برُؤمِ السّيُوفِ وَغَرْبِ الرّمَاحِ
برُؤمِ السّيُوفِ وَغَرْبِ الرّمَاحِ ***** عقدنا لواء العلى والسماح
وَكُلِّ غُلامٍ حَيِيِّ اللّحَاظِ ***** يَلْقَى الطّعَانَ بِرُمْحٍ وَقَاحِ
إذا مُطِلَ الثّارُ جَرَّ القَنَا ***** نشاوى تقاضى صدور الصفاح
فأغمَدَها في احْمِرَارِ الشّقِيـ ***** وجردها في بياض الاقاح
بكل فلاة تقود الجياد ***** تَعْثرُ فِيهَا بِبَيْضِ الأداحي
فليلجم اعناقها بالجبال ***** وينعل ارساغها بالبطاح
وَأشْقَرَ يَسْرِقُ صِبْغَ المُدا ***** انهبت جلدته للسلاح
اذا يابس الماء بل الحزام ***** طارت به غلواء المراح
تجول القرون باعطافه ***** مَجالَ الفَوَاقِعِ في كَاسِ رَاحِ
يشق الظلام بسيف الضحى ***** وَيَرْمي الغُدُوَّ بسَهمِ الرّوَاحِ
فيا راكب العجز مرخي العنان ***** للذّلّ يَخبِطُ، وَالعِزُّ ضَاحِ
تقاض المطالب واستنبط الــ ***** ـرّجَاءَ وَنَبّهْ عُيُونَ النّجَاحِ
فَلَوْلا المَطامِعُ تَحدُو الطّلابَ ***** لمَا خَفَقَتْ قادِمَاتُ الجَنَاحِ
وما العيش عندي الا الاباء ***** وبعدي عن المنزل المستباح
أُحِبُّ الخِيَامَ وَسُكّانَهَا ***** وَأحْسُدُ كُلّ بَعِيدِ المَرَاحِ
وَأغْبِطُ كُلّ فَتًى لا يَزَالُ ***** عِبْئاً عَلى الزّاعِبَاتِ القِمَاحِ
يُخَاطِرُ فِيهَا بِعَقْزِ السَّوَامِ ***** وَيَشْرَبُ مِنْهَا لِبَانَ اللَّقَاحِ
طروب المسامع اين استقل ***** صَهِيلُ الجِيَادِ وَجَرْسُ النّبَاحِ
وَمَنْ لي بِأنْ أتَلافَى الخُطُوبَ ***** ان نافرتني صدور الرماح
وَمَنْ لي بِتَقْبِيلِ كَفّ الزّمَا ***** ن من قبل توقيعها باطراحي
كَبَا الدّهْرُ بَيْني وَبَينَ المُنَى ***** وَطَالَ بزَنْدِ الرّجَاءِ اقتِداحي
ارى الحلم يطوي سباب الرجال ***** والجهل ينشره في التلاحي
فيُحسَبُ عَيّاً سُكوتُ الحَليمِ ***** وَيُعطَى السّفيهُ حُظُوظَ الفِصَاحِ
أُكَاشِرُ أبْنَاءَ هَذا الزّمَانِ ***** وَأهْزَأُ مِنْ نُبْلِهِمْ بامْتِداحي
فَبَينَ البَوَاطِنِ حَلُّ الطّلاقِ ***** وَبَينَ الظّوَاهِرِ عَقْدُ النّكَاحِ
وَإنّي لأحْفَظُ غَيْبَ الخَليلِ ***** إنْ ضَاعَ وَاسْتَلَبَتْهُ اللّوَاحي
واني لاقصف بطش الفتى ***** وَلَوْ رَدّ بَاعَ القَضَاءِ المُتَاحِ
تَكَدّرُ دُوني نِطَافُ الكَلامِ ***** وَأصْقُلُهَا بِالبَيَانِ الصُّرَاحِ
أُدافِعُ بالجِدّ عَنْ غَايَة ٍ ***** وَلَوْ شِئْتُ بُلّغْتُهَا بِالمُزَاحِ
أُرَاني سَيُخْلِقُ عُمرِي الزّمَانَ ***** وكل ظلام جديد الصباح
زجرت السرور فما يجتنى ***** بغير العلى طلبي وارتياحي
فَبِاللَّهِ يَا نَشَوَاتِ الشَّمُولِ ***** عُودي إلى نَفَحَاتِ الرّيَاحِ
وَصُوني عَنِ السّكْرِ مَن لا يزَالُ ***** يُنَدّي المُدامَ بِمَاءِ القَرَاحِ
اعاف ابنة الكرم لا ابن الغمام ***** بين غبوقي وبين اصطباحي
يَمُرّ الغِنَاءُ فَيَعْتَاقُني ***** وعشق الحروب ثني من جماحي
وَلَوْ لمْ أُغَنّ بِذِكْرِ السّيُوفِ ***** لَقَلّ عَلى النّغَماتِ ارْتِيَاحي
وَسَمْرَاءَ تَرْشُفُ ظَلْمَ القُلُو ***** قذافة ٍ بالنجيع المباح
تُطَارِدُ في كُلّ مَلْمُومَة ٍ ***** منطقة ٍ بالعوالي رداح
تُرِيقُ عَلَيْها كُؤوسَ الدّمَا ***** بالطعن والموت نشوان صاح
فنَخضِبُ فيها جِبَاهَ الظُّبَى ***** وَنُرْمِدُ فِيهَا عُيُونَ الجِرَاحِ
كأنّا نَرَى الضّرْبَ نَحرَ السّوَامِ ***** ونحتسب الطعن ضرب الصفاح
فمَنْ ذا أُسَامي، وَجَدّي النبيُّ ***** أمْ مَنْ أُطاوِلُ أمْ مَنْ أُلاحي
انا ابن الائمة والنازلين ***** كُلَّ مَنيعِ الرُّبَى وَالبَرَاحِ
وايد تصافح ايدي الكرام ***** وَإنْ نَفَرَتْ مِنْ أكَفْ الشِّحاحِ
اذا استصرخوا عصفوا بالصباح ***** بين الظبي والوجوه الصباح
وسالوا الى الطعن سيل القنا ***** ومالوا على الضرب ميل الصفاح
نشرنا على عذبات الرياح ***** حِ كُلَّ لِوَاءٍ صَقيلِ النَّوَاحي
وَأحْسَابُنَا سَامِيَاتُ الأُنُوفِ ***** بَينَ المَقَامِ وَبَينَ الضُّرَاحِ
الشريف الرضي
س
18-08-2012 | 01:30 AM
س
18-08-2012 | 01:31 AM
بَعضَ المَلامِ فقدْ غَضَضْتُ طَماحي
بَعضَ المَلامِ فقدْ غَضَضْتُ طَماحي ***** وَكَفَيتُ من نَفسِي العَذولَ اللاّحي
مِنْ بَعْدِ مَا خَطَرَ الصِّبَا بمَقادَتي ***** وجرى الى الامد البعيد جماحي
عشرون اوجف في البطالة خلفها ***** عَامَانِ غَلاّ مِنْ يَدَيّ مِرَاحي
زَمَنٌ يَخِفّ بِهِ الجَناحُ إلى الصِّبَا ***** لمّا ظَفِرْتُ بهِ خَفَضْتُ جَنَاحي
أُغضِي عَنِ المَرْأى الأنِيقِ زَهَادَة ً ***** فيه وادفع لذتي بالراح
أمَعاهِدَ الأحْبَابِ! هَلْ عَوْدٌ إلى ***** مغدى ً نبل به الجوى ومراح
يكفيك من انفاسنا ودموعنا ***** ان تمطري من بعدنا وتراحي
فَلَرُبّ عَيشٍ فيك رَقّ نَسِيمُهُ ***** كَالمَاءِ رَقّ عَلى جُنُوبِ بِطَاحِ
وَتَغَزّلٍ كَصَبَا الأصَائِلِ أيْقَظَتْ ***** ريا خزامى باللوى واقاح
كم فيك من صاح الشمائل منتش ***** بالذّلّ، أوْ مَرْضَى العيونِ صِحاحِ
فَسَقَى اللّوَى صَوْبُ الغَمَامِ وَدَرُّهُ ***** وسقى النوازل فيه صوب الراح
وَغَدا فَرَوّحَ ذاكَ عَن تِلكَ الرُّبَى ***** وسرى فروح ذاعن الارواح
فلطالما اقصدنني ظبياته ***** وارقت فيه لبارق لماح
وَالتَحتُ مِنْ كمَدٍ إلَيهِ، وَوِرْدُهُ ***** نَاءٍ يُعَذِّبُ غُلّة َ المُلْتَاحِ
أيّامَ في صِبغِ الشّبَابِ ذَوَائِبي ***** وَإلى التّصَابي غُدْوَتي وَرَوَاحي
قَوْمي أُنُوفُ بَني مَعَدٍّ وَالذُّرَى ***** من واضح فيهم ومن وضاح
السابقون الى علاً ومفاخر ***** والغالبون على ندى وسماح
ذَهَبُوا بِشَأوِ المَجْدِ ثُمّ تَلَفّتُوا ***** هزواً الى الطلاع والطلاح
شوس الحواجب مغضبين وفي الرضى ***** ما شئت من بيض الوجوه صباح
ورثوا المعالي بالجدود وبعدها ***** بضراب مرهفة وطعن رماح
وقياد مخطفة الخصور كانها ***** العِقبانُ تَحتَ مُجَلجِلٍ دَلاّحِ
يغبقن ليلاً بالغبيق وتارة ***** يصبحن بالغارات كل صباح
ضَرَبَتْ بِعِرْقي دَوْحَة ٌ نَبَوِيّة ٌ ***** في منصب واري الزناد صراح
يُنمى إلى أعياصِ خَيْرِ أرُومَة ٍ ***** لَيْسَتْ بعَشّاتِ الفُرُوعِ ضَوَاحِ
وابي الذي حصد الرقاب بسيفه ***** في كُلّ يَوْمِ تَصَادُمٍ وَنِطَاحِ
رُدّتْ إليهِ الشّمسُ يُحدِثُ ضَوْءُها ***** صبحاً على بعدٍ من الاصباح
سائل به يوم الزبير مشمراً ***** يَختَالُ بَينَ ذَوَابِلٍ وَصِفَاحِ
وَاسْألْ بِهِ صِفّينَ إنّ زَئِيرَهُ ***** اودي بكبش امية النطاح
وَاسْألْ شَرَاة َ النّهْرَوَانِ، فإنّهُمْ ***** ضُرِبُوا بِمُنذَلِقِ اليَدَينِ وَقَاحِ
كم من طعين يوم ذاك مرمل ***** وَحَرِيمِ عِزٍّ بِالطّعَانِ مُبَاحِ
ومناقب بيض الوجوه مضئة ***** أبَداً، تُكَاثِرُ ألْسُنَ المُدّاحِ
من قاس ذا شرف به فكأنما ***** وزن الجبال القود بالاشباح
قد قلت للعادي عليَّ ببغيه ***** مهلاً فما يلحو القتادة لاحي
فحَذارِ إنْ مطَرَتْ علَيكَ صَوَاعقي ***** وحذار ان هبت عليك رياحي
او في الصباح فشق كل دجنة ***** وعلا الزئير فغض كل نباح
أنا مَن علمتَ، على المُكاشحِ مُرْهَفٌ ***** نابي وشاك في الخصام سلاحي
وابيت ان اعطي الاعادي مقودي ***** او ان تدر على الهوان لقاحي
مِنْ بَعدِ ما أوْضَعتُ في طُرُقِ العُلى ***** وأضرَّ بالاعداء طول كفاحي
وَسَحَبتُ من خُلَعِ الخلائفِ طارِفاً ***** لحَظَاتِ كُلّ مُعَانِدٍ طَمّاحِ
ووليا في السن القريبة اسرتي ***** فوكلت فاسدهم الى اصلاحي
بِمَهَابَة ٍ عَمّتْ بِغَيرِ تَكَبّرٍ ***** وَصَرَامَة ٍ أدْمَتْ بِغَيْرِ جِرَاحِ
حِلْمٌ كَحاشِيَة ِ الرّداءِ، وَدُونَهُ ***** بأس يدق عوامل الارماح
فَلَئِنْ عَلَوْتُهُمُ، فَلَيسَ بمُنكَرٍ ***** اما علت غرر على اوضاح
فالان امدح غير مولى نعمة ***** لَوْ كُنتُ أُنصَفُ كانَ من مُدّاحي
بُعْداً لِدَهْرٍ خَاضَ بي أهْوَالَهُ ***** واجازني غمراً الى ضحضاح
لادر دري ان رضيت بذلة ***** تَلْوِي يَدي وَتَرُدّ غَرْبَ طَماحي
مِنْ دُونِ قَوْدِ الجُرْدِ تَمرِي جَرْيها ***** ربلات كل مغامر جحجاح
عنقاً على عنق الطلاب تحثها ***** همم ضمن عوائد الانجاح
فظعُ البلاد وراء قاضية العلى ***** مُتَغَرّباً عَنْ مَوْطِني وَمَرَاحي
اشهى اليَّ من النعيم يدوم لي ***** والذُّ من نعم علي مراح
انى الى العذب النمير اصابني ***** بِيَدِ الهَوَانِ شَرِبْتُ بِالأمْلاحِ
دعني اخاطر بالحيوة وانما ***** طلب الرجال العز ضرب قداح
اما لقاء الملك قسرا أو كما ***** لقى ابن حجر من يدي الطماح
بَعضَ المَلامِ فقدْ غَضَضْتُ طَماحي ***** وَكَفَيتُ من نَفسِي العَذولَ اللاّحي
مِنْ بَعْدِ مَا خَطَرَ الصِّبَا بمَقادَتي ***** وجرى الى الامد البعيد جماحي
عشرون اوجف في البطالة خلفها ***** عَامَانِ غَلاّ مِنْ يَدَيّ مِرَاحي
زَمَنٌ يَخِفّ بِهِ الجَناحُ إلى الصِّبَا ***** لمّا ظَفِرْتُ بهِ خَفَضْتُ جَنَاحي
أُغضِي عَنِ المَرْأى الأنِيقِ زَهَادَة ً ***** فيه وادفع لذتي بالراح
أمَعاهِدَ الأحْبَابِ! هَلْ عَوْدٌ إلى ***** مغدى ً نبل به الجوى ومراح
يكفيك من انفاسنا ودموعنا ***** ان تمطري من بعدنا وتراحي
فَلَرُبّ عَيشٍ فيك رَقّ نَسِيمُهُ ***** كَالمَاءِ رَقّ عَلى جُنُوبِ بِطَاحِ
وَتَغَزّلٍ كَصَبَا الأصَائِلِ أيْقَظَتْ ***** ريا خزامى باللوى واقاح
كم فيك من صاح الشمائل منتش ***** بالذّلّ، أوْ مَرْضَى العيونِ صِحاحِ
فَسَقَى اللّوَى صَوْبُ الغَمَامِ وَدَرُّهُ ***** وسقى النوازل فيه صوب الراح
وَغَدا فَرَوّحَ ذاكَ عَن تِلكَ الرُّبَى ***** وسرى فروح ذاعن الارواح
فلطالما اقصدنني ظبياته ***** وارقت فيه لبارق لماح
وَالتَحتُ مِنْ كمَدٍ إلَيهِ، وَوِرْدُهُ ***** نَاءٍ يُعَذِّبُ غُلّة َ المُلْتَاحِ
أيّامَ في صِبغِ الشّبَابِ ذَوَائِبي ***** وَإلى التّصَابي غُدْوَتي وَرَوَاحي
قَوْمي أُنُوفُ بَني مَعَدٍّ وَالذُّرَى ***** من واضح فيهم ومن وضاح
السابقون الى علاً ومفاخر ***** والغالبون على ندى وسماح
ذَهَبُوا بِشَأوِ المَجْدِ ثُمّ تَلَفّتُوا ***** هزواً الى الطلاع والطلاح
شوس الحواجب مغضبين وفي الرضى ***** ما شئت من بيض الوجوه صباح
ورثوا المعالي بالجدود وبعدها ***** بضراب مرهفة وطعن رماح
وقياد مخطفة الخصور كانها ***** العِقبانُ تَحتَ مُجَلجِلٍ دَلاّحِ
يغبقن ليلاً بالغبيق وتارة ***** يصبحن بالغارات كل صباح
ضَرَبَتْ بِعِرْقي دَوْحَة ٌ نَبَوِيّة ٌ ***** في منصب واري الزناد صراح
يُنمى إلى أعياصِ خَيْرِ أرُومَة ٍ ***** لَيْسَتْ بعَشّاتِ الفُرُوعِ ضَوَاحِ
وابي الذي حصد الرقاب بسيفه ***** في كُلّ يَوْمِ تَصَادُمٍ وَنِطَاحِ
رُدّتْ إليهِ الشّمسُ يُحدِثُ ضَوْءُها ***** صبحاً على بعدٍ من الاصباح
سائل به يوم الزبير مشمراً ***** يَختَالُ بَينَ ذَوَابِلٍ وَصِفَاحِ
وَاسْألْ بِهِ صِفّينَ إنّ زَئِيرَهُ ***** اودي بكبش امية النطاح
وَاسْألْ شَرَاة َ النّهْرَوَانِ، فإنّهُمْ ***** ضُرِبُوا بِمُنذَلِقِ اليَدَينِ وَقَاحِ
كم من طعين يوم ذاك مرمل ***** وَحَرِيمِ عِزٍّ بِالطّعَانِ مُبَاحِ
ومناقب بيض الوجوه مضئة ***** أبَداً، تُكَاثِرُ ألْسُنَ المُدّاحِ
من قاس ذا شرف به فكأنما ***** وزن الجبال القود بالاشباح
قد قلت للعادي عليَّ ببغيه ***** مهلاً فما يلحو القتادة لاحي
فحَذارِ إنْ مطَرَتْ علَيكَ صَوَاعقي ***** وحذار ان هبت عليك رياحي
او في الصباح فشق كل دجنة ***** وعلا الزئير فغض كل نباح
أنا مَن علمتَ، على المُكاشحِ مُرْهَفٌ ***** نابي وشاك في الخصام سلاحي
وابيت ان اعطي الاعادي مقودي ***** او ان تدر على الهوان لقاحي
مِنْ بَعدِ ما أوْضَعتُ في طُرُقِ العُلى ***** وأضرَّ بالاعداء طول كفاحي
وَسَحَبتُ من خُلَعِ الخلائفِ طارِفاً ***** لحَظَاتِ كُلّ مُعَانِدٍ طَمّاحِ
ووليا في السن القريبة اسرتي ***** فوكلت فاسدهم الى اصلاحي
بِمَهَابَة ٍ عَمّتْ بِغَيرِ تَكَبّرٍ ***** وَصَرَامَة ٍ أدْمَتْ بِغَيْرِ جِرَاحِ
حِلْمٌ كَحاشِيَة ِ الرّداءِ، وَدُونَهُ ***** بأس يدق عوامل الارماح
فَلَئِنْ عَلَوْتُهُمُ، فَلَيسَ بمُنكَرٍ ***** اما علت غرر على اوضاح
فالان امدح غير مولى نعمة ***** لَوْ كُنتُ أُنصَفُ كانَ من مُدّاحي
بُعْداً لِدَهْرٍ خَاضَ بي أهْوَالَهُ ***** واجازني غمراً الى ضحضاح
لادر دري ان رضيت بذلة ***** تَلْوِي يَدي وَتَرُدّ غَرْبَ طَماحي
مِنْ دُونِ قَوْدِ الجُرْدِ تَمرِي جَرْيها ***** ربلات كل مغامر جحجاح
عنقاً على عنق الطلاب تحثها ***** همم ضمن عوائد الانجاح
فظعُ البلاد وراء قاضية العلى ***** مُتَغَرّباً عَنْ مَوْطِني وَمَرَاحي
اشهى اليَّ من النعيم يدوم لي ***** والذُّ من نعم علي مراح
انى الى العذب النمير اصابني ***** بِيَدِ الهَوَانِ شَرِبْتُ بِالأمْلاحِ
دعني اخاطر بالحيوة وانما ***** طلب الرجال العز ضرب قداح
اما لقاء الملك قسرا أو كما ***** لقى ابن حجر من يدي الطماح
س
18-08-2012 | 01:35 AM
نَبّهتُهُمْ مِثْلَ عَوَالي الرّمَاحْ
نَبّهتُهُمْ مِثْلَ عَوَالي الرّمَاحْ ***** إلى الوَغَى قَبلَ نُمُومِ الصّبَاحْ
فوارس نالوا المنى بالقنا ***** وصافحوا اعراضهم بالصفاح
لغارة سامع انبائها ***** يغص منها بالزلال القراح
لَيسَ عَلى مُضْرِمِهَا سُبّة ٌ ***** ولا على المجلب منها جناح
دُونَكُمُ، فابتَدِرُوا غُنمَهَا ***** دُمًى مُباحاتٍ، وَمَالٌ مُبَاحْ
فاننا في ارض اعدائنا ***** لا نَطَأُ العَذْرَاءَ إلاّ سَفَاحْ
يا نَفْسُ مِنْ هُمٍّ إلى هِمّة ٍ ***** فلَيسَ من عِبْءِ الأذى مُسترَاحْ
قَدْ آنَ للقَلْبِ الّذِي كَدَّهُ ***** طُولُ مُناجاة ِ المُنى أنْ يُرَاحْ
لا بُدّ أنْ أرْكَبَهَا صَعْبَة ً ***** وَقَاحَة ً تَحْتَ غُلامٍ وَقَاحْ
يُجْهِدُهَا، أوْ يَنْثَني بِالرّدَى ***** دون الذي قدر أو بالنجاح
الراح والراحة ذل الفتى ***** والعز في شرب ضريب اللقاح
في حَيثُ لا حُكْمٌ لغَيرِ القَنَا ***** وَلا مُطاعٌ غَيرَ داعي الكِفَاحْ
مَا أطْيَبَ الأمْرَ، وَلَوْ أنّهُ ***** على رزايا نعم في مراح
وَأشْعَثِ المَفْرِقِ ذي هِمّة ٍ ***** طوحه الهم بعيداً فطاح
لمّا رَأى الصّبْرَ مُضِرّاً بِهِ ***** رَاحَ، وَمَن لمْ يُطِقِ الذّلّ رَاحْ
دَفعاً بصَدْرِ السّيْفِ لَمّا رَأى ***** ألاّ يَرُدّ الضّيْمَ دَفعاً بِرَاحْ
متى ارى الزوراء مرتجة ***** تمطر بالبيض الظبي أو تراح
يَصِيحُ فِيهَا المَوْتُ عَنْ ألسُنٍ ***** من العوالي والمواضي فصاح
بكل روعاء عظينية ***** يَحتَثّهَا أرْوَعُ شَاكي السّلاحْ
كانما ينظر من ظلها ***** نعامة زيافة بالجناح
متى ارى الارض وقد زلزلت ***** بعارض اغبر دامي النواح
متى ارى الناس وقد صبحوا ***** أوَائِلَ اليَوْمِ بِطَعْنٍ صُرَاحْ
يَلتَفِتُ الهَارِبُ في عِطْفِهِ ***** مروعاً يرقب وقع الجراح
متى ارى البيض وقد امطرت ***** سَيلَ دَمٍ يَغلِبُ سَيلَ البِطاحْ
متى ارى البيضة مصدوعة ***** عن كل نشوان طويل المراح
مضمخ الجيد نؤوم الضحى ***** كَأنّهُ العَذْرَاءُ ذاتُ الوِشَاحْ
اذا رداح الروع عنت له ***** فرالى ضم الكعاب الرداح
قوم رضوا بالعجز واستبدلوا ***** بالسيف يدمى غربه كاس راح
تَوَارَثُوا المُلكَ، وَلَوْ أنْجَبُوا ***** لَوَرّثُوهُ عَنْ طِعَانِ الرّمَاحْ
غَطّى رِداءُ العِزّ عَوْرَاتِهِمْ ***** فافتُضِحُوا بالذّلّ أيَّ افتِضَاحْ
إنّيَ وَالشّاتِمَ عِرْضِي كمَنْ ***** روع اساد الشرى بالنباح
يطلب شأوى وهو مستيقن ***** ان عناني في يمين الجماح
فَارْمِ بِعَيْنَيْكَ مَلِيّاً تَرَى ***** وقع غباري في عيون الطلاح
وارق على ظلعك هيهات ان ***** يزعزع الطود بمر الرياح
لا هم قلبي بركوب العلى ***** يوما ولا بل يدي السماح
إنْ لمْ أنَلْهَا باشتِرَاطٍ، كَمَا ***** شِئْتُ عَلى بِيضِ الظُّبَى وَاقترَاحْ
افوز منها باللباب الذي ***** يُغني الأمَاني نَيْلُهُ وَالصُّرَاحْ
فَمَا الذِي يُقْعِدُني عَنْ مَدًى ***** لا هو بالنسل ولا باللقاح
طليحة مدّ باضباعه ***** وَغَرّ قَبْلي النّاسَ حَتَى سجَاحْ
يطمح من لا مجد يسمو به ***** اني اذاً اعذر عند الطماح
وَخِطّة ٍ يَضْحَكُ مِنْهَا الرّدَى ***** عشراء تبري القوم بري القداح
صَبرْتُ نَفْسي عِنْدَ أهوَالِهَا ***** وَقُلتُ: مِنْ هَبوَتِهَا لا بَرَاحْ
اما فتى نال العلى فاشتفى ***** او بطل ذاق الردى فاستراح
 
نَبّهتُهُمْ مِثْلَ عَوَالي الرّمَاحْ ***** إلى الوَغَى قَبلَ نُمُومِ الصّبَاحْ
فوارس نالوا المنى بالقنا ***** وصافحوا اعراضهم بالصفاح
لغارة سامع انبائها ***** يغص منها بالزلال القراح
لَيسَ عَلى مُضْرِمِهَا سُبّة ٌ ***** ولا على المجلب منها جناح
دُونَكُمُ، فابتَدِرُوا غُنمَهَا ***** دُمًى مُباحاتٍ، وَمَالٌ مُبَاحْ
فاننا في ارض اعدائنا ***** لا نَطَأُ العَذْرَاءَ إلاّ سَفَاحْ
يا نَفْسُ مِنْ هُمٍّ إلى هِمّة ٍ ***** فلَيسَ من عِبْءِ الأذى مُسترَاحْ
قَدْ آنَ للقَلْبِ الّذِي كَدَّهُ ***** طُولُ مُناجاة ِ المُنى أنْ يُرَاحْ
لا بُدّ أنْ أرْكَبَهَا صَعْبَة ً ***** وَقَاحَة ً تَحْتَ غُلامٍ وَقَاحْ
يُجْهِدُهَا، أوْ يَنْثَني بِالرّدَى ***** دون الذي قدر أو بالنجاح
الراح والراحة ذل الفتى ***** والعز في شرب ضريب اللقاح
في حَيثُ لا حُكْمٌ لغَيرِ القَنَا ***** وَلا مُطاعٌ غَيرَ داعي الكِفَاحْ
مَا أطْيَبَ الأمْرَ، وَلَوْ أنّهُ ***** على رزايا نعم في مراح
وَأشْعَثِ المَفْرِقِ ذي هِمّة ٍ ***** طوحه الهم بعيداً فطاح
لمّا رَأى الصّبْرَ مُضِرّاً بِهِ ***** رَاحَ، وَمَن لمْ يُطِقِ الذّلّ رَاحْ
دَفعاً بصَدْرِ السّيْفِ لَمّا رَأى ***** ألاّ يَرُدّ الضّيْمَ دَفعاً بِرَاحْ
متى ارى الزوراء مرتجة ***** تمطر بالبيض الظبي أو تراح
يَصِيحُ فِيهَا المَوْتُ عَنْ ألسُنٍ ***** من العوالي والمواضي فصاح
بكل روعاء عظينية ***** يَحتَثّهَا أرْوَعُ شَاكي السّلاحْ
كانما ينظر من ظلها ***** نعامة زيافة بالجناح
متى ارى الارض وقد زلزلت ***** بعارض اغبر دامي النواح
متى ارى الناس وقد صبحوا ***** أوَائِلَ اليَوْمِ بِطَعْنٍ صُرَاحْ
يَلتَفِتُ الهَارِبُ في عِطْفِهِ ***** مروعاً يرقب وقع الجراح
متى ارى البيض وقد امطرت ***** سَيلَ دَمٍ يَغلِبُ سَيلَ البِطاحْ
متى ارى البيضة مصدوعة ***** عن كل نشوان طويل المراح
مضمخ الجيد نؤوم الضحى ***** كَأنّهُ العَذْرَاءُ ذاتُ الوِشَاحْ
اذا رداح الروع عنت له ***** فرالى ضم الكعاب الرداح
قوم رضوا بالعجز واستبدلوا ***** بالسيف يدمى غربه كاس راح
تَوَارَثُوا المُلكَ، وَلَوْ أنْجَبُوا ***** لَوَرّثُوهُ عَنْ طِعَانِ الرّمَاحْ
غَطّى رِداءُ العِزّ عَوْرَاتِهِمْ ***** فافتُضِحُوا بالذّلّ أيَّ افتِضَاحْ
إنّيَ وَالشّاتِمَ عِرْضِي كمَنْ ***** روع اساد الشرى بالنباح
يطلب شأوى وهو مستيقن ***** ان عناني في يمين الجماح
فَارْمِ بِعَيْنَيْكَ مَلِيّاً تَرَى ***** وقع غباري في عيون الطلاح
وارق على ظلعك هيهات ان ***** يزعزع الطود بمر الرياح
لا هم قلبي بركوب العلى ***** يوما ولا بل يدي السماح
إنْ لمْ أنَلْهَا باشتِرَاطٍ، كَمَا ***** شِئْتُ عَلى بِيضِ الظُّبَى وَاقترَاحْ
افوز منها باللباب الذي ***** يُغني الأمَاني نَيْلُهُ وَالصُّرَاحْ
فَمَا الذِي يُقْعِدُني عَنْ مَدًى ***** لا هو بالنسل ولا باللقاح
طليحة مدّ باضباعه ***** وَغَرّ قَبْلي النّاسَ حَتَى سجَاحْ
يطمح من لا مجد يسمو به ***** اني اذاً اعذر عند الطماح
وَخِطّة ٍ يَضْحَكُ مِنْهَا الرّدَى ***** عشراء تبري القوم بري القداح
صَبرْتُ نَفْسي عِنْدَ أهوَالِهَا ***** وَقُلتُ: مِنْ هَبوَتِهَا لا بَرَاحْ
اما فتى نال العلى فاشتفى ***** او بطل ذاق الردى فاستراح
 
س
18-08-2012 | 01:35 AM
في كُلّ يَوْمٍ لِلأحِبّة ِ مَطْرَحُ
في كُلّ يَوْمٍ لِلأحِبّة ِ مَطْرَحُ ***** وَعَلى المَنَازِلِ للمَدامِعِ مَسفَحُ
شَوْقٌ عَلى نَأيِ الدّيَارِ مُغَالِبٌ ***** وَجَوًى عَلى طُولِ المَطالِ مُبَرِّحُ
نفرت بنات الصبر منك وطالما ***** قُصِرَتْ نَوَازعُ عن ضَميرِكَ تَطمَحُ
يا هل يمانع بعد طول قياده ***** قلب يطاوع في القياد ويسمح
وَعَلى المَطِيّ ظِبَاءُ وَجْرَة َ كُلّمَا ***** غفل المراقب تشرئب وتسنح
خالسننا النظر المريب كما رنت ***** بقر الجواء الى وميض يلمح
يبسمن عن برد الغمام وبرده ***** ريان يغبق بالمدام ويصبح
كَلّفْتَ عَيْنَكَ نَظْرَة ً مَزْؤودَة ً ***** منعتك لذتها مدامع تسفح
أمْسَوْا كَأنّ لَطَائِماً دارِيّة ً ***** باتت تضوع من القباب وتنفخ
مَلَكُوا وَلَمّا يُحسِنُوا وَوَلُوا وَلَـ ***** يعدلوا وغنوا ولما يسمحوا
قل لليالي قد ملكت فاسجحي ***** وَلِغَيرِكِ الخُلُقُ الكَرِيمُ الأسجَحُ
من اي خطب من خطوبك اشتكي ***** وَعَنَ أيّ ذَنْبٍ من ذُنوبِكِ أصْفحُ
ان اشك فعلك من فراق احبتي ***** فلسوء فعلك في عذاري اقبح
ضوء تشعشع في سواد ذؤابي ***** لا أسْتَضِيءُ بِهِ وَلا أستَصْبِحُ
بعتُ الشباب به على مقة له ***** بيع العليم بانه لا يربح
لا تنكرن من الزمان غريبة ***** ان الخطوب قليبها لا ينزح
للذّلّ بَينَ الأقْرَبِينَ مَضَاضَة ٌ ***** والذل ما بين الاباعد اروح
واذا رمتك من الرجال قوارص ***** فسهام ذي القربى القريبة اجرح
اليس نسيج الذل ان البسته ***** مُتَمَلْمِلاً، وَإنَاءُ قَلْبِكَ يَطفَحُ
مَا دُمْتَ تَنتَظِرُ العَوَاقِبَ لابِداً ***** لا تغتدي لعلى ولا تتروح
وَضَجيعُكَ العَضْبُ الذي لا يُنتضَى ***** وخليطك الزور الذي لا يبرح
وَاعْلَمْ بِأنّ البَيْتَ، إنْ أُوطِنْتَهُ ***** سجن وطول الهم غل يجرح
أأُخَيّ لا تَكُ مُضْغَة ً مَزْرُودَة ً ***** تنساغ لينة القياد وتسرح
الاَّ ابيت وانت من جمراتها ***** وَمِنَ العَجَائِبِ جَمْرَة ٌ لا تَلْفَحُ
كُنْ شَوْكَة ً يُعيي انتقاشُ شَباتِها ***** او حمضة يشجي بها المتملح
وَانفُضْ يَديكَ من الثّرَاءِ فكم مضَى ***** مِنْ دونِ ثَرْوَتِهِ البَخيلُ المُصْلِحُ
يَبْقَى لِوَارِثِهِ كَرَائِمُ مَالِهِ ***** وَلَقَدْ يُرَقِّعُ عَيْشَهُ وَيُرَقِّحُ
قد ينتج المروء العشار بجده ***** وسواه يعتام الفحول ويلقح
لا عذر الا ان ارى سرباتها ***** سوم الجراد يثور منها الابطح
والهام تعتصب العجاج كانه ***** في الجَوّ شُؤبُوبُ الغَمَامِ الأمْلَحُ
قَوْمي الأولى ضَمِنَتْ لهُمْ أحسابُهُمْ ***** تان الزمان بمثلهم لا يسمح
عَرَكُوا أدِيمَ الأرْضِ قَبْلَ نَباتِها ***** وَاستَفْسَحُوا أعْطَانَهَا وَتَفَيّحُوا
فتقوا بشزر الطعن اكمام العلى ***** وهم جذاع قبائل لم يقرحوا
ان اخرجوا لم يجهلوا واذا قضوا ***** لم يقسطوا اذا علوا لم يبجحوا
ذَنْبي إلى البُهْمِ الكَوَاذِبِ أنّني الـ ***** الطرف المطهم والاغر الاقرح
يولونني خزر العيون لانني ***** غلست في طلب العلى وتصبحوا
وجذبت بالطول الذي لم يجذبوا ***** ومتحت بالغرب الذي لم يمتحوا
من كل حامل احنة لا تنجلي ***** غَطْشَى دُجُنّتُهَا وَلا تَتَوَضّحُ
ضَبٌّ يُداهِنُني، وَيُشْكِلُ غَيْبُهُ ***** مما يرغى قوله ويصرح
يغدوا ومرجل ضغنه متهزم ***** أبَداً عَليّ، وَجُرْحُهُ مُتَقَرّحُ
مسحت جباه الوانيات ولطمت ***** مِنْ دُونِ غايَتها العِتاقُ القُرّحُ
لو لم يكن لي في القلوب مهابة ***** لم يطعن الاعداء فيَّ ويقدح
من خيف خوف الليث خطله الربى ***** وَعَوَتْ لِتُشْهِرَهُ الكِلابُ النُّبّحُ
نظروا بعين عداوة لو انها ***** عينُ الرّضَى لاستَحسَنوا ما استَقبحُوا
ما كان من شعث فاني منهم ***** لَهُمُ أوَدّ عَلى البعَادِ وَأسمَحُ
في كُلّ يَوْمٍ لِلأحِبّة ِ مَطْرَحُ ***** وَعَلى المَنَازِلِ للمَدامِعِ مَسفَحُ
شَوْقٌ عَلى نَأيِ الدّيَارِ مُغَالِبٌ ***** وَجَوًى عَلى طُولِ المَطالِ مُبَرِّحُ
نفرت بنات الصبر منك وطالما ***** قُصِرَتْ نَوَازعُ عن ضَميرِكَ تَطمَحُ
يا هل يمانع بعد طول قياده ***** قلب يطاوع في القياد ويسمح
وَعَلى المَطِيّ ظِبَاءُ وَجْرَة َ كُلّمَا ***** غفل المراقب تشرئب وتسنح
خالسننا النظر المريب كما رنت ***** بقر الجواء الى وميض يلمح
يبسمن عن برد الغمام وبرده ***** ريان يغبق بالمدام ويصبح
كَلّفْتَ عَيْنَكَ نَظْرَة ً مَزْؤودَة ً ***** منعتك لذتها مدامع تسفح
أمْسَوْا كَأنّ لَطَائِماً دارِيّة ً ***** باتت تضوع من القباب وتنفخ
مَلَكُوا وَلَمّا يُحسِنُوا وَوَلُوا وَلَـ ***** يعدلوا وغنوا ولما يسمحوا
قل لليالي قد ملكت فاسجحي ***** وَلِغَيرِكِ الخُلُقُ الكَرِيمُ الأسجَحُ
من اي خطب من خطوبك اشتكي ***** وَعَنَ أيّ ذَنْبٍ من ذُنوبِكِ أصْفحُ
ان اشك فعلك من فراق احبتي ***** فلسوء فعلك في عذاري اقبح
ضوء تشعشع في سواد ذؤابي ***** لا أسْتَضِيءُ بِهِ وَلا أستَصْبِحُ
بعتُ الشباب به على مقة له ***** بيع العليم بانه لا يربح
لا تنكرن من الزمان غريبة ***** ان الخطوب قليبها لا ينزح
للذّلّ بَينَ الأقْرَبِينَ مَضَاضَة ٌ ***** والذل ما بين الاباعد اروح
واذا رمتك من الرجال قوارص ***** فسهام ذي القربى القريبة اجرح
اليس نسيج الذل ان البسته ***** مُتَمَلْمِلاً، وَإنَاءُ قَلْبِكَ يَطفَحُ
مَا دُمْتَ تَنتَظِرُ العَوَاقِبَ لابِداً ***** لا تغتدي لعلى ولا تتروح
وَضَجيعُكَ العَضْبُ الذي لا يُنتضَى ***** وخليطك الزور الذي لا يبرح
وَاعْلَمْ بِأنّ البَيْتَ، إنْ أُوطِنْتَهُ ***** سجن وطول الهم غل يجرح
أأُخَيّ لا تَكُ مُضْغَة ً مَزْرُودَة ً ***** تنساغ لينة القياد وتسرح
الاَّ ابيت وانت من جمراتها ***** وَمِنَ العَجَائِبِ جَمْرَة ٌ لا تَلْفَحُ
كُنْ شَوْكَة ً يُعيي انتقاشُ شَباتِها ***** او حمضة يشجي بها المتملح
وَانفُضْ يَديكَ من الثّرَاءِ فكم مضَى ***** مِنْ دونِ ثَرْوَتِهِ البَخيلُ المُصْلِحُ
يَبْقَى لِوَارِثِهِ كَرَائِمُ مَالِهِ ***** وَلَقَدْ يُرَقِّعُ عَيْشَهُ وَيُرَقِّحُ
قد ينتج المروء العشار بجده ***** وسواه يعتام الفحول ويلقح
لا عذر الا ان ارى سرباتها ***** سوم الجراد يثور منها الابطح
والهام تعتصب العجاج كانه ***** في الجَوّ شُؤبُوبُ الغَمَامِ الأمْلَحُ
قَوْمي الأولى ضَمِنَتْ لهُمْ أحسابُهُمْ ***** تان الزمان بمثلهم لا يسمح
عَرَكُوا أدِيمَ الأرْضِ قَبْلَ نَباتِها ***** وَاستَفْسَحُوا أعْطَانَهَا وَتَفَيّحُوا
فتقوا بشزر الطعن اكمام العلى ***** وهم جذاع قبائل لم يقرحوا
ان اخرجوا لم يجهلوا واذا قضوا ***** لم يقسطوا اذا علوا لم يبجحوا
ذَنْبي إلى البُهْمِ الكَوَاذِبِ أنّني الـ ***** الطرف المطهم والاغر الاقرح
يولونني خزر العيون لانني ***** غلست في طلب العلى وتصبحوا
وجذبت بالطول الذي لم يجذبوا ***** ومتحت بالغرب الذي لم يمتحوا
من كل حامل احنة لا تنجلي ***** غَطْشَى دُجُنّتُهَا وَلا تَتَوَضّحُ
ضَبٌّ يُداهِنُني، وَيُشْكِلُ غَيْبُهُ ***** مما يرغى قوله ويصرح
يغدوا ومرجل ضغنه متهزم ***** أبَداً عَليّ، وَجُرْحُهُ مُتَقَرّحُ
مسحت جباه الوانيات ولطمت ***** مِنْ دُونِ غايَتها العِتاقُ القُرّحُ
لو لم يكن لي في القلوب مهابة ***** لم يطعن الاعداء فيَّ ويقدح
من خيف خوف الليث خطله الربى ***** وَعَوَتْ لِتُشْهِرَهُ الكِلابُ النُّبّحُ
نظروا بعين عداوة لو انها ***** عينُ الرّضَى لاستَحسَنوا ما استَقبحُوا
ما كان من شعث فاني منهم ***** لَهُمُ أوَدّ عَلى البعَادِ وَأسمَحُ
س
18-08-2012 | 01:35 AM
سلَيمانُ لَوْ وَفّيْتَ مَدْحيَ حَقَّهُ
سلَيمانُ لَوْ وَفّيْتَ مَدْحيَ حَقَّهُ ***** أريتك أسباب المنى كيف تنجح
بسطت يدي حتى ظننتك فابضاً ***** يَدَ الدّهرِ عَنّي، وَهوَ أزْوَرُ أكلَحُ
فأقصَدْتَني باليَأسِ حتّى ترَكتَني ***** وَظَنّيَ عَنْ نَيْلِ الغِنَى يَتَزَحزَحُ
وأصعبت لي من بعد ما كنت مسهلاً ***** مَغالِقَ بِرٍّ شَارَفَتْ تَتَفَتّحُ
فمن ماله في ذمة كيف يجتدي ***** ومن أصله في ظلمه كيف يمدح
سلَيمانُ لَوْ وَفّيْتَ مَدْحيَ حَقَّهُ ***** أريتك أسباب المنى كيف تنجح
بسطت يدي حتى ظننتك فابضاً ***** يَدَ الدّهرِ عَنّي، وَهوَ أزْوَرُ أكلَحُ
فأقصَدْتَني باليَأسِ حتّى ترَكتَني ***** وَظَنّيَ عَنْ نَيْلِ الغِنَى يَتَزَحزَحُ
وأصعبت لي من بعد ما كنت مسهلاً ***** مَغالِقَ بِرٍّ شَارَفَتْ تَتَفَتّحُ
فمن ماله في ذمة كيف يجتدي ***** ومن أصله في ظلمه كيف يمدح
س
18-08-2012 | 01:35 AM
أُعِيذُكَ مِنْ هِجَاءٍ بَعْدَ مَدْحِ
أُعِيذُكَ مِنْ هِجَاءٍ بَعْدَ مَدْحِ ***** فعذني من قتال بعد صلح
منحتك جل أشعاري فلما ***** ظفرت بهن لم أظفر بمنح
كبَا زَنْدِي بحَيْثُ رَجَوْتُ مِنْهُ ***** مساعدة الضياء فخاب قدح
وكنت مضافري فثلمت سيفي ***** وكنت معاضدي فقصفت رمحي
وكنت ممنعاً فاذل داري ***** دخولك ذل ثغر بع فتح
فيا ليثاً دعوت به ليحمي ***** حماي من العدى فاجتاح سرحي
وَيَا طِبّاً رَجَوْتُ صَلاحَ جِسْمي ***** بكَفّيْهِ، فَزَادَ بَلاءَ جُرْحي
ويا قمراً رجوت السير فيه ***** فَلَثّمَهُ الدُّجَى عَنّي بِجِنْحِ
سأرمي العزم في ثغر الدياجي ***** واحدو العيس في سلم وطلح
لبِشرِ مُصَفَّقِ الأخْلاقِ عَذْبٍ ***** وجود مهذب النشوات سمح
وَقُورٍ مَا استَخَفّتُهُ اللّيَالي ***** وَلا خَدَعَتْهُ عَنْ جِدٍّ بِمَزْحِ
اذا ليل النوائب مد باعاً ***** ثَنَاهُ عَنْ عَزِيمَتِهِ بِصُبْحِ
وان ركض السؤال الى نداه ***** تَتَبّعَ إثْرَ وَطْأتِهِ بِنُجْحِ
وَأصْرِفُ هِمّتي عَنْ كُلّ نِكْسٍ ***** أمَلَّ عَلى الضّمَائِرِ كُلَّ بَرْحِ
يهددني بقبح بعد حسن ***** وَلَمْ أرَ غَيْرَ قُبْحٍ بَعْدَ قُبْحِ
أُعِيذُكَ مِنْ هِجَاءٍ بَعْدَ مَدْحِ ***** فعذني من قتال بعد صلح
منحتك جل أشعاري فلما ***** ظفرت بهن لم أظفر بمنح
كبَا زَنْدِي بحَيْثُ رَجَوْتُ مِنْهُ ***** مساعدة الضياء فخاب قدح
وكنت مضافري فثلمت سيفي ***** وكنت معاضدي فقصفت رمحي
وكنت ممنعاً فاذل داري ***** دخولك ذل ثغر بع فتح
فيا ليثاً دعوت به ليحمي ***** حماي من العدى فاجتاح سرحي
وَيَا طِبّاً رَجَوْتُ صَلاحَ جِسْمي ***** بكَفّيْهِ، فَزَادَ بَلاءَ جُرْحي
ويا قمراً رجوت السير فيه ***** فَلَثّمَهُ الدُّجَى عَنّي بِجِنْحِ
سأرمي العزم في ثغر الدياجي ***** واحدو العيس في سلم وطلح
لبِشرِ مُصَفَّقِ الأخْلاقِ عَذْبٍ ***** وجود مهذب النشوات سمح
وَقُورٍ مَا استَخَفّتُهُ اللّيَالي ***** وَلا خَدَعَتْهُ عَنْ جِدٍّ بِمَزْحِ
اذا ليل النوائب مد باعاً ***** ثَنَاهُ عَنْ عَزِيمَتِهِ بِصُبْحِ
وان ركض السؤال الى نداه ***** تَتَبّعَ إثْرَ وَطْأتِهِ بِنُجْحِ
وَأصْرِفُ هِمّتي عَنْ كُلّ نِكْسٍ ***** أمَلَّ عَلى الضّمَائِرِ كُلَّ بَرْحِ
يهددني بقبح بعد حسن ***** وَلَمْ أرَ غَيْرَ قُبْحٍ بَعْدَ قُبْحِ
س
18-08-2012 | 01:36 AM
أبُثّكَ أنّي رَاغِبٌ عَنْ مَعَاشرٍ
أبُثّكَ أنّي رَاغِبٌ عَنْ مَعَاشرٍ ***** يضنون بالود القليل واسمح
إذا ما جنوا ذنباً علي احتقرته ***** فأعفُو عَنِ الذّنبِ العَظيمِ وَأصْفَحُ
وَيُظْهِرُ لي قَوْمٌ بعَاداً وَجَفوة ً ***** وما علموا أني بذلك أفرح
أبُثّكَ أنّي رَاغِبٌ عَنْ مَعَاشرٍ ***** يضنون بالود القليل واسمح
إذا ما جنوا ذنباً علي احتقرته ***** فأعفُو عَنِ الذّنبِ العَظيمِ وَأصْفَحُ
وَيُظْهِرُ لي قَوْمٌ بعَاداً وَجَفوة ً ***** وما علموا أني بذلك أفرح
س
18-08-2012 | 01:36 AM
صَبْراً عَلى نُوَبِ الزّمَا
صَبْراً عَلى نُوَبِ الزّمَا ***** نِ وَإنْ أبَى القَلْبُ القَرِيحُ
فَلَرُبّ مُبْتَسِمٍ، وَقَدْ ***** أخذت مآخذها الجروح
يَسْعَى الفَتَى مُتَمَادِياً ***** ويد المنون له تليح
كَمْ آمِلٍ يَغْدُو عَلى الأ ***** مل البعيد فلا يروح
بينا يشاد له البنا ***** حتى يخط له الضريح
لا تَيْأسَنْ مِنْ أنْ تَعُو ***** تعود عوائد وتهب ريح
قد يسقط العود الجليد ***** ـدَ، وَيَنهَضُ النِّضْوُ الطّليحُ
وَيُفَرِّجُ الغَمّاءَ يَحْـ ***** ـرَجُ عِنْدَها العَطَنُ الفَسِيحُ
وَلِكُلّ شيْءٍ آخِرٌ ***** إمّا جَمِيلٌ أوْ قَبِيحُ
صَبْراً عَلى نُوَبِ الزّمَا ***** نِ وَإنْ أبَى القَلْبُ القَرِيحُ
فَلَرُبّ مُبْتَسِمٍ، وَقَدْ ***** أخذت مآخذها الجروح
يَسْعَى الفَتَى مُتَمَادِياً ***** ويد المنون له تليح
كَمْ آمِلٍ يَغْدُو عَلى الأ ***** مل البعيد فلا يروح
بينا يشاد له البنا ***** حتى يخط له الضريح
لا تَيْأسَنْ مِنْ أنْ تَعُو ***** تعود عوائد وتهب ريح
قد يسقط العود الجليد ***** ـدَ، وَيَنهَضُ النِّضْوُ الطّليحُ
وَيُفَرِّجُ الغَمّاءَ يَحْـ ***** ـرَجُ عِنْدَها العَطَنُ الفَسِيحُ
وَلِكُلّ شيْءٍ آخِرٌ ***** إمّا جَمِيلٌ أوْ قَبِيحُ
س
18-08-2012 | 01:36 AM
وَلَوْ كنتَ فيها يوْمَ ذا الأثلِ لم تَؤبْ
وَلَوْ كنتَ فيها يوْمَ ذا الأثلِ لم تَؤبْ ***** وَزَادُكَ إلاّ ذاتُ وَدْقَينِ تَنْضَحُ
غداة ذبال السمهرية يلتظى ***** بأيمانِنا، وَالبِيضُ بالبِيضِ تُقْدَحُ
مَوَاقِفُ تُنسِي المَرْءَ مَا كَانَ قَبلَها ***** تَرَى الجَذَعَ العاميّ فيهِنّ يَقرَحُ
كَأنّ سِقَاطَ البِيضِ ثُمّ ارْتِفَاعَها ***** مصاريع أبواب تجاف وتفتح
فَإنْ تَكُ قَدْ سُقّيتَ مِثْلي بكاسِها ***** فَما لَكَ يا ذا الضّبّ لا تَتَرَنّحُ
جُعِلْتَ صَحيحاً مثلَ ضَامنِ نُقْبَة ٍ ***** له كل يوم جالب يتقرح
وَلَوْ كنتَ فيها يوْمَ ذا الأثلِ لم تَؤبْ ***** وَزَادُكَ إلاّ ذاتُ وَدْقَينِ تَنْضَحُ
غداة ذبال السمهرية يلتظى ***** بأيمانِنا، وَالبِيضُ بالبِيضِ تُقْدَحُ
مَوَاقِفُ تُنسِي المَرْءَ مَا كَانَ قَبلَها ***** تَرَى الجَذَعَ العاميّ فيهِنّ يَقرَحُ
كَأنّ سِقَاطَ البِيضِ ثُمّ ارْتِفَاعَها ***** مصاريع أبواب تجاف وتفتح
فَإنْ تَكُ قَدْ سُقّيتَ مِثْلي بكاسِها ***** فَما لَكَ يا ذا الضّبّ لا تَتَرَنّحُ
جُعِلْتَ صَحيحاً مثلَ ضَامنِ نُقْبَة ٍ ***** له كل يوم جالب يتقرح
س
18-08-2012 | 01:36 AM
ألا مَنْ عَذِيرِي في رِجالٍ تَوَاعَدُوا
ألا مَنْ عَذِيرِي في رِجالٍ تَوَاعَدُوا ***** لحربي من رامي عقوق ورامح
وَغَرّهُمُ منّي اصْطِبارٌ عَلى الأذَى ***** وَقد يكظِمُ المَرْءُ الأذى غَيرَ صَافحِ
فما الجارم الجاني عقوقي بسالم ***** وَلا المَاطِلُ اللاّوِي دُيُوني برَابِحِ
أغارُوا عَلى ذَوْدٍ مِنَ الشِّعْرِ آمِنٍ ***** تَقَادَمَ عِندي مِنْ نِتَاجِ القَرَايحِ
فيا ليتهم ادوه في الحي خالصاً ***** وَلَمْ يَخْلِطُوهُ بِالرّزَايَا الطّلايحِ
وانك لو موهت كل هجينة ***** على ناظر ما عددت في الصرايح
أرَى كُلَّ يَوْمٍ، وَالأعاجيبُ جَمّة ٌ ***** عَلى وَبَرِ الجَرْبَى وُسُومَ الصّحَايحِ
إذا طَرَدُوهَا خَالَفَتْ بِرِقَابِهَا ***** رجوعاً الى اوطانها والمسارح
وَإنْ أوْرَدُوها غَيرَ مائيَ حَايَدَتْ ***** حياد عيوف ينكر الماء قامح
إذا انْجَفَلَتْ في غارَة ٍ بِتُّ نَاظِراً ***** أُرَاقِبُ مِنْها رَوْحَة ً في الرّوَائحِ
كَأنّ بَني غَبْرَاءَ، إذْ يَنْهَبُونَها ***** أحَالُوا عَلى مالٍ بذي الدّوْحِ سارحِ
يرجون منها والاماني ضلة ***** رَجَاءَ نِتَاجِ الحَملِ من غَيرِ لاقحِ
أَباغثُ أضرَتها السّفاهَة ُ، فاغتَدَتْ ***** تخطف هذا القول خطف الجوارح
هبوها اليكم من يدي منيحة ***** فقدان ياللقوم رد المنايح
دَعُوا وِرْدَ مَاءٍ لَستُمُ مِنْ حَلالِهِ ***** وحلوا الروابي قبل سيل الاباطح
وَلا تَستَهِبّوا العاصِفاتِ، وَأصْلُكُم ***** نجيل رمت فيه الليالي بقادح
فما انتم من مالئي ذلك الحبا ***** وَلا فيكُمُ أكْفَاءُ تِلْكَ المَناكِحِ
وَلم تُحْسِنوا رَعْيَ السّوَامِخِ قَبْلَها ***** فكَيْفَ تَعاطَيْتُمْ رُكوبَ الجَوَامحِ
