْتُ بِسابحَة ٍ في الفِجَاجِ ***** تمزج اخفافها بالذرى
وتنهض في صهوات الهجير ***** بين النعام وبين المها
بخطوٍ يمزق برد الصعيد ***** وركض يلطم وجه الملا
هَبَبْنَ، وَلَمْ تُغْرِهِنّ الحُداة ُ ***** فقام الهباب مقام الحدا
تَحُطّ رَحَائِلَهَا بالمَقَامِ ***** وتلقي ازمتها بالصفا
لقد حل ودك من مهجتي ***** بحَيْثُ يُقِيلُ الأسَى وَالإسَا
وحاشاك ان تستسر الوداد ***** وَتُرْمِدَ بالهَجْرِ طَرْفَ الهَوَى
لبذل الندى ان ثويت الثوى ***** وفل العدى ان سريت السرى
رايت عليا يرد الرسيل ***** حسير القوائم دامي القرى
اذا الركب حط بابوابه ***** تَنَفّضَ عَنْهُ غُبَارُ النّوَى
وان سلك البر هز الرعا ***** نَ، حتى يُنَفّرَ ذَوْدَ القَطَا
بِكُلّ مُعَوَّذَة ٍ بِالحَدِيـ ***** ـدِ، إنْ رَوّعَتْهَا نِبَالُ العِدَى
سَأشدُوا بذِكْرِكَ ما استَعبَرَتْ ***** مَطِيٌّ يُثَلِّمُ فيها الوَجَى
وَأُصْفيكَ وُدّي، وَبَعضُ الرّجا ***** ل يمزج بالود ماء القلا
يَخبطُ الضّلُوعَ عَلى إحْنَة ٍ ***** ويرعى الاخاء بعين العما
ولما ذكرتك حن الفؤا ***** د واعتل في مقلتي الكرى
فَلا زِلْتَ في رَقَداتِ النّعِيـ ***** ـمِ تَهْفُو بِلا مُوقِظٍ مِنْ أذَى
رياض تشق عليك النسيم ***** وَلَيْلٌ، يَمُجّ عَلَيْكَ الضّحَى
س
18-08-2012 | 01:52 AM
اشكو الى الله قلبا لا قرار له
اشكو الى الله قلبا لا قرار له ***** قامَتْ قِيامَتُهُ، وَالنّاسُ أحْيَاءُ
ان نال منكم وصالاً زاده سقماً ***** كَأنّ كُلّ دَوَاءٍ عِندَهُ داءُ
كَأنّ قَلْبيَ يَوْمَ البَيْنِ طارَ بهِ ***** من الرفاع نجيب الساق عداءُ
اشكو الى الله قلبا لا قرار له ***** قامَتْ قِيامَتُهُ، وَالنّاسُ أحْيَاءُ
ان نال منكم وصالاً زاده سقماً ***** كَأنّ كُلّ دَوَاءٍ عِندَهُ داءُ
كَأنّ قَلْبيَ يَوْمَ البَيْنِ طارَ بهِ ***** من الرفاع نجيب الساق عداءُ
س
18-08-2012 | 01:52 AM
كريم له يومان قد كفلا له
كريم له يومان قد كفلا له ***** بنيل العلى من بأسه وسخائه
فَيَوْمُ نِزَالٍ مُشمِسٌ من سيُوفه ***** وَيَوْمُ نَوَالٍ ماطِرٌ مِنْ عَطائِهِ
كريم له يومان قد كفلا له ***** بنيل العلى من بأسه وسخائه
فَيَوْمُ نِزَالٍ مُشمِسٌ من سيُوفه ***** وَيَوْمُ نَوَالٍ ماطِرٌ مِنْ عَطائِهِ
س
18-08-2012 | 01:52 AM
لو كان قرنك من تعز بمنعه
لو كان قرنك من تعز بمنعه ***** أوْ مَنْ يُهَابُ تَخَمّطاً وَإبَاءَ
سَالَتْ مَحارِمُها عَلَيْكَ بأوْجُهٍ ***** مثلِ السّيُوفِ مَهابَة ً وَضِيَاءَ
لو كان قرنك من تعز بمنعه ***** أوْ مَنْ يُهَابُ تَخَمّطاً وَإبَاءَ
سَالَتْ مَحارِمُها عَلَيْكَ بأوْجُهٍ ***** مثلِ السّيُوفِ مَهابَة ً وَضِيَاءَ
س
18-08-2012 | 01:52 AM
وَهَلْ أُنْجِدَنّ بعَبْدِيّة ٍ
وَهَلْ أُنْجِدَنّ بعَبْدِيّة ٍ ***** تمد علابيبها للحدا
واسمع ليلة اورادها ***** تداعي الرغاء وزجر الرعا
وَهَلْ أُنْجِدَنّ بعَبْدِيّة ٍ ***** تمد علابيبها للحدا
واسمع ليلة اورادها ***** تداعي الرغاء وزجر الرعا
س
18-08-2012 | 01:53 AM
غداً يَهدِمُ المَجدُ المُؤثَّلُ مَا بَنَى
غداً يَهدِمُ المَجدُ المُؤثَّلُ مَا بَنَى ***** وَتكسِدُ أسوَاقُ الصَّوَارِمِ وَالقَنَا
مضَى المُصْدِرُ الآرَاءِ وَالمُورِدُ النُّهَى ***** فمن يعدل الميلاء أو يرأب الثنا
غداً يَهدِمُ المَجدُ المُؤثَّلُ مَا بَنَى ***** وَتكسِدُ أسوَاقُ الصَّوَارِمِ وَالقَنَا
مضَى المُصْدِرُ الآرَاءِ وَالمُورِدُ النُّهَى ***** فمن يعدل الميلاء أو يرأب الثنا