إذا مضى يوم على هدنة
إذا مضى يوم على هدنة ***** و انت في سلم من النائبات
فعاجل الفرصة قبل الردى ***** وَبَادِرِ اللّذّاتِ قَبْلَ البَيَاتْ
و اسبق وفي حبلك انشوطة ***** ضَغْطَ اللّيَالي بيَدِ الحَادِثَاتْ
الشريف الرضي
س
17-08-2012 | 10:06 PM
س
17-08-2012 | 10:40 PM
إذا مضى يوم على هدنة
إذا مضى يوم على هدنة ***** و انت في سلم من النائبات
فعاجل الفرصة قبل الردى ***** وَبَادِرِ اللّذّاتِ قَبْلَ البَيَاتْ
و اسبق وفي حبلك انشوطة ***** ضَغْطَ اللّيَالي بيَدِ الحَادِثَاتْ
إذا مضى يوم على هدنة ***** و انت في سلم من النائبات
فعاجل الفرصة قبل الردى ***** وَبَادِرِ اللّذّاتِ قَبْلَ البَيَاتْ
و اسبق وفي حبلك انشوطة ***** ضَغْطَ اللّيَالي بيَدِ الحَادِثَاتْ
س
18-08-2012 | 12:30 AM
قَدْ آنَ أنْ يُسْمِعَكَ الصّوْتُ
قَدْ آنَ أنْ يُسْمِعَكَ الصّوْتُ ***** انائم قلبك ام ميت
يَا بَانيَ البَيْتِ عَلى غِرّة ٍ! ***** امامك المنزل والبيت
أيَجْزَعُ المَرْءُ لِمَا فَاتَهُ ***** و كل ما يدركه فوت
و انما الدنيا على طولها ***** ثَنِيّة ٌ مَطْلَعُهَا المَوْتُ
قَدْ آنَ أنْ يُسْمِعَكَ الصّوْتُ ***** انائم قلبك ام ميت
يَا بَانيَ البَيْتِ عَلى غِرّة ٍ! ***** امامك المنزل والبيت
أيَجْزَعُ المَرْءُ لِمَا فَاتَهُ ***** و كل ما يدركه فوت
و انما الدنيا على طولها ***** ثَنِيّة ٌ مَطْلَعُهَا المَوْتُ
س
18-08-2012 | 12:31 AM
مَنْ مُعِيدٌ ليَ أيّا
مَنْ مُعِيدٌ ليَ أيّا ***** مي بِجزْعِ السَّمُرَاتِ
و ليالي بجمع ***** و منى والجمرات
و ظباء حاليات ***** كظباء عاطلات
رَائِحَاتٍ في جَلابِيـ ***** ـبِ الدّجَى مُختَمِرَاتِ
رَامِيَاتٍ بِالعُيُونِ الـ ***** ـنجل قبل الحصيات
ألِعَقْرِ القَلْبِ رَاحُوا ***** أمْ لِعَقْرِ البَدَنَاتِ
كيف اودعت فوادي ***** أعيناً غَيرَ ثِقَاتِ
أيّهَا القَانِصُ مَا أحْـ ***** ـسَنْتَ صَيْدَ الظَّبَياتِ
فاتَكَ السّرْبُ، وَما زُوّ ***** دت غير الحسرات
يا وقوفا ما وقفن ***** في ظِلالِ السّلَمَاتِ
موقفا يجمع فتيا ***** ن الهوى والفتيات
نَتَشَاكَى مَا عَنَانَا ***** بِكَلامِ العَبَرَاتِ
نظر يشغل منا ***** كل عين بقذاة
كَمْ نَأى ، بالنّفْرِ عَنّا ***** من غزال ومهاة
آهِ مِنْ جِيدٍ إلى الدّا ***** رِ كَثِيرِ اللّفَتَاتِ
و غرام غير ماض ***** بلقاء غير آت
فَسَقَى بَطْنَ مِنًى وَالـ ***** ـخَيْفَ صَوْبَ الغادِياتِ
وَزَمَاناً نَائِمَ العُذّ ***** ال مامون الوشاة
في لَيَالٍ كَاللآلي ***** بالغواني مقمرات
غَرَسَتْ عِنديَ غَرْسَ الـ ***** ـشّوْقِ مَمْرُورَ الجَنَاة ِ
أيْنَ رَاقٍ لغَرَامي ***** و طبيب لشكاتي
مَنْ مُعِيدٌ ليَ أيّا ***** مي بِجزْعِ السَّمُرَاتِ
و ليالي بجمع ***** و منى والجمرات
و ظباء حاليات ***** كظباء عاطلات
رَائِحَاتٍ في جَلابِيـ ***** ـبِ الدّجَى مُختَمِرَاتِ
رَامِيَاتٍ بِالعُيُونِ الـ ***** ـنجل قبل الحصيات
ألِعَقْرِ القَلْبِ رَاحُوا ***** أمْ لِعَقْرِ البَدَنَاتِ
كيف اودعت فوادي ***** أعيناً غَيرَ ثِقَاتِ
أيّهَا القَانِصُ مَا أحْـ ***** ـسَنْتَ صَيْدَ الظَّبَياتِ
فاتَكَ السّرْبُ، وَما زُوّ ***** دت غير الحسرات
يا وقوفا ما وقفن ***** في ظِلالِ السّلَمَاتِ
موقفا يجمع فتيا ***** ن الهوى والفتيات
نَتَشَاكَى مَا عَنَانَا ***** بِكَلامِ العَبَرَاتِ
نظر يشغل منا ***** كل عين بقذاة
كَمْ نَأى ، بالنّفْرِ عَنّا ***** من غزال ومهاة
آهِ مِنْ جِيدٍ إلى الدّا ***** رِ كَثِيرِ اللّفَتَاتِ
و غرام غير ماض ***** بلقاء غير آت
فَسَقَى بَطْنَ مِنًى وَالـ ***** ـخَيْفَ صَوْبَ الغادِياتِ
وَزَمَاناً نَائِمَ العُذّ ***** ال مامون الوشاة
في لَيَالٍ كَاللآلي ***** بالغواني مقمرات
غَرَسَتْ عِنديَ غَرْسَ الـ ***** ـشّوْقِ مَمْرُورَ الجَنَاة ِ
أيْنَ رَاقٍ لغَرَامي ***** و طبيب لشكاتي
س
18-08-2012 | 12:31 AM
احن إلى لقائك كل يوم
احن إلى لقائك كل يوم ***** وَأسْألُ عَنْ إيَابِك كُلّ وَقتِ
و اذكر ما مضى فيغيض صبري ***** وَتَنْفُرُ عَبْرَتي وَيَبُوحُ صَمْتي
وَلي قَلْبٌ، إذا ذَكَرَ التّلاقي ***** تظلم من يد البين المشت
احن إلى لقائك كل يوم ***** وَأسْألُ عَنْ إيَابِك كُلّ وَقتِ
و اذكر ما مضى فيغيض صبري ***** وَتَنْفُرُ عَبْرَتي وَيَبُوحُ صَمْتي
وَلي قَلْبٌ، إذا ذَكَرَ التّلاقي ***** تظلم من يد البين المشت
س
18-08-2012 | 12:35 AM
قال لي عند ملتقى الركب عمرو
قال لي عند ملتقى الركب عمرو ***** قُوِّمَ العُودُ بَعْدَنَا، فَانصَاتَا
أين ذاك الصبا واين التصابي ***** سبقا الطالب المجد وفاتا
من قضى عقبة الثلاثين يغدو ***** رَاجِعاً يَطْلُبُ الصِّبَا، هَيهَاتَا
لم تزل والمشيب غير قريب ***** ناعياً للشباب حتى ماتا
كنتَ تَبكي الأحياءَ فاستَكثِرِ اليَوْ ***** مِ مِنَ الدّمْعِ، وَانْدُبِ الأمْوَاتَا
قال لي عند ملتقى الركب عمرو ***** قُوِّمَ العُودُ بَعْدَنَا، فَانصَاتَا
أين ذاك الصبا واين التصابي ***** سبقا الطالب المجد وفاتا
من قضى عقبة الثلاثين يغدو ***** رَاجِعاً يَطْلُبُ الصِّبَا، هَيهَاتَا
لم تزل والمشيب غير قريب ***** ناعياً للشباب حتى ماتا
كنتَ تَبكي الأحياءَ فاستَكثِرِ اليَوْ ***** مِ مِنَ الدّمْعِ، وَانْدُبِ الأمْوَاتَا
س
18-08-2012 | 12:35 AM
قد قلت للنفس الشعاع اضمها
قلت للنفس الشعاع اضمها ***** كم ذا القراع لكل باب مصمت
قَدْ آنَ أنْ أعصِي المَطامِعَ طَائِعاً ***** لليأس جامع شملي المتشتت
يقضي الحريص وليس يقضي اربه ***** متعللاً ابداًُ بغير تعلة
قُلْ للّذينَ بَلَوْتُهُمْ، فَوَجَدْتُهُم ***** آلا وغير الال ينقع غلتي
اعددتكم لدفاع كل ملمة ***** عَنّي، فكُنْتُمْ عَوْنَ كلّ مُلِمّة ِ
وَتَخِذْتُكُمْ لي جُنّة ً فكَأنّمَا ***** نظر العدو مقاتلي من جنتي
سمعٌ يبل بها الحسود غليلة ***** ومتى نبثنَ على عدو يشمت
تابي ثمار ان تكون كريمة ***** وفروع دوحتها لئام المنبت
لَمّا رَمَيْتُ إلَيْكُمُ بِمَطامِعي ***** كَثُرَ الخِلاجُ مُقَلِّباً لرَوِيّتي
وَوَقَفْتُ دُونَكُمُ وُقُوفَ مُقَسَّمٍ ***** حَذَرَ المَنِيّة ِ رَاجيَ الأُمِنيّة ِ
قد تؤمكم واخرى تنثني ***** عنكم وحزم الرأي للمتثبت
لولا الحوادث ما افدت تجاربا ***** يَعسُو الرّطيبُ وَيَقرَحُ الجذَعُ الفَتي
يَأسٌ ثَنَى سُنَنَ المَطالِبِ عَنكُمُ ***** ولوى الى الوطان عنق مطتي
لا عذر لي الا ذهابي عنكم ***** فإذا ذَهَبْتُ فيأسُكُمْ من رَجعَتي
فلأرحلن رحيل لا متلهف ***** لِفِرَاقِكُمْ، أبَداً، وَلا مُتَلَفِّتِ
ولا نفضن يدي يأساً منكم ***** نَفْضَ الأنَامِلِ مِنْ تُرَابِ المَيّتِ
وَلألْمَعَنّ بِكُلّ بَيْتٍ شَارِدٍ ***** لَمْعَ المُهَنّدِ في يَمِينِ المُصْلِتِ
من كل قافية تخب اليكم ***** بشواظها خبب الجواد المفلت
وَأقولُ للقلْبِ المُنَازِعِ نَحْوَكُمْ: ***** أقْصِرْ هَوَاكَ لَكَ اللّتَيّا وَالّتي
أأهُزّ مَنْ لا يَنْثَني وَأُدِيرُ مَنْ ***** لا يرعوي والوم من لا يختتي
يا ضيعة الامل الذي وجهته ***** طَمَعاً إلى الأقْوَامِ بَلْ يا ضَيعَتي
وسرى السفائن ينثني بصدورها ***** مَوْجٌ كأسنِمَة ِ الجِمَالِ الجلّة ِ
قَوْمٌ، إذا حَضَرُوا النّديّ مهانَة ً ***** عَطَسَتْ مَوَارِنُهُمْ بِغَيْرِ مُشَمِّتِ
