~*~مناقشات أسرية6( أبناؤنا والامتحانات )~*~حياكم~

ريتـا 30-05-2011 69 رد 12,638 مشاهدة
ا
اللهـ يوفقهم ويسهل دربهم ..
ر
موضوووع جا فوقته مشكوووووووورين,,,,,

بإختصار ...اهم شي قراية الاذكار والأيات القرأنية والتوكل على الله قبل كل شي
الابتعاد عن اماكن الازعاج ...مثل غرفة التلفزيون وتجمع الاهل ,,,,
تهيئة الجو المناسب يعني لايكون المكان حار او بارد مررررره
مستحيل اذاكر الابورقه وقلم ,,,
وطريقة خاصة فيه اني ارسم في الكتاب مثلا ,,,التعريف كلمه وفوقها رسمه تمثلها تقريبا ,,,وماشاءالله استحاله انساها بإذن ربي طبعا
ومشكووووووووووورين عزيزاتي ع الموضوع
ط
صراحه ارجو ان كلامي مايكون ماله داعي

بس من تجربتي وبعد معاناه

اتضح عندي

ان كل الي سويناه ماله داعي

ادري بتقولون على طول تحطيم

بس نصيحتي

صح اجتهدوا بس مو لحد الهلاك

الي تقدرون عليه بس

هذا من تجارب الكثيرين

لان اخرتها بنحط الشهاده تحت المخده

ارجو ماكون دخلت عرض بس قلت رايي

ومابطلع بدون فايده

اولا الاذكار وحصن المسلم ماله مثيل
النوم لراحة الجسم
ومن تجربه ختمت خمس فصول من الاحياء من الساعه 4 الى 6 فجر وحفضتها صم

يعني نامي بدري وقومي من 4

الاسبوع الي قبل الاختبارات طبعا

جربوا وقولوا طلتي ماقالت

وكمان اهم شيء الصلاه والدعاء

والتغذيه الجيده عشان المخ يشتغل

وهو مثل المكينه اذا ماعبيتيها مويه مابتتحرك .......... تمثيل مشي حاله

هههههه يالله الله يوفقكم

وتنجحون وفي بيت اهلكم تكرفون ^ــ^

تقبلوا مروري
ل
يسلموووو يا أحلى مشرفات على هذا الموضوع الرائع
لي عودة بالاجابة عن الأسئلة ههههههه هلأ رح أروح أدرس
m
ربنا معاكو ان شاء الله ومعانا ادعولي بقا
\
موضوع حلو جاء في وقته
من المفروض ألا تُمارسَ الأسرة أيَّ نوع من الضغط النفسي على الابناء, بل توفر لهم المناخ الهادئ وتهيِّئ لهم الظروف لتساعدهم على الاستقرار في المذاكرة.
وهي أن توفر الأسرة الظروف النفسية للابناء للمذاكرة بمعنى ألا يعاني من ضغوطٍ أو مشاكلَ أسرية، أو تقوم الأسرة بمعايرتهم أمام أصدقائهم بأنهم أفضل منهم،
وان تجهز الأسرة مكانًا مناسبًا لهم,تتوافر فيه عوامل التهوية الجيدة والإضاءة ووضع الجلوس الجيد
وان يفرغ الابناء عقولهم للمذاكره فقط
عدم مطالبتهم بالحصول على درجات أعلى من إمكانيتهم وقدراتهم.
وان نعزز ثقتهم بانفسهم ولا نحسسهم بانهم في سجن .
ص
طلتي^ــــ^ ماركه;15177163:



لان اخرتها بنحط الشهاده تحت المخده


ومن تجربه ختمت خمس فصول من الاحياء من الساعه 4 الى 6 فجر وحفضتها صم



وليهـ أخرتها شهادة تحت المخدة ؟؟؟ اللي عندهـ إصرار وعزيمة راح يسعى ويلقى ما سعى إليه .. بصرااحــه كلاامـكِ في منتهى التشاؤم :057: تذكري يآعسسل (( تفاءلــوا بالخير تجدوه )) ..

أما عن المذاكرة يمكن انتي ما شاء الله عليكـِ حفظكِـ سريع وتمشيّن عاادي في بعضهم لاا لازم يحفظوا الشيء عن ظهر قلب ..

