بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين..
أخواتنا الغاليات,أمهاتنا الفاضلات,طالباتنا الحبيبات
أهلاً وسهلاً بكن
وطابت أوقاتكن بكل خير
كما يتضح من العنوان,حديثنا اليوم يختص بشريحة كبيرة من المجتمع,ولا يكاد يخلو منزل من طالب أو طالبة أو مربي ومربية,لذا رغبنا في اجتماعكن هنا لنتناقش ونتحاور ونتبادل الخبرات والآراء ونحل المشكلات التي تواجه الطلبة أيام الامتحانات,ونتعاون على طرح ما يفيد الطلبة ويأخذ بأيديهم إلى طريق النجاح والتفوق بإذن الله..
فمرحباً بكن جميعاً (طالبات ومعلمات ومربيات)..
:f::f:
[BACKGROUND="70 #FF99FF"]
قبل أن نبدأ بطرح المحاور نعتذر عن تأخر إدراج الموضوع في وقت مبكر,ونتمنى الفائدة لكل الطالبات والدارسات والباحثات والمربيات,وإن تأخر النقاش وفات زمانه عن الامتحانات الحالية,فبالإمكان الاستفادة منه في الامتحانات اللاحقة إن شاء الله..
[/BACKGROUND]
:f::f:
الفوبيا الموسمية أو إن صح التعبير هي بمثابة رياح موسمية تهب علينا جميعا ويحسب
لها الطلاب ألف حساب ولا نستثني الأهل من ذلك
طبعا فهي فترة يتوزع فيها طلاب المدارس بين غير مبالٍ
معتمد على الحظ أو الغش وبين مجتهد وحريص على
الاستعداد الجيد لاستقبال تلك العاصفة عملاً بالقاعدة
التي تقول(( من لا يدرس يخاف ومن يدرس لا يخاف))
لها الطلاب ألف حساب ولا نستثني الأهل من ذلك
طبعا فهي فترة يتوزع فيها طلاب المدارس بين غير مبالٍ
معتمد على الحظ أو الغش وبين مجتهد وحريص على
الاستعداد الجيد لاستقبال تلك العاصفة عملاً بالقاعدة
التي تقول(( من لا يدرس يخاف ومن يدرس لا يخاف))
في حين تتوتر أعصاب آخرين وتعتريهم حالة نفسية
هي أقرب إلى الخوف المرضي ويمتلئ يومهم بعبارات من
قبيل:
هي أقرب إلى الخوف المرضي ويمتلئ يومهم بعبارات من
قبيل:
[BACKGROUND="70 #FF9933"]لقد درست طوال الليل ومع ذلك أشعر بأني لا أفهم شيئا [/BACKGROUND]
[BACKGROUND="70 #FF99FF"]
أشعر بانقباض في قلبي كلما اقترب موعد الامتحانات
[/BACKGROUND]
[BACKGROUND="70 #CCCCCC"]لا أستطيع التركيز خلال الامتحان وأكثر فترة أكرهها هي فترة الامتحان فأنا أصبح عصبيا [/BACKGROUND]
وهذه الفترة هي من أصعب فترات السنة خاصة أنها
تتمحور فيها الامتحانات التي الكثير منا يعتبرها مصيرية

فكيف نساعد أبناءنا الطلاب على اجتياز فترة الامتحانات بهدوء
وصفاء؟
وصفاء؟
وكيف يمكن للمدرسين مساندة الطلاب وترسيخ فكرة
الخوف الإيجابي في نفسية طلابهم؟
هل صحيح أن من لا يدرس يخاف ومن يدرس لا يخاف؟
وما الطرق المناسبة للاستذكار؟إن كانت لكِ تجربة ناجحة فتكرمي بطرحها.
[BACKGROUND="70 #00FFFF"]وهل القلق الذي يمر به الطلاب أمر طبيعي ؟[/BACKGROUND]

علماء النفس يقولون إن القلق سلوك عرضي مألوف ما دام
في درجته المقبولة بل يشكل دافعا إنجازيا نحو المثمر
في درجته المقبولة بل يشكل دافعا إنجازيا نحو المثمر
أما القلق والخوف المرفوض فهو الذي يؤثر على نفسية
الطالب أو على ثقته بنفسه ويحبط من عزيمته وهمته رغم
جهوده المبذولة
الطالب أو على ثقته بنفسه ويحبط من عزيمته وهمته رغم
جهوده المبذولة
وتؤكد الأستاذة أمل راشد أخصائية نفسية وذات خبرة طويلة
في مجال الصحة المدرسية
أن الإصابة بقلق الامتحانات يبدأ منذ الطفولة إذا التحق
أن الإصابة بقلق الامتحانات يبدأ منذ الطفولة إذا التحق
الطفل بالمدرسة و تعامل معه المدرس
الذي يقابله من أول لجنة يقابلها كطالب في المدرسة بشكل قاسي
سيبدأ بالقلق الدائم للامتحان
الذي يقابله من أول لجنة يقابلها كطالب في المدرسة بشكل قاسي
سيبدأ بالقلق الدائم للامتحان
وتؤكد أيضا أن الخوف الذي يمر به الطالب عادة من الامتحان
خوف طبيعي لأن هذا الخوف يدفع إلى التفوق والإنجاز
إلا إذا كان أمام الطالب ورقة الامتحان ولم يستطيع الإجابة
إلا إذا كان أمام الطالب ورقة الامتحان ولم يستطيع الإجابة
أكثر من 5 دقائق فهناك مشكلة نفسية وخاصة إذا كان
الطالب مستعد.
الطالب مستعد.
[BACKGROUND="70 #99FF00"]هل يشكل الأهل في الغالبية العظمى من أسرنا العربية[/BACKGROUND]
[BACKGROUND="70 #99FF00"]
عاملا سلبيا يزيد من توتر الطالب بدلا أن يكونوا عنصرا
مساندا ومساعدا؟
[/BACKGROUND]
نرى كثيرا من الأسر توفر لأبنائهم الأجواء المناسبة قبل
فترة الامتحان
يمنعونهم عن عادات يمارسونها وهذا يسبب ضغط عليهم
[BACKGROUND="70 #009933"]هل طبيعة الامتحان وتفاصيله له دور في زيادة التوتر؟[/BACKGROUND]

الملل من الاستذكار يرافق الكثير من الطلبة,وكثير من الأمهات وأولياء الأمور يعانون من ملل أبنائهم وتهربهم من المذاكرة..
فهل من حلول لحل هذه المشكلة وتخطيها؟أسعفي القارئات بتجربتك الناجحة..
:f::f:
بانتظار مشاركاتكن وآرائكن,ونرجو أن تكون مليئة بالفائدة والتجارب المفيدة.
أجمل وأرق التحايا من أخواتكن:
ريــتــا
أريــج الأقحــوان