يا دَهرُ! حَسبُكَ قد أصَبتَ مَقاتلي ***** ما زِلْتَ تَطْلُبُ بالمَقادِرِ غِرّتي
ما لي احيل على سواك بما جنى ***** قَدَرٌ عَلى قَدَرٍ، وَأنْتَ بَلِيّتي
 
قلت للنفس الشعاع اضمها ***** كم ذا القراع لكل باب مصمت
قَدْ آنَ أنْ أعصِي المَطامِعَ طَائِعاً ***** لليأس جامع شملي المتشتت
يقضي الحريص وليس يقضي اربه ***** متعللاً ابداًُ بغير تعلة
قُلْ للّذينَ بَلَوْتُهُمْ، فَوَجَدْتُهُم ***** آلا وغير الال ينقع غلتي
اعددتكم لدفاع كل ملمة ***** عَنّي، فكُنْتُمْ عَوْنَ كلّ مُلِمّة ِ
وَتَخِذْتُكُمْ لي جُنّة ً فكَأنّمَا ***** نظر العدو مقاتلي من جنتي
سمعٌ يبل بها الحسود غليلة ***** ومتى نبثنَ على عدو يشمت
تابي ثمار ان تكون كريمة ***** وفروع دوحتها لئام المنبت
لَمّا رَمَيْتُ إلَيْكُمُ بِمَطامِعي ***** كَثُرَ الخِلاجُ مُقَلِّباً لرَوِيّتي
وَوَقَفْتُ دُونَكُمُ وُقُوفَ مُقَسَّمٍ ***** حَذَرَ المَنِيّة ِ رَاجيَ الأُمِنيّة ِ
قد تؤمكم واخرى تنثني ***** عنكم وحزم الرأي للمتثبت
لولا الحوادث ما افدت تجاربا ***** يَعسُو الرّطيبُ وَيَقرَحُ الجذَعُ الفَتي
يَأسٌ ثَنَى سُنَنَ المَطالِبِ عَنكُمُ ***** ولوى الى الوطان عنق مطتي
لا عذر لي الا ذهابي عنكم ***** فإذا ذَهَبْتُ فيأسُكُمْ من رَجعَتي
فلأرحلن رحيل لا متلهف ***** لِفِرَاقِكُمْ، أبَداً، وَلا مُتَلَفِّتِ
ولا نفضن يدي يأساً منكم ***** نَفْضَ الأنَامِلِ مِنْ تُرَابِ المَيّتِ
وَلألْمَعَنّ بِكُلّ بَيْتٍ شَارِدٍ ***** لَمْعَ المُهَنّدِ في يَمِينِ المُصْلِتِ
من كل قافية تخب اليكم ***** بشواظها خبب الجواد المفلت
وَأقولُ للقلْبِ المُنَازِعِ نَحْوَكُمْ: ***** أقْصِرْ هَوَاكَ لَكَ اللّتَيّا وَالّتي
أأهُزّ مَنْ لا يَنْثَني وَأُدِيرُ مَنْ ***** لا يرعوي والوم من لا يختتي
يا ضيعة الامل الذي وجهته ***** طَمَعاً إلى الأقْوَامِ بَلْ يا ضَيعَتي
وسرى السفائن ينثني بصدورها ***** مَوْجٌ كأسنِمَة ِ الجِمَالِ الجلّة ِ
قَوْمٌ، إذا حَضَرُوا النّديّ مهانَة ً ***** عَطَسَتْ مَوَارِنُهُمْ بِغَيْرِ مُشَمِّتِ
يا دَهرُ! حَسبُكَ قد أصَبتَ مَقاتلي ***** ما زِلْتَ تَطْلُبُ بالمَقادِرِ غِرّتي
ما لي احيل على سواك بما جنى ***** قَدَرٌ عَلى قَدَرٍ، وَأنْتَ بَلِيّتي
 
س
18-08-2012 | 12:36 AM
وَقَفْنَا لَهُمْ مِنْ وَرَاءِ الخُطُو
وَقَفْنَا لَهُمْ مِنْ وَرَاءِ الخُطُو ***** بِ، نُطالِعُهُمْ مِن خَصَاصَاتِهَا
وَنَرْقُبُ يَوْماً كَأيّامِهَا ***** وَلَيْلَة َ نَحْسٍ كَلَيْلاتِهَا
فَإنّ عَصَا الدّهْرِ لَمّا تَدَعْ ***** سِيَاقَ الأُمُورِ لغَايَاتِهَا
و ان الحبائفل منصوبة ***** فَلا تُسْتَغَرّوا بِإفْلاتِهَا
تسنمتموها طوال الذرى ***** فصبراً على بعد مهواتها
وَمَنْ أمْطَرَتْهُ سَمَاءُ الغِنَى ***** هوى في سيول قراراتها
فَيَا لَكِ دُنْيَا تَرِيشُ الرّجَا ***** ل وتنحي عليهم بمبراتها
و ان منائحها للفتى ***** لرهن له بنكاياتها
فبيننا تقول له هاكها ***** إلى أنْ تَقُولَ لَهُ: هَاتِهَا
ألم تعلموا ان ايامكم ***** تُعَدّ إلى حِين مِيقَاتِهَا
فكيف وثقتم باعوامها ***** وَنَحْنُ نَضِنّ بِسَاعَاتِهَا
فلا تطلبن لهم عثرة ***** ستأتيهم هي من ذاتها
تَمُرّ اللّيَالي عَلى نَهْجِهَا ***** وَتَجْرِي الخُطُوبُ لعَاداتِهَا
وَقَفْنَا لَهُمْ مِنْ وَرَاءِ الخُطُو ***** بِ، نُطالِعُهُمْ مِن خَصَاصَاتِهَا
وَنَرْقُبُ يَوْماً كَأيّامِهَا ***** وَلَيْلَة َ نَحْسٍ كَلَيْلاتِهَا
فَإنّ عَصَا الدّهْرِ لَمّا تَدَعْ ***** سِيَاقَ الأُمُورِ لغَايَاتِهَا
و ان الحبائفل منصوبة ***** فَلا تُسْتَغَرّوا بِإفْلاتِهَا
تسنمتموها طوال الذرى ***** فصبراً على بعد مهواتها
وَمَنْ أمْطَرَتْهُ سَمَاءُ الغِنَى ***** هوى في سيول قراراتها
فَيَا لَكِ دُنْيَا تَرِيشُ الرّجَا ***** ل وتنحي عليهم بمبراتها
و ان منائحها للفتى ***** لرهن له بنكاياتها
فبيننا تقول له هاكها ***** إلى أنْ تَقُولَ لَهُ: هَاتِهَا
ألم تعلموا ان ايامكم ***** تُعَدّ إلى حِين مِيقَاتِهَا
فكيف وثقتم باعوامها ***** وَنَحْنُ نَضِنّ بِسَاعَاتِهَا
فلا تطلبن لهم عثرة ***** ستأتيهم هي من ذاتها
تَمُرّ اللّيَالي عَلى نَهْجِهَا ***** وَتَجْرِي الخُطُوبُ لعَاداتِهَا
س
18-08-2012 | 12:36 AM
يعبن موتاهم باحياثهم
يعبن موتاهم باحياثهم ***** كما يعاب الحي بالميت
قَوْلُكُمْ زُورٌ، وَقَوْلي لكُمْ ***** يبقَى بَقَاءَ الجَبَلِ المُصْمَتِ
يعبن موتاهم باحياثهم ***** كما يعاب الحي بالميت
قَوْلُكُمْ زُورٌ، وَقَوْلي لكُمْ ***** يبقَى بَقَاءَ الجَبَلِ المُصْمَتِ
س
18-08-2012 | 12:36 AM
رجونا أبا الهيجاء إذ مات حارث
رجونا أبا الهيجاء إذ مات حارث ***** فمُذْ مَضَيَا لمْ يَبقَ للمَجدِ وَارِثُ
ألا إنّ قَرْمَيْ وَائِلٍ، لَيلَة َ السُّرَى ***** اقاما وقد سار المطي الدلائث
هُمَا البَازِلانِ المُقْرَمَانِ تَنَاوَبَا ***** عرى المجد لما عج بالعبء لاهث
رَفِيقَانِ مَا بَاغَاهُمَا العزَّ صَاحِبٌ ***** نديمان ما ساقاهما المجد ثالث
حُسَامَانِ إنْ فَتّشتَ كلَّ ضَرِيبَة ٍ ***** فأثرهما فيها قديم وحادث
بَقِيّة ُ أسْيَافٍ طُبِعْنَ معَ الرّدَى ***** فجاءَ وَجَاءَتْ عاثِيَاتٌ وَعَائِثُ
احقاً بان المجد هيضت جبوره ***** وزال عن الحي الطوال الملاوث
وايد على بسط السماح رقائق ***** وَهُنّ عَلى قَبضِ الرّمَاحِ شَرَائِثُ
و سرب بنو حمدان كانوا حماته ***** رَعَتْ فيهِ ذُؤبَانُ اللّيَالي العَوَائِثُ
فاين كفاة القطر في كل أزمة ***** وَأيْنَ المَلاجي منهُمُ، وَالمَغاوِثُ
وَأينَ الجِيَادُ المُعجلاتُ إلى الوَغَى ***** إذا غام بالنقع الملا المتواعث
وَأينَ الثّنَايَا المُطلِعاتُ عَنِ الأذَى ***** إذا نَابَ ضَغّاطٌ مِنَ الأمرِ كارِثُ
إذا مَا دَعَا الدّاعونَ للبَأسِ وَالنّدى ***** فَلا الجُودُ مَنزُورٌ وَلا الغَوْثُ رَائِثُ
يرف على ناديهم الحلم والحجا ***** إذا مَا لَغَا لاغٍ مِنَ القَوْمِ رَافِثُ
من المطمعين المجد بالبيض والقنا ***** مِلاءَ المَقارِي، وَالعرِيبُ غَوَارِثُ
إذا طَرَحُوا عِمّاتِهِمْ وَضَحَتْ لهمْ ***** مَفارِقُ لمْ يَعصِبْ بِها العَارَ لائِثُ
بكَتهُمْ صُدُورُ المُرْهَفاتِ وَبُشّرَتْ ***** هجان المتالي والمطى الرواغث
قروم على ما روحوا من وسوقها ***** و لا منهم الواني ولا المتماكث
يُخَلّى لهُمْ مِنْ كلّ وِرْدٍ جِمامُهُ ***** إذا وردوا والمعشبات الاثائث
مشَوْا في سُهُولِ المَجدِ حيناً وَوَقّفُوا ***** بحَيْثُ ابتَدَتْ أوْعَارُهُ وَالأوَاعِثُ
إذا ركبوا سال اللديدان بالقنا ***** وَحَنّتْ مَطايَاها المَنَايَا الرّوَائِثُ
كأنّ الصّقُورَ اللاّمِحَاتِ تَلَمّظَتْ ***** إلى الطُّعمِ وَانصَاعَتْ لهنّ الأباغِثُ
مَضَوا لا الأيادي مُخدَجاتٌ نَوَاقِصٌ ***** وَلا مِرَرُ العَلْيَاءِ مِنْهُمْ رَثَائِثُ
و لا طول النعماء فيهم مقلص ***** إذا عَلِقَتْهُ المُعصِمَاتُ الشّوَابِثُ
خلجتم لجساس بن مرة طعنة ***** رَأى الجِدَّ فيها هِجرِسٌ وَهوَ عابِثُ
و غادرتم اشلاء بكر مقيمة ***** على العار لا تحثا عليها النبائث
وَقَدْ كانَ دَينٌ في كُلَيبٍ وَفَى بِهِ ***** غريم مطول بالديون مماغث
وَقائِعُ أيّامٍ كَأنّ إكَامَهَا ***** بجاري دَمِ الطّعنِ، الإماءُ الطّوَامِثُ
تعودون عنها في قناكم مباشم ***** و عند قنا بكر اليكم مغارث