أخر شي

يااااارب توفقنـــآ جميعـــــآ ..

ف
السلام عليكن و رحمة الله و بركاتهـ

الموضوع ذو شجون و خاصةً في هذه الأيام أنني لا أنكر التوتر الذي حاصل في بيتنا

و السبب هو الأمتحانات و ضغط الأمتحانات و لكن يبقى لأمتحانات نهاية السنة طعم آخر

بالنسبة لأبنائي تكون الدراسة طوال الفصل و نهاية الأسبوع مراجعة دقيقة للمواد و ما أخذه

الطالب بالمدرسة على مدار الأسبوع و بذلك تكون الدراسة للأمتحانات أسهل و أحلى F:

و يقل التوتر عند الأبناء و أذا رأيت أن أبني يحتاج بعض التركيز في مادة معينة مثل الرياضيات

و المواد العلمية لأنني لا أستطيع مراجعتهم بها لقلة معرفتي بهذه المواد أطلب مساعدة من

معلم خصوصي على حسب المادة و كم حصة يحتاجها الطالب....

أذا الطالب كان فاهم المادة سبحان الله القلق يخف و مافي داعي للعبارات المحبطة

(( أذا ماجبت أعلى درجة لا تكلمني )) (( لا تخلي فلان أحسن منك)) ....

الأنسان قدرات و من الخطأ مقارنة الطفل بغيره من الأطفال لأنه يسبب له أحباط

و ضغف في الشخصية و بالعكس لازم نقوي أيمانهم من خلال التدريس و نذكرهم

بالله و بالقضاء و القدر و أن الله يختار للأنسان الخير في جميع أموره حتى و إن كانت سيئة

فهي خير له .....

أنصح بالتشجيع الدائم و ربط فترة الأمتحانات بأشياء حلوة مثل التذكير بالسفر بعد الأمتحانات

أو القيام برحلة بالسيارة أو الأشتراك بنادي رياضي و تختلف الأفكار على حسب القدرات من

بيت لآخر .....

لا ننسى الأستعانه بالله في جميع الأمور و منها الأمتحانات و تعويد الطفل من صغرة

حفظ بعض الآيات و الأدعية البسيطة لتعويده على أن لا يستعين و لا يطلب و لا يرجو ألا

الله مثال :

"اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلاً، وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلاً

و في ختام الموضوع لا ننسى ان نكمل ما بدأناه فبعد ظهور النتائج و عندما يحضر الطالب

النتيجة نتوجه بالشكر لله على التوفيق و السداد و نذكر الأبناء بشكر الله و التصدق

بنية دوام النعم و اذا كانت النتيجة غير مرضية نقول قدر الله و ماشاء فعل و لا نعاقبه فهذه

قدراته و هذا قدر الله عليه و نستفيد من أخطائنا للسنة القادمة .....

نسأل الله العلي القدير أن يقدر لأبنائنا الخير و النجاح في الدنيا و الآخرة.....

جزاكن الله خير الجزاء على المواضيع الهادفة فتبارك الله الأختيار رائع

كأصحابها الرائعون دوما .....

F:F:F:
أ
طلتي^ــــ^ ماركه;15177163:

هذا من تجارب الكثيرين

لان اخرتها بنحط الشهاده تحت المخده




من طلب العلم لرفع الجهل عن نفسه ثم عمن حوله لا يقول مثل هذا الكلام.
ومن طلب العلم لأجل الوظيفة أو عرض من أعراض الدنيا زائل,فلا يعرف قيمة العلم ولا تظهر عليه آثاره.
لا أعنيك بهذا الكلام,ولكنها نصيحة عامة..

وثقة ويقيناً أن الله لا يُضيع جهد أحد,ومن جد وجد ومن زرع حصد,قاعدة ثابتة لم تتغير.