وَلا تَطْلُبُوهَا سِمْعَة ً في مَعَرّة ٍ ***** تُحَدِّثُ عَنْكُمْ كُلَّ غادٍ وَرَايحِ
خمول الفتى خير من الذكر بالخنا ***** جر ذيول المندبات الفواضح
وعندي قواف ان تلقين بالاذى ***** نزعن بمر القول نزع المواتح
تُعَدِّدُ نَبْرَاتِ الأُسُودِ نَبَاهَة ً ***** وتنسى انابيح الكلاب النوابح
ألا مَنْ عَذِيرِي في رِجالٍ تَوَاعَدُوا ***** لحربي من رامي عقوق ورامح
وَغَرّهُمُ منّي اصْطِبارٌ عَلى الأذَى ***** وَقد يكظِمُ المَرْءُ الأذى غَيرَ صَافحِ
فما الجارم الجاني عقوقي بسالم ***** وَلا المَاطِلُ اللاّوِي دُيُوني برَابِحِ
أغارُوا عَلى ذَوْدٍ مِنَ الشِّعْرِ آمِنٍ ***** تَقَادَمَ عِندي مِنْ نِتَاجِ القَرَايحِ
فيا ليتهم ادوه في الحي خالصاً ***** وَلَمْ يَخْلِطُوهُ بِالرّزَايَا الطّلايحِ
وانك لو موهت كل هجينة ***** على ناظر ما عددت في الصرايح
أرَى كُلَّ يَوْمٍ، وَالأعاجيبُ جَمّة ٌ ***** عَلى وَبَرِ الجَرْبَى وُسُومَ الصّحَايحِ
إذا طَرَدُوهَا خَالَفَتْ بِرِقَابِهَا ***** رجوعاً الى اوطانها والمسارح
وَإنْ أوْرَدُوها غَيرَ مائيَ حَايَدَتْ ***** حياد عيوف ينكر الماء قامح
إذا انْجَفَلَتْ في غارَة ٍ بِتُّ نَاظِراً ***** أُرَاقِبُ مِنْها رَوْحَة ً في الرّوَائحِ
كَأنّ بَني غَبْرَاءَ، إذْ يَنْهَبُونَها ***** أحَالُوا عَلى مالٍ بذي الدّوْحِ سارحِ
يرجون منها والاماني ضلة ***** رَجَاءَ نِتَاجِ الحَملِ من غَيرِ لاقحِ
أَباغثُ أضرَتها السّفاهَة ُ، فاغتَدَتْ ***** تخطف هذا القول خطف الجوارح
هبوها اليكم من يدي منيحة ***** فقدان ياللقوم رد المنايح
دَعُوا وِرْدَ مَاءٍ لَستُمُ مِنْ حَلالِهِ ***** وحلوا الروابي قبل سيل الاباطح
وَلا تَستَهِبّوا العاصِفاتِ، وَأصْلُكُم ***** نجيل رمت فيه الليالي بقادح
فما انتم من مالئي ذلك الحبا ***** وَلا فيكُمُ أكْفَاءُ تِلْكَ المَناكِحِ
وَلم تُحْسِنوا رَعْيَ السّوَامِخِ قَبْلَها ***** فكَيْفَ تَعاطَيْتُمْ رُكوبَ الجَوَامحِ
وَلا تَطْلُبُوهَا سِمْعَة ً في مَعَرّة ٍ ***** تُحَدِّثُ عَنْكُمْ كُلَّ غادٍ وَرَايحِ
خمول الفتى خير من الذكر بالخنا ***** جر ذيول المندبات الفواضح
وعندي قواف ان تلقين بالاذى ***** نزعن بمر القول نزع المواتح
تُعَدِّدُ نَبْرَاتِ الأُسُودِ نَبَاهَة ً ***** وتنسى انابيح الكلاب النوابح
س
18-08-2012 | 01:37 AM
قَيّدْتُ أزْمَة َ كُلّ مُزْنٍ رَائِحِ
قَيّدْتُ أزْمَة َ كُلّ مُزْنٍ رَائِحِ ***** متحمل عبء المواطر دالح
حَتّى يَشُقّ عَلى العَقيقِ مَزَادَهُ ***** من غابق لرياضه أو صابح
قَيّدْتُ أزْمَة َ كُلّ مُزْنٍ رَائِحِ ***** متحمل عبء المواطر دالح
حَتّى يَشُقّ عَلى العَقيقِ مَزَادَهُ ***** من غابق لرياضه أو صابح
س
18-08-2012 | 01:37 AM
ذكرت على فترة من مراح
ذكرت على فترة من مراح ***** منازل بين قنا فالصفاح
وأرضا تبدل قطانها ***** بمجر القنا بمجر المساحي
ذكرت على فترة من مراح ***** منازل بين قنا فالصفاح
وأرضا تبدل قطانها ***** بمجر القنا بمجر المساحي
س
18-08-2012 | 01:37 AM
فلو كنت شاهدها في الدجى
فلو كنت شاهدها في الدجى ***** وقد ضمها البلد الأفيح
إذا ذَكَرَتْكَ عَلى وِنْيَة ٍ ***** رأيت ذفاريها تنضح
فلو كنت شاهدها في الدجى ***** وقد ضمها البلد الأفيح
إذا ذَكَرَتْكَ عَلى وِنْيَة ٍ ***** رأيت ذفاريها تنضح
س
18-08-2012 | 01:37 AM
أبلغا عني الحسين ألوكاً
أبلغا عني الحسين ألوكاً ***** إنّ ذا الطّوْدَ بَعدَ عَهدِكَ سَاخَا
وَالشّهَابَ الّذِي اصْطَلَيْتَ لظَاهُ ***** عكست ضوءه الخطوب فياخا
والفنيق الذي تدرع طول الأ ***** رض خوى به الرد فأناخا
ان ترد مورد القذى وهو راض ***** فَبِمَا يَكْرَعُ الزّلال النُّقَاخَا
والعقاب الشغواء اهبطها النيق ***** ـقُ، وَقَدْ أرْعَتِ النّجُومَ سِمَاخَا
اعجلتها المنون عنا ولكن ***** خَلّفَتْ في دِيَارِنَا أفْرَاخَا
وعلى ذلك الزمان بهم عاد ***** غلاماً من بعد ما كان شاخا
أبلغا عني الحسين ألوكاً ***** إنّ ذا الطّوْدَ بَعدَ عَهدِكَ سَاخَا
وَالشّهَابَ الّذِي اصْطَلَيْتَ لظَاهُ ***** عكست ضوءه الخطوب فياخا
والفنيق الذي تدرع طول الأ ***** رض خوى به الرد فأناخا
ان ترد مورد القذى وهو راض ***** فَبِمَا يَكْرَعُ الزّلال النُّقَاخَا
والعقاب الشغواء اهبطها النيق ***** ـقُ، وَقَدْ أرْعَتِ النّجُومَ سِمَاخَا
اعجلتها المنون عنا ولكن ***** خَلّفَتْ في دِيَارِنَا أفْرَاخَا
وعلى ذلك الزمان بهم عاد ***** غلاماً من بعد ما كان شاخا
س
18-08-2012 | 01:38 AM
أقُولُ لهَا حَيثُ انتَهَى مَسقطُ النّقا:
أقُولُ لهَا حَيثُ انتَهَى مَسقطُ النّقا: ***** نصلت وأيم الله من رمل مربخ
نجَوْتِ عَلى ما فيكِ من وِنيَة ِ السُّرَى ***** وطي الموامي سربخاً بعد سربخ
بحيث الفتى لما يجب دعوة الفتى ***** ولا يعطف الأخ الكريم على أخ
وَلمْ يَبْقَ إلاّ بَرْزَخٌ، فاقذِفي بِهِ ***** وراءك أن الدار من بعد برزخ
أقُولُ لهَا حَيثُ انتَهَى مَسقطُ النّقا: ***** نصلت وأيم الله من رمل مربخ
نجَوْتِ عَلى ما فيكِ من وِنيَة ِ السُّرَى ***** وطي الموامي سربخاً بعد سربخ
بحيث الفتى لما يجب دعوة الفتى ***** ولا يعطف الأخ الكريم على أخ
وَلمْ يَبْقَ إلاّ بَرْزَخٌ، فاقذِفي بِهِ ***** وراءك أن الدار من بعد برزخ
س
18-08-2012 | 01:38 AM
إلى كَمِ الطَّرْفُ بالبَيْداءِ مَعقُودُ
إلى كَمِ الطَّرْفُ بالبَيْداءِ مَعقُودُ ***** وكم تشكى سراي الضمر القود
تَعِلّة ٌ ليَ، بَعْدَ القُرْبِ، تَوْلِيَة ٌ ***** عَنِ المَقَامِ، وَبَعْدَ النّوْمِ تَسهيدُ
يا دار ذل لمن فارقت قعدته ***** والعز أولى بمن علقت يابيد
أرْمي بِأيْدي المَطَايَا كُلَّ مُشْتَبِهٍ ***** تنبو باخفاقها عنه الجلاميد
وكل ليل تظل النجم ظلمته ***** قلب الدليل به حيران مزؤود
وغلمة في ظهور العيس ارقهم ***** هَمٌّ شَعَاعٌ، وَآمَالٌ عَبَادِيدُ
مُلَثَّمِينَ بِمَا رَاخَتْ عَمَائِمهُمْ ***** وكلهم طرب للبين غريد
لا آخُذُ الطّعْنَ إلاّ عَنْ رِمَاحِهِمُ ***** إذا تَطاعَنَتِ الشُّمُّ المَنَاجِيدُ
وَرُبّ أمْرٍ بَعِيدِ الغَايِ قَرّبَني ***** منه السوابق والبذل المقاحيد
أُذَمّ مِنْ أجْلِ أشْعَارِي فَوَا عَجَبا! ***** نَجَايَ مِنْ ضِيقِها سَمرَاءُ قَيدُودُ
مالي بغير العلى في الارض مضطرب ***** وَلا لجَنْبي بِغَيرِ العِزّ تَمْهِيدُ
وَلا خَطَوْتُ إلى بَأسٍ وَلا كَرَمٍ ***** إلاّ وَمَوْضِعُ رِجْلي مِنْهُ مَوْجُودُ
ضَاعَ الشّبابُ، فقلْ لي أينَ أطلُبُهُ ***** وَازْوَرّ عَنْ نَظرِي البيضُ الرّعاديدُ
وَجَرّدَ الشَّيبُ في فَوْدَيّ أبيَضَهُ ***** يا لَيْتَهُ في سَوَادِ الشَّعْرِ مَغمُودُ
بيض وسود براسي لا يسلطها ***** عَلى الذّوَائِبِ إلاّ البِيضُ وَالسّودُ
يُؤمِّلُ النّاسُ أنْ يَبقَوا وَما عَلِمُوا ***** أنّ الفَتَى ليَدِ الأقْدارِ مَوْلُودُ
شُغِلْتُ بالهَمّ حَتّى مَا يُفَرّحُني ***** لولا الخليفة نور وز ولا عيد
وَإنْ طَغَى بَيْنَنَا نَأيٌ وَتَبْعِيدُ
مُحَسَّدُ المَجدِ مَغبُوطٌ مَناقِبُهُ ***** متيم القلب بالعلياء معمود
كريم ما ضم برداه وعمته ***** عفيف ما ضمنت منه المراقيد
مطهر القلب لا انهلت مدامعه ***** وجدا وما حقر الانفاس تصعيد
ما راق عينيه الا ما اقرهما ***** من المكارم لا عين ولا جيد
المورد الرمح ما نالت عوامله ***** وَالمُطْعِمُ العَضْبَ ما عَزّاهُ تَجرِيدُ
والقائد الخيل يمطو في اعنتها ***** مطو النعام اضلتها القراديد
في كُلّ يَوْمٍ لَهُ نُعْمَى يُجَدّدُها ***** تَملا يَدي، وَلقَوْلي فيهِ تجديدُ
وما اسر بمال لا اعز به ***** وَلا ألَذّ بِرَأيٍ فيهِ تَفْنِيدُ
لَيسَ السّرَاءُ بغَيرِ المَجدِ فائِدَة ً ***** وَمَا البَقَاءُ بِغَيرِ العِزّ مَحْمُودُ
جُرْحُ الحِمامِ وَلا جُرْحُ الأذى أبَداً ***** والموت عند طروق الضيم مورود
صارت اليك امير المؤمنين على ***** غراء احرزها اباؤك الصيد
مِنْ هاشِمٍ أنْتَ في صَمّاءَ شَاهِقَة ٍ ***** لهَا رِوَاقٌ بِبَاعِ المَجْدِ مَعمُودُ
نهاية العز ان تبقى له ابدا ***** وغاية الجود ان تبقى لك الجود
لاي حال يداري القلب غلثه ***** رَجَاءَ وِرْدٍ وَوِرْدي منكَ تَصرِيدُ
قد كنت عن عدد الايام في شغل ***** فاليوم عامي لوعد منك معدود
الام فيك واذني غير سامعة ***** فاللؤم مطرح والعذل مردود
يَرُومُ مُلكَكَ مَن لا رأيَ يُنجِدُهُ ***** ولا فخار ولا بأس ولا جود
وكيف يطلب شأواً منك ذو ظلع ***** باقي غبارك في عينيه موجود
ما كل بارقة تحدو السحاب ولا
يستفزه الخيل والاقدار تحصره ***** ويستطيل العوالي وهو رعديد
لا تحفلن بوعيد زل عن فمه ***** فَما يَضُرّ مِنَ المَغرُورِ تَوْعِيدُ
وَلا يُؤمَّلُ أنْ يَلْقَاكَ في عَدَدٍ ***** ان اصحر الليث اخفى شخصه السيد
ولو بسطت يمينا بالعراق اذا ***** نَالَتْهُ، وَهْوَ بَعِيدُ الدّارِ مَطْرُودُ
أُعِيذُ مَجدَكَ أنْ أبقَى عَلى طَمَعٍ ***** وان تكون عطاياي المواعيد
وان اعيش بعيدا من لقائكم
ما لي احب حبيباً لا اشاهده ***** ولا رجاي الى لقياه ممدود
وَأُتْعِبُ القلْبَ فيمَنْ لا وِصَالَ لَهُ ***** ياللرجال اقل الخرد الغيد
اكثرت شعري ولم اظفر بحاجته ***** فَسَقّني قَبْلَ أنْ تَفنَى الأغاريدُ
قد جاء عيد وعيد المرء لذته ***** وانت فيهم عظيم القدر محمود
عيش الفتى كله وقت يسر به ***** من الدنا وجميع العيش مفقود
فَاسْعَدْ بِهِ، وَبأيّامٍ طُرِفْنَ بهِ ***** إنّ العَزِيزَ عَلى العِلاّتِ مَسعُودُ
قَلِيلُ مَدْحِكَ في شِعْرِي يُزَيّنُهُ ***** حتى كأنّ مقالي فيك تغريد
كم خوض الناس في قولي وقائله ***** وَكَمْ غَلا بيَ إغْرَاقٌ وَتَجوِيدُ
اذم من اجل اشعاري فوا عجنا ***** تُذَمّ إنْ جَنَتِ الخَمرَ العَناقِيدُ
وما شكوت لان العز يقعدني ***** وانت سيفي ويوم الروع مشهود
 
إلى كَمِ الطَّرْفُ بالبَيْداءِ مَعقُودُ ***** وكم تشكى سراي الضمر القود
تَعِلّة ٌ ليَ، بَعْدَ القُرْبِ، تَوْلِيَة ٌ ***** عَنِ المَقَامِ، وَبَعْدَ النّوْمِ تَسهيدُ
يا دار ذل لمن فارقت قعدته ***** والعز أولى بمن علقت يابيد
أرْمي بِأيْدي المَطَايَا كُلَّ مُشْتَبِهٍ ***** تنبو باخفاقها عنه الجلاميد
وكل ليل تظل النجم ظلمته ***** قلب الدليل به حيران مزؤود
وغلمة في ظهور العيس ارقهم ***** هَمٌّ شَعَاعٌ، وَآمَالٌ عَبَادِيدُ
مُلَثَّمِينَ بِمَا رَاخَتْ عَمَائِمهُمْ ***** وكلهم طرب للبين غريد
لا آخُذُ الطّعْنَ إلاّ عَنْ رِمَاحِهِمُ ***** إذا تَطاعَنَتِ الشُّمُّ المَنَاجِيدُ
وَرُبّ أمْرٍ بَعِيدِ الغَايِ قَرّبَني ***** منه السوابق والبذل المقاحيد
أُذَمّ مِنْ أجْلِ أشْعَارِي فَوَا عَجَبا! ***** نَجَايَ مِنْ ضِيقِها سَمرَاءُ قَيدُودُ
مالي بغير العلى في الارض مضطرب ***** وَلا لجَنْبي بِغَيرِ العِزّ تَمْهِيدُ
وَلا خَطَوْتُ إلى بَأسٍ وَلا كَرَمٍ ***** إلاّ وَمَوْضِعُ رِجْلي مِنْهُ مَوْجُودُ
ضَاعَ الشّبابُ، فقلْ لي أينَ أطلُبُهُ ***** وَازْوَرّ عَنْ نَظرِي البيضُ الرّعاديدُ
وَجَرّدَ الشَّيبُ في فَوْدَيّ أبيَضَهُ ***** يا لَيْتَهُ في سَوَادِ الشَّعْرِ مَغمُودُ
بيض وسود براسي لا يسلطها ***** عَلى الذّوَائِبِ إلاّ البِيضُ وَالسّودُ
يُؤمِّلُ النّاسُ أنْ يَبقَوا وَما عَلِمُوا ***** أنّ الفَتَى ليَدِ الأقْدارِ مَوْلُودُ
شُغِلْتُ بالهَمّ حَتّى مَا يُفَرّحُني ***** لولا الخليفة نور وز ولا عيد
وَإنْ طَغَى بَيْنَنَا نَأيٌ وَتَبْعِيدُ
مُحَسَّدُ المَجدِ مَغبُوطٌ مَناقِبُهُ ***** متيم القلب بالعلياء معمود
كريم ما ضم برداه وعمته ***** عفيف ما ضمنت منه المراقيد
مطهر القلب لا انهلت مدامعه ***** وجدا وما حقر الانفاس تصعيد
ما راق عينيه الا ما اقرهما ***** من المكارم لا عين ولا جيد
المورد الرمح ما نالت عوامله ***** وَالمُطْعِمُ العَضْبَ ما عَزّاهُ تَجرِيدُ
والقائد الخيل يمطو في اعنتها ***** مطو النعام اضلتها القراديد
في كُلّ يَوْمٍ لَهُ نُعْمَى يُجَدّدُها ***** تَملا يَدي، وَلقَوْلي فيهِ تجديدُ
وما اسر بمال لا اعز به ***** وَلا ألَذّ بِرَأيٍ فيهِ تَفْنِيدُ
لَيسَ السّرَاءُ بغَيرِ المَجدِ فائِدَة ً ***** وَمَا البَقَاءُ بِغَيرِ العِزّ مَحْمُودُ
جُرْحُ الحِمامِ وَلا جُرْحُ الأذى أبَداً ***** والموت عند طروق الضيم مورود
صارت اليك امير المؤمنين على ***** غراء احرزها اباؤك الصيد
مِنْ هاشِمٍ أنْتَ في صَمّاءَ شَاهِقَة ٍ ***** لهَا رِوَاقٌ بِبَاعِ المَجْدِ مَعمُودُ
نهاية العز ان تبقى له ابدا ***** وغاية الجود ان تبقى لك الجود
لاي حال يداري القلب غلثه ***** رَجَاءَ وِرْدٍ وَوِرْدي منكَ تَصرِيدُ
قد كنت عن عدد الايام في شغل ***** فاليوم عامي لوعد منك معدود
الام فيك واذني غير سامعة ***** فاللؤم مطرح والعذل مردود
يَرُومُ مُلكَكَ مَن لا رأيَ يُنجِدُهُ ***** ولا فخار ولا بأس ولا جود
وكيف يطلب شأواً منك ذو ظلع ***** باقي غبارك في عينيه موجود
ما كل بارقة تحدو السحاب ولا
يستفزه الخيل والاقدار تحصره ***** ويستطيل العوالي وهو رعديد
لا تحفلن بوعيد زل عن فمه ***** فَما يَضُرّ مِنَ المَغرُورِ تَوْعِيدُ
وَلا يُؤمَّلُ أنْ يَلْقَاكَ في عَدَدٍ ***** ان اصحر الليث اخفى شخصه السيد
ولو بسطت يمينا بالعراق اذا ***** نَالَتْهُ، وَهْوَ بَعِيدُ الدّارِ مَطْرُودُ
أُعِيذُ مَجدَكَ أنْ أبقَى عَلى طَمَعٍ ***** وان تكون عطاياي المواعيد
وان اعيش بعيدا من لقائكم
ما لي احب حبيباً لا اشاهده ***** ولا رجاي الى لقياه ممدود
وَأُتْعِبُ القلْبَ فيمَنْ لا وِصَالَ لَهُ ***** ياللرجال اقل الخرد الغيد
اكثرت شعري ولم اظفر بحاجته ***** فَسَقّني قَبْلَ أنْ تَفنَى الأغاريدُ
قد جاء عيد وعيد المرء لذته ***** وانت فيهم عظيم القدر محمود
عيش الفتى كله وقت يسر به ***** من الدنا وجميع العيش مفقود
فَاسْعَدْ بِهِ، وَبأيّامٍ طُرِفْنَ بهِ ***** إنّ العَزِيزَ عَلى العِلاّتِ مَسعُودُ
قَلِيلُ مَدْحِكَ في شِعْرِي يُزَيّنُهُ ***** حتى كأنّ مقالي فيك تغريد
كم خوض الناس في قولي وقائله ***** وَكَمْ غَلا بيَ إغْرَاقٌ وَتَجوِيدُ
اذم من اجل اشعاري فوا عجنا ***** تُذَمّ إنْ جَنَتِ الخَمرَ العَناقِيدُ
وما شكوت لان العز يقعدني ***** وانت سيفي ويوم الروع مشهود
 
س
18-08-2012 | 01:38 AM
من رأى البرق بغوري السند
من رأى البرق بغوري السند ***** في أدِيمِ اللّيلِ يَفرِي وَيَقِدّ
حَيْرَة المِصْبَاحِ تَزْهُوهُ الصَّبَا ***** خَلَلَ الظّلْمَاءِ يَخْبُو وَيَقِدْ
كُلّمَا أنْجَدَ عُلْوِيّ السّنَا ***** قام بالقلب اشتياق وقعد
تَقْصُرُ الآجَالُ مِنْ أعْدائِكُمْ ***** ذاب دمع العين فيه وجمد
وَمَغَانٍ أنْبَتَ الحُسْنُ بِهَا ***** هَيَفاً تَرْعَاهُ عَيْني، وَغَيَدْ
كلما عاود قلبي ذكرها ***** لعب الدمع بجفني وجد
إنْ رِيمَ السّرْبِ أدْنَى لي الجَوَى ***** ونأى بالصبر عني والجلد
بندى غضين غصن ونقا ***** وَجَنَى عَذْبَينِ شَهْدٍ وَبَرَدْ
قل لزور الشيب اهلاً انه ***** أخَذَ الغَيّ وَأعْطَاني الرَّشَدْ
طارق قوم عودي بالنهى ***** بعد ما استغمز من طول الاود
وَقَرَ اليَوْمَ جُمُوحاً رَأسَهُ ***** جَارَ مَا جَارَ طَوِيلاً وَقَصَدْ
ظَلّ لَمّاعٌ جَلاهُ بَارِحٌ ***** بعدما ابرق حيناً ورعد
لا تَعُدَّ العَيْشَ شَيْئاً، إنّهُ ***** نفس يقضي وأيام تعد
إنّمَا الأيّامُ يَوْمٌ وَاحِدٌ ***** وَغُرُورٌ اسمُهُ اليَوْمَ وَغَدْ
يا قِوَامَ الدّينِ مُلّيتَ بِهَا ***** دَوْلَة ً تَجْرِي إلى غَيْرِ أمَدْ
كَسِقَاطِ النّارِ أوْرَى قَدْحُهُ ***** كلما فرعن النار وقد
أصْلُهَا يَطْلُبُ أعْمَاقَ الثّرَى ***** وَذُرَاهَا يَطْلُبُ النّجْمَ صُعُدْ
كُلّمَا زَادَ عُلُوّاً فَرْعُهَا ***** زَادَ مَسْرَاهَا قرَاراً وَوَطَدْ
كلما توهي طنبا من بيتها ***** نوب الايام والجد وتد
انت اسيها إذا لج بها ***** من اعاديها رداع وضمد
قَائِدُ الحَيْلِ تَسَاقَى بِالرّدَى ***** تحت اسادٍ لها النقع لبد
تحسب الشوس على اكتادها ***** فِلَقَ الجَنْدَلِ في مَاءِ الزّرَدْ
وَعَلى أرْبَقَ قَدْ أرْسَلَهَا ***** كالقطا الجون يبادرن الثمد
وَبِيَمٍّ وَدَجُوهَا بِالقَنَا ***** رُبّمَا داوَيْتَ مِنْ غَيرِ عَمَدْ
يوم أمسى من قناها ماطراً ***** سال واديه من الطعن ومد
فص جمع الغي عن شدتها ***** زأر الضيغم فانصاع النقد
وَنَجَا المَغْرُورُ مِنْ جَامِحِهَا ***** مُفلِتَ الشّحمَة ِ حَلْقَ المُزْدَرِدْ
غاوياً يحلم بالملك وهل ***** يغلب العير على بيت الاسد
اذكرونا يوم ذي قار وقد ***** اقبلوه عارض الطعن برد
رُحِضَ الأغْلَفُ في تَيّارِهِ ***** وَرَد العِلْجُ، وَمَا كَادَ يَرِدْ
يَصْطَلي نَارَ طِعَانٍ مَضّة ً ***** اوقدت فيها نزار بن معد
سل صفيح الهند عن موقفه ***** و بعين الشمس للنقع رمد
جر في دار الاعادي فيلقا ***** كرغاء البحر يرمي بالزبد
فعلى الجو سقوف من قنا ***** وَعَلى الأرْضِ قُطوعُ مِنْ جَسَدْ
أصْعَقَ الأعْداءَ حَتّى خِلْتُهُ ***** زَفَيَانَ الرّيحِ يَرْمي بِالعَضَدْ
رَكْدَة ٌ عَنْ جَوْلَة ٍ تَحْسَبُهَا ***** مرجل القين غلا ثم برد
مَا أضَلّ الرّمْحُ فِيها مِنهُمُ ***** عثر السيف به فيما وجد
مِنْ بَني سَاسَانَ أقنًى ضُرِبَتْ ***** حُجَرُ المُلْكِ عَلَيْهِ وَالسُّدَدْ
طلعت في كل افق شمسه ***** هَلْ ترَى يختَصّ بالشّمسِ بلَدْ
مَا رَأيْنَا كَأبيهِ نَاجِلاً ***** وَلَدَ النّاسَ جَميعاً بِوَلَدْ
إنْ يَكُنْ تَاجاً وَعَضْداً فابنُهُ ***** دُرّهُ التّاجِ وَدُمْلُوجُ العَضُدْ
لاضحا ظلكم يوماً ولا ***** مطل الاقبال فيكم ماوعد
و تفارطتم على رفه السرى ***** مَوْرِدَ النّعمَاءِ وَالعَيشِ الرّغَدْ
وَغَدَا الجَدُّ جَمُوحاً بِكُمُ ***** ماله عن غاية الايام رد
تقصر الاجال من اعداءكم ***** وَيُطَالُ العَيْشُ فيكُمْ وَيُمَدّ
تنفد الغدران احياناً وما ***** لعباب اليم ذي اللج نفد
جَعْجَعَ المَجْدُ بِكُمْ مَبرَكَهُ ***** راضياً بالدار فيكم والبلد
و قباب الملك في اعطانها ***** رُفِعَتْ مِنكُمْ بعادِي العَمَدْ
معشر فات المساعي سعيهم ***** ضَلّ مَنْ كَاثَرَ رَمْلاً بِعَدَدْ
افسدوا الدهر على اولاده ***** لا يُرَى مِثْلُهُم فيمَنْ وَلَدْ
يا مُعيدَ المَاءِ في عُودي، وَيَا ***** مثبتي بعد اضطراب واود
ثَمَرِي اليَوْمَ لِمَنْ أوْرَقَني ***** و اذا ما اورق الفرع عقد
كل يوم لك نعمي غضة ***** تعقد الفخر باطواق جدد
رب منٍ بعد من منكم ***** جَاءَ عَفْواً، وَيَداً مِنْ بَعدِ يَدْ
فاعتقدها ناظمات للعلى ***** جامِعاتِ المَجدِ، وَالمَجدُ بَدَدْ
من مطايا الذكر لا يحسرها ***** أبَداً وَعْثُ بِلادٍ وَجَدَدْ
عقد للمجد باق عينها ***** أبَدَ الدّهْرِ، وَللمَجْدِ عُقَدْ
خارجيات بيادون المدى ***** ولها فيك بواق وقعد
من رأى البرق بغوري السند ***** في أدِيمِ اللّيلِ يَفرِي وَيَقِدّ
حَيْرَة المِصْبَاحِ تَزْهُوهُ الصَّبَا ***** خَلَلَ الظّلْمَاءِ يَخْبُو وَيَقِدْ
كُلّمَا أنْجَدَ عُلْوِيّ السّنَا ***** قام بالقلب اشتياق وقعد
تَقْصُرُ الآجَالُ مِنْ أعْدائِكُمْ ***** ذاب دمع العين فيه وجمد
وَمَغَانٍ أنْبَتَ الحُسْنُ بِهَا ***** هَيَفاً تَرْعَاهُ عَيْني، وَغَيَدْ
كلما عاود قلبي ذكرها ***** لعب الدمع بجفني وجد
إنْ رِيمَ السّرْبِ أدْنَى لي الجَوَى ***** ونأى بالصبر عني والجلد
بندى غضين غصن ونقا ***** وَجَنَى عَذْبَينِ شَهْدٍ وَبَرَدْ
قل لزور الشيب اهلاً انه ***** أخَذَ الغَيّ وَأعْطَاني الرَّشَدْ
طارق قوم عودي بالنهى ***** بعد ما استغمز من طول الاود
وَقَرَ اليَوْمَ جُمُوحاً رَأسَهُ ***** جَارَ مَا جَارَ طَوِيلاً وَقَصَدْ
ظَلّ لَمّاعٌ جَلاهُ بَارِحٌ ***** بعدما ابرق حيناً ورعد
لا تَعُدَّ العَيْشَ شَيْئاً، إنّهُ ***** نفس يقضي وأيام تعد
إنّمَا الأيّامُ يَوْمٌ وَاحِدٌ ***** وَغُرُورٌ اسمُهُ اليَوْمَ وَغَدْ
يا قِوَامَ الدّينِ مُلّيتَ بِهَا ***** دَوْلَة ً تَجْرِي إلى غَيْرِ أمَدْ
كَسِقَاطِ النّارِ أوْرَى قَدْحُهُ ***** كلما فرعن النار وقد
أصْلُهَا يَطْلُبُ أعْمَاقَ الثّرَى ***** وَذُرَاهَا يَطْلُبُ النّجْمَ صُعُدْ
كُلّمَا زَادَ عُلُوّاً فَرْعُهَا ***** زَادَ مَسْرَاهَا قرَاراً وَوَطَدْ
كلما توهي طنبا من بيتها ***** نوب الايام والجد وتد
انت اسيها إذا لج بها ***** من اعاديها رداع وضمد
قَائِدُ الحَيْلِ تَسَاقَى بِالرّدَى ***** تحت اسادٍ لها النقع لبد
تحسب الشوس على اكتادها ***** فِلَقَ الجَنْدَلِ في مَاءِ الزّرَدْ
وَعَلى أرْبَقَ قَدْ أرْسَلَهَا ***** كالقطا الجون يبادرن الثمد
وَبِيَمٍّ وَدَجُوهَا بِالقَنَا ***** رُبّمَا داوَيْتَ مِنْ غَيرِ عَمَدْ
يوم أمسى من قناها ماطراً ***** سال واديه من الطعن ومد
فص جمع الغي عن شدتها ***** زأر الضيغم فانصاع النقد
وَنَجَا المَغْرُورُ مِنْ جَامِحِهَا ***** مُفلِتَ الشّحمَة ِ حَلْقَ المُزْدَرِدْ
غاوياً يحلم بالملك وهل ***** يغلب العير على بيت الاسد
اذكرونا يوم ذي قار وقد ***** اقبلوه عارض الطعن برد
رُحِضَ الأغْلَفُ في تَيّارِهِ ***** وَرَد العِلْجُ، وَمَا كَادَ يَرِدْ
يَصْطَلي نَارَ طِعَانٍ مَضّة ً ***** اوقدت فيها نزار بن معد
سل صفيح الهند عن موقفه ***** و بعين الشمس للنقع رمد
جر في دار الاعادي فيلقا ***** كرغاء البحر يرمي بالزبد
فعلى الجو سقوف من قنا ***** وَعَلى الأرْضِ قُطوعُ مِنْ جَسَدْ
أصْعَقَ الأعْداءَ حَتّى خِلْتُهُ ***** زَفَيَانَ الرّيحِ يَرْمي بِالعَضَدْ
رَكْدَة ٌ عَنْ جَوْلَة ٍ تَحْسَبُهَا ***** مرجل القين غلا ثم برد
مَا أضَلّ الرّمْحُ فِيها مِنهُمُ ***** عثر السيف به فيما وجد
مِنْ بَني سَاسَانَ أقنًى ضُرِبَتْ ***** حُجَرُ المُلْكِ عَلَيْهِ وَالسُّدَدْ
طلعت في كل افق شمسه ***** هَلْ ترَى يختَصّ بالشّمسِ بلَدْ
مَا رَأيْنَا كَأبيهِ نَاجِلاً ***** وَلَدَ النّاسَ جَميعاً بِوَلَدْ
إنْ يَكُنْ تَاجاً وَعَضْداً فابنُهُ ***** دُرّهُ التّاجِ وَدُمْلُوجُ العَضُدْ
لاضحا ظلكم يوماً ولا ***** مطل الاقبال فيكم ماوعد
و تفارطتم على رفه السرى ***** مَوْرِدَ النّعمَاءِ وَالعَيشِ الرّغَدْ
وَغَدَا الجَدُّ جَمُوحاً بِكُمُ ***** ماله عن غاية الايام رد
تقصر الاجال من اعداءكم ***** وَيُطَالُ العَيْشُ فيكُمْ وَيُمَدّ
تنفد الغدران احياناً وما ***** لعباب اليم ذي اللج نفد
جَعْجَعَ المَجْدُ بِكُمْ مَبرَكَهُ ***** راضياً بالدار فيكم والبلد
و قباب الملك في اعطانها ***** رُفِعَتْ مِنكُمْ بعادِي العَمَدْ
معشر فات المساعي سعيهم ***** ضَلّ مَنْ كَاثَرَ رَمْلاً بِعَدَدْ
افسدوا الدهر على اولاده ***** لا يُرَى مِثْلُهُم فيمَنْ وَلَدْ
يا مُعيدَ المَاءِ في عُودي، وَيَا ***** مثبتي بعد اضطراب واود
ثَمَرِي اليَوْمَ لِمَنْ أوْرَقَني ***** و اذا ما اورق الفرع عقد
كل يوم لك نعمي غضة ***** تعقد الفخر باطواق جدد
رب منٍ بعد من منكم ***** جَاءَ عَفْواً، وَيَداً مِنْ بَعدِ يَدْ
فاعتقدها ناظمات للعلى ***** جامِعاتِ المَجدِ، وَالمَجدُ بَدَدْ
من مطايا الذكر لا يحسرها ***** أبَداً وَعْثُ بِلادٍ وَجَدَدْ
عقد للمجد باق عينها ***** أبَدَ الدّهْرِ، وَللمَجْدِ عُقَدْ
خارجيات بيادون المدى ***** ولها فيك بواق وقعد
س
18-08-2012 | 01:39 AM
أبى الله إلا أن يسوء بك العد
أبى الله إلا أن يسوء بك العدى ***** وَيُصْبِحَ مُستَثْنَى البَقاءِ على الرّدَى
وَمَا كَانَ هَذا الدّهرُ يَوْماً بِنَازِعٍ ***** نِجَادَ حُسَامٍ مِثْلَهُ مَا تَقَلّدَا
لعا ولعا لا عثر من بعد هذه ***** تَلَقّى العُلَى وَاستَأنَفَ العِزَّ أغيَدَا
خَفِيتَ خَفَاءَ البَدرِ يُرْجَى ظهورُهُ ***** وَمَا غابَ بَدْرُ اللّيْلِ إلاّ ليُشهَدَا
غروب الدراري ضامن لطلوعها ***** فَيا فَرْقَداً باقٍ عَلى اللّيلِ فَرْقَدَا
معاذا لهذا البحر مما يغيضه ***** معاذ الشمل المجد ان يتبددا
سلمت لنا والله ارأف بالعلى ***** من ان ينطوي عنا وارحم للندى
فَقُلْ للعِدَى شُمّوا الهَوَانَ بأجدَعٍ ***** وَعَضّوا عَلى الأيدي القِصَارِ بأدرَدَا
افيقوا لها من سكرة الغي وابتغوا ***** زِمَاماً إلى مَا تَكْرَهُونَ وَمِقْوَدَا
حَسِبْتُمْ بأنّ المُلْكَ هِيضَتْ جُبورُه ***** و ان سوام المجد اصبحن شردا
لهَا اليَوْمَ رَاعٍ لا يُرَاعُ سَوَامُهُ ***** اذل لها نهج الطريق وعبدا
إذا طَمِعَ الأعْداءُ فِيهَا أجَارَهَا ***** و ارتعها بين العوالي واوردا
وَإنّ قِوَامَ الدّينِ قَدْ عَبّ بَحْرُهُ ***** وَعِيداً أقَامَ الخَالِعِينَ وَأقْعَدَا
تقوه فبينا تنظر البحر ساكنا ***** إلى ان تراه شائل اللج مزبدا
أأطْمَعَكُمْ أنّ الحُسامَ قضَى المُنى ***** وَلمْ يبق عندَ الدّهرِ ثأراً، فأغمَدَا
و إني ضمين ان تجرد مازق ***** لغاو من الايام ان يتجردا
اما يرهب القطاع الا مجردا ***** اما يتقى العسال الا مسددا
ليهن لليالي والمعالي انها ***** اثابة برءٍ عدها المجد مولدا
عَلى حِينَ طَارَتْ بالقُلُوبِ مَخافَة ً ***** اطير فريص الملك منها وارعدا
و اصبحت الامال غرثى ظمية ***** يُوَاعدنَ من نُعماكَ مَرْعًى وَمَوْرِدَا
فَلَوْ يَستَطيعُ الدّهرُ مِنْ بَعدِ هذِه ***** لألبَسَكَ اليَوْمَ التّمِيمَ المُعَقَّدَا
بِأيّ مَنَالٍ أمْ بِأيّة ِ أذْرُعٍ ***** تعاطيتم اليوم البناء العطودا
بِنَاءٌ أقَامَ المَجْدَ فيهِ عِمَادَهُ ***** وَقَرّرَهُ تَحْتَ العَوَالي، وَوَطّدَا
كد أبكم منه غداة حداكم ***** تُشَاغِلُهُ الآذانُ عَنْ طَرَبِ الحُدَا
و كبكم كب الحجيج هدية ***** تحثحثها نخس النصال الى المدى
كَأيّامِ حَنْوَيْ دارَزِينَ وَأرْبقٍ ***** مَوَاقِفُ أخبَى الطّعنُ فيها وَأوْقَدَا
اطيل اختراط البيض فيها فلو خفى ***** بها لمعان البرق ظن المهندا
وتخفى بها الامطار من طول ماجرى ***** علَيها نَجيعُ الطّعنِ وَالضّرْبِ سرْمدَا
شللتم بها شل الطرائد بالقنا ***** تبرأ من ولى وضل الذي هدى
و ما زادكم منهن غير جوايف ***** هَوَادِرَ يَرْدُدْنَ المَسابرَ وَاليَدَا
دعوا لقم العلياء للمهتدي به ***** وَخَلّوا طَرِيقاً غَارَ فيهِ وَأنْجَدَا
لأطولِكمْ طَولاً، إذا المُزْنُ أصْبحتْ ***** غَوَارِزَ لا يُعْدَمْنَ خَلفاً مُجَدَّدَا
نَهَيتُكُمُ عَن ذي هماهمَ مُشبلٍ ***** حمى بجنوب السيء ضالا وعرقدا
فضافض غيل في الدماء عييه ***** كأن على ليتيه سبا موردا
يفرق بين الجحفلين زثيره ***** كما اط نجدي الغمام وارعدا
يَجُرّ سَآبيَّ الدّمَاءِ وَرَاءَهُ ***** مَجَرَّ الخَليعِ الشّرْعبيَّ المُعَضَّدَا
و حذرتكم مغلولبا ذا غطامط ***** اذا كب بوصي السفين وازبدا
لَهُ زَجَلٌ كالفَحْلِ يَقْرَعُ شَوْلَهُ ***** الظ بقرقار الهدير ورددا
الا اخرس الغاوي ولا فاه قائل ***** بامثالها ما بلل القطر جلمدا
ولاوجد الراجون افقك مظلما ***** وزند الندى يوما بكفك مصلدا
ولاسمع الاعداء الا باصلم ***** ولا نظر الحساد الا بارمدا
فلَيسَ المُنى ما عشتَ قالصَة َ الجَنى ***** علينا ولا النعمى بناقصة الجدا
بقيت بقاء القول فيك فانه ***** إذا بَلَغَ الباقي المَدى جاوَزَ المَدَى
ولابعد المأمول من ان تناله ***** فان فات في ذا اليوم ادركته غدا
و مليت حتى تسأم العيش ملة ***** فلو خلد الاقوام كنت المخلدا
أبى الله إلا أن يسوء بك العدى ***** وَيُصْبِحَ مُستَثْنَى البَقاءِ على الرّدَى
وَمَا كَانَ هَذا الدّهرُ يَوْماً بِنَازِعٍ ***** نِجَادَ حُسَامٍ مِثْلَهُ مَا تَقَلّدَا
لعا ولعا لا عثر من بعد هذه ***** تَلَقّى العُلَى وَاستَأنَفَ العِزَّ أغيَدَا
خَفِيتَ خَفَاءَ البَدرِ يُرْجَى ظهورُهُ ***** وَمَا غابَ بَدْرُ اللّيْلِ إلاّ ليُشهَدَا
غروب الدراري ضامن لطلوعها ***** فَيا فَرْقَداً باقٍ عَلى اللّيلِ فَرْقَدَا
معاذا لهذا البحر مما يغيضه ***** معاذ الشمل المجد ان يتبددا
سلمت لنا والله ارأف بالعلى ***** من ان ينطوي عنا وارحم للندى
فَقُلْ للعِدَى شُمّوا الهَوَانَ بأجدَعٍ ***** وَعَضّوا عَلى الأيدي القِصَارِ بأدرَدَا
افيقوا لها من سكرة الغي وابتغوا ***** زِمَاماً إلى مَا تَكْرَهُونَ وَمِقْوَدَا
حَسِبْتُمْ بأنّ المُلْكَ هِيضَتْ جُبورُه ***** و ان سوام المجد اصبحن شردا
لهَا اليَوْمَ رَاعٍ لا يُرَاعُ سَوَامُهُ ***** اذل لها نهج الطريق وعبدا
إذا طَمِعَ الأعْداءُ فِيهَا أجَارَهَا ***** و ارتعها بين العوالي واوردا
وَإنّ قِوَامَ الدّينِ قَدْ عَبّ بَحْرُهُ ***** وَعِيداً أقَامَ الخَالِعِينَ وَأقْعَدَا
تقوه فبينا تنظر البحر ساكنا ***** إلى ان تراه شائل اللج مزبدا
أأطْمَعَكُمْ أنّ الحُسامَ قضَى المُنى ***** وَلمْ يبق عندَ الدّهرِ ثأراً، فأغمَدَا
و إني ضمين ان تجرد مازق ***** لغاو من الايام ان يتجردا
اما يرهب القطاع الا مجردا ***** اما يتقى العسال الا مسددا
ليهن لليالي والمعالي انها ***** اثابة برءٍ عدها المجد مولدا
عَلى حِينَ طَارَتْ بالقُلُوبِ مَخافَة ً ***** اطير فريص الملك منها وارعدا
و اصبحت الامال غرثى ظمية ***** يُوَاعدنَ من نُعماكَ مَرْعًى وَمَوْرِدَا
فَلَوْ يَستَطيعُ الدّهرُ مِنْ بَعدِ هذِه ***** لألبَسَكَ اليَوْمَ التّمِيمَ المُعَقَّدَا
بِأيّ مَنَالٍ أمْ بِأيّة ِ أذْرُعٍ ***** تعاطيتم اليوم البناء العطودا
بِنَاءٌ أقَامَ المَجْدَ فيهِ عِمَادَهُ ***** وَقَرّرَهُ تَحْتَ العَوَالي، وَوَطّدَا
كد أبكم منه غداة حداكم ***** تُشَاغِلُهُ الآذانُ عَنْ طَرَبِ الحُدَا
و كبكم كب الحجيج هدية ***** تحثحثها نخس النصال الى المدى
كَأيّامِ حَنْوَيْ دارَزِينَ وَأرْبقٍ ***** مَوَاقِفُ أخبَى الطّعنُ فيها وَأوْقَدَا
اطيل اختراط البيض فيها فلو خفى ***** بها لمعان البرق ظن المهندا
وتخفى بها الامطار من طول ماجرى ***** علَيها نَجيعُ الطّعنِ وَالضّرْبِ سرْمدَا
شللتم بها شل الطرائد بالقنا ***** تبرأ من ولى وضل الذي هدى
و ما زادكم منهن غير جوايف ***** هَوَادِرَ يَرْدُدْنَ المَسابرَ وَاليَدَا
دعوا لقم العلياء للمهتدي به ***** وَخَلّوا طَرِيقاً غَارَ فيهِ وَأنْجَدَا
لأطولِكمْ طَولاً، إذا المُزْنُ أصْبحتْ ***** غَوَارِزَ لا يُعْدَمْنَ خَلفاً مُجَدَّدَا
نَهَيتُكُمُ عَن ذي هماهمَ مُشبلٍ ***** حمى بجنوب السيء ضالا وعرقدا
فضافض غيل في الدماء عييه ***** كأن على ليتيه سبا موردا
يفرق بين الجحفلين زثيره ***** كما اط نجدي الغمام وارعدا
يَجُرّ سَآبيَّ الدّمَاءِ وَرَاءَهُ ***** مَجَرَّ الخَليعِ الشّرْعبيَّ المُعَضَّدَا
و حذرتكم مغلولبا ذا غطامط ***** اذا كب بوصي السفين وازبدا
لَهُ زَجَلٌ كالفَحْلِ يَقْرَعُ شَوْلَهُ ***** الظ بقرقار الهدير ورددا
الا اخرس الغاوي ولا فاه قائل ***** بامثالها ما بلل القطر جلمدا
ولاوجد الراجون افقك مظلما ***** وزند الندى يوما بكفك مصلدا
ولاسمع الاعداء الا باصلم ***** ولا نظر الحساد الا بارمدا
فلَيسَ المُنى ما عشتَ قالصَة َ الجَنى ***** علينا ولا النعمى بناقصة الجدا
بقيت بقاء القول فيك فانه ***** إذا بَلَغَ الباقي المَدى جاوَزَ المَدَى
ولابعد المأمول من ان تناله ***** فان فات في ذا اليوم ادركته غدا
و مليت حتى تسأم العيش ملة ***** فلو خلد الاقوام كنت المخلدا
س
18-08-2012 | 01:40 AM
إبَاءٌ أقَامَ الدّهْرَ عَنّي وَأقْعَدَا
إبَاءٌ أقَامَ الدّهْرَ عَنّي وَأقْعَدَا ***** وصبر على الأيام أنأى وأبعدا
وقلب تقاضاه الجوانح انة ***** إذا رَاحَ مَلآناً مِنَ الهَمّ، أوْ غَدَا
أخُوذٌ عَلى أيدي المَطامِعِ بالنّوَى ***** نِزَاعاً، وَمَا يَزْدادُ إلاّ تَبَعُّدَا
إذا ركبت اماله ظهر نية ***** رَأيْتَ غُلاماً غَائِرَ الشّوْقِ مُتجِدَا
غذي زماع لا يمل كأنما ***** يَرَى اللّيلَ كُوراً وَالمَجَرّة َ مِقوَدَا
يُلَثِّمُ عِرْنِينَ الحُسَامِ بِهِمّة ٍ ***** تُكَلّفُهُ خَوْضَ اللّيَالي مُجَرَّدَا
أيَا خَاطِباً ودّي عَلى النّأيِ، إنّني ***** صَديقُكَ إنْ كنتَ الحُسامَ المُهَنّدَا
فَإنّي رَأيْتُ السّيْفَ أنصَرَ للفَتَى ***** إذا قَالَ قَوْلاً مَاضِياً أوْ تَوَعّدَا
أرَى بَينَ نَيْلِ العِزّ وَالذّلّ سَاعَة ً ***** مِنَ الطّعنِ تَقتادُ الوَشيجَ المُقَصَّدَا
فَمَنْ أخّرَتْهُ نَفْسُهُ ماتَ عاجِزاً ***** و من قدمته نفسه مات سيدا
إذا كَانَ إقدامُ الفَتَى ضَائِراً لَهُ ***** فَما المَجدُ مَطلُوباً، وَلا العزُّ مُفتدَى
فِدًى لابنِ عبّادِ ضَنِينٌ بِنَفْسِهِ ***** إذا نقض الروع الطراف الممددا
وَدَبّرَ أطْرَافَ الرّمَاحِ، وَإنّمَا ***** يدبر قبل الطعن رأيا مسددا
به طال من خطوي وكنت كانني ***** مشيت الى نيل المعالي مقيدا
وَمَنْ ماتَ في حَبسِ المَذَلّة ِ قَلْبُهُ ***** رَأى العزَّ في دارِ المَذَلّة ِ مَوْلِدَا
يَسُرّ الفَتَى حَملُ النّجَادِ، وَرُبّما ***** رأى حتفه في صفحتي ما تقلدا
لنال المعالي من يدل بنفسه ***** وَلا يَذْخَرُ الآبَاءَ مَجْداً مُوَطَّدَا
و ما يستفاد العز من شيمة الفتى ***** اذا كان في دين المعالي مقلدا
أبَا قَاسِمٍ هذا الذي كُنتُ رَاجِياً ***** لا رغم اعداءً واكبت حسدا
لَئِنْ كنتُ في مَدحِ العُلى فَاغراً فماً ***** وان ظمئت امالنا كنت موردا
فَيا لَيتَ رُعيَانَ القَضِيمَة ِ خَيّرُوا ***** لَبِستُ إلَيكَ الشّرْعَبيّ المُعَضَّدَا
و لو كان لا يجني على المرء بأسه ***** لَدَرّعَني العَزْمُ الدِّلاصَ المُسَرَّدَا
وَلَيْلٍ دَفَعْنَاهُ إلَيْكَ، كَأنّما ***** دفعنا به لجا من اليم مزبدا
وَشَمسٍ خَلَعناها عَلَيكَ مَرِيضَة ً ***** وكنا لبسناها رداء موردا
وَمَلكٍ أنِفْنَا أنْ نُقِيمَ بِبَابِهِ ***** فَزَوّدَنَا زَادَ امرِىء ٍ مَا تَزَوّدَا
وَأمْرَدَ حَيٍّ مُلْتَحِ بِلِثَامِهِ ***** يَطولُ جَوَاداً قادحَ السّنّ أجرَدَا
رَأى أرْجلَ الخُوصِ الخِماصِ كأنّما ***** تُسَالِبُ أيْدِيهَا النَّجَاءَ العَمَرّدَا
تركنا لا يد العيس ما خلف ظهرها ***** وَمَنْ ذَلّ في دارٍ رَأى البُعدَ أحمَدَا
وَسِرْنا عَلى رُغْمِ الظّلامِ كَأنّنَا ***** بدور تلاقي من جنابك اسعدا
تركت اليك الناس طراً كانني ***** أرَى كلّ مَحجوبٍ بَعِيراً مُعَبَّدَا
باني رعيت العز غضاً مجددا
فلله نور في محياك انه ***** يمزق جلبابا من الليل اربدا
وَلِلَّهِ مَا ضَمّتْ ثَنَايَاكَ، إنّهَا ***** ثَنَايَا جِبَالٍ تُطلِعُ البأسَ وَالنّدَى
أغِرْ ضَوْءَها، يا قِبلَة َ المجْد، إنّني ***** ارى غرر الامال نحوك سجدا
وَأنتَ الذي ما احتَلّ في الأرْضِ مقعداً ***** من الجد الا شتق في الجومصعدا
إذا ظَمِئَتْ عِيسٌ إلَيكَ، فإنّمَا ***** حقائبها تروي لجينا وعسجدا
تُكَتِّمُكَ الأسْرَارُ حَزْماً وَفِطنَة ً ***** وَتَفْضَحُكَ الآرَاءُ عِزّاً وَسُؤدُدَا
وَما كنتَ إلاّ السّيفَ يُعرَفُ مُنتَضًى ***** وَيُنكَرُ في بَعضِ المَوَاطنِ مُغمَدَا
وَحَيٍّ جُلالٍ قَدْ صَبَحتَ بِغَارَة ٍ ***** من الخيل يستاق النعام المشردا
وَيَوْمٍ مِنَ الأيّامِ شَوّهْتَ وَجْهَهُ ***** بأغبَرَ كَدَّ الطّيرَ حَتّى تَبَلّدَا
رَمَتْ بكَ أقصَى المَجدِ نفسٌ شرِيفة ٌ ***** وقلب جريء لا يخاف من الردى
و همة مقدام على كل فتكة ***** يفارق فيها طبعه ما تعودا
مقيم بصحراء الضغائن مصحرا ***** اذا اخمدت من نارها اوقدا
لَكَ القَلَمُ المَاضِي الذي لَوْ قَرَنْتَهُ ***** بجَرْيِ العَوَالي كَانَ أجرَى وَأجوَدَا
إذا انْسَلّ مِنْ عَقْدِ البَنَانِ حَسبتهُ ***** يحوك على القرطاس برداً معمدا
يُغازِلُ مِنْهُ الخَطُّ عَيْناً كَحِيلَة ً ***** إذا عَادَ يَوْماً ناظِرُ الرّمحِ أرْمَدَا
و ان مج نصل من دم الصرب احمرا ***** أرَاقَ دَماً من مَقتَلِ الخَطبِ أسوَدَا
اذا استرعفته همة منك غادرت ***** قَوَادِمَهُ تَجرِي وَعيداً وَمَوْعِدَا
ساثني باشعاري عليك فانني ***** رأيت مسود القوم يطري المسودا
فما عرفتني الارض غيرك مطلبا ***** وَلا بَلّغَتْني العِيسُ إلاّكَ مَقصَدَا
ألا إنّ تَرْكَ الحَمدِ تَبخيلُ مُحسِنٍ ***** وما بذل المعطاء الا ليحمدا
فَإنّي إلى غَيرِ النّدَى باسِطٌ يَدَا
خطبت اليك الود لاشيء غيره ***** وَودُّ الفَتَى كالبِرّ يُعطَى وَيُجتَدَى
دعاني اليك العز حتى اجبته ***** وَمَنْ طَلَبَتْهُ جُمَّة ُ المَاء أوْرَدَا
وَإنّي لأرْجُو مِنْ جِوَارِكَ فَعْلَة ً ***** أغيظُ بِهَا الحُسّادَ مَثنًى وَمَوْحَدَا
و مدحك هذا بكر مدحٍ مدحته ***** وَكنتُ أرُوضُ القَوْلَ حتّى تَسَدّدَا
وَلَوْ عَلِقَتْ مِنّي بغَيرِكَ مَدْحَة ٌ ***** لَكُنتُ كمَنْ يَعتاضُ بالمَاءِ جَلمَدَا
و لست براض هذه لك تحفة ***** أُضَمّنُهَا فِيكَ الثّنَاءُ المُخَلَّدَا
فَإنْ كان شِعرِي فاتَكَ اليَوْمَ آبِياً ***** عَليّ، فإنّي سَوْفَ أعطيكَهُ عَدَا
وَلَوْلاكَ ما أوْمَى إلى المَدحِ شَاعِرٌ ***** يعد عليا للعلى ومحمدا
أبُوهُ أبُوهُ المُسْتَطيلُ بِنَفْسِهِ ***** على العز مصروفاً به ومقلدا
فتى سنه عن خمسه عشرة حجة ***** تربى له فضلاً ومجدا ومحتدا
فَتيُّ الصِّبَا كَهلُ الفَضَائِلِ ما مشَى ***** إلى العُمرِ إلاّ احتَلّ في الفضْلِ مقعدَا
حديثاً ولا يدعو من الناس منجدا
وَلا طالِباً مِنْ دَهْرِهِ فَوْقَ قُوتِهِ ***** كفاني من الغدران ما نقع الصدا
سَأحمَدُ عَيشاً صَانَ وَجهي بمائِهِ ***** وان كان ما اعطى قليلاً مصردا
و قالوا لقاء الناس انس وراحة ***** ولو كنت ارضى الناس ماكنت مفردا
طربت إلى الفضل الذي فيك وانتشى ***** لذِكرِكَ شِعْرِي رَاقِداً وَمُسَهَّدَا
وَما كنتُ إلاّ عاشِقاً ضَاعَ شَجْوُهُ ***** فَأصْبَحَ يَسْتَملي الحَمَامَ المُغَرِّدَا
و ليس عجيباً ان طغى فيك مقول ***** رَآكَ حَقيقاً في المَعالي، فَجَوّدَا
بعدت عن الاتشاد من غير رغبة ***** وَلكِنّني استَخلَفتُ نُعماكَ مُنشِدَا
فمرني بأمر قبل موتي فانني ***** ارى المرء لا يبقى وان بعد المدى
وَمَا المَيتُ إلاّ رَاحِلٌ كَرِهَ النّوَى ***** وَأعْجَلَهُ المِقْدارُ أنْ يَتَزَوّدَا
 
إبَاءٌ أقَامَ الدّهْرَ عَنّي وَأقْعَدَا ***** وصبر على الأيام أنأى وأبعدا
وقلب تقاضاه الجوانح انة ***** إذا رَاحَ مَلآناً مِنَ الهَمّ، أوْ غَدَا
أخُوذٌ عَلى أيدي المَطامِعِ بالنّوَى ***** نِزَاعاً، وَمَا يَزْدادُ إلاّ تَبَعُّدَا
إذا ركبت اماله ظهر نية ***** رَأيْتَ غُلاماً غَائِرَ الشّوْقِ مُتجِدَا
غذي زماع لا يمل كأنما ***** يَرَى اللّيلَ كُوراً وَالمَجَرّة َ مِقوَدَا
يُلَثِّمُ عِرْنِينَ الحُسَامِ بِهِمّة ٍ ***** تُكَلّفُهُ خَوْضَ اللّيَالي مُجَرَّدَا
أيَا خَاطِباً ودّي عَلى النّأيِ، إنّني ***** صَديقُكَ إنْ كنتَ الحُسامَ المُهَنّدَا
فَإنّي رَأيْتُ السّيْفَ أنصَرَ للفَتَى ***** إذا قَالَ قَوْلاً مَاضِياً أوْ تَوَعّدَا
أرَى بَينَ نَيْلِ العِزّ وَالذّلّ سَاعَة ً ***** مِنَ الطّعنِ تَقتادُ الوَشيجَ المُقَصَّدَا
فَمَنْ أخّرَتْهُ نَفْسُهُ ماتَ عاجِزاً ***** و من قدمته نفسه مات سيدا
إذا كَانَ إقدامُ الفَتَى ضَائِراً لَهُ ***** فَما المَجدُ مَطلُوباً، وَلا العزُّ مُفتدَى
فِدًى لابنِ عبّادِ ضَنِينٌ بِنَفْسِهِ ***** إذا نقض الروع الطراف الممددا
وَدَبّرَ أطْرَافَ الرّمَاحِ، وَإنّمَا ***** يدبر قبل الطعن رأيا مسددا
به طال من خطوي وكنت كانني ***** مشيت الى نيل المعالي مقيدا
وَمَنْ ماتَ في حَبسِ المَذَلّة ِ قَلْبُهُ ***** رَأى العزَّ في دارِ المَذَلّة ِ مَوْلِدَا
يَسُرّ الفَتَى حَملُ النّجَادِ، وَرُبّما ***** رأى حتفه في صفحتي ما تقلدا
لنال المعالي من يدل بنفسه ***** وَلا يَذْخَرُ الآبَاءَ مَجْداً مُوَطَّدَا
و ما يستفاد العز من شيمة الفتى ***** اذا كان في دين المعالي مقلدا
أبَا قَاسِمٍ هذا الذي كُنتُ رَاجِياً ***** لا رغم اعداءً واكبت حسدا
لَئِنْ كنتُ في مَدحِ العُلى فَاغراً فماً ***** وان ظمئت امالنا كنت موردا
فَيا لَيتَ رُعيَانَ القَضِيمَة ِ خَيّرُوا ***** لَبِستُ إلَيكَ الشّرْعَبيّ المُعَضَّدَا
و لو كان لا يجني على المرء بأسه ***** لَدَرّعَني العَزْمُ الدِّلاصَ المُسَرَّدَا
وَلَيْلٍ دَفَعْنَاهُ إلَيْكَ، كَأنّما ***** دفعنا به لجا من اليم مزبدا
وَشَمسٍ خَلَعناها عَلَيكَ مَرِيضَة ً ***** وكنا لبسناها رداء موردا
وَمَلكٍ أنِفْنَا أنْ نُقِيمَ بِبَابِهِ ***** فَزَوّدَنَا زَادَ امرِىء ٍ مَا تَزَوّدَا
وَأمْرَدَ حَيٍّ مُلْتَحِ بِلِثَامِهِ ***** يَطولُ جَوَاداً قادحَ السّنّ أجرَدَا
رَأى أرْجلَ الخُوصِ الخِماصِ كأنّما ***** تُسَالِبُ أيْدِيهَا النَّجَاءَ العَمَرّدَا
تركنا لا يد العيس ما خلف ظهرها ***** وَمَنْ ذَلّ في دارٍ رَأى البُعدَ أحمَدَا
وَسِرْنا عَلى رُغْمِ الظّلامِ كَأنّنَا ***** بدور تلاقي من جنابك اسعدا
تركت اليك الناس طراً كانني ***** أرَى كلّ مَحجوبٍ بَعِيراً مُعَبَّدَا
باني رعيت العز غضاً مجددا
فلله نور في محياك انه ***** يمزق جلبابا من الليل اربدا
وَلِلَّهِ مَا ضَمّتْ ثَنَايَاكَ، إنّهَا ***** ثَنَايَا جِبَالٍ تُطلِعُ البأسَ وَالنّدَى
أغِرْ ضَوْءَها، يا قِبلَة َ المجْد، إنّني ***** ارى غرر الامال نحوك سجدا
وَأنتَ الذي ما احتَلّ في الأرْضِ مقعداً ***** من الجد الا شتق في الجومصعدا
إذا ظَمِئَتْ عِيسٌ إلَيكَ، فإنّمَا ***** حقائبها تروي لجينا وعسجدا
تُكَتِّمُكَ الأسْرَارُ حَزْماً وَفِطنَة ً ***** وَتَفْضَحُكَ الآرَاءُ عِزّاً وَسُؤدُدَا
وَما كنتَ إلاّ السّيفَ يُعرَفُ مُنتَضًى ***** وَيُنكَرُ في بَعضِ المَوَاطنِ مُغمَدَا
وَحَيٍّ جُلالٍ قَدْ صَبَحتَ بِغَارَة ٍ ***** من الخيل يستاق النعام المشردا
وَيَوْمٍ مِنَ الأيّامِ شَوّهْتَ وَجْهَهُ ***** بأغبَرَ كَدَّ الطّيرَ حَتّى تَبَلّدَا
رَمَتْ بكَ أقصَى المَجدِ نفسٌ شرِيفة ٌ ***** وقلب جريء لا يخاف من الردى
و همة مقدام على كل فتكة ***** يفارق فيها طبعه ما تعودا
مقيم بصحراء الضغائن مصحرا ***** اذا اخمدت من نارها اوقدا
لَكَ القَلَمُ المَاضِي الذي لَوْ قَرَنْتَهُ ***** بجَرْيِ العَوَالي كَانَ أجرَى وَأجوَدَا
إذا انْسَلّ مِنْ عَقْدِ البَنَانِ حَسبتهُ ***** يحوك على القرطاس برداً معمدا
يُغازِلُ مِنْهُ الخَطُّ عَيْناً كَحِيلَة ً ***** إذا عَادَ يَوْماً ناظِرُ الرّمحِ أرْمَدَا
و ان مج نصل من دم الصرب احمرا ***** أرَاقَ دَماً من مَقتَلِ الخَطبِ أسوَدَا
اذا استرعفته همة منك غادرت ***** قَوَادِمَهُ تَجرِي وَعيداً وَمَوْعِدَا
ساثني باشعاري عليك فانني ***** رأيت مسود القوم يطري المسودا
فما عرفتني الارض غيرك مطلبا ***** وَلا بَلّغَتْني العِيسُ إلاّكَ مَقصَدَا
ألا إنّ تَرْكَ الحَمدِ تَبخيلُ مُحسِنٍ ***** وما بذل المعطاء الا ليحمدا
فَإنّي إلى غَيرِ النّدَى باسِطٌ يَدَا
خطبت اليك الود لاشيء غيره ***** وَودُّ الفَتَى كالبِرّ يُعطَى وَيُجتَدَى
دعاني اليك العز حتى اجبته ***** وَمَنْ طَلَبَتْهُ جُمَّة ُ المَاء أوْرَدَا
وَإنّي لأرْجُو مِنْ جِوَارِكَ فَعْلَة ً ***** أغيظُ بِهَا الحُسّادَ مَثنًى وَمَوْحَدَا
و مدحك هذا بكر مدحٍ مدحته ***** وَكنتُ أرُوضُ القَوْلَ حتّى تَسَدّدَا
وَلَوْ عَلِقَتْ مِنّي بغَيرِكَ مَدْحَة ٌ ***** لَكُنتُ كمَنْ يَعتاضُ بالمَاءِ جَلمَدَا
و لست براض هذه لك تحفة ***** أُضَمّنُهَا فِيكَ الثّنَاءُ المُخَلَّدَا
فَإنْ كان شِعرِي فاتَكَ اليَوْمَ آبِياً ***** عَليّ، فإنّي سَوْفَ أعطيكَهُ عَدَا
وَلَوْلاكَ ما أوْمَى إلى المَدحِ شَاعِرٌ ***** يعد عليا للعلى ومحمدا
أبُوهُ أبُوهُ المُسْتَطيلُ بِنَفْسِهِ ***** على العز مصروفاً به ومقلدا
فتى سنه عن خمسه عشرة حجة ***** تربى له فضلاً ومجدا ومحتدا
فَتيُّ الصِّبَا كَهلُ الفَضَائِلِ ما مشَى ***** إلى العُمرِ إلاّ احتَلّ في الفضْلِ مقعدَا
حديثاً ولا يدعو من الناس منجدا
وَلا طالِباً مِنْ دَهْرِهِ فَوْقَ قُوتِهِ ***** كفاني من الغدران ما نقع الصدا
سَأحمَدُ عَيشاً صَانَ وَجهي بمائِهِ ***** وان كان ما اعطى قليلاً مصردا
و قالوا لقاء الناس انس وراحة ***** ولو كنت ارضى الناس ماكنت مفردا
طربت إلى الفضل الذي فيك وانتشى ***** لذِكرِكَ شِعْرِي رَاقِداً وَمُسَهَّدَا
وَما كنتُ إلاّ عاشِقاً ضَاعَ شَجْوُهُ ***** فَأصْبَحَ يَسْتَملي الحَمَامَ المُغَرِّدَا
و ليس عجيباً ان طغى فيك مقول ***** رَآكَ حَقيقاً في المَعالي، فَجَوّدَا
بعدت عن الاتشاد من غير رغبة ***** وَلكِنّني استَخلَفتُ نُعماكَ مُنشِدَا
فمرني بأمر قبل موتي فانني ***** ارى المرء لا يبقى وان بعد المدى
وَمَا المَيتُ إلاّ رَاحِلٌ كَرِهَ النّوَى ***** وَأعْجَلَهُ المِقْدارُ أنْ يَتَزَوّدَا
 
س
18-08-2012 | 01:40 AM
أثر الهوادج في عراص البيد
أثر الهوادج في عراص البيد ***** مِثْلُ الجِبَالِ عَلى الجِمَالِ القُودِ
يطلعبن من رمل الشقيق لواغباً ***** زَحفَ الجنُوبِ بعارِضٍ مَمدُودِ
كم بان في المتحملين عشية ***** من ذي لمى ً خضر الرضاب برود
وقضيب اسحله لو انعطف الصبا ***** يَوْماً لَنَا بِقَوَامِهِ الأُمْلُودِ
مروا على رملي زرود فهل ترى ***** الصاقة لحشى ً برمل ذرود
متلفتين من القباب كانما ***** انتقبوا باعين ربرب وخدود
غَرَسُوا الغُصُونَ عَلى النّقَا وَتَرَنّحوا ***** مِنْ كُلّ مَائِلَة ِ الغَدائِرِ رُودِ
إنّ اللآلي بَينَ أصْدافِ اللَّمَى ***** غَلَبَتْ مَرَاشِفُهَا عَلى مَجْلُودِي
وَلَوَوْا بوَعْدِي يوْمَ خَفّ قَطِينُهمْ ***** وَمِنَ الصُّدُودِ اللّيُّ بالمَوْعُودِ
لَمْ تُرْضِني تِلْكَ اللّيَالي عَنهُمُ ***** بِنَوَالهِمْ، فأقُولَ يَوْماً: عُودِي
سِيّانِ قُرْبُهُمُ عَليّ، وَبُعدُهُمْ ***** لولا الجوى وعلاقة المعمود
رَبَعَتْ عَلى آثَارِكُمْ نَجدِيّة ٌ ***** غَرّاءُ ذاتُ بَوَارِقٍ وَرُعُودِ
تسقي معالم منكم لولا النوى ***** لَمْ أرْمِهَا بِقِلًى ، وَلا بِصُدُودِ
و لعجت فيها طارحاً عن ناظري ***** ثِقْلَ الدّمُوعِ، وَثانياً مِنْ جِيدِي
هل تبردون حرارة من حائم ***** حران عن ذاك الغدير مذود
فلقد تمعك في مواطئ عيسكم ***** يَوْمَ الوَداعِ، تَمَعُّكَ المَوْؤودِ
وَأمَا وَذَيّاكَ الغُزَيِّلُ إنّهُ ***** عرض الزلال وحال دون ورودي
أغْدُو إلى طَرْدِ الظّبَاءِ، وَأنْثَني ***** وانا الطريدة للظباء الغيد
حتامَ تَعْتَلِقُ البَطالَة ُ مِقْوَدي ***** وَيَعُودُني لِهَوَى الظّعائِنِ عِيدِي
عشرون اردفها الزمان باربع ***** ارهفنني ومنعن من تجريدي
أعْلَقْتُ في سِرْبِ الخُطُوبِ حَبائلي ***** وَقَدَحتُ في ظُلْمِ الأمورِ زُنُودِي
وكرعت في حلو الزملان ومره ***** ما شئت واعتقب العواجم عودي
و فرعت رابية العلى متمهلاً ***** كَفّاهُ أخمِطَة َ العُلَى ، وَالجُودِ
وَخَبَطْتُ في المُتَعَرّضِينَ بِقَوْلَة ٍ ***** جداء من بدع الزمان شرود
فضَرَبْتُ أوْجُهَهُمْ بِغَيرِ مَناصِلٍ ***** وَهَزَمْتُ جَمعَهُمُ بِغَيرِ جُنُودِ
مَا ضَرّني، لمّا فَلَلْتُ غُرُوبَهُمْ ***** أنّي كَثُرْتُ لهُمْ وَقَلّ عَدِيدِي
و أبي الذي حسد الرجال قديمه ***** إنّ المَنَاقِبَ آيَة ُ المَحْسُودِ
ذو السّنّ والشّرَفِ الذي جَمَعتْ بهِ ***** كفاه اخمطه العلى والجود
احدى اخامصه رقاب عداته ***** من سيد بلغ العلى ومسود
فالان اذ نبذ المشيب شبيبتي ***** نَبْذَ القَذَى ، وَأقام مِنْ تَأوِيدِي
وَفَرَرْتُ مِنْ سنّ القَرُوحِ تَجارِباً ***** وَعَسَا عَلى قَعَسِ السّنينَ عَمُودِي
وَلَبِستُ في الصّغَرِ العُلَى مُسْتَبْدِلاً ***** اطواقها بتمائم المولود
و صفقت فيث ايدي الخلائف راهنا ***** لهم يدي بوثائق وعقود
وَحَلَلْتُ عِندَهُمُ مَحَلَّ المُجتَبَى ***** ونزلت منهم منزل المودود
فغر العدو يريد ذم فضائلي ***** هَيهَاتَ أُلْجِمَ فُوكَ بالجُلمُودِ
هَمساً، فكَمْ أسكَتُّ قَبلَك كاشحاً ***** بِمَنَاقِبي، وَعَليّ فَضْلُ مَزِيدِ
مالي اريغ النصف من متحامل ***** أوْ أطلُبُ الإجْمَالَ عِندَ حَسُودِ
أمْ كَيفَ يَرْأمُني، وَلَيسَ بمُنجِبي ***** اترى الرؤوم تكون غير ولود
فَلأنْهَضَنّ إلى المَعَالي نَهْضَة ً ***** ملء الزمان تفي بطول قعودي
إجمَحْ أمَامَكَ إنْ هَمَمْتَ بفَعلَة ٍ ***** وَتَغابَ عَنْ عذْلٍ وَعَنْ تَفِنيدِ
وَإذا التَفَتَّ إلى العَوَاقِبِ بَدّلَتْ ***** قَلْبَ الجَرِيّ بِمُهْجَة ِ الرِّعْدِيدِ
قد قلت للابل الطلاح حدوتها ***** غلس الظلام بسائق غريد
من كل مضطرب الزمام كانه ***** في اللّيْلِ زُمَّ بِأرْقَمٍ مَطْرُودِ
فَتَلَ الطّوَى أجْوَافَهَا بِظُهُورِها ***** واحل اكل لحومها للبيد
إنْ لمْ تَرَيْ كَافي الكُفَاة ِ، فلَم يزَل ***** مِنكُنّ مَسْقِطُ ظالِعٍ أوْ مُودِ
بِهُداهُ يَسْتَضْوِي الوَرَى وَبهَدْيِهِ ***** قرب الطريق لهم الى المعبود
اسد إذا جر القبائل خلفه ***** حل الطلى بلوائه المعقود
وَمُقَصِّرٍ في الطُّولِ غَيرِ مُقَصِّرٍ ***** في الضرب يقطع كل حبل وريد
وَمُزَعزَعٍ مثلِ الجَرِيرِ، إذا انْحَنَى ***** للطّعْنِ شُيّعَ بالطّوَالِ المِيدِ
مَا مَرّ يَسْحَبُ مِنهُ إلاّ رَدّهُ ***** ريان يقطر من دماء الصيد
وَالجَيشُ يَرْفَعُ عِمّة ً مِنْ قَسطَلٍ ***** فَوْقَ القَنَا وَيَجُرّ ذَيلَ حَدِيدِ
سَلَفٌ لِكُلّ كَتيبَة ٍ يَطَأُ العِدَى ***** فيها مفاجأة بغير وعيد
في غلمة حملوا القنا وتحملوا ***** اعباء يوم المأزق المشهود
قَوْمٌ، إذا رَكِبُوا الجِيَادَ تَجَلبَبُوا ***** بِقَسَاطِلٍ وَتَعَمّمُوا بِبُنُودِ
و اذا سروا كمنوا كمون اراقم ***** واذا لقوا برزوا بروز اسود
و اذا هتفت بهم ليوم كريهة ***** تدمى غوارب نحرها المورود
كثروا الحصى بجموعهم وتلاحقوا ***** بِكَ مِنْ قِيَامِ في السّرُوجِ قُعُودِ
كم من عدو قد ابات كانما ***** يَطْوِي الضّلُوعَ عَلى قَناً مَقْصُودِ
لِوَعِيدِ مُحتَضِرِ العِدَى بحُسَامِهِ ***** قبل احتمال ضغائن وحقود
و موللات كالرماح تلمظت ***** فيها المنون تلمظ المزؤود
سود المخاطم ينتظمن محاسنا ***** بِيضاً، يُضِئْنَ عَلى اللّيَالي السّودِ
كتفتح النوار فتقه الحيا ***** او كالصباح فرى الدجى بعمود
ما زال قدر من عقيرة سيفه ***** عَلَماً أمَامَ رِوَاقِهِ المَمْدُودِ
وَجِفَانِ جُودٍ كَالرّكَايَا تُستَقَى ***** أبَداً بِأيْدِي نُزَّلٍ وَوُفُودَ
كَمْ حَجّة ٍ لكَ في النّوَافلِ نَوّهَتْ ***** بدعاء دين العدل والتوحيد
و مجادل ادمى جدالك قلبه ***** وَأعَضَّهُ بِجَوَانِبِ الصَّيْخُودِ
وَشَفَيتَ مُمتَرِضَ الهُدَى من مَعشرٍ ***** سَدّوا مِنَ الآرَاءِ غَيرَ سَدِيدِ
قَارَعْتَهُمْ بالقَوْلِ حَتّى أذْعَنُوا ***** وَأطَلْتَ نَوْمَ الصّارِمِ المَغْمُودِ
جمر بمسهكة الرياح نسفته ***** كان الضلال يمده بوقود
في كُلّ مُعضِلَة ٍ أضَبَّ رِتَاجُهَا ***** يُلْقي إلَيكَ الدِّينُ بالإقْلِيدِ
فَاللَّهُ يَشْكُرُ وَالنّبيُّ مُحَمّدٌ ***** وَقَفَاتِ مُبْدٍ في النّضَالِ مُعِيدِ
رَأيٌ يُغَبّ، إذا الرّجالُ تَلَهْوَجُوا ***** الآرَاءَ، أوْ عَجِلُوا عَنِ التّسْدِيدِ
لو كان يمكنني التقلب لم يكن ***** إلاّ إلَيْكَ تَهَائمي وَنُجُودِي
و طويت ما بعدت مسافة بيننا ***** ان البعيد اليك غير بعيد
وَأنَختُ عِيسِي في جَنابِكَ طَارِحاً ***** بفناء دارك انسعى وقتودي
و تركت اسوقها نكوس عقيرة ***** متبدلات صوارم بقيود
بيني وبينك حرمتان تلاقتا ***** نثري الذي بك يقتدي وقصيدي
ووصايل الادب الذي تصل الفتى ***** لا باتصال قبائل وجدود
قد كنت اعقل عن سواك عقائلي ***** وَأصُونُ دُرّ قَلائِدي وَعُقُودِي
و احوك افواف القريض فلا ارى ***** ان ادنس باللئام برودي
وَلَقَدْ ذَمَمتُ النّاسَ قَبلَكَ كُلّهم ***** فالان طرق لي الى المحمود
إنْ أُهْدِ أشْعَارِي إلَيْكَ، فَإنّهُ ***** كَالسّرْدِ أعْرِضُهُ عَلى داوُدِ
لَكِنّني أعطَيتُ صَفوَ خَوَاطِرِي ***** وَسَقَيْتُ ما صَبّتْ عَليّ رُعُودِي
وَسَمَحْتُ بالمَوْجُودِ عِندَ بَلاغَتي ***** إنّي كَذاكَ أجُودُ بِالمَوْجُودِ
أثر الهوادج في عراص البيد ***** مِثْلُ الجِبَالِ عَلى الجِمَالِ القُودِ
يطلعبن من رمل الشقيق لواغباً ***** زَحفَ الجنُوبِ بعارِضٍ مَمدُودِ
كم بان في المتحملين عشية ***** من ذي لمى ً خضر الرضاب برود
وقضيب اسحله لو انعطف الصبا ***** يَوْماً لَنَا بِقَوَامِهِ الأُمْلُودِ
مروا على رملي زرود فهل ترى ***** الصاقة لحشى ً برمل ذرود
متلفتين من القباب كانما ***** انتقبوا باعين ربرب وخدود
غَرَسُوا الغُصُونَ عَلى النّقَا وَتَرَنّحوا ***** مِنْ كُلّ مَائِلَة ِ الغَدائِرِ رُودِ
إنّ اللآلي بَينَ أصْدافِ اللَّمَى ***** غَلَبَتْ مَرَاشِفُهَا عَلى مَجْلُودِي
وَلَوَوْا بوَعْدِي يوْمَ خَفّ قَطِينُهمْ ***** وَمِنَ الصُّدُودِ اللّيُّ بالمَوْعُودِ
لَمْ تُرْضِني تِلْكَ اللّيَالي عَنهُمُ ***** بِنَوَالهِمْ، فأقُولَ يَوْماً: عُودِي
سِيّانِ قُرْبُهُمُ عَليّ، وَبُعدُهُمْ ***** لولا الجوى وعلاقة المعمود
رَبَعَتْ عَلى آثَارِكُمْ نَجدِيّة ٌ ***** غَرّاءُ ذاتُ بَوَارِقٍ وَرُعُودِ
تسقي معالم منكم لولا النوى ***** لَمْ أرْمِهَا بِقِلًى ، وَلا بِصُدُودِ
و لعجت فيها طارحاً عن ناظري ***** ثِقْلَ الدّمُوعِ، وَثانياً مِنْ جِيدِي
هل تبردون حرارة من حائم ***** حران عن ذاك الغدير مذود
فلقد تمعك في مواطئ عيسكم ***** يَوْمَ الوَداعِ، تَمَعُّكَ المَوْؤودِ
وَأمَا وَذَيّاكَ الغُزَيِّلُ إنّهُ ***** عرض الزلال وحال دون ورودي
أغْدُو إلى طَرْدِ الظّبَاءِ، وَأنْثَني ***** وانا الطريدة للظباء الغيد
حتامَ تَعْتَلِقُ البَطالَة ُ مِقْوَدي ***** وَيَعُودُني لِهَوَى الظّعائِنِ عِيدِي
عشرون اردفها الزمان باربع ***** ارهفنني ومنعن من تجريدي
أعْلَقْتُ في سِرْبِ الخُطُوبِ حَبائلي ***** وَقَدَحتُ في ظُلْمِ الأمورِ زُنُودِي
وكرعت في حلو الزملان ومره ***** ما شئت واعتقب العواجم عودي
و فرعت رابية العلى متمهلاً ***** كَفّاهُ أخمِطَة َ العُلَى ، وَالجُودِ
وَخَبَطْتُ في المُتَعَرّضِينَ بِقَوْلَة ٍ ***** جداء من بدع الزمان شرود
فضَرَبْتُ أوْجُهَهُمْ بِغَيرِ مَناصِلٍ ***** وَهَزَمْتُ جَمعَهُمُ بِغَيرِ جُنُودِ
مَا ضَرّني، لمّا فَلَلْتُ غُرُوبَهُمْ ***** أنّي كَثُرْتُ لهُمْ وَقَلّ عَدِيدِي
و أبي الذي حسد الرجال قديمه ***** إنّ المَنَاقِبَ آيَة ُ المَحْسُودِ
ذو السّنّ والشّرَفِ الذي جَمَعتْ بهِ ***** كفاه اخمطه العلى والجود
احدى اخامصه رقاب عداته ***** من سيد بلغ العلى ومسود
فالان اذ نبذ المشيب شبيبتي ***** نَبْذَ القَذَى ، وَأقام مِنْ تَأوِيدِي
وَفَرَرْتُ مِنْ سنّ القَرُوحِ تَجارِباً ***** وَعَسَا عَلى قَعَسِ السّنينَ عَمُودِي
وَلَبِستُ في الصّغَرِ العُلَى مُسْتَبْدِلاً ***** اطواقها بتمائم المولود
و صفقت فيث ايدي الخلائف راهنا ***** لهم يدي بوثائق وعقود
وَحَلَلْتُ عِندَهُمُ مَحَلَّ المُجتَبَى ***** ونزلت منهم منزل المودود
فغر العدو يريد ذم فضائلي ***** هَيهَاتَ أُلْجِمَ فُوكَ بالجُلمُودِ
هَمساً، فكَمْ أسكَتُّ قَبلَك كاشحاً ***** بِمَنَاقِبي، وَعَليّ فَضْلُ مَزِيدِ
مالي اريغ النصف من متحامل ***** أوْ أطلُبُ الإجْمَالَ عِندَ حَسُودِ
أمْ كَيفَ يَرْأمُني، وَلَيسَ بمُنجِبي ***** اترى الرؤوم تكون غير ولود
فَلأنْهَضَنّ إلى المَعَالي نَهْضَة ً ***** ملء الزمان تفي بطول قعودي
إجمَحْ أمَامَكَ إنْ هَمَمْتَ بفَعلَة ٍ ***** وَتَغابَ عَنْ عذْلٍ وَعَنْ تَفِنيدِ
وَإذا التَفَتَّ إلى العَوَاقِبِ بَدّلَتْ ***** قَلْبَ الجَرِيّ بِمُهْجَة ِ الرِّعْدِيدِ
قد قلت للابل الطلاح حدوتها ***** غلس الظلام بسائق غريد
من كل مضطرب الزمام كانه ***** في اللّيْلِ زُمَّ بِأرْقَمٍ مَطْرُودِ
فَتَلَ الطّوَى أجْوَافَهَا بِظُهُورِها ***** واحل اكل لحومها للبيد
إنْ لمْ تَرَيْ كَافي الكُفَاة ِ، فلَم يزَل ***** مِنكُنّ مَسْقِطُ ظالِعٍ أوْ مُودِ
بِهُداهُ يَسْتَضْوِي الوَرَى وَبهَدْيِهِ ***** قرب الطريق لهم الى المعبود
اسد إذا جر القبائل خلفه ***** حل الطلى بلوائه المعقود
وَمُقَصِّرٍ في الطُّولِ غَيرِ مُقَصِّرٍ ***** في الضرب يقطع كل حبل وريد
وَمُزَعزَعٍ مثلِ الجَرِيرِ، إذا انْحَنَى ***** للطّعْنِ شُيّعَ بالطّوَالِ المِيدِ
مَا مَرّ يَسْحَبُ مِنهُ إلاّ رَدّهُ ***** ريان يقطر من دماء الصيد
وَالجَيشُ يَرْفَعُ عِمّة ً مِنْ قَسطَلٍ ***** فَوْقَ القَنَا وَيَجُرّ ذَيلَ حَدِيدِ
سَلَفٌ لِكُلّ كَتيبَة ٍ يَطَأُ العِدَى ***** فيها مفاجأة بغير وعيد
في غلمة حملوا القنا وتحملوا ***** اعباء يوم المأزق المشهود
قَوْمٌ، إذا رَكِبُوا الجِيَادَ تَجَلبَبُوا ***** بِقَسَاطِلٍ وَتَعَمّمُوا بِبُنُودِ
و اذا سروا كمنوا كمون اراقم ***** واذا لقوا برزوا بروز اسود
و اذا هتفت بهم ليوم كريهة ***** تدمى غوارب نحرها المورود
كثروا الحصى بجموعهم وتلاحقوا ***** بِكَ مِنْ قِيَامِ في السّرُوجِ قُعُودِ
كم من عدو قد ابات كانما ***** يَطْوِي الضّلُوعَ عَلى قَناً مَقْصُودِ
لِوَعِيدِ مُحتَضِرِ العِدَى بحُسَامِهِ ***** قبل احتمال ضغائن وحقود
و موللات كالرماح تلمظت ***** فيها المنون تلمظ المزؤود
سود المخاطم ينتظمن محاسنا ***** بِيضاً، يُضِئْنَ عَلى اللّيَالي السّودِ
كتفتح النوار فتقه الحيا ***** او كالصباح فرى الدجى بعمود
ما زال قدر من عقيرة سيفه ***** عَلَماً أمَامَ رِوَاقِهِ المَمْدُودِ
وَجِفَانِ جُودٍ كَالرّكَايَا تُستَقَى ***** أبَداً بِأيْدِي نُزَّلٍ وَوُفُودَ
كَمْ حَجّة ٍ لكَ في النّوَافلِ نَوّهَتْ ***** بدعاء دين العدل والتوحيد
و مجادل ادمى جدالك قلبه ***** وَأعَضَّهُ بِجَوَانِبِ الصَّيْخُودِ
وَشَفَيتَ مُمتَرِضَ الهُدَى من مَعشرٍ ***** سَدّوا مِنَ الآرَاءِ غَيرَ سَدِيدِ
قَارَعْتَهُمْ بالقَوْلِ حَتّى أذْعَنُوا ***** وَأطَلْتَ نَوْمَ الصّارِمِ المَغْمُودِ
جمر بمسهكة الرياح نسفته ***** كان الضلال يمده بوقود
في كُلّ مُعضِلَة ٍ أضَبَّ رِتَاجُهَا ***** يُلْقي إلَيكَ الدِّينُ بالإقْلِيدِ
فَاللَّهُ يَشْكُرُ وَالنّبيُّ مُحَمّدٌ ***** وَقَفَاتِ مُبْدٍ في النّضَالِ مُعِيدِ
رَأيٌ يُغَبّ، إذا الرّجالُ تَلَهْوَجُوا ***** الآرَاءَ، أوْ عَجِلُوا عَنِ التّسْدِيدِ
لو كان يمكنني التقلب لم يكن ***** إلاّ إلَيْكَ تَهَائمي وَنُجُودِي
و طويت ما بعدت مسافة بيننا ***** ان البعيد اليك غير بعيد
وَأنَختُ عِيسِي في جَنابِكَ طَارِحاً ***** بفناء دارك انسعى وقتودي
و تركت اسوقها نكوس عقيرة ***** متبدلات صوارم بقيود
بيني وبينك حرمتان تلاقتا ***** نثري الذي بك يقتدي وقصيدي
ووصايل الادب الذي تصل الفتى ***** لا باتصال قبائل وجدود
قد كنت اعقل عن سواك عقائلي ***** وَأصُونُ دُرّ قَلائِدي وَعُقُودِي
و احوك افواف القريض فلا ارى ***** ان ادنس باللئام برودي
وَلَقَدْ ذَمَمتُ النّاسَ قَبلَكَ كُلّهم ***** فالان طرق لي الى المحمود
إنْ أُهْدِ أشْعَارِي إلَيْكَ، فَإنّهُ ***** كَالسّرْدِ أعْرِضُهُ عَلى داوُدِ
لَكِنّني أعطَيتُ صَفوَ خَوَاطِرِي ***** وَسَقَيْتُ ما صَبّتْ عَليّ رُعُودِي
وَسَمَحْتُ بالمَوْجُودِ عِندَ بَلاغَتي ***** إنّي كَذاكَ أجُودُ بِالمَوْجُودِ