عقدتم بها حبلي أسارٍ ومنة ***** و خانهم نقص القوى والنكائث
تحَلّلتُمُ مِنْ نَذْرِ طَعنٍ، وَغَيرُكم ***** كثير الألا ياغب ما قال حانث
حروب من الأقدار طاح عراكها ***** بجرب ولم يسلم عليهن حارث
وَكَانَ سِنَاناً أوْجَرَ الخَطْبَ حَدَّهُ ***** وَكَانَ يَداً أُرْدي بِها مَنْ أُلاوِثُ
باخلاق اباء يعود بها الأذى ***** و عوراً على الأعداء وهي دمائث
أقُولُ لِنَاعِيهِ إلى المَجْدِ وَالعُلَى : ***** رمى فاك مسموم الغرارين فارث
كان سواد القلب طار بلبه ***** إلى الطّودِ أقنى يَنفُضُ الطّلَّ ضابثُ
وَرُزْءٌ رَمَى بَينَ القُلُوبِ شُوَاظَهُ ***** أجيجُ المَصَالي أسْعَرَتْهَا المَحارِثُ
برغمي تمسي نازلاً دار هجرة ***** وَأنْتَ المُصَافي وَالقَرِيبُ المُنافِثُ
و ان لا اجافي الترب عنك براحة ***** وَلَوْ نازَعَتْنيها الرّقَاقُ الفَوَارِثُ
وان تشتمل ارض عليك فانما ***** عَلى مَاءِ عَينيّ النّقَا وَالكَثَاكِثُ
سَقَى النَّضَدَ النّجديَّ مَلقَى ضَرَائحٍ ***** بها منكُمُ المُستَصرَخُونَ الغَوَايِثُ
فَسِيّانِ فيها، مِنْ وَقَارٍ وَمن عُلًى ***** عِظامُكُمُ وَالرّاسِيَاتُ اللّوَابِثُ
ولا برحت بندى عقود صعيدها ***** نفاثة ما جاد الغمام النوافث
لهَا خَدَشَاتٌ بالمَوَامي، كَأنّهَا ***** عَلى لَقَمِ البَيْداءِ أيْدٍ عَوَابِثُ
صُبَابَة ُ عِزٍّ عَبّ في مَائِها الرّدَى ***** و عاد إليها وهو ظمأن غارث
و افنان دوحات من المجد اشرعت ***** مشاظي الردى ما بينها والمشاعث
وَما كنتُ أخشَى الدّهرَ إلاّ عَلَيهِمُ ***** فَهَانَ الرّزَايَا بَعدَهُمْ وَالحَوَادِثُ
رجونا أبا الهيجاء إذ مات حارث ***** فمُذْ مَضَيَا لمْ يَبقَ للمَجدِ وَارِثُ
ألا إنّ قَرْمَيْ وَائِلٍ، لَيلَة َ السُّرَى ***** اقاما وقد سار المطي الدلائث
هُمَا البَازِلانِ المُقْرَمَانِ تَنَاوَبَا ***** عرى المجد لما عج بالعبء لاهث
رَفِيقَانِ مَا بَاغَاهُمَا العزَّ صَاحِبٌ ***** نديمان ما ساقاهما المجد ثالث
حُسَامَانِ إنْ فَتّشتَ كلَّ ضَرِيبَة ٍ ***** فأثرهما فيها قديم وحادث
بَقِيّة ُ أسْيَافٍ طُبِعْنَ معَ الرّدَى ***** فجاءَ وَجَاءَتْ عاثِيَاتٌ وَعَائِثُ
احقاً بان المجد هيضت جبوره ***** وزال عن الحي الطوال الملاوث
وايد على بسط السماح رقائق ***** وَهُنّ عَلى قَبضِ الرّمَاحِ شَرَائِثُ
و سرب بنو حمدان كانوا حماته ***** رَعَتْ فيهِ ذُؤبَانُ اللّيَالي العَوَائِثُ
فاين كفاة القطر في كل أزمة ***** وَأيْنَ المَلاجي منهُمُ، وَالمَغاوِثُ
وَأينَ الجِيَادُ المُعجلاتُ إلى الوَغَى ***** إذا غام بالنقع الملا المتواعث
وَأينَ الثّنَايَا المُطلِعاتُ عَنِ الأذَى ***** إذا نَابَ ضَغّاطٌ مِنَ الأمرِ كارِثُ
إذا مَا دَعَا الدّاعونَ للبَأسِ وَالنّدى ***** فَلا الجُودُ مَنزُورٌ وَلا الغَوْثُ رَائِثُ
يرف على ناديهم الحلم والحجا ***** إذا مَا لَغَا لاغٍ مِنَ القَوْمِ رَافِثُ
من المطمعين المجد بالبيض والقنا ***** مِلاءَ المَقارِي، وَالعرِيبُ غَوَارِثُ
إذا طَرَحُوا عِمّاتِهِمْ وَضَحَتْ لهمْ ***** مَفارِقُ لمْ يَعصِبْ بِها العَارَ لائِثُ
بكَتهُمْ صُدُورُ المُرْهَفاتِ وَبُشّرَتْ ***** هجان المتالي والمطى الرواغث
قروم على ما روحوا من وسوقها ***** و لا منهم الواني ولا المتماكث
يُخَلّى لهُمْ مِنْ كلّ وِرْدٍ جِمامُهُ ***** إذا وردوا والمعشبات الاثائث
مشَوْا في سُهُولِ المَجدِ حيناً وَوَقّفُوا ***** بحَيْثُ ابتَدَتْ أوْعَارُهُ وَالأوَاعِثُ
إذا ركبوا سال اللديدان بالقنا ***** وَحَنّتْ مَطايَاها المَنَايَا الرّوَائِثُ
كأنّ الصّقُورَ اللاّمِحَاتِ تَلَمّظَتْ ***** إلى الطُّعمِ وَانصَاعَتْ لهنّ الأباغِثُ
مَضَوا لا الأيادي مُخدَجاتٌ نَوَاقِصٌ ***** وَلا مِرَرُ العَلْيَاءِ مِنْهُمْ رَثَائِثُ
و لا طول النعماء فيهم مقلص ***** إذا عَلِقَتْهُ المُعصِمَاتُ الشّوَابِثُ
خلجتم لجساس بن مرة طعنة ***** رَأى الجِدَّ فيها هِجرِسٌ وَهوَ عابِثُ
و غادرتم اشلاء بكر مقيمة ***** على العار لا تحثا عليها النبائث
وَقَدْ كانَ دَينٌ في كُلَيبٍ وَفَى بِهِ ***** غريم مطول بالديون مماغث
وَقائِعُ أيّامٍ كَأنّ إكَامَهَا ***** بجاري دَمِ الطّعنِ، الإماءُ الطّوَامِثُ
تعودون عنها في قناكم مباشم ***** و عند قنا بكر اليكم مغارث
عقدتم بها حبلي أسارٍ ومنة ***** و خانهم نقص القوى والنكائث
تحَلّلتُمُ مِنْ نَذْرِ طَعنٍ، وَغَيرُكم ***** كثير الألا ياغب ما قال حانث
حروب من الأقدار طاح عراكها ***** بجرب ولم يسلم عليهن حارث
وَكَانَ سِنَاناً أوْجَرَ الخَطْبَ حَدَّهُ ***** وَكَانَ يَداً أُرْدي بِها مَنْ أُلاوِثُ
باخلاق اباء يعود بها الأذى ***** و عوراً على الأعداء وهي دمائث
أقُولُ لِنَاعِيهِ إلى المَجْدِ وَالعُلَى : ***** رمى فاك مسموم الغرارين فارث
كان سواد القلب طار بلبه ***** إلى الطّودِ أقنى يَنفُضُ الطّلَّ ضابثُ
وَرُزْءٌ رَمَى بَينَ القُلُوبِ شُوَاظَهُ ***** أجيجُ المَصَالي أسْعَرَتْهَا المَحارِثُ
برغمي تمسي نازلاً دار هجرة ***** وَأنْتَ المُصَافي وَالقَرِيبُ المُنافِثُ
و ان لا اجافي الترب عنك براحة ***** وَلَوْ نازَعَتْنيها الرّقَاقُ الفَوَارِثُ
وان تشتمل ارض عليك فانما ***** عَلى مَاءِ عَينيّ النّقَا وَالكَثَاكِثُ
سَقَى النَّضَدَ النّجديَّ مَلقَى ضَرَائحٍ ***** بها منكُمُ المُستَصرَخُونَ الغَوَايِثُ
فَسِيّانِ فيها، مِنْ وَقَارٍ وَمن عُلًى ***** عِظامُكُمُ وَالرّاسِيَاتُ اللّوَابِثُ
ولا برحت بندى عقود صعيدها ***** نفاثة ما جاد الغمام النوافث
لهَا خَدَشَاتٌ بالمَوَامي، كَأنّهَا ***** عَلى لَقَمِ البَيْداءِ أيْدٍ عَوَابِثُ
صُبَابَة ُ عِزٍّ عَبّ في مَائِها الرّدَى ***** و عاد إليها وهو ظمأن غارث
و افنان دوحات من المجد اشرعت ***** مشاظي الردى ما بينها والمشاعث
وَما كنتُ أخشَى الدّهرَ إلاّ عَلَيهِمُ ***** فَهَانَ الرّزَايَا بَعدَهُمْ وَالحَوَادِثُ
س
18-08-2012 | 12:36 AM
يَا آمِنَ الأقْدارِ بَادِرْ صَرْفَهَا
يَا آمِنَ الأقْدارِ بَادِرْ صَرْفَهَا ***** و اعلم بان الطالبين حثاث
خُذْ مِنْ تُرَاثِكَ ما استَطَعتَ فإنّما ***** شركاؤك الأيام والوراث
لم يقض حق المال الا معشر ***** وَجَدُوا الزّمَانَ يَعيثُ فيهِ، فَعاثُوا
تحثوا على عيب الغني يد الغنى ***** وَالفَقْرُ عَنْ عَيْبِ الفَتى بَحّاثُ
المال مال المرء ما بلغت به الشـ ***** ـشّهَوَاتُ، أوْ دَفَعَتْ بِهِ الأحداثُ
ما كان منه فاضلاً عن قوته ***** فَلْيَعْلَمَنّ بِأنّهُ مِيرَاثُ
مالي إلى الدنيا الغرورة حاجة ***** فليخز ساحر كيدها النفاث
طَلّقْتُهَا ألفاً لأِحْسِمَ دَاءَهَا ***** وَطَلاقُ مَنْ عَزَمَ الطّلاقَ ثَلاثُ
سكناتها محذورة وعهودها ***** مَنْقُوضَة ٌ، وَحِبَالُهَا أنْكَاثُ
أم المصائب لا يزال يروعنا ***** مِنهَا ذُكُورُ نَوَائِبٍ وَإنَاثُ
إنّي لأعْجَبُ مِنْ رِجَالٍ أمسَكُوا ***** بحَبَائِلِ الدّنْيَا، وَهُنّ رِثَاثُ
كَنَزُوا الكُنوزَ، وَأغفَلوا شَهَوَاتهم ***** فالارض تشبع والبطون غراث
اتراهم لم يعلموا ان التقى ***** أزْوَادُنَا، وَدِيَارُنَا الأجْداثُ
يَا آمِنَ الأقْدارِ بَادِرْ صَرْفَهَا ***** و اعلم بان الطالبين حثاث
خُذْ مِنْ تُرَاثِكَ ما استَطَعتَ فإنّما ***** شركاؤك الأيام والوراث
لم يقض حق المال الا معشر ***** وَجَدُوا الزّمَانَ يَعيثُ فيهِ، فَعاثُوا
تحثوا على عيب الغني يد الغنى ***** وَالفَقْرُ عَنْ عَيْبِ الفَتى بَحّاثُ
المال مال المرء ما بلغت به الشـ ***** ـشّهَوَاتُ، أوْ دَفَعَتْ بِهِ الأحداثُ
ما كان منه فاضلاً عن قوته ***** فَلْيَعْلَمَنّ بِأنّهُ مِيرَاثُ
مالي إلى الدنيا الغرورة حاجة ***** فليخز ساحر كيدها النفاث
طَلّقْتُهَا ألفاً لأِحْسِمَ دَاءَهَا ***** وَطَلاقُ مَنْ عَزَمَ الطّلاقَ ثَلاثُ
سكناتها محذورة وعهودها ***** مَنْقُوضَة ٌ، وَحِبَالُهَا أنْكَاثُ
أم المصائب لا يزال يروعنا ***** مِنهَا ذُكُورُ نَوَائِبٍ وَإنَاثُ
إنّي لأعْجَبُ مِنْ رِجَالٍ أمسَكُوا ***** بحَبَائِلِ الدّنْيَا، وَهُنّ رِثَاثُ
كَنَزُوا الكُنوزَ، وَأغفَلوا شَهَوَاتهم ***** فالارض تشبع والبطون غراث
اتراهم لم يعلموا ان التقى ***** أزْوَادُنَا، وَدِيَارُنَا الأجْداثُ
س
18-08-2012 | 12:39 AM
خذوا نفثات من جوى القلب نافث
خذوا نفثات من جوى القلب نافث ***** دفاينَ ضَغْنٍ قَدْ رُمِينَ بِنَابِثِ
لَقَدْ كُنَّ مِنْ قَبلِ البَوَاحثِ نُزَّعاً ***** فكيف بهن اليوم بعد البواحث
عَذيرِيَ مِنْ سَيْفٍ رَجَوْتُ قِرَاعَهُ ***** اعاديّ طرا من قديم وحادث
فَخَانَ يَدي ثُمّ انْثَنَى بِغِرَارِهِ ***** فَكَانَ لعُنقي اليَوْمَ أوّلَ فَارِثِ
ومن جبل اعددت شم هضابه ***** مَرَدّاً لأيْدِي النّائِبَاتِ الكَوَارِثِ
فَطَوّحَ لي مِنْ حَالِقٍ، وَأزَلّني ***** زَلِيلَ المَطَايَا عَنْ مُتُونِ الأوَاعِثِ
ومن مشرب انبطت ينبوع مائه ***** بِأعْلى الرّوَابي وَالرّيَاضِ الأثَائِثِ
يضن عليّ اليوم منه بنهلة ***** وتبذل دوني للنقا والكثاكث
هو الرزق مقسوماً وليس تناله ***** ببرد التباطي أو بحر الحثاحث
أعَنْتُمْ عَلى حَرْبي المَقَادِيرَ عَنوَة ً ***** وَرِشتُمْ إلى قَلْبي سِهَامَ الحَوَادِثِ
ولم تدعوني والزمان فانه ***** لاكرم فعلاً منكم في الهنابث
كذاك من استدرى الى غير هضبة ***** وَشَدّ يَداً بالمُطْمِعَاتِ الرّثَائِثِ
دعائي ذئاب القاع خير مغبة ***** إذاً، من دُعائي بَعضَكُمْ للمَغاوِثِ
فَلَوْ أنّني أدْعُو لُؤيّ بنَ غَالِبٍ ***** لَقَدْ أنْجَدُوني بالطِّوَالِ المَلاوِثِ
بجيش بهم وادي الظلام كانهم ***** صدور العوالي بالملا المتواعث
هم اطلعوني بالنجاد وارزموا ***** لنَصْرِيَ إرْزَامَ المَطِيّ الرّوَاعِثِ
وارخو خناقي بعد ما كان فتله ***** يُغارُ عَلى عُنقي بِأيْدٍ عَوَابِثِ
تَرَى حِلمَهمْ تحتَ الظُّبَى غَيرَ طائش ***** وخطوهم بين القنا غير رائث
فَلا الحِلْمُ بالنّائي، إذا ما دَعَوْتَه ***** ولا العزم بالواني ولا المتماكث
وَكُلُّ فَتًى إنْ آدَ ثِقْلُ مُلِمّة ٍ ***** تَوَرّكَ حِنوَيْ عِبثِها غَيرَ لاهِثِ
ضنين بودي لا يزال بوجهه ***** كلام العدى عني ونفث النوافث
شعاري من دون الشعار وتارة ***** قريبي من دون القريب المنافث
تَعَمّمْتُمُوها سَوْأة ً جَاهِليّة ً ***** لقد فاز من امسى بها غير لائث
فجروا ذيول العار ثم تضائلوا ***** تَضَاؤلَ أطْهَارِ الإمَاءِ الطّوَامِثِ
تَقَطّعَتِ الأطْماع فيكُمْ، وَلمْ يَدَعْ ***** لكم املاً لؤم الطباع الخوابث
واصبحتم اطلال دار بقفرة ***** تَرَى الرّكبَ مُجتازاً بها غَيرَ لابِثِ
وكيف ارجيكم لدفع مغارم ***** وقد خاب راجيكم لدفع معارث
قَعُوا وِقعة َ السّارِي، فقد طالَ حثُّكم ***** إلى العَارِ، أعْنَاقَ المَطيّ الدّلائِثِ
فحتى متى اخفي الترات وانتم ***** تُثيرُونَ عَنْ مَدفُونِها بالمَباحِثِ
وَكمْ أدْمُلُ الأضْغَانَ بَيني وَبَينكم ***** واغضي على نقض القوى والنكائث
اذا رمت من سوأتكم سد هوة ***** تشاغلتم عن غيرها بالنبائث
رأيت الصقور الغلب خمصى من الطوى ***** وما مطعم الدنيا لغير الاباغث
فَلا حَظّ في استِنزَالِ رِزْقٍ مُحَلِّقٍ ***** ولا نفع في حث الحظوظ الروائث
تَرَكْتُ صُدُوعاً بَيْنَنا لانْشِعَابِهَا ***** وَلَمْ أتَجَشّمْ لَمَّ تِلْكَ المَشاغِثِ
فَزِيدُوا، فإنّي بَعدَها غَيرُ نَاقِصٍ ***** وَجِدّوا فإنّي بَعدَها غَيرُ عَابِثِ
دُيونٌ مِنَ الأضْغانِ إنْ أبقَ أُجزِكم ***** يبهن وان اعطب يرثهن وارثي
وَإنْ أنسَ يوْماً ذَمَّكم يُمسِ فعلُكمْ ***** عَلى الذّمّ عِندي مِنْ أشَدّ البَوَاعثِ
وان ابط يسرع بي الى ما يسؤكم ***** لواعج اضغان اليكم حثائث
نَحَلْتُ إذاً مَا فيكُمُ مِنْ مَعائِبٍ ***** وَنازَعتُكُمْ طُعماتِ تلكَ الخَبائِثِ
لئن انا لم اعلق باعراض قومكم ***** بَرَاثِنَ أظفَارِ القَرِيضِ الضَّوَابِثِ
فوالله لا اقلعن الا دواميا ***** ألِيّة َ بَرٍّ لا ألِيّة َ حَانِثِ
لكي تعلموا غب العداوة بيننا ***** وَيَعرُكَكمْ كَيدُ المَطولِ المُماغِثِ
سَلامٌ عَلى الآمالِ فيكُمْ، وَلا سقَى ***** مَعاهِدَها جَوْدُ القُطارِ الدّثَائِثِ
لعلمتموني اليأس من كل مطمع ***** وعودتموني الصبر في كل حادث
وعرفتموني كيف التمس الجدا ***** الى غير ايدي الألأمين الشرابث
تذللكم لقياي باليأس منكم ***** وَلمْ أتَذَلّلْ للمِطَالِ المُلابِثِ
فشكراً لمن لم يجعل الرزق عندكم ***** فَلا رَيَّ ظَمآنٍ وَلا شِبعَ غَارِثِ
لَئِنْ ساءَكُمْ منّي حَزُونُ خَلائِقي ***** فقد طال ما لم انتفع بالدمائث
خذوها كاطواق الحمام فانها ***** ستبقى بقاء الراسيات اللوابث
قوافي يقطرن النجيع كانما ***** طبعن على طبع الرقاق الفوارث
إذا مَا مَطَلْنَاهُنّ بُقْيا عَلَيْكُمُ ***** خَرَجْنَ خُرُوجَ الخالِعِينَ النّوَاكِثِ
فَآلَيْتُ لا أُعْطي اللّئَامَ مَقَادَة ً ***** ولو تحت ضغاط من الامر كارث
ذُنُوبي أنِ استَمطَرْتُ من غَيرِ ماطرٍ ***** وَأنّي طَلَبتُ الغَيثَ من غَيرِ غائِثِ
خذوا نفثات من جوى القلب نافث ***** دفاينَ ضَغْنٍ قَدْ رُمِينَ بِنَابِثِ
لَقَدْ كُنَّ مِنْ قَبلِ البَوَاحثِ نُزَّعاً ***** فكيف بهن اليوم بعد البواحث
عَذيرِيَ مِنْ سَيْفٍ رَجَوْتُ قِرَاعَهُ ***** اعاديّ طرا من قديم وحادث
فَخَانَ يَدي ثُمّ انْثَنَى بِغِرَارِهِ ***** فَكَانَ لعُنقي اليَوْمَ أوّلَ فَارِثِ
ومن جبل اعددت شم هضابه ***** مَرَدّاً لأيْدِي النّائِبَاتِ الكَوَارِثِ
فَطَوّحَ لي مِنْ حَالِقٍ، وَأزَلّني ***** زَلِيلَ المَطَايَا عَنْ مُتُونِ الأوَاعِثِ
ومن مشرب انبطت ينبوع مائه ***** بِأعْلى الرّوَابي وَالرّيَاضِ الأثَائِثِ
يضن عليّ اليوم منه بنهلة ***** وتبذل دوني للنقا والكثاكث
هو الرزق مقسوماً وليس تناله ***** ببرد التباطي أو بحر الحثاحث
أعَنْتُمْ عَلى حَرْبي المَقَادِيرَ عَنوَة ً ***** وَرِشتُمْ إلى قَلْبي سِهَامَ الحَوَادِثِ
ولم تدعوني والزمان فانه ***** لاكرم فعلاً منكم في الهنابث
كذاك من استدرى الى غير هضبة ***** وَشَدّ يَداً بالمُطْمِعَاتِ الرّثَائِثِ
دعائي ذئاب القاع خير مغبة ***** إذاً، من دُعائي بَعضَكُمْ للمَغاوِثِ
فَلَوْ أنّني أدْعُو لُؤيّ بنَ غَالِبٍ ***** لَقَدْ أنْجَدُوني بالطِّوَالِ المَلاوِثِ
بجيش بهم وادي الظلام كانهم ***** صدور العوالي بالملا المتواعث
هم اطلعوني بالنجاد وارزموا ***** لنَصْرِيَ إرْزَامَ المَطِيّ الرّوَاعِثِ
وارخو خناقي بعد ما كان فتله ***** يُغارُ عَلى عُنقي بِأيْدٍ عَوَابِثِ
تَرَى حِلمَهمْ تحتَ الظُّبَى غَيرَ طائش ***** وخطوهم بين القنا غير رائث
فَلا الحِلْمُ بالنّائي، إذا ما دَعَوْتَه ***** ولا العزم بالواني ولا المتماكث
وَكُلُّ فَتًى إنْ آدَ ثِقْلُ مُلِمّة ٍ ***** تَوَرّكَ حِنوَيْ عِبثِها غَيرَ لاهِثِ
ضنين بودي لا يزال بوجهه ***** كلام العدى عني ونفث النوافث
شعاري من دون الشعار وتارة ***** قريبي من دون القريب المنافث
تَعَمّمْتُمُوها سَوْأة ً جَاهِليّة ً ***** لقد فاز من امسى بها غير لائث
فجروا ذيول العار ثم تضائلوا ***** تَضَاؤلَ أطْهَارِ الإمَاءِ الطّوَامِثِ
تَقَطّعَتِ الأطْماع فيكُمْ، وَلمْ يَدَعْ ***** لكم املاً لؤم الطباع الخوابث
واصبحتم اطلال دار بقفرة ***** تَرَى الرّكبَ مُجتازاً بها غَيرَ لابِثِ
وكيف ارجيكم لدفع مغارم ***** وقد خاب راجيكم لدفع معارث
قَعُوا وِقعة َ السّارِي، فقد طالَ حثُّكم ***** إلى العَارِ، أعْنَاقَ المَطيّ الدّلائِثِ
فحتى متى اخفي الترات وانتم ***** تُثيرُونَ عَنْ مَدفُونِها بالمَباحِثِ
وَكمْ أدْمُلُ الأضْغَانَ بَيني وَبَينكم ***** واغضي على نقض القوى والنكائث
اذا رمت من سوأتكم سد هوة ***** تشاغلتم عن غيرها بالنبائث
رأيت الصقور الغلب خمصى من الطوى ***** وما مطعم الدنيا لغير الاباغث
فَلا حَظّ في استِنزَالِ رِزْقٍ مُحَلِّقٍ ***** ولا نفع في حث الحظوظ الروائث
تَرَكْتُ صُدُوعاً بَيْنَنا لانْشِعَابِهَا ***** وَلَمْ أتَجَشّمْ لَمَّ تِلْكَ المَشاغِثِ
فَزِيدُوا، فإنّي بَعدَها غَيرُ نَاقِصٍ ***** وَجِدّوا فإنّي بَعدَها غَيرُ عَابِثِ
دُيونٌ مِنَ الأضْغانِ إنْ أبقَ أُجزِكم ***** يبهن وان اعطب يرثهن وارثي
وَإنْ أنسَ يوْماً ذَمَّكم يُمسِ فعلُكمْ ***** عَلى الذّمّ عِندي مِنْ أشَدّ البَوَاعثِ
وان ابط يسرع بي الى ما يسؤكم ***** لواعج اضغان اليكم حثائث
نَحَلْتُ إذاً مَا فيكُمُ مِنْ مَعائِبٍ ***** وَنازَعتُكُمْ طُعماتِ تلكَ الخَبائِثِ
لئن انا لم اعلق باعراض قومكم ***** بَرَاثِنَ أظفَارِ القَرِيضِ الضَّوَابِثِ
فوالله لا اقلعن الا دواميا ***** ألِيّة َ بَرٍّ لا ألِيّة َ حَانِثِ
لكي تعلموا غب العداوة بيننا ***** وَيَعرُكَكمْ كَيدُ المَطولِ المُماغِثِ
سَلامٌ عَلى الآمالِ فيكُمْ، وَلا سقَى ***** مَعاهِدَها جَوْدُ القُطارِ الدّثَائِثِ
لعلمتموني اليأس من كل مطمع ***** وعودتموني الصبر في كل حادث
وعرفتموني كيف التمس الجدا ***** الى غير ايدي الألأمين الشرابث
تذللكم لقياي باليأس منكم ***** وَلمْ أتَذَلّلْ للمِطَالِ المُلابِثِ
فشكراً لمن لم يجعل الرزق عندكم ***** فَلا رَيَّ ظَمآنٍ وَلا شِبعَ غَارِثِ
لَئِنْ ساءَكُمْ منّي حَزُونُ خَلائِقي ***** فقد طال ما لم انتفع بالدمائث
خذوها كاطواق الحمام فانها ***** ستبقى بقاء الراسيات اللوابث
قوافي يقطرن النجيع كانما ***** طبعن على طبع الرقاق الفوارث
إذا مَا مَطَلْنَاهُنّ بُقْيا عَلَيْكُمُ ***** خَرَجْنَ خُرُوجَ الخالِعِينَ النّوَاكِثِ
فَآلَيْتُ لا أُعْطي اللّئَامَ مَقَادَة ً ***** ولو تحت ضغاط من الامر كارث
ذُنُوبي أنِ استَمطَرْتُ من غَيرِ ماطرٍ ***** وَأنّي طَلَبتُ الغَيثَ من غَيرِ غائِثِ
س
18-08-2012 | 12:39 AM
وان لنا النار القديمة للقرى
وان لنا النار القديمة للقرى ***** تورث من اولى الزمان وتورث
لَنَا القَدَمُ الأُولى إلى كُلّ غَايَة ٍ ***** وسعيان شيء فارط وملبث
وَفي النّاسِ أخْيَافٌ جَهَامٌ وَمَاطِرٌ ***** وَنَابٌ، وَمَضّاءٌ، وَبَازٌ، وَأبغَثُ
وان لنا النار القديمة للقرى ***** تورث من اولى الزمان وتورث
لَنَا القَدَمُ الأُولى إلى كُلّ غَايَة ٍ ***** وسعيان شيء فارط وملبث
وَفي النّاسِ أخْيَافٌ جَهَامٌ وَمَاطِرٌ ***** وَنَابٌ، وَمَضّاءٌ، وَبَازٌ، وَأبغَثُ
س
18-08-2012 | 01:23 AM
لي الحرب معطوفاً علي هياجها
لي الحرب معطوفاً علي هياجها ***** وَظِلُّ جَوَادي قَيظُهَا وَعَجاجُهَا
ويأنف عزمي ان يرد رماحها ***** اذا اشتبهت خرصانها وزجاجها
فما بال بغداد اذا اشتقت رحلة ***** تَشَبّثَ بي غِيطَانُهَا وَفِجَاجُهَا
كَأنّ لَهَا دَيْناً عَلَيّ، وَإنّني ***** سيَطْلُبُها سَيقي وَدَيْني خَرَاجُهَا
ابغداد مالي فيك نهلة شارب ***** من العيش الا والخطوب مزاجها
وَلَوْ أنّني أرْضَى بِأدْنَى مَعِيشَة ٍ ***** لأرْضَتْ مُنَائي عندَ أهليكِ حاجُهَا
وَلَكِنّني جَارٍ عَلى حُكْمِ هِمّة ٍ ***** كَثيرٍ عَنِ الطّبعِ الذّليلِ انعِرَاجُهَا
يخيل لي ان الاماني غياهب ***** ولا تنجلي الا وعزمي سراجها
لي الحرب معطوفاً علي هياجها ***** وَظِلُّ جَوَادي قَيظُهَا وَعَجاجُهَا
ويأنف عزمي ان يرد رماحها ***** اذا اشتبهت خرصانها وزجاجها
فما بال بغداد اذا اشتقت رحلة ***** تَشَبّثَ بي غِيطَانُهَا وَفِجَاجُهَا
كَأنّ لَهَا دَيْناً عَلَيّ، وَإنّني ***** سيَطْلُبُها سَيقي وَدَيْني خَرَاجُهَا
ابغداد مالي فيك نهلة شارب ***** من العيش الا والخطوب مزاجها
وَلَوْ أنّني أرْضَى بِأدْنَى مَعِيشَة ٍ ***** لأرْضَتْ مُنَائي عندَ أهليكِ حاجُهَا
وَلَكِنّني جَارٍ عَلى حُكْمِ هِمّة ٍ ***** كَثيرٍ عَنِ الطّبعِ الذّليلِ انعِرَاجُهَا
يخيل لي ان الاماني غياهب ***** ولا تنجلي الا وعزمي سراجها
س
18-08-2012 | 01:24 AM
أُدارِي المُقلَتَينِ عَنِ ابنِ لَيلَى
أُدارِي المُقلَتَينِ عَنِ ابنِ لَيلَى ***** وَيَأبَى دَمْعُهَا إلاّ لَجَاجَا
لها ثبط على الايام باق ***** تجيش بها معيناً أو اجاجا
كَأنّ بِهَا رَكِيّة َ مُستَمِيتٍ ***** يُخَضْخِضُها بُكُوراً وَادّلاجاً
أذُودُ النّفسَ عَنهُ، وَذاكَ مِنها ***** عنان ما ملكت له معاجا
كان العين بعد اليوم جرح ***** إذا طَبّوا لَهُ غَلَبَ العِلاجَا
تجم على القذى وتفيض دمعاً ***** مطل الداء وادع ثم هاجا
واين كفارس الفرسان عمرو ***** اذا رزءٌ من الحدثان فاجا
بِحَقٍّ كَانَ أوّلَهُمْ وُلُوجاً ***** عَلى هَوْلٍ وَآخرَهُمْ خَرَاجَا
اذا رسبت حصاة القلب منه ***** طَفَا قَلْبُ الجَبَانِ بهِ انْزِعَاجَا
بَكَيْتُكَ للسّوَابِقِ مُوضِعَاتٍ ***** قِماصُ السِّرْبِ أعجَزَ أنْ يُعاجَا
يقرطها الاعنة مبدلات ***** مكان جلالها العلق المجاجا
يدعن على الاجالد موضحات ***** كَأنّ عَلى مَفارِقِها شِجَاجَا
وارقاص المطي على وجاها ***** يَجُبْنَ إلى العُلَى طُرُقاً نِهَاجَا
مرنقة العيون كأن فيها ***** دهانَ مَوَاقِدٍ يَصِفُ الزِّجَاجَا
ورثت عن الابين قناً وبأساً ***** فَأنفَقتَ اللّهاذِمَ وَالزِّجَاجَا
ومنخرق اخوت السيف فيه ***** وحبل الليل يندمج اندماجا
أرَابَكَ، فاكْتَلأتَ بِغَيرِ رمْحٍ ***** كَأنّ عَلى عَوَامِلِهِ سِرَاجَا
توقر جاشك الاهوال فيه ***** اذا اعتلج الجبان به اعتلاجا
وَقد جابَ الذَّميلُ عَلَيكَ وَهْناً ***** من الظلماء مدرعة وساجا
وَمَزْلَقَة ٍ تُرَشّ بِهَا المَنَايَا ***** وَتَسْمَعُ للقُلُوبِ بِهَا رَجَاجَا
وَفُقْتَ بشَوْكِ أخمَصِكَ العَوَالي ***** ويلقى المرء للغم انفراجا
ومظلمة من الغمرات عطشى ***** جعلت لها من القضب انبلاجا
وَمَائِلَة ٍ أقَمْتَ لهَا كُعُوباً ***** وقد شغرت على القوم اعوجاجا
وَداهِيَة ٍ تُشَوِّلُ بالذُّنَابى ***** غَدَوْتَ لبَابِ مَطلَعِها رِتَاجَا
ومعضلة كفيت وذات وهي ***** شددت لها العراقي والعناجا
وَفاصِلَة ٍ كَسَيْلِ الطّوْدِ عَجلَى ***** قطعت بها التشادق والضجاجا
وَآنِيَة ِ اللّحُومِ مِنَ القَضَايَا ***** اعدت لهن كيا أو نضاجا
وَشَارِدَة ٍ رَبَطْتَ لهَا الحَوَايَا ***** وَقَدْ مَرِحَ البِطَانُ بهَا وَمَاجَا
وراي يفرق الجُـلى ويهدي ***** وراء مضيقها سبلاً فجاجا
قطعت بمطربيه على تمارٍ ***** خِلاجَ الشكّ، إنّ لَهُ خِلاجَا
كانك صبت منه بذات فرع ***** على البوغاء لبدت العجاجا
كمزلقة الذباب اذا امرت ***** عَلى ذي الدّاءِ بالغتِ الوِداجَا
لَئِنْ نَبَحَتْهُ آوِنَة ً كِلابٌ ***** لَقَدْ لَبِسَتْ بِهِ الأسَدَ المُهَاجَا
فمن يزع العريب اذا تناغت ***** وَيَضرِبُ بَينَ غارِبِها سِيَاجَا
ويذكرها الحلوم على تناس ***** وقد بلغت حفائظها الهياجا
يُحَاجِجُها عَنِ الأرْحامِ، حتّى ***** يقر القوم ان له الحجاجا
وَمَنْ رَدّ النّقائِذَ بَعْدَ يَأسٍ ***** وَقَدْ جَاوَزْنَ ضُوراً وَالوِلاجَا
تغلغل في النفاق قني سعد ***** رواغ الذئب قد ولج الحراجا
تمادحت الرباب به وكانت ***** تنابز بالمعائب أو تهاجا
برغمي ان يكن قنا تميم ***** قضين على الذنائب منك حاجا
حَمَيتَ مَنابِتَ الرَّمرَامِ مِنهُمْ ***** واخليت الاناعم والنباجا
منعتهم اللقاح وملقحات ***** يكاد الخوف يمنعها التناجا
فما لقحت لهم الا اختلاساً ***** وَلا وَلَدَتْ لَهُمْ إلاّ خِدَاجَا
أبَى البَاغُونَ مِثْلَ مَداكَ إلاّ ***** ضَلالاً عَنْ طَرِيقِكَ وَانعِرَاجَا
سابعثها عليك مسقفات ***** طِباقَ الأرْضِ، أُطلِعُها الفِجاجَا
مسالات الاغرة ملجمات ***** وِحَاداً أوْ مُقَرَّنَة ً زِوَاجَا
وَأجْعَلُهَا سُلُوّاً بَعْدَ يَأسٍ ***** ومن الم الصدا ورد الاجاجا
اقاضٍ حق قبرك ذوا غرام ***** اعادج الركب عن طرب وعاجا
يُرِيقُ عَلَيكَ مَاءَ القَلْبِ صِرْفاً ***** وَمَاءُ العَينِ يَجْعَلُهُ مِزَاجَا
ولو بلغ المنى انسان عيني ***** خَلا مِنها وَأسكَنَكَ الحُجَاجَا
أُدارِي المُقلَتَينِ عَنِ ابنِ لَيلَى ***** وَيَأبَى دَمْعُهَا إلاّ لَجَاجَا
لها ثبط على الايام باق ***** تجيش بها معيناً أو اجاجا
كَأنّ بِهَا رَكِيّة َ مُستَمِيتٍ ***** يُخَضْخِضُها بُكُوراً وَادّلاجاً
أذُودُ النّفسَ عَنهُ، وَذاكَ مِنها ***** عنان ما ملكت له معاجا
كان العين بعد اليوم جرح ***** إذا طَبّوا لَهُ غَلَبَ العِلاجَا
تجم على القذى وتفيض دمعاً ***** مطل الداء وادع ثم هاجا
واين كفارس الفرسان عمرو ***** اذا رزءٌ من الحدثان فاجا
بِحَقٍّ كَانَ أوّلَهُمْ وُلُوجاً ***** عَلى هَوْلٍ وَآخرَهُمْ خَرَاجَا
اذا رسبت حصاة القلب منه ***** طَفَا قَلْبُ الجَبَانِ بهِ انْزِعَاجَا
بَكَيْتُكَ للسّوَابِقِ مُوضِعَاتٍ ***** قِماصُ السِّرْبِ أعجَزَ أنْ يُعاجَا
يقرطها الاعنة مبدلات ***** مكان جلالها العلق المجاجا
يدعن على الاجالد موضحات ***** كَأنّ عَلى مَفارِقِها شِجَاجَا
وارقاص المطي على وجاها ***** يَجُبْنَ إلى العُلَى طُرُقاً نِهَاجَا
مرنقة العيون كأن فيها ***** دهانَ مَوَاقِدٍ يَصِفُ الزِّجَاجَا
ورثت عن الابين قناً وبأساً ***** فَأنفَقتَ اللّهاذِمَ وَالزِّجَاجَا
ومنخرق اخوت السيف فيه ***** وحبل الليل يندمج اندماجا
أرَابَكَ، فاكْتَلأتَ بِغَيرِ رمْحٍ ***** كَأنّ عَلى عَوَامِلِهِ سِرَاجَا
توقر جاشك الاهوال فيه ***** اذا اعتلج الجبان به اعتلاجا
وَقد جابَ الذَّميلُ عَلَيكَ وَهْناً ***** من الظلماء مدرعة وساجا
وَمَزْلَقَة ٍ تُرَشّ بِهَا المَنَايَا ***** وَتَسْمَعُ للقُلُوبِ بِهَا رَجَاجَا
وَفُقْتَ بشَوْكِ أخمَصِكَ العَوَالي ***** ويلقى المرء للغم انفراجا
ومظلمة من الغمرات عطشى ***** جعلت لها من القضب انبلاجا
وَمَائِلَة ٍ أقَمْتَ لهَا كُعُوباً ***** وقد شغرت على القوم اعوجاجا
وَداهِيَة ٍ تُشَوِّلُ بالذُّنَابى ***** غَدَوْتَ لبَابِ مَطلَعِها رِتَاجَا
ومعضلة كفيت وذات وهي ***** شددت لها العراقي والعناجا
وَفاصِلَة ٍ كَسَيْلِ الطّوْدِ عَجلَى ***** قطعت بها التشادق والضجاجا
وَآنِيَة ِ اللّحُومِ مِنَ القَضَايَا ***** اعدت لهن كيا أو نضاجا
وَشَارِدَة ٍ رَبَطْتَ لهَا الحَوَايَا ***** وَقَدْ مَرِحَ البِطَانُ بهَا وَمَاجَا
وراي يفرق الجُـلى ويهدي ***** وراء مضيقها سبلاً فجاجا
قطعت بمطربيه على تمارٍ ***** خِلاجَ الشكّ، إنّ لَهُ خِلاجَا
كانك صبت منه بذات فرع ***** على البوغاء لبدت العجاجا
كمزلقة الذباب اذا امرت ***** عَلى ذي الدّاءِ بالغتِ الوِداجَا
لَئِنْ نَبَحَتْهُ آوِنَة ً كِلابٌ ***** لَقَدْ لَبِسَتْ بِهِ الأسَدَ المُهَاجَا
فمن يزع العريب اذا تناغت ***** وَيَضرِبُ بَينَ غارِبِها سِيَاجَا
ويذكرها الحلوم على تناس ***** وقد بلغت حفائظها الهياجا
يُحَاجِجُها عَنِ الأرْحامِ، حتّى ***** يقر القوم ان له الحجاجا
وَمَنْ رَدّ النّقائِذَ بَعْدَ يَأسٍ ***** وَقَدْ جَاوَزْنَ ضُوراً وَالوِلاجَا
تغلغل في النفاق قني سعد ***** رواغ الذئب قد ولج الحراجا
تمادحت الرباب به وكانت ***** تنابز بالمعائب أو تهاجا
برغمي ان يكن قنا تميم ***** قضين على الذنائب منك حاجا
حَمَيتَ مَنابِتَ الرَّمرَامِ مِنهُمْ ***** واخليت الاناعم والنباجا
منعتهم اللقاح وملقحات ***** يكاد الخوف يمنعها التناجا
فما لقحت لهم الا اختلاساً ***** وَلا وَلَدَتْ لَهُمْ إلاّ خِدَاجَا
أبَى البَاغُونَ مِثْلَ مَداكَ إلاّ ***** ضَلالاً عَنْ طَرِيقِكَ وَانعِرَاجَا
سابعثها عليك مسقفات ***** طِباقَ الأرْضِ، أُطلِعُها الفِجاجَا
مسالات الاغرة ملجمات ***** وِحَاداً أوْ مُقَرَّنَة ً زِوَاجَا
وَأجْعَلُهَا سُلُوّاً بَعْدَ يَأسٍ ***** ومن الم الصدا ورد الاجاجا
اقاضٍ حق قبرك ذوا غرام ***** اعادج الركب عن طرب وعاجا
يُرِيقُ عَلَيكَ مَاءَ القَلْبِ صِرْفاً ***** وَمَاءُ العَينِ يَجْعَلُهُ مِزَاجَا
ولو بلغ المنى انسان عيني ***** خَلا مِنها وَأسكَنَكَ الحُجَاجَا
س
18-08-2012 | 01:24 AM
لا تَيْأسَنّ، فَرُبّمَا
لا تَيْأسَنّ، فَرُبّمَا ***** عَظُمَ البَلاءُ وَفُرّجَا
قد ينسخ الخوف الامان ***** ويغلب اليأس الرجا
لا تَيْأسَنّ، فَرُبّمَا ***** عَظُمَ البَلاءُ وَفُرّجَا
قد ينسخ الخوف الامان ***** ويغلب اليأس الرجا
س
18-08-2012 | 01:24 AM
اني اذا حلب البخيل لبانها
اني اذا حلب البخيل لبانها ***** أمْسَيْتُ أحلُبُها دَمَ الأوْداجِ
خَطَبَتنيَ الدّنيا فقُلتُ لها ارْجِعي ***** اني اراك كثيرة الازواج
اني اذا حلب البخيل لبانها ***** أمْسَيْتُ أحلُبُها دَمَ الأوْداجِ
خَطَبَتنيَ الدّنيا فقُلتُ لها ارْجِعي ***** اني اراك كثيرة الازواج
س
18-08-2012 | 01:24 AM
والعيس قد نشف منها السرى
والعيس قد نشف منها السرى ***** صفوَ العريكات ونقى الأجاج
لم يبق الا مضغ لاكها ***** طول الطوى واسترطتها الفجاج
والعيس قد نشف منها السرى ***** صفوَ العريكات ونقى الأجاج
لم يبق الا مضغ لاكها ***** طول الطوى واسترطتها الفجاج
س
18-08-2012 | 01:25 AM
أغَارُ عَلى ثَرَاكَ مِنَ الرّيَاحِ
أغَارُ عَلى ثَرَاكَ مِنَ الرّيَاحِ ***** وَأسْألُ عَنْ غَدِيرِكَ وَالمَرَاحِ
وَأجْهَرُ بالسّلامِ وَدُونَ صَوْتي ***** منيع لا يجاوز بالصياح
وَأهْوَى أنْ يُخَالِطَكَ الخُزَامَى ***** وَيَلمَعَ في أبَاطِحِكَ الأقَاحي
وَكَمْ لي نَحوَ أرْضِكَ من مَسيرٍ ***** دَفَعْتُ بِهِ الغُدُوّ إلى الرّوَاحِ
وهذا الدهر خفض من عرامي ***** وَرَنّقَ مِنْ غَبُوقي وَاصْطباحي
وقد كان الملام يطيف مني ***** بمنجذب العنان الى الجماح
تَؤولُ النّائِبَاتُ إلى مُرَادي ***** وَيُعطيني الزّمَانُ عَلى اقْتِرَاحي
وعالية السوالف والهوادي ***** تدافع في الاسنة والصفاح
اذا استقصين غامضة الدياجي ***** فَقَأتُ بهِنّ عاشِيَة َ الصّبَاحِ
ومدرع سموت له مغذا ***** وَقَدْ غَرِضَ المُقَارِعُ بالرّمَاحِ
بِنَافِذَة ٍ تَمَطّقُ عَنْ نَجيعٍ ***** تمطق شارب المقر الصراح
وَأُخْرَى في الضّلُوعِ لهَا هَديرٌ ***** هدير الفحل قرّب للقاح
فَمَا لي تَطْلُبُ الأعْداءُ حَرْبي ***** وَيُصْبِحُ جانِبي غَرَضَ اللَّوَاحِ
أبَا هَرِمٍ، وَأنْتَ تُرِيدُ ضَيمي ***** بأي يد تطامن من طماحي
لحقت ابي نزاعاً في المعالي ***** وعرقاً في الشجاعة والسماح
وانت فما لحقت اباك الا ***** كَمَا لَحِقَ الذُّنَابَى بالجَنَاحِ
نُميتَ مِنَ العُقوقِ إلى المَخازِي ***** كَمَا يُنمَى الهَرِيرُ إلى النّبَاحِ
فَنَحنُ نَرَى مكانَكَ مِنْ نِزَارٍ ***** مكَانَ الدّاءِ في الأدَمِ الصّحَاحِ
بني مطر دعوا العلياء يطلع ***** إلَيْهَا كُلُّ مُنْذَلِقٍ وَقَاحِ
وَوَلّوا عَنْ مُقَارَعَة ِ المَنَايَا: ***** ولقيان الملمة الرداح
ايخفى لؤم اصلكم وهذي ***** قروفكم تنم على الجراح
تُعَيّرُنَا القَبَائِلُ أنْ قَطَعْنَا ***** قَرَائِنَ عَامِرٍ وَبَني رِيَاحِ
وَعَلّقْنَا مَطَامِعَنَا بِحَبْلٍ ***** تُعَلَّقُهُ القُلُوبُ بِغَيرِ رَاحِ
وَكُلُّهُمُ يَجُرّونَ العَوَالي ***** محافظة على عشب البطاح
فَبَلّغْ سَادَة َ الأحْيَاءِ أنّا ***** سلونا بالغنا ضرب القداح
وَعِفْنَا القَاعَ نَسْكُنُهُ وَمِلْنَا ***** عَنِ السَّمُرَاتِ وَالنَّعَمِ المِرَاحِ
وطبقت العراق لنا قباب ***** نظللها باطراف الرماح
نُعَلَّلُ بالزُّلالِ مِنَ الغَوَادي ***** وَنُتْحَفُ بالنّسِيمِ مِنَ الرّيَاحِ
وجاورنا الخليفة حيث تسمو ***** عرانين الرجال الى الطماح
نوجه بالثناء له مصوناً ***** وَنَرْتَعُ مِنْهُ في مَالٍ مُبَاحِ
وسيال اليدين من العطايا ***** مهيب الجد مأمون المزاح
اذا ابتدر الملام ندى يديه ***** مضى طلقاً على سنن المراح
أمِيرُ المُؤمِنِينَ أذالَ سَيرِي ***** ذُرَى هَذِي المُعَبَّدَة ِ الرِّزَاحِ
فَكَمْ خاضَ المَطيُّ إلَيكَ بَحراً ***** يَمُوجُ عَلى الأمَاعِزِ وَالضّوَاحي
سَرَابٌ كَالغَدِيرِ تَعُومُ فِيهِ ***** ربا كغوارب الابل القماح
وكم لك من غرام بالمعالي ***** وهم في الاماني وارتياح
وايام تشن بها المنايا ***** عوابس يطلعن من النواحي
اذا ريع الشجاع بهن قلنا ***** لأِمْرٍ غَضّ بِالمَاءِ القَرَاحِ
فَلانَقَلَ المُهَيْمِنُ عَنكَ ظِلاًّ ***** مِنَ النَّعْمَاءِ لَيْسَ بِمُسْتَبَاحِ
وَوَاجَهَكَ الثّنَاءُ بِكُلّ أرْضٍ ***** مُعاوِنَة ٍ لِشُكْرِي وَامْتِداحي
 
أغَارُ عَلى ثَرَاكَ مِنَ الرّيَاحِ ***** وَأسْألُ عَنْ غَدِيرِكَ وَالمَرَاحِ
وَأجْهَرُ بالسّلامِ وَدُونَ صَوْتي ***** منيع لا يجاوز بالصياح
وَأهْوَى أنْ يُخَالِطَكَ الخُزَامَى ***** وَيَلمَعَ في أبَاطِحِكَ الأقَاحي
وَكَمْ لي نَحوَ أرْضِكَ من مَسيرٍ ***** دَفَعْتُ بِهِ الغُدُوّ إلى الرّوَاحِ
وهذا الدهر خفض من عرامي ***** وَرَنّقَ مِنْ غَبُوقي وَاصْطباحي
وقد كان الملام يطيف مني ***** بمنجذب العنان الى الجماح
تَؤولُ النّائِبَاتُ إلى مُرَادي ***** وَيُعطيني الزّمَانُ عَلى اقْتِرَاحي
وعالية السوالف والهوادي ***** تدافع في الاسنة والصفاح
اذا استقصين غامضة الدياجي ***** فَقَأتُ بهِنّ عاشِيَة َ الصّبَاحِ
ومدرع سموت له مغذا ***** وَقَدْ غَرِضَ المُقَارِعُ بالرّمَاحِ
بِنَافِذَة ٍ تَمَطّقُ عَنْ نَجيعٍ ***** تمطق شارب المقر الصراح
وَأُخْرَى في الضّلُوعِ لهَا هَديرٌ ***** هدير الفحل قرّب للقاح
فَمَا لي تَطْلُبُ الأعْداءُ حَرْبي ***** وَيُصْبِحُ جانِبي غَرَضَ اللَّوَاحِ
أبَا هَرِمٍ، وَأنْتَ تُرِيدُ ضَيمي ***** بأي يد تطامن من طماحي
لحقت ابي نزاعاً في المعالي ***** وعرقاً في الشجاعة والسماح
وانت فما لحقت اباك الا ***** كَمَا لَحِقَ الذُّنَابَى بالجَنَاحِ
نُميتَ مِنَ العُقوقِ إلى المَخازِي ***** كَمَا يُنمَى الهَرِيرُ إلى النّبَاحِ
فَنَحنُ نَرَى مكانَكَ مِنْ نِزَارٍ ***** مكَانَ الدّاءِ في الأدَمِ الصّحَاحِ
بني مطر دعوا العلياء يطلع ***** إلَيْهَا كُلُّ مُنْذَلِقٍ وَقَاحِ
وَوَلّوا عَنْ مُقَارَعَة ِ المَنَايَا: ***** ولقيان الملمة الرداح
ايخفى لؤم اصلكم وهذي ***** قروفكم تنم على الجراح
تُعَيّرُنَا القَبَائِلُ أنْ قَطَعْنَا ***** قَرَائِنَ عَامِرٍ وَبَني رِيَاحِ
وَعَلّقْنَا مَطَامِعَنَا بِحَبْلٍ ***** تُعَلَّقُهُ القُلُوبُ بِغَيرِ رَاحِ
وَكُلُّهُمُ يَجُرّونَ العَوَالي ***** محافظة على عشب البطاح
فَبَلّغْ سَادَة َ الأحْيَاءِ أنّا ***** سلونا بالغنا ضرب القداح
وَعِفْنَا القَاعَ نَسْكُنُهُ وَمِلْنَا ***** عَنِ السَّمُرَاتِ وَالنَّعَمِ المِرَاحِ
وطبقت العراق لنا قباب ***** نظللها باطراف الرماح
نُعَلَّلُ بالزُّلالِ مِنَ الغَوَادي ***** وَنُتْحَفُ بالنّسِيمِ مِنَ الرّيَاحِ
وجاورنا الخليفة حيث تسمو ***** عرانين الرجال الى الطماح
نوجه بالثناء له مصوناً ***** وَنَرْتَعُ مِنْهُ في مَالٍ مُبَاحِ
وسيال اليدين من العطايا ***** مهيب الجد مأمون المزاح
اذا ابتدر الملام ندى يديه ***** مضى طلقاً على سنن المراح
أمِيرُ المُؤمِنِينَ أذالَ سَيرِي ***** ذُرَى هَذِي المُعَبَّدَة ِ الرِّزَاحِ
فَكَمْ خاضَ المَطيُّ إلَيكَ بَحراً ***** يَمُوجُ عَلى الأمَاعِزِ وَالضّوَاحي
سَرَابٌ كَالغَدِيرِ تَعُومُ فِيهِ ***** ربا كغوارب الابل القماح
وكم لك من غرام بالمعالي ***** وهم في الاماني وارتياح
وايام تشن بها المنايا ***** عوابس يطلعن من النواحي
اذا ريع الشجاع بهن قلنا ***** لأِمْرٍ غَضّ بِالمَاءِ القَرَاحِ
فَلانَقَلَ المُهَيْمِنُ عَنكَ ظِلاًّ ***** مِنَ النَّعْمَاءِ لَيْسَ بِمُسْتَبَاحِ
وَوَاجَهَكَ الثّنَاءُ بِكُلّ أرْضٍ ***** مُعاوِنَة ٍ لِشُكْرِي وَامْتِداحي
 
س
18-08-2012 | 01:30 AM
مثال عينيك في الظبى الذي سنحا
مثال عينيك في الظبى الذي سنحا ***** وَلّى ، وَما دَمَلَ القَلبَ الذي جَرَحَا
فرُحتُ أقبَضُ أثنَاءَ الحَشَا كمَداً ***** وراح يبسط اثناء الخطى مرحا
صفحت عن دم قلب طله هدرا ***** بُقْياً عَلَيْهِ، فَما أبقَى وَلا صَفَحَا
حمى له كل مرعى سهم مقتله ***** وَمَوْرِدَ المَاءِ مَغْبُوقاً وَمُصْطَبحَا
اما تح انت غرب الدمع من كمد ***** على الظعائن اذ جاوزن مطلحا
أتْبَعْتُهُمْ نَظَراً تَدْمَى أوَاخِرُهُ ***** وَقد رَمَلنَ عَلى رَملِ العَقيقِ ضُحَى
فيهنّ أحوَى غَضِيضُ الطَّرْفِ رِعيَتُهُ ***** حَبُّ القُلُوبِ إذا مَا رَادَ أوْ سَرَحَا
عندي مِنَ الدّمعِ ما لَوْ كانَ وَارِدَهُ ***** مَطيُّ قَوْمِكَ يَوْمَ الجِزْعِ ما نَزَحَا
غادرن اسوان ممطوراً بعبرته ***** يَنحُو مَعَ البارِقِ العُلوِيّ أينَ نحَا
يروعه الركب مجتازاً ويزعجه ***** زجر الحداة تشل الاينق الطلحا
هَلْ يُبلِغَنّهُمُ النّفسَ التي ذَهَبَتْ ***** فيهم شعاعاً أو القلب الذي قرحا
ان هان سفح دمي بالبين عندهم ***** فَوَاجِبٌ أن يَهونَ الدّمعُ إنْ سُفِحَا
قل للعواذل مهلاً فالمشيب غداً ***** يغدو عقالً لذي القلب الذي طمحا
هَيهاتَ أُحوَجُ مَعْ شَيبي إلى عَذَلٍ ***** فالشيب اعذل ممن لامني ولحا
قِفْ طالعاً أيّها السّاعي ليُدْرِكَني ***** فَبَعدَكَ الجَزَعُ المَغرُورُ قَدْ قَرَحَا
لا عز اخبثنا عرقاً واهجننا ***** اماً واصلدنا زنداً اذا قدحا
ظن راسك قد اعياك محمله ***** وَرُبّ ثِقْلٍ تَمَنّاهُ الذي طُرِحَا
كَمِ المُقَامُ عَلى جيلٍ سَوَاسِيَة ٍ ***** نَرْجو النّدى من إنَاءٍ قَلّ ما رَشَحَا
تشاغل الناس باستدفاع شرهم ***** عن ان يسومهم الاعطاء والمنحا
في كُلّ يَوْمٍ يُنَادِيني لِبَيْعَتِهِ ***** مشمر في عنان الغي قد جمحا
ان تمنينَّ لمنديل اذاً لكم ***** مَتَى يَشَا مَاسحٌ مِنكُمْ بهَا مَسَحَا
الام اصفيكم ودي على مضض ***** وَكَمْ أُنِيرُ وَأُسْدِي فيكُمُ المِدَحَا
يَرُومُ نُصْحيَ أقوَامٌ وَرَوْا كَبِدي ***** وَالعَجزُ أنْ يُجعَلَ الموْتورُ مُنتصَحَا
ارى جناني قد جاشت حلائبه ***** ما يمنع القلب من فيض وقد طفحا
شَمّرْ ذُوَيلَكَ، وَارْكَبها مذكَّرَة ً ***** واطلب عن الوطن المذموم منتدحا
وَحَمّلِ الهَمّ، إنْ عَنّاكَ نَازِلُهُ ***** غَوَارِبَ اللّيلِ وَالعَيرَانَة َ السُّرُحَا
وَانفُضْ رِجالاً سقَوْكَ الغَيظَ أذنبَة ً ***** وَأوْرَثوكَ مَضِيضَ الدّاءِ وَالكَشَحَا
ان عاينوا نعمة ماتوا بها كمداً ***** وان رأوا غمة طاروا بها فرحا
أوْهَتْ أكفُّهُمُ بَيْني وَبَيْنَهُمُ ***** فَتْقاً بغَيرِ العَوَالي قَلّ ما نُصِحَا
نالوا المعالي ولم تعرق جباههم ***** فيها لُغُوباً، وَما نالَ الذي كَدَحَا
سائل عن الطود لم خفت قواعده ***** وكان ان مال مقدار به رجحا
قَدْ جَرّبوهُ، فَما لانَتْ شَكيمَتُهُ ***** وحملوه فما اعيا ولا رزحا
رَمَوْا بِهِ الغَرَضَ الأقصَى ، فشافَههُ ***** مر القطامى جلى بعد ما لمحا
من العراق الى اجبال خرمة ٍ ***** يا بعده منبذاً عنا ومطرحا
ليس الملوم الذي شد اليدين به ***** بَلِ المَلُومُ المُرَزّا مَنْ بِهِ سَمَحَا
هُوَ الحُسَامُ، فَمَنْ تَعلَقْ يداهُ به ***** يضمم على الصفقة العظمى وقد ربحا
ان اغمدوه فلم تغمد فضائله ***** وَلا نَأى ذِكْرُهُ الدّاني، وَقد نزَحَا
أهدَى السّلامَ إلَيكَ اللَّهُ ما حَمَلَتْ ***** غَوَارِبُ الإبِلِ الغَادِينَ وَالرَّوَحَا
ولا اغب بلاداً انت ساكنها ***** مَسرَى نَسيمٍ يُميطُ الداءَ إنْ نَفَحَا
أغْدُو عَلى سُبُلِ الأنْوَاءِ مُشْتَرِطاً ***** سقياك في البلد النآي ومقترحا
افردت للهمّ صدراً منك متسعاً ***** عَلى الهُمومِ، وَقلباً منكَ مُنشَرِحَا
كساهم البهمة الدهماء عجزهم ***** والعزم البسك التحجيل والفرحا
عَلّ اللّيَاليَ أنْ تُثْنى بِعَاطِفَة ٍ ***** فيَستَقيلَ زَمَانٌ بَعدَما اجتَرَحَا
كمَا رَمَى الدّاءُ عُضْواً بَعدَ صِحّتهِ ***** كذا اذا التاث عضور بما اصطلحا
وَكَمْ تَلاحَمَ كَرْبٌ عِندَ مُعْضِلَة ٍ ***** فانجَابَ عَنْ قَدَرٍ لِلَّهِ، وَانفَسَحَا
ارى رجالاً كبهم القاع عندهم ***** سِيّانِ مَنْ مَزّقَ الآرَاءَ أوْ صَرَحَا
يعلو على قلل الاعناق بينهم ***** من غش رئاً ويوطا عنق من نصحا
تَظاهَرُوا بِنِفَاقِ الغَيّ عِنْدَهُمُ ***** حتّى ادّعاهُ على مكرُوهِهِ الفُصَحَا
مثال عينيك في الظبى الذي سنحا ***** وَلّى ، وَما دَمَلَ القَلبَ الذي جَرَحَا
فرُحتُ أقبَضُ أثنَاءَ الحَشَا كمَداً ***** وراح يبسط اثناء الخطى مرحا
صفحت عن دم قلب طله هدرا ***** بُقْياً عَلَيْهِ، فَما أبقَى وَلا صَفَحَا
حمى له كل مرعى سهم مقتله ***** وَمَوْرِدَ المَاءِ مَغْبُوقاً وَمُصْطَبحَا
اما تح انت غرب الدمع من كمد ***** على الظعائن اذ جاوزن مطلحا
أتْبَعْتُهُمْ نَظَراً تَدْمَى أوَاخِرُهُ ***** وَقد رَمَلنَ عَلى رَملِ العَقيقِ ضُحَى
فيهنّ أحوَى غَضِيضُ الطَّرْفِ رِعيَتُهُ ***** حَبُّ القُلُوبِ إذا مَا رَادَ أوْ سَرَحَا
عندي مِنَ الدّمعِ ما لَوْ كانَ وَارِدَهُ ***** مَطيُّ قَوْمِكَ يَوْمَ الجِزْعِ ما نَزَحَا
غادرن اسوان ممطوراً بعبرته ***** يَنحُو مَعَ البارِقِ العُلوِيّ أينَ نحَا
يروعه الركب مجتازاً ويزعجه ***** زجر الحداة تشل الاينق الطلحا
هَلْ يُبلِغَنّهُمُ النّفسَ التي ذَهَبَتْ ***** فيهم شعاعاً أو القلب الذي قرحا
ان هان سفح دمي بالبين عندهم ***** فَوَاجِبٌ أن يَهونَ الدّمعُ إنْ سُفِحَا
قل للعواذل مهلاً فالمشيب غداً ***** يغدو عقالً لذي القلب الذي طمحا
هَيهاتَ أُحوَجُ مَعْ شَيبي إلى عَذَلٍ ***** فالشيب اعذل ممن لامني ولحا
قِفْ طالعاً أيّها السّاعي ليُدْرِكَني ***** فَبَعدَكَ الجَزَعُ المَغرُورُ قَدْ قَرَحَا
لا عز اخبثنا عرقاً واهجننا ***** اماً واصلدنا زنداً اذا قدحا
ظن راسك قد اعياك محمله ***** وَرُبّ ثِقْلٍ تَمَنّاهُ الذي طُرِحَا
كَمِ المُقَامُ عَلى جيلٍ سَوَاسِيَة ٍ ***** نَرْجو النّدى من إنَاءٍ قَلّ ما رَشَحَا
تشاغل الناس باستدفاع شرهم ***** عن ان يسومهم الاعطاء والمنحا
في كُلّ يَوْمٍ يُنَادِيني لِبَيْعَتِهِ ***** مشمر في عنان الغي قد جمحا
ان تمنينَّ لمنديل اذاً لكم ***** مَتَى يَشَا مَاسحٌ مِنكُمْ بهَا مَسَحَا
الام اصفيكم ودي على مضض ***** وَكَمْ أُنِيرُ وَأُسْدِي فيكُمُ المِدَحَا
يَرُومُ نُصْحيَ أقوَامٌ وَرَوْا كَبِدي ***** وَالعَجزُ أنْ يُجعَلَ الموْتورُ مُنتصَحَا
ارى جناني قد جاشت حلائبه ***** ما يمنع القلب من فيض وقد طفحا
شَمّرْ ذُوَيلَكَ، وَارْكَبها مذكَّرَة ً ***** واطلب عن الوطن المذموم منتدحا
وَحَمّلِ الهَمّ، إنْ عَنّاكَ نَازِلُهُ ***** غَوَارِبَ اللّيلِ وَالعَيرَانَة َ السُّرُحَا
وَانفُضْ رِجالاً سقَوْكَ الغَيظَ أذنبَة ً ***** وَأوْرَثوكَ مَضِيضَ الدّاءِ وَالكَشَحَا
ان عاينوا نعمة ماتوا بها كمداً ***** وان رأوا غمة طاروا بها فرحا
أوْهَتْ أكفُّهُمُ بَيْني وَبَيْنَهُمُ ***** فَتْقاً بغَيرِ العَوَالي قَلّ ما نُصِحَا
نالوا المعالي ولم تعرق جباههم ***** فيها لُغُوباً، وَما نالَ الذي كَدَحَا
سائل عن الطود لم خفت قواعده ***** وكان ان مال مقدار به رجحا
قَدْ جَرّبوهُ، فَما لانَتْ شَكيمَتُهُ ***** وحملوه فما اعيا ولا رزحا
رَمَوْا بِهِ الغَرَضَ الأقصَى ، فشافَههُ ***** مر القطامى جلى بعد ما لمحا
من العراق الى اجبال خرمة ٍ ***** يا بعده منبذاً عنا ومطرحا
ليس الملوم الذي شد اليدين به ***** بَلِ المَلُومُ المُرَزّا مَنْ بِهِ سَمَحَا
هُوَ الحُسَامُ، فَمَنْ تَعلَقْ يداهُ به ***** يضمم على الصفقة العظمى وقد ربحا
ان اغمدوه فلم تغمد فضائله ***** وَلا نَأى ذِكْرُهُ الدّاني، وَقد نزَحَا
أهدَى السّلامَ إلَيكَ اللَّهُ ما حَمَلَتْ ***** غَوَارِبُ الإبِلِ الغَادِينَ وَالرَّوَحَا
ولا اغب بلاداً انت ساكنها ***** مَسرَى نَسيمٍ يُميطُ الداءَ إنْ نَفَحَا
أغْدُو عَلى سُبُلِ الأنْوَاءِ مُشْتَرِطاً ***** سقياك في البلد النآي ومقترحا
افردت للهمّ صدراً منك متسعاً ***** عَلى الهُمومِ، وَقلباً منكَ مُنشَرِحَا
كساهم البهمة الدهماء عجزهم ***** والعزم البسك التحجيل والفرحا
عَلّ اللّيَاليَ أنْ تُثْنى بِعَاطِفَة ٍ ***** فيَستَقيلَ زَمَانٌ بَعدَما اجتَرَحَا
كمَا رَمَى الدّاءُ عُضْواً بَعدَ صِحّتهِ ***** كذا اذا التاث عضور بما اصطلحا
وَكَمْ تَلاحَمَ كَرْبٌ عِندَ مُعْضِلَة ٍ ***** فانجَابَ عَنْ قَدَرٍ لِلَّهِ، وَانفَسَحَا
ارى رجالاً كبهم القاع عندهم ***** سِيّانِ مَنْ مَزّقَ الآرَاءَ أوْ صَرَحَا
يعلو على قلل الاعناق بينهم ***** من غش رئاً ويوطا عنق من نصحا
تَظاهَرُوا بِنِفَاقِ الغَيّ عِنْدَهُمُ ***** حتّى ادّعاهُ على مكرُوهِهِ الفُصَحَا