والرزق بيد الواحد الأحد,,ليس شرطا أن يجد الدارس منصبا أول ما ينهي دراسته,ولا يعني هذا أن يبقى خاملاً وينسى كل شيء درسه,بل يطور نفسه ويراجع ويدرس ويمني مواهبه وقدراته حتى يمن الله عليه ويفتح عليه ويسق له رزقه,أما من يستسلم ويعجز ويكسل فلا يلقي باللوم على الآخرين..
ا
أريج الأقحوان;15177965:
من طلب العلم لرفع الجهل عن نفسه ثم عمن حوله لا يقول مثل هذا الكلام.
ومن طلب العلم لأجل الوظيفة أو عرض من أعراض الدنيا زائل,فلا يعرف قيمة العلم ولا تظهر عليه آثاره.
لا أعنيك بهذا الكلام,ولكنها نصيحة عامة..

وثقة ويقيناً أن الله لا يُضيع جهد أحد,ومن جد وجد ومن زرع حصد,قاعدة ثابتة لم تتغير.

والرزق بيد الواحد الأحد,,ليس شرطا أن يجد الدارس منصبا أول ما ينهي دراسته,ولا يعني هذا أن يبقى خاملاً وينسى كل شيء درسه,بل يطور نفسه ويراجع ويدرس ويمني مواهبه وقدراته حتى يمن الله عليه ويفتح عليه ويسق له رزقه,أما من يستسلم ويعجز ويكسل فلا يلقي باللوم على الآخرين..


كلامك رائع جدا جدا اختي الكريمه الله يزيدك من نعيمه
وهذا ما فعلته بالفعل عندما اقدمت على التسجيل بالجامعه (المفتوحه ) كانت نيتي لوجه الله سبحانه وتعالى وربنا اكرمني في اول سنه وحصلت على معدل تفوق والحمد لله مع انني مخلصه الثانويه من 16 سنه وكلامك جاء بالصميم وفقك الله :)
م
اولا: الله يوفقك وينج كل الطلبة والطالبات
ونحن في ليبيا مش فوبيا امتحانات وبس ، فوبيا من كل شئ ،وين هي الدراسة باش انديرو امتحانات ، وادعوا ربي يستر طلبة ليبيا من كل هذه الفوبيا
ز
طرح راقى وانشااااااء الله تعم الفاايده للجميع

يسلموووو الاياااادىF:F:

تعد فترة الامتحانات من أصعب الفترات وأدقها على الطالب حيث يسميها الكثيرون بالأيام الفارقة في العمر الدراسي للطالب،وخصوصااا على الاهل:L:

نبدا F:F:بالدين كعلاج قوى المفعول في تقوية الإرادة وشحذ الهمة والدعوة إلى الصبر وعدم اليأس، فالدين يمنح الإنسان قوة معنوية تحصنه من الهواجس والهموم والقلق الزائد والتوتر، ناصحين الطلبة بالآتي:

أولا : بالاستعانة بالصبر والصلاة والذكر والقرآن.

ثانيا : تنظيم الأوقات والأفكار والمكان الذي يذاكر فيه لتحقيق الراحة النفسية.

ثالثا : نيل قسط كاف من النوم يوميا، خاصة ليلة الامتحان وتجنب فكرة السهر حتى الصباح.

رابعا : تجنب تعاطي المنبهات خاصة ليلا، وينصح بعدم تناولها بعد العاشرة ليلا، وهى كما هو معروف تشمل الشاي والقهوة والمشروبات الغازية، ( أي كل المشروبات التي تحتوى على الكافيين).

خامسا :أخذ حمام دافئ وكوب لبن دافئ ثم الذهاب إلى الفراش مباشرة بعد الحمام من أجل المحافظة على هدوء الجسم وصفاء الذهن.

سادسا : تجنب الأكل قبل النوم مباشرة، ويفضل أن تكون آخر وجبة قد تم تناولها قبل النوم بساعتين على الأقل.

سابعا عدم تغيير مكان النوم في تلك الفترة، لأن تغيير مكان النوم قد يكون من مسببات القلق والنوم غير الهادئ.


بالتوفيق للجميع ان شاااااء الله F:F:
ب
مشكوراااااااااااااااااااااات يا

ريــتــا




أريــج الأقحــوان


على الموضوع

أحب أذكر لكم تجربتي

اولا : التوكل على الله
ثانيأ: قبل شهر اعمل جدول للمواد وابدأ في مذاكرتها
ثالثا : لما يكون وقت الامتحان
لما أصلي الظهر أبدأ بالمذاكرة
ولما اتناول وجبة الغداء بعدها انام لما يأذن العصر بعدها اكمل و اذا انتهيت بدري ارجع واراجع
ولما تكون الساعه 10 اكون نايمه واقوم الفجر واراجع
و الحمد لله هذي افضل طريقة
و من خلالها حققت افضل المراكز ولله الحمد
اما سالفه القلق اكيد يكون فية بس الحمد لله طبيعي مو قلق شديد
و كان عندي اعتقاد ان اذا غابت الشمس فانا لا استطيع الفهم
لاني احس وقت الامتحان قرب
اعتقادي غريب جدا
ا
اول شي مشكورين ع هذا الموضوع الرائع وبالفعل جاء بوقته )امم انا

طالبه وبس حبيت اقول شي ان اهم شي اهم شي التحفيز المعنوي من

الاهل يعني مثلا انا اعرف وحده اهلها ماكانو يهتمو فيها ابدااا لدرجة انها

في نهاية السنه مايدرون كم نسبتها ولاحتى سألوها عنها على ماظن انها

كانت في المرحله المتوسط وعندها اخ في الثانوي وكانو يقولو انتي مو مهم

اهم شي اخوك وبكذا تأثر على النفسيه بشكل كبيييير,,,,,,,
ن
انا برايي

انه على كل طالب

ملازمة الدعاء و الاخذ بالاسباب

وكثرة الاستغفار وذكر الله

ودعائه والشكوى اليه بكل عقبة من عقبات

الدراسة التي تمر عليه

مثل تعثر الفهم او الحفظ او التركيز


او اللهو وتضييع الوقت او السرحان او

الشرود الذهني او تشتت التركيز

او كره الدراسة او الملل من الدراسة

كل هذا كفيل باذن الله

لتحقيق التفوق الذي يسعى اليه

بالاضافة الى مجاهدة النفس على الدراسة

وله الاجر في ذلك

وبعض الطلاب يصابون بعين او حسد في الدراسة

نقول لهم لا تعجزوا واحتسبوا اجوركم عند الله

وجاهدوا انفسكم وادرسوا وانسوا انكم مصابون

بعين او حسد بالدراسة او سحر بالدراسة

وادعوا الله

وباذن الله سوف تلاقون كل خير

ولن يؤثر عليكم اي سحر او حسد او عين

او حتى لن يؤثر على علاماتكم بفترة

الامتحانات وعليكم باتباع برنامج علاجي

بعد انتهاء الامتحانات

ارجو اكون قد افتكم واسال الله ان تستفيدوا

من كلمة قلتها لكم

واسال الله ان يوفق ابنائنا المسلون

والطلاب المسلمون ويزدهم علما وحكما

ويجعل من الراسخون في العلم ويزيدهم

بسطة في العلم

اللهم اااااااامين
B
السـلامـ عليكم ورحـمة الله وبركـاته..

بـادئ ذي بدء اود ان اقـدمـ الشكـر الجـزيل لكـن ريتـا و أريج الأقحـوان على اطروحـاتكن الرائعـة ..

بـإعتـبار اننـي لا ازال طـالبة فسأعرض بعـض الإشكـالات التـي واجهت ولا ازال فيمـا يختص بهـذه الفتـرة ..

اولاً.. للأمهـات و أوليـاء الأمـور ..

كلنـا يجمـع ان هـذه الفتـرة لا شك تختـلف عن بقيـة الأيـام لكـن ذلك لايعنـي على الإطـلاق ان نعطيهـا تـلك الهـالة العظيمـة لأن هـذا وبدون أدنى شك سيكـون له أثـر عكسي على نفسية الطـالب .. نعمـ هي فتـرة لابد للطـالب من ان يضـاعف فيهـا جهـوده لكـن لايعنـي ذلك ابـداً ان نعطـي المسألـة أهمـيه اكبر من اهميتهـا بمئة ضعف.. وهـذه احدى اكـبر المشكلات التي واجهـت والـداي حريصـان كـل الحـرص على تحصيـلنا الدراسـي وهـذا أمـر يشكـران عليـه لكن حرصهمـا مع الأسف يتعـدى احيـاناً كـثيرة المعقـول ..

ثـانيـاً : للطـالب نفسـه :

أرى ان المـذاكرة اثنـاء فتـرة الإختـبارات مـاهي الا مـراجعـة لمـا تمـ أخـذه .. لكـن مع الأسف نجد احيـاناً ان الطـالب أهمـل دروسـه فتـرة شهـور وها هو الآن في مدة لاتتعدى اسبـوعين يحـاول ان يتداكـر ما تـراكمـ لأشهـر فـأنى له ان يستـوعب ذلك الكمـ الهائل من المعـلومـات ..!

هنـاك ايضـاً بعض الأمـور التي يمكن عملهـا لزيادة نسبة التـركيز كالإكثـار من شرب المـاء مثلا ,تنـاول الخضـار والفـواكه وتجنب الأغذية التي تحتـوي على نسب عالية من الدهـون ..

آآه أمـر مهمـ آخـر وبتجـربة شخصيـة ..الـوقت الأفضل للإستذكار هـو بعد صـلاة الفجـر حيث يكـون الذهـن صافٍ والمـراجعة السـريعة لمـا تمـ استذكارة قبل النـومـ ..

نقطـة أخـيرة .. كلنـا يعلمـ ان النجـاح لا يتأتى الا بالتـوكل على الله ..

اسـأل الله لنـا ولهمـ التـوفيق والسـداد ..



م
أتمنى لكل الطالبات النجاح والتوفيق....
والموضوع بصراحة رائع وأشكر العضوتين المتميزتين "ريتا" و "أريج الأقحوان" على أهتمامهن .....
من الطبيعي قاعة الاختبار وأوراق الامتحان تسبب نوع من الارتباك لطالبات حتى ولو تعودو على الوضع
لابد يكون فيه خوف....!!!
اتمنى من كل الطالبات التوكل على الله ومافي شي يستاهل الخوف اذا انتي
مذاكرة وحافظة والله ولي التوفيق....
وفي دراسات تقول عند قراءت الطالب لسؤال وتخطر على باله إجابة هذة الأجابة 95% صحيحة إن شاء الله.......
تمنياتي لكم بالنجااااااح الدائم.....
تقبلو مروري.......
.
وأخيراً . . رجع لنا هالموضوع من جديد .. :adore:





فكيف نساعد أبناءنا الطلاب على اجتياز فترة الامتحانات بهدوء

وصفاء؟

التهيئة النفسيه أولاً قبل الاختبارات بفترة ..

وتوفير الجو المناسب للمذاكرة في البيت ..

والدعاء لهم بالتوفيق أمامهم بصوت مسموع ..











وكيف يمكن للمدرسين مساندة الطلاب وترسيخ فكرة


الخوف الإيجابي في نفسية طلابهم؟

بالكلام الليـّن .. وتوضيح المادة سواء بتحديد المطلوب مذاكرته في الكتاب أو في أوراق

أو أي طريقة ممكن تساعد على تخفيف الضغط النفسي عليهم من المادة .. خاصة لو كانت المادة معروف عنها الصعوبة والكثرة ..







هل صحيح أن من لا يدرس يخاف ومن يدرس لا يخاف؟

بالعكس .. غالباً أرى أن المهمل هو اللي ما يحس بالاختبارات نهآآآئياً .. يجي صباح الاختبار وهو جاي كأنه جاي ليوم دراسي عادي .. !!

بعكس المجتهد .. تلاقيه طوووول الوقت ماسك الكتاب .. وكل شوي يشوف كم بقى من الوقت علشان يستغل كل دقيقة وثانية في المذاكرة ..





وما الطرق المناسبة للاستذكار؟إن كانت لكِ تجربة ناجحة فتكرمي بطرحها.

أتذكر على وقت دراستي .. كنت حريصة جداً على النوم بالليل .. مستحيل أسهر ..

وأيضاً كنت أحدد لي فترة بسيطة للراحة والجلوس مع الأهل لتجديد الحماس بنفسي للمذاكرة .. يعني مثلاً كل ساعتين مذاكرة أحط لي ساعه راحة ..

وكنت أحرص أيضاً على تناول الفطور قبل الذهاب للاختبار .. علشان ما يكون بالي مشغول بالأكل وقت الحل هههههههههه .. وأكون أخذت طاقة تساعدني على التفكير ..

وفيه بعض الاطعمة تسااعد جداً على التفكير مثل :

زبدة الفول السوداني - النقانق - البيض - الحليب

أفضل وقت لتثبيت المعلومات في الدماغ هو :

بعد صلاة الفجر ..

يكون الجسم أخذ قسط من الراحة في النوم .. والذهن صافي وجاهز لتقبل المعلومات






وهل القلق الذي يمر به الطلاب أمر طبيعي ؟



أكيد أمر طبيعي ..




























هل يشكل الأهل في الغالبية العظمى من أسرنا العربية





عاملا سلبيا يزيد من توتر الطالب بدلا أن يكونوا عنصرا


مساندا ومساعدا؟







أكيد .. بعض الأهل هداهم الله .. يضغطون على أبنائهم من ناحية المذاكرة
مافيه وقت راحة .. مافيه وقت حتى للنوم والأكل .. فهالشي أكيد بيكون سلبي جداً على مستوى الطالب في الاختبارات














هل طبيعة الامتحان وتفاصيله له دور في زيادة التوتر؟



بعض المواد دائماً تكون غامضة وصعبه فأكيد بتسبب توتر

وأيضاً بعض المعلمين والمعلمات يكون تعاملهم قآسي جداً مع الطلاب في الاختبارات وكأنه ينتقم منهم .. بدل ما يساعدهم وتجيه الدعوات الزينة .. يروح يصعب عليهم الاختبار ويسبب لنفسه مشاكل مالها أول ولا آخر 8o|




















الملل من الاستذكار يرافق الكثير من الطلبة,وكثير من الأمهات وأولياء الأمور يعانون من ملل أبنائهم وتهربهم من المذاكرة..






فهل من حلول لحل هذه المشكلة وتخطيها؟أسعفي القارئات بتجربتك الناجحة..

أفضل حل لهالمشكلة هو :

توفير وقت للراحة

أتذكر أهلي الله يخليهم لي :adore: وقت العصر هذا لاااازم كلنا نجلس مع بعض نتقهوى ونسولف وتكون فيه مثلاً عصائر ومكسرات وأشياء لتغيير النفسية .. واذا أذن المغرب الى الساعه 10 بالليل هذا للمذاكرة .. ومن الساعه 11 الكل نايم .. ونصحى مع أذان الفجر .. والحمدلله هالطريقة جداً جداً ناجحـــة .. :thumbs_up:





ريتا .. أريج الاقحوان


شكراً لكن F: :adore:
ب
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

مشكورين على الموضوع الهادف وراح التزم بالاجابة حسب استطاعتي

في حين تتوتر أعصاب آخرين وتعتريهم حالة نفسية
هي أقرب إلى الخوف المرضي ويمتلئ يومهم بعبارات من
قبيل:



لقد درست طوال الليل ومع ذلك أشعر بأني لا أفهم شيئا


هذه الجملة دائما تكررها ابنتي اما الاعصاب فحذث ولا حرج



أشعر بانقباض في قلبي كلما اقترب موعد الامتحانات




ذ
صحيح هذه العبارات وهذه الجمل نعيشها الان وخصوصا انا مع بنتي الصغيرة ههه


لا أستطيع التركيز خلال الامتحان وأكثر فترة أكرهها هي فترة الامتحان فأنا أصبح عصبيا




هذا ما ننصح به اكثر هو التركيز لان بمجرد توزع اوراق الامتحان تبدا في حل الاسئلة ومع ضغط الوقت وخصوصا اذا قام احد التلاميذفي فترة وجيزة باعطاءه ورقة الامتحان للاستاذ فهاذا يؤثر على بقية التلاميذ








وهذه الفترة هي من أصعب فترات السنة خاصة أنها



تتمحور فيها الامتحانات التي الكثير منا يعتبرها مصيرية


طول السنة فيها ضغط الامتحانات ولكن ضغط الامتحان اخر السنة له تاتير خاص


هذه الصوره تشبه بنتي وهي معصبة مع المذاكرة هههههههههه



فكيف نساعد أبناءنا الطلاب على اجتياز فترة الامتحانات بهدوء


وصفاء؟


والله العضيم ما بختر لهم سبحان الله كل واحد وطريقتها في المذاكرة انا عندي وحدة ما بتذاكر بتعتمد على الفهم ووشرح الاستاد وبتطلع من الاوائل ما شاء الله انا دوري ما بطلب منهم في فترة الامتحنات اي شئ بخصوص شغل البت ومثل هذه المسائل







وكيف يمكن للمدرسين مساندة الطلاب وترسيخ فكرة



الخوف الإيجابي في نفسية طلابهم؟



الاساتذة مش زي بعض في منهم طول السنة ولا يهم شيئ ولا يشرح الدروس وفي الاخر

يطلب ممنهم يحضرو لدعم وبنطر لاضافة الدروس الخصوصية





هل صحيح أن من لا يدرس يخاف ومن يدرس لا يخاف؟


كان زمان لكن الان العكس والله فيه اولاد الامتحنات على الابواب ولا همهم شئ انا من رأي الي بيدرس هو لي خاف لا يروح تعبوعلى الفاضي



وما الطرق المناسبة للاستذكار؟إن كانت لكِ تجربة ناجحة فتكرمي بطرحها.







وهل القلق الذي يمر به الطلاب أمر طبيعي ؟





مدام فيه حاجة شغلاه فأمره طبيعي







علماء النفس يقولون إن القلق سلوك عرضي مألوف ما دام


في درجته المقبولة بل يشكل دافعا إنجازيا نحو المثمر


أما القلق والخوف المرفوض فهو الذي يؤثر على نفسية

الطالب أو على ثقته بنفسه ويحبط من عزيمته وهمته رغم
جهوده المبذولة














وتؤكد الأستاذة أمل راشد أخصائية نفسية وذات خبرة طويلة



في مجال الصحة المدرسية


أن الإصابة بقلق الامتحانات يبدأ منذ الطفولة إذا التحق


الطفل بالمدرسة و تعامل معه المدرس

الذي يقابله من أول لجنة يقابلها كطالب في المدرسة بشكل قاسي
سيبدأ بالقلق الدائم للامتحان














وتؤكد أيضا أن الخوف الذي يمر به الطالب عادة من الامتحان



خوف طبيعي لأن هذا الخوف يدفع إلى التفوق والإنجاز


إلا إذا كان أمام الطالب ورقة الامتحان ولم يستطيع الإجابة


أكثر من 5 دقائق فهناك مشكلة نفسية وخاصة إذا كان

الطالب مستعد.













هل يشكل الأهل في الغالبية العظمى من أسرنا العربية






عاملا سلبيا يزيد من توتر الطالب بدلا أن يكونوا عنصرا


مساندا ومساعدا؟












نرى كثيرا من الأسر توفر لأبنائهم الأجواء المناسبة قبل




فترة الامتحان



يمنعونهم عن عادات يمارسونها وهذا يسبب ضغط عليهم






لا اتفق معهم






هل طبيعة الامتحان وتفاصيله له دور في زيادة التوتر؟





نعم

















الملل من الاستذكار يرافق الكثير من الطلبة,وكثير من الأمهات وأولياء الأمور يعانون من ملل أبنائهم وتهربهم من المذاكرة..


بالنسبة لي لا لا




فهل من حلول لحل هذه المشكلة وتخطيها؟أسعفي القارئات بتجربتك الناجحة..



اللجوء الى الله دائما وليس في فترة الامتحنات فقط
المذاكرة في الصباح الباكر وممنوع السهر نهائيا

وعند الامتحان سمي الله وتطلب منه ان يسهل عليها الاجابة ويجعلها كلها في متناولها انه على كل شئ قدير







:f::f:




والله انا اجبت على قدر المستطاع نتمنى تقبلو مروري


بانتظار مشاركاتكن وآرائكن,ونرجو أن تكون مليئة بالفائدة والتجارب المفيدة.
ن
الله يوفقهم يارب
بس الافضل ما ينضغطو ويقوفو الاهل معاهم وقفه ايجابيه ويستعدو لاي احباط ممكن يحصل لانه وارد بهادي المرحله

تحياتي لكم وبالتوفيق
X