الشاعر ابن الرومي (من شعراء العصر العباسي).

ماذا اقول 24-07-2012 1,818 رد 198,872 مشاهدة
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -لستَ عندي بقحطبيٍّ ولكنْ -للشاعر الكبير ابن الرومي



لستَ عندي بقحطبيٍّ ولكنْ*****قحطبيٌّ وغيرُ ذلك أيضا

أنت للناس كُلِّهم ولأمٍّ*****غاض فِيها ماء البرية غيضا

يا لئيم اللّئامَ لستُ مُريدا*****لك لؤما بلؤْمكَ الدهرَ قَيْضا

لو تمسَّحتَ بالحطيم لحاضت*****كعبة ُ اللهِ من مخازيك حَيْضا

أيَّ شيءٍ أقولُ أفحمْتَني عِيْـ*****يا وبحري يفيضُ بالشّعر فيضا


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -ألذُّ من فائقة ِ الإبهَطِّ ْ -للشاعر الكبير ابن الرومي



ألذُّ من فائقةِ الإبهَطِّ*****ومن شِوا سَمْطٍ نظيفِ السَّمطِ

ولحمِ طيرٍ وصدور البط*****خُرطومُ سلسالٍ من الإسْفنط

في قريةٍ من قرياتِ القبْطِ*****بسرَّ من را في نسيم الشَّط

قِبطية ٌ في حُلل ومِرط لعبة*****عاجٍ صورة في خَرط

جاءت به مُشدَّداً بالشَّرطِ*****خوادمٌ يحملنهُ بضبطِ

كأنه بعضُ رجالِ الزُّطِ*****قالت نحُطُّ الهدْي قلنا حُطي

وكايلي واحتكمي وخُطِّي*****وهذه نُقودُنا فاشتطِّي

فاحتضنتِ حقويه تحت الإبط*****وانتزعت عنه شِناقَ الرَّبط

فارفضَّ ينهلُّ بغير ضبط*****كأنه جُرحٌ عظيمُ البطِّ

ما زلتُ أُسقاها وأسقي رهطي*****حتى تنادَى القومُ قطُّ قط


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -أيا حسرتا إن أفسد الصيفُ صحتي -للشاعر الكبير ابن الرومي



أيا حسرتا إن أفسد الصيفُ صحتي*****فضاعف حاجاتي وأوْهَى قوى نَهْضي

أُريد كريماً قبل ذاك كقاسمٍ*****يصونُ حياتي والممنَّعَ من عِرضي


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -نُبّئتُ أن ابن خنساء -للشاعر الكبير ابن الرومي



نُبّئتُ أن ابن خنسا*****ء قد تناولَ عِرضي

وقد رأى الناسُ جِدي*****في الحادثات ونَهْضِي

وقال قومٌ عَهِدْنا*****كَ لا تُرامُ فتُغضي

فقلتُ وتْرِي إيّا ه*****قد تقدّمَ نقضي

أقْرضْتُهُ قرض سُوءٍ*****فهَمُّه ردُّ قرضي

وما على المُقرضِ القر*****ضَ لومة ٌ حين يقضي



فإن أسرَّ وأبدا*****بغضي فحُقَّ ببغضي

ما شتْم من أمه الدهـ*****رَ مركبي بمُمِض

وكيف سُخطي عليه*****وطِيزُها المترضِّي

فليشتم النَّغلُ عرضي*****بالشَّتم لا المتقضِّي

فلستُ أهجُرُ كأسي*****ولستُ أهجر غمضي

ولستُ أركبُ للكلـ*****بِ في قضيضي وقضّي


إني لأعجبُ منها*****ومنك يا متَوضّي

تشيَّعتْ لي قديما*****ودِنتَ أنت برفضي



خذها فقصرُك منها*****شتمٌ سيبقى وتَمضي

وقد هجمتَ لعمرِي*****فانظر إلى أين تُفضي


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -هل للقلوب من العيونِ خلائصُ -للشاعر الكبير ابن الرومي



هل للقلوب من العيونِ خلائصُ*****أم لا فإن عزاءها معتاصُ

حرصتْ نفوسُ ذوي الهوى منها على*****ما ليس يُدركُ والنفوس حِراصُ

كيف السبيلُ إلى اقتناصِ غرائرٍ*****يدمى بأسهم لحظها القُنَّاصُ

بيضُ السوالف عذبة أفواهُها*****ريّا الروادف والبطونُ خِماص

يجْرحْنَنَا بنواظرٍ ما إن لنا*****منهن عند جراحهنّ قصاص

قلصتْ بمن لا صبر دون لقائه*****نوقٌ تراهَقُ في البُرى وقِلاص

وحدا ينُص رِكابه وجهَ الضحى*****يأْبى الكرى لمطيّه نصَّاص

خرقٌ لأهوال الدجى مُتدرّعٌ*****في بحر كلّ هجيرةٍ غوّاص

فعِراصُ قلبك بالصّبى معمورةٌ*****لما خلتْ ممن تُحبّ عراص


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -ذُلّي لزهوك أرضُ -للشاعر الكبير ابن الرومي



ذُلّي لزهوك أرضُ*****ولي هوًى فيك محْضُ

يا سيدي لك عبدٌ*****يشقى وعِندكَ خفضُ

وفي يمينك بسطٌ*****لِما يُحبُّ وقبضُ

فَلِمْ تجورُ عليه*****وخدُّه لك أرض

يُجدُّ في كل يومٍ*****وصْلاً له منكَ نقض

منه هَوى واعتقادٌ*****ومنك مقْتٌ ورفض

إن لم يكن كلُّ شيءٍ*****يُبغيه منك فبعضُ

ولم يكنْ منكَ بذلٌ*****لما يُريدُ فعَرضُ

بي عنْ صُدودِك ضعفٌ*****ولي بشُكركَ نَهضُ

فاقرض الصَّبَّ قرْضًا*****يُجْزي فما ضاعَ قرض

فما رثى لخُضُوعي*****لكنْ قسا وهو غَضُّ

وقال طاردْتَ ظبْياً*****ولم يُساعِدكَ ركض

لا تُطمِعَنَّ حليماً*****في زُبدةِ الماءِ مخْضُ

ما خِلتُ أن رميَّا*****رميتَهُ فيه نبضُ


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -أوَّلُ الشهرِ أولُ الأسبوعِ -للشاعر الكبير ابن الرومي



أوَّلُ الشهرِ أولُ الأسبوعِ*****طلعَ الطالعانِ خيرَ طُلوعِ

مُقبلٌ فيه مقبلٌ بسعودٍ وقعا*****بالسَّواء خيرَ وقوعِ

ضمَّ صدريهما اتفاقٌ ينادي*****يا له مُسعِفاً برأب الصُّدوعِ

مثلَ ما ضمَّ عاتبين اعتناقٌ*****عند وصلٍ مجدِّدٍ ورُجوع

جاء شهرٌ تحبهُ يا بن يحيى*****لا لما فيه من سجايا المَنُوع

بل لما فيه من وِفاقكَ فيما*****يصحبُ الدِّين من تُقًى وخُشوع

وصلاة ٍ تقيمها كلَّ إنْي*****من سجودٍ تُطيلهُ وركوع

وعفافٍ في القلبِ والطَّرفِ والأط*****رافِ عن كل مَحرمٍ ممنوعِ

رهبةً للإله بل رغبةً منـ*****ك بقدرٍ عن الخنا مرفوعِ

أقبل الطائرُ المباركُ محمو*****داً جميلَ المرْئيِّ والمسموعِ

ولك الفضلُ يا بن يحيى عليه*****غيرَ مُستنكرٍ ولا مدفوع

إن يكن جاء خيرُ باعثِ جوعٍ*****فسيلقاك خيرُ قاتِل جوع

شكرَ اللهُ رَبَّه لك عنه خيرَ*****صنعٍ في مثله مصنوع

لك نُعمى عليه تخنع للحقْـ*****قَ مُقرّاً بها أشدَّ الخُنُوعِ

جاء في الصيف فاغتدى وهو من ظِلْ*****لكَ بل من نداكَ كالمربوعِ

وقديماً مددتَ ظلَّك في القيـ*****ظِ عليه دون الحُرور السُّفوعِ

ما عليه أن لا يرى فيه راءٍ*****آخرَ الدهر صوبَ غيثٍ هَمُوع

قد كفاه ما يَمْتري منك فيه*****خوفُكَ الله من ندًى ودموع

فابْقَ حتى ترى لشهركَ هذا*****ألفَ مثلٍ بمثله مشْفوع

ناعمَ البال ذا عدوٍّ شقيٍّ*****آمنَ السِّرب ذا عدوٍّ مروع

سالم النفس ثاوي الوفر لاتعْ*****دمَ حالَ المرزوءِ لا المفجوعِ

مُتلفاً مخلفاً مُفتياً مفيداً جِذمَ*****مالٍ مُستهلكٍ مرجوعِ

لا مُغِبَّاً ندى ولا مَدَدُ اليُسْـ*****ر من اللهِ عنك بالمقطوعِ

مُمْجِداً مُنجداً كأنك عِدٌّ*****دائمُ السَّقي زاخرُ الينبوع

ذا ثراء مُبذَّرٍ في العطايا*****دون عِرض موفَّرٍ مجموع

لا تصونُ الأموالَ بل تقتنيهنْـ*****نَ لصونِ الأحساب مثلَ الدروع

في سرورٍ من شيمة ِ الشاكر الصا*****برِ لا شيمة الفروحِ الجزوع

يا بن يحيى لينزعِ المتعاطي*****ما تعاطاه فهو شهرُ نُزُوع

إن من ظنَّ أنه لك نِدُّ*****لشبيه المصدِّق المخدوعِ

لا يقارعْكَ يا بن يحي عن السؤ*****دِد شيءٌ فلستَ بالمقروعِ

أنت أصلُ الأصول في الفضل والخيـ*****رِ إذا حُصِّلا وفرعُ الفروع

لو تُسامي بمجدكَ البدرَ والشمس*****إذاً أوْطآكَ خدَّيْ خُضوعِ


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -كأن الثآليل في وجهِها -للشاعر الكبير ابن الرومي



كأن الثآليل في وجهِها*****إذا سفرتْ بدُدُ الكِشْمِشِ


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -أبى القلب إلا وجده برُخاصِ -للشاعر الكبير ابن الرومي



أبى القلب إلا وجده برُخاصِ*****فليس له منها أوانُ خلاصِ

مهارة ٌ رآها في مَرادٍ من الصِّبا***** تُراعي مها ليست لهن صياصي

كلؤلؤة البحرِ التي ظل بُرهة ً*****يغوصُ لها الغواص كلَّ مغاص

تراها فلا تَزْهى سِنيها بطائلٍ*****وإن كنت تزهى شخصها بشخاص

إذا قلتُ عِيبوها لديّ لعلها*****تحلُّ بوادٍ عن فؤادي قاصي

أبوْا عيبَ من لا عيبَ فيه وإنهم*****على عيبها عندي لجِدُّ حِراص

تمثَّلُ للأوهام عند مغيبها*****تمثُّلَ قرنِ الشمس تحت نشاص

فيُحجمُ عنها العائبونَ مهابة *****وما بهمُ إذ ذاك خوفُ قِصاص

إلى آلِ يحيى جاوزتْ بي مطيتي*****أقاصي أرضٍ بعدهُن أقاصي

ولما تناهى بي مسيري إليهمُ*****أنختُ قلُوصي في مُناخ قلاص

إلى معشر لا يطرقُ الضيفُ مثلهم*****سماحة َ أخلاقٍ ورُحبَ عِراص

إذا استأثر المِبطان بَاتُوا وأصبحوا*****خِماصاً وما ضِيفانُهم بخماص

تواصوا ببذل العُرف بل بعثتهم*****عليه سجاياهم بغيرِ تَواصي

ولو أقصروا عن سعيهم لكفتْهُم*****مواريثُ مجدٍ للسِّماك مُناصي

ولكن أبوا إلا مساعي سادة *****مصاصٍ من السادات نجلِ مصاص

تغالوا مديح المادحين فأصبحت*****بضائعُهُ في الناس غيرَ رِخاص

ولم يتغالوُهُ لكي يَرْقعُوا به*****رثاثا من الأحساب ذات خصاص

هُمُ لوجوه الناس في المجد آنفٌ*****وهمْ لرؤوس الناس فيه نَواصي

تيمَّمْتُ منهمْ بالمديح مُمدّحا*****يطاوعُ فيه القولُ حين يُعاصي

عليُّ بن يحيي ذو الجناب الذي غدا*****مراد القوافي روضهُ المتناصي

جوادٌ ينادي الهاربين عطاؤهُ*****إلى أين مني لات حين مناص

عصى الله في الإسراف غيرَ معاندٍ*****وليست معاصي ماجدٍ بمعاصي

إذا حاول العذَّالُ في الجودِ عذله*****تفادوا وهل يَخْصي أسامة خاصي

يُهالونَ من بحرٍ تسامَى حِدابُه*****وتقْمُصُ بالركبان أيَّ قُماص

أبا حسن لولا سماءٌ بعثتَها*****لصوَّح نبتُ الأرضِ غيرِ عناص

فضلْت أخاك الغيثَ بالعلم والحِجى*****وحاصصْتَه في الجود أيّ حِصاص

على أنه يمضي وأنت مخيِّمٌ*****سماؤك مِدرار وروضُك واصي

متى ما يجد يوماً سواك فإنه*****بخيلٌ عصته من يديه عواصي

وأنت الذي يستنجدُ السيفُ رأيه*****على كلِّ عاتٍ للخليفة ِ عاصي

لك الكيد يمضي في الكَميِّ ودونه*****دِلاصٌ من الماذِيِّ فوق دلاصِ

تهزُّ به في الخَطب سيفا مُذكّرا*****إذا هزّ أقوامٌ سيوفَ رَصاص

ولو حارب الدهرَ النساءُ وكِدنه*****لأصبح مغلوباً أسيرَ عِقَاص

بك اجتمع الملكُ المبدّدُ شملهُ*****وضُمَّت قواصٍ منه بعد قواصي

تداركتَه بالأمسِ من مُصمئلَّة ٍ*****أشابتْ من الولدان كلَّ قُصاص

إذا أنا قلتُ الشعر فيك تغايرت*****قوافيه حتى بينهُنَّ تناصي

يا مُستقرّ العار والنّقص*****أغنتْ مخازيك عن الفحصِ

أنت الذي ليست لسوآتِه*****ولا لنُعْمى الله من مُحصي

لولا أبو الغوث عميدُ العلا*****والماجد الحر أبو حفص

جاءك عني منطقٌ مُمرِضٌ*****أدْبَغُ للجلد من العَفْص

إني وإن غُيِّبتُ عن طيءٍ*****أهلِ العلا والمجد والقَبْص

لواجدٌ فيك بلا فِرية ٍ*****مشاتما تُغني عن النصِّ

معايبُ الناس وسوآتُهمُ*****قد جُمعت لي منك في شخص


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -عيدٌ يطابق أولَ الأسبوع -للشاعر الكبير ابن الرومي



عيدٌ يطابق أولَ الأسبوع*****وقعتْ به الأقدارُ خيرَ وقوعِ

للفألِ بالإقبال فيه شاهدٌ*****عدلُ الشهادة ليس بالمدفوعِ

غابتْ نجومُ النَّحس عنه وأصبحتْ*****فيه نجومُ السعد ذاتَ طُلوعِ

وأظلَّه جودُ الأمير وقد ذكتْ*****نارُ المصيف فظلّ كالمربوع

يا أيها الملك الذي نهضتْ به*****للمجد خيرُ محاتَد وفروعِ

أنعمْ صباحاً نعمة ً موصولة ً*****بعُرى نعيمٍ ليس بالمقطوعِ

وافتح بعيدك ألفَ عيد بعده*****ألفٌ برغم عدوِّكَ المقموع

ولك الوفورُ فإن رُزْئتَ رزيئة ً*****فرزيئة المرزوء لا المفجوع

نفحاتُ كفَّي ماجدٍ متخادع*****عنهنَّ للسؤَّال لا المخدوعِ

متلافُ أموالٍ صناعة ُ كفِّه*****تفريقُ كل مُؤثَّلٍ مجموع

ما زال يبْذُلها ويعلمُ أنها*****لمقاتِل الأعراضَ خيرُ دروعِ

واها لمُسلمها إذا هي أُسلِمتْ*****من مانع للمحرمِ الممنوع

جُنَنٌ يقينَ إذا سلبن وما وقى*****عرضَ الكريم كملبسٍ مخلوع

يا رُبَّ ذي حِسدٍ يودُّ لك الردى*****ولأنت واضعُ إصرهِ الموضوعِ

لولاك مارس كلِّ خطب مُضلع*****يحمي جفون العين كلَّ هُجوعِ

إذ لا يكون لذي المِراس غناؤهُ*****إلا الدموعَ يحثُّها بدموع

أخليتَ من تلك الهمومِ ضلوعَه*****فشحنتَ بالشحناء شرَّ ضُلوع

وغدا يودُّ لك التي لو نالها ريم الصغار بمعطسٍ مجْدوعِ

وَجَبَتْ جُنوبُ عِداكَ إنَّ جُنُوبَهُم*****أولى الجنوبِ بوجبة ِ المصروعِ

بدلاً من القُربانِ عنك وإن غدا*****قربان سوْءٍ ليس بالمرفوع

وكفاهُم شرفاً لهم وصيانة ً*****عن شقوة ٍ ومذلة ٍ وخضوع

إن يُقْتَلوا دون الأمير فدى ً له*****ومن المكاره نافعُ المرجوع

أوليس موتُ الحاسديك وإن مَضوْا*****وبهم غليلٌ ليس بالمنقوع

خيراً لهم من أن يروا بك حادثاً*****مُستشنَعَ المرئيِّ والمسموع

لا كان ذاك فلو رأوْه لأصبحوا*****حلفاءَ خوفٍ لا ينام وجُوع

ووهتْ أمورهُمُ هناك فعالجوا*****من وهْيها ما ليس بالمرقوع

وعلتْ وجوهَهُمُ التي بيَّضْتَها*****قتراتُ ذُلٍّ قامع وخشوع

فبكوا على الجبلِ الذي كان الذَّرى*****من هيج كل ملمَّة ٍ زُعْزُوعِ

لا أُخِّروا ليقدموك وقُدِّموا*****برضى صبورٍ أو بِسُخْط جزوعِ

يا آل طاهرٍ المطهَّر كاسمه*****كم فيكُمُ للخير من يَنبوع

يَنْبوعٍ معروف ورأي ناجعٍ*****في مُعضلِ الأدواء أيَّ نُجوعِ

لم يخلُ نائلهُ ولا آراؤه من*****سدِّ خلاَّتٍ ورأب صُدوعِ

آراءُ داهية ٍ بعيدٍ غورهُ*****ولُهَى قريب مُستقاه نَزوع

منكم عبيد اللَّهِ وترُ زمانِه*****ولرُبّ وترٍ ليس بالمشفوع

طلاَّعُ كل ثنيَّة ٍ في باذخٍ*****صعبِ المراتب ليس بالمطلوع

وعلى يديه جرى صلاح شؤونِكُمْ*****ورجوعُ إرثِ أبيكُمُ المنزوع

أثنتْ فضائله عليه من ندى*****يغشى العفاة َ ومن حِجى ً مطبوع

وتُقى هلوعٍ من وعيد إلهه*****من نائبات الدهر غير هلوع

وفضائلٌ أُخَّرٌ سواها لاتُرى*****في تابع أبداً ولا متبوع

حتى استمال من العدوِّ مودَّة *****ما ألقيتْ لمقدِّرٍ في رُوع

فتقبلوا لطفَ الإله وصُنْعَه*****بقبول ملطوفٍ له مَصْنوع

ولقد أمرتُ بذاك منكم معشراً*****خنعوا بشكر اللَّهِ أيَّ خنوع

رجعتْ حقوقُكُمُ رجوعَ نزائعٍ*****نزعتْ إلى وطنٍ أشدَّ نزوع

فرعيتُمُوها رعْية ً محمودة *****معدومة المهزول والمسبوع

وكفيتمونا ما أهمَّ فكلُّنا يرعى*****مريع العيش غيرَ مَرُوع

فجريتُمُ جَرْيَ النسيم بسُحرة ٍ*****منا ومجرى البارد المجروع


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -أعقب القربَ من حبيبك شحطُ ْ-للشاعر الكبير ابن الرومي



أعقب القربَ من حبيبك شحطُ*****ولأيدي الخطوب قبضٌ وبسط

خانكَ الدهرُ أسوةَ الناسِ كلا*****بل وفى إنّ ما ترى منهُ شرط

شرطَ الدهرُ فجْعَ كل مُحبٍ*****وهو فظٌّ على المحبِّين سلُط

بعُدتْ خُطوةُ النَّوى بغزالٍ*****يقْصرُ الدَّلُّ خطوهُ حين يخطُو

أهيف الغصنِ أهيلُ الدِّعصِ لما*****يقتسمْ مِثلهُ وشاحٌ ومِرطُ

بختريُّ كأنه حين يمشي*****يتثنى به من البان سبْط

يجتني حبةَ الفؤاد بعينٍ*****ليس في حُكْمِها على الصبِّ قِسط

وبجيدٍ كأنما نيطَ فيه*****من نجوم السماءِ عقدٌ وسمط

طيِّبٌ ريقُهُ إذا ذُقتَ فاه*****والثُّريا بالجانب الغورِ قُرْط

وكأن الأنفاسَ تصدر منه*****عن خُزامى بها من النَّور وخط

لم تُعوِّضكَ دارهُ منه لمَّا*****ظِلتَ تبكي وللصبابة فَرطُ

غيرَ وحشيةٍ تزيدُك شوقاً*****حين تَرنو وتارةً حين تَعطو

بدلٌ بالحبيبِ وكْسٌ كما استُبدلَ*****بالجنتينِ أثلٌ وخمَط

بان بينونة َ الشباب حميداً*****نحو أرضٍ مزارُها مُستِشطُّ

فسقتْ أرضهُ سحائبُ دُهمٌ*****أشعلتها بُروقُها فهي نَبْطُ

أيُّهذا الممارسي بيديه*****قدكَ لن يُؤلمَ القتادة َ خرطُ

هل لقوم إلاّ بقوميَ حلٌّ*****أم لقومٍ إلا بقوميَ ربطُ

إذ بنو يعربٍ كأصحاب موسى*****وإذ الجيْشُ يوم ذلك قِبطُ

قومي المنجدون قحطانَ بالخيلِ*****لها في عجاجة النَّقع نَحط

جأروا بالدعاء يستصرخونا*****فأجبنا الدعاءَ والدارُ شحط

فكشطْنا سماء ذُلٍ عليهم*****لم يكن يُرتجَى لها الدهرَ كشطُ

عَمِروا حِقبةً كثَلَّةِ ضأنٍ*****خُليت بينها سَراحينُ مُعط

فأويْنا لهم وما عطفتْنا*****رحَمٌ بيننا هناكَ تئطُ

بل حِفاظٌ فينا إذا قيل حاموا*****وسماحٌ فينا إذا قيل أعطُو

فسمَتْ سموةً لجمع أبي يك *****سومَ غُلبٌ من أُسد خفَّان ضُبطُ

فاقتضيناهُمُ الديونَ وقِدْماً*****لم يفُتنا بها الغريمُ المُلِطُّ

برماحٍ مَداعسٍ وصِفاحٍ*****مرهفاتٍ لهنَّ قدُّ وقط

فحمينا نساءَ قحطان حتَّى*****عاد دون الفتاة ِ سترٌ يلطُّ

وأرى الأدعياءَ منكمْ غِضاباً*****يا لقحطانَ أكّد السُّخط سخطُ

غضباً فليُصرم الغيظُ في الأحشاءِ*****منكم ما ضرَّمُ النارَ نفطُ

قُل لقومٍ وسمتُهُم بهجاء*****لمكاويه في السَّوالف علطُ

ليكُنْ بعضكم لبعض ظهيراً*****ثم قوموا لسطوتِي حين أسطو

أنا كفءٌ لكم ومالي عليكمْ*****من ظهيرٍ وهل لأقرعُ مشط

لسواءٌ إن استمدّ ذليلٌ*****بذليلٍ أو مُدَّ بالماء ثأط

أبلغا خالداً بأنك لا الشتمُ*****ولا الكَلْمُ في أديمِك عَبْط

قلتُ إذ قيل لي هجاكَ خليقٌ*****غيرُ مستنكرٍ لعشواء خبط

مثلهُ في السَّفاه من علقته*****عُقدةٌ لا يحُلُّها عنه نشط

أيمانٌ وتشتُم الفرس أوْلى*****لك لا يلتقي رُقيٌّ وهَبْط

لا لعمرُ الألى نفوكَ وقالوا*****قحطبيٌّ مُدَلسٌ ما أشطّوا

بل أراهُمْ إذا تدبّرتُ رأيي*****ظلموا في مقالهم وألطوا

أنتَ لا شك قحطبيٌّ ولكنْ*****لستَ حاشاك قحطبياً فقطُّ

بل مِنَ الماءِ كلِّه فيك شوبٌ*****ومن الناس كلهم لك رهطٌ

ضرْطٌ في قفاك يحسبهُ السَّامعُ*****ثوباً من الحرير يُعط

نِسبةٌ أوْقعتْكَ في بحر هُزءٍ*****أنت فيه مدى الليالي تُغَط

لكَ منها اسمُها الشنيعُ ولكن*****دون محصُولها زِحامٌ وضغط

فالْهُ عن نِسبةٍ نصيبُكَ منها*****لفظةٌ نِصفُها المُقدَّم قحطُ

يا غريبَ التمَّام كيف أتمَّتْـ*****بِك أمٌّ جنينُها الدهرَ سِقط



ألزم اللُّؤمُ أنفك الذُلّ حتى*****هو سيّانِ ذِلة والمِقَطُّ

ذاك تحت المُدى مُذالٌ وهذا*****دُمَّل الذلة الذي لا يُبَط

وإذا ما عراكَ ندمانُ كأسٍ*****لم يشُبْها القِنديدُ والإسفنطُ

بتَّ تيساً له قرونٌ عوالٍ*****وهو تيسٌ له نبيبٌ وقَفْط



تُسمعانِ الأصمّ صوتين شتَّى*****هي في نخرةٍ وأنت تغط

فتبيتان في فضائح شُنعٍ*****لم يكن ليلُها عليك ليغطو

هاكها مُؤيِداً هي الدهرَ في وجهكَ*****وسْمٌ وفي الصحائف خَط


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -ما رَشَأ الأنسِ بمستأنِس ْ-للشاعر الكبير ابن الرومي



ما رَشَأ الأنسِ بمستأنِس*****إلى بياض الشَّعَر المُخْلِسِ

بل صَدْفة ُ المبغض من حُكمه*****في الشيب تتلو نظرة المُبلِسِ

وصحبة ُ المعتِم من شأنِه*****وليس منه صحبة ُ المغلسِ

ماذا على الدهر وعَوْداته*****لو صاح يا ليل الصِّبا عسعسِ

فاسودَّ مبيضٌّ كسا نُورُهُ*****قَلْبي ظلاماً حالك الطرمسِ

أستلبِسُ الله النُّهى إنه*****أحْصَنُ ملبوس لمستلبسِ

فاجأني الشيب على صبوة ٍ*****أيُّ يد في الغيِّ لم تَغمِسِ

نورٌ ونار لهما وقدة ٌ*****لو قُرِنا بالماء لم يَجمُسِ

ما أعدلَ الحبّ على جَورهِ*****في خُلطة الأحمقِ والكيِّس

قلبي على وعظ النهى مولع بجالبٍ للداء مستنكِس

أحببت روداً من بنات الصبا*****أي بنات القلب لم تَخلِس

منَّاعة ً للرشف منَّاحة *****للطرف إن تُبَرئْكَ تستنكِس

ترنو بطرف مؤنِس قاتلٍ*****لولا عمى الأهواء لم تؤنس

لا عوقبتْ نحلة لِمْ حلأَّت *****عن ريقها حائمة َ المخمُس

ضَنَّت بماء العيشِ لكنها*****من يقتَبسْ نار الجوى تُقبِس

يا نحلة َ الشهد التي أيأست*****منه وإن غرت فلم تُؤيس

ما حققتْ معنى اسمها نحلة *****قيل أقلسي أَرياً فلم تَقلِس

يا هل أحسَّت ليلة المنحنَى*****أم ذهلت عنّي فلم تَحسس

وسَواسُ وجدٍ ضافني هاجَهُ*****وسواسُ حَليٍ ضافها مُجرِس

كأنما ناجى به صدرُها*****صدري فماذا فيه لم يَهجس

يا أيها السَّامي بألحاظه*****للبيض في البيض ألا نكِّس

تلك المها أصبحن مثل المها*****ليست لقُنّاصِ بني سِنْبس

قالت لك العينُ وآرامُها*****ما أنت بالمرعَى ولا المكنِس

أخْيَبُ ذي قوسٍ رمى ظبية ً*****من هتف الدهر به قَوِّس

فلا تَعُوجَنَّ على قاطعٍ مطية َ*****الوصل ولا تَحبِس

واعدل إلى ذي خُلة ٍ حافظٍ*****معاهدَ المورِقِ في المؤيس

كالأَردشيريِّ الذي بَيَّنَتْ*****في عُودِه حُرِّية المغرِس

بلّغْ عبيد الله مُلِّيتَهُ*****أني إذا ما غاب في مَحْبس

لكنني ما دمتُ في ظِلِّه*****من غامر النعمة في مَغمسِ

يا واهب التاج الذي لم يزل*****من زينة اللابس والمُلْبِس

أقسمتُ بالمجد وأسبابه*****إنك منه غيرُ ما مُفْلس

نفَّلتني ودَّ عقيدِ الندى*****عفواً بجدواك ولم تَعبِس

ودَّ المكنى لا تُحابَى به*****باسم رسول المنعِم المبئس

الحسنِ المحسنِ في فعله*****أنفِسْ به من عُقدة ٍ أنفس

آنسني والدهر لي مُوحشٌ*****بمؤنسٍ ناهيكَ من مُؤنِس

بمُفضلٍ ما شئتَ من مُفضلٍ*****ومُقبسٍ ما شِئتَ من مُقبِس

منبلج الرأي غزير الندى*****صاحب يوم مُمْطرٍ مُشمس

نواله كالغيث في أزمة*****ورأيه كالنجمِ في حِنْدِس

إذا قضى بالحدس ذو شُبهة*****تتبَّع الحق ولم يَحدس

من آل وهبٍ شاد بنيانه*****كلُّ أشمّ المجد والمعْطِس

بدرُ سماء وسناً باهرٍ*****لا يمحق الله ولا يَطمس

أسعدُ بالحلم من المشتري*****وبالحجى والعلم من هِرْمس

حرٌّ متى يظفر بذي ذلة *****يغفر ولا يظفرْ ولا يَضْرس

يَعفو إذا الجاني ابتغى عَفْوَهُ*****لكنه فارسٌ مُستفْرِس

ممن إذا أُغْضِبَ في قُدرة*****كقُدرة ِ القَسْور لم يفرِس

يقابلُ الحسنى بأمثالها*****ويقرعُ الدهرِسَ بالدهرس

مَكايدُ من مَسَّحتْ عِطفَهُ*****مسَّحه الحَيْنُ فلم يَشْمس

يأخذ بالعينين أخذَ العمى*****ويَعقِل الرِّجْلَين كالنِّقرس

خِرق إذا أسنى أفاعيلَهُ*****قال لِمُسني شكرِه خسِّسِ

طالبَ تسهيلٍ على شاكرٍ*****لا زاهداً في راغبٍ مُنفس

وذاك أدعى لذوي حمدهِ*****إنْ سمعت فطنة ُ مستوْجسِ

فما يزال الدهر مستوفياً*****للحمد في صورة مُسْتَبْخِس

مُقتسمٌ بين صبا ذي النهى*****وحكمة ِ المُوضِح لا المشْكِس

فلسفة ٌ شَفْعُ مُلوكِية *****أظرِفْ بمن حازهما أَنطِس

إذا صَبتْ زُهْرتُه صبوة ً*****قال لها هِرمسُه هَندِس

وإن عدا هِرْمسه حدَّهُ*****قالت له زُهْرتُه نفِّس

فما اجتلاهُ غير مُستحسن*****ولا ابتلاهُ غيرُ مستنْفس

كم مجلسٍ مرَّ له كلهُ*****كأنه باكورة المجلس

ذكَّرني فيه بأخلاقه*****دمع الندى في حَدَق النرجس

أرْجو سنائي لمُجازاتِه*****لكنني راجٍ كمستيئس

كيف أجازي كوكباً نيِّراً*****أسْعد أيامي ولم يُنحس

لو لم تر السبعة َ بمثاله*****في اللَّوح لم تَجْر ولم تكْنِس

ولو أطاعتها مقاديرُها*****جرتْ لتلقاهُ ولم تخنس

يُطمعني في شكره قدرتي*****على القريض المُطمِع المؤيس

وتارة ً يُؤيسُني أَنني*****أَحْزنتُ في الشكر ولم أُدهِس

شكر امرىء ٍ قصَّر عن شكره*****أقصى حَويلِ الماتح الممرِس

مستأنس الجزء إلى قبضتي*****والكلّ منه غير مستأنس

يا أيها المُوجس في نفسه*****خوفاً من الأيام لا توجس

لله بالشام وفي بابلٍ*****بيتان بيتُ القدس والمقدِس

بيتٌ قديم ذائعٌ ذكرهُ*****وبيتُ شاهٍ بالعلا مُعرس

يُصبح من حاول مَعْروفَهُ*****مُلتمساً أفضى إلى مُلمِس

ولا ترى راحتُهُ عِرمِساً*****عند مُناخ الرِّسْلة العِرمس

بين أياديه وأيامنا*****تفاوتُ الناعس والمُنعِس

من آل وهبٍ شاد بنيانَهُ*****كلُّ أَشَمِّ المجدِ والمعطِس

وعرضه أملسُ ما خيَّمتْ*****آمال راجيه على أمْلَسِ

أستحرِس الله له إنه*****أفضل محروسٍ لمستحرِس

المُنطِق المخرسُ سَقياً له*****رعْياً له من مُنطقٍ مُخرِس

أنطق مُدَّاحاً وكَمَّتْ به*****أفواهُ حسَّادٍ فلم تَنْبِس

ومدحه المأخوذُ من مجدِه*****ما قال لي وجدي به دَلِّسِ

بل قال أجلي الليل عن صُبحه*****للعين فاصدقْ عنه أو لبِّس

وسائل عنه وعن أهله*****قلتُ له جهراً ولم أهمس

أنت الذي أحوجهُ جَهْلهُ*****في رؤية الشمسِ إلى مَقْبِس

بلَغْتهمْ فاحطُطْ بوادِيهمُ*****تحططْ بأحوَى النبتِ مُسْتَحلس

لا خير في نزع يدي نابلٍ*****بعد لحوق النَّصل بالمعجس

لآل وهبٍ مِننٌ جَمَّة ٌ*****من يَرَها من حاسدٍ يُبلس

كم قال لي تأمِيلهُم سِرْ بنا*****وقال لي تمويلهم عَرِّس

كم زوَّجتني بدأة ٌ منهمُ*****وقالتْ العودة لي أعرِس

غَرَستُ أنواعاً فما أثمرتْ*****وأثمروا لي حيثُ لم أغرِس

قلتُ لمن قال استزِد فَضْلَهم*****جاهِرْ بتهديدك أو وسوِس

أَصابعي خمسٌ حباني بها*****من لا يراني قائلاً سَدِّس

سمعاً بني وهبٍ فلم أستعِر*****لكم حُليَ قومٍ ولم أعكس

ما قلتُ إلا بعض ما فيكُم*****فليقُمْ الحاسد وليجْلس

لم أهتضمْ دِيني ولم أنتهك*****عرضي بما قلت ولم أدْنِس


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -لهف نفسي على العيون المِراضِ ْ-للشاعر الكبير ابن الرومي



لهف نفسي على العيون المِراضِ*****والوجوه الحسان مثل الرياضِ

حال بيني وبين أيَّامهن البيض*****ما احتلَّ مفرقي من بياضِ

نظرتْ نظرةً إلى المُلمَّات*****فأغرينَهنَّ بالإعراض

فالعيونُ المراض يصْدفن طوراً*****ويُلاحظن عن قلوبٍ مِراض

وبحقّ تجهَّمُ البيض بيضا*****أعقبَتْهُنّ أربعونَ مواضِي

ليس بيضٌ من المشيب رثاثٌ*****شكلَ بيضٍ من الغواني بضاض

ورفيفُ السواد كالرّشق بالنَّبْلِ*****ولوحُ البياض كالإنباض

ذاك يصطادُك الظّباءَ وهذا*****تتداعى ظباؤه بانفضاض

عجباً للشباب يرمي فيُصمي*****وظِباءُ الأنيس عنه رواضي

والمشيبُ البريءُ يُعرضُ عنه*****أو يُلاقى بجفوةٍ وانقباض

وغناء الخضاب عن صاحب الشَّيب*****غناءُ الرُّقى عن الممراض

ملبسٌ فيه فرحةٌ من غرورٍ*****وهْو باقٍ وترحة ٌ وهو ناض

خُدعة ثم فزعةٌ إن هذا*****لحقيقٌ بكثرة الرُّفّاض

حَسَرتْ غمرةُ الغوايةِ عنّي*****ولقد خُضْتُها مع الخوّاض

أجتني الأقحوانَ والوردَ والنر جسَ*****عفواً من الغُصونِ الغِضاض

ثم عادت عوائدُ الدهر تَمْحُو*****بالتَّقاضي محاسنَ الإقراض

كنتُ أرْني وكنت أرني فأغضضتُ*****وأغضضتُ أيَّما إغْضاض

أدْركتني الخطوب ركضاً على ظهر*****خفيٍّ مسيرهُ ركاض

ويسيرٌ على الفتى الشيبُ ما لم*****يقضِه حَتفَه المؤجَّل قاضي

ولهَانتْ على امرىءٍ أخْطأتْه*****شكَّة السهم صكَّة المعراض

عدّ ذكرَ الشباب والرُّزء فيه*****واعزم الصبرَ عزمة َ ابن مُضاضِ

إنّ ذكرَ الحميد غيرُ حميدٍ*****حين يعرُوك رائدا في ارتماضِ

كان شرخُ الشبابِ قَرْضَ الليالي*****ووراءَ القروضِ قِدما تقاضي

وستسلاه بالتَّقادم لا بلْ*****بالأُسَى بل بصاحبٍ مًعْتاض

إن خيراً من الشباب بنو الفـ*****ياض للمُشْتري أو المقتاض

معشرٌ يغدرُ الشبابُ ويُوْفُون*****وما المبْرمُون كالنُّقاض

من أُناسٍ ترى الفضائلَ فيهم*****صِبغة َ الله فهي غيرُ نَواضي

سادة ٌ إن سألتَ عنهم أخا الإحنة ِ*****أثْنى عليهمُ غيرَ راضي

برع المجد فيهمُ فحباهُمْ*****مدحَ ذي وُدّهم وذي الإبغاض

لم يزالوا مُفَضَّلينَ على الناس*****بحُكمي مُغضبٍ ومُراضي

لهُم بالنّدى تطوُّعُ أحرارٍ*****يقيمونه مُقام افتراض

لم تَقُمْ سُوقُهُمْ وسوق تجار الحمدِ*****إلا تفرُّقاً عن تَراضي

جُعِلَ الرّزق كالمناهل في الدُّنيا*****وأيديهمُ له كالفراضِ

يبذُلونَ الحقوقَ لا عارضيها*****فُدي الباذلُونَ بالعُرّاض

كم كَفوْنا من السنين جَرُوزاً*****تَحْطُمُ العظمَ بعد بَرى النِّحاض

كم غدَوْنا كأن بِيضَ أيادي*****يهم علينا سبائِبُ الرُّحَّاضِ

حَسَبٌ زائد الحِسابِ على الحُسْ*****سَابِ أو عائلٌ على القُرّاضِ

أيها الطالب النّدى غير آلٍبيّن*****الحملِ مُفصح الإركاض

ضلّ منا الندى فلما نَشَدْناهُ*****وجدناهُ في بني الفيّاض

الرّغابِ السّجال للمعْتَفيهم*****حين يَسْقُونَ والرّحابِ الحياض

نزلوا من مباءةِ المجدِ قِدْماً*****في مَناديحها الطِّوال العِراض

يبذْلُونَ الأموالَ طوراً وطورا*****يقتنُونَ الأموال للأعراض

كَسَبُوها لمنحِها لا كقومٍ*****كَسَبُوها لمنعها حُرّاض

ليس آلُ الفيّاض من ذلك الجيلِ*****وليس الأمحاحُ كالأقياض

حاشَ لله ثم للسادة الأمْ*****حاضِ من ذاكُمُ بني الأمحاض

فاتقي الرَّتْق راتقي الفَتق هيّا*****ضي أخي البغي جابري المنْهاض

حاملي الثِّقَل واضِعي كُل ثِقلٍ*****ينقضُ الظهرَ أيّما إنقاض

لهُمُ عِزَّةُ المصاعيب إن شئتَ*****وإن شئْتَ ذِلَّة ُ الأحفاضِ

عندهُم من حمايةٍ واحتمالٍ*****ما تقاضاهُ للعلا متقاضي

وُزَراءُ الخلائف المسْتشارُونَ*****إذا حار خائِضُو الأخواض

قلَّما اعتلّت الخلافةُ إلا*****ضمِنُوا بُرْءَها من الأمراضِ

هُمْ شَفَوْها من السَّقامِ وكانت*****حرضاً هالكاً من الأحراضِ

ومتى غرَّ عاملٌ ما تولّى*****فهُمُ الهانئون بالخضْخاض

وإذا دُوفِعتْ بهم حُججُ الباطل*****كانت رهائن الإدحاض

يُوسعونَ الخَصْمَ الألَدّ من الإشْـ*****جاءِ بالحق أو من الإجراض

وتُلاقي مع الكتابة فيهم*****كُلّ خوَّاض غمرةٍ وخَّاض

يحمل الرمح حملهُ القلم النّضـ*****و مُشيحاً بين القنا الأرْفاض

مُستقلا بجولة الفارس الثَّقْف*****عيَّيا بحيضة الجيَّاض

لو تراهُ خلفَ السّنان يُهاويـ*****هِ لأبصرْتَ ماضياً خلف ماضي

وتوهَّمتَ ذا وذاكَ شهابَيْنِ*****بليلٍ تتابعا في انقضاضِ

غيرَ مأمونةٍ هنالك منه*****ذاتُ نَفْثٍ كثامِر الحُمّاض

فوقَ جِرْيالها جُفاءٌ تراه*****طائراً قفَّ ريشُهُ لانتقاض

وله بعد ذاك ضربٌ ترى البيـ*****ضةَ تنقاضُ منه أيّ انقياض

فاغرٌ في جماجم القومِ أفواه*****جمالٍ أواركٍ أو غواضي

وله قبْلَ ذا وذاك نضالٌ*****بمنايا على الرَّمايا قواضي

وإذا أعمل الدَّهاءَ فصِلٌّ*****يُغمضُ الكيدَ أيَّما إغماض

سامعٌ كلَّ نبضةٍ في فؤادٍ*****بفؤادٍ سمَعْمَع نبَّاض

تَجِدُ الناشىءَ الرُّعيْرعَ منهم*****بيّناً ذاك فيه قبلَ الخِفاض

كم لهم في الوَغى مواطنُ تَبْيَضْضُ*****لهن الوجوهُ أيّ أبيضاض

وجديرٌ بذاكَ أبْناءُ كسرى*****وهلِ الأسْدُ ناسياتُ العِضاضِ

تلك أنيابُها حِدادٌ ولم تَلْقَ*****أظافيرُها شبا مِقراضِ

ثم كَمْ خَلْوةٍ لهم يَمْخضونَ الرْرأى*****فيها ناهيكَ من مُخَّاضِ

ينفضُونَ الغُيوبَ بالحدْسِ نَفْضاً*****حين تَعْمَى بصائرُ النُّفَّاض

ويرُوضُونَ جامِحات المُلَّماتِ*****إذا استصْعبتْ على الرُّواض

فهمُ في الغناءِ بالإرْب والبأْس*****أفاعي اللّصاب أُسدُ الغِياض

قد أعدَّتْهُم الملوكُ وكانوا*****للمرامينَ نِعمَ حشْو الوفاض

لملاقاة ِ ليثِ غيلٍ هَصورٍ*****ومُداهاةِ حيَّةٍ نَضْناض

عقْبُ صدقٍ من يَنْقرضْ ويُخلّفهُ*****فليس انقراضُهُ بانقراض

يتخطَّى العِداتِ عمداً إلى البدْل*****كَسَحّ الحيا بلا إيماض

مُستريحاً من العِدات مُريحاً*****طالبي رِفدِه من التَّركاض

فإذا ألْقح العِدات لهمْ يوماً*****ولدْنَ الغِنى بغيرِ مخاض

مُجهضاتٍ نتائجاً سالماتٍ*****أبدا من مناقِض الإجهاض

يتبارى إليه مُنْتجعُو العُرْفِ*****فيلقوْنَ مُزهِر الأرواض

ذا نوالٍ مُيمَّم نَعْتفيه*****في طريقٍ مُذَلَّلٍ مُرتاض

ليس ينفكُّ يترك الكُومَ أنقاضاً*****ويبنى عرائك الأنقاض

نائلٌ لم يزلْ مُفاضاً علينا*****بيمينه من ثراءٍ مُفاضِ

فاطو مَبْسوط كلّ أرضٍ إلى المبْسوطِ*****من فَضْلِهِ الطُوالِ العُراضِ

إنّ خلف الفضاءِ سَيْبا فضاءً*****من عليٍّ يُلْقى إليه مُفاضي

لا تُشَدُّ الأغراض إلا إليه*****ثم أطلق معاقدَ الأغراض

جَبَرتْني يدا أبي الحسن المِحْـ*****سانِ حتى جُبرتُ بعد انهياض

أُطلِقتْ كَفُّهُ بنفْعِي فأطلقتُ*****مديحي فيه بغير إباض

ألجمَ الدهرَ لي وكان خليعاً*****فمشى بي في القصيد بعد اعتراض

واطمأن الفِراش تحتي وقد كان*****شديدَ النُّبوّ والإقضاض

وتلاهُ أبو محمد المحمودُ*****في الناسِ دون الثَّرى الفضَّاض

حسُنَ المحسِنُ المحسَّنُ كُلا*****لا كقومٍ مُحسَّني الأبعاض

من فتًى لو رضيتُ بالناس قَيْضاً*****منه كنتُ الغبينَ عند القِياض

فسقاني امرؤ ترى لجة البحر*****لديه حَوْضاً من الأحواض

يُنكر الفتكَ وهو أفتكُ بالدهرِ*****وأحداثِه من البرَّاض

ويرى كلّ غادرٍ مُستحاضاً*****عجبا من مُذكرٍ مَستحاضِ

وإذا قادِرٌ تعرَّى من الحِلمِ*****غدا في قميصه الفَضْفاضِ

يتجافى عن الذُّنوبِ اللواتي*****قد أمَضَّتْهُ أيّما إمْضاضِ

وله الوطْأة ُ التي ما أصابتْ*****أقلَعَتْ منه عن رُضاض فُضاض

كُلّما ابْتِيضَ من سناءٍ سنامٌ*****تمكو من سنامِه المبْتاض

وحَباهُم بمدحتي سيدٌ مِن*****هُمْ حباني في دَهري الغضَّاض

ذو البناءِ العليّ أعْنِي عليَّا*****لا يكُنْ ما بنى لو شكِ انْتقاض

ماجدٌ يزجر الخطوبَ فترْفضْـ*****ضُ عن الآمليه أيّ ارفضاض

مُتلفٌ مُخْلِفٌ مُفِيتٌ مُفيدٌ*****خَيرُ جَمَّاع ثَرْوةٍ فَضّاض

يفعلُ الخيرَ أو يحُضُّ عليه*****سابقاً كُلّ فاعلٍ حضَّاض

ما رأى خلَّة المُحقّين إلا*****خَلَطَ الجُودَ عندها بامتعاض

يُصبحُ المصبحون في سيبه الفَيْياضِ*****أو في حديثه المسْتَفاض

رافعٌ طرْفه إلى حسناتِ الجُودِ*****عن سَيِئاتِهِ مُتغاضي

ذاكرٌ كسْبهُ المحامد ناسٍ*****أنه مَسْلكٌ إلى الإنفاض

وكذا السادةُ الحقيقُونَ بالسؤدَدِ*****أهلُ النُهوضِ والإنهاض

رَافِعو طرفِهِمْ إلى حَسَنِ المجْدِ*****وعمَّا يسُوءُ منه مَغاضي

لو يشاء انْتحى هناك على كُلْل*****مُسيءٍ بمنسم رضَّاضِ

رُبّ مُخْتَلِّ معشرٍ قد كفاهُ*****ومُخِلٍّ شفاهُ بالإحماض

جَدَّ سعياً فبلَّغتْه مساعٍ لم*****تَزَلْ قبل حمله في ارتكاض

مَبْلغاً تُنغِضُ الرؤوس لراجيـ*****هِ وحُقَّت هناك بالإنغاض

إنّ مُسْتنهضيكَ يا حسنَ الحُسْنَى*****لمستنْهضُو فتًى نهَّاض

رُبّ وانينَ أيْقظُوكَ لأمرٍ*****ثُم نامُوا وأنت في إيفاض

نامَ عن شأْنِه أخو الشأنِ منهُم*****حينَ لم تَكْتَحِلْ بطعْمِ اغْتِماض

بِعتَ حُلْو الكَرى بمُرِّ سُرى الظَّل*****ماءِ تختاضُها مع المخْتاض

ثم هجَّرْتَ في الهجِير وقد شُبْبَ*****على جَمرِهِ من الرَّضراض

عالما أنّ رِفعة الذّكرِ للأرْفِع*****سيرا وليس للخفَّاض

قائلاً حبذا سُرى الليلِ دأْبا*****واصطلاء الحرورَ ذي الإرماض

ما كَسوبُ العلا بمفترش الخفْضِ*****وليس الصَّيودُ بالرّباض

دُونَكمْ منطِقا يسيرا عسيرا*****فرْضُ أمثاله على الفُراض

ذا معانٍ يقولُ مُنْتقِدُوها*****كلُّ بكرٍ رهينةٌ بافتضاض

وقوافٍ يقول مُستمِعُوها*****آذنْتَ كلُّ صعبةٍ بارتياض

فالبسوا خِلعتي تملَّيْتُموها*****في اعتلاءٍ وضِدُّكم في انخفاض


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -ولما أجمعوا بيناً وشُدَّتْ ْ-للشاعر الكبير ابن الرومي



ولما أجمعوا بيناً وشُدَّتْ*****حدوجُهُمُ بأثناء النُّسوعِ

وشجَّعنا على التَّوديعِ شوقٌ*****تحرَّق بين أثناء الضلوعِ

تلاقينا لقاءً لافتراق*****كلانا منه ذو قلبٍ مروع

فما افترَّتْ شفاهٌ عن ثغورٍ*****بل افترتْ جفونٌ عن دموع


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -يا سامعاً بالأمس قينة خالد ْ-للشاعر الكبير ابن الرومي



يا سامعاً بالأمس قينة خالد*****ولربَّ يوم في الخسار مُضَيَّعِ

نِعْم الغناءُ سمعتَ إلاَّ أنه*****نعم الشراب عليه دُهن الخروعِ


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -أصبح يعقوبُ وتبجيلُهُ ْ-للشاعر الكبير ابن الرومي



أصبح يعقوبُ وتبجيلُهُ*****للخبز مرئيٌ ومسموعُ

رغيفُه في قَدْر ديناره*****بتلكُمُ السِّكة مطبوعُ

بل آية ُ الكرسي مكتوبةٌ*****فهو طوال الدهر ممنوع

لا يشتكي ضيفٌ له كِظَّةً*****لكنه يقتله الجوع


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -سأقسم دمعي إذ غدرت فدمعة ٌ-للشاعر الكبير ابن الرومي



سأقسم دمعي إذ غدرت فدمعةٌ*****على مِدحٍ سيَّرتَها فيك ضُيَّعِ

وأخرى على ما فيك من حسن منظرٍ*****غدوتَ وقد أصحبتَهُ قُبحَ مسمعِ

وأخرى على رأي أُصبتُ برشدِهِ*****فضلَّ وأدّاني إلى شرِّ مطمع

وأخرى على جدٍّ سعيدٍ يصونني*****وحسبك أن أبكيتَ حرّاً بأربع


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -إذا أولي النعمى دعا اللَّه أن يرى ْ-للشاعر الكبير ابن الرومي



إذا أولي النعمى دعا اللَّه أن يرى*****بأصحابها يوم اختبار الصنائعِ

فللَّه ما أغناهم عن جزائه*****إذا كان مقروناً بيوم الفجائع


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -كلُّ الهدايا قد رأيتُ صنوفَها ْ-للشاعر الكبير ابن الرومي



كلُّ الهدايا قد رأيتُ صنوفَها*****إلا الكلامَ ففيه ما لم يُسمع

فجعلتُ إهدائي إليك مدائحاً*****مثل الرياض من الكلامِ المبدعِ


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
م
[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة -قالوا هجاك أبو حفصٍ فقلتُ لهم ْ-للشاعر الكبير ابن الرومي



قالوا هجاك أبو حفصٍ فقلتُ لهم*****لا شبَّ قرنُ أبي حفصٍ ولا زُرعا

لئن هجاني وفرطُ الجهل أوقعه*****لقد تزوَّج أيضاً بعدما صلعا

قد قلتُ إذ قيل قد زُفَّت حليلتُه*****صبراً كأني بقرن الشيخ قد طلعا

طلقتُها منه إن عفَّتْ له أبداً*****ما أبصرتْ منه ذاك المنظر الشَّنِعا

أقبِح بوجهِ أبي حفصٍ وعفَّتِها*****هذان شيئان لا واللهِ لا اجتمعا


*****
المصدر:
- بوابة الشعراء - بوابتك إلى عالم الشعر - Poetsgate

[/BACKGROUND